النص المفهرس

صفحات 201-220

ابن محمود بن محمد بن مَسْلَمة الحارثي. روى عنه محمد بن أبي العَوَّامِ
الرِّياحي.
أخبرنا البَرْقاني ويُشْرَى بن عبدالله الرُّومي؛ قالا: أخبرنا محمد بن جعفر
ابن الهيثم، قال: حدثنا ابن أبي العَوَّام، قال: حدثنا عبدالله بن عَمرو الجَمَّال
قدمَ علينا سنة ثلاث عشرة ومئتين، قال: حدثنا إبراهيم بن جعفر، عن أبيه،
عن سريع مولى محمد بن مَسْلَمة، عن محمد بن مَسْلَمة، قال: بَعَثني رسولُ
الله :﴿ في ثلاثين راكبًا، فيهم(١) عبَّاد بن بِشْر إلى بني أبي بكر بن كلاب،
فأمرنا(٢) أن نَسيرَ اللَّيل ونكمن النَّهار، وأن نَشُنَّ عليهم الغارات(٣).
٥٠٩٦- عبدالله بن عمرو بن أبي الحجّاج، واسمُهُ مَيْسرة، أبو
مَعْمَر المِنْقَرِيُّ المُفْعَدِ البَصْرِيُّ (٤) .
سمع عبدالوارث بن سعيد، ومُلازم بن عَمرو الحَنَفي، وعبدالعزيز بن
محمد الدراوردي.
روى عنه عبدالصمد بن عبدالوارث، وإبراهيم بن سعيد الجَزهري،
ومحمد بن إسماعيل البخاري، وأبو حاتم الرَّازي، ومحمد بن إسحاق
الصَّاغاني، وأحمد بن منصور الرَّمادي، وعباس بن محمد الدُّوري، وجعفر بن
أبي عُثمان الطَّيالسي، ومحمد بن صالح الأنماطي، وإسحاق بن الحسن
الحربي .
(١) في م: «منهم"، محرفة.
(٢) في م: ((وأمرنا)»، وما هنا من النسخ.
(٣) إسناده ضعيف، سريع مولى محمد بن مسلمة لم نقف على من ترجم له. ولم نقف
على الخبر عند غير المصنف، ونقله عنه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)). وذكر ابن
سعد في الطبقات ٤٤٤/٣ خبر بعثه * محمد بن مسلمة إلى بني أبي بكر بن كلاب،
وكذلك فعل الطبري في تاريخه ١٥٦/٣ عندما ذكر عدد السرايا التي بعث بها رسول
الله چ
(٤) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٣٥٣/١٥، والذهبي في كتبه ومنها السير ٦٢٢/١٠.
٢٠١

قدم أبو مَعْمَّر بغدادَ، وحدَّث بها .
قال عبدالرحمن بن أبي حاتم(١) : سمعت أبي يقول: کتبنا عنه ببغداد.
أخبرنا محمد بن أبي عليّ الأصبهاني، قال: أخبرنا الحسن بن عبدالله بن
سعيد العَسْكري، قال: أخبرنا أبو بكر بن الأنباري. وأخبرنا عليّ بن أبي عليّ.
البَصْري، قال: حدثنا محمد بن العباس الخَزَّاز وإسماعيل بن سعيد المُعَذَّل؛
قالا: حدثنا ابن الأنباري، قال: حدثنا عبد الله بن بيان، قال: أخبرنا الحسن بن
عبدالرحمن الربعي، قال: أخبرنا أبو محمد التَّوَّزي، قال: أخبرنا أبو مَعْمَر
صاحب عبدالوارث، عن عبدالوارث، قال: كان شعبة يَحْقِرُني إذا ذكرتُ
شيئًا، فحدثنا عن ابن عَوْن عن ابن سيرين أنَّ كعب بن مالك قال [من الوافر]:
قضَينا من تِهامةِ كُلَّ ريب بخيبر ثم أجمعنا السيوفا
نسائِلُها ولو نَطَقَتْ لقالتْ قَوَاطِعُهنِ دَوْسًا أو ثَقِيفا
بساحة داركم منا أُلوفا
فلستُ لمالكِ إن لم نَزُرْكُم
وننتزعُ العروسَ عروسَ وجِّ وتصبح دارُكم منكم خُلوفا
قال: فقلتُ له: وأي عروس كانت ثمة يا أبا بِسطام؟ قال: فما هي؟
قلت: ((وننتزعُ العُرُوشَ عروشَ وَجِّ))، من قول الله تعالى: ﴿خَاوِيَةٌ عَ
عُرُوشِهَا﴾ [الحج ٤٥]، قال: فكان بعد ذلك يُكْرمني ويرفع مجلسي (٢)
أخبرنا أبو الفَتْح منصور بن ربيعة الزُّهري بالدِّينَوَر، قال: أخبرنا عليّ بن
أحمد بن عليّ بن راشد، قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن الجارود، قال: قال.
عليّ بنِ المَدِيني: من ذَكَّر مَحاسن عمرو بن عُبيد ورفَعَه لا تسأل عنه، يعني أبا
مَعْمَر، لقد قال: ذاك كان أعلى من هؤلاء فَوَضْعَهُ ذاك، يعني أنهم أطْرَوا عَمروِ
ابن عُبيد. قال عليّ: لا تحدثوا عن أبي مَعْمَر، ولا نُعْمَى عَيْن.
(١) الجرح والتعديل ٥ / الترجمة ٥٤٩.
(٢) هذا النص اضطرب فيه ناشر م اضطرابًا بينًا، فسقط منه أكثره، وتحرف الباقي تحريفًا.
قبيحًا، وهو في تهذيب الكمال بتمامه ٣٥٦/١٥ - ٣٥٧، فالحمد لله على منته.
٢٠٢

أخبرنا أبو بكر أحمد بن سُليمان بن عليّ المُقرىء، قال: حدثنا
عبدالرحمن بن عُمر الخَلَّل، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال:
حدثنا جدي، قال: أبو مَعْمَر كان ثقةً ثبتًا صحيحَ الكتاب، وكان يقولُ بالقَدَر،
وكان غالبًا على عبدالوارث. قال علي بن المَدِيني: قد كتبتُ كُتُبَ عبدالوارث
عن عبدالصمد، وأنا أشتهي أن أكتُبَها عن أبي مَعْمَر.
أخبرني أبو طاهر عبدالغفار بن محمد بن جعفر المؤدِّب، قال: أخبرنا
عُمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا الحُسين بن صَدَقة، قال: حدثنا أحمد بن
أبِي خَيْثَمة، قال: سمعتُ يحيى بن معين يقول: أبو مَعْمَر صاحبُ عبدالوارث
ثقةٌ ثبتٌ(١)، واسمُهُ عبدالله بن عمرو.
أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر، قال: حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي،
قال: حدثنا عليّ بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مُسلم صالح بن
أحمد بن عبدالله بن صالح العِجْلي، قال: حدثني أبي، قال(٢): وأبو مَعْمَر
بصريٌّ ثقةٌ، كان يرى القَدَر.
أخبرنا هِبةُ الله بن الحسن الطَّبَري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن
القاسم، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جَدِّي، قال:
حدثنا أبو مَعْمَر عبدالله بن عمرو بن أبي الحجّاجِ، وكان ثبتًا ثقةً، وكان يقولُ
بالقَدَر.
أخبرنا عليّ بن طَلْحة المُقرىء، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم الغازي،
قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكَرَجي، قال: حدثنا عبدالرحمن بن
يوسُف بن خِرَاش، قال: أبو مَعْمَر صاحبُ عبدالوارث كان صدوقًا، وكان
قَدَریًا.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عَدِي البَصْري في
(١) في م: ((ثبت ثقة))، وما أثبتناه من النسخ وت.
(٢) ثقاته (٢٢٥٨).
٢٠٣

کتابه، قال: حدثنا أبو ◌ُبید محمد بن علي الآجرِّي، قال(١) : سمعتُ أبا داود
يقول: أبو مَعْمَر أثبتُ من عبدالصمد.
أخبرني الحسن بن أبي بكر، قال: کتبَ إليَّ محمد بن إبراهيم الجوري
يذكر أنَّ أحمد بن حَمْدان بن الخَضِر أخبرهم، قال: حدثنا أحمد بن يونس:
الضَّبِّي، قال: حدثني أبو حسَّان الزِّيادي، قال: سنة أربع وعشرين ومئتين.
فيها مات عبدالله بن عَمرو، ويُكْنَى أبا مَعْمَر، راوية عبدالوارث.
٥٠٩٧- عبدالله بن أبي سعد، أبو محمد الوَرَّاق، وهو عبدالله بن
عَمرو بن عبدالرحمن بن بِشْر بن هلال الأنصاريُّ(٢).
بَلْخِيُّ الأصل، سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن الحُسين بن محمد
المَرُّوذي(٣)، ومعاوية بن عَمرو، وعفَّانَ بنِ مُسلِم، وسُليمان بن حَرْب،
وسُريج بن النُّعمان، وهَوْذَة بن خليفة، وسعيد بن سُليمان، وعبدالله بن صالح
العِجْلي، وسُليمان بن داود الهاشمي، وعليّ بن الجَعْد، وعُبيدالله بن محمد.
العَيْشي، وغيرهم.
روى عنه عبدالله بن أبي الدُّنيا، وعبدالله بن محمد البغوي، ومحمد بن
خَلَف بن المَرْزُبان، وعُبيد الله بن عبدالرحمن الشُّكَّري، وأبو مُزاحِم الخاقاني،
ومحمد بن عبدالله المُستعيني، والحُسين بن القاسم الكَوْكَبي، والحُسين بن.
إسماعيل المحامِلي وجماعة آخرهم أبو عمرو ابن السَّمَّاك.
وكان ثقةً صاحبَ أخبارٍ وآدابٍ ومُلَح .
حدثني الأزهري، عن محمد بن العباس، قال: حدثنا أبو مُزاحِم الخاقاني؛
قال: قال لي عبدالله بن أبي سعد الوَرَّاق: وُلِدِتُ في سنة سبع وتسعين ومئة.
(١). سؤالات الآجري ٣/ الترجمة ٢٧٤.
(٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٩٣/٥، والذهبي في وفيات الطبقة السابعة والعشرين:
من تاريخ الإسلام.
(٣) في م: ((المروزي))، خطأ.
٢٠٤

أخبرنا الحسن بن عليّ الجَوْهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال:
حدثنا العباس بن العباس الجَوْهري، قال: سألت أبا محمد بن أبي سَعْد متى
مات الأسود بن عامر؟ فقال: سنة ست ومئتين، وكان لي ذاكَ الوقتِ عَشْر
سنين .
أخبرنا العَتِيقي، قال: أخبرنا محمد بن المظفَّر، قال: قال عبدالله بن
محمد البَغَوي(١) : مات عبدالله بن أبي سعد الوَرَّاق بسامَرًّا سنة أربع وسبعين.
أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال:
قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: وأبو محمد عبدالله بن عمرو بن أبي
سعد الوَرَّاق جاءنا نَعَيُّهُ من واسط سنة أربع وسبعين، يعني ومئتين، ودُفِنَ
بالجانب الشَّرقي من واسط، وقد بَلَغ سبعًا وسبعين سنة، كان ميلاده سنة سبع
وتسعين ومئة، وكان صاحبَ أخبارٍ .
قلت: ذكر غير ابن المُنادي أنَّ وفاتَهُ كانت في جُمادى الآخرة.
٥٠٩٨- عبدالله بن عمرو بن الحكم، أبو الطَّب.
أخبرنا القاضي أبو محمد عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن الأصبهاني،
قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن عليّ بن فِراس المُعَدَّل بمكة،
قال: حدثنا أبو عبدالله جعفر بن إدريس القَزْويني، قال: حدثنا أبو الطَّيب
عبدالله بن عمرو بن الحكم البَغْدادي، قال: حدثنا أبو القاسم عبدالله بن أحمد
ابن عامر الطَّائي، قال: حدثني أبي أحمد بن عامر بسُرَّ من رأى، في اليوم
الذي مات فيه الحسن بن عليّ بن محمد بن عليّ بن موسى الرضا، قال: حدثنا
أبو الحسن عليّ بن موسى، قال: حدثني أبي موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر
ابن محمد، عن أبيه محمد بن عليّ، عن أبيه عليّ بن الحُسين، عن أبيه
الحُسين بن عليّ، عن أبيه عليّ بن أبي طالب، قال: قال رسولُ اللهِ اله: «هَبَط
(١) تاريخ وفاة الشيوخ (٢٦٩).
٢٠٥

عليَّ جبريل وعليه قباءٌ أسود، وعِمامةٌ سَوْداء، فقلتُ: ما هذه الصُّورة التي لم
أَرَكَ هبطتَ عليَّ فيها قَطّ؟ قال: هذه صُورةِ المُلوك من وَلَد العباس عَمِّك، ..
قلت: وهم على حَقّ؟ قال جبريل: نعم! قال النبيُّ وَله: اللهم اغفر للعبَّاسِ
وولده(١) حيث كانوا، وأين كانوا. قال جبريل: ليأتِيَنَّ على أمَّتِكَ زمانٌ يعزّ الله
الإِسلامَ بهذا السَّواد، قلتِ: رئاستُهُم ممن؟ قال: من وَلَد العباس، قال:
قلت: وأتباعهم؟ قال: من أهل خُراسان، قلت: وأي شيء يملك وَلَدُ
العباس؟ قال: يملكون الأصفر، والأخضر، والحَجَر، والمَدَر، والسَّرير،
والمِنْبر، والدُّنيا إلى المَخْشَر، والمُلكَ إلى المَنْشر))(٢).
٥٠٩٩- عبدالله بن عمرو بن محمد بن الحُسين بن يزيد بن
غَزْوان، أبو القاسم الكرابيسيُّ البُخاريُّ(٣).
روى عن أبي عبدالرحمن بن أبي الليث، وعُمر بن محمد بن بُجير، ..
وأحمد بن عبدالواحد بن رُفَيْد.
ذكَرَهُ محمد بن أحمد بن محمد بن سُليمان الغُنْجار في كتاب ((تاريخ
بُخارى))، وأخيرني أبو الوليد الدَّرْبندي أنه سَمِعَه منه، قال لي أبو الوليد:
وأخبرنا(٤) الغُنجار، قال: توفِّي أبو القاسم ببغداد بعد ما انصرف من الحجّ،
في صَفَر سنة تسع وأربعين وثلاث مئة.
٥١٠٠- عبدالله بن عبدالرحمن بن يزيد بن مالك بن زيد بن أسامة
(١) في م: ((ولولده))، محرفة.
(٢) موضوع، وآفته عبدالله بن أحمد بن عامر الطائي وهو راوي النسخة الموضوعة المروية
عن أبيه عن علي بن موسى عن آبائه، وقال الذهبي في الميزان (٣٩٠/٢): (ما تنفك
عن وضعه أو وضع أبيه».
أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٣٣/٢ من طريق المصنف.
(٣) اقتبسبه ابن ماكولا في الإكمال ١٧/٧.
(٤) سقطت الواو من م.
٢٠٦

ابن زيد بن حارثة الكَلْبِيُّ، مولى رسول الله وَل، يُكنى أبا محمد(١).
من أهل المدينة سكنَ بغداد مُدَّة، ثم انتقلَ إلى بُخارى فأوْطَنَها، وحدَّث
بها عن مالك بن أنس، وحماد بن زيد، وعَطَّاف بن خالد، وأبي الأحوص
سَلَّم بن سُليم، وأبي إسحاق الفَزَاري، وإسماعيل بن عيَّاش، وهُشيم بن
بَشِير، وأبي بكر بن عيَّاش، وعبد الله بن المُبارك.
روى عنه محمد بن عُثمان بن إسحاق السَّمْسار، وإسحاق بن محمود
الخُزاعي البُخاريان، وغيرهما.
أخبرني أبو الوليد الحسن بن محمد الدَّرْبَنْدي، قال: أخبرنا محمد بن
أبي بكر الحافظ ببُخارى، قال: حدثنا أبو الحُسين أحمد بن محمد بن يوسُف
الأزدي، قال: حدثنا محمود بن إسحاق بن محمود الخُزاعي، قال: حدثني
أبي، قال: حدثنا أبو محمد عبدالله بن عبدالرحمن من وَلَد أُسامة بن زيد أصلُه
مَدِيني سكنَ بغدادَ، قال: حدثنا مالك بن أنس والعَطَّاف بن خالد، عن نافع،
عن ابن عُمر: أنَّ رسولَ اللهِوَلِّ كان يَسجُد على الخُمْرةِ(٢).
(١) اقتبسه السمعاني في ((الأسامي)) من الأنساب، والذهبي في الميزان ٤٥٣/٢.
(٢) إسناده ضعيف جدًا، وافته صاحب الترجمة وقد بين المصنف حاله، على أن الحديث
قد روي من غير هذا الطريق عن ابن عمر؛ ولم نقف عليه من هذا الوجه عند غير
المصنف .
وأخرجه الطبراني في الكبير (١٣٤١٥)، وفي الأوسط (١٦٨٣) من طريق قتيبة بن
سعيد عن عطاف بن خالد وحده عن نافع عن ابن عمر مرفوعًا.
وأخرجه البزار كما في كشف الأستار (٦٠٨)، وابن خزيمة (١٠١٣) من طريق
أيوب عن نافع، به وقال البزار عقبه: ((لا نعلم أسنده عن أيوب إلا وهيب ولاعنه إلا
معلى، ولم نسمعه إلا من محمد». وقال ابن خزيمة: «هكذا حدثنا به المخرمي
مرفوعًا، فإن كان حفظ في هذا الإسناد ورفعه فهذا خبر غريب».
وأخرجه الطيالسي (١٥١٠)، وأحمد ٩١/٢، وابن عدي في ((الكامل)) ١٣٣٣/٤
من طريق البهي عن ابن عمر .
وأخرجه عبدالرزاق (١٥٣٧) عن ابن جريج عن نافع عن ابن عمر موقوفًا.
وأخرجه عبدالرزاق (١٥٤٧)، وابن أبي شيبة ٣٩٩/١ من طريق عبدالله بن دينار =
٢٠٧
:

وأخبرني أبو الوليد، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سُليمان
ابن كامل الوَرَّاق ببخاری، قال: سمعتُ أبا محمد أحمد بن محمد بن محمد
ابن محمود الخُزاعي يقول: سمعتُ أبا عليّ الحُسين بن إسماعيل بن سُليمان
الفارسي يقول: سمعتُ أبا مَعْشَر حَمْدويه بن الخطاب يقول: سمعتُ محمد
ابن إسماعيل ومحمد بن يوسف بن الحكم يقولان: لما قدمَ عبدالله بنَ.
عبدالرحمن الأُسامي المَدِيني بُخارى، كُنَّا نختلفُ إليه وهو يحدِّثنا، فَحدَّثْنَا
يومًا بحديثٍ عن النبيِّ بَّرِ أنه كان يَحْتَجِمُ يوم السَّبت، ثم قال: رأيتُ(١).
سُفيان بن عيينة يختجمُ يومُ السبت غيرَ مَرَّة. قال محمد بن يوسُف: فأتينا أباً
جعفر المُسْنَدي فذكرنا له ذلك، فقال: أقيموني أقْيموني، سمعتُ سُفيان بن
عُيينة يقول: ما احتَجَمتُ قَطَ إلّ مرَّةً واحدة، فغشي عليَّ! قال: فعلمنا حينئذ
أنه كذَّاب. قال أبو مَغْشر فلذلك كَذَّبوه، كان يأخذ كتاب القَعْنِّي، وكتابٍ
قُتِيبةٌ، فينظُر فيه فيروي لهم عن الليث بن سعد وغيره، أو كما قال.
أخبرني أبو الوليد، قال: أخبرنا محمد بن أبي بكر الحافظ، قال: حدثنا ..
أبو الحُسين أحمد بن محمد بن يوسُف الأزدي، قال: سمعتُ أبا محمد أحمد
ابن أُحَيْد بن فرينام الوَرَّاقِ يقول: سمعتُ أبا عليّ صالح بن محمد يقول:
عبدالله بن عبدالرحمن الأُسامي زَعَم أنه من وَلَد أُسامة بن زيد، من أُكَذَبٍ خَلقِ
الله، دخل بخارى وحدَّث بها، وقال: عامةُ أحادِيثِهِ بواطیل. قال محمد بن أبي
بكر: قدِمَ عبدالله بن عبد الرحمن الأسامي بُخارى، وحدَّث بها في سنة خمسٍ:
وعشرين ومثتين .
عن ابن عمر، موقوفًا.
=
وأخرج مالك (١٣١ برواية الليثي) ومن طريقه عبدالرزاق (١٢٥٥) عن نافع أن.
عبدالله بن عمر كان يغسل جواريه رجليه ويعطينه الخمرة وهن حُيض)).
. قلت: فترجيح الوقف في هذا الحديث أولى من الرفع.
(١) في م: ((ورأيت))، ولم أجد الواو في النسخ.
٢٠٨
۔۔
۔۔

٥١٠١- عبدالله بن عبدالرحمن بن الفَضْل بن بَهرام بن عبدالصمد،
أبو محمد السَّمَرْ قَنْدِيُّ الدَّارميُّ(١).
من بني دارم بن مالك بن حَنْظلة بن زيد مَناة بن تَمِيم. كان أحد
الرَّحَّالين في الحديث، والمَوْصوفين بجَمْعه وحفظِه، والاتقان له، مع الثُّقة
والصِّدق والوَرَعِ والزُّهد، واسْتُقْضِيَ على سمرقند فأبى، فألّحَّ عليه السُّلطان
حتى تَفَلَّده وقَضَى قضيةً واحدة، ثم استعفَى فأُعْفِي، وكان على غاية العَقْل،
وفي نهاية الفَضْلِ، يُضرَبُ به المثل في الدِّيانة، والحِلْم والرَّزانة، والاجتهاد
والعِبادة، والتَّقَلُّل والزَّهادة، وصَنَّف ((المُسند)) و(التَّفسير)) و((الجامع)).
وحدَّث عن يزيد بن هارون، وعُبيد الله (٢) بن موسى، ومحمد بن يوسُف
الفِرْيابي، ويَعْلى بن عُبيد، وجعفر بن عَوْن، ويحيى بن حسَّان التِّنِّيسي، وأبي
المُغيرة الحِمْصي، والحكم بن نافع البَهْراني، وعُثمان بن عُمر بن فارس،
وسعيد بن عامر، وعبدالصمد بن عبدالوارث، وأحمد بن إسحاق الحَضْرمي،
وأشهل بن حاتم، وأبي بكر الحَنَفي، وزكريا بن عَدِي، ومحمد بن المُبارك
الصُّوري، وأبي صالح كاتب اللَّيث بن سَعْد، وغيرهم من أهل العراق،
والشَّام، ومصر .
روى عنه بُنْدار بن بشار، ومحمد بن يحيى الذُّهْلي، ورجاء بن مُرَجَّى
الحافظ، ومُسلم بن الحجّاج، وأبو عيسى الترمذي، وجعفر بن محمد
الفِریابي .
وقدمَ بغدادَ وحدَّث بها فروى عنه من أهلِها صالح بن محمد المعروف
بجَزَرة، وعبدالله بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن عَبْدوس بن كامل السَّرَّاج.
وروى عنه أيضًا محمد بن عبدالله الحَضْرمي مُطَيَّن، وأُراهُ سمع منه ببغدادَ،
(١) اقتبسه السمعاني في ((الدارمي)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٢١٠/١٥،
والذهبي في كتبه ومنها السير ١٢/ ٢٢٤.
(٢) في م: ((عبد الله))، محرف.
٢٠٩

وبالكوفة .
أخبرنا الحسن بن عليّ التَّميمي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن
حَمدان، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني عبدالله بن
عبدالرحمن السّمرقندي، قال: حدثنا يحيى بن يحيى الخُراساني من كتابه، قال
عبدالله: قال أبي: وكان ثقةً وزيادة، وأثنى عليه خيرًا. قال: حدثنا حَمَّاد بن.
زيد، عن رُزَيقُ بن ذَرِيجُ(١)، عن سَلَمَة بن منصور، قال: اشتَرى أبي غُلامًا.
كان للأحتف، فأعتَقَه، فأدركتُهُ شيخًا فكانَ يُحدِّثنا أنَّ عامَّةَ وصيّة الأحتف
بالليل كان الدُّعاء، وكان يَضَعُ المصباحَ قريبًا منه، فيضعُ إصبَعَه عليه فيقول :
حِس يا أُحَيْنَف، ما حمَلَك على ما صنعتَ يومَ كذا وكذا يعني كذا وكذا؟ كذا.
رواه لنا التَّمِيمي، وفي رواية غيرهِ: رُزيْق بن ذَريح وهو الصواب ..
أخبرنا البَرْقاني، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي،
قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن سُليمان الحَضْرمي، قال: حدثنا عبدالله بن
عبدالرحمن السّمَر قندي، قال(٢): حدثنا يحيى بن حتَّان، قال: حدثنا سليمان
ابن بلال، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسولُ الله
تَ *: (( نِعمَ الإدامُ الخَل))(٣) .
أخبرني عليّ بن أبي عليّ المُعَدَّل، قال: أخبرنا أبو سعد عبدالرحمن بن
محمد بن محمد السَّمَرقِندي الحافظ في كتابه إلينا، قال: حدثني محمد بنَّ
(١) هكذا في النسخ، وسيأتي كلام المصنف عليه.
(٢) الدارمي (٢٠٥٥).
(٣) : إسناده صحيح ..
وأخرجه مسلم ١٢٥/٦، والترمذي (١٨٤٠) و(١٨٤٠م)، وفي علله الكبير
(٥٦٢)، وفي الشمائل، له (١٥١)، وابن ماجة (٣٣١٦) من طريق سليمان بن بلال،
به. وانظر المسند الجامع ٦٣/٢٠ حديث (١٦٨٢٣)، وتعليقنا على جامع الترمذي.
وسيأتي عند المصنف في ترجمة عبيدالله بن محمد بن محمد بن حمدان العکېري،
ابن بطة (١٢ / الترجمة ٥٤٨٩)، وفيه تعليق صاحب الترجمة عليه ..
٢١٠

محمد بن صالح بن شعيب النَّفي بسَمَرقند، قال: حدثنا محمد بن عُثمان بن
سالم السَّمَرقندي، قال: حدثنا العباس بن جعفر الصَّاغاني، قال: حدثنا محمد
ابن إسحاق الصَّاغاني، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: كتبَ إليَّ محمد بن
يحيى، قال: أخبرنا عبدالله بن عبدالرحمن، قال: أخبرنا يحيى بن حسَّان
بإسناده نحوه . وقال ابن سَلْم: سمعتُ جدي يقول: سمعتُ عبدالله بن عبدالرحمن
يقول: كان يُقْرَعُ على بابي ببغداد، فأقول: من ذا؟ فيقولون: يحيى بن حسَّان
نِعِمَ الإدامِ الخَلّ.
أخبرني أبو الوليد الدَّرْبندي، قال: أخبرنا محمد بن أبي بكر الحافظ،
قال: حدثنا أبو يحيى أحمد بن محمد بن إبراهيم السّمر قندي، قال: حدثنا
محمد بن إسحاق بن عبدالله الحافظ، قال: حدثني أبو يعقوب إسحاق بن
إبراهيم الوَرَّاق، قال: سمعتُ أبا محمد عبدالله بن عبدالرحمن يقول: ولدتُ
في سنة مات ابن المُبارك سنة إحدى وثمانين ومئة.
أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن
محمد النَّيْابوري، قال: سمعتُ أبا بكر محمد بن محمد بن يوسُف الفقيه
بيُخارى يقول: سمعتُ أبا القاسم عُمر بن محمد الأنصاري السَّمَر قندي، قال:
سمعتُ أبا الفَضْل محمد بن إبراهيم الفقيه السَّمَرقندي، قال: كنتُ عند أحمد
ابن حنبل فَذُكِر عبدالله بن عبدالرحمن، فقال: هو ذاك السيد، ثم قال أحمد:
عُرِضَ عليّ الكُفر فلم أقبل، وعُرِضَ عليه الدُّنيا فلم يقبل.
قرأتُ على الحُسين بن محمد أخي الخَلَّل عن عبدالرحمن بن محمد
الإستراباذي، قال: حدثني محمد بن عبدالله بن محمد بن جعفر الكاغَدِي
السّمرقندي، قال: حدثنا محمد بن صالح الكرابيسي السَّمرقندي، قال: حدثنا
أحمد بن حامد السَّمَّر قندي، قال: سمعتُ إسحاق بن داود السّمرقندي يقول:
قدمَ قريبٌ لي من الشَّاش، فقال: أتيتُ ابن حنبل فجعلتُ أصفُ له أبا(١)
(١) في م: (( ابن))، محرفة .
٢١١

المنذر وجعلتُ أمدَحُه، فقال ابن حنبل: لا أعرفُ هذا، قد طالت غِيبَةُ إخواننا
عنَّا، ولكن أين أنت عن عبدالله بن عبدالرحمن، عليك بذاك السَّيد عليك بذاك
السَّيد عليكِ بذاك السيد عبد الله بن عبدالرحمن. وقال أحمد بن حامد: سمعتُ
رجاء بن المُرَجَّى(١) يقول: رأيتُ ابن حنبل، وإسحاق، وابن المَدِيني،
والشَّاذَكوني، فما رأيتُ أحفظَ من عبدالله.
أخبرني أبو الوليد الدَّرْبَنْدي، قال: أخبرنا محمد بن أبي بكر الحافظ،
قال: حدثنا أبو يحيى أحمد بن محمد بن إبراهيم السَّمرقندي، قال: حدثنا.
محمد بن إسحاق بن عبدالله الحافظ، قال: سمعتُ أبا محمد جعفر بن محمد
الأدَمي يقول: سمعتُ رجاء الحافظ يقول: ما أعلمُ أحدًا أعلمَ بحديث النبيِّ
52* من عبدالله بن عبدالرحمن ..
وأخبرني أبو الوليد، قال: أخبرنا محمد، قال: حدثنا أبو یحیی، قال:
حدثنا محمد، قال: حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الوَرَّاق، قال : :
أخبرني عبدالصمد يعني ابن سُليمان الأعرج البَلْخي، قال: سألتُ أحمد بن
حنبل عن الحِمَّاني، فقال: تَرَكناهُ لقول(٢) عبدالله بن عبدالرحمن السَّمَرقندي،
لأنه إمام
· قال إسحاق: وسمعتُ محمد بن عبدالله بن المُبارك المُخَرِّمي ببغداد
يقول: يا أهل خُراسان ما دامَ عبدالله بن عبدالرحمن بينَ أظهُرِكم فلا تَشْتَغِلوا
بغيرِه.
قال إسحاق: وسمعتُ أبا سعيد الأشجَّ يقول: عبدالله بن عبدالرحمن
إمامنا .
قال إسحاق: وسمعتُ عُثمان بن أبي شَيْبة يقول: أَمْرُ عبدالله بن
عبدالرحمن أعظمُ من ذاكَ فيما يقولون، من البَصَر والحِفظ وصِيانِةِ النَّفْس،
(١) في م: ((رجاء ابن جابر المرجى))، وهو تحريف، وهو من رجال التهذيب.
(٢) في م: (( بقول))، محرف، وما هنا من النسخ وت.
٢١٢

عافاءُ الله .
وقال أبو يحيى: حدثنا محمد، قال: حدثنا نُعيم بن ناعم، قال: سمعتُ
محمد بن عبدالله بن نُمير يقول: غلبنا عبدالله بن عبدالرحمن بالحفظ والوَرّع.
أخبرنا هبةُ الله بن الحسن بن منصور الطَّبَري، قال: أخبرنا العلاء بن
محمد ومحمد بن أحمد بن الحسن الرَّازي؛ قالا: سمعنا عبدالرحمن بن أبي
حاتِم، يقول(١): سمعت أبي يقول: عبدالله بن عبدالرحمن السَّمَر قندي إمامُ
أهل زمانه .
أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله
النَّيْسابوري، قال: أخبرني سعيد بن محمد الصُّوفي، قال: سمعتُ أحمد بن
إبراهيم الكرابيسي (٢) يقول: سمعت عبد الله بن الوليد(٣) السَّمَرقندي يقول:
توفِّي عبدالله بن عبدالرحمن الدَّارمي سنة خمسین ومئتين.
هذا القول وهمٌّ، والصَّواب ما أنبأنا إبراهيم بن مَخْلَد، قال: أخبرنا أبو
سعيد أحمد بن محمد بن رُمَيْحِ النَّسَوي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عُمر
ابن بِسْطام المَرْوَزي، قال: حدثنا أحمد بن سيَّار، قال: وعبد الله بن عبدالرحمن
أبو محمد كان حسنَ المعرفة، قد دَوَّن ((المُسند)) و((التَّفسير))، مات في سنة
خمس وخمسين يومَ التَّروية بعد العَصْر، ودُفِنَ يومَ عَرَفة وذلك في يوم
الجُمُعة، وهو ابن خمس وسبعين سنة.
وأخبرني أبو الوليد الدَّرْبندي، قال: أخبرنا محمد بن أبي بكر، قال:
حدثنا أبو عليّ محمد بن محمد بن محمود المُعَذَّل، قال: سمعتُ أبا العباس
مكي بن محمد (٤) بن أحمد بن ماهان البَلْخي الحافظ يقول: ماتَ عبدالله بن
(١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٤٥٨.
(٢) في م: (( الكرجي))، محرفة، وقد تقدم على الوجه قبل قليل.
(٣) قوله: ((يقول: سمعت عبدالله بن الوليد)» سقطت من م.
(٤) في م: (( سمعت أبا العباس المكي يقول: سمعت محمد»، وهو تحريف بيِّن،
والصواب ما أثبتنا من النسخ وتهذيب الكمال ٢١٦/١٥.
٢١٣

عبدالرحمن السَّمَرقِندي يوم عَرَفة، وذلك يوم الخميس، ودُفِنَ يوم الجُمُعة سنةٍ
خمس وخمسين ومئتين :
٥١٠٢ - عبدالله بن عبدالرحمن المدائنيُّ .
حدَّث عن أبي عُثمان المازني. روى عنه قاسم بن محمد الأنباري.
أخبرنا أبو تغلب(١) عبدالوهاب بن عليّ بن الحسن المؤدِّب، قال:
حدثنا المعافى بن زكريا الجَرِيري، قال: حدثنا محمد بن القاسم الأنباري،
قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبدالله بن عبدالرحمن المَدائني بالمدائن، قال:
حدثنا أبو عُثمان المازني، قال: حدثنا القَّحْذمي، قال: صام أبو السَّائب
المخزومي يومًا، فلما ضَلَّى المغربَ وقُدِّمت مائدتُه خطر بقلبه بَيْتًا جرير [من
الكامل]:
إنَّ الذين غيدوا بلبك غادَرُوا وَشَلاّ بعينك ما يزالُ مَعينا
غَضْنَ من عَبَراتهن وقُلن لي ماذا لقِتَ من الهَوَى ولقينا
فقال: امرأته طالق، وكل مملوك له حُر، إن أفطر اللَّيلة إلّ على هذين
البَيْتين.
٥١٠٣ - عبدالله بن عبدالرحمن بن سيف البُخاريُّ.
قدم بغداد، وحدَّث بها .
أخبرني أبو الفرج الطَّناجيري، قال: حدثنا عليّ بن عُمر الحَرْبِي، قال :.
حدثنا عبد الله بن عبدالرحمن بن سيف البُخاري، قال: حدثنا أبو عبدالله محمد
ابن أحمد بن حَفْص، قال: حدثنا إبراهيم بن موسى الفَرَّاء، بحديثٍ ذكرَهُ.
٥١٠٤ - عبدالله بن عبدالرحمن بن أحمد بن حَمَّاد، أبو العباس
(١) في م: (( ثعلب))، مصحف، وستأتي ترجمته في موضعها من هذا الكتاب
(١٢ / الترجمة ٥٦٦٠).
٢١٤

البَزَّاز الفقيه العَسْكريُّ، خَتَن زكريا بن الخطاب (١).
كان يسكن درب الزَّعْفراني، وحدَّث عن محمد بن عُبيدالله المُنادي،
ومحمد بن إسماعيل الصَّائغ المَكِّي، وأبي داود السُّجِستاني، ويحيى بن أبي
طالب، والحسن بن مُكْرَم، وأحمد بن مُلاعب، ومحمد بن سعد العَوْفي،
وأبي قِلابة الرَّقاشي، وأحمد بن الوليد الفَخَّام، ومحمد بن الحُسين الحُنَيْني،
وعبدالرحمن بن محمد بن منصور الحارثي، وأحمد بن أبي خَيْئمة .
روى عنه محمد بن المظفر، وأبو الحسن الدَّارقُطني، وأبو القاسم ابن
الثَّلاَّج، وجماعة آخرهم محمد بن أحمد بن رِزْقويه.
أخبرنا ابن رِزْقويه، قال: حدثنا أبو العباس عبدالله بن عبدالرحمن
العسكري إملاءً في سنة ثمان وثلاثين وثلاث مئة، قال: حدثنا أبو جعفر محمد
ابن عُبيد الله المُنادي، قال: حدثنا عليّ بن حَفْص المدائني، قال: حدثنا
وَزْقاء، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَله:
((لا تقومُ الساعةُ حتى يَمُرَّ الرجلُ بقَبرِ أخيه فيقول: ياليتني مكانه))(٢).
أخبرنا البَزْقاني، قال: قال لنا أبو الحسن الدَّارقطني: عبد الله بن
عبد الرحمن بن أحمد بن حماد العَسْكري ثقةٌ .
أخبرنا السَّمْسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ أبا
العباس العَسْكري مات في شهر ربيع الأول من سنة إحدى وأربعين وثلاث
مئة .
(١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٤١) من تاريخ الإسلام.
(٢) قطعة من حديث صحيح طويل ذكر فيه رسول الله لل أشراط الساعة.
أخرج هذه القطعة مالك (٦٤٧ برواية الليثي)، وأحمد ٢٣٦/٢ و٥٣٠، والبخاري
٧٣/٩، ومسلم ١٨٢/٨، وابن حبان (٦٧٠٧)، والجوهزي في مسند الموطأ
(٥٣٩). وانظر المسند الجامع ٣٩٣/١٨ حديث (١٥١٨١). وتقدمت قطعة منه في
ترجمة محمد بن عمر بن زياد المسار (٤/ الترجمة ١٢٢٤).
٢١٥
!

٥١٠٥ - عبدالله بن عيسى الطَّفاويُّ البَصْريُّ.
سكن بغدادَ، وحُدَّث بها عن أبيه، وعنْ مِسْمَع بن عاصم، ويوسُف بن
عطية الصَّفَّار، وعُبيد الله بن شُميط بن عجلان.
روى عنه إبراهيم بن عبد الله بن الجُنيد، وحاتم بن الليث الجَوْهري،
والعباس بن أبي طالب، وعبدالله بن أحمد بن إبراهيم الدَّورقي، وأبو بكر بن
أبي الدُّنيا.
وقال ابن أبي حاتم(١) : سمع منه أبي ببغداد، وروى عنه.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: حدثنا عبدالله بن إسحاق بن
إبراهيم البَغَوي إملاءً، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد الدَّورقي بسُرَّ من رأى ..
قال: حدثني عبد الله بن عيسى الطُّفاوي، قال: حدثنا عُبيد الله بن شميط، قال:
كان أبي شميط بن عَجْلان يقول: الناسُ ثلاثة: فرجلٌ ابتكَرَ الخيرَ في حَداثة
سِنِّه ثم داومَ عليه حتى خرجَ من الدُّنيا فهذا المُقَرَّب، ورجلٌ ابتكرُّ عُمره
بالذُّنوبِ وطولِ الغَفْلة، ثم راجَعَ(٢) بتَوبة فهذا صاحبُ يَمين، ورجلٌ ابتكرَّ
الشَّرَّ في حداثته ثم لم يَزَّل فيه حتى خرَجَ من الدُّنيا فهذا صاحبُ شمال ..
٥١٠٦ - عبد الله بن عَوْن، أبو محمد الهلاليُّ الخَرَّاز(٣).
سمع مالك بن أنس، وشَرِيك بن عبدالله، وعبدالرحمن بن عبد الله
العُمري، وإبراهيم بن سَّعْد، وإسماعيل بن عيَّاش، وعبَّاد بن عبَّاد، وعَبْدة بن
سُليمان، وأبا سُفيان المَعْمَري، وأبا عُبيدة الحَدَّاد، وخَلَف بن خليفة، وأبا
إسماعيل المؤدِّب، ومحمد بن بِشْر العَبْدي.
(١) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ٥٨٩.
(٢) في م: ((رجع))، وما هنا من النسخ.
(٣). اقتبسه السمعاني في ((الخراز)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٤٠٢/١٥،
والذهبي في كتبه ومنها السير ٣٧٥/٦.
٢١٦

روى عنه الحارث بن أبي أسامة، وعباس الدُّوري، وعبد الله بن أحمد بن
حنبل، ومحمد بن عبدالله بن عتَّاب المُرَبَّع، وموسى بن هارون، وإبراهيم بن
عبدالله بن أيوب المُخَرِّمي، وابن أبي الدُّنيا، وأبو القاسم البَغَوي. وكان ثقةً.
أخبرنا أبو القاسم عُمر بن الحُسين بن إبراهيم الخَفَّاف، قال: أخبرنا
عمر بن محمد بن عليّ الناقد، قال: أخبرنا إبراهيم بن عبدالله بن أيوب
المُخَرِّمي، قال: حدثنا عبدالله بن عَوْن الخَرَّاز، قال: حدثنا خلف بن خليفة،
قال: حدثنا أبو مالك الأشجعي عن أبيه، وكان صَلَّى خَلف النبيِّ وَِّ، قال:
قال رسولُ اللهِ وَّ﴿: ((من رآني في المنام فقد رآني فإنَّ الشَّيطان لا يتمثَّلُ
بي))(١) .
أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا مِبةُ الله بن محمد بن حَبَش
الفَرَّاء. وأخبرنا عليّ بن أحمد الرَّزَّاز، قال: حدثنا أحمد بن سَلْمان النَّجَّاد؛
قالا: حدثنا محمد بن عُثمان بن أبي شَيْبة، قال: وسألته يعني يحيى بن مَعِين
عن عبدالله بن عَوْن الخَرَّاز فقال: كان ثقةً.
أخبرنا عليّ بن الحُسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن
عُمر الخَلَّل، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن
سَهْل، قال: حدثنا عبد الخالق بن منصور، قال: سألتُ يحيى بن معين عن ابن
عَوْن الخَرَّاز، فقال: ثقةٌ.
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن حَسْنويه
الهَرَوي، قال: أخبرنا الحُسين بن إدريس، قال: حدثنا سُليمان بن الأشعث،
(١) إسناده ضعيف، لضعف إبراهيم بن عبدالله بن أيوب المخرمي (الميزان ٤١/١)،
وخلف بن خليفة صدوق اختلط بأخرة، ولم يتبين لنا أكان سماع عبدالله بن عون منه
قبل الاختلاط أم بعده. على أن الحديث صحيح مروي عن عدد من الصحابة .
أخرجه ابن أبي شيبة ٥٥/١١، وأحمد ٤٧٢/٣ و٣٩٤/٦، والترمذي في الشمائل
(٤٠٨)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٣٠٥)، والطبراني في الكبير
(٨١٨٠). وانظر المسند الجامع ٧/ ٥٣٥ حديث (٥٤٣٤).
٢١٧

قال(١): سمعت أحمد بن حنبل سُئل عن عبدالله بن عَوْن الخَرَّاز، فقال: ما به
بأسٌ أعرفه قدیمًا، وجعل يقول فيه خیرًا.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا إسماعيل بن عليّ
الخُطَبي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني عبدالله بن عَوْن:
الخَرَّاز وكان من الثِّقات؛
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: حدثنا محمد بن عبدالله الشافعي
إملاءً، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل وعبدالله بن الحسن الحَرَّاني(٢) ؛
قالا: حدثنا عبدالله بن عَوْن أبو محمد وكان من الثَّقات.
أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم
الضَّبِّي، قال: أخبرني أبو أحمد عليّ بن محمد الحَيِسي بمرو، قال: وسألته،
يعني صالح بن محمد الحافظ، عن عبدالله بن عَوْن الخَرَّاز، فقال: ثقةٌ مأمون،
كان يقال: إنه من الأبدال .
أخبرنا الأزهري، قال: حدثنا عُمر بن إبراهيم المُقرىء، قال: حدثنا أبو
القاسم عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز. وأخبرنا إبراهيم بن عُمر البَزمكي،
قال: أخبرنا محمد بن الخَضِر بن زكريا الدَّقَّاق، قال: حدثنا عبدالله بن محمد
ابن مَنیع، قال: حدثنا عبدالله بن عَوْن الخَرَّاز و کان من خیار عباد الله.
أخبرنا الحُسين بن جعفر السَّلَماسي، قال: أخبرنا محمد بن عبدالرحمن
المُخَلِّص، قال: حدثنا عبدالله بن محمد البَغَوي، قال: حدثنا عبدالله بن عَوْنٍ
الخَرَّاز وكان من الأبدال.
أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا أبو الحسن الدَّار قطني، قال: عبدالله بن:
عَوْنِ الخَرَّاز بغداديٌّ ثقةٌ ..
(١) سؤالات أبي داود لأحمد (٥٨٦).
(٢) هو أبو شعيب الحراني، ووقع في ف: ((الحسين)) خطأ.
٢١٨

أخبرنا محمد بن الحُسين القَطَّان، قال: أخبرنا جعفر(١) الخُلْدي، قال:
حدثنا محمد بن عبدالله الحَضْرمي، قال: سنة اثنتين وثلاثين ومئتين، فيها مات
عبدالله بن عَوْن الخَرَّاز.
أخبرنا أحمد بن محمد العَتِيقي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال:
قال عبدالله بن محمد البَغَوي(٢) .
وأنبأنا محمد بن أحمد بن(٣) رِزْق، قال: حدثنا محمد بن عُمر بن غالب
الجُعْفي، قال: أخبرنا موسى بن هارون، قال: ماتَ عبدالله بن عَوْن الخَرَّاز
لخمسة أيام مَضَت من شهر رمضان سنة ثنتين (٤) وثلاثين، زاد موسى: يومَ
الاثنين.
٥١٠٧ - عبدالله بن العباس بن الفَضْل بن الرَّبيع، أبو العباس،
مولى المنصور، ويُعرف بالرَّبيعيِّ.
شاعرٌ حسنُ الشِّعر، كان في عصر المُعتصم، وكان أديبًا راوية، حسن
العلم بالغناء. روى عنه عون بن محمد الکندي.
٥١٠٨ - عبد الله بن العباس بن عُبيد الله، أبو محمد الطَّيالسيُّ(٥) .
سمعَ عبدالله بن معاوية الجُمَحي، ومحمد بن موسى الحَرَشي، وبشر بن
معاذ العَقَدِي(٦)، والفَضْلِ(٧) بن الصَّبَّاحِ السَّمْسار، وعبدالرحيم بن محمد
الشُّكَّري، ونَصْر بن عليّ الجَهْضمي، وعبدالرحمن بن بِشْر بن الحكم، وأحمد
(١) سقطت من م.
(٢) تاريخ وفاة الشيوخ (٩٠).
(٣) في م: ((أحمد بن محمد)» مقلوب.
(٤) في م: ((اثنتين))، وماهنا من النسخ.
(٥) اقتبسه السمعاني في ((الطيالسي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ١٥٨/٦،
والذهبي في وفيات سنة (٣٠٨) من تاريخ الإسلام.
(٦) في م: ((العبدي)، محرفة.
(٧) في م: ((المفضل))، محرف، وهو من رجال التهذيب.
٢١٩

ابن حَفْض بن عبدالله، ومحمد بن عقيل النَّيْسابوريين.
روى عنه محمد بن مَخْلَد، وعبدالباقي بن قانع، وأبو بكر محمد بن
الحُسین الآجرِّي، وعبدالعزيز بن جعفر الخرقي، وأبو الحسن بن لؤلؤ، ومحمد
ابن المظفر، وعُبيد الله بن أبي سَمُرةِ البَغَوي، وغيرهم. وكان ثقةً . .
أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن الصَّلْت الأهوازي، قال:
أخبرنا محمد بن مَخْلَد العَطَّار، قال: حدثنا عبدالله بن العباس، قال: حدثنا
محمد بن عَقِيل، قال: حدثنا حَفْص، يعني ابن عبدالله الشُّلمي، قال: حدثني
إبراهيم بن طَهْمان، عن عُمر بن سعيد، عن الأعمش، عن أبي سُفيان، عن
جابر، عن أبي سعيد الخُدري، قال: دَخَلتُ على رسولِ اللهِوَ﴾ وهو يُصَلِّي في
ثوپٍ واحدٍ مُتوشُحًا به(١).
أخبرني الأزهري، قال: قال أبو الحسن الدَّارقطني: وعبد الله بن العباس
الطَّیالسي لا بأس به.
أخبرني أبو يَعْلى أحمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا عليّ بن عُمِر
الحَرْبي، قال: وجدتُ في كتاب أخي بخطه: مات أبو محمد الطَّيّالسي سَلْح
ذي القعدة سنة ثمان وثلاث مئة.
أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال:
قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع. وأخبرنا السَّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار،
قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ عبدالله بن العباس الطَّالسي مات في سنة ثمان
وثلاث مئة. قال ابن المُنادي: في ذي القَعْدة، وقال ابن قانع: في ذي الحجّة.
٥١٠٩ - عبدالله بن العباس بن جبريل بن ميخائيل، أبو محمد
(١): حديث صحيح، وجابر هو ابن عبدالله الصحابي.
(أخرجه ابن أبي شيبة ٣١١/١، وأحمد ١٠/٣ و٥٣ و٥٩، وابن ماجة (١٠٤٨)،
وأبو يعلى (١١٢٣) و(١٢٥١) و(١٣٧٣)، والطحاوي في شرح المعاني ٣٨١/١ من
طريق الأعمش، به. وانظر المسند الجامع ٦/ ٢٠٠ حديث (٤٢٣٣).
٢٢٠