النص المفهرس

صفحات 461-480

٤٨٣٨- الصَّبَّاح بن بيان.
أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا أبو الحسن الدَّارقُطني، قال: الصَّبَّاح بن
بيان بغدادي يحدِّث عن يزيد بن أوس الحمصي عن عامر بن شُرحبيل عن
عبدالله بن سعيد بن قيس الهَمْداني بحديث غَزَاة مَسْلَمة، حدثنا بذلك أبو عمرو
ابن السَّمَّاك عن الحسن بن سلام عنه .
قلت: وأخبرنا ابن رزْقويه، قال: أخبرنا أبو عمرو ابن السَّمَّاك بقصة
غزاة مَسْلَمة بن عبدالملك بن مروان إلى بلاد الرُّوم، وخبر دخوله القُسْطَنطينيَّة،
كما ذكر الدَّار قطني وهي في جزء مُفرد.
ذکرُ من اسمُهُ صَبيح
٤٨٣٩ - صَبِيح الخُلْدِيُّ المراق(١).
قرأتُ في نسخة الكتاب الذي ذكر لنا أبو سعيد محمد بن موسى
الصَّيْرفي أنه سمعه من أبي العباس محمد بن يعقوب الأصَمِّ وذَهَب أصلُه به،
ثم أخبرني العَتيقي قراءةً، قال: أخبرنا عُثمان بن محمد بن أحمد المُخَرِّمي،
قال: أخبرني الأصمُّ أنَّ العباس بن محمد حدَّثهم، قال(٢): سمعتُ يحيى بن
معين وأبا خَيْئمة يقولان: صبيح كان ينزلُ الخُلْد، وكان يحدِّثُ عن عُثمان بن
عمَّان، وعن عائشة أمُّ المؤمنين، وكان كذّابًا خَبِيئًا .
أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال:
حدثنا أحمد بن سعيد بن مَرَابا، قال: حدثنا عباس، قال(٣): سمعتُ يحيى بن
مَعين وأبا خَيْئمة يقولان: كان صَبيح ينزلُ عند الخُلْد، وكان كذَّابًا.
أخرجه الطبراني في الأوسط (٥٣٧٣)، وابن الجوزي في الموضوعات ٢/ ٢٦٩.
=
(١) اقتبسه السمعاني في ((الخلدي)) من الأنساب.
(٢) تاريخ الدروي ٢/ ٢٦٧.
(٣) نفسه.
٤٦١

أخبرني محمد بن أبي عليّ الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو عليّ الحُسين:
ابن محمد الشَّافعي بالأهواز، قال: أخبرنا أبو عُبيد محمد بن عليّ الآجُرُّي
قال: سألته، يعني أبا داود سُليمان بن الأشعث، عن صبيح البغدادي، فقال:
ليسَ بشيء.
٤٨٤٠- صبيح بن عبدالله، أبو الفَتْح الأسود، مولى القاضي أبي
عبدالله الحُسين بن هارون الضَّبِِّ.
سمع أبا بكر بن مالك القَطيعي، والحُسين بن أحمد بن محمد الشمّاخي
الهَرَوي، وجماعة من هذه الطَّبقةَ. كتبتُ عنه وكان سماعُهُ صحيحًا.
أخبرنا صَبيح بن عبدالله في سنة ثمان وأربع مئة، قال: حدثنا أبو عبدالله :
الحُسين بن أحمد بن محمد بن عبدالرحمن الهَرَوي، قال: حدثنا أبو حاتم
محمد بن المُنْذر البَاشَاني، قال: حدثنا عليّ بن خَشْرم، قال: حدثنا الفَضْل بن.
موسى، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: ما حَسَدْتُ منْ
النَّاس ما حسدتُ خديجة، ما تزوَّجني إلاّ بعد ما ماتت، وذلك أنَّ رسول الله
وَ بَشَّرها ببيت في الجنَّهُ مِن قَصَبٍ(١).
ذکرُ من اسمهُ الصَّفْر
٤٨٤١- الصَّقر بن عبدالرحمن بن بنت مالك بن مغْول، يُكْنَى أبا
٥٠.(٢)
بهز
(١) حديث صحيح.
أخرجه أحمد ٦ / ٥٨ و٢٠٢ و٢٧٩، والبخاري ٥/ ٤٧ و٤٨ و٧ / ٤٧ و٨ / ١٠
و٩/ ١٧٣، ومسلم :٧/ ١٣٣ و١٣٤، وابن ماجة (١٩٩٧) و(٣٨٧٥) و(٣٨٧٦)،".
والترمذي (٢٠١٧) و(٣٨٧٥) و(٣٨٧٦)، والنسائي في فضائل الصحابة (٢٥٦).
و(٢٥٧) و(٢٥٨)، والبيهقي ٧/ ٣٠٧. وانظر المسند الجامع ٣٤٥/٢٠ - ٣٤٦
حديث (١٧٢٣٠).
وأخرجه عبدالرزاق (١٤٠٠٧) من طريق الزهري عن عائشة.
(٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الرابعة والعشرين من تاريخ الإسلام.
٤٦٢
.-

وهو كوفيٌّ نزَلَ بغدادَ وحدَّث بها عن عبدالله بن إدريس الأوْدي، وخَلَف
أبن خليفة الأشْجَعي. روى عنه أبو بدر عبَّاد بن الوليد الغُبَري، وأبو يَعْلى
المَوضْلي، وغيرهما.
أخبرني عليّ بن محمد بن الحسن المالكي، قال: أخبرنا عبدالله بن
عُثمان الصَّفَّار، قال: أخبرنا محمد بن عمران بن موسى الصَّيْرفي، قال: حدثنا
عبد الله بن عليّ بن المَدِيني، قال: قلتُ لأبي في حديث أبي بَهْز، عن ابن
إدريس، عن المُختار بن فُلْفُل، عن أنس: كان في حائط، فقال: ائذن له
وبَشْرِه بالجنَّة مثل حديث أبي موسى؟ فقال: كَذب، هذا مَوضّوع، لم يكن عند
ابن إدريس إلّ ثلاثةُ أحاديث عن المُختار عن أنس في الأشربة.
أخبرنا بحديث أبي بَهْز هذا القاضي أبو العلاء محمد بن عليّ الواسطي،
قال: أخبرنا عبدالله بن محمد بن عُثمان المُزَني، قال: حدثنا أبو يَعْلِى(١).
وحدَّثناه الحسن بن عليّ الجَوْهري إملاءً، قال: أخبرنا محمد بن النَّضْر
المَوْصلي، قال: أخبرنا أبو يَعْلَى أحمد بن عليّ بن المثنى، قال: حدثنا أبو
بَهْز صَقر بن عبدالرحمن بن بنت مالك بن مغول، قال: حدثنا عبدالله بن
إدريس، عن المُختار بن فُلفل، عن أنس بن مالك، قال: جاء النبيُّنَ ﴿ فدخَلَ
إلى بُستان، فأتى آت فدَقَّ الباب، فقال: ((يا أنس قُم فافتَح له وبَشِّره بالجنَّة،
وبَشِّره بالخلافة من بعدي)) قال: قلت: يا رسولَ الله أعْلمه؟ قال: ((أعْلِمْه)) فإذا
أبو بكر، قَلت: أبشر بالجنَّة، وأبشر بالخلافة من بَعْد رَسول اللهِ وَليل، ثم جاء
آت فدَقْ الباب فقالَ: ((يا أنس ثُمَ فافتَحَ لَه وبَشِّره بالجنَّة، وَبَشِّره بالخلافة من
بعد أبي بكر)» قلت: يا رسولَ الله أعْلمه؟ قال: ((أعلمْه)) فخرجتُ فإذا عُمر،
قال: قلت له: أبشر بالجنَّة، وأبشر بالخلافة من بعد أبي بكر. ثم جاء آت فدقَّ
الباب، فقال: ((قُمَّ يا أنس فافتَح له،َ وبَشِّرَهُ بالجنَّةَ وبالخلافة من بعدّ عُمر،
وأنه مقتول)) قال: فخرجتُ فإذا عُثمان قلت: أبشر بالجنّة، وبالخلافة من بعد
عُمر، وأنك مَقْتول، قال: فدخَلَ إلى النبيِّ وََّ، فقال: يا رسولَ الله لمه؟ والله
ما تَغَنَّيْتُ ولا تَمَنَّيِّت، ولا مَسَستُ ذكري بَيَميني منذ بايعتُك. قال: ((هو ذاك يا
(١) مسنده (٣٩٥٨).
٤٦٣

