النص المفهرس

صفحات 1-20

تَارُمَدَِّةِ السَّلامِ
وَأَخْبَارٌ مُجَّدِّثِهَا وَذِسْكُرُ قُطَانِهَا الْعُلَمَاءِ
مِنْ غَيْرِأَ هْلِهَا وَوَارِدِنْهَا
تَأليفْ
آلْإِمَانِالَّافِظِي بَكْرٍ اَ جْمَدَ بِنْ عِبِ ◌َابِتٍ
الخَطِيبِ الْبَغْكَادِيّ
٣٩٢ - ٤٦٣ هـ
المَجَلّد التَّاسِعِ
حماد- آخر الزاي
٤٢٠٣ - ٤٥٦٣
حَقّقه، وَضَبَطَ نَصَّهُ، وَعَلَّقْ عَلَيْهِ
الدكتور بشار عواد معروف
دار الغرب الإسْلامي

دار الغرب الإسلامي
0.
الطبعة الاولى
1422هـ - 2001 م.
دار الغرب الإسلامي
ص.ب. 5787-113 بيروت
جميع الحقوق محفوظة. لا يسمح بإعادة إصدار الكتاب أو تخزينه في نطاق
استعادة المعلومات أو نقله بأي شكل كان أو بواسطة وسائل إلكترونية أو
كهروستاتية، أو أشرطة ممغنطة، أو وسائل ميكانيكية، أو الاستنساخ
الفوتوغرافي، أو التسجيل وغيره دون إذن خطي من الناشر.

٢
Padals tit!
!
ذکر من اسمه حماد
٤٢٠٣- حَمَّاد عَجْرَدِ الشَّاعر، وهو حماد بن عُمر بن يونس بن
كُلَيْب، مولى لبني سواءة بن عامر بن صَعْصَعة، يُكْنَى أبا عَمرو، وهو
كوفيّ (١) .
وقال بعضهم: كان من أهل واسط، ويقال: إنَّ أعرابيًا مَرَّ به وهو غُلام
يلعب مع الصِّبيان في يوم شديد البَرْد، وهو عُريانٌ فقال له: تَعَجْرَدْتَ يا غُلام
فَسُمي عَجْرَد، والمُتَعَجْرِد: المُتَعرِّي. وكان خليعًا ماجِنَا ظَرِيفًا، ونادَمَ الوليد
ابن يزيد، وهاجَى بشار بن بُرْد، وهو فحل الشعراء المُجيدين، فانتصَفَ منه،
وكان بشار يضُّ منه. وقدم بغدادَ في أيام المهدي.
قرأتُ على الحسن بن عليّ الجَوْهري عن محمد بن عِمْران المَرْزُباني،
قال: وجدتُ بخط محمد بن القاسم بن مَهْرويه: حدثنا أحمد بن إسماعيل
اليَزِيدي، قال: حدثني عليّ بن الجَعْد، قال: قدمَ علينا في أيام المهدي هؤلاء
القوم: حماد عَجْرَد، ومُطيع بن إياس الكِناني، ويحيى بن زياد، فنزَلوا بالقرب
منّا، فكانوا لا يُطاقون خُبثًا ومجانةً.
وقال المَرْزُباني: أخبرني عليّ بن أبي عبدالله الفارسي، قال: أخبرني
أبي، قال: حدثني العَنَزي، قال: حدثني عُمر بن شَبَّة، قال: كان مُطيع بن
إياس، وحماد عَجْرَد، ويحيى بن حُصين، ويحيى بن زياد، يقولون بالزَّندقة.
٤٢٠٤- حماد بن خالد، أبو عبدالله الخَيَّاط، مَدِينِيُّ الأصل (٢).
سكنَ بغدادَ وحدَّث بها عن محمد بن عبدالرحمن بن أبي ذِئْب، ومالك
(١) اقتبسه ياقوت الحموي في معجم الأدباء ١١٩٦/٣، والذهبي في وفيات الطبقة
السادسة عشرة من تاريخ الإسلام، وفي السير ٧/ ١٥٦.
(٢) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٢٣٣/٧، والذهبي في وفيات الطبقة الحادية
والعشرين من تاريخ الإسلام.
٥

ابن أنس، وعبد الله بن عُمر العُمري، ومعاوية بن صالح.
روى عنه أحمد بن حنبل، ويحيى بن مَعِين، وأبو الأحوص محمد بن
حَيَّان البَغَوي، والحسن بن محمد الزَّعْفَراني.
أخبرنا أبو عُمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي، قال : أخبرنا
الحُسين بن يحيى بن عَيَّاش القَطَّان، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصَّيَّاحِ،
قال: حدثنا حماد بن خالد الخَيَّاط، عن مالك(١) ، عن الزُّهري، عن أنس مثل
حديث قبله أنَّ رسول الله بَّهُ دِخلَ مكة عامَ الفَتْحِ وعلى رأسه المِغْفر، فلما
نَزَعه جاءوه؛ فقالوا: يا رسولَ الله، إنَّ ابن خَطَل متعلقٌ بأستار الكعبة، فقال:
((اقتلوه))(٢).
أخبرنا عبدالله بن يحيى الشُّكَّري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن
إبراهيم، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال(٣): حدثني أبي، قال:
حدثنا حماد بن خالد، قال: حدثنا مالك، عن زياد بن سَعْد، عن الزُّمري،
عن أنس بن مالك: أنَّ النبيَّ نَّهِ سَدَل ناصِيتَهُ ثم فَرَق بعدُ(٤). تفرَّد به حماد
(١) هو في الموطأ (١٢٧١ برواية الليثي).
(٢) حديث صحيح، تقدم في غير موضع من هذا الكتاب، وخرجناء في ترجمة محمد بن
الحسن بن يعقوب العطار (٢/ الترجمة ٥٨٧).
(٣) مسند أحمد ٢١٥/٣.
(٤) إسناده ضعيف، فصوابه مرسل، وأخطأ فيه صاحب الترجمة فوصله، قال ابن عبدالبر
في التمهيد (٦٩/٦): ((رواه الرواة كلهم عن مالك مرسلاً إلا حماد بن خالد الخياط،
فإنه وصله وأسنده، وجعله عن مالك عن زياد بن سعد عن الزهري، عن أنس، فأخطأ
فيه، والصواب فيه من رواية مالك الإرسال كما في الموطأ لا من حديث أنس، وهو
الذي يصححه أهل الحديث)). ثم نقل عن الإمام أحمد قوله عقب روايته هذا الحديث
موصولاً (التمهيد ٦/ ٧١): «هذا خطأ وإنما هو عن ابن عباس)). قلت: وحديث ابن .
عباس في الصحيحين .
وأخرجه عن أحمد: الحاكم ٦٠٦/٢، وأبو نعيم في الحلية ٢٢١/٩، وابن
عبدالبر في التمهيد ٦٩/٦. وانظر المسند الجامع ٣٥٧/٢ حديث (١٣٣٧).
وأخرجه مالك في الموطأ (٢٧٢٧ برواية الليثي)، عن الزهري، مرسلاً.
٦

ابن خالد عن مالك، ولا أعلم رواه عن حماد غير أحمد بن حنبل.
أخبرنا محمد بن الحُسين القَطَّان، قال: أخبرنا عليّ بن إبراهيم
المُسْتملي، قال: حدثنا أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل
البُخاري، قال(١) : حماد بن خالد أبو عبدالله الخَيَّاط، كان يكون ببغداد أصله
من البَصْرة .
أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا أبو القاسم موسى بن إبراهيم بن
النَّضْر بن مروان العَطّار ببغداد، قال: حدثنا محمد بن عُثمان بن أبي شَيْبة،
قال(٢): سمعتُ عليًّا، يعني ابن عبدالله المَدِيني، وسُئِل عن حماد بن خالد
الخَيَّاط، فقال: كان ثقةً عندنا، وكان من أهل المدينة.
أخبرنا الحسن بن عليّ الثَّمِيمي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن
حَمْدان، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: قال أبي: كان حماد بن
خالد حافظًا، وكان يحدِّثنا، وكان يخيط، كتبتُ عنه أنا ويحيى بن مَعِین.
أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن خَمِیرَويه،
قال: أخبرنا الحُسين بن إدريس الأنصاري، قال: قال ابنُ عَمَّار: كان ببغداد
واحد يقال له حماد الخَيَّاط، وهو ثقةٌ، ولم أسمع منه.
أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصَّيْرفي، قال: سمعتُ أبا العباس
محمد بن يعقوب الأصمَّ يقول: سمعتُ العباس بن محمد الذُّوري يقول(٣):
وأخرجه البخاري ٤/ ٢٣٠ و٩٠/٥ و٢٠٩/٧، ومسلم ٨٢/٧ و ٨٣ من حديث ابن
=
عباس قوله: كان النبي ◌َ﴾ يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه، وكان أهل
الكتاب يسدلون أشعارهم، وكان المشركون يفرقون رؤوسهم فسدل النبي ◌َّة ناصيته
ثم فرق بعد». لفظ البخاري.
(١) تاريخه الكبير ٣/ الترجمة ١٠٥.
(٢) سؤالاته لابن المديني (١٨٧).
(٣) تاريخ الدوري ١٢٩/٢.
٧

سمعتُ يحيى بن معين يقول: حماد الخَيَّاط ثقةٌ وهو مَدِيني.
أخبرنا محمد بن عبدالواحد الأكبر، قال: أخبرنا محمد بن العباس،
قال: أخبرنا أحمد بن سعيد السُّوسي، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال(١).
سمعتُ يحيى يقول: كان حماد الخَيَّاطِ أُميًّا لا يَكتُب، وكان يقرأ الحديث.
قرأتُ على ابن الفَضْل، عن دَعْلَج بن أحمد، قال: أخبرنا أحمد بن عليّ
الأبَّار، قال: سألتُ مُجاهد بن موسى عن حماد بن خالد الخَيَّاط، قال: كان
يَخيطُ على باب مالك بن أنس، ثم جاءنا إلى ههنا فنزلَ الكرخَ فَذَهَبنا إليه وهو
يخيطُ، فكَتَبنا منه وهُشيم حَيّ. قلت: إنه بَلَغني عن يحيى بن مَعِين أنه قال:
كان أُميًّا. قال: وهو كان يعد ليحبى رُوحًا، ومَدَحه ووَثَّقه ..
٤٢٠٥- حماد بن عبدالله البغداديُّ.
أخبرنا ابن الفَضْلِ، قال: أخبرنا عليّ بن إبراهيم المُستملي، قال: حدثنا
أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا البُخاري، قال(٢): حدثني مَخْلَد، قلت أنا:
لعله ابن مالك الرَّازي، قال: حدثنا حماد بن عبد الله (٣) البغدادي سمعَ ربيعٍ بن
أبي الجَهْم، عن عَرُوبَةِ السَّدوسية، عن عائشة: كنتُ أفرُكُ المَنيَّ من ثَوبٍ
القي (٤)
رسول الله ◌ِ﴾(2)
(١) نفسه.
(٢) تاريخه الكبير ٣/ الترجمة ١٠٥، وسماه: حماد بن خالد أبا عبدالله الخياط فهو عنده
والذي قبله واحد، وإنما أفرده المصنف لأن مخلدًا سماه بغير اسم المترجم السابق.
(٣) في المطبوع من تاريخ الخطيب: ((عبدالأعلى)).
(٤) إسناده ضعيف، ربيع بن أبي الجهم وعروبة السدوسية مجهولان، لا نعرف راريًا عن
ربيع غير حماد، ولا عن عروبة غير ربيع. أما المترجم فهو حماد بن خالد الخياط،
لکن سماه مخلد بن مالك هكذا.
على أن معنى الحديث صحيح من حديث عائشة، كما تقدم في ترجمة إبراهيم بن.
أحمد بن عمر الوكيعي (٦/ الترجمة ٢٩٨٧).
٨

