النص المفهرس
صفحات 421-440
حدَّث عن جده أُبيّ بن نافع(١). روى عنه أبو أحمد بن عَدِي الجُزْجاني . أخبرنا أبو سعد الماليني إجازة، قال: أخبرنا عبدالله بن عَدِي. وأخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن عليّ الواسطي قراءة، قال: أخبرنا أبو نُعيم عبدالملك بن أبي زرعة أحمد بن نعيم بن عبدالملك (٢) بن محمد بن عَدِي الإستراباذي، قدمَ علينا بغدادَ حاجًا، قال: حدثنا عبدالله بن عَدِي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن أبي بن(٣) نافع بن عمرو معدي گرِب(٤) خال عبدالمطلب أبو الحُسين ببغداد، قال: حدثني أبي بن نافع، قال: وهو حي وهو ابن مئة سنة واثنتي عشرة سنة، قال: حدثني أبي نافع بن عَمرو مَعْدي كَرِب(٥)، قال: كنتُ مع النبيِ وَِّ، فقال لعائشة: «حَبِّ يُحْمَلُ من الهند يقال له: الدّاذي، من شَرِبَ منه لم تُقْبل له صلاة أربعين سنة، فإن تابَ تابَ الله عليه)». كل رجال إسناده ما وراء ابن عَدِي لا يُعرف(٦) . حدثني عليّ بن محمد بن نَصْر، قال: سمعتُ حمزة بن يوسُف يقول(٧): سألتُ الدَّار قطني عن إسحاق بن إبراهيم بن أبي بن(٨) نافع بن عمرو (٩) مَعْدي كَرِب (١٠أبي الحسن البَغْدادي، فقال: ذاك دَجَّالٌ. ٣٣٧٩ - إسحاق الَّلبَّانِيُّ، أحد مشايخ الصُّوفية، وهو ابن أخت (١) في م: ( جده ابن أبي نافع))، خطأ بَّن (٢) قوله: ((عبدالملك بن أبي زرعة أحمد بن نعيم بن)) سقط كله من م. (٣) سقطت من م. (٤) في م: (( بن معدي كرب))، خطأ. (٥) كذلك. (٦) وقد ساقه ابن الجوزي في الموضوعات ٣/ ٤٤ . (٧) سؤالاته (١٩٨). (٨) سقطت من م. (٩) في م: (( عمر)»، محرف. (١٠) في م: (( بن معدي كرب))، خطأ. ٤٢١ أبي سعيد الخَرَّاز. حكى عن جعفر الخُلْدي(١)؛ أخبرني عبدالصمد بن محمد الخطيب، قال: حدثنا الحسن بن الحُسين الفقيه الهَمَذَاني، قال: سمعت جعفر بن محمد ابن نُصَيْرِ الخُلْدي(٢) يقول: سمعتُ إسحاق الَّلباني ابن أخت أبي سعيد الخَرَّاز يقول: رأيتُ مرةً في نفسي أنه قد صفا لي حالٌ من الذِّكْرٍ، ثم إني احتجتُ إلَى دخول الحَمَّامِ، فدخلتُهُ وَقَضيتُ حاجتِي، فخرجتُ ولَبِستُ ثِيابَ إنسانٍ عِلَى بَدني، ولَبِستُ نِيابي فوق تلك الثِّياب، وأنا لا أعلمُ، وخرجتُ ومشيتُ فإذا صائحٌ يَصيحُ بي: يا شيخُ! فالتفتُ فإذا صاحبُ الحمَّام، فقال لي: ثيابُ الرجل، والرجل في الحمام عُريان! فقلت له: وأين ثيابُ الرجل؟ فقال: عليكِ، فنزع ثيابي ونزع ثيابَ الرجل من بدني(٣) فصِرْتُ أُعرَفُ فِي ذَلِك الموضع بسارق الثّياب في (٤) الحمَّامات. ٣٣٨٠ - إسحاق بن إبراهيم بن هشام بن يونس بن وائل بن الوَضَّاحِ، أبو يعقوب التَهْشَلِيُّ الُّؤْلؤيُّ الكوفيُّ. قَدِمَ بغدادَ، وحَدَّث بها عن جدِّه هشام. روى عنه أبو القاسم ابن النَّخَّاسِ المُقرىء وغيرهُ. أخبرنا أحمد بن محمد بن عبدالله الكاتب، قال: أخبرنا أبو القاسم عبدالله بن الحسن بن سُليمان المُقرىء، قال: حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن هشام بن يؤنُس بن وائل بن الوَضَّاح، قال: حدثنا جَدّي، قال: حدثنا يحيى بن يَمان، عن أشعث بن إسحاق القُمِّي، عن جعفر بن أبي المُغيرة، عن سعيد بن جُبَيْر، قال: من عَطَسَ عنده أَخوه المُسلم فلم يُشَمِّته (١) في م: (( الخالدي))، محرف. (٢) كذلك. (٣) قوله: ((من بدني)) سقط من م. (٤) في م: ((من" وما هنا من النسخ كافة. .: ٤٢٢٠ کان دَیْنًا له علیه یأخذُه منه يوم القيامة. كتب إليَّ أبو الحسن محمد بن أحمد بن عبدالله الجَوالِيقي من الكوفة یذکر أنَّ الحُسین بن حمزة بن الحُسین بن حفص الأُشناني حدَّثھم، قال: حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن هشام بن يونُس التَّهْشَلي اللُّؤلؤي الكُوفي ببغداد . ٣٣٨١- إسحاق بن إبراهيم بن أفْلَح بن رافع بن إبراهيم بن أفْلَح ابن عبد الرحمن بن عُبيد بن رِفاعة بن رافع بن مالك بن العَجْلان بن عمرو ابن عامر بن زُرَيْق بن عامر بن زُرَيْق(١)، أبو يعقوب الأنصاريُّ الزُّرَقِيُّ . بغدادي حدَّث برَحْبة مالك بن طَوْق، عن محمد بن الحسن بن مسعود الزُّرَقي. روى عنه أحمد بن أحمد بن محمد بن الحسن بن مسعود الزُّرَقي. ٣٣٨٢- إسحاق بن عبدالله بن إبراهيم بن عبدالله بن سَلَمة، أبو يعقوب البَزَّاز الكُوفيّ(٢) . سكنَ بغدادَ في قطيعة الرَّبيع، وحدَّث بها عن محمد بن زياد الزِّيادي، وأحمد بن ثابت الجَحْدَري، وأبي بُجَيْر محمد بن جابر المُحاربي، ويوسُف بن موسى القَطَّان، ومحمد بن عبدالرحيم المِصْري المعروف بِيُنان، وأحمد بن مُطَهِّر المِصِّيصي، ويحيى بن مُعَلَّى بن منصور، وأبي حاتِم الرَّازي، وأبي قِرْصافة محمد بن عبدالوَهَّاب العَسْقلاني . روى عنه محمد بن الحسن بن مِقْسَم المقرىء، ومحمد بن عليّ بن حُبَيْش النَّاقد، ومحمد بن المظفر، وعليّ بن محمد بن لؤلؤ، وغيرُهم. وكان ثقةً. سافرَ إلى الشام ومصرَ، وكتب عن شيوخ تلك البلاد، وصَنََّ ((المُسند)»، (١) قوله: ((بن عامر بن زريق)) سقط من م. (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٥٤/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣٠٧) من تاريخ الإسلام. ٤٢٣ واستوطنَ بغدادَ إلى حين وفاته. حدثنا أبو طالب يحيى بن عليّ بن الطَّيب الدَّسْكري بِحُلْوان، قال: أخبرنا أبو بكر ابن المقرىء الأصبهاني، قال: حدثنا إسحاق بن سَلَمة القَطِیعي الگُوفي أبو يعقوب ببغداد، قال: حدثنا یوسُف بن موسى، قال: حدثنا زید بن حُباب، قال: رأيت سُفيان الثَّوري يقصُّ أظفارَهُ يوم الخميس، فقلت: يا أبا عبد الله، غدًا الجُمُعة؟ فقال: السُّنة لا تؤخَّر. حدثني عليّ بن محمد بن نَصْر، قال: سمعتُ حمزة بن يوسُف يقول(١) : سألتُ الدَّارقُطني عن إسحاق بن عبدالله أبي يعقوب الكوفي البَزَّاز، فقال: ثقة . أخبرني أبو الحسن محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر بن محمد الشُّكّري، قال: وجدتُ في كتاب أخي: مات أبو يعقوب إسحاق بن سَلَمة الكوفي بقَطِيعة الرَّبيع في سنة سبع وثلاث مئة لعشرٍ خَلَون من شَؤَّال. أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: ومات أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الكوفي يوم(٢) الأربعاء لأربع عشرة خَلَت من شوال سنة سبع وثلاث مئة أحد الثِّقات، صَنَّفِ «المُسْنَدِ» فأكثر ... ٣٣٨٣- إسحاق بن ديمهر بن محمد، أبو يعقوب المعروف بالتَّوَّزيُّ(٣) .. سمع إبراهيم بن عبدالله الهَرَوي، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وعليّ بِن حَرْب . (١) سؤالاته (١٩٢). (٢). في م: ((في يوم))، ولم أجد حرف الجر في شيءٍ من النسخ. (٣): اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٥٧/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣٠٨) من تاريخ الإسلام. ٤٢٤ روى عنه عبدالباقي بن قائع القاضي، وعُمر بن نُوحِ البَجَلي، وعُمر بن بِشْران الشُّكَّري، ومحمد بن المظفر، وعليّ بن عُمر السُّكَّري. وكان من الثقات المأمونين، وأحد الشُّهود المُعَذّلِين. أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا عليّ بن عُمر الحَرْبي، قال: حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن ديمهر التَّوَّزي، قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا عبدالقُدُّوس بن حبيب الگلاعي، قال: حدثنا عِكرمة، عن ابن عباس، قال: قال النبيُّ ◌َّفيه: ((يا إخواني، تَناصحوا في العلم، ولا يَكتُم بَعضُكم بَعضًا، فإنَّ خيانةَ الرجلِ في علمه أشدُّ من خيانته في ماله))(١) . أخبرنا السِّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابنُ قانع: أنَّ إسحاق بن ديمهر التَّوَّزي مات بسُرَّ من رأى في سنة تسع وثلاث مئة. قرأتُ في كتاب أبي عَمرو عُثمان بن جابر العَطَّار: توفي أبو يعقوب إسحاق بن ديمهر التَّوَّزي جارُنا يوم الثلاثاء لأربعٍ بِقِين من ذي الحجة سنة ثمان وثلاث مئة، ودفن بعد الظهر في الشُّونيزية . ٣٣٨٤- إسحاق بن إبراهيم بن حاتم بن إسماعيل، أبو يعقوب، مَدِينُّ الأصْل. كان ينزل بقرية بَزُوْغَى (٢)، ثم انتقل إلى عُكْبَرًا، وكان خطيب دور عَرَبايا وهو ابن بنت أبي موسى محمد بن المثنى العَنَّزي، وجدُّه حاتِم بن إسماعيل صاحب جعفر بن محمد بن عليّ. حدث عن جده لأمه(٣) محمد بن المثنى، وعن أبي سعيد الأشَجِّ، والزُّبير بن بَكَّار، وإبراهيم بن عبدالله بن الجُنَيْد، والحسن بن عَرَفة، وعُمر بن (١) تقدم الكلام عليه وتخريجه في ترجمة إسحاق بن أبي إسرائيل (٧/ الترجمة ٣٣٣٦). (٢) قرية قرب المزرفة، شمالي بغداد. (٣) في م: «لأبيه)» خطأ بيّن. ٤٢٥٠ شَبَّة، وعباس بن عبد الله التُّرْقُفي، وعباس الذُّوري، وأبي عُمر العُطَّارِدي. روى عنه محمد بن عبدالله بن بُخَيْت الدَّقَّاق كتابًا صَنَّفه وسمَّاه ((المُنير))، يذكر فيه أشياء من أخبار الأوائل، وأيام الجاهلية، وطَرَفًا من الأنساب، وقطعةً من المعارفِ. وروى عنه أيضًا إبراهيم بن أحمد البُزُوري المقرىء. أخبرنا أحمد بن الحُسين بن محمد بن عبدالله بن خَلَف بن بُخَيْت الدَّقَّاق، قال: أخبرنا جدي، قال: حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن خاتِم بن إسماعيل المَدَني، قال: حدثنا الحَسن بن عَرَفة، قال: حدثنا محمد ابن خازم، قال: حدثنا سُليمان، قال: أخبرنا الحكم بن عُتَيْبة، قال: أول من خَضَبَ بالسَّواد فِرْعون، حيث قال له موسى: إن أنتَ آمنتَ بالله سألتُه لك أن يَردَّ عليك شبابَكَ فذكر ذلك لهامان، فَخَضَبَهُ هامان بالسَّواد، فقال له موسى: ميعادك ثلاثة أيام، ولما كانت ثلاثة أيام نصل خضابه ، فكلُّ خضابٍ ينصل في ثلاثة أيام! ٣٣٨٥- إسحاق بن بُنَان بن مَعْن، أبو محمد الأنماطيُّ(١). سَمِع أبا هَمَّام الوليد بن شُجاعِ السَّكُوني، والحسن بن حَمَّاد الحضرمي، ومحمد بن شُجاع المَرُّوذي، وإسحاق بن أبي إسرائيل، ومحمد بن عبد الله · المُخَرِّمي، وأبا هشام الرِّفاعي، وعليّ بن إشكاب، وحُبَيْش بن مُبَشِّر. روى عنه ابن لؤلؤ الوَرَّاق، وأبو الحُسين ابن البَوَّابِ المقرىء، وموسى ابن محمد بن جعفر بن عَرَفة، وغيرُهم. وكان يسكن سُويقة نَصْر بالجانب الشَّرقي. أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا أبو الحسن عليّ بن عُمر الحافظ، قال: إسحاق بن بُنان بن مَعْنِ الأنماطي بَغْدادُّ مات بعد العَشْر والثلاث مئة، (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٦/ ١٩٠، والذهبي في وفيات سنة (٣١٢) من تاريخ الإسلام. وقيّد الأمير ((بنان)) في إكماله ١/ ٣٦٤. ٤٢٦ ليس (١) به بأسٌ. حدثني عليّ بن محمد بن نَصْر، قال: سمعتُ حمزة بن يوسُف يقول(٢) : سألتُ الدَّارِ قُطني عن إسحاق بن بُنان بن مَعْن الأنماطي، فقال: ثقةٌ . . حدثني عبيدالله بن أبي الفَتْح، عن طَلْحة بن محمد بن جعفر: أنَّ إسحاق ابن بُنان مات في سنة اثنتي عشرة وثلاث مئة. ٣٣٨٦- إسحاق بن موسى، أبو يعقوب الضَّرَّاب. حدَّث عن أحمد بن عَبْدَة الضَّبِّي. روى عنه عبدالله بن عَدِي الجُرْجاني، وذكر أنه سَمِعَ منه ببغداد. ٣٣٨٧- إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن غالب بن حجَّاج بن موسى، أبو القاسم الكَتَّاني المؤذِّب. أنبارٌّ وردَ بغداد، وحَدَّث بها عن إبراهيم بن عبدالله الهَرَوي، وسَوَّار ابن عبد الله العَنْبري، ونَصْر بن عليّ الجَهْضَمي، وأبي موسى محمد بن المثنى، وعَمرو بن عليّ الصَّيْرِفي، وأبي هشام الرِّفاعي، ومحمد بن عمرو بن حَنان، وأبي عُتبة أحمد بن الفَرَجِ الحِمْصيين. روى عنه القاضي أبو الحسن الجَرَّاحي، وطَلْحة بن محمد بن جعفر، وأبو عُمر بن حَيَّويه، وإسماعيل بن محمد بن زَنْجي، وغيرُهم. أخبرني عبدالعزيز بن عليّ الوَرَّاق، قال: حدثنا محمد بن أحمد المُفِيد، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الكَثَّاني ببغداد، قال: حدثنا سَوَّار بن عبد الله العَنْبري، قال: حدثنا أبي، عن أبي عَوَانة، عن يزيد بن أبي زياد، عن مُجاهد، عن أبي ذَر، قال: قلنا: يا رسول الله، أيُّ العَمَلِ أفضل؟ قال: ((الحُبُّ في الله، (١) في م: ((وليس))، ولم أجد الواو في شيءٍ من النسخ. (٢) سؤالاته (١٨٧). ٤٢٧ والبُغْضُ في الله، عز وجل))(١) أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: حدثني محمد بن العباس الخَزَّاز، قال إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن غالب الأنباري ثقةٌ . ٣٣٨٨- إسحاق بن إبراهيم بن الخليل، أبو يعقوب الجَلَّب(٢). سمع عبد الأعلى بن حَمَّاد النَّرْسي، وأبا بكر وعُثمان ابني أبي شَيْبةَ، والحسن بن عيسى بن ماسرجس. روى عنه عبدالعزيز بن جعفر الخِرَقي، وعُبيدالله الحَوْشي، وأبو الحُسيْنَ (٣) ابن البَوَّابِ الْمُقْرىء، وموسى بن محمد بن جعفر بن عَرَفة، ومحمد بن عُبيد الله بن الشِّخِّير، وأبو حَفْص بن شاهين. وكان ثقةً. أخبرنا محمد بن عبدالملك القُرشي، قال: أخبرنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن الخليل الجَلَّب، قال: حدثنا عبدالأعلى بن حَمَّادِ، قال: حدثنا عبدالجبار بن الوَرْد، قال: سمعتُ ابنَ أبي مُلَيْكة يقول: نُفِسَ لعبدالرحمن بن أبي بكر بغُلام، فقيل لعائشة: يا أم المؤمنين عُقِّي عنه جَزُورًا. قالت: مَعَاذَ الله، ولكن ما قال رسولُ اللهِ وَصّله: شاتان مُكافِئَتَان(٤) . (١) إسناده ضعيف، لضعف يزيد بن أبي زياد، وقد اختلف عليه في رواية هذا الحديث، فأخرجه أحمد ١٤٦/٥ من طريق يزيد بن عطاء، وأبو داود (٤٥٩٩) من طريق خالد ابن عبدالله الواسطي، كلاهما عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن رجل عن أبي ذر، بنحوه. وانظر المسند الجامع ١٥٣/١٦ حديث (١٢٣٢١). أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (١٢٢٣) من طريق المصنف. (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٢٠٢/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣١٤) من تاريخ الإسلام. (٣) في م: ((الحسن)»، محرف. (٤) إسناده صحيح، ولم نقف عليه من هذا الوجه عند غير المصنف. وقد صح من حديث حفصة بنت عبدالرحمن عن عائشة أنَّ رسول اللهِ بَّه أمرهم عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاة؛ أخرجه عبدالرزاق (٧٩٥٦)، وابن = ٤٢٨ أخبرنا الحسن بن عليّ الجَوْهريّ، قال: قال أبو عُمر بن حَيَّويه: مات أبو يعقوب إسحاق بن الخليل الجَلَّب يوم الثلاثاء، ودُفن يوم الأربعاء، وصَلَّى عليه أبو عُمر محمد بن يوسُف، وذلك غُرَّة شعبان سنة أربع عشرة وثلاث مئة . ٣٣٨٩- إسحاق بن حمدان بن العباس بن عبدالله، أبو يعقوب النَّيْسابوريُّ، من ساكني بَلْخ (١) . سمع إسحاق بن مَنْصور الكَوْسَج، ومحمد بن رافع، وحام بن نوح، وعيسى بن أحمد العَسْقلاني، وسَهْل بن عَمَّار العَتكي، وأحمد بن سنان الخِرَقي، وعليّ بن الحسن بن أبي عيسى الذَّرَابِردي(٢). وکان من أهل الفهم والمعرفة. وورد بغداد، وحدَّث بها؛ فروی عنه من أهلها عبدالله بن موسى بن إسحاق الهاشمي، ومحمد بن المظفر، وأبو عُمر بن حَيَّويه، وقيل: إنه عاد إلى بَلْخ فتوفِي بها. أخبرنا عليّ بن محمد بن الحسن العَبْدي، قال: أخبرنا محمد بن المظفَّر، قال: حدثنا إسحاق بن حَمْدان بن العباس، قال: حدثنا أبو العباس الفَضْل بن حماد النَّيْسابوري، قال: حدثنا أبو جابر، قال: حدثنا الحسن بن أبي جعفر، عن محمد بن جُحَادة، عن الحسن، عن أنس، قال: كنَّ مع رسولِ الله ◌ِّ في مسيرٍ، فقال: ((استغفروا)) فاستغفرنا، فقال: ((أتِقُّوها سبعينَ مَرَّة)) قال: فأتممناها سبعين مرة؛ فقال رسولُ اللهِ وَله: ((ما من عَبدٍ ولا أمةٍ استغفرَ أبي شيبة ٢٣٩/٨، وأحمد ٣١/٦ و٨٢ و١٥٨ و٢٥١، وأبو داود (٢٨٣٣)، وابن = ماجة (٣١٦٣)، والترمذي (١٥١٣)، وابن حبان (٥٣١٠)، والطحاوي في شرح المشكل (١٠٤٤). وانظر المسند الجامع ١٢٩/٢٠ حديث (١٦٩٢٧). (١) اقتبسه الذهبي في تاريخ الإسلام فذكره في المتوفين على التقريب من أصحاب الطبقة الثانية والثلاثين منه . (٢) في م: ((الدار بجردي)»، محرف. ٤٢٩ في كلِّ يوم سبعين مرة إلّا غَفَرَ اللهُ له سبع مئة ذنبٍ، وقد خابَ عبدٌ أو أمةٌ عَمِل في اليوم والليلة أكثرَ من سبع مئة ذَنب))(١) . : أخبرني محمد بن عليّ المقرىء، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن محمد النَّيْسابوري، قال: سمعتُ أبا عليّ الحُسين بن عليّ الحافظ يقول: كَتَبْنًا عن إسحاق بن حَمْدان النَّيْسابوري ببغدادَ، وهو شيخٌ ثقةٌ عنده غَرَائب. ٣٣٩٠- إسحاق بن أحمد بن جعفر، أبو يعقوب الكاغَدُّ(٢) حدَّث بمصر، وتِنِّيس، واستوطن تِنِّيس، وكان إمامَ الجامع بها، وحدَّث عن أبي سعيد الأشج، ويعقوب بن إبراهيم الدَّورقي، وطبقتهما. روى عنه عبدالله بن عَدِي الجُرْجاني، وغير واحد من المصريين. حدثني عليّ بن محمد بن نَصْرِ، قال: سمعتُ حمزة بن يوسُف يقول (٣): سألتُ الذَّارِقُطني عن إسحاق بن أحمد بن جعفر أبي يعقوب الكاغَدِي الْبَغْدادي حَدَّث بمصر، فقال: رأيتهم يُثنون عليه، وفي حديثه أوهام. حدثنا الصُّوري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالرحمن الأزْدِي، قال: حدثنا عبدالواحد بن محمد بن مَسْرور، قال: حدثنا أبو سعيد بن يونس، قال: (١) إسناده ضعيف، لضعف الحسن بن أبي جعفر، وأبو جابر هو محمد بن عبدالملك : الأزدي قال عنه أبو حاتم: ((ليس بقوي)) (الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ١٧). أخرجه الشجري في أماليه ٢٤٤/١، وابن الجوزي في العلل المتناهية من طريق المصنف (١٣٩٧). وأخرجه البيهقي في الشعب (٦٤٣)، وأبو القاسم الأصبهاني في الترغيب والترهيب (٢٠٥) من طريق الحسن بن أبي جعفر عن محمد بن جحادة عن الحرّ بن الضيّاح عن أنس، به . (٢). اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٦/ ٢١٠، والذهبي في وفيات سنة (٣١٥) من تاريخ الإسلام. (٣) سؤالاته (١٩٤). ٤٣٠ إسحاق بن أحمد بن جعفر القَطَّان بغداديٌّ قدم إلى مصر، وحَدَّث، توفي بدِمْياط في رَجَب سنة خمس عشرة وثلاث مئة. ٣٣٩١- إسحاق بن محمد بن مَرْوان، أبو العباس الغَزَّال(١)، وهو أخو جعفر بن محمد بن مروان. من أهل الكوفة، قَدِمَ بغدادَ، وحذَّث بها عن أبيه. روى عنه محمد بن جعفر زوجُ الحُرَّة، وعبدالله بن موسى الهاشمي، ومحمد بن المظفر، ومحمد بن إسماعيل الوَرَّاق، وأبو عُمر بن حَيَّويه، ومحمد بن عُبيد الله بن الشِّخِّر، وعليّ بن عُمر الشُّكَّري، وغيرُهم. وقال الدَّارقطني: جعفر وإسحاق ابنا محمد بن مروان ليسا ممن يُحَتَجُ بحديثهما . أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القَطِيعي، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن المطلب الكوفي، قال: أخبرنا إسحاق بن محمد بن مَرْوان الغَزَّال سنة ثلاث عشرة ببغداد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا إبراهيم بن هَرَاسة، عن عُمر بن موسى، عن أبي الزُبير، عن جابر بن عبدالله، عن رسولِ اللهِ وَّه قال: ((مَن حَلَفَ على يمينٍ، فقال: إن شاء الله، فقد استثنَى))(٢). (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٢٣٤/٦. (٢) إسناده ضعيف جدًا، فإن إبراهيم بن هراسة الشيباني متروك (الميزان ٧٢/١)، وكذلك شيخه عمر بن موسى (الميزان ٢٢٤/٣)، كما إن فيه صاحب الترجمة، وجماع ترجمته يدل على أنه ضعيف. ولم نقف عليه من حديث جابر عند غير المصنف، وعزاه السيوطي في الجامع الكبير ٧٧٤/١ إلیه وحده . ومتن الحديث صحيح من حديث ابن عمر، وقد تقدم تخريجه في ترجمة أحمد بن محمد بن عبدالله أبي العباس الجمال (٦/ الترجمة ٢٦٦٦) من طريق نافع عن ابن عمر، مرفوعًا. ٤٣١ أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: حدثنا أبو الحُسين محمد بن محمد(١) الحَجَّاجي إملاءً، قال: أخبرنا إسحاق بن محمد بن مروان الكوفي، قال البَرْقاني: وسألتُ الحَجَّاجي عنه، فقال: كانوا يَتَكلَّمون فيه. كتب إليَّ أبو طاهر محمد بن محمد بن الحُسين المُعَدَّل من الكوفة يُخبرني أن أبا الحسن محمد بن أحمد بن حماد بن سُفيان الحافظ حدثهم، قال: سنة ثماني عشرة وثلاث مئة، فيها مات أبو العباس إسحاق بن محمد بن مَرْوان الغَزَّال، يوم الخميس لأربع خَلَونُ من ربيع الأول، وكان أكثر مقامه بالرَّفَّة، ويقدمُ إلى الكوفة في السنين، وكان ليس يُحسِنُ يقرأ ولا يَكْتب. وكان ابن سعيد، يعني أبا العباس بن عُقْدة، يُخَرِّج له السَّماع من عنده، زعم في كتاب أبيه، فيلقيه (٢) منه في الإملاء، ويقرأ عليه. وقلتُ لابن سعيد؛ أشتهي أن أرى شيئًا من سماعه، فكان يُريني الشيء بعد عُسْر، فالله أعلم. ٣٣٩٢- إسحاق بن محمد بن عيسى بن طارق القَطِيعيُّ. ۔۔ حدّث عن سعدان بن یزید البزاز. روی عنه ابنه محمد بن إسحاق. ٣٣٩٣- إسحاق بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن موسى، أبو يعقوب المؤذِّن .. حدَّث عن خِرَاش بن عبدالله. روى عنه أبو الحسن الدَّار قطني، ومحمد ابن جعفر بن العباس النُّجَّار. أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا عليّ بنِ عُمر الحافظ، قال: حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن موسى المؤذِّن، قال: حدثنا خِرَاش بن عبدالله، قال: حدثني مولاي أنسُ بن مالك، قال: قال رسولُ الله السَّ: ((من المروءة أن يَنصِتَ الأخ لأخيه إذا حدَّثه))(٣). (١) سقط من م. (٢) في م: ((فيكتبه)»، محرفة. (٣) إسناده تالف بسبب خراش بن عبدالله فإنه ساقط (الميزان ٦٥١/١). ذكره الديلمي = ٤٣٢ .-- وبإسناده، قال: قال النبيُّ بَّهِ: ((من حُسن المُمَاشاة أن يَقِفَ الأخُ لأخيه إذا انقطع شِسْعُ نَعْلِه))(١) . وعنده عن خِرَاش عن أنس عدة أحاديث. ٣٣٩٤- إسحاق بن موسى بن سعيد بن عبدالله بن أبي سلمة، أبو عيسى الرَّمْليُّ (٢) . سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن محمد بن عَوْف الحمْصي، وعباس بن الوليد البَيْروتي، والحسن بن أحمد بن الطَّبِيب الصَّنْعاني، وأبي داود السِّجِسْتاني. وكان عنده عن أبي داود كتاب ((السنن)). روى عنه أبو العباس عبدالله بن موسى الهاشمي، والحُسين بن أحمد بن دينار، وأبو حَفْص بن شاهين، ويوسُف بن عُمر القَوَّاس، والمعافى بن زكريا الجرِيري . حدثني عليّ بن محمد بن نَصْر، قال: سمعتُ حمزة بن يوسُف يقول(٣): سألتُ الدَّارِقُطني عن إسحاق بن موسى بن سعيد أبي عيسى الرَّمْلي، فقال: ثقةٌ . حدثني عُبيد الله بن أبي الفَتْح عن طَلْحة بن محمد بن جعفر. وأخبرنا السَّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابنُ قانع: أنَّ أبا عيسى الرَّمْلي مات في سنة عشرين وثلاث مئة زاد ابنُ قانع: في جمادى الأولى. ٣٣٩٥- إسحاق بن محمد بن أحمد بن يزيد، أبو يعقوب القاضيُّ الحَلَبِيُّ. في مسند الفردوس (٥٩٩٥)، وعزاه السيوطي في الجامع الكبير ٤٨٥/١ إلى = المصنف وحده . (١) إسناده تالف مثل سابقه، وعزاه السيوطي في الجامع الكبير ٤٨٥/١ إلى المصنف وحده . (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٢٤٢/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣٢٠) من تاريخ الإسلام. (٣) سؤالاته (١٩١). ٤٣٣ قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن عليّ بن عُثمان النُّفَيْلي، وسُليمان بن سيف الحَرَّاني. كتب الناسُ عنه بانتقاء أبي طالب الحافظ، وروى عنه أبو الحسن الدَّارِقُطْني، ويوسُفِ بن عُمرِ القَوَّاس. أخبرنا محمد بن عليّ بن الفَتْح، قال: حدثنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: حدثنا القاضي أبو يعقوب إسحاق بن محمد بن أحمد بن يزيد الحَلَبي، قدم علينا في المُحرَّم سنة إحدى وعشرين وثلاث مئة، قال: حدثنا أبو داود سُليمان بن سيف، قال: حدثنا سعيد بن سَلَّم، قال: حدثنا عُمر بن محمد، عن(١) أبي الزِّناد، عن أبان بن عُثمان بن عفَّان، عن أبيه، عن النبيِّ ◌َّ، قال:". ((المُحرمُ لا يَنكِحُ ولا يُنْكَح)». وقال: حدثنا عُمر بن محمد، عن عاصم بن عُمر بن عُثمان، عن أبيه، عن جده مثل ذلك . قال عليّ بن عُمر: هذا حديث غريبٌ من حديث عُمر بن عُثمان بن عمَّان عن أبيه، لم يَروِهِ عنه غير ابنه عاصم (٢)، تفرَّد به عُمر بن محمد بن صُهُبان (٣). عنه، ولم يروه غير سعيد بن سلام(٤). والذي قَبله غريبٌ من حديث أبي الزناد عن أبان بن عُثمان عن أبيه، تفرَّد به عُمر بن محمد عنه، ولم يروه عنه غیر (٥) سعيد بن سَلَّم(٥) (١) في م: ((بن)) خطأ فاضح. (٢) لم نتبينه . (٣) وهو ضعيف. (٤) هو العطار، وهو متهم (الميزان ١٤١/٢). (٥) فإسناده تالف، على أن الحديث صحيح من غير طريق هؤلاء من حديث أبان بن. عثمان بن عفان، عن أبيه؛ أخرجه مالك في الموطأ (٩٩٧ برواية الليثي)، والشافعي ٣١٥/١، والطيالسي (٧٤)، والحميدي (٣٣)، وأحمد ٥٧/١ ٦٤ و٦٥ و ٦٨ و٦٩٪: والدارمي: (١٨٣٠) و(٢٢٠٤)، ومسلم ١٣٦/٤ و١٣٧، وأبو داود (١٨٤١). و (١٨٤٢)، وابن ماجة (١٩٦٦)، والترمذي (٨٤٠)، وعبدالله بن أحمد في زياداته = ٤٣٤ ٣٣٩٦- إسحاق بن محمد بن الفَضْل بن جابر، أبو العباس الزَّيَّات(١). سمع يعقوب بن إبراهيم الدَّوْرقي، وعليّ بن مُسلم الطَّوسي، وعليّ بن شُعيب البَزَّاز، وسَلْم بن جُنادة، وأحمد بن منصور زاج، وهارون بن أحمد البلخي. روى عنه الدَّار قُطْني، وابن شاهين، ويوسُف القَوَّاس، وغيرُهم. وذكره الدَّارِ قُطْني، فقال: صدوقٌ (٢) . حدثني عُبيد الله بن أبي الفَتْح، عن طَلْحة بن محمد بن جعفر. وأخبرنا السّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابنُ قانع: أنَّ إسحاق بن محمد ابن الفَضْل مات في سنة اثنتين وعشرين وثلاث مئة. قال غيرُهما: مات في يوم الخميس لعشرٍ بقينَ من جمادى الأولى. ٣٣٩٧- إسحاق بن عبدالله الغَزَّال(٣). حدَّث عن الحسن بن عَرَفة. روى عنه أبو بكر الأبْهَري الفَقِيه. أخبرنا عليّ بن محمد بن الحسن المالكي، قال: حدثنا محمد بن عبدالله ابن محمد بن صالح الأبْهَري، قال: حدثنا إسحاق بن عبدالله الغَزَّال، ببغداد على مسند أبيه ٧٣/١ و١٩٢/٥ و٨٨/٦، والبزار (٣٦١)، وابن الجارود (٤٤٤)، == وابن خزيمة (٢٦٤٩)، والطحاوي في شرح المعاني ٢٦٨/٢، وابن حبان (٤١٢٣)، والطبراني في الأوسط (٧٣٥٧) و(٧٣٨١)، والدارقطني ٢٦٠/٣، وفي العلل ٣/ س ٢٥٦، والبيهقي ٦٥/٥، والبغوي (١٩٨٠). وانظر المسند الجامع ٤٥٥/١٢ حديث (٩٦٩٨). (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٦/ ٢٧٢، والذهبي في وفيات سنة (٣٢٢) من تاريخ الإسلام. (٢) انظر سؤالات الحاكم (٦٣). (٣) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٢٨٩/٦. ٤٣٥ في الجانب الشرقي. وأخبرني أبو نَصْر أحمد بن محمد بن أحمد بن حَسْنون النَّرْسي، قال: أخبرنا علي بن إدريس السَّامري؛ قالا: حدثنا الحسن بنُ عَرَفة، قال: حدثنا هُشيم، عن يُونُس بن عُبيد، عن نافع، عن ابن عُمر، قال: قال رسولُ اللهِ﴾: ((مطلُ الغنيِّ ظلمٌ، فإذا أُحِيل أحدكم على مليٍّ فَلَيَتْبَعِه))(١). لفظ حديث الغَزَّال. ٣٣٩٨- إسحاق بن محمد بن إبراهيم، أبو يعقوب الصَّيْدلاني. حدَّث عن أبي الأشعث أحمد بن المِقْدام. روى عنه عمر بن إبراهيم: الكَثَّاني، ولم يكن عنده غير حديث واحد، وزعم أبو القاسم ابن الثَّلَّج أنه سمعه منه بباب المُحَوَّل. أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا عُمر بن إبراهيم بن أحمد المقرىء، قال: حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن محمد بن إبراهيم الصَّيْدلاني وأناِ سألته بباب دُكاني وهو راكبٌ على حمارِه، قال: حدثنا أبو الأشعث أحمد بن المِقْدام. وأخبرنا إبراهيم بن مَخْلَد بن جعفر، قال: حدثنا الحُسين بن يحيىٍ ابن عَيَّاش القَطَّان، قال: حدثنا أبو الأشعث، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت البُناني، عن أنس بن مالك، قال: ما مَسَسْتُ بيدي دِيباجًا ولا حَريرا ولا (١) إسناده ضعيف، لانقطاعه فإن يونس بن عبيد لم يسمع من نافع شيئًا (المراسيل لابن أبي حاتم، الترجمة ٤٦١)، ورواه عن نافع أيضًا محمد بن الحجاج المصفر وهو متروك (الميزان ٥٠٩/٣) وإسماعيل بن يعلى وهو متروك أيضًا (الميزان .. ! ٢٥٤/١-٢٥٥) كلاهما عند ابن عدي. أخرجه أحمد ٧١/٢، وابن ماجة (٢٤٠٤)، والبزار كما في كشف الأستار (١٢٩٩)، وابن الجارود (٥٩٩)، والطحاوي في شرح المشكل (٩٥٤) و(٢٧٥٤) و(٢٧٥٥)، وابن عدي في الكامل ٣٠٩/١ و٢١٥٧/٦، والبيهقي ٧٠/٦، وسيأتي عند المصنف في ترجمة علي بن الفضل بن إدريس الستوري (١٣/ الترجمة ٦٣٧٦). ومتن الحديث صحيح من حديث أبي هريرة تقدم تخريجه في ترجمة إسماعيل بن الغصن الموصلي (٧/ الترجمة ٣٢٧٧). ٤٣٦ شيئًا كان ألْيَنَ من كَفِّ رسولِ اللهِ وَّهِ، ولقد خدمتُ رسولَ الله ◌َّهِ عشرَ سنين فما قال لي أُفِّ قط، ولا قال لي لشيءٍ فعلتُه: لِمَ فعلتَ كذا وكذا؟ ولا لشيءٍ لم أفعله: لِمَ لَمْ تفعل كذا وكذا(١) . واللفظ لحديث الصَّيْدلاني. قال عُمر: ما كان عند الشَّيخ غير هذا الحديث. قرأتُ في كتاب عُثمان بن جابر العَطَّار: توفي أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الصَّيْدلاني الذي كتبنا عنه بباب المُحَوَّل يوم الجُمُعة لست خَلَون من صَفَر من سنة خمس وعشرين وثلاث مئة. ٣٣٩٩- إسحاق بن إبراهيم بن قابوس، أبو يعقوب. ذكر أبو القاسم ابن الثَّلاَّج أنه حذَّثه عن الحسن بن عَرَفة، وقال: توفي في رجب من سنة سبع وعشرين وثلاث مئة. ٣٤٠٠- إسحاق بن محمد بن إسحاق، أبو عيسى النَّاقد(٢). كان يسكنُ قَطِيعة أم جعفر، وحدَّث عن الحسن بن عَرَفة. روى عنه (١) حديث صحيح. أخرجه ابن المبارك في الزهد (٦١٦)، وعبدالرزاق (١٧٩٤٦)، وابن سعد ٤١٣/١، وأحمد ١٩٥/٣ و١٩٧ و٢٢٧ و٢٥٥، وعبد بن حميد (١٢٦٨) و(١٣٦١)، والدارمي (٦٣)، والبخاري ١٧/٨، وفي الأدب المفرد، له (٢٧٧)، ومسلم ٧٣/٧ و٨١، وأبو داود (٤٧٧٤)، والترمذي (٢٠١٥)، وفي الشمائل، له (٣٤٥)، وأبو يعلى (٣٤٠٠)، وابن حبان (٢٨٩٣) و(٢٨٩٤) و(٦٣٠٣)، والطبراني في الأوسط (٦٧٦٩)، وابو الشيخ في أخلاق النبي وَلّ ص ٣٢، والبيهقي ٢٥٥/١، والبغوي (٣٦٦٤) و(٣٦٦٥). وانظر المسند الجامع ٣٥٠/٢ حديث (١٣٢٢) و(١٣٤٨)، والروايات مطولة ومختصرة. وهو في الصحيحين (البخاري ١٣/٤ و١٥/٩، ومسلم ٧٣/٧) من حديث عبدالعزيز بن صهيب عن أنس. وانظر تمام طرقه في تعليقنا على الترمذي. (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٣٠١/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣٢٨) من تاريخ الإسلام. ٤٣٧ القاضي أبو الحسن الجَرَّاجِي، ويوسُف بن عُمر القَوَّاس، وابنُ الفَّلَّج. أخبرني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا يوسُف بن عُمر القَوَّاس. قال: حدثنا إسحاق بن محمد بن إسحاق النَّاقد. وأخبرني أبو نَصْر أحمد بن محمد بن أحمد بن حَسْنون النَّرْسي، قال: أخبرنا علي بن إدريس السَّامري؛ قالا: حدثنا الحسن بن عَرَفة، قال: حدثنا المُحاربي، عن محمد بن عَمرو،. عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: («أعمارُ أمتي ما بينَ السِّتين إلى السبعين، وأقلُّهم من يجوزُ ذلك))(١). أخبرني عُبيدالله بن أبي الفَتْح، عن طَلْحة بن محمد بن جعفر: أنَّ أبا عيسى النَّاقد مات في سنة ثمان وعشرين وثلاث مئة. وكذلك ذكر ابن الثَّلاّج، وزاد: في المُحرَّم. ٣٤٠١ - إسحاق بن إبراهيم بن موسى بن آزر، أبو القاسم الفقيه الغَزَّال(٢). حدَّث عن الحسن بن عَرَفَة، وعليّ بن الحُسين بن إشكاب، ومحمد بن · سعد العَوْفي. (١) إسناده حسن، محمد بن عمرو بن علقمة لا يرتقي حديثه إلى مراتب الصحة، لاسيما في حديثه عن أبي سلمة، فهو متكلم في روايته عنه، لذلك قال الترمذي: ((حسن غریب). أخرجه الترمذي ( ٥٥٠ ٣)، وابن ماجة (٤٢٣٦)، وأبو يعلى (٥٩٩٠)، وابن حبان (٢٩٨٠)، والحاكم ٤٢٧/٢، والبيهقي ٣٧٠/٣. وسيأتي في ترجمة علي بن عمر بن أحمد بن القصار من هذا الكتاب (١٣ / الترجمة ٦٣٥٩) .. وأخرجه الترمذي (٢٣٣١)، وابن عدي في الكامل ٢١٠١/٦ من طريق أبي صالح عن أبي هريرة نحوه بصيغة الجزم ((عمر أمتي من ستين إلى سبعين سنة)، وفي إسناده كامل بن العلاء، وهو وإن كان صدوقًا لكنه متكلّم فيه. (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٣٢٠/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣٢٩) من تاريخ الإسلام. ٤٣٨ روى عنه يوسفُ القَوَّاس، وابنُ الثَّلَّجِ، وعبدالله بن عُثمان الصَّفَّار، وأحمد بن الفرج بن الحجّاج. وذكر ابن الفَّلَّج فيما قرأتُ بخطه: أنه ماتَ في صَفَر من سنة تسع وعشرين وثلاث مئة . وقرأت في كتاب محمد بن عليّ بن عُمر بن الفَيَّض: ولد إسحاق بن آزر الغَزَّال على ماذُكِرَ في أول سنة سبع وأربعين ومئتين . ٣٤٠٢ - إسحاق بن إبراهيم، أبو عليّ الحُلْوانيُّ. حدَّث عن عليّ بن حَرْب المَوْصلي، وإبراهيم بن عبدالحميد، قاضي حُلْوان. روى عنه عليّ بن عمرو بن سَهْل الحَرِيري(١)، وذكر أنه سمع منه بعُكْبَرا. ٣٤٠٣ - إسحاق بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن إسحاق، أبو يعقوب الآمُليُّ، من آمُل جَيْحون. ذكر ابن الثَّلاَّج أنه قَدِمَ بغدادَ حاجًّا، وحدَّثهم عن محمد بن إبراهيم بن سعيد البُوشَنْجي. ٣٤٠٤ - إسحاق بن إبراهيم بن أحمد بن محمد بن عَطِية بن زياد بن مَزْيَد بن بلال بن عبدالله، أبو يعقوب الأسَديُّ، وهو أخو أبي بكر ابن الحَدَّاد . نزل تِنِّيس، وحدَّث بها وبمصرَ، عن يوسف بن يعقوب القاضي وطبقته. روى عنه عبدالغني بن سعيد المِصْري الحافظ. ٣٤٠٥ - إسحاق بن عبدالجليل، أبو بكر الصُّوفيُّ. ذكره أبو عبدالرحمن الشُّلَمي في ((تاريخه)). (١) في م: ((الجريري))، بالجيم، مصحفة. ٤٣٩ أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحِيري، قال: أخبرنا محمد بن الحُسين السُّلَمي، قال: إسحاق بن عبدالجليل البَغْدادي أبو بكر نَزِيلُ البَصْرة صحبٍ الجُنيد وأقرانَهُ ببغداد، وله بالبَصْرة أصحابٌ يَنْتَمُون إليه. ٣٤٠٦ - إسحاق بن عَبْدوس بن عبدالله بن الفُضَيْل، أبو الحسن البَزَّازُ. وُلد في سنة خمس وستين ومئتين، وسمعَ أحمد بن عُبيدالله النَّرْسي، والحارث بن أبي أسامة، ومحمد بن غالب التَّمْتام، وأبا العباس الكُدَيْمي. روى عنه أبو إسحاق الطََّري، وإبراهيم بن مَخْلَد بن جعفر، ومحمد بن أحمد بن أبي طاهر الدَّقَّاق. وكان ثقةٌ. أخبرنا أبو عبدالله محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي طاهر الذَّفَّاق، قال: أخبرنا أبو الحسن إسحاق بن عَبْدوس بن عبدالله بن الفُضَيْل البَزَّاز قراءةً عليه، قال: حدثنا الحارث بن أبي أسامة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا أبو نعامة السَّعْدي(١) عن حُمَيْد بن هِلال، عن بُشَيْر بْنَ كعب، عن عِمْران بن حُصين، قال: قال رسولُ اللهِ لّ: (( الحياءُ خيرٌ كلُّه))(٢) (١) هكذا في النسخ، وهو وهم لاريب فيه، فهو أبو نعامة العدوي كما جاء عند أحمد وغيره، ولانعرف رواية ليزيد بن هارون عن أبي نعامة السعدي، وانظر تهذيب الكمال ١٨١/٢٢ و٣٤٩/٣٤. (٢). حديث صحيح، أبو نعامة العدوي هو عمرو بن عيسى بن سويد، وهو ثقة كما بيناه في ((تحرير التقريب)). أخرجه أحمد ٤٤٢/٤، وابن عبدالبر في التمهيد ٩/ ٢٥٦. وانظر المسند الجامع ٢٥٢/١٤٠ -٢٥٣ حدیث (١٠٨٨٤). وأخرجه أحمد ٤٤٥/٤ و٤٤٦، ومسلم ٤٧/١، وأبو داود (٤٧٩٦)، والطبراني في الكبير ١٨/ حديث (٥٥٣) و(٥٥٤)، وأبو نعيم في الحلية ٢٦٢/٦ من طريق أبي قتادة عن عمران بن حصين. وانظر المسند الجامع ١٤/ ٢٥٠-٢٥١ حديث (١٠٨٨٠). وأخرجه مسلم ١/ ٤٧، والطبراني في الكبير ١٨/ حديث (٤٩٣) من طريق حجير = ٤٤٠