النص المفهرس
صفحات 341-360
رَوَى عن النبيِّ نَّهِ «جُعِلَت ليَ الأرضُ مَسجدًا، وجُعِلت تُرِبَتُها لنا طَهورًا))؟ فقالت الجماعةُ: رَوى هذا الحديث فُلان وفُلان وسَمَّوهم، فقال السّائل: أريدُ هذه اللَّفظة ((وجُعِلَت تربَتُها لنا طهورًا)). فلم يكن عند واحدٍ منهم جوابٌ، ثم قالوا: ليسَ لنا غير أبي بكر النَّيْسابوري، فقاموا بأجمَعِهم إلى أبي بكر فسألوه عن هذه اللَّفظة، فقال: نعم! حدثنا فُلان عن فلان(١) ، وساقَ في الوقت من حفظه الحديثَ، واللَّفظة فيه . قلت: وهذا الحديث على هذا اللفظ يَرويهِ أبو عَوَانة، عن أبي مالك الأشجعي، عن رِبعي بن حِرَاش، عن حُذيفة بن اليمان عن النبيِّي ◌َّ؛ تَفَرَّد به أبو عَوانةٍ(٢) ، وأخرجه مُسلم بن الحجّاج في صحيحهِ (٣). أنبأنا أبو سَعْد الماليني، قال: أخبرنا يوسُف بن عُمر بن مَسْرور، قال: سمعتُ أبا بكر النَّيْسابوري يقول: تعرفُ مَن أقامَ أربعين سنةً لم يَنَم اللَّيل، ويَتَّقَوَّتِ كُلَّ يومٍ بِخَمس حَبَّت، ويُصَلِّي صلاةَ الغَداة على طَهَارَةِ العِشاء الآخِرَة؟ ثم قال: أنا هو، وهذا كُلُّه قبل أن أعرِفَ أَّ عبدالرحمن، أيش لمن زَوَّجَني! ثم قال في إثرِ هذا: ما أريدُ إلّ الخيرَ. أخبرني عُبيد الله بن أبي الفَتْح، عن طَلْحة بن محمد بن جعفر. وأخبرنا (١) قوله: ((عن فلان)) سقط من م. (٢) أخرجه الطيالسي (٤١٨)، والنسائي في الكبرى (٨٠٢٢) وهو في فضائل القرآن له (٤٧)، وأبو عوانة الإسفراييني ٣٠٣/١، وابن حبان (١٦٩٧)، والدارقطني ١/ ١٧٥، والبيهقي ١/ ٢١٣ من طرق عن أبي عوانة الوضاح اليشكري، به. أما قوله ((تفرد به أبو عوانة)) فهو عجيب، فقد ذكر هذه اللفظة غيره ممن رواه عن أبي مالك الأشجعي، منهم محمد بن فضيل عند مسلم ٢/ ٦٣، ويحيى بن زكريا بن ابي زائدة عند مسلم أيضًا ٢/ ٦٤، وأبو معاوية محمد بن خازم الضرير عند أحمد ٣٨٣/٥ وابن خزيمة (٢٦٣). (٣) لم يخرجه مسلم من طريق أبي عوانة كما تقدم في التعليق السابق. وانظر أيضًا: مصنف ابن أبي شيبة ٤٣٥/١١، وابن حبان (٦٤٠٠)، والدارقطني ١٧٦/١، والبيهقي ٢١٣/١ و٢٢٣، والمسند الجامع ٨٦/٥ حديث (٣٢٧٧). ٣٤١ عُبيد الله بن عُمر الواعظ عن أبيه. وأخبرنا السَّمْسار، قال: أخبرنا الصَّفَّارِ، قال: حدثنا ابن قانع؛ قالوا جميعًا: إنَّ أبا بكر النَّيْسابوري مات في شهر ربيع الآخر من سنة أربع وعشرين وثلاث مئة، قال عُمر: ودُفِنَ في باب الكوفة. ذكر غيرهم أنَّ وفاتَهُ كانت يوم الثلاثاء لأربعِ خَلّون من الشهر، ومَولِدهُ في أول سنة ثمان وثلاثين ومئتين. ٥٢٠٢- عبد الله بن محمد بن الحُسين بن الصَّبَّاحِ بن الخَليل بِنْ عُبيد بن الحارث بن يزيد ذي الكلاع، أبو محمد الحَذَّاء يُعرف بابن عَوّة(١). -. حدَّث عن إسحاق بن إبراهيم المعروف بشاذان الفارسي. روى عنه الدَّارِقُطْني، والقاضي أبو الحسن الجَرَّاحي، وابنُ شاهين، وأبو حَفْص الكَثَّاني، ويوسُف القَوَّاس، وهو نَسَبَهُ. أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، قال: حدثنا عليّ بن الحسن الجَرَّاحي، قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن الحُسين بن الصَّبَّاحِ الحَذَّاء، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم شاذان، قال: حدثنا عُمر بن حبيب، قال: حدثنا داود بن أبي هند عن الشَّعبي، قال: قالت عائشة، قلت: يا رسولَ الله أرأيتَ إن ذَهَبَت الأرضُ وذَهَبت السَّماءِ أين يكونُ الناسُ؟ قال: ((على الصِّراط)) (٢) (١) في م: ((عرة)) بالراء محرف، وما أثبتناه من النسخ، ومما نقله الذهبي في وفيات سنة (٣٢٤) من تاريخ الإسلام (نسخة أحمد الثالث ٩/٢٩١٧)، وهو تقييد كتب المشتبه، فقد قيّده الإمام الدارقطني في المؤتلف والمختلف ١٧٣٨/٣، وابن ماكولا في: الإكمال ٢٠٥/٦ وغيرهما . (٢) إسناده ضعيف، لضعف عمر بن حبيب وهو العدوي القاضي، كما أن الشعبي لم يدرك عائشة. والحديث صحيح قد روي من طرق عن داود بن أبي هند عن الشعبي :: عن مسروق عن عائشة، نحوه. أخرجه أحمد ١٠١/٦، والطبري في تفسيره ٢٥٣/١٣ من طرق عن داود، به . = ٣٤٢ أخبرنا البَرْقاني، قال(١): أخبرنا أبو الحسن الدَّارقُطْني، قال: عبدالله بن محمد بن الحُسين بن الصَّبَّاحِ يُعرَف بابن عَوّةٍ(٢) ثقةٌ لم يكن عنده شيء من الحديث إلّ جزء واحد عن شاذان. أخبرنا السَّمْسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ المعروف بابن عَوَّةٍ (٣) الحَذَّاء في الكَرْخ، مات في (٤) سنة أربع وعشرين وثلاث مئة . ٥٢٠٣- عبدالله بن محمد بن سُفيان، أبو الحسين(٥) الخَزَّاز النَّحْويُّ (٦) . حدَّث عن أبي العباس المُبَرِّد، وأبي العباس ثَعْلب، وغيرهما. روى عنه عيسى بن عليّ بن عيسى الوزير. وكان ثقةً، وله مُصَنَّفات في عُلوم القرآن غزيرةُ الفوائد . أخبرنا القاضي أبو الحُسين محمد بن عليّ بن محمد بن عبد الله وأما الرواية المتصلة فأخرجها: الحميدي (٢٧٤)، وأحمد ٣٥/٦، والدارمي = (٢٨١٢)، ومسلم ١٢٧/٨، وابن ماجة (٤٢٧٩)، والترمذي (٣١٢١) و (٣٢٤٢)، والطبري في تفسيره ٢٥٢/١٣ و٢٥٣، وابن حبان (٧٣٨٠)، والحاكم ٣٥٢/٢، والبغوي في تفسيره ٤١/٣ من طرق عن داود عن الشعبي عن مسروق، عن عائشة، نحوه. وانظر المسند الجامع ٤٣٠/٢٠ حديث (١٧٣٥٠). وقال الإمام الترمذي: «حسن صحيح وروي من غير هذا الوجه عن عائشة)) . (١) العلل ٥/ الورقة ١٥٣. (٢) في م: ((عرة))، محرف. (٣) كذلك. (٤) سقطت من م. (٥) في م: ((الحسن))، وكذلك في بغية الوعاة ٢/ ٥٥ وهو تحريف صوابهُ ما أثبتناه من النسخ، ومن تاريخ الإسلام. (٦) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٢٥) من تاريخ الإسلام. ٣٤٣ الهاشمي، قال: أخبرنا عيسى بن عليّ، قال: حدثنا أبو الحُسين عبد الله(١) بن محمد بن سُفيان النَّحْوي الخَزَّاز، قال: حدثنا أبو العباس المُبَرِّد، قال: حدثنا المُغيرة، عن الزُبير، قال: حدثني مُصعب بن عبدالله، قال: قال مالك بن أنس: لهؤلاء الشُّطّار ملاحة كان أحَدُهم يُصَلِّي خَلف إنسانٍ فقرأ الإنسان ﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ ﴾ [الفاتحة] حتى فَرَغ منها، ثم أُرتَجَ عليه(٢). فجعَلَ يقول: أعوذُ باللهِ السَّميع العليم من الشَّيطان الرجيم، وجعَلَ يُردِّد ذلك. فقال الشَّاطر: ليس للشيطان ذَنْب، إلّ أنك لا تُحسِن تقرأ. بَلَغني عن أبي الفَتْحِ عُبيد الله بن أحمد النَّحْوي، قال: توفِّي أبو الحُسين الخَزَّاز النَّحْوي صاحب إسماعيل القاضي ووَرَّاقه، ومَن قرأ على المُبَرِّدِ ((كتاب)) سيبويه مات يوم الثلاثاء لليلة بَقِيتَ من شهر ربيع الأول سنة خمس وعشرين وثلاث مئة . ٥٢٠٤- عبدالله بن محمد بن الحسن بن أيوب، أبو الحُسين الكاتب المعروف بالنَّبِيل(٣). حدَّث أبو القاسم ابن الثَّلَّج عنه، عن عليّ ابن المَدِيني. أخبرنا أحمد بن عليّ بن الحُسين التَّوَّزي، قال: حدثنا عبدالله بن محمد ابن عبدالله الشاهد، قال: حدثنا أبو الحُسين عبدالله بن محمد بن الحسن (٤) بن أيوب الكاتب الثّبيل، قال: حدثنا عليّ بن عبدالله بن جعفر المَدِيني، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن خالد الحَذَّاء، عن أبي قلابة عن أنس، قال: أُمِرِ بلاِلٌ أن يشفع الأذان، ويُوتِرَ الإقامة (٥) . (١) في م: ((حدثنا الحسين بن عبدالله))، وهو تحريف بین. (٢) أي: أغلق عليه، من الرتاج. (٣) اقتبسه السمعاني في ((النبيل)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٢٦) من تاريخ الإسلام، وفي الميزان ٤٩٤/٢ . (٤) في م: ((الحسين))، وهو تحريف بيّن. (٥) تقدم تخريجه في ترجمة أحمد بن محمد بن الحسين السُّحَيْمي (٦/ الترجمة ٢٦٠٣). ٣٤٤ ! ذكَّرَ ابنِ الثَّلَّج فيما قرأتُ بخطه: أنَّ هذا الشيخ توفّي في شهر ربيع الأول من سنة ست وعشرين وثلاث مئة. ٥٢٠٥- عبد الله بن محمد بن الرَّاجیان، أبو محمد. حدَّث عن الفَتْح بن شخرف العابد. روى عنه أبو عبدالله بن بَطّة المُكْبَري . أخبرنا أبو الفَتْح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس الحافظ، قال: حدثنا عُبيد الله بن محمد العُكْبَري، قال: حدثنا أبو محمد عبدالله بن محمد بن الرَّاجيان، قال: حدثنا أبو نَصْر الفَتْح بن شخرف، قال: سمعتُ عبدالله بن خُبَيْق يقول: كَتَب حكيم إلى حكيم: يا أخي كيفَ أصبحتَ؟ فكتَبَ إليه أصبحتُ وبنا من نِعَم الله ما لا نُحصيه، مع كثرة ما نعصيه، فما ندري أيها نشكر، جميل ما ينشر، أوقَبِيح ما يَسْتر. ٥٢٠٦- عبدالله بن محمد بن إسحاق بن يزيد بن نَصْر بن مهران، أبو القاسم المعروف بحامض رأسه(١). مَرْوَزيُّ الأصل، سمع الحسن بن أبي الرَّبيع الجُرْجاني، وأبا يحيى محمد إبن سعيد العَطَّار، وسَعْدان بن نَصْر، ويوسُف بن محمد بن صاعد(٢) ، وخَلَف (١) اقتبه السمعاني في ((الحامضي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٣٢٤/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣٢٩) من تاريخ الإسلام، وفي السير ٢٨٧/١٥. (٢) أضاف ناشر م إلى النص بحيث صار كما يأتي: ((يوسف بن عمر القواس ويحيى بن محمد بن صاعد»، وهو صنيع قبيح لا يستغرب من مثل مصحح م، ولكنه يُستعجب من الإمام العلامة المحقق النحرير عبدالرحمن المعلمي اليماني المكي، وهو من أفاضل محققي عصره، كيف تابعه فصنع الصنيع ذاته في تعليقه على ترجمته من الأنساب (٣٠/٤) فقال في الحاشية: ((من تاريخ بغداد، وقد سقطت من بعض نسخه أيضًا)). قال أفقر العباد بشار بن عواد محقق هذا الكتاب: النص من غير إضافة هو الصواب، فإن يوسف بن محمد بن صاعد معروف مترجم في تاريخ الخطيب هذا = ٣٤٥ ابن محمد الواسطي المعروف بكُردوس، وأبا أميَّ الطَّرسوسي، وأبا عَوْف البُزُوري. وحدَّث عن جَحْدَر بن الحارث بحديث واحد، وقال: لم أكتب عنه غيره. روى عنه عليّ بن عبدالعزيز بن مَرْدك البَرْذعي، وأبوِ عُمر بن حَيُّويِهِ، وأبو بكر الأبهري الفقيه، والدَّارقُطْني، وابن شاهين، والمُعافَى بن زكريا، وأحمد بن الفَرَج بن الجُجَّاجِ. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أبو بكر الأبَهري الفقيه، قال: أخبرنا أبو القاسم عبدالله بن محمد بن إسحاق المَرْوَزي حامض رأسه. قال البَرْقاني: وسألتُ الأبهري عنه، فقال: ثقةٌ. حدثني عُبيد الله بن أبي الفَتْح، عن طَلْحة بن محمد بن جعفر (١). وأخبرنا السَّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابنُ قانع: أنَّ أبا القاسم المعروف بحامض رأسه مات في سنة تسع وعشرين وثلاث مئة، زاد ابن قانع: في رَمَضان .. ٥٢٠٧ - عبد الله بن محمد بن خَرْبان(٢)، أبو القاسم الصَّفَّارِ. حدَّث عن الهيثم بن سَهْل التُّسْتَري، وأيوب بن سُلَيْمان الصُّغدي. روى عنه أبو زُرعة أحمد بن الحسين بن علي الرَّازي، وعبدالله بن أحمد بن طالب البغدادي ساكن مصر. أخبرنا محمد بن عليّ بن يعقوب، قال: حدثنا أبو زُرعة أحمد بن الحُسين الرَّازي، قال: حدثنا أبو القاسم عبدالله بن محمد بن خَرْبان(٣) الصَّفَّارِ (١٦/ الترجمة ٧٥٧٣)، بل قال الخطيب في ترجمته: ((روى عنه أخوه يحيى وعبد الله = ابن محمد بن إسحاق المروزي))، فالصواب بيّن واضح وضوح الشمس، ولم يسقط. شيء من النسخ. (١) سقطت من م. (٢) في م: ((خرمان))، محرف، وقد قيده الأمير في إكماله ٤٣٧/٢ كما جاء في النسخ، وكما قيدناه بالباء الموحدة، فزال اللبس. (٣) في م: «بن أحمد بن خرمان))، وهو تحريف جد ظاهر. ٣٤٦ ۔۔ ببغداد، قال: حدثنا أبو بِشْر الهيثم بن سَهْل، قال: حدثنا مالك بن سُعَيْر (١)، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَّةٍ: «الأكلُ في السُّوق دَناءة)»(٢) . ٥٢٠٨- عبدالله بن محمد بن الهيثم، يعرف بالبُخاريُّ. حدَّث عن يعقوب الدُّورقي. روى عنه ابن شاهين. أخبرنا محمد بن عبدالملك القُرشي، قال: أخبرنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن الهيثم البُخاري، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن عُلَيَّة، قال: أخبرنا شُعبة، عن الحَكَم، عن عبدالرحمن ابن أبي ليلى، قال: حدثنا البَرَاء بن عازب: أنَّ رسولَ اللهِص ◌َلِّ كان ركوعُه، وإذا رَفَع رأسه من الركوع، وسجوده، وما بين السَّجْدتين، قريبًا من السَّواء(٣). ٥٢٠٩- عبدالله بن محمد بن يحيى، أبو الطّيب البَزَّاز، يُعرَف بابن أخت العباسي (٤) . حدَّث عن إسحاق بن سُنَيْن الخُتُّلي، وأبي قِلابة الرَّقاشي، ومحمد بن (١) في م: ((سعيد))، محرف، وهو مالك بن سعير بن الخِمْس من رجال التهذيب. (٢) حديث موضوع، والهيثم بن سهل ضعيف صاحب مناكير كما بيَّن المصنف ذلك في ترجمته، ولم نقف عليه من هذا الطريق. وتقدم في ترجمة محمد بن الفرات التميمي (٤ / الترجمة ١٤٧٢) من طريق عبدالرحمن الأنصاري عن أبي هريرة. (٣) حديث صحيح. أخرجه الطيالسي (٧٣٦)، وأحمد ٤/ ٢٨٠ و٢٨٥ و٢٩٨، والدارمي (١٣٣٩)، والبخاري ٢٠٠/١ و٢٠٢ و٢٠٨، ومسلم ٤٥/٢، وأبو داود (٨٥٢)، والترمذي (٢٧٩) و(٢٨٠)، والنسائي ١٩٧/٢ و٢٣٢، وفي الكبرى، له (٧٣٤)، وابن خزيمة (٦١٠) و(٦٥٩) و(٦٦١) و(٦٨٣)، وأبو يعلى (١٦٨٠) و(١٦٨١)، والطحاوي في (شرح المشكل)) (٥٠٤١)، وابن حبان (١٨٨٤)، والبيهقي ١٢٢/٢ و١٢٣، والبغوي (٦٢٨). وانظر المسند الجامع ٩٦/٣ حديث (١٧٠١). (٤) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٣١) من تاريخ الإسلام. ٣٤٧ غالب الثَّمتام، وأحمد بن بِشْر المَرْقَدي. روى عنه محمد بن الحسن اليقطِيني، والدَّارقُطني، وابن الثَّلَجِ، وعبدالله بن عُثمان الصَّفَّار، وأحمد بن الفَرَج بن الحجّاجِ. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أبو الحسن الدَّارقطني، قال: أبو الطَّيب عبدالله بن محمد بن يحيى البَزَّاز ابن أخت العباسي حافظٌ ثقةٌ. أخبرنا السُّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ أبا الطَّيب ابن أخت العباسي مات بالمَوْصل في صَفَر من سنة إحدى وثلاثين(١) وثلاث مئة. ٥٢١٠٠- عبدالله بن محمد بن أحمد بن أبي سعيد، أبو بكر البَزَّاز، وهو خال ابن الجعابي(٢) . . سمعَ الحسن بن محمد بن الصَّبَّاحِ الزَّغْفراني، ويحيى بن عيَّاش القَطَّانِ، ومحمدًا وعليًّا ابني إشكاب، وعبدالله بن محمد بن أيوب المُخَرِّمي، ومحمد ابن صالح الأنماطي، ومحمد بن سنان القَزَّاز، وأحمد بن أبي يحيى الأحول . روى عنه ابن مَرْدك البَرْذعي، والدَّارقطني، وابن شاهين، وعبدالله بن عُثمان الصَّفَّار. وكان ثقةً . أخبرنا السّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع. وحدثني ابن أبي الفَتْح، عن طَلْحة بن محمد: أنَّ أبا بكر بن أبي سعيد البَزَّاز مات في سنة اثنتين وثلاثين وثلاث مئة، زاد ابن قانع: في ذي القَعدة. ٥٢١١- عبدالله بن محمد بن الحُسين بن عبدالله بن إسحاق بن الفُرات بن دينار بن مُسلم بن أسلم الشِّيعي، من شيعة المنصور، وأصله (١) في م: ((و ثمانين))، وهو تحريف قبيح. (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٣٣٨/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣٣٢) من تاريخ الإسلام. ٣٤٨ من أبِيوَره(١). وهو جدُّ شيخنا عبدالرحمن بن عُبيد الله الحُرْفي(٢). حدَّث عن حَمْدان ابن عليّ الوَرَّاق. روى عنه ابنه عبيدالله حديثًا واحدًا . ٥٢١٢- عبدالله بن محمد بن هارون بن عيسى بن جعفر بن أبي جعفر المنصور، أبو محمد الهاشميُّ. حدَّث عن محمد بن نَصْر بن منصور الصَّائغ. روى عنه القاضي أبو الحسن الجَرَّاحي. ٥٢١٣- عبدالله بن محمد، أبو بكر الخطيب، من أهل سُرَّ من رأی. حدَّث عن أحمد بن إسحاق بن صالح الوَزَّان. روى عنه عليّ بن أحمد ابن محمد بن يوسُف السَّامَرِّي القاضي. ٥٢١٤ - عبدالله بن محمد بن عُبيد، أبو القاسم الزَّجَّاج. روى ابن الثَّلَّج عنه، عن بِشْر بن موسى الأسدي. ٥٢١٥- عبدالله بن محمد بن يعقوب بن الحارث بن الخليل، أبو محمد الكَلَاباذيُّ الفقيه البُخاري، ويُعرَف بعبد الله الأستاذ(٣). صاحب عجائب ومناكير وغرائب، حدَّث عن أبي الموجه، ويحيى بن ساسويه المَرْوَزيين، وعن محمد بن الفَضْلِ البَلْخِي، والفَضْل بن محمد (١) اقتبسه السمعاني في ((الشيعي)) من الأنساب. (٢) في م: ((الحرمي))، محرف، وقد تقدم ذكره غير مرة، وانظر التوضيح ٣/ ١٨٠. (٣) اقتبسه السمعاني في ((الأستاذ)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٤٠) من تاريخ الإسلام، وفي السير ٤٢٤/١٥، والميزان ٢ /٤٩٦. ٣٤٩ الشَّعراني، والحُسين بنِ الفَضْلِ البَلْخي(١) النَّيْسابوريين، ومحمد بن يزيد الكَلَاباذي، وعُبيد الله بن واصل، وسَهْل بن المتوكل، وحَمْدويه بن الخطاب البُخاريين، وعليّ بن الحُسين بن الجُنيد الرَّازي، وموسى بن هارون الحافظ، ومحمد بن عليّ بن زيد الصَّائغ، وغيرهم. ووُرَدَ بغداد غير مرةٍ وحدَّث بها، وليس بموضع الحجَّة. روى عنه أبو العباس بن عُقدة، وأبو بكر بن أبي دارم الكوفيان، وأبو بكر ابن الجعابي، وأحمد بن محمد بن يعقوب الكاغَدي البغدادي، وعامة أهل بُخارى. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن عليّ الواسطي، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن يعقوب الفارسي، قال: حدثنا أبو محمد عبدالله بن محمد ابن يعقوب بن الحارث البُخاري، قال: حدثنا خالد بن تَمَّام الأسَدي، قال: حدثنا سُليمان الشَّاذَكوني، قال: حدثنا الفُضَيْلِ بن عِياض، عن هشام بنِ حسّان، عن الحسن، عن عبدالرحمن بن سَمُرة أنَّ رسول اللهِوَ ﴿، قال: ((أيُّما راع استُرْعِيَ رَعيةً فلم يَحفظها بالأمانة والنَّصِيحة، ضاقَت عليه رحمةُ الله التي وَسِعَتْ كلَّ شيءٍ))(٢). حدثني عليّ بن محمد بن نَصْر، قال: سمعتُ حمزة بن يوسُف يقول(٣): سألتُ أبا زُرعة أحمد بن الحُسين الرَّازي، عن أبي محمد عبدالله بن محمد بن يعقوب الحارثي البخاري، فقال: ضعيفٌ. أخبرني أبو الوليد الدَّرْبَنْدي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سُليمان الحافظ بيُخارى، قال: سمعتُ أبا نَصْر أحمد بن محمد بن الحُسين (١) في م: ((البجلي))، محرف. (٢) إسناده تألف، فصاحب الترجمة بيَّن المصنف حاله، وسليمان الشاذكوني متروك : وكذبه ابن معين (الميزان ٢٠٥/٢). لم تقف عليه عند غير المصنف. وعزاه السيوطي في ((الجامع الكبير) ٣٦٩/١ إليه وحده . (٣) سؤالات حمزة السهمي (٣١٨). ٣٥٠ يقول: سمعتُ عبدالله بن محمد بن يعقوب، قال: قال لي أبي: وُلِدتُ ليلة الأربعاء لغرة شهر ربيع الآخر سنة ثمان وخمسين ومئتين. وأخبرني أبو الوليد، قال: أخبرنا محمد، قال: سمعتُ محمد بن عبدالله ابن محمد بن يعقوب يقول: توفّ أبي ليلة الجُمُعة لخمس مَضَين من شوال سنة أربعين وثلاث مئة . ٥٢١٦- عبدالله بن محمد بن يعقوب بن محمد بن زيد، أبو محمد البوسَنْجيُّ . روى عنه ابن الثَلَّج عن أحمد بن محمد بن رَزين، وذكَرَ أنه قَدِمَ بغدادَ حاجًا، وحدّتهم في سنة أربعین وثلاث مئة في سوق يحيى. ٥٢١٧- عبدالله بن محمد بن عبدالله بن الهيثم، أبو محمد. حدَّث عن يحيى بن محمد بن البَخْتري الحِثَّائي، ومحمد بن الحسن بن هارون بن بَدِينا. روى عنه أبو نّصْر محمد بن أبي(١) بكر الإسماعيلي الجرجاني، وذكر أنه سمع منه ببغداد. ٥٢١٨- عبدالله بن محمد بن القاسم بن أبي خَلَّد، أبو بكر الطَّرائفيُ(٢). سكنَ مِصْرَ، وحدَّث بها عن محمد بن يوسُف ابن التُّركي، وجعفر الفِرْيابي. روى عنه أبو الفَتْح بن مَسْرور البَلْخِي، وأبو محمد بن النَّخَّاس المصري بها. قرأتُ بخط ابن مَشْرور: قال لي أبو بكر بن أبي خَلَّه: وُلِدتُ ببغداد لست خَلَون من ربيع الأول سنة ثمانين ومئتين، وتوفّي بمصر في ليلة الأربعاء لثمان خَلَون من ذي الحجّة سنة ثلاث وأربعين وثلاث مئة. وكان ثقةً. ٥٢١٩- عبدالله بن محمد بن عبدالله بن الحسن بن شهاب، أبو (١) سقطت من م. (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٤٣) من تاريخ الإسلام. ٣٥١ ! طالب المُكْبَرِيُّ(١). سمع محمد بن أحمد ابن اليَرَاء، والحسن بن عليّ بنِ المُتَوَّكل، وأيا. شُعيب الحَرَّاني، وموسى بن هارون، وخَلَف بن عَمرو العُكْبَرِي، ويوسُف بن يعقوب القاضي، وإبراهيم بن هاشم البَغَوي، وعليّ بن محمد بن خالد: المُطَرِّز، ومحمد بن صالح بن ذَرِيح. وكان ثقةً. قدمَ بغدادَ وحدَّث؛ فسمعَ منه بها أبو الفَتْحِ القَوَّاس، وابن الفَّلَّجِ، وإبراهيم بن مَخْلَد بن جعفر. وحدثنا عنه محمود بن عُمر العُكْبَري. أخبرني عليّ بن الحُسين صاحب العباسي، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي عليّ الدَّقَّق، قال: سألتُ أبا طالب عبدالله بن محمد بن شهاب المُكْبَرِي عِن مَولِدِهِ، فقال: ولدتُ في جمادى الآخرة سنة أربع وستين ومئتين. وقال(٢) محمد بن أبي الفَوارس: توفي أبو طالب عبد الله بن محمد بن: عبد الله العُكْبَري بعُكْبَرا يوم الأحد لخمس بَقِينَ من ذي القَعدة سنة سبع وأربعين وثلاث مئة. ٥٢٢٠- عبد الله بن محمد بن جعفر بن محمد بن موسى بن يزيد ابن شاذان، أبو الحُسينِ البَزَّازِ(٣). من أهل الجانب الشَّرقي. حدَّث عن أحمد بن عُبيدالله النَّرْسي، والحارث بن أبي أسامة، ومحمد بن غالب بن حَرْب، وأبي(٤) العباس الكُدَيْمي، وإبراهيم بن إسحاق الحَرْبي، والحُسين بُن فَهْم، وعبد الله بن أحمد (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٣٨٨/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣٤٧) من تاريخ الإسلام. (٢) سقطت الواو من م. (٣) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٤/٧، والذهبي في وفيات سنة (٣٥١) من تاريخ : الإسلام. (٤) في م: ((وأبو))، محرفة ٣٥٢ ابن حنبل، ومُعاذ بن المثنى، ومحمد بن موسى بن حماد البَرْبري، ومحمد بن سَهْل بن الحسن العَطَّار، وإدريس بن عبدالكريم الحَدَّاد، وخَلّف بن عَمرو المُْبري. روى عنه الدَّار قُطني، وعُمر الكَثَّاني، وابن الثَّلَّجِ. وحدثنا عنه أبو الحسن بن رِزْقويه، ومحمد بن عُبيد الله الحِثَّائي. وكان ثقةً. أخبرنا محمد بن عُبيدالله الحِنَّائي، قال: حدثنا أبو الحُسين عبدالله بن محمد بن جعفر بن شاذان البَزَّاز إملاءً، قال: حدثنا محمد بن غالب تَمْتام، قال: حدثنا أبو الجَوَّابِ أحوص بن جَوَّاب، قال: حدثنا عَمَّار بن رُزَيْق، قال: حدثنا الأعمش، عن شُعبة، عن ثابت، عن أنس: أنَّ النبي ◌َّـ، وأبا بكر وعُمر كانوا يَستَفتِحون الصَّلاة بالحمد لله رب العالمين(١). حدثني الحسن بن أحمد بن عبدالله الصُّوفي، قال: قال لنا عليّ بن أحمد ابن عُمر المُقرىء: ماتَ أبو الحُسين عبدالله بن محمد بن جعفر بن شاذان في جمادى الأولى سنة إحدى وخمسين وثلاث مئة. ٥٢٢١- عبدالله بن محمد بن حَيَّان النَّيْسابورُّ. قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن محمد بن إسماعيل الإسماعيلي (٢). روى عنه الدَّارِقُطني. ٥٢٢٢- عبدالله بن محمد بن وَرْقاء، أبو أحمد الشَّيْبانيُّ. كان من أهل البُيوتات، وأسرَتُه كانوا أمراء الثُّغور. ورَوى عن أبي العباس ثَعْلب بيتين من الشعر أنشدناهما عنه القاضي أبو العلاء الواسطي، وعليّ بن أيوب القُمِّي . أنشدنا القاضي أبو العلاء محمد بن عليّ، قال: أنشدنا الأمير أبو أحمد (١) تقدم تخريجه في ترجمة الحسن بن الطيب بن حمزة البلخي (٨/ الترجمة ٣٨٠٢). (٢) سقطت من م. ٣٥٣ عبدالله بن محمد بن وَزْقاء ببغداد، قال: أنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى المعروف بثَعْلب، قال: أنشدني ابن الأعرابي لأعرابي(١) في صفة النّساء: هي الضِّلع العَوْجاء لستَ مُقَيمها ألا إنّ تقويم الضُّلُوع انكسارها أيجمعنَ ضَعْفًا واقتدارًا على الفَتَّى أليس عَجِيبا ضعفها واقتدارُها أنشدنا عليّ بن أيوب من حفظِهِ، قال: أنشدنا أبو أحمد بن وَرْقاء، قال: أنشدنا ثَعْلبِ: ((هي الضلع)»، وذكَرَ البَيْتين، ولم يذكر ابن الأعرابي. حدثني هلال بن المُحَسُّن الكاتب، قال: ماتَ أبو أحمد عبدالله ين محمد بن وَزْقاء الشَّيْباني في آخر ذي الحِجَّةَ سنة ثمان وستين وثلاث مئة، وقد بلَغ تسعين سنة. ٥٢٢٣- عبدالله بن محمد بن عبدالله بن عُثمان بن المُختار، أبو محمد المُزَنِيُّ الواسطيُّ، يُعرَفِ بابن السَّقَّاءِ(٢) .. سمعَ أبا خليفة الفَضْل بن الحُبابِ الجُمَحي، وزكريا بن يحيى السَّاجي، وعَبْدان الأهوازي، وأبا يَعْلى المَوْصلي، ومحمود بن محمد الواسطي؛ ومحمد بن حنيفة القَصَّبي، وجعفر بن أحمد بن سِنان، والمُفَضَّل(٣) بن محمد الجَنَدي، وسَهْل بن أحمد بن عُثمان الواسطي، وعُمر بن أيوب السَّقَطي، وأحمد بن يحيى بن زُهير التُّسْتَرِي، وموسى بن سَهْل الجَوْني، وعليّ بِن العباس المَقَانعي، وأبا القاسم البَغَوي، وأبا بكر بن أبي داود، وخلقًا کثیرًا من الغُرباء أمثالهم. وكان فهمًا حافظًا. وَرَدَ بغدادَ وحدَّث بها، فرَوَى عنه من القُدماء: الدَّارِقُطْنِي، ويوسُف بن عُمر القَوَّاس وابن الثَّلَّج. وحدثنا عنه عليّ بن أحمد (١) كذلك . : (٢) اقتبسه السمعاني في «السقاء» من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ١٢٣/٧، والذهبي في وفيات سنة (٣٧٣) من تاريخ الإسلام، وفي السير ٣٥١/١٦. (٣) في م: ((الفضل»، محرف .. ٣٥٤ الرَّزَّاز، وأبو نعيم الحافظ، والقاضي أبو العلاء الواسطي. أخبرنا عليّ بن أحمد الرَّزَّاز، قال: أخبرنا أبو محمد عبدالله بن محمد بن عُثمان الحافظ الواسطي المعروف بابن السَّقَّاء، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد عَبْدان(١) ، قال: حدثنا أبو موسى الأنصاري، قال: حدثنا أبو مُعاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن سُهَيْل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِوَ﴾: ((لأن أجلِسَ على جَمْرٍ فَيُحْرِق تَوبي، ثم يُحرق جلدي، أحبُ إليَّ من أن أجلِسَ على القبر)). لم يَرفَعْهُ عن الأعمش غير أبي مُعاوية(٢) . حدثنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي، قال: قال لنا أبو محمد ابن السَّقَّاء: رأيتُ أسلم بن سَهْل ولم أسمع منه. أخبرني الحسن بن محمد الخَلَّل، قال: حدثنا يوسُف بن عُمر القَوَّاس، قال: سمعتُ أبا محمد عبدالله بن محمد بن عُثمان الحافظ يقول: الذين يَقَع عليهم اسم الخِلافة ثلاثة، قال الله تعالى لآدم: ﴿ إِنِّ جَاعِلٌ فِى الْأَرْضِ خَلِفَةٌ﴾ [البقرة ٣٠] قال ابن عباس: فأخرَجَه الله من الجنَّة قبل أن يُدخِلَه فيها، لأنه خَلَقه للأرض خليفةً فيها، وقوله تعالى لداود: ﴿يَدَاوُدُ إِنَّا جَعَلْنَكَ خَلِيفَةً فِى اَلْأَرْضِ﴾ [ص ٢٦] وأجمع المهاجرون والأنصار على خلافَةِ أبي بكر؛ (١) في م: ((بن عبدان))، خطأ، وهو الأهوازي. (٢) معنى ذلك أن الأعمش يرويه موقوفًا، وأن أبا معاوية قد تفرد بروايته عنه مرفوعًا، وإلا فإن أصحاب سهيل بن أبي صالح قد رووه مرفوعًا أيضًا منهم: شريك بن عبدالله النخعي، وسفيان الثوري، وعبدالعزيز الدراوردي، وحماد بن سلمة، وجرير بن عبدالحميد، وخالد بن عبدالله، وغيرهم، فالحديث صحيح مرفوعًا. أخرجه أحمد ٣١١/٢ و٤٤٤ و٥٢٨، ومسلم ٦٢/٣، وأبو داود (٣٢٢٨)، وابن ماجة (١٥٦٦)، والنسائي ٤/ ٩٥، والطحاوي في شرح المعاني ٥١٦/١، وابن حبان (٣١٦٦)، والطبراني في الأوسط (٧١٠)، والبيهقي ٧٩/٤، والبغوي (١٥١٩) من طرق عن سهيل، به. وانظر المسند الجامع ٣٩/١٧ حديث (١٣٢٦٨). ٣٥٥ وقالوا (١) له: يا خليفة رسول الله، ولم يُسَمَّ أحد بعده خليفة، ويُقال(٢): إنه قُبِضَ النبيُّ وَ﴿ عن ثلاثين ألف مُسلم كِلٌ قال لأبي بكر يا خليفة رسولِ اللهِ، وَرَضُوا بهِ، ومن (٣) بَعدَهُ، رَضِيَ الله عنهم، إلى (٤) حيث انتهينا، قيل لهم: أمير المؤمنين . : حدثني القاضي أبو العلاء الواسطي، قال: سمعتُ أبا محمد ابن الشَّقَّاء يذكر أنه لما وَرَد بغداد بأخَرَةٍ حذَّثهم مَجالِسَه كُلَّها بحَضْرة أبي الحسين بن المظفَّر، وأبي الحسن الذَّارِقُطني من حِفْظِهِ، قال أبو العلاء: ثم سمعتُ ابن. المظفَّر والدَّار قُطني يقولان: لم نَرَ مع أبي محمد ابن السَّقَّاء كتابًا، وإنما حدثنا حِفظًا، أو كما قال. وحدثنا أبو العلاء مرةً أخرى، قال: قال لنا أبو محمد بن السَّقَّاء: حدَّثْتُهم ببغداد وما رأوا معي كتابًا، قال أبو العلاء: فلما اجتمعتُ ببغداد مع أبي الحُسين بن المظفّر وأبي الحسن الدَّار قُطني ذكرتُ لهما ذلك؛ فقالا: صَدَق؛ وما أخَذنا عليه خطأً في شيءٍ رواهُ، غير أنه حدَّث عن أبي يَعْلَى عن بِشْر بن الوليد، عن أبي يوسُف، عن أبي حنيفة، عن الأعمش حديث السَّماسرة، وفي القَلْب من هذا الحديث شيء. قال أبو العلاء: فلما عدتُ إلى وأسط أعدتُ هذا القول على ابن السَّقَّاء فَأَخِرَجَ إليَّ قَمِطرًا من حديث أبي يَعْلَى المَوْصلي وأراني الحديث عنه في أصله بخط الصِّبًا، فأوقفتُ عليه جماعةً من أهل البلد، أو كما قال. وقد أخبرنا بالحديث أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن (١) سقطت الواو من م. (٢) في م: ((وقيل))، وما هنا من النسخ. (٣) سقطت الواو من م .. (٤) في م: ((وإلى))، وما هنا من النسخ، والمعنى: أن الذين جاءوا بعد أبي بكر قيل لهم. أمير المؤمنين. ٣٥٦ -- i عُثمان الواسطي، وما كَتَبْتُه إلّ عنه، قال: حدثنا أبو يَعْلى، قال: حدثنا بِشْر ابن الوليد، قال: حدثنا أبو يوسُف، عن أبي حنيفة، عن سُليمان بن مِهْران الأعمش، عن أبي وائل، عن قَيس بن أبي غَرَزة، قال: خَرَج علينا رسولُ الله ونَ﴿ وَكُنَّا نُسَمَّى السَّماسرة، وذَكَر الحديث. ثم سألتُ القاضي أبا العلاء الواسطي عنه فحدَّثَنيه من حفظِهِ، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن عُثمان الحافظ، قال: قُرىء على أبي يَعْلَى أحمد بن عليّ بن المثنى، وأنا أسمع وهو يسمع، عن بِشْر بن الوليد، عن أبي يوسُف، عن أبي حنيفة، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن قيس بن أبي غَرَزة، قال: خَرَج علينا رسولُ اللهِوَ﴾ ونحنُ نَتَبَايَعُ في الأسواق، وكُنَّا نُسَمَّى السَّماسرة فسَمَّانا باسم هو أحبُّ إلينا من اسمنا، فقال: ((يا معشر الثّجَّار إنَّ هذا البَيعِ يَحضُرُه الحِلفُ والأيْمان، فشُوبوه بالصَّدَقة))(١) . قال لي أبو العلاء: كَتَبَه عن ابن السَّقَّاء ببغداد ابن المظفر، والدَّار قُطني، وغيرهما من الحُفَّاظ، وكَتَبَه عني أبو عبد الله بن بُكير، ثم أخرَجَ إليَّ أبو العلاء كتاب ابن بُكير بخطه وفيه هذا الحديث قد كَتَبَه عن أبي العلاء مع عِدَّة أحادیث. سألتُ أبا العلاء عن وفاة ابن السَّفَّاء، فقال: توفِّي سنة ثلاث وسبعين وثلاث مئة . ٥٢٢٤- عبدالله بن محمد بن محمد بن عُبيدالله، أبو محمد الجرجانيُّ. قدمَ بغدادَ حاجًّا، وحدَّث بها عن محمد بن مأمون المَرْوَزي. حدثنا عنه القاضي أبو العلاء الواسطي. أخبرنا محمد بن عليّ بن يعقوب، قال: أخبرنا أبو محمد عبدالله بن (١) تقدم تخريجه في ترجمة أحمد بن محمد بن عمار القطان (٦/ الترجمة ٢٧٢٨). ٣٥٧ محمد بن محمد بن عُبيدالله الجُزْجاني قدمَ علينا بغداد للحجّ، قال: حدثنا محمد بن مأمون بن محمد المَرْوَزي، قال: حدثنا عمرو بن عِمْران المَرْوَزي، قال: حدثنا الحُصين بن المثنى المَرْوَزي، قال: حدثنا الفَضْل بن موسى السيناني، قال: حدثنا الحسن بن مَيْسرة، مَرْوَزٌّ، عن نافع، عن ابن عُمر، قال: قال رسولُ اللهِ بَّهُ: ( من راحَ إلى الجُمُعة فليغتسل))(١). ٥٢٢٥- عبدالله بن محمد بن عبدالله بن محمد، أبو محمد يُعرَّف بابن الوَتَد. حدَّث عن محمد بن عبدالله بن إبراهيم الأشنائي. حدثنا عنه محمد بن : عُمر بن بكير المُقرىء. ٥٢٢٦- عبدالله بن محمد بن بلال، أبو منصور الدَّقَّاق. من أهل الجانب الشَّرْقي. حدَّث عن محمد بن محمد بن سُليمان الباغَنْدي، وأبي القاسم البَغَوي، والحسن بن محمد بن شُعبة، ويحيى بن محمد بن صاعد، ومحمد بن إبراهيم بن نَّيْروز، وأبي بكر النَّيْابوري. حدثنا. عنه أحمد بن عليّ ابن التَّوَّزي، وقال لنا: سمعتُ منه في سنة ست وسبعين وثلاث مئة . ۔۔ أخبرني ابن التَّوَّزي، قال: حدثنا أبو منصور عبدالله بن محمد بن بلال الدَّفَّاق جار محمد بن عبد الله بن أيوب القَطَّان في سوق يحيى، وكان ثقةً. مذكورًا بالصَّلاح، قال: حدثنا محمد بن محمد الباغَنْدي، قال: حدثنا محمد ابن هاشم البَعْلبكي، قال: حدثنا بقيّة بن الوليد، قال: حدثنا عيسى بن إبراهيم، عن الأسود بن شَيْبان، قال: سمعتُ أبا العلاء يزيد بن عبدالله يحدِّثُ. (١) إسناده ضعيف جدًا، الحسن بن ميسرة منكر الحديث (الميزان ٥٢٤/١) وحديث نافع عن ابن عمر: ((من أتى الجمعة فليغتسل)) صحيح معروف بهذا اللفظ وانفرد الحسن بقوله: ((من راح))، وقد تقدم تخريجه في ترجمة محمد بن عبيدالله بن محمد القاضي (٣/ الترجمة ١٠٩٠). وقد تحرف في م قوله: ((فليغتسل) إلى ((فليتغسل)). ٣٥٨ عن مُطَرِّف أنه سمع أبا ذَر يقول: إن رسولَ اللهِ وَّةِ، قال: ((إنَّ الله يحبُّ الرجلَ له الجارُ السُّوء يؤذيهِ فيَصِبرُ على أَذَاه، ويَحتَسِبُه حتى يَكْفِيَه الله بحياةٍ أو بموتٍ))(١). ٥٢٢٧- عبدالله بن محمد بن أحمد بن عُقبة، أبو محمد القاضي(٢). . سمع أبا بكر عبدالله بن محمد بن زياد النَّيّسابوري. حدثنا عنه أبو القاسم الأزهري. وكان ثقةً مأمونًا . حدثني الأزهري، قال: حدثنا القاضي أبو محمد عبدالله بن محمد بن أحمد بن عُقبة، قال: أخبرنا أبو بكر عَبْدالله(٣) بن محمد بن زياد النَّيْسابوري، قال: حدثنا أحمد بن يوسُف السُّلَمي، قال: حدثنا عُبيدالله بن موسى، قال: حدثنا أبو جعفر الرَّازي، عن الربيع بن أنس، عن أنس بن مالك: أنَّ رسولَ الله وَ* قَنَت شهرًا يدعو عليهم ثم تركه، وأما في الصُّبْح فلم يَزّل يَقْنُت حتى فارق الدُّنيا(٤). (١) إسناده ضعيف جدًّا، عيسى بن إبراهيم هو ابن طهمان القرشي متروك الحديث (الميزان ٣٠٨/٣)، وبقية بن الوليد ضعيف أيضًا. أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (١٢١٧) من طريق المصنف. وعزاه صاحب الكنز (٢٤٨٩٣) إلى ابن عساكر. (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٥٤/٧، والذهبي في وفيات سنة (٣٨٠) من تاريخ الإسلام. (٣) في م: ((عُبيد الله))، محرف. (٤) إسناده ضعيف، أبو جعفر الرازي صدوق سيء الحفظ، وقد تفرد بهذا اللفظ عن أنسٍ، والصحيح الذي رواه الثقات عنه أن رسول الله وَلّ قنت شهرًا يدعو على رعلٍ وذكوان وعصية . أخرجه عبدالرزاق (٤٩٦٤)، وابن أبي شيبة ٣١٢/٢، وأحمد ١٦٢/٣، والبزار كما في كشف الأستار (٥٥٦)، والطحاوي في شرح المعاني ٢٤٤/١، والدارقطني ٣٩/٢، والبيهقي ٢٠١/٢، والبغوي (٦٣٩)، والحازمي في الاعتبار ص ٨٦، = ٣٥٩ سمعتُ البَرْقاني يقول: أبو محمد بن عُقبة القاضي نبيلٌ جليلٌ جدًا .. حدثني ابن التَّوَّزي، قال: توفي أبو محمد عبدالله بن محمد بن عُقبة القاضي يوم الجُمُعة السَّادس عشر من شهر ربيع الأول سنة ثمانين وثلاث مئة . حدثني الأزهري، قال: توفِّي القاضي أبو محمد بن عُقبة يوم الجُمُعة وقت طلوع الشَّمس، وأُخْرِجَت جنازتُهُ قبل الصَّلاة، ودُفِنَ بحذاء سُوق الغَنم يوم الجُمُعة السادس عشر من شهر ربيع الأول سنة ثمانين وثلاث مئة، وكان ثقةً مأمونًا ذا هيئةٍ. ٥٢٢٨- عبدالله بن محمد بن سعيد بن مُحارب بن عمرو بن عامر ابن لاحِق بن شهاب، أبو محمد الأنصاريُّ الإصْطَخريّ (١). سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن أبي خليفةِ الفَضْلِ بن الحُباب الجُمَّحِي، وزكريا بن يحيى السَّاجي؛ وعبدالله بن أذران الشِّيرازي وخَلقٍ كثيرٍ من الغُرباء. حدثنا عنه أحمد بن محمد العَتِيقي، والقاضيان أبو عبدالله الصَّيْمري، وأبو القاسم التَّنوخي، وأبو الفَتْح محمد بن الحُسين العَطَّر قُطَيْط، وأبو منصور محمد بن عيسى الهَمَذَاني، وغيرُهم. وأكثر من(٢) يروي عنهم مجهولون لا يُعرَفون، وأحاديثُه عن أبي خليفة مَقْلُوبة، وهي بروايات ابن دُريد أشبه . والضياء في المختارة (٢١٢٧) و(٢١٢٨) من طرق عن أبي جعفر الرازي به، وألفاظه = متقاربة. وانظر المسند الجامع ٣٥٢/١ حديث (٥٠٠). أما حديث أنس الصحيح فقد تقدم عند المصنف في ترجمة أحمد بن محمد بن الفرج القزويني (٦/ الترجمة ٢٧٣٧) من طريق قتادة عن أنس. (١) اقتبسه المعاني في ((الإصطخري)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٨٤) من تاريخ الإسلام، وفي الميزان ٢ / ٤٩٧ . " (٢) في م: «مما»، وما هنا من ف وب ٣، وهو الأصح. ٣٦٠