النص المفهرس

صفحات 161-180

أخبرني محمد بن عليّ المُقرىء عن محمد بن عبدالله النَّيْابوري
الحافظ، قال: جاءنا نَعيُ أبي عمرو سعيد بن القاسم بن العلاء بن خالد
البَرْذَعي من إسفيجاب سنة اثنتين وستين وثلاث مئة.
٤٦٧١- سعيد بن عُمر بن الفَتْح، أبو عَمرو الفَقيه الشَّافعيُّ
البغداديُّ.
حدَّث بالشام فيما أُرى عن زكريا بن يحيى المقدسي، وأبي البَهي محمد
ابن عبدالصمد القنَّسْريني، وعمرو بن عُصَيْم، وأحمد بن سعيد بن عُتيب
الصُّوري. روى عنه عبدالرحمن بن عُمر بن نَصْر الدِّمشقي.
٤٦٧٢- سعيد بن أبي سعيد، وهو سعيد بن أحمد بن محمد بن
جعفر، أبو عُثمان النَّيْسابوريُّ(١).
قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن أبي العباس الأصمِّ، ومحمد بن يعقوب
الأخرم، وجعفر بن أحمد بن ماهويه، وإبراهيم بن محمد بن عَمْرويه
المَرْوَزي.
حدثنا عنه القاضي أبو العلاء الواسطي ببغداد، وحدثنا أبو حازم
العبْدوبي بنَيْسابور عنه عن أحمد بن محمد بن أبي دارم الكوفي.
أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن عليّ بن يعقوب، قال: حدثنا أبو
عُثمان سعيد بن أبي سعيد النَّيْابوري، قدمَ علينا بغدادَ في سنة تسع وستين
وثلاث مئة، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عَمْرويه المَرْوَزي
بمَرو، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن الصَّلْت بن مُغَلِّس ابن أخي جُبارة بن
مُغَلِّس، قال: حدثنا بشر بن الوليد القاضي، قال: حدثنا أبو يوسف القاضي
يعقوب بن إبراهيم، عن أبي حنيفة، قال: سمعتُ أنس بن مالك يقول:
سمعتُ النبيّ ◌ِ لَه يقول: ((طَلَبُ العلمِ فريضةٌ على كلِّ مُسلم)).
وَج* قال: ((طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارًا كثيرًا)). وإسناده صحيح.
=
(١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٧/ ١٠٢، والذهبي في وفيات سنة (٣٦٩) من تاريخ
الإسلام.
١٦١

. لا يصحُّ لأبي حنيفة سماعٌ من أنس بن مالك، وهذا الحديث باطلٌ بهذا
الإسناد، وضَعَهُ(١) أحمد بن الصَّلْت.
أخبرنا ضیاء بن أحمد الهروي، قال: حدثنا أبو سعد المالیني، قال: حدثنا
أبو عُثمان سعيد بن أحمد بن محمد بن جعفر النَّسابوري ببغداد، قال: حدثنا
جعفر بن أحمد بن ماهويه، قال: حدثنا مَيمون بن الأصبغ، بحديث ذكره.
أخبرنا أبو الوليد الدَّرْبندي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن
سُليمان الحافظ، قال: توفِّي أبو عُثمان سعيد بن أبي سعيد النَّيْسابوري، وهو
سعيد بن أحمد بن محمد بن جعفر عند انصرافه من الحجّ في جُمادى الأولى
سنة تسع وستين وثلاث مئة.
٤٦٧٣- سعيد بن سَلَّم، وقيل: سَلْم (٢)، أبو عُثمانِ المَغربِيِّ
الصُّوفىُّ(٣).
ورد بغدادَ وأقام بها مدةً، ثم خَرَج منها إلى نيسابور فسَكنها، وكان من
كبار المشايخ له أحوالٌ مأثورةٌ، وكرامات مذكورة.
حدثنا أبو سَعْد الحُسين بن عُثمان بن أحمد الشِّيرازي، قال: سمعتُ أبا
مُسلم غالب بن عليّ الرَّازِي يقول: سمعتُ أبا عُثمان سعيد بن سَلَّم المَغرِبي
يقول: كنتُ ببغداد، وكان بي وجعٌ فِي رُكبتي حتى نزَلَ إِلَى مثانَتي، واشتدَّ
وجَعي وكنتُ أستغيثُ بالله، فِنَاداني بعضُ الجنّ: ما استغاثَتُك بالله وغَوتُه
بعيد. فلما سمعتُ ذلك رَفَعَت صوتي، وزدتُ في مقالتيَ، حتى سمع أهل
الدَّار صَوْتَي، فما كان إلا ساعة حتى غلب عليَّ البولُ، فقُدِّم إليَّ سطلٌ أُهْرِيقِ
(١) في م: «وضعفه))، وهو تحریف قبيح.
تقدم عند المصنف من هذا الطريق في ترجمة أحمد بن الصلت بن المغلس، أبي
العباس الحماني (٥٪ الترجمة ٢١٦٦)، ومن طريق زياد بن ميمون عن أنس في
ترجمة أحمد بن دلويه (٥/ الترجمة ٢٠٩٦).
(٢) في م: ((سالم))، وأثبتُنا ما في النسخ، وقد جَوّده ناسخ ها .
(٣) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٧/ ١٢٢، والذهبي في وفيات سنة (٣٧٣) من تاريخ
الإسلام، وسير أعلام النبلاء ١٦/ ٣٢٠.
٠ ١٦٢

فيه الماء، فخرَجَ من مذاكيري شيءٌ بقوة وضرب وَسَطِ السَّطل حتى سمعتُ له
صوتًا فأمرتُ من كان في الدَّار، فطَلَب فإذا هو حَجَرٌ قد خَرَج من مثانتي
وذَهَب الوَجَعُ مني، وقُلت: ما أسرعَ الغَوثَ وهكذا الظَّنُّ به.
وحدثنا أبو سَعْد (١) الشِّيرازي، قال: سمعتُ غالب بن علي يقول:
سمعت عليّ بن محمد الصغير القَوَّال يقول: قال لي جماعةٌ من أصحابنا: تعال
حتى ندخُلَ على الشيخ أبي عُثمان المَغربي فنُسَلِّم عليه، فقلت: إنه رجلٌ
منقبضٌ وأنا أستحي منه، فألحّوا عليّ فلما دَخَلنا على أبي عُثمان، فلما وَفَع
بَصَرُه عليَّ قال: يا أبا الحسن كان انقباضي بالحجاز، وانبساطي بخُراسان.
حدثنا أبو سَعْد، قال: سمعتُ غالب بن عليّ يقول: دخلتُ على أبي
عُثمان يومًا في مَرَضه الذي مات فيه، فقيل له: كيف تجدُ نفسك؟ قال أجد
مولّى كريمًا رحيمًا إلا أنَّ القدوم عليه شديدٌ. ثم حَكَى عن شعوانة أنها قالت
عند موتها: إني أكرهُ لقاءَ الله، فقيل لها: ولم؟ قالت: مخافةً ذُنوني.
ذكرَ صاحبنا أبو النَّجيب الأُرموي أنه سمع أبا ذَرّ عبد بن أحمد الهَرَوي
يقول: كنتُ في مجلس أَبِي سُليمان الخَطَّابِي فجاءه رجل وعَزَّه بأبي عُثمان
المَغْربي، وذكر وفاته بنيسابور، فسمعتُ أبا سُليمان يقول: قال النبيّ وَّ:
((قد كانَ في الأمم ناسٌ مُحَدَّثون، فإن يكن في أمتي فَعُمَر)). وأنا أقول: فإن
كان في هذا العَصْر أحدٌ كان أبو عُثمان المغربي.
أخبرنا عبدالكريم بن هوازن القُشَيري النَّسابوري، قال: سمعتُ محمد
ابن الحُسين السُّلَمي يقول: سمعتُ أبا عُثمان المَغربي، وقد سُئل عن الخَلْقِ،
فقال: قوالب وأشباح تجري عليهم أحكامُ القُدرة.
أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري، قال: أخبرنا محمد بن الحُسين
السُّلَمي، قال: سعيد بن سَلَّم أبو عُثمان المَغْربي كان مُقِيمًا بمكة سنين،
فسُعِيَ به إلى العلوية في زُور نُسبَ إليه وحُرِّشَ عليه العلوية حتى أخرجوهُ من
مكةَ، فَرَجَعَ إلى بغداد وأقامَ بهَا سنة، ثم خَرَج منها إلى نَيْسابور ومات بها
سنة ثلاث وسبعين وثلاث مئة، ودُفن بجَنب أبي عُثمان الحيري.
(١) في م: ((سعيد))، محرف، وتقدم على الصواب في الفقرة السابقة.
-
١٦٣

أخبرني محمد بن عليّ المقرىء(١)، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله
النَّيسابوري، قال: سعيد بن سَلْمٍ(٢) العارف أبو عُثمان الزَّاهدِ، ولادته
بالقَيْروان في قرية يقال لها: كرْكنْت وكان أوحدَ عَصْره في الورَع والزُّهد
والصَّبْر على العزلة، لَقِيَ الشُّيوَخَ بمصر، ثم دَخَل بلاد الشام، وضَحب أبا
الخير الأقطع، وجاوَرَ بمكة سنين فوقَ العَشرِ، وكان لا يَظهرُ في المواسم، ثم
انصرفَ إلى العراق لمحْنة لَحقّتهُ بمكة في السنَّةِ، فسُئل المقامَ بالعراق فلم
يجبهم إلى ذلك، فَوَرَدْ نَيْسَبَور وتوفِّي بنيسابور ليلة الأحد، ودُفن عشية يوم
الرابع والعشرين من جمادى الأولى سنة ثلاث وسبعين وثلاث مئة.
٤٦٧٤- سعيد بن العباس، أبو عُثمان القُرشي المُزَكِّي، من أهل
هَرَاةٍ (٣) .
قدمَ بغدادَ حاجًا وحدَّث بها في سنة ثلاث عشرة وأربع مئة عن العباس
ابن الفَضْلِ الَّضْرُوبي(٤)، وأبي الفَضْل بن خَمِيرَويه، وأبي حاتم محمد بن
يعقوب الهَرَويين، وأبي سعيد محمد بن علي(٥) المُحاربي النَّيْسابوري، وأبي
عَمرو بن حمدان، وعبدالله بن محمد بن عبدالوَهَّاب الرَّازي، ومنصور بن
العباس البوشَنْجي، وأبي منصور محمد بن أحمد الأزهري، وأحمد بن إسحاق
ابن محمد المعروف بالبغدادي، وعبدالله بن أحمد بن حَمُّويه السَّرْخسي،
وعليّ بن عيسى الماليني، وأبي عبدالله الشَّمَاخي، وغيرهم ..
كتبتُ عنه بعد رُجوعه من حَجِّه، وكان ثقةً، وهو سعيد بن العباس بن
محمد بن عليّ بن محمد بن سعيد بن عبدالله بن أمية بن خالد بن حَرَّاز بن
(١) في م: ((المغربي))، مجرفة ..
(٢).
في م: ((سالم))، محرفة .
(٣) اقتبسه السمعاني في ((القرشي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٤٣٣) وهو
بخطه، وفي السير ١٧ / ٥٥٢.
(٤) في م: ((النضروي))، محرفة، وما أثبتناه من النسخ، وهو الصواب فإنه منسوب إلى
انضرویه)) .
(٥) في م: ((العلاء)»، مُحرف.
١٦٤٠

