النص المفهرس
صفحات 381-400
إسحاق بن أبي إسرائيل ثقةٌ .. أخبرنا محمد بن أحمد بن عُمر الصَّابوني، فيما أُذِنَ أن نرويه عنه، قال: أخبرنا عليّ بن محمد بن سعيد المَوْصلي(١)، قال: حدثنا شاهين بن السُّمَيْدع العَبْدي، قال: سمعتُ أبا عبد الله، يعني أحمد بن حنبل يقول: إسحاق بن أبي إسرائيل واقفي مَشْؤوم، إلا أنه صاحب حديث كَيِّس. أخبرنا أبو بكر عبدالله بن عليّ بن حمويه بن أبرك الهَمَذاني بها، قال: أخبرنا أحمد بن عبدالرحمن الشِّيرازي، قال: أخبرنا أبو الحُسين أحمد بن محمد بن يوسُف الرَّيْحاني(٢) ، قال: حدثنا أبو عليّ الحُسين بن إسماعيل الفارسي، قال: سألتُ عَبْدوس بن عبدالله بن محمد بن مالك بن هانىء النَّيْسابوري، عن إسحاق بن أبي إسرائيل، فقال: كان حافظًا جدًا، ولم يكن مثله في الحفظ والوَرَع وكان لقي المشايخ. فقلتُ: كان يُتَّهم بالوَقْف؟ قال: نعم، اثُّهم ولم يكن بمُتّهم . أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن عليّ الواسطي، قال: أخبرنا أحمد ابن الحُسين المَرْوزي أنه سمع أحمد بن الخَضِر الخُزاعي يقول: سمعتُ محمد ابن جابر بن حماد الفقيه. وحدثنا عن إسحاق بن أبي إسرائيل فسُئِل عن عدالته فقال: ﴿لَا تَسْتَلُواْ عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾(٣) [المائدة ١٠١]. أخبرنا محمد بن علي المقرىء، قال: أخبرنا أبو مُسلم بن مِهْران، قال: أخبرنا عبدالمؤمن بن خَلَف النَّسفي، قال: سألتُ أبا عليّ صالح بن محمد عن (١) في م: ((المؤمل))، وهو تحريف عجيب. (٢) في م: ((الزنجاني)» مصحف، وهو منسوب إلى الريحان وبيعه، وذكر السمعاني في هذه المادة من الأنساب ولده الحسين بن أحمد بن محمد الريحاني، وتبعه ابن الأثير في اللباب. (٣) هذا هو آخر المجلد المحفوظ بالمكتبة المحمودية الذي رمزنا له (ح٢) وهو بخط الحافظ صائن الدين ابن عساكر يرحمه الله تعالى، وهو آخر الجزء السادس والأربعين من أصل المصنف، يسر الله لنا إتمام تحقيقه بمنه وكرمه. ٣٨١ إسحاق بن أبي إسرائيل، فقال: صدوقٌ في الحديث، إلا أنه كان يقول القرآن كلامُ الله ويَقِف. أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: حدثني محمد بن أحمد بن محمد بن عبدالملك الأدمي، قال: حدثنا محمد بن علي الإیادي، قال: حدثنا زکریا بن يحيى السَّاجي، قال: وتركوا إسحاق بن أبي إسرائيل لموضع الوَقْف، وكانَ صَدُوقًا . قرأتُ على البَرْقاني، عن إبراهيم بن محمد بن يحيى المُزَكِّي، قال: أخبرنا أبو العباس السَّرَّاج، قال: سمعت إسحاق بن أبي إسرائيل يقول: هؤلاء الصِّبيان يقولون كلام الله غير مَخْلُوق، ألا قالوا كلام الله وسكتوا، ويشير إلى دار أحمد بن حنبل. أخبرنا أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا إسحاق بن محمد بن الفضل(١) الزّیَّات، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن أبي سَلْمُ الرَّازي، قال: حدثنا حَفْص بن عُمر المِهْرقاني سمعته يقول: رأيتُ . النبيَّ ◌َ في النوم واقفًا على إسحاق بن أبي إسرائيل وهو يقول له: قد عَنَِّي إليكَ من ألفٍ وخمسين فرسخًا، أنت الذي تَقِفُ في القرآن؟ أخبرنا محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي، قال: أخبرنا أحمد بن عَبْدان بن محمد الشِّيرازي، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز البَغَوي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم المَرْوزي، وكان ثقةً مأمونًا، إلا أنه كانَ قليلَ العَقْلِ . أخبرنا(٢) الحُسين بن عليّ الصَّيْمري، قال: حدثنا عليّ بن الحسن الرازي، قال : حدثنا محمد بن الحُسین الزَّغْفَراني، قال: حدثنا أحمد بن زُهیر، قال: قال لي مُصعب بن عبدالله: ناظرني إسحاق بن أبي إسرائيل، فقال: لا (١) في م: (( المفضل))، محرف. (٢) اقتبس المزي الخبر بتمامه ومن ضمنه القصيدة في تهذيب الكمال ٤٠٤/٢-٤٠٦. ٣٨٢ أقول كذا ولا أقول غير ذا، يعني في القرآن. فناظَرْتُه فقال: لم أقل على الشكُ، ولكني أسكتُ كما سكتَ القومُ قَبْلي. قال مُصعب: فأنشدته هذا الشِّعر فأعجبَه وكتبَهُ وهو شِعْرٌ قيل منذ أكثر من عشرين سنة [من الوافر]: وكانَ الموتُ أقربَ ما يليني أأقعدُ بعد ما رَجَفت عِظامي وأجعلُ دينَه غَرَضًا لديني أُجادلُ كلَّ مُعْترضٍ خَضِيمٍ وليسَ الرأيُ كِالعِلْمِ اليَقِينِ وأترك(١) ما علمتُ لرأي غيري وما أنا والخُصومة وهيَ ليْسٌ وقد سُنَّتْ لنا سُنّنٌ قواٌ وكان الحقُّ ليس به خَفاء وما عوض لنا منهاجُ حُمْق فأمَّا ما علمتُ فقد كفاني فلستُ بمُكَفِّر أحدًا يُصَلِّي وكنا إخوةٌ نَرْقى جميعًا فما برح التكلف أن تساوت فَأوشكَ أن يَخِرَّ عمادُ بيتٍ تُصرف في الشمال وفي اليمين يُلُخْنَ بكل فَجِ أوْوَضين أغر كَغُرة الفَلق المُبين بمنهاج ابن آمنة الأمين وأما ما جهلتُ فَجَنِّبوني ولن أجرمُكُم أن تُكَفِّروني ونرمي كل مرتاب ظَنِين بشأنٍ واحدٍ فِرَقُ الشؤون وينقطعَ القَرِينُ من القَرِينِ فلما كتبه، قال لي: يا أبا عبدالله لا أجاوز هذا. قال أبو بكر أحمد بن زهير: فقلت أنا لمُصعب: هذا قِد كتب الحديث منذ كذا وكذا لا يجاوز هذا الشَعَرَ؟. أخبرنا محمد بن الحُسين القَطَّان، قال: أخبرنا عليّ بنِ إبراهيم المُسْتملي، قال: أخبرنا أبو أحمد بن فارس، قال: حدثَنَا البُخاري(٢). وأخبرنا السّمسار،َ قالِ: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابنُ قانع: أن إسحاق بن أبي إسرائيل مات في سنة خمس وأربعين ومئتين. زادَ ابنُ قانع: في شعبان بسُرَّ مَن رأى. (١) في م: ((فأترك))، وما هنا من النسخ وت. (٢) تاريخه الكبير ١/ الترجمة ١٢١٠، وتاريخه الصغير ٣٨١/٢ :-. ٣٨٣ أخبرني عبدالعزيز بن عليّ الوَرَّاق، قال: حدثنا عُمر بن محمد بن إبراهيم البَجَلي، قال: حدثنا أحمد بن عُبيد الله بن عَمَّار الثَّقفي، قال: مات أبو يعقوب إسحاق بن أبي إسرائيل سنة خمس وأربعين ومئتين، وولد في سنة خمسین ومئة . أخبرنا: محمد(١) بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن إسحاق بنِ وَهْبِ البُندار، قال: حدثنا أبو غالب عليّ بن أحمد بن النَّصْر وأخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: قال عبد الله ابن محمد الْتَغَوي(٢): مات إسحاق بن أبي إسرائيل في سنة ست وأربعين .. زاد اليَغَوي : بسامرًا، في شعبانِ. ٣٣٣٧ - إسحاق بن إبراهيم بن أبي كامل، أبو الفَضْلِ الحَنَفيُّ الباورديُّ. سكنَ بغدادَ، وروى عن معاوية بن هشام، وجعفر بن عَون، وقُرِيش بن أنس، وعُثمان بن عُمر، ووَهْب بن جرير، وعبدالصمد بن عبدالوارث. ذكره عبدالرحمن بن أبي حاتم، وقال(٣): سمع منه أبي بمصر وهو صدوقٌ. وذكرهُ أبو سعيد بن يونس في الغُرباء الذين حدَّثوا بمصر فكِنَّاه أيا. يعقوب، وقال: هو قديمٌ. ٣٣٫٣٨ - إسحاقٍ بن عبدالله، أبو يعقوب، ابن أخت يحيى بن مَعِين . : روى عن يحيى جزءًا من مسائله عن أحوال الشيوخ. حدَّث عنه أبو (١) سقط من م. (٢) تاريخ وفاة الشيوخ (٢١٠). الجرح والتعديل ٢ / الترجمة ٧١٢. (٣) ٣٨٤ ـعد العباس أحمد بن محمد بن مَشْروق الُّوسي. ٣٣٣٩ - إسحاق بن منصور بن بَهْرام، أبو يعقوب الكوسج المَرْوزيُّ (١) . ولد بمَرْو، ورحل إلى العراق، والحجاز، والشَّام، فسمع سُفيان بن عُيينة، ويحيى بن سعيد القَطَّان، وعبدالرحمن بن مهدي، ووكيع بن الجَرَّاح، وأبا أُسامة، والنَّصْر بن شُميل، وأبا اليمان الحكم بن نافع. ووردَ(٢) بغدادَ وحدَّث بها، فروى عنه من أهلها إبراهيم بن إسحاق الحَرْبي، وعبدالله بن أحمد بن حنبل، واستوطن إسحاق نَيْسابور(٣) وبها كانت وفاته . أخبرنا أحمد بن عبدالله بن الحُسين بن إسماعيل المحامِلي، قال: أخبرنا عُمر بن جعفر بن محمد بن سَلْم(٤) ، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحَرْبي، قال: حدثنا إسحاق بن منصور المروزِي ومحمد بن عبدالملك؛ قالا: حدثنا أبو اليمان، قال: حدثنا شعيب بن أبي حمزة، قال: حدثنا عبدالله ابن أبي حُسين، عن نوفل بن مُساحق، عن سعيد بن زيد، قال: قال رسولُ الله والتر: « أربَى الرِّبا الاستطالة في عِرْض المُسْلِم بغيرِ حقٌّ))(٥). (١) اقتبسه السمعاني في ((الكوسج)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٤٧٤/٢، والذهبي في وفيات الطبقة السادسة والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي السير ٢٥٨/١٢. (٢) في م: (( ورد)، والواو ثابتة في النسخ. (٣) في م: ((بنيسابور"، وما أثبتناه من النسخ. (٤) في م: ((سالم))، محرف. (٥) حديث صحيح. أخرجه أحمد ١/ ١٩٠، وأبو داود (٤٨٧٦)، والشاشي (٢٠٥) و(٢٠٨) و(٢٣٠)، والطبراني في الكبير (٣٥٧)، والحاكم ١٥٧/٤، والبيهقي في الشعب (٦٧١٠). وانظر المسند الجامع ٢٥/٧ حديث (٤٨١٣). ٣٨٥ وكان إسحاق بن منصور عالمًا فقيهًا، وهو الذي دون عن أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه المسائل في الفقه. : أخبرنا القاضي أبو محمد الحسن بن الحُسين بن رامين (١) الإستراباني، قال: حدثنا أبو محمد عبدالرحمن بن محمد بن جعفر الجرجاني، قال: حدثنا عبدالملك بن محمد، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال : سمعتُ أحمدٍ بِن الرَّبيع بن دينار، وهو من أصدقاء أحمد بن حنبل، قال: قال أحمد: بلغني أنَّ الكَوْسج يروي عني مسائلَ بخُراسان، اشهدوا أني رجعت عن ذلك كُلِّه. أخبرني الحُسين بن محمد أخو الخَلَّل، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عُمر أبو صادق القَزَّاز بإستراباذ، قال: أخبرنا أبو نُعيم بن عَدِي الحافظ، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم مثله سواء. قال أبو نُعيم: قلت لصالح بن أحمد بن حنبل: عندنا شيخٌ يروي حكاية عن أبي عبدالله أحمد بن حنبل أنه قال: قد رجعتُ عما رواه إسحاق الكَوْسج عني، وذكرتُ له هذه الحكاية. فقال لي صالح: إني قلتُ لأبي: بلغني أنَّ إسحاق بن مَنْصور يروي(٢) بخُراسان هذه المسائل التي سألك عنها ويأخذ عليها الدَّراهم، فغضب أبي من ذلك واغتمَّ مما أعلمتُه، فقال: تسألوني عن المسائل ثم تحدِّثونَ بهَا وتأخذون عليها؟ وأنكرّ إنكارًا شديدًا. قال صالح: فقلت له: إنَّ أبا نُعيم الفَضْل بن دُكّين كأن · يأخذ على الحديث، فقال: لو علمتُ هذا ما رويتُ عنه شيئًا. قال صالح: ثم إن إسحاق بن منصور قَّدِمَ بعد ذلك بغداد فصارَ إلى أبي فأعلمتُه أنه على الباب، فأَذِنَ له ولم يتكَلَّم معه بشيء من ذلك. أخبرنا محمد بن عليّ المقرىء، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله النَّْسابوري الحافظ، قال: سمعتُ أبا الوليد حسَّان بن محمد يقول: سمعتُ مشايخنا يذكرون أنَّ إسحاق بن منصور بلغه أنَّ أحمد بن حنبل رَجَع عن بعض تلك المسائل التي علَّقها عنه، قال: فجمع إسحاق بن منصور تلك المسائل في (١) في م: ((أمين))، وهو محرف. (٢) في م: (( روى))، وما أثبتناه من النسخ. ٣٨٦ جراب، وحَمَلها على ظهره وخرجَ راجلً(١) