النص المفهرس
صفحات 81-100
القاسم، عن بكر بن خُتَيْس، عن محمد القُرشي، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخَوْلاني، عن بلال، عن النبيِّ ◌َ(١). أخبرنا السُّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ جعفر ابن أحمد بن مَعْبَد مات في سنة ثمانين ومئتين . ٣٥٩٢ - جعفر بن هشام. حدث عن أحمد بن عُبيد الله الغُدَاني البَصْري. روى عنه أبو سعيد أحمد ابن محمد بن زياد ابن الأعرابي، وذكر أنه سمعَ منه ببغداد في دار کَعْب. ٣٥٩٣- جعفر بن محمد بن أبي عُثمان، أبو الفَضْلِ الطَّيالسيُ(٢). سمع عفَّان بن مُسلم، وإسحاق بن محمد الفَرْوي، وسُليمان بن حَرب، ومُسلم بن إبراهيم، وعارم بن الفَضْل، ومُسَدَّدًا، وعبدالله بن عبد الوَهَّاب الحَجَبِي، وعبدالرحمن بن المُبارك، ومنصور بن أبي مُزاحم، ويحيى بن مَعين، وإبراهيم بن محمد بن عَرْعَرة، وخَلَف بن سالم، ومحمد بن حُميد الرَّازي، وأمّيَّة بن بِسْطام، وإبراهيم بن زياد سَبَلان. روى عنه يحيى بن صاعد، ومحمد بن مَخْلَد، وإسماعيل بن محمد الصَّفَّار، ومحمد بن أحمد الحَكِيمي، ومحمد بن العباس بن نَجِيح، وأبو بكر النَّجَّاد، وأبو سَهْل بن زياد، وعبدالصمد الطَّسْتي، وأبو بكر الشَّافعي. وكان ثقةً ثَبْتًا، صعب الأخْذِ، حسنَ الحِفْظ. (١) إسناده تالف، محمد القرشي هو محمد بن سعيد المصلوب، وهو كذاب أشر وضاع للحديث . أخرجه الترمذي (٣٥٤٩ م ١) وضعّفه، وابن نصر في قيام الليل (١٨)، والبيهقي ٢٧٨/٣. ورواه الترمذي (٣٥٤٩ م ٢) وغيره من حديث أبي إدريس الخولاني عن أبي أمامة، ولا يصح أيضًا كما بيناه في تعليقنا عليه. (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٥٤/٥، والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي السير ٣٤٦/١٣. ٨١ أخبرنا القاضي أبو عُمر القاسم بن جعفر بن عبدالواحد الهاشمي بالبَصْرةِ، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عبدالله(١) بن سُفيان العُمَري، قال :. قلت لجعفر بن محمد الطَّيالسي: حَدِّثني، فقال: اقرأ عليَّ، فقرأتُ عليه: حذَّثكم إسحاق بن محمد الفَرْوي، قال: أخبرنا مالك، عن الزُّهري، عن أنس: أنَّ النبيَّ ◌َ ﴿ نَهَى عن الدُّبَّاء والخَنْتمِ. أخبرني الأزهري، قال: قال لنا أبو الحسن الدَّارقطني: تفرَّد به جعفر الطَّيالسي عن الفَرْويَ(٢). حدثنا عليّ بن عليّ البَصْري، قال: حدثنا عُمر بن محمد بن إبراهيم البجلي، قال: حدثنا جدي أبو بكر أحمد بن محمد بن عَمَّار، قال: حدثنا جعفر بن أبي عُثمانِ الطَّيالسي، قال: قال لي أحمد بن حنبل: بلَغَني أنكَ ناظرتَ أبا خَيْئَمة زُهير بن حَرْب وجماعةً على تَحليلِ النَّبيذِ، فغَلَبْتَهم. فقلتُ: فهل لك في أنْ أناظِرَكَ على ذلك؟ فقال: لا. حدثني مكِّي بن إبراهيم الشُّيرازي، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن عُمر التُّجِيبي بمصر، قال: أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد، قال: سمعتُ (١) في م: ((عبيدالله))، محرفٍ. (٢) هو محمد بن إسحاق الفروي ضعيف يعتبر به، قد تفرد بأحاديث كثيرة عن مالك لا يتابع عليها، كما بيناه في ((التحرير))، وهذا منها فإننا لم نقف على هذا اللفظ من حديث الزهري ولاممن سواه عن أنس. وإنما المحفوظ حديث الزهري عن أنس: ((أن رسول الله# نهى عن الدباء والمزفت أن ينبذ فيه))، لفظ مسلم؛ أخرجه الشافعي ٩٤/٢، والحميدي (١١٨٥) والدارمي (٢١١٠)، وأحمد ١١٠/٣ و١٦٥، والبخاري ١٣٧/٧، ومسلم ٩٢/٦، والنسائي ٣٠٥/٨، وأبو عوانة و٣١٠/٥ و ٣١١ و٣١٢ و٣١٢ -٣١٣، والطحاوي في شرح المعاني ٢٢٦/٤، وابن حبان كما في إتحاف المهرة ٣١٣/٢، والطبراني في الأوسط (٣٧٦)، والبيهقي ١٠٩/٨ و٣٠٨، وانظر المسند الجامع ١٠٧/٢ حديث (٨٨١). وأما النهي عن الانتباذ في الحنتم فقد روي من غير وجه، كما في حديث أبي هريرة عند مسلم ٦/ ٩٢. ٨٢ جعفر بن أبي عُثمان الطَّالسي، قال: سمعتُ يحيى بن مَعِين يقول: لو أدركتَ أنتَ زيد بن الحُباب وأبا أحمد الزُّبَيْري لم تكتب عنهم، يعني في شِدَّةِ أخذهِ عن السيوخ قلنا لجعفر: لم؟ قال: إنما كانوا شيوخًا. أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: ومات أبو الفَضْل جعفر بن محمد بن أبي عُثمان الطَّيالسي صاحب يحيى بن مَعِين ليلة الجُمُعة، ودُفن يوم الجُمُعة للنصف من شهر رَمَضان سنة اثنتين وثمانين، كان مَشْهورًا بالإتقان والحِفْظ والصِّدْق . ٣٥٩٤ - جعفر بن عبدالله البَرَدانيُّ. صَحِبَ بِشْر بن الحارث، وروى عنه، وكان يُذکر بالزُّهد. حدثنا يحيى بن علي الدَّسْكري بحُلْوان، قال: أخبرنا الحسن بن أحمد ابن محمد المَخْلَدي بنَيْسابور، قال: أخبرنا أبو الفَضْل العباس بن عبدالله بن أحمد بن عصام البَغْدادي، قال: حدثني جعفر البَرَداني الزَّاهد، قال: حدثني بِشْر بن الحارث، قال: حدثني المُعافى، عن سُفيان الثَّوري أنه قال: لا يجدُ العبدُ طعمَ الإيمان إلّ بالوَرَعِ الشافي، وقيل لوُهَيْب بن الوَرْد: يجدُ حلاوةَ الإيمان مَن يَعْمل بالمعاصي؟ قال: لا، ولا مَن همَّ بمعصيةٍ. ٣٥٩٥ - جعفر بن محمد بن هاشم، أبو الفَضْل المؤدِّب(١). حدَّث عن عفَّان بن مُسلمٍ. روى عنه عبد الصَّمد الطَّسْتي. ٣٥٩٦ - جعفر بن محمد بن عبدالله بن بِشْر بن كُزال، أبو الفَضْل السِّمْسار(٢). (١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٥٤/٥، والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام. ٨٣ حدَّث عن عمَّان، والحسن بن بِشْر بن سَلْم، ويحيى بن عَبْدويه، وحماد ابن محمد الفَزَاري، وسعيد بن سُليمان الواسطي، ويحيى ابن الحِمَّاني، ومنصور بن أبي مُزاحِم، وبِشْر بن هلال، وإبراهيم بن بَشِير المَكِّي، وخالد بن خِدَاش، وإسحاق بن إسماعيل، وأحمد بن حنبل. روى عنه أبو مُزاحِم الخاقاني، ومحمد بن مَخْلَد، ومحمد بن أحمد الحَكِيمي، وأبو سَهْل بن زياد، وعبدالصمد الطَّسْتي، وأبو بكر الشَّافعي. وقال الدَّار قُطْني: ليس بالقَوي. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو سَهْل أحمد بن محمد بن عبدالله القَطَّان، قال: حدثنا جعفر بن كُزال، قال: حدثنا منصور بن أبي. مُزاحِم، قال: حدثنا يزيد بن يوسف، عن يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن. عُمر، قال: قال النبيُّ نَّهِ: ((المؤمنُ يأكلُ في مِعِىّ واحدٍ، والكافرُ يأْكِلُ فِي سبعةٍ أمعاء))(١) . أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: وتوفي ابن كُزال في شَوَّال سنة اثنتين : (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف يزيد بن يوسف وهو الرحبي، فضلاً عن صاحب الترجمة. على أن الحديث صحيح من طريق نافع عن ابن عمر. أخرجه الطيالسي (١٨٣٤)، وعبدالرزاق (١٩٥٥٩)، وابن أبي شيبة ٣٢١/٨، وأحمد ٢١/٢ و٤٣ و٧٤ و١٤٥، والدارمي (٢٠٤٧)، والبخاري ٩٢/٧، ومسلم ١٣٢/٦٠ و١٣٣، والترمذي (١٨١٨) وابن ماجة (٣٢٥٧)، والنسائي في الكبرى (٦٧٧١)، وأبو يعلى (٢١٥٢) و(٥٦٣٣)، وأبو عوانة ٤٢٤/٥ و٤٢٥ و٤٢٦ و ٤٢٨، والطحاوي في شرح المعاني ٤٠٦/٢٠، وفي شرح المشكل (٢٠٠١) و(٢٠٠٢) و (٢٠٠٣) و(٢٠٠٤)، وابن حبان (٥٢٣٨)، والطبراني في الأوسط (١٦٢٤): و(١٧٦٠) و(١٨٢٨)، وأبو نعيم في الحلية ٦/ ٣٤٧، وفي أخبار أصبهان ١٥٣/٢ ، والقضاعي في مسنده (١٣٨)، والبيهقي في الآداب (٥٥٨)، والمصنف في موضح أوهام الجمع والتفريق ٤٠٨/٢. وانظر المسند الجامع ٥٣٦/١٠ حديث (٧٨٥٩). ٨٤ وثمانين . ٣٥٩٧ - جعفر بن محمد بن عليّ، أبو القاسم الوَرَّاق ثم المؤذِّب البَلْخِيُّ (١) . سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن سَهْل بن عُثمان العَسْكري، ومحمد بن حُميد الرَّازي. روى عنه محمد بن مَخْلَد، وعبدالصمد الطَّسْتي. وذكر الطَّسْتي أنه سمع منه في قَنْطرة البَرَدان. قرأتُ في كتاب محمد بن مَخْلَد بخطه: سنة ثلاث وثمانين ومئتين فيها مات أبو القاسم جعفر بن محمد المؤذِّب في شهر رَمَضان. ٣٥٩٨ - جعفر بن محمد، أبو محمد الخَيَّاز المعروف بالخَنْدَفيِّ (٢) . حدث عن خالد بن خِدَاش، وسُرَيْج بن يونُس، وأبي ياسر عَمَّار بن نَصْر. روى عنه عبدالله بن محمد بن ياسين، ومحمد بن مَخْلَد العَطَّار. وكان ثقةً حافظًا . أخبرنا محمد بن عبدالملك القُرشي، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: حدثنا محمد بن مَخْلَد، قال: حدثنا جعفر بن محمد الخَنْدقي الخَبَّاز، قال: حدثنا سُرَيْج بن يونُس، قال: حدثنا بِشْر بن السّري، قال: حدثني سُفيان بن عيينة، قال: لو رأيتَ الذين كانوا يجالسوني، وابتُلِيتُ(٣) (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٦٣/٥، والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٣) سقطت الواو من م. ٨٥ بهؤلاء الصِّبيان وأعطيتُهم أسبابَ الفِتنة، فأنا لا أكاد أن أتخلَّصَ منهم؛ جدًّثني عبدالله ابن المبارك، وكان عاقلاً، عن أشياخ أهل الشام؛ قالوا: مَن أعطى أسبابَ(١) الفِتْنة من نفسه أولاً لم يَنْجُ آخرًا، وإن كان جاهدًا. ٣٥٩٩- جعفر بن محمد بن عَرَفة، أبو الفَضْلِ المُعَدَّل(٢) حدَّث عن (٣) محمد بن شُعبة بن جوان. روى عنه عبدالصمد الطّسْتي وغيره . أخبرنا محمد بن عبدالواحد الأكبر، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: أبو الفَضْل جعفر بن محمد بن عَرَفة كتبَ الناسُ عنه قبلَ موتِهِ بقليل، وكان ثقةً مقبولاً عند الحُكَّام أيضًا. أخبرنا محمد بن أحمد(٤) بن رِزْق، قال: أخبرنا إسماعيل بن عليّ. الخُطَبِي، قال: ومات أبو الفَضْل جعفر بن عَرَفة مُنصَرَفِهِ من الحجّ، بمنزل يُقال له: العُمَق (٥) ، يوم الجُمُعة لسبع بَقِين من ذي الحجة سنة سبع وثمانين ومئتين، وأُدخِل إلى بغداد فدُفِن بها يوم الأربعاء لاثنتي عشرة ليلةٍ خَلَت من المحرَّم سنة ثمان وثمانين ومئتين، وصلَّينا عليه. ٣٦٠٠ - جعفر بن محمد بن سَوَّار، أبو محمد النَّيْسابوريُّ (٦) حدَّث عن قتيبة بن سعيد، وأبي مروان العُثماني، وعبدالله بن عُمر ابن (١) فى م: ((من أسباب))، ولم أجد حرف الجر ((من)) في شيءٍ من النسخ. (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٢٥/٦، والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٣) بَيّض المصنف بعد هذا قدر كلمتين أو ثلاث ليكتب فيها اسمًا فيما بعد، ولم يفعل، فبقي التبييض في النسخ كافة على حاله . (٤) في م: «أحمد بن محمد"، مقلوب. (٥) الضبط من معجم البلدان ومراصد الإطلاع. (٦) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٢٩/٦، والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين: من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٣/ ٥٧٤ . ٨٦ الرَّمَّاحِ، وعلي بن حُجْر، وأحمد بن حَفْص الشُلَمي. روى عنه يحيى بن منصور القاضي، وأبو العباس بن حمدان، وإسماعيل ابن نُجَيْد النِّيْسابوريون، وغيرُهم من الخُراسانيين. وكان ثقةً. قدمَ بغدادَ وحدَّث بها، فروى عنه من أهلها محمد بن إبراهيم ابن نيروز الأنماطي، ومحمد بن العباس بن نَجِيح الحافظ. أخبرنا أبو طاهر محمد بن عليّ بن محمد بن يوسُف الواعظ، قال: أخبرنا عُبيدالله بن عُثمان بن يحيى الدَّقَّق، قال: حدثنا محمد بن العباس بن نَجِيح، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن سؤَّار النَّيْسابوري، قال: أخبرنا عبدالله ابن عُمر ابن الرَّمَّاح، قال: حدثنا هشيم، عن المُغيرة عن إبراهيم عن أم موسى، عن عليّ، قال: شاهدَ ابن مسعود وهو يجتني رُطَبًا لرسولِ اللهِ ل فجعلوا يَضحكون من دِقّة ساقَيْه، فقال رسولُ اللهِ وَله: ((أتضحكون من دِقة ساقَيْه؟ لَهُما أثقل في الميزان من أُحُد))(١) . أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن نُعيم الضَّبِّي، قال: سمعتُ أبا الفَضْل محمد بن إبراهيم يقول: توفي جعفر بن محمد بن سَوَّار يوم الثلاثاء لإحدى عشرة ليلة مَضَّت من ذي القعدة سنة ثمان وثمانين ومئتين . (١) هكذا رواه صاحب الترجمة من طريق هشيم، فقال: عن المغيرة، وهو ابن مقسم عن إبراهيم وهو النخعي عن أم موسى، به. ورواه غير هشيم (منهم محمد بن فضيل وأبو عوانة وجرير بن عبدالحميد) عن المغيرة عن أم موسى ليس فيه («إبراهيم»، فإن كان هشيم حفظه فعهدته على من قبله. وهذا إسناد حسن أم موسى وهي سُرية علي، قال الدار قطني: حديثها مستقيم يخرج حديثها اعتبارًا (تهذيب الكمال ٣٨٩/٣٥). أخرجه ابن سعد ١٥٥/٣، وابن أبي شيبة ١١٤/١٢، وأحمد ١١٤/١، والبخاري في الأدب المفرد (٢٣٧)، والفسوي في المعرفة والتاريخ ٥٤٦/٢، وأبو يعلى (٥٣٩) و(٥٩٥)، والطبراني في الكبير (٨٥١٦) من طريق مغيرة بن مقسم عن أم موسى، به. وانظر المسند الجامع ٤١٩/١٣ حديث (١٠٣٥٨). ٨٧ ٣٦٠١- جعفر بن موسى، أبو الفَضْلِ النَّجْويُّ يُعرف بابن الحَدَّادُ(١). أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: وأبو الفَضْل جعفر بن موسى النَّحْوي. المعروف بابن الحَدَّادِ، كتب الناس عنه شيئًا من اللغة وغريبِ الحديث. وما. كان من(٢) كُتُب عن أبي عُبيد مما سمعه من أبي عبدالله أحمد بن يوسف التَغْلبي وغير ذلك من ثِقات المُسلمين(٣) وخيارهم. توفي يوم الأحد بالعَشيِّ، ودُفن يوم الاثنين لثلاث خَلَون من شعبان سنة تسع وثمانين، صَلَّى عليه أبو موسى الأنصاري ثم الزُّرَقَي، ودُفن في الدُّوَيْرة قرب منزله عند ساباط حَسن: وَحُسين، ظهر قَنْطَرَة الْبَرَدانِ. ٣٦٠٢- جعفر بن نُصَيْر، يعرف بالتَّائب. حذَّث عن أبي الأشعث أحمد بن المِقْدام. روى عنه محمد بن مَخْلَد الدُّوري . ٣٦٠٣- جعفر بن محمد الخَيَّاط، صاحب أبي ثَوْر إبراهيم بن خالد الكَلْبِي(٤). (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٣٦/٦، وياقوت في معجم الأدباء ٧٩٨/٢، والقفطي في إنباه الرواة ٢٦٨/١، والصفدي في الوافي ١١/ ١٥٥ . : (٢) سقطت من م. (٣) في م: ((وكان من ثقات المسلمين))، خطأ. ولفظة ((كان)) لا أصل لها في النسخ، ووجودها يغير المعنى، وقد أضافها صديقنا العلامة الدكتور شكري فيصل يرحمه الله. إلى النص الذي اقتبسه الصفدي في الوافي ١٥٥/١١، وكذلك فعل صديقنا العلامة الأستاذ الدكتور إحسان عباس، حفظه الله ومتعنا بعلمه في تحقيقه لمعجم الأدباء ٧٩٨/٢ ولم يحسنا صنعًا، فإنما أراد المصنف بالتوثيق من سمع منهم. (٤) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام. ٨٨ حدَّث عن عبدالصمد بن يزيد مردويه. روى عنه أبو الحسن ابن البَرَّاء، وأبو عَمرو ابن السَّمَّاك. أخبرنا عليّ بن محمد بن عبدالله المُعَذَّل، قال: حدثنا عُثمان بن أحمد ابن(١) السَمَّاك، قال: حدثنا جعفر الخَيَّاط صاحب أبي ثَوْر، قال: حدثنا عبدالصمد بن يزيد، قال: سمعت فُضَيْل بن عِياض يقول: سُئِل ابن المُبارك: مَنِ الناسُ؟ قال: العُلماء. قال: فَمنِ الملوك؟ قال: الزُّهاد. قال: فَمنِ السَّفَلة؟ قال: الذي يأكلُ بدِینِهِ . ٣٦٠٤- جعفر بن محمد بن عِمْران بن بُرَيْق، أبو الفَضْلِ البَزَّاز المُخَرِّميُّ(٢) . حدَّث عِن خَلَف بن هشام، والفَيْض بن وَثِيق، وسعيد بن محمد الجَزْمي. روى عنه أبو هارون موسى بن محمد الزُّرَقي، وعبدالله بن إبراهيم بن هَرْثَمة، وأحمد بن كامل القاضي، وأبو القاسم الطّبراني، إلا أنَّ الطَّبراني، قال: ابن بُوَیْق بالواوٍ، ووهم في ذلك. أخبرنا أبو بكر عبدالقاهر بن محمد بن محمد بن عِثْرَة (٣) المَوْصلي، قال: حدثنا أبو هارون موسى بن محمد بن هارون الأنصاري الزُّرَقي، قال: حدثنا جعفر بن بُرَيْقَ البَزَّاز، قال: حدثنا سعيد بن محمد الجَزْمي، قال: حدثنا أبو تُمَيْلة، واسمه يحيى بن واضح، قال: حدثنا أبو حمزة، عن جابر، عن عَدِي بن ثابت، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس ﴿إِنَّ الَّذِى فَرَضَ عَلَيْكَ (١) سقطت من م. (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٣٩/٦، والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٣) في م: ((عثيرة))، محرف. ٨٩ اُلْقُرْءَانَ لَوَآتُكَ إِلَى مَعَادٍ﴾ [القصص ٨٥] قال: إلى الموت، أو إلى مكة(١) أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال :. قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: وجعفر بن محمد بن عِمْرانِ البَزَّازْ. المعروف بابن بُرَيْق توفي يوم الخميس لأيام بَقِيَت من صَفَر سنة تسعين، كان: قد حدَّث قبل موته بقليل، ومات على سِتْر جميل. ٣٦٠٥- جعفر بن محمد بن عبدالله القَطَّان النَّهْروانيُّ. حدَّث عن عبدالله بن معاوية الجُمَحِي، وشاذّ بِن فَيَّاض، وقَطَن بن نُسَيْر (٣) ، وعَمَّار بن عُمر بن المُختار. روى عنه أبو بكر الشافعي. أخبرنا علي بن المظفر بن عليّ المُقرىء، قال: حدثنا محمد بن عبدالله. ابن إبراهيم، قال: حدثني جعفر بن محمد بن عبد الله القَطَّان بالنَّهْروان، قال :. حدثنا عَمَّار بن عِمْران - كذا قال لنا علي بن المظفر (٣) - قال: حدثني أبي عِمْران بن المُختار، عن غالب القَطَّان، وكان من خِيار الناس، قال: أتيتُ الكُوفةَ في تجارةٍ، فنزلتُ قريبًا من الأعمش، فلما كان ليلةَ أردتُ أن أنحدِرَ قامَ فَتَهَجَّدَ من الليل، فمرَّ بهذه الآية (شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَآ إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَبِكَةُ وَأُوْلُواْ الْمِلْمِ قَِّمًا بِاَلْقِسْطِ لَآ إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَبِيزُ الْحَكِيمُ ٨َ إِنَّ الّذِينَ عِندَ اللَّهِ اَلْإِسْلَمُ﴾ [آل (١) إسناده ضعيف، لضعف جابر، وهو ابن يزيد الجعفي. أبو حمزة هو السكري ثقة. على أن متن الحديث صحيح من غير هذا الوجه من حديث عكرمة عن ابن عباس. أخرجه الطبري في تفسيره ٢٠/ ١٢٥ من طريق جابر الجعفي، به. وأخرجه البخاري ١٤٢/٦ والنسائي في الكبرى (١١٣٨٦)، والطبري في تفسيره ١٢٥/٢٠ من طريق عكرمة عن ابن عباس: لرادك إلى معاد، قال: إلى مكة، ليس فيه. ((إلى الموت)). وانظر تحفة الأشراف ٤ / ٥٧٣ حديث (٦٠٩٤) بتحقيقنا. وأخرجه الطبري في تفسيره ٢٠/ ١٢٥ من طريق السدي عن رجل عن ابن عباس قال (يعني في هذه الآية): إلى الموت. (٢) في م: ((بشير)"، مصحف، وهو من رجال التهذيب. (٣) إنما قال المصنف ذلك لأن المعروف في اسم أبي عمار هو: عمر، وهو عمر بن المختار . ٩٠ عمران] قال الأعمش: وأنا أشهدُ بما شَهِدَ اللهُ، وأستودعُ اللهَ هذه الشَّهادة، وهي لي عند الله وديعةٌ، إن الدِّين عندَ اللهِ الإسلامُ، قالها مرارًا. قلتُ: لقد سَمِعَ فيها بشيء، فغدوتُ إليه فودَّعْتُه ثم قلت: يا أبا محمد سمعتُكَ تُردِّدُها. قال: وما بلغكَ ما فيها؟ قلتُ: أنا عندك منذ سنةٍ لم تحدِّثْني. قال: والله لا أُحدِّثك بها سنةً، قال: فأرسلتُ(١) متاعي ولبثتُ على بابه وأقمتُ سنةً! فلما مَضَتِ السَّنة، قلتُ: يا أبا محمد، قد تَمَّت السَّنة، قال: حَدَّثني أبو وائل، عن عبدالله، قال: قال رسولُ اللهِ وَِّ: ((يُؤتى بصاحبها يومَ القيامة فيقول: عَبْدي عَهِدَ إليَّ وأنا أولى مَن وَفَّى بالعَهْد، أدخِلُوا عَبْدي الجنَّة))(٢). ٣٦٠٦- جعفر بن أحمد بن الخليل، أبو العباس العَطّار، وقيل: القَطَّانِ، من أهل الرَّي. قدمَ بغدادَ، وحذَّث بها عن محمود بن غَيْلانِ المَرْوَزي، ومحمد بن عَمرو المعروف بزُنَيْج، ومحمد بن حُميد الرَّازيَّيْن، وصالح بن مِسْمار. روى عنه أبو هارون الزرقي، وعبدالباقي بن قانع، وعبدالصمد بن عليّ الطّسْتي، وذكر أنه سمع منه في دار گَعْب. أخبرني أحمد بن عليّ البادا، قال: أخبرنا عبدالباقي بن قانع القاضي، (١) في م: ((وأرسلت))، وما هنا من النسخ .. (٢) إسناده تالف، عمر بن المختار البصري الذي سماه ابن المظفر عمران، قال ابن عدي: ((يحدث بالبواطيل)) (الكامل ١٦٩٣/٥) وقال ابن حجر: ((ليست الآفة في هذا الحديث إلا من عمر بن المختار)) (لسان الميزان ٢٧٣/٤)، كما أن ولده عمار بن عمر بن المختار قد تكلم فيه (الميزان ١٦٦/٣). أخرجه العقيلي في الضعفاء ٣٢٥/٣، والطبراني في الكبير (١٠٤٥٣)، وابن عدي في الكامل ١٦٩٣/٥ - ١٦٩٤، وأبو نعيم في الحلية ٦/ ١٨٧ - ١٨٨ والبيهقي في شعب الإيمان (٢١٩٠)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١٤٦) من طريق عمار بن عمر عن أبيه، به. ٩١ قال: حدثنا جعفر بن أحمد بن الخليل الرَّازي، قال: حدثنا أبو غَسَّان ◌ُنَيْجِ، قال: حدثنا يحيى بن ضُرَيْس، عن سُفيان، عن منصور، عن ليث، عن. مُجاهد، عِن العَقَّار(١) بن المُغيرة، عن المُغيرة بن شُعبة، قال: قال رسولُ اللهِ. بَّهُ: ((من اكتَوَى أو استَرْقَى فقد بَرِىء من التَّوَكُّل))(٢). ٣٦٠٧- جعفر بن الفَضْل، الثَّمَّار المؤذِّب. حدَّث عن أبي بكرٍ بَن شَيْبة الحِزَامي المَدِيني. روى عنه أبو القاسم الطَّبراني .. أخبرنا محمد بن عبد الله بن شهريار الأصبهاني بها، قال: أخبرنا سُليمان: ابن أحمد بن أيوب الطَّبراني، قال(٣): حدثنا جعفر بن الفَضْلِ الثَّمَّار المُخَرِّميّ: المؤذِّب، قال: حدثنا عبدالرحمن بن عبدالملك بن شَيْبة الحِزَامي، قالٍ: حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فُدَيْك، قال: حدثنا موسى بن يعقوب. (١) في م: ((الغفار))، مصحف، وهو من رجال التهذيب. (٢) هكذا جاء إسناد هذا الحديث من رواية ((منصور عن ليث عن مجاهد»، ولا نعرف رواية لمنصور عن ليث بن أبي سليم، وإنما روى سفيان الثوري هذا الحديث عن منصور عن مجاهد، ورواه سفيان وإسماعيل بن عُلية عن ليث عن مجاهد، ورواه سفيان أيضًا عن ابن أبي نجيح عن مجاهد، فالحديث رواه منصور وليث وابن أبي نجيح عن مجاهد، وهو حديث حسن من أجل عقار بن المغيرة، وصححه الإمام. الترمذي . أخرجه الحميدي (٧٦٣)، وابن أبي شيبة ٨/ ٧٠، وأحمد ٢٤٩/٤ و٢٥١ و ٢٥٣، وعبد بن حميد (٣٩٣)، والترمذي (٢٠٥٥)، وابن ماجة (٣٤٨٩)، وابن حبان (٦٠٨٧)، والطبراني في الكبير ٢٠/ حديث (٨٩٠) و(٨٩١)، والحاكم ٤١٥/٤، والدارقطني في العلل ١١٦/٧° س (١٢٤٣)، والبيهقي ٣٤١/٩، والبغوي (٣٢٤١)، والمزي في تهذيب الكمال ١٨٧/٢٠. وانظر المسند الجامع ٤١٤/١٥ حديث --- (١١٧٦٥). (٣) في معجمه الصغير (٣٣٣). ٩٢ 1 الزَّمْعِي، عن عبدالرحمن بن إسحاق، أنَّ أبا حازم أخبره، أنَّ نافعًا مولى ابن عُمر أخبره، أنه سمع ابن عُمر يقول: قال رسولُ اللهِوَّهِ: ((ما مِن غادرِ إلّ له لواءٌ يومَ القيامة يُعرَفُ به)). قال سُليمان: لم يروه عن أبي حازم سَلَمة بن دينار الزَّاهد إلا عبدالرحمن، ولا عنه إلا موسى، ولا عن موسى إلا ابن أبي فُدَيْك؛ تفرَّد به عبدالرحمن(١) . ٣٦٠٨- جعفر بن محمد بن اليمان، أبو الفَضْل المؤذِّب الصَّرَائِيُّ(٢). حدَّث عن إسماعيل بن أبي أوَيْس، وإبراهيم بن حمزة الزُّبيري، وأحمد ابن يونس اليَرْبُوعي، وأبي الوليد الطَّيالسي، وسعيد بن سُليمان الواسطي، (١) وهو ضعيف، وموسى ضعيف أيضًا عند التفرد والمخالفة، وقد تفردا به من هذا الوجه فروياه من حديث أبي حازم سلمة بن دينار عن نافع، والمحفوظ في هذا حديث عبيد الله بن عمر العمري وصخر بن جويرية وأيوب بن أبي تميمة السختياني، ثلاثتهم عن نافع بألفاظ مقاربة بيناها في ((المسند الجامع))، وهو حديث صحيح من طريقهم. أخرجه ابن أبي شيبة ٤٥٩/١٢، وأحمد ١٦/٢ و٢٩ و٤٨ و٩٦ و١١٢ و١٤٢، وعبد بن حميد (٧٥٤)، والبخاري ١٢٧/٤ و٥١/٨ و٧٢/٩، ومسلم ١٤١/٥ و١٤٢، والترمذي (١٥٨١)، والنسائي في الكبرى (٨٧٣٧)، وابن حبان (٧٣٤٣)، والبيهقي ١٥٩/٨ و١٦٠، والبغوي (٢٤٨٢). وانظر المسند الجامع ٨٣٩/١٠ حديث (٨٢٩٩). وهو في الصحيحين (البخاري ٥١/٨ ٣٢/٩، ومسلم ١٤٢/٥) من حديث عبدالله بن دينار عن ابن عمر. وعند أحمد ٧٠/٢ و١٢٦ من طريق بشر بن حرب عن ابن عمر. وانظر تمام تخريجه في تعليقنا على الترمذي (١٨٥١). (٢) اقتبسه السمعاني في ((الصرائي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام. وانظر إكمال ابن ماكولا ٢١٢/٥، ووقع في م: ((الصراتي»، مصحف، وهو منسوب إلى الصراة. ٩٣ وَشَيْبان بن فَرُّوخ، وسُرَيْجُ(١). بن النعمان، وعبدالرحمن بن نافع، وأحمد بن جميل المَرْوَزي، ومحمود بن غَيْلان، وأبي ◌ُبيد القاسم بن سَلَّم. روى عنه أحمد بن عيسى بن الشّكَيْنِ الْبَلَدي، وأحمد بن عُثمان ابن الأدَمي، وعبدالصمد الطَّيْتِي، وأبو سَهْل بن زياد، وأبو بكر الشَّافعي، وجعفر ابن محمد بن الحكم الواسطي، وغيرهم. وكان ثقةً. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو سَهْل أحمد بن محمد بن عبد الله القَطَّان، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن اليمان الصَّرَائي، قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا شعبة، عن ورقاء، عن عَمرو، عن عطاء، عن أبي. هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ﴾: ((إذا أُقِيمتِ الصَّلاة فلا صلاةَ إلّ المكتوبة» (٢). ٣٦٠٩- جعفر بن محمد بن حَرْب العَبَّادانيُّ. حدَّث عنِ سَهْلِ بْنَ بَكَّارِ، ومحمد بن كَثِيرِ العَبْدي، وطبقتهما من. البَصْرِيِّين . روى عنه الغُرباء، وقدمَ بغدادَ، وحدَّث بها، فروى عنه من أهلها جعفر ابن محمد بن نُصَيْرِ الخُلْدي(٣) . أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا أبو بكر عبدالله بن يحيى الطَّلْحي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثني جعفر بن محمد بن حَرْب العَبَاداني ببغداد، قال: حدثني إبراهيم بن محمد التَّيْمي، قال: حدثنا عبدالرحمن بن عِياض؛ (١) في م: ((شريح)) بالشين المعجمة وآخره حاء مهملة، مصحف، وهو من رجال التهذيب . (٢) تقدم الكلام عليه وتخريجه في ترجمة أحمد بن هشام بن بهرام المدائني (٦/ الترجمة ٢٩٣٥). (٣) في م: ((الخالدي))، مخرف. ٩٤ قال: حدثتني عمتي عُتَيْبة بنت عبدالملك بن يحيى، عن الزُّهري، عن سعيد بن المُسَيِّب، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إنَّ الله فَضَّلَ قُريشًا بسبع خصال: أني منهم، وأنَّ الله أنزلَ فيهم سورةً كاملةً من كتابه لم يذكر فيها أحدًا غيرَهم، وأنَّهم عَبدوا اللهَ عشر سنين لا يعبدُه أحدٌ غيرُهم، وأنَّ الله نَصَرهم يومَ الفيل، وأنَّ الخلافة، والسِّقاية، والسدانة، فيهم، ولله الحمد كثيرًا)) (١) . ٣٦١٠- جعفر بن شعيب بن إبراهيم، أبو محمد الشَّاشئُ(٢). سمع أبا حَمَّة محمد بن يوسُف، وعيسى بن حماد زُغْبَة، ومحمد بن أبي عُمر العَدَني(٣)، وسَلَمة بن شَبِيب النَّيْسابوري، ويحيى بن أكثم القاضي، (١) إسناده ضعيف ومتنه منكر، سعيد بن المسيب تابعي لم يدرك النبي ◌َّ* فحديثه مرسل، وعتيبة بنت عبدالملك بن يحيى مجهولة، قال الذهبي: «روت عن الزهري، امرأة مجهولة، والخبر باطل)) (الميزان ٣٠/٣). أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٤٧٧) من طريق المصنف. وقد روي من حديث أم هانىء مرفوعًا أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٣٢١/١، والطبراني في الكبير ٢٤/ حديث (٩٩٤) وابن عدي في الكامل ٢٦٠/١ - ٢٦١، والحاكم ٥٣٦/٢ و٥٤/٤، والبيهقي في مناقب الشافعي ٢٤/١ - ٢٥ وإسناده ضعيف فيه إبراهيم بن محمد بن ثابت الأنصاري صاحب مناكير (الميزان ٥٦/١) وقال الذهبي في تلخيص المستدرك ٥٣٦/٢: ((يعقوب ضعيف وإبراهيم صاحب مناكير هذا أنكرها»، وقال البخاري في التاريخ بعد أن ساقه بإسناده عن الزهري مرسلاً: (هذا بإرساله أشبه)). وروي من حديث الزبير بن العوام مرفوعًا أخرجه الطبراني في الأوسط (٩١٦٩)، والبيهقي في مناقب الشافعي ٣٣/١ - ٣٤، وإسناده ضعيف أيضًا فيه عبدالله بن مصعب بن ثابت ضعفه ابن معين (الميزان ٥٠٥/٢). (٢) اقتبسه السمعاني في ((الشاشي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٦١/٦، والذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من تاريخ الإسلام. (٣) في م: ((محمد بن أبي عمر بن شعيب العدني))، خطأ، وهو محمد بن يحيى بن أبي عمر صاحب ((المسند)) المشهور، من رجال التهذيب. ٩٥ وأحمد بن السَّمَيْدعِ، وعبد الرحمن بن عبدالله بن عبدالحكم المِصري، ومحمد ابن إبراهيم بن النَّضْرَ بن مَسْعَدة السَّمَر قندي . وقدمَ بغدادَ حاجًا وَحدَّث بها، فروى عنه إسماعيل بن عليّ الخُطَبي وعبدالله بن إبراهيم بن ماشي. أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق والحسن بن أبي بكر؛ قالا: أخبرنا إسماعيل بن علي الخُطَبي، قال: حدثنا أبو محمد جعفر بن شُعيب الشاشي - زاد ابن رِزْق: قدمَ علينا مع الحاج، ثم اتفقا - قال: حدثنا محمد بن يوسُف، قال: حدثنا أبو قُرة، عن موسى بن عُقبة، عن عُبيد الله بن عُمرِ، عن سعيد المَقْبُري، عن أبي هريرة أنَّ رسول اللهِوَ ﴿ قال: ((إنَّ اللهَ حَرَّم على لِساني ما بين لابتي المدينة))(١). أخبرني أبو الوليد الحسن بن محمد الدَّرْبَنْدي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سُليمان الحافظ ببُخارى، قال: توفي أبو محمد جعفر بن شُعيب الشَّاشي بالشَّاش في سنة أربع وتسعين ومثتين. ٣٦١١- جعفر بن محمد بن ماجد بن بجاد، أبو الفَضْل مولى المهدي، ويُعرف بابن أبي القَتِيل(٢). حدَّث عن أحمد بن عبدالرحمن بن المُفَضَّل، ومحمد بن زكريا الحَرَّانِيَّيْن، ومحمد بن الحسن بن شقيق المَرْوَزي، وخَلَّد بن أسلم. روى عنه محمد بن مَخْلَد، وأحمد بن سَلْمان النَّجَّاد، وحامد بن محمد الهَرَوي، وأبو القاسم الطَّراني. وكان ثقةً. أخبرنا محمد بن عبدالله بن شهريار، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد (١) حديث صحيح، تقدم تخريجه في ترجمة أحمد بن الحسين بن عبدالله التميمي (٥/ الترجمة ٢٠٤٢). (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من تاريخ الإسلام. ٩٦ الطَّبراني، قال(١): حدثنا جعفر بن محمد بن ماجد البغدادي، قال: حدثنا محمد بن عليّ بن الحسن بن شَقِيق، قال: حدثنا إبراهيم بن الأشعث صاحب الفُضَيْلِ بن عِياض، عن فُضَيْل بن عياض، عن هشام بن حَسَّان، عن الحسن، عن عِمْران بن الحُصَيْن، قال: قال رسولُ اللهِوَ لَّهِ: ((من انقطعَ إلى الله كفاهُ اللهُ كلَّ مَؤونَةٍ، ورَزَقَهُ من حيثُ لا يَحتَسِب، ومَن انقطعَ إلى الدُّنيا وَكَله اللهُ(٢) إليها» . قال سُليمان: لم يَرْوه عن هشام إلا فُضَيْل، تفرَّد به إبراهيم (٣). قرأتُ في كتاب محمد بن مُخْلَد بخطه: سنة سبع وتسعين ومئتين فيها مات ابن أبي القَتِيل جعفر بن محمد بن ماجد. ٣٦١٢- جعفر بن محمد، أبو الفَضْل المعروف بِدُبَيْس الفَّلَّج. حدَّث عن محمد بن عليّ بن الحسن بن شقيق المَرْوَزي، ومحمد بن يزيد الأدَمي. روى عنه عبدالصمد بن عليّ الطّسْتي، وعبدالله بن عَدِي الجرجاني . ٣٦١٣- جعفر بن محمد بن الأزهر، أبو أحمد البَزَّاز، ويُعرف بالباوَزْدِيِّ، وبالُّوسيِّ(٤) . روى عن المُفَضَّل بن غَسَّان الغَلَابي عن أبيه ((تاريخ يحيى بن معين)). (١) في معجمه الصغير (٣٢١)، وفي الأوسط (٣٣٨٣). (٢) أخلت م بلفظ الجلالة. (٣) وهو متكلم فيه (لسان الميزان ٣٦/١)، وأيضًا فإن الحسن البصري مدلس، وهو لم يسمع من عمران بن حصين (المراسيل لابن أبي حاتم ٣٨ و٣٩)، فإسناده ضعيف. أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (١٠٤٤) و(١٢٨٩) و(١٢٩٠)، والشجري في أماليه ١٦٠/٢ - ١٦١، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١٣٣٨) من طريق إبراهيم ابن الأشعث، به. (٤) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من تاريخ الإسلام. ٩٧ وحدَّث أيضًا عن وَهْب بن بَقِيَّة، ومحمد بن خالد بن عبدالله الواسطيين. روى عنه أحمد بن عُثمان والد أبي حَفْص بن شاهين، وأحمد بن سَلْمان النَّجَّاد، وأبو بكر الشافعي، وأحمد بن إبراهيم الإسماعيلي الجُزْجاني. وكان ثقةً . أخبرنا البَزْقاني، قال: أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، قال: أخبرني أبو أحمد جعفر بن محمد بن الأزهر الطّوسي ببغداد، قال: حدثنا وَهْب بنْ بقيّة(١). أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق فيما أذِنَ أنْ نَرويه عنه، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبدالله الشافعي، قال: توفي أبو أحمد، وهو جعفر بن محمد بن الأزهر، في رَجَب سنة تسع وتسعين ومئتين. ٣٦١٤- جعفر بن محمد بن حماد البغداديّ. حدَّث عن يحيى بن مَعِين، ويزيد بن مَوْهَب الرَّمْلي، وعمرو بن عُثمان الحِمْصي. روى عنه محمد بن يوسُف بن بِشْرِ الهَرَوي نزيلُ دمشق. ٣٦١٥- جعفر بن محمد بن بُجَيْر العَطَّار. حدَّث عن عبدالرحمن بن عفَّان الصُّوفي. روى عنه دَعْلَج بن أحمد السُّجِسْتَانِي، وسُليمان بن أحمد الطَّبراني. أخبرنا محمد بن عبدالله بن شهريار، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد : الطَّبراني، قال(٢): حدثنا جعفر بن محمد بن بُجَيْرِ العَطَّار الْبَغْدادي، قال: حدثنا عبدالرحمن بن عفَّان أبو بكر، قال: حدثنا حَجَّاج بن محمد، قال: حدثنا شُعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبدالله بن مسعود، (١) بعد هذا في م: ((وذكر له خيرًا)) ولم أجد هذه العبارة في شيءٍ من النسخ البتة. (٢) المعجم الصغير (٣٣٧)، والأوسط (٣٣٩٨). ٩٨ قال: كان رسولُ اللهِ وَّهِ يُصلِّ من الليل حتى تَرِمَ قدماهُ، فقيل: يا رسولَ الله، أليس قد غُفِرَ لك ما تَقَدَّمَ من ذنبك وما تأخّر؟ قال: «أفلا أكونُ عَبْدًا شكورًا)». قال سُليمان: لم يروه عن شُعبة إلّ حجَّاج، تفرَّد به عبد الرحمن(١) . وقد روى هذا الحديث بعينه عبدالباقي بن قانع عن هذا الشيخ إلّ أنه سَمَّاه أحمد بن بُجَيْر، ووَهِمَ في ذلك، والله أعلم. ٣٦١٦- جعفر بن أبي الليث، واسم أبي الليث عامر، وكنية جعفر أبو الفَضْل. نزلَ قَزْوين، وحدَّث بها عن أحمد بن عَمَّار بن نُصَيْرِ الشَّامي، شيخ مجهول، وعن الحسن بن عَرَفة أحاديث مُنْكَرة. روى عنه مَيْسَرة بن عليّ الخَفَّاف، وعليّ بن أحمد بن صالح القَزْوينيان. أخبرنا أبو محمد جعفر بن محمد الأبهري بهَمَذَان، قال: أخبرنا عليّ بن أحمد بن حماد المقرىء، وما كتبته إلّ عنه، قال: حدثنا أبو الفَضْل جعفر بن عامر البغدادي. وحدثني أبو النَّجيب عبدالغَفَّار بن عبد الواحد الأُزمَوي، قال: حدثني محمد بن الحسن الطَّبِي بقَزْوين، قال: حدثنا عليّ بن أحمد بن صالح المقرىء، قال: حدثنا أبو الفَضْل جعفر بن عامر بن أبي الليث البَغْدادي الصُّغْدي سنة تسع وتسعين ومئتين، قال: حدثنا أحمد بن عَمَّار بن نُصَيْرِ الشَّامي، قال: حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عُمر، قال: قال رسولُ الله بَ *: «ليسَ الدَّين دواء، إلّ القضاءُ والوفاءُ والحَمْدُ»(٢). (١) وهو كذاب، كذبه ابن معين (الميزان ٥٧٩/٢). على أن متن الحديث صحيح من حديث المغيرة بن شعبة، وسيأتي إن شاء الله تعالى في ترجمة يوسف بن يعقوب النجاحي من هذا الكتاب (١٦ / الترجمة ٧٥٧٠). (٢) منكر كما قال الذهبي، أحمد بن عمار الدمشقي متروك الحديث (الميزان ١٢٣/١)، وصاحب الترجمة منكر الحديث كما بينه المصنف، وكما في الميزان (٤١١/١). أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٢/ الورقة ٣٩ - ٤٠)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (٩٨٧). ٩٩ أخبرنا أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا عليّ بن العباس بن محمد بن أحمد بن جعفر العَلَوي القَزْويني وكان حافظًا، قال: حدثنا أبو سعيد مَّيْسَرة بن عليّ الخَفَّف، قال: حدثنا جعفر بن أبي الليث الصُّغْدِي البَغْدادي، قال: حدثنا الحسن بن عَرَفَة العَبْدي، قال: حدثنا عبدالرزاق بن هَمَّام، قال: حدثنا سُفيان الثَّوري، عن أبي الزُّبير، عن جابر، قال: قال رسولُ اللهِصلار: ((مِن كَثَم علمًا أُلْجِمَ يومَ القيامة بلِجام من نارٍ)). قال العَلَوي: أبو الليث اسمه عامر، والحديث لا أصل له، وليس(١) أعلم أن ابن عُرَفة حدَّث عن عبد الرزاق(٢) .. ٣٦١٧- جعفر بن محمد بن سُليمان، أبو الفَضْلِ الخَلَّل الدُّوريُّ. حدَّث عن الرّبيع بن تَعْلب، ويعقوب بن حُمید بن کاسب. روى عنه أبو بكر الشافعي، ومحمد بن عُمر ابن الجعابي، وعبدالعزيز بن جعفر الخَنْبلي، ومحمد بن حُميد المُخَرِّمي. أخبرنا بُشْرَى بن عبدالله، قال: أخبرنا أبو بكر عبدالعزيز بن جعفر بن أحمد بن یزداد الفقیه، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن سليمان، قال: حدثنا الرَّبيع بن ثَعْلِب، قال: حدثنا الفَرَج بن فَضّالة، عن لُقْمان بن عامر، عن أبي الدَّرْداء، قال: قال النبيُّمَ ﴿ِ: ((إنْ ناقدتَ(٣) الناسَ ناقَدُوك(٤)، وإن تركتَهم (١) في م: ((ولست))، وما أثبتناه من النسخ. (٢) يعني من هذا الوجه، قال ابن الجوزي: ((والمتهم به جعفر) يعني صاحب الترجمة، وهو منکر الحدیث کما تقدم. وسيأتي عند المصنف في ترجمة سعيد بن مروان بن علي، أبي عثمان (١٠/ الترجمة ٤٦٢٤)، وفي ترجمة الفضل بن العباس بن إبراهيم (١٤/ الترجمة ٦٧٥٩) من طريق عطاء بن أبي رباح، عن جابر. على أن متن الحديث حسن من حديث أبي هريرة، وقد تقدم تخريجه في ترجمة محمد بن حاتم بن سليمان، أبي جعفر المؤدب (٣/ الترجمة ٦٨٦). (٣) في م: ((نقدت))، محرفة .. (٤) في م: ((نقدوك))، محرفة. ١٠٠