مُحرز بن حارثة بن ربيعة بن عبدالعُزَّى بن عبد شمس بن عبدمناف بن قُصي بن
كلاب.
حدثني أبو سعيد مسعود بن ناصر السِّجْتاني أن أبا عُثمان القُرشي مات
بهَراة في سنة اثنتين، أو ثلاث، وثلاثين وأربع مئة الشك منه.
٤٦٧٥ - سعيد بن محمد بن أحمد بن سعيد بن صالح بن سُويد بن
عبدالله بن مَعْدان(١) أبو القاسم البَقَّال الأصبهانيُّ(٢) .
قَدمَ بغداد غير مَرَّة، وحدَّث بها عن أحمد بن محمد بن المَرْزُبان
الأبهري. كتبتُ عنه في مجلس أبي عُمر بن مهدي عند رجوعه من الحجِّ في
سنة تسع وأربع مئة، وهو إذ ذاك شابٌ، وكان صدوقًا.
أخبرنا سعيد بن محمد البَقَّال، قال: أخبرنا أبو جعفر أحمد بن محمد
ابن المَرْزُبان الأبهري، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن إبراهيم الحَزوَّري،
قال: حدثنا لُوين محمد بن سُليمان، قال: حدثنا سُليمان بن بلال، عن أبي
وَجْزَةَ السَّعْدي، عن عُمر بن أبي سَلَمة، قال: قال النبيُّ وََّ: ((ادْنُ بُنيَّ وسمٌ
الله، وكُل بيمنيك، وكُل مما يليكَ))(٣).
مات سعيد البَقَّال بأصبهان في سنة أربع وثلاثين وأربع مئة، ذكر لي ذلك
عبدالعزيز بن محمد النَّخْشبي(٤).
وو٫ ٥
ذکرُ من اسمُهُ سَهْل
٤٦٧٦- سَهْل بن المُغيرة، أبو علي البَزَّاز.
(١) في م: ((سعدان))، محرف، وماهنا من النسخ وهو الصواب الذي نقله السمعاني في
الأنساب وغيره.
(٢) اقتبسه السمعاني في «البقال» من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٤٣٤) من تاريخ
الإسلام، وهو بخطه.
(٣) حديث صحيح تقدم تخريجه في ترجمة أحمد بن الوليد بن العباس الأزدي (٦/
الترجمة ٢٩١٥).
(٤) في م: ((اليخشي))، محرفة.
١٦٥
!

أخبرنا السِّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا عبدالباقي بن قائع:
أنَّ أبا السَّريّ سَهُل بن محمود مات في سنة خمس عشرة ومئتين.
قلت: وذكره الدَّارقطني، فقال: بغداديٌّ فاضل(١) . ..
٤٦٧٨- سَهْل بن صالح، أبو صالح البغداديّ(٢).
ذكَرَ معاوية بن صالح الدِّمشقي صاحبُ يحيى بن مَعين أنه حدَّثهم في
سنة ثمان عشرة ومئتين، قال: رأيتُ يزيد بن أبي منصور بإفريقية، وكان قد
وَلَيَ للحَجَّاجِ بن يوسُف بَيْسان يومًا واحدًا .
٤٦٧٩- سَهْل بن نَصْر بن إبراهيم بن مَيْسرة، أبو محمد
المطبخيُّ(٣).
حدَّث عن حماد بن زيد، وجعفر بن سُليمان، وخَلَف بن خليفة،
ومحمد بن صَبيح ابن السَّمَّاكِ، وفُضَيْل بن عياض، وداود بن الزِّبْرِقانِ، وعُمر
ابن هارون البَلْخي، وإسحاق بن سُليمان الرَّازي.
روى عنه عباس بن محمد الدُّوري، وأحمد بن أبي خَيْئَمة، ومُقاتل بن
صالح المُطَرِّز، وصالح بن محمد الرَّزي، والحسن بن علي بن المتوكل،
ومحمد بن الفَضْلِ الوَصيفي.
أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصَّيْرفي، قال: حدثنا أبو العباس
محمد بن يعقوب الأصمُّ، قال: حدثنا العباس بن محمد الدُّوري، قال: حدثنا
سَهْل بن نَصْر المطْبخي، قال: حدثنا إسحاق بن سُليمان الرَّازي، قال: سمعتُ
عمرو(٤) بن أبي قيس يذكرُ عن ابن أبي ليلى، عن المنهال بن عَمرو، عن
سعيد بن جُبير، عن ابن عباس في قول الله تعالى: ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى
(١) انظر سؤالات السلمي (١٥٧).
(٢) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ١٢/ ١٩٣.
(٣) اقتبسه السمعاني في ((المطبخي)" من الأنساب، والذهبي في وفيات الطبقة الثالثة
والعشرين من تاريخ الإسلام.
(٤) في م: ((عمر)، محرف.
١٦٨

الْمَاءِ﴾ [هود ٧] قال: كان عرش الله على الماء، ثم اتخذ لنفسه جنَّةٌ، ثم
اتّخذ من دونها أخرى، ثم أطبَقَها بلؤلؤة واحدة، فقال: ﴿وَمِن دُونِمَا
جَّنَانٍ ﴾ [الرحمن] قال: وهي، أو هما، التي قال الله تعالى: ﴿ فَلَا تَعْلَمُ
نَفْسٌ مَّا أُخْفِىَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةٍ أَعْيُنٍ﴾ [السجدة ١٧] قال: وهي لا يعلم الخلائق ما
فيها، أو فيهما (١).
أخبرنا علي بن الحُسين صاحبُ العباسي، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن
عُمر الخَلَّل، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن
سَهْل، قال: حدثنا عبد الخالق بن منصور، قال: سألتُ يحيى بن معين عن
سَهْلِ بن نَصْر يعني المَطْبخي، فقال: ثقةٌ.
٤٦٨٠- سَهْل بن أبي سهل، وهو سَهْل بن زَنجلة، أبو عَمرو
الرَّازِيُّ(٢).
قدمَ بغداد، وحدَّث بها عن الصِّبَّاح بن مُحارب، وعبدالرحمن بن
مَغْراء، وسُفيان بن عُيينة، ووكيع بن الجَرَّاحِ، ومَكِّي بن إبراهيم.
روى عنه إبراهيم بن إسحاق الحَرْبي، وأحمد بن السَّري بن سنان،
وإدريس بن عبدالكريم المُقرىء، وموسى بن هارون، وعليّ بن الحسن بن
بَيّان الباقلاني، ومحمد بن بشر بن مَطَر، وأحمد بن الحسن بن عبدالجبار
(١) إسناده ضعيف، ابن أبي ليلى هو محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى، ضعيف عند
التفرد، ولم يتابع. وهكذا ساقه المصنف من طريق صاحب الترجمة عن إسحاق بن
سليمان عن عمرو بن أبي قيس عن ابن أبي ليلى عن المنهال، به، وتابعه محمد بن
منصور الطوسي، وهو ثقة، عند الطبري في تفسيره ٢١/ ١٠٥، وخالفهما حامد بن
أبي حامد المقرىء عند الحاكم ٢/ ٤٧٥ فرواه عن إسحاق بن سليمان عن عنبسة بن
سعيد وعمرو بن أبي قيس وغيره عن المنهال بن عمرو، ليس فيه ابن أبي ليلى، وابن
أبي حامد لم نتبينه، وأيّا كان فمخالفته لثقتين تضعف حديثه، وقال الحاكم عقب
إخراجه: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه))! فلا حول ولا قوة
إلا بالله .
(٢) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ١٢/ ١٨٦، والذهبي في وفيات الطبقة الرابعة
والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي السير ٦٩٢/١٠.
١٦٩

وعليكم السلام [RIGHT]
ورحمة الله وبركاته
أهلاً بك معنا
البث المباشر لم يبدأ بعد .. وما
زال في مرحلة التجارب
ونأمل أن يبدأ في رمضان إن
شاء الله تعالى
ووفقكم الله

نزّلَ نَيْسابور، وحَدَّث بها عن عبدالله بن بكر السَّهْمي، وأبي عبدالرحمن
المُقرىء، وهَوْذَة بن خليفة، وعاصم بن علي.
روی عنه إبراهيم بن عبدوس الحیري، ومحمد بن صالح بن هانیء.
أخبرني محمد بن عليّ المُقرىء، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله أبو
عبدالله النَّيْسابوري، قال: حدثني محمد بن صالح بن هانىء، قال: حدثنا أبو
بِشْر سَهْل بن مِهْران بن سَهْلِ الدَّقَّاق البغدادي، وكان ثقةً، سنة سبعين ومئتين.
قَال أبو عبد الله: وذكَرَ بعضُ أصحابنا وفاتَّهُ سنة إحدى وسبعين ومئتين ...
٤٦٨٣- سَهْل بن عليّ بن سَهْل بن عيسى بن نُوح بن سُليمان بن
عيسى بن عبدالله بن ميمون، مولى عليّ بن أبي طالب يُكْنَى أبا عليّ
الُّورُّ(!).
حدَّث عن عليّ بن الجَعْد، وأبي إبراهيم التَّرْجُماني، وعُبيد الله بن عُمر
القَواريري، ويحيى بن أيوب العابد(٢)، وسُريج بن يونُس، ومحمد بن عبَّاد
المَكِّي، والحسن بن حماد الوَرَّاق، وأبي حسان الزِّيادي.
روى عنه محمد بن مَخْلَد العَطَّار، وأحمد بن عُثمان ابن الأدمي، وأيو
عَمرو ابنِ السَّمَّاك، وعبد الصمد الطَّسْتي. وهو الذي يقول ابنُ مَخْلَد في كثير
من رواياته عنه: حدثني ابن أبي الحسن مولى عليّ.
وزَعَم أبو مُزاحم الخاقاني أنه كان يُرمَى بالكذب.
أخبرنا ابن الفَضْلِ، قال: أخبرنا أحمد بن عُثمان بن يحيى الأدَمي، قال:
حدثنا سَهْل بن عليّ الدُّوري، قال: حدثنا الحسن بن عُثمان الزِّيادي، قال:
حدثنا حماد بن زيد، عن هشام، عن محمد، قال: أحْصِي قَتْلَى صفّين ستين
ألفَ قتيل بالقَصَب، على كلِّ رجلين قَصَبة ..
أخبرنا السِّمْسار، قال: أخبرنا الصَّفَّارِ، قال: حدثنا ابنُ قانع: أنَّ سَهْل
ابن عليّ الدُّوري مات في سنة سبع وثمانين ومئتين. وكذلك قال محمد بن
(١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام.
(٢) في م: ((العايد)) بالياء آخر الحروف، مصحف، وهو من رجال التهذيب.
١٧٢
/

مَخْلَد فيما قرأتُ بخطه، وزاد: يوم الثلاثاء غُرَّة رَجَب.
٤٦٨٤- سَهْل بن أبي سهل، وهو سَهْل بن أحمد بن عثمان بن
مَخْلَد، أبو العباس الواسطيُّ(١).
قدمَ بغداد، وحدَّث بها عن بشْر بن مُعاذ العَقَدي، وحُميد بن مَسْعدة
الشَّامي، وسمعان بن عيسى، ومحمد بن خالد بن عبدالله، ومحمد بن حَرْب
النَّشائي، وبسطام بن الفَضل أخي عارم، وعمرو بن عليّ الفَلَّس.
روى عنه محمد بن مَخْلَد، وأبو (٢) عَمرو ابن السَّمَّاك، وإسماعيل بن
عليّ الخُطَبي، وعبدالباقي بن قانع، وأبو بكر الشَّافعي، وعبدالله بن إبراهيم
الزَّبيبي، وابن لؤلؤ الوَرَّاق، وأحمد بن إبراهيم القدَيْسي. وكان ثقةً.
٤٦٨٥ - سَهْل بن يحيى بن سبأ بن سَهْل بن عبدالله بن عبدالمَدَان،
أبو السَّريّ الحدَّاد(٣).
حدَّث عن الحسن بن عليّ الحُلْواني، وسعيد بن عُثمان الرَّازي،
والحسن بن هارون الصَّائغ.
روى عنه محمد بن حُميد المُخَرِّمي، ومحمد بن أحمد بن يحيى
العَطَشي، وأبو بكر الأبهري، وعليّ بن عمر السُّكَّري، وأبو حَقْص بن شاهين،
وغيرهم .
أخبرنا عليّ بن محمد بن الحسن المالكي، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله
الأبْهري، قال: حدثني سَهْل بن يحيى السَّقَطي ببغداد سنة إحدى عشرة وثلاث
مئة. وأخبرنا محمد بن عبدالملك القُرشي، قال: أخبرنا عُمر بن أحمد
الواعظ، قال: حدثنا سَهْل بن يحيى بن سبأَ الحَدَّاد، قال: حدثنا الحسن بن
(١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من تاريخ الإسلام.
(٢) في م: ((وأبي)»، محرفة.
(٣) اقتبسه الأمير في الإكمال ٤/ ٣٨٠، والذهبي في وفيات سنة (٣١١) من تاريخ
الإسلام.
١٧٣

عليّ الحُلْواني- وقال الأبهري: الخَلال، ثم اتَّفْقا- حدثنا عبدالرزاق، قال:
أخبرنا مَعْمَر، عن الزُّهري، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: نَّهَى رسول
الله ◌َّهُ عِن قَتَل أربع من الدَّوابِ: النَّحْلة، والنَّملة، والهُدْهُد، والصُّرَد (١).
أخبرنا البَرْقاني، قال(٢): أخبرنا أبو الحسن الدَّار قطني، وسُئل عن
حديث أبي صالح عن أبي هريرة نَهَى رسولُ اللهِوَّ عن قَتل أربع من الدَّواب:
النَّملة، والنَّحلة، والهُدهد، والصرد، فقال: رواه شيخٌ يُعَرَف بسَهْل بن يحيى
ابن سبأ الحَدَّادِ عن الحسن بن عليّ الحلواني، عن عبد الرزاق، عن مَعْمّر، عن
الزُّهري، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ووَهِمَ فيه، وإنما رواه الزُّهري عن
عُبيد الله بن عبدالله عن ابن عباس (٣).
٤٦٨٦- سَهْل بن أحمد بن الفَضْل، أبو حُميد يعرف بالمَكِّي.
حدَّث عن جعفر بن محمد بن بُرَيْق. روى عنه المُعافى بن زكريا
الجَريري، وذكر أنه سمع منه بالنَّهروان.
(١) إسناده معلول، وهم فيه صاحب الترجمة كما سيبينه المصنف، ولم نقف عليه من هذا
الطريق عند غيره .
. وأخرجه ابن ماجة (٣٢٢٣) من طريق سعيد المقبري عن أبي هريرة، بنحوه، وفيه
الضفدع بدل النحلة. وانظر المسند الجامع ١٧/ ٤٥٩ حديث (١٣٩٤٢)، وإسناده
ضعيف جدًا، ففيه إبراهيم بن الفضل المخزومي وهو متروك الحديث.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية ٢/ ١٦٠ من طريق الحسن عن عمران بن حصين
وجابر بن عبدالله وأبي هريرة، بأطول منه، وإسناده ضعيف جدًا، فيه عباد بن كثير
الثقفي وهو متروك، وقال أحمد: ((روی أحاديث كذب)).
والصرد: طائر ضخم الرأس والمنقار له ريش عظيم، نصفه أبيض ونصفه أسود،
كما في ((النهاية)).
(٢) العلل للدار قطني ١٠/ س ١٩١٢.
(٣) وهو حديث صحيح.
أخرجه عبدالرزاق (٨٤١٥)، وأحمد ١/ ٣٣٢، وعبد بن حميد (٦٥١) والدارمي
(٢٠٠٥)، وأبو داود (٥٢٦٧)، وابن ماجة (٣٢٢٤)، وابن حبان (٥٦٤٦)،
والبيهقي ٩/ ٣١٧ من طريق الزهري، به. وانظر المسند الجامع ٩/ ٣٤٢ حديث
(٦٦٩٩).
١٧٤

٤٦٨٧- سَهْل بن أحمد بن عُثمان، أبو حُميد الطَّبريُّ.
قدم بغدادَ، وحدَّث بها عن أحمد بن محمد بن ياسين الهَرَوي،
وعبدالرحمن بن عبدالله بن حبيب .
روى عنه محمد بن إسحاق القَطيعي، وأبو القاسم ابن الثَّلاج، وذكَرَ أنه
سمع منه في دَرْب سُليمان.
أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، قال: حدثنا محمد بن إسحاق
القطعي، قال: حدثنا أبو حُميد سهل بن أحمد بن عثمان الطُّبري، قال: حدثنا
عبدالرحمن بن عبدالله بن حبيب، قال: حدثنا أبو بشْر الصَّفَّار، قال: حدثنا
علي بن الحسن الرَّزي، قال: حدثنا الصَّبَّاح بن مُحارب، عن أبي حنيفة أنه
قال ذات يوم: ألا تَعْجَبون؟! مررتُ على مسْعَر وهو يحدِّثُ عن قتادة، عن
أنس: أنَّ النبيَّ نَّهِ أَعتقَ صفيَّةً، وجعلَ عتْقَها صَدَاقَها(١).
٤٦٨٨- سَهْل بن إسماعيل بن سَهْل، أبو صالح الجَوْهريُّ
الطَّرَسوسيُّ.
نزلَ بغدادَ، وحدَّث بها عن أحمد بن داود بن أبي صالح الحَرَّاني،
ومحمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني، وعليّ بن محمد بن جعفر بن أحمد بن
عَنْبَة الوَرَّاق العَسْكري، وأحمد بن عبد الله بن زكريا الإيادي، وأبي العباس بن
سُريج الفقيه، ومحمد بن نَصْر الأصبهاني.
حدثنا عنه عبدالله بن يحيى السُّكَّري، ومحمد بن طلحة النُّعالي،
وعبدالملك بن محمد بن بشْران. وكان ثقةً.
أخبرنا محمد بن طلحة النِّعالي، قال: حدثنا أبو صالح سَهْل بن إسماعيل
ابن سَهْل الجَوْهري الطَّرَسوسي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن الحسن بن
قُتِيبة العَسْقلاني، قال: حدثنا محمد بن أبي السَّريّ العَسْقلاني، قال: حدثنا بَقِيَّة،
قال: حدثني عبدالرحمن بن عُثمان، عن أنس بن مالك، قال: قال رسولُ الله
(١) وهو حديث صحيح، تقدم تخريجه في ترجمة أحمد بن عبيدالله بن المفضل،
الساباطي (٥/ الترجمة ٢٢٤٦).
١٧٥

ونَ ﴿: ((لا يزالُ صيامُ العبد مُعَلَّقًا بين السماء والأرض حتى تُؤْدَّى زَكَاةُ
فطره))(١) .
٤٦٨٩- سهل بن أحمد بن سَهْل، أبو السَّريّ.
. ذكر ابن الثَّلاج أنه حدَّثه عن أحمد بن الحُسين بن إسحاق الصَّوفي،
وقال: توفِّي ليومين بقيا من جمادى الآخرة سنة ست وستين وثلاث مئة.
٤٦٩٠- سَهْل بن أحمد بن عبدالله بن سَهْل، أبو محمد
الدِّيباجيُّ(٢).
حدَّث عن أبي خَلِيفة الفَضْل بن الحُباب الجُمَحي، ويموتَ بن المُزَرِّع
العَيْدي، ومحمد بن محمد بن الأشعث الكُوفي نزيل مصر، ومحمد بن العباس
اليزيدي، ومحمد بن الحسن بن دُريد، وأبي بكر ابن الأنباري.
حدثنا عنه الأزهريُّ، والقاضي أبو العلاء الواسطي، وأبو القاسم
التَّنْوخي، والعَتيقي، والجَوْهري، وغيرهم.
سألت الأزهريَّ عن سَهْلِ الدِّيباجي، فقال: كان كَذَّابًا، رافضًا،
زنديقًا ..
حدثني أحمد بن عليّ ابن التَّوَّزي، قال: أخبرنا محمد بن أبي الفَوارس،
قال: كان سَهْلِ الدِّيباجي آيةً ونكالاً في الرِّواية، وكان رافضيا غاليًا فيه، وكَتَبنا
عنه كتاب محمد بن محمد بن الأشعث لأهل البيت مرفوع ولم يكن له أصلٌ
نعتمد علیہ ولا کتابٌ صحیح .
حدَّثني الأزْهري والعَتيقي؛ قالا: توفِّي سَهْل الدِّيباجي في سنة ثمانين(٣).
(١) إسناده ضعيف، لضعف بقية بن الوليد كما بيناه في تحرير التقريب، وشيخه لم نتبيته
ولعل بقية دلسه، فليس ذلك منه ببعيد .
أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٨٢٣). وزاد نسبته في الجامع الكبير ١٪
٩٢٩ إلى ابن عساكر.
(٢) اقتبسه السمعاني في ((الديباجي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٨٠) من
تاريخ الإسلام.
(٣) في م: ((ثلاثين))، محرفة.
١٧٦

وثلاث مئة، زاد العَتيقي في صَفَر، ثم قالا: ومولدُه سنة تسع وثمانين ومئتين.
قال العتيقي: وصلى عليه أبو عبيدالله ابن المُعَلِّم، وكان رافضيًا، ولم يكن في
الحديث بذاك.
وقال الأزهري: لم يكن له أصلٌ يُعْتَمَد عليه ولا كتابٌ صحيحٌ. قال:
ورأيتُ في داره على الحائط مكتوبًا لعن أبي بكر وعمر وباقي الصَّحابة العشرة
سوی عليّ .
٤٦٩١- سَهْل بن عُبيدالله (١) بن داود بن سُليمان بن أبان بن
عبدالله، أبو نصْر البخاريُّ.
أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن عليّ بن يعقوب، قال: حدثنا أبو
نَصْرِ سَهْل بن عُبيد الله بن داود بن سُليمان بن أبان بن عبدالله البُخاري، قَدمَ
علينا بغداد، قال حدثنا محمد بن نُوحِ الجُنْدَيْسابوري، قال: حدثنا جعفر بن
محمد بن عيسى الناقد، قال: حدثنا سهل بن عُثمان، قال: حدثنا عبدالله بن
مَسْعَر بن كدام، عن جعفر، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال: قال رسولُ الله
وَ *: ((يأتي على جَهَنَّم يومٌ ما فيها من بني آدم أحدٌ تخفقُ أبوابها كأنَّها أبوابُ
المُوَحدين))(٢) .
ذکرُ من اسمُهُ سَعْد
٤٦٩٢- سَعْد بن زيد بن وديعة بن عمرو بن قيس الأنصاريُّ
الخَزْرجيُّ، أحد بني الحُبْلَى(٣).
(١) في م: ((عبد الله))، محرف، وسيأتي على الوجه في أثناء الترجمة.
(٢) إسناده مظلم، كما قال الذهبي في الميزان (١/ ٤٠٧)، جعفر هو ابن الزبير، متروك
الحديث، وعبدالله بن مسعر ين كدام قال أبو حاتم (الجرح والتعديل ٥/ الترجمة
٨٤٠): ((متروك الحديث)).
أخرجه الطبراني في الكبير (٧٩٦٩)، وابن الجوزي في الموضوعات ٣/ ٢٦٨ من
طريق صاحب الترجمة ، به .
(٣) اقتبسه السمعاني في ((العقرقوفي)) من الأنساب.
١٧٧

قدمَ العراق في خلافة عُمر بن الخطاب، ونزل عَقَرْقوف، وهي قريةٌ من
بغداد على نحو فَرْسَخين(١).
أخبرنا الأزهريّ، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن
معروف الخَشَّاب، قال: حدثنا الحُسين بن فَهْم، قال: حدثنا محمد بن
سَعْد(٢) في تسمية الأنصار الذين شهدوا بدرًا مع رسول اللّه وَلّى: زيد بن وديعة
ابن عمرو بن قيس بن جُزي بن عَديَ بن مالك بن سالم الحُبُلي .
قلت: ومالك بن سالم هو ابن غَنْم بن عَوْفُ بن الخزرج.
· عُدنا إلى كلام ابن سعد(٣)، قال: وكانَ سَعد بن زيد بن وديعة قد قدمَ
العراق في خلافة عُمر بن الخطاب ونَزَل بعَقَرْقُوف هذه، فصارَ وَلَدُه بها يقال
لهم: بنو عبدالواحد بن يُشير بن محمد بن موسى بن سَعْد بن زيد بن وديعة،
ولیس بالمدينة منهم أحدٌ .
٤٦٩٣- سعد بن حُذيفة بن اليمان العَبْسيُّ.
وَلَيَ قضاء المدائن، وكان يحدِّث عن أبيه. روى عنه منذر الثَّوري،
وزياد بن علاقة.
أخبرنا عُبيدالله بن عُمر الواعظ، قال: حدثني أبي، قال: أخبرنا .
الحُسين بن صَدَقة، قال: حدثنا أحمد بن أبي خَيْئَمة، قال: أخبرنا سُليمان بن.
أبي شيخ، قال: حدثنا صلَة بن سُليمان، قال: كان على قضاء المدائن سعد
ابن حذيفة بن اليمان، فَكَلَّمَهُ(٤) ابنُ جَعْدَةٍ بن هُبيرة في شيءٍ من الحُكْم وبين
يديه نار، فقال له سعد بن حُذيفة: ضع إصبعك هذه في هذه النار؛ قال:
سُبحان الله تأمرني أن أحرقَ بعض جَسَدي؟ قال: فأنت تأمرني أن أحرقَ
جَسدي كُلَّه!
(١) وهي قائمة إلى اليوم صارت ضمن بغداد، في غربيها.
(٢) الطبقات الكبرى ٣/ ٥٤٣.
(٣) في م: ((إلى الكلام في سعد))، وهو تحريف بَيّن ..
(٤) في م: ((وكلمه))، وما هنا من النسخ.
١٧٨

٤٦٩٤- سعد بن إبراهيم بن سَعْد بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن
عَوْف، أبو إسحاق الزُّهريُّ(١).
سمع أباه، وعَبيدة بن أبي رائطة. روى عنه أحمد بن حنبل، وخَلَف بن
سالم .
وكان صدوقًا، وَليَ قضاء عَسْكر المهدي ببغداد. وهو أخو يعقوب بن
إبراهيم بن سعد، وكان أسن من يعقوب .
أخبرنا الحسن بن عليّ التَّميمي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن
حَمْدان، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا سعد بن
إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا عَبيدة بن أبي رائطة الحَذَّاء التَّميمي، قال:
حدثني عبدالرحمن بن زياد، أو (٢) عبدالرحمن بن عبدالله، عن عبدالله بن مُغَفَّل
المُزَني، قال: قال رسول الله وََّ: («الله الله في أصحابي لا تَنَّخذوهم غَرَضًا
بعدي، فمن أحَبَّهم فبحُبي أَحبَّهم، ومن أبغَضَهم فيبُغضي أبغَضَهم، ومن آذاهم
فقد آذاني ومن آذاني فقد آذَى الله، ومن آذى الله فيوشكُ أن يأخُذّه))(٣).
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن حَسْنويه
(١) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٢٣٨/١٠، والذهبي في كتبه، ومنها السير ٩/ ٤٩٣.
(٢) في م: ((أبو)"، محرفة .
(٣) إسناده ضعيف، عبدالرحمن بن زياد أو عبدالله بن عبدالرحمن- وقيل العكس كما
ذهب إليه البخاري في التاريخ الكبير ٥/ الترجمة ٣٨٩ وقال: ((فيه نظر))- مجهول
كما بيناه في تحرير التقريب، وقال الترمذي عقب إخراج الحديث: ((هذا حديث
غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه)).
أخرجه أحمد ٥/ ٥٤ و٥٧، وفي فضائل الصحابة، له (١) وهو طريق المصنف.
وأخرجه أحمد ٤ / ٨٧ و٥ / ٥٥، وفي فضائل الصحابة، له (٣)، والترمذي
(٣٨٦٢)، وابن أبي عاصم في السنة (٩٩٢) وعبدالله بن أحمد في زوائده على فضائل
الصحابة (٢) و(٤)، والعقيلي في الضعفاء ٢/ ٢٧٢، وابن حبان (٧٢٥٦)، وابن
عدي في الكامل ٤/ ١٤٨٥، وأبو نعيم في الحلية ٨/ ٢٨٧، والبيهقي في الاعتقاد
ص٢٠٧، والبغوي (٣٨٦٠)، والمزي في تهذيب الكمال ١٧/ ١١٢. وانظر المسند
الجامع ١٢ / ٢٧٠ حديث (٩٤٧٩).
١٧٩

الهَرَوي، قال: أخبرنا الحُسين بن إدريس الأنصاري، قال: حدثنا سُليمان بن
الأشعث، قال: سمعتُ أحمد بن حنبل، قيل له: سعد بن إبراهيم أخو
يعقوب؟ قال: لم يكن به بأسٌ، وكان يعقوبُ أقرأ للكُتب، وأحر رأسًا منه.
قال: وسمعتُ أحمد، قال: عند سعد بن إبراهيم شيءٌ لم يسمعه يعقوب كتاب
عاصم بن محمد العُمري .
دفع إليَّ محمد بن أحمد بن رزق أصلَ كتابه الذي سَمعَهُ من مُكْرَم بن
أحمد القاضي فنقلتُ منه، ثم أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا عُبيدالله بن ..
عُثمان، قال: أخبرنا مُكْرَم، قال: حدثني يزيد بن الهثيم، قال(١): قلت له،
يعني يحيى بن معين: سعد بن إبراهيم؟ فقال: ثقةٌ. قلت له: مثل يعقوب؟
قال: هو أكبر من يعقوب، أي شيء يقصر به؟ ثقة ولم أسمع منه شيئًا.
أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر الدَّقَّاق، قال: حدثنا الوليد بن بكر
الأندلسي، قال: حدثنا عليّ بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو
مُسلم صالح بن أحمد بن عبدالله العجْلي، قال: حدثني أبي، قال(٢): سعد بن
إبراهيم، يعني الزهري، لا بأس به، وكان على قضاء واسط .
: أخبرنا الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن
معروف، قال: حدثنا الحُسين بن فَهْم، قال: حدثنا محمد بن سَعْد، قال(٣):
سعد بن إبراهيم بن سعد الزُّهري يُكْنَى أبا إسحاق، ووَليَ قضاء واسط في
خلافة هارون، ثم ولي قضاء عسكر المهدي في أول خلافة المأمون وهو
بِخُراسان، وكان يرويَ كُتُب أبيه، وسمعَ مِنه بعضُ البغداديين، ثم عُزِلَ عن
القَضاء ببغداد، فلَحقَ بالحسن بن سَهْل، وهو بفم الصِّلْح، فولاً، قضاء
عَسْكره، وتوفي بالمُبارك في سنة إحدى ومئتين، وهو ابن ثلاث وستين سنة . .
أخبرني أبو الفرج الطناجيري، قال: حدثنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال:
حدثنا الحُسين بن صَدَقة، قال: حدثنا ابن أبي خَيْثَمة، قال: توقِّي سعد بن
(١) سؤالات ابن طهمان (٣٧٦).
(٢) ثقاته (٥٥٧).
(٣) الطبقات الكبرى ٧/ ٣٤٣.
١٨٠
۔۔