عثمان»(١).
أخبرنا محمد بن عليّ المُقرىء، قال: أخبرنا أبو مُسلم بن مهران، قال:
أخبرنا عبدالمؤمن بن خلَفِ النَّفي، قال: سألتُ أبا عليّ صالَح بن محمدٍ
عن حديث الصَّقْر بن عبدالرحمن عن ابن إدريس، عن مُختار بن فلفل، عن
أنس، عن النبيِّ وَّهُ: ((باكروا بالصَّدَقةِ)) الحديثَ، فقال: سألتُ أبا بكر بن أبي
شَيْبة عن هذا الحديث في سنة ثلاثين ومئتين فقال: مَن روى هذا الحديث
يَحْتَاج إلى أن يُفْلَع له أربعة أضراس! قال عبدالمؤمن: سألتُ أبا عليّ عن
الصَّفْر، فقال: كان شيخًا مُغَفَّلاَ مَطْروحًا ببغداد، وهذا حديثٌ رواهُ عبد الأعلى
ابن أبي المُساور وهو ضعيفٌ، عن المُختار لا أصل له، وأبو الصَّقر:
عبدالرحمن بن مالك بن مِغْوَل كان، يعني الصَّقر، يضعُ الحديث، كان جَدُّه
مالك بن مغْوَل.
قرأتُ في كتاب أبي الحسن بن الفُرات بخطُّه: أخبرنا محمد بن العباس
الهَرَوي، قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق بن محمود الفقيه، قال: قال أبو عليّ
صالح بن محمد: عبدالرحمن بن مالك بن مغْوَل من أكذب الناس، وأبو بَهز
(١) موضوع كما قال المصنف، وآفته صاحب الترجمة.
وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (١١٥٠) و(١١٦٨) و(١١٧٠)، وابن حبان في
الثقات ٨/ ٣٢٢، وابن عدي في الكامل ٤/ ١٤١٢، وأبو نعيم في الدلائل (٤٨٨)،
وابن حجر في اللان ٣/ ١٩٣ من طريق صاحب الترجمة به.
وأخرجه البزار كما في كشف الأستار (١٥٧٢) من طريق أبي روق عن أنس،
بنحوه. وفي إسناده عتبة بن يقظان وهو ضعيف. وقال البزار: ((لا نعلمه عن أنس إلا
من وجهين، أحدهما: هذا، والآخر: حدثنا محمد بن المثنى، عن إبراهيم بن
سليمان، قال: حدثنا بكر بن المختار، قال فلقيته بالكوفة، عن المختار بن فلفل،
عن أنس- وكلا الوجهين فليسا بالقويين، ولا نعلم روى أبو روق عن أنس إلا هذا» ..
وتحرف الإسناد في المطبوع من كشف الأستار: إلى: ((حدثنا أبو عمرو عتبة بن
أبي روق)». وعلق عليه محققه بما يؤكد هذا التحريف.
وأخرجه ابن حبان في المجروحين ١/ ١٩٥ من طريق بكر بن المختار بن فلفل عن
أبيه، بنحوه، قال ابن حبان في بكر بن المختار: ((منكر الحديث جدًا يروي عن أبيه ما
لايشك من الحديث صناعتة أنه معمول».
٤٦٤

ابنه كان أكذبَ من أبيه.
٤٨٤٢- الصَّقر بن عبدالرحمن بن جُمَيع، أبو الليث الدِّينوريُّ
یعرف بالقوَّاس.
سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن عبدالله بن محمد بن زياد النَّسابوري،
وأحمد بن الفَضْلِ البُخاري. روى عنه أبو نَصْر محمد بن أبي بكر الإسماعيلي
الجُرْجاني وقال: كان إمام جامع براثا، وعبدالعزيز بن عليّ الأزَجي.
أخبرني عبدالعزيز بن عليّ، قال: حدثنا صَقْر بن عبدالرحمن بن جُمَّيْع
أبو الليث الدِّينَوَري في سوق السِّلاح، قال: حدثنا أبو بكر النَّيْسابوري، قال:
حدثني محمد بن عزيز، قال: حدثني سَلامة، عن عُقَيْل، عن ابن شهاب، عن
عطاء بن يزيد أنه سمع أبا هريرة يقول: سُئل رسول الله وَ # عن ذراري
المُشركين، فقال: ((الله أعلمُ بما كانوا عاملين))(٢).
ذكر مَفاريد الأسماء في هذا الباب
٤٨٤٣- صعصعة بن یزید.
تابعيٌّ كان يسكنُ المَدائن، وحدَّث بها عن عبدالله بن عباس. روى عنه
أبو إسحاق السَّبيعي.
أخبرنا ابنُ الفَضْلِ القَطَّان، قال: أخبرنا عليّ بن إبراهيم المُستملي،
قال: حدثنا أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري،
(١) حديث صحيح، ولا نعرفه من طريق عقيل عن الزهري، إلا من حديث سلامة بن
روح، وهو ضعيف عند التفرد كما بيناه في ((تحرير التقريب)). وقد صح من غير هذا
الطريق عن الزهري عن عطاء، به .
أخرجه الطيالسي (٢٣٨٢)، وعبدالرزاق (٢٠٠٧٧)، وأحمد ٢ / ٢٥٩ و ٢٦٨
و٣٩٣ و٥١٨، والبخاري ٢/ ١٢٥ و٨/ ١٥٣، ومسلم ٨/ ٥٤، والنسائي ٤ / ٥٨،
وابن حبان (١٣١)، والأجري في الشريعة ص١٤٩، والبغوي (٨٣). وانظر المسند
الجامع ١٦/ ٤٩٥ حديث (١٢٦٨٨).
٤٦٥

