النص المفهرس

صفحات 441-460

1
٣٩٢٨ - الحسن بن محمد بن سَعْدان بن عُبيدالله، أبو عليّ
العَرْزميُّ الكوفيّ (١).
قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن يحيى بن إسحاق بن سَافري، والحسن بن
عليّ بن عَفَّان، وعليّ بن عبدالله(٢) بن المبارك الصَّنْعاني، وإبراهيم بن الهيثم
البَلَدي، ومحمد بن عُبيد بن هارون النَّوَّاء(٣)، وغيرهم.
روى عنه عليّ بن عُمر، والحَريري، وأبو حَفصْ الكَثَّاني، وأحمد بن
محمد بن عِمْران ابن الجُنْدي، وأبو القاسم ابن الثَّلَّج، في آخرين.
أخبرنا عليّ بن أبي عليّ المُعَدَّل، قال: حدثنا عبدالملك بن إبراهيم بن
أحمد القِرْمِيسيني، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن سَعْدان العَرْزمي الكُوفي
ببغداد، قال: حدثنا حُميد بن عليّ بن الخَلَّل، قال: حدثنا جعفر بن عَوْن،
عن قُدامة بن موسى، عن سالم، عن أبيه أنَّ النبيَّ و9َّ، قال: «من كَذَب عليَّ
متَعمِّدًا فليَتَبوَّأ مقعَدَه من النَّار))(٤) .
٣٩٢٩ - الحسن بن محمد بن هِلال، أبو عليّ الواسطيُّ الضَّرير.
ذكر ابن الثَّلاَّج أنه كان شيخًا يسألُ الناسَ ببغداد عند السجن من الجانب
الغَربي، وروى عنه عن (٥) الحسن بن عَرَفة حديثًا ذكر أنَّه حدَّثَهم به من حفظه
في سنة أربع وعشرين وثلاث مئة.
(١) اقتبسه الذهبي في تاريخ الإسلام فذكره فيمن كان حيًا من أصحاب الطبقة الثالثة
والثلاثين ولم يعرف تاريخ وفاته .
(٢) في م: ((عبيدالله))، محرف.
(٣) في م: ((الفراء))، محرفة.
(٤) تقدم تخريجه من طريق نافع عن ابن عمر في ترجمة محمد بن محمد بن علي الزينبي
(٤ / الترجمة ١٥٨٣).
(٥) سقطت من م.
٤٤١

٣٩٣٠ - الحسن بن محمد بن يحيى بن مِهْران، أبو عليّ السَّوَّاق
الضَّرير .
حدَّث عن محمد بن إبراهيم البوشَنْجي. روى عنه الدَّار قطني، وأحمدٍ
ابن الفرج بن الحَجَّاجِ وما علمتُ من حاله إلّ خیرًا.
: ٣٩٣١ - الحسن بن محمد بن أحمد بن جعفر بن محمد بن زيد
ابن عليّ بن الحُسين بن عليّ بن أبي طالب، أبو محمد العَلَويُّ.
حدَّث عن حُجْر بن محمد السَّامي عن رجاء بن سَهْل الصَّغَاني(١) عن أبي
البَخْتَري القاضي بكتابٍ (( مَولِدِ عليّ بن أبي طالب، ومَنْشَئِهِ وبَدْهِ إِيمانِهِ،
وتَزويجِهِ فاطمة))؛ رواه عنه أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان، وقال: كان
أسود.
٣٩٣٢ - الحسن بن محمد بن أحمد بن أبي الشَّوك، أبو محمد
الزَّيَّات(٢).
سمع أبا فَرْوة يزيد بن محمد الرُّهاوي، وعبدالملك بن عبد الحميد
المَيْموني، وهلال بن العَلاَءِ الرَّقِّي، وأحمد بن عبدالجبار العُطارِدي
وعبدالرحمن بن محمد بن منصور الحارثي، ومحمد بن عيسى بن حَيَّان
المَدائني، والحسن بن مُكْرَم البَزَّاز، وأحمد بن الأسود الحَنَّفي.
· روى عنه محمد بن إسماعيل الوَرَّاق، والدَّار قُطني، وابن شاهين وجماعة
آخرهم أبو أحمد عُبيد الله بن محمد بن أبي مُسلم الفَرَضي. وكان ثقةً ..
(١) في م: (( الصنعاني))، محرف، وستأتي ترجمته في موضعها من هذا الكتاب
(٩/ الترجمة ٤٤٦٨).
(٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٦/ ٣٧٢، والذهبي في وفيات سنة (٣٤٢) من تاريخ
الإسلام.
٤٤٢
۔۔

1
أخبرني محمد بن عبدالملك القُرشي، قال: أخبرنا عُمر بن أحمد
الواعظ، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن أحمد يعرف بابن أبي الشَّوك، قال:
حدثنا أحمد بن الأسود الحنفي بالرَّقَّة، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أوَيْس،
قال: حدثنا مالك، عن زيد بن أسلم، عن ابن عُمر: أنَّ النبيَّ نَّهِ كان يأتي
قُباء راكبًا، وماشيًا(١) .
حدثني عُبيدالله بن أبي الفَتْح، عن طَلْحة بن محمد بن جعفر: أنَّ ابن أبي
الشَّوك ماتَ في سنة تسع وعشرين وثلاث مئة.
٣٩٣٣ - الحسن بن محمد بن موسى بن إسحاق بن موسى، أبو
عليّ الانصاريُّ (٢) .
و (٢)
سمع جده موسى بن إسحاق، وأبا مُسلم الكَجِّي، وأبا بكر بن أبي
الدُّنيا، ومحمد بن عُثمان بن أبي شَيْبة، وأبا العباس محمد بن يزيد المُبَرِّد.
(١) إسناده ضعيف، لضعف رواية إسماعيل بن أبي أويس خارج الصحيحين وعند التفرد
ولم يتابع بهذا الإسناد، والمحفوظ في هذا الحديث (مالك عن نافع عن ابن عمر)
و(مالك عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر) كما في رواية الثقات من أصحاب مالك.
وانظر طرقه عن مالك في تعليقنا على الموطأ (٤٦١ برواية الليثي).
أخرجه مالك (٤٦١ برواية الليثي)، والطيالسي (١٨٤٠)، وابن أبي شيبة
٣٧٣/٢، وأحمد ٤٤/٢ و٥٧ و٥٨ و٦٥ و١٠١ و١٥٥، والبخاري ٧٦/٢ و٧٧،
ومسلم ١٢٧/٤، وأبو داود (٢٠٤٠)، وابن حبان (١٦٢٨)، والبيهقي ٢٤٨/٥ من
طرق عن نافع عن ابن عمر، به. وانظر المسند الجامع ١٠/ ٧٠-٧١ حديث (٧٢٥٤)
و(٧٢٥٥).
وأخرجه الحميدي (٦٥٨)، وأحمد ٣٠/٢ و٥٨ و٦٥ و٧٢ و٨٠ و١٠٧، وعبد بن
حميد (٧٩٠)، والبخاري ٧٧/٢ و١٢٨/٩، ومسلم ١٢٧/٤، والنسائي ٣٧/٢،
وفي الكبرى (٦٨٨)، وابن حبان (١٦١٨) و(١٦٢٩) و(١٦٣٠)، والحاكم ٤٨٧/١،
والبغوي (٤٥٧) و(٤٥٨) من طرق عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر، به. وانظر
المسند الجامع ٧٢/١٠ حديث (٧٢٥٦).
(٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٣٧٢/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣٤٢) من تاريخ
الإسلام.
٤٤٣

حدثنا عنه القاضي أبو القاسم بن أبي عَمرو، ومحمد بن أحمد بن أبي
عَوْنِ النَّهْرواني. وكان ثقةٌ.
أخبرنا ابن أبي عمرو، قال: أخبرنا أبو عليّ الحسن بن محمد بن موسى.
الأنصاري في ذي الحجّة سنة اثنتين وأربعين وثلاث مئة.
٣٩٣٤- الحسن بن محمد بن الحسن، أبو عليّ السَّرخسيُّ.
قدمَ بغدادَ، وحدّث بها عن أبي لبيد محمد بن إدريس الشَّامي(١) . روى
عنه محمد بن إسماعيل الوَرَّاق، وأبو القاسم ابن الثَّلَّج، وذكر ابن الَّلَّج أنه
سمع منه في قَطِيعة الرَّبيع في سنة خمس وأربعين وثلاث مئة.
٣٩٣٥- الحسن بن محمد، أبو الفَتْح البغداديُّ.
أخبرنا محمد بن عبدالله بن أبان الهيتي، قال: حدثنا أبو الفَتْح الحسن
"ابن محمد البغدادي ببالس، قال: حدثنا ابن بنت مَنِيع، قال: حدثنا عيسى بن
سالم، عن عبدالله بن المُبارك، عن شُعبة، عن عَمرو بن مُرَّة أنه قال: سمعتُ
خَيْئَمة يحدِّث عن عدي بن حاتم، عن النبيِّلَ﴿ أنه قال: ((انَّقوا النَّار ولو بِشِقٌ
تَمْرة، فإنْ لم تَجدوا فِبَكْلِمَةٍ طَيِّةٍ)»(٢).
(١) في م: ((المخرمي))، محرفة.
(٢) حديث صحيح.
أخرجه الطيالسي (١٠٣٥) و(١٠٣٨)، وابن أبي شيبة ٣/ ١١٠، وأحمد ٢٥٦/٤
و ٢٥٨ و٣٧٧ و٣٧٩، والدارمي (١٦٦٤)، والبخاري ١٤/٨ و١٣٩ و١٤٤ و٩/ ١٦٢
و١٨١، ومسلم ٨٦/٣، والترمذي (٢٤١٥)، وابن ماجة (١٨٥)، والنسائي ٥/ ٧٥،
وابن خزيمة (٢٤٢٨)، وابن حبان (٢٨٠٤)، والطبراني في الكبير ١٧ / حديث (١٨٥)
و(١٨٦) و(١٨٧) و(١٨٨) و(١٨٩) و(١٩٠) و(١٩١) و(١٩٢) و(١٩٣) و (١٩٤)
و(١٩٥)، وأبو نعيم في الحلية ١٢٤/٤ و١٢٩/٧، والبيهقي ١٧٦/٤، وفي الأسماء
والصفات ٣٤٧/١، والبغوي (١٦٣٨) و(١٦٤٠). وانظر المسند الجامع ١٢/ ٥٠٣
حديث (٩٧٥٥). وسيأتي عند المصنف في ترجمة عبدالعزيز بن محمد بن الحسين
أبي القاسم القطان (١٢/ الترجمة ٥٦٠٢)، وتقدم في ترجمة الحسن بن أنس بن عثمان
أبي القاسم الأنصاري (٨/ الترجمة ٣٧٤٥) من طريق محل بن خليفة، عن عدي، به .
٤٤٤

٣٩٣٦- الحسن بن محمد بن محمد بن شَيْظم، أبو عليّ الفاميُّ
البَلْخيُّ(١).
قدمَ بغدادَ حاجًّا في سنة ثمان وأربعين وثلاث مئة، وحدَّث بها عن نَصْر
ابن مكي الْبَلْخي، ومحمد بن عِمْران بن عِصْمة الجوزجاني، وغيرهما.
روى عنه الدَّارِقُطني، ويوسُف القَوَّاس، وأبو الحسن بن رِزْقويه. وما
علمتُ من حاله إلاّ خيرًا.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق قراءةً، قال: حدثنا أبو عليّ الحسن بن
محمد بن محمد بن شَيْظم الفامي، قدمَ للحجِّ، قال: أخبرنا نَصْر بن مَكِّي
بَلْخ، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم، قال: قال لي محمد بن
إدريس الشافعي: ولدتُ بغَزَّة سنة خمسين، وحُمِلتُ إلى مَكَّة وأنا ابن سنتين.
قال: وأخبرني غيرُه عن الشافعي، قال: لم يكن لي مالٌ، فكنتُ أطلبُ العلم
في الحَدَاثة، أذهب إلى الديوان أستوهِبُ الظهورَ أكتب فيها (٢).
٣٩٣٧- الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن
عُبيد الله(٣) بن الحُسين بن عليّ بن الحُسين بن عليّ بن أبي طالب، أبو
محمد المعروف بابن أخي طاهر العَلَويّ (٤) .
مدني الأصل، سكنَ بغدادَ في مربعة الخُرْسي، وحدَّث بها عن جده
يحيى بن الحسن، وعن إسحاق بن إبراهيم الدَّبَري، وغيرِه من أهل اليمن.
(١) اقتبسه السمعاني في ((الشيظي)) من الأنساب.
(٢) في م: ((أطلب العلم في الحداثة، أوهب واستوهب الظهور أكتب فيها»، محرفة،
وما أثبتناه من النسخ، ومما جاء في ترجمة الشافعي من هذا الكتاب (٢/ الترجمة
٤٠٤).
(٣) في م: ((عبد الله))، محرف، وما أثبتناه من النسخ، وهو الموافق للنسب.
(٤) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٤٩/٧، والذهبي في وفيات سنة (٣٥٨) من تاريخ
الإسلام، والميزان ١/ ٥٢١.
٤٤٥

حدثنا عنه ابن رِزْقَويه، وابن الفَضْلِ القَطَّان، وأبو الفَرَج أحمد بن محمد
ابن عُمر ابن المُسْلِمة، ومحمد بن أبي الفَوارس، وأبو عليّ بن شاذان.
أخبرنا الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا محمد بن إسحاق بن محمد
القطعي، قال: حدثني أبو محمد العلوي الحسن بن محمد بن یحیی صاحب
كتاب ((النَّسَب))، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الصَّنْعاني، قال: حدثنا
عبدالرزاق بن هَمَّام، قال: أخبرنا سفيان الثَّوري، عن محمد بن المنكدر، عن
جابر: قال: قال رسولُ اللهِوَهُ: ((عليٌّ خيرُ البَشَر فَمن أبَى(١) فقد كَفَرِ)). هذا
حديثٌ منكرٌ لا أعلم رواه سوى العَلَوي بهذا الإسناد، وليس بثابت(٢).
قال لنا أبو عليّ ابن شاذان: مات أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى
العَلَوي في يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلةٍ بَقِيت من شهر ربيع الأول سنة ثمان
وخمسين وثلاث مئة. وقال لنا: ولدت في سنة ستين ومثتين(٣).
٣٩٣٨- الحسن بن محمد بن الحسن بن جُبير، أبو سعيد الصَّيْرفيُّ
المُخَرِّميُّ.
حدثنا عباس بن عُمر الكَلْوَذاني(٤) عنه عن محمد بن عُثمانٍ بن أبي
شَيْبةٍ، وعباس غير ثقة.
(١) في م: ((امترى))، وما أثيتناه من النسخ، وهو الموافق لما في ميزان الذهبي ..
(٢) قلت: عاب الذهبي في الميزان (٥٢١/١) على المصنف قوله: ((ليس بثابت)) فقال:
((فإنما يقول الحافظ: ليس بثابت في مثل خبر القلتين وخبر (الخال وارث) لا في مثل
هذا الباطل الجلي، نعوذ بالله من الخذلان)) .
أخرجه الجورقاني في الأباطيل والمناكير ١٦٨/١ - ١٦٩، وابن الجوزي في
الموضوعات ٠.٣٤٨/١
وأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٣٤٨/١ من طريق أبي سفيان عن جابر، به
مرفوعًا، وفي إسناده أحمد بن نصر الذارع، وهو كذاب (الميزان ١٦١/١).
(٣) قوله: ((وقال لنا: ولدت في سنة ستين ومئتين)) سقط كله من م.
(٤) في م: ((الكرداني)»، وهو تحريف قبيح.
٤٤٦

1
أخبرنا عباس بن عُمر، قال: حدثنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن
الحسن بن جُبير الصَّيْرفي المُخَرِّمي، قال: حدثنا محمد بن عُثمان بن أبي
شَيْبة، قال: حدثنا عليّ بن حكيم (١) الأودي، قال: أخبرنا شَرِيك، عن أبي
ربيعة، عن ابن بُرَيْدة، عن أبيه، قال: قال رسولُ اللهِوَّهِ: ((إنَّ الله يُكافىء من
يَسْعِى لأخيه المؤمن في حَوائجِهِ، في نفسه، ووَلَدِه إلى سَبعة آباءٍ(٢)، فلا
تَمَلُوا نِعَمَ اللهِ عليكم، فقد(٣) جَعَلكم لها أهلاً، فإنْ مَلَّلْتُموها حَرَمَكمْ فَضْلِه)).
باطلٌ بهذا الإسناد، والحَمْل فيه عندي على عباس، والله أعلم.
٣٩٣٩- الحسن بن محمد بن أحمد بن كَيْسان، أبو محمد
الحَرْبِيُّ، وهو أخو عليّ بن محمد وكان الأكبر (٤) .
روى عن إسماعيل بن إسحاق القاضي كتاب ((النوادر)). وروى أيضًا عن
بِشْر بن موسى، ويوسُف القاضي، وموسى بن هارون.
حدثنا عنه القاضي أبو الفرج بن سُمَيْكة، وأبو عليّ ابن شاذان، وأبو
نُعيم الأصْبَهاني.
أخبرنا القاضي أبو الفرج محمد بن أحمد بن الحسن الشَّافعي، قال:
أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد(٥) بن أحمد بن کَیْسان الحَرْبي، قال: حدثنا
بِشْر بن موسى، قال: حدثنا خَلَف بن الوليد، عن إسرائيل، عن أبي
إسحاق(٦)، عن أبي مَيْسرة، عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِوَ * يُباشرني
(١) في م: ((حكم))، محرف، وهو من رجال التهذيب.
(٢) في م: ((أبناء)) خطأ، وما أثبتناه من النسخ، وهو الذي نقله ابن الجوزي في العلل
المتناهية (٨٤٧) وإن غيَّرها المحقق لعدم فهمه مدلول النص.
(٣) في م: ((وقد))، وأثبتنا ما في النسخ.
(٤) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٤٩/٧، والذهبي في وفيات سنة (٣٥٨) من تاريخ
الإسلام، وفي السير ١٣٦/١٦.
(٥) سقط من م.
(٦) في م: ((عن إسحاق بن أبي إسرائيل»، وهو تحريف أفسد الإسناد.
٤٤٧
!

في لحافي وأنا حائضٌ، ويدخلُ معي في اللِّحاف، ولكنه كان أملَكَكُم لأرْبِهِ
جب (١).
سألتُ أبا نُعيم الحافظ، عن أبي محمد بن كَيْسان، فقال: كان ثقةً.
قال لنا ابن شاذان: توفِّي الحسن بن محمد بن أحمد بن كيسان النّحوي
لأیام خَلَون من شوال من سنة ثمان وخمسين وثلاث مئة.
وقال(٢) محمد بن أبي الفوارس: توفي يوم السبت لأربع خلون من
شوال .
٣٩٤٠- الحسن بن محمد بن إسحاق، أبو القاسم الدَّقَّاق.
روى عن الحُسين بن إسماعيل المحاملي. حدثني عنه عبدالعزيز بن عليّ
الأزَجي، وسألته عنه، فقال: كان جارنا بباب الأزَج، وكان من أهل القرآن
والخَيْرِ، ثقةً(٣) صحيحَ (٤) السَّمَاعِ، وأثنَى عليه ثناءً كثيرًا.
٣٩٤١- الحسن بن محمد بن الحُباب، أبو عليّ المُقرىء(٥)
سمع أبا حامد محمد بن هارون الحَضْرمي، ومن بعده. حدثني عنه
أحمد بن عليّ ابن(٦) التَّوَّزِي. وكان ثقةً فهما بعلم القرآن، حسن التصريف (٧)
فيه، وكان يسكن بباب الطَّاق.
(١) حديث صحيح.
أخرجه أحمد ١١٣/٦و١٦٠ و١٧٤ و١٨٢ و٢٠٤ و٢٠٦، والدارمي (١٠٥٢)
و(١٠٥٣)، والنسائي ١٥١/٢١ و١٨٩، وفي الكبرى (٢٧٨)، والبيهقي ٣١٤/١.
وانظر المسند الجامع: ٣١٧/١٩ حديث (١٦٠٩٦).
(٢) سقطت هذه الفقرة من م.
(٣) : سقطت من م.
(٤) في م: ((وصحيح))، ولم أجد الواو في شيء من النسخ، ولا تصح.
(٥) انظر غاية النهاية لابن الجزري ٢٣١/١.
(٦) سقطت من م.
(٧) في م: ((التصنيف))، محرفة ...
٤٤٨

أخبرني ابن التَّوَّزي، قال: أخبرنا الحسن بن محمد بن الحُباب المُقرىء
بباب الطَّاق وكان ثقةً، قال: حدثنا أبو حامد محمد بن هارون الحَضْرمي،
قال: حدثنا أبو محمد عيسى بن مساور(١) الجوهري، قال: حدثنا الوليد بن
مُسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثنا الزُّهري، عن أبي سَلَمة، عن أبي
هريرة، قال: قال رسولُ اللهِوَّهُ: (ما من نبيِّ(٢) ولا والٍ إلّ له بِطانَتان، بِطانَةٌ
تأمُرُه بالمعروف وتَنْهاهُ عن المُنكر، وبطانةٌ لا تألوهُ خَبَالاً، فمن وُقِيَ شَرُّهما
فقد وُقِيَ، وهو مِنَ التي تَغْلُب (٣) عليه منهما)(٤).
٣٩٤٢- الحسن بن محمد بن بشران، أبو محمد.
روى عن(٥) القاضي المحامِلي، ومحمد بن مَخْلَد الدُّوري. حدثنا عنه
(١) في م: ((مشاور))، مصحف.
(٢) في م: ((شيء)»، محرفة.
(٣) في م: ((يغلب))، وما هنا من النسخ، وهو الأحسن.
(٤) حديث صحيح، رواه الزهري وعبدالملك بن عمير عن أبي سلمة، به متصلاً، ورواه
عبدالملك بن عمير مرة أخرى، وتابعه عمر بن أبي سلمة، عن أبي سلمة مرسلاً،
وعبدالملك خلط في بعض حديثه فنزل عن مراتب الصحة، وعمر بن أبي سلمة
ضعيف يعتبر به كما بيناهما في التحرير، فتترجح رواية الزهري المتصلة، وقال
الترمذي عقب إخراجه متصلاً: «حديث صحيح حسن غريب)).
أخرجه أحمد ٢٣٧/٢ و٢٨٩، والبخاري في الأدب المفرد (٢٥٦)، وأبو داود
(٥١٢٨)، والترمذي (٢٣٦٩) و(٢٨٢٢)، وفي الشمائل، له (١٣٤)، وابن ماجة
(٣٧٤٥)، والنسائي ١٥٨/٧، والطبري في تفسيره ٢٨٧/٣٠، والطحاوي في شرح
المشكل (٤٧٢) و(٤٢٩٤)، والحاكم ١٣١/٤، والبيهقي ١١٢/١٠، وفي شعب
الإيمان، له (٤٦٠٤)، والبغوي (٣٦١٢) من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة. وانظر
المسند الجامع ٨٦/١٨ حديث (١٤٦٧٧). والروايات مطولة ومختصرة.
وأخرجه أحمد في الزهد (١٧٤)، والترمذي (٢٣٧٠)، والطحاوي في شرح
المشكل (٤٧٣) و(٤٢٩١).
(٥) في م: ((عنه))، محرفة.
٤٤٩

أحمد بن محمد العَتِيقي، وسألته عنه، فقال: هو قرابة (١) بِشْران، وكان ثقةً
٣٩٤٣- الحسن بن محمد بن أحمد بن شُعبة، أبو عليّ المَرْوَزِيُّ
السَّنجيُّ(٢) .
سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن أبي العباس محمد بن أحمد المحبوبي
كتاب ((الجامع)) عن أبي عيسى التِّرمذي. وروى أيضًا عن إسماعيل بن محمد
الصَّفَّار، ومحمد بن عليّ بن حُبَيْش الناقد، وأبي بحر بن كوثر البَزْبهاري.
حدثنا عنه العتيقي، وأبو يعلى أحمد بن عبدالواحد الوكيل. وقال لي أبو
القاسم الأزهري: سمعتُ من هذا الشيخ بعضَ كتاب ((الجامع)) لأبي عيسى،
وكان شيخًا فهمًا، ثقةً له هيئة(٣) .
قرأتُ في كتاب أبي بكر أحمد بن عُمر ابن البَقَّال بخطه: توفي أبو عليّ
الحسن بن محمد المَرْوَزي ليلة الأربعاء، ودُفن يومَ الأربعاء النّصف من ذي
الحجّة سنة إحدى وتسعین وثلاث مئة.
٣٩٤٤- الحسن بن محمد بن القاسم بن محمد بن يحيى بن
حَلْبَس بن عبدالله بن يحيى بن عبدالله بن الحارث بن عبدالله بن الوليد بن
الوليد (٤) بن المُغيرة بن عبد الله بن عُمر بن مخزوم بن يقظة(٥) بن مُرَّة بن
كعب بن لؤي بن غالب، أبو عليّ المخزوميُّ المؤذِّب(٦) ..
(١) في م: «هو من بني»، وهو تحريف.
(٢) في م: ((السبخي)"، مصحفة، وهو منسوب إلى ((سنج)) قرية كبيرة من قرى مرو.
(٣). في م: ((هيبة»، مصحفة.
(٤) سقط من م، وانظر جمهرة ابن حزم ١٤٨، ونسب قريش ٣٢٩ - ٣٣٠.
(٥) في م: ((نقطة))، مصحف، وانظر جمهرة ابن حزم ١٤١ .
(٦) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٢٢٤/٧، والذهبي في وفيات سنة (٣٩٣) من تاريخ
الإسلام.
٤٥٠

حدَّث عن أبي بكر بن أبي داود، وأبي بكر النَّيْسابوري، وأبي بكر بن
مُجاهد المُقرىء.
حدثنا عنه أبو محمد الخَلَّل، وأبو القاسم الأزهري، وجماعةٌ غيرُهما.
وكان ثقةً .
أخبرنا العَتِيقي، قال: سنة اثنتين وتسعين وثلاث مئة فيها توفي أبو عليّ
الحسن بن القاسم المخزومي المؤذِّب.
حدثني أبو الفَضْل محمد بن عبدالعزيز بن العباس بن المهدي الخطيب،
قال: مات أبو عليّ الحسن بن محمد المخزومي المؤدِّب في سنة ثلاث
وتسعین وثلاث مئة، وکان یسکن باب الشام.
أخبرنا الحُسين بن محمد بن طاهر الدَّفَّق، قال: توفِّي أبو عليّ الحسن
ابن محمد بن القاسم المؤدّب المَخْزومي في شهر ربيع الأول من سنة ثلاث
وتسعين وثلاث مئة، ودُفن في مقبرة باب حَرْب، وكان مولده في سنة إحدى
وثلاث مئة .
٣٩٤٥- الحسن بن محمد بن يحيى، أبو محمد المقرىء(١)
المعروف بابن الفَخَّام، من أهل سُرَّ من رأى(٢).
حدَّث عن أحمد بن عليّ بن يحيى بن حسَّان السَّامَرِّي، وإسماعيل بن
محمد بن الصَّفَّار، ومحمد بن عمرو الرَّزاز، ومحمد بن الفَرّخان الدُّوري،
ومَن بعدهم. وقرأ القرآن على أبي بكر محمد بن الحسن بن زياد النَّقَّاش.
حدثني عنه أبو سعد السَّمَّان الرَّازي، ومحمد بن محمد بن عبدالعزيز
العُكْبَري، وغيرُهما. وكان يتفقه(٣) على مذهب الشَّافعي، وكان يُرمَى
(١) سقطت من م، وهو في غاية النهاية لابن الجزري ٢٣٢/١.
(٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٢٨٨/٧، والذهبي في وفيات سنة (٤٠٨) من تاريخ
الإسلام، وهو بخطه.
(٣) في م: ((ثقة))، ولا معنى لها، وما هنا من النسخ والمنتظم.
٤٥١

بالتَّشَيُّع، ومات بسُرَّ من رأى. سمعتُ أبا الفَضْل ابن السَّامري يقول: مات ابن.
الفَخَّام في سنة ثمان وأربع مئة . .
٣٩٤٦- الحسن بن محمد بن غانم، أبو عليّ الفقيه الشافعيُّ.
روى عن محمد بن جعفر بن الهيثم الأنباري. حدثني عنه أحمد بن عليّ
ابن التَّوَّزي، وقال(١) : كان ينزِلُ في ناحية الرُّصافة، وسألته عنه، فقال :.
صدوقٌ.
٣٩٤٧- الحسن بن محمد بن عبدالله، أبو القاسم اليَشْكُريُّ
البَقَّال(٢) ، من أهل الكوفة.
سکنَ بغدادَ، وحذَّث بها عن علي بن عبدالرحمن البگائی. کتبتُ عنه في
سنة ثمان وأربع مئة. وكان جميلَ الطريقةِ، حسنَ الاعتقادِ، من أهلِ القرآن،.
وسكنَ سوق الطعام.
أخبرنا الحسن بن محمد بن عبدالله اليَشْكُري، قال: أخبرنا عليّ بن
عبدالرحمن بن أبي السّري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن سُليمان
الحَضْرمي، قال: حدثنا عُثمان بن أبي شَيْبة، قال: حدثنا أبو أسامة، عن:
مجالد، عن الشعبي (٣)، عن الحارث، عن عليّ، قال: لعنَ رسولُ اللهِ وَلهم
عشرةً من الناس؛ آكلَ الرِّيًا، ومُوكِلَه وكاتِبَيْهِ، وشاهدَيْهِ، والواشمةَ، والمؤتَشِمة،
ومانعَ الصَّدَقة، والمُحَلِّلَ، والمُحَلَّلَ له، وكان يَنْهَى عن النَّوْحِ(٤)
(١) سقطت من م.
(٢) في م: ((البغال))، محرفة، وقد اقتبسه السمعاني في ((البقال)) من الأنساب. وانظر
إكمال ابن ماكولا ٠.٣٧٩/٧
(٣) قوله: ((مجالد عن الشعبي)) تحرف في م إلى: ((خالد بن العباس))، وهو تحريف
عجيب يدل على جهل مدقع .
(٤) إسناده ضعيف، لضعف حارث الأعور، ومجالد بن سعيد ..
أخرجه عبدالرزاق (١٠٧٩٠) و(١٠٧٩١) و(١٠٧٩٢)، وأحمد ٨٣/١ و٨٧ ٨٨:
و١٠٧ و١٢١ و١٥٠ و١٥٨، وأبو داود (٢٠٧٦) و(٢٠٧٧)، والترمذي (١١١٩).
٤٥٢

٣٩٤٨- الحسن بن محمد بن جعفر بن داود، أبو محمد عمُّ أبي
عبدالله ابن السَّلَماسي(١) .
حدَّث عن الحسن بن محمد بن عُبيد العسكري. سمع منه عليّ بن أحمد
ابن الشَّعيري. وماتَ في ليلة الخميس الرابع عشر من صَفَر سنة تسع عشرة
وأربع مئة، ودُفن في (٢) يومَ الخميس في مقبرة جامع المدينة.
٣٩٤٩- الحسن بن محمد بن عُمر بن القاسم، أبو عليّ النَّرْسيُّ
البَزَّاز المعروف بابن عُدَيْسة(٣).
سمع أبا حَفْص بن شاهين، وأبا القاسم ابن الصَّيْدلاني، ومحمد بن
عبدالله بن جامع الدَّمَّان، ومن بعدَهم. كتبتُ عنه، وكان صدوقًا من أهل
القرآن والمعرفة بالقراءات، وانتقل بأخَرَة إلى مكة فسكنها.
وسمعته سُئِل عن مَولِدِهِ، فقال: ذكر لي أبي أنِّي ولدتُ في سنة ثمانين
وثلاث مئة. وبَلَغنا أنه توفِّي بمكة في ليلة النُّصف من رَجَب سنة ثمان وثلاثين
وأربع مئة.
٣٩٥٠- الحسن بن محمد بن الحسن بن عليّ، أبو محمد
وابن ماجة (١٩٣٥)، والنسائي ١٤٧/٨، والبزار كما في البحر الزخار (٧٢٧)
=
و(٨١٩) و (٨٢٠) و(٨٢١) و(٨٢٢) و(٨٢٧) و(٨٢٨)، وأبو يعلى (٤٠٢) و(٥١٦).
وانظر المسند الجامع ٢٧٢/٣ حديث (١٠١٥٢). والروايات مطولة ومختصرة.
وسيأتي عند المصنف في ترجمة علي بن خلف بن علي البغدادي (١٣/ الترجمة
٦٢٥٧).
(١) في م: ((أبو عبدالله السلماني)»، وهو تحريف. وقد اقتبسه الذهبي في وفيات سنة
(٤١٩) من تاريخ الإسلام.
(٢) سقطت من م.
(٣) اقتبسه السمعاني في ((العديسي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ١٣٠/٨،
والذهبي في وفيات سنة (٤٣٨) من تاريخ الإسلام، وقد ألحق الترجمة بخطه في
حاشية نسخته .
٤٥٣

الخَلَّل، وهو الحسن بن أبي طالب(١).
سمع أبا بكر بن مالك القَطِيعي، ومحمد بن إسماعيل الوَرَّاق، وأبا سعيد
الحُرْفي(٢)، وأبا عبدالله ابن العَسْكري، وعليّ بن محمد بن لؤلؤ، وأبا حَقْص
ابن الزَّيَّات، ومحمد بن المظفر، وأبا عُمر بن حَيُّويه، والقاضي الجَرَّاحي،
وأبا بكر بن شاذان، ومحمد بن عبدالله الأبْهَري، ومن في طبقتهم ومن
بعدهم.
كتبنا عنه، وكان ثقةً، له معرفةٌ وتَنَبُّه، وخرَّجَ ((المسند على الصحيحين))،
وجمعَ أبوابًا وتراجم كثيرة.
وسألته عن مولده، فقال: في صَفَر غداة يوم السبت من سنة اثنتين
وخمسين وثلاث مئة، ومات في ليلة الثلاثاء الخامس والعشرين من جمادى
الأولى سنة تسع وثلاثين وأربع مئة، ودُفن يوم الثلاثاء في مقبرة باب حَرْب،
وحضرت(٣) الصَّلاةَ عليه في جامع المدينة، وكان يسكنُ بنَهرِ القَلَّئين، ثم
انتقل بأخرَةٍ إلى باب البَصْرة.
٣٩٥١- الحسن بن محمد بن إسماعيل بن أشناس، مولى جعفر
المتوكل ويُكْنَى أبا عليّ ويُعرف بابن الحَمَّامي البَزَّاز (٤) .
سمع الحسن بن محمد بن عُبيد العسكري، وعُمر بن محمد بن سَبَّنْكِ،
وعُبيد الله بن محمد بن عابد الخَلَّل، وأبا الحسن بن لؤلؤ، وخلقًا من هذه
الطبقة .
(١) اقتبسه السمعاني في ((الخلال)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ١٣٢/٨،
والذهبي في وفيات سنة (٤٣٩) من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٧/ ٥٩٣.
(٢) في م: ((الحرقي)) بالقاف، مصحف.
(٣) سقطت الواو من م.
(٤). اقتبسه السمعاني في ((الحَمَّامي)) من الأنساب، والذهبي في الميزان ٥٢١/١. وانظر
إكمال ابن ماكولا ٢٨٩/٣ .
٤٥٤

كتبتُ عنه شيئًا يسيرًا، وكان سماعه صحيحًا إلا أنه كان رافضيًّا خبيثَ
المَذْهبِ، وكان له مجلسٌ في داره بالكرخ يَحضرُه الشِّيعةُ، ويقرأ عليهم مثالبَ
الصَّحابة، والطَّعن على السَّلَف، وسألتُه عن مَولِدِه، فقال: في شؤَّال من سنة
تسع وخمسين وثلاث مئة، ومات في ليلة الأربعاء الثالث من ذي القَعدة سنة
تسع وثلاثين وأربع مئة، ودُفن صَبِيحة تلك الليلة في مقبرة باب الكُناس.
٣٩٥٢- الحسن بن محمد بن الحسن بن ناقة(١)، أبو يَعْلَى
الرَّزَّاز(٢).
سمع أبا بكر بن مالك القَطِيعي، وأبا محمد بن ماسِي، والقاضي أبا
الحسن الجَرَّاحي .
كتبتُ عنه، وكان يتشيع، وسماعه صحيح، وسألته عن مولدِهِ، فقال
لي: وُلِدِتُ لأربع خَلَون من صفر سنة ست وخمسين وثلاث مئة.
أخبرني ابن ناقة (٣)، قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان إملاءً،
قال: حدثنا أبو شُعيب عبدالله بن الحسن الحَرَّاني، قال: حدثنا يحيى بن
عبدالله البابُلُتِّي(٤) ، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثنا يحيى بن أبي كَثِير عن
أبي سَلَمة، عن عائشة، قالت: إنَّ رسولَ اللهِ ◌ّه كان يُقَبِّل وهو صائم(٥) .
(١) في م: (فاقة))، محرف، وفي المنتظم ((باتة))، محرف أيضًا، وهو مقيد في كتب
المشتبه، فانظر توضيح ابن ناصر الدين ٩/ ٢٠.
(٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٨/ ١٤٦. وانظر إكمال ابن ماكولا ٤٩١/١.
(٣) في م: ((فاقة)»، محرف.
(٤) سقطت النسبة من م، وهو من رجال التهذيب.
(٥) إسناده ضعيف، لضعف يحيى بن عبدالله البابلتي. ولم نقف عليه عند غير المصنف
من هذا الطريق. على أن الحديث صحيح من غير هذا الوجه عن عائشة، وتقدم
تخريجه في ترجمة أحمد بن سعيد بن شاهين، أبي العباس (٥/ الترجمة ٢١١٩) من
طريق عمرو بن ميمون عن عائشة، به.
٤٥٥

