النص المفهرس
صفحات 441-460
سُغيان الثَّوري في النوم، فقلتُ: ما فعل الله بك؟ قال: لم يكن إلّ أن وُضِعتُ في اللَّحد، حتى (١) وقفت بين يدي الله تعالى، فحاسَبَني حسابًا يسيرًا، ثم أمر بي إلى الجنَّة، فبينا أنا أدورُ بين أشجارها وأنهارها، ولا أسمع حِسًا ولا حَرَكة، إذ سمعتُ قائلاً يقول: سُفيان بن سعيد؟ فقلت: سُفيان بن سعيد، قال: تَحفظ أنَّك آثَرْتَ اللهَ على هواكَ يومًا ما؟ قال: قلت: إي واللهِ، فأَخَذَني صوانيُّ الَّار من جَميع الجنَّة . (١) في م: ((حق))، محرفة. ٤٤١ باب الزاي ذکر من اسمه زید ٤٥٠٢- زيد بن صُوحان بن حُجر بن الهِجرس بن صَبِرَة بن حَذْرِجان بن ليث بن ظالم بن ذُهل بن عِجْل بن عمرو بن وديعة بن لَكِيز ابن أفْصى بن عبدالقيس، يُكْنَى أبا عائشة، وقيل: أبا سلمان، وقيل: أبا عبد الله، وقيل: أبا مُسلم، وقيل: كان له كنيتان أبو عبدالله، وأبو عائشة. وهو أخو صَعْصعة وسيحان ابني صُوحان العَبْدي(١). نزل الکوفة وسمع عُمر بن الخطاب، وعليّ بن أبي طالب. روى عنه أبو وائل شَقِيق بن سَلَمة الأسدي، والعَيْزار بن حُرَيث وغيرهما. وقدمَ المدائن، وقد ذكرنا حدیث کونه بالمدائن في باب پِشْر. أخبرنا محمد بن الحُسين القَطَّان، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّاق، .. قال: حدثنا أحمد بن الخليل البُرْجُلاني، قال: حدثنا أبو النَّضْر، قال: حدثنا سُليمان بن المُغيرة، عن حُميد بن هلال، قال: كان زيد بن صُوحان يقومُ الليلَ، ويصومُ النهارَ، وإذا كانت ليلةُ الجُمُعة أحياها، فإن كان ليكرهها إذا جاءت مما كان يَلْقى فيها، فَبَلَغ سَلْمان ما كان يصنع، فأتاه فقال: أين زيد؟ قالت امرأته: ليس هاهنا، قال: فإني أُقْسِمُ عليك لما صَنعت طعامًا، ولبستِ محاسِنَ ثيابِكِ، ثم بعثتِ إلى زيد، قال: فجاء زيد، فقُرِّب الطَّعام، فقال سَلْمان: كل يا زُيَيْد، قال: إني صائم. قال: كل يا زُيَيْد لا ينقص أو تنقص دينك، إن شَرَّ السَّير الحقحقة(٢)، إنَّ لعينك عليك حقًا، وإن لِبَدَنِكَ عليك (١) اقتبسه السمعاني في ((العبدي)) من الأنساب، والذهبي في كتبه ومنها السير ٥٢٥/٣، .. والصفدي في الوافي ٣٢/١٥. (٢) هو المتعب من السير، وقيل: هو أن تُحمل الدابة على ما لا تطيقه، كما في النهاية = ٤٤٢ حقًا، وإنَّ لزوجتك عليكَ حقًّا، كل يا زُيَيْد. فأكلَ، وتركَ ما كان يَصنع. أخبرنا أبو الحُسين محمد بن عبدالرحمن بن عُثمان التَّميمي بدمشق، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر يوسُف بن القاسم الميانجي. وحدثنا أبو طالب يحيى بن عليّ بن الطَّيب الدَّسْكري لفظًا بحُلوان، قال: أخبرنا أبو بكر بن المُقرىء بأصبهان؛ قالا: أخبرنا أبو يَعْلَى المَوْصلي، قال(١): حدثنا إبراهيم ابن سعيد، قال: حدثنا حُسين بن محمد، عن الهُذَيْل بن بلال، عن عبدالرحمن ابن مسعود العَبْدي، عن عليّ، قال: قال رسولُ اللهِّهِ: ((من سَرَّه أن يَنظُرَ إلى رجلٍ يَسبقُهُ بعضُ أعضائِهِ إلى الجنَّة فلينظُر إلى زيد بن صُوحان))(٢). قلت: قُطِعت يدُ زيد في جهاده المشركين، وعاش بعد ذلك دَهْرًا، حتى قُتِل يومَ الجَمّل . أخبرنا عليّ بن محمد بن عبدالله المُعَدَّل، قال: أخبرنا الحُسين بن صَفْوان البَرْذعي، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن أبي الدُّنيا، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: زيد بن صُوحان العَبْدي يُكْنَى أبا عائشة قُتِل يومَ الجَمَل (٣) سنة ست وثلاثين أخبرنا أبو محمد الحسن بن عليّ بن أحمد بن بشار السَّابوري بالبَصْرة، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن مَحْمَويه العسكري، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الوليد الأنطاكي، قال: حدثنا موسى بن داود، عن شُعبة، عن لابن الأثير ١ / ٤١٢. = (١) مسنده (٥١١). (٢) إسناده ضعيف، لجهالة عبدالرحمن بن مسعود العبدي أبي الجويرية، والهذيل بن بلال لا يحتمل تفرده، وستأتي ترجمته (١٦ / الترجمة ٧٣٨١). أخرجه ابن عدي ٧/ ٢٥٨٣، والبيهقي في «دلائل النبوة)) ٤١٦/٦ من طريق أبي یعلی. (٣) وانظر طبقاته الكبرى برواية الحسين بن فهم ٦/ ١٢٣. ٤٤٣ مِخْوَل، عن العَيْزار بن حُرَيث، قال: قال زيد بن صوحان: ادفِنوني في ثيابي، فإني مُخاصِم. :أخبرنا محمد بن الحُسين القَطَّان، قال: أخبرنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سُفيان، قال(١): حدثنا أبو نُعيم وقَبِيصة؛ قالا: حدثنا. سُفيان، عن مِخْوَل، عن العيزار بن حُرَيث، قال: قال زيد بن صوحان: لا تَغسِلُوا عنِّي دمًا، ولا تتُزعوا عنِّي ثوبًا إلّ الخُفَّين، وارمسوني في الأرض رَمْسًا، فإني رجلٌ مُحاج: زاد أبو نُعيم: أحاج يومَ القيامة. قال يعقوب: قُتِل زيد بن صوحان يومَ الجَمَل، وكانت(٢) وَقْعة الجَمَل في جمادى الأولى سنة ست وثلاثین . ٤٥٠٣ - زيد بن وهب، أبو سُليمانِ الهَمْدَانيُّ ثم الجُهَنيُ(٣) جاهلي ذُكر أنه رحلَ إلى النبيِّلَهَ، فَقُبِضَ وهو في الطَّريق، وأسلم. سمع عُمر بن الخطاب، وعليّ بن أبي طالب، وعبدالله بن مسعود، وأبا ذر الغِفاري، وعَمَّار بن ياسر، وحُذيفة بن اليمان، وأبا موسى الأشعري، وجرير بن عبدالله، والبَراء بن عازب، وعبدالرحمن (٤) بن حَسَنة. روى عنه حبيب بن أبي ثابت، والحكم بن عُتَيبة(٥) ، ومنصور بن المُعْتَمِر، وسُليمان الأعمش، وسَلَمة بن كُهَيْل، وإسماعيل بن أبي خالد،. وعبدالملك بن مَيْسرة، وحُصين بن عبدالرحمن. وكان قد نَزَل الكوفة وحضَرَ مع عليّ بن أبي طالب الجَّرْب بالنَّهروان. (١) المعرفة والتاريخ ٣١٢/٣. (٢) في م: ((فكانت))، وما هنا من النسخ، وهو الصواب. (٣) اقتبسه السمعاني في ((الجهني)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ١٠/ ١١١) والذهبي في كتبه ومنها: السير ١٩٦/٤. (٤) في م: ((عبد الله))، محرف، وهو من رجال التهذيب. (٥) في م: ((عتبة))، محرف، وأثبتنا ما في النسخ وهو الصواب، وهو من رجال التهذيب. ٤٤٤ : أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أحمد بن إسحاق بن نيخاب الطِّيبي، قال: حدثنا إبراهيم بن الحُسين الهَمَذاني، قال: حدثنا يحيى بن سُليمان. وأخبرني أبو القاسم الأزْهَري، واللفظ له، قال: حدثنا محمد بن المظفَّر، قال: حدثنا أحمد بن عاصم البَزَّاز أبو جعفر، قال: حدثني أحمد بن يحيى بن خالد بن حيَّان الرَّقِّي، قال: حدثني يحيى بن سُليمان الجُعْفي، قال: حدثني عمرو بن القاسم بن حبيب، قال: حدثنا أبي، عن سَلَمة بن كُهَيْل الجُعْفي، عن زيد بن وَهْب، قال: كنتُ مع عليّ بن أبي طالب يوم النَّهروان فَنَظَر إلى بيتٍ وقَنْطَرة، فقال: هذا بيتُ بُوران بنت كِسْرى وهذه قَنْطرة الديزجان، قال: حدثني رسولُ اللهَِّ أني أسيرُ هذا المَسير، وأنزل هذا المنزل(١). أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصَّيْرفي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا يحيى بن أبي طالب، قال: حدثنا أحمد ابن عبدالملك بن واقد الحَرَّاني، قال: حدثنا زُهير بن معاوية الجُعْفي. وأخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: حدثنا أحمد بن عبدالملك الحَرَّاني، قال: حدثنا زُهير، قال: حدثنا الأعمش، قال: كنتَ إذا سمعتَ الحديث من زيد بن وَهْب فكأنَّك سمعتَهُ من الذي يُحَدِّث عنه. وقال حنبل: مِن الذي يُحدِّثك عنه. أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب ابن سُفيان، قال(٢): حدثنا أبو بكر، يعني ابن أبي شَيْبة، قال: حدثنا يحيى بن (١) إسناده ضعيف، لضعف القاسم بن حبيب التمار، وضعف ابنه عمرو (الميزان ٢٨٤/٣). ولم نقف عليه عند غير المصنف. أما خروج زيد بن وهب مع عليٍّ يوم النهروان فهو ثابت في الحديث الذي أخرجه مسلم ١١٤/٣، وأبو داود (٤٧٦٨)، وعبدالله بن أحمد في زياداته على مسند أبيه ٩١/١. وانظر المسند الجامع ٤٣٤/١٣ حديث (١٠٣٧٩). (٢) المعرفة والتاريخ ٢/ ٧٧١. ٤٤٥ آدم، قال: حدثنا زُهير، قال: سمعتُ الأعمش، قال: كنتَ إذا سمعتَ من زيد ابن وَهْب حدیثًا لم يضرّك أن لا تسمعه من صاحبه. أخبرنا عليّ بن طَلْحَة المُقرىء، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم الغازي، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكَرَجي، قال: حدثنا عبدالرحمن بن يوسُفِ بنِ خِراشٍ، قال: زيد بن وَهُبِ كوفيٌّ ثقةٌ، دخَلَ الشام، روايته عن أبي ذر صحيحة . أخبرنا عليّ بن محمد بن عبدالله، قال: أخبرنا الحُسين بن صَفْوانِ، قال: حدثنا ابن أبي الدُّنيا، قال: حدثنا محمد بن سَعْد، قال: زيد بن وَهْب الجُهَني يُكْنَى أبا سُليمان، توفِّي في ولاية الحَجَّاجِ بعد الجماجم(١) . ٤٥٠٤- زيد بن الحسن، أبو الحُسين القُرشي الكُوفيُّ صاحبُ الأنماط(٢). حدَّث عن معروف بن خَرَّبوذ، وجعفر بن محمد بن عليّ، وعليّ بنِ المُبارك. روى عنه سعيد بن سُليمان الواسطي، ونَصْر بن عبدالرحمن الوَشَّاء، وعليّ بن المديني، وإسحاق بن راهويه. وقال عبدالرحمن بن أبي حاتم (٣): سألتُ أبي عنه، فقال: هو كوفيٍّ قدمَ بغداد، منكرُ الحديث . أخبرنا الحُسين بن عُمر بن بَرْهان الغَزَّال، قال: حدثنا محمد بن الحسن النَقَّاش إملاءً، قال: أخبرنا المُطَيَّن، قال: حدثنا نَصْر بن عبدالرحمن، قال. حدثنا زيد بن الحسن، عن معروف، عن أبي الطَّفَيْل، عن حُذيفة بن أسِيد أنَّ (١) وانظر طبقات ابن سعد الكبرى ٦/ ١٠٣. (٢) اقتبسه السمعاني في ((الأنماطي)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٥٠/١٠، والذهبي في وفيات الطبقة العشرين من تاريخ الإسلام. (٣) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٢٥٣٣. ٤٤٦ رسولَ اللهِ وَ ﴿، قال: ((يا أيها الناس إني فَرَطْ لكم، وأنتُم وارِدون عليَّ الخَوْضَ، وإني سائِلُكُم حين تَرِدون عليَّ عن الثَّقَلين، فانظروا كيفَ تخلفوني فيهما: الثَّقل الأكبر كتابُ الله، سببٌ طرفه بيد الله، وطرفه بأيديكم فاستَمْسِكوا به، ولا تَضِلُّوا ولا تبدلوا)»(١) . ٤٥٠٥- زيد بن الحباب بن الرَّيَّان، أبو الحُسين التَّيْمِيُّ المُكْليُّ الكوفيّ(٢) . سمع مالك بن مِغْول، وسُفيان الثَّوري، وشُعبة، وسَيْف بن سُليمان، ومالك بن أنس، وابن أبي ذئب، ومعاوية بن صالح. روى عنه عبدالله بن وَهْب، ويزيد بن هارون، وأحمد بن حنبل، وأبو بكر بن أبي شَيْبة، ويحيى ابن الحِمَّاني، والحسن بن عَرَفة، وعباس الدُّوري، وزيد بن إسماعيل الصَّائغ، وأبو يحيى محمد بن سعيد العَطّار، وغيرهم. وقدم بغدادَ وحدَّث بها . أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن الصَّلْت الأهوازي، قال: أخبرنا محمد بن جعفر المطيري، قال: حدثنا الحسن بن عَرَفة، قال: حدثني زيد بن حُباب العُكْلي أبو الحُسين، عن مالك بن مِغْول، عن عبدالله بن بريدة، عن أبيه: أنَّ رسولَ اللهِ وَ ﴿ جاء إلى المسجد فوَجَدني على بابِ المَسجد، فأخَذَ بيدي فأدخَلَني، فإذا رجلٌ يُصَلِّي ويدعو ويقول: اللَّهم إني أسألك بأني أشهدُ أنكَ أنتَ اللهُ لا إله إلّا أنت الأحد الصَّمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن (١) إسناده ضعيف جدًا، صاحب الترجمة متروك وقد بيَّن المصنف حاله، وشيخه معروف وهو ابن خَرَّبوذ ضعيف إلا عند المتابعة ولم يتابع. أخرجه الطبراني في الكبير (٢٦٨٣) و(٣٠٥٢)، وأبو نعيم في الحلية ٣٥٥/١ من طريق زيد بن الحسن، به. والروايات مطولة ومختصرة. (٢) اقتبسه السمعاني في ((العكلي)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٤٠/١٠، والذهبي في وفيات الطبقة الحادية والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي السير ٣٩٣/٩. ٤٤٧ لك (١) كُفُوَا أَحَد، فقال رسول الله وَّر: ((والذي نفسي بيده لقد سألَ اللهَ باسمه الأعظم الذي إذا سُئِلِ به أعطى وإذا دُعِيَ به أجاب» قال: وإذا رجلٌ يقرأ في ناحية المَسجد، فقال: ((لقد أُعطِيَ هذا مزمارًا من مَزاميرِ آلِ داود» قال: قلتُ: أخبِرهُ يا رسول الله؟ قال: ((نعم) قال: فأخبَرْتُه، فقال: لم يزل لي صديقًا، قال: وإذا هو أبو موسى الأشعري الذي كان يقرأ. قال أبو الحُسين العُكْلي: فحدَّثتُ بهذا الحديث زُهير بن معاوية الجُغْفي، فقال: حدثنا به أبو إسحاق السَّبيعي، عن مالك بن مِغْول بهذا بعينه. قال أبو الحُسين: وأخبرني به سُفيان الثَّوري، عن مالك بن مِغْول، فَلَقِيتُ أنا بعدُ مالك بن مِغْول فسمعتُهُ منه. غريب من حديث زُهير بن مُعاوية عن أبي إسحاق، تَفَرَّد به زيد بن الحُباب عنه. وقد رُوِي عن شَرِيك عن أبي إسحاق عن مالك بن مِغْول واختلف عن شَرِيك فيه (٢). (١) في م: ((له))، وما هنا من النسخ، وهو الأوفق. (٢) حديث صحيح. أخرجه ابن سعد ٣٤٤/٢، وابن أبي شيبة ٢٧١/١٠، وأحمد ٣٤٩/٥ و٣٥٠ و ٣٦٠، وأبو داود (١٤٩٣) و(١٤٩٤)، وابن ماجة (٣٨٥٧)، والترمذي (٣٤٧٥)، والنسائي في الكبرى (٧٦٦٦)، والطحاوي في شرح المشكل (١٧٣)، وابن حبان (٨٩١) و(٨٩٢)، وابن مندة في ((التوحيد)) (٣)، والحاكم ٥٠٤/١ و٢٨٢/٤، والبيهقي في ((الدعوات الكبير)) (١٩٥)، والبغوي (١٢٥٩) و(١٢٦٠). وانظر المسند الجامع ٢٢٦/٣ حديث (١٨٩٣). وليس في بعض طرقه ذكر لقوله: ((لقد أعطي مزمارًا من مزامير آل داود)». وأخرج هذه القطعة: أحمد ٣٤٩/٥ و٣٥١ و٣٥٩، والدارمي (٣٥٠١)، ومسلم ١٩٢/٢، والنسائي في الكبرى (٨٠٥٨) من طريق مالك بن مغول، به. وانظر المسند الجامع ٢٣٥/٣ حديث: (١٩٠٦). وأخرجها أيضًا البخاري في ((الأدب المفرد)) (٨٠٥) و(١٠٨٧) من طريق الحسين ابن ذكوان المعلم عن عبدالله بن بريدة، به . ٤٤٨ ٤ : ٢ خُدِّنتُ عن أبي الحسن بن الفُرات، قال: أخبرني الحسن بن يوسُف الصَّيْرفي، قال: أخبرنا أبو بكر الخَلَّل، قال: أخبرنا أبو بكر المَرُّوذي أنَّ أبا عبدالله ذكر زيد بن الحُباب فقال: كان صاحبَ حديثٍ كَيِّسًا، قد رحل(١) إلى مصر، وخُراسان في الحديث، وما كان أصبَرَه على الفَقْر. كتبتُ عنه بالكوفة وهاهنا، وقد ضَرَب في الحديث إلى الأندلس. قلت: قولُ أبي عبد الله أحمد بن حنبل في زيد أنه ضَرَب في الحديث إلى الأندلس، عنَى بذلك سماعَ زيد من مُعاوية بن صالح الحِمْصي وكان يتَوَلَّى قضاء الأندلس، فظنَّ أحمد أنَّ زيدًا سمع منه هناك، وهذا وهمٌ منه رَحِمَه الله، وأحسبُ أنَّ زيدًا سمع من مُعاوية بمكّةً، فإنَّ عبدالرحمن بن مهدي سمع بها منه . أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصَّوَّاف، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال(٢): حدثني أبي، عن عبدالرحمن بن مهدي، قال: كنَّا بمكة نَتذاكَرُ الحديثَ، فيينا نحن كذا (٣) ، إذا إنسانٌ قد دخَلَ فيما بيننا، فسمع حديثنا، فقلنا له: مَن أنت؟ قال: أنا مُعاوية بن صالح، قال: فاحْتَوَشْنَاهُ. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن حَسْنویه، قال: أخبرنا الحُسين بن إدريس الأنصاري، قال: حدثنا أبو داود سُليمان بن الأشعث، قال (٤): سمعتُ أحمد، قال: زيد بن حُباب كان صدوقًا، وكان يضبط الألفاظ عن معاوية بن صالح، ولكن كان كثيرَ الخطأ. أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن محمد الأشناني، قال: سمعتُ أحمد ابن محمد بن عَبْدوس الطّرائفي يقول: سمعت عُثمان بن سعيد الدَّارمي (١) في م: ((دخل))، محرفة، وما هنا من النسخ وت. (٢) العلل ومعرفة الرجال ١ / ٩٩. (٣) في م: ((كذلك))، وما هنا من النسخ، وهو الذي في العلل. (٤) سؤالاته لأحمد (٤٣٢). ٤٤٩ يقول(١): قلت ليحيى بن مَعِين: فزيد بن حُباب؟ فقال: ثقة. أخبرني عبدالله بن يحيى الشُّكَّري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله(٢). الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغَلابي، قال: قال أبو زكريا، وذُكِرَ زيد بن الحُباب المُكلي، فقال: کان یقْلِب حدیث الثوري ولم یکن به بأسٌ . أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر، قال: حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي، قال: حدثنا عليّ بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مُسلم صالح بن أحمد بن عبدالله العجلي، قال: حدثني أبي، قال(٣): أبو الحُسين زيد بن حُبابِ العُكْلِي كوفيٌّ ثقةٌ . أخبرنا محمد بن الحُسين القَطَّان، قال: أخبرنا جعفر الخُلْدي، قال: حدثنا محمد بن عبدالله الحَضْرمي، قال: سنة ثلاث ومئتين، فيها مات أبو الحُسين زيد بن الحُباب المُكْلي. أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا دَعْلَج بن أحمد، قال: أخبرنا أحمد بن عليّ الأبَّار، قال: سمعتُ أبا هشام، وهو الرُّفاعي يقول: مات أبو الحُسين المُكلي سنة ثلاث ومئتين. ٤٥٠٦- زيد بن يحيى بن عُبَيْد، أبو عبدالله الخُزاعِيُّ الدِّمشقيُّ(٤). سمع عبدالرحمن بن ثابت بن ثَوْبان، وعبدالله بن العلاء بن زَبْرِ، وسعيد ابن بشیر، ومالك بن أنس. (١) تاريخ الدارمي (٣٤٢): (٢) في م: ((عبيدالله))، محرف، وهو مشهور. (٣) ثقاته (٥٢٦). (٤) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ١١٨/١٠، والذهبي في وفيات الطبقة الحادية والعشرين من تاريخ الإسلام. ٤٥٠ وقدمَ بغدادَ وحدَّث بها، فروى عنه أحمد بن حنبل، وأبو خَيْئَمة زهير بن حَرْب، وعباس بن عبدالله التّرْقُفي، وعليّ بن مَعْبد بن نوح. وكان ثقةً. أخبرنا الحُسين بن عُمر بن بَرْهان الغَزَّال، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، قال: حدثنا عباس بن عبدالله التُّقُفي، قال: حدثنا زيد بن يحيى بن عبيد الدُّمشقي، قال: حدثنا ابن ثَوْبان، عن أبيه، عن مكحول، عن قَزَعة وابن مُخَيْرِيز، عن أبي سعيد الخُدري، قال: مَرَّ علينا رسولُ الله ◌ِلَيهِ ونحن نذكر العَزْل بيننا، فقال: ((ما كنتُم تَذْكرون؟» قلنا: العَزْل يا رسولَ الله، فقال: ((لا عليكم أن لا تَفْعلوه، فإنه ما قَدَّر اللهُ أن يَخلقَ في صُلب بَشَرٍ خَلَقَه))(١) . أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال (٢): أخبرنا محمد بن الحسن بن مِقْسم المُقرىء، قال: حدثنا إدريس بن عبدالكريم المُقرىء، قال: حدثنا أحمد بن (١) إسناده صحيح، إلا أننا لم نقف على من رواه وقد جمع فيه بين قزِعة وعبدالله بن مُحيريز، فإنما رواه محمد بن يحيى بن حبان ومحمد بن مسلم الزهري وغير واحد عن عبدالله بن مُحیریز وحده. أخرجه مالك (١٧٤٠ برواية الليثي)، وسعيد بن منصور (٢٢٢٠)، وابن أبي شيبة ٤٢٧/١٤ - ٤٢٨، وأحمد ٦٨/٣ و٧٢ و ٨٨، والبخاري ١٠٩/٣ و١٩٤ و٥ /١٤٧ و٤٢/٧ ,١٥٣/٨ و١٤٨/٩، ومسلم ١٥٧/٤ و١٥٨، وأبو داود (٢١٧٢)، والنسائي في الكبرى (٥٠٤٥)، وأبو يعلى (١٢٣٠)، والطحاوي في شرح المعاني ٣٣/٣، وفي ((شرح المشكل)) (٣٧٠٢) و(٣٩١٩)، والجوهري في المسند الموطأ» (٣٣٥)، والبيهقي ٢٢٩/٧، وابن عبدالبر في ((التمهيد)» ١٣١/٣ و١٣٣، والبغوي (٢٢٩٥) من طرق عن عبدالله بن محيريز، به. وانظر المسند الجامع ٣٢١/٦ حديث (٤٣٩١). ورواه مجاهد عن قزعة وحده؛ أخرجه الحميدي (٧٤٧)، ومسلم ١٥٩/٤، وأبو داود (٢١٧٠)، والترمذي (١٣٨)، والنسائي في الكبرى (٩٠٩٠)، وأبو يعلى (١١٣٥)، والبيهقي ٢٢٩/٧. وللحديث طرق أخرى انظرها في تعليقنا على الترمذي (١٣٨). (٢) سقط شيخ الخطيب جملة من م، فصار شيخ شيخه شيخًا له، وهو غلط محض. ٤٥١ محمد بن حنبل، قال: حدثنا زيد بن يحيى الدّمشقي، قال: حدثنا عبدالله بن العلاء، قال: سمعت مُسلم بن مِشْكم يقول: سمعت أبا ثَعْلبة الخُشَني يقول: قلتُ: يا رسول الله أخبِرْني ما يَحِلُّ لي، ويَحرم عليّ؟ قال: فصعَّد النبيُّ لاَّلـ وصَوَّب، فقال: ((البِرُّ ما سَكَنَت إليه النَّفْسُ، واطمأنَّ إليه القلبُ، والإثمُ ما لم تسكُن إليه النفسُ، ولم يطمئن إليه القلبُ، وإن أفتاك المُفْتُون))(١). أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر، قال: حدثنا الوليد بن بكر، قال: حدثنا عليّ بن أحمد الهاشمي، قال: حدثنا أبو مُسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العِجْلي، قال: حدثني أبي، قال(٢) : زيد بن يحيى الدِّمشقي ثقةٌ. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم الضَّبِّي، قال: سألتُ أبا عليّ الحافظ وهو الحُسين بن عليّ بن يزيد النَّيْسابوري، عن زيد بن يحيى بن عُبيدِ الدِّمشقي الذي يَروي عن مالك بنِ أنس، فقال: ثقةٌ مأمون. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أبو الحسن الدَّارقُطني، قال: زيد بن يحيى : ابن عُبيد من أهل دمشق ثقةٌ .. قرأتُ في كتاب أبي الحسن بن الفُرات بخطه: أخبرني أخي أبو القاسم عُبيد الله بن العباس بن الفُرات، قال: أخبرنا عليّ بن سِراج، قال: زيد بن يحيى بن عُبيد الخُزاعي دمشقيٌّ قدمَ بغداد، فكتَبَ عنه البغداديون. أخبرنا ابنُ الفَضْل، قال: أخبرنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب ابن سُفيان، قال(٣): حدثنا عبدالرحمن بن عَمرو، قال: شهدتُ جنازة زيد بن (١) إسناده صحيح. أخرجه أحمد ١٩٤/٤، والطبراني في الكبير ٢٢/ (٥٨٢) و(٥٨٥)، وفي الأوسط. (٦٧)، وفي مسند الشاميين، له (٧٨١) و(٧٨٢)، وأبو نعيم في الحلية ٣٠/٢ من طريق عبد الله بن العلاء، به. وانظر المسند الجامع ٣١/١٦ حديث (١٢١٩٦). (٢) ثقاته (٥٣٤). (٣) المعرفة والتاريخ ١٩٦/١. ٤٥٢ : عُبيد بباب الصَّغير سنة سبع ومثتين. ٤٥٠٧- زید بن نُعیم. حدَّث عن محمد بن الحسن الفقيه صاحب أبي حنيفة. روى عنه أبو إسماعيل البِطِّيخي . أخبرنا محمد بن عبدالملك القُرشي، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: حدثنا الحُسين بن إسماعيل ومحمد بن جعفر المَطِيري وأحمد بن عيسى الخَوَّاص؛ قالوا: حدثنا محمد بن عبدالله بن إسماعيل بن منصور أبو إسماعيل الفقیه، قال: حدثنا زید بن نُعیم ببغداد، قال: حدثنا محمد بن الحسن بحديث ذکره. ٤٥٠٨- زيد بن يحيى بن العُزيان بن شَدَّاد القُرشيُّ الهرويُّ. سكن بغدادَ، وحدَّث بها عن عبدالمجيد بن عبدالعزيز بن أبي رَوَّاد. روى عنه ابنُ عَمِّه أحمد بن نَجْدة بن العُرْيان. قرأتُ في كتاب أبي الحسن بن الفُرات بخطه: أخبرنا محمد بن العباس الهَرَوي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن ياسين، قال: زيد بن يحيى بن العُزْيان ابن عمِّ مُعاذ وأحمد ابنَي نجدةَ، كان يكونُ ببغداد، وهو مُحدِّث، كتبَ عنه أهلُ العراق وأهل خُراسان. ٤٥٠٩- زيد بن أخزَم، أبو طالب الطّائيُّ البَصْريّ(١). قدمَ بغدادَ وحدَّث بها عن عبدالرحمن بن مهدي، وسَلْم بن قُتَيبة، وعبدالصمد بن عبدالوارث، ووَهْب بن جرير، وأبي داود الطَّيالسي، ورَوْح بن عُبادة. روى عنه محمد بن إسحاق الصَّاغاني، وعبدالله بن محمد بن ناجية، (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٤/٥، والمزي في تهذيب الكمال ٥/١٠، والذهبي في وفيات الطبقة السادسة والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي السير ٢٦٠/١٢. ٤٥٣ وعبدالله بن محمد البغوي، ومحمد بن هارون الحضرمي، ویحیی بن صاعد، وإبراهيم بن محمد الخَنَازيري، والقاضي المحامِلي. أخبرنا أبو عُمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي، قال: حدثنا القاضي أبو عبدالله الحُسين بن إسماعيل المحامِلي إملاءً، قال: حدثنا زيد بن أخزَم، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا قيس بن الرَّبيع، عن المقدام بن شُريح، عن أبيه، عن جده، قال: قال لي رسولُ اللهِوَّ: ((أيُّ وَلَدِكَ أكبر؟». قلت: شُريح. قال: (فأنت أبو شُرَيْح))(١) . أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: حدثنا الحسن. ابن رَشِيق، قال: حدثنا عبدالكريم بن أبي عبدالرحمن النّسائي، عن أبيه. ثم حذَّثني الصُّوري، قال: أخبرنا الخَصِيب بن عبدالله القاضي، قال: نَاوَلَني عبدالكريم وكتَبَ لي بخَطُّهِ قال: سمعت أبي يقول: زيد بن أخزَم بصريٍّ ثقةٌ، أبو طالب . أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخَزَّاز، قال: قال لنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الكِنْدي: ومات زيد بن أخزم بعد دخول الزَّنج البَصْرة؛ ونُبِحَ ذبحًا، ذبَخَه الزَّنج سنة سبع وخمسين ومئتين. ٤٥١٠- زيد بن أبي زيد القَصْريُّ. حدَّث عن الحُسين بن عليّ الجُعْفي. روى عنه محمد بن إسحاق بن خُزَيمة النَّيْسابوري. (١) إسناده حسن، فإن قيس بن الربيع حسن الحديث عند المتابعة وقد توبع، وتابعه يزيد ابن المقدام وهو صدوق حسن الحديث. أخرجه ابن أبي شيبة ٥١٩/٨، والبخاري في ((الأدب المفرد)» (٨١١)، وفي ((خلق أفعال العباد)) (٣٣)، وأبو داود (٤٩٥٥)، والنسائي ٢٢٦/٨، وابن حبان (٤٩٠) و(٥٠٤)، والطبراني في الكبير ٢٢/ (٤٦٧) و(٤٦٨) و(٤٦٩) و(٤٧٠)، والخرائطي: في ((مكارم الأخلاق)) ص ٢٣، والحاكم ٢٣/١، والقضاعي في مسنده (١١٤٠) من طريق المقدام، به. وانظر المسند الجامع ٦٣٠/١٥ حديث (١٢٠١١). ٤٥٤ أخبرنا القاضي أبو زرعة روح بن محمد بن أحمد الرَّازي، قال: أخبرنا أبو أحمد الحُسين بن عليّ التَّمِيمي، قال: حدثني أبو بكر بن خُزيمة في داره وأنا سألتُه، قال: حدثنا زيد بن أبي زيد من قَصْر ابن هبيرة، قال: حدثنا الحُسين بن عليّ الجُعْفي، قال: حدثنا سُفيان، قال: قيل لابن المُنكدر: ما بَقّيَ مما يُستَلَذ؟ قال: الإفضال على الإخوان. ٤٥١١ - زيد بن الحسن بن زيد، أبو الحسن المدنيُّ. حدَّث ببغداد . حدثني أبو طاهر محمد بن أحمد بن أبي الصَّقر الخطيب بالأنبار، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن المُغَلُّس بن جعفر بن محمد بن المُغَلِّس البَزَّاز بمصر، قال: أخبرنا الحسن بن رَشِيق، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن المُغَلِّس، قال: حدثنا أبو الحسن زيد بن الحسن بن زيد(١) المَدِيني ببغداد، قال: حدثنا أبو يوسف محمد بن أحمد بن يزيد وهو المديني بحديثٍ ذَكره. ٤٥١٢ - زيد بن إسماعيل بن سَيَّر بن مهدي، أبو الحسن الصَّائغ(٢) . سمع زيد بن الحُباب، ومعاوية بن هشام، وأسود بن عامر، وأبا النَّضْر هاشم بن القاسم، وجعفر بن عَوْن، ومحمد بن عُبيد الطَّنافسي، ومحمد بن كَثِير الكوفي، ومعاوية بن عمرو. روى عنه أبو بكر بن أبي الدُّنيا، وأبو بكر بن مُجاهد المُقرىء، ومحمد ابن الحسن بن الحُسين العِجْلي، ومحمد بن مَخْلَد، وإسماعيل بن محمد الصَّفَّار. وقال ابن أبي حاتم(٣): سمعتُ منه مع أبي ببغداد، ومحلُّه الصّدق. (١) سقط من م. (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٣) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٢٥١٩. ٤٥٥ أخبرنا أبو عُمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد العَطَّار، قال: حدثنا زيد بن إسماعيل، قال: حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا سفيان، عن داود، عن الشَّعبي، عن جابر، قال: لما لَقِيَ النبيُّ ◌ِِّ النُّقَبَاءِ، قال: لهم: ((تؤروني وتَمنَعوني؟)) قالوا: فما لنا؟ قال: ((لكم الجنَّة))(١) ٤٥١٣ - زيد بن المهتدي بن يحيى بن سَلْمان، أبو حبيب المَرْوروذيُّ .. قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن سعيد بن يعقوب، وصالح بن يحيى الطَّالْقانيين، وعليّ بن خَشْرمِ المَرْوَزي، ومحمد بن رافع النَّيْسابوري. روى عنه محمد بن مَخْلَد، ومحمد بن الحسن بن زياد النَّقَّاش، وأبو القاسم الطَّبَراني. أخبرنا محمد بن عبدالله بن شَهْريار الأصبهاني، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد بن أيوب الطَّراني، قال (٢): حدثنا زيد بن المهتدي المَرُّوذي(٣) أبو حبيب ببغداد، قال: حدثنا سعيد بن يعقوب الطَّالقاني، قال: حدثنا عُمر بن هارون، عن يونس بن يزيد، عن الزُّهري، عن أنس بن مالك، قال: قال رسولُ اللهِ وَّرَ: (( أُمِرت بالنَّعلين والخاتم)). قال سُليمان: لم يروه عن الزُّهري إلّ يونُس، ولا عن يونُس إلّ عُمر بن هارون، تَفَرَّد به أبو حبيب عن سعيد بن يعقوب (٤). (١) تقدم تخريجه في ترجمة أحمد بن إسماعيل بن محمد (٥/ الترجمة ١٨٩٤). (٢) في معجمه الصغير (٤٦٣٠). (٣) في م: ((المروروذي»، وما هنا من النسخ، وهو الذي في المعجم، وكله صحيح. (٤) إسناده ضعيف جدًا، عمر بن هارون وهو البلخي متروك الحديث. . وأخرجه الطبراني في الأوسط (٣٦٢٨)، ومن طريق المصنف ابن الجوزي في («العلل المتناهية)) (١١٥٢). وسيأتي في ترجمة وكيع بن سفيان المروزي (٧٢٨٥/١٥). وأخرجه الضياء المقدسي في «المختارة)» (٢٦١٨) من طريق أبي العباس أحمد بن محمد بن الأزهر عن سعيد بن يعقوب الطالقاني عن ابن المبارك عن يونس، به . = ٤٥٦ ٤٥١٤ - زيد بن نَشِيط بن سعيد بن عبدالرحمن بن سعيد بن نَشِيط، أبو سعيد الضَّبِّيُّ، من أهل ھَمَذان. قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن إسماعيل بن تَوْبة. روى عنه الحُسين بن صَفْوان البَرْذعي، وغیرُه. أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصَّيْرفي، قال: حدثنا أبو عبدالله محمد بن عبدالله بن أحمد الصَّفَّار الأصبهاني إملاءً في سنة ست وثلاثين وثلاث مئة، قال: حدثنا زيد بن نَشِيط ببغداد، قال: حدثنا إسماعيل بن تَوْبة، قال: حدثنا إسماعيل بن عُلَيَّة، عن محمد بن جُحادة، عن طَلْحة بن مُصَرِّف، عن خَيْئَمة، عن عبد الله أنَّ النبيَّ ◌َ ﴿ كان يدعو هكذا، وأشار إسماعيل بالسَّبَّابة(١). أخبرنا محمد بن عيسى بن عبدالعزيز البَزَّز بهَمَذان، قال: حدثنا صالح ابن أحمد الحافظ، قال زيد بن نَشِيط بن سعيد بن عبدالرحمن بن سعيد بن نَشِيط، أخبرني بنَسَبِهِ ابنُ ابنه، روى عن إسماعيل بن تَوبة، والجَرَّاح بن مَخْلَد، وزيد بن أخْزَم الطَّائي، وبِشْر بن آدم، ويحيى بن حكيم، والحُسين بن سَلَمة. روى عنه محمد بن خالد الرَّاسبي بالبَصْرة وأبو داود سُليمان بن يزيد بقَزْوين وحدثنا عنه عبدالله بن حَقُّويه، والقاسم بن أبي صالح، وكان صدوقًا مُتقنًا، يُحسنُ هذا الشأن. ٤٥١٥ - زيد بن محمد بن جعفر بن المُبارك بن فُلْفُل بن دينار، أبو الحُسين الكوفيُّ المعروف بابن أبي اليابس(٢). وهذا إسناد تالف، فإن أحمد بن محمد بن الأزهر متروك (الميزان ١٣٠/١) وقال ابن = عدي ٢٠٥/١ في ترجمة ابن الأزهر وذكر حديثه هذا: (( وهذا حديث باطل بهذا الإسناد)). (١) إسناده ضعيف لانقطاعه، فإن خيثمة لم يسمع من ابن مسعود كما في جامع التحصيل ١٧٣، ولم نقف عليه عند غير المصنف. (٢) اقتبسه السمعاني في ((اليابسي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٤١) من = ٤٥٧ ا ٠ : : قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن إبراهيم بن عبدالله العَبْسي القَصَّار، وداود بن يحيى الدُّهْقان، والحُسين بن الحكم الحِبَري(١) ، وأحمد بن موسى الحَمَّارِ. روى عنه محمد بن المظفَّر، وأبو حَفْص بن شاهين، وأبو القاسم ابن الثَّلَّج، وأبو الحسن بن رِزقُويه. وكان صدوقًا. أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا أبو الحُسين زيد بن محمد ابن جعفر بن المبارك العامري الكوفي في سنة ثمان وثلاثين وثلاث مئة، قال: حدثنا الحُسين بن الحكم الحِبَري، قال: حدثنا حسن بن حُسين الأنصاري، قال: حدثنا عليّ بن القاسم الكِنْدي، عن محمد بن عُبيد الله بن عليّ بن أبي رافع مولى النبيِّ وََّ عن أبيه عن جدِّه، قال: كان عليّ يكرهُ للرجل أن يُصَلِّي وهو عاقصٌ شَعره، أو ثيابَهُ، حتى يُرسِلهُ(٢) . كتب إليّ أبو طاهر(٣) محمد بن محمد بن الحُسين المُعَدَّل من الكوفة، وحدثني به الصُّوري عنه، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن سُفيان الحافظ، قال: سنة إحدى وأربعين وثلاث مئة، فيها مات أبو الحُسين زيد بن محمد العامري المعروف بابن أبي اليابس البَيّع لخمس بَقِين من ذي القَعدة، وكان شيخًا صالحًا صدوقًا، وأقامَ ببغداد سنين، وحدث ثم قدمَ إلى الكوفة. وكان قد اختَلَط عقلُهُ آخرَ عُمْرِهِ وَسْوس. كتبتُ عنه شيئًا يسيرًا. (١) قيده السمعاني في ((الحبري)) من الأنساب، وابن ناصر الدين في التوضيح ٤٨٨/٢. = تاريخ الإسلام. (٢) إسناده ضعيف جدًا، محمد بن عبيدالله متروك الحديث، ولم نقف عليه من هذا الوجه: موقوفًا، ولكن أخرجه عبدالرزاق (٢٩٩١)، وأبو داود (٦٤٦)، والترمذي (٣٨٤)، : وابن خزيمة (٩١١)، وابن حبان (٢٢٧٩)، والحاكم ٢٦١/١، والبيهقي (١٠٩/٢)، والبغوي (٦٤٦) من طريق أبي سعيد المقبري عن أبي رافع، أنه مرَّ بالحسن بن علي وهو يصلي وقد غَقَص ضَفرته في قفاهُ فحلها، فالتفت إليه الحسن مُغضبًا، فقال: أقبل على صلاتك ولا تغضب فإني سمعت رسول الله وَ يقول: ((ذلك كفل الشيطان»، وقال الترمذي: حديث حسن. (٣) غفي م: ((طالب))، مخرف. ٤٥٨ ٤٥١٦ - زيد بن عليّ بن أحمد بن محمد بن عِمْران بن أبي بلال، أبو القاسم المُقرىء الكوفيُّ(١). نزل بغدادَ، وحدَّث بها عن محمد بن عبدالله بن سُليمان الحَضْرمي، وعليّ بن العباس المَقَانعي، وعبدالله بن زيدان البَجَلي، ومحمد بن محمد بن عُقبة الشَّيْباني، وعبدالله بن محمد بن أسيد الأصبهاني. حدثنا عنه أبو الحسن بن رِزْقويه، وعليّ بن أحمد ابن الحَمَّامي المقرىء، وأبو نعيم الأصبهاني. وكان صدوقًا. أخبرنا أبو نُعيم، قال(٢): حدثنا أبو القاسم زيد بن عليّ بن أبي بلال المُقرىء الكوفي ببغداد قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن الحسن بن أسيد الأصبهاني بالكوفة، قال: حدثنا النَّضْر بن هشام، قال: حدثنا مَروان بن صَبِيح، قال: حدثنا عبدالعزيز بن صُهَيْب، عن أنس بن مالك، قال: قال رسولُ وَِّ: (( ثلاثٌ من كُنَّ فيه فهي راجعةٌ على صاحبها: البغيُّ، والمَكْر، والنَّكث)) ثم قرأ رسول الله وَّةٍ ﴿ وَلَا يَحِيقُ اَلْمَكْرُ السَُّّ إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾ [فاطر ٤٣] وقرأ ﴿يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ﴾ [يونس ٢٣] وقرأ ﴿فَمَن ◌َّكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسٍِ﴾ (٣) [ الفتح ١٠]. قرأتُ في كتاب أبي القاسم ابن الثَّلاَّج بخطه: توفي زيد بن أبي بلال في جمادى الأولى سنة ثمان وخمسين وثلاث مئة. ٤٥١٧ - زيد بن رفاعة، أبو الخير (٤) . (١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٥٨) من تاريخ الإسلام، وفي معرفة القراء الكبار ٣١٤/١. وانظر غاية النهاية لابن الجزري ١/ ٢٩٨. (٢) أخبار أصبهان ٢/ ٧٠. (٣) إسناده ضعيف جدًا، مروان بن صبيح قال الذهبي في ترجمته ٩١/٤-٩٢: ((لا أعرفه وله خبر منكر ثم ذكر حديثه هذا، وعزاه السيوطي في ((الجامع الكبير)) ١/ ٤٨٤ لأبي الشيخ وابن مردويه في التفسير. (٤) اقتبسه الذهبي في المتوفين على التقريب من أصحاب الطبقة التاسعة والثلاثين من = ٤٥٩ حدَّث ببلاد الجبال، وخُراسان، عن أبي بكر محمد بن الحسن بن دُريد، وأبي بكر ابن الأنباري كُتُبَ الأدبِ. وروى أيضًا عن أبيه عن أبي كامل. الجخدري، وغيره. وكان كَذَّابًا. حدثنا عنه أبو بكر أحمد بن عليّ بن يَزْداد القارىء، وذكر لنا أنه سمع منه بالدِّيْنَوَر. أخبرنا ابن يَزْداد، قال: أخبرنا أبو الخير زيد بن رِفاعة الهاشمي، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أبو كامل الجَخْدري، قال: حدثني أبي الحُسين بن فُضَيْل، قال: قال رجل لعَمرو بن عُبيد: يا أبا عُثمان إني لأرحمك مما يقول الناس فيك، قال: يا ابن أخي أسَمِعتَني أقول فيهم شيئًا؟ قال: لا. قال: فإياهم فارْحَم. وراسله واحد بما يكره فقال لمبلغه: قل له (١): إنَّ الموت يَجْمَعُنا، والقيامةَ تَضُُّنا، والله يحكمُ بيننا. سمعتُ أبا القاسم هِبةَ الله بن الحسن الطَّبَري ذكر زيد بن رفاعة، فقال: رأيتُهُ بالرَّي، وأساء القول فيه. سمعتُ القاضي أبا القاسم التَّنوخي ذكر زيد بن رِفاعة، فقال: أعرفُهُ: وكان يَتَولَّى العمالة لمحمد بن عُمر العَلَوي على بعض النَّواحي، ولم نَعرفهُ بشيءٍ من العلم ولا: سَمَاع الحديث، وكان يُذْكَرُ لنا عنه أنه يذهبُ مَذْهب الفلاسفة، قلتُ له: أكان هاشميًا؟ فقال: معاذ الله ما عَرَفناه بذلك قط. أو كما قال . ٤٥١٨ - زید بن جعفر بن الحُسین بن عليّ بن الحُسین بن زید بن جعفر بن عبدالله بن جعفر بن عبدالله بن جعفر بن محمد بن عليّ بن أبي طالب، أبو الحُسين، من ساكِني الكوفة. قدمَ علينا في سنة إحدى وثلاثين وأربع مئة، وحدَّثنا عن عليّ بن محمد تاريخ الإسلام، وفي الميزان ٠.١٠٣/٢ = ٠ (١) سقطت من م. ٤٦٠٠ -