النص المفهرس
صفحات 561-580
سمع محمد بن يحيى الصُّولي، وإسماعيل بن محمد الصَّفَّار، ومحمد ابن عَمرو الرَّزَّاز، وأبا عَمرو ابن السَّمَّاك، وأحمد بن سَلْمان النَّجَّاد، وجعفر الخُلْدي، ومَن في طبقتهم. كتبنا عنه، وكان ثقةً فاضلاً. ومات في ليلة الثلاثاء النصف من محرَّم سنة أربع عشرة وأربع مئة، ودُفن في مقبرة (١) باب حَرْب بقرب قبر (٢) أحمد ابن حنبل . ٤٠٣٧- الحُسين بن الحسن بن يحيى بن الحُسين بن أحمد بن عُمر بن يحيى بن الحُسين بن زيد بن عليّ بن الحُسين بن عليّ بن أبي طالب، أبو عبدالله ويعرف بالنَّهر سابسي (٣). سمع أبا المثنى محمد بن أحمد بن موسى الدِّهْقان. كتبنا عنه وكان صدوقًا، وذُكر لي عنه حُسْنَ الاعتقادِ، وصِحَّةُ المَذْهَب. أخبرنا الحُسين بن الحسن بن يحيى العَلَوي، قال: أخبرنا أبو المثنى محمد بن أحمد بن موسى الدِّهْقان بالكوفة، قال: حدثنا الحسن بن عليّ بن عَفَّان البَزَّاز، قال: حدثنا أبو أسامة، عن الأجلح، عن(٤) عبدالله بن بُرَيْدة، عن أبي حَرْب بن أبي الأسود الدِّيلي، عن أبي ذَرٍّ، قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ أحسن ما غيرتُم به الشَّيْب، الحِنَّاء والكَتَم))(٥). (١) في م: ((مقابر»، وأثبتنا ما في النسخ، وهو الأحسن. (٢) سقطت هذه اللفظة من م. (٣) اقتبسه السمعاني في ((النهر سابسي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٣٦/٨، والذهبي في وفيات سنة (٣١٩) من تاريخ الإسلام. (٤) في م: ((بن))، وهو خطأ فاضح. (٥) حديث صحيح. أخرجه عبدالرزاق (٢٠١٧٤)، وابن أبي شيبة ٤٣٢/٨، وأحمد ١٤٧/٥ و١٥٠ و١٥٤ و١٥٦ و١٦٩، وأبو داود (٤٢٠٥)، والترمذي (١٧٥٣)، وابن ماجة (٣٦٢٢)، والنسائي ١٣٩/٨، وابن أبي حاتم في العلل (٢٤١٨)، وابن حبان (٥٤٧٤)، = ٥٦١ سألته عن مولده، فقال: ولدت بالكوفة في سنة تسع وعشرين وثلاث مئة. ومات بواسط في يوم الثلاثاء الثالث عشر من جمادى الآخرة سنة تسع عشرة وأربع مئة . ٤٠٣٨- الحُسين بن الحسن بن عليّ بن بُنْدار بن باد بن بُوَيْهِ، أبو عبدالله الأنماطيُّ المعروف بابن أحْما الصَّمْصَامِيُّ (١). حدَّث عن عبدالله بن إبراهيم بن ماسِي، والحُسين بن عليّ الثَّمِيمي. النَّيْسابوري، وأبي حامد أحمد بن الحُسين المَرْوَزي، ومحمد بن إسماعيل. الوَرَّاق، وأبي الحُسين ابن البَوَّابِ المُقرىء، وأبي الحسن الدَّارِ قُطني. كتبت عنه وكان يسكنُ الجانب(٢) الشَّرقي ناحية (٣) مُرَبَّعة أبي عُبيد الله، وكان يَنتحِلُ الاعتزالَ والْتَشَّيُّع، وكان ظاهرَ الحُمْقِ، باديَ الجَهْلِ فیما ینتحِلُه، ويدعو إليه ويُناظر عليه. وسمعته يقول: وُلدتُ في يوم الأحد لثلاث خَلَون من: شهر ربيع الآخر سنة إحدى وخمسين وثلاث مئة، وكان أبي قُمِّيًّا. حدثنا الحُسين بن الحسن الأنماطي من حفظه، قال: حدثنا أبو محمد عبدالله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شَيْبة، قال: حدثنا مُصعب الزُّبيري، عن مالك، عن أبي حازم بن دينار، عن سَهْلِ بن سعد، قال: كانُوا يُؤمَرون أن يَضَعوا أيمانهم على شَمائلهم في الصَّلاة (٤). والطبراني في الكبير (١٦٣٨) و(١٦٣٩)، والبيهقي ٣١٠/٧. وانظر المسند الجامع = ١٤٦/١٦ حديث (١٢٣٠٩). : (١) اقتبسه السمعاني في (الصمصامي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ١٣٣/٨، والذهبي في وفيات سنة (٤٣٩) من تاريخ الإسلام، وفي الميزان ٥٣٢/١. (٢) في م: ((بالجانب)»، وأثبتنا ما في النسخ، وهو الذي نقله السمعاني في الأنساب. (٣) في م: ((في ناحية"، ولم أجد حرف الجر في شيء من النسخ. : (٤) حديث صحيح، وصاحب الترجمة ضعيف كما بين المصنف، فهو بهذا الإسناد ضعيف. أخرجه مالك (٤٣٧ برواية: الليثي)، وأحمد ٣٣٦/٥، والبخاري ١٨٨/١، ٥٦٢٠ وُجِدَ أبو عبدالله الأنماطي في منزله مَيتًا يوم الاثنين الثالث عشر من شعبان سنة تسع وثلاثين وأربع مئة، ولم يشعر أحدٌ بموته حتى وُجِدَ في هذا اليوم وقد أكلَ الفأر أنفه وأُذُنَيْه . ٤٠٣٩ - الحُسين بن أبي الحكم السَّلوليُّ. أحد الشُّعراء من أهل الكوفة. قدمَ بغدادَ على المهدي أمير المؤمنين وامتدحَّهُ؛ كذلك أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس الخَزَّاز، قال: حدثنا عُبيد الله بن عبدالرحمن السُّكري، قال: حدثنا عبدالله بن عبدالرحمن البَلْخي، قال: حدثنا الحكم بن موسى بن الحُسين بن يزيد السَّلولي، قال: حدثني سَعْد ابن أخي العَوْفي، قال: قَدِمَ على المهدي في بَيْعَته لموسى الهادي وهارون الرَّشيد الحُسين بنُ أبي الحكم السَّلولي، والمؤمَّل ابن أُميل المحامِلي، وقد أوْفَدَهما هاشم بن سعيد الحِمْيري من الكُوفة؛ فقدِما على المهدي في عسكره، فأنشده الحُسين [من الوافر]: فهاكَ بياعنا يا خَيْرَ والٍ فقد جُذْنا (١) به لك طائعينا وإن تفعل فأنتَ لذاكَ أهلٌ بحلمك ينا بن خَيْر الناس فينا وعدلكَ ياابنَ وارث خَيْرِ خلقٍ نِبِيّ الله خير المُرْسَلينا هو العباس وارثه يقينا فأنّ أبا أبيك وأنت منه ولسنا للكتابِ مُكَذِّبينا أبانَ به الكتابُ وذاكَ حقٌ بكم فُتِحَت وأنتُم غير شك لها بالعَدْل أكرم خاتمينا فدونكها فأنتَ لها محل حباك بها إله العالمينا والطبراني في الكبير (٥٧٧٢)، والجوهري في مسند الموطأ (٤١٦)، والبيهقي = ٢٨/٢، وابن عبدالبر في التمهيد ٩٦/٢١ من طريق مالك، به. وانظر المسند الجامع ٢٦١/٧ حديث (٥٠٧٩). (١) في م: (( جئنا»، محرفة . ٥٦٣ فأمرَ لهما بثلاثين ألفًا، فجيء بالمال فأُلِقِي بينَهما، فأخذَ كلُّ واحدٍ منهما بَذْرة وصَدَعا الأخرى فأخذَ هذا نِصفًا وهذا نِصفًا، ولم يَحفظ ما قال المؤمل. ٤٠٤٠ - الحُسين بن حِبَّان(١) بن عمار بن الحكم بن عمار بن واقد، أبو عليّ صاحب یحیی بن معین. كان من أهل الفَضْلِ، والتقدُّم في العلم، وله عن يحيى كتابٌ غزيرُ الفائدة. روى(٢) ابنه عليّ بن الحُسين ذلك الكتاب عن أبيه وجادةً. والحُسينُ: ابن حِبَّان قديمُ الموت توفّ فيما ذكر ابنه سنة اثنتين وثلاثين ومئتين بالعُسيلة(٣)، وهو ذاهب إلى الحَجِّ، وذلكَ قبلَ وفاة يحيى بن معين بسنة. ٤٠٤١ - الحُسين بن حُرَيث بن الحسن بن ثابت بن قُطْبة، أبو عَمار، مولى عِمْران بن حُصَيْنِ الخُزاعي(٤). مَرْوَزي قدمَ بغدادَ حاجًّا، وحدَّث بها عن عبدالعزيز بن أبي حازم، · وعبدالله بن المُبارك، والفَضْل بن موسى السِّيناني، وأوس بن عبدالله بن بُرَيْدة الأسلمي. روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري، ومُسلم بن الحَجَّاجِ النَّيْسابوري، وأحمد بن عليّ الأَبَّار، وإسحاق بن بُنان الأنماطي، وأبو القاسم البَغَوي، ويحيى بن محمد بن صاعد أخبرنا عليّ بن أبي علي، قال: حدثنا محمد بن عليّ بنِ الفَضْلِ الْبَيِّع، : (١) قيدّه ابن ماكولا في الإكمال ٣١٦/٢ بكسر المهملة وتشديد الموحدة. (٢) في م: ((روى عنه))، خطأ. . (٣) العُسيلة: ماء بأعلى نجد .(٤) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٣٥٨/٦، والذهبي في الطبقة الخامسة والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي السير ١١ / ٤٠٠. ٥٦٤ قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا أبو عَمَّار الحُسين بن حُرَيْث، قدمَ علينا للحجِّ سنة ثلاث وأربعين ومئتين. أخبرني محمد بن عليّ الصُّوري، قال: أخبرنا عُبيد الله بن القاسم الهَمْداني بأطرابلس، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن إسماعيل الخَشَّاب بمصر، قال: حدثنا أبو عبدالرحمن النَّسائي، قال: الحُسين بن حُرَيْث، مَرْوَزِيٌّ ثقةٌ. قرأتُ على البَرْقاني عن أبي إسحاق المُزَكِّي، قال: أخبرنا أبو العباس محمد بن إسحاق السَّرَّاج، قال: مات أبو عَمَّار الحُسين بن حُرَيْث مولى بني سَعْد بقَصر اللصوص منصّرَفِه من الحجِّ سنة أربع وأربعين ومئتين. أخبرنا عبدالله بن عليّ بن حَمويه الهَمَذاني بها، قال: أخبرنا أحمد بن عبدالرحمن الشِّيرازي، قال: سمعتُ أبا بكر أحمد بن يعقوب بن عبدالجبار. الأُموي يقول: سمعتُ الإمام محمد بن إسحاق بن خُزيمة يقول: رأيتُ أبا عمار الحُسين بن حُرَيْث في المنام بعدَ وَفَاتِهِ كأنَّه على مِنبَرِ رسولِ اللهِصَلَه وكان عليه ثيابٌ بيضٌ، وفي رأسه عِمامة خَضْراء، وهو يقرأ ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَنُهُمْ بَلَى وَرُسُلْنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ ﴾ [الزخرف] فأجابَه مُجيبٌ من موضع القَبْر: حقًّا حقًّا قلت يازين أركان الجِنان. ٤٠٤٢ - الحُسين بن حَرْب، والد أبي عُبيد بن حَرْبَويه القاضي. سمع أبا عُبيد القاسم بن سَلَّم، ومحمد بن عِمْران بن أبي ليلى، وعُمر ابن زُرارة الحَدَثي. روى عنه ابنه أبو عُبید. ٤٠٤٣ - الحُسين بن حاتِم، أبو عليّ المُزَوِّق(١). حدَّث عن العلاء بن عَمرو الحَنفي والحسن بن بِشْر بن سالم البَجَلي، وثابت بن موسى الضَّبِّي. روى عنه محمد بن أحمد الحَكِيمي. (١) اقتبسه السمعاني في ((المزوق)) من الأنساب. ٥٦٥ أخبرنا إبراهيم بن مَخْلَد، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي؛ قال: حدثنا الحُسين بن حاتِم المُزَرِّق، قال: حدثنا العلاء بن عَمرو، قال: حدثنا الأشْجَعي، عن مِشْعَر، عن الأعمش، عن ذكوان، قال: سمعَ صَرِيرَ الباب فقال: تسبيحُهُ .. أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرِىء على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: وأبو عليّ الحُسين بن حاتِمِ المُزَوِّق، توفِّي لأيامٍ بَقِيَت من ذي القَعْدة سنة أربع وسبعين. : ٤٠٤٤ - الحُسِينَ بن حُميد بن الرَّبيع بن حُميد بن مالك بن سُحَيْم ابن مالك بن عائذالله، أبو عُبيد الله اللَّخْمِيُّ الخَزَّاز الكوفيُّ(١). قدمَ بغدادَ، وحذَّثُ بها عن أبي نُعيم الفَضْل بن دُكَيْن، ومُسلم بن إبراهيم، وعيسى بن عبدالرحمن الهَمْداني، ومحمد بن حَفْص بن راشد، وعليّ بن بَهْرام العَطَّار، ومحمد بن طَريف البَجَلي، وجعفر بن محمد بن الحسن الأسدي، ومُخَول بن إبراهيم النَّهْدي، وأحمد بن عبد الله بن يونُسٍ. روى عنه عُمر بن محمد بن نَصْر الكاغَدي، ومحمد بن عبدالله بن أحمد ابن عَتَّاب، وأبو عَمرو ابْنِ السَّمَّاك. وكان فَهْمًا عارفًا. وله كتاب مُصَنَّف في («التاريخ». . أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّاق، قال: حدثنا حُسين بن حُميد بن الرَّبيع أبو عُبيد الله الخَزَّاز ببغداد، قال: حدثنا محمد ابن حَفْص بن راشد الجُعْفي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا مُفَضَّل بن فَضالةٌ، عن بَهْز بن حَكيم، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((إنَّ (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٥٤/٥، والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام. ٥٦٦ الصَّدَقة لا تحلُّ لمحمد ولا لآل محمد))(١). أخبرني أحمد بن سُليمان المقرىء الواسطي، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد الهَرَوي، قال: أخبرنا عبدالله بن عَدِي، قال: سمعتُ أحمد ابن محمد بن سعيد، قال: سمعتُ مُطَيّنًا، ومرَّ عليه ابن الحُسين بن حُميد بن الرَّبيع، فقال: هذا كَذَّاب ابن كَذَّاب ابن كَذَّاب. وقد ذكرنا هذه الحكاية فيما تقدَّم من باب محمد بن الحُسين إلّ أنها عن ابن عَدِي عن محمد بن ثابت عن ابن سعيد، وفي بعض الألفاظ خِلافٌ، وهي عندي عن أبي بكر الواسطي في مَوضِعَيْن على ما ذكرت(٢). أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: وجاءنا الخَبرُ بموت الحُسين بن حُميد بن الرّبيع الخَزَّاز من الكوفة يعني في سنة ثلاث وثمانين ومئتين. أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: سمعتُ أبا محمد عبدالله بن محمد بن جعفر بن حَيَّان يقول: سنة اثنتين وثمانين ومئتين، فيها مات الحُسين بن حُميد ابن الرَّبيع . أخبرنا أحمد بن عليّ المُحْتَسِب. قال: قرأنا على أحمد بن الفَرَج الوَرَّاق، عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد، قال: توفّي الحُسين بن (١) إسناده تالف بسبب المترجم، ولم نقف عليه بهذا اللفظ من هذا الوجه. لكن أخرج أحمد ٥/٥، والترمذي (٦٥٦)، والنسائي ١٠٧/٥، والطحاوي في شرح المعاني ٩/٢ من طريق بهز، به، قال: كان رسول الله إذا أُتي بشيءٍ سأل: أصدقة هي أم هدية؟ فإن قالوا: صدقة، لم يأكل، وإن قالوا: هدية، أكل. وإسناده حسن، كما قال الترمذي. أما لفظ المصنف فقد أخرج مسلم ١١٨/٣-١١٩ من حديث عبدالمطلب بن ربيعة قوله مة في الحديث الطويل: ((إن الصدقة لا تنبغي لآل محمد، إنما هي أوساخ الناس)). وانظر المسند الجامع ٣٦٧/١٢ حديث (٩٥٩١). (٢) انظر ما تقدم ٢٧/٣ ترجمة ٦٤٤. ٥٦٧ حُميد بن الرَّبيع يوم الجُمُعة لستُّ بَقِينَ من ذي الحجّة سنة اثنتين وثمانين ومئتين . ٤٠٤٥ - الحُسين بن حُميد بن عبدالرحمن، أبو عليّ الخَطيب النَّحْويُّ. حدَّث عن أبي خَيْئَمةَ زُهير بن حَرْب وغيره. روى عنه أحمد بن كامل القاضي، وكان عنده عنه(١) ((أخيارُ المأمون)) من تَصْنيف أبي عليٍّ هذا. ٤٠٤٦ - الحُسين بن حمدين، أبو (٢) عليّ السَّمَرْ قندُّ. أخبرنا(٣) الحُسين بن محمد أخو الخلال، عن أبي سعد عبدالرحمن بن · محمد الإدريسي، قال: الحُسين بن حمدين السمرقندي. شيخ حدَّث ببغدادَ كُنيتُه أبو عليّ. يروي عن حَرْمَلة بن يحيى المصري، والعباس بن عبدالعظيم العَنْبري. روى عنه عبد الرحمن بن الفَتْحِ السَّرَّاجِ السَّمَرْقِندي، وذكر أنه كتبَ عنه ببغداد . ٤٠٤٧ - الحُسين بن الحُسين بن عبدالرحمن، أبو عبدالله الأنطاكيُّ، قاضي ثغور الشام ويعرف بابن الصَّابوني (٤). قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن أبي حُميد أحمد بن محمد بن المُغيرة الحِمْصي، وحُميد بن عَيَّاش الرَّمْلي، ومحمد بن سُليمان بن أبي فاطمة، ومحمد بن أصْبَغْ ابن الفَرَج . (١). سقطت من م. (٢) في م: ((حميد بن أبي»، خطأ. (٣) من هنا إلى قوله: ((السمرقندي)) سقط كله من م مع أنه ثابت في هـ ٥، وهي من معتمدات الناشر. (٤) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٢٣٨/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣١٩) من تاريخ الإسلام. ٥٦٨ روى عنه أبو بكر الشَّافعي، ومحمد بن عُبيدالله بن الشِّخِير، وأبو الحسن الدَّارِ قُطني، وأبو حَفْص بن شاهين، ويوسُف بن عُمر القَوَّاس، وغيرُهم. وكان ثقة. أخبرنا أبو الحسن محمد بن إسماعيل بن عُمر البَجَلي، وأبو طالب محمد بن علي بن الفتح الحربي؛ قالا: سمعنا أبا الحسن الدارقطني ذكر القاضي أبا عبدالله الحسين بن الحسين بن عبدالرحمن الأنطاكي، فقال: كان من الثِّقات. حدثني الخَلَّل أن يوسُف بن عُمر القَوَّاس ذكر الحُسين بن الحُسين قاضي الثُّغور في جُملة شيوخه الثِّقات. ذكرتُ لأبي بكر البَرْقاني الحُسين بن الحُسين الأنطاكي فقال: ثقةٌ. حدثني عُبيد الله بن أبي الفَتْح، عن طَلْحة بن محمد بن جعفر أنَّ الحُسين ابن الحُسين ابن الصَّابوني مات في سنة تسع عشرة وثلاث مئة. قلت: وببغداد توفِّي . ٤٠٤٨ - الحُسين بن خَيْدرة بن عُمر بن الحُسين بن الخَطَّاب بن الرََّّان، أبو الخَطَّاب الدَّاوديُّ الشاهد (١). كان ينزِلُ بالجانب الشَّرقي، وحدّث عن الحُسين بن إسماعيل المحامِلي، ويوسُف بن يعقوب بن إسحاق بن البُهلول، وعبد الله بن أحمد بن ثابت البَزَّاز، والحُسين بن يحيى بن عَيَّاش القَطَّان. حدثنا عنه الحسن بن محمد (٢) الخَلَّل، وأحمد بن عليّ التَّوَّزي، وعبدالعزيز بن عليّ الأَزَجي. (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٤٤/٧ والذهبي في وفيات سنة (٣١٩) من تاريخ الإسلام. (٢) سقط من م. ٥٦٩ حدثني ابن التَّوَّزي، قال: توفي أبو الخَطَّابِ حُسين بن حَيْدرة الدَّاودي الشاهد في يوم الجُمُعة الثالث من شهر ربيع الآخر سنة تسع وتسعين وثلاث مئة، وكان ثقةً . ٤٠٤٩ - الحُسين بن حَرِيش بن أحمد بن عليّ بن يعقوب، أبو عبدالله الكاتب(١) كان يذكر أن أصله من الكَرَج، وأنَّه من وَلَدِ أبي دُلَف العِجْلي. سمع أبا طاهر المُخَلِّص، ويوسُف بن عُمر القواس، وعيسى بن عليّ بن عيسى الوزير. کتبتُ عنه، و کان سماعُه صحيحًا. أخبرنا الحُسين بن حَرِيش في جامع المنصور، قال: أخبرنا محمد بن عبدالرحمن بن العباس البَزَّاز، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز، قال: حدثنا محمد بن عبد الواهب الحارثي، قال: حدثنا محمد بن مُسلم الطَّائفي، عن عمرو بن دينار، عن جابر، قال: نَهَى رسولُ الله ◌ِ الر أن يَستلقي الرَّجلُ، ويضعُ إحدى رجَلَيْه على الأخرى(٢) . سألتُ ابن حَرِيش عن مَولِدِهِ، فقال: في سنة تسع وستين وثلاث مئة. ومات في سنة ثمان وأربعين وأربع مئة . حرف الخاء ٤٠٥٠ - الحُسين بن خالد، أبو الجُنيد الضَّریر(٣) حدَّث عن عبدالحكم الذي يروي عن أنس بن مالك، وعن شُعبة بن الحَجَّاج، ومُقاتل بن سُليمان، وعَبَّاد بن راشد، وإسرائيل بن يونُّس، وأبي (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٧٣/٨، والذهبي في وفيات سنة (٤٤٨) من تاريخ الإسلام. (٢) تقدم تخريجه في ترجمة محمد بن عبدالواهب الحارثي (٣/ الترجمة ١١٧٠). (٣) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثانية والعشرين من تاريخ الإسلام. ٥٧٠ جعفر الرَّازي، وسُفيان الثّوري، وحماد بن سَلَمة، وحماد بن زيد، وعُثمان البُرِّي(١) . روى عنه أحمد بن يحيى بن مالك السُّوسي، وسَلْمان بن تَوْبة النَّهْرواني، والحسن بن يزيد الجَصَّاص، والحسن بن مُكْرَم، والحارث بن أبي أسامة . أخبرنا القاضي أبو عُمر القاسم بن جعفر بن عبدالواحد الهاشمي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن أحمد الأثرم، قال: حدثنا أحمد بن يحيى السُّوسي، قال: حدثنا أبو الجُنيد حُسين بن خالد المَكْفُوف، عن عبدالحكم، قال: أخبرني أنس بن مالك، عن أبي طَلْحة، قال: دخلتُ على رسول الله وَّل ذاتَ يوم، فلم أره قطّ أشد(٢) فَرَحًا، ولا أطيبَ نفسًا منه يومئذ، فقلت: يارسولَ الله بأبي أنتَ وأُمَّ إني (٣) لم أرك قطّ أشد فرحًا، ولا أطيب نفسًا منك، يعني اليوم، قال(٤): ((يا أبا طَلْحة وما يَمْنَعُني أن لا أكون كذلك، وإنَّما فارَقَني جبريل آنفًا، فقال لي(٥): يا محمد إنَّ ربَّك بَعَثني إليكَ وهو يقول: إنَّه ليسَ أحدٌ من أمّتك يُصلِّي عليك صلاةٌ إلّ رَدَّ الله مثلَ صلاتِهِ عليكَ، وإلّ كَتَبَ له بها عشرَ حَسَنات، وحَطَّ عنه بها عشرَ سَيِّات، ورَفَع له بها عشرَ دَرجات، ولا يكون لصلاته مُنْتَهى دون العَرْش، لا تمرُّ بمَلَك إلّ قال(٦): صَلُّوا على قائِلِها كما صلَّى على محمد ◌ٍوَّةِ»(٧). (١) في م: ((البتي))، محرف، وهو من رجال التهذيب. (٢) سقطت من م، وهي ثابتة في جميع النسخ. (٣) كذلك. (٤) في م: ((فقال))، وما هنا من النسخ كافة. (٥) سقطت من م. (٦) في م: ((وقال))، ولم أجد الواو في شيءٍ من النسخ. (٧) إسناده ضعيف، لضعف صاحب الترجمة، ورواه جماعة من طريق ثابت عن أنس عن أبي طلحة بنحوه، ولا يصح أيضًا، قال الدار قطني في العلل (٦/ س٩٤٣): (( وكلهم وهم فيه على ثابت، والصواب ما رواه حماد بن سلمة، عن ثابت عن سليمان مولى الحسن بن علي، عن عبدالله بن أبي طلحة، عن أبيه)». قلت: وهو إسناد ضعيف ٥٧١ 1 قال: وحدثنا أبو الجُنيد، قال: حدثني كَثِير بن فايد، قال: أخبرني أبو. عُبيدة، عن أنس بن مالك، عن أبي طَلْحة، عن النبيَِّ بهذا الحديثُ. تفرَّد بروايته أبو الجُنيد عن عبد الحكم، وعن كَثِير بن فايد أيضًا. قرأتُ في نسخة الكتاب الذي ذكر لنا أبو سعيد محمد بن موسى الصَّيْرِفي أنه سمعه(١) من أبي العباس محمد بن يعقوب الأصَمَّ وذهب أصله به. ثم حدثني أحمد بن محمد العَتِيقي، قال: أخبرنا عُثمان بن محمد المُخَرِّمي، قال: أخبرني الأصَمُّ أنَّ العباس بن محمد الدُّوري حدثهم، قال(٢): سمعتُ يحيى بن مَعِين يقول: أبو الجُنيد الضَّرير ليس بثقةٍ. أخبرنا عليّ بن الحُسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن عُمر الخَلَّل، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن سَهْل، قال: حدثنا عبد الخالق بن منصور، قال: وسُئِل يحيى بن معين، عن أبي الجُنيد فقال: لم يكن ثقةً . · أخبرنا أبو سَعْد الماليني إجازةً، قال: أخبرنا عبدالله بن عَدِي، قال (٣) أيضًا فإن سليمان هذا مجهول. = أخرجه إسماعيل في فضل الصلاة على النبي ◌َّر (١)، والطبراني في الكبير (٤٧١٧) و(٤٧١٨) و(٤٧١٩)، وفي الأوسط، له (٤٢٢٨) من طرق عن ثابت عن أنس ، به . وأخرجه ابن أبي شيبة ٥١٦/٢، وأحمد ٢٩/٤ و٣٠، وأبو داود (٢٧٧٦)، وإسماعيل القاضي (٢)، والنسائي ٤٤/٣ و٥٠، وفي الكبرى (١٢٠٦) و(١٢١٨) و(٩٨٨٨)، وفي عمل اليوم والليلة (٦٠)، والشاشي (١٠٧٣)، وابن حبان (٩١٥)، والطبراني في الكبير (٤٧٢٤)، والحاكم ٢/ ٤٢٠، والبغوي (٦٨٥) من طريق ثابت عن سليمان مولى الحسن بن علي، عن عبدالله بن أبي طلحة، عن أبيه، به. وانظر المسند الجامع ٥/ ٥٩٣ حديث (٣٩٤٥). (١) في م: (( سمع)»، محرفة. (٢) تاريخ الدوري ٢/ ٧٠٠. (٣) لم أقف عليه في المطبوع من الكامل، فكأنه سقط منه، ونقله الذهبي في الميزان ١٠ / ٠٠٥٣٤ ٥٧٢ أبو الجُنيد الضَّرير كان ببغدادَ، عامة حديثه عن الضُّعفاء أو قَومٍ لا يُعرَفُون. ٤٠٥١ - الحُسين بن خير بن عبدالله، أبو عليّ الخوارزميُّ. حدَّث ببغداد عن زكريا بن يحيى زحمويه، وغيره، روى عنه محمد بن مَخُلَد، ومحمد بن العباس بن نَجِيح، إلّا أنَّ ابن مَخْلَد سمَّاه الحسن، وقد ذكرناه فيما تقدّم (١). أخبرنا محمد بن الحُسين القَطَّان، قال: أخبرنا محمد بن العباس بن نَجِيح، قال: حدثنا الحُسين بن خَيْر، قال: حدثنا حَفْص بن عُمر، قال: حدثنا عِصْمة بن المتوكل، قال: سمعتُ شُعبة يحدِّث عن أيوب السَّخْتِياني، عن محمد بن سيرين، عن عَبيدة (٢) ، قال: قال عليّ: اقضوا ما كنتم تَقضُون فإنِّي أكرهُ الاختلاف حتى يكون للناس جماعةٌ، أو أموت كما مات أصحابي(٣). حرف الدال ٤٠٥٢ - الحُسين بن داود، أبو عليّ يُلَقَّب سُنَيْدًا (٤). سمع الفرج بن فَضالة، ويوسُف بن محمد بن المُنْكَدر، وأبا معاوية الضَّرير، وحَجَّاج بن محمد الأعور، وأبا تُمَيْلة يحيى بن واضح. روى عنه الحسن بن الصَّبَّحِ البَزَّار، والفَضْلِ بن سَهْل الأعرج، ويعقوب ابن شَيْبةِ السَّدوسي، وأبو حاتِم الرَّازي، وأحمد بن أبي خَيْثَمة، وعبدالكريم (١) انظره في هذا المجلد (الترجمة ٣٧٧٣). (٢) في م: ((أبي عبيدة)) خطأ، وهو عبيدة السلماني. (٣) خبر صحيح. أخرجه عبدالرزاق (٢٠٦٧٧) (وليس في المطبوع منه عبيدة، فكأنه سقط منه)، وأبو عبيد في الأموال (٨٥٠)، وعلي بن الجعد (١٢١٠)، والبخاري ٢٤/٥ من طريق أيوب، به. (٤) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ١٦١/١٢، والذهبي في كتبه ومنها السير ٦٢٧/١٠. وانظر الإكمال ٨٤/٥. ٥٧٣ ابن الهيثم العاقولي، وأحمد بن سعيد الجَمَّال. أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال: أخبرنا أبو سَهْل أحمد بن محمد بن. عبد الله بن زياد القَطَّان، قال: حدثنا عبدالكريم بن الهيثم، قال: حدثنا سُنَيْدِ ابن داود، قال: حدثنا الفُرِج بن فَضالة، عن معاوية بن صالح، عن نافع قال :: سافرتُ مع ابن عُمر فلما كان آخرُ اللَّيل قال: يا نافعُ طلعت الحمراءُ؟ قلت: لا مَرَّتَين أو ثلاثًا (١)، ثم قلت: قد طَلَعت. قال: لا مَرحبًا بها ولا أهلاً! قلتُ: سُبحان الله! نجمٌ سامع مُطيع! قال: ما قلتُ لك إلّ ما سمعتُ من رسولِ اللهِ وَ*، أو قال(٢): قال لي رسولُ الله: ((إنَّ الملائكةَ قالت: يا ربُّ كيفَ صبرُكَ على بني آدم في الخطايا والذُّنوب؟ قال: إنِّي ابتلَيْتُهم وعافَيْتُكم، قالوا: لو كنّا مكانَهم ما عَصَيْناك. قال: فاختاروا مَلَكيْن منكم، فلم يألوا أن يَخْتارواء فاختاروا هاروت وماروتِ فِنَزَلا فألقى الله تعالى عليهما الشَّبَق)). قلت: وما الشَّبَق؟ قال: ((الشَّهْوة)) قال: (( فَزَلا فجاءت امرأةٌ يقال لها: الزُّهرة، فوقَعَتِ في قلوبهما، فجعلَ كلَّ واحدٍ منهما يُخفي عن صاحبه ما في نفسه، فأرى (٣). فَرَجَع إليها أحدهما (٤) ثم جاء الآخر، فقال هل وقع في نفسِكَ ما وَقَعَ في قلبي؟ قال: نعم فطلَبَاها نفسهما(٥) ، فقالت: لا أُمَكِّنكما حتى تُعْلِماني الاسم الذي تَعْرُجان به إلى السَّماءِ وَتَهْبِطان، فأَبَيَا. ثمَّ سألاها أيضًا، فأبت فِفَعَلاء فلما استُطِيرت طَمَسها الله كوكبًا وقَطَع أجنِحَتهما (٦) ! ثم سألا التَّوبة من ربِّهمَا فَخَيَّرهما، فقال: إن شئتُما رَدَدْتُكما إلى ما كنتُما عليه، فإذا كان يوم القيامة عَذَّبْتُكما، وإن شئتُما عَذَّبِتُكما في الدنيا، فإذا كان يوم القيامة رَددتكما إلى ما كنتُما عليه، فقال أحدُهما لصاحبه: إنَّ عذابَ الدُّنيا ينقطع ويزول. فاختارا (١) في: (( ثلاثة))، محرفة. (٢) قوله: ((أو قال)» سقطت من م. (٣) سقطت هذه اللفظة من م. (٤) كذلك. (٥) في م: (( نفسها))، محرفة. (٦) في م: ((أجنحتها))، مخرفة. ٥٧٤ ــابَ الدُّنيا على عذاب الآخرة، فأوحَى الله إليهما أن انتيا بابلَ، فانطلَقَا إلى بابلَ فخُسِفَ بهما، فهُما مَنكوسان بينَ السَّماء والأرض مُعَذَّبان إلى يوم القيامة»(١) . أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عَدِي البَصْري في كتابه، قال: حدثنا أبو عُبيد محمد بن عليّ الآجُرِّي، قال: سألتُ أبا داود. عن سُنَيْد بن داود، فقال: لم يكن بذاك، كان ينزلُ النَّغْرَ. حدثنا محمد بن عليّ الصُّوري، قال: أخبرنا الخَصيب بن عبدالله القاضي بمصر، قال: أخبرنا عبدالكريم بن أبي عبدالرحمن النَّسائي، قال: أخبرني أبي (١) إسناده ضعيف، لضعف سنيد بن داود وشيخه الفرج بن فضالة، واستغربه ابن كثير في تفسيره ١٩٩/١ فقال: « وأقرب ما في هذا أنه من رواية عبدالله بن عمر عن كعب الأحبار، لا عن النبي #، كما قال عبدالرزاق في تفسيره)» وعده ابن الجوزي من الموضوعات . اخرجه الطبري في تفسيره ٤٥٨/١، وابن الجوزي في الموضوعات ١٨٦/١-١٨٧ من طريق سنيد، به. وروي نحوه من حديث ابن عمر، أخرجه أحمد ١٣٤/٢، وعبد بن حميد (٧٨٧)، والبزار كما في كشف الأستار (٢٩٣٨)، وابن حبان (٦١٨٦)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (٦٦٢)، والبيهقي ٤/١٠-٥، وإسناده ضعيف لضعف موسى بن جبير. أما حديث ابن عمر عن كعب الأحبار فأخرجه عبدالرزاق في تفسيره (٩٧)، وابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير ١٩٩/١، والطبري في التفسير ٤٥٦/١. وقد جمع الحافظ ابن كثير في تفسيره القول في هذه الأحاديث ١/ ٢٠٣ فقال: «وقد روي في قصة هاروت وماروت عن جماعة من التابعين كمجاهد والسدي والحسن وقتادة وأبي العالية والزهري والربيع بن أنس ومقاتل بن حيان وغيرهم، وقصها خلق من المفسرين من المتقدمين والمتأخرين وحاصلها راجع في تفصيلها إلى أخبار بني إسرائيل، إذ ليس فيها حديث مرفوع صحيح متصل الإسناد إلى الصادق المصدوق المعصوم الذي لا ينطق عن الهوى، وظاهر سياق القرآن إجمال القصة من غير بسط ولا إطناب فيها فنحن نؤمن بما ورد في القرآن على ما أراده الله تعالى، والله أعلم بحقيقة الحال)». ٥٧٥ قال: الحُسين بن داود يعني سُنَيْدًا ليس بثقةٍ . قلت: لا أعلم أي شيءٍ غَمَصُوا على سُنَيْد، وقد رأيتُ الأكابرَ من أهلِ العلم رَوَوا عنه، واحتَجُّوا به، ولم أسمع عنهم فيه إلّ الخير. وقد كان سُنَيْد له معرفةٌ بالحديثِ، وضَبْطٌ له، فالله أعلم. وذكره أبو حاتِم الرَّازي في جُملة شيوخه الذين روى عنهم، وقال: بغداديٌّ صدوقٌ(١) . ٤٠٥٣ - الحُسين بن داود بن مُعاذ، أبو عليّ البَلْخيُّ (٢) سكنَ نَّيْسابور، وحدَّث عن الفُضَيْلِ بن عياض، وعبدالله بن المُبارك، وأبي بكر بن عَيَّاش، وشَقيق البَلْجي، والنَّضْر بن شُميل، ومكي بن إبراهيم، وعبدالرزاق ابن هَمَّام، ويزيد بن هارون، وأبي هُذْبة إبراهيم بن هُذْبة. روى عنه غيرُ واحدٍ من الخُراسانيين. وقدمَ بغدادَ وحدَّث بها؛ فروى عنه من أهلها محمد بن العباس بن شُجاع، وعليّ بن محمد بن عبيد الحافظ، وعبدالله بن إبراهيم بن مَرْئمةٍ، وأبو بكر الشافعي. ولم يكن الحُسين بن داود ثقةً، فإنه روى نسخةً عن يزيد بن هارون عن حميد عن أنس أكثرها موضوعٌ، وروى أيضًا عن مَكْي بن إبراهيم عن أيمن بن نابل عن قُدامة بن عبد الله بن عَمَّار ستة أحاديث. أخبرنا أحمد بن عبدالله بن الحُسين بن إسماعيل المحامِلي، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبدالله بن إبراهيم الشافعي، قال: حدثنا الحُسين بن داود البَلْخي، قال: حدثنا شقيق بن إبراهيم البَلْخي، قال: حدثنا أبو هاشم الأُبُلِّي، عن أنس بن مالك، قال: قال رسولُ اللهِ ﴿ه: « يا ابن آدم لا تزولُ قدماكَ يومَ القيامة بينَ يَدَي الله حتى تُسألَ عن أربع: عُمُرك فيما أفنَيْتَه، وجَسَدُك فيمَا (١) انظر الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ١٤٢٨. (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي الميزان ٥٣٤/١، والصفدي في الوافي ٣٦٥/١٢. ٥٧٦ ٠ أبلَيْتَه، ومالُكَ من أين اكتُسَبْتَه، وأين(١) أنفَقْتَه))(٢). أخبرني الحسن بن محمد الخَلاَّل، قال: حدثنا يوسُف بن عُمر القَوَّاس، قال: حدثنا أبو مُقاتل محمد بن العباس بن شُجاع، قال: حدثنا الحُسين بن داود، يعني البَلْخي، قال: حدثنا الفُضَيْل بن عِياض، عن منصور، عن إبراهيم، عن عَلْقمة، عن عبد الله، عن النبيِّ وَّةِ، قال: ((أوحَى الله إلى الدُّنيا، أن اخدمي من خَدَمني، وأتعِبي من خَدَمكِ». تفرَّد بروايته الحُسين عن الفُضَيْل، وهو موضوعٌ، ورجالُهُ كُلُّهم ثقات، سوى الحُسين بن داود(٣). أخبرنا محمد بن طَلْحة الثِّعالي، قال: حدثنا أبو بكر الشافعي، قال: حدثنا الحُسين بن داود البَلْخي، قال: حدثنا عبدالرزاق قال: أخبرنا مَعْمَر في قول الله تعالى ﴿رُجُوهٌ يَؤْمَّدٍ نَاضِرَةُ فَ إِلَ يَهَ نَاظِرَةٌ ◌َ﴾ [القيامة] قال: تنظرُ في وجه الرحمن عز وجل . أخبرني أحمد بن سُليمان المُقرىء، قال: حدثنا عُبيدالله بن محمد بن أحمد البَزَّاز، قال: أخبرنا أبو محمد عبدالله بن إبراهيم بن محمد بن عمرو الهَرَوي المعروف بابن هَرْئمة في منزله بسوق العَطَش، قال: حدثنا الحُسين بن داود بن مُعاذ البَلْخي الفَزَاري، قدمَ حاجًّا، قال: رأيتُ وكيعًا في الطَّواف مع أمير المؤمنين هارون، فقالوا: قد حَجَّ وكيع بن الجَرَّاحِ سبعينَ حجة (٤). قرأتُ على محمد بن علي المُقرىء، عن محمد بن عبدالله بن محمد النَّيْسابوري الحافظ، قال: حُسين بن داود بن مُعاذ البَلْخي لم يُنكِر تقدُّمَه في (١) في م: (( وفيما»، وأثبتنا ما في النسخ، (٢) إسناده تالف، أبو هاشم الأبلي، وهو كثير بن عبدالله، منكر الحديث (الميزان ٤٠٦/٣)، والمترجم يروي الموضوعات. أخرجه أبو نعيم في الحلية ٧٣/٨، وابن الجوزي في العلل المتناهية من طريق المصنف (١٥٣٣)، والذهبي في الميزان ١/ ٥٣٤ كلهم من طريق الحسين بن داود، به (٣) أخرجه القضاعي (١٤٥٣) و(١٤٥٤)، والديلمي في مسند الفردوس كما في حاشية الفردوس ٢٣٩/٥، وابن الجوزي في الموضوعات ١٣٥/٣ و١٣٦. (٤) سقطت من م. ٥٧٧ الأدب والزُّهد، إلّ أنه روى عن إبراهيم بن هُذْبة عن أنس بن مالك وعن(١) جماعةٍ لا يَحتمِلُ سِنُّه السَّماع منهم، مثل ابن المُبارك، والنَّضْر بن شُميل، والفُضَيْل بن عياض، وأبي بكر بن عَيَّاش، وشقيق البَلْخي، وكَثَّرَ(٢) المناكير في رواياته، أخبرونا أنه توفِّي بنيسابور سنة اثنتين وثمانين ومثتين. ٤٠٥٤ - الحُسين بن داود بن عليّ بن عيسى بن محمد بن القاسم ابن الحسن بن زيد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب، أبو عبد الله النَّيْسابوريُّ(٣) . قدم بغدادَ، وحدَّث بها عن محمد بن إسحاق بن بَحْر النَّيْسابوري، وأحمد بن محمد بن حُرَيْث، وأحمد بن سَلَمة الأُسْتُوائي. روى عنه محمد بن إسماعيل الوَرَّاق، ومحمد بن المظفر. وذكر ابن الثَّلَّج أنه سمع منه ببغداد وقد قَدِمَها حاجًّا في سنة تسع وثلاثين وثلاث مئة . حرف الراء ٤٠٥٥ - الحُسين بن الرَّمَّاسِ العَبْديُّ. كان بالمدائن، وحدَّث(٤) عن عبدالرحمن بن مسعود وغيره من أصحاب عُمر بن الخَطَّاب. روى عنه الحُسين بن محمد المَرُّوذي، ويونُس بن محمد المؤدِّب، والوليد بن صالح النَّخَّاس. أخبرنا عليّ بن محمد بن عبدالله المُعَدَّل، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد (١) سقطت الواو من م. (٢) في م: " وأكثر من))، محرفة. (٣) ذكره ابن الجوزي في المنتظم ٣٤/٧، والذهبي في وفيات سنة (٣٥٥) من تاريخ الإسلام، والصفدي في الوافي ٣٦٥/١٢ نقلاً من تاريخ ((نيسابور)) للحاكم .. . (٤) سقطت الواو من م. ٥٧٨ ! الدَّفَّاق، قال: حدثنا عبدالله بن أبي سَعْد الأنصاري الوَرَّاق، قال: حدثنا الحُسين بن محمد. وأخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أحمد بن كامل القاضي، قال: حدثنا جعفر الصَّائغ، قال: حدثنا حُسين بن محمد، قال: حدثنا حُسين بن الرماس العَبْدي، قال: سمعت عبد الرحمن بن مسعود يقول: سمعتُ سلمان يقول: أمَرَنا رسولُ الله ◌ِّهِ أن لا نَتَكَلَّف للضَّيف ما ليسَ عندنا، وأن نُقَدِّم - زاد ابن أبي(١) سعد: إليه، ثم انَّفَقا - ما كان حاضرًا(٢). حُدِّثتُ عن أبي الحسن بن الفُرات، قال: أخبرني الحسن بن يوسُف الصَّيْرفي، قال: أخبرنا أبو بكر الخَلَّل، قال: أخبرني محمد بن عليّ، قال: حدثنا مُهَنَّا، قال: سألتُ أحمد عن الحُسين بن الرماح، فقال: إنما هو الحُسين ابن الرماس، قلت: من أين هو؟ قال: من أهلِ المدائن، قلت: كيفَ هو؟ قال: ما أرى به بأسا. ٤٠٥٦ - الحُسين بن الرَّواس، أبو نَبْقة الشَّاعر. (١) سقطت من م. (٢) ليّن الذهبي إسناده في تلخيص المستدرك. أخرجه الطبراني في الكبير (٦١٨٧)، والحاكم ١٢٣/٤ من طريق الحسين ابن محمد المروذي، به . وأخرج الطبراني في الكبير (٦٠٨٤) و(٦٠٨٥)، والحاكم ١٢٣/٤، والبيهقي في الآداب (٩١) من طريق الحسين بن محمد المروذي نفسه عن سليمان بن قرم عن الأعمش عن شقيق بن سلمة عن سلمان، بنحوه، وصححه الحاكم، وإسناده ضعيف لضعف سليمان بن قرم، كما بيناه في ((تحرير التقريب)). وأخرج ابن المبارك في الزهد (١٤٠٤) و(١٤٠٨)، وأحمد ٤٤١/٥، والطبراني في الكبير (٦٠٨٣)، وفي الأوسط (٥٩٣١) من طريق قيس بن الربيع - وهو ضعيف يعتبر به في المتابعات والشواهد - عن عثمان بن شابور، عن شقيق، عن سلمان، بنحوه . وسيأتي عند المصنف في ترجمة عبدالرحمن بن مسعود العبدي (١١/ الترجمة ٥٣٠٣) من طريق زكريا بن إسحاق وسليم بن رباح وعبدالرحمن بن مسعود، عن سلمان. ٥٧٩ قرأتُ على الحسن بن عليّ الجَؤْهري، عن أبي عُبيدالله المَرْزُباني، قال(١): حدثني محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا أحمد بن أبي خَيْثَمةِ، قال حدثني دِغْبل بن عليّ، قال: كان أبو هشام الباهلي يَهْجُو رَزح بن جاتِم بن قَبِيصة بن المُهَلَّب، فبَيْنا هو يَعْبُرُ الجَسْرَ على دجلةَ بمدينة السَّلام، إذ لَقِيَه أبو نَبْقة واسمهِ الحُسين بن الرَّوَّاس مولى خُزاعة، وكان شاعرًا متكلُّمًا، وعاتَبَه أبو نَبْقة على هِجائِه آل المُهَلَّب، ثم تَدافَعا وتَلاطَما، فدفعَ أو نَبْقة أبا هشام فرمَى به إلى دجلة، فعلق بحَبْل الجَسْر، وبادَرَ إليه قوم من المَلَّحين فأخرجوهُ، وتَشَبَّثَ بهِ أبو هشام، وكان على أحد الجانبين المُسَيَّب بن زُهير الضَّبِّي، وعلى الآخرِ حمزة بن مالك، أو قال: نَصْر بن مالك الخُزاعي، فأراد النَّاسُ أنْ يرفعوهما إلى السُّلطان، فقال أبو نبقة: ارفعونا إلى نَصْر، أو قال: حمزةً، وقال أبو هشام: ارفعونا إلى المُسَيَّب، ففَرَّقَ بينهما الناسُ، فقال أبو نَبَقة [من الطويل]: فمن مبلغٌ عُلْيا خُزاعة أنني قذفت بعبدِ البَّاهليين في الجَسْرِ قذفتُ به كي يغرق العَبْد عَنْوةً فجاشَ به من لؤمه زَبَدُ البحرِ حرف السين ٤٠٥٧ - الحُسين بن سعيد بن عبدالله المُخَرِّميُّ، ويعرف بابن البُسْتَنبان، وهو أخو الحسن بن سعيد(٢). حدَّث عن إسماعيل بن عُلَيَّة، وأبي بَدْر شُجاع بن الوليد،. روى عنه محمد بن إسحاق السَّرَّاجِ النَّيْسابوري، والحسن بن محمد بن شعبة الأنصاري، ومحمد بن مَخْلَد الدُّوري. أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن (١) معجم الشعراء ٢٨، وفيه تحريف وتصحيف. (٢) في م: (( بن أبي سعيد»، خطأ بيِّن. ٥٨٠