مات ابن ناقةٍ (١) في شهر ربيع الآخر من سنة اثنتين وأربعين وأربع مئة.
٣٩٥٣- الحسن بن موسى، أبو عليّ الأشْيَب(٢).
سمع محمد بن عبدالرحمن بن أبي ذئب، وعبدالرحمن بن عبدالله بن
دينار، وشَيْبان بن عبد الرحمن المؤدِّب، ووَزْقاء بن عُمر (٣)، وشُعبة بن
الحَجَّاجِ، وحماد بن سَلَمة، وأبا هلال الرَّاسبي، وزُهير بن معاوية ، وعبد الله
ابن ◌َهِيعة، ويعقوب القُمِّي.
· روی عنه أحمد بن حنبل، وأبو خَيْئمة زُهیر بن حرب، وأحمد بن مَنِيع،
وأحمد بن منصور الرَّمادي، ومحمد بن أحمد بن الجُنيد، وعباس الدُّوري،
وأحمد بن الخليل البُرْجُلاني، والحارث بن أبي أسامة، وبِشْر بن موسى
الأسدي.
وكان أصله خُراسانيّاً، وأقامَ ببغدادَ، وحدَّث بها حديثًا كثيرًا، ووَلِيَ
القضاءَ بالموصل، وبحِمُص.
أخبرنا أبو عُمر عبد الواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي، قال أخبرنا
الحُسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا أحمد بن منصور، قال: حدثنا
الحسن بن موسى، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا أبو بَلْج أنَّ عَمرو(٤) بن
مَيْمون حَدَّثه، قال: قال لي أبو هريرة: قال لي رسولُ اللهِ وَلاه: ((يا أبا هريرة،
ألا أدُلُك على كلمةٍ من كنزَ الجنَّة؟)) قلت: نعم فِداك أبي وأمي. قال: ((تقول:
(١) : في م: (فاقة))، محرف، کما بينا قبل قليل.
(٢) اقتبسه السمعاني في (الأشيب)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٣٢٨/٦،
والذهبي في كتبه ومنها السير ٥٥٩/٩، والصفدي في الوافي ٢٨٠/١٢.
(٣) في م: ((عمرو))، محرف، وهو من رجال التهذيب.
(٤) في م: ((عمر))، محرف، وهو الأودي الثقة، من رجال التهذيب.
٤٥٦

1
١
لا حول ولا قوةَ إلاّ بالله))(١) .
أخبرني عبدالله بن يحيى الشُّكري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله
الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: قال لي ابن الغَلاَبي:
سألتُ يحيى بن معين عن الأشْيَب، فقال: هو الحسن بن موسى، ولَه أبو
يوسُف القضاء لخُبْثٍ لسانِهِ(٢)، كان يقع في أصحاب الرَّأي.
كتبَ إليَّ عبدالرحمن بن عُثمان الدِّمشقي يذكرُ أنَّ خيْئَمة بن سُليمان
القُرشي أخيرُهم، قال: حدثنا سُليمان بن عبدالحميد البَهْراني، قال: سمعتُ
أبا اليَمَان يقول: قدمَ الحسن بن موسى الأَشْيَب علينا قاضيًا بحِمْص، فقال:
دُلَّني على رجلٍ ثقةٍ مُوسرٍ أستعينُ به في بعضٍ أمري، فقلتُ: لا أعرفُ أحدًا
أَوْثَقَ من يحيى بن صالح.
" قلت: يعني الوحاظي.
أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، قال: أخبرنا أبو (٣) الحسن محمد
ابن العباس بن أحمد بن الفُرات، قال: حدثنا عليّ بن محمد بن سعيد
المَوْصلي، قال: حدثنا أبو أيوب سُليمان بن أيوب الحَنَّاط، قال: حدثنا أبو
جعفر محمد بن عبدالله بن عَمَّار المَوْصلي قال: كان بالمَوْصل بِيَعةٌ للنَّصارى
قد خَرِبَت، فاجتمعَ النَّصارى على الحسن بن موسى الأشْيَب وجمعوا له مئة
ألفَ درهم على أنْ يحكُم بها حتى تُبْنَى، فقال: ادفعوا المال إلى بعض
الشُّهود، ثم قال لهم: إذا كان غدٍّ فاغدوا عليَّ إلى الجامع، ووَعَد الشُّهود،
(١) إسناده حسن، أبو بلج، وهو يحيى بن أبي سليم، صدوق حسن الحديث كما بيناه في
(تحرير التقريب)).
أخرجه إسحاق بن راهويه (٢٥٢)، وأحمد ٢٩٨/٢ و٣٣٥ و٣٥٥ و ٣٦٣ و٤٠٣،
والنسائي في عمل اليوم والليلة (١٣)، والبزار كما في كشف الأستار (٣٠٨٦)،
والحاكم ١/ ٢١ من طريق أبي بلج، به.
(٢) إن كان هذا صحيحًا، فهي مفسدة.
(٣) سقطت من م.
٤٥٧

فلما حَضَروا الجامع، قال الشُّهود: اشهدوا عليَّ أني قد حكمتُ أن لا تُبْنَى
هذه البيَعَة، فتفرَّقَ النَّصارى، ورَدَّ عليهم مالَهم، ولم يقبل منه دِرْهمًا واحدًا،
والبيعةُ خراب.
قلت: إنما (١) فعل الأشْيَبُ ذلك لثبوت البَيَّة عنده أنَّ البَيَعَة مُحْدَثة(٢)
بُنيت في الإسلام.
أخبرني عليّ بن محمد بن الحسن المالكي، قال: أخبرنا عبدالله بن
عُثمان الصَّفَّار، قال: أخبرنا محمد بن عِمْران الصَّيْرفي، قال: حدثنا عبدالله بن
عليّ بن المَدِيني، قال: سمعتُ أبي يقول: حسن بن موسى الأشْيَب كان
ببغداد، كأنه! وضَعَّفَهُ.
قلت: لا أعلم علَّةَ تَضْعيفِهِ إِيَّاهُ، وقد وثَّقَه يحيى بن مَعِين وغيرُه.
أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن محمد الأشناني، قال: سمعتُ أبا
الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس الطَّرائفي يقول: سمعت عثمان بن سعيد
الدَّارمي يقول(٣): قلت، يعني(٤) ليحيى بن معين: فالأشْيَب، أعني الحسن
ابن موسى؟ فقال: ثقةٌ.
أخبرني الشُّكَّري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله الشافعي، قال: حدثنا
جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغَلَابي، عن يحيى بن معين،
قال: الحسن بن موسى الأغْیَب لم یکن به بأسٌ.
أنبأنا أحمد بن محمد بن عبدالله الكاتب، قال: أخبرنا الحسين(٥) بن
(١) في م: ((وإنما)، ولم أجد الواو في شيء من النسخ.
(٢) في م: ((حدثة))، محرفة، وما أثبتناه من النسخ، وهو الصواب الذي نقله المزي في
تهذيب الكمال.
(٣) تاريخ الدارمي (٢٧٣).
(٤) سقطت من م.
(٥) في م: ((الحسن))، محرف.
٤٥٨

أحمد الهَرَوي الصَّفَّار، قال: حدثنا أبو الفَضْل يعقوب بن إسحاق بن محمود
الفقيه، قال: قلت يعني لصالح بن محمد البغدادي الحافظ: فالأشْيَب الحسن
ابن موسى؟ فقال: صدوقٌ، أُراه قال: ثقة.
أخبرنا علي بن طَلْحة المُقرىء، قال: أخبرنا أبو الفَتْح محمد بن إبراهيم
الغازي(١)، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكَرَجي، قال: حدثنا
عبدالرحمن بن يوسف بن خِرَاش، قال: الحسن بن موسى الأشْيَب بغداديٌّ
كان من أبناء الجُنْد، صدوقٌ.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن
الحسن، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال (٢): حدثني أبي، قال:
حدثنا حسن الأشْيَب، قال: جاءني سعد بن إبراهيم بن سعد، فقال(٣):
عارِضْني بحديث شُعبة، قال: وكان الأشْيَب ضابطًا لحديث شُعبة وغيره،
فلذلك طَلَب إليه سعد أن يعارضَهُ به(٤).
أخبرنا محمد بن الحُسين القَطَّان، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن نُصَيْر
الخُلْدي، قال: حدثنا محمد بن عبدالله الحَضْرمي، قال: سنة تسع ومئتين فيها
مات الحسن بن موسى الأشْيَب.
أخبرنا ابن رِزْق، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّاق، قال: حدثنا
حنبل بن إسحاق، قال: ومات حسن بن موسى الأشيب سنة تسع أو عشر
رمئتين .
أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن
معروف الخَشَّاب، قال: حدثنا الحُسين(٥) بن فَهْم، قال: حدثنا محمد بن
(١) في م: ((الفازي)» بالفاء، محرفة.
(٢) العلل ١٤٧/١.
(٣) في م: ((قال))، وما أثبتناه من النسخ، وهو الذي في العلل.
(٤) سقطت من م.
(٥) في م: ((الحسن»، محرف، وهو راوية الطبقات الكبرى لابن سعد.
٤٥٩
/

سعد، قال(١): الحسن بن موسى الأشْيَب من أبناء أهل(٢) خُراسانِ، وَلِيَ
قضاء حِمْص والمَوْصلَ لَهارون أمير المؤمنين، ثم قدمَ بغدادَ في خلافة
المأمون فلم يزل ببغدادَ إلى أن وَلَّهَ المأمونُ قضاء طَبَرستان، فَتَوَجَّه إليها
فمات بالرَّي في شهر ربيع سنة تسع ومئتين.
٣٩٥٤- الحسن بن موسى بن ناصح بن يزيد، أبو سعيد الخَفَّاف
.. (٣)
الرَّسْعَنِيُّ (٣).
قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن المعافى (٤) بن سُليمان، وسعيد بن
عبدالملك الحَرَّاني، والحسن بن عُمر بن شقيق البَلْخِي، وعُقبة بن مُكْرَم
الضَّبِّي.
روى عنه محمد بن خَلَفُ وكيع، ويحيى بن محمد بن صاعد، ومحمد
ابن مَخْلَد، وعُبيد الله بن عبدالرحمن الشُّكَّري، وأبو ذرّ القَراطيسي.
أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن عليّ الواسطي، قال: أخبرنا عليّ بن
عُمر الحافظ وعُمر بن أحمد الواعظ؛ قالا: حدثنا محمد بن مَخْلَد بن حَفْض،
قال: حدثنا الحسن بن موسى بن ناصح بن يزيد الخَفَّاف قَدِمَ من رأس العين،
قال: حدثنا سعيد بن عبدالملك الحَرَّاني، قال: حدثنا الوليد بن مُسلم، عن
أبي إسحاق الفزاري، عن ابن جُريج، عن عطاء، عن ابن عُمر، قال: خرجَ
رسولُ اللهِوَ ﴿ وبلالٌ، فقال: «يا بلال(٥) ، نادٍ في الناس أن الخليفة أبو بكر))،
ثم قال: ((يا بلال، ناد في الناس أن الخليفة بعد أبي بكر عمر»، ثم قال:
(١) طبقاته الكبرى ٣٣٧/٧ - ٣٣٨.
(٢) سقطت من م، وهي ثابتة في النسخ ونقلها المزي في التهذيب ..
(٣) اقتبسه السمعاني في ((الرسعني)) من الأنساب، والذهبي في وفيات الطبقة الثامنة
: والعشرين من تاريخ الإسلام.
(٤) سقط من م.
(٥) من هنا إلى قوله ((يا بلال، ناد في الناس)) المرة الثالثة سقط كله من م.
٤٦٠