قال(١): حدثنا حجَّاج، قال: حدثنا حسن الأشيب، قال: حدثنا زُهير، قال:
حدثنا أبو إسحاق، عنّ صَعْصعة بن يزيد، وكان منزله بالمدائن، قال.
البُخاري: سمعَ ابن عباس، وقال الثوري: ابن زيد، وقال إسرائيل وشَريك:
عن أبي إسحاق عن صَعْصَعة بن يزيد خالَفُوه، وقال شُعبة: عن أبي إسحاق
عن زيد بن صَعْصَعة.
قرأتُ على القاضي أبي العلاء محمد بن عليّ الواسطي، عن أبي الفَتْح.
محمد بن الحُسين الأزْدي الحافظ في تسمية مَن روَى عنه أبو إسحاق ولم:
يحدِّث عنه غيره، قال: صَعْصَعة بن يزيد، ويقال: ابن زيد، ويقال: ابن
مُعاویة، عن ابن عباس .
٤٨٤٤- الصَّلْت بن مسعود الجَحْدَرِيُّ(
بصريٌّ وَلَيَ القَضاءِ بُسَّر من رأى، وحدَّث بها عن حماد بن زيد،
وعبدالوارث بن سعيد، وجعفر بن سُليمان، ومُسلم بن خالد، ومحمد بن
عبدالرحمن الطُّفاوي، وسُفيان بن عُبينة، وعبَّاد بن عبَّاد، وسَلَمة بن رجاء، ..
ومُعَلَّی بن راشد.
روى عنه الحسن بن مُكْرَم، وعبدالله بن أبي سعد، وأحمد بن الحُسين
ابن نَصْر الحَذَّاء، وأحمد بن أبي عَوْف البزُوري، ومحمد بن محمد الباغَنْدي،
وغيرهم .
. أخبرنا هلال بن محمد الحَفَّار، قال: حدثنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّاق
إملاءً، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن خَلَف المَرْوزي، قال: حدثنا الصَّلْتِ.
ابن مسعود الجَحْدري، قال: حدثنا المُعَلَّى بن راشد أبو اليمان القَوَّاس، قال؛
حدثنا زياد بن مَيْمون أبو عَمَّار، عن أنس بن مالك، قال: بينما رسولُ الله ◌ِه
قاعدٌ في ملأ من أصحابه إذ ضحك أو بكى، فقال له أصحابه: يا نبيَّ الله ما
الذي أضحَكَّكَ أو أبكاك؟ قال: ((عجبتُ من رجل يَجيءُ يومَ القيامةِ مُتَعلِّقًا
(١). تاريخه الكبير ٤/ الترجمة ٢٩٨٤.
(٢) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ١٣/ ٢٢٩، والذهبي في الطبقة الرابعة والعشرين من:
تاريخ الإسلام.
٤٦٦

برجل إلى رَبِّ فيقول: يا رب خُذ لي حقي من هذا، قال: فيقول له الرَّبُّ
تعالى: اعط أخاك حَقَّه، فيقول: يا ربِّ والله مالي حَسَنة، قال: فيقولُ له
الربُّ: زَعَم أخوك هذا أنه ليس له حَسَنة، قال: فيقول: يا رب فخُذ من
سَيِّئَّاتي فاحملها عليه، فيقول له الربُّ: ارفع طَرْفك فانظُر، قال: فيَرفَعُ طَرْفه
فينظرُ فِيُفْتَحُ له أبواب الجنان، فيَرى فيها قُصورًا من الدُّر، والياقوت، والذَّهب
قال: فيقول: ياربِّ لمنَ هذا؟ لأيْ مَلَك هذا، أو لأيّ مصطفى هذا؟ قال:
فيقول له الرَّب تعالى: هذا لمن أعطى ثَمَنه، قال: فيقول: ومَن عندَه ثمن
هذا، أو مَن يَقْدر؟ قال: فيقولُ له الربُّ تعالى: هو عندك وأنت تَقدرُ عليه،
فيقول: يارب وما هو؟ قال: تعفو عن أخيكَ هذا، قال: فيقول: يا رب
عَفوتُ، يارب عفوتُ، يارب عفوتُ عنه ثلاثًا، قال: فيقول الربُّ: خُذ بيده.
قال: فيأخذ بيده ثم ينطلقان جميعًا حتى يَدخلا الجنَّة)). قال أبو عبدالله:
سمعتُ هذا الحديث مع أحمد بن حنبل من هذا الشيخ(١).
أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا إبراهيم
ابن محمد بن عَرَفة، قال: سنة ست وثلاثين يعني ومئتين فيها وَلِي الصَّلْت بن
مَسعود القضاء بسُرَّ من رأى.
قلت: لم يزل الصَّلْت قاضيًا بسُرَّ من رأى إلى أن عُزل في سنة تسع
وثلاثين ومئتين، قُبيل وفاته بيسير.
(١) إسناده واه، زياد بن ميمون الثقفي كذاب (الميزان ٢/ ٩٤).
أخرجه ابن أبي حاتم في العلل (٢١٣٠) من طريق زياد بن ميمون، به.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في حسن الظن بالله عز وجل (١١٨)، وابن أبي داود في
البعث والنشور (٣٢)، والخرائطي في مكارم الأخلاق (٤٠٢)، والحاكم ٤/ ٥٧٦ من
طريق عباد بن شيبة الحبطي عن سعيد بن أنس عن أنس، بنحوه، وهذا إسناد
ضعيف، قال البخاري في ترجمة سعيد بن أنس (التاريخ الكبير ٣/ الترجمة ١٥٢٤)
وذكر حديثه هذا: ((لا يتابع عليه)). وقال العقيلي (الضعفاء ٢/ ٩٨): ((مجهول في
النقل)). وعباد بن شيبة ضعيف (الميزان ٢/ ٣٦٦).
وأخرجه ابن أبي حاتم في العلل (٢١٣٠) من طريق ميمون بن سياه عن أنس،
بنحوه، وإسناده ضعيف، ميمون بن سياه ضعيف عند التفرد كما بيناه في (تحرير
التقريب»، ولم يتابعه من يعتبر به .
٤٦٧

أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم
الضَّبِّي، قال: أخبرني عليّ بن محمد المَرْوَزي، قال: وسألته، يعني صالح بن
محمد المعروف بجَزَرة، عن الصَّلْت بن مسعود، فقال: ثقةٌ.
أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا جعفر الخُلْدي، قال: حدثنا محمد بن
عبد الله الحَضْرَمي، قال: سنة تسع وثلاثين ومئتين فيها مات الصَّلت بن مَسْعود
الجحدري .
٤٨٤٥ - صُرَد بن حَمَّاد بن سالم، أبو سَهْلِ الصَّيْرِفِيُّ الواسطِيُّ(١)
سكنَ بغدادَ، وحِدَّث بها عن أبي قَطَن عَمْرو بن الهيثم، وعبدالرحمن بن
مُسْهر أخي عليّ، والحسن بن الحكم بن طهمان، وبكر بن بگّار.
روى عنه أبو بكر بن أبي الدُّنيا، وقاسم بن زكريا المُطَرِّز، وإسماعيل بن
العباس الوَرَّاق، ومحمد بِن مَخْلَد العَطَّار. وما علمتُ من حاله إلّ خيرًا.
أخبرنا محمد بن عليّ بنِ الفَتْح، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ،
قال: حدثنا إسماعيل بن العباس بن محمد الوَرَّاق، قال: حدثنا صُرَد بن حَمَّادٍ.
أبو سَهْل، قال: حدثنا الحسن بن الحكم بن طَهْمان، قال: حدثنا أبو مَعْدان،
عن عَوْن بن أبي جُحَيْفة، عن أبيه، قال: جاءت امرأةٌ إلى النبيِّ ◌َّ ومعها
جاريةٌ لها سوداء، فقالت: يا رسول الله أتجزي عني هذه إن أعتقتها؟ قال : .
فقال لها رسولُ اللهِ وَّهَ: ((أينَ الله؟)) قالت: في السَّماء. قال: ((مَن أنا؟)).
قالت: أنتَ رسولُ الله. قال لها: ((تَشهدين أن لا إله إلّ الله، وأني رسولُ الله)).
قالت : نعم! قال: «أعتقیها فإنها تُجزي عنك)).
قال عليّ بن عُمر هذا غريبٌ من حديث عَوْنَ بن أبي جُحَيْفة عن أبيه،
تَفَرَّد به أبو مَعْدان. وهو غريبٌ من حديث أبي مَعْدان عبدالله بن مَعْدان، تفَرَّدٍ
به الحسن بن الحكم عنه، ولا أعلم حدَّث بهِ غير صُرَد بن حماد(٢).
(١) اقتبسبه الذهبي في وفيات الطبقة السادسة والعشرين من تاريخ الإسلام.
(٢) وجماع ترجمة الحسن يدل على أنه ضعيف يعتبر به (الميزان ١ / ٤٨٦)، ولم يتابع.
وأخرجه الطبراني كما في مجمع الزوائد (٤ / ٢٤٤) وقال الهيثمي: ((وفيه سعيد بن:
عنبسة وهو ضعيف)).
٤٦٨

أخبرني الحُسين بن عليَّ الطَّناجيري، قال: حدثنا عُمر بن أحمد
الواعظ، قال: قال محمد بن مَخْلَد فيما قرأتُ عليه: ومات صُرَد الصَّيرفي سنة
ثمان وخمسين يعني ومئتين، زاد غيره عن ابن مَخْلَد: في يوم الأحد لأربع
خَلَون من شعبان .
٤٨٤٦- صاحب بن حاتم الفَرْغانيُّ.
قدم بغدادَ حاجًّا وحدَّث بها.
حدثنا عبدالعزيز بن عليّ الوَرَّاق لفظًا، قال: أخبرنا عليّ بن عمر بن
محمد السُّكَّري، قال: حدثنا صاحب بن حاتم الفَرغاني قدمَ علينا للحجِّ،
قال: حدثنا أحمد بن حَرْب، عن محمد بن إسماعيل بن أبي فُدَيْك، قال:
أخبرني داود بن قيس الفَرَّاء عن محمد بن صالح، عن أبي أمامة أنَّ رسولَ الله
وَلّ، قال: ((من توضَّأ فأحسَنَ الوُضوء، ثم خرَجَ عامدًا إلى مسجد قُباء لا
ينزعه إلّ الصَّلاة فيه، فصَلَّى فيه ركعتين، كانتا عدْل عُمْرَةٍ))(١).
وقد صح عند مسلم ٢/ ٧٠ - ٧١ بنحوه من حديث معاوية بن الحكم السلمي
قال: كانت لي جارية ترعى غنمًا لي قبَل أحد والجوَّانية فاطلعتُ ذات يوم فإذا الذئب
قد ذهب بشاة من غنمها وأنا رجل مَن بني آدم آسَفُ كما يأسَفون، لكني صككتها
صكة فأتيتُ رسول الله ◌َ﴾ فعظّم ذلك عليّ، قلتُ: يا رسول الله أفلا أعتقها؟ قال:
((ائتني بها)) فأتيته بها، فقال لها: ((أين الله؟)) قالت في السماء، قال: ((من أنا؟)) قالت:
أنت رسول الله، قال: «اعتقْها فإنها مؤمنة».
(١) إسناده ضعيف، لجهالة محمد بن صالح، ولإرساله، فإن أبا أمامة المذكور هنا هو
أبو أمامة بن سهل بن حنيف على خلاف ما ظنه الدكتور خلدون الأحدب،
فالحديث محفوظ من رواية أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبيه، عن النبي وَلقره
ومن رواية أبي أمامة عن النبي ﴿ مرسلاً، ليس فيه ((عن أبيه)) كما بينه الإمام
البخاري في ترجمة يوسف بن طهمان مولى معاوية من تاريخه الكبير (٨/ الترجمة
٣٣٨٩).
على أن الحديث روي من طريق محمد بن سليمان الكرماني، وهو حسن
الحديث، عن أبي أمامة عن أبيه، عن النبي وَر.
أخرجه أحمد ٣/ ٤٨٧، والبخاري في التاريخ الكبير ١/ الترجمة (٢٦٦) وابن
ماجة (١٤١٢)، والنسائي ٢/ ٣٧، وفي الكبرى، له (٧٧٨)، والطبراني في الكبير
(٥٥٥٨) و(٥٥٥٩) و(٥٥٦١) و(٥٥٦٢)، والحاكم ٣/ ١٢، والمزي في تهذيب =
٤٦٩

i
: ٤٨٤٧- صاعد بن محمد، أبو العلاء النَّيْسابوريُّ ثم الأُسْتَوائىُّ(١)
من أهل أُسْتَوَا، وهي قريةٌ من رستاق نَيْسابور. سمعَ عبدالله بن محمد
ابن عليّ بن زياد، وإسماعيل بن نُجَيْد النَّيْسابوريين، وبشْر بن أحمد
الإسفراييني، ومَن بعدهم. ووَرَد العراق في حداثَتَه حاجًا فسَمَعَ بالكوفة من
عليّ بن عبدالرحمن البكَّائي، ووَليَ بعد ذلك قضاء نَّيْسابور، ثم عُزْلَ ووُلِّيَ
مكانه أبو الهيثم عُتبة بن خَيْئمة، وكَان أحدَ شُيوخه.
. فحدَّثني عليّ بن المُحَسِّن التَّنوخي، قال: لما عُزلَ صاعد بن محمد عن
قَضاء نَيْسابور بأستاذه أبي الهيثم عُتبة بن خَيْئمة، كتَبَ إليه أبو بكر محمد بن
موسى الخُوارزمي هذين البيتين وأنشَدَناهما لنفسه [من الخفيف]:
وإذا لم یکن من الصَّرْفِ بُدٌّ .
فليكن بالكبار لا بالصّغار
وإذا كانت المحاسن بعد الـ .. ـصَّرْف محروسة فليسَ بعار
وكان صاعد عالمًاً فاضلاً صدوقًا، وانتَهَت إليه رياسةُ أصحاب الرأي
بخُراسان، وقدمَ بغدادَ، وحدَّث بها، فحدثني القاضي أبو عبدالله الصّيْمري، . .
قال: حدثنا القاضي أبو العلاء صاعد بن محمد الفقيه ببغداد، وأسند لي عنه
حديثًا، فسألتُ الصَّيْمري عن قدوم صاعد بغداد، فقال: آخر سنة قدمها سنةٍ
ثلاث وأربع مئة .
قلت: وقد لقيتُهُ أَنَا بنَيْسابور، وسمعتُ منه. وبَلَغني أنه مات في سنة
اثنتين وثلاثين وأربع مئة .
الكمال ٢٥/ ٣٠٧. وانظر المسند الجامع ٧ / ٢٤٣ حديث (٥٠٥٣).
=
وأخرجه بلفظ: ((من توضأ فأحسن وضوءه ثم جاء مسجد قباء فركع فيه أربع
ركعات ... )) الحديث:" ابنُ أبي شيبة ٢/ ٣٧٣ و١٢/ ٢١٠، وعبد بن حميد (٤٦٩)،.
والبخاري في التاريخ الكبير ٨/ الترجمة (٣٣٨٩)، وابن شبّة في تاريخ المدينة ١/ ٤١
و٤٣، والطبراني في الكبير (٥٥٦٠) من طريق موسى بن عبيدة عن يوسف بن طهمان ..
عن أبي أمامة، به. وإسناده ضعيف لضعف موسى بن عبيدة، ويوسف بن طهمان
(الميزان ٤ / ٤٦٧).
(١) اقتبسه السمعاني في ((الأستوائي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٨/ ١٠٨
والذهبي في السير ١٧/ ٥٠٧ .
٤٧٠

باب الضاد
٤٨٤٨- ضرار بن سَهْل الضِّرَاريُّ.
حدَّث عن الحسن بن عَرَفة العَبْدي. روى عنه عبدالله بن أحمد الغباغبي.
حُدِّثتُ عن عبدالوهاب بن الحسن الدِّمشقي، قال: حدثنا أبو القاسم
عبدالله بن أحمد بن محمد التَّميمي المعلِّم المعروف بالغباغبي لفظًا، قال:
حدثني ضرار بن سَهْل الضُّراريّ ببغداد في دار الخَلَنجيين، في رأس الجَسْر،
قال: حدثنا الحسن بن عَرَفة، قال: حدثنا أبو حَفْص الأَبَّار عُمر بن
عبدالرحمن، عن حُميد، عن أنس، قال: قال لي عليّ بن أبي طالب، قال لي
رسول الله بَل: ((يا عليّ إنَّ الله أمرني أن أتخذ أبا بكر والدًا، وعُمر مشيرًا،
وعُثمان سندًا، وأنت يا عليّ ظَهيرًا، أنتم أربعة قد أخَذَ الله لكم الميثاقَ في أمِّ
الكتاب لا يحبُّكم إلّ مؤمن تَقي، ولا يُبْغضُكم إلّ مُنافق شَقِيَ، أنتُمُ خُلفاء
نُبُوَّتي، وعَقْد ذمتي، وحُجَّتِي عَلى أَمَّتي)).
هذا الحديثُ منكرٌ جدًا لا أعلمُ رواه بهذا الإسناد إلّ ضرار بن سَهْل
وعنه الغباغبي وهُما جميعًا مجهولان(١).
٤٨٤٩٠ - ضرار بن أحمد بن ثابت، أبو الطَّيب الحَنبليُّ (٢).
قرأتُ في كتاب أبي القاسم ابن الثَّلَّج بخطه: حدثني أبو الطيب ضرار
ابن أحمد بن ثابت الحنبلي، قال: حدثني أبو عليّ الخرقي، قال: حدثني
المَرُّوذي، قال: سُئل أبو عبد الله أحمد بن حنبل وأنا أسمع عن الحُقْنة، فقال:
أكرَهُها لأنها تُشبَّ بِاللواط (٣).
(١) وقال الإمام الذهبي في صاحب الترجمة من الميزان (٢/ ٣٢٧): ((عن الحسن بن
عرفة بخير باطل، ولا يدرى من ذا الحيوان))!
أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ١/ ٤٠٢ من طريق المصنف، به.
(٢) انظر طبقات الحنابلة ٢ / ١٢٧.
(٣) في طبقات الحنابلة: ((تشبه اللواط».
٤٧١

٤٨٥٠- ضرار بن رافع بن ضرار بن رافع بن عُصْم، أبو عَمرو
الضَّبِّيُّ، من أهل هراة.
قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن عليّ بن محمد بن أحمد بن رَزِينِ الْهَرَوي،
وغيره. حدثنا عنه القاضي أبو العلاء الواسطي.
أخبرنا أبو العلاء محمد بن عليّ بن أحمد، قال: حدثنا أبو عمرو ضرار
ابن رافع بن ضرار بن رافع (١) بن عُصْم بن بلال الضَّبِِّ الهَرَوي قدمَ عَلينا.
بغدادَ، قال: حدثنا عبدالرحمن بن أحمد المَرْوَزي المعروف بابن علَّك، قال:
حدثنا عَبْدِان ابن عيسى المَرْوَزي، قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا يحيى بن
سعيد القَطَّان عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن إبراهيم، عن عَلْقمة.
ابن وَقَّاص، عن عمر بنُ الخَطَّاب، قال: قال رسولُ اللهِوَ﴾: «إنما الأعمال
بالنَّات)) الحديث(٢) .
أخبرنا عبدالكريم بن محمد المحاملي، قال: أخبرنا أبو الحسن
الدَّارِقُطني، قال: ضرار بن رافع بن ضرار بنَ رافع بن عُصْم بن بلال بن عُصْم
ابن عباس ابن سعيد بن المُجَشِّر بن عامر الضَّبِّي العُصْمي الهَرَوي قدمَ علينا في
سنة خمس وستين وثلاث مئة .
قلت: ذَكَر غيره بدل سعيد بن المُجَشِّرِ شُعبة بن المُجَشِّر، فالله أعلم.
٤٨٥١- ضياء بن أحمد بن محمد بن يعقوب، أبو عبدالله
الخيَّاطِ، حَرَويُّ الأصْل(٣).
سَكَن بغدادَ بالجانب الشرقي منها، ناحية الرُّصافة، وحدَّث بها عن عُمر
ابن أحمد بن شاذران القرْميسيني، وعيسى بن أحمد بن عليّ بن زيد الدِّينوَري،
(١) قوله: ((ضرار بن رافع)) سقط من م.
(٢) حديث صحيح، تقدم تخريجه في ترجمة أحمد بن عبدالرحمن السقطي (٥/ الترجمة
٢٢٣٩).
(٣) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٤٥٢) من تاريخ الإسلام.
٤٧٢

ومحمد بن الحسن بن شَيْبان الأُبُلِّي، وعليّ بن أحمد بن محمد بن غسَّان
البصري .
كتبتُ عنه، وكان سماعُهُ صحيحًا.
أخبرنا ضياء بن أحمد، قال: أخبرنا أبو حَفْص عُمر بن أحمد بن شاذران
القرْميسيني بالدِّينَور في سنة ثلاث وثمانين وثلاث مئة، قال: حدثنا محمد بن
إبراهيم بن زياد الطَّالسي، قال: حدثنا عبدالأعلى، يعني ابن حَمَّاد النَّرْسي،
قال: حدثنا المُعْتَمر بن سُليمان، عن عُبيد الله بن عُمر، عن سعيد المَقْبُري،
عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((لولا أن أشُقَّ على أمَّتي لأمرتهم
بالسِّواك عند كلِّ صلاة»(١).
سألتُ ضياء عن مَولده، فقال: في صفر من سنة ثمان وسبعين وثلاث
مئة. ووُلدتُ ببغداد، وحَمَلني أبي إلى الدِّينَوَر وأنا صغير، ثم رَدَّني إلى
بغداد، وحَدَرني إلى البَصْرة بعد ذلك.
كان ضياء حيًّا ببغداد إلى أن خرَجَ عنها، ويَلَغنا أنه مات في أول سنة
اثنتين وخمسين وأربع مئة .
(١) حديث صحيح.
أخرجه الطيالسي (٢٣٢٨)، وعبدالرزاق (٢١٠٦)، وابن أبي شيبة ١/ ٣٣١،
وأحمد ٢/ ٢٥٠ و٢٨٧ و٤٣٣ وابن ماجة (٢٨٧)، والنسائي في الكبرى (٣٠٣٢)
و(٣٠٣٤) و(٣٠٣٥)، وعبدالله بن أحمد في زياداته على مسند أبيه ١/ ٨٠،
والطحاوي في شرح المعاني ١/ ٤٤، وابن حبان (١٥٣١)، والحاكم ١ / ١٤٦،
والبيهقي ١/ ٣٦، وفي معرفة السنة والآثار، له ١/ ١٨٨. وانظر المسند الجامع
١٦/ ٥٣٣ حديث (١٢٧٤٨). وانظر تمام تخريجه في تعليقنا على ابن ماجة
(٢٨٧).
٤٧٣
i

باب الطاء
ذکر من اسمه طلحة ..
٤٨٥٢٠- طلحة بن عبدالرحمن بن عبدالله بن الأسود بن أبي
البَخْتِري بن هشام(١) بن الحارث بن أسد بن عبدالعُزَّى بن قُصَي بن كلاب
المديني(٢).
كان من أشراف قُريش وأفاضلهم، وقَدمَ على السَّفَّاح أمير المؤمنين،
فأقامَ في ناحيته إلى أَن توفِّي، ثم انْتَقَلَ إلى بغداد لما سُكنَت فسكَنها وأقامَ بها
في صحابة المنصور، وفي صحابة المهدي من بعده.
. أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا أحمد بن
سُليمان الطَّوسي، قال: حدثنا الزُّبير بن بكَّار، قال: ومن وَلَّد أبي البَخْتري بن
هشام طلحة بن عبدالرحمن بن عبداله بن الأسود بن أبي البَخْتري، وأمه وأم
أخويه علي وحُسين(٣) ابني عبدالرحمن بَرَّة بنت سعيد بن الأسود، وأُمها فاطمة
بنت عليّ بن أبي طالب. وأم عبدالرحمن بن عبدالله بن الأسود: حُمَيْدة ابنة
طَلْحة بن عُبيد الله(٤) بن مُسافع بن عياض بن صَخْر بن عامر بن كعب بن سَعْد
ابن تَّيْم بن مُرَّةٍ، وأمُّها أم كلثوم بنت عبدالرحمن بن أبي بكر الصِّديق، ولذلك
يقول طلحة بن عبدالرحمن [من السريع]:
جَدِّي علي وأبوِ البَخْتَري
وطلحةُ التَّيْمِيُّ والأسودُ
جدًّا وخَالِي المُطْطَفى أحمدُ
وجدِّيَ الصِّدِّيقِ أكرم به
لهذه الولادات التي وَلَدته. وكان طلحة بن عبدالرحمن في صحابة أبي
العباس أمير المؤمنين، ثم في صحابة أمير المؤمنين المنصور، ثم في صحابة
(١) هكذا في النسخ، والمحفوظ: ((هاشم))، كما في نسب قريش وغيره.
(٢) انظر نسب قريش للمصعب ٢١٦ - ٢١٨.
(٣) في م: ((حسن))، وهو تحريف.
(٤) في نسب قريش: ((عبد الله)) خطأ.
٤٧٤
۔۔

أمير المؤمنين المهدي. وداره بغداد عند أصحاب الثّلْج في عسكر المهدي
أمير المؤمنين(١)، ودَارُهُ بالمدينة إلى جَنْب يَقيع الزُّبير بالبقال.
قلت : البَقَّال مَوضع .
٤٨٥٣- طلحة بن يحيى بن النعمان بن أبي عيَّاش الأنصاريُّ
الزُّرَقِيُّ واسم أبي عيَّش عُبيد بن معاوية بن صامت بن زيد بن خَلْدة بن
مَخْلَد بن عامر بن زُرَيْق(٢).
وكان طَلْحة من أهل المدينة فسَكَن بغدادَ في رَبَض الأنصار. وحدَّث عن
يونُس بن يزيد الأيلي، وعبدالواحد بن مَيْمون.
روى عنه عبَّد بن موسى الخُتُّلي، وعُثمان بن أبي شَيْبة الكوفي،
وغيرهما.
أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحَرَشي، قال: حدثنا أبو
العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا إبراهيم بن سُليمان البرُلُسي،
قال: حدثنا عبَّاد بن موسى الخُتُّلي، قال: حدثنا طَلْحة بن يحيى الزُّرَقِي،
قال: حدثني يونُس، عن ابن شهاب، عن طارق، عن سعد عن أبي هريرة،
قال: قال رسولُ الله ◌َِّهُ: ((في الجنَّة شجرة يسيرُ الرَّاكب في ظلِّها مئة
سنة)»(٣).
(١) إلى هنا كله في نسب قريش للمصعب، فكأن الزبير بن بكار نقله من كتاب عمه.
(٢) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ١٣/ ٤٤٤، والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة عشرة
من تاريخ الإسلام.
(٣) إسناده ضعيف، لضعف صاحب الترجمة عند التفرد كما بيناه في ((تحرير التقريب))،
ولم يتابع على هذا الحديث من هذا الطريق، على أنه صحيح من غير هذا الوجه عن
أبي هريرة. ولم نقف عليه من هذا الطريق عند غير المصنف.
وأخرجه أحمد ٢/ ٤٣٨، والدارمي (٢٨٢٣) و(٢٨٣١) و(٢٨٤١) والترمذي
(٣٠١٣) و(٣٢٩٢)، وابن ماجة (٤٣٣٥)، والطحاوي في شرح المشكل (٥٨٤٨)،
والطبري في التفسير ٢٧/ ١٨٣ و١٨٤، والبغوي (٤٣٧٢) من طريق أبي سلمة عن
أبي هريرة، بنحوه والروايات مطولة ومختصرة. وانظر المسند الجامع ١٨/ ٤٨٢
حديث (١٥٣٠٩).
٤٧٥

أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد الدَّفَّاق،
قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: حدثنا عُثمان بن أبي شَيْبة، قال: حدثنا
طلحة بن يحيى الأنصاري وكان ثقةً.
أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس الخَزَّاز، قال: أخبرنا.
أحمد بن معروف، قال: حدثنا الحُسين بن فَهْم، قال: حدثنا محمد بن سعد،
قال(١): طَلْحة بن يحيى الأنصاري كان ينزلُ رَبَضِ الأنصار، روى عن يونس:
ابن يزيد. وسمعَ منه عبَّادٍ بن موسى سماعًا کثیرًا.
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن حَسْنويه،
قال: أخبرنا الحُسين بن إدريس الأنصاري، قال: حدثنا أبو داود سُليمان بن
الأشْعث، قال: سمعتُ أحمد بن حنبل، وقيل له: طلحة بن يحيى، فقال:
مقاربُ الحديث يُحدِّث عن يونُسٍ.
أخبرنا هبةُ الله بن الحسن بن منصور الطََّري، قال: أخبرنا محمد بن !.
عبدالله يعني الدَّهَّان، قال: أخبرنا محمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي
يعقوب بن شَيْبة، قال: طَلْحَة بن يحيى شيخٌ ضعيفٌ جدًا ومنهم من لا يكتبُ
حدیثَهُ لضعفه.
قلت: قد وَصَفْه يحيى بن معين بالنَّقة، وأخرج البُخاريُّ ومُسِلَم بنِ.
الحجّاج حديثه في صَحيحَيْهما .
أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصَّيْرفي، قال: سمعتُ أبا العباس
محمد بن يعقوب الأصمَّ يقول: سمعتُ العباس بن محمد الدُّوري يقول(٢) ..
سمعتُ يحيى بن معين يقول: طَلْحة بن يحيى الأنصاري ثقة، وكان ينزلُ رَبَضَ:
الأنصار.
أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني، قال: سمعتُ أحمد بن محمد.
ابن عَبْدوس الطَّرائفي يقول: سمعتُ عُثمان بن سعيد الدَّرامي يقول(٣): وسألته
(١). طبقاته الكبرى ٧ / ٣,٢٨.
(٢): تاريخه ٢/ ٢٨٠.
(٣) تاريخ الدارمي (٤٤٦).
٤٧٦

يعني يحيى بن معين. وأخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا بشْر بن أحمد
الإسفراييني، قال: سمعتُ أبا يَعْلى المَوْصلي، قال: سمعتُ يحيى بن معين
وسُئل. وأخبرنا محمد بن عبدالرحمن بن عُثمان التَّميمي بدمشق، قال: أخبرنا
القاضي أبو بكر يوسُف بن القاسم المَيانجي، قال: حدثنا أبو يَعْلَى أحمد بن
عليّ بن المثنى، قال: وسئل يحيى بن معين عن طلحة بن يحيى، فقال: ثقةٌ.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عَدي البَصْري في
كتابه، قال: حدثنا أبو عُبيد محمد بن عليّ الآجرِّي، قال(١): سمعتُ أبا داود
سُليمان بن الأشعث يقول: طلحة بن يحيى الأنصاري لابأس به.
ذَكَرَ عبدالله بن محمد بن عمارة بن القَدَّح أنَّ طَلْحة رَجَعَ إلى المدينة
فمات بها .
٤٨٥٤ - طلحة بن عبيد الله البغداديُّ(٢).
من ساكني مصر. حكى عن أحمد بن حنبل .
أخبرنا أبو بكر أحمد بن عليّ بن محمد الأصبهاني بنّيْسابور، قال:
حدثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن يعقوب البُخاري إملاءً، قال: حدثنا أبو
النَّضْر محمد بن إسحاق الرشادي، قال: سمعتُ ابن مَسْعدة يقول: سمعتُ
طَلْحة بن عُبيد الله البغدادي وكان يسكنُ مصرَ يقول: وافق ركوبي ركوبَ أحمد
ابن حنبل في السَّفينة من غير تعبية، فكان يُطيلُ السُّكوت فإذا تَكَلَّم، قال:
اللهمَّ أمتنا على الإسلام والسُّنَّة.
٤٨٥٥- طلحة بن محمد بن العباس، أبو زُرعة، أحسَبُه من أهل
خُراسان.
أخبرنا أحمد بن عليّ المُحتسب، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال:
(١) سؤالات الآجري ٥/ الورقة ٣٤.
(٢) انظر طبقات الحنابلة ١ / ١٧٩ .
٤٧٧

حدثنا أبو زُرعة طَلْحة بن محمد بن العباس: قدم علينا، قال: حدثنا أبو محمد
سعید بن محمد بن نُوح، قال: حدثنا داود بن مخراق، قال: حدثنا خالد بن
صُبيح، عن الحسن بن عُمارة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبدالله بن أبي
أوفَى، قال: رَخَّص رسولُ اللهِوَّهِ أنْ يأتي الرَّجل امرأته مُستحاضة(١).
: ٤٨٥٦- طلحة بن محمد بن إسرائيل بن يعقوب، أبو محمد
الجوهريُّ.
حدّث عن يحيى بن أبي طالب، وعن أبيه. روى عنه المُعافَى بن زكريا
٤٨٥٧- طلحة بن أحمد بن حَقْص، أبو الحُسين الصَّفَّار.
حدّث عن محمد بن يونس الكُدَيْمي، والحسن بن عَلُّويهِ، وأبي سعيد
العَدَوي، والعباس بن يوسُف الشَّكْلِي: روى عنه محمد بن عُمر بن زُنْبور
الوَرَّاق، وعليّ بن محمد بن علويه الجَوْهري.
٤٨٥٨- طلحة بن محمد بن أحمد بن فَهد، أبو أحمد البَصْريُّ.
حدَّث عن محمد بن إسماعيل بن أبي حكيم البَزَّز. روى عنه أبو الفَتْحِ
ابن مَسْرور، وقال: سمعتُ منه ببغداد، وكان ثقةً من أصحاب الحديث
المُجَوِّدین ..
٤٨٥٩- طلحة بن محمد بن إسحاق، أبو محمد المعروف بابن
أبي العباس الصَّيْرفي، وهو أخو سعد بن محمد(٢).
سمع محمد بن عُثمان بن أبي شَيْبة، والحسن بن عليّ بن شبيب
المعمري .
حدثنا عنه أبو نُعيم الأصبهاني وكان صدوقًا . .
(١) إسناده ضعيف، الحسن بن عمارة البجلي القاضي متروك، وأبو محمد سعيد بن
محمد لم نتبينه. ولم يقف عليه عند غير المصنف في كل ما يسر الله لنا الرجوع إليه ..
(٢). اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٥٩) من تاريخ الإسلام.
٤٧٨

أخبرنا أبو نُعيم، قال: حدثنا طَلْحة وسعد ابنا محمد بن إسحاق النَّاقد
ببغداد؛ قالا: حدثنا محمد بن عُثمان بن أبي شَيْبةٍ، قال: حدثنا محمد بن
عمران بن أبي ليلى، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا ابن أبي ليلى، عن عطية،
عن أبي سعيد عن النبيِّ ◌ََِّ، قال: ((يَجيء القاتلُ يوم القيامة مكتوبٌ بين
عينيه: آيسٌ من رحمة الله عز وجل))(١) .
قرأتُ في كتاب أبي القاسم ابن الثَّلَّج بخطه: توفِّي طلحة بن محمد بن
إسحاق في سنة تسع وخمسين وثلاث مئة .
٤٨٦٠- طلحة بن عمر بن عليّ، أبو القاسم الحَذَّاء(٢).
حدَّث عن محمد بن محمد الباغَنْدي، وأبي القاسم البَغَوي. حدثنا عنه
محمد بن عُمر بن بكير المُقرىء، وبُشْرى بن عبدالله الرُّومي، وعبدالعزيز بن
علي الأزَجي.
أخبرنا بُشْرى بن عبد الله، قال: حدثنا أبو القاسم طَلْحة بن عُمر بن عليّ
الحَذَّاء في دكانه بباب الطَّاق، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز
البَغَوي، قال: حدثنا محمد بن بكّار بن الرَّيَّان، قال: حدثنا يحيى بن عُقبة بن
أبي الغَيْزار، عن محمد بن جُحادة، عن أنس، قال: قال رسولُ اللهِ اَلِ: ((لا
تُعلِّقوا الدُّر في أعناق الخنازير)»(٣).
(١) إسناده ضعيف، لضعف عطية بن سعد العوفي كما بيناه في ((تحرير التقريب)). ومحمد
ابن عثمان بن أبي شيبة ضعيف أيضًا وقد ساق ابن الجوزي حديثه هذا في
الموضوعات ٣/ ١٠٤ وقال: ((لا يصح، ففيه محمد بن عثمان وقد كذبه عبدالله بن
أحمد، وفيه عطية وقد ضعفه الكل». وفي هذا نوع مبالغة. لذا قال الإمام الذهبي في
تلخيص الموضوعات كما في تنزيه الشريعة ٢/ ٢٢٦: ((سنده ضعيف)). ولم نقف
عليه عند غير المصنف.
(٢) اقتببه الذهبي في المتوفين على التقريب من أصحاب الطبقة الثامنة والثلاثين من
تاريخ الإسلام.
(٣) إسناده تالف، يحيى بن عقبة بن أبي العيزار متهم (الميزان ٤/ ٣٩٧). ولا يصح
سماع محمد بن جحادة من أنس، قال ابن حبان في الثقات (٤٠٤/٧): ((من زعم أنه
سمع من أنس فقد وهم، تلك روايات يتفرد بها يحيى بن عقبة بن أبي العيزار وهو =
٤٧٩

٤٨٦١- طلحة بن محمد بن جعفر، أبو القاسم الشَّاهد(١).
حدَّث عن عُمر بن إسماعيل بن أبي غَيْلان الثَّقَفي، ومحمد بن العباس
اليَزيدي، وعبد الله بن زَيْدان، ومحمد بن الحُسين الأشناني الكوفيين، وأبي
القاسم البَّغَوي، وأبي بكر بن أبي داود، وأحمد بن القاسم أخي أبي الليث
الفرائضي، وأبي صَخْرة الشَّامي، وحَرَمي بن أبي العلاء، ويحيى بن صاعد؛
وأبي بكر بن مُجاهد المُقرِىء وغيرهم.
حدثنا عنه عُمر بن إبراهيم الفقيه، والأزهري، وأبو محمد الخَلاَّل،
وعبدالعزيز بن عليّ الأزَجي، وعليّ بن المُحَسِّن التَّنوخي، والحسن بن عليّ:
الجوهري .
حدثني أحمد بن عليّ ابن التَّوَّزي، قال: أخبرنا محمد بن أبي الفوارس؛
قال: كان طَلْحة سيء الحال في الحديث، وكان يذهبُ إلى الاعتزال ويدعو
إليه .
سمعتُ الحسن بن محمد الخَلَّل وذكر طَلْحة بن محمد، فقال: كان:
معتزلیا، داعیة یجب أن لا یُروی عنه.
سمعتُ الأزهري ذكر طَلْحة صاحب ابن مُجاهد، فقال: ضعيفٌ في
روایته وفي مذهبه .
. واه)) ..
أخرجه ابن عدي في الكامل ٧/ ٦٨٠، والخليلي في الإرشاد ٢/ ٤٩٣ - ٤٩٤ وابن :.
الجوزي في الموضوعات ١/ ٢٣٢ من طريق يحيى بن عقبة، بنحوه، ولفظه عند ابن:
عدي والخليلي: ((لا تطرحوا الدر في أفواه الكلاب)). وبنحو هذا اللفظ أخرجه ابن حبان
في المجروحين ٢/ ١١٧ والخليلي في الإرشاد ٢/ ٤٩٢ من طريق يزيد بن هارون، :
عن شعبة، عن محمد بن جحادة. قال ابن حبان عقبه: «هذا لم يحدث به شعبة ولا
يزيد بن هارون، وإنما هو حديث يحيى بن عقبة بن أبي العيزار عن محمد بن ججادة».
وسيأتي عند المصنف في ترجمة عثمان بن أحمد بن جعفر العجلي (١٣/ الترجمة.
٦٠٦٠).
(١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٧/ ١٥٤، والذهبي في وفيات سنة (٣٨٠) من تاريخ.
الإسلام، وفي السير ١٦/ ٣٩٦.
٤٨٠
: