النص المفهرس
صفحات 21-40
سكن سُرَّ من رأى، وحدَّث بها عن أزهر بن سعد السَّمَّان، ومحمد بن بكر البُرساني، وعُمر بن حبيب العَدَوي، وأبي داود الطَّيالسي، وأبي بكر الحَنَفي، وحماد بن مَسْعدة، وأبي عامر العَقَدي، ورَوْح بن عُبادة، وأبي عاصم النَّبيل، وأبي حُذيفة النَّهدي. روى عنه موسى بن هارون، ويحيى بن صاعد، وأبو بكر النَّيْسابوري، ومحمد بن أحمد بن أبي الثَّلْج، ومحمد بن مَخْلَد، ومحمد بن جعفر المطيري . وقال ابن أبي حاتم (١): سمعت منه بسامزًا وهو ثقةٌ صدوقٌ(٢)، سُئِل أبي عنه، فقال: صدوقٌ. أخبرنا أبو عُمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد العَطَّار، قال: حدثنا حماد بن الحسن بن عَنْبسة، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا جرير ابن حازم، عن عاصم عن زرّ، أو عن أبي وائل، عن عبدالله بن مسعود، قال: قال رسولُ اللهِ ◌ِّهِ: (( لا يَتَاجَى اثنان دون صاحبِهما، فإنَّ ذلك يُحزِنُه)) رواه محمد بن أحمد بن محمد بن(٣) عبدالله بن أبي الثَّلْج عن حمّاد بن الحسن، فقال: عن زرِّ وأبي وائل. وهو غريبٌ من حديث عاصم، تفرَّد به جرير عنه (٤) . (١) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٦١١. (٢) في م: ((صدوق ثقة))، وأثبتنا ما في النسخ. (٣) سقط من م. (٤) عاصم حسن الحديث، وهو يروي هذا الحديث عن زر عن ابن مسعود، وعن أبي وائل شقيق بن سلمة عن ابن مسعود، فالغرابة أن يجمعهما في الرواية، أو يقول: عن زر أو أبي وائل. والحديث في الصحيحين من طريق أبي وائل عن ابن مسعود. أخرجه الطحاوي في شرح المشكل (١٧٩٠) من طريق عاصم عن أبي وائل شقيق أو زر، به . وأخرجه الحميدي (١٠٩)، وابن أبي شيبة ٥٨١/٨، وأحمد ٣٧٥/١ و٤٢٥ و ٤٣٠ و٤٣١ و٤٣٨ و٤٤٠ و٤٦٠ و٤٦٢ و٤٦٤ و٤٦٥، والدارمي (٢٦٦٠)، والبخاري ٨/ ٨٠، وفي الأدب المفرد، له (١١٦٩) و(١١٧١)، ومسلم ١٢/٧ و١٣، وأبو داود (٤٨٥١)، والترمذي (٢٨٢٥)، وابن ماجة (٣٧٧٥)، وأبو يعلى = ٢١ أخبرنا أبو الحسن عليّ بن عُمر البرمكي، قال: حدثنا عُبيدالله بن أحمد بن عليّ المُقرىء، قال: سألتُ أبا بكر عبدالله بن محمد بن زياد النَّيْسابوري عن حَمَّاد بن الحسن بن عَنْبسةٍ، فقال: ثقةٌ أمينٌ. حدثني عليّ بن محمد بن نَصْر، قال: سمعتُ حمزة بن يوسُف يقول(١) سألتُ الدَّار قُطني عن حماد بن الحسن بن عَنْبسة، فقال: ثقةٌ . أخبرنا علي بن محمد السِّمسار، قال: أخبرنا عبدالله بن عُثمان الصَّفَّارِ، قال: حدثنا عبد الباقي بن قانع: أنَّ أبا عُبيدالله الوَرَّاق مات في سنة ست وستينُ. ومئتين. قال غيره: في جُمَادى الآخرة. ٤٢١٥ - حماد بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن دِرْهم، أبو إسماعيل الأزْدِيُّ، أخو إسماعيل بن إسحاق(٢). وهو بَصْري وَلِيَ القضاء ببغداد، وحدَّث بها عن مُسلم بن إبراهيم، وعبدالله بن مَسلمة القَعْنبي، وطبقتهما. روى عنه ابنهُ إبراهيم بن حمَّاد، ومحمد بن جعفر الخَرائطي، والحُسين ابن إسماعيل المحامِلي. وكان ثقةً. (٥١١٤) و(٥١٣٢) و(٥٢٢٠) و(٥٢٥٥)، والطحاوي في شرح المشكل (١٧٨٨) = و(١٧٨٩) و(١٧٩١) و(١٧٩٢) و(١٧٩٣) و(١٧٩٤)، والشاشي (٣٩٢) و(٤١١). و(٥٣٨) و(٥٤٠) و(٥٤١) و(٥٤٢) و(٥٤٣)، وابن حبان (٥٨٣)، والطبراني في الكبير (١٠٤١٩). و(١٠٤٢٠)، وفي الأوسط، له (١٧٤٤)، وأبو نعيم في الحلية. ١٠٧/٤ و١٢٨/٧، والبيهقي في الآداب (٢٩١)، وفي الشعب، له (١١١٥٩) من طريق أبي وائل عن ابن مسعود، به. وانظر المسند الجامع ٤٧/١٢ حديث (٩١٨٩) .. وأخرجه الطبراني في الكبير (١٠٢٤٦) من طريق روح بن القاسم، عن عاصم، عن زر، عن ابن مسعود، به. (١) سؤالات حمزة (٢٦٢) .: (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٦٠/٥، والذهبي في وفيات الطبقة السابعة والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٦/١٣ . ٢٢ ۔۔ قرأتُ على الحسن بن أبي بكر عن أحمد بن كامل القاضي، قال: وتوفي حماد بالُّوس سنة سبع وستين ومئتين، وكان فصيحًا، حسنَ القيام بمَذْهب مالك والاعتلال له، كثيرَ التَّصْنِيفِ لفُنون من علم الإسلام، وكان مولدهُ في آخر سنة تسع وتسعين ومئة بالبَصْرة، وكان يَخضِبُ بالحمرة، وكان يقضي في جَوانب بغداد وفي(١) داره كثيرًا. وكان قد أخذ عن أحمد بن المُعَدَّل واعتمد على تصنيف يعقوب بن شَيْبة وكلامه فيما يقال، والله أعلم . أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع: أنَّ حماد بن إسحاق مات بالسُّوس يوم الاثنين لثلاثٍ خَلَون من رَجَب سنة سبع وستين، وجاء نَعْيُه إلى أخيه إسماعيل ابن إسحاق يومَ الخميس لثلاث عشرة خَلَت من رَجَب، وكان قد بَلَغ السبعين، وكان ميلاده سنة ثمان وتسعين ومئة. ٤٢١٦ - حماد بن إسحاق بن إبراهيم، التَّمِيميُّ المعروف بالمَوْصليِّ . ۔ روى عن أبيه كتاب «الأغاني)). حدث عنه محمد بن أبي الأزهر، وعبدالله بن مالك النَّحْویان. ٤٢١٧ - حمَّاد بن محمد بن حمَّاد، أبو سعيد الأعور الواسطيّ. قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن عاصم بن عليّ. روى عنه محمد بن مَخْلَد الدُّوري. (١) سقطت الواو من م. ٢٣ ذکر من اسمه حمید ٤٢١٨ - حُميد بن المُبارك، خال الحسن بن إسحاق بن يزيد العَطَّار (١) .. حدّث عن أبي إسماعيل إبراهيم بن سُليمان المؤذِّب، ومحمد بن الحسن ابن أبي يزيد الهَمَذاني. روى عنه الحسن بن إسحاق العَطَّار، وإسحاق بن سُنَّيْن ويِ الخُتُلي .. أخبرنا عليّ بن محمد بن عبدالله المُعَدَّل، قال: أخبرنا إسماعيل بنُ محمد الصَّفَّار، قال: حدثنا الحسن بن إسحاق العَطَّار، قال: حدثني خالي حُميد بن المُبارك، قال: حدثنا أبو إسماعيل المؤذِّب، عن الأعمش، عنّ إبراهيم، عن عَلْقمة، عن عبدالله، عن رسول الله وسلم قال: ((استَقرِئوا القُرآن من أربعةٍ: من عبدالله بن مسعود، وأُبِّي بن كعب، ومعاذ بن جَبَل، وسالم مولى أبي حُذيفة))(٢). أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا محمد بن عُمر بن غالب الجُعُفي، قال: أخبرنا موسى بن هارون، قال: ماتَ حُميد بن المبارك العَطَّار ببغداد سنة ثلاثين يعني ومئتين. ٤٢١٩ - حُميد بن زَنْجويه، أبو أحمد الأزديُّ، وزنجويه لقبٌ، (١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثالثة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٢) إسناده حسن، أبو إسماعيل إبراهيم بن سليمان المؤدب ثقة يغرب وغرائبه حسان كما قال ابن عدي وكما بيناه في ((تحرير التقريب)». أخرجه البزار كما في البحر الزخار (١٥٢٦)، والحاكم ٢٢٥/٣. على أن الحديث محفوظ من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص، فهو في الصحيحين: البخاري ٢٢٩/٦، ومسلم ١٤٨/٧. ٢٤ واسمه مَخْلَد بن تُتيبة بن عبدالله(١) . خُراسانيٌّ من أهلِ نَسَا، كَثِيرُ الحديث، قديمُ الرّحلة فيه إلى العراق والحجاز، والشَّام، ومصر. وسمعَ النَّضْر بن شُميل المازني، وجعفر بن عَون العُمري، وعُبيدالله بن موسى العَبْسي، ويزيد بن هارون الواسطي، ووَهْب بن جرير، وعُثمان بن عُمر بن فارس البَصْريين، وعليّ بن الحُسين بن واقد المَرْوَزي، وإسماعيل بن أبي أوَيْس، ومؤمَّل بن إسماعيل، ومحمد بن يوسُف الفِرْيابي، وغيرهم من طبقتهم. روى عنه محمد بن إسماعيل البُخاري، ومُسلم بن الحَجَّاج النَّيْسابوري(٢) ، وعامة الخُراسانيين. وقدمَ بغدادَ، وحدَّث بها فروَى عنه من أهلها إبراهيم بن إسحاق الحَرْبي، وعبدالله بن أحمد بن حنبل، ويحيى بن صاعد، والقاضي المحامِلي. وكان ثقةً ثبتًا حُجةً. أخبرنا هبة الله بن الحسن بن منصور الطَّبري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالرحمن، قال: حدثنا يحيى بن صاعد، قال: حدثنا حُميد بن زَنْجويه النَّسائي أبو أحمد، قدمَ علينا سنة ست وأربعين ومئتين، وأحمد بن الوليد بن أبان، واللفظ لحُميد، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أوَيْس، قال: حدثني سُليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن سُهَيْل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة: أنَّ رسولَ اللهِوَ ل ◌َ كان على حِراء، فتحرَّك، فقال رسولُ الله ◌َ: (اسكن حِراء، فما عليكَ إلّ نبيٌّ أو صِدِّيق أو شَهيد)) وكان عليه النبيُّ ◌َچ وأبو بكر، وعُمر، وعُثمان(٣). (١) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٣٩٢/٧، والذهبي في وفيات الطبقة السادسة والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٩/١٢. (٢) إنما رويا عنه خارج الصحيح، كما بيناه في تعليقنا على تهذيب الكمال ٣٩٣/٧. (٣) حديث صحيح، كما قال الترمذي، وجاء من غير هذا الطريق إضافة إلى المذكورين: ((وعلي وطلحة والزبير)). ٢٥ قرأتُ على الحسن بن أبي القاسم، عن أبي سعيد أحمد بن محمد بن ! رُمَيْح النَّسوي، قال: سمعتُ أحمد بن محمد بن عُمر بن بِسْطام يقول: سمعتُ. أحمد بن سَيَّار يقول: حُميد بن زنجويه بن قتيبة بن عبد الله أبو أحمد الأزدي كان لا يَخضِبُ. وكان حسنَ الفقه قد كتبَ الحديث، وقد رحلَ إلى الشَّامات، وكان رأسًا في العلم، حسنَ الموقع عند أهل بَلَده، وكان بنّسَا كهلٌ يقال له: حُميد بن أفلَح. حسنَ النَّحْو صاحبَ سنَّة وجماعة، قد جالس ابن أبي أُوَيْس، وكتبَ عن أبي عُبيد، وذكر أن ابن أبي أُوَيْس سأله عن حُميد بن زَنْجويه، فقال: أخرجتُ مسائلَ لمالك كنتُ أحبُّ أن ينظر فيها من أهل خُراسان أحمد ابن شَتُویه وحُمید بن زَنْجويه . أخبرنا أحمد بن محمد بن عبدالله الكاتب، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المُزَكِّي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن عبدالرحمن الدَّغولي، قال: سمعتُ مُحمد بن زياد النَّسوي، قال: سمعتُ القاسم بن سَلَّم، قال: ما قدمَ علينا من فتيان خُراسان مثل ابن شَبُّويه وابن زَنْجويه(١) قال: يعني أحمد بن شَبَّويه وحُميد بن زَنْجويه. أخبرني الصُّوري، قال: أخبرنا عُبيد الله بن القاسم الهَمَذاني بأطرابُلُس، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن إسماعيل الخَشَّاب، قال: حدثنا أبو عبدالرحمن النَّسائي، قال: حُميد بن مَخْلَد نسائيٌّ ثقةٌ. 1 وحدثنا الصُّوري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالرحمن الأزدي، قال: حدثنا عبدالواحد بن محمد بن مَسْرور، قال: حدثنا أبو سعيد بن يونس، قال: حُميد بن مَخْلَد، ويُعرف مَخْلَد بزنجويه بن قتيبة نسويٌّ، قدمَ إلى مصر وحدَّثَ أخرجه أحمد ٤١٩/٢، وفي فضائل الصحابة، له (٢٤٨)، ومسلم ١٢٨/٧، = والترمذي (٣٦٩٦)، وابن أبي عاصم في السنة (١٤٤١)، والنسائي في فضائل. الصحابة (١٠٣)، وفي الكبرى (٨٢٠٧)، وابن حبان (٦٩٨٣)، والبغوي (٣٩٢٤). وانظر المسند الجامع ١٧٧/١٨ حديث (١٤٨١٣). (١) في م: ((وحميد بن زنجويه)»، وما هنا من النسخ وت. ٢٦ بها(١) ، وخرجَ عن مصر، فتوفي في سنة إحدى وخمسين ومئتين. ٤٢٢٠ - حُميد بن الصَّبَّاح، مولى أمير المؤمنين المنصور. حذَّث عن أبيه، روى عنه محمد بن هارون بن بُرَيه الهاشمي. أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن إبراهيم بن محمد المَرْوَزي، قال: حدثنا أبو إسحاق محمد بن هارون الهاشمي، قال: حدثنا حُميد بن الصَّبَّاح مولى المنصور، قال: حدثني أبي، قال: أراد المنصور أن يَذرعَ الكَرْخَ، فقال لي: احمل الذُّراعَ معك، فخرَجَ وخرجتُ معه، ونَسيتُ أن أحملَ الذِّراعَ، فلما صِرنا بباب الشَّرقية، قال لي: أين الذِّراعُ؟ فدُهِشتُ وقلتُ: أُنْسِيتُه يا أمير المؤمنين، فضَرَبني بالمقرعة، فشَجَّني، وسال الدمُ على وجهي، فلما رآني، قال: أنت حرِّ لوجه الله: حدثني أبي عن أبيه عن ابن عباس، قال: قال رسولُ الله ◌َّ: ((من ضَرَب عبدَهُ في غير حذّ حتى يسيلَ دمُّهُ، فكفَّارته عِتقه))(٢) . ٤٢٢١- حُميد بن سعيد بن أبي دَعْلَج، أبو غانم. حدَّث عن سُريج بن النعمان. روى عنه أحمد بن محمد بن المؤمَّل الصُّوري . أخبرنا عُبيد الله بن محمد بن عُبيد الله النَّجَّار، قال: أخبرنا عُبيدالله بن (١) بعد هذا في تهذيب الكمال ٣٩٥/٧: ((وكُتب عنه عن أبي عبيد القاسم بن سلام كتبه المصنفة ". (٢) إسناده تالف، فإن أبا إسحاق محمد بن هارون صاحب مناكير متهم بالوضع كما بينه المصنف في ترجمة الحسن بن قحطبة الطائي من هذا الكتاب (٨/ الترجمة ٣٩٠٠)، وزاد نسبته في الجامع الكبير ٧٩٨/١ إلى ابن النجار. على أن معنى الحديث صحيح، ففي صحيح مسلم ٩٠/٥ من حديث ابن عمر مرفوعًا: «من لطم مملوكه أو ضربه فكفارته أن يعتقه». ٢٧ ! : محمد بن سُليمان المُخَرِّمي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن المؤمَّل أبو بكر الصُّوري، قال: حدثنا أبو غانم حُميد بن سعيد بن أبي دَعْلج البغدادي، قال: حدثنا سُريج بن النُّعمان، قال: حدثنا مُعتمر، عن عُمارة العابد، عن الحسن، قال: كان عُمر يذكرُ الرجلَ من إخوانه فيقول: يا طولها من ليلةٍ، فإذا أصبح غدا عليه، فإذا رآه اختنقَهُ(١) . ٤٢٢٢- حُميد بن الرَّبيع بن حُميد بن مالك بن سُحَيْم بن عائذ الله ابن عَوْذ الله بن معاوية بن عبيد بن زر بن غَنْم بن أرش بن أريش بن جَديلة ابن لَجْم، أبو الحسن اللَّخْمِيُّ الكوفيُّ(٢) . قدمَ بغدادَ وحدَّث بها عن هُشيم بن بَشير، وسُفيان بن عيينة، وعبد الله ابن إدريس الأودي، وحَفْص بن غياث النَّخعي، والقاسم بن مالك المُزَني؛ ومحمد بن فُضيل الضَّبِّي، ويحيى بن آدم، وأنس بن عياض اللَّيثي، ومعن بن عيسى القَزَّاز، ومُصعب بن المقدام، وحماد بن أسامة، ومالك بن إسماعيل التَّهْدي، وغيرهم. روى عنه محمد بن أحمد ابن البَرَّاء، وعبدالله بن محمد بن ناجية، ومحمد بن محمد الباغَندي، وإبراهيم بن حماد القاضي، والحُسين بنّ: إسماعيل المحامِلي، ويوسُف بن يعقوب بن إسحاق بن البُهلول، ومحمد بن مَخْلَد، ومحمد بن أحمد الأثرم. أخبرنا أبو عُمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي، قال: حدثنا الحُسين بن إسماعيل المحامِلي، قال: حدثنا حُميد بن الرَّبيع، قال: حدثنا (١) إسناده ضعيف، لإرساله فإن الحسن لم يسمع من عمر (جامع التحصيل ص ١٦٢)،. كما أن فيه عمارة، وهو ابن زاذان، ضعيف يعتبر به عند المتابعة ولم يتابع. وعزاه في الكنز (٢٥٥٧٢) إلى المحاملي. (٢) اقتبسه السمعاني في ((الخزاز)) وفي ((اللخمي)) من الأنساب. ٢٨ شهاب بن عَبَّاد العَبْدي، قال: حدثنا مِنْدَل بن عليّ، عن سُليمان التَّيْمي، عن أنس، قال: بادَرَ رسولُ اللهِوَلّهِ هرة ليمنعها تَمُرُّ بين يديه(١) . أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن الصَّلْت الأهوازي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد العَطَّار، قال: حدثنا أبو الحسن حُميد بن الرَّبيع اللَّخْمي، قال: أخبرنا ابن نُمير، قال: حدثنا أبو الجَوَّاب، عن عمار بن رُزَيْق(٢)، عن الأعمش قال: حدثنا شُعبة، عن قتادة، عن أنس: أنَّ النبيَّ ◌َِه كان يفتتحُ القِراءة بالحمد لله رب العالمين. قال الأعمش: قلتُ لشعبة: لو كان غير قتادة! قال: حدثني ثابت عن أنس (٣). حدثني الأزهري، قال: سُئِل أبو الحسن الدَّار قُطني عن حُميد بن الرَّبيع فقال: تكلَّموا فيه . قلت: كانَ ممن تكلَّمَ فيه وطعنَ عليه يحيى بنُ مَعِين، وكان أحمد بن حنبل يُحسن القول فيه . أخبرني عبدالله بن يحيى السُّكَّري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغَلَاَبي، قال: قال يحيى بن معين: وما يسأل عن حُميد الخَزَّاز مُسلم، أخزى اللهُ ذاك وأخری من یسأل عنه. قرأتُ في كتاب أبي القاسم عبدالله بن محمد بن عبدالله الحُلْواني المُعَذَّل بخطه: حدثني أبو عمرو محمد بن أحمد النَّسائي، قال: سمعتُ عَبدان الجواليقي، قال: قال يحيى بن مَعِين: كذَّابي زماننا أربعة، الحُسين بن (١) إسناده ضعيف، لضعف المترجم، وضعف مندل بن علي عند التفرد، وقد تفرد. أخرجه الطبراني في الأوسط (٧٥٠). (٢) في م: ((زريق))، مصحف، وهو من رجال التهذيب. (٣) حديث صحيح من حديث قتادة عن أنس، ولا يصح من حديث ثابت عن أنس، كما بيناه في تخريجه في ترجمة الحسن بن الطيب بن حمزة البلخي (٨/ الترجمة ٣٨٠٢). ٢٩ عبدالأول، وأبو هشام الرِّفاعي، وحُميد بن الرَّبيع، والقاسم بن أبي شَيْبة. أخبرنا عليّ بن الحُسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن عُمر الخَلاَّل، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن سَهْل، قال: حدثنا عبدالخالق بن منصور، قال: وسألت يحيى بن مَعِينٍ عن حديث يرويه حُميد الخَزَّاز، فقال لي: أوَ يكتُبُ عن ذاكَ أحدٌ؟! ذاك كذّاب خبيثٌ، غيرُ ثقةٍ ولا مأمونٍ، يشربُ الخَمر، ويأخذُ دراهمَ النَّاسِ ويُكابرِهِمْ عليها حتى يُصالحوه. قال لي يحيى: وجاءني مرةً فقال لي: يا أبا زكريا هل بَلَغْكَ عنِّي شيءٌ فما تنقم عليَّ؟ قلت له: ما بَلَغني عنك شيءٌ، إلّ أنِّي أَستحبي من الله أن أقول فیك باطلاً . سألتُ أبا بكر البَرْقاني عن حُميد بن الرَّبيع، فقال: كان أبو الحسن الدَّارِقُطني يُحسنُ القولَ فيه، وأنا أقول: إنه ليس بحجّة، لأني رأيتُ عامة شُيوخنا يقولون: هو ذاهبُ الحديث. أخبرنا البَرْقاني، قال: سمعتُ أبا عبدالله محمد بن الحسن السَّرَّاجي يقول: سمعتُ عبدالرحمن بن أبي حاتم يقول: ما كان أحمد بن حنبل يقول في حُميدٍ بن الرَّبيع إلّ خيرًا، وكذلك أبي وأبو زُزعة(١) . أخبرنا أحمد بن محمد العَتِيقي، قال: أخبرنا أبو محمد جعفر بن محمد ابن عليّ بن الحُسين الطَّاهري، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عبدالله. المُستَعِيني، قال: حدثنا أبو بكر المَرُّوذي، قال: سألتُ أحمد بن حنبل عن حُميد الخَزَّاز فقلت له: إنَّ يحبى يتكلّم فيه قال: ما علمتُهُ إلّ ثقةً، قد كنَّا نَقْدُم عليه إلى الكوفة فنزِلُ عنده فيفيدُنا عن المُحَدِّثين، ثمٍ قَدمَ إلى بغداد ليسمع ((التَّفسير)) من حُسين المَرْوَزي فنزلَ عندي وطبخنا له كُرنبية، فلما كان الليلة الثانية طَبَخنا له كُرنبية، فلما كان الليلة الثالثة طَبَخْنا له كرنبية، فقال: يا أبا (١) هذا ليس كلامهُ في الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٩٧٤ حيث قال: «سمعتُ منه ببغداد، تكلم الناس فيه فتركت التحديث عنه)»، فكأنه ذكر ذلك في مكان آخر. ٣٠ عبدالله ما يُحسنون بيتكم يَطبخون إلّ كرنبية؟ قال: فقلت له: إنِّي سمعتُكَ تقول بالكوفة إنَّ نساء آلِ خُراسان يُجيدون طَبخ الكرنبية. أخبرنا محمد بن محمد بن عُثمان السَّوَّاق، قال: حدثنا عيسى بن حامد ابن بِشْر الرُّشَّجي، قال: سمعتُ جدي وهو محمد بن الحُسين القُنَّبِيطي يقول: سمعتُ عبدالله بن أحمد بن حنبل يقول: كان أبي يُحسِنُ القول في حُميد الخَزَّاز، وقال: كان يطلب معنا الحديث، ورأيتُهُ على باب أبي أُسامة يُفيدُ الناسَ. قال عبدالله: وهو حُميد بن الرَّبيع بن حُميد اللَّخْمي الذي روى عنه إسماعيل بن عَيَّاش. حُدِّثتُ عن أبي الحسن بن الفُرات، قال: أخبرني الحسن بن يوسُف الصَّيْرفي، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن هارون الخَلَّل، قال: أخبرنا أبو بكر المَرُّوذي، قال: سألتُ أبا عبدالله عن حُميد الخَزَّاز، قال: كنا نزلنا عليه أنا وخَلَف أيام أبي أسامة، وكان أبو أسامة يُكرِمُه، قلتُ: يكتب عنه؟ قال: أرجو، وأثنى عليه. قلت: إنِّي سألتُ يحيى عنه فحملَ عليه حَمْلاً شديدًا، وقال: رجلٌ سرقَ كتاب يحيى بن آدم من عُبيد بن يَعيش ثم اذَّعاه . ! قلت: يا أبا زكريا، أنت سمعتَ عُبيد بن يعيش يقول هذا؟ قال: لا، ولكن بعض أصحابِنا أخبرني. ولم يكن عنده حجَّةٌ غير هذا، فغَضِب أبو عبدالله، وقال: سبحانَ الله يقبل مثل هذا عليه؟ يسقط رجلٌ مثل هذا! قلت: يُكتَبُ عنه؟ قال: أرجو . قرأتُ في كتاب أبي الفَتْحِ عُبيدالله بن أحمد النَّحْوي، بخطه فيما سمعَهُ من أحمد بن كامل القاضي، قال: حدثني محمد بن عُثمان بن أبي شَيْبة، قال: قال لي أبي: أنا أعلمُ الناسِ بحُميد بن الرَّبيع الخَزَّاز هو ثقةٌ، ولكنه شَرِهٍ يُدَلِّس، وحج بأبي أسامة. ذكر أبو عبدالرحمن الشُّلَمي أنه سأل الدَّار قُطني عن حُميد بن الرَّبيع فقال: تكلَّمَ فيه يحيى بن معين، وقد حملَ الحديثَ عنه الأئمة ورَوّوا عنه، ٣١ ومن تكلَّمَ فيه لم يتكلم فيه بحجة(١) . أخبرني الطَّناجيري، قال: حدثنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال: قال لنا محمد بن مَخْلَد فيما قرأتُ عليه: ومات حُميد بن الرَّبيع سنة ثمان وخمسين يعني ومئتين. وكذلك أخبرنا السِّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قائع وذكر أنَّ وفاته كانت بسُرَّ من رأى. ٤٢٢٣- حُميد بن الرَّبيع، أبو الحسن السَّمَر قنديُّ. أخبرنا الحسن بن الحُسين بن العباس النِّعالي، قال: أخبرنا أحمد بن نَصْر بن عبدالله الذَّارع، قال: حدثنا حميد بن الرَّبيع، أبو الحسن السَّمَرقِندي في قطيعة الرَّبيع، قدمَ حاجًّا في سنة تسعين ومئتين، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا مالك عن حُميد عن أنس، قال: أُهْدِيَ إلى النّبِيِّ وَلـ رَياحين شَتَّى، فردَّ سائرَهُنَّ، واختارَ المَرْزنجوش، فقيل: يا رسول الله رَددتَ سائر الرَّياحين واخترتَ المَرْزنجوش؟ فقال: ((ليلة أُسرِيَ بِيَ إلى السّماء، رأيتُ المرزنجوش نابتًا تحت العَرْش)). هذا الحديث موضوع المَثْن والإسناد، وحُميد بن الرَّبيع المذكور فيه مجهول، وأحمد بن نَصْر الدَّارِع غيرُ ثقةٍ (٢) ٤٢٢٤ - حُميد بن يونس بن يعقوب، أبو غانم الزَّيَّات(٣). حدَّث عن يوسُف بن موسى القَطَّان، ويحيى بن عُثمان بن صالح، وأبي (١) لم أقف عليه في سؤالات السلمي للدارقطني، واستظهرت عليه النسخة الخطية فلم أقف عليه، فالظاهر أنها ناقصة أو مختصرة، وقد تقدمت بعض النصوص لم نجدها أيضًا: (٢) أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٦٣/٣ - ٦٤. وقال ابن عراق في تنزيه الشريعة ٢٧١/٢: ((وروى الأزدي من طريق عبدالله بن نوح، عن عطاء بن أبي ميمونة، عن أنس رفعه: عليكم بالمرزنجوش فشموه، فإنه جيد للخشام. وقال الذهبي (في الميزان ٥١٦/٢): هذا باطل». (٣) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٠١) من تاريخ الإسلام. ٣٢ ٠ M r ٢ عُلاثة محمد بن عمرو المصريين. روى عنه محمد بن مَخْلَد، وأبو بكر الشَّافعي، ومَخْلَد بن جعفر الباقَرْحي. أخبرنا أبو طاهر محمد بن عليّ بن محمد بن يوسُف الواعظ، قال: حدثنا مَخْلَد بن جعفر الدَّقَّاق، قال: حدثنا أبو غانم الضَّرير حُميد بن يونُس الزَّيَّات، قال: حدثنا يوسُف بن موسى، قال: حدثنا سُفيان بن عُقبة أخو قبيصة ابن عُقبة، قال: حدثنا عمرو بن خالد الأعشى، قال: حدثنا هشام بن عُروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسولُ اللهِوَ ﴿: «نعمَ مفتاحُ الحاجَة، الهديَّةُ بین یدَیْها))(١) . أخبرنا أبو عُمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد العَطَّار، قال: حدثني أبو غانم حُميد بن يونُس بن يعقوب الزَّيَّات، قال: حدثنا يحيى بن عُثمان، يعني ابن صالح، قال: حذَّثنا حَرْملة بن يحيى التُّجِيبي، قال: حدثنا ابن وَهْب، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حجَّ الأعمش من الكوفة، ومالك بن أنس من المدينة، وعُثمان البَتِّي من البَصْرة، فجلسوا في المسجد الحرام يفتون يُخالِفُ بعضُهم بَعضًا، فقال رجلٌ للأعمش: أتُخالف أهلَ المدينة؟ فقال: قديمًا ما اختلفنا وإيَّاهم، فرَضينا بعُلمائِنا وَرَضُوا بِعُلمائهم. قرأتُ في كتاب ابن مَخْلَد: سنة إحدى وثلاث مئة، فيها مات حُميد بن يونُس أبو غانم. (١) موضوع، فإن عمرو بن خالد الأعشى منكر الحديث، وقال ابن حبان في المجروحين (٧٩/٢): ((يروي عن الثقات الموضوعات، لا تحل الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار». ثم ساق له هذا الحديث. وروي الحديث من غير طريقه عن عروة بنحوه وفي إسناده عثمان بن عبدالرحمن بن عمر بن سعد متروك واتهم بالكذب (الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٨٦٥). أخرجه الحاكم في تاريخه كما في اللآلى المصنوعة (٣٠٠/٢)، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان ٢/ ٧٥، وابن الجوزي في الموضوعات ٩٠/٣ - ٩١. ٣٣ ٤٢٢٥ - حُميد بن فَيْد(١) بن حُميد التَّمِيمِيُّ الخَشَّاب. حدَّث عن أحمد بن محمد بن عُمر اليَمامي، روى عنه أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي الجُرْجاني. أخبرنا اليَزْقاني، قال: أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، قال: أخبرني حُميد ابن فَيْد بن حُميد التَّمِيمي الخَشَّابِ ببغداد، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عُمر اليمامي، قال: حدثنا عبدالرزاق، قال: أخبرنا هشام بن حسَّان، عن أيوب السَّخْتياني، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال: لما نزلت إذا جاءً نصر الله والفتح قال: عَلَمُ وحَدٌّ حَدَّ اللهُ لنبيِّهِ بِّهِ ونَعَى إليه نفسَهُ، فإنَّهَ لا يبقى بعد فَتْح مَّةَ إلّ قَلِيلاً(٢). ٤٢٢٦- حُميد بن محمد بن الحسين بن حُميد بن الرَّبيع بن مالك، أبو الحسن اللَّخْميُّ. ذكر أبو القاسم ابن الثَّلاج أنه حدَّثه عن محمد بن القاسم بن جعفر الشَّطَوي . ذکر مَن اسمُهُ حامد ٤٢٢٧ - حامد بن أحمد البنوي (٣) البغدادييُّ. .. حدَّث عن أبي نُعيم الفَضْلِ بن دُكين. روى عنه أحمد بن سَلَمة النَّيْسابوري. ذكر ذلك عبدالرحمن بن أبي حاتم الرَّازي (٤). (١) قيده ابن ماكولا في الإكمال ٧٣/٧. (٢) إسناده ضعيف جدًا، فإن أحمد بن محمد بن عمر اليمامي متروك الحديث (الميزان ١٤٢/١٠ - ١٤٣). وزاد نسبته في الدر المنثور (٦٦٢/٨) إلى ابن مردويه وابن عساكر . (٣) في م: ((النينوي))، محرف، وما أثبتناه يعضده ما في الجرح والتعديل. (٤) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ١٣٣٩. ٣٤ ٤٢٢٨- حامد بن سَهْل بن سالم، أبو جعفر يُعرف بالثَّغْريّ(١). سمع معاذ بن فَضالة، ومُسلم بن إبراهيم، وأبا سعيد أحمد بن داود الحَدَّاد، ومُعَلَّى بن أسد، وأبا عُمر الحَوْضي، وعبدالصمد بن النعمان، وبِشْر ابن آدم الضَّرير، وخالد بن خِدَاش. روى عنه موسى بن هارون، ويحيى بن صاعد، ومحمد بن مَخْلَد، وأبو عَمرو ابن السَّمَّاك، ومحمد بن عَمرو الرَّزَّاز، وأحمد بن كامل، وأبو بكر الشافعي، ومحمد بن جعفر بن الهيثم. وقال الدَّارقطني: كان ثقةً (٢). أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: حدثنا محمد بن عمرو بن البَخْتَرِي الرَّزَّاز، قال: حدثنا حامد بن سَهْل الثَّغْري، قال: حدثنا مُعَلَّى بن أسد، قال: حدثنا وُهَيْب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبيِّ بَّ، قال: ((إذا وُضِعَ العَشاءُ، وأُقيمت الصلاةُ فابدءوا بالعَشاء))(٣). أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: حامد بن سَهْل الثَّغْري مات في جمادى الآخرة سنة ثمانین ومئتين . قال غيره: توفي يومَ الثلاثاء لاثنَتَي عشرة ليلةٍ بَقِيت من جمادى الآخرة. (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٤٦/٥، والذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٢) انظر سؤالات الحاكم (٩٣). (٣) إسناده صحيح. أخرجه عبدالرزاق (٢١٨٤)، وابن أبي شيبة ٢/ ٤٢٠، والحميدي (١٨٢)، وأحمد ٣٩/٦ و٥١ و١٩٤، والدارمي (١٢٨٤)، والبخاري ١٧١/١ و١٠٧/٧، ومسلم ٧٨/٢، وأبو يعلى (٤٤٣١)، والطبراني في الأوسط (٧٠٤٣)، وابن عبدالبر في التمهيد ٨٣/٨. وانظر المسند الجامع ٣٦٤/١٩ حديث (١٦١٥٩). ٣٥ ٤٢٢٩- حامد بن محمد بن واضح. حكى عن عبدالرحمن الطَّبيب، عن بِشْر بن الحارث. روى عنه محمد ابن مَخْلَد، وقال: كان يتوكَّل للخاقانية . ٤٢٣٠- حامد بن الشاذي، أبو محمد الكَشِّئُّ. قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن إبراهيم بن يوسُف البَلْخي أخي عصام، وقُتيبة بن سعيد، والجارود بن معاذ، وعليّ بن حُجر، وعليّ بن خَشْرَم، وإبراهيم بن أحمد البانِّي(١) ، وبِشْر بن أفلح، روى عنه محمد بن مَخْلَّدِ، ومحمد بن عُثمان بن ثابتِ الصَّيْدلاني، وعبدالباقي بن قانع، وأبو بكر الشافعي . وذكر ابن مَخْلَد أنه كتب عنه بعد انصرافه من مجلس إبراهيم الحربي. أخبرنا عبدالملك بن محمد الواعظ، قال: أخبرنا عبدالباقي بن قانع الحافظ، قال: حدثنا حامد بن شادي أبو محمد الكَشِّي، قال: حدثنا إبراهيم ابن أحمد البانَبِي، قال: حدثنا أبو مُقاتِل حَفْص السَّمَرقَندي عن مُقاتل بن حَيَّان، عن الشعبي، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ الله ◌َِّ: ((من طَلَب مكسبةٌ من باب الحَلالِ، يكفُّ بها وجهه عن مسألة الناس وولده وعياله، جاء يوم القيامة مع النبيين والصِّدِّيقين هكذا))، وأشار بأصبعه السَّبابة والوسطى(٢). ٤٢٣١- حامد بن محمد بن الحكم بن عبدالرحمن، أبو محمد . حدَّث عن محمد بن منصور الطُّوسي، وعامر بن فُهَيْر (٣) المصري، روى (١) منسوب إلى «بانب)» قرية من قرى بخارى. (٢) إسناده ضعيف جدًا، أبو مقاتل حفص السمرقندي متروك الحديث كما بيناه في (تحرير التقريب)). أخرجه الديلمي في مسند الفردوس كما في تخريج أحاديث الإحياء ٨٩/٢. (٣) في م: ((فُهيد)» آخره دال، محرف، وقيده ابن ماكولا في الإكمال ١٢٩/٧، وابن ناصر الدين في التوضيح ٢٥٨/٧ کما قیدناه آخره راء. ٣٦٠ 1 عنه محمد بن مُخْلَد. ٤٢٣٢- حامد بن سَعْدان بن يزيد، أبو عامر، وهو أخو أبي معمر إسماعيل بن سَعْدان وكان الأكبر، وأصلُه فارسيٌّ (١). حذَّث عن محمد بن رُمح، وعيسى بن حماد، وأحمد بن صُبْح المصريين، وجعفر بن مُسافر التّنِّي، ومحمد بن مُصَفَّى، وأبي عُتبة أحمد بن الفَرَج الحِمْصيين، وعبدالرحمن بن عُبيدالله الحَلَبي. روى عنه محمد بن مَخْلَد، ومَخْلَد بن جعفر. أخبرنا محمد بن عليّ بن محمد بن يوسُف الواعظ، قال: حدثنا مَخْلَد ابن جعفر الدَّقَّاق، قال: حدثنا أبو عامر حامد بن سَعْدان البَزَّاز، قال: حدثنا ابن رُمح وابن زُغْبة(٢)؛ قالا: أخبرنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن (٣) عبدالله بن عمرو أنَّ رجلاً سألَ رسولَ الله ◌َهُ: أي الإسلام خير؟ قال: ((تطعم الطعام، وتقرأ السلام على مَن عَرَفت ومَن لم تَعْرف)» (٤) . أخبرنا محمد بن عبدالواحد الأكبر، قال: حدثنا محمد بن العباس، (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٩٢/٦، والذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من تاريخ الإسلام. (٢) يعني عيسى بن حماد. (٣) في م: ((بن))، محرف، وهو أبو الخير مرثد بن عبدالله اليزني، من رجال التهذيب. (٤) إسناده صحيح. أخرجه أحمد ١٦٩/٢، والبخاري ١٠/١ و١٤، وفي الأدب المفرد، له (١٠٥٠)، ومسلم ٤٧/١، وأبو داود (٥١٩٤)، وابن ماجة (٣٢٥٣)، والنسائي ١٠٧/٨، وابن حبان (٥٠٥)، وابن مندة في الإيمان (٣١٧)، وأبو نعيم في الحلية ٢٨٧/١، والبيهقي في الشعب (٣٣٥٩)، والبغوي (٣٣٠٢)، وفي التفسير، له ٥٦٧/١. وانظر المسند الجامع ٥/١١ حديث (٨٣١٤). ٣٧ قال: قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: حامد بن سَعْدان بن يزيد الفارسي مستورٌ صالحٌ ثقة. أخبرنا السُّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع أنَّ أبا عامر ابن سعدان بن يزيد مات في شوال من سنة سبع وتسعين ومئتين. ٤٢٣٣- حامد بن محمد بن شُعيب بن زُهير، أبو العباس البَلْخِيُّ المؤدِّب(١) . سكن بغدادَ، وحذّث بها عن سُريج بن يونُس، ومحمد بن بَكَّار بن الرَّيَّان، ويِشْر بن الوليد، وشُجاع بن مَخْلَد، ويحيى بن أيوب المَقَابري، وعُبيد الله القَواريري، ومحمد بن إسحاق المُسَيَّي، وشُعيب بن سَلَمةٍ الأنصاري . روى عنه أبو بكر الشافعي، ومحمد بن عُمر ابن الجِعابي، وأحمد بن جعفر بن سَلْم، وعليّ بن محمد بن لؤلؤ، والحُسين بن عُمر الضَرَّاب، ومحمد ابن إسماعيل الوَرَّاق، ومحمد بن خَلَف بن جيَّان الخَلَّل، وأبو القاسم ابن التَّخَّاس، والقاضي الجَرَّاحي، وعبدالله بن موسى الهاشمي، وعليّ بن عُمْزُ الشُّگري، وغیرُهم. أخبرنا عليّ بن محمد بن الحسن المالكي، قال: سمعتُ عليّ بن عُمر: الحَرْبي يقول: سمعت حامد بن محمد بن شُعيب البَلْخي يقول: مولدي سنّة ست عشرة ومئتين. حدثني عليّ بن محمد بن نَصْر، قال: سمعتُ حمزة بن يوسُف يقول (٢) سألتُ الدَّارقُطني عن حامد بن محمد بن شُعيب، فقال: ثقة. (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٦٤/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣٠٩) من تاريخ الإسلام، وفي السير ٢٩١/١٤. (٢) سؤالات السهمي (٢٤٧). ٣٨ أخبرنا أحمد بن محمد العَتِيقي، قال: سمعت القاضي أبا الحسن عليّ ابن الحسن الجَرَّاحي يقول: حامد بن محمد بن شُعیب البَلْخي ثقةٌ صدوقٌ، مات يوم الخميس لثلاثٍ خَلَون من المحرَّم سنة تسع وثلاث مئة. قلت: وقال ابنُ المُنادي: مات يومَ الخميس لخمس خَلَون من المحرَّم. ٤٢٣٤- حامد بن الحكم بن الحسن، أبو سَهْل البُخاريُّ. قدم بغدادَ حاجًّا في سنة تسع وثلاث مئة، وحدَّث بها عن محمد بن عِصْمة، شيخ له يحدِّث عن عبدالله بن موسى الخَطْمي. روى عنه عليّ بن عُمر الُگّري. ٤٢٣٥- حامد بن بلال بن الحسن، أبو أحمد البُخاريُّ(١). قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن محمد بن عبدالله البُخاري شيخ يَروي عن بَحير بن النَّضْر نسخةً لعيسى بن موسى غُنجار. وحدَّث أيضًا عن أسباط بن اليَسع البُخاري، وعيسى بن أحمد العَسْقلاني. روى عنه أبو بكر الشافعي، وأبو العباس بن مُكْرَم، وعليّ بن عُمر الشُّكَّري، وأبو حَفْص بن شاهين. أخبرنا محمد بن أحمد بن شُعيب الرُّوياني، قال: حدثنا محمد بن نَصْر ابن مُكْرَم المُعَذَّل، قال: حدثنا حامد بن بلال أبو أحمد البُخاري، قدم علینا، قال: حدثنا عيسى بن أحمد العَسْقلاني، قال: حدثنا عبدالله بن وَهْب بن مُسلم القُرشي بمصر، قال: حدثني سعيد بن عبدالله الجُهَني أنَّ محمد بن عُمر بن عليّ بن أبي طالب حدثه، عن أبيه، عن جده أنَّ رسول الله وٍَّ، قال: ((يا عليّ ثلاثٌ لا تُؤخرُهُنَّ: الصلاة إذا أتت، والجَنازةُ إذا حَضَرت، والأيِّمُ إذا وَجَدت (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٣٠٣/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣٢٨) من تاريخ الإسلام. ٣٩ كُفُؤَّا))(١) أخبرني أبو الوليد الدَّرْبَنْدي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سُليمان الحافظ ببُخارى، قال: سمعت أبا صالح النَّضْر بن موسى الأديب يقول: توفِّي أبو أحمد حامد بن بلال في رَجَب سنة ثمان وعشرين وثلاث مئة . . ٤٢٣٦- حامد بن أحمد بن الهيثم بن خالد، أبو الحُسين البَزَّاز(٢). حدث عن أحمد بن منصور الرَّمادي. روى عنه أبو جعفر اليَقْطيني. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن عليّ الواسطي، قال: أخبرنا محمد ابن الحسن بن عليّ اليَقْطيني، قال: أخبرنا أبو الحُسين حامد بن أحمد بن الهيثم البَزَّاز، قال: حدثنا أحمد بن منصور الرَّمادي، قال: حدثنا عُثمان بن عُمر، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا حقَّاد بن سَلَّمة، عن عليّ بن زيد، عن عبدالله بن أبي عُتبة، عن أبي سعيد الخُدري أنَّ رسولَ الله ◌ِوَّه قال: ((مَن كَتَب الله عليه الخُلود لم يخرج منها أبدًا))(٣). أخبرنا السِّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ حامد (١) إسناده ضعيف، لجهالة سعيد بن عبدالله الجهني كما بيناه في ((تحرير التقريب). أخرجه أحمد ١٠٥/١، والبخاري في التاريخ الكبير ١/ الترجمة ٥٣٨، والترمذي (١٧١) و(١٠٧٥)، وابن ماجة (١٤٨٦)، والحاكم ١٦٢/٢، والبيهقي ١٣٢/٧، والمزي في تهذيب الكمال ٥١٩/١٠. وانظر المسند الجامع ١٦٨/١٣ حديث (١٠٠١٦). (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٣٠٣/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣٢٨) من تاريخ الإسلام. (٣) إسناده ضعيف، لضعف عبدالله بن زيد بن جدعان، كما أن فيه شيخ المصنف وهو ٠- ٠ ضعيف أيضًا (الميزان ٦٥٤/٣). ولم نقف عليه عند غير المصنف وعزاه في الجامع الکبیر ٨٢٨/١ إلیه وحده. -- ٤٠