النص المفهرس
صفحات 1-20
! تَارُ مَدينةِ السَّلامِ وَأَخْبَارٌ مُجَّدِّثِهَا وَذِكْزُ قُظَانِهَا الْعُلَمَاءِ مِنْ غَيْرِأَ هْلِهَا وَوَارِدِبْهَا تَألِيفْ أَلْإِمَاءِ الَّافِظَِبِي بَعْكْرٍاَ جْمَدَ بِنْ عَلَى بَابِتٍ الخَطِيبِ الْبَعْدَادِيّ ٣٩٢ - ٤٦٣ هـ المَجَلْدَ الثَّامِن تليد- الحسين ٣٥٣٥ - ٤٢٠٢ حَقّقِهِ، وَضَبَطَ نَصَّهِ، وَعَلَّقْعَلَيْهِ الدكتور بشار عواد معروف دَار الغرب الإسلامي .(٢) دار الغرب الإسلامي الطبعة الاولى 1422 هـ - 2001 م. دار الغرب الإسلامي ص. ب. 5787-113 بيروت جميع الحقوق محفوظة. لايسمح بإعادة إصدار الكتاب أو تخزينه في نطاق استعادة المعلومات أو نقله بأي شكل كان أو بواسطة وسائل إلكترونية أو كهروستاتية، أو أشرطة ممغنطة، أو وسائل ميكانيكية، أو الاستنساخ الفوتوغرافي، أو التسجيل وغيره دون إذن خطي من الناشر. باب التاء ٣٥٣٥- تَلِيد بن سُليمان، أبو إدريس المُحاربيُّ الكوفيُّ(١). حدَّث عن أبي الجَخَّاف داود بن أبي عوف، وعبدالملك بن عُمير. روى عنه هُشيم بن أبي ساسان، وأحمد بن حاتِم الطَّيل، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن موسى الأنصاري، وغيرهم. وهو ممن قَدِمَ بغداد وحدَّث بها . أخبرنا محمد بن الحُسين القَطَّان، قال: حدثنا عبدالباقي بن قانع القاضي، قال: حدثنا أحمد بن علي الخَزَّاز، قال: حدثنا أحمد بن حاتِم الطّويل، قال: حدثنا تَلِيد بن سُليمان، عن أبي الجَخَّاف، عن أبي حازم، عن أبي هُريرة، قال: نظرَ رسولُ اللهِ وَّله إلى عليّ، وفاطمة، والحَسن، والحُسين، فقال: ((أنا حَرْبٌ لمن حاربكم، سِلْمٌّ لمن سالمكم)»(٢). أخبرنا إبراهيم بن عُمر البَرْمكي، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن خَلَف الدَّفَّاق، قال: حدثنا عُمر بن محمد الجَوْهري، قال: حدثنا أبو بكر الأثرم، قال: سمعتُ أبا عبدالله، وهو أحمد بن حنبل، ذكر تَلِيد بن سُليمان، فقال: كتبتُ عنه حديثًا كثيرًا عن أبي الجَخَّاف، قال أبو عبدالله: أتحفّظ عن أبي الجَخَّاف عن أبيه، ثم قال: حدثنا تَلِيد عن أبي الجَخَّاف، قال: سمعت أبي يقول: ما مررتُ بدار القَصَّارِينَ قَطُّ إلا ذكرتُ يومَ الجَمَاجم. قلت لأبي (١) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٣٢٠/٤، والذهبي في الميزان ٣٥٨/١. (٢) إسناده ضعيف، لضعف صاحب الترجمة . أخرجه أحمد ٤٤٢/٢، وفي فضائل الصحابة، له (١٣٥٠)، وابن عدي في الكامل ٥١٦/٢، والطبراني في الكبير (٢٦٢١)، والحاكم ١٤٩/٣، وابن الجوزي في العلل المتناهية (٤٣١). وانظر المسند الجامع ١٩٦/١٨ حديث (١٤٨٤٥). وفي الباب عن زيد بن أرقم عند الترمذي (٣٨٧٠)، وابن ماجة (١٤٥) وغيرهما، وإسناده ضعيف أيضًا. ٥ عبدالله: كأنه يعني من أجل الصوت، فقال: نعم. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا الحُسين بن عليّ التَّمِيمي، قال: حدثنا أبو عَوَانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني، قال: حدثنا أبو بكر المَرُّوذي، قال(١) وقال(٢) أبو عبد الله أحمد بن حنبل في تَلِيد بن سُليمان: كان مذهبه التّشَتُّع، ولم يرَ به بأسا .. أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عبدالله بن جعفر بن درستويه، قال :. حدثنا يعقوب بن سُفيان، قال(٣): تَلِيد رافضيٌّ خبيثٌ، سمعتُ عُبيد الله بنِ. موسى يقول لابنه محمد: أليس قد قلتُ لك لا تكتب حديث تَلِيد هذا. أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر الدَّفَّق، قال: حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي، قال: حدثنا عليّ بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مُسلم صالح بن أحمد بن عبدالله العِجْلي، قال: حدثني أبي، قال(٤) : تَلِيد بنِ سُليمان كوفيٌّ، روى عنه ابنُ حنبل، لا بأس به، وكان يتشَيَّع ويُدلِّسُ. · أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن خَمِيرويه الھَرَوي، قال: أخبرنا الحُسين بن إدريس، قال: حدثنا ابنُ عَمَّار، قال: تَلِيد بْنِ سلیمان، زعموا أنه لا بأس به. أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد السُّوسي، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال(٥). سمعتُ يحيى بن معين يقول: تَلِيد كان ببغداد، وقد سمعتُ منه، ولكن ليس هو بشيء. (١) العلل (١٨٩). (٢) سقطت الواو من م. (٣) المعرفة والتاريخ ٣٦/٣. (٤) ثقاته (١٨٦). (٥) تاريخ الدوري ٦٦/٢. ٦ وقال في موضع آخر(١) : سمعتُ يحيى(٢) يقول: تَلِيد كذَّاب كان يشتم عُثمان، وكُلُّ من شتم عُثمان أو طَلْحة أو أحدًا من أصحاب رسولِ اللهِ وَل دَجال لا يُكْتَب عنه، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين. أخبرنا عُبيد الله بن عُمر الواعظ، قال: حدثنا أبي، قال(٣): حدثنا الحسن بن أحمد، وهو أبو سعيد الإصطخري، قال: قرىء على العباس بن محمد، قال(٤) : سمعتُ يحيى بن معين يقول: تَلِيد بن سُليمان ليس بشيءٍ، قعدَ فوقَ سَطْح مع مولى لعُثمان بن عفَّان فذكروا عُثمان فتناوله تَلِيد، فقام إليه مولى عُثمان فأخذَهُ فرمى به من فوق السّطح فكسر رجليه فكان يمشي على عصا. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عَدِي بن زَحْر البَصْري في كتابه، قال: حدثنا أبو عُبيد محمد بن علي الآجُرِّي، قال: سألتُ أبا داود سُليمان بن الأشعث عن تَلِيد بن سُليمان، فقال: رافضيٌّ خبيثٌ. قال: وسمعت أبا داود يقول: تَلِيد رجل سَوْء يشتم أبا بكر وعمر، وقد رآه يحيى بن مَعِین . أنبأنا أحمد بن محمد بن عبدالله الكاتب، قال: أخبرنا الحُسين بن أحمد الهَرَوي، قال: حدثنا أبو الفَضْل يعقوب بن إسحاق بن محمود الفقيه، قال: قال صالح بن محمد: تَلِيد بن سُليمان شيخ(٥) كوفيٍّ كان سيء الخلق وكان أصحاب الحدیث یسمونه بلید بن سلیمان لا يُحتج بحديثه، ولیس عندہ کبیرُ شيء . (١) نفسه . (٢) في م: ((يحيى بن معين))، وما أثبتناه من النسخ. (٣) الضعفاء، له (من غير إسناد) (٨١). (٤) تاريخ الدوري ٦٦/٢. (٥) من هنا إلى قوله: ((بليد بن سليمان)) سقط كله من هـ ٥ وم، وهو ثابت في النسخ و ت . ٧ أخبرنا البَزْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: حدثنا عبدالكريم بن أحمد بن شعيب النَّسائي، قال: حدثنا أبي، قال(١): تَلِيد بن .. · سُليمان ضعيفٌ. ٣٥٣٦ - تَمِیم بن ناصح(٢) أنبأنا أحمد بن محمد الكاتب، قال: أخبرنا محمد بن حُميد المُخَرِّمي، قال: حدثنا علي بن الحُسين بن حِبَّان قال: وجدتُ في كتاب أبي بخط يده :: قال أبو زكريا، يعني يحيى بن مَعِين: كان عندنا هاهنا شيخ كَيٌِّ قصيرٌ، حار الرأس جلد، ينزل باب الجُسْر في درب الخَفَّافين، وكان يحدِّث عن أم عبد الله: ابنة خالد بن مَعْدان، وعن صفوان بن عَمرو، وعن هؤلاء. فكتبنا عنه، فلما كان ذات يوم أتيته، فقال: الحمد لله الذي جاء بك يا أبا زكريا، قد أصبتُ لكَ: رقعةً عن شيخ، اكتب: حدثنا أبو سنان الشَّيْباني ضِرَار بنِ مُرَّة، فقلت له: لا والله الذي لا إله إلا هو ما سمعتَ أنتَ من أبي سنان قَطّ. فقال لي: وَيحك اتَّق الله سمعتُ منه في الحربية. فقلت له: لا والله ما دخلَ بغدادَ قَظُّ، إنما دخل بغداد أبو سنان سعيد بن سِنان، فنظرتُ في الأحاديث، فإذا هي أحاديث أبي سِنان ضِرار بن مُرّة! فقال لي: حتى أذهب إلى الحَرْبية فأسأل، فقلت له(٣): لا، واللهِ، ما سمعت أنتَ منه قط. فذهبَ فسألَ فإذا هو قد سمع من شيخٍ عن أبي سنان، فذهبُ اسم الشيخ، قال أبو زكريا: فضربتُ على حديثهٍ کُلُّه، وكان اسمه تَمِیم بن ناصح . ٣٥٣٧- تَمِيم بن يوسُف بن تَمِيم بن سُليمان، أبو الحسن الصَّيْدلانيُّ التَّوخيُّ الحِمْصيُّ. (١) الضعفاء والمتروكون (٩٣). (٢) اقتبسه الذهبي في الميزان ٣٦٠/١. . (٣) سقطت من م. ٨ سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن الرَّبيع بن سُليمان المُرادي، وسعيد بن أبي كريمة الِنِّيسي. روى عنه أبو عبدالله بن مَخْلَد، وأبو القاسم الآبْندوني، وإسحاق بن سعد بن الحسن بن سُفيان النَّسوي، وعُبيد الله بن أحمد بن يعقوب المُقرىء أحاديثَ مُستقيمة . أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: سمعتُ أبا القاسم عبدالله بن إبراهيم بن يوسُف الجُرْجاني يقول: أخبرني تَمِيم بن يوسُف بن تَمِيم الحِمْصي صَيْدلاني ببغداد باب الشام، قال: حدثنا الربيع، قال: حدثنا ابن وَهْب، قال: أخبرني مالك، عن صفوان بن سُليم، عن سعيد بن سلمة، عن المغيرة بن أبي بُردة، عن أبي هريرة أنَّ ناسًا قالوا: يا رسول الله إنا نركب البَحْرَ، وذكر الحديث(١). ٣٥٣٨- تَمَّام بن محمد بن سُليمان بن محمد بن عبدالله بن عُبيد الله(٢) بن العباس بن محمد بن علي بن عبدالله بن العباس بن عبدالمطلب، أبو بكر الهاشميُّ(٣) . حدَّث عن عبدالله بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن عُثمان بن أبي شيبة. حدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه . حدثنا محمد بن أحمد بن رِزْق إملاءً، قال: حدثنا أبو بكر تَمَّام بن (١) حديث صحيح. أخرجه مالك في الموطأ (٤٥ برواية الليثي)، والشافعي ١٩/١، وابن أبي شيبة ١٣١/١، وأحمد ٢٣٧/٢ و٣٩٣، والدارمي (٧٣٥) و(٢٠١٧)، وأبو داود (٨٣)، والترمذي (٦٩)، وابن ماجة (٣٨٦) و(٣٢٤٦)، والنسائي ٥٠/١ و١٧٦ و٢٠٧/٧، وابن خزيمة (١١١)، وابن الجارود (٤٣)، وابن حبان (١٢٤٣)، والحاكم ١٤٠/١ و١٤١، والبيهقي ٣/١، والبغوي (٢٨١)، والمزي في تهذيب الكمال ٤٨١/١٠. وانظر المسند الجامع ٥٣٢/١٦ حديث (١٢٧٤٦). (٢) سقط من م. (٣) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٤/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣٥٠) من تاريخ الإسلام. ٩ محمد بن سُليمان الهاشمي، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال(١): حدثنا سُفيان، عن مُجالد، عن الشعبي، عن أبي سلمةٍ ابن عبدالرحمن، عن عائشة، قالت: قلت: يا رسول الله، رأيتك واضعًا يدكَ. على مَعْرفة الفَرَس وأنت تُكَلِّم رَجُلاً - قال أبي(٢): وقال سفيان مرة: قالت عائشة: رأيتُ رسول الله ◌َ﴿ واضعًا يده (٣) على مَعْرفة فَرَس دِخْية الكَلْبي وأنت تكلمه - قال: ((رأيتهِ؟)). قلت: نعم. قال: ((ذاكِ جبريل وهو يُقرئكِ السَّلام)) ... قالت: وعليه السَّلام ورحمةُ الله وبركاته، جزاه الله خَيْرًا من صاحب ودخيل،i. فنعمَ الصَّاحبُ ونعم الدَّخِيلُ. قال سفيان: الدخيل الضَّيف(٤). قرأتُ بخط أبي الفَضْل بن دودان(٥) الهاشمي: ولد تَمَّام بن محمد الهاشمي ليومين خَلَوا من المحرم سنة تسع وستين ومئتين، وتوفي في ذي القَعدة سنة خمسين وثلاث مئة . ٣٥٣٩- تركان بن الفَرَج بن تُرْكان بن بُنان، أبو الحُسين الباقلانيُ(٦) كان يسكنُ بباب الشام، وحدَّث عن أبي بكر الشافعي، ومحمد بن (١) أحمد ٦ / ٧٤. (٢) أحمد ٦ /١٤٦. (٣) في م: ((رأيتك يا رسول الله واضعًا يدك))، وما