النص المفهرس
صفحات 81-100
٤٩٨٨ - عبدالله بن بَسيل، أبو القاسم الخَرْشَنيُّ. أخبرنا البَرْقاني، قال: قُرىء على عُمر بن نُوحِ البَجَلي، وأنا شاك في سماعي ذلك منه: أخبرك أبو القاسم عبدالله بن بَسيل الخَرْشَنِي في دار إسحاق، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن نُوْرَان(١) صاحب أحمد بن حنبل، قال: حدثنا رَوْح بن عُبادة، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أبي مجلز: أنَّ رجلاً نادَى ابن عباس، فقال: إني رَمَيتُ بست، فقال: ما أدري، أرمى رسول الله ◌َِّ الجَمْرة بست أو بسبع(٢)؟ ٤٩٨٩- عبدالله بن بيان بن عبدالله بن بيان الأنباريُّ. حدَّث عن أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القَطَّان، ومحمد بن أحمد ابن البَرَاءُ العَبْدي، والحسن بن عبدالرحمن الرَّبَعي. روى عنه أبو بكر محمد ابن القاسم بن محمد الأنباري. والرَّبَعي هو الحسن بن عُلَيْلِ العَنَزي . ٤٩٩٠- عبدالله بن بَيان السَّامَرَيُّ. حدَّث عن محمد بن عُبيد الله المصِّيصي. روى عنه يوسف بن يعقوب النَّجيرمي البَصْري. ٤٩٩١- عبد الله بن بشْران بن محمد بن بشر بن مهران بن عبدالله، أبو الطَّيب القُرشيُّ الأمويُّ(٣) . بشر بن إبراهيم الأنصاري وهو كذاب (الميزان ١/ ٣١١). = أخرجه الطبراني في الكبير (١٣٥٦٧)، وابن عدي في الكامل ٢/ ٤٤٦، وابن الجوزي في الموضوعات ٢/ ٢٤٢ من طريق مجاهد، به . (١) في م: ((فوزان))، وهو تصحيف، وستأتي ترجمته في هذا المجلد برقم (٥١٤٣). (٢) حديث صحيح. أخرجه أحمد ١/ ٣٧٢، وأبو داود (١٩٧٧)، والنسائي ٥/ ٢٧٥، والطبراني (١٢٩٠٦). وانظر المسند الجامع ٩/ ٩٤ حديث (٦٣٣٠). وفي بعض الروايات أن أبامجلز هو الذي سال ابن عباس. (٣) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٦/ ٣٨٨، والذهبي في وفيات سنة (٣٤٧) من تاريخ الإسلام . ٨١ سمع بشْر بن موسى الأسدي، ويوسُف بن يعقوب القاضي، وأحمد بن يحيى الحُلْواني، ونحوهم: سمع منه ابنه محمد. وكان ثقةً، وكان يَتَوَلَّى القضاء بنواحي حَلَب، وهو جد أبي الحُسين وأبي القاسم عليّ وعبد الملك ابني: محمد بن عبدالله بن بشْران، وأخو عُمر بن بِشْران السُّگري. أخبرنا عليّ بن محمد بن عبدالله المُعَدَّل، قال: وجدتُ في كتاب أبي. بخط يده: حدثني أبي القاضي عبد الله بن بشْران، قال: سمعتُ أبا الحسن الحَمَّادي القاضي يقول: سمعتُ الفَتْح بن شَخرف يقول: رأيتُ أميرَ المؤمنين". عليّ بن أبي طالب في الثَّومِ، أو فيما يرى النائم، فقلتُ له: ((يا أميرَ المؤمنين. أوصني، فقال لي: ما أحسنَ تَواضع الأغنياء للفُقَراء، وأحسن من ذلك تيْه الفُقراء على الأغنياء. قال: فقلت له: زدْني، قال: فأومأ إليَّ بكَفِّه فإذا فيه مكتوبٌ [من مخلع البسيط]: قد كنتَ ميتا فصرتَ حيًّا وعن قليل تصيرُ مَيتا أغْيَى بدار القُناء بيت فابن بدار البقاء بيتا حدثني أحمد بن عليّ بن الحُسين التَّوَّزي، قال: ماتَ القاضي أبو الطَّيب عبدالله بن بشران سنة سبع وأربعين وثلاث مئة. حرف الثاء ٤٩٩٢- عبدالله بن ثابت بن يعقوب بن قَيس بن إبراهيم بن عبد الله أبو محمد العَبْقسيُّ المُقْرِىء النَّحْوِيُّ النَّوَّزِيُّ(١) . سكنَ بغدادَ، ورَوى بها عن أبيه عن الهُدَيْل بن حَبيب ((تفسير» مُقاتِل بن سُليمان. ورَوى أيضًا عن عُمر بن شَبَّة التُّميري. حدَّث عنه أبو عمرو ابن السَّمَّاك، وعبدالخالق بن الحسن بن أبي رُوبا، وغيرهما. أخبرنا أبو القاسم عُبيد الله بن محمد بن عبيدالله النَّجَّار، قال: أخبرنا (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٦/ ١٥٨، والذهبي في وفيات سنة (٣٠٨) من تاريخ الإسلام. وانظر غاية النهاية ١ / ٤١١. ٨٢ محمد بن عُبيد الله بن الفَضْلِ الكَيَّال، قال: قال لنا محمد بن الهيثم أبو بكر المُقرىء، قال: أنشدنا عبدالله بن ثابت المُقرىء [من المتقارب]: فعلمكَ في البيت لا يَنْفَعُ إذا لم تكُن واعيًا حافظًا وعِلْمكَ في البيت مُسْتَودع وتحضر بالعلم في موضعٍ يكن دَهْرُه القهقَرَی یرجعُ ومن يَكُ في دهره هكذا أخبرني الحسن بن أبي بكر، قال: قال عُثمان بن أحمد الدَّقَّاق: توفّي عبدالله بن ثابت أبو محمد في سنة ثمان وثلاث مئة، ودُفنَ بالرَّملية . قلت: وبَلَغَني عنه أنه قال: وُلدتُ في سنة ثلاث وعشرين ومئتين في آخرها. حرف الجيم ٤٩٩٣- عبدالله بن جعفر بن يحيى بن خالد، أبو محمد ﴾(١) البَرْمکيُّ (١). سمع مَعن بن عيسى القَزَّاز، وعبدالله بن نُمَيْر الخارفي. روى عنه أبو داود السِّجسْتاني، ومُسلم بن الحجّاجِ النَّيْسابوري، وعليّ بن الحُسين بن الجُنَيْدِ الرََّزي، وجعفر بن محمد الفريابي، وقاسم بن زكريا المُطَرِّز. حدثني الحسن بن محمد