النص المفهرس
صفحات 21-40
العباس بن مهران، قال: حدثنا عَبَّاد بن الوليد، قال: حدثنا سَلْم بن المُغيرة، قال: حدثنا أبو داود النَّخَعي، عن أبي حازم، عن سَهْل بن سَعْد أنَّ النبيَّ ◌ِ﴿ه قال: ((عَمَلُ الأبرار من رجال أُمتي الخياطة وأعمال(١) الأبرار من النِّساء المغْزَل))(٢) وكذا رواه عبدالله بن إسحاق المَدَائني عن عَبَّاد بن الوليد. أخبرنا أحمد بن عبدالواحد الوكيل، قال: أخبرنا إسماعيل بن سعيد المُعَدَّل، قال: حدثنا الحُسين بن القاسم الكَوْكبي، قال: حدثني أبو سَلمَة الواسطي، قال: قال إسحاق الأزرق: كنا عند شَريك بن عبدالله، فجاء ابنُ عمه أبو داود النَّخَعي فَجَرى شيءٌ من ذكر عليّ بن أبي طالب، فقال أبو داود: نِعْمَ الرَّجل عليّ، فقامَ إليه شَريكٌ، فقال: ألمثْل عليٍّ تقول هذا؟ قال أبو داود: يا جاهل، إنَّ الله أثنى على نفسه، فقال ﴿فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَدِرُونَ [المرسلات] وأثنى على نبيه فقال ﴿يَعْمَ الْعَبْدُّ إِنَّهُ: أَوَّبٌ لِلَ﴾ [ص] فقال شَريك: ﴿وَكَانَ الْإِنْسَنُ أَكْثَرَ شَىْءٍ جَدَلًا .. ﴾ [الكهف]. أخبرنا الصَّيْمري، قال: حدثنا عليّ بن الحسن الرَّازي، قال: حدثنا محمد بن الحُسين الزَّعْفراني، قال: حدثنا أحمد بن زُهير، قال: حدثنا يحيى ابن أيوب، قال: بَلَغني أنَّ أبا داود كان في مسجد الرسول وَّه قائمًا يُصَلِّي، وابنُ أبي حازم قاعدٌ، قال: فقال لي الذي حدثني: أنا قلت لابن أبي حازم: كم كان حديثُ أبيك يا أبا تَمَّام؟ قال: والله ما عَدَدتُها. قال: قلت: تَرَى هذا الشيخ؟ يحدِّثُ عنه بأكثر من ألف حديث، قال: فبعثَ إليه فَدُعي، فأتاه وهو (١) في م: ((وعمل))، وأثبتنا ما في النسخ. (٢) موضوع، وآفته صاحب الترجمة الكذاب، وما أحسن ما قاله الذهبي في الميزان (٢/ ٢١٦ - ٢١٧)، بعد أن ساقه: ((لازم ذلك الحياكة، إذ لا تتأتى خياطة ولا غزل إلا بحیاکة، فقبح الله من وضعه)). وأخرجه ابن عدي في الكامل ٣/ ١٠٩٧ - ١٠٩٨، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان ١/ ٣٠٣، وابن الجوزي في الموضوعات (٢٥١/٢) من طريق صاحب الترجمة، به. وأخرجه تمام الرازي في فوائده (١٢٤٣) من طريق موسى بن إبراهيم المروزي عن مالك بن أنس، عن أبي حازم، به. وموسى بن إبراهيم كذبه ابن معين وغيره كما سيبينه المصنف في ترجمته (١٥/ الترجمة ٦٩٤٧). ٢١ قريبٌ من قَبْر النّبِيِّ نَّهِ، فسَلَّم على النبيِّ ثم ذكر مَحامدَه، ثم بدأ بأبي بكر فذكر منه محامدَ، وبعُمر مثل ذلك. قال: فأطرق ابنُ أبي حازم، ثم التفت إلينا. فسَلَّم وقعدَ، قال: وابن(١) أبي حازم مُطرقٌ لما رأى منه ومن لسانه. قال: قلت له: يا أبا داود، إني ذكرتُ لأبي تَمَّام أنك تروي ألف حديث عن أبي حازم فأنكَرَ ذلك، قال: وكيفَ يُنكرُ ذلك؟ فلقد كان يُكْرمني وكنتُ آتيه، وكان اسم خادمه فُلانة، وكان وكان، فعَدَّدَ من هذا أشياء حتى كأنه السَّاعة خرِجَ من بيتهم، ثم التفت إلى ابن أبي حازم، فقال: فلكأنِّي بك تَدرج بين أيدينا. قال: فأخذ ابن أبي حازم يعجبُ، وقال: لا عليك أيها الشيخ أن تُكْثَرَ. قال: فقام وتركنا . أخبرنا عُبيدالله بن عُمر الواعظ، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أبو الليث نَصْر بن القاسم الفَرائضي، قال: حدثنا المُفَضَّل بن غسَّان الغَلابي؛ قال: حدثنا المُعَيْطي، عن شَريك، قال: ذُكرَ له أبو داود النَّخعي، فقال: كَذَّاب النَّخع. قال أبو عبدالرحمن، يعني الغَلاَبي: وسُئل عنه يحيى بن معين. فقال: قد كانَ له أبٌّ ثقةٌ. أخبرنا البَرْقاني، قال: حدثنا يعقوب بن موسى الأرْدُبيلي، قال: حدثنا أحمد بن طاهر بن النَّجم، قال: حدثنا سعيد بن عمرو البَرْذِعي، قال(٢): حدثني محمد بن إدريس، قال: سمعت أبا الوليد يقول: سمعتُ شَريكًا يقول :. ما لقينا من ابن عَمِّنا، يعني سُليمان بن عمرو، يكذب على رسول الله وَله. وقال سعيد: حدثنا محمد بن مُسلم بن وارة، قال: سمعت أبا الوليد يقول: أتيتُ سُليمان بن عمرو فجلستُ إليه فقلت لقوم معي: ننظر هل لما يقال فيه أصل؟ فجلسنا إليه، فقال: حدثنا سُليمان التَّيْمي عن أنس، قال: من قادَ أعمى أربعين خُطوة، فقلت لهم: قوموا من عند هذا الكذّاب. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن عليّ الخُطَبي، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبو مَعْمَر، (١) في م: ((وقال ابن»، خطأ. (٢) أبو زرعة الرازي ٢/ ٥٢٤. ٢٢ قال: سُئِلَ شَريك، عن أبي داود النَّخَعي، قال(١): ذاك كَذّاب. قال: وحدثني أبو مَعْمَر قال: حدثني رجلٌ قال: أتيت أبا داود النَّخَعي فوجدته يُحدِّث بأصناف(٢) سعيد بن أبي عَرُوبة يقول: حدثنا سالم عن سعيد ابن جُبير، وحدثنا عبدالملك بن عُمير، يضعُ لها أسانيد. قال أبو مَعْمَر: وكان كذَّابًا، يعني أبا داود النَّخَعي. قال أبو معمر: وكان بشْر المريسي ممن أخذ من أبي داود النَّخَعي رأي جَهْم. قال أبو مَعْمر: وكان كذّابًا جَهْميًا. أخبرني عليّ بن محمد المالكي، قال: أخبرنا عبدالله بن عُثمان الصَّفَّار، قال: أخبرنا محمد بن عمران الصَّيْرفي، قال: حدثنا عبدالله بن عليّ بن المَديني، قال: سألتُ أبي، قلت له: فأبو داود النَّخَعي؟ قال: كان يضعُ الحدیث. وقال عبدالله في موضع آخر: سمعتُ أبي يقول: أخبرني سَهْل بن حسَّان، قال: كان في حجْر أبي داود النَّخَعي كتابٌ فيه مُصَنَّفَ ابن أبي عرُوبة، وهو يُرَكِّب عليه الأسانيد، يقول: حدثنا خُصَيْف، وحدثنا حُصَيْن، وحدَّث عن مَشيخة حَسَبتُ مولدَهُ وموتَهم فإذا موتُهم قبل مولده، منهم مَعْبد بن خالد، ومُهاجر أبو الحسن. وقال عبدالله مرة أخرى: سمعتُ أبي يقول: أبو داود النَّخعي كان يحدِّث عن الناس، وهو من الدَّجّالين؛ روى أبو داود عن مُهاجر أبي الحسن، وزيد ابن سَعْد، وشَريك بن عبدالله، ومشايخ ماتوا قبل أن يُولد. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبدالله بن عثمان الصَّفَّار، قال: أخبرنا محمد بن عمران بن موسى، قال: حدثنا عبدالله بن عليّ بن عبدالله المَديني، قال: سألتُ أبي عن أبي داود النَّخَعي، فقال: كان من الدَّجَّالين. وسمعت أبي يقول: دخلتُ عليه، يعني أبا داود، ببغداد وليسَ في بيته إلا بوريٌّ وَوَدٌ(٣) عليه ثيابُهُ والكُتُب، فجعل يُحدِّثُنا، فاتَّهمتُه، فقلت له: عكرمة إنَّ النبيَّ ◌َّ نَّهَى عن (١) في م: ((فقال))، وما هنا من النسخ. (٢) في م: ((بمصنفات)»، وما هنا من النسخ، وهو الصواب. (٣) في م: ((فرد))، محرفة، وما أثبتناه من النسخ، والوَدُّ: الوتد، والبوري: الحصير. ٢٣ طعام المُتَبَارِيَيْنَ(١)؟ فقال: حدثنا خُصَيْف عن عكرمة. فبانَ أمُرُه ولم يرو هذا غير الزُّبِير بِنَ الَخرِّيت. أخبرنا البرقاني، قال: حدثني محمد بن العباس الخزاز، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن مَسْعِدة الفَزاري، قال: حدثنا جعفر بن دَرَستُويه، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن القاسم بن مُحرز، قال(٢): سمعتُ يحيى بن معين يقول: أبو داود النَّخَعِي كَذَّابُ النَّخَع. أخبرني أحمد بن عبدالله الأنماطي، قال: أخبرنا محمد بن المظفَّر، قال: أخبرنا عليّ بن أحمد بن سُليمان البَزَّاز المصري، قال: حدثنا أحمد بن سَعْد بن أبي مريم، قال: سمعتُ يحيى بن معين يقول: المعروفون(٣) بالكذب ووَضْعِ الحديث: أبو داود النّخَعي، وذكرَ جماعةً غيره. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا هبةُ الله بن محمد بن حبش الفَرَّاء، قال: حدثنا محمد بن عُثمان بن أبي شَيْبة، قال: سمعتُ يحيى بن معين يقول: كان يبغداد قومٌ يَضَعون الحديث، منهم أبوداود النَّخَعي سُليمان ابن عَمرو، وكان لأبي داود أبٌ ثقةٌ . أخبرنا محمد بن عبدالواحد الأكبر، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن مَرَابا، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال (٤): سمعت يحيى بن معين يقول: وأبو داود النَّخَعي اسمه سُليمان بن عَمرو، وكان رجلَ سُوء كذابًا خبيثًا قَدَريًا، ولم يكن ببغدادَ رجلٌ إلا وهو خيرٌ من أبي داود النَّخَعي، كان يضعُ الحديثَ. قرأتُ في نسخة الكتاب الذي ذكر لنا أبو سعيد الصَّيْرفي أنه سمعه من أبي العباس محمد بن يعقوب الأصمِّ وذهب أصله به، ثم أخبرني العتيقي (١) في م: ((المتنابزين))، محرفة، وتقدم تخريج الحديث والكلام عليه في ترجمة محمد ابن موسى الحرشي من هذا الكتاب (٤ / الترجمة ١٥٩٠). (٢) لم أقف عليه. في م: ((المعروف)»، محرفة. (٣) (٤) تاريخ الدوري ٢/ ٢٣٢. ٢٤ قراءةً، قال: أخبرنا عثمان بن محمد المُخَرِّمي، قال: أخبرني الأصمِّ أنّ العباس بن محمد بن حاتم حدَّثهم، قال(١): سمعتُ يحيى يقول: سمعتُ أبا داود النَّخَعي، وكان عند دَرب البَقَر، يقول: سمعتُ خُصَيفًا وخصَّافًا ومخْصَفًا! قال يحيى: وكان أكذبَ الناس. أخبرنا عُبيد الله بن عُمر الواعظ، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد ابن مَخْلَد، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصَّاغاني، قال: قال يحيى بن معين: أبو داود النَّخَعي كَذَّاب. قال يحيى بن معين: وأخبرني رجلٌ كان صدوقًا أنه نزل عليه باب الكرخ، فقال: كان عنده أصحاب الحديث يومًا وهو يملي عليهم. قال: فاطّلعتُ فإذا في حجْره كتابٌ من كُتُب أبي حنيفة، وهو يُملي عليهم: خُصَيْف عن سعيد بن جُبير، وسالم عن سعيد، يعني معناه أنه يضع لكل مسألة إسنادًا. دفع إليَّ محمد بن أحمد بن رزق كتابه الذي سمعه من مُكْرم بن أحمد القاضي فنقلتُ منه، ثم أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا عُبيدالله بن عُثمان بن يحيى، قال: أخبرنا مُكْرَم، قال: حدثنا يزيد بن الهيثم، قال(٢): سمعتُ يحيى ابن معين يقول: أبو داود النَّخَعي رجلٍ سوء كذَّاب يضعُ الأحاديث، انصرفنا من عند هُشيم ونحن في أبواب من الطَّلاق، فقال: ليس منها شيء إلا وهو عندي بإسناد، كان يدخل ويضعُ الحديث ويخرج . أخبرني عليّ بن الحسن بن محمد الدَّفَّاق، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا عُمر بن محمد بن شُعيب الصَّابوني، قال: حدثنا حنبل ابن إسحاق، قال: سمعتُ أبا عبدالله يقول: كان أبو داود النَّخَعي هاهنا شيخ مصفّرٌ يصفه، وقال له رجل: أين سمعتَ من رجل ذكره؟ فقال له: يا مائق تراني لم أعدَّ له جوابًا! سمعتُ منه بالباب والأبواب. قال: وكان أبو داود صاحبَ جَدَل يحبُّ الكلام. أخبرنا ابن رزق وابن الفَضْل؛ قالا: أخبرنا دَعْلَج بن أحمد، قال: (١) نفسه . (٢) سؤالاته (٢١٨). ٢٥ حدثنا- وفي حديث ابن الفَضْل: أخبرنا- أحمد بن علي الأبَّار، قال: سألت مُجاهد بن موسى عن أبي داود النَّخَعي، فقال: قلت له: يزيد بن أبي حبيب أين لقيته؟ فقال: ما حدَّثتُ عنه حتى هيأتُ له الجواب، لقيته بالباب والأبواب. قال مجاهد: دَلّني على مكان لا أقدر عليه. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا ابن خَمْيرويه الهَرَوي، قال: أخبرنا الحُسين ابن إدريس، قال: حدثنا ابنُ عَمَّار، قال: أبو داود النَّخَعي سُليمان بن عمرو لا شيء. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن عليّ الواسطي، قال: أخبرنا محمد ابن أحمد بن محمد بن موسى البابسيري بواسط، قال: أخبرنا أبو أمية الأحوص بن المُفَضَّل الغَلابي، قال: قال أبي(١): كان ببغدادَ رجالٌ يكذبون ويَضَعون الحديثَ منهم أبو داودِ النَّخَعي. أخبرنا البَرْقاني، قال: حدثنا يعقوب بن موسى، قال: حدثنا أحمد بن طاهر بن النَّجْم، قال: حدثنا سعيد بن عَمرو البَرْذعي، قال(٢): حدثني أبو زرعة، قال: حدثنا أبو علي القُهُستاني عن إسحاق بن راهويه، قال: جلستُ إلى سُليمان بن عَمرو، فقلت: ما تقول في الراهن والمُرْتَهن يختلفان؟ فقال: حدثنا عُبيدالله، عن نافع، عن ابن عُمر. وحدثنا أبو حازم عن سَهْل بن سعد؛ قالا: القولُ قولُ الرَّاهن. فقلت: لا أرى في الدُّنيا أكذب من هذا. أخبرنا ابنُ الفَضْل، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّق، قال: حدثنا سَهْلِ بن أبي سَهْل الواسطي، قال: حدثنا أبو حَفْص عَمرو بن علي، قال: وأبو داود سُليمان بن عَمزو النَّخَعي كان كذَّابًا يضعُ الحديث، يحدِّثُ عن مَعْبد ابن خالد، ومُهاجر أبي الحسن، وهؤلاء قد ماتوا قبل مَوْلده، وكان يأخذ (مُصَنَّفَ)) ابن أبي عَروبة فيضعُ لكلِّ حديث إسنادًا . وأخبرنا ابنُ الفَضْل، قال: أخبرنا عليّ بن إبراهيم المُسْتَملي، قال: أخبرني محمد بن إبراهيم بن شعيب، قال: سمعت محمد بن إسماعيل (١) في م: ((قال لي أبي))، وما هنا من النسخ. (٢) أبو زرعة الرازي ٢/ ٥٢٦. ٢٦ البُخاري يقول(١): سُليمان بن عَمرو الكوفي أبو داود النَّخَعي العامري معروفٌ بالگذب . أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب ابن سُفيان، قال(٢): أبو داود النَّخَعي اسمه سُليمان بن عَمرو قَدَريٌّ رجلُ سوء كذَّاب، كان يكذبُ مُجاوبةً: قال إسحاق: أتيناه فقلنا له: أيش تعرف في أقل الحَيْض وأكثره، وما بين الحَيْضَتين من الطُّهْر؟ فقال: الله أكبر؛ حدثني يحيى ابن سعيد عن سعيد بن المُسَيِّب عن النبيِّ وََّ. وحدثنا أبو طوالة عن أبي سعيد الخُدري. وجعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدُّه، عن النبيِّ وَّزَ، قال: ((أقلُّ الخَيْض ثلاثٌ وأكثرُهُ عَشْرٌ، وأقلُّ ما بينَ الحَيْضتين خمسةَ عشر يومًا)). وكان هو وأبو البَخْترِي يَضَعُونَ الحديث. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا عليّ بن محمد بن جعفر المالكي، قال: حدثنا عبدالمؤمن بن المتوكل بن مُشكان ببيروت، قال: أخبرنا أبو الجَهْم المَشْغَرائي(٣). وحدثنا عبدالعزيز بن أحمد بن عليّ الگنَّاني، قال: حدثنا عبدالوهاب بن جعفر المَيْداني، قال: حدثنا عبدالجبار بن عبدالصمد السُّلَمي، قال: حدثنا القاسم بن عيسى العَصَّار؛ قالا: حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجُوزجاني، قال(٤): أبو داود سُليمان بن عَمرو النَّخعي كان يَضِعُ الحديثَ. أخبرنا البَرْقاني، قال: قال محمد بن العباس الھَرَوي، قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق بن محمود الفَقيه، قال: أخبرنا صالح بن محمد بن عَمرو الأسدي، قال. وأخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم الضَّبِّي، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد الفقيه البُخاري، قال: قال صالح ابن محمد: أبو داود النَّخَعي اسمه سُليمان بن عَمرو كوفيٌّ كان يضعُ الحديث. (١) تاريخه الكبير ٤ / الترجمة ١٨٥٣. (٢) المعرفة والتاريخ ٣/ ٥٧. (٣) في م: ((المشعراني)) بالعين المهملة والمنون، مصحف، وما أثبتناه من النسخ، وهو أبو الجهم أحمد بن الحسين بن أحمد المشغرائي الدمشقي منسوب إلى مشغرا، قرية من قری دمشق. (٤) أحوال الرجال (٣٥٤). ٢٧ أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: حدثنا عبدالكريم بن أحمد بن شُعيب، قال: حدثنا أبي، قال(١): سُليمان بن عَمرو النَّخَعي أبو داود متروكُ الحديث. أخبرني الصَّيْمري، قال: حدثنا عليّ بن الحسن الرَّازي، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكَرَجي، قال: حدثنا عبدالرحمن بن يُوسف بن خراش، قال: سُليمان بن عمرو يروي عنه عبدالله بن رجاء، هو سُليمان النَّخَعي أبو داود متروك الحديث. ٤٥٦٧- سُليمان بن حسَّان الشَّامِيُّ، ويُكْنَى بأبي عبدالله .. کان یسکنُ بغداد، وری عن ثور بن یزید، وحیوة بن شُریح، وموسی بن أيوب الغافقي، ومُعان بن رفاعة. حدث عنه عليّ بن ميسرة. ذكر جميع ذلك عبدالرحمن بن أبي حاتم (٢)، وقال: سألت أبي عنه، فقال: سألت ابن أبي غالب عنه، فقال: لا أعرفه، ولا أری البغدادیین یروون عنه. وروى عنه من الرازيين أربعة، أو خمسة. قلت: ما تقول فيه؟ فقال: هو صحيح الحديث. ۔۔ ٤٥٦٨- سليمان بن حَيَّان، أبو خالد الأحمر الأزْدي الكوفيُّ(٣). سمع يحيى بن سعيد الأنصاريَّ، وسُليمان التَّيْميَّ، وعمرو بن قيس المُلائي، وإسماعيل بن أبي خالد، وسُليمان الأعمش، وهشام بن عُروة، ومحمد بن عَجْلان، وعُبيد الله بن عمر بن حَفْص، وليث بن أبي سُلَيْم. روى عنه محمد بن يوسف الفريابي، وآدم بن أبي إياس، وأحمد بن حاتم الطويل، وأحمد بن حنبل، وأبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة، وأبوِ كُريب محمد بن العلاء، وأبو سعيد الأشجُ. قَدمَ أبو خالد بغداد قديمًا وشُعبة بها فسمع منه؛ كذلك حُدِّثت عن (١) الضعفاء والمتروكون (٢٦٠). (٢) الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ٤٧٨. (٣). اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ١١/ ٣٩٤، والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة عشرة من تاريخ الإسلام، وفي السير ٩/ ١٩، والميزان ٢/ ٢٠٠. . ٢٨ : ٠ عبدالعزيز بن جعفر الحَنْبلي، قال: أخبرنا أبو بكر الخلال، قال: أخبرني عبدالملك بن عبدالحميد، قال: سمعتُ أبا عبدالله يقول: قَدمَ شُعبة هاهنا، فَقَدمَ أبو خالد الأحمر، يعني سمع منه ببغداد. أخبرنا ابنُ الفَضْل، قال: أخبرنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب ابن سُفيان، قال(١): حدثنا عُمر بن حَفْص بن غياث، قال: سمعتُ أبي، قال: سمعتُ سُفيان إذا سُئل عن أبي خالد الأحمر، قال: نعمَ الرجلُ أبو هشام عبدالله بن نُمير. وأخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا دَعْلَج، قال: أخبرنا أحمد بن عليّ الأَبَّار، قال: حدثنا الحسن بن شُجاع البَلْخي، قال: حدثنا أبو نُعيم، قال: ذكروا عند سُفيان أبا خالد الأحمر، فقال: ابن نُمير رجلٌ صالحٌ. قلت: كان سُفيان يعيبُ على أبي خالد خروجَهُ مع إبراهيم بن عبدالله بن حَسَن، وأما أمرُ الحديث فلم يكن يطعن عليه فيه. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عَدي البَصْري في كتابه، قال: حدثنا أبو عُبيد محمد بن عليّ الآجرِّي قال(٢): سمعتُ أبا داود، قال: وأبو خالد الأحمر خرجَ مع إبراهيم بن عبدالله بن حَسن فلم يُكلِّمه سُفیان حتى ماتَ. وكان سُفيان يتكلّم في عبدالحميد بن جعفر لخروجه مع محمد بن عبدالله بن حسن، وسفيان(٣) يقول: إن مرَّ بك المهدي وأنت في البيت فلا تخرج إليه حتى يُجْمع(٤) عليه الناسُ. وذكر سُفيان صفِّين، فقال: ما أدري أخطؤوا أم أصابوا؟ وكان سُفيان في ذا أشدَّ من شُعبة. سمعتُ هبةَ الله بن الحسن الطَّبَري يقول: قال ابنُ أبي خَيْئَمة فيما حدثونا عنه: حدثنا محمد بن يزيد الرِّفاعي، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر الثقة الأمين. (١) المعرفة والتاريخ ٢/ ٨٠١. (٢) سؤالات الآجري ٣/ الترجمة ١. (٣) في م: ((وسليمان)»، محرف. (٤) في م: ((يجتمع))، وما هنا من ها، وهو الأصوب. ٢٩ : أخبرنا محمد بن عليّ المُقرىء، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله النَّيْسابوري الحافظ، قال: سمعتُ محمد بن صالح بن هانىء يقول: سمعتُ أبا بكر محمد بن محمد بن رجاء بن السُّندي يقول: قلت لإسحاق بن إبراهيم : : سمعت وكيعًا يقول: أبو خالد الأحمر ثقةٌ؟ فقال إسحاق: سألتُ وكيع بن الجَرَّاحِ عن أبي خالد الأحمر، فقال: وأبو خالد ممن يُسأل عنه؟ أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني، قال: سمعت أحمد بن محمد ابن عَبْدوس الطَّرائفي يقول: سمعتُ عُثمان بن سعيد الدَّارمي يقول(١): وسألته، يعني يحيى بن معين، عن أبي خالد الأحمر، فقال: ليس به بأسٌ. أخبرني أحمد بن عبدالله الأنماطي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: أخبرنا عليّ بن أحمد بن سُليمان المصري، قال: حدثنا أحمد بن سَعْد ابن أبي مريم، قال: سمعتُ يحيى بن معين يقول: سُليمان بن حَيَّن ثقةٌ. أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر، قال: حدثنا الوليد بن بكر، قال: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد ابن عبدالله العجلي، قال: حدثني أبي، قال (٢): سُليمان بن حَيَّان أبو خالد الأحمر كوفيِّ ثقةٌ، وكان مُحْتَرفًا يؤاجر نفسَهُ من التُّجار. أخبرنا عليّ بن طَلْحة المُقرىء، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم الغازي، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكَرَجي، قال: حدثنا عبدالرحمن بن يوسُف بن خراش، قال: أبو خالد الأحمر سُليمان بن حَيَّان صدوقٌ. . أخبرني أبو الفَرجِ الطَّناجيري، قال: أخبرنا محمد بن زيد بن عليّ بن مَرْوان الكوفي، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن عُقبة الشَّيْباني، قال: حدثنا هارون بن حاتم، قال: سألتُ أبا خالد الأحمر: متى وُلدتَ؟ قال: سنة أربع عشرة ومئة . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّاق، قال: حدثنا محمد بن أحمد ابن البَرَّاء، قال: حدثنا عُثمان بن أبي شَيْبة، قال: (١) تاريخ الدارمي (٥٤٥) و(٩٤١). وانظر (٤١٠). (٢) ثقاته (٦٦٣). ٣٠ دخلت على أبي خالد الأحمر وهو يموتُ، وليسَ في بيته إلا مخذَّة ورأسُه عليها، وهو يقول: يا نَفْس اخرجي اخرجي، فرالله لخروجك أحبُّ إليَّ من بقائك في بدني . أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا جعفر الخُلْدي، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن سُليمان الحَضْرمي، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن نُمير. وأخبرنا أبو سعيد بن حَسْنويه، قال: أخبرنا عبدالله بن محمد بن جعفر، قال: حدثنا عُمر بن أحمد الأهوازي، قال: حدثنا خليفة بن خيَّاط(١). وأخبرنا أبو خازم ابن الفَرَّاء، قال: أخبرنا الحُسين بن عليّ بن أبي أسامة الحَلَبي، قال: حدثنا أبو عمران بن الأشيب، قال: حدثنا ابنُ أبي الدُّنيا، قال: حدثنا محمد بن سَعْد(٢)، قالوا: مات أبو خالد سُليمان بن حيَّان سنة تسع وثمانين ومئة. زاد ابن سعد: في شوّال. أخبرني الطَّناجيري، قال: أخبرنا محمد بن زيد بن مروان، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن عُقْبة الشَّيْباني، قال: حدثنا هارون بن حاتم، قال: ومات أبو خالد الأحمر سنة تسعين ومئة. ٤٥٦٩- سُليمان بن أبي جعفر المنصور، وهو عبدالله بن محمد بن علي بن عبدالله بن العباس بن عبدالمطلب، يُكْنَى أبا أيوب(٣) . حدَّث عن أبيه. روت عنه ابنته زَيْنَب. وإليه يُنسب درب سُليمان ببغداد . أخبرني الحسن بن أبي بكر، قال: كتبَ إليَّ محمد بن إبراهيم بن عمران الجُوري من شيراز يذكر أنَّ أحمد بن حَمْدان بن الخَضر أخبرهم، قال: حدثنا أحمد بن يونس الضَّبِّي، قال: حدثني أبو حسَّان الزِّيادي، قال: سنة تسع وتسعين ومئة فيها مات سُليمان بن أبي جعفر أمير المؤمنين لسبع بَقِينَ من (١) طبقاته ١٧٢ . (٢) وكذلك قال في طبقاته الكبرى ٦/ ٣٩١. (٣) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة العشرين من تاريخ الإسلام، والصفدي في الوافي ١٥/ ٣٩٤. ٣١ صَفَرَ، ويُكْنَى أبا أيوب، وهو ابنُ خمسين سنة. والحديثُ الذي أسندَ عنه نذكرُهُ في أخبار النِّساء آخر الكتاب إن شاء الله . . ٤٥٧٠- سُليمان بن داود بن الجارود، أبو داود الطَّيالسيّ، مولى تُریش(١). وأصلهُ فارسيٌّ، سَكَنَ البَصْرة، وحدَّث عن شُعبة، والثَّوري، وهشام بن أبي عبدالله، وهمَّام بن يحيى، وأبان بن يزيد، وقُرَّة بن خالد، وزائدة بن قُدَامة، وأبي عَوَانة، وغيرهم. روى عنه جَرير بن عبدالحميد، وأحمد بن حنبل، وعليّ بن المديني، وأبو بكر وعُثمان ابنا أبي شَيْبة، وعمرو بن عليّ، ومحمد بن سَعْد كاتب الواقدي، ومحمد بن بشَّار، ومحمد بن المثنى، ويعقوب وأحمد ابنا إبراهيم الدَّوْرقيَّان، وعلي بن مُسلم الطُّوسي، وعباس الدُّوري، وجماعة سواهم. وكان حافظًا مُكثرًا، ثقة ثَبْتًا. وقَدمَ بغداد وشُعبة والمسعودي بها فسَمع منهما، وكان يذاكر في ذلك الوقت، فَذَكر عبدالرحمن بنِ أبي حاتم(٢) أنَّ (٣) يونس بن حبيب حدَّثهم. قال: قال أبو داود: كنَّا ببغداد وكان شُعبة وابن إدريس يجتمعون بعد العَصْر يَتَذاكرون، فذَكَروا باب المَجْذوم، فقلت: حدّثنا ابن أبي الزِّناد، عن أبيه، عن خارجة بن زيد، قال: كان مُعَيْقيب يَحضُرُ طعامَ عُمر، فقالَ له عُمر: يا مُعَيْقيب كُل مما يَليك، الحديثَ. فقال شُعبة: يا أبا داود، لم تجىء بشيء أحسن مما جئت به. أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله المُعَدَّل، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الثَّقَفي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، قال: سمعتُ سُليمان بن حَرْب يقول: كان شُعبة إذا قام من المجلس أملَى (١) اقتبسه السمعاني في ((الطيالسي)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ١١/ ٤٠١، والذهبي في وفيات الطبقة الحادية والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي السير ٩/ ٣٧٨، والصفدي في الوافي ١٥/ ٣٩٤، وغيرهم. (٢) الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ٤٩١. (٣) في م: ((ثم إن»، خطأ. ٣٢ : عليهم أبو داود، أي ما مرَّ لشُعبة. أخبرني عبدالله بن يحيى السُّكري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغَلابي، قال: أبو داود الطَّيالسي مولى لموالي الزُّبير بن العَوَّام، وأمه مولاةٌ لبني نَصْر ابن معاوية . أنبأنا أبو سَعْد الماليني، قال: أخبرنا عبدالله بن عَدي الحافظ، قال(١): حدثنا أبو يَعْلَى، يعني المَوْصلي، قال: سمعتُ محمد بن المنهال الضَّرير يقول: قلت لأبي داود صاحب الطَّالسة يومًا: سمعتَ من ابن عَوْنَ شيئًا؟ قال: لا ، قال: فتركتُهُ سنةً، وكنتُ أنَّهِمُهُ بشيءٍ قبل ذلك حتى نَسيَ ما قال، فلما كان سنة، قلتُ له: يا أبا داود، سمعَتَ من أَبْن عَوْن شيئًا؟ قالَ: نعم، قلت: كم؟ قال: عشرون حديثًا ونَيِّ، قلت: عُدَّها عليّ، فعَدَّها كُلَّها، فإذا هي أحاديث يزيد، ما خلا واحدًا له لم أعرفه. قال ابن عَدي: أراد به يزيدابن زُرَيْع. أخبرني السُّكَّري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغَلابي، قال: حدثنا أبو داود الطَّيالسي، عن شعبة، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر: أنَّ النبيَّ وَّ نَهَى عن الفَزَع، فأنكروه عليه، فترَكَه ثم حدَّث به، وحدَّث به شَبابة، ثم أخرَجَهُ من كتابه. قال يحيى بن معين: إنما هو: نَهَى رسولُ اللهِِّ عن بَيْعِ الوَلاء، وعن هَبَتَهُ، فأخطأ فيه شُعبة، فقال: نَهَى رسولُ اللهِ لَ﴿ عن الفَزَع(٢). (١) الكامل ٣ / ١١٢٨. (٢) قلت: لكن شعبة قد توبع على قوله هذا، تابعه ورقاء، وعبدالله بن المثنى بن عبدالله ابن أنس، وعبيدالله بن عمر، كلهم عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر أن رسول الله رَّ نهى عن القزع وهو حديث صحيح، أخرجه ابن أبي شيبة ٨/ ٥٠١، وأحمد ٦٧/٢ و٨٢ و٨٣ و١١٨ و١٥٤، والبخاري ٧/ ٢١٠، وابن ماجة (٣٦٣٨)، والبيهقي ٩/ ٣٠٥، وفي الشعب، له (٦٤٧٩)، والبغوي (٣١٨٥). وانظر المسند الجامع ١٠ / ٥٩٩ - ٦٠٠ حديث (٧٩٤٥). أما حديث عبدالله بن دينار عن ابن عمر أن رسول الله ◌َّ نهى عن بيع الولاء وعن هبته، فهو حديث صحيح أيضًا، وتقدم تخريجه في ترجمة أحمد بن الحسن بن عيسى المؤدب (٥/ الترجمة ٢٠٠٨). ٣٣ أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصَّيْرفي ، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصَمُّ، قال: حدثنا العباس بن محمد الدُّوري، قال(١): حدثنا شَبابة بن سَوَّار، قال: حدثنا شعبة، عن عبدالله بن دينار عن ابن عُمر أنَّ النبيَّ وَ نَهى عن القَزَعِ. قال الدُّوري: قال يحيى بن معين في هذا الحديث: فحدَّث به أبو داود الطَّيالسي في المجلس، فصاحَ به الناسُ يا أبا داود، ليس هذا من حديثك هذا حديث شَبابة. قال أبو داود: فدَعُوه إذن، فدَعَوْه(٢) . أخيرنا هبة الله بن الحسن الطَّبَري، قال: قال أحمد بن محمد الخلال: حدثني يزيد بن عبد الله الأصبهاني، قال: سمعتُ أحمد بن بُنْدار، قال: سمعتُ أبا مسعود يقول: قلت لأحمد بن حنبل في خطأ أبي داود؟ قال: لا يعدُّ لأبي داود خطأ، إنما الخطأ إذا قيل له لم يَعرفهُ، فأما (٣) أبو داود قيل له فعرف، ليس هو خطأ .. قال الخَلاَّل: وحدثني إسماعيل بن الفَضْل، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم الأصبهاني، قال: سمعتُ أبا مسعود، قال: كتبوا إليَّ من أصبهان أنَّ أبا داود أخطأ في تسع مئة، أو قالوا: ألف، فذكرتُ ذلك لأحمد بن حنبل، فقال : يُحتمل لأبي داود. قلت: كان أبو داود يُحدِّث من حفظه، والحفظُ خَوَّان، فكان يَغْلُطُ، مع أنَّ غَلَطَه يسيرٌ فِي جنب ما رَوى على الصِّحة والسَّلامةِ. أخبرنا محمد بن الحُسين بن محمد المُّوثي، قال: أخبرنا أحمد بن عُمر ابن العباس القَزْويني، قال: حدثنا محمد بن موسى الحُلْواني، قال: سمعتُ (١) تاريخه ٢ / ٢٣٠. (٢) هذا هو الصواب، إذ أنكر على أبي داود روايته لهذا الحديث عن شعبة، وهو لا ينافي صحة رواية شعبة التي أشرنا إلى متابعة الثقات له. ولا أدري مدى صحة رواية الغلابي السالفة عن يحيى، فهذا الذي ذكره الدوري ليس فيه ذكر لشعبة، لا هنا ولا في جميع ما ذكره الدوري من الروايات التي نقلها عن يحيى بن معين في شأن شعبة . (٣) في م: (وأما»، وما هنا من النسخ. ٣٤ بُنْدَارًا محمد بنَ بشار يقول: سمعتُ أبا داود الطَّيالسي يقول: حدّثتُ بأصبهان أحد وأربعين ألف حديث ابتداءً من غير أن أسأل. أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر، قال: حدثنا الوليد بن بكر، قال: حدثنا عليّ بن أحمد بن زكريا، قال: حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد العجْلي، قال: حدثني أبي، قال(١): أبو داود الطَّيالسي بَصْريٌّ ثقةٌ، وكان كثيرَ الحفظ، رحلتُ إليه فأصبته، ماتَ قبل قُدومي بيومٍ، وكان قد شَربَ البلاذر هو وعبدالرحمن بن مَهْدي، فجذم أبو داود، وبَرصَ عَبدالرحمن، فَحفظ أبو داود أربعين ألف حديث وحَفظ عبدالرحمن عشرة آلاف حديث. أخبرنا هبةُ الله بن الحسن الطَّبَري، قال: أخبرنا عليّ بن محمد بن عُمر، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن أبي حاتم، قال(٢): حدثنا أبي، قال: سمعت عبدالله بن عمران الأصبهاني يقول: سمعتُ وكيعًا يقول: ما بَقيَ أحدٌ أحفظُ الحديث طويل من أبي داود. قال: فذُكرَ ذلك لأبي داود، فقال: قل له ولا قَصير. قال عبدالله: قدمَ علينا أبو داود فكان يُملي من حفظه وكان يَحفَظُ ثلاثين ألف حديث . أخبرني الحسن بن محمد الخَلال وأبو عامر عليّ بن محمد بن أحمد بن سُليمان القُرشي؛ قالا: حدثنا عُمر بن أحمد المَرْوَروزي، قال: حدثنا عبدالكريم بن أحمد بن الرَّواس بالبَصْرة قال سمعتُ عَمرو بن عليّ الفلاس يقول: ما رأيتُ في المحدِّثين أحفظ من أبي داود الطَّيالسي، سمعته يقول: أسردُ ثلاثينَ ألفَ حديث ولا فَخْرِ، وفي صدري اثنا عَشَرَ ألفَ حديث لعُثمان البُرِّي ما سألني عنها أحدٌ من أهل البَصْرة، فخرجتُ إلى أصبهان، فَبَثَنَتُها فيهم. أخبرنا محمد بن الحسين المَتُّوثي، قال: أخبرنا أحمد بن عُمر القَزْويني، قال: حدثنا محمد بن موسى الحُلْواني، قال: سمعتُ عَمرو بن عليّ أبا حَفْص، قال: سمعتُ أبا داود الطَّيالسي، قال: في صدري عَشْرة آلاف (١) ثقاته (٦٦٥). (٢) الجرح والتعديل ٢ / الترجمة ٤٩١. ٣٥ حديث لعُثمان البُرِّي، لَعَلِّي ما حدَّثتُ منها بحرف .. أخبرنا هبةُ الله الْطَّري، قال: أخبرنا أحمد بن عبدالله، قال: أخبرنا عبدالرحمن، هو ابن أبي حاتم، قال(١): سمعتُ عُمر بن شَبَّة يقول: كَتَبوا عن أبي داود بأصبهان أربعين ألف حديث، وليس معه كتابٌ. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا أحمد بن إسحاق بن وَهْب البُنْدار، قال: حدثنا عليّ بن أحمد بن النَّضْر، قال: سمعتُ عليّ بن المديني يقول: ما رأيتُ أحدًا أحفظ من أبي داود الطَّالسي. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر القَرْوبني، قال: سمعتُ إبراهيم الأصبهاني يقول: سمعتُ بُتْدارًا محمد بن بشار يقول: ما بكيتُ على أحد من المُحَدِّثين ما بكيتُ على أبي داود الطَّيالسي. قال: فقلت له: وكيف؟ قال: فقال: لما كان من حفظه، ومعرفته، وحُنٍ مذاكرته: أخبرنا أبو نُعیم الحافظ، قال: حدثنا أحمد بن بندار الفقیه، قال: حدثنا محمد بن يحيى بن مندة، قال: حدثنا عمرو بن عليّ، قال: سمعتُ عبدالرحمن بن مهدي يقول: أبو داود الطَّيالسي أصدق الناس. وأخبرنا أبو نُعیم، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن يُوسف، قال: حدثنا أحمد بن محمود بن صَبيح، قال: حدثنا الحجّاج بن يوسُف بن قُتِيبة، قال: سئل أبو المنذر النعمان بن عبدالسلام، وأنا حاضر، عن أبي داود الطَّالسيّ، فقال: هو ثقةٌ مأمونٌ. أخبرنا ابن الفَضْلِ، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب ابن سُفِيان، قال(٢) حدثنا الفَضْل هو ابن زياد، قال: وسأله، يعني أحمد بن حنبل، الهيئمُ بن خارجة، فقال: أبو داود أحبُّ إليك أم أبو عبيدة الحدَّاد؟ قال(٣): أبو داود أحفظهما، وكان أبو عبيدة قليلَ الغَلَط، كثيرَ الكتاب. (١) نفسه: (٢) المعرفة والتاريخ ٢/ ١٦٣. (٣) في م: ((فقال))، وما هنا من النسخ. ٣٦ : أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا إبراهيم بن عبدالله المُعَدَّل، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الثَّقَفي، قال: حدثنا أحمد بن سعيد الدَّارمي، قال: سألتُ أحمد بن حنبل: عَمَّن أكتبُ حديثَ شُعبة؟ قال: كنا نقول وأبو داود حي : یُكتَب عن أبي داود. أخبرنا أحمد بن محمد بن محمد الأُشناني، قال: سمعتُ أحمد بن محمد بن عبدوس الطَّرائفي يقول: سمعتُ عُثمان بن سعيد الدَّارمي يقول(١): سألتُ يحيى بن معين يعني عن أصحاب شُعبة، قلت: فأبو داود الطَّيالسي أحبُّ إليك، أو حَرَمي؟ فقال: أبو داود صدوقٌ، أبو داود أحبُّ إليَّ. قلت: فأبو داود أحبُّ إليك أو عبدالرحمن بن مهدي؟ فقال: أبو داود أعلمُ به. أخبرنا أبو نُعيم، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يزيد، قال: سمعتُ أبا مسعود يقول: ما رأيتُ أحدًا أكبر في شُعبة من أبي داود. أخبرنا الحسن بن عليّ الجَوْهري والقاضي أبو العلاء الواسطي ومحمد ابن محمد بن عُثمان السَّوَّاق؛ قالوا: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حَمْدان، قال: حدثنا محمد بن يونُس القُرشي، قال: مات أبو داود الطَّالسي سنة أربع عشرة ومئتين. وهذا القول خطأ لا شَكَّ فيه . أخبرنا الجَوْهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف الخَشَّاب، قال: حدثنا الحُسين بن فَهْم، قال: حدثنا محمد بن سَعْد، قال(٢): أبو داود الطَّيالسي سُليمان بن داود كان كثيرَ الحديث ثقةً وربما غَلَط، توفِّي بالبَصْرة سنة ثلاث ومئتين وهو يومئذ ابنُ اثنتين وسبعين سنة لم يَستكملها، وصلَّى عليه يحيى بن عبدالله ابن عَمِّ الحسن بن سَهْل، وهو يومئذ والي البَصْرة. أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخَزَّاز، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد الكندي، قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، قال: (١) تاريخ الدارمي (١٠٧). (٢) طبقاته ٧/ ٢٩٨. ٣٧ د ومات أبو داود سليمان بن داود سنة ثلاث ومئتين، أو أربع. أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا جعفر الخُلْدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحَضْرمي، قال: مات أبو داود الطَّيالسي سنة أربع ومئتين. أخبرنا عليّ بن أحمد الرَّزَّاز، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن، قال حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا عمرو بن عليّ، قال: ومات أبو داود سنة أربع ومئتين وهو ابن إحدى وسبعين، وُلدَ سنة ثلاث وثلاثين. سمعتُ أبا نُعيم الحافظ يذكر أنَّ أبا داود توفِّي في صَفَر من سنة أربع ومئتين . وأخبرنا أبو سعيد بن حَسْنويه، قال: أخبرنا عبدالله بن محمد بن جعفر، قال: حدثنا عمر بن أحمد الأهوازي، قال: حدثنا خليفة بن خيَّاط، قال(١): وسُليمان بن داود يُكْنَى أبا داود صاحبُ الطَّيالسة ماتَ سنة أربع ومئتين في شهر ربيع الأول. ٤٥٧١٠ - سُليمان بن مهران، أبو سُفيان المَدائنيّ( +(٢) أخبرنا عُثمان بن محمد بن يُوسف العَلَّف، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله الشافعي، قال: حدثنا عبدالله بن رَوْج، قال: حدثنا سُليمان بن مهران أبو سُفيان المَدائني الضَّرير سنة أربع ومئتين، قال: حدثنا سَلَّم، عن أبي بِشْر، عن أنس بن مالك، قال: قال رسولُ الله ◌َّه في قوله تعالى ﴿لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزٌْ مَفْسُوهُلَ﴾ [الحجر] قال: ((جزءٌ أشركوا بالله، وجزءٌ شكُّوا في الله وجزءٌ غَفَلوا عن الله))(٣). (١) تاريخه ٤٧٢ . (٢) اقتبسه الذهبي في الميزان ٢/ ٢٢٣. (٣) ساقه الذهبي في صاحب الترجمة من الميزان، وقال: ((منكر جدًا))، وأخرجه ابن · الجوزي في الموضوعات (٣/ ٢٦٥). وأخرجه السهمي في تاريخ جرجان ١٧٨ من طريق صاحب الترجمة عن سلام، عن أبي نصر، عن أبي بشر، به. وأبو نصر لم نتبينه. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٥٪ ٨٣، وزاد نسبته إلى ابن مردويه. ٣٨ ٤٥٧٢- سُليمان بن الحكم بن عَوانة الكَلْبيُّ (١). حدَّث عن العلاء بن كَثير الشَّامي، والقاسم بن الوليد الكوفي الهَمْداني. روى عنه محمد بن الصَّبَّاحِ الجَرْجَرائي، ومحمد بن قُدامة المصِّيصي، ومحمد ابن أبي العَوَّامِ الرِّياحي. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا محمد بن جعفر بن الهيثم الأنباري، قال: حدثنا ابن أبي العَوَّام، قال: حدثنا سُليمان بن الحكم بن عَوانة، عن العلاء بن كَثير، عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع وأنس بن مالك، قالا: قال رسولُ الله وَهُ: ((لا تذهبُ الدُّنيا حتى يستغني الرِّجال بالرجال والنِّساء بالنساء، والسُّحاقُ زنا النِّساءِ بَيْنهنَّ))(٢). أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا محمد بن محمد الباغَنْدي، قال: ذكر محمد بن الصَّيَّاح، قال: حدثنا سُليمان بن الحكم (١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الحادية والعشرين من تاريخ الإسلام، ثم أعاده في وفيات الطبقة الثانية والعشرين منه . (٢) إسناده ضعيف جدّا، العلاء بن كثير الدمشقي متروك الحديث، وصاحب الترجمة ضعيف جدًا كما بينه المصنف، كما أن إسناد حديث واثلة منقطع، فإن مكحولاً لم يسمع من واثلة بن الأسقع (المراسيل لابن أبي حاتم ص ٢١٢). أخرجه ابن حبان في المجروحين ٢/ ١٨٢ من طريق العلاء بن كثير، به. وأخرجه تمام الرازي في فوائده (١٢٢٢)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣) الورقة ٢٨٣) من طريق أيوب بن مدرك بن العلاء، عن مكحول، به. وإسناده تالف، فإن أيوب بن مدرك متهم (الميزان ١/ ٢٩٣). وأخرجه ابن حبان في المجروحين ١/ ١٩٠ من طريق بكار بن تميم عن مكحول، عن واثلة، به مرفوعًا، وفي إسناده بشر بن عون القرشي قال فيه ابن حبان: ((روى عن بكار بن تميم عن مكحول عن واثلة نسخة فيها ست مئة حديث كلها موضوعة، لا يجوز الاحتجاج به بحال». وساق هذا منها. وأخرجه أبو يعلى (٧٤٩١)، والطبراني في الكبير ٢٢/ (١٥٣)، وابن عدي في الكامل ٥/ ١٨٢٠ من طريق بقية بن الوليد، عن عثمان بن عبدالرحمن، عن عنبسة بن سعيد القرشي، عن مكحول، عن واثلة، مقتصرًا على آخره مرفوعًا. وبقية ضعيف، كما بيناه في تحرير التقريب وعثمان بن عبدالرحمن ضعيف عند التفرد، كما بيناه في ((تحرير التقريب)) أيضًا، ولم يتابع. ٣٩ ابن عَوانة، عن القاسم بن الوليد، عن سنان بن الحارث، عن طَلْحة بن مُصَرِّف، عن مُجاهد، عن ابن عُمر، قال: قال رسولُ اللهِوَِّ: ((لا يتوارثُ أهلُ مَّتين))(١). أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا الحُسين بن عليّ التَّميمي، قال: حدثنا أبو عَوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني، قال: حدثنا أبو بكر المَرُّوذي، قال(٢). وسألتُهُ، يعني أحمد بن حنبل، عن سُليمان بن الحكم بن عَوَانة، فقال: هذا كان يَنزَلُ ذاك الجانبَ، وإنما كان عنده شيءٌ، أو قال: لم أكتب عنه شيئاً. أ أخبرنا الصَّيْمري، قال: حدثنا الحُسين بن هارون الضَّبِّي، قال: أخبرنا محمد بن عُمر بن سَلْم(٣)، قال: حدثني إسحاق بن موسى، قال: حدثنا أبو داود، قال: سُليمان بن الحكم بن عَوَانة أُراه واسطيًا قدمَ بغداد، فكَتّبوا عنه وكان له علمٌ بالأخبار. أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عليّ بن إبراهيم المُسْتملي، قال: حدثنا أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا البُخاري، قال(٤): سُليمان بن الحكم بن عَوَانة الكَلْبِي، قال النُّقيلي : لا بأس به. أخبرني السُّكَّري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشَّافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغَلابي، عن يحيى بن معين، قال. (١) إسناده ضعيف، لضعف صاحب الترجمة، وسنان بن الحارث بن مصرف لا نعلم : روى عنه سوى محمد بن طلحة والقاسم بن الوليد وصالح بن حي، وذكره ابن حيان في ثقاته (٦/ ٤٢٤) و(٨/ ٢٩٩)، وقال: ((يروي المقاطيع))، ولم يتابع. .أخرجه ابن حبان (٥٩٩٦) من طريق القاسم بن الوليد، به مطولاً . ومتن الحديث صحيح من غير هذا الوجه، من ذلك ما أخرجه البخاري ٥/ ١٨٧ و٨/ ١٩٤، ومسلم ٥/ ٥٩ من حديث أسامة بن زيد عن النبي وتظهر أنه قال: ((لا يرث المؤمن الكافر، ولا يرث الكافرُ المؤمن)). وانظر المسند الجامع ١/ ١٢٢ - ١٢٤ حديث (١٣٩). (٢) العلل، برواية المروذي (١٢). (٣) في م: ((سالم))، محرِف. (٤) التاريخ الكبير ٤ / الترجمة ١٧٨٣ . ٤٠ i