النص المفهرس
صفحات 481-500
ويزيد بن هارون، ورَوْح بن عُبادة(١)، وأبو داود الطَّيالسي، وأبو النَّضْر هاشم ابن القاسم، وعاصم بن علي، وعليّ بن الجَعْد. وكان المسعودي من أهل الكوفة، وقدمَ بغدادَ، وحدَّث بها، وبها كانت وفاته . أخبرني محمد بن عليّ المُقرىء، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله النَّيْسابوري الحافظ، قال: قرأتُ بخط محمد بن يحيى، يعني الذُّهلي: قلت لأبي الوليد: سمع عبدالرحمن من المسعودي(٢) بمكة شيئًا يسيرًا؟ قال: نعم! قلت: وأبو داود سمع منه ببغداد؟ قال: نعم! قلت: وكم كان بين قدومه مكّة وبغداد؟ قال: أكثر من سنة وسنتين. أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق وعليّ بن محمد بن عبدالله المُعَذَّل؛ قالا: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصَّوَّاف، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد، قال(٣): سمعتُ أبي يقول: سماعُ وكيع من المَسْعودي بالكوفة قدیم، وأبو نعيم أيضًا، وإنما اختَلَط المسعودي ببغداد، ومن سمع منه بالبَصْرة والكوفة فسماعه جيّد. أخبرنا البَرْقاني، قال: قُرىء على أبي الحُسين بن مظفّر وأنا أسمع: حدَّثكم عُمر بن أحمد بن إبراهيم بن منصور، قال: حدثنا أحمد بن سعد بن إبراهيم، قال: حدثنا مثنى بن مُعاذ العَنْبري، قال: حدثنا أبي، قال: رأيتُ شُعبة ببغداد يسأل عن منزل المسعودي، قلت: يا أبا بِسْطام، ما تريد منه؟ قال: أريد أن أسأله عن حديث أبي فاختة. أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر الدَّقَّاق، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم. (١) بعد هذا في م: «وأبو عبادة»، وليست في النسخ، ولا معنى لها. (٢) في م: ((سمع عبدالرحمن بن عبدالله المسعودي))، وهو تحريف، والمقصود هنا: عبدالرحمن بن مهدي . (٣) العلل ومعرفة الرجال ١ / ١٢٤. ٤٨١ İ وأخبرنا عليّ بن أبي عليّ البَصْري، قال: حدثنا عُبيد الله بن محمد بن إسحاق البَزَّاز؛ قالا: حدثنا عبد الله بن محمد البَغَوي، قال: قرأتُ في كتاب عليّ ابن المَدِيني: سمعتُ مُعاذ بن معاذ، قال: قلت لشُعبة: تنهَى الناس عن الحسن بن عُمارة وتأمرنا بالمسعودي، وقد قدمُ في البَيْعة مرتين؟! قال: أنت هاهنا بعد. قال معاذ؛ وقدم علينا المسعودي مرَّتين يملي علينا إملاءً، ثم لَقِيتُه ببغداد سنة أربع وخمسين وما أنكر منه قليلاً ولا كثيرًا، وجعل يُملي عليَّ ثم ذكَرَ بعد ذلك شيئًا أنكره على المسعودي . أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عَدِي البَصْري في كتابه، قال: حدثنا أبو عُبيد محمد بن عليّ الآجُرِّي، قال(١) : سمعتُ أبا داود يقول: خرَجَ المسعودي فرأى جماعةً، فقال: أنا أريدُ أن أحدِّث هؤلاء کُلَّهم، يجيء واحد واحد فأقرأ عليه، قال أبو داود: وقد روى شُعبة عن المسعودي، وروى عنه سفيان الثوري. أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عليّ الشُّوذَرْجاني، قال: أخبرنا أبو بكر ابن المُقرىء، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن عليّ بن بَحْر، قال: حدثنا أبو حَفْص عَمرو بن عليّ، قال: سمعتُ يحيى يقول: رأيتُ المسعودي سنةَ رآه عبدالرحمن بن مهدي فلم أكُلُّمه. وقال أبو حَفْص: سمعتُ مُعاذ بن معاذ يقول: رأيتُ المسعودي سنة أربع وخمسين يُطالع الكتابَ، يعني أنه قد تَغَيَّر حفظُه. قال: وسمعتُ أبا قُتِيبة يقول: رأيتُ المسعودي سنة ثلاث وخمسين، وكتبتُ عنه وهو صحيح، ثم رأيتُهُ سنة سبع وخمسين والذَّرُّ يدخل في أذنه، وأبو داود يكتب عنه، فقلت له: أتطمع أن تحدّثَ عنه وأنا حي؟! أخبرنا محمد بن عُمر بن بُكير المُقرىء، قال: أخبرنا عُثمان المُجاشي، قال: حدثنا هيثم بن خَلَفِ الدُّوري، قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: (١) سؤالات الآجري ٣/ الترجمة ٢١٢ . ٤٨٢ حدثنا أبو داود، قال: وَقَع رجلٌ في المسعودي عند شُعبة، فقال: اسكت فإنه صدوقٌ . أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب ابن سُفيان، قال: حدثنا أبو بكر الحُميدي، قال: حدثنا سُفيان، قال: قال مِسْعَر: ليس أحدٌ أعلمُ بحديث ابن مسعود من المسعودي. أخبرنا إبراهيم بن عُمر البَرْمكي، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن خَلَف الدِّقَّاق، قال: حدثنا عُمر بن محمد الجَوْهري، قال: حدثنا أبو بكر الأثرم، قال: وسمعتُ أبا عبدالله يُسأل عن أبي عُمَيْس، والمسعودي عبدالرحمن؛ أيهما أحبُّ إليك؟ قال: كلاهما ثقة، المسعودي عبدالرحمن أكثرهما حديثاً. ثم قال: حديث عبدالرحمن كثير، قلت: هو أخوه؟ فقال: نعم هو أخوه، قلت له: هما من ولد عبدالله بن مسعود أو من وَلَد عُتبة؟ فقال لي: هما من ولد عبدالله بن مسعود. قال أبو عبدالله: أبو العُمَيْس عُتبة بن عبد الله بن عُتبة بن عبدالله بن مسعود. وقيل لأبي عبدالله: ابن عُتبة بن مسعود، أو ابن عُتبة بن عبدالله بن مسعود؟ فقال: ابن عُتبة بن عبدالله بن مسعود. قال أبو عبد الله: قال إنسان للمسعودي: إنك من وَلَد عُتبة بن مسعود؟ فغَضِبَ وقال: لا، أنا من وَلَدِ عبدالله بن مسعود. قلت لأبي عبدالله: من حَدَّثك هذا؟ قال: سمعته ولا أدري ممن . أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب، قال(١): حدثنا الفَضْل يعني ابن زياد، قال: سُئِل أحمد بن محمد بن حنبل: المسعودي أحبُّ إليك أو أبو عُمَيْس؟ قال: ما فيهما إلّ ثقة. فقال له الهيثم بن خارجة: أيهما أكثر عندك؟ فقال: كان المسعودي أكثرَهما حديثًا. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا الحُسين بن عليّ التَّمِيمي، قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق أبو عَوّانة الإسفراييني، قال: حدثنا المَيْموني، قال: قال (١) المعرفة والتاريخ ١٦٣/٢. ٤٨٣ أبو عبدالله: المسعودي صالحُ الحديث ومن أخذ عنه أولاً فهو صالح الأخذِ .. أخبرنا ابن رِزْق، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّاق، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: سمعتُ أبا عبدالله أحمد يقول: سماعُ عاصم وأبي النَّضْرِ وهؤلاء من المُسّعودي بعد ما اختَلَط، إلّ أنهم احتملوا السَّماعِ مِنه فسمعوا. أخبرنا عليّ بن مُحمد المالكي، قال: أخبرنا عبدالله بن عُثمان الصَّفَّارِ، قال: أخبرنا محمد بن عِمْران الصَّيْرفي، قال: حدثنا عبدالله بن عليّ بن عبدالله المَدِيني، قال: وسألته، يعني أباه، عن المسعودي، فقال: ثقةٌ، وقد كان · يغلَطُ فيما روى عن عاصم بن بَهْدلة وسَلَمة ويُصَخَّح فيما روى عن القاسم ومَعْن . أخبرنا أحمد بن عبدالله الأنماطي، قال: أخبرنا محمد بن المظفَّر، قال: أخبرنا عليّ بن أحمد بن سُليمان المِصْري، قال: حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم، قال: وسألته، يعني يحيى بن مَعِين، عن المسعودي، فقال: ثقةٌ يُكتَبُ حديثُهُ. قال يحيى: مَنِ سَمِعَ من المسعودي في زمان أبي جعفر فهو صحيح السَّماع، ومن سمع منه في زمان المهدي فليس سماعُه بشيءٍ . أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأُشناني، قال: سمعتُ أحمد بن محمد ابنَ عَبْدوس الطَّرائفي يقول: سمعتُ عُثمان بن سعيد الدَّارمي أبا سعيد يقول(١): قلت ليحيى بن مَعِين: فالمسعودي كيف حديثُهُ؟ فقال: هو ثقةٌ. قلت: هو أحبُّ إليك أو مِسْعَر؟ فقال: ثقةٌ وثقةٌ. قال أبو سعيد: مِسْعر أتقنُ من المسعودي، والمسعودي ثقةٌ . أخبرنا ابن رِزْق، قال: أخبرنا هبة الله بن محمد بن حَبَش الفَرَّاء، قال: حدثنا محمد بن عُثمان بن أبي شَيْبة، قال: سمعتُ يحيى بن مَعِين، ومحمد بن عَبْدوس يسأله عن المسعودي، فقال: كان ثقةً وكان يَغلَطُ فيما كان يحدِّثُ عنْ (١) تاريخ الدارمي (٦٧٢). ٤٨٤ عاصم بن بَهْدلة وسَلَمة، وكان صحيحَ الرِّواية فيما حَدَّث به عن القاسم ومَعْن . أخبرني الشُّكَّري، قال: أخبرنا الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد ابن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغَلَابي، عن يحيى بن مَعِين، قال: المسعوديُّ ثقةٌ، ويَغْلَطُ في حديثٍ عاصم بن بَهْدلة وسَلَمة بن كُهَيل، ويُصَخَّح ما روى عن القاسم ومعْن. أخبرنا محمد بن عبدالواحد الأكبر، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن سعيد بن مَرابا، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال(١): سمعتُ يحيى بن مَعِين يقول: المسعودي أحاديثُهُ عن الأعمش مقلوبةٌ، وعن . عبدالملك بن عُمير أيضًا، وحديثُهُ عن عَوْن وعن القاسم صحاح، وأما عن أبي حَصِين وعاصم فليسَ بشيءٍ، إنما أحاديتُهُ الصِّحاح عن القاسم وعن عَوْن. أخبرنا الصَّيْمري، قال: حدثنا عليّ بن الحسن الرَّازي، قال: حدثنا محمد بن الحُسين الزَّغْفراني، قال: حدثنا أحمد بن زُهير، قال: سُئِل يحيى ابن مَعِين عن المسعودي، فقال: ثقةٌ. أخبرنا البَرْقاني، قال: حدثنا ابن خَمِيرُويه الهَرَوي، قال: أخبرنا الحُسين ابن إدريس، قال: قال ابن عَمَّار: المسعودي من قَبْلِ أن يَخْتلِطَ كان ثَبْتًا، ومَن سمع منه ببغداد فسماعُهُ ضعيفٌ. أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر، قال: حدثنا الوليد بن بكر، قال: حدثنا عليّ بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مُسلم صالح بن أحمد بن عبدالله العِجْلي، قال: حدثني أبي، قال(٢): وعبدالرحمن المسعودي كوفيٍّ ثقةٌ، إلا أنه تغيَّر بأخرَة، ومن سمع منه قديمًا فهو أصْلَح. أخبرنا الأزهري والجَؤْهري؛ قالا: حدثنا محمد بن العباس، قال: (١) تاريخ الدوري ٣٥١/٢. (٢) ثقاته (٢٣١٧). ٤٨٥ : أخبرنا أحمد بن مَعروف الخَشَّاب، قال: حدثنا الحُسين بن فَهْم، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال(١): المَسْعودي اسمُهُ عبدالرحمن بن عبدالله بن عُتِية بن عبدالله بن مسعود الهُذَلي ماتَ ببغداد، وكان ثقةً كثيرَ الحديث إلّ أنه اختلَطَ في آخر عُمره، زاد الأزهري: ورواية المُتَقَدِّمين عنه صحيحةٌ. " أخبرنا أبو عُمر عبد الواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب بن شَيْبة، قال: حدثنا جدي، قال: والمسعودي ثقةٌ صدوقٌ، وقد كان تَغَيَّر بأخَرةٍ. أخبرنا عليّ بن طَلْجَة المُقرىء، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم الغازي، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكَرَجي، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن يوسُف بن خِراش، قال: المَسْعودي صدوقٌ اختلَطَ بأَخَرَةَ .. أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب، قال(٣): قال سُليمان بن جَرْب: وماتَ المسعودي سنة ستين ومئة. أخبرنا ابن رِزْق، قال: أخبرنا مُثمان بن أحمد، قال: حدثنا حنبل، قال: حدثني أبو عبدالله، قال: مات المسعودي سنة ستين ومئة. أخبرنا أبو عُمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي، قال: ماتَ المسعودي سنة خمس وستين. ٥٣٠٩ - عبدالرحمن بن ثابت بن ثَوْبان الشَّامِيُّ الدِّمشقيُّ(٣). سمع أباه، ونافعًا مولى عبدالله بن عُمر، وعمرو بن دينار، وعَبْدة بن أبي لبابة، وعبد الله بن الفَضْلِ الهاشمي، وخَشّان بن عطية، وعُمير بن هانىء، ويحيى بن الحارث، وزيد بن أبي أنيسة. حدَّث عنه بقيّةَ بن الوليد، ويحيى بن (١) الطبقات الكبرى ٣٦٦/٦. (٢) المعرفة والتاريخ ١٤٨/١. (٣) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ١٢/١٧، والذهبي في كتبه ومنها السير ٣١٣/٧. ٤٨٦ حمزة الدُّمشقي، والوليد بن مُسلم، ومحمد بن يوسُف الفِرْيابي، وعليّ بن عيَّاش الحِمْصي. وقدِمَ بغدادَ وحدَّث بها فروى عنه من ساكنيها: أبو النَّضْر هاشم بن القاسم، وعبدالله بن صالح بن مُسلم العِجْلي، وعاصم بن عليّ. وكان ابن ثَوْبان ممن يذكّرُ بالزُّهد والعِبادة، والصِّدق في الرِّواية . أخبرنا محمد بن الحُسين القَطَّان، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّاق، قال: حدثنا أحمد بن الخليل البُرْجُلاني، قال: حدثنا أبو النَّضْر، قال: حدثنا ابن ثَوْبان، عن أبيه، عن محكول، عن جُبير بن نُفَيِّر، عن مالك بن يُخامر، عن معاذ بن جَبَل، قال: قال رسولُ اللهِوَّهَ: ((عِمْران بيتِ المقدس خَرابُ يَغْرِب، وخرابُ يثرب خروج المَلْحَمة، وخروجُ الملحمة فتحُ القُسطنطنية، وفتحُ القُسطنطينية خروجُ الدَّجَّال)) ثم ضَرَب بيده على فَخِذِ الذي حدَّثَه ثم قال: (إنَّ هذا لحق كما أنك هاهنا، أو كما أنَّك قاعد)) يعني مُعاذا(١). (١) إسناده ضعيف، عبدالرحمن بن ثابت صدوق حسن الحديث غير أن الذهبي في الميزان ٥٥٢/٢، عدّ هذا الحديث من منكراته، فضلاً عن أنه قد خولف في هذا الحديث، خالفه عبدالرحمن بن يزيد بن جابر الثقة، فرواه عن مكحول أن معاذًا، فذکره من قوله . أخرجه علي بن الجعد (٣٥٣٠)، وأحمد ٢٤٥/٥، وأبو داود (٤٢٩٤)، والطحاوي في شرح المشكل (٥١٩) و(٥٢٠)، والطبراني في الكبير ٢٠/ ٢١٤١)، وفي مسند الشاميين، له (١٩٠) و(٣٥٢٠)، والبغوي (٤٢٥٢)، والذهبي في الميزان ٢٠/ ٥٥٢ من طريق عبدالرحمن بن ثوبان عن أبيه، به. وانظر المسند الجامع ١٥/ ٢٦٧ - ٢٦٨ حديث (١١٥٧٩). ورواية الذهبي من طريق المصنف. وأخرجه أحمد ٢٣٢/٥ من طريق عبدالرحمن بن ثوبان عن أبيه عن مكحول عن معاذ، مرفوعًا. ليس فيه (جبير بن نفير) ولا ((مالك بن يخامر)). أما الموقوف فأخرجه ابن أبي شيبة ١٥/ ٤٠ من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن مكحول أن معاذًا، فذكره. وأخرجه الحاكم ٤/ ٤٢٠ من طريق عبدالرحمن بن يزيد عن مكحول عن عبدالله بن مُحيريز أن معاذًا كان يقول، فذكره موقوفًا. ٤٨٧ أخبرنا محمد بن أبي عليّ الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو عليّ الحُسِيْن بن محمد الشافعي بالأهواز، قال: أخبرنا أبو عُبيد محمد بن عليّ الآجُرِّي، قال(١) : سمعت أبا داود يقول: عبدالرحمن بن ثابت بن ثَوْبان كان فيه سلامة، وکان مُجابَ الدّعوة، وليس به بأسٌ، وكان أبوه وصي مكحول، وكان عبدالرحمن على المظالم ببغداد، وَلَّه ابن أبي جعفر يعني المَهْدي. أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب. ابن سُفيان، قال(٢) : وعبد الرحمن بن ثابت بن ثَوْبان قَدِمَ إلى بغداد، وکتبّ. أصحابُنا عنه ببغداد. قرأتُ في نسخة الكتاب الذي ذكَرَ لنا أبو سعيد محمد بن موسى الصَّيْرفي أنه سمعه من أبي العباس محمد بن يعقوب الأصم وذَهَب أصلُه بهِ، ثم أخبرنا أحمد بن محمد العَتِيقي قراءةً، قال: أخبرنا عُثمان بن محمد بن أحمد المُخَرِّمي، قال: أخبرني الأصمُّ أنَّ العباس بن محمد حدثهم، قال(٣) سمعتُ يحيى بن مَعِين يقول: ابن ثَوْبان أصله خُراساني نزَلَ الشام، وما ذكَرَهُ إلّ بخير. أخبرنا عليّ بن أبي عليّ، قال: حدثنا عُبيد الله بن محمد بن إسحاق البَزَّاز، قال: حدثنا عبدالله بن محمد البَغَوي، قال: حدثني عباس، قال(٤) سمعتُ يحيى يقول: عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ليس به بأسٌ، وقال: مات ابن ثوبان ببغداد . أخبرنا أحمد بن محمد الأُشناني، قال: سمعتُ أحمد بن محمد بن. عَبْدوس يقول: سمعتُ عُثمان بن سعيد الدَّارمي يقول(٥) : وسألته، يعني (١) سؤالات الآجري ٥/ الورقة ٢١. (٢) المعرفة والتاريخ ٢/ ٤٥٨. .(٣). تاريخ الدوري ١٣٤٦/٢ (٤) . نفسه . (٥) تاريخ الدارمي ٤٩٨. ٤٨٨ يحيى بن مَعِين، عن عبدالرحمن بن ثابت بن ثَوْبان، فقال: عبدالرحمن ضعيفٌ، وأبوه ثقةٌ. أخبرنا يوسُف بن رَبَاحِ البَصْري، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن إسماعيل المُهَندس، قال: حدثنا أبو بِشْر الدُّولابي، قال: حدثنا معاوية بن صالح بن أبي عُبيدالله، قال: عبدالرحمن بن ثابت بن ثَوْبان، قال يحيى بن معين: هو ضعيفٌ. فقلت: يُكتَبُ حديثُهُ؟ قال: نعم، على ضَعِفِهِ، وكان رجلاً صالحًا، وأبوه ثابت روی عن مكحول ثقةٌ لابأسَ به . أخبرنا الجَوْهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد ابن القاسم الكَوْكَبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن الجُنيد، قال(١): سمعتُ یحیی بن مَعِین یقول: ابن ثوبان ضعيفٌ کان ها هنا ببغداد. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبدالرحمن بن عُمر الخَلَّل، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي، قال: وعبدالرحمن بن ثابت ابن ثَوْبان رجلٌ شاميٍّ اختلَفَ أصحابُنا فيه، فأما يحيى بن مَعِين فكان يُضَعِّفه، وأما عليّ ابن المَدِيني فكان حسنَ الرأي فيه. وكان ابن تَوْبان رجلَ صدقٍ لا بأسَ به، استعمله أبو جعفر والمهدي بعده على بيتِ المال، وقد حَمَل النَّاسُ عنه . أخبرنا ابن الفَضْلِ، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّق، قال: حدثنا سَهْل بن أحمد الواسطي، قال: قال أبو حَفْص عمرو بن عليّ: وحديث الشَّاميين كُلُّهم ضعيفٌ إلّ نَفَرّا، منهم الأوزاعي، وعبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان، وذکر قومًا . أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر، قال: حدثنا الوليد بن بكر، قال: حدثنا عليّ بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مُسلم صالح بن أحمد (١) سؤالات ابن الجنيد (٥٧١). ٤٨٩ ابن عبدالله العجلي، قال حدثني أبي، قال(١) : عبدالرحمن بن ثابت بن ثَوْبان شاميٌّ لا بأسَ به . أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعید بن سعد، قال: حدثنا عبدالكريم بن أحمد بن شُعيب الشّسائي، قال: حدثنا أبي، قال (٢): عبدالرحمن ابن ثابت بن ثَویان ليس بالقوي. أخبرنا عليّ بن طَلْجَةِ المُقْرىء، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم الغازي، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكَرَجي، قال: حدثنا عبدالرحمن بن. یوسف بن خِرَاش، قال: وعبدالرحمن(٣) بن ثابت بن ثوبان دمشقيٍّ، روى عنه " أبو نُعيم، في حديثهِ لِين ::: كَتَب إليَّ عبدالرحمن بن عُثْمَانِ الدُّمشقي يذكُرُ أنَّ أبا المَيْمون البُّجَلي أخبرهم، قال: حدثنا أبو زُرعة عبدالرحمن بن عَمرو، قال(٤): قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم: فما تقول في ابن ثَوْبان؟ قال: ثقةٌ .. قال أبو زُرعة(٥): وقال أبو مُسهر؛ نُعِي إلينا ابن ثَوْيان بحَضْرة ابن زَبْر وسعيد بن عبدالعزيز، فاسترَجَع سعيد بن عبدالعزيز. قال(٦) : وسمعتُ أبا مُسهِر يقول: مات سعيد بن عبد العزيز سنة سبع وستين ومئة. ٥٣١٠ - عبدالرحمن بن سُليمان بن عبدالرحمن بن عبدالله بن حَنْظلة الغَسِيلِ الأنصاريُّ المَدِينيُّ(٧) . (١) ثقات العجلي (١٠٢٤). (٢) الضعفاء والمتروكون (٣٨٢). (٣) سقطت الواو من م. تاريخ أبي زرعة الدمشقي ٤٠١ . (٤) (٥) نفسه ٧٠٣. (٦) نفسه ٧٠٤. (٧) اقتببه السمعاني في ((الغسيلي)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ١٧/ ١٥٤، والذهبي في كتبه ومنها السيز ٣٢٣/٧. ٤٩٠ رأى سَهْل بن سعد السَّاعدي، وأنس بن مالك. وسمع عِكْرمة مولى ابن عباس، وعاصم بن عُمر بن قتادة، وحَمْزة بن أبي أُسَيْد السَّاعدي، وسَعْد بن المنذر . روى عنه أبو نُعيم الفَضْل بن دُكَين، وأبو غسّان مالك بن إسماعيل، وأبو أحمد الزُّبِيْري، والحُسين بن الوليد النَّيْسابوري، وأبو الوليد الطَّيالسي، وغیرُهم. وكان ممن قَدِمَ بغدادَ فيما ذكَرَ يحيى بن معين، وسكَنَ الكوفة . أخبرنا محمد بن عبدالواحد الأكبر، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد الشُّوسي، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال(١): سمعتُ يحيى بن مَعِين يقول: ابن الغَسِيل كان مدينيًا، قَدِمَ الكوفةَ، وقَدِمَ بغداد . أخبرنا الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أبو أيوب سُليمان بن إسحاق بن الخليل الجَلَّب، قال: حدثنا الحارث بن محمد، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: عبدالرحمن بن سُليمان بن عبدالرحمن بن عبدالله ابن حَنْظلة الغَسِيل بن أبي عامر الرَّاهب، كان قد أتَى الكوفة وأقامَ بها، وروى عنه الكوفيون. أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصَّيْرفي، قال: سمعتُ أبا العباس محمد بن يعقوب الأصمُّ يقول: سمعتُ العباس بن محمد الدُّوري يقول(٢): سمعتُ يحيى بن معين يقول: عبدالرحمن بن الغَسِيل ثقةٌ. وقال مرةً أخرى(٣): عبدالرحمن بن الغسیل ليس به بأسٌ. أخبرنا أبو بكر الأشناني، قال: سمعتُ أحمد بن محمد بن عَبْدوس (١) تاريخ الدوري ٣٤٩/٢. (٢) نفسه . (٣) نفسه . ٤٩١ يقول: سمعتُ عُثمان بن سعيد يقول(١): وسألته يعني يحيى بن مَعِين عن عبدالرحمن بن الغَسِيل، فقال: صُوَيْلِح. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد(٢)، قال: حدثنا : عبدالكريم بن أحمد بن شُعيب النَّسائي، قال: حدثنا أبي، قال(٣): عبدالرحمن ابنِ الغَسِيل ليس بالقوي . أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: عبدالرحمن ابن سُليمان بن الغسيل ثقةٌ. أخبرنا ابن الفَضْلِ، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن نُصَيْرِ الخُلْدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحَضْرمي، قال: مات حِبَّان بن عليّ العَنَزي سنة إحدى وسبعين ومئة، ومات عبدالرحمن بن سُليمان بن الغَسِيل في اليوم الذي مات فيه حِيَّان بن عليّ. أخبرنا السَّمْسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ عبدالرحمن بن سُليمان بن الغَسِيل مدني مات في سنة إحدى وسبعين ومئة. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم الجُوري في كتابه، قال: أخبرنا أحمد بن حَمْدان بن الخَضِر، قال: حدثنا أحمد بن يونُس الضَّبِّي، قال: حدثني أبو حسَّان الزِّيادي، قال: سنة اثنتين وسبعين ومئة، فيها مات عبدالرحمن بن سليمان بن الغَسِيل الكُوفي. ٥٣١١ - عبدالرحمن بن أبي الموالِ، ويقال: ابن زيد بن أبي الموالٍ، أبو محمد المدنيُّ، مولى عليّ بن أبي طالب ويقال: مولى أبي رافع مولى رسولِ الله ◌ِ﴾ (٤) (١) تاريخ الدارمي (٤٥٠). .(٢) سقط من م. (٣) الضعفاء والمتروكون (٣٨١). (٤) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ١٧/ ٤٤٧، والذهبي في وفيات الطبقة الثامنة عشرة من تاريخ الإسلام، والميزان ٢ / ٥٩٢. ٤٩٢ حذَّث عن محمد بن كعب القُرَظي، والحسن بن محمد بن عليّ، ومحمد بن المُنْكدر، وعبدالله بن أبي بكر بن حَزْم . روى عنه سُفيان الثوري، وعبدالله بن المُبارك، ومَعْن بن عيسى، وأبو عامر العَقَدي، وعبدالله بن مَسْلَمة(١) القَعْنبي، وعبدالعزيز الأُوَيسي، ومنصور ابن سَلَمة الخُزاعي، وقُتيبة بن سعيد، ومنصور بن أبي مُزاحم. وكان قد حُمِل من المدينة إلى بغداد هو ومحمد بن عبدالله الدِّيباج وبعض الطَّالبيين فحُبِسوا ببغداد، وقيل: بل حُبِسوا بالهاشمية ولم يَدخُلُوا بغدادَ، فالله أعلم. أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد (٢) الحَرَشي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصمُّ، قال: حدثنا العباس بن محمد الذُّوري، قال: حدثنا منصور بن سَلَمة، قال: حدثنا عبدالرحمن بن أبي الموالِ، قال: أخبرني نافع بن ثابت عن عبدالله بن الزُّبير، قال: كان رسول الله وَ* إذا صَلَّى العشاءَ رَكَعَ أربعَ رَكَعات، وأوتَرَ بسجدةٍ، ثم نامَ حتى يُصلِّي بعدَ (٣) صلاته بالليل حُدِّثتُ عن عُبيدالله بن عُثمان الدَّقَّاق، قال: أخبرنا الحسن بن يوسُف الصَّيْرفي، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخَلَّل، قال: أخبرني حَرْب بن إسماعيل، قال: قال أحمد يعني ابن حنبل: كان ابن أبي (١) في م: (( سلمة))، محرف، وهو من رواة ((الموطأ) المشهورين. (٢) سقط من م. (٣) إسناده ضعيف لانقطاعه، نافع بن ثابت، وهو ابن عبدالله بن الزبير بن العوام لم يدرك جده عبدالله بن الزبير، فوفاة ابن الزبير كانت سنة ثلاث وسبعين ووفاة نافع كانت سنة خمس وخمسين ومئة عن ثلاث وسبعين سنة (الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ٢٠٩٢) فبين وفاة ابن الزبير وولادة نافع تسع سنين . أخرجه أحمد ٤/٤، والبزار كما فى كشف الأستار (٧٣٢)، والطبراني في الكبير في الجزء المتمم للجزء ١٣ (٢٥٠) من طريق عبدالرحمن بن أبي الموال، به. وانظر المسند الجامع ٨/ ٢٦٥ حدیث (٥٨٠٦). ٤٩٣ الموال عندنا محبوسًا في المَطْبَق، ثم خُلِّي عنه ورجع إلى المدينة . قال الخَلَّل: وأخبرني زكريا بن يحيى، قال: حدثنا أبو طالب أنَّ أبا عبدالله، قال: عبدالرحمن بن أبي الموال من أهل المدينة ثقةٌ، كان قد حُبْس ها هنا من أجل مواليه العلوية ثم خُلِّي سَبِيلُه، رَجَع كما هو إلى المدينة. أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصَّيْرفي، قال: سمعتُ أبا العباس محمد بن يعقوب الأضمَّ يقول: سمعتُ العباس بن محمد الدُّوري يقول(١). سمعتُ يحيى بن مَعِين يقول: عبدالرحمن بن أبي الموال ثقةٌ . أخبرني عبدالله بن يحيى الشُّكَّري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشَّافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغَلاَبي، عن يحيى بن مَعين، قال: ابن أبي الموالِ ثقةٌ مولى بني هاشم. حدثنا محمد بن عليّ الصُّوري، قال: أخبرنا الخَصِيب بن عبد الله القاضي بمصر، قال: أخبرنا عبدالكريم بن أبي عبدالرحمن النَّسائي، قال: أخبرني أبي، قال: أبو محمد عبد الرحمن بن أبي الموال، وقيل: هو ابن زيد بن أبي الموال، مدنيٌّ ليس به بأسٌ (٢). أخبرني الحُسين بن عليّ الصَّيْمري، قال: حدثنا عليّ بن الحسن الرَّازي، قال: أخبرنا محمد بن محمد (٣) بن داود الگَرَجي، قال: حدثنا عبدالرحمن بن يوسف بن خِرَاش، قال: عبدالرحمن بن أبي الموال مدينيٌّ صدوقٌ. أخبرنا السّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ عبدالرحمن بن أبي الموال مات في سنة ثلاث وسبعين ومئةً .. ٥٣١٢ - عبدالرحمن بن أبي الزِّناد، واسم أبي الزِّناد عبدالله بن (١) تاريخ الدوري ٣٥٩/٢. (٢) ونقل المزي في تهذيب الكمال ٤٤٨/١٧ أن النسائي وثقه، فالله أعلم. (٣) سقط من م .. ٤٩٤ ذَكْوان، مولى آل عُثمان بن عفَّان، ويقال: مولى رَمْلَة بنت شَيْبة بن ربيعة، ويُكْنَى عبدالرحمن أبا محمد (١) . سمع أباه، وهشام بن عُروة، وموسى بن عُقبة. روى عنه عبدالملك بن جُريج، والوليد بن مُسلم، وعبدالله بن وَهْب، وسُريج بن النعمان، وسُليمان بن داود الهاشمي، وداود بن عمرو الضَّبِّي، وغيرهم. وهو من أهل مدينةِ رسول اللهِ وَُّ﴿ انتقَلَ إلى بغدادَ فسكَنَها، وحدَّث بها إلى حين وفاته . أخبرني الصَّيمري، قال: حدثنا عليّ بن الحسن الرَّازي، قال: حدثنا محمد بن الحُسين الزَّعْفراني، قال: حدثنا أحمد بن زُهير، قال: أخبرني مُصْعَب، قال: كان أبو الزِّناد أحسَبَ أهل المدينة وابنه وابن ابنه . أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا دَعْلَج بن أحمد، قال: أخبرنا أحمد بن عليّ الأبار، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا ابن أبي مريم، عن خاله موسى بن سَلَمة، قال: قدمتُ المدينة فأتيتُ مالك بن أنس، فقلت له: إني قدمتُ لأسمعَ العِلْمَ، وأسمع ممن تأمرني به، فقال: عليك بابن أبي الزُّناد. أخبرنا عُبيد الله بن عُمر الواعظ، قال: حدثنا أبي. وأخبرنا عبدالغفار بن محمد المؤذِّب، قال: أخبرنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا عبدالله بن سُليمان بن الأشعث، قال: حدثنا أبي، قال: سمعتُ يحيى بن معين يقول: أثبتُ الناس في هشام بن عُروة، عبدالرحمن بن أبي الزُّناد. أخبرني الشّكَّري، قال: أخبرنا الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد ابن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغَلَابي، عن يحيى بن معين، قال: ابن أبي الزِّناد ضعيفٌ. (١) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٩٥/١٧، والذهبي في كتبه ومنها السير ١٦٧/٨. وانظر إكمال ابن ماكولا ٤/ ٢٠٠. ٤٩٥ أخبرنا يوسُف بن رباح، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن إسماعيل المُهَندس، قال: حدثنا أبو بِشْر الدُّولابي، قال: حدثنا معاوية بن صالح، عن يحيى بن مَعِين، قال(١): عبدالرحمن بن أبي الزِّناد ضعيفٌ. قرأتُ على البَرْقاني عن محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن محمد ابن مَسْعَدة الفَزاري، قال: حدثنا جعفر بن دَرَستُويه، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن القاسم بن مُحِرز، قال(٢): سمعتُ يحيى بن مَعِين يقول: ابن أبي الزِّناد ليسَ ممن يَحتُّ به أصحاب الحديث، ليس بشيءٍ . أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا موسى بن إبراهيم بن النَّضْرِ العَطَّار، قال: حدثنا محمد بن عُثمان بن أبي شَيْبة، قال(٣): سمعتُ عليًا، وهو ابن المَدِيني، وذُكِرَ له عبدالرحمن بن أبي الزَّناد، فقال: كانَ عند أصحابنا ضعيفًا: أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبدالرحمن بن عُمر الخَلاَّل، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي(٤) ، قال: فأما عبدالرحمن بن أبي الزِّنادِ ففي حديثه ضَعْفٌ؛ سمعتُ عليّ بن المَدِيني يقول: حديثُهُ بالمدينة حديثٌ مقارب، وما حدَّث به بالعراق فهو مضطربٌ. قال عليّ: وقد نظرتُ فيما روى عنه سُليمان بن داود الهاشمي فرأيتُها مُقاربة. أخبرني عليّ بن محمد المالكي، قال: أخبرنا عبد الله بن عُثمان الصَّفَّارِ، قال: أخبرنا محمد بن عِمْران الصَّيْرفي، قال: حدثنا عبدالله بن عليّ بن المَدِيني، قال: سمعتُ أبي يقول: ما حَدَّث عبدالرحمن بن أبي الزِّناد بالمدينةِ فهو صحيحٌ، وما حدَّث به ببغدادَ أفسَدُه البغداديون. ورأيتُ عبدالرحمن خطط (١) في م: (( أن))، محرفة . (٢) سؤالات ابن محرز (١٨٩). (٣) سؤالاته لعلي: (١٦٥). (٤) في م: (( محمد بن أحمد بن يعقوب، حدثنا يعقوب، حدثنا جدي))، وهو تحريف بین. ٤٩٦ على أحاديث عبدالرحمن بن أبي الزناد، وكان يقول في حديثٍ عن مُشيختهم ولَقَّنه البغداديون عن فُقَهائهم، وعَدَّهم : فلان وفلان وفلان. أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّاق، قال: حدثنا سَهْل بن أحمد الواسطي، قال: حدثنا أبو حَفْص عَمرو بن عليّ، قال: عبدالرحمن بن أبي الزِّناد فيه ضعفٌ، ما(١) حدَّث بالمدينة أصحُ مما حدَّث ببغداد، كان(٢) عبدالرحمن، يعني ابن المهدي، يخطُّ على حديثه. أخبرنا أبو القاسم عبدالله بن أحمد بن علي الشُّوذّزجاني بأصبهان، قال: أخبرنا أبو بكر ابن المُقرىء، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن عليّ بن بحر، قال: حدثنا أبو حَفْص عَمرو بن عليّ، قال: كان عبدالرحمن لا يحدِّثُ عن عبدالرحمن بن أبي الزِّناد. أخبرنا الجَوْهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف، قال: حدثنا الحُسين بن فَهْم، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال(٣): عبدالرحمن بن أبي الزِّناد قدمَ بغدادَ في حاجة له فسمع منه البَغْداديون، وكان كثيرَ الحديث، وكان يُضَعَّف لروايتِهِ عن أبيه. أنبأنا أحمد بن محمد بن عبدالله الكاتب، قال: أخبرنا أبو مُسلم عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله بن مهران، قال: قرأتُ على أبي الحُسين محمد بن طالب(٤) بن عليّ فأقرَّ به، قال: سألتُ أبا عليّ صالح بن محمد عن عبدالرحمن بن أبي الزِّناد، فقال: قد روى عن أبيه أشياءَ لم يروها غيره. وتكلّم فيه مالك بن أنس بسبب روايته كتاب ((السبعة)) عن أبيه وقال: أين كُنَّا نحن من هذا؟! أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: حدثنا (١) في م: ((وما»، وما هنا من النسخ. (٢) في م: (( وكان))، ولم أجد الواو في شيءٍ من النسخ. (٣) طبقاته الكبرى ٧/ ٣٢٤. (٤) في م: (( بن أبي طالب))، محرفة. ٤٩٧ .-- -- عبدالكريم بن أحمد بن شُعيب النَّسائي، قال: حدثنا أبي، قال(١): عبدالرحمن أبن أبي الزِّناد ضعيفٌ. وأخبرني البَرْقاني، قال: حدثني محمد بن أحمد بن محمد الأدَمي، قال: حدثنا محمد بن عليّ الإيادي، قال: حدثنا زكريا بن يحيى السَّاجي، قال: عبدالرحمن بن أبي الزناد فيه ضعفٌ، ما حدَّث بالمدينة أصح مما حدَّث ببغداد. أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب ابن سُفيان، قال(٢): سمعتُ محمد بن المثنى، قال: مات سَلَّم بن أبي مُطيع وعبدالرحمن بن أبي الزِّناد سنة أربع وسبعين ومئة. أخبرنا عليّ بن محمد بن عبد الله المُعَذَّل، قال: أخبرنا الحُسين بن صَفْوان البَرْذعي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدُّنيا، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: عبد الرحمن بن أبي الزِّناد مولى رملة بنت شَيْبة بن ربيعة، ويُكْنَى أبا محمد وكان يُفتي، مات ببغداد سنة أربع وسبعين ومئة وهو ابن أربع وسبعين سنة(٣). أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف، قال: حدثنا الحُبين بن فَهْم، قال: أخبرنا محمد بن سعد، قال(٤): مات عبدالرحمن بن أبي الزِّنَاد ببغداد، ودُفِنَّ في مقابر باب الثِّبن. ٥٣١٣ - عبدالرحمن بن عامر، أبو الأسود مولى بني هاشم (٥). كوفيٌّ قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن بيان بنِ بِشْر الأحمسي، وعاصم بن بهدلة. روى عنه الهيثم بن خارجة . أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أحمد بن كامل القاضي، قال: (١) الضعفاء والمتروكون (٣٨٧). (٢) المعرفة والتاريخ ١/ ١٦٥. (٣) وانظر طبقاته الكبرى برواية الحسين بن فهم ٤١٥/٥. (٤) طبقاته الكبرى ٣٢٤/٧. (٥) انظر ميزان الاعتدال ٢/ ٥٧١. ٤٩٨ حدثنا أحمد بن عليّ الخَزَّاز(١) ، قال: حدثنا الهيثم بن خارجة أبو أحمد، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عامر أبو الأسود مولى بني هاشم، عن عاصم بن أبي النَّجود، عن زر بن حُبَيْش، عن حُذيفة، قال: رأينا في وجهِ رسول الله ◌ِّل تباشيرَ الشُّرور، فقلنا: يا رسولَ الله لقد رأينا اليوم في وجهكَ تباشيرَ الشُّرور؟ فقال: ((ومالي لا أُسَرُّ وقد أتاني جبريل فبَشَّرني أنَّ حَسَنًا وحُسَينًا سَيِّدا شباب أهل الجنَّة، وأبوهما أفضلُ منهما))(٢). أخبرنا الأزهري، قال: حدثنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا محمد بن خَلَف وكيع، قال: حدثني الفَضْل بن الحسن المِصْري، قال: حدثني الهيثم بن خارجة، قال: حدثنا أبو الأسود عبدالرحمن بن عامر كوفيٍّ قدمَ علينا مع عيسى بن موسى . ٥٣١٤ - عبدالرحمن بن عبدالله بن عُمر بن حَفْص بن عاصم بن عُمر بن الخطاب، أبو القاسم القرشيُّ ثم العَدَويُّ(٣) . من أهل مدينة رسول الله وَ﴾، سكنَ بغدادَ وحدَّث بها عن أبيه، وعمه عُبيد الله بن عُمر، وعن سُهَيْل بن أبي صالح. روى عنه سعد بن عبدالحميد بن جعفر، وأحمد بن حاتِم الطّويل، وسعد بن زُنْبور، وسُريج بن يونُس، ومحمد بن الصباح الجَرْجرائي، والحسن ابن عَرَفة . أخبرنا أبو عُمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي الدِّيباجي، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رِزْق الثَّاني، وأبو الحُسين (١) في م: ((الخراز)) بالراء بعد الخاء المعجمة، مصحف، وإنما الخراز أحمد بن علي الدمشقي، أما البغدادي فيزايين. (٢) تقدمت قطعة من هذا الحديث في ترجمة إسحاق بن عبدالله بن أبي بدر القُطربُلي (٧/ الترجمة ٣٣٥٠) وفيه تخريجه، وقد تفرد صاحب الترجمة بهذا اللفظ بطوله. (٣) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٢٣٤/١٧، والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة عشرة من تاريخ الإسلام، وفي الميزان ٢/ ٥٧١ . ٤٩٩ محمد بن الحُسين بن محمد بن الفضل القطان، وأبو محمد عبدالله بن يحيى ابن عبدالجبار الشُّكَّري، وأبو الحسن محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مَخْلَد البَزَّاز، قالوا: أخبرنا: إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، قال: أخبرنا الحسن بن عَرَفة، قال(١) : حدثنا عبدالرحمن بن عبدالله العُمري، عن أبيه، عن نافع، عن ابن عُمر، قال: قال رسولُ الله ◌َّهِ: «أُتِيتُ في المنامِ بِعُرِّ مملوء لَبَنَا فَشَرِبتُ منه حتى امتلأت، فرأيتُهُ يجري في عُروقي، ففضَلَتْ فَضْلةٌ فأخذها عُمْرٍ بن الخطاب فشرِبها، أوِّلوا)». قالوا: هذا علم آتاكَهُ الله، حتى إذا امتلأت فَضَلَتْ منه فَضْلةٌ فأخذها عُمر بن الخَطَّابِ. قال: ((أصبتم))(٢) . أخبرنا عليّ بن محمد بن عيسى البَزَّاز فيما أجاز لنا، قال: أخبرنا محمد ابن عُمر بن سَلْم الحافظ، قال: عبدالرحمن بن عبدالله بن عُمر العُمري، قالوا: كان ينزلُ سوق العَطَّش. أخبرنا بُشْرَى بن عبدالله الرُّومي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حَمْدان، قال: حدثنا محمد بن جعفر الرَّاشدي. وأخبرنا إبراهيم بن عُمر البَرْمكي، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن خَلَف الدَّقَّاق، قال: حدثنا عُمر بن محمد الجَوْهري؛ قالا: حدثنا أبو بكر الأثرم، قال: قال أبو عبدالله، يعني (١) جزء الحسن بن عرفة (٤). (٢) إسناده ضعيف جدًا، صاحب الترجمة بيَّن المصنف حاله، وأبوه عبدالله ضعيف. · وأصل الحديث في الصحيح من طريق حمزة بن عبدالله بن عمر عن أبيه. أما الحديث الصحيح فأخرجه ابن أبي شيبة ٧٠/١٢، وأحمد ٨٣/٢ و ١٠٨ و١٣٠ و ١٤٧، وفي فضائل الصحابة، له (٣٢٠) و(٥٠٥) و(٥١٥) و(٥٧٠)، والدارمي (٢١٦٠)، والبخاري ٣١/١ و١٢/٥ و٤٥/٩ و٥٠ و٥٢، ومسلم ١١٢/٧، والترمذي (٢٢٨٤) و(٣٦٨٧). والنسائي في فضائل الصحابة (٢٢)، وابن أبي عاصم في السنة (١٢٥٥) و(١٢٥٦) وابن حبان (٦٨٧٨)، والبيهقي ٤٩/٧، والبغوي (٣٨٨٠) من طريق حمزة بن عبدالله بن عمر، عن أبيه مرفوعًا: (( بينا أنا نائم إذ أتيت بقدح لبن فشربت منه، ثم أعطيت فضلي عمر بن الخطاب، قالوا: فما أولته يا رسول الله ؟ قال: العلم)). وانظر المسند الجامع ٧٦٧/١٠ حديث (٨١٩٨). ٥٠٠