الخَلَّل، قال: قال أبو الحسن الدَّارقطني: عبد الله بن جعفر بن يحيى البَرْمكي ثقةٌ. حدثني عليّ بن محمد بن نَصْر، قال: سمعت حمزة بن يوسُف السَّهْمي يقول: سمعتُ الوزير أبا الفَضْل جعفر بن الفَضْل بمصر يقول: أبو محمد عبد الله بن جعفر بن يحيى بن خالد بن بَرْمك ثقةٌ صدوقٌ معروفٌ في الكتابة . ٤٩٩٤ - عبدالله بن جعفر بن عبيدة. حدَّث عن بَدَل بن المُحَبَّرِ الْيَرْبوعي. روى عنه محمد بن مَخْلَد. (١) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ١٤/ ٣٨٤، والذهبي في وفيات الطبقة الرابعة والعشرين من تاريخ الإسلام. ٨٣ أخبرنا أبو عُمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد العَطَّارِ، قال حدثنا عبدالله بن جعفر بن عبيدة، قال: حدثنا بَدَل بن المُحَبَّر، عن شُعبةٍ، عن سُليمان التَّيْمي، عن إبراهيم بن قُعَيْس، عن أبي وائل، عن حُذيفة، قال: لا يدخل الجنَّة قَتَّات. موقوفٌ(١) . ٤٩٩٥- عبدالله بن جعفر المتوكل على الله أمير المؤمنين. كان يسكن بالجانب الشَّرقي أخبرنا إبراهيم بن مَخْلَد، قال: أخبرنا إسماعيل بن عليّ الخُطَبِي، قال: ماتَ عبدالله بن المتوكل على الله في دارِهِ بالرُّصافة يوم الأحد لخمس خَلَون من جمادى الآخرة سنة تسع وثمانين ومئتين، ودُفنَ في مَنْزله .. ٤٩٩٦- عبد الله بن جعفر بن محمد بن عليّ بن الهيثم، أبو القاسم. التَّغْلِيُّ، ويُعرف بابن وجه الشاة، وهو أخو أحمد بن جعفر، وكان الأكبر(٢). حدَّث عن عمرو بن عليّ الصَّيْرفي، وإسحاق بن بهلول التَّنْوخِي رَوى عنه عبد الله بن عَدي الجُرْجاني، وعُمر بن بشْران السُّكَّري. أخبرناَ البَزَّقائي، قال: حدثنا أبو حَفْص عُمر بن بشران لفظًا، قال حدثنا عبدالله بن جعفر بن عليّ بن الهيثم التَّغْلبي أبو القاسمِ الدُّوري ثقةٌ يَفهم. ٤٩٩٧- عبدالله بن جعفر بن أحمد بن خُشَيْشٍ، أبو العباس ٤ (٣) الصَّيْرِ فِيُّ(٣) . ٠٠ (١) إسناده ضعيف، لضعف إبراهيم بن قعيس (الميزان ١/ ٥٣)، وقد صح الحديث من غير هذا الطريق عن حذيفة، به مرفوعًا، تقدم تخريجه في ترجمة إسماعيل بن إبراهيم ابن شداد الخراساني (٧/ الترجمة ٣٢٤٨). (٢). ذكر الحافظ ابن حجر في ((وجه الشاة)) من كتابه في الألقاب ٢/ ٢٢٨ أبا علي أحمد ابن جعفر، ولم يذكر هذا. (٣) ذكره السمعاني في ((الخشيشي)) من الأنساب نقلاً من مؤتلف الدارقطني ٢/ ٨٩٤، واقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٦/ ٢٣٤، والذهبي في وفيات سنة (٣١٨) من تاريخ الإسلام. وانظر إكمال ابن ماكولا ٣/ ١٥١. ٨٤ سمعَ يوسُف بن موسى القَطَّان، ويعقوب الدَّورقي، وحُميد بن الرَّبيع، والحسن بن أبي الرَّبيع، وأبا الأشعث أحمد بن المقدام، وإبراهيم بن هانىء. روى عنه محمد بن عُبيدالله بن الشّخير، وعُبيد الله بن أبي سَمُرَة الْبَغَوي، وعلي بن عَمرو الحَريري، والدَّارِقُطني، وابن شاهين، ويوسُف بن عُمر القَوَّاس. وحدثني الحسن بن أبي طالب أنَّ يوسُف القَوَّاس ذكَرَهُ في جملة شُيوخه الثِّقات . حدثنا أبو خازم محمد بن الحُسين بن محمد الفَرَّاء، قال: قال لنا أبو الحسن الدَّارقطني: كان ابن خُشَيْش من الثقات. حدثني عُبيد الله بن أبي الفَتْح، عن طلحة بن محمد بن جعفر. وأخبرنا السِّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ أبا العباس ابن قُشَيْش الصَّيْرفي ماتَ في سنة ثماني عشرة وثلاث مئة، زاد ابن قانع: في جمادى الأولى. ٤٩٩٨- عبدالله بن جعفر بن دَرَستُويه بن المَرْزُبان، أبو محمد الفارسي النَّحْويُّ(١). حَدَّث عن أحمد بن الحُباب الحميري، ويعقوب بن سفيان الفُسَوي، وعباس بن محمد الدُوري، ويحيى بن أبي طالب، والقاسم بن المُغيرة الجَوْهري، ومحمد بن الحُسين الحُنَيْنِي، وأبي قلابة الرَّقاشي، وعبدالرحمن ابن محمد بن منصور الحارثي، وعبدالكريم بن الهيثم العاقولي، وأبي العباس المُبَرِّد، وعبدالله بن مُسلم بن قُتيبة . وكان فَسَويًا سَكَنَ بغدادَ إلى حينِ وفاتِهِ، وحُمِلَ عنه من علوم الأدب (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٦/ ٣٨٨، والذهبي في وفيات سنة (٣٤٧) من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٥/ ٥٣١. وانظر معجم الأدباء ٤/ ١٥١١. ووفيات الأعيان ٣/ ٤٤. وهو راوية تاريخ يعقوب الفسوي. ٨٥ كتبٌ عدَّة صَنَّفها منها ((تفسير كتاب الجَرْمي))، ومنها كتابه في النَّحْو الذي يدعى («الإرشاد)»، ومنها كتابه في الهجاء وهو من أحسَنْ كُتُبه. وروى عنه. محمد بن المظفَّر، والدَّارِقُطْنِي، وابنُ شاهين، وأبو عُبيدالله المَرْزُباني، ومنصور بن مُلاعب الصَّيْرِفي، وغيرهم من المُتَقَدِّمين. وحدثنا عنه أبو الحسن ابن رزقويه، وأبو الحُسينَ بنِ الفَضْل، وأبو علي بن شاذان. سمعتُ هبةَ الله بن الحسن الطَّبَري ذكر ابن دَرَستُويه وضَعَّفَه، قال: بَلَغَني أنه قيلَ له: حَدِّث عن عباس الدُّوري حديثًا ونحن نُعطيك درهمًا فَفَعَل، ولم يكن سَمِعَ من عباس. وهذه الحكاية باطلة لأنَّ أبا محمد بن دَرَستُويه كان أرفع قَدْرًا من أن يكذبَ لأجل العَوَض الكَثير فكيفَ لأجل التافهِ . الحقير؟ وقد حدثنا عنه ابن رزقويه بأمالي أملاها في جامع المدينة، وفيها عن عباس الدُّوري أحاديث عدَّة. سألتُ البَرْقاني عن ابن دَرَستُويه، فقال: ضَعَّفوه، لأنه لما رَوى كتاب (التاريخ)) عن يعقوب بن سُفيان أنكروا عليه ذلك، وقالوا له: إنما حَدَّث يعقوب بهذا الكتاب قديمًا فمَتَى سمعته منه؟! وفي هذا القول نَظَر؛ لأنَّ جعفر بن دَرَستُويه من كبار المُحَدِّثين وفُهَمائهم، وعنده عن عليّ ابن المديني وطَبَقته، فلا يُستَنْكَر أن يكون بكر بابنه في السَّماع من يعقوب ابن سُفيان وغيره، مع أنَّ أبا القاسم الأزهري قد حدثني قال: رأيتُ أصل كتاب ابن دَرَستُوُيه بتاريخ يعقوب بن سفيان لما بيعَ في ميراث ابن الآبنوسي، فرأيتُه: أصلاً حسنًا، ووجدتُ سماعَهُ فیه صحیحًا .. وسألتُ أبا سعد الحُسين بن عُثمان الشِّيرازي عن ابن درستُويه، فقال ثقةٌ ثقةٌ، حدثنا عنه أبو ◌ُبيد الله بن مَندة الحافظ بغير شيءٍ، وسألتُهُ عنه فأثَنى عليه ووَثَّقَه . أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: سمعتُ أبي يسأل أبا محمد عبدالله بن جعفر بن دَرَستُويه النَّحْوي وأنا حاضر، فقال له: في أي سنة وُلدتَ؟ فقال: في سنة ثمان وخمسين ومئتين. حدثنا محمد بن الحُسين القَطَّان لفظًا والحسن بن أبي بكر قراءة عليه؛ ٨٦ قالا : توفِّي عبدالله بن جعفر بن دَرَستُويه يوم الاثنين لست بَقين من صفر سنة سبع وأربعين وثلاث مئة . ٤٩٩٩- عبدالله بن جعفر بن زيد، أبو القاسم الحُرْفيُّ. حدَّث عن أحمد بن محمد بن الحسن التَّغْلبي، ويحيى بن محمد بن صاعد، وجعفر بن محمد بن المُغَلِّس، ومحمد بن هارون بن المُجَدَّر، والقاضي المحاملي. حدثنا عنه البَرْقاني، وسألته عنه، فقال: ثقةٌ. ٥٠٠٠- عبدالله بن جناح الكَلْوَذانيُّ. حدثني محمد بن عليّ الصُّوري، قال: حدثنا عبدالرحمن بن عُمر المصري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن جامع السُّكري، قال: حدثنا أحَمد بن يحيى بن خالد الرَّقِّي، قال: حدثنا عبدالله بن جَنَاحِ الكَلْوَذاني، قال: حدثنا خَلَف بن سالم، قال: حدثنا قُراد، عن الليث بن سعد، عن مالك بن أنس، عن الزُّهري، عن عُروة، عن عائشة: أنَّ رجلاً من أصحاب رسول اللهِ وَلا، قال: يا رسولَ الله إن لي مَمْلوكَيْن يكذبونَني ويخونونني، وذكّرَ الحدیث . أخبرنا أبو الحسن عليّ بن أحمد بن إبراهيم البَزَّاز بالبَصْرة، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن عُثمان الفَسَوي، قال: حدثنا يعقوب بن سُفيان قال: حدثنا محمد بن منصور وأبو بكر بن أبي النَّصْر؛ قالا: حدثنا عبدالرحمن بن غزوان، قال: حدثنا قُراد أبو نُوح، قال: حدثنا ليث بن سعد، عن مالك بن أنس بإسناده نحوه(١). (١) باطل، عبدالرحمن بن غزوان المعروف بقراد وإن كان ثقة إلا أن له أفرادًا وهذا منها، قال أحمد بن صالح: هذا باطل، وقد وهن ابن معين أمره جدًا من أجل هذا الحديث، وانظر تعليقنا على تهذيب الكمال ١٧/ ٣٣٨، والترمذي. أخرجه أحمد ٦/ ٢٨٠، والترمذي (٣١٦٥)، والبيهقي في الشعب كما في الدر المنثور ٥/ ٦٣٢. وانظر المسند الجامع ٢٠/ ١٧ حديث (١٦٧٦٩). ٨٧ حرف الحاء. ٥٠٠١- عبدالله بن حبيب بن ربيِّعة، أبو عبدالرحمن السُّلميُّ. الكوفيُّ، وهو أخو خَرَشة (١) بن حبيب(٢). سمع عُثمان بن عَقَّان، وعليّ بن أبي طالب، وعبدالله بن مسعود، وحُذيفة بن اليمان، وأبا موسى الأشعري. روى عنه سعد بن عُبيدة، وسعيد بن جُبير، وإبراهيم النَّخَعي، وأبو حَصِين، ومُسلم البَطينِ ، وأبو إسحاقِ الهَمْداني، وعاصم بن بَهْدَلة، وعطاء بن السَّائب، وإسماعيلَ السُّدِّي. وكان يُقرىء القرآن بالكوفة من خلافة عُثمان إلى إمرة الحجّاج، وقدمَ المدائن في حياة حُذيفة بن اليمان، وقد سُقنا خبرَ قدومه المدائن مع أبيه في ذكر الصحابة الذين قدموا المدائن (٣) فغُنينا عن إعادته. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن عليّ الخُطَبي وأبو عليّ ابن الصَّوَّاف، وأحمد بَنَ جعفر بن حَمْدان؛ قالوا: حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا عبدالرحمن ابن حُميد، قال: سمعتُ أبا إسحاق يقول: أقرأ أبو عبدالرحمن السُّلَمي القرآن في المسجد أربعين سنة . أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العَبْدُوبي بنّيْسابور، قال: أخبرنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن القاسم العَبْدي بجُرْجان، قال: حدثنا الحسن بن سُفيان، قال حدثنا محمد بن عُبيد بن حساب، قال: حدثنا حماد بن: زيد، عن عطاء بن السَّائب، قال: دَخَلنا على أبي عبدالرحمن السُّلَمي في (١). في م: ((خرشبة))، وهو تحريف. وانظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٣/ الترجمة ١٧٨٦ . (٢) اقتبسه السمعاني في ((السلمي)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ١٤/ ٤٠٨)، والذهبي في كتبه ومنها السير ٤/ ٢٦٧. (٣) في م: ((المدينة)»، وهو تحريف. ٨٨٠ مَرَضه الذي مات فيه، قال: فَذَهب بعض القَوم يُرَجِّيه، فقال: أنا أرجو ربي، وقد صُمت له ثمانين رَمَضانًا . أخبرنا محمد بن أحمد بن يوسُف الصَّيَّاد، قال: أخبرنا أحمد بن يوسُف بن خَلَّد، قال: حدثنا الحارث بن محمد، قال: حدثنا عفَّان بن مُسلم، قال: حدثنا حماد بن سَلَمة، عن عطاء بن السَّائب، قال: دَخَلنا على عبدالله بن حبيب وهو يقضي في مَسجده، فقلنا: يرحَمُك الله لو تَحَوَّلتَ إلى فراشك؟ فقال: حدثني من سَمِعَ النبيَّ ◌َ ﴿ يقول: ((لايزالُ العَبْد في صلاة ما كان في مُصَلَّه ينتظرُ الصَّلاة، تقول الملائكة: اللهمَّ اغفر له، اللهمَّ ارحَمهُ)»(١). قال: فأريدُ أن أموت وأنا في مسجدي. أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر، قال: حدثنا الوليد بن بكر، قال: حدثنا عليّ بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مُسلم صالح بن أحمد ابن عبدالله العجلي، قال: حدثني أبي، قال(٢): وأبو عبد الرحمن السُّلَمي عبدالله بن حبيبَ الضَّرير المقرىء كوفيٌّ تابعيٌّ ثقةٌ. أخبرنا عليّ بن محمد بن عبدالله المُعَدَّل، قال: أخبرنا الحُسين بن صَفْوان البَرْذعي، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن أبي الدُّنيا، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: أبو عبدالرحمن السُّلَمي واسمُهُ عبدالله بن حَبيب توفي زَمن بِشْر بن مروان(٣). أخبرنا السُّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ أبا عبدالرحمن السُّلَمي ماتَ في سنة خمس ومئة، وله تسعون سنة . (١) حديث صحيح، عطاء بن السائب ثقة وحديثه قبل الاختلاط صحيح كما بيناه في (تحرير التقريب))، وحماد بن سلمة ممن سمع منه قبل الاختلاط (الكواكب النيرات ص٦٣). ولم نقف عليه من حديث عبدالله بن حبيب عن صحابي لم يذكر اسمه عند غير المصنف. والمعروف أنه من حديث أبي هريرة الذي أخرجه البخاري ١/ ١٢١ و١٦٨، ومسلم ٢/ ١٢٩، وغيرهما. وانظر تمام تخريجه في تعليقنا على جامع الترمذي (٣٣٠). (٢) ثقاته (٨٧٠). (٣) وانظر طبقاته الكبرى ٦/ ١٧٢ برواية الحسين بن فهم الحراني. ٨٩ ٥٠٠٢- عبدالله بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب، أبو محمد، من أهل المدينة(١). وفد (٢) مع جماعة من الطَّالبيين على أبي العباس السَّفَّاح وهو بالأنبار، ثم رَجَعوا إلى المدينة. فلما وُلِّيَ المنصور حَبَس عبدَالله بالمدينةِ لأجلَ ابنَيْه محمد وإبراهيم عدَّة سنين، ثم نقَلَه إلى الكوفة فحَيَسه بها حتى مات .. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد ابن يحيى العَلَوي، قال: حدثنا جدي، قال: حدثني أبو الحسن عليّ بن بكر ابن أحمد الباهلي، قال: سمعتُ مُصعب بن عبد الله يقول: جَعَل أبو العباس: أميرُ المؤمنين يطوفُ بيناية بالأنبار ومعه عبدالله بن الحسن بن الحسن فجعل :. يُريه ويَطوفُ به، فقال عبدالله بن الحسن بن الحسن: يا أميرَ المؤمنين [من الوافر ]: ألم تَرَ حَوْشَبَا أَمْسَى يُبَنِّي بيوتًا نَفْعها لبني نُقَيْله وأمرُ اللهِ يَحْدث كُلِ لَيْلَه يؤمل أن يُعَمَّر عُمرِ نُوح : فقال له أبو العباس: ما أردتَ إلى هذا؟! قال: أردتُ أن أزهدَك في هذا القليل الذي أُرَيْتنيه . أخبرني الحُسين بن عليّ الصَّيْمري، قال: حدثنا عليّ بن الحسن الرَّازي، قال: حدثنا محمد بن الحُسينِ الزَّعفراني، قال: حدثنا أحمد بن زُهير، قال: أخبرنا مُصعب بن عبدالله، قال: ما رأيتُ أحدًا من عُلمائنا. يُكرمون أحدًا ما يُكرمون عبدالله بن حسن بن حسن، وعنه رَوى مالك الحديث فيَ السَّدْل. قلت: ولعبدالله بن الحسن رواية عن أبيه، وعن أمِّه فاطمة بنت الحُسين (١) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ١٤/ ٤١٤، والذهبي في وفيات الطبقة الخامسة عشرة من تاريخ الإسلام. (٢) في م: ((وقدم"، وهو تحريف. ٩٠ وروى عنه سوى مالك، عبدالعزيز بن محمد الدَّراوردي، والمُنذر بن زياد الطَّائي. أخبرنا عليّ بن الحُسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن عُمر الخَلَّل، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن سَهْل، قال: حدثنا عبدالخالق بن منصور، قال: سأل محمد بن عَوْف الأنصاري يحيى بن معين وأنا أسمع، قال له: وعبدالله بن حسن؟ قال يحيى: هذا عبدالله بن حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب ثقةٌ مأمونٌ. أخبرنا عليّ بن المُحَسِّنِ التَّنوخي، قال: وجدتُ في كتاب جَدِّي عليّ بن محمد بن أبي الفَهْم: حدثني أحمد بن أبي العلاء المعروف بحَرَمي، قال: حدثنا أبو يعقوب بن إسحاق بن محمد بن أبان، قال: حدثني أبو مَعقل، وهو ابن إبراهيم بن داحَة، قال: حدثني أبي، قال: أخَذَ أبو جعفر أمير المؤمنين عبد الله بن حسن بن حسن فقيَّده وحَبَسه في داره، فلما أرادَ أبو جعفر الخُروج إلى الحجِّ جَلَستْ له ابنةٌ لعبدالله بن حسن يُقال لها: فاطمة، فلما أن مَرَّ بها أنشأت تقول [من الكامل]: في السجن بين سلاسل وقيود ارحم كَبِيرًا سنّه مُتَهَدّم يُتِّموا لفقدك لا لفقد يَزيد وارحم صغارَ بني يزيد إنهم ما جدُّنا من جدكم ببعيد إن جُدت بالرَّحم القريبة بيننا فقال أبو جعفر: أذكَرتنيه، ثم أمَرَ فحُدر إلى المَطْبَق، وكان آخر العَهْد به. قال ابن داحة: يزيد هذا أخٌ لعبد الله بنَ حسن. قال إسحاق بن محمد: فسألتُ يزيد بن عليّ بن حُسين بن زيد بن عليّ وهو عند الزَّيْنَي محمد بن سُليمان بن عبدالله بن محمد بن إبراهيم الإمام عن هذا الحديث، وأخبرتُهُ بقول إبراهيم بن داحة في يزيد هذا، فقال: لم يَقُل شيئًا، ليس في ولد عليّ بن أبي طالب يزيد، إنما هذا شيء تَمَثَّلت به، ويزيد هو ابنُ مُعاوية بن عبدالله بن جعفر . أخبرنا الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: أخبرنا أبو أحمد محمد بن أحمد الحَريري، قال: حدثنا أحمد بن الحارث ٩١ الخَزَّاز، قال: قال محمد بن سَلَّم الجُمَحي: وأما عبدالله بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب، فکان یکنی أبا محمد، ماتَ ببغداد، وكان ذا مَنزلة من عُمر بن عبدالعزيز في خلافته، ثم أكرَمَه أبو العباس ووَهب له ألف ألف درهم. وماتَ أيام أبي جعفر. قلت: قول ابن سَلَّم أنه ماتَ ببغداد وهم، إنما كانت وفاتُهُ بالكوفةٌ. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا الحسن بن محمد بن يحيى العَلَوي، قال: حدثنا جَدِّي موسى بن عبدالله(١)؛ قال: توفّ عبدالله بن الحسن في حَبْس أبي جعفر وهو ابن خمس وسبعين سنة، قال جَدِّي: توفي في حَبْسَ. أبي جعفر المنصور بالكوفة . قلت: وقد ذَكَرَ ابِنْ سَلَّم أيضًا أنَّ عبدالله بن الحسن بن الحسن بن الحسن(٢) بن عليّ بن أبي طالب ماتَ ببغداد، أخبرنا ذلك الحسن بن أبي طالب بالإسناد المتقدِّم في ذكر عبدالله بن الحسن بن الحسن بن عليّ، فوَهمَ في هذا القول أيضًا، لأنَّ عبدالله بن الحسن بن الحسن بن الحسن(٣) بن عليّ، وكُنَيْتُهُ أبو جعفر ماتَ في حبس المنصور بالكوفة في يوم عيد الأضحى من سنة خمس وأربعين ومئة، وهو ابن ست وأربعين سنة(٤). أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن يحيى . العلوي، قال: حدثنا جدي بذلك. ٥٠٠٣- عبدالله بن الحسن بن إبراهيم الأنباريُّ. روى عن الأصمعي حديثًا . أخبرناه أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا الحُسين بن محمد بن علي (١) في م: ((حدثنا جدي، حدثنا موسى بن عبدالله))، وهو خطأ. (٢) سقط من م، ولا يصح النص إلا به. (٣) سقط من م. (٤) فهذا هو ابن أخي عبدالله بن حسن المترجم، قال: المصعب: ((وولد الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عبدالله أبا جعفر وعليًا، ونعم الرجل كان، مات في حبس المنصور مع أبيه)» (نسب قريش ٥٦). ٩٢ الزَّعْفراني، قال: حدثنا عليّ بن محمد بن جعفر بن عَنْبَسة وَرَّاق عَبْدان، قال: حدثنا عبدالله بن الحسن بن إبراهيم الأنباري، قال: حدثنا عبدالملك بن قُريب، يعني الأصمعي، قال: سمعتُ كدام بن مسْعر بن كدام يحدِّثُ عن أبيه، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: "نحنُ سبعة بنو عبدالمطلب سادات أهل الجنّة: أنا، وعليّ أخي، وعَمِّي حمزة، وجعفر، والحسن، والحُسين، والمهدي)). هذا الحديث مُنكرٌ جدًا، وهو غير ثابت، وفي إسناده غيرُ واحد من المجهولين(١). ٥٠٠٤- عبد الله بن الحسن بن محمد بن إسماعيل بن عليّ بن عبدالله بن العباس بن عبدالمطلب، أبو العباس الهاشميُّ، من أهل سُرَّ من رأی .. حدَّث عن يزيد بن هارون، وشَبابة بن سَوَّار، ورَوْح بن عبادة، ومنصور ابن سَلَمة الخُزاعي، ومحمد بن عبدالله بن كُناسة، والحسن بن موسى الأشيب، ويحيى بن إسحاق السَّيْلَحيني، ويحيى بن أبي بُكير، وعفَّان بن مُسلم، وسُليمان بن حَرْب، وعَمرَو بن حَكّام، وغيرهم. روى عنه أحمد بن عيسى الخَوَّاص، وعبدالله بن إسحاق البَغَوي، ومحمد بن جعفر الأدَمي، وهو نَسَبه. وكان ثقةً . أخبرني أبو نَصْر أحمد بن حَسْنون النَّرْسي، قال: أخبرنا أبو بكر محمد ابن جعفر بن محمد الأدَمي القارىء، قال: حدثنا عبدالله بن الحسن بن إسماعيل الهاشمي بسُرَّ من رأى، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا مسْعر بن كدام، عن قتادة عن زرارة يعني بن أوفى، عن أبي هريرة، عن النبيُّ وََّ، قال: ((تُجُوِّز (٢) لأمتي عما وَسْوَسَت به أو حَدَّثَت أنفُسَها، مالم تَكَلَّم، أو (١) وأخرجه ابن ماجة (٤٠٨٧) من طريق عبدالله بن أبي طلحة عن أنس، به. وانظر المسند الجامع ٢/ ٤٤٦ حديث (١٤٩٦)، وإسناده ضعيف ففيه عبدالله بن زياد، ويسمى أيضًا علي بن زياد، وهو ضعيف. (٢) هكذا في النسخ، والمحفوظ: ((إن الله تجاوز)). ٩٣ تعمَل به))(١). أخبرنا السُّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ عبد الله ابن الحسن الهاشمي ماتَ بسُرَّ من رأى في سنة سبع وتسعين ومثتين. ٥٠٠٥- عبدالله بن الحسن بن أحمد بن أبي شُعيب واسم أبي شُعيب عبدالله بن الحسن، أبو شُعيب الأمويُّ الحَرَّانيُّ المُؤدِّب (٢). سمعَ جَدَّه أحمد بن أبي شُعيبٍ، وأباه أبا مُسلم، وأحمد بن عبد الملك ابن واقد الحَرَّاني، ويحيى بن عبد الله البَابُلُّتي، وعفَّان بن مسلم، وأبا جعفر: النُّفَيْلي، وأحمد بن منصور الثَّلِّي، وأبا خَيْئَمة زُهيربن حَرْب، وغيرهم. روى عنه القاضي المحاملي، ومحمد بن مَخْلَد الدُّوري، وإسماعيل بن عليّ الخطَبِي، وأبو سَهْلُ بن زياد، وأبو بكر الشَّافعي، وأبو عليّ ابن الصَّوَّاف في آخرين. وكان قد استَوطَنَ بغدادَ، وحدَّث بها إلى حينِ وفاتِهِ. أخبرنا أبو عُمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي، قال: أخبرنا القاضي أبو عبدالله الحُسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا عبدالله بن أبي مُسلم المؤدِّب، قال: حدثنا عبدالعزيز بن أبي رَوَّاد(٣)، قال: حدثنا حماد عن قيس بن سعد، عن طاوس أنَّ ابن عباس، قال: كنَّا نستلت أو نسلت المَني (١) حديث صحيح. . أخرجه الطيالسي (٢٤٥٩)، والحميدي (١١٧٣)، وابن أبي شيبة ٥ / ٥٣، وأحمد ٢/ ٢٥٥ و٣٩٣ و٤٢٥ و٤٧٤ و٤٨١ و٤٩١، والبخاري ١٩٠/٣ و٥٩/٧ ,١٦٨/٨، ومسلم ١/ ٨١ و٨٢، وأبو داود (٢٢٠٩)، والترمذي (١١٨٣)، وابن ماجة (٢٠٤٠). و (٢٠٤٤)، والنسائي ٦/ ١٥٦ و١٥٧، وأبو يعلى (٦٣٨٩)، وأبو عوانة ١ / ٧٨، والطحاوي في شرح المشكل (١٦٣١) و(١٦٣٢) و(١٦٣٣) و(١٦٣٤)، وأبو نعيم في الحلية ٢/ ٢٥٩ و٦ / ٢٨٢ و٧/ ٢٦١، والبيهقي ٧/ ٢٩٨. وانظر المسند الجامع ١٨/ ٣٣٠ حديث (١٥٠٨١). وأخرجه النسائي ٦/ ١٥٦ من طريق عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة، به .. (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٦/ ٧٩، والذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٣/ ٥٣٦. (٣) في م: (راود))، محرف .. ٩٤ بإذْخرة، والصُّوفة من الثَّوب، ثم نُصَلّي فيه(١). أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن عُثمان السَّوَّاق، قال: حدثنا عيسى بن حامد الرُّخَّجي، قال: قال لنا الهيثم بن خَلَف الدُّوري: كان البَابُلُتي زوجَ أمُّ أبي شُعيب الحَّرَّاني، وكان الأوزاعي زوجَ أمِّ البابُتي. قرأتُ على الحُسين بن محمد المؤدِّب، عن أبي سَعْد الإدريسي، قال: مُسلم جد جد أبي شُعيب عبدالله بن الحسن بن أحمد بن عبدالله بن مُسلم الحَرَّاني، كان من سَبْي سَمَرَقند فوَقَع لابنة أحمد بن عبدالعزيز، فاشتَراه منها عُمر بن عبدالعزيز فأعتَقَه، ثم وُلدَ له بعد ذلك مولودٌ فجاء إلى عُمر بن عبدالعزيز وهو ابن شَهْرين، فسَمَّاهَ عبد الله وفَرَض له في الذُّرية، فعاشَ عبد الله عشرين ومئة سنة . قال الإدريسي: سمعتُ أحمد بن بُندار الفقيه يقول: سمعتُ محمد بن أحمد أبا عليّ ببغدادَ يقول: قال لنا أبو شُعيب عبد الله بن الحسن بن أحمد بن عبدالله بن مُسلم. وحدثني جَدِّي أحمد عن جده مُسلم، قال: سُبيتُ من سَمَرقند فوَقَعتُ لابنة ابن عبدالعزيز، الحكاية بطُولها . حُدِّثتُ عن دَعْلَج بن أحمد، قال: سمعتُ موسى بن هارون وذُكرَ عنده أبو شُعيب الحَرَّاني، فقال: صدوقٌ. (١) إسناده صحيح، عبدالعزيز بن أبي رواد ثقة كما بيناه في ((تحرير التقريب)). وقد روي هذا الحديث مرفوعًا من غير هذا الطريق عن ابن عباس ولا يصح. أخرجه الدار قطني ١/ ١٢٥ من طريق عطاء عن ابن عباس، به موقوفًا. وأخرجه الطحاوي في شرح المعاني ١ / ٥٢ من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس، به موقوفًا. وأخرجه البيهقي ٢/ ٤١٨، وفي معرفة السنن والآثار (٥٠١٥) من طريق عطاء عن ابن عباس، به موقوفًا. وأخرجه الطبراني في الكبير (١١٣٢١)، والدارقطني ١/ ١٢٤، والبيهقي ٢/ ٤١٨ من طريق عطاء عن ابن عباس، به مرفوعًا. وإسناده ضعيف، فيه شريك النخعي ضعيف عند التفرد، ولم يتابع على رفعه، بل خالفه وكيع فرواه عن ابن أبي ليلى شيخ شريك ، به فوقفه . ٩٥ أخبرني محمد بن عليّ المقرىء، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله النَّيْسابوري، قال: سمعتُ أبا الحسن محمد بن الحسن الزَّاهد يقول: سمعتُ. موسى بن هارون يقول: السَّماعُ من أبي شُعيب الحَرَّاني يفضل على السَّمَاع من غيره، فإنه المُحَدِّث ابنِ المُحَدِّثِ ابنِ المُحَدِّث. أنبأنا أحمد بن محمد بن عبدالله الكاتب، قال: أخبرنا الحُسين بن أحمد الهَرَوي، قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق بن محمود الفقيه، قال: قال صالح ابن محمد: أبو شُعيب الحَرَّاني ثقةٌ . حدثني علي بن محمد بن نَصْر، قال: سمعتُ حمزة بن يوسُف يقول(١). سألتُ أبا الحسن الدَّارقطني عن أبي شُعيب عبدالله بن الحسن الحَرَّاني، فقال: ثقةٌ مأمونٌ. قرأتُ على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي، قال: ماتَ أبو شُعيب الحَرَّاني في ذي الحجَّة سنة خمس وتسعين ومثتين وكان مُسْنَدًا غير مُتَّهم في روايَتِهِ، وكان يأخذُ الدَّراهم على الحديث. أخبرني نَصْر بن محمد بن نَصْر الصَّائغ أنه سألَهُ أن يُحَدِّثَه بحديث عن عفَّان، فقال له: اعط السَّقَّاء ثمن الرَّاويةِ(٢)، قال: فأعطَيْتُهُ دانقًا، وحدَّثني بالحديث . أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: سمعتُ أبا عليّ ابن الصَّوَّاف يقول: ماتَ أبو شُعيب الحَرَّاني آخر سنة خمس وتسعين ومئتين، وكان سماعُهُ من أبي جعفر النُّفيلي سنة ثماني عشرة ومئتين. قلت: ومولده سنة ست ومئتين. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن عليّ الخُطَبِي، قال: ماتَ أبو شُعيب. وحدثنا عبدالعزيز بن عليّ الوَرَّاق، قال: حدثنا أبو بكر المُفيد، قال: توفّي أبو شُعيب، الحَرَّاني في يوم الاثنين لأربع، وقال المُفيد: لثلاث، بَقِينَ من ذي الحجّة سنة خمس وتسعين ومثتين. (١) سؤالات الهمي (٣٢٦). (٢) الراوية: القربة من الماء. ٩٦ أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: سمعتُ عبدالله بن محمد بن جعفر بن حَيَّان(١) يقول: سمعتُ أحمد بن محمود بن صَبيح يقول: ماتَ أبو شُعيب الحَرَّاني ببغداد سنة ست وتسعين. وسنة خمس أصح. ٥٠٠٦- عبدالله بن الحسن بن نَصْر، أبو عبدالرحمن الواسطيُّ. قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن محمد بن حَرْب النَّشَائي(٢)، ومُقَدَّم بن محمد بن يحيى المُقَدَّمي. روى عنه أبو عُمر بن حَيُّويه، وأبو حَقْص بن شاهين. أخبرني الحسن بن محمد الخَلَّل، ومحمد بن عبد الواحد الأكبر؛ قالا : حدثنا محمد بن العباس الخَزَّاز، قال: حدثنا أبو عبدالرحمن عبدالله بن الحسن ابن نَصْر الواسطي، قال: حدثنا محمد بن حَرْب، قال: حدثنا إسماعيل بن يحيى، عن سُفيان الثَّوري، عن جعفر بن محمد، قال: قال لي أبي: يا بُني إنَّ سّبَّ أبي بكر وعُمر من الكبائر، فلا تُصَلِّ خَلْف من يَقَع فيهما. ٥٠٠٧- عبدالله بن الحسن بن عمر بن محمد البغداديّ . حدَّث بأنطاكية عن محمد بن يزيد الأدَمي وغيره. روى عنه عبدالله بن إبراهيم الآبَنْدوني. أخبرنا البَرْقاني، قال: سمعتُ أبا القاسم الآبندوني يقول: قُرىء على عبدالله بن الحسن بن عُمر بن محمد البغدادي بأنطاكية لا بأسَ به: حدَّثك إبراهيم بن محمد المَدَني، قال: حدثنا مَعْن، قال: حدثنا مالك، عن الزُّمري عن سعيد، عن أبي هريرة: أنَّ القَصْواء ناقةُ رسول الله ﴿، كانت لا تدفع في السِّباق، وذكَرَ الحديث(٣). أخبرنا أبو الحُسين أحمد بن محمد بن أحمد بن حَمَّاد الواعظ، قال: حدثنا يوسُف بن يعقوب بن إسحاق بن البُهلول الأزرق، قال: حدثنا حُميد بن (١) في م: ((حبان)) بالموحدة، مصحف، وهو أبو الشيخ. (٢) في م: ((الشامي)»، محرفة، وهو واسطي من رجال التهذيب. (٣) إسناده ضعيف جدًا، إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى المدني متروك. ٩٧ الرَّبيع بن مالك اللَّخمي، قال: حدثني مَعْن بن عيسى، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيِّب نحوه(١). ٥٠٠٨- عبد الله بن الحسن بن زيد، أبو محمد البوسَنْجيُّ .. ذكَرَ ابن الثَّلَّجِ أنْه قَدم بغدادَ حاجًا وحَدَّثهم عن محمد بن عبدالرحمن النَّسائي في سنة ثمان وثلاثين وثلاث مئة في سُوق يحيى. ٥٠٠٩- عبدالله بن الحسن بن يحيى بن يعقوب بن شعيب، أبو محمد البَزَّاز الحُلْوانِيُّ يُعرف بقاقيش(٢) . ذكر ابن الثَّلَّج أيضًا أنه سمع منه في دَرْب الرَّبيع، وحَدَّثه عن إبراهيم بن زُهير بن أبي خالد الحُلْوانِي، وقال: توفِّي في شَعْبان سنة خمس وستين وثلاث مئة . ٥٠١٠- عبدالله بن الحسن بن سُليمان، أبو القاسم المُقرىء المعروف بابن النَّخَّاس(٣) . سمع أحمد بن عبدالجبار الصُّوفي، وعبدالله بن محمد بن ناجية، وموسى بن سَهْل الجوني، وأحمد بن عُمر بن زَنْجُويه، والحسن بن محمد بن عَنْبرِ الوَشَّاء، وأبا القاسم البَغَوي، وأبا بكر بن أبي داود، ومحمد بن إسماعيل البَصَلاني، وأبا سعيد العَدَوي، وأبا بكر ابن العَلَّفِ الشَّاعر، ومحمد بنّ. (١) إسناده ضعيف لضعف حميد بن الربيع بن حميد (الميزان ١/ ٦١١). وأخرجه البزار كما في كشف الأستار (٣٦٩٤) من طريق أحمد بن الربيع عن معن بن عيسى، به. وأحمد بن الربيع إن لم يكن تحرف من حميد بن الربيع فهو مجهول، قال الهيثمي في المجمع٠ ١ / ٤٥٥ (لم أعرفه)). على أن متن الحديث في صحيح البخاري ٤/ ٣٨ وغيره من حديث أبي هريرة، بنحوه. (٢) انظر الألقاب لابن حجر ١/ ١٢٧. (٣) اقتبسه السمعاني في ((النخاس)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٧ / ٩٦، والذهبي في وفيات سنة (٣٦٨) من تاريخ الإسلام، وفي معرفة القراء الكبار ١٪ ٣٢٤. ٩٨ الحُسين بن حُميد بن الربيع(١). روى عنه أبو بكر بن مُجاهد المُقرىء. وحدثنا عنه الحسن ابن الحَمَّامي، وأبو بكر البَرْقاني، وأحمد بن محمد الكاتب، وعُمر بن إبراهيم الفقيه. وكان ثقةً. قال محمد بن أبي الفوارس: كان مولدُ ابن النَّخَّاس في سنة تسعين ومئتين . حُدِّثتُ عن أبي الحسن بن الفُرات، قال: كان أبو القاسم عبد الله بن الحسن النَّخَّاس من أهل القرآن والفَضْل، والخَير، والسُّتر، والعَقلِ الحَسَن، والمَذهب الجَميل، والثّقة، قال: ما رأيتُ من الشُّيوخ مثله. حدثني الأزهري، قال: توفي أبو القاسم ابن النَّخَّاس المُقرىء يوم السبت لليلتين خَلَتا من ذي القعدة سنة ثمان وستين وثلاث مئة، ورأيتُهُ ولم أسمع منه شيئًا . ٥٠١١- عبدالله بن الحسن بن عليّ بن محمد بن زُهير، أبو محمد البَزَّاز. حدَّث عن أبي القاسم البَغَوي، وعبدالله بن أبي داود. حدثني عنه أبو الفَرَجِ الطَّناجيري . أخبرني الطَّناجيري، قال: حدثنا أبو محمد عبدالله بن الحسن بن عليّ بن محمد بن زُهير البَزَّز من لفظه في سنة ثمان وسبعين وثلاث مئة في جامع المنصور، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي داود إملاءً، قال: حدثنا عبدالرحمن بن مُسلم المُقرىء، قال: حدثنا نُعيم بن قنبر، قال: سمعتُ أنس بن مالك يقول: قال رسولُ اللهِوَ﴾: ((لو أنِّي أخذتُ بحَلَقة باب الجنَّة ما بدأتُ إلّ بكم يا بني هاشم))(٢). (١) في م: ((الربع))، محرف، وقد تقدمت ترجمته في المجلد الثالث من هذا الكتاب (الترجمة ٦٤٤). (٢) موضوع، نعيم بن قنبر، صوابه يغنم بن سالم بن قنبر، يضع الحديث على أنس (الميزان ٤ / ٤٥٩). = ٩٩ ٥٠١٢- عبدالله بن الحسن بن الفَضْل بن المأمون، أبو الحُسين الهاشميُّ، وهو أخو أبي الفَضْل محمد، وأبي بكر محمد، وكان الأصغر. روى عن عبدالملك بن أحمد الزَّيَّات. حدثنا عنه القاضي أبو محمد الصَّیمري. وکان صدوقًا. أخبرنا الصَّيْمَري، قال: حدثنا أبو الحُسين عبدالله بن الحسن بن الفَضْل ابن المأمون، قال: حدثنا عبدالملك بن أحمد بن عبدالرحمن الزَّيَّاتِ، قال: حدثنا حَفْص بن عَمرو الرَّبالي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القَطَّان، عن أسامة ابن زيد، قال: حدثني سُليمان بن يسار، عن أمِّ سَلَمة: أنَّ رسولَ اللهِ وَلا كان يُصبحُ جُنُبًا من غير احتلامِ، فَيَغْتَلُ ويصومُ (١). ٥٠١٣ - عبدالله بن الحسن بن محمد بن المطبوع البَزَّاز. كان سافَرَ إلى الشَّامِ فَسَمِعَ من خَيثَمة بن سُليمان الأطرابلسي، ومحمد ابن هميان البغدادي نزيل دمشق. حدثني عنه الحسن بن غالب المُقرىء من كتابه العَتيق، وحَكّى لي عنه أنه قال: سمعتُ حديثًا كثيرًا إلاّ أنَّ كُتُبي ذهبت. أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٤٦٤) من طريق المصنف، به. وعزاه في = الجامع الكبير ١ / ٦٦٤ إلى المصنف وحده. (١) حديث صحيح، أسامة بن زيد الليثي صدوق حسن الحديث إلا عند المخالفة كما بيناه في «تحریر التقریب»، وقد توبع. أخرجه أحمد ٦/ ٣٠٦، ومسلم ٣/ ١٣٨، والنسائي ١/ ١٠٨، وفي الكبرى (١٨٩) و(٣٠١٠) (٣٠١١). وانظر المسند الجامع ١٧/ ٦٢٤ حديث (١٧٥٧١). وأخرجه أحمد ٦/ ٣٠٤ و٣٠٦ و٣١٠ و٣٢٣، والنسائي في الكبرى (٣٠٢٦) من طريق عامر أخي أم سلمة عن أم سلمة، به. وأخرجه ابن ماجة (١٧٠٤) من طريق نافع عن أم سلمة، به. وأخرجه النسائي في الكبرى (٢٩٧١) من طريق عبدالله بن أبي سلمة عن أم سلمة، به. ١٠