النص المفهرس

صفحات 41-60

ابن أحمد بن الهيثم البَزَّاز مات في سنة ثمان وعشرين وثلاث مئة.
٤٢٣٧- حامد بن أحمد بن محمد بن أحمد، أبو أحمد المَرْوَزيُّ
المعروف بالزَّيديِّ(١) .
وكان له عنايةٌ بحديث زيد بن أبي أُنَيْسة، وجمعِهِ وَطَلِهِ، فَنُسِبَ إليه.
سكن طَرَسُوس، ثم قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن أبي رجاء محمد بن حمدویه،
وأحمد بن سورة ومحمد بن نَصْر بن شَيْبة المَراوِزة، وعن عليّ بن الحسن بن
سَلْم الأصبهاني، ومحمد بن العباس الدُّمشقي.
روى عنه محمد بن إسماعيل الوَرَّاق، والدَّارقطني، وابن الثَّلاَّجِ، وكان
ثقةً مذكورًا بالفَهْم، وموصوفًا بالحفظ.
أخبرنا هلال بن عبدالله بن محمد الطَّيبي وعليّ بن محمد بن الحسن
المالكي وعُبيدالله بن محمد بن أحمد بن لؤلؤ الأمين؛ قالوا: حدثنا محمد بن
إسماعيل الوَرَّاق إملاءً، قال: حدثنا أبو أحمد حامد بن أحمد بن محمد
المَرْوَزي قدم علينا، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن نَصْر بن شَيْبة الفَزاري
المَرْوَزي، قال: حدثنا أبو مالك سعيد بن هُبَيرة العامري، قال: حدثنا همَّام،
عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسولُ الله وَهِ: ((إنَّ الله تعالى يقول
كل يوم: أنا ربُّكم العَزيز، فمن أراد عِزَّ الدَّارين فلميُطِعِ العَزيز))(٢).
حدثني عُبيدالله بن أبي الفَتْح، عن طَلْحة بن محمد بن جعفر: أنَّ أبا
(١) اقتبسه السمعاني في ((الزيدي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٣٠٣/٦،
والذهبي في وفيات سنة (٣٢٨) من تاريخ الإسلام، وفي السير ٣٦٩/١٥.
(٢) موضوع، وآفته سعيد بن هبيرة فهو يروي الموضوعات عن الثقات (الميزان
١٦٢/٢).
أخرجه أبو يعلى الخليلي في الإرشاد (٢٣٤) وتقدم تخريجه في ترجمة إبراهيم بن
الحسين أبي إسحاق الخراساني (٦/ الترجمة ٣٠٤٣) من طريق داود بن عفان عن
أنس .
٤١

أحمد الزَّيدي الحافظ ماتَ في سنة ثمان وعشرين وثلاث مئة، وكذلك قرأتُ.
في كتاب ابن الثَّلاَّج بخطه . .
وقرأتُ في كتاب محمد بن عليّ بن عُمر بن الفَيَّاض: توفي أبو أحمد
الزَّيديّ في شهر رمضان من سنة ثمان وعشرين وثلاث مئة.
حدثنا محمد بن عليّ الصُّوري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالرحمن
الأزْدي، قال: حدثنا ابن مَسْرور، قال: حدثنا أبو سعيد بن يونس، قال:
حامد بن محمد المَرْوَزي يُكْنَى أبا أحمد يُعرف بالزَّيدي قدم مصر، وكان كَتَّابةً
للحديث، وكان يحفظ ويَقْهمُ، وكُتبَ عنه، وخرجَ إلى بغدادَ فماتَ بها في
شهر رمضان سنة تسع وعشرين وثلاث مئة.
والقولُ الأول أصُّ.
وبَلَغني أنَّ أبا أحمد كان مولده في سنة اثنتين وثمانين ومئتين.
٤٢٣٨- حامد، أبو بكر المِصْريُّ.
قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن يوسُف بن يزيد القَراطيسي، وبكر بن سَهْل
الدُّمياطي، ونحوهما. روى عنه أبو زُرعة عُبيد الله بن عُثمان البَنّاء.
٤٢٣٩- حامد بن محمد بن عبدالله بن محمد بن معاذ، أبو عليّ
الرَّفَّاءِ الهَرَوِيُّ (١).
قدمَ بغدادَ في حداثته حاجًّا فسمع بها، وبالكوفة، ومكة، وحُلْوان،
وهَمَذان، والرَّي، ونَيْسابور، ثم قدمَها وقد عَلَتِ سِنُّه فحدَّث بها عن عُثمان بن
سعيد الدَّارمي، وعليّ بن محمد الجَكَّاني، والفَضْل بن عبدالله بن مسعود
اليَشْكري، والحُسين بن إدريس الأنصاري، ومحمد بن عبدالرحمن السّامي
الهَرَويين، وعن داود بن الحُسين، وزكريا بن يحيى الخَفَّاف النَّيْابوريين،
(١) اقتبسه السمعاني في «الرفاء» من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٤٣٩/٧
والذهبي في وفيات سنة (٣٥٦) من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٦/١٦.
٤٢

ومحمد بن أيوب الرَّازي، ومحمد بن الفَضْلِ القُشْطاني(١)، ومحمد بن
المُغيرة السُّكَّري، ومحمد بن صالح الأشجِ الهَمَذانيين، وعبدالله بن محمد بن
وَهْبِ الدِّينَوَري، وإبراهيم بن زُهير الحُلواني، وبِشْر بن موسى، وإسحاق بن
الحسن، وإبراهيم بن إسحاق الحَرْبيين، ومحمد بن شاذان الجوهري، وأحمد
ابن عليّ الخَزَّاز، وأبي العباس الكُدَيْمي، ومعاذ بن المثنى العَنْبري، ومحمد
ابن عبدالله بن سُليمان الحَضْرمي، وعليّ بن عبدالعزيز البَغَوي، ومَسْعدة بن
سَعْد العَطَّار، ومحمد بن عليّ بن زيد الصَّائغ المكيين، والحُسين بن السَّمَيْدع
الأنطاكي.
كتبَ الناسُ عنه بانتخاب الدَّارِقُطني، وحدثنا عنه أبو الحسن بن رِزْقويه،
ومحمد بن الحُسين بن الفَضْل، وعليّ بن أحمد الرَّزَّاز، وأحمد بن عبد الله
المحامِلي، وأبو عليّ بن شاذان، وغيرهم، وكان ثقةً.
أخبرني محمد بن عليّ بن أحمد المُقرىء، عن أبي عبدالله محمد بن
عبدالله النَّيْسابوري الحافظ، قال(٢): قدمَ علينا حامد بن محمد الهَرَوي في
سنة اثنتين وأربعين وانتخبنا عليه، وكان نزلَ بالقُرب من دار أبي علي الحافظ،
فقُمنا يومًا من عنده ودخلتُ على أبي عليّ، فقال: يا أبا عبدالله يمكنك أن
تذكرَ لي عن هذا الشيخ حديثًا استفيدُه؟ قلتُ: بلى، تحفظ عن شُعبة عن
حَنْظلة السَّدوسي عن أنس عن النبيِّ بَّ قصة العُرَنيين فقال: لا والله، فقلت:
فقُم معي حتى تسمعها، فقامَ في الوقت ومَشى معي إلى حامد وسمع الحديث
وشَكّرني عليه. وقد أخبرنا بالحديث الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو عليّ
حامد بن محمد بن عبدالله الهَرَوي، قال: حدثنا محمد بن یونُس، قال: حدثنا
رَوْح، قال: حدثنا شعبة، عن حنظلة، عن أنس أنَّ رسول اللهِّهِ قَنَتَ شهرًا
بعد الرُّكوع يدعو على هؤلاء. وهو غريبٌ من حديث شُعبة عن حَنْظَلة، لا
(١) منسوب إلى قسطانة، من قرى الري.
(٢) تاريخ نيسابور، ولم يصل إلينا.
٤٣

أعلمُ رواه سوى محمد بن يونُس الكُدَيْمي عن رَوْح بن عُبادة عن شُعبة، والله
أعلم(١) .
أخبرني محمد بن عليّ المُقرىء، عن أبي عبدالله محمد بن عبد الله
الحافظ، قال: حضرتُ أبا عليّ الرَّفاء سنة اثنتين وأربعين وقُرىء عليه عن عليّ.
ابن عبدالعزيز، عن مُسلمٍ بن إبراهيم، عن شُعبة، عن الزُّبير بن عَدِي، عِن
أنس، قال: ((لا يأتي عليكم زمانٌ إلّ والذي بعده شرٌّ منه)). سمعنا ذلك من
نبيكم. فقلت للقارىء عليه: من أينَ كتبتَ هذا الحديث؟ قال: من كتاب
أحمد السَّرَّاجِ، وكان غُلامًا، كتبتُ عنه بهَرَاةِ الكثير. فدعوتُ بالسَّرَّاج فقلتِ
له: أين كتابك بحديث شُعبة؟ فأخرج إليَّ على ظهر جُزء له. وكان شيخنا أبو
إسحاق المُزَكِّي عَزَم على أن يحجَّ في تلك السَّنة، فسألني أن أكتبَ طبقًا من
حديث أبي علي ليقرأ عليه ببغداد، فكتبتُ بخطي طبقًا من سُؤالاته، وحملها
أبو إسحاق معه، فلما انصرفَ قال لي: قُرىء عليه هذا الطبق بحَضْرة أبي بكر
ابن الجِعابي وأبي الحُسيْنِ ابن المظفَّر والحُفَّاظ فاستَحْسنوه. ثم قال أبو
الحُسين: لو كان لحديث شُعبة عن الزُّبير بن عَدِي أصلٌ لكان أبو عبد الله يكتُِّه
في أول هذا الطبق. ثم انصرف إلينا أبو عليّ وكان يحدِّث بحديث شُعبة عن
الزُّبير بن عَدِي عند منصرفه إلى أن دخلَ هَرَاة. فدخلتُ يومًا على الحاكم أبي
القاسم بِشْر بن محمد بن ياسين، فأخرج كتابًا من أبي عليّ الرّفاء إليه يسأله أن
يعرِضَه على أبي الحُسين الحجَّاجي، وعليَّ، وفيه: وتخبرهما أني طَلبتُ
حديث شُعبة عن الزُّبير بن عَدِي ولم أجده في كتُبي فأنا راجع عنه، فأعجبني
(١) إسناده ضعيف، لضعف حنظلة السدوسي.
أخرجه أحمد ٢٣٢/٣ و٢٨٢. وانظر المسند الجامع ٣٥٣/١ حديث (٥٠٣).
وهو حديث صحيح يروى من طرق كثيرة عن أنس انظرها في تعليقنا على الترمذي
(٧٢)، وتقدم واحد منها في ترجمة إسماعيل بن عبيد بن عمر الحراني (٧/ الترجمة
٣٢٥٥) .
٤٤

هذا من أبي عليّ وإتقانِهِ(١).
قلت: قد رَوَى حديث شُعبة هذا سُليمان بن أحمد بن أيوب الطَّبَراني(٢)
عن عليّ بن عبدالعزيز، عن مُسلم بن إبراهيم. وحدَّث به أيضًا محمد بن
محمد بن حيَّان الثَّمار البَصْري، عن أبي الوليد الطَّيالسي، عن شُعبة ثم تركه
بأخرة، وقد أُنكر عليه.
أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم
الضَّبِّي، قال: توفِّي أبو عليّ حامد بن محمد الرّفاء بهَراة يوم الجُمُعة السابع
والعشرين من شهر رمضان سنة ست وخمسين وثلاث مئة .
ذکر مَن اسمُه حَمْدان
٤٢٤٠ - حمدان بن عُمر، أبو جعفر الحِمْيري السُّمسار(٣).
سمع عُبيد الله بن موسى، وأبا النَّضْر هاشم بن القاسم، ورَوْح بن عُبادة،
وأحمد بن إسحاق الحَضْرمي، وإسحاق بن منصور السَّلولي، ومعاوية بن
عَمرو، وأبا حذيفة النَّهْدي، وأبا مَعْمر المِنْقري، وأبا نُعيم الفَضْل بن دُكين،
وقُرادًا أبا نوح.
روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري في صحيحه(٤) ، ومحمد بن
محمد الباغَنْدي، وإسحاق بن بُنان الأنماطي، ويحيى بن صاعد، والقاضي
(١) قلت: والحديث صحيح من غير هذا الوجه من حديث الزبير بن عدي عن أنس،
أخرجه أحمد ١١٧/٣ و١٣٢ و١٧٧ و١٧٩ و٢٦١، والبخاري ٦١/٩، والترمذي
(٢٢٠٦)، وأبو يعلى (٤٠٣٦). وانظر المسند الجامع ٢٥/٣ حديث (١٥٩٦).
(٢) في معجمه الصغير (٥٢٨).
(٣) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٤١٤/١، والذهبي في وفيات الطبقة السادسة
والعشرين من تاريخ الإسلام.
(٤) إنما روى عنه متابعة ٦/ ٦٤، وانظر بلابد تعليقي على تهذيب الكمال ١/ ٤١٤.
٤٥

المحامِلي، ومحمد بن مَخْلَد الدُّوري، وغيرهم. وحَمْدان لقب وهو الغالب
عليه، ويختلفُ في اسمه، فقيل محمد، وقيل أحمد، وقد ذكرناه فيما تقدَّم(١) .
أخبرنا أبو عُمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد العَطَّار، قال:
حدثنا حَمْدان بن عُمر السِّمسار، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق الحَضْرِمي،
قال: حدثنا وُهَيْب، عن عُبيد الله بن عُمر، عن يزيد بن رُومان، عن عُروة، عن
عائشة، قالت: كنتُ ألعبُ بالبَنَات على عهد رسولِ اللهِوَيَ(٢).
أخبرني الحُسينُ بن عليّ الطّناجيري، قال: حدثنا عُمر بن أحمد
الواعظ، قال: قال محمد بن مَخْلَد فيما قرأتُ عليه: مات حمدان بن عُمر
البَزَّاز سنة ثمان وخمسين(٣)، وذكر غيره أنَّ موته كان في آخر جُمادى
الأولى.
٤٢٤١ - حَمدان بن حَفْص المَدائني القَصَبانيُّ .
أخبرنا عليّ بن أحمد بن الحسن بن عبدالسلام المُقرىء، قال: حدثنا
أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا أبو الفَضْل جعفر بن أحمد القافلاني،
قال: حدثنا عليّ بن داود القَنْطري، قال: حدثنا سَهْل بن محمد الخَيَّاط وعُمر
ابن عبدالله المَدائني؛ قالا: حدثنا حمدان بن حَفْص المدائني القَصَباني، قال:
حدثنا محمد بن عُثمان، قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: حدثنا محمد بن
(١) ذكره في محمد بن عمر (٤/ الترجمة ١٢٠٦)، وفي ((أحمد بن عمر)) (٥/ الترجمة
٢٣:٠٨) .
(٢) إسناده صحيح.
أخرجه عبدالرزاق (١٩٧٢٢)، والحميدي (٢٦٠)، وأحمد ٥٧/٦ و١٦٦ و٢٣٣
و ٢٣٤، والبخاري ٣٧/٨، وفي الأدب المفرد، له (٣٦٨) و(١٢٩٩)، ومسلم
٧/ ١٣٥، وأبو داود (٤٩٣١)، وابن ماجة (١٩٨٢)، والنسائي في الكبرى (٨٩٤٩)،
وأبو يعلى (٤٩٠٨)، وابن حبان (٥٨٦٣) و(٥٨٦٤) و(٥٨٦٥) و(٥٨٦٦)،
والطبراني في الكبير: ٢٣/(٢٧٥) و(٢٧٧) و(٢٧٨) و(٢٨٠)، والبيهقي ٢١٩/١٠.
وانظر المسند الجامع ١٧٦/٢٠ حديث (١٦٩٩٨).
(٣) يعني : ومثتين.
٤٦
1

عبدالله بن أبي السَّفَر، عن أبيه، قال: كان لعمر بن الخَطَّاب جاريةٌ يقال لها
زائدة، وساقَ الحدیث بطوله.
٤٢٤٢ - حمدان بن سعيد .
حدَّث عن عبدالله بن نُمير. روى عنه أحمد بن الحسن الكرخي.
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن يعقوب الحَجَّاجي،
قال: أخبرنا أحمد بن الحسن الكَرْخي ببغداد أنَّ حمدان بن سعيد البَغْدادي
حدثهم عن ابن نُمير، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عُمر، قال: كان للنبيِّ
وَّ كاتبٌّ يقال له سِجِلٌ، فأنزل الله تعالى ((يومَ نطوي السَّماء كطيِّ السُّجلِّ
للكتاب))(١). قال البَرْقاني: قال أبو الفَتْح الأزدي: تفرَّد به ابن نُمير، إن
صح (٢).
(١) قراءة المصحف ﴿يَوَمَ نَطْوِى السَّمَآءُ كَلَيّ السِِّلِّ لِلْكُتُبِ﴾ [الأنبياء ١٠٤].
(٢) ولا يصح، فهو موضوع، وقد قال الذهبي في ترجمة صاحب الترجمة من الميزان:
((أتى بخبر كذب)). وساق حديثه هذا، وقال ابن كثير في تفسيره (٣٧٨/٥) بعد أن ساقه
نقلاً عن المصنف: (( وهذا منكر جدًا من حديث نافع عن ابن عمر)).
أخرجه ابن مردويه، وابن مندة، وأبو نعيم كما في الإصابة ١٥/٢ .
وأخرجه أبو داود (٢٩٣٥)، والنسائي في الكبرى (١١٣٣٥)، وفي التفسير، له
(٣٥٥)، والطبري في التفسير ١٧/ ١٠٠، وابن أبي حاتم في التفسير كما في تفسير
ابن كثير ٣٧٨/٥، والطبراني (١٢٧٩٠)، وابن عدي في الكامل ٢٦٦٢/٧، والبيهقي
١٢٦/١٠ من طريق أبي الجوزاء، عن ابن عباس، بنحوه. وزاد السيوطي في الدر
المنثور ٦٨٤/٥ نسبته إلى ابن المنذر وابن مندة وابن مردويه وابن عساكر، وانظر
المسند الجامع ٤٣٨/٩ حديث (٦٨٤٦).
وقد أجاد الحافظ ابن كثير في تفسيره ٣٧٨/٥ وأفاد، فقال: (( وقد صرح جماعة
من الحفاظ بوضعه وإن كان في سنن أبي داود، منهم شيخنا الحافظ الكبير أبو
الحجاج المزي فسح الله في عمره ونسأ في أجله وختم له بصالح عمله، وقد أفردتُ
لهذا الحديث جزءً على حدة ولله الحمد، وقد تصدى الإمام أبو جعفر بن جرير
للإنكار على هذا الحديث ورده أتم ردٌّ، وقال: لا يعرف في الصحابة أحد اسمه
السجل، وكتّاب النبي 18 معروفون وليس فيهم أحد اسمه السجل. وصدق رحمه =
٤٧

٤٢٤٣ - حمدان بن موسى الأنباريُّ.
--
حدَّث عن عمرو بن زياد الثَّوباني، ومحمد بن عُقبة السَّدوسي. روت
عنه ابنته سمانة بنت جَمْدان، وقيل: إن اسمه محمد ولقبه حَمدان، وكان
الغالب عليه .
٤٢٤٤ - حَمْدان بن عليّ، أبو جعفر الوَرَّاق، وهو محمد بن عليّ
ابن مِهْران.
ذكرناه في جُملة المُحَمَّدين(١).
٤٢٤٥ - حمدان بن أيوب السِّمسار.
حذَّث بمصر عن يحيى بن أيوب المقابري. روى عنه أبو القاسم
الطَّبراني .
۔۔
أخبرنا محمد بن عبدالله بن شَهْریار، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد
الطَّبراني، قال(٢): حدثنا حَمْدان بن أيوب السِّمسار البغدادي بمصر، قال:
حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، قال: حدثنا حُميد بن عبدالرحمن الرَّؤاسي،
قال: حدثنا أبي، عن أبي الزُّبير، عن جابر: أنَّ النبيَّ ◌َ﴿ صلَّى في ثوب واحدٍ
متوشّحًا به (٣) .. قال سُليمان: لم يَروه عن عبدالرحمن بن حُميد إلّ ابنه حُميد.
. الله في ذلك، وهو من أقوى الأدلة على نكارة هذا الحديث، وأما من ذكر في أسماء
=
الصحابة هذا، فإنما اعتمد على هذا الحديث لا على غيره، والله أعلم، والصحيح
عن ابن عباس، أن السجل هي الصحيفة، قاله علي بن أبي طلحة والعوفي عنه،
ونص على ذلك مجاهد وقتادة وغير واحد، واختاره ابن جرير.
(١) ٤/ الترجمة ١٢٧٧.
(٢) في معجمه الصغير (٤٣٥).
(٣) إسناده صحيح.
أخرجه عبدالرزاق (١٣٦٦)، وابن أبي شيبة ٣١٣/١، وأحمد ٢٩٣/٣ و٢٩٤
و٣٠٠ و٣١٢ و٣٥٦ و٣٥٧ و٣٥٩ و٣٨٦ و٣٩١، وعبد بن حميد (١٠٥١)، ومسلم
٦٢/٢، وأبو يعلى (٢١٠٥)، وابن خزيمة (٧٦٢)، وأبو عوانة ٦٣/٢، والطحاوي =
٤٨٠

- -
٤٢٤٦ - حَمدان بن إبراهيم بن يونس، أبو جعفر المعروف بابن
نَيْظرا، من أهل دَيْر العاقول(١).
حدَّث عن عبدالأعلى بن حماد النَّرْسي. روى عنه ابن ابنه محمد بن
إبراهيم بن حَمْدان القاضي.
أخبرنا محمد بن عبدالملك القُرشي، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم بن
حَمْدان العاقولي القاضي، قال: حدثنا جدي أبو جعفر حَمْدان بن إبراهيم بن
يونُس سنة تسع وتسعين ومئتين، قال: حدثنا عبدالأعلى بن حماد، قال:
حدثنا وُهَيْب، عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر، عن القاسم بن مُخَيْمرة، عن
أبي سعيد الخُذري: أنَّ رسولَ اللهِوَّهِ نهى أن يُصلَّى على القبر، أو يُقْعد عليه،
أو يُبْنى عليه(٢) .
٤٢٤٧ - حَمْدان بن عليّ بن حَمْدان بن عليّ، أبو جعفر الأنباريُّ.
حدَّث عن أبي جعفر الكوفي المُطَيَّن. حدثنا عنه القاضي أبو الفرج بن
سُمَیْکة.
أخبرنا القاضي أبو الفرج محمد بن أحمد بن الحسن الشافعي، قال:
في شرح المعاني ٣٨١/١، وابن حبان (٢٢٩٩)، والبيهقي ٢٣٧/٢. وانظر المسند
=
الجامع ٤٤٠/٣ حديث (٢٢١٨).
(١) اقتبسه السمعاني في ((النيظري)) من الأنساب، ووقع في م: « نيطرا) بالطاء المهملة،
مصحف .
(٢) إسناده ضعيف لانقطاعه، فإن القاسم بن مخيمرة لم يسمع من أحد من أصحاب النبي
أخرجه ابن ماجة (١٥٦٤)، وأبو يعلى (١٠٢٠). وانظر المسند الجامع ٢٦٣/٦
حديث (٤٣١٨).
على أن متن الحديث صحيح من غير هذا الوجه فهو في صحيح مسلم ٦١/٣ من
حديث جابر. وانظر تعليقنا على جامع الترمذي، حديث (١٠٥٢).
٤٩

حدثنا حَمْدان بن عليّ بن جَمْدان بن عليّ أبو جعفر الأنباري، قال: حدثنا محمد
ابن عبدالله بن سُلیمان مُطَیَّن، قال: حدثنا العلاء بن عمرو، قال: حدثنا یحیی
ابن بُرَيْد الأشعري، عن ابن جُريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: قال:
رسولُ اللهِوَّ: «إذا جلسَ القاضي في مجلسه، هبطَ عليه مَلَكان يُسَدِّدانِهِ»
ويُرشِدانِهِ، ويُوفِّقَانِهِ، فإذا جارَ عَرَجا وتَرَكاه))(١) .
٤٢٤٨ - حمدان بن سَلْمان بن حمدان، أبو القاسم الطَّحَّان(٢)
جارُ أبي الفَضْل الكوفي في درب الدَّنانير. حدث عن أبي طاهر
المُخَلِّص، وعُبيدالله بن عُثمان بن يحيى، وأبي حَفْصِ الكَثَّاني. كتبتُ عنه،
وكان صدوقًا .
أخبرنا حمدان بن سَلْمان، قال: أخبرنا محمد بن عبدالرحمن بن
العباس (٣)، قال: حدثنا أبو القاسم عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز البَغَوي،
قال: حدثنا أحمد بن عِمْران الأخْتَسي، قال: سمعتُ أبا خالد الأحمر، عن
إسماعيل بن أبي خالد، عن عطاء بن السَّائب، عن أبيه، عن عبدالله بن عمرو،
عن رسول الله مَ﴾، قال: ((الخَير كثيرٌ، وقليلٌ فاعله))(٤).
(١) هذا حديث ليس له أصل كما قالَ المصنف في ترجمة يحيى بن بُريد الأشعري
(١٦/ الترجمة: ٧٤٠٧)، ويحيى هذا صاحب مناكير كما بينه المصنف في ترجمته،
والعلاء بن عمرو الحنفي متروك (الميزان ١٠٣/٣).
أخرجه البيهقي ٨٨/١٠، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١٢٦٣).
(٢) اقتبسه السمعاني في ((الطحان)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٢١٢/٨.
(٣) هو المُخَلْص.
(٤) إسناده ضعيف جدًا، أحمد بن عمران الأخنسي متروك الحديث (الميزان ١٢٣/١)،
وعطاء بن السائب اختلط بأخرة، وإسماعيل بن أبي خالد ممن سمع منه بعد الإختلاط
کما بيناه في «تحریر التقریب».
أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (٤٠)، وابن عدي ١١٣٠/٣، والطبراني في
الأوسط (٥٦٠٤)، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان ١/ ٢٠٣ من طريق عطاء، به.
٥٠

سألتُ حمدان عن مَولدِهِ، فقال: في شهر ربيع الآخر سنة خمس
وثمانين وثلاث مئة، ومات في ذي الحجّة من سنة إحدى وخمسين وأربع مئة.
ذِكْرمَن اسمُهُ حَمْدون
٤٢٤٩ - حَمدون بن عُمارة، أبو جعفر البَزَّاز(١).
سمع سعيد بن سُليمان الواسطي، وعبدالله بن محمد المُسْنَدي البُخاري،
وإسحاق بن إبراهيم الهَرَوي، وداود بن مِهْران، والهيثم بن أيوب الطَّالْقاني.
روى عنه يحيى بن محمد (٢) بن صاعد، وأبو ذَر الباغَنْدي، وأبو الطَّب
محمد بن جعفر الدِّيباجي، وعبدالله بن محمد بن إسحاق المَرْوَزي، ومحمد
ابن مَخْلَد. وكان ثقةً. واسمه محمد ولقبه حمدون وهو الغالب عليه.
أخبرنا أبو عُمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد العَطَّار، قال:
حدثنا حمدون بن عُمارة قال: حدثنا سعيد بن سُليمان، قال: حدثنا عبدالرحمن
ابن عبدالملك بن أبجر، عن أبيه، عن الشَّعبي، عن أبي جُحَيفة، قال: خرجَ
علينا عليّ، فقال: ألا أخبرُكم بخَيرِ هذه الأمة بعد نَبِيِّها؟ قالوا: بلى، قال: أبو
بكر، فقال: ألا أُخبركم بخير هذه الأمة بعد نَبيِّها وبعد أبي بكر. عُمر (٣) . قال
أبوه يعني عبدالملك: فذهبتُ أنا وسَلَمة إلى عَون فسألتُه أسمعتَ هذا الحديث
من أبيك؟ قال: نعم.
(١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٣٥/٥، والمزي في تهذيب الكمال ٣٠٠/٧.
(٢) سقط من م.
(٣) إسناده صحيح.
أخرجه ابن أبي شيبة ١٤/١٢، وأحمد ١٠٦/١ و١١٠، وابن أبي عاصم في السنة
(١٢٠١) و(١٢٠٢) و(١٢٠٣)، وعبدالله بن أحمد في زياداته على مسند أبيه ١٠٦/١
و١١٠ و ١٢٧.
وأخرجه أحمد ١١٠/١، والبخاري ٩/٥، وأبو داود (٤٦٢٩)، وعبد الله بن
أحمد في زياداته على مسند أبيه ١٣/١، ١١٤ و١٢٥ و١٢٧ و١٢٨ من طريق عبد
خير، عن علي، به. وانظر تحفة الأشراف ١١٨/٧ حديث (١٠٢٦٦).
٥١

قرأتُ في كتاب ابن مَخْلَد: مات حَمْدون بن عُمارة البَزَّاز أول يوم من
جمادى الأولى سنة اثنتين وستين ومثتين.
٤٢٥٠ - حمدون بن عَبَّاد، أبو جعفر البَزَّاز المعروف بالفَرْغانيِّ(١).
سمع يزيد بن هارون وعليّ بن عاصم، وأبا بَدْر شُجاع بن الوليد،
وعاصم بن عليّ. روى عنه أبو القاسم البَغَوي، ومحمد بن الحسن العِجْلي
المعروف بالكاراتي، ومحمد بن مَخْلَد، والحُسين بن أحمد بن صدقة. وكان
اسمه أحمد ولَقَبِه حَمدون وهو الغالب عليه.
أخبرنا أبو عُمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مخلَد، قال: حدثنا
حَمدون بن عَبَّاد، قال: حدثنا أبو بدر، قال: حدثنا الحسن بن دينار، عن
أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس أنَّ رسولَ اللهِ وَّ، قال: (( ليس لنا مَثَل
السّوْء، العائد في هِبَته كالكلب يعودُ في قَيْئِه»(٢).
أخبرني محمد بن عليّ المُقرىء، عن محمد بن عبدالله النَّيْسابوري،
قال: سمعت أبا عليّ الحافظ يقول: حَمدون بن عبَّاد شيخ بغداديٌّ يُكْنَى أبا
شُعيب، حدَّث عن عاصم بن عليّ، عن فَيس عن أبي حُصين بأحاديثَ.
بواطیل .
(١) تقدمت ترجمته في الأحمدين من هذا الكتاب (٥/ الترجمة ٢٢٨٧)، واقتبسه ابن
الجوزي بهذا الاسم في المنتظم ٧٥/٥، والذهبي في الميزان ١/ ٦٠٣ .
(٢) حديث صحيح.
أخرجه عبدالرزاق (١٦٥٣٦)، والحميدي (٥٣٠)، وابن أبي شيبة ٦/ ٤٧٦،
وأحمد ٢١٧/١، والبخاري ٢١٥/٣ و٣٥/٩، وفي الأدب المفرد، له (٤١٧)،
والترمذي (١٢٩٨)، والنسائي ٢٦٦/٦ و٢٦٧، وأبو يعلى (٢٤٠٥)، والطحاوي في
شرح المعاني ٧٨/٤، والطبراني في الكبير (١١٨٥٢) و(١١٨٥٣) و(١١٨٩٧)
و(١١٩٥٩)، والبيهقي ٩/ ١٨٠. وانظر المسند الجامع ٢٤٨/٩ حديث (٦٥٦٤)
وللحديث طرق أخرى انظرها في المسند الجامع، وتقدم تخريجه من طريق سعيد بن
المسيب عن ابن عباس في ترجمة الحسن بن علي بن زيد أبي محمد (٨/ الترجمة
٣٨٦٤) .
٥٢
-

قلت: أما حَمْدون بن عبَّاد فكُنيتُه أبو جعفر، ومَحلُّه عندنا الصُّدق
والأمانة، وإنْ كان الأمرُ على ما ذكرَ أبو عليّ الحافظ من رِوابِهِ الأحاديث
الأباطيل فتَرى الحملَ فيها على غيره، والله أعلم.
أخبرنا الحسن بن عليّ الجَوْهري، قال: أخبرنا الطيب بن نَمِر، قال:
حدثنا محمد بن مَخْلَد، قال: حَمْدون بن عِبَّاد ثقةٌ مأمون.
أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال:
قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع: أنَّ أبا جعفر حَمْدون بن عبَّاد الفَرْغاني مات
في سنة سبعين ومئتين قرب باب خُراسان .
وذكرَ ابن مَخْلَد: أنَّ وفاتَه كانت يومَ الثلاثاء لأربع عشرة ليلة خَلَت من
المُحرَّم.
٤٢٥١ - حَمدون بن أحمد بن سَلْم، أبو جعفر السِّمسار، وهو
ابن بنت سَعْدويه الواسطي (١).
سمع جدَّه سعيد بن سُليمان، وإبراهيم بن الحجَّاجِ السَّامي، والأزرق بن
عليّ الحَنفي، وأبا بكر بن خَلَّد الباهلي، والحُسين بن عبدالأول.
روى عنه محمد بن أحمد الحَكِيمي، وأبو عمرو ابن السَّمَّاك، وعبدالصمد
ابن عليّ الطَّسْتي، وأحمد بن الفَضْل بن خُزيمة، وأبو بكر الشافعي.
وذكره الدَّارِ قُطْني، فقال: لا بأسَ به(٢).
أخبرنا إبراهيم بن مَخْلَد، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم
الحَكِيمي، قال: حدثنا حَمدون السِّمسار، قال: حدثنا الحُسين بن عبدالأول،
قال: حدثنا أبو خالد سُليمان بن حَيَّان، قال: حدثنا شعبة، عن يزيد بن
(١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخ الإسلام. وانظر إكمال ابن
ماكولا ٢/ ٥٥١ .
(٢) انظر سؤالات الحاكم (٩٢).
٥٣

خُمير، عن حبيب بن عُبيد، عن عَوف بن مالك، قال: قال رسولُ اللهِ وَل:
(«إيَّاكم والذُّنوب التي لا تُغفَر، فمن غَلَّ شيئًا أُنِّيَ به يومَ القيامة، وآكلُ الرِّبا فإنه
يُبعَثُ يومَ القيامة مجنونًا يَتَخَبَّطِ)»(١) .
أخبرنا السِّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ حَمْدون
ابن أحمد ماتَ في سنة ثمانين ومئتين.
و کذلك قال ابن مَخْلَد، وزاد: في صفر .
ذکر مَن اسمُهُ حَمْزة
٤٢٥٢ - حمزة بن زياد بن سَعْد بن عُبيد بن نَصْر، أبو محمد
الطُّوسيُّ (٢).
سكنَ بغدادَ وحدَّث بها عن شُعبة، وسُفيان الثَّوري، ومالك بن أنس،
ومُقاتل بن سُليمان، وفُلَيْح بن سُليمان، وقيس بن الرَّبيع، وأبي جَزِي نَصْر بِنْ
طَريف ..
روى عنه ابنه محمد، وأحمد بن عيسى السَّكوني، وموسى بن هارون
الطُّوسي، وأحمد بن زياد السِّمسار.
أخبرنا محمد بن الحُسين القَطَّان، قال: أخبرنا أحمد بن عثمان بن يحيى
الأَدَمي، قال: حدثنا أحمد بن زياد السُّمسار، قال: حدثنا حمزة بن زياد
الُّوسي، قال: حدثنا شعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي
(١) إسناده ضعيف، لضعف الحسين بن عبدالأول، وكذبه ابن معين في إحدى الروايات
عنه (الميزان ٥٣٩/١).
أخرجه الطبراني في الكبير ١٨/ حديث (١١٠) والديلمي كما في الكنز
.(٤٣٦٧٠):
(٢) اقتبسه الذهبي في الميزان ١/ ٦٠٧.
٥٤

حازم، قال: سمعتُ الزُّبير بن العَوَّام يقول: من استطاعَ منكم أن يكونَ له
خبيءٌ من عملٍ صالحٍ فليَفْعل(١).
حُدِّثتُ عن أبي الحسن بن الفُرات، قال: أخبرني الحسن بن يوسُف
الصَّيْرفي، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن هارون الخَلَّل، قال: أخبرني
محمد بن علي، قال: حدثنا مُهَنَّى، قال: سألتُ أحمد عن حمزة الطُّوسي،
فقال: لا يُكتَبُ عن الخَبيث، قال مُهَنَّى: وسألتُ يحيى يعني ابن معين، عن
حمزة الطوسي، فقال: ليس به بأسٌ .
٤٢٥٣ - حمزة بن العباس بن حازم، أبو عليّ المَرْوَزيُّ(٢).
قدمَ بغدادَ حاجًّا، وحدَّث بها عن عَبْدان بن عُثمان، وعليّ بن الحسن بن
شقيق. روى عنه أبو بكر بن أبي الدُّنيا، ويحيى بن صاعد، ومحمد بن مَخْلَد،
وغيرهم. وكان ثقةٌ .
أخبرنا أبو عُمر عبد الواحد بن محمد بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن
مَخْلَد العَطَّار، قال: حدثنا حمزة بن العباس، قال: حدثنا عليّ بن الحسن،
قال: أخبرنا أبو حمزة، عن منصور، عن الحكم، عن مِقْسَم، عن أمِّ سَلَمة،
قالت: كان رسولُ اللهِ وَل﴿ يوتِرُ بسَبعٍ، أو بخَمسٍ، لا يَفْصِلُ بينهُنَّ بكلامٍ، ولا
(١) أثر صحيح، وصاحب الترجمة قد توبع عليه، تابعه جمع من الثقات.
أخرجه الحسين المروزي في زياداته على الزهد لابن المبارك (١١٠٩)، والنسائي
في الكبرى كما في تحفة الأشراف ١٢٦/٣ حديث (٣٦٤٣)، والدارقطني في العلل
(٤/ س ٥٤٠) من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد، بنحوه، وهو الصواب في هذا
الحديث، وسيأتي عند المصنف مرفوعًا في ترجمة عمر بن محمد بن السري
(١٣/ الترجمة ٥٩٧٧). ولا يصح رفعه، قال الدارقطني: ((ورواه شعبة وزهير ويحيى
القطان وهشيم وعلي بن مسهر وابن عيينه وأبو معاوية وعبدة ومحمد بن يزيد عن
إسماعيل عن قيس عن الزبير موقوفًا».
(٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٢٤/٥، والذهبي في وفيات الطبقة السادسة والعشرين
من تاريخ الإسلام.
٥٥

سلامٍ(١) ..
(١)
أخبرني الحُسين بن عليّ الطَّناجيري، قال: حدثنا عُمر بن أحمد
الواعظ، قال: حدثنا محمد بن مَخْلَد العَطّار، قال: ومات حمزة المَرْوَزي سنةً
ستین حاجًّا .
٤٢٥٤ - حمزة بن محمد بن عيسى بن حمزة، أبو عليّ الكاتب،
جُرْجانيُّ الأصل(٢).
سمع من نُعيم بن حمّاد جزءًا واحدًا. روى عنه محمد بن عُمر بن
الجِعابي، وأبو عبدالله بن العَسْكري، وأبو حَفْص بن الزَّيَّات، وعبدالعزيز بن
محمد بن إبراهيم بن الواثق بالله، وعليّ بن محمد بن لؤلؤ الوَرَّاق. وكان ثقةً ..
أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: أخبرنا عليّ بن محمد بن أحمد بن لؤلؤ
الوَرَّاق، قال: حدثنا حمزة بن محمد بن عيسى الكاتب، قال: حدثنا نُعيم بن
حمّاد، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي ظَبْيان، عن حُذيفة
قال: رأيتُ رسولَ اللهِ ﴿ ﴿ أتى سَباطة قومٍ فبالَ، ثم توضَّأ ومسحَ على خُفَيْه.
هكذا قال عن الأعمش عن أبي ظَبْيان، وغيره يرويه عن الأعمش عن أبي وائل
عن حُذيفةٍ، وهو الصَّواب، والله أعلم (٣) ..
أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال:
قُرىء على ابنُ المُنادي وأنا أسمع، قال: ومات بجانبنا يعني الشَّرقي وبالقُرب
من رَبَضنا، في رَبَض ابنِ الخَصِيب، أبو عليّ حمزة بن محمد الجرجاني الكاتب
وقد قارب المئة، كان عنده عن نُعيم بن حمَّاد، قال لي: إنما اقتدرتُ على
نُعيم لأنه كان محبوسًا بالقُربِ منَّا، وما كان يتعذّر عليَّ الدُّخول إليه، فلذلكَ
(١) تقدم تخريجه والكلام عليه في ترجمة أحمد بن محمد الرقي (٦/ الترجمة ٢٨٣٢).
(٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٢٩/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣٢٢) من تاريخ
الإسلام، وفي السير ١٤/ ١٥٠.
(٣) حديث أبي وائل عن حذيفة حديث صحيح تقدم تخريجه في ترجمة أحمد بن محمد
ابن سعيد الصير في (٦/ الترجمة ٢٦٣٠).
٥٦

نِلتُ هذه الأحاديثَ عنه. وكان كثيرَ الحكاياتِ عن جَميلٍ خِصالِ نُعيم.
أخبرنا البَرْقاني، قال: قرأتُ في كتاب أبي الحسن بن لؤلؤ: ماتَ حمزة
ابن محمد الكاتب في رَجَب سنة اثنتين وثلاث مئة.
وأخبرنا أبو بكر محمد بن عُمر الدَّاودي، قال: أخبرنا عليّ بن محمد بن
لؤلؤ، قال: ماتَ حمزة الكاتب صاحب نُعيم بوم الخميس لليلتين بَقِيَتا من
رَجَب سنة اثنتين وثلاث مئة .
٤٢٥٥ - حمزة بن إبراهيم بن أيوب بن سُليمان بن داود، أبو يَعْلی
ء (١)
الهاشميُّ(١) .
حدَّث بمصر وأراه مات بها .
حدثنا الصُّوري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالرحمن الأزدي، قال:
حدثنا عبدالواحد بن محمد بن مَسْرور، قال: حدثنا أبو سعيد بن يونُس، قال:
حمزة بن إبراهيم بن أيوب بن سُليمان بن داود بن عليّ بن عبدالله بن العباس
ابن عبدالمطلب، يُكْنَى أبا يَعْلى بغدادٌّ قدمَ مصر، كتبنا عنه عن أبي عُمر
الدُّوري وخَلَّد بن أسلم، والحسن بن عَرَفة وغيرِهم. توفِّي في ذي الحجَّة سنة
تسع وثلاث مئة.
٤٢٥٦ - حمزة بن الحسين بن عُمر، أبو عيسى السِّمْسار (٢).
سمع أحمد بن محمد بن عيسى السّكوني، والحكم بن عَمرو الأنماطي،
وأبا يحيى محمد بن سعيد العَطَّار، ومحمد بن الحُسين بن إشكاب، وإبراهيم
ابن جابر العسكري، وأحمد بن منصور الرَّمادي، ومحمد بن مُسلم بن وارة،
ومحمد بن عبدالملك الدَّقيقي.
(١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٠٩) من تاريخ الإسلام.
(٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٣٠٣/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣٢٨) من تاريخ
الإسلام.
٥٧

روى عنه جعفر بن محمد الخُلْدي، وأحمد بن جعفر بن محمد بن الفرج.
الخَلَّل، ومحمد بن إسماعيل الوَرَّاق، وأبو الفَضْل الزُّهري، وإبراهيم بن
أحمد بن بِشْران الصَّيْرفي، وأبو حَفْص بن شاهين، ويوسُف بن عُمر القواس.
وكان ثقةً .
وذُكِرَ أنه كان يُعرفُ بحمزة واسمه عُمر؛ كذلك أخبرنا محمد بن إبراهيم
ابن محمد المُطَرِّز، قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن جعفر بن محمد بن الفرج
المُقرىء الخَلَّل، قال: حدثنا أبو عيسى عُمر بن الحُسين السِّمسار المعروف
بحمزة. وهكذا قال أحمد بن الفرج بن الحجاج.
أخبرنا البَرْقاني، قال: قرأتُ على أبي بكر الأبْهَري: حدَّثكم حمزة بن
الحُسين السِّمْسار ببغداد، وكان ثقةً.
حدثني عُبيد الله بن أبي الفَتْح عن طَلْحة بن محمد بن جعفر: أنَّ حمزة
السِّمسار مات في سنة ثمان وعشرين وثلاث مئة.
٤٢٥٧ -حمزة بن أحمد بن عبد الله بن شهاب، أبو يَعْلَى المُكْبَرِيُّ.
حذَّث عن أحمد بن مُلاعب المُخَرِّمي. روى عنه عبدالله بن عَدِي
الجُرْجاني .
٤٢٥٨ - حمزة بن القاسم بن عبدالعزيز بن عبدالله بن عُبيدالله بن
العباس بن محمد بن عليّ بن عبدالله بن العباس بن عبدالمطلب، أبو عُمر
الإمام(١).
كان يتولى الصلاة بالناس في جامع المنصور، وأولُ ما وَلِيَ ذلك في
المحرَّم سنة إحدى عشرة وثلاث مئة، ثم تولَّى إمامة جامع الرُّصافة، وحدَّث
عن سَعْدان بنِ نَصْر، ومحمد بن الخليل المُخَرِّميين، ومحمد بن إسحاق
(١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٦/ ٣٥٠، والذهبي في وفيات سنة (٣٣٥) من تاريخ
الإسلام، وفي السير ١٥/ ٣٧٤.
٥٨

الصَّاغاني، وعباس بن محمد الدُّوري، وعليّ بن داود القَنْطَري، وعباس
التُّرْقُفي، وعيسى بن أبي حَرْب الصَّفَّار، وعُمر بن مُدرك الرَّازي، وحنبل بن
إسحاق بن حنبل، وأبي يحيى بن أبي مَسَرَّة المكيِّ، وغيرهم.
رَوَى عنه الدَّارِقُطْني، وابنُ شاهين، ومن بعدَهما، وحدثنا عنه أبو
الحُسين بن المُتَّم، وإبراهيم بن مَخْلَد المُعَدَّل.
وكان ثقةً ثبتًا ظاهر الصَّلاح مشهورًا بالدِّيانة، معروفًا بالخير وحُسنٍ
المَذْهب.
أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد بن حماد الواعظ، قال: حدثنا أبو عُمر
حمزة بن القاسم بن عبدالعزيز بن عبدالله بن عُبيدالله بن العباس بن محمد بن
عليّ بن عبدالله بن العباس بن عبدالمطلب إملاءً في جامع الرُّصافة في سنة
ثلاث وثلاثين وثلاث مئة، قال: حدثنا سعدان بن نَصْر البَزَّاز، قال: حدثنا
سُفيان بن عيينة، عن إسماعيل، عن قَيس، عن أبي مسعود، قال: جاء رجلٌ
إلى النبيِّ نَّه، فقال: يا رسولَ الله إنِّي أتخلَّف عن صلاة الصُّبح مما يطوِّل بنا
فُلان، فقال رسول الله مٍَّ: ((إنَّ منكم مُنَفْرِين، فأيُّكم أمّ الناسَ فليُخَفِّف، فإنَّ
فيكم الكبيرَ، والسَّقيمَ، وذا الحاجةِ))(١) .
أخبرني أبو حاتم أحمد بن الحسن الواعظ في كتابه إلي من الرَّي، قال:
سمعتُ إسماعيل بن الحسن الصَّرْصَري يقول: اسْتَسْقى أبو عُمر حمزة بن
(١) إسناده صحيح.
أخرجه الشافعي في مسنده ١٣١/١ و١٣٢، والطيالسي (٦٠٧)، وعبدالرزاق
(٣٧٢٦)، والحميدي (٤٥٣)، وأحمد ١١٨/٤ و١١٩ و٢٧٣/٥، والدارمي
(١٢٦٢)، والبخاري ٣٣/١ و١٨٠ و٣٣/٨ و٨٢/٩، ومسلم ٤٢/٢ و٤٣، وابن
ماجة (٩٨٤)، والنسائي في الكبرى (٥٨٩١)، وابن خزيمة (١٦٠٥)، وابن الجارود
(٣٢٦)، وابن حبان (٢١٣٧)، والطبراني في الكبير ١٧/ (٥٥٥) و(٥٥٦) و(٥٥٧)
و(٥٥٨) و(٥٥٩) و(٥٦٠) و(٥٦١) و(٥٦٢)، والبيهقي ١١٥/٣، والبغوي (٨٤٤).
وانظر المسند الجامع ١٣/ ٩٠ - ٩١ حديث (٩٩٣٠).
٥٩

القاسم بن عبدالعزيز الهاشمي، فقال: اللهمّ إنَّ عُمر بن الخطّاب استسقى
بِشَيْبة العباس فسُقِيَ، وهو أبي وأنا أستَسقي به. قال: فأخذَ يُحَوِّلُ رداءَهُ؛ فَجَاء
المَطْر وهو على المِنبر. ذكرتُ هذه الحكاية لأبي القاسِم الأزهري، فقال:
حَكَى لي أبي عن حَمزة نحو هذا.
حدثني الحسن بن محمد الخَلَّل أنَّ يوسُف بن عُمر القَوَّاس ذكر حمزة
ابن القاسم في جُملة شُيُوخه الثَّقات.
حدثني عُبيد الله بن أبي الفَتْح، عن طَلْحة بن محمد بن جعفر أنَّ حمزة بن
القاسم مات في سنة خمس وثلاثين وثلاث مئة. قال غيرُه: يوم الأربعاء
لخمس بَقِينَ من جمادى الأولى، وكان مَولِدهُ في شعبان سنة تسع وأربعين
ومنتین، ودُفن عند قبر معروف الكرخي.
٤٢٥٩ - حمزة بن محمد بن العباس بن الفَضْل بن الحارث بن
جُنادة بن شَبِيب بن يزيد، أبو أحمد الدِّهقان (١).
سمع العباس بن محمد الدُّوري، ومحمد بن مندة الأصبهاني، وأحمد
ابن عبدالجبار العُطاردي، ومحمد بن عيسى بن حَيَّان المدائني، ويحيى بن أبي
طالب، وأحمد بن الوليد الفخَّام، ومحمد بن غالب الثَّمْتام، وإسماعيل بن
إسحاق القاضي، والقاسم بن زاهر بن حَرْب، وعبدالله بن رَوْحِ المَدائني،
وعبدالكريم بن الهيثم العاقولي، والحسن بن سَلَّم السَّوَّاق، وأبا بكر بن أبي
الدُّنيا.
روى عنه الذَّار قُطني، ومَن بعده. وحدثنا عنه أبو الحسن بن رِزْقَويه،
وعليّ وعبدالملك ابنا بِشْران، وابن الفَضْلِ القَطَّان، وعبدالرحمن بن عُبيدالله
الحَرْبي، وأبو عليّ بن شاذان. وكان ثقة. سكنَ بالعَقَبة وراء نهر عيسى بن
عليّ قريبًا من دجلة .
(١) اقتبسه السمعاني في ((العقبي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٤٧) من
تاريخ الإسلام، وفي السير ٥١٦/١٥.
٦٠