أثبتناه من النسخ، وهو الصواب الذي يتفق مع رواية المسند ١٤٦/٦. : (٤) إسناده ضعيف، لضعف مجالد بن سعيد. أخرجه الحميدي (٢٧٧)، والطبراني في الكبير ٢٣/ حديث (٩٠). على أن سلام جبريل عليه السلام على عائشة وردها عليه قد صح من غير هذا الطريق عن عائشة، فأخرج البخاري ٦٩/٨ ومسلم ١٣٩/٧ من حديثها رضي الله عنها أن النبي وَ* قال لها: ((إن جبريل يقرئك السلام)) قالت: وعليه السلام ورحمة الله))، لفظ البخاري . (٥) في هـ ٥ وم : ((ذكوان))، محرف. (٦) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٢٩٤/٧، والذهبي في وفيات سنة (٤١٠) من تاريخ الإسلام. ١ الحسن بن مِقْسَم المُقرىء. كتبتُ عنه، وكان صدوقًا . أخبرنا تُركان بن الفرج في شهر رَمَضان من سنة ثمان وأربع مئة، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن مِقْسَم العَطَّار إملاءً، قال: حدثنا أبو جعفر ابن أبي الدُّمَيْك محمد بن هشام، قال: حدثنا عفَّان، قال: حدثنا شعبة، عن عبدالله بن المختار، قال: سمعتُ موسى بن أنس يحدِّث عن أنس بن مالك: أَنَّ رسولَ الله ◌ِ ﴿ أَمَّهُ وامرأةً منهم، فجعلَ النبيُّ ◌َ﴿ أنسًا عن يمينه، والمرأة خلفَ ذلك(١) مات تركان في جمادى الأولى من سنة عشر وأربع مئة . ٣٥٤٠- تَغْلب(٢) بن محمد بن اليمان بن رَيَّان بن الخَضِر، أبو المرجَّى(٣) الصُّوفيُّ. سمع عبدالله بن إبراهيم بن ماسِي البَزَّاز، ومحمد بن إسماعيل الوَزَّاق. كتبتُ عنه وما علمتُ من حاله إلا خيرًا. أخبرنا تَغْلب بن محمد، قال: حدثنا عبدالله بن ماسي، قال: حدثنا القاضي يوسُف بن يعقوب، قال: حدثنا عمرو بن مَرْزوق، قال: أخبرنا شُعبة، عن هشام بن عُروة، عن أبيه، عن عُمر بن أبي سَلَمة، قال: رأيتُ رسولَ الله وَل* يصلِّي في بيت أمِّ سَلَمة في ثوبٍ واحدٍ (٤) . (١) حديث صحيح، وعفان هو ابن مسلم. أخرجه أحمد ١٩٤/٣ و٢٥٨ و٢٦١، ومسلم ١٢٨/٢، وأبو داود (٦٠٩)، وابن ماجة (٩٧٥)، والنسائي ٨٦/٢، وفي الكبرى (٨٧٨) و(٨٧٩)، وابن خزيمة (١٥٣٨)، وأبو عوانة ٢/ ٧٥ و٧٦، وابن حبان (٢٢٠٦)، والبيهقي ١٠٦/٣ - ١٠٧. وانظر المسند الجامع ٣٢٩/١ حديث (٤٦٦). (٢) قيده ابن ماكولا في الإكمال ٥٠٦/١. (٣) في م: ((أبو الخضر المرجى))، وهو تحريف بيِّن. (٤) حديث صحيح، وتقدم تخريجه في ترجمة إسحاق بن المأمون بن إسحاق الطالقاني (٧/ الترجمة ٣٣٧٠). ١١ ٣٥٤١ - تَمَّام بن محمد بن هارون بن عيسى بن المطلب بن إبراهيم بن عبدالعزيز بن عبدالله بن عُبيد الله بن العباس بن محمد بن علي ابن عبدالله بن العباس بن عبدالمطلب، أبو بكر الهاشميُّ الخطيب(١). سمع عليّ بن حسَّانِ الجَدَلي، ويوسُف بن عمر القوَّاس، وأبا عُبيد الله. المَرْزُباني. كتبتُ عنه وكان صدوقًا. شَهِدَ عند قاضي القضاة أبي عبدالله بن ماكولا فَقَبِل شهادتَهُ، وتقلَّد الخطابةِ بجامع الرُّصافة في سنة ست وثلاثين وثلاث مئة، ثم أُضيف إلى ذلك: تقليده(٢) الخطابة في جامع قَصْرِ الخلافة، فكان يتناوب هو وأبو الحُسين ابن: المهتدي الصَّلاة في جامع الرُّصافة وجامع القَصْر، إلى أن ترك ابن المهتدي الصلاة في جامع الرُصافة، واقتصر على مناوبة تَمَّام في جامع القصر فحسب. أخبرني تَمَّام بن محمدٍ، قال: حدثنا أبو الحُسين علي بن حسَّان بن القاسم بن الفَضْل بن حسَّان الأنباري، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سُليمان الحَضْرمي، قال: حدثنا يحيى بن عبدالحميد الحِمَّاني، قال: حدثنا السيد بن: عيسى، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن عليّ، عن النبيُّ ونَ *، قال: «قد عفوتٌ عن صَدَقة الخَيْلِ وَالرَّقيق)» (٣). (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٦٦/٨، والذهبي في وفيات سنة (٤٤٧) من تاريخ. الإسلام. (٢) في م: ((تقليد)»، وما أثبتناه من النسخ. (٣) إسناده ضعيف، الحارث الأعور ضعيف، والسيد بن عيسى وهو الكوفي، قال الأزدي: ((ليس بذاك)) (الميزان ٢٥٤/٢)، ويحيى بن عبدالحميد الحماني ضعيف يعتبر به، كما بيناه في ((تحرير التقريب)). على أن متن الحديث صحيح من روايةٍ: عاصم بن ضمرة عن علي بمعناه. أخرجه الحميدي (٥٤)، وابن أبي شيبة ١٥٢/٣، وأحمد ١٢١/١ و١٣٢ و١٤٦، وعبد بن حميد (٦٥)، وابن ماجة (١٧٩٠) و(١٨١٣)، والبزار كما في البحر الزخار (٨٤٤)، وأبو يعلى (٥٦١)، والطحاوي في شرح المعاني ٢٩/٢، والبيهقي ١١٨/٤. وانظر المسند الجامع ٢٢٧/١٣ حديث (١٠٠٨٨). وسيأتي عند = ١٢ حدثني القاضي أبو القاسم التَّنوخي، قال: مولد تَمَّام بن محمد الخطيب في سنة إحدى أو اثنتين وستين وثلاث مئة، الشك من التَّنوخي. وقرأتُ بخط أبي الفَضْل بن دُودان: ولد تَمَّام بن محمد يوم الثلاثاء لعشرٍ خَلَون من ربيع الأول سنة ثلاث وستين وثلاث مئة. مات تمام بن محمد في يوم الجُمُعة الثاني عشر من ذي القَعْدة سنة سبع وأربعين وأربع مئة . = عند المصنف في ترجمة الحسن بن حباش الدهقان (٨/ الترجمة ٣٧٦٧) من هذا الكتاب . وأخرجه عبدالرزاق (٦٨٧٩) و(٦٨٨٠) و(٧٠٧٧)، وابن أبي شيبة ١١٨/٣، وأحمد ٩٢/١ و١١٣، والدارمي (١٦٣٦)، وأبو داود (١٥٧٤)، والترمذي (٦٢٠)، وعبدالله بن أحمد بن حنبل في زياداته على مسند أبيه ١٤٥/١ و١٤٨، والنسائي ٣٧/٥، وابن خزيمة (٢٢٨٤)، والبزار كما في البحر الزخار (٦٧٩)، والبيهقي ١١٧/٤ - ١١٨ من طريق عاصم بن ضمرة عن علي، بنحوه. وانظر المسند الجامع ٢٢٦/١٣ حديث (١٠٠٨٧). ١٣ باب الثاء ٣٥٤٢ - ثابت بن الوليد بن عبدالله بن جُمَيْع، أبو جَبَلة الزُّهريُّ الكوفيّ(١) . قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن أبيه. روى عنه محمد بن بُكَيْرِ الحَضْرمي،. ومحمد بن عيسى ابن الطََّّاعِ، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن مَعِين. أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: حدثنا إسماعيل بن عليّ الخُطَبِي وأبو عليّ ابن الصَّوَّاف؛ قالا: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال(٢): حدثني أبي، قال: حدثنا ثابت بن الوليد بن عبد الله بن جُمَيْع - قال أبي: قَدِمَ علينا من الكوفة فنزلَ مدينةً أبي جعفر، فذهبتُ أنا ويحيى بن مَعِين، يعني إليه، قال أبي: وحدثنا عنه ابن فُضَيْل ووكيع، وأحسبه قال: يزيد بن هارون - قال: حدثني أبي، قال: قال لي أبو الطُّفَيْل: أدركتُ ثمان سنين من حياة رسول الله وَ﴾، وولدتُ عام أُحد(٣). أخبرنا محمد بن عُمرِ النَّرْسي، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله الشافعي، قال: حدثنا محمد بن يؤنُس، قال: حدثنا أحمد بن حنبل سنة ثلاث عشرة ومئتين، قال: حدثنا ثابت بن الوليد بن عبدالله بن جُمَيْع. وأخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عبدالله بن جعفر بن درستويه، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال(٤): حدثني محمد بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن عيسى ابن الطَّبَّاع، قال: حدثني ثابت بن الوليد بن جُمَيْع على باب هُشيم، عن أبيه، عن أبي الُّغَيْلِ، قال: أدركتُ من حياة رسولِ اللهِ ﴿ ثمان سنين، وولدتُ عام أُحد. (١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة عشرة من تاريخ الإسلام. (٢) العلل ٣٦١/١ من غير الجملة: الاعتراضية. (٣) وأخرجه ابن عدي في الكامل عن علي بن العباس، عن عباد بن يعقوب، عن ثابت، به. (الكامل ٥٢٢/٢): (٤) المعرفة والتاريخ ٢٣٣/١. ١٤ أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف الخَشَّاب، قال: حدثنا الحُسين بن فَهْم، قال: حدثنا محمد بن سعد في تسمية مَن كان ببغداد من العُلماء(١) : ثابت بن الوليد بن عبدالله بن جُمَيْع. ٣٥٤٣ - ثابت بن نَصْر بن مالك بن الهيثم الخُزاعيُّ، أخو أحمد ابن نَصْر الشَّهید . كان يتولى إمارة الُّغور، ويُذْكَرُ عنه فَضْلٌ وصَلاحٌ. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: كتبَ إليَّ محمد بن إبراهيم الجُوري من شِيراز يذكر أنَّ أحمد بن حمدان بن الخَضِر أخبرهم، قال: حدثنا أحمد بن يونُس الضَّبِّي، قال: حدثني أبو حسَّان الزِّيادي، قال: سنة ثمان ومئتين فيها مات ثابت بن نَصْر بن مالك بن الهيثم الخُزاعي بالمِصِّيصة، وقد كان وَلِيَ الثغور سبع عشرة سنة، وحَسُنَ أثره فيها . ٣٥٤٤ - ثابت بن يعقوب بن قيس بن إبراهيم بن عبدالله التَّوَّزُّ. سكنَ بغدادَ وحدَّث بها عن أبي صالح الهُذيل بن حبيب الدَّنْداني، عن مقاتل بن سُليمان كتاب ((التفسير)). رواه عنه ابنه عبدالله بن ثابت، وقال: سمعته منه في سنة أربعين ومئتين، ومات وهو ابن خمس وثمانين سنة . ٣٥٤٥- ثابت بن إسماعيل الرفاء . حدَّث أحمد بن عبد الله بن نَصْر الذَّارع عنه عن سُرَيْج بن يونُس، والذَّارع غير ثقة. أخبرنا الحسن بن الحُسين النِّعالي، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن عبدالله ابن نَصْر بن الفَتْحِ الذَّارع، قال: حدثنا ثابت بن إسماعيل الرَّفاء، قال: حدثنا سُرَيْج بن يونُس، قال: حدثنا هُشيم، عن(٢) منصور، عن ابن سيرين، قال: (١) طبقاته الكبرى ٣٤٩/٧. (٢) في: (( بن)، خطأ. ١٥ إذا نُزِعَتِ التَّعلان استراحتُ القَدَمان. ٣٥٤٦ - ثابت بن يحيى بن ثابت، أبو عليّ الأنباريُّ. ذكر أبو القاسم ابن الثَّلاَّج أنه كان جارهم، وأنَّه حدثهم عن محمد بن إسحاق بن راهويه، وقال: توفي في المحرم من سنة تسع وعشرين وثلاث مئة . ٣٥٤٧ - ثابت بن جعفر بن السَّري بن مَيْمون بن زياد، أبو الطَّب الأنماطئُّ. ذكر ابنُ الثَّلَّجِ أيضًا أنَّه حذَّثهم عن عيسى بن أبي حَرْب الصَّفَّار في سنةٍ إحدى وثلاثين وثلاث مئة، في أصحاب الأنماط بالجانب الغربي. ٣٥٤٨ - ثابت بن عبدالله بن محمد بن ثابت بن الهيثم، أبو أحمد الصَّيْرفيُّ. حدَّث عن موسى بن سَهْل الجَوْني، وعليّ بن إبراهيم بن مطر السُّكَّري. حدثني عنه القاضي أبو العلاء محمد بن عليّ الواسطي. أخبرني أبو العلاء الواسطي من أصل كتابه، قال: حدثنا أبو أحمد ثابت ابن عبدالله بن محمد بن ثابت بن الهيثم الصَّیرفي البغداديُّ، بھا، قال: حدثنا أبو عِمْران موسى بن سَهْل الجَوْني، قال: حدثنا محمد بن سُليمان بن حبيب المِصِّيصي، قال: حدثنا سُليمان بن بلال، عن أبي وَجْزَة، عن عُمر بن أبي سلمة، قال: قال لي (١) رسول اللّهِ صَ ل): ((ادن مني وسَمِّ الله، وكُل بيمينك، وكُل مِما يَلِيك))(٢). .- (١) سقطت من م. (٢) تقدم تخريجه في ترجمة أحمد بن الوليد بن إبراهيم الأزدي (٦/ الترجمة ٢٩١٥). ١٦ . ٣٥٤٩ - ثابت بن شعيب بن كَثِير، أبو القاسم. حدَّث عن محمد بن محمد بن عمرو الجارودي. حدثنا عنه عبدالعزيز ابن عليّ الأزَجي. أخبرنا عبدالعزيز بن عليّ، قال: أخبرنا ثابت بن شُعيب بن كَثِير أبو القاسم في الثُّوميين(١)، قال: حدثنا محمد بن محمد بن عمرو الجارودي البَصْري، قال: حدثنا محمد بن عبدالملك بن أبي الشَّوارب، قال: حدثنا أبو عَوَانة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد، قال: قال رسولُ الله وَلَ: ((لا تَسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أنَّ أحدَكُم أنفقَ مثلَ أُحَدٍ ذهبًا ما بلغ مُدَّ أحدِهم ولا نَصِيفَهُ»(٢) . ٣٥٥٠ - ثابت بن عُثمان بن عليّ بن عبدالله، أبو عَمرو القَزَّاز. حدَّث عن أحمد بن سَلْمان الشَّجَّاد، وأبي بكر الشافعي. حدثني عنه أحمد بن محمد العَتِيقي، والقاضيان أبو عبدالله الصَّيْمري، وأبو القاسم التّنُوخي، وقال لي التّنُوخي: سمعت منه في سنة أربع وثمانين وثلاث مئة. (١) في م: ((التوميين)) بالتاء ثالث الحروف، مصحفة، وما أثبتناه مجوّد التقييد في النسخ، فكأن المصحح كتبه هكذا لأنه يلفظ ((الثوم)) هكذا، ولعله اسم موضع ببغداد منسوب إلى بيع الثوم. (٢) حديث صحيح. أخرجه الطيالسي (٢١٨٣)، وعلي بن الجعد (٧٦٠) و(٣٥٥٣)، وابن أبي شيبة ١٧٤/١٢، وأحمد ١١/٣ و٥٤ و٥٥ و٦٣، وفي الفضائل، له (٥) و(٦) و(٧) و(١٣٣٥)، وعبد بن حميد (٩١٨)، والبخاري ١٠/٥، ومسلم ١٨٨/٧، وأبو داود (٤٦٥٨)، والترمذي (٣٨٦١)، وابن أبي عاصم (٩٨٨) و(٩٨٩) و(٩٩٠) و(٩٩١)، والبزار (٢٧٦٨)، والنسائي في فضائل الصحابة (٢٠٣) و(٢٠٤)، وأبو يعلى (١٠٨٧) و(١١٩٨)، وابن حبان (٦٩٩٤) و(٧٢٥٣) و(٧٢٥٥)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ١٢٢، والبغوي (٣٥٩). وانظر المسند الجامع ٦/ ٤٨٥ حديث (٤٦٦٦). ١٧ ٣٥٥١ - ثابت بن الحُسين بن محمد بن عيسى بن حبيب بن مَزْوان، أبو نَصْر البغدادُّ. حدَّث بدمشق بعد سنة ثلاثين وأربع مئة حديثًا واحدًا، قال: حدثنا عيسى بن عليّ بن عيسى، قال: حدثنا عبدالله بن محمد البغوي، قال: حدثنا محمد بن خَلَّد الباهلي، قال: حدثني يحيى بن سُليم، عن إسماعيل بن أُمية، عن سعيد المَقْبُري، عن أبي هريرة أنَّ رسولَ اللهِوَّر، قال: ((إذا أوى أحدُكم إلى فراشه فليقل: سبحانك اللهم وبِحَمْدك، اللهم بكَ وضعتُ جَنْبي، وبكَ أَرَفَعهُ، فإن أمسكتَ نفسي فاغفر لها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به. عبادَكَ الصَّالحين)»(١). ذكر لي عبدالعزيز بن أحمد الكَثَّاني أنه سمع منه هذا الحديث، قال: ولم يكن معه من الحديث غيره، كان على ظهرِ جُزء له. قال: وذكر أنه سمع الكثير من عيسى بن عليّ، ومن أبي طاهر المُخَلُّص، ومَن بعدهما. وكان عارفًا بالفرائض وقِسْمة المواريث. ٣٥٥٢ - ثَبَاتٍ(٢) بن عبد الوَجَّاب، أبو عيسى الدُّوريُّ. (١) حديث صحيح روي باختلاف لفظي من حديث سعيد المقبري عن أبي هريرة. أخرجه عبدالرزاق (١٩٨٣٠)، وابن أبي شيبة ٧٣/٩ و٢٤٨/١٠، وأحمد ٢٤٦/٢ و٢٨٣ و٢٩٥ و٤٣٢، والدارمي (٢٦٨٧)، والبخاري ١٤٥/٩، وابن ماجة (٣٨٧٤)، والترمذي (٣٤٠١)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٧٩١) و(٧٩٢) و(٧٩٣) و(٨٦٦) و(٨٩٠)، وابن حبان (٥٥٣٥)، والطبراني في الدعاء (٢٥٤) و(٢٥٥) و(٢٥٦)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (٧٦٥)، والبيهقي في الأسماء والصفات ١٢٥/١. وانظر المسند الجامع ٧٠٢/١٧ حديث (١٤٣٤٨). وله طرق أخرى عن أبي هريرة بيناها في تعليقنا على الترمذي، فراجعه. (٢) قيّد ناشر م هذا الاسم بتشديد الموحدة، وليس له سلف في ذلك. فكتب المشتبه لم. تذكر مثل ذلك، واختلفوا في ثبات بن ميمون الراوي عن ثعلبة الأسلمي هل هو بالتشديد أم بالتخفيف، والأكثر على التخفيف، فانظر إكمال ابن ماكولا ٥٥٢/١ - ٥٥٣، والمؤتلف للدار قطني ٣٢٣/١، وتوضیح ابن ناصر الدين ٨٦/٢ -٨٨. : ١٨ حدَّث عن حَفْص بن عَمرو الرَّبَالي. روى عنه أبو الحسن ابن الجُندي. أخبرني أبو نَصْر أحمد بن محمد بن أحمد بن عُمر الغَزَّال، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عِمْران، قال: حدثنا ثَبات بن عبدالوَهَّاب أبو عيسى الدُّوري والحسن بن أحمد بن يزيد الإصطخري القاضي؛ قالا: حدثنا حَفْص ابن عَمرو الرَّبَالي، قال: حدثنا المنذر بن زياد الطَّائي، قال: حدثنا عمرو بن دينار، عن عبد الله بن عُمر، قال: فرضَ علينا رسولُ اللهِ وَليهِ صدقةَ الفطر صاعًا من شعير، وصاعًا من تمر، قال ابن عُمر: فعدل المسلمون ذلك بمُدَّين قَمحًا(١) . أخبرنا أبو عُمر بن مَهْدي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد العطَّار، قال: حدثنا حَفْص بن عَمرو الرَّبالي بإسناده، نحوه. ٣٥٥٣- ثَبَات بن عمرو بن مَيْمون بن ثَبَات بن العباس بن عبدالله ابن جرير بن عبدالله، أبو العباس البَجَلَيُّ القَطَّان(٢). V. حدَّث عن محمد بن غالب الثَّمْتام، وبِشْر بن موسى، وأبي العباس الكُدَيْمي، ومحمد بن عُثمان بن أبي شَيْبة، وأبي مُسلم الكَجِّ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وموسى بن هارون الحافظ، ومحمد بن العباس المؤذِّب، وعُبِيدِ العِجْل . روى عنه أبو القاسم ابن الثَّلاَّج، وأبو الحسن بن رِزْقويه، والقاضي أبو القاسم بن المُنْذر، وطَلْحة بن عليّ بن الصَّفْر الكَثَّاني وذكر طَلْحة أنه سمع منه سنة خمسين وثلاث مئة، وكان صدوقًا. (١) إسناده تالف، المنذر بن زياد الطائي متروك وكذبه الفلاس (الميزان ١٨١/٤). على أن الحديث صحيح من رواية نافع عن ابن عمر، وقد فصلنا القول فيه في ترجمة إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان الكلبي (٦/ الترجمة ٣٠٥٣). (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٥٠) من تاريخ الإسلام. ١٩ ٣٥٥٤ - ثُمَامة بن أشرس، أبو مَعْنَ النُّميريُّ (١). : أحدُ المعتزلة البَصْريين، وردَ بغدادَ، واتَّصَل بهارون الرشيد وغيره من الخلفاء. وله أخبارٌ ونوادرٌ، يحكيها عنه أبو عُثمان الجاحظ وغيرُ واحدٍ. أخبرنا الحُسينِ بن عليّ الصَّيْمري، قال: حدثنا أبو عُبيد الله محمد بن عمران المَرْزُباني، قال: حدثنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا محمد بن یزید. النَّحْوي، قال: قال ثُمامة بن أشرس: خرجتُ من البَصْرة أريدُ المأمونَ، فصرتُ إلى دَيْرِ هِرَقْل، فإذا مجنونٌ مشدودٌ، فقال لي: ما اسمك؟ قلتُ: ثمامةُ، قال: المتكلِّمُ؟ قلت: نعم. قال: لم جَلَسْتَ على هذه الآجُرّة ولم يأذن لكَ أهلُها؟ قلت: رأيتها مبذولةً فجلستُ عليها. قال: فلعل لأهلها فيها تدبيرًا. غير البَذْل. ثم قال لي: أخْبِرْني متى يجدُ صاحب النوم لذَّة النوم؟ إن قلتَ قبل أن ينام أحلتَ لأنه يقظان، وإن قلتَ في حال النوم أبطلتَ لأنه لا يعقل. بشيءٍ (٢)، إن قلتَ بعد قيامه فقد خرج عنه ولا يوجد الشيء بعد فَقْده. فوالله. ما کان عندي فيها جواب. وأخبرنا الصَّيْمري، قال: حدثنا المَرْزُباني، قال: أخبرني الصُّولي، قال: قال الجاحظ : قال ثُمامة: دخلتُ إلى صديق لي أعودُه وتركتُ حماري على: الباب، ولم يكن معي غُلام. ثم خرجتُ فإذا فوقه صبي، فقلت: لم ركبتَ حِماري بغير إذني؟ قال: خفتُ أن يذهب فحفظتُهُ لك. قلت: لو ذهبَ كان أعجب إليَّ من بقائه، قال: فإن كانَ هذا رأيك في الحمار فاعمل على أنه قد ذهب وهبه لي، واربح شُكري، فلم أدر ما أقول. أخبرني أبو الفرج الحُسين بن عبد الله بن أبي عَلّنة المقرىء، قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن سَلْم، قال: حدثنا أبو دُلَف هاشم بن محمد (١) اقتبسه الذهبي في کتبه ومنها السنیر ٢٠٣/١٠. (٢) في م: ((شيئًا))، وما هنا من النسخ. ٢٠