النص المفهرس

صفحات 61-80

صَحِبَ بِشْر بن الحارث، وروى عنه. وكان عَبدًا صالحًا. حدَّث عنه
عبدالله بن الحسن بن نَصْر الواسطي.
أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن عليّ الواسطي، قال: حدثنا عُمر بن
أحمد الواعظ. وأخبرنا عُبيد الله بن عُمر الواعظ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا
عبدالله بن الحسن بن نَصْر الواسطي، قال: حدثنا جعفر بن محمد العَلَّف
البَغْدادي، قال: حدثنا بِشْر بن الحارث، قال: سمعتُ معافى بن عِمْران
يقول: سمعتُ سُفيان يقول: رأيتُ رسولَ اللهِوَ له في منامي، وأبو بكر عن
يمينه، فدنوتُ إلى أبي بكر لأُسَلِّم عليه، فقال لي: سَلُّم على نَبِيِّك. قال:
فدنوتُ إلى النبيِّي ◌َّهَ لْأَقَبَّل رأسَهُ، قال: فقال: مه؛ قوم من أمتي يظهرون(١)
يقولون كلام ربي مخلوق وليس بمخلوق، فلا(٢) تُكلمنَّ هؤلاء، ولا
تُجالِسَنَّهم، ولا تدع لهم، ولا تشهد جَنَائِزهم)). فقلت: يا رسولَ الله، فمن
يتولاهم؟ قال: ((يتولاهم مثلهم، عليهم غَضَب ربي)).
أخبرنا إسماعيل الحِيري، قال: أخبرنا محمد بن الحُسين الشُّلَمي، قال:
جعفر بن محمد (٣) العَلَّفِ البَغْدادي صحب بشر بن الحارث كان يقال: إنه
مجاب الدعوة .
٣٥٧٢- جعفر بن أحمد بن عَوْسَجة، من ساكني سُرَّ من رأى.
روى عن كَثِير بن هشام، والحسن بن موسى الأشْيَب، ورَوْح بن عُبادة.
ذكره عبدالرحمن بن أبي حاتم الرَّازي، وقال(٤): كتبتُ عنه مع أبي
بسامَرًّا، وسُئِل أبي عنه، فقال: صدوق.
(١) في م: ((يتطهرون)) محرفة، وما أثبتناه من النسخ.
(٢) في م: ((لا))، وما أثبتناه من النسخ.
(٣) في م: «محمد بن جعفر بن محمد)» خطأ بين.
(٤) الجرح والتعديل ٢/ الترجمة ١٩٢٩.
٦١

٣٥٧٣- جعفر بن مُنير، أبو محمد العَطَّار من أهل المَدَائِن(١)
نزل الرَّي، وحدَّث بها عن شَبَابة بن سَوَّار، ويزيد بن هارون، وأبي بَذْر
شُجاع بن الوليد، وعبدالوهاب بن عطاء، ورَوْح بن عُبادة .
روى عنه أبو حاتم، ومحمد بن أيوب الرَّازِيَّان، وأحمد بن سَلَمَة
النَّيْسابوري. وكان أحد عباد الله الصالحين.
وقال ابنُ أبي حاتم(٢): سمعتُ منه بالرّي وهو صدوقٌ.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أحمد بن إسحاق بن نِيخاب
الطِّيبي، قال: حدثنا محمد بن أيوب البَجَلي، قال: حدثنا جعفر بن منير،
قال: حدثنا شَبَابة، عن شُعبة، عن قَتَادة، عن جُرَي بِن كُلَيْب، قال: سمعتُ
عليًا يقول: نَهَى رسولُ اللهِ وَ﴾ عن عَضْب القرْن والأُذُن. قال قتادة: فقلبت
لسعيد بن المُسَيِّب: ما عَضْب الأذن؟ قال: إذا كانَ النَّصف أو أكثر(٣).
٣٥٧٤- جعفر بن محمد بن فُضَيْل الرَّسْعَنيُّ، من أهل رأس
العين، ويُكْتَى أبا الفَضْلِ (٤).
(١) في م: ((الميدان)» محرفة، وما أثبتناه من النسخ.
(٢) الجرح والتعديل ٢/ الترجمة ٢٠١٢.
: (٣) إسناده حسن، جري بن كليب السدوسي مقبول في المتابعات والشواهد وقد روى عنه
قتادة وأثنى عليه خيرًا، وروى عنه ثلاثة فيما حققناه، ووثقه العجلي وابن حبان كما
بيناه في ترجمته من تهذيب الكمال وقال الترمذي في هذا الحديث: حسن صحيح.
أخرجه أحمد ٨٣/١ ,١٠١ و١٢٧ و١٢٩ و١٣٧، وأبو داود (٢٨٠٥)، والترمذي
(١٥٠٤)، وابن ماجة (٣١٤٥)، والنسائي ٢١٧/٧، وعبدالله بن أحمد في زياداته
على مسند أبيه ١/ ١٥٠، والبزار (٨٧٥) و(٨٧٦)، وأبو يعلى (٢٧٠) و(٢٧١)، وابن
خزيمة (٢٩١٣)، والطحاوي في شرح المعاني ١٦٩/٤، والحاكم ٢٢٤/٤،
والبيهقي ٩/ ٢٧٥. وانظر المسند الجامع ٣١٧/١٣ حديث (١٠٢٠٩).
(٤) اقتبسه السمعاني في ((الرسعني)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٩٩/٥،
والذهبي في وفيات الطبقة السادسة والعشرين من تاريخ الإسلام.

قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن محمد بن حِمْيَر (١) الحِمْصي، وإسحاق بن
إبراهيم الحُنَيني، وسعيد بن أبي مريم المِصْري، وعبدالمجيد بن عبدالعزيز بن
أبي رَوَّاد، ومحمد بن سُليمان بن أبي داود الحَرَّاني، ومحمد بن كَثِير
المِصِّيصي، وأبي المغيرة، وعليّ بن عَيَّاش الحِمصِيَّيْنِ.
روى عنه عبدالله بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن محمد الباغَنْدي،
وأحمد بن محمد بن بَشَّار بن أبي العَجُوز، ويعقوب بن إبراهيم البَزَّاز، ومحمد
ابن سَهْل بن الفُضَيْل الكاتب، ويوسُف بن يعقوب بن إسحاق بن البُهلول
التَّنُوخي.
أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد بن حَمَّاد الواعظ، قال: حدثنا أبو بكر
يوسُف بن يعقوب الأزرق، قال: حدثنا جعفر بن محمد الرَّسْعني، قال: حدثنا
سعيد بن أبي مريم، قال: حدثنا يحيى، يعني ابن أيوب، وابنُ لهيعة؛ قالا:
حدثنا يزيد بن الهادِ، عن عبدالله بن خَبَّاب(٢) ، عن أبي سعيد أنه سمعَ رسولَ
الله ◌َ﴿ يقول: ((من رآني فقد رأى الحقَّ فإن الشَّيطانَ لا يتكوَّنُ بي))(٣).
أخبرنا أبو بكر البَزْقاني، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: حدثنا
الحسن بن رَشِيق المِصْري، قال: حدثنا عبدالكريم بن أبي عبدالرحمن
النَّسائي، عن أبيه. ثم حدثني محمد بن عليّ الصُّوري، قال: أخبرنا(٤)
الخَصِيب بن عبدالله القاضي، قال: ناولني عبدالكريم وكتب لي بخطه، قال:
(١) في م: ((حميد)، محرف، وما أثبتناه من النسخ وت.
(٢) في م: ((جناب)»، مصحف، وهو من رجال التهذيب.
(٣) حديث صحيح.
أخرجه أحمد ٥٥/٣، والبخاري ٤٢/٩. وانظر المسند الجامع ٤٢٨/٦ حديث
(٤٥٦٩).
وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٦/١١، وابن ماجة (٣٩٠٣) من طريق عطية العوفي
- وهو ضعيف - عن أبي سعيد.
(٤) في م: ((وأخبرنا))، محرفة.
٦٣

سمعت أبي يقول: جعفر بن محمد بن الفُضَيْل كان برأس العَيْنِ ليسَ بالقويّ ،
أخبرني علي بن الحُسين التَّغْلبي بدمشق، قال: أخبرنا تَمَّام بن محمد
الرَّازي، قال: حدثنا عليّ بن الحسن بن عَلَّن الحَرَّاني الحافظ، قال: جعفر
ابن فُضَيْلِ الرَّسْعني ثقة.
٣٥٧٥ - جعفر بن مُكْرَم بن يعقوب بن إبراهيم، أبو الفضل
الدُّوريُّ التاجر(١).
سمع عُمر بن يونس اليَمَامي (٢) ، وأبا عامر العَقَدي، وسعيد بن عامر،
ورَوْح بن عُبادة، وأبا داود الطيالسي، وأزهر بن سَعْد السَّمَّان، وأبَا أُسامة
حماد بن أسامة، وقُريش بن أنس (٣)، وأبا بكر الحنفي.
روی عنه محمد بن خلف و کیع، ویحیی بن محمد بن صاعد، ومحمد
ابن مَخْلَدِ الدُّوري.
وقال عبدالرحمن بن أبي حاتم (٤) : كتبنا بعضَ حديثه فلم يُقْضَ السماع
منه، وهو صدوقٌ.
أخبرنا أبو عُمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي، قال: أخبرنا
محمد بن مَخْلَد العَطَّار، قال: حدثنا جعفر بن مُكْرَم، قال: حدثنا أبو داود،
قال: حدثنا شعبة، عن منصور، قال: سمعتُ مجاهدًا يحدِّث عن أبي هريرة:
أنَّ النبيَّ ◌َّهُ نَّهَى عن صوم يوم الجُمُعة، إلّا أن يُصام قبله(٥)، أو بعده. قَال
لنا أبو بكر البَرْقاني: رأيتُ بخط الدَّار قطني: تفرد به جعفر بن مكرم.
(١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٤٦/٥.
(٢) في م: ((اليماني))، محرف ..
(٣) في م: «أنيس»، محرف.
الجرح والتعديل ٢/ الترجمة ٢٠١١.
(٤)
(٥) في م: ((يوم قبله))، ولم أجد لفظة ((يوم)) في شيءٍ من النسخ.
٦٤

قلت: يعني بروايته(١) عن أبي داود عن شعبة مرفوعًا، ووقفه غُنْدَر
وعبدالرحمن بن زياد الرَّصاصي(٢) عن شعبة(٣).
قرأتُ في كتاب محمد بن مَخْلَد بخطه: سنة أربع وستين ومئتين فيها
مات أبو الفَضْل جعفر بن مُكْرَم بن يعقوب التاجر في جمادى الأولى.
٣٥٧٦- جعفر بن محمد بن رَبال، أبو عبد الله الرَّباليُّ(٤).
حدَّث عن أبي عاصم الشَّيْباني، وحُسين بن حَفْص الأصبهاني، وسعيد
ابن عامر، ومحمد بن عبدالله بن عبدالرحمن الرُّومي.
روى عنه الحسن(٥) بن محمد بن شُعبة الأنصاري، والقاضي أبو عبد الله
(١) في م: ((روايته))، وما أثبتناه من النسخ.
(٢) في م: ((الرصافي))، محرف، والرصاص اسم موضع، وهذه النسبة لم يذكرها
المعاني في الأنساب ولا استدركها عليه ابن الأثير في اللباب، فاستدركها عليهما
العلامة المعلمي في تعليقه على الأنساب ١٣٥/٦، وهو مترجم في تاريخ البخاري
الكبير ٥/ الترجمة ٩١٧، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١١١٢.
(٣) وقال الدارقطني في العلل ١٠/ السؤال ١٩٦٠: «وهو الصحيح عن شعبة (يعني
موقوفًا). قيل للشيخ: هل سمعت حديث جعفر بن مكرم من ابن مخلد عنه؟ قال:
حدثناه ابن مخلد مرارًا». على أن الحديث صحيح قد روي من غير هذا الوجه
مرفوعًا .
أخرجه النسائي في الكبرى (٢٧٥٧) موقوفًا .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٤٣/٣، وأحمد ٤٩٥/٢، والبخاري ٥٤/٣، ومسلم
١٥٤/٣، وأبو داود (٢٤٢٠)، وابن ماجة (١٧٢٣)، والترمذي (٧٤٣)، والنسائي في
الكبرى (٢٧٥٦)، وابن خزيمة (٢١٥٨)، وابن حبان (٣٦١٤)، والبيهقي ٣٠٢/٤،
والبغوي (١٨٠٤) من طريق أبي صالح عن أبي هريرة به مرفوعًا. وانظر المسند
الجامع ١٩٦/١٧ حديث (١٣٥٠٢). وللحديث طرق أخرى راجعها في تعليقنا على
جامع الترمذي.
(٤) اقتبسه السمعاني في ((الربالي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات الطبقة السادسة
والعشرين من تاريخ الإسلام. وانظر إكمال ابن ماكولا ٢٢٥/٤.
(٥) في م: ((الحسين)) محرف.
٦٥

·المحامِلي، وأخوه أبو عُبيد. وما علمت من حاله إلّ خيرًا ...
وذكر أبو عبدالرحمن السُّلَمي عن الدَّار قُطني أنَّهُ ثقة .
أخبرني محمد بن عبدالملك القُرشي، قال: حدثنا عُثمان بن محمد بن
القاسم الأدَمي، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن شُعبة، قال: حدثنا جعفر بن
محمد الرَّبالي، قال: حدثنا حسين بن حَفْص، قال: حدثنا هشام بن سعد، عن
هشام بن عروة، عن أبيه، عن زَيْنب بنت أم سلمة، عن أمّ سلمة، قالت: قال
رسولُ اللهِ وَ﴾: ((إنَّما أنا بشرٌ، وإنكم تَخْتَصمون إليَّ؛ ولعل بعضَكُم ألحنُ
بحُجته من بعضٍ فأقضي له على نحو ما أسمع منه؛ فمن قطعتُ له من حقِّ
أخيه شيئًا فلا يأخذه، فإنما أقطع له من (١) النَّار)) (٢).
٣٥٧٧- جعفر بن محمد بن عيسى ابن الطَّبَّاعِ.
نزل ◌ًُ (٣) من رأى وحدَّث بها عن أبيه. روى عنه صالح بن أحمد بن
حنبل. ذكر ذلك ابنُ أبي حاتم الرَّازي(٤) .
٣٥٧٨- جعفر بن محمد الوَرَّاق الواسطيُّ(٥).
(سكن بغدادَ، وحدَّث بها عن عُبيد الطَّنافسي، وخالد بن مَخْلَد القَطَواني،
وعُثمان بن الهيثم المؤذِّن، وعامر بن أبي الحُسين، ومحمد بن حماد الضَّرير،
وعَوْن بن سَلَّم الكوفي، والمثنى بن مُعاذ العَنْبري.
(١) في م: ((قطعة من)) ولفظة ((قطعة)) ليست في شيء من النسخ.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد فيه هشام بن سعد وهو ضعيف يعتبر به كما بيناه في
(تحرير التقريب)) وقد توبع. وتقدم تخريجه في ترجمة أحمد بن الحسين بن أحمد
الكرخي (٥/ الترجمة ٢٠٢١).
(٣) في م: ((بسر))، وما أثبتناه من النسخ.
(٤) الجرح والتعديل ٢/ الترجمة (١٩٩٥).
(٥) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٥١/٥، والمزي في تهذيب الكمال ١٠٥/٥.
٦٦

روى عنه أبو بكر بن أبي داود السِّجِستاني، والقاضي المحامِلي،
وإبراهيم بن محمد نفطويه النَّحْوي، ومحمد بن مَخْلَد الدُّوري، وإسماعيل بن
محمد الصَّفَّار. وكان ثقةً.
أخبرنا أبو عُمر بن مهدي، قال: أخبرنا القاضي أبو عبدالله الحُسين بن
إسماعيل المحاملي(١)، قال: حدثنا جعفر بن محمد الوَرَّاق، قال: حدثنا
خالد يعني ابن مَخْلَد، قال: حدثني يزيد، عن المَقْبُري، عن أبي هُريرة، قال:
قال رسولُ اللهِ وَله: ((أكْثِرُوا من قول لا حَوْل ولا قوةَ إلا بالله، فإنها كَتْزٌ من
كُنوز الجنَّةِ)) (٢).
أخبرنا عليّ بن محمد بن عبدالله المُعَدَّل، قال: حدثنا إسماعيل بن
محمد الصَّفَّار، قال: حدثنا جعفر بن محمد الواسطي الوَرَّاق، قال: حدثنا
عامر بن أبي الحُسين، قال: حدثني رَحْمة بن مُصعب، عن الشَّيْباني، عن جَبَلة
ابن سُحَيْم، عن ابن عُمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَّرَ: ((من أكل مع قومٍ تَمْرًا،
فأرادَ أن يَقْرِن فليستأذنهم)»(٣).
(١) سقطت من م.
(٢) إسناده ضعيف يزيد بن عبدالملك النوفلي، ضعيف، وخالد بن مخلد القطواني
ضعيف يعتبر به كما بيناه في ((تحرير التقريب)).
أخرجه أحمد ٣٣٣/٢، وانظر المسند الجامع ٦٩٧/١٧ حديث (١٤٣٤٠).
وأخرجه الترمذي (٣٦٠١) من طريق مكحول عن أبي هريرة، بنحوه. وإسناده
ضعيف أيضًا لانقطاعه فإن مكحولاً لم يسمع من أبي هريرة كما قال الترمذي. وانظر
المسند الجامع ٦٩٦/١٧ حديث (١٤٣٣٩).
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف فإن رحمة بن مصعب الواسطي قال ابن معين
فيه: ليس بشيء (الميزان ٤٧/٢). على أن حديث النهي عن القران في أكل التمر قد
روي بإسناد صحيح من حديث جبلة بن سحيم عن ابن عمر، أخرجه الطيالسي
(١٦٧٧)، وابن أبي شيبة ٣٠٥/٨ - ٣٠٦، وأحمد ٧/٢ و٤٤ و٤٦ و٧٤ و٨١ و ١٠٣
و١٣١، والدارمي (٢٠٦٥)، والبخاري ١٧١/٣ و١٨١ و١٠٤/٧، ومسلم ١٢٢/٦
و١٢٣، وابن ماجة (٣٣٣١)، والترمذي (١٨١٤)، والنسائي في الكبرى (٦٧٢٨)
و(٦٧٢٩)، وأبو يعلى (٥٧٣٦)، وابن حبان (٥٢٣١)، والطبراني في الأوسط =
٦٧

قرأتُ في كتاب محمد بن مَخْلَد بخطه: سنة خمس وستين ومئتين فيها
مات جعفر بن محمد الوَرَّاق الواسطي المَفْلُوج في شهر ربيع الأول.
٣٥٧٩- جعفر بن محمد بن عيسى بن نُوح (١)
نزل أذنة، وحدَّث بها عن محمد بن عيسى ابن الطَّبَّاع.
روى عنه عبدالله بن جابر الطَّرَسُوسي، وأحمد بن هارون البَرْدِيجي،
وأبو بِشْر الدُّولابي، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأبو العباس الأصم
النَّيْسابوري. وقال البَرْدِيجي: كان ثقةً.
أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله
النَّيْسابوري الحافظ، قال: سمعتُ أبا العباس محمد بن يعقوب يقول: حدثنا
جعفر بن محمد (٢) بن نُوحَ البَغْدادي، قال: سمعتُ محمد بن عيسى ابن الطَّاع
يقول: رأيتُ ابن المبارك في المنام، فقلت له: كيف رأيتَ الحديث؟ فذقَّه ذمَّا
شديدًا، وقال: ما رأيتُ الحديث ولا القصص بشيء، ثم قال: ما لَقِي فلان،
ولم يسمه، وبكى، فقلت له: يا أبا عبدالرحمن فما الأمر؟ قال: عليكَ
بالقرآن.
٣٥٨٠- جعفر بن محمد، أبو محمد الوَرَّاق(٣).
!
حدَّث عن أبي عُبيدِ القاسم بن سَلَّم. روى عنه محمد بن مَخْلَد.
أخبرنا عليّ بن محمد السِّمسار، قال: أخبرنا عبد الله (٤) بن عُثمانِ
الصَّفَّار، قال: حدثنا عبدالباقي بن قانع: أنَّ جعفرًا الوَرَّاق صاحبَ أبي عُبيد
(١٢٧١)، والبيهقي ٧/ ٢٨١، والبغوي (٢٨٩١). وانظر المسند الجامع ٥٣٣/٢٠
حدیث (٧٨٥٧).
(١) اقتبسه الذهبي في الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخ الإسلام.
(٢) سقط من م.
(٣) اقتبسه الذهبي في الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخ الإسلام.
(٤) في م: (عبيدالل))، محرف.
٦٨

مات في سنة إحدى وسبعين ومئتين.
وكذلك قال ابن مَخْلَد، وزاد: في شعبان.
٣٥٨١- جعفر بن محمد بن عامر، أبو الفَضْلِ البَزَّاز، من أهل سُرَّ
من رأى(١) .
حدَّث عن أبي نُعيم الفَضْل بن دُكين، وقَبِيصة بن عُقبة، وسعد بن
عبدالحميد بن جعفر، وأحمد بن يونس، وأبي غَسَّان مالك بن إسماعيل،
وعقّان بن مُسلم.
روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد، وأبو بكر بن أبي داود السجستاني،
وأحمد بن محمد بن سَلْم المُخَرِّمي، وعبدالله بن محمد بن أبي سعيد البَزَّاز،
ومحمد بن مَخْلَد الدُّوري، ومحمد بن جعفر المَطِيري، وإسماعيل بن محمد
الصَّفَّار. وكان أحد الشهود المُعَدَّلين.
وقال ابن أبي حاتم: سمعتُ منه مع أبي وهو صدوقٌ(٢).
أخبرنا أبو عُمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد العَطَّار، قال:
حدثنا جعفر بن محمد بن عامر، قال: حدثنا عفَّان، قال: حدثنا حماد بن
سَلَمة، عن ثُمامة، عن أنس: أنَّ رسولَ الله ◌َِّهِ جاءهُ أصحابُه ذاتَ ليلةٍ، فخرجَ
إليهم فصَلَّى بهم فخَفَّفَ، ثم دخلَ. فلما أصبحَ، قالوا: جِئنا البارحةَ يا رسولَ
(١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٨٥/٥، والذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين
من تاريخ الإسلام. وتوهم فذكره في الطبقة السادسة والعشرين نقلاً من ابن أبي
حاتم .
(٢) الجرح والتعديل ٢/ الترجمتان (١٩٨٩) و(١٩٩٠). وقد أضاف محقق الجرح
والتعديل ترجمة جعفر بن محمد بن خالد بن الزبير بن العوام من نسخة، لكنه أخطأ
فجعلها في أثناء ترجمة جعفر بن محمد بن عامر البزاز، فصار قول أبي حاتم في
المترجم وهو «ساكن سامرا روى عن أبي نعيم وعفان ومالك بن إسماعل، سمعت منه
مع أبي وهو صدوق)) ملصقًا بترجمة جعفر بن محمد بن خالد بن الزبير، وسبحان من
لا يخطىء، ومحقق الكتاب من أفاضل المحققين المجيدين في عصرنا، يرحمه الله.
٦٩

الله فصلَّيتَ بنا، ثم دخلتَ بيتكَ فَأَطَّلْتَ، قال: ((إنما فعلتُ ذلكَ مِنْ
أجلِكُم»(١). قال حَمَّاد: وكان حدثنا بهذا الحديث ثابت عن ثُمامة، فَلَقِيتُ
ثُمامة فسألتُه.
أخبرنا السِّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ جعفر
ابن عامر (٢) غرق في طريقِ البَصْرة في سنة اثنتين وسبعين ومئتين.
أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال
قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: وجاءنا نعي جعفر بن محمد بن عامر
البَزَّاز في شعبان سنة ثلاث وسبعين.
٣٥٨٢- جعفر بن شاذان، أبو الفَضْل ويعرف بشاذويه.
حدَّث عن أبي حذيفة موسى بن مسعود. روى عنه محمد بن مَخْلَد.
٣٥٨٣- جعفر بن إبراهيم بن عُمر بن حبيب الخَلََّلِ النَّهْروانيُّ.
حدَّث عن سعيد بن يعقوب الطَّالْقاني. روى عنه عبدالله بن أحمد ابن
أخي أبي زُرعة الرَّازي.
حدثنا يحيى بن علي الدَّسْكري بحُلوان، قال: أخبرنا أبو بكر ابن
(١) حديث صحيح.
أخرجه الطبراني في الأوسط (٨٢٠٤) من طريق النضر بن شميل عن حماد بن
سلمة، عن ثمامة، عن أنس، بنحوه.
وأخرجه أحمد ١٩٣/٣، وعبد بن حميد (١٢٦٦)، ومسلم ١٣٤/٣ من طريق
ثابت عن أنس بلفظ: ((كان رسول الله بيَّة يصلي في رمضان، فجئت فقمت إلى
جنبه، وجاء رجل آخر فقام أيضًا، حتى كنا رهطًا، فلما حس النبي ﴿ أنّا خلفه،
جعل يتجوز في الصلاة. ثم دخل رحله فصلى صلاة لا يصليهما عندنا، قال: قلنا له
حين أصبحنا: أفطنت لنا الليلة؟ قال: ((نعم، ذاك الذي حملني على الذي صنعت)).
لفظ مسلم.
(٢) في م: ((جعفر بن محمد بن عامر»، وهو وإن كان صحيحًا، لكن ابن قانع، أو ما نقله
الخطيب عنه، لم يقل غير ((جعفر بن عامر))، بدلالة اتفاق النسخ كافة على ذلك.
٧٠

؟
المقرىء الأصبهاني، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن عبدالكريم أبو القاسم
ابن أخي أبي زُرعة، قال: حدثنا جعفر بن إبراهيم بن عُمر بن حبيب الخَلَّل
بالنَّهْروان، قال: سمعتُ سعيد بن يعقوب الطَّالْقاني يقول: قال رجلٌ لابن
المبارك: هل بقي من يَنْصَح؟ قال: فقال: وهل تعرف من يَقْبَل؟!
٣٥٨٤- جعفر بن محمد بن القَعْقاع، أبو محمد البَغَويُّ (١).
سكن سُرَّ من رأى، وحدَّث بها عن أبي عُقبة عَبَّاد بن موسى، وأبي معمر
المُقْعَد، وقيس بن حَفْص الدَّارمي، وسعيد بن منصور.
روى عنه أبو القاسم البَغَوي، وعبدالله بن إسحاق ابن (٢) الخُراساني.
وكان ثقةٌ .
أخبرنا أبو القاسم الحسن بن الحسن بن المُنذر القاضي، قال: أخبرنا
عبدالله بن إسحاق الخُراساني، قال: حدثنا(٣) جعفر بن محمد بن القَعْقاع،
قال: حدثنا سعيد بن منصور بمكة، قال: حدثنا مغيرة بن عبدالرحمن، عن
أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَليهِ: ((يَغفر اللهُ
للوط، إنْ كان ليأوي إلى رُكْنٍ شَدِيد))(٤) .
أخبرنا السّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ جعفر
(١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٩٦/٥، والذهبي في الطبقة الثامنة والعشرين من
تاريخ الإسلام.
(٢) سقطت من م.
(٣) في م: ((الخراساني. وأخبرنا»، وهو غلط محض.
(٤) حديث صحيح، ومغيرة بن عبدالرحمن بن عبدالله الحزامي صدوق قد توبع على
روايته لهذا الحديث، فهذا من صحيح حديثه.
أخرجه أحمد ٣٢٢/٢، والبخاري ٨٠/٤، ومسلم ٩٨/٧، والطبري في التفسير
٨٨/١٢، والبغوي في معالم التنزيل ٣٩٥/٢. وانظر المسند الجامع ١٠٧/١٨
حديث (١٤٧٠٢). وللحديث طرق أخرى عن أبي هريرة، فانظر تعليقنا على الترمذي
(٣١١٦)، وابن ماجة (٤٠٢٦).
٧١

ابن محمد بن القَعْقاع مات في شهر رمضان من سنة خمس وسبعين ومئتين.
٣٥٨٥- جعفر بن أحمد بن العباس بن عبدالله بن الهيثم بن سام،
أبو الفَضْلِ(١) ..
سمع إسحاق بن محمد الفَرْوي، وإبراهيم بن حمزة الزُّبيري، وعُبيد الله
ابن عبدالعزيز الثَّقفي، وبُشر بن عُبَيْس (٢) بن مرحوم العَطَّار.
· روى عنه محمد بن مَخْلَد، وإسماعيل بن محمد الصَّفَّار، وأحمد بن
كامل القاضي.
وقال الدَّار قُطني: هو ثقة مأمون.
أخبرنا علي بن محمد بن عبدالله المُعَدَّل، قال: أخبرنا إسماعيل بن
محمد الصَّفَّار، قال: حدثنا جعفر بن أحمد بن سام، قال: حدثنا إسحاق
الفَرْوي، قال: حدثنا عبدالله بن عُمر، عن نافع، عن ابن عُمر، عن النبيِّ ◌َِّ،
قال: ((لا يُحرِّم الحَرامُ الحَلالَ))(٣).
أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال:
قرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: وجعفر بن سام مات بالبَصْرة قاضيًا
وذلك في ربيع الأول سنة ست وسبعين.
٣٥٨٦- جعفر بن هاشم بن يحيى، أبو يحيى العَسْكريُّ (٤)
سكنَ بغداد في دار كعب، وحدَّث عن مسلم بن إبراهيم، وعباس بن
(١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٥/ ١٠١ .
(٢) في م: ((عيسى))، محرف.
(٣) إسناده ضعيف، لضعف عبدالله بن عمر العمري.
أخرجه ابن ماجة (٢٠١٥)، والدار قطني ٢٢٦/٣، والبيهقي ١٦٨/٧، كلهم من
طريق العمري، به.
(٤) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٠٦/٥، والذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين
من تاريخ الإسلام.
٧٢

بكار، وأبي الوليد الطَّالسي، والقَعْنَبِي، وسَهْل بن عُثمان العسكري. روى عنه
ابن مَخْلَد، وأبو عَمرو ابن السَّمَّاك، وحمزة بن محمد الدِّهقان، وعبدالصمد
ابن علي الطَّستي. وكان ثقةً.
أخبرنا الحسن بن الحسن بن علي بن المنذر القاضي، قال: أخبرنا
عُثمان بن أحمد بن عبدالله، قال: حدثنا جعفر بن هاشم، قال: حدثنا أبو
الوليد، قال: حدثنا شُعبة، قال: قرأتُ على منصور، قلتُ له: أقول حدثني
منصور؟ قال: نعم، سمعتُ أبا عُثمان مولى المُغيرة بن شُعبة، سمعَ أبا
هريرة، سمع الصَّادق المَصْدوق ◌َّه يقول: (( لا تُنْزَعِ الرَّحْمَةُ إلّ من شَقَيِّ)(١).
قرأتُ على الحسن بن أبي بكر، عن عُثمان بن أحمد الدَّقِيقي. وأخبرنا
السُّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع؛ قالا: توفي جعفر بن
هاشم في شهر ربيع الأول سنة سبع وسبعين ومثتين.
أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء
على ابن المنادي وأنا أسمع: أن جعفر بن هاشم مات لثلاث خَلَون من ربيع
الأول سنة سبع وسبعين.
٣٥٨٧ - جعفر بن محمد بن عُبيدالله (٢) بن يزيد المُنادي(٣).
سمع عاصم بن عليّ، وأحمد بن حنبل، وعليّ بن بحر بن بَرِّي، وسعيد
ابن محمد الحَرمي، ووَهْب بن بقيَّة الواسطي، وأبا بكر وعُثمان ابني أبي شَيْبة.
ومحمد بن سُليمان لُوَيْنًا، ومحمد بن عبدالعزيز بن أبي رِزْمة.
روى عنه ابنه أبو الحُسين، وكانَ ثقةٌ.
أخبرني أبو طالب عُمر بن إبراهيم بن سعيد الفقيه، قال: أخبرنا أبو عُمر
(١) تقدم الكلام عليه وتخريجه في ترجمة إبراهيم بن محمد بن الفتح المصيصي (٧)
الترجمة ٣١٧٨).
(٢) في م: ((عبدالله))، محرف.
(٣) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٠٦/٥.
٧٣

ابن حيويه، قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن محمد بن عُبيدالله المُنادي، قال:
حدثني أبي وجدي؛ قالا: حدثنا علي بن بَحْر القَطَّان، قال: حدثنا هشام بن
يوسُف، قال: أخبرنا مَعْمَر، عن الزُّهري، قال: أخبرني سالم بن عبدالله بنُ
عُمر، عن أبيه، قال: قَامَ النبيُّ ◌َ ﴿ في الناسِ خَطيبًا، فأثنى على الله بما هو
أهلُه، ثم ذكرَ الدَّجَّال، فقال: ((إني أُنْذِركُموه، وما من نبيٌّ إلّ وقد أنذَرَهُ
قومَهُ، لقد أنذرَهُ نوحٌ قومَهُ، ولكن سأقول فيه قولاً لكم لم يقلْهُ نبيٌّ لقومِهِ
قبلي: تعلمُنَّ أنه أعور وأنَّ ربَّكم ليسَ بأعور))(١).
أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال:
قُرىء على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: وتوفي أبي جعفرُ بنُ محمد بن
عُبيد الله المُنادي يومَ السَّبَتِ بينَ الظهر والعَصر، ودُفن يوم الأحد لإحدى عشرة
بَقِيَت من شعبان سنة سبع وسبعين، يعني ومئتين. كتبَ الناسُ عنه في حياةٌ
جدي وبعد ذلك .
٣٥٨٨ - جعفر بن أحمد، وقيل: جعفر بن محمد بن المُبارك،
أبو محمد المعروف بكُرْدان(٢) .
حدَّث عن أبي كامل الجَحْدري، وشَيْبان بن فَرُّوخ، والقاسم بن عيسى
الواسطي، وإبراهيم بن إسماعيل الكُهَيْلِي.
(١) حديث صحيح.
أخرجه عبدالرزاق (٢٠٨١٧) و(٢٠٨١٩) و(٢٠٨٢٠)، وأحمد ١٤٨/٢ و١٤٩ ،
والبخاري ١١٧/٢ و٢٢٠/٣ و٥٨٥/٤ ١٦٣ و٤٩/٨ و١٥٧ و٧٥/٩، وفي الأدب
المفرد له (٩٥٨)، ومسلم ٨/ ١٩٢ و١٩٣، وأبو داود (٤٣٢٩) و(٤٧٥٧)، والترمذي
(٢٢٤٩)، وابن حبان (٦٧٨٥) والطبراني في الأوسط (٩٢٧٢)، وابن مندة في
الإيمان (١٠٤٠) و(١٠٤١)، والبغوي (٤٢٥٥) و(٤٢٧٠). وانظر المسند الجامع
٨١٢/١٠ حديث (٨٢٦١)، والروايات مطولة ومختصرة.
(٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٠٦/٥، والذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين
من تاريخ الإسلام.
٧٤

روى عنه محمد بن مَخْلَد، وعلي بن إسحاق المادَرَائي. وكان ثقة ينزل
نهر طابق .
أخبرنا عليّ بن القاسم بن الحسن الشاهد بالبَصْرة، قال: حدثنا عليّ بن
إسحاق المادَرَائي، قال: حدثنا محمد بن بِشْر بن مَطَر أخو خَطَّب وجعفر بن
محمد كردان واللفظ واحد؛ قالا: حدثنا القاسم بن عيسى، قال: حدثنا محمد
ابن ثابت العَيْدي، قال: حدثنا الزُّبير بن هشام، عن أبيه، عن سَعْد أنه دخلَ
على رسول الله وَ﴾ وهو يُصَلِّي في ثوب واحد، قد خالف بين طرفيه(١).
سَمَّى المادَرائيُّ أبا كُردان محمدًا، وسَمَّاه ابن مَخْلَد أحمد.
أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال:
قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: ومات كُردان الخُلْقاني، أخْبرنا بموته
في هذه السنة، يعني سنة سبع وسبعين ومئتين.
٣٥٨٩ - جعفر بن محمد بن الحسن بن زياد بن صالح، أبو يحيى
الزَّعْفَرانيُّ، من أهل الرَّي(٢).
قدمَ يغدادَ، وحدَّث بها عن إبراهيم بن المُنذر الحِزَامي، وسَهْل بن
عُثمان العَسْكري، وإبراهيم بن موسى الفَرَّاء، وعُمر بن عليّ بن أبي بكر،
ومحمد بنِ مِهْران الجَمَّال، ومحمد بن حُميد، وسُرَيْج بن يونُس، وعليّ بن
محمد الطّنافسي، وعمرو بن رافع البَجَلي، وعبدالرحمن بن عُمر رُسْته
(١) إسناده ضعيف، الزبير بن هشام بن عروة مجهول (الميزان ٦٨/٢). كما أن فيه محمد
ابن ثابت العبدي وهو ضعيف يعتبر به كما بيناه في ((تحرير التقريب)). ولم يتابع.
ولم نقف عليه من حديث سعد عند غير المصنف، غير أن الحديث صحيح من غير
هذا الوجه. من ذلك حديث عمر بن أبي سلمة الذي تقدم تخريجه في ترجمة إسحاق
ابن المأمون بن إسحاق الطالقاني (٧/ الترجمة ٣٣٧٠).
(٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٣٩/٥، والذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين
من تاريخ الإسلام.
٧٥

وغيرهم.
روى عنه محمد بن مَخْلَد، وإسماعيل بن محمد الصَّفَّار، وإبراهيم بن
دُبَيْس الحَدَّاد، وأبو عَمرو ابن السَّمَّاك، وأحمد بن عُثمان الأُدَمي، وعبد الصمد
ابن عليّ الطَّسْتِي، وعبد الباقي بن قانع، وأبو سَهْل بن زياد، وأبو بكر الشَّافعي.
وذكرهُ الدَّار قُطني، فقال: صدوقٌ(١).
وقال ابن أبي حاتم(٢) : سمعتُ منه، وهو صدوقٌ ثقةٌ.
وقال أيضًا(٣) : سألتُ أبا زُرْعَة فقلت له: الفَضْلِ الصَّائغ أحفظُ أو أبو
يحيى الزَّغْفَراني؟ فقال: الفَضْل أحفظُ للمُسند، وأبو يحيى أحفظُ للتَّفْسِير.
أخبرنا الحُسين بن عُمر بن بَرْهان الغَزَّال، قال: حدثنا عُثمان بن أحمد
الدَّقَّاق إملاءً، قال: حدثنا جعفر بن محمد أبو يحيى الرَّازي، قال: حدثنا
محمد بن حُميد، قال: حدثنا علي بن مُجاهد الرَّازي، عن حُميد الطّويل، عن
أنس بن مالك أنَّ النبيََِّّه قال: «خيرُ نِساءِ العالمين أربعٌ: مريمُ بنتُ
عِمْران، وآسيةٌ، وخديجة ابنةُ خُوَيْلد، وفاطمة بنت محمد))(٤) صلى الله عليه
(١) انظر سؤالات الحاكم (٦٩).
(٢) الجرح والتعديل ٢ / الترجمة ١٩٩٦.
(٣) نفسه.
(٤) إسناده ضعيف جدًا، علي بن مجاهد الرازي متروك، والراوي عنه محمد بن حميد
الرازي ضعيف ، ولم نقف عليه من هذا الوجه عند غير المصنف.
على أن الحديث صحيح من رواية قتادة عن أنس عند عبدالرزاق (٢٠٩١٩)، وفي
التفسير له (٤٠٣)، وأحمد ١٣٥/٣، وفي فضائل الصحابة، له (١٣٢٥) و(١٣٣٧)،
وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢٩٦٠)، والترمذي (٣٨٧٨)، وأبي يعلى
(٣٠٣٩)، والطحاوي في شرح المشكل (١٤٧)، وابن حبان (٦٩٥١) و(٧٠٠٣)،
والطبراني في الكبير ٢٢/ حديث (١٠٠٣) و٢٣/ حديث (٣)، والحاكم ١٥٧/٣،
وأبي نعيم في الحلية ٣٤٤/٢، والبغوي (٣٩٥٥)، وفي التفسير له ٣٠١/١. وهو
عند أحمد في فضائل الصحابة (١٣٣٢) و(١٣٣٨)، والحاكم ١٥٧/٣ من طريق
الزهري عن أنس. وسيأتي عند المصنف في ترجمة عبدالله بن إبراهيم =
٧٦

وعَليهنَّ .
أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال:
قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: وأُخْبِرنا أنَّ أبا يحيى الزَّعْفَراني
صاحب التَّفْسير توفي بالرَّي سنة تسع وسبعين، وكان قد قدمَ إلينا فكتبَ (١)
الناسُ عنه .
أخبرنا أحمد بن عليّ المُحتَسِب، قال: قرأنا على أحمد بن الفرج بن
الحَجَّاجِ الوَرَّاق، عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد، قال: توفي جعفر
ابن محمد بن الحسن أبو يحيى الزَّعْفَراني الرَّازي في شهر ربيع الآخر سنة تسع
وسبعین ومثتين.
٣٥٩٠ - جعفر بن محمد بن شاكر، أبو محمد الصَّائع(٢).
سمع محمد بن سابق، وعفَّان بن مُسلم، والخليل بن زكريا، والحُسين
ابن محمد المَرُّوذي(٣)، وقَبِيصة بن عُقبة، وأبا نُعيم، وعُمر بن حَفْص بن
غِياث، وأبا غَسَّان مالك بن إسماعيل، ويحيى ابن الحِمَّاني، وفُضَيْل بن
عبدالوهاب، وداود بن مهران، ومعاوية بن عَمرو، وسعيد بن سُليمان
الواسطي، وخُنَيْس بن بكر بن خُنَيْس، وسُرَيْج بن النعمان، والوليد بن صالح.
روى عنه موسى بن هارون، ويحيى بن محمد بن صاعد، ومحمد بن
خَلَف وكيع، وإسماعيل بن العباس الوَرَّاقِ، والحُسين بن إسماعيل المحامِلي،
ومحمد بن مَخْلَد، ومحمد بن أحمد الحكيمي، وإسماعيل بن محمد الصَّفَّار،
البغدادي (١١ / الترجمة ٤٩٦١) من طريق ثابت عن أنس.
(١) في م: ((وكتب))، وما هنا من النسخ.
(٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٤٠/٥، والمزي في تهذيب الكمال ١٠٣/٥،
والذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي السير
٠١١٧/١٣
(٣) في م: ((المروزي))، وما أثبتناه من النسخ.
٧٧

وأبو الحُسين ابن المُنادي، ومحمد بن عَمرو الرَّزَّاز، وأبو عَمرو ابن السَّمَّاك
وأحمد بن سلمان النَّجَّاد، وعبدالصمد بن عليّ الطَّسْتي، وأبو سَهْل بن زياد،
ومحمد بن العباس بن نَجِيحِ، وأحمد بن الفَضْل بن خُزَيْمة، وأبو بكر
الشافعي، ومحمد بن جعفر بن الھیثم البُندار .
وكان عابدًا زاهدًا، ثقةٌ صادقًا، مُتقنًا ضابطًا.
أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن الصَّلْت الأهوازي، قال:
حدثنا القاضي أبو عبد الله الحُسين بن إسماعيل المحامِلي، قال: حدثنا أحمد
ابن منصور وجعفر بن محمد؛ قالا: حدثنا معاوية بن عمرو، قال: حدثنا
زائدة، عن هشام بن عُروة، عن عروة، عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِل
يَقضي صلاته من الليل فيفرغُ منها، فإذا سمعَ النِّداء صَلَّى سجدَتَيْن خَفِيفَتَيْن(١).
أخبرنا عبدالملك بن محمد بن عبدالله الواعظ، قال: أخبرنا أحمد بن
الفَضْلِ بن العباس بن خُزَيْمة، قال: حدثنا جعفر بن محمد الصَّائغ. وأخبرنا
: الحسن بن عليّ بن أحمد بن بشار السَّابوري بالبَصْرَة، قال: حدثنا إبراهيم بن
عليّ الهُجَيْمي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر أبو محمد الصَّائغ، قال:
حدثنا سعيد بن سُليمان، قال: حدثنا يحيى بن سُليم الطَّائفي - كذا في حديثٍ
الهُجَيْمي، وفي حديث ابن خُزيمة: محمد بن مُسلم، وهو الصَّواب - عن
(١) حديث صحيح.
أخرجه مالك (٣١٦ برواية الليثي)، وأحمد ١٧٧/٦، والبخاري ٧٢/٢، وأبو داود
(١٣٣٩)، والنسائي في الكبرى (٤٢٠)، والطحاوي في شرح المعاني ٢٨٣/١،
والجوهري في مسند الموطأ (٧٤٥) من طريق عروة عن عائشة، ولفظه: « كان رسول
الله ** يصلي بالليل ثلاث عشرة ركعة ثم يصلي إذا سمع النداء بالصبح ركعتين
خفيفتين)). وانظر المسند الجامع ٥٠٢/١٩ حديث (١٦٣٣١).
وفي صلاته * بعد إتمامه صلاة الليل وسماعه النداء لصلاة الفجر روايات بألفاظ
متقاربة عن عروة عن عائشة، انظرها في المسند الجامع ١٩/ ٤٩٧ - ٥٠٥.
٧٨

إبراهيم بن مَيْسَرة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: أُراهُ رفعهُ
إلى النبيِّ بَ﴿ - كذا في حديث الهُجَيْمي، وقال ابن خُزَيْمة: عن جده رفعه -
قال: ((صلاحُ أول هذه الأمة بالزُّهد واليقين)) وفي حديث الهُجَيْمي،
قال: ((صلاحُ هذه الأمةِ في الزُّهد واليقين، ويَهْلكُ آَخِرُها بالبُخل وطولٍ
الْأَمَلِ))(١) .
قال الهُجَيْمي: قال لي عليّ بن محمد بن بَشَّار الحِنّائي(٢)، وهو أجمع
من جَمَع، أنه ما سمع في الزُّهد أحسن من هذا الحديث. وقال أيضًا
الهْجَيْمي: وقد سمع هذا الحديث معي أبو داود السُّجستاني، وعبدالله بن
أحمد بن حنبل من جعفر الصَّائغ.
أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن موسى القُرشي.
وأخبرنا الجَوْهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس؛ قالا: قال أبو الحُسين ابن
المُنادي: وأبو محمد جعفر بن محمد الصَّائغ المعروف بابن شاكر كان ذا فَضْلٍ
وعبادةٍ، وزُهد، وانتفعَ به خلقٌ كثيرٌ في الحديث .
أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال:
(١) إسناده حسن، محمد بن مسلم الطائفي صدوق حسن الحديث كما بيناه في التحرير،
ورواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده صحيحة عندنا. وبنحو حديث الهجيمي رواه
محمد بن جعفر عن سعيد بن سليمان عند ابن عدي، وزافر بن سليمان عند الطبراني.
أخرجه الطبراني في الأوسط (٧٦٤٦)، وابن عدي في الكامل ٢١٣٩/٦،
والبيهقي في الشعب (١٠٨٤٥) و(١٠٨٤٦) من طريق محمد بن مسلم، به. وآخر
لفظ الطبراني: (( وهلاكها بالبخل والأمل))، وفي لفظ للبيهقي: ((الفجور)) بدلاً من
(الأمل».
وأخرجه ابن أبي الدنيا في اليقين (٣)، والبيهقي في الشعب (١٠٨٤٤)، وأبو
القاسم الأصبهاني في الترغيب والترهيب (١٦٤) و(٢٥١٥) من طريق ابن لهيعة، عن
عمرو بن شعيب، وابن لهيعة حسن الحديث عند المتابعة، وقد توبع.
(٢) في م: ((الجنابي»، مصحف.
٧٩

قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: وتوفي أبو محمد جعفر بن محمد بن:
شاكر الصَّائغ يوم الأحد يوم الرؤوس لإحدى عشرة خَلَت من ذي الحجّة سنة
تسع وسبعين ودُفن في مقابر باب الكوفة، صَلَّينا عليه في الشارع الكبير، وكان
من الصَّالحين، أكثرَ الناسُ عنه لِثِقَته وصَلاحه، بلَغَ تسعين سنة غير أشهر
.(١)
يسيرة (١) :
٣٥٩١ - جعفر بن أحمد بن مَعْبد الوَرَّاق(٢).
حدَّث عن عاصم بن عليّ، ومُسَدَّد، ومحمد بن الصَّبَّاحِ الدُّولابي،
وعُبيد الله القواريري، وحاجب بن الوليد.
روى عنه محمد بن مَخْلَد، وأبو عمرو ابن السَّمَّاك، وعبد الصمد
الطَّسْتي، وأبو بكر الشافعي، وربما قال الشافعي: جعفر بن محمد بن مَعْبد ..
أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي طاهر الذَّفَّق، قال حدثنا محمد بن عبد الله
ابن إبراهیم، قال: حدثني جعفر بن أحمد بن معبد الورّاق، قال: حدثنا حاجب
ابن الوليد، قال: حدثنا محمد بن سَلَمة الحَرَّاني، عن بَكْر بن خُنَيْس، عن أبي
عبدالله الشَّامي، عن بلال، قال: قال رسولُ اللهِ وَّرَ: ((عليكم بصَلاةِ اللَّيْلِ فإنّهِ
دَأْبُ الصَّالِحِين قبلكم. وهي تَكفِيرٌ للسَّيئات، مَنْهَاةٌ عن الإثم مطردةٌ (٣) للذَّاءُ
عن الجسد)». هكذا رواهُ لنا ابنُ أبي طاهر من أصل كتابه عن بكر بن خُنَيْس عن
أبي عبدالله الشَّامي عن بلال(٤). وروى هذا الحديث أبو النَّضْر هاشم بن
(١) في م: ((غير يسير))، وما أثبتناه من النسخ، وهو الصواب.
(٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٤٦/٥، والذهبي في الطبقة الثامنة والعشرين من
تاريخ الإسلام.
(٣) في م: ((مطهرة"، محرفة .
(٤) إسناده ضعيف، بكر بن خنيس ضعيف، وأبو عبدالله الشامي مجهول لا يُعرف سواء
أکان الذي ذكره البخاري في تاريخه الكبير فقال: « أبو عبدالله سمع بلالاً وعبدالرحمن
بن عوف)) (٩/ الترجمة ٤١١) أم الذي ذكره فقال: (( أبو عبد الله الشامي، عن تميم
الداري، روى عنه ضرار بن عمرو)). ولم نقف عليه من هذا الوجه عند غير المصنفة.
٨٠