٤٢٠٦ - حماد بن دُلَيْل، أبو زيد قاضي المدائن(١).
حدَّث عن سُفيان الثَّوري، وعُمر بن نافع، والحسن بن عُمارة، وأبي
حنيفة النعمان بن ثابت، وكان قد أخذ الفقه عن أبي حنيفة.
روى عنه سُليمان بن محمد المُباركي، وزُهير بن عَبَّاد الرُّؤاسي، وأبو
رجاء مُسلم بن صالح.
أخبرنا أبو الحسن عليّ بن يحيى بن جعفر الإمام بأصبهان، قال: حدثنا
سُليمان بن أحمد الطََّراني، قال: حدثنا الحسن بن عليّ المَعْمري، قال:
حدثنا سُليمان بن محمد المُباركي، قال: حدثنا حماد بن دُلَيْل، عن سفيان بن
سعيد الثَّوري، عن قيس بن مُسلم (٢) ، عن طارق بن شهاب أو عبدالرحمن بن .
سابط. قال حماد بن دُلَيْل: وحدثني الحسن بن حَيٍّ، عن عمرو بن مرَّة، عن
عبدالرحمن بن سابط، عن أبي ثَعْلبة الخُشني، عن أبي عبيدة بن الجَرَّاح، عن
النبيِّمَ # قال لما كان ليلة أُسري به(٣): «رأيتُ ربي عز وجل في أحسن
صورة، فقال: فيم يختصم الملأّ الأعلى؟ قلت: لا أدري، فوضع يَدَهُ بين
كَتفي، حتى وجدتُ بَرْدَ أناملِهِ، ثم قال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: في
الكفَّارات والدَّرجات، قال: وما الكفَّارات؟ قلت: إسباغُ الوضوءِ في
السَّبَرَات (٤)، ونَقلُ الأقدام إلىِ الجُمُعات، وانتظارُ الصلاةِ بعد الصلاة. قال:
فما الدَّرجات؟ قلت: إطعامُ الطَّعام، وإفشاء السَّلام، وصلاةٌ(٥) بالليل والناسُ
نيام. ثم قال: قل، قلت: وما أقول؟ قال: قل: اللهمَّ إني أسألك عَمَلاً
(١) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٢٣٦/٧، والذهبي في كتبه ومنها الميزان ١/ ٥٩٠.
(٢)
في م: ((سلم))، محرف.
(٣)
في م: « بي))، محرفة، فالقائل هو الصحابي.
جمع سبرة، وهو شدة البرد.
(٤)
(٥) في م:((والصلاة))، وما هنا من هـ٦، ويعضده ما نقل ابن الجوزي في العلل المتناهية
(١٠).
٩

بالحسنات وتركاً للمُنكرات، وإذا أردتَ في قوم فتنة وأنا فيهم فاقبضني إليك
غير مَفتون)). قال الطَّبراني: لم يروه عن سُفيان إلّ حماد بن دُلَيْل(١).
أخبرناه عبدالملك بن محمد بن عبدالله الواعظ، قال: أخبرنا عبدالباقي
ابن قانع الحافظ، قال: حدثنا محمد بن عليّ ابن المَدِيني، قال: حدثنا أبو
داود المُباركي، قال: حدثنا حماد بن دُلَيْل، قال: حدثنا سفيان بن سعيد، عن
قيس بن مُسلم، عن طارق بن شهاب. وحدثنا الحسن بن عُمارة، عن عَمرو
ابن مُرَّة عن عبدالرحمن بن سابط، عن أبي ثَعْلبة الخُشَني، عن أبي عبيدة بن
الجَرَّاحِ، عن النبيِّ ◌ِّ﴿، قال: «رأيتُ ربي تعالى في أحسن صورة فقال: فيمَ
يَختصمُ الملأُّ الأعلى؟ قلت: لا أدري)) وذكرَ الحديثَ(٢).
أخبرني الحسن بن محمد البَلْخي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد
ابن سُليمان البُخاري، قال: حدثنا خَلَف بن محمد، قال: حدثنا محمد بن
(١) إسناده ضعيف، فإن عبدالرحمن بن سابط وإن كان ثقة لكنه كثير الإرسال، وقد قيل
إنه لم يسمع من أبي ثعلبة الخشني، كما نص المزي في ترجمته من تهذيب الكمال
(١٢٤/١٧). وأيضًا فإن قول أبي عبيدة بأن ذلك كان ليلة أسري به غير محفوظ، إذ
كان هذا في رؤية رآها رسول الله 8. كما سيأتي في تخريج حديث معاذ بن جبل.
أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (١٠).
والحديث يروى من طرق عن عدد من الصحابة، أقواها حديث معاذ بن جبل الذي
قال فيه الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح، سألت محمد بن إسماعيل عن هذا
الحديث فقال: هذا حديث حسن صحيح)). وفي طرقه اضطراب بينه الإمام الدارقطني
مفصلاً في العلل (٥٤/٦س ٩٧٣) وقال بعد أن ساق طرقه: (( ليس فيها صحيح،
وكلها مضطربة)).
أخرجه أحمد ٢٤٣/٥، والترمذي (٣٢٣٥)، وفي علله الكبير (٦٦١)، وابن
خزيمة في التوحيد ص ٢١٨، والطبراني في الكبير ٢٠/ (٢١٦)، وابن الجوزي في
العلل المتناهية (١٣)، والمزي في تهذيب الكمال ٢٠٣/١٧-٢٠٥. وانظر المسند
الجامع ٢١٢/٥ حديث (١١٥٠٢).
(٢) تقدم الكلام عليه وتخريجه في الذي قبله.
١٠

سعيد بن محمود، قال: سمعتُ محمد بن حامد البُخاري، قال: سمعتُ
الحسن بن عُثمان يقول: كان الفُضَيْل بن عِياض يقول في أبي حنيفة وأصحابه،
فإذا سُئِل عن مسألة يقول: ائتوا أبا زَيدٍ فسَلُوه، وكان أبو زيد اسمه حَمَّاد بن
دُلَيْل، رجل أعمى من أصحاب أبي حنيفة، فقيل له: إنكَ تقول في أبي حنيفة
وأصحابه ما تقول، فإذا سُئِلتَ عن مسألة دَللت إليهم؟ فقال: ويلكَ هم طَلَبوا
هذا الأمر، وهم أحقُّ بهذا الأمر . .
حُدِّثت عن أبي الحسن محمد بن العباس بن الفُرات، قال: أخبرني
الحسن بن يوسُف الصَّيْرفي، قال: أخبرنا أبو بكر الخَلَّل، قال: أخبرني
محمد بن عليّ، قال: حدثنا مُهَنّى، قال: سألتُ أحمد عن حَمَّاد بن دُلَيْل،
قال: كان قاضي المدائن، لم يكن صاحبَ حديث، كان صاحبَ رَأي. قلت:
سمعت منه شيئًا؟ قال: حدیثین.
أخبرنا الحسن بن عليّ الجَوْهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس
الخَزَّاز، قال: حدثنا محمد بن القاسم الكَوْكبي، قال: حدثنا إبراهيم بن
عبدالله بن الجُنَيد، قال(١): سمعتُ يحيى بن معين، وسُئِل عن حَمَّاد بن دُلَيْل
أبي زيد قاضي المَدائن، فقال: ثقةٌ .
أخبرنا عُبيد الله بن عُمر الواعظ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن
مَخْلَد، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال(٢): سألتُ يحيى عن حَمَّاد بن
دُلَيْل، فقال: ليس به بأسٌ، هو ثقةٌ وكُنيتُهُ أبو زَيد. قلت: من أين كان؟ قال:
کان ولِي قضاءً المدائن ولا أدري من أين كان.
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن خَمِيرَويه، قال: أخبرنا
الحُسين بن إدريس، قال: سمعتُ ابنَ عَمَّار يقول: حماد بن دُلَيْل كان قاضيًا
(١) سؤالات ابن الجنيد (٣٢٠).
(٢) تاريخ الدوري ١٢٩/٢ .
١١

على المدائن فهرَبَ منها، وكان من ثقات الناس، رأيتُهُ بمكة يبيع البَزَّ.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القَطِيعي، قال: أخبرنا محمد بن عدِي
البَصْري في كتابه، قال: حدثنا أبو عُبيد محمد بن عليّ الآجُرِّي، قال: سألتُ
أبا داود سُليمان بن الأشعث عن حمَّاد بن دُلَيْل، قال: أبو زيد قاضي المدائن
ليس به بأسٌ.
٤٢٠٧ - حمّاد بن الوليد الأزْدُّ الکوفیُّ .
سكن بغدادَ وحدَّث بها عن سعد بن طريف، وسُفيان الثَّوري، وشُعبة،
وقيس بن الرَّبيع، وغيرهم. روى عنه الحُسين بن عليّ الصُّدائي، والحسن بن
منصور الشَّطَوي، والحسن بن عَرَفة العَبْدي. وقال ابن أبي حاتم(١): سألتُ.
أبي عنه، فقال: هو شيخٌ.
أخبرنا أبوِ عُمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد العَطَّارِ، قال:
حدثنا الحسن بن عَرَفة، قال: حدثنا حماد بن الوليد، عن سُفيان الثَّوري
وعبد الله بن عبدالرحمن، عن أبي حازم، عنِ سَهْل بن سعد، قال: قال رسول
اللّه ◌َِّةٍ: ((إنَّ لكلِّ شيء زكاةً، وزكاةُ الجَسَد الصِّيام)». لا أعلم رواه عن سُفيان
سوی حمَّاد ابن الوليد (٢) .
أخبرنا الحُسين بن عليّ الصَّيْمري، قال: قرأنا على الحُسين بن هارون
الضَّبِّي عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حماد بن الوليد كوفيٍّ
نزَلَ بغداد.
(١) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٦٥٤.
(٢). إسناده ضعيف، فإن صاحب الترجمة يسرق الحديث ويلزق بالثقات ما ليس من حديثهم
(الميزان ١/ ٦٠١). ثم إنه قد اضطرب في رواية هذا الحديث فهو تارة يرويه عن
سفيان عن أبي حازم، به، وتارة عن سفيان وعبدالله بن عبدالرحمن عن أبي حازم؛
به، وتارة عن عبد الله بن عبدالرحمن عن سفيان عن أبي حازم.
أخرجه الطبراني في الكبير (٥٩٧٣)، وابن عدي ٢/ ٦٥٧ و٦٥٨، وأبو نعيم في
الحلية ١٣٦/٧، وابن الجوزي في العلل (٨٨٥).
١٢

٤٢٠٨ - حمَّاد بن عَمرو، أبو إسماعيل النِّصِيبيُّ(١).
قدمَ بغدادَ وحدَّث بها عن زيد بن رُفَيع، وسُليمان الأعمش، وسُفيان
الثَّوري. روى عنه إبراهيم بن موسى الفَرَّاء، وإسماعيل بن عيسى العَطَّار،
وموسى بن خاقان، وعليّ بن حَرْب، وسَعْدان بن نَصْر، وإبراهيم بن الهيثم
البَلَدي، وغيرهم.
أخبرنا محمد بن الحُسين بن محمد المَثُّوثي، قال: حدثنا إسماعيل بن
محمد الصَّفَّار، قال: حدثنا سَعدان بن نَصْر، قال: حدثنا حَمَّاد بن عَمرو، عن
الأعمش، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن النبي ◌َّ، قال: ((إذا تثاءبَ
أحدُكم فليُمسِك على فيه، فإنَّ الشَّيطان يدخلُ))(٢).
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدَّقَّاق، قال:
حدثنا إبراهيم بن الهيثم، قال: حدثنا حمَّاد بن عمرو عن الأعمش، عن أبي
الضُّحَى، عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّ أنه قال: ((إذا قامَ الرجلُ من المكان ثم
رَجَع إليه فهو أحقُّ به)». كذا قال عن أبي الضُّحَى(٣).
(١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة عشرة من تاريخ الإسلام، ثم أعاده في الطبقة
الثانية والعشرين منه.
(٢) إسناده ضعيف جدًا، صاحب الترجمة متروك الحديث كما بينه المصنف وكما في
الميزان (٥٩٨/١)، وسعيد بن أبي سعيد ذكره ابن حبان في الثقات (٢٧٨/٤) ولا نعلم
روى عنه غير عمران بن أبي أنس، فهو مجهول. كما أن المحفوظ من هذا الحديث
أنه من رواية ابن أبي سعيد عن أبيه، واسم ابن أبي سعيد عبدالرحمن كما عند مسلم.
وحديث عبدالرحمن بن أبي سعيد عن أبيه أخرجه عبدالرزاق (٣٣٢٥)، وابن أبي
شيبة ٤٢٧/٢، وأحمد ٣١/٣ و٣٧ و ٩٣ و٩٦، وعبد بن حميد (٩٠٩)، والدارمي
(١٣٨٩)، ومسلم ٢٢٦/٨، وأبو داود (٥٠٢٦) و(٥٠٢٧)، وابن الجارود (٢٢١)،
وابن خزيمة (٩١٩)، والبيهقي ٢٨٩/٢، وفي الشعب، له (٩٣٦٨)، والبغوي
(٣٣٤٧). وانظر المسند الجامع ١٧٨/٦ حديث (٤٢٠٣).
(٣) إسناده ضعيف جدًا، وعلته علة سابقه، ولا نعرف رواية لأبي الضحى مسلم بن صبيح
عن أبي هريرة إلا في هذا الحديث، وهو حديث محفوظ من رواية أبي صالح، عن =
١٣

أخبرني أبو الفرج الطّناجيري، قال: أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ، قال:
حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن،
قال: حدثنا حمّاد بن عَمرو النَّصِيبي ببغداد، قال: حدثنا سُفيان، عن عُبيدالله،
عن نافع، عن ابن عُمر، عن النبيِّ ◌َّه، قال: ((من شَرِبَ الخمر في الدُّنيا لم
يَشْرَبها في الآخرة، إلَّ أنْ يتوبَ))(١) .
قرأتُ على ابن الفَضْلِ القَطَّان عن دعلج بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عليّ
الأَبَّار، قال: سألتُ مُجاهدًا وهو ابن موسى عن حمَّاد بن عَمرو، فقال: ذهبتُ
إليه وكان يروي عن زيد بن رُفَيْع عن عبدالله في بيض النّعام، فإذا هو قد رَفَعِهِ
إلى النبيِّ مَ﴾! فقلت: إنما هو عن عبد الله، وقلت له: أخْرِج إليَّ كتابَ
خُصَيف فأخرج إليَّ كتابٌ حُصين، فإذا هو ليس يَفصِلُ بين خُصَيف وحُصَيْن
فترَكتُهُ.
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن خَمِيرَويه، قال:
أخبرنا الحُسين بن إدريس، قال: حدثنا ابن عمار، قال: حدثني عبدالله بن
عِصْمة النَّصِيبي واستشهد ابن زيد بن رُفَيْعِ فَشَهِد له فذكر أنَّ رجلاً جاء إلى
حمَّاد بن عمرو بخمسين حديثًا من حديث الأعمش، فرواها ولم يسمع منه(٢).
=
أبي هريرة .
أخرجه عبدالرزاق (١٩٧٩٢)، وأحمد ٢٦٣/٢ و ٢٨٣ و٣٤٢ و٣٨٩ و٤٤٦ و٤٤٧
و٤٨٣ و٥٢٧ و٥٣٧، والدارمي (٢٦٥٧)، والبخاري في الأدب المفرد (١١٣٨)،
ومسلم ١٠/٧، وأبو داود (٤٨٥٣)، وابن ماجة (٣٧١٧)، وابن خزيمة (١٨٢١)،
وأبو القاسم البغوي في الجعديات (٢٧٦٥)، والطحاوي في شرح المشكل (١٢٨٠)،
وابن حبان (٥٨٨)، والبيهقي ١٥١/٦، والبغوي (٣٣٣٣) من طريق أبي صالح عن
أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ٦٢٥/١٧-٦٢٦ حديث (١٤٢٢٥).
(١) إسناده ضعيف جدًا، وعلته علة سابقيه، غير أن الحديث قد صح من غير هذا الوجه
من حديث نافع عن ابن عمر، وتقدم تخريجه في ترجمة إسماعيل بن بكر بن إسماعيل
أبي علي السكري (٧/ الترجمة ٣٢٧٦).
(٢) في م: « منها))، وما هنا من ها وأ.
١٤

حَرفًا. وقال ابن عمار أيضًا: أخبرني عبدالله بن عِصْمة النَّصِيبي واستشهد ابن
زيد بن رُفِيْع فَشهِد أن حمَّاد بن عَمرو النَصِيبي أخذَ كتاب زيد بن رُفَيْعِ من
عبدالحميد بن يوسُف، ثم كان يَرْويه عن زيد بن رُفَيْع، قال ابن عمار: وقد
سمعتُ منه كثيرًا، ولا أروي عنه، ولا أرى الرِّواية عنه، وأنا أعجبُ من ابن
المُبارك والمُعافَى حيث رَوَيا عنه، ولم يكن يدري أيش الحديث.
أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن محمد الأُشناني، قال: سمعتُ أبا
الحسن أحمد بن محمد بن عَبْدوس الطَّرائفي يقول: سمعتُ عُثمان بن سعيد
الدَّارمي يقول(١): سألتُ يحيى بن معين، قلت: فحمَّاد بن عَمرو النَّصِيبي؟
قال: ليس بشيءٍ.
أخبرني الشُّكَّري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله الشَّافعي، قال: حدثنا
جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغَلَبي، قال: قال يحيى بن
معين: حماد بن عَمرو النَّصِيبي لم يكن بثقةٍ(٢).
أخبرني أحمد بن عبدالله الأنماطي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر،
قال: أخبرنا عليّ بن أحمد بن سُليمان المصري، قال حدثنا أحمد بن سعد بن
أبي مريم، قال: وقال لي غير يحيى بن معين: اجتمعَ الناسُ على طَرح هؤلاء
النَّقْر، ليس يُذاكَرُ بحديثهم ولا يُعتَدُّ به: إسحاق بن نَجِيحِ المَلَطي، وحَمَّاد بن
عَمرو النَّصِيبي، وذكرَ قومًا.
أخبرنا محمد بن الحُسين القَطَّان، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّاق،
قال: حدثنا سَهْل بن أحمد الواسطي، قال: قال أبو حَفْص عمرو بن عليّ:
حماد بن عَمرو النَّصِيبي متروكُ الحديث، ضعيفٌ جدًا، منكرُ الحديث.
أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عليّ بن إبراهيم المُستملي، قال:
أخبرني محمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي، قال: سمعتُ محمد بن إسماعيل
(١) تاريخ الدارمي (٢٢٨).
(٢) في م: (( ثقة»، وما هنا من النسخ.
١٥

البُخاري يقول(١): حماد بن عمرو أبو إسماعيل النَّصِيبي منكرُ الحديث،
ضَعَّفه عليّ بن حُجْر.
وفيما ذكر لنا البَرْقاني أنّ يعقوب بن موسى الأردبيلي حدَّثَهم، قال:
حدثنا أحمد بن طاهر بن النَّجم، قال: حدثنا سعيد بن عمرو البَرْذعي، قال(٢) ..
وسمعته يعني أبا زُرعة الرَّازي يقول: حماد بن عَمرو النَّصِيبي واهي الحديث !
. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سَعْد، قال: حدثنا
عبدالكريم بن أحمد بن شُعيب النَّسائي، قال: حدثنا أبي، قال(٣): حمَّاد بن
عَمرو النَّصيبي متروكُ الحديث ..
حدثنا عبدالعزيز بن أحمد الكتاني لفظًا بدمشق، قال: حدثنا عبدالوهاب
ابن جعفر المَيْداني، قال: حدثنا أبو هاشم عبدالجبار بن عبدالصمد السُّلَمي،
قال: حدثنا القاسم بن عيسى العَصَّار، قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني،
قال(٤): حماد بن عَمرو النَّصِيبي كان يكذب، لم يَدَع للحليم في نفسه منه
· هاجسًا.
٤٢٠٩ - حَمَّاد بن محمد بن عبدالله بن مُجيب بن حَرَمي بن
أيوب، أبو محمد الفَزاريُّ الأزرق(٥).
!
من أهل الكوفة سكنَ ببغدادَ في الموضع المعروفِ بالدُّوَيرة، وحدَّث
عن محمد بن طَلْحة بن مُصَرِّف، ومُقاتل بن سُليمان، وأيوب بن عُتبة، وسَوَّار
ابن مُصعب، والمُبارك بن فَضالة.
روى عنه عباس بن محمد الدُّوري، وجعفر بن محمد بن کُزَال، وأبو
(١) تاريخه الكبير ٣/ الترجمة ١١٧، والصغير ٢٩١/٢.
(٢) سؤالات البرذعي ٣٧٣/٢ ..
(٣) كتاب الضعفاء والمتركين (١٣٨).
(٤) أحوال الرجال (٣٢١).
(٥) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثالثة والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي الميزان
١/ ٥٩٩ . وانظر إكمال ابن ماكولا ٢١٤/٧.
۔ ۔
١٦
:

بكر بن أبي الدُّنيا، وإسحاق بن إبراهيم بن سُنَّيْن الخُثُلي، وحمدون بن أحمد
السِّمسار، وصالح بن محمد جَزَرة، ومعاذ بن المثنى العَنْبري، وعبدالله بن
محمد البَغَوي .
أخبرنا عبدالرحمن بن عُبيد الله الحَرْبي، قال: حدثنا محمد بن عبدالله
الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن كُزال، قال: حدثنا حمَّاد بن محمد
الفَزاري، قال: حدثنا أيوب بن عُتبة، عن قَيس بن طَلْق، عن أبيه وكان أبوه
من الوفد الذين قَدِموا على رسولِ اللهِوَ ﴿، قال: قال رسولُ اللهِوَ لَهُ: « مَن
سُئِل عن علمٍ فَكَتَمهُ أُلْجِمَ يومَ القيامة بلِجام من نار))(١) .
أخبرنا محمد بن عُمر بن بُكير المُقرىء، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد
ابن يحيى المُزَكِّي، قال: أخبرنا عبدالله بن محمد بن حَمدويه الهَرَوي، قال:
حدثنا عليّ بن محمد بن عيسى الخُزاعي، قال: حدثنا حماد بن محمد الفَزاري
ببغداد ثم ساق بإسناده نحوه .
أخبرنا البَرْقاني، قال: قال أبو عبدالله محمد بن العباس الهروي: حدثنا
يعقوب بن إسحاق بن محمود الحافظ، قال: أخبرنا صالح بن محمد الأسدي،
قال: حدثنا حماد بن محمد الفَزاري وجُبارة وهما ضعيفان.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: قال:
عبدالله بن محمد البَغَوي(٢): مات حمَّاد بن محمد سنة ثلاثين يعني ومثتين
وكان قد سمع من الأوزاعي وقد سمعت منه، وكان لا يخضِب.
(١) إسناده ضعيف، لضعف أيوب بن عتبة اليمامي، كما أن فيه صاحب الترجمة وهو
ضعيف كما بينه المصنف وكما في الميزان (٥٩٩/١).
أخرجه العقيلي ٣١٣/١، والطبراني في الكبير (٨٢٥١)، وابن عدي في الكامل
٣٤٥/١، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١٤٢).
على أن متن الحديث حسن من حديث أبي هريرة والذي تقدم تخريجه في ترجمة
محمد بن حاتم بن سليمان الزمِّي (٣/ الترجمة ٦٨٦).
(٢) تاريخ وفاة الشيوخ (٥٣).
١٧

: ٤٢١٠ - حمَّاد بن المُبارك البغداديُّ(١).
:
أخبرني أبو الحسن محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: حدثنا أبو الفَضْلُ
جعفر بن محمد بن بنت حاتِم بن مَيْمون المُعَدَّل، قال: حدثنا أبو عبدالرحمن
أحمد بن حماد بن سُفيان القُرشي، قال: حدثني محمد بن عبدالله بن نعمة
الهاشمي، قال: حدثنا حماد بن المُبارك، قال: حدثنا عبدالله بن مَيْمون.
وأخبرني أبو القاسم الأزهري وعبدالملك بن عُمر الرَّزَّاز؛ قالا: حدثنا عليّ بن
عُمر الدَّارِقُطني، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن أحمد بن عمرو بنِ
عبدالخالق البَزَّاز والحسن بن رَشِيق بمصر؛ قالا: حدثنا الحُسين بن حُميد بن
موسى العَكِّي، قال: حدثنا حماد بن المبارك البغدادي، قال: حدثنا عبدالله بن
مَيْمون البغدادي، قال: حدثنا إسماعيل بن أمية، عن ابن جُريج، عن عطاء،
عن جابر، قال: ما صَعَد النبيُّ مَ﴿ المنبرَ قَط، إلّ قال ((عُثمان في الجنَّةِ)). ولم
يقل ابن رزق: قط: قال الدَّارقُطني: كذا قال حماد بن المُبارك عن عبدالله بن
مَيْمون عن إسماعيل بن أمية عن ابن جُريج، وهذا الحديث إنما يعرف من
رواية إسماعيل بن يحيى بن عُبيدالله التَّيْمي عن ابن جُريج، والله أعلم(٢).
٤٢١١- حماد بن إسماعيل بن إبراهيم بن مِقْسم الأسديُّ،
(١) اقتبسه الذهبي في الميزان ١/ ٥٩٩ .
(٢) موضوع، فإن إسماعيل بن يحيى التيمي كذاب (الميزان ٢٥٣/١). وروي الحديث
من غير طريقه عن الأوزاعي عن عطاء، به، وفي إسناده حفص بن عمر الأبلي وهو
متروك وكذبه أبو حاتم (الميزان ٥٦١/١).
أخرجه ابن حبان في المجروحين ٢٥٨/١-٢٥٩، وابن الجوزي في العلل
المتناهية (٣٢٢).
وقد صح من غير هذا الوجه عن النبي ◌َ# قوله: ((عثمان في الجنة)) من حديث
سعيد بن زيد الذي تقدم تخريجه في ترجمة أحمد بن الحسين بن عبدالملك، أبي
الشمقمق المؤدب (٥ / الترجمة ٢٠٠٩).
٠١٨

المعروف بابن عُلَيَّة، وهو أخو إبراهيم ومحمد(١).
حدَّث عن أبيه، ووَهْب بن جرير. روى عنه محمد بن إسحاق
الصَّاغاني، ومحمد بن العباس الكابُلي، ومحمد بن عَبْدوس بن كامل السَّرَّاج،
وأحمد بن أبي عَوف البُزُوري، وغيرُهم.
أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد الزَّعْفَراني، قال: حدثنا
عبدالله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسِي، قال: حدثنا أبو عبدالله بن أبي عَوف.
وأخبرنا عليّ بن أبي عليّ، قال: أخبرنا عليّ بن محمد بن الفَتْح الشاعر، قال:
حدثنا أحمد بن أبي عَوْف، قال: حدثنا حماد بن إسماعيل بن عُلَيَّةِ، قال:
حدثنا أبي، عن داود، يعني الطَّائي، عن عبدالملك بن عُمير، عن عطية
القُرَظي، قال: كنتُ فيمن حَكَم سعد بن معاذ، يعني فيهم، فنظَرَ إلى عانَتي
فوجَدَها لم تَنْبُت، فخلَّى سبيلي(٢).
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: حدثنا الحسن
ابن رَشِيق، قال: حدثنا عبدالكريم بن أبي عبدالرحمن النَّسائي عن أبيه. ثم
(١) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٢٢٤/٧، والذهبي في وفيات الطبقة الخامسة
والعشرين من تاريخ الإسلام.
(٢) حديث صحيح.
أخرجه الطيالسي (١٢٨٤)، وعبدالرزاق (١٨٧٤٢)، والحميدي (٨٨٨)، وأحمد
٣١٠/٤ و٣٨٣ و٣١١/٥، والدارمي (٢٤٦٧)، وأبو داود (٤٤٠٤) و(٤٤٠٥)، وابن
ماجة (٢٥٤١) و(٢٥٤٢)، والترمذي (١٥٨٤)، والنسائي ١٥٥/٦ و٩٢/٨، وابن
الجارود (١٠٤٥)، وابن حبان (٤٧٨٠) و(٤٧٨١) و (٤٧٨٢) و(٤٧٨٣) و(٤٧٨٤)
و(٤٧٨٨)، والطبراني في الكبير ١٧ / حديث (٤٣١) و(٤٣٤) و(٤٣٦)، والحاكم
١٢٣/٢ و٣٥/٣، والبيهقي ٥٨/٦، والمزي في تهذيب الكمال ١٥٨/٢٠. وانظر
المسند الجامع ١٢ / ٥٦٠ حديث (٩٨٠٩).
وأخرجه الحميدي (٨٨٩)، والطبراني في الكبير ١٧/ حديث (٤٣٩)، والحاكم
١٢٣/٢ و٣٨٩/٤، والبيهقي ٥٨/٦ من طريق مجاهد، عن عطية، به. وانظر المسند
الجامع ١٢/ ٥٦١ حديث (٩٨١٠).
١٩

أخبرني الصُّوري، قال: أخبرنا الخَصِيب بن عبدالله القاضي، قال: ناولني
عبدالكريم وكتب لي بخطه، قال: سمعتُ أبي يقول: حماد بن إسماعيل بن
إبراهيم بغداديٍّ ثقةٌ .
قرأتُ على البَرْقاني عن أبي إسحاق المُزَكِّي، قال: أخبرنا محمد بن
إسحاق السَّرَّاج، قال: مات حماد بن إسماعيل بن عُلَيَّة ببغداد سنة أربع
وأربعين ومئتين. وكان لا يَخضِب رأيتُهُ أبيضَ الرأس واللُّحية ..
٤٢١٢ - حماد بن محمد البَلْخئُّ.
قرأتُ في كتاب محمد بن عبدالملك التَّاريخي بخطه: حدثنا أبو عوانةٍ
محمد بن الحسن بن نافع الباهلي، قال: حدثنا حماد بن محمد البَلْخي
ببغداد، قال: حدثنا سَلَمة الأحمر قاضي واسط .
٤٢١٣ - حماد بن المؤمَّل بن مَطَر، أبو جعفر الكَلْبِيُّ(١)
حدَّث عن كامل بن طَلْحة الجَحْدري، وأحمد بن عِمْران الأخنسي،.
وإسحاق بن بِشْر الكاهلي، وخالد بن مِرْداسٍ، والحكم بن موسى ، وحَيَّانِ
ابن بِشْر الأسدي.
روى عنه هارون بن علي المزوِّق، ومحمد بن مَخْلَد العَطَّار. وكان ثقةً،
و کان ضریرًا .
قرأتُ في كتاب ابن مَخْلَد بخطه: سنة أربع وستين ومئتين فيها مات
حماد بن المؤمَّل بن مَطر الضَّرير الكَلْبي، أبو جعفر في شوال.
٤٢١٤ - حماد بن الحسن بن عَنْبسة، أبو عُبيد الله التَّهْشِليُّ الوَرَّاق
البصريّ
يـ (٢)
(١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٤٦/٥ .
(٢) اقتبسه السمعاني في ((النهشلي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٥٧/٥ ،
والمزي في تهذيب الكمال ٧/ ٢٣١، والذهبي في وفيات الطبقة السابعة والعشرين من
تاريخ الإسلام.
٢٠