النص المفهرس
صفحات 221-240
أحمد بن محمد بن عليّ ابن الابنوسي، وذكر لنا أنه سمعه منه في سنة تسعين وثلاث مئة . ٣٧٢١- الحسن بن أحمد بن عليّ، أبو الفرج الهُمَانيّ(١). حدَّث عن عبدالله بن محمد بن جعفر بن شاذان، وغيرِه. حدثنا عنه العَتِيقي. وروى عنه القاضي أبو الحُسين محمد بن عليّ بن محمد بن عُبيد الله ابن المهتدي بالله الخطيب. أخبرنا أحمد بن محمد العَتِيقي، قال: حدثنا أبو الفرج الحسن بن أحمد ابن عليّ الهُمَاني في جامع المنصور، قال: حدثنا أحمد بن عليّ الواسطي، قال: حدثنا ابن أبي الدُّنيا بحديثٍ ذكره. ورأيتُ في كتاب عبدالعزيز بن عليّ الأزَجي هذا الحديث قد كتبَهُ عن الهُماني. ٣٧٢٢- الحسن بن أحمد بن محمد بن موسى بن القاسم بن الصَّلْتِ، أبو عبدالله المُجَبِّر . حدَّث عن أحمد بن جعفر بن محمد بن سَلْم الخُلي. حدثني عنه عبدالعزيز بن عليّ الأزَجي. ٣٧٢٣- الحسن بن أحمد، أبو محمد المؤذِّب، من أهل الحَرْبية. حدَّث عن أبي بكر بن مالك القَطِيعي إجازةً. كتبت (٢) عنه في سنة سبع عشرة وأربع مئة، بقرية (٣) بِشِلاً، وكان خطيبها. ٣٧٢٤- الحسن بن أحمد بن محمد بن فارس بن سَهْل، أبو (١) اقتبسه السمعاني في ((الهماني)) من الأنساب. (٢) في م: ((وكتبت))، ولم أجد الواو في شيء من النسخ. (٣) في م: ((تفرد بقرية))، ولا معنى للفظة ((تفرد)). ٢٢١ : الفوارس البَزَّاز، وهو أخو أبي الفتح(١) محمد بن أحمد بن أبي الفوارس (٢). سمع أبا بكر الشافعي، وأبا عليّ ابن الصَّوَّاف، وأحمد بن إبراهيم القُدَيْسي، وإسحاق بن محمد النِّعالي، ومحمد بن الحسن اليَقْطيني. كتبنا عنه، وكان ثقةً يسكن بالجانب الشرقي. أخبرنا أبو الفوارس الحسن بن أحمد، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن ابن الصَّوَّاف، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا أبي، قال(٣): حدثنا سليمان بن داود، قال: أخبرنا أبو عَوَانة، قال: حدثنا الحكم وأبو بِشْر، عن مَيْمون بن مهران، عن ابن عباس: أنَّ رسولَ الله ێ نھی عن كلِّ ذي ناب من السِّباع، وعن كلِّ ذي مِخْلَب من الطَّير (٤). (١) سقطت الكنية من م. (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٨/ ٥١. (٣) مسند أحمد ٣٠٢/١ و٣٧٣. (٤) إسناده صحيح. أخرجه الطيالسي (٢٧٤٥)، وابن أبي شيبة ٣٩٩/٥، وأحمد ٢٤٤/١ و٢٨٩ و٣٢٧، والدارمي (١٩٨٨)، ومسلم ٦/٦ و٦١، وأبو داود (٣٨٠٣)، وأبو عوانة ١٤٣/٥، والطحاوي في شرح المشكل (٣٤٧٤) و(٣٤٧٥) و(٣٤٧٦)، وابن حبان (٥٢٨٠)، والطبراني في الكبير (١٢٩٩٤) و(١٢٩٩٥)، والبيهقي ٣١٥/٩، والبغوي (٢٧٩٥). وانظر المسند الجامع ٢٨٩/٩ حديث (٦٦٢٢). وأخرجه أحمد ٣٣٩/١، وأبو داود (٣٨٠٥)، وابن ماجة (٣٢٣٤)، والنسائي ٧/ ٢٠٦، والطحاوي في شرح المشكل (٣٤٧٩) وفي شرح المعاني ٤ / ١٩٠، وابن الجارود (٨٩٣)، والبيهقي ٣١٥/٩ من طريق ميمون بن مهران عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، به . وأخرجه أحمد ٣٢٦/١ من طريق مجاهد عن ابن عباس بنحوه. وانظر المستد الجامع ٩/ ٢٩١ حديث (٦٦٢٣). وأخرجه أحمد ٣٣٢/١ من طريق قتادة عن رجل عن ابن عباس، بنحوه. وانظر المسند الجامع ٢٩١/٩ حديث (٦٦٢٤). ٢٢٢ ٠٠ توفي أبو الفوارس في (١) يوم الاثنين السابع عشر من صفر سنة إحدى وعشرين وأربع مئة، ودُفنَ من الغد في مقبرة الخَيزُران. وكان مولده في سحر يوم الخميس لاثنتي عشر بَقِينَ من شعبان سنة أربع وأربعين وثلاث مئة. ٣٧٢٥- الحسن بن أحمد بن إبراهيم(٢) بن الحسن بن محمد بن شاذان بن حَرْب بن مِهْران، أبو عليّ البَزَّاز(٣). وُلِدَ في ليلة الخميس لاثنتي عشرة ليلة خَلَت من شهر ربيع الأول سنة تسع وثلاثين وثلاث مئة، كذلك قرأتُ بخط أبيه. وسمعَ عُثمان بن أحمد الدَّقَّاق، وأحمد بن سُليمان العَبَّاداني، وأحمد بن سَلْمان النَّجَّاد، وحمزة بن محمد الدُّهْقان، وأحمد بن عُثمان ابن الأدَّمي، وعبدالصمد بن عليّ الطَّسْتي، وجعفر الخُلْدي، وعبدالله بن إسحاق البَغَوي، وعبدالله بن جعفر بن دَرَستُويه النَّحْوي، وأبا سَهْل بن زياد القَطَّان، ومحمد بن الحسن بن زياد النَّقَّاش، وأحمد بن كامل، وعبدالباقي بن قانع القاضيين، وأبا بكر بن مِقْسَم المُقرىء، ودَعْلَج بن أحمد، وأبا بكر الشافعي، وحامد بن محمد الهَرَوي، وأبا الحسن ابن الزُّبير، وأبا الحُسين بن ماتي(٤) الكوفيَّين، وأبا جعفر بن بُرَيْه الهاشمي، وخَلْقًا غيرَهم يطولُ ذکرُهُم. كتبنا عنه، وكان صدوقًا صحيحَ الكتاب، وكان يَقهمُ الكلامَ على مذهب الأشعري، وكان مشتهرًا بشُربِ الثَّبيذ إلى أن تركَهُ بأخَرةٍ، وكتبَ عنه جماعةٌ من شيوخنا كأبي بكر البَرْقاني، ومحمد بن طَلْحة النِّعالي، وأبي محمد الخَلَاّل، وأبي القاسم الأزهري، وعبدالعزيز الأزَجي، وغيرُهم. (١) سقطت من م. (٢) في م: ((إبراهيم بن أحمد)»، مقلوب. (٣) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٨٦/٨، والذهبي في وفيات سنة (٤٢٦) من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٧ /٤١٥ . (٤) في م: ((ماسي)"، محرف، وهو علي بن عبدالرحمن بن عيسى بن زيد بن ماتي الكوفي، قیده ابن ناصر الدين في التوضيح ٥/٨. ٢٢٣ سمعتُ أبا الحسن بن رِزْقويه يقول: أبو عليّ بن شاذان ثقةٌ. وسمعتُ الأزهري يقول: أبو عليّ بن شاذان من أوثَقِ مَن بَرَأُ اللهُ في الحديث، وسماعي منه أحبُّ إليَّ من السَّماع من غيره، أو كما قال. حدثني محمد بن يحيى الكِزْماني، قال: كنَّا يومًا بحضرة أبي عليّ بن شاذان، فدخلَ علينا رجلٌ شابٌّ لا يعرِفُه منَّا أحدٌ، فسلّم ثم قال: أيُّكم أبو عليّ بن شاذان؟ فأشرنا إليه، فقال له: أيها الشيخ رأيتُ رسولَ اللهِ وَلّه فِي المنام، فقال لي: سَل عن أبي عليّ ابن شاذان، فإذا لَقِيتَه فأقْرِئُهُ مني السَّلامِ. ثم انصرفَ الشابُّ فَكَى أبو عليَّ، وقال: ما أعرف لي عَمَلا أستحقُ به هذا، اللهمَّ إلا أن يكون صَبْري على قراءة الحديث عليَّ، وتكرير الصَّلاة على النبيُّ * كلَّما جاء ذكره. قال: الكِرْماني: ولم يلبث أبو عليّ بعد ذلك إلّ شهرين أو ثلاثة حتى مات . توفي ابن شاذان في ليلة السبت مستهلَّ المحرَّم من سنة ست وعشرين وأربع مئة بعد صلاة العَتَّمة، ودُفِن من الغد وهو يوم السبت وقتَ صلاة العصر في مقبرة باب الذَّيْرِ، وحضرتُ الصَّلاة على جنازته. ٣٧٢٦- الحسن بن أحمد بن ماهان، أبو عليّ الصِّينِيُّ(١). من أهل صينية الحوانيت، وهي مدينة بين واسط والصليق(٢) . . قدم علينا في سنة ست وعشرين وأربع مئة. وحدَّث عن عليّ بن محمد بن موسى الثَّمَّارِ البَصْرِي، وأحمد بن عُبيد الواسطي. كتبنا عنه وكان لا بأس به، وسألته عن مولده، فقال: في (٣) سنة تسع وستين وثلاث مئة، وزعمَ أنه قاضي أهل بَلَده وخطيبه(٤) . (١) اقتبسه السمعاني في «الصيني))، من الأنساب .. (٢) الصليق: مناطق من البطيحة (الأهوار). (٣) في م: ((ولدت»، وليست في شيءٍ من النسخ. (٤) في م: ((وخطيبها»، مجرفة. ٢٢٤ ٣٧٢٧- الحسن بن أحمد بن عبدالله بن إبراهيم، أبو عليّ المعروف بابن حَمَديَّة، أخو عبدالله وهو الأصغر(١). أصبهاني الأصل، حدَّث عن أبي بكر الشافعي. وكان عنده مجلسٌ واحد، كتبَه عنه أصحابُنا، ولم أسمع منه شيئًا، وكان صدوقًا. مات في يوم الاثنين لعشر بقين من شهر رمضان سنة تسع وعشرين وأربع مئة. ٣٧٢٨- الحسن بن أحمد بن محمد بن عُمر بن الحسن بن عُبيد ابن عَمرو بن خالد بن الرُّفَيْل، أبو محمد المُعَدَّل المعروف بابن المُسْلِمة(٢). حذَّث عن محمد بن المظفَّر شيئًا يسيرًا. كتبَ عنه بعضُ أصحابِنا. وكان صدوقًا ينزلُ بدرب سُلَيْم من الجانب الشرقي . ومات في ليلة الأحد الثامن عشر من صفر سنة ثلاثين وأربع مئة. ومولده(٣) في سنة تسع وستين وثلاث مئة. ٣٧٢٩- الحسن بن أحمد بن محمد بن الحسن بن حمزة بن الحُسين، أبو عليّ الخطيب البَلْخيُّ(٤). قدمَ علينا حاجًا(٥) في سنة ثلاث وعشرين وأربع مئة، وحدثنا عن محمد ابن أحمد بن شاذان الفقيه البَلْخي، وعن محمد بن أحمد بن محمد بن أبي (١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٤٢٩) من تاريخ الإسلام، وهو عندي بخطه. (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٨/ ١٠٠، والذهبي في وفيات سنة (٤٣٠) من تاريخ الإسلام، ألحقه بحاشية نسخته. (٣) في م: «وكان مولده»، وأثبتنا ما في النسخ. (٤) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٨/ ١٠٠، والذهبي في وفيات سنة (٤٣٠) من تاريخ الإسلام. (٥) في م: ((قدم علينا بغداد حاجًّا»، وأثبتنا ما في النسخ. ٢٢٥ صالح البغدادي نزيل بَلْخَ. وكان ثقةٌ. سُئِل عن مولده وأنا أسمع، فقال: ولدتُ في سنة أربع وثلاثين وثلاث مئة. وحدثني عبدالعزيز بن محمد النَّخْشبي أنَّ أبا علي الخطيب مات بُبَلْخ في سنة ثلاثين وأربع مئة . ٣٧٣٠- الحسن بن أحمد بن الحسن بن محمد بن خُداداذ(١) ، أبو عليّ الباقلانيٌّ(٢) وهو كَرَجيُّ الأصل، كتبَ معنا، وسمع من شيوخنا: أبي عُمر بن مهدي، وأبي الحُسين بن مُتّم، وأبي عبدالله بن دوست، وابن الصَّلْت الأهوازي، وأبي الحُسين ابن(٣) المحاملي، ومن بعدهم. وحدَّث بشيء يسير . كتبتُ عنه وكان صدوقًا دَيِّنًا، خَيِّرًا من أهل القرآن والسُّنة، ومات في يوم الأربعاء الرابع عشر من المحرَّم سنة أربعين وأربع مئة، ودفن من الغد في مقبرة باب حَرْب. وكان مولده في سنة اثنتين وثمانين وثلاث مئة. ٣٧٣١- الحسن بن إبراهيم بن موسى البياضيّ(٤). أراه سكن أصبهان(٥)، وحدَّث بها عن سعيد(٦) بن سُليمان الواسطي، (١) في م: ((حداد))، محرفة، وما أثبتناه من النسخ كافة، وهو بخط الإمام الذهبي في تاريخه . (٢) اقتبسه السمعاني في «الكرجي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ١٣٧/٨، والذهبي في وفيات سنة (٤٤٠) من تاريخ الإسلام. (٣) سقطت من م. (٤) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة السادسة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٥) قوله: ((أراه سكن أصبهان)» ليست في هـ ٥ وم، وهي في بقية النسخ. (٦) في هـ ٥ وم: ((حدث عن سعيد))، وما أثبتناه من بقية النسخ وهو المتفق مع الإضافة السابقة، فكأن هذا كله أضافه المصنف بأخرة، فوجد في بعض النسخ دون بعض. ٢٢٦ وأبي النَّضر هاشم بن القاسم، وأسود بن عامر شاذان، وعفَّان بن مُسلم، وداود بن مِهْران الدَّبَّغ. روى عنه أحمد بن محمد بن أسيد الأصبهاني، ومحمد بن قارن(١) بن العباس الرَّازي. وقال ابن أبي حاتِم الرازي(٢): سمعتُ منه بمكة، وهو صدوقٌ. أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا الخَضِر بن السَّرِي بن الفَضْل الكاتب، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن أسيد، قال: حدثنا الحسن بن إبراهيم البَيَاضي البغدادي، قال: حدثنا سعيد بن سُليمان، قال: حدثنا أبو أسامة، عن عُمر بن حمزة، عن سالم بن عبدالله، عن عبدالله بن عُمر، عن النبي ◌َّ، قال: (لكلِّ أمة أمين، وأمينُ هذه الأمة أبو عبيدة بن الجَرَّاح))(٣). وقد روى عن البياضي أيضًا المُفَضَّل بن محمد الجَنّدي. ٣٧٣٢- الحسن بن إبراهيم بن سالم. حدَّث عن شجاع بن أشرس. روى عنه أبو عُمر الزاهد محمد بن عبدالواحد. أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: حدثنا محمد بن عبدالواحد الزَّاهد، قال: حدثنا الحسن بن إبراهيم بن سالم، قال: حدثنا شجاع بن أشرس بن مَيْمون أبو العباس البَلْخي، قال: حدثنا عبد الغفور بن الصَّبَّاح، عن (١) في م: ((قادن))، محرف. (٢) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٨. (٣) إسناده ضعيف، فإن عمر بن حمزة بن عبدالله بن عمر ضعيف عند التفرد، وقد تفرد، ولم نقف عليه من هذا الوجه عند غير المصنف. وأخرجه ابن عدي في الكامل ١٦٧٩/٥، وأبو نعيم في الحلية ١٠١/١ من طريق عمر بن حمزة عن سالم عن ابن عمر عن عمر، به. على أن متن الحديث صحيح مخرج في الصحيحين (البخاري ٣٢/٥ و٢١٧ و١٠٩/٩، ومسلم ١٢٩/٧) من حديث أنس. وانظر المسند الجامع ٤٣٨/٢ حديث (١٤٨٠). ٢٢٧ هَمَّام، عن كعب، قال: اطلبوا العلم لله، وتواضَعوا له، فإنَّ الملائكة تَوَاضعُ(١) لأهله، ثم ضعوه في أهله، فإنه قال بعضُ الأنبياءِ: لا تُلْقُوا دُرَّكم في أفواه الخنازير، يعني بالدُّر العلم. قال كعب: وطالبُ العلم كالغازي (٢) الرائح في سبيل الله عز وجل. ٣٧٣٣- الحسن بن إبراهيم بن تَوْبة، أبو عليّ الخَلَّل. حدَّث عن محمد بن منصور الطُّوسي، وأبي(٣) بكر المُّوذي صاحب أحمد بن حنبل. روى عنه أبو حَفْص بنِ الزَّيَّات. أخبرني أبو الحسن محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا عُمر بن محمد بن عليّ الناقد، قال: حدثنا أبو عليّ الحسن بن إبراهيم بن تَوبة الخَلَّل، قال: سمعتُ المَؤُّوذي يقول: كان سُفيان بن عيينة في مجلسه فقال لقوم: من أين أنتم؟ قالوا: من أهل اليمامة. قال: فيكم الحكم بن أبان، ذلك الرجل يصلّي(٤) من الليل، فإذا عَيي نزل إلى البَخْر، قال: أسبِّح مع حيتان البحر؟! ٣٧٣٤- الحسن بن إبراهيم بن عبدالله بن عبدالمجيد، أبو محمد المُقرىء، وهو ابن أخت أبي الآذان(٥). سمع محمد بن هارون الخُتُّلي، وإبراهيم بن جَبَلة الباهلي، وعبدالرحمن ابن أزهر البَلْخي، وأبا البَخْتَري العَنْبري، ومحمد بن أحمد بن أبي المثنى المَوْصلي. روى عنه أبو حَفْص ابن الزَّيَّات، وأبو الحسن الدَّار قطني وغيرُهما. (١) في م: «تتواضع»، وأثبتنا ما في النسخ، وهو الصواب. (٢) في م: ((كالغادي»، وما هنا من النسخ، وهو الصحيح. (٣) في م: ((وأبو))، محرفة .. (٤) في م: ((الذي يصلي))، وليست في النسخ. (٥) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٣٠٢/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣٢٨) من تاريخ الإسلام. ٢٢٨ أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: حدثنا الحسن بن إبراهيم بن عبدالمجيد، قال: حدثنا محمد بن هارون الشُثُّلي، قال: حدثنا عُبيدالله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن منصور عن سَلَمة، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، قال: كانَ مع النبيِّ وَّه رجل فوَقَصَته ناقتُه وهو مُخْرِمٍ فماتَ، فقال النبيُّ وَالَ: ((اغسلوه ولا تُقَرِّبوه، يعني طيبًا، ولا تُغَطُّوا وجهَهُ، فإنه يُبعَثُ يومَ القيامة يُلَبِّي))(١). قال عليّ بن عُمر: هذا حديثٌ غريبٌ من حديث سلمة بن كُهَيْل عن سعيد بن جبير، وهو غریبٌ من حديث منصور عن سَلَمة، تفرَّد به محمد بن هارون، عن عُبيدالله بن موسى، عن إسرائيل ولم نكتبه(٢) إلا عن ابن عبدالمجيد . أخبرني عُبيد الله بن أبي الفَتْح، قال: سمعتُ أبا الحسن الدَّارِقُطني ذكر الحسن بن إبراهيم بن عبدالمجيد المُقرىء، فقال: هو من الثِّقات. قرأتُ في كتاب أبي القاسم بن الثَّلَّج بخطه: توفي أبو محمد الحسن بن إبراهيم بن عبدالمجيد المُقرىء في صَفَر سنة ثمان وعشرين وثلاث مئة. ذكر غيره أنه توفي في آخر سنة سبع وعشرين . ٣٧٣٥ - الحسن بن إبراهيم، أبو القاسم المُكْتِب. حدَّث عن محمد بن الفَضْل بن سلمة الوَصِيفي. روى عنه أبو بكر بن شاذان . حدثنا عليّ بن عُمر الحَرْبي الزَّاهد لفظًا، قال: قُرىء على أحمد بن إبراهيم بن شاذان وأنا أسمع، قال: حدثني أبو القاسم الحسن بن إبراهيم (١) تقدم الكلام عليه وتخريجه في ترجمة إبراهيم بن محمد بن بكار (٧/ الترجمة ٣١٤٤). (٢) في م: ((يكتبه))، مصحفة، والكاتب هو القائل، وهو الدارقطني. ٢٢٩ المُكْتِبِ، قال: حدثنا محمد بن الفَضْلِ الوَصِيفي، قال: حدثنا سَهْلٍ بن نَصْر المَطْبَخي، قال: حدثنا محمد بن الفُرات، قال: حدثني سعيد بن لُقْمان عن عبدالرحمن الأنصاري، عن أبي هريرة، قال: سمعتُ النبيَّ* يقول: «الأكلُ في السُّوق دَناءةٌ»(١) ٣٧٣٦- الحسن بن إبراهيم بن مُزاحِم بن عبدالله بن خالد، أبو عليّ المُزَيِّن العَطَشِيُّ(٢). حدَّث عن الحُسين بن محمد المَطبقي، وأبي طالب عليّ بن محمد بن الجَهْم الكاتب، وعليّ بن عبدالله بن مُبَشِّر الواسطي. سمع منه محمد بن عبدالله ابن أخي ميمي، وأبو الحسن بن الفرات، وأحمد بن محمد ابن(٣) الآبنوسي. وحدثنا عنه أبو الحسن ابن الحمامي المُقرىء، وأبو القاسم الأزهري، وعليّ بن طَلْحة المُقرىء. أخبرني عليّ بن طَلْحة، قال: حدثنا الحسن بن إبراهيم بن مُزاحِم بن عبدالله بن خالد المُزَيِّن بسوق يحيى، قال: أخبرنا أبو عبدالله الحُسين بن محمد . ابن سعيد المَطْبقي، قال: حدثنا محمد بن عُزيز، قال: حدثني سلامة، عن عُقَيْل، قال : حدثني یحیی بن أبي کَثِیر، قال: حدثني أبو سلمة بن عبدالرحمن، قال: حدثتني عائشة زوجُ النّبِيِّ نَّهَ، قالت: ما كان رسولُ اللهِوَُّ يصومُ من أشهر السَّنة أكثر من صيام شعبان، كان يصومُه كلَّه(٤). (١) تقدم تخريجه في ترجمة محمد بن الفرات التميمي (٤/ الترجمة ١٤٧٢). (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٨٠) من تاريخ الإسلام. (٣) سقطت من م. (٤). إسناده صحيح. أخرجه أحمد ٨٤/٦ و١٢٨ و١٨٩ و٢٣٣ و٢٤٤ و٢٤٩، والبخاري ٥٠/٣، ومسلم ١٦١/٣، والنسائي ١٥١/٤، وابن خزيمة (١٢٨٣) و(٢٠٧٨) و(٢٠٧٩). وانظر المسند الجامع ٧٤١/١٩ - ٧٤٢ حديث (١٦٦٢٩). وسيأتي بمعناه في ترجمة الحسين بن الهيثم بن ماهان أبي الربيع (٨/الترجمة = ٢٣٠ حدثني الأزهريُّ عن هذا المزين، وقال(١) : كان(٢) ثقةً يسكن بسوق العَطَش في جوار ابن الفُرات، وكان يَخْلق الرؤوس. قلت: وکان حيًا في سنة ثمانين وثلاث مئة. ٣٧٣٧ - الحسن بن إسماعيل بن رُشَيْد، أبو عليّ الرَّمْلي. نزلَ بغدادَ، وحدَّث بها عن أبيه، وعن ضَمْرة بن ربيعة، ومحمد بن يوسُف الفِريابي. روى عنه إسماعيل بن العباس الوَرَّاق، وعبدالملك بن يحيى ابن أبي زَكَّار(٣)، وأبو بكر بن مُجاهد المقرىء، ومحمد بن الحسن المعروف بالكاراتي، ومحمد بن مَخْلَد العَطَّار. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل(٤) بن العباس الوَرَّاق، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا الحسن بن إسماعيل بن رُشَيْد الرَّمْلي أبو عليّ، قال: سمعتُ أبي إسماعيل بن رُشَيْد يقول: حدثنا مالك بن أنس عن سُمَّيٍّ، عن أبي صالح، عن أبي هُريرة، عن النبيِّ ◌َه، قال: ((السَّفر قطعةٌ من العَذَابِ، يمنعُ أَحَدَكم نومَه، وطعامَه، وشرابَه، فإذا قَضَى أحدُكم نَهْمتَه من وجهه فليُعَجِّل إلى أهله))(٥) . قرأتُ في كتاب ابن مَخْلَد بخطه: سنة سبعين ومئتين فيها مات الحسن ابن إسماعيل بن رُشَيْد أبو عليّ في شوال. وكذلك أخبرنا السِّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع. ٣٧٣٨- الحسن بن إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن دِرهَم، أبو عليّ الأزدُّ. = ٤١٩٤). (١) سقطت الواو من م. (٢) سقطت من م. (٣) في م: ((ذكار))، محرف. (٤) سقط من م. (٥) تقدم الكلام عليه وتخريجه في ترجمة محمد بن إسماعيل الوراق (٢/ الترجمة ٤٠٠). ٢٣١ حدَّث عن أبيه. روى عنه عليّ بن إبراهيم بن حماد الأهوازي القاضي. وكان الحسن مألفًا لأهل الأدب، ومُعاشرًا لأهل الفَضْلِ. وكَان فَهْمًا، حسنَ المحاضرة، مَلِيحَ النَّادرة، جَمِيلَ الأخلاق، سَمحَ النَّفْس، ولم يسند من الحديث إلّ شيئًا يسيرًا: حدثني الأزهري والجَوْهري - قال الأزهري: حدثنا وقال الآخر: أخبرنا - أحمد بن إبراهيم بن الحسن، قال: قال لنا أبو بكر بن أبي الأزهر: دعاني يومًا عليّ بن إبراهيم بن موسى كاتب مَسْرور البَلْخِي، فتشاغلتُ عن المُضِيِّ إليه، فلما كان في اليوم الثاني بَكَّرتُ إليه معتذرًا، فتَلَقَّاني في بعض داره، وهو يريد المُضِيَّ إلى الحسن بن إسماعيل بن إسحاق القاضي، فقال. لي: انتظرني قليلاً فإني أريد دخولَ الحَمَّامِ، فدخلتُ إلى المَوضع الذي يجلسُ فيه، وتقدَّمَ إلى غِلْمانه أن يُغَيِّبوا سرجَ الحمار ولجامه عني، فإن طلبته قالوا: الحمار عري، ما نَدْرِي أين سرجه! فأقمتُ (١) كذلك، مرةً أعذل الغلام، ومرةً أهمّ بضربِهِ، فلما انتصف الثَّهار عرفتُ أنه في دعوة الحسن بن إسماعيل، فكتبتُ إليه رقعة فيها [من الخفيف]: يا ابنَ قاضي القضاة والحُكَّام وكريمَ الأحْوَال والأعمام يا ابن من بُيِّنَتْ به سُنَنُ الدي ـن وتمت شرائع الإسلام اقض بيني وبين خِلُكَ والمصـ ـفي لك الوذَّ من جميع الأنام. إنه كادني بأخذ حِمَاري وتعدى في سرجه واللجام ومُنعْتُ الخروجَ ظلما وأُلج ـئت إلى الرفق صاغرًا بالغلامِ مرة أنثني عليه بضربٍ غير مُجْدٍ ومرة بالكلام وهو في كل حالة مستخفتُّ بأموري مزاول ارغامِي وأشدّ الأمور أنِّيَ قد جعـتُ كأني مُخَالِفٌ للصيام (١) في م: ((وأقمت))، وأثبتنا ما في النسخ. ٢٣٢ فتراه أجاز أخذ حماري أتراه يجيز منع الطعام؟ كل ما نالني ففيه لِيَ الذن ـب، وإلا فِلِمْ رددتُ غلامي وطلبتُ من يحمل الرُّقْعة إليه، فرأيتُ امرأةً من دار القاضي إسماعيل بن إسحاق تأنَسُ بهم، فدفعتُ الرُّقعة إليها، وقلت: أوصِليها إلى أبي عليّ ابن القاضي فأوصلتها إلى القاضي نفسه (١)، فقرَأها وقَلَبها ووقعَ عليها بخطه: يا بني هذا الرجل مُتَظَلُّم منكم فأنصِفُوه، وبعثَ إلى ابنه فلما قرأها وجَّهوا إليَّ يسألوني المُضِيَّ إليهم، فوافَى الرسولَ وقد انصرفتُ، فلم يَلْقَنِي. ٣٧٣٩- الحسن بن إسحاق بن يزيد، أبو عليّ العَطَّار(٢). حدَّث عن عُمر بن شَبِيب المُسْلي، وزَيد بن الحُباب المُكْلي، والحسن ابن موسى الأشيب، وعبدالله بن صالح العِجْلي، وإسماعيل بن أبان الوَرَّاق، وعبد العزيز بن الخطاب، وقَبِيصة بن عُقبة، وأبي نُعيم الفَضْل بن دُكَيْن، ومحمد بن بُكير الحَضْرمي، وسعيد بن منصور، ومحمد بن كَثِير العادي، وأبي حُذيفة النَّهْدي، ومُعَلَّى بن أسَد، وغيرِهم. روى عنه محمد بن مَخْلَد العَطَّار، وإسماعيل بن محمد الصَّفَّار، ومحمد بن يعقوب الأصم. وكان ثقةً. أخبرنا عليّ بن محمد بن عبدالله المُعَدَّل، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، قال: حدثنا الحسن بن إسحاق العَطَّار الحَرْبي، قال: حدثنا عُمر بن شبيب المُسْلي، قال: رأيتُ أبا إسحاق السَّبيعي وهو شيخ كبير أعمى يسوقه إسرائيل بن يونس، ويقودُه يوسُف بن إسحاق بن أبي إسحاق، ورأيه يُنَوِّر بالفجر، ويُبْرِد بالظُّهر، ويؤخِّر العصرَ بعضَ التَّأخير، ويُصلِّي المغرب إذا (١) في م: «بنفسه»، وأثبتنا ما في النسخ. (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٨٦/٥، والذهبي في وفيات الطبقة السابعة والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٣/ ١٤٤ . ٢٣٣ وَجَبَت الشمسُ، ويُصلِّي العشاء إذا غابَ الشَّفَقُ. أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفَضْلِ الصَّيْرفي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا الحسن بن إسحاق العَطَّار ببغداد، قال: سمعتُ عبدالرحمن بن هارون يقول: كثّا في البحر سائرين إلى إفريقية، فَركَدت علينا الرِّيح، فأرسَيْنا إلى موضع يقال له: البرطون، وكان معنا صبيٍّ صقلبيٌّ يقال له: أيمن، وكان معه شِطُّ يصطاد به السَّمك، قال: فاصطاد سمكةً نحوًا من شبر أو أقل، فكان على صنيفة أذنها(١) اليمنى مكتوبٌ لا إله إلا الله، وعلى قَذَالها وصنيفة أذنها اليُسرى مكتوبٌ محمد رسول الله. قال: وكان أبين(٢) من نقش على حَجَر، وكانت السَّمكة بيضاء، والكتابةُ كتابة سوداء كأنه كُتِبَ (٣) بخير، قال: فقذفناها في البحر، ومُنعَ الناسُ أن يصيدوا من ذلك الموضع، حتى أوغلنا. أخبرنا السَّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أن الحسن ابن إسحاق العَطَّارِ ماتٍ في صفر من سنة اثنتين وسبعين ومئتين. ٣٧٤٠ - الحسن بن أيوب المدائنيُ (٤). حدَّث عن عبدالله بن سَلَمة الأفْطَس، وعبدالوَهَّاب الثقفي، وأبي عبد الصمد العَمِّي. روى عنه القاضي المحاملي. أخبرنا أبو عُمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي، قال: حدثنا : القاضي أبو عبد الله الحسين(٥) بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا الحسن بن (١) صنيفة الأذن: طرفها. (٢) في م: ((أتقن))، وأثبتنا ما في النسخ، وهو الصواب. (٣) في م: ((كأنها كتبت))، وأثبتنا ما في النسخ، وهو الصواب. (٤) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الخامسة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٥). في م: ((الحسن))، مخرف. ٢٣٤ أيوب المَدائني، قال: حدثنا عبدالله بن سَلَمة، قال: حدثنا الأعمش، عن زَيْد (١) بن وَهْب، عن قيس بن أبي غَرَزة، قال: أتانا رسولُ اللهِل ◌َّه ونحن بالشُّوق، ونحن نُسَمَّى السّماسرة، فسمانا بأحسن من أسمائنا فقال: ((يا معشر الثُّجَّار، إنَّ هذا البَيْعَ يحضره اللغو والحَلِفِ، فشُوبوه بصَدَقة))(٢) ٣٧٤١- الحسن بن أيوب البغداديُّ. حكى عن أبي عبدالله أحمد بن حنبل. روى عنه الحسن بن عليّ بن نَصْر الطُّوسي. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم الضَّبِّي، قال: حدثني أبو بكر محمد بن جعفر البُستي، قال: أخبرني الحسن ابن عليّ بن نَصْر، قال: حدثنا الحسن بن أيوب البغدادي، قال: قيل لأبي عبدالله أحمد بن حنبل: أحياك الله يا أبا عبدالله على الإسلام. قال: والسُّنة. ٣٧٤٢- الحسن بن أبان، أبو محمد(٣). حدثني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا يوسُف بن عُمر القَوَّاس، قال: قُرىء على أحمد بن إسحاق بن بُهْلُول وأنا أسمع، قيل له: حدَّثكم محمد بن عبدالله البَصْري بمكة، قال: حدثنا الحسن بن أبان أبو محمد البغدادي، قال: حدثنا بَشِير بن زاذان، قال: حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه؛ قال(٤) : كان عليّ بن أبي طالب في مسجد الكوفة فسمع رجلاً يشتم (١) في م: ((يزيد)»، محرف. (٢) إسناده ضعيف جدًا، فإن عبدالله بن سلمة البصري الأفطس متروك (الميزان ٤٣١/٢). ولم نقف عليه من طريق زيد بن وهب، وهو الجهني. والحديث صحيح قد تقدم من طريق أبي وائل عن قيس بن أبي غرزة في ترجمة أحمد بن محمد بن عمار أبي بكر القطان (٦/ الترجمة ٢٧٢٨). (٣) في م بعد هذا: ((البغدادي))، وليست في شيءٍ من النسخ البتة. (٤) في م: ((قالوا))، محرفة. ٢٣٥ الدُّنيا ويفحش في شَتْمها، فقال له علي: اجلس فجلسَ، فقال له: مالي أسمعك تشتم الدُّنيا وتفْحَشُ في شتمها؟ أو ليسَ هو الليل والنهار، والشمسُ والقَمَرُ، سامِعين مُطيعين، فأنشأ عليّ يقول: إن الدُّنيا لمَنزلُ صدقٍ لمن صَدَقها، ودارٌ(١) لمن فَهِم عنها، وعاقبةٌ(٢) لمن تَزَوَّد منها، منزلُ أُحِبَّاء الله ومهبطُ وَخْيِه، ومُصَلَّى ملائكته، ومُتَّجَر أوليائِهِ، اكتسبوا الجَنَّة، ورَبِحوا فيها المغفرة، فذمَّها أقوامٌ غَداةَ النَّدامة، وحَمِدَها آخرون، ذَكَّرَتهم فذَكَروا وحذَّثَتهم فصَدَقوا، فمن ذا يذمُّها وقد آذنت بِينِها، ونادت بانقطاعها؟ راحت بفجيعة، وأسكَرَت بعاقبة تخويف وترهيب، يا أيها الذَّامُ الدُّنيا، المُقْبِلُ بتَغْرِيرِها متى استَدْنَت إليك، أم متى غَرَّتُك. أبِمَضاجع آبَائِكِ من الثَّرى؟ أو بمنازل أمَّهاتكَ من البلى، أم ببواكِرِ الصَّريخ من إخوانك، أم بطَوّارق النَّعي من أحبابك؟ هل رأيتَ إلّ ناعيًا مَنْعِيًّا، أو رأيتَ إلّ وارثًا موروثًا، كم عَلَلَتَ بيديك؟ أم كم مَرِضت بكفَّيْك؟ تبتغي له الشفاء، وتستَوصِفُ الأطبّاء، لم تنفعه بشفاعَتِك، ولم تنجح له بطلَيَتِكَ. بل مثلت لكّ به الدُّنيا نفْسَكَ، وبمضجعه مضجَعَك غداة لا يُغني عنكَ بُكاؤك، ولا ينفعُكَ أحبَّاؤك، فهَيْهات، أي مواعظ الدُّنيا لو نَصَتَّ لها؟ وأي دار لو فَهِمْتَ عنها، وأي عاقبةٍ لَمَن تَزَوَّدَ منها(٣) ! انصرف إذا شئتٌ (٤). ٣٧٤٣- الحسن بن أفْقِي(٥) ، أبو عليّ الصَّيْرفيُّ الفقيه، من أهل سُرَّ من رأى. (١) في م: ((ودار بلاء)، وليست في النسخ. (٢) في م: «عافية)»، خطأ . (٣) في م: ((وأي عافية لو تزودت منها)، محرفة ومصحفة. (٤) إسناده ضعيف، لضعف بشير بن زاذان، واتهمه ابن الجوزي (الميزان ٣٢٨/١)، ولم نقف عليه من هذا الوجه عند غير المصنف، وعزاه صاحب الكنز (٨٦٠٣) إلى الدينوري وابن عساكر من طريق عاصم بن ضمرة عن علي. (٥) قيّده الحافظ معين الدين ابن نقطة في «إكمال الإكمال»، ونقله عنه ابن حجر في التبصير ٢٣/١. ٢٣٦ حدَّث عن إسحاق بن موسى الأنصاري، وخلاذّ بن أسلم. روى عنه أبو بكر الإسماعيلي الجُرْجاني. أخبرنا أبو بكر البَزْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، قال: حدثنا الحسن بن أَفْقِي الفقيه (١) الصَّيْرفي أبو عليّ بالعَسْكر بسُرَّ من رأى، قال: حدثنا أبو موسى الأنصاري، قال: حدثنا أنس بن عياض، قال: حدثني موسى بن عُقبة، عن نافع، عن ابن عُمر، عن رسولِ الله وَله: أنه كان إذا طافَ للحجِّ أو للعُمْرة أول ما يقدم سَعَى ثلاث أطواف بالبيت. ومَشَى أربعةً، ثم يُصَلِّي سجدتين، ثم يطوفُ بين الصَّفا والمَروة (٢) . روى عبدالله بن عَدِي الجُزْجاني عن هذا الشيخ فقال: حدثنا الحسن بن محمد بن أَفْقِي. ٣٧٤٤ - الحسن بن إدريس بن محمد بن شاذان، أبو القاسم القافلانيُّ(٣) . حدَّث عن عبدالله بن أيوب المُخَرِّمي، والفَضْل بن موسى مولى بني هاشم، ومحمد بن مُهاجر أخي حُنَّيْف، وعبدالرزاق بن منصور البُنْدار، وعيسى بن أبي حَرْب الصَّفَّار. روى عنه القاضي أبو الحسن الجَرَّاحي، وأبو عُمر بن حَيُّويه، وأبو الحسن الدَّار قطني، وأبو القاسم ابن اللّج. أخبرنا محمد بن عبدالملك القُرشي، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الدَّار قطني، قال: حدثنا الحسن بن إدريس القافلاني من أصله، قال: حدثنا (١) سقطت من م. (٢) حديث صحيح، تقدم تخريجه في ترجمة أحمد بن الصقر بن ثوبان (٥/ الترجمة ٢١٦٥). (٣) اقتبسه السمعاني في ((القافلاني)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٣٢٣/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣٢٩) من تاريخ الإسلام. ٢٣٧ عبدالله بن أيوب المُخَرِّمي، قال: حدثنا شبابة قال: حدثنا شعبة عن الحسن بن عُمارة، عن عَلْقِمة بن مَرْثِد، عن سُليمان بن بُرَيْدة، عن أبيه: أنَّ رسولُ اللهِ وَيه زار قبر أمه فأصلحه، وبَكَى عليه. قال الدَّارِقُطني: هكذا وقع في كتاب هذا الشيخ: شعبة عن الحسن بن عُمارةٍ. وذِكرُ شُعبة فيه وهمٌّ، وإنَّما رواهُ شَبابة عن الحسن بن عُمارة؛ حدثنا به أحمد بن العباس البَغَوي، قال: حدثنا الحسن بن يزيد الجَصَّاص. وحدثنا محمد بن أحمد بن أسد، قال: حدثنا عبدالله بن أيوب وعبد الله بن رَوْحٍ؛ قالوا: حدثنا شبابة، قال: حدثنا الحسن بن عُمارة بهذا الإسناد مثله، ليس فيه شعبة، وهو الصَّواب(١). أخبرنا السِّمْسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أن أبا القاسم القافلاني مات في سنة تسع وعشرين وثلاث مئة . ٣٧٤٥ - الحسن بن أنس بن عُثمان بن عليّ، أبو القاسم الأنصاريُّ، من أهل قَصْر ابن هُبَيْرة. حدَّث عن أحمد بن حَمْدان بن إسحاق المَسْكري أحاديث مستقيمة . (١) الحسن بن عمارة متروك، فإسناد الحديث ضعيف جدًا. وأخرجه ابن عدي ٢/ ٧٠٧ · من طريق عبد الله بن بزيع عن الحسن بن عمارة، به. وأخرج أحمد ٣٥٦/٥ و٣٥٩ و٣٦١، ومسلم ٦٥/٣ و٨٢ و٩٨، وابن ماجة (٣٤٠٥)، والترمذي (١٠٥٤) و(١٥١٠) و(١٨٦٩)، والطحاوي في شرح المعاني ١٨٦/٤ و٢٢٨، وفي شرح المشكل (٤٧٤٥)، والبغوي (١٥٥٣) من طريق سليمان ابن بريدة عن أبيه بريدة، قال: قال رسول الله مثل: ( قد كنت نهيتكم عن زيارة القبور، فقد أذن لمحمد في زيارة قبر أمه، فزورها فإنها تذكر الآخرة)) (لفظ الترمذي). وانظر المسند الجامع ١٩٩/٣ حديث (١٨٤٧). وأخرجه أحمد ٣٥٠/٥ و٣٥٥ و٣٥٦، ومسلم ٦٥/٣ و٨٢ و ٩٨، وأبو داود (٣٢٣٥)، والنسائي ٨٩/٤ و٢٣٤/٧ و٣١٠/٨ و٣٠١١ من طريق عبدالله بن بريدة عن أبيه، به. وانظر المسند الجامع ١٩٨/٣ حديث (١٨٤٦). ٢٣٨ حدثنا عنه القاضي أبو العلاء الواسطي، وأحمد بن أحمد بن محمد السَّيبي. وذكر لنا أبو العلاء أنه سمعَ منه بالقَصْر في سنة تسع وستين وثلاث مئة. أخبرنا أبو عبدالله أحمد بن أحمد بن محمد بن عليّ القَصْري، قال: حدثنا أبو القاسم الحسن بن أنس بن عُثمان الأنصاري بقصر ابن هُبَيْرة، قال: حدثنا أحمد بن حَمْدان العَسْكري الخطيب، قال: حدثنا عليّ ابن المَدِيني، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن شُعبة قال: حدثني محل بن خليفة، قال: سمعتُ عَدِي بن حاتِم يقول: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّ يقول: ((اتَّقوا النَّار ولو بشقِّ تَمْرة، فإن لم تجدوا فبكلمةٍ لَيِّنة))(١) . سألتُ أبا عبدالله ابن السِّيبي عن الحسن بن أنس، فأثنى عليه خيرًا، وقال: كان أبو الفَتْح بن أبي الفوارس يَحُثني على إخراج حديثه والرواية عنه. حرف الباء ٣٧٤٦ - الحسن بن بِشْر بن سَلْم(٢) بن المُسَيَّب البَجَلَيُّ، أبو عليّ كوفي الأصل(٣). سمع أباه، وزُهير بن معاوية، وقيس بن الرَّبيع، والحكم بن عبدالملك، (١) إسناده صحيح. أخرجه أحمد ٢٥٦/٤، والبخاري ٣٥/٢ و٢٣٩/٤ و٢٤٠، وفي خلق أفعال العباد، له ٥٣، وعبدالله بن أحمد في السنة (٢٥٢)، وابن خزيمة في التوحيد ١٥١ -١٥٢ وابن حبان (٧٣٧٤)، والطبراني في الكبير ١٧/ (٢٢٣) و(٢٢٤)، والبيهقي في السنن ٢٢٥/٥، وفي دلائل النبوة ٣٢٢/٥ و٣٤٣، وفي الأسماء والصفات، له ٢١٨ من طرق عن محل بن خليفة، به. وانظر المسند الجامع ١٢/ ٥٠٥ حديث (٩٧٥٧). وسيأتي عند المصنف في ترجمة الحسن بن محمد أبي الفتح البغدادي (٨/ الترجمة ٣٩٣٥) من طريق خيثمة بن عبدالرحمن عن عدي بن حاتم. (٢) في م: (( سالم))، محرف. (٣) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٥٨/٦، والذهبي في وفيات الطبقة الثالثة والعشرين من تاريخ الإسلام. ٢٣٩ والمعافَى بن عِمْران. روى عنه عباس الدُّوري، وأحمد بن مُلاعب، وجنبل بن إسحاق، ومحمد بن الخُسين بن سعيد بن البُشْتُنبان، وأبو شُعيب صالح بن عِمْران الدَّغَّاء، وجعفر بن محمد بن كُزال، وإبراهيم الحَرْبي، ومحمد بن عليّ ابن شُعيب البَزَّاز، وغيرهم. · أخبرنا أبو القاسم عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله السَّرَّاج بنّيْسابور، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا عباس بن محمد الدُّوري، قال: حدثنا حسن بن بِشْرِ الهَمْدَاني، قال: حدثنا الحكم بن عبدالملك، عن منصور بن زاذان، عن الحسن، عن عِمْرَان بن حُصَيْن، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهَ: ((مَن يُناح عليه يُعَذَّبِ))(١) ، فقال رجل: يموتُ الميتُ بخُراسان ويُتاح عليه هاهنا يُعَذَّب؟ فقال عِمْران: صَدَقَ رسولُ اللهِلَهه و كذبت . أخبرنا إبراهيم بن عُمر البرمكي، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن خَلَفِ الدَّقَّاق، قال: حدثنا عُمر بن محمد الجَوْهري، قال: حدثنا أبو بكر الأثرم، قال: وسمعتُ أبا عبدالله يُسأل عن الحسن بن بشر بن سلم الكوفي، فقال: ما أدري أُخِبرُك، قد رَوَى عن زُهير عن أبي الزُّبير عن جابر في الجنين. قال أبو عبدالله: ما أرى كان به بأسٌ في نفسه، قال أبو عبدالله: وأبوه بِشْر بن سلم قد رأيتُه كان يجيء إلى أبي النَّضْر، قال أبو عبدالله: ولم أسمع من أبيه شيئًا. قال: أبو عبدالله: وروى عنه مروان بن معاویة حدیثًا فأسنده، قال أبو عبدالله. وأنا قد سمعتُه من مروان بن معاوية، عن يحيى ابن العَجَمي، عن الزُّهري، حديثًا في العرب. قيل لأبي عبدالله: وحدَّث عن الحكم بن عبدالملك بأحاديث؟ فقال: هذا الآن من قِبَلِ الحكم بن عبدالملك. (١) إسناده ضعيف، فإن الحسن وهو البصري مدلس وقد عنعنه والحكم بن عبدالملك وصاحب الترجمة ضعيفان . أخرجه النسائي ١٧/٤، وهو في الكبرى (١٩٨١) من طريق هشيم عن منصور، به. وانظر المسند الجامع ٢٢١/١٤ حديث (١٠٨٤٢). ٢٤٠: