النص المفهرس

صفحات 121-140

قرأتُ في نسخة الكتاب الذي ذكَرَ لنا أبو سعيد الصَّيْرفي أنه سمعه من
أبي العباس محمد بن يعقوب الأصمُّ وفقد أصله، ثم أخبرني العَتيفي قراءةً،
قال: أخبرنا عُثمان بن محمد المُخَرِّمي، قال: أخبرني الأصمُّ أنَّ العباس بن
محمد حدثهم، قال(١): سُئل يحيى بن معين عن عمرو بن عَوْن وسَعْدُويه،
قال: كان سَعْدويه أكيسَهما. قلت له أنا(٢): في جميع ما حدَّث؟ قال: نعم.
أخبرنا البَرْقاني، قال: قال محمد بن العباس الهَرَوي: حدثنا يعقوب بن
إسحاق بن محمود الفقيه، قال: أخبرنا صالح بن محمد، قال: سمعتُ سعيد
أبن سُليمان، وقيل له: لمَ لا تقول حدثنا؟ فقال: كلُّ شيءٍ حَدَّثتكم به فقد
سمعتُهُ، ما دَلَّستُ حديثًا قَط، ليتني أُحدِّث بما قد سمعتُ.
وقال صالح: سمعتُ سَعْدويه يقول: حَجَجتُ ستين حجّة.
قلت: وكان سَعْدويه من أهل السُّنة، وامتُحنَ فأجابَ في المحْنة؛ قرأتُ
على البَرْقاني عن أبي إسحاق المُزَكِّي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق السَّرَّاج،
قال: سمعتُ ابن عَسْكر يقول: لما دُعيَ سَعْدُويه للمحْنة، رأيتُه خرجَ من دار
الأمير، فقال: يا غُلام قدِّم الحمارَ فإنَّ مولاك كَفَر.
أخبرنا محمد بن عبدالواحد الأكبر، قال: أخبرنا الوليد بن بكر، قال:
حدثنا عليّ بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مُسلم صالح بن أحمد
العجلي، قال: حدثني أبي، قال(٣): سعيد بن سُليمان ويُعرف بِسَعْدويه
واسطيّ ثقةٌ، قيل له بعد ما انصرف من المحنة: ما فعلتم؟ قال: كَفَرنا
ورَجَعنا .
أخبرنا ابنُ الفَضْل، قال: أخبرنا جعفر الخُلْدي، قال: حدثنا محمد بن
عبدالله الحَضْرمي، قال: ومات سعيد بن سُليمان الواسطي سنة خمس وعشرين
ومئتين .
(١) تاريخ الدوري ٢/ ٢٠١.
(٢) في م: ((أجزنا»، محرفة، ولا معنى لها.
(٣) الثقات (٥٩٦).
١٢١

أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن أحمد بن الليث
الواسطي، قال: حدثنا أسلم بن سَهْل، قال(١): سعيد بن سُليمان أبو عُثمان
وُلدَ بواسط ونشأ بها، ثم خرجَ إلى بغداد فأقامَ بها، ومات بها سنة خمس.
وعشرين ومثتين .
۔۔
أخبرنا الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن
معروف الخَشَّاب، قال: حدثنا الحُسين بن فَهْم، قال: حدثنا محمد بن سعد،
قال(٢): سعيد بن سُليمان الواسطي كان ثقةٌ كثيرَ الحديث، ونزلَ بغداد وتَجَرَ
بها، وكان منزلهُ بالكَرْخ نحو دَرب أصحاب القراطيس، وتوفِّي بها يوم الثلاثاء
بالعَشيِّ، ودُفن من الغد يوم الأربعاء في أول النَّهار لأربع خَلَون من ذي الحجّة
سنة خمس وعشرين ومئتين .
قرأتُ على البَرْقاني عن أبي إسحاق المُزَكِّي، قال: أخبرنا محمد بن
إسحاق السَّرَّاجِ، قال: سمعتُ عَيْدوس بن مالك العَطَّار، قال: سمعت فلانًا.
مولى سَعْدِويه يقول: ماتُ سَعْدويه وله مئة سنة.
٤٦١٨- سعيد بن عيسى، أبو عثمان المعروف بالبَلْخيِّ.
جار محمد بن الصَّبَّاحِ الدُّولابي. حدَّث عن حماد بن سَلَمة. روى عنه
عباس الدّوري، وأحمد بن عليّ الخَزَّاز(٣) .
أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري وأبو سعيد محمد بن
موسى الصَّيْرفي؛ قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصمُ، قال:
حدثنا العباس بن محمد الدُّوري، قال: حدثنا سعيد بن عيسى جار محمد بن.
الصَّبَّاح، قال: حدثنا حماد بن سَلَمة عن أيوب ويونُس وحُميد، عن محمد بن.
سيرين، عن أبي هريرة، قال: افتخرت الرِّجال والنساء، فقال أبو هريرة:
النِّساء أكثرُ من الرجال في الجنَّة، فنظرَ عُمر بن الخطّاب إلى القوم، فقال: ألا
تسمعون ما يقول أبو هريرة؟ فقال أبو هريرة: سمعت رسول الله چ يقول:
(١)
تاريخ واسط ٢١٥ .
(٢) الطبقات الكبرى ٧ / ٣٤٠.
(٣) في م: ((الخراز)) بالراء بعد الخاء المعجمة، مصحف.
١٢٢

((أولُ زُمرة تدخلُ الجنَّةً وجوهُهم كالقمر ليلةَ البَدْر، والثانية وُجوههم كأضْواء
كَوْكَب في السماء، لكل واحد منهم امرأتان يُرى مُخُ ساقيهما(١) من وراء
اللَّحم، وليس في الجنَّة أعزب))(٢).
٤٦١٩- سعيد بن محمد بن سعيد، أبو محمد، وقيل: أبو
عبيدالله(٣) الجَرْميُّ الكوفيُّ(٤).
سمع شَريك بن عبدالله القاضي، والمطلب بن زياد، وعليّ بن غُراب،
وحاتم بن إسماعيل، وعبدالملك بن أبْجَر، ويحيى بن واضح، وأبا يوسُف
القاضي، ويحيى بن سعيد الأموي، وعبدالواحد بن واصل، ويعقوب بن
إبراهيم بن سَعْد، وحماد بن أسامة، ومَعْن بن عيسى.
وقدم بغدادَ، وحدَّث بها فروى عنه محمد بن هارون الفَلَّس المُخَرِّمي،
وعباس الدُّوري، وإبراهيم الحَرْبي، وعبدالله بن أحمد بن حنبل، وإبراهيم بن
عبدالله بن أيوب، ومن الغُرباء: محمد بن إسماعيل البخاري، ومُسلم بن
الحجّاج، وأبو زرعة الرَّازي.
۔
(١) في م: ((ساقيها))، محرفة.
(٢) هكذا رواه صاحب الترجمة عن حماد بن سلمة، والمحفوظ ما رواه عفان بن مسلم
وحسن بن موسى عن حماد بن سلمة عن يونس بن عبيد وحده عن ابن سيرين، به
مقتصرًا على ذكر نساء أهل الجنة فإما هو من اختلاط حماد، أو أن صاحب الترجمة
خالف فيه، وهو الأغلب إذ لم نقف عليه من طريق حماد بن سلمة بهذا الإسناد
والتمام عند غير المصنف .
والحديث صحيح بتمامه من طرق عن ابن سيرين؛ أخرجه عبدالرزاق (٢٠٨٧٩)
والحميدي (١١٤٣)، وأحمد ٢/ ٢٣٠ و٣٤٥ و٤٢٠ و٤٢٢ و٥٠٧، وحسين
المروزي في زياداته على زهد ابن المبارك (١٥٨٥)، والدارمي (٢٨٣٥)، ومسلم ٨/
١٤٥ و١٤٦ وابن أبي عاصم في الأوائل (٥٦)، وأبو نعيم في صفة الجنة (٢٤٤)،
والبيهقي في البعث والنشور (٣٣٥). وانظر المسند الجامع ١٨/ ٤٨٤ حديث
(١٥٣١١).
(٣) في م: ((أبو عبدالله))، محرف.
(٤) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ١١/ ٤٥، والذهبي في وفيات الطبقة الثالثة
والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٠/ ٦٣٧.
١٢٣

أخبرنا أبو سعيد الصَّيْرفي، قال: حدثنا محمد بن يعقوب الأصمُّ، قال:
حدثنا العباس بن محمد بن حاتم الدُّوري، قال: حدثنا سعيد بن محمد
الجَرْمي، قال: حدثنا مَعْن بن عيسى القَزَّاز، عن ابن أبي ذئب، عن يزيد بن
عبد الله بن قُسَيْط، والحارث بن عبدالرحمن، عن أبي سَلَمة بن عبدالرحمن
ومحمد بن عبدالرحمن بن ثَوْبان، عن فاطمة بنت قيس: أنَّ زَوجها طَلَّقها
البَّة، فقال لها رسولُ اللهِّهِ: (لا نفَقَّة لك ولا سُكْنَى)) (١).
أخبرنا الحسن بن عليّ التَّميمي والحسن بن عليّ الجَوْهري؛ قالا:
أخبرنا أحمد بن جعفر بن حَمْدان، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل،
قال: حدثنا أبو محمد سعيد بن محمد الجَرْمي، قَدم علينا من الكوفة، قال:
حدثنا يحيى بن سعيد الأموي، بحديث ذكره.
أنبأنا أبو سَعْد الماليني، قال: أخبرنا عبدالله بن عَدي، قال: سمعتُ
إبراهيم بن عبدالله بن أيوب المُخَرِّمي يقول: كان سعيد إذا قَدَمَ بغدادَ نزِلَ على
أبي، فكان أبو زُرعةِ الرَّازي يجيء كلَّ يوم يَنتقي عليه ومعَه نصفُ رَغيف،
وكان إذا حدَّثِ فجرَى ذِكرُ النبيِّ وَّرُ سَكَت، وإذا جَرى ذكرُ عليٍّ، قال: ◌َلِّ!
قرأتُ على البَرْقاني عن محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن محمد
ابن مَسْعدة، قال: حدثنا جعفر بن دَرَستُويهِ، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن
القاسم بن مُحرز، قال سألتُ يحيى بن معين عن سعيد بن محمد الجَرْمي،
(١) حديث صحيح وهذا إسناد معلول، صاحب الترجمة صدوق وقد خولف في هذا
الإسناد، فرواه حجاج بن محمد الأعور عند النسائي ٦/ ٧٤ عن ابن أبي ذئب عن
يزيد بن عبدالله بن قسيط وعن ابن أبي ذئب عن الحارث بن عبدالرحمن عن محمد بن
: عبدالرحمن، كلاهما (يزيد ومحمد بن عبدالرحمن) عن فاطمة، به مطولاً .
وأخرجه مالك (١٦٩٧ برواية الليثي)، والشافعي في مسنده ٣٠٢، وأحمد ٦/ ٤١٢
و ٤١٣و٤١٤ و٤١٥ و٤١٦، ومسلم ١٩٥/٤و١٩٦و١٩٧، وأبو داود (٢٢٨٤) و(٢٢٨٥)
و(٢٢٨٦) و(٢٢٨٧) و(٢٢٨٩)، والنسائي ٧٥/٦و١٤٤و ٢٠٨، وفي الكبرى (٥٣٥١)
و(٥٣٥٢) و(٥٥٩٨) و(٥٧٤٠) و(٦٠٣٢) و(٩٢٤٣)، والطحاوي في شرح المعاني
٦٥/٣-٦٦، والبيهقي ٧/ ٤٣٢ من طريق أبي سلمة بن عبدالرحمن وحده عن فاطمة
بنت قيس، به مطولاً: وانظر المسند الجامع ٢٠/ ٤٧٥ حديث (١٧٣٩٨).
١٢٤

فقال: لا بأسَ به(١).
أخبرنا عليّ بن الحُسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن
عمر الخَلَّل، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي(٢)، قال: حدثنا بكر بن
سَهْل، قال حدثنا عبدالخالق بن منصور، قال: سألتُ يحيى بن معين عن
الجَرْمي، فقال: صدوقٌ.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عَدي البَصْري في
كتابه، قال: حدثنا أبو عُبيد محمد بن عليّ الآَجُرِّي، قال: سألَتُ أبا داود عن
سعيد بن محمد الجَرْمي، فقال: ثقةٌ.
٤٦٢٠ - سعيد بن نُصَيْر الواسطيُّ(٣).
قَدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن سفيان بن عُيينة. روى عنه عباس الدُّوري،
وأبو القاسم البَغَوي.
أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن عليّ الواسطي، قال: حدثنا علي بن
محمد بن عبد الله البرتي بواسط، قال: حدثنا عبدالله بن محمد البَغَوي، قال:
حدثنا سعيد بن نُصَيْر الواسطي في مجلس خَلَف البَزَّار، قال: سمعتُ ابن عُيينة
يقول: ما يقول هؤلاء؟ يعني بشراً المَريسي. قالوا: يا أبا محمد يزعمون أنَّ
القرآن مَخْلوقٌ، فقال: كَذب، قال الله تعالى: ﴿ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَأَلَمْ﴾ [الأعراف
٥٤] فالخَلقِ خلقُ الله، والأمر القرآنُ.
٤٦٢١- سعيد بن النضر بن شُبْرمة (٤)، أبو عُثمان(٥).
(١) لم أقف عليه في سؤالاته.
(٢) قوله: ((حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي)) سقط من م.
(٣) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ١١/ ٨٧ تمييزًا.
(٤) قول المصنف في نسبه: ((ابن شبرمة)) غلط لا شك فيه، فابن شبرمة هو: سعيد بن
النضر بن شبرمة الحارثي الكوفي وهو يروي عن إسماعيل بن أبي خالد، ويروي عنه
ابنه أبو صهيب النضر بن سعيد، ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٤/ الترجمة
٢٩٢). وقد فضَّل المزي في تهذيب الكمال ١١/ ٨٩ - ٩١ في هذا الوهم، وبيّن أن
ابن شبرمة أقدم طبقة من البغدادي.
(٥) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ١١٠/ ٨٨، والذهبي في وفيات الطبقة الرابعة =
١٢٥

سكنَ آمُل جَيْحون، وحدَّث بها عن إسماعيل بن عيَّاش، وهُشيم بنِ
بَشير، وعُثمان بن عبدالرحمن الوَقَّصي، وأبي البَخْتَرِي وَهْب بنِ وَهْب.
القاضي.
روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري في صحيحه والفَضْل بن أحمد بن
سَهْل الآملي.
أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عليّ بن إبراهيم المُسْتَملي، قال: حدثنا.
أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا البُخاري، قال: سعيد بن النَّضْر أبو عُثمان
البغدادي سمعَ هُشيمًا ..
أخبرني أبو الوليد الدَّرْبَنْدي، قال: قال لنا محمد بن أحمد(١) بن محمد
ابن كامل الحافظ البُخاري: مات سعيد بن النَّضْرِ بآمُل جَيْحون سنة أربع
و ثلاثین و مئتين .
٤٦٢٢ - سعيد بن يعقوب، أبو بكر الطّالقانيُّ (٢).
سمع حماد بن زيد، وإسماعيل بن عيَّاش، وعبدالله بن المبارك،
وهُشْيمًا، والنَّضْر بن شُميل، ووكيع بن الجَرَّاحِ، وأبا تُمَّيْلة يحيى بن واضح.
روى عنه أبو بكر الأثرم، وأبو زُرعة الرَّازي وقال(٣): كان ثقةً، وعباسٍ
ابن محمد الدُّوري، وأحمد بن محمد بن عيسى البرْتي، والحارث بن أبي
أسامة، وزكريا بن يحيى النَّاقد، وعبدالله بن أحمد بن حنيل، وأحمد بن عليّ
الأَبَّار، وأبو عبد الرحمنِ النَّائي.
وكان قدمَ بغدادَ وحدَّث بها، قال الأثرم: رأيته عند أحمد بن حنبل
يذاكره الحديث (٤).
والعشرين من تاريخ الإسلام.
۔
(١) في م: ((محمد بن محمد بن أحمد)»، خطأ ..
(٢) اقتبسه السمعاني في ((الطالقاني)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ١١٪.
١٢٢، والذهبي في وفيات الطبقة الخامسة والعشرين من تاريخ الإسلام.
(٣) الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ٣٢٠.
(٤) في م: ((بالحديث))، وما هنا من النسخ وت.
١٢٦

أخبرنا محمد بن عُمر النَّرْسي، قال: أخبرنا محمد بن عَبْد الله(١) بن
إبراهيم، قال: حدثنا أبو يحيى الناقد زكريا بن يحيى، قال: حدثنا سعيد بن
يعقوب الطَّالقاني، قال: حدثنا عبدالله بن المبارك، عن ابن عَوْن، عن أبي (٢)
محمد، عن أبي هريرة، قال: كنتُ مع رسول اللّهِ وَ﴿ في جنازة، فكنتُ إذا
مشيت سَبَقني، وإذا هَرْولتُ سبقتُه، فقلت: تُطْوَى له الأرض(٣). "
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: حدثنا الحسن
ابن رَشيق المصري، قال: حدثنا عبدالكريم بن أبي عبدالرحمن النَّسائي، عن
أبيه. ثم أخبرني الصُّوري، قال: أخبرنا الخَصيب بن عبدالله القاضي، قال:
ناولني عبدالكريم، وكتب لي بخطه، قال: سمعت أبي يقول: سعيد بن
يعقوب طالقانيٌّ ثقةٌ، أبو بكر.
أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم
الضَّبِّي، قال: أخبرني أبو الفَضْل محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا الحُسين بن
محمد بن زياد، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: مات سعيد بن يعقوب
الطَّالقاني سنة أربع وأربعين ومئتين.
(١) في م: ((عبيد الله))، محرف.
(٢) سقطت من م.
(٣) إسناده ضعيف، أبو محمد هو عبدالرحمن بن عبيد مجهول لم يرو عنه سوى ابن عون
كما نص عليه الفسوي في المعرفة والتاريخ ٢/ ١٢٥، وذكره ابن حبان في ثقاته ٩٤/٥.
أخرجه ابن سعد ١/ ٣٧٩، وابن راهويه في مسنده (١٣٩)، وأحمد ٢ / ٢٥٨
و ٢٩٥، وابن حبان في الثقات ٥/ ٩٤ من طريق أبي محمد عن أبي هريرة، به. وفي
بعض طرقه أن قوله: ((تطوى له الأرض)) ليس من قول أبي هريرة وإنما هو من قول
رجل كان إلى جنبه .
وقد صح من طريق أبي يونس سليم بن جبير عن أبي هريرة أنه قال: ((ما رأيتُ شيئًا
أحسن من رسول الله وَلو كأن الشمس تجري في وجهه، وما رأيتُ أحدًا أسرع في
مشيه من رسول الله ( كأنما الأرض تطوى له، إنا لنُجهد أنفسنا، وإنه لَغير مكترث))؛
أخرجه ابن سعد ١/ ٣٧٩ و٤١٥، وأحمد ٢/ ٣٥٠ و٣٨٠، والترمذي (٣٦٤٨)،
وفي الشمائل (١٢٣)، وابن حبان (٦٣٠٩)، وابن عدي في الكامل ٣/ ١٠١٣، وأبو
الشيخ في أخلاق النبي ريل ٢٤٨، والبغوي (٣٦٤٩). وانظر المسند الجامع ١٨/
١٥٨ حديث (١٤٧٨٢).
١٢٧

٤٦٢٣- سعيد بن يحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص بن
سعيد بن العاص، أبو عُثمان الأُمويُّ (١).
سمع أباه، وعمه عبدالله بن سعيد، وعبدالله بن المبارك، وعيسى بن
يونس، وأبا القاسم بن أبي الزِّناد، وأبا بكر بن عيَّاش، وعبدالرحيم بن
سُليمان، ومروان بن مُعاويةٍ، وشُجاع بن الوليد.
روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري، ومسلم بن الحجَّاج، وأبو زُرعةٍ
وأبو حاتم الرَّزيَّان، ويعقوب بن سُفيان، وإِبراهيم الحَرْبي، وصالح جزرة،
وعبدالله بن أحمد بن حنبل، وعليّ بن بيان المُطَرِّز، وعبدالله بن محمد ابن:
ناجية، ومحمد بن محمد الباغَنْدي، وأحمد بن محمد بن المُغَلِّس، وأبو
القاسم البَغَوي، ويحيى بن صاعد. وآخرُ مَن رَوى عنه القاضي المحاملي.
أخبرنا أبو عُمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي، قال: حدثنا
القاضي أبو عبدالله الحُسين بن إسماعيل المحاملي إملاءً، قال: حدثنا سعيد
الأموي، قال: حدثنا مروان، قال: حدثنا يزيد بن سنان، عن ميمون بن مهران
أنَّ ابن عُمر، قال: قال رسولُ الله ◌َّ: ((من أُريدَ مالُهُ، فَقاتل فقُتل فهو شهيدٌ)(٢).
أخبرني محمد بن عليّ المقرىء، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله النَّسابوري
الحافظ، قال: سمعت أبا النَّضْر الفقيه يقول: سمعت إبراهيم بن إسماعيل
العَنْبري يقول: سمعت قيس بن حَنَش يقول: سمعتُ عليّ بن المَدِيني يقول :.
جماعةٌ من الأولاد أثبتُ عندنا من آبائهم، منهم عيسى بن يونس بن أبي إسحاق
السَّبيعي، وهذا سعيد بن يحيى بن سعيد الأُموي أثبتُ من أبيه.
(١) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ١١/ ١٠٤، والذهبي في وفيات الطبقة الخامسة
والعشرين من تاريخ الإسلام.
(٢) إسناده ضعيف، لضعف يزيد بن سنان الرهاوي.
. أخرجه ابن ماجة (٢٥٨١)، وابن عدي في الكامل ٧ / ٢٧٢٦ من طريق يزيد بن
سنان، به. وانظر المسند الجامع ١٠/ ٧٢٤ - ٧٢٥ حديث (٨١٣٥).
وتقدم عند المصنف من طريق الحسن عن ابن عمر، في ترجمة إبراهيم بن القعقاع
أبي إسحاق (٧/ الترجمة ٣١٣٦).
١٢٨
.
:

أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب
ابن سُفيان، قال: حدثني سعيد بن يحيى بن سعيد الأُموي، قال: حدثنا أبي،
قال يعقوب: وهما ثقتان الآب والابن، دارهم ببغداد.
أخبرني محمد بن عليّ المُقرىء، قال: أخبرنا أبو مُسلم بن مهران،
قال: أخبرنا عبدالمؤمن بن خَلَف النَّسَفي، قال: سألتُ أبا عليّ صالح بن
محمد عن الأُموي، فقال: صدوقٌ إلا أنه كان يَغْلط.
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر، قال: حدثنا الحسن بن
رَشيق، قال: حدثنا عبدالكريم بن أبي عبدالرحمن النَّسائي، عن أبيه. ثم
أخبرني الصُّوري، قال: أخبرنا الخَصيب بن عبدالله، قال: ناولني عبدالكريم،
وكَتَب لي بخطه، قال: سمعتُ أبي يقول: سعيد بن يحيى بن سعيد أمويُّ
بغداديٌّ ثقةٌ.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: قال
عبدالله بن محمد البَغَوي(١): مات سعيد بن يحيى الأُموي للنصف من ذي
القَعدة سنة تسع وخمسين.
هكذا قال وهو خطا لا شكَّ فيه، والصَّواب ما أخبرنا البَرْقاني قراءةً عن
المزَكِّي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق السَّرَّاج، قال: مات سعيد بن يحيى
الأُموي للنصف من ذي القعدة سنة تسع وأربعين ومئتين .
وأخبرنا السِّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابنُ قانع: أنَّ سعيد
ابن يحيى الأموي مات في سنة تسع وأربعين ومئتين(٢).
قلت: ودفن في مقبرة باب البَرَدان.
٤٦٢٤- سعيد بن مروان بن عليّ، أبو عُثمان(٣) .
(١) تاريخ وفاة الشيوخ (٢٤٣).
(٢) قلت: وهو قول البخاري وابن زبر وابن حبان وغيرهم، كما بيناه في تعليقنا على
تهذيب الكمال ١١ / ١٠٦.
(٣) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ١١/ ٥٦، والذهبي في وفيات الطبقة السادسة
والعشرين من تاريخ الإسلام.
١٢٩

!
ذكر لنا هبةُ الله بن الحسن الطَّبَري عن الحاكم أبي عبدالله محمد بن
عبد الله الحافظ النَّيْسابوري، أنه بغداديٌّ سكن نَيْسابور، وسمع أبا نُعَيْم؛
وسُليمان بن حَرْب، وأبا حُذيفة، والقَعْنبي، ومُسَدَّدًا، وعبد الله القواريري،
وهارون بن معروف، ويحيى بن معين.
روى عنه محمد بن نُعيم، ويعقوب بن يُوسف الشَّيْباني والد الأخرم.
قال الحاكم: ومات يوم الاثنين للنصف من شعبان سنة اثنتين وخمسين
ومنتین، وصَلَّی علیه محمد بن یحیی.
أخبرنا أبو المُظفر محمد بن الحسن المَرْوَزي، قال: أخبرنا زاهر بن
أحمد السَّرخسي، قال: حدثنا أبو عبدالله محمد بن المُسَيَّب الأرغياني، قال:
حدثنا أبو عُثمان سعيد بن مروان الْبَغْدادي بنَيْسابور، قال: حدثنا خَلَف بن
هشام. وأخبرنا أبو الحسن عليّ بن أحمد بن عُمر المُقرىء، قال: حدثنا أحمد
ابن محمد بن جعفر التَّميمي، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن عبد الله
الحَضْرمي، قال: حدثنا خَلَفِ بن هشام المُقرىء البَزَّار، قال: حدثنا غُيَيْس(١)
ابن مَيْمون، عن عسْل بن سُفيان، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن
عبد الله، قال: سمعتُ رسولَ اللهِوَّل يقول: ((من كَتَم علْمًا ألجمَهُ الله يوم
القيامة لجامًا - وقال الحَضْرمي: بلجام - من نار))(٢).
!
کان سعید بن مروان صدوقًا .
٤٦٢٥- سعيد بن نُصَيْر البغداديّ(٣).
سكنَ الرَّقَّة، وحدَّث عن سيَّر بن حاتم العَنَزي، وحجَّاج بن محمد
(١) في م: ((عيسى»، محرف.
(٢) إسناده ضعيف، لضعف عسل بن سفيان.
أخرجه العقيلي ٣/ ٤٢٦ من طريق عسل، به .
وقد تقدم تخريجه في ترجمة جعفر بن أبي الليث، أبي الفضل (٨/ الترجمة
٣٦١٦) من طريق أبي الزبير عن جابر.
(٣) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ١١/ ٨٦، والذهبي في وفيات الطبقة السادسة
والعشرين من تاريخ الإسلام.
١٣٠
!

الأعور، وأبي إبراهيم محمد بن القاسم الأسدي، وأبي أُسامة حماد بن أسامة.
روى عنه أبو داود السِّجستاني، وأبو شُعيب الحَرَّاني، وأبو الطاهر بن
قيل الأنطاكي. وذكر ابن فيل أنه سمع منه ببالس.
حدثنا أبو نُعيم الحافظ إملاءً، قال: حدثنا محمد بن عليّ، يعني أبا بكر
ابن المُقرىء، قال: حدثنا أبو الطَّاهر الحَسَن(١) بن أحمد بن إبراهيم بن فيل
الأنطاكي. وأخبرنا يوسف بن رباح البَصْري، قال: حدثنا عليّ بن الحُسين بن
بُندار الأذَّني بمصر، قال: حدثنا أبو طاهر بن فيل، قال: حدثنا سعيد بنِ نُصَيْر
البغدادي، قال: حدثنا سيَّار بن حاتم، قال: حدثنا جعفر بن سُليمان الضُّبَعي،
قال: سمعتُ محمد بن المنكدر يحَدِّث عن جابر، قال: قال رسولُ اللهِ وَلَّه:
((مرَّ رجلٌ ممن كان قبلكم بجمْجُمة فنظر إليها فحدَّث نفسَه بشيء ثم قال: يا
رب أنت أنت، وأنا أنا، أنت العَوَّاد بالمَغْفرة، وأنا العَوَّاد بالذُّنوب، وخرَّ لله
ساجدًا، فقيل له: ارفع رأسك فأنت العوَّاد بالذُّنوب، وأنا العوَّاد بالمغفرة)).
لفظ أبي نُعيم.
تفرَّد بروايته هكذا مرفوعًا سيَّار بن حاتم عن جعفر بن سُليمان. ورواه
العباس بن الوليد النَّرْسي، عن جعفر، عن ابنَ المُنكدر، عن جابر موقوفًا من
٤ (٢)
قوله، وذاك أصحُ(٢).
٤٦٢٦ - سعيد بن بَحر، أبو عثمان، وقيل: أبو عَمرو، القَراطيسيُّ(٣).
سمعَ رَيجان بن سعيد، وعَبيدة بن حُميد، والحُسين بن عليّ الجُعْفي،
والقاسم بن الوليد الهَمْداني، ومحمد بن مُصعب القَرْقَساني، وعُثمان بن عُمر
ابن فارس، وأبا نُعيم الفَضْل بن دُكين. روى عنه عبدالله بن محمد بن ناجية،
(١) في م: ((الحسين))، محرف.
(٢) فالمرفوع ضعيف، وسيار بن حاتم ضعيف عند التفرد كما حررناه في ((تحرير
التقريب)»، وقد خولف. وهذا المرفوع أخرجه ابن عدي ٢/ ٥٧٠ من طريق سيار،
به .
(٣) اقتبسه السمعاني في «القراطيسي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات الطبقة السادسة
والعشرين من تاريخ الإسلام.
١٣١

ويحيى بن صاعد، والقاضي المحاملي. وكان ثقةٌ.
أخبرنا أبو عُمر بن مهدي، قال: حدثنا القاضي أبو عبد الله الحُسين بن
إسماعيل المحاملي إملاءً، قال: حدثنا سعيد بن بخر القراطيسي، قال: حدثنا
محمد بن مُصْعب، قال: أخبرنا الأوزاعي، عن الزُّهري، عن أبي سَلَمة، عِنْ
أبي هريرة، قال: لما أرادَ رسولُ اللهِوَِّ أن يَنْفَرَ وهو بمنَى، قال: «نحن
نازلون غدًا إن شاء الله بِالمُحَصَّب، بخَيْف بني كنانَةَ حيثُ تَقَسَموا على الكُفْرِ»
وذاك أنَّ قريشًا تقاسموا على بني هاشم وبني المطلب أن لايُناكحوهم، ولا
يُخالطوهم، حتى يُسَلِّموا إليهم رسولَ الله ◌َّةُ(١).
قرأت على البَرْقاني، عن أبي إسحاق المُزَكِّي، قال: أخبرنا محمد بن
إسحاق السَّرَّاجِ، قال: مات سعيد بن بحر أبو عُثمان القَرَاطيسي، رأيتُهُ وكان
لا يَخضب أبيض الرَّأس واللِّحية، ببغداد ليومين بقيَت من رَمَضان سنة ثلاث
و خمسين .
٤٦٢٧- سعيد بن يزيد بن مَرْوان الخَلال.
حدَّث عن أبيه، روى عنه محمد بن خَلَف بنِ حَيَّان (٢) وكيع القاضي،
ويحيى بن محمد بن صاعد، وعلي بن يحيى السَّوَّاق.
أخبرنا أحمد بن محمد العَتيقي وعليّ بن المُحَسِّن(٣) التَّنُوخي؛ قالا:
حدثنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا محمد بن خَلَف وكيع، قال: حدثنا
سعيد بن يزيد بن مروان، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا داود بن الزِّبْرقان، عن
محمد بن جُحادة، عن سلمة بن كُهيل، عن حُجَيَّة بن عَدِي، عن علي، قال:
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، محمد بن مصعب القرقساني صدوق حسن
الحديث عند المتابعة، كما بيناه في ((تحرير التقريب))، وقد توبع.
أخرجه أحمد ٢/ ٢٣٧ و٢٦٣ و٣٥٣ و٥٤٠، والبخاري ٢/ ١٨١ و٥ / ٦٥ و٠١٨٨
و٩/ ١٧٢، ومسلم ٤/ ٨٦، وأبو داود (٢٠١١)، والنسائي في الكبرى (٤٢٠٢)،
وابن خزيمة (٢٩٨١) و(٢٩٨٢) و(٢٩٨٤)، والبيهقى ٥/ ١٦٠ من طرق عن
الزهري، به. وانظر المسند الجامع ١٨/ ٦٦ حديث (١٤٦٤٤).
(٢) في م: ((جيان)» بالجيم، مصحف.
(٣) في م: ((الحسن))، محرف.
١٣٢

سمعتُ رسولَ اللهِ ﴿ يأمرُنا أن نَستشرفَ العينَ والأونَ(١).
٤٦٢٨- سعيد بن عبدالرحمن بن عبدالملك، أبو عُثمان(٢).
أظنه نزلَ بلاد الثَّغر، وحدَّث هناك عن إسماعيل بن أبي أوَيْس. روى
عنه السَّمَيْدع بن الحسن الأنطاكي، شيخٌ لابن جُمَيع الغَسَّاني، وحاجب بن
أرْكين الفَرْغاني، وغيرهما.
أخبرنا علي بن أبي عليّ البَصْري، قال: حدثنا عليّ بن الحسن بن عليّ
الرَّازي، قال: أخبرنا أبو عليّ ميمون بن أحمد بن سعيد المؤدِّب، قال: حدثنا
أبو عُثمان سعيد بن عبدالرحمن بن عبدالملك البغدادي، قال: حدثنا إسماعيل
(١) إسناده ضعيف جدًا، داود بن الزبرقان متروك الحديث وكذبه الأزدي، على أن
الحديث حسن من غير طريقه عن حجيَّةً، به. وحجيّة حسن الحديث عند المتابعة وقد
تابعه هبيرة بن يريم. كما في زوائد عبدالله على مسند أبيه ١/ ١٣٢.
أخرجه الطيالسي (١٦٠)، وعبدالرزاق (١٣٤٣٧)، وأحمد ١/ ٩٥ و١٠٥ و١٢٥
و١٥٢، والدارمي (١٩٥٧) والترمذي (١٥٠٤) وابن ماجة (٣١٤٣)، وابن خزيمة
(٢٩١٤) و(٢٩١٥)، وأبو يعلى (٣٣٣) و(٦١٥)، والطحاوي في شرح المعاني ٤/
١٦٩ و١٧٠، وابن حبان (٥٩٢٠)، والبزار (٧٥٣) و(٧٥٤)، والحاكم ١/ ٤٦٨
و٤ / ٢٢٤ و٢٢٥، والبيهقي ٩/ ٢٧٥ من طرق عن سلمة بن كهيل، به. وانظر
المسند الجامع ١٣/ ٣١٦ حديث (١٠٢٠٨).
وأخرجه أحمد ١/ ٨٠ و١٠٨ و١٢٨ و١٤٩، والدارمي (١٩٥٨)، وأبو داود
(٢٨٠٤)، والترمذي (١٤٩٨)، وابن ماجة (٣١٤٢)، والنسائي ٧ / ٢١٦ و٢١٧،
وابن الجارود (٩٠٦)، والطحاوي في شرح المعاني ٤ / ١٦٩، والحاكم ٤/ ٢٢٤،
والبيهقي ٩/ ٢٧٥، والبغوي (١١٢١)، والمزي في تهذيب الكمال ٢/ ٤٥١-٤٥٢
من طريق شريح بن النعمان عن علي. وانظر المسند الجامع ١٣/ ٣١٥ حديث
(١٠٢٠٧).
وأخرجه الدارقطني في العلل (٣/ س٣٨٠) من طريق شريح عن علي به موقوفًا .
وقد رجح الدارقطني في ((العلل)» والبخاري في التاريخ الكبير ٤ / الترجمة (٢٦١٤)
الموقوف من طريق شُريح، وقال البخاري: لم يثبت رفعه.
(٢) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ١٠/ ٥٣٤، والذهبي في وفيات الطبقة السادسة
والعشرين من تاريخ الإسلام.
١٣٣

ابن أبي أوَيْس. وأخبرنا القاضي أبو الفَرَج محمد بن أحمد بن الحسن
الشّافعي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن أبزون الأنباري، قال: أخبرنا بُهلول
ابن إسحاق، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أوَيْس، قال: حدثنا حُسين أبن
عبد الله بن ضُمَيْرة - وقال بهلول: ابن أبي ضُمَيرة- عن أبيه، عن جده، عَنْ
عليّ بن أبي طالب أنَّ رسولَ اللهِ ◌ّه، قال: ((كل مُسكر خَمر، وما أسْكَرَ كَثِيرُهُ
فقليلُه حرام))(١) .
٤٦٢٩- سعيد بن عيسى الكُرَيزيُّ البَصْريُّ(٢) .
قدم بغدادَ، وحدَّث بها عن مُعْتَمر بن سُليمان، ويحيى بن سعيد القَطَّانَ،
ومحمد بن جعفر غُنْدَر، وعبدالله بن إدريس، ومحمد بن عبدالله الأنصاري.
روى عنه الحسن بن محمد بن شُعبة الأنصاري، وعبد الملك بن أحمد
ابن نَصْرِ الدَّقَّاق، وأبو عُبيد ابن المجاملي، وغيرُهم.
. أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا علي بن عُمر الحافظ، قال: حدثنا أبو
عُبيد القاسم بن إسماعيل الضَّبِّ وآخرون؛ قالوا: حدثنا سعيد بن عيسى
الْكُرَيْزِي، قال: حدثناً مُعْتَمر بن سُليمان عن أبيه، عن رقَبَة(٣)، عن أبي
(١) إسناده تالف، الحسين بن عبدالله بن ضميرة متروك وكذبه غير واحد (الميزان ١/
٥٣٨) وقال ابن حبان في المجروحين ١/ ٢٤٤: اليروي عن أبيه عن جده بنسخة
موضوعة». ولم نقف عليه من هذا الوجه عن علي عند غير المصنف.
وأخرجه الدار قطني ٤/ ٤٥٠ من طريق عيسى بن عبدالله بن محمد بن عمر بن علي
ابن أبي طالب، قال: حدثني أبي عن أبيه عن جده عن علي، به بنحوه، وهذا إسناد
تالف أيضًا، فإن عيسى بن عبدالله متروك، وهو يروي عن أبيه عن آبائه أشياء
موضوعة (الميزان ٣/ ٣١٥).
على أن متن الحديث صحيح مع اختلاف يسير، وتقدم عند المصنف في غير
موضع عن عدد من الصحابة.
(٢) اقتبسه السمعاني في ((الكريزي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات الطبقة السادسة
والعشرين من تاريخ الإسلام.
(٣) في م: ((رقية))، محرف، وهو رقبة بن مصقلة، من رجال التهذيب.
١٣٤

إسحاق، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، عن أبيّ بن كعب، عن النبيُّ
وَلَهُ) قال: ((الغُلامُ الذي قَتَله الخَضر طُبع كافرًا))(١).
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أبو الحسن الدَّار قطني، قال: سعيد بن
عيسى الكُرَيْزِي بصريٌّ ضعيفٌ.
٤٦٣٠- سعيد بن محمد بن ثَوَّاب البَصْرِيُّ يُعرف بالحُصْرِيِّ (٢) .
قدم بغداد، وحدَّث بها عن مؤمَّل بن إسماعيل، وأزهر بن سعد
السَّمَّان، وأبي عَتَّاب الدَّلاَّل، ومحمد بن عبدالله الأنصاري.
روى عنه إسماعيل بن الفَضْل البَلْخي، وعبدالله بن محمد بن ياسين،
ويحيى بن محمد بن صاعد، ومحمد بن أحمد البُوراني، والقاضي المحاملي.
أخبرنا أبو عبدالله الحُسين بن جعفر السَّلَماسي وأبو نَصْر محمد بن عليّ
ابن أحمد الرَّزَّاز؛ قالا: أخبرنا محمد بن عبدالرحمن المُخَلِّص، قال: حدثنا
يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا سعيد بن محمد بن ثَوَّاب الحُصْري
البَصْري ببغداد، قال: حدثنا أزهر بن سَعْد السَّمَّان، عن ابن عَوْن، عن محمد
أنَّ أبا هريرة لَفيَ الحسن بن عليّ، فقال: أرني الموضع الذي قَبَّلَهُ رسولُ الله
◌َّ، فرفع الحسن ثوبه فقبل سُرَّته.
قال يحيى: هكذا قال لنا هذا عن محمد عن أبي هريرة، وغيره يخالفه
في الإسناد (٣).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، لضعف صاحب الترجمة، وقد صح الحديث من
غير طريقه. وتقدم تخريجه في ترجمة إبراهيم بن محمد بن عرعرة، أبي إسحاق (٧)
الترجمة ٣١٣٩).
(٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة السادسة والعشرين من تاريخ الإسلام. وانظر إكمال
ابن ماكولا ٣/ ٢٥٣.
(٣) إستاده معلول، فهو يروى عن ابن عون عن ابن سيرين، به. ويروى عن ابن عون عن
أبي محمد عمير بن إسحاق عن أبي هريرة، به. وقد رواه أزهر السمان عن ابن عون،
واختلف عليه فيه، فرواه الخضر بن أبان عند الحاكم ٣/ ١٦٨ وسعيد بن محمد عند
المصنف، عنه عن ابن عون عن ابن سيرين، به. ورواه يحيى بن يحيى عند البيهقي
٢/ ٢٣٢ عنه عن ابن عون عن عمير، به. ورواه حماد بن سلمة عن ابن عون، =
١٣٥

٤٦٣١ - سعيد بن عتَّاب بن أبان، أبو عُثمان(١).
سمع أبا نُعيم الفَضْل بن دُكين، ومُسلم بن إبراهيم، وأسید بن زيد،
وخالد بن خداش، ومُسَدَّد بْن مُسَرهد، والوليد بن صالح، وبَشَّار بن موسى،
وفُضَيْلِ بن عَبدالوهاب وعليّ ابن المديني.
روى عنه موسى بن هارون الحافظ، ومحمد بن مَخْلَد، وأبو العباس
الأثرم، وكان ثقةً .
أخبرنا أبو عُمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَدِ العَطَّار، قال:
حدثنا سعيد بن عتَّاب، قال: حدثنا أبو قتادة شيخ بالبصرة، قال: حدثنا جرير
ابن حازم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسولُ الله
وَلَهُ: ((من بَنَى الله مسجدًا قَدْرِ مفحصٍ قطاة، بَنَى الله له بيتاً في الجنة»(٢).
واختلف عليه أيضًا، فرواه أبو سلمة موسى بن إسماعيل عند البيهقي ٢/ ٢٣٢ عنه
=
عن ابن عون عن ابن سيرين، به. ورواه إبراهيم بن الحجاج عند ابن عدي ٥/ ١٧٢٤
عنه عن ابن عون عن عمير، به. ورواه محمد بن أبي عدي عند أحمد ٢/ ٢٥٥
و٤٩٣، وفي فضائل الصحابة، له (١٣٧٥)، وإسماعيل بن علية عند أحمد ٢ / ٤٢٧
و٤٨٨، وشريك النخعي عند الطبراني في الكبير (٢٧٦٥)، وابن أبي شيبة عند ابن
حبان (٦٩٦٥)، وأبو عاصم عند ابن حبان (٥٥٩٣) والطبراني (٢٥٨٠) و(٢٧٦٤)،
وبكر بن بكار وعثمان بن عمر وابن المبارك ومسعدة بن اليسع كما ذكر الدارقطني في
العلل (١٠/ س ١٨٥٢)، كلهم عن ابن عون عن أبي محمد عمير بن إسحاق عن أبي
هريرة، به، قال الدارقطني: ((وهو أشبه بالصواب)).
قلت: وعمير بن إسحاق ضعيف عند التفرد، ولم يتابع. ولم يتنبه محققو مسند
الإمام أحمد، ولا الدكتور الأحدب، إلى ترجيح الدارقطني في العلل، فعدَّ محققو
المسند أن ما في المستدرك (محمد) خطأ صوابه (أبو محمد وهو عمير بن إسحاق)،
كأنهم لم يتنبهوا إلى الاختلاف في روايته عن محمد بن سيرين، وعن عمير، وأما
الدكتور الأحدب، فقد صحح الحديث من طريق ابن سيرين على قاعدة (صححه
الحاكم ووافقه الذهبي).
(١). اقتبسه ابن ماكولا في الإكمال ٧/ ١٨٣.
(٢) إسناده ضعيف، أبو قتادة مجهول، لم نقف له على ترجمة، وجرير بن حازم لا نعلم
له رواية عن عمرو بن شعيب وبين وفاتيهما تسع وخمسون سنة، فالله أعلم. ولم نقف
عليه عند غير المصنف من حديث عبد الله بن عمرو، وعزاه في الجامع الكبير ١/ =
١٣٦

٤٦٣٢- سعيد بن أحمد بن عثمان، صاحبُ يحيى بن أيوب
المقابريِّ .
حدَّث عن أحمد بن عبدالرحمن الكوفي، ويحيى بن معين، وعمر بن
إسماعيل بن مُجالد. روى عنه أبو عُمر حمزة بن القاسم الهاشمي.
أخبرنا أبو الحُسين أحمد بن محمد بن أحمد بن حماد مولى بني هاشم،
قال: حدثنا حمزة بن القاسم بن عبدالعزيز الهاشمي إملاءً في سنة ثلاث
وثلاثين وثلاث مئة، قال: حدثنا سعيد بن أحمد بن عثمان صاحب يحيى بن
أيوب المقابري في سنة ست وستين ومثتين، قال: حدثنا عُمر بن إسماعيل بن
مجالد الهَمْداني، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن بُرد بن سنان، عن
مَكْحول، عن واثلة بن الأسقع، قال: قال رسولُ اللهِ وَّر: ((لا تُظهر الشَّماتة
لأخيك، فَيَرْحمه الله وَيَبْتليك)»(١) .
٤٦٣٣ - سعيد بن أحمد بن محمد بن حنبل .
حكى عن أبي مُجالد أحمد بن الحُسين الضرير(٢). روى عنه القاضي أبو
عمران موسى بن القاسم بن الأشْيَب.
ومات سعيد قبل وفاة أخيه عبدالله بدَهر طويل.
=
٧٦٠ إليه وحده .
على أن متن الحديث صحيح من حديث جابر بن عبدالله، وتقدم تخريجه في
ترجمة أحمد بن محمد بن صالح، ابن كعب الذارع (٦/ الترجمة ٢٦٥٨).
(١) إسناده ضعيف جدًا، عمر بن إسماعيل متروك، وقد رواه القاسم بن أمية الحذاء عن
حفص بن غياث، به، والقاسم وإن كان صدوقًا لكن هذا الحديث مما استنكر عليه،
قال ابن حبان في المجروحين: ((لا أصل له من كلام رسول الله رَ)).
أخرجه الترمذي (٢٥٠٦)، وابن حبان في المجروحين ٢/ ٢١٣ - ٢١٤، وأبو نعيم
في الحلية ٥/ ١٨٦ من طريق حفص بن غياث، به. وانظر المسند الجامع ١٥/ ٦٦٥
حديث (١٢٠٤٨).
(٢) سقطت من م.
١٣٧

٤٦٣٤- سعيد بن الحسن بن يُوسف، المعروف بابن أهرش،
مَرْوَرُونيُّ الأصل.
حدَّث عن أبيه، وعن سعدويه الواسطي. روى عنه ابنه الحسن.
أخبرنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطََّري، قال: أخبرنا عليّ بن
عُمر الحافظ، قال: حدثنا الحسن بن سعيد بن يوسُف المَرْوَرُوذي، قال:
حدثنا أبي، قال: حدثنا سعيد بن سُليمان، عن منصور بن أبي الأسود، عن
المُختار بن فلْفُل، عن أنس بن مالك، قال: صَلَّينا الرَّكعتين قبل المَغْرب على
عَهد رسول الله وَله. قلنا لأنس: رآكم رسولُ اللهِ وَالر؟ قال: رآنا فلم يأمُرُنا،
ولمَ يَنْهِنا (١).
٤٦٣٥- سعيد بن عبدالرحمن البغداديُّ .
حدثني عبدالعزيز بن أبي طاهر الصُّوفي، قال: أخبرنا تَمَّام بن محمد
الرَّازي، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن سَهْل القَّسريني، قال: حدثنا سعيد بن
عبدالرحمن البغدادي بأنطاكية سنة أربع وثمانين ومئتين، قال: حدثناً يعقوب
ابن كعب، قال: حدثنا بقية .
(١) حديث صحيح.
أخرجه مسلم ٢١١/٢، وأبو داود (١٢٨٢)، وأبو يعلى (٣٩٥٦)، وأبو عوانة ٢٪
٣١ و٣٢ و٢٦٥، والطحاوي في شرح المشكل (٥٤٩٦)، والدارقطني ١/ ٢٦٨،
والبيهقي ٢/ ٤٧٥: وانظر المسند الجامع ١/ ٣٨٥ حديث (٥٥٤)، والألفاظ
متقاربة . .
وأخرجه مسلم ٢/ ٢١٢، وأبو عوانة ٢/ ٢٦٥، والدارقطني ١/ ٢٦٧ و٢٦٨،
والبيهقي ٢/ ٤٧٥، والبغوي (٨٩٥) من طريق عبدالعزيز بن صهيب عن أنس، به
بنحوه .
وأخرجه عبدالرزاق (٣٩٨٦)، وأحمد ٣/ ٢٨٠، والدارمي (١٤٤٨)، والبخاري
١/ ١٣٤ و١٦١، والنسائي ٢/ ٢٨، وفي الكبرى (١٦٤٦)، وابن خزيمة (١٢٨٨)،
والطحاوي في شرح المشكل (٥٤٩٩)، وابن حبان (١٥٨٩) و(٢٤٨٩)، والبيهقي
٢ / ٤٧٦ من طريق عمرو بن عامر عن أنس، به بنحوه.
١٣٨

٤٦٣٦- سعيد بن محمد بن سعيد، أبو عُثمان الأنْجُذانيُ (١).
سمع أبا عُمر الخَوْضي، وعمرو بن مرزوق، وإبراهيم بن أبي سُوَيد.
روى عنه عبدالصمد بن عليّ الطَّسْتي، وأحمد بن كامل، وعبدالباقي بن قائع،
ومُكْرَم بن أحمد القُضاة(٢)، وأبو بكر الشافعي.
وكان صدوقًا، وقال الدَّار قطني: لا بأس به (٣).
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا مُكْرَم بن أحمد القاضي،
قال: حدثنا سعيد بن محمد أبو عُثمان الأنْجُذاني، قال: حدثنا إبراهيم بن
الفَضْلِ بن أبي سُوَيد، قال: حدثنا حماد بن سَلَمة، قال: أخبرنا عليّ بن زيد،
عن سعيد بن المُسَيِّب: أنَّ رجلاً كان يقع في عليّ وطَلْحة والزُّبير، فجعَلَ سعد
ابن مالك ينهاهُ ويقول: لا تقع في إخواني، فأبى، فقام سعد فَصَلَّى رَكْعَتين،
ثم قال: اللهم إن كان مُسخطًا لك فيما يقول فأرني به آفةً، واجعلهُ آيَةً للناس.
فخَرَجَ الرجل فإذا هو ببختيٍّ (٤) يشقُّ النَّاس، فأخَذَه بالبلاط فوَضَعه بين كركرته
والبلاط فسَحَقه حتى قَتَله. فأنا رأيتُ الناسَ يتبعون سَعْدًا ويقولون: هَنيئًا لك
أبا إسحاق أُجيبت دعوتُك(٥) .
(١) اقتبسه السمعاني في ((الأنجذاني)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٦/ ٨،
والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام.
(٢) يعني: الذين تقدموا ممن روى عنه كانوا كلهم قضاة.
(٣) انظر سؤالات الحاكم (١٠٨).
(٤)
البختي : البعير.
(٥) إسناده ضعيف، لضعف علي بن زيد بن جدعان.
أخرجه الطبراني في الكبير (٣٠٧)، والبيهقي في الدلائل ٦/ ١٩٠ من طريق عامر
ابن سعد بن أبي وقاص، قال: بينما سعد يمشي إذ مر برجل وهو يشتم عليًا وطلحة
والزبير، فقال له سعد: إنك تشتم قومًا قد سبق لهم من الله ما سبق، فوالله لتكفن عن
شتمهم أو لأدعون الله عز وجل عليك، فقال: تخوفني كأنك نبي أ فقال سعد: اللهم
إن هذا يشتم أقوامًا سبق لهم منك ما سبق فاجعله اليوم نكالاً ... فذكر باقيه بنحوه.
وإسناده ضعيف، فإن فيه محمد بن محمد بن الأسود وهو مجهول الحال كما بيناه في
(تحرير التقریب)).
١٣٩

أخبرنا السَّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أن
الأنْجُذاني مات في شوال من سنة خمس وثمانين ومئتين.
٤٦٣٧- سعيد بن عُثمان بن بكر، أبو سَهْل الأهوازيُّ(١).
نزل بغدادَ، وحدَّث بها عن أبي الوليد الطَّيالسي حديثًا واحدًا، وقال: لم
أسمع منه غيره. وحدَّث الكثيرَ عن عبدالعزيز بن يحيى المديني، والرَّبيع بن
يحيى الأُشْناني، وأبي عَوْن الزِّيادي، وبَكَّار بن محمد السِّيريني، وعبدالرحمن
ابن المُبارك العَيْشِي، وعليّ بن بحر بن بَري، وعمرو بن الحُصين العُقَيْلِي،
وسَهْل بن عُثمان العَسْكري، وسعيد بن أشعث السَّمَّان، وزيد بن الحريش،
وعُبيدالله (٢) بن معاذ بن معاذ، وقَطَن بن نُسير، وعمرو بن محمد بن عَرْعرة،
ومحمد بن عمرو بن جَبَلة.
روى عنه أحمد بن عُثمان ابن الأدَمي، وأحمد بن الفَضْل بن خُزيمة،
وأبو سَهْل بن زياد، وأبو بكر الشافعي .
وكان ثقةً.
وقال الدَّارِقُطني : صدوقٌ حدَّث ببغداد(٣)
أخبرنا محمد بن الحُسين بن محمد المَتُّوثي، قال: أخبرنا أحمد بن
عُثمان بن یحیی الآدمي، قال: حدثنا سعيد بن عُثمان الأهوازي، قال : حدثنا
محمد بن عَوْن أبو عَوْن، قال: حدثنا حماد بن سَلَمة، عن عاصم، عن زر،
عن عبدالله، قال: أقرأني رسول الله لا سورة الأحقاف(٤).
(١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام.
(٢) في م: ((عبيد)»، محرف، وهو من رجال التهذيب.
(٣) انظر سؤالات الحاكم له (١٠٧).
(٤) إسناده حسن، عاصم بن بهدلة حسن الحديث كما بيناه في ((تحرير التقريب)).
أخرجه أحمد ١/ ٤١٩ و٤٢١ و٤٥٢، وأبو يعلى (٥٠٥٧) والطبري في تفسيره
١/ ١٢ و١٣، وابن حبان (٧٤٦) و (٧٤٧)، والحاكم ٢/ ٢٢٣ من طرق عن عاصم،
بنحوه، والروايات مطولة ومختصرة، وفي الحديث قصة اختلاف ابن مسعود مع رجل
آخر في آية سمعها من النبي ◌َ. وانظر المسند الجامع ١٢/ ١٢٠ حديث (٩٢٨٤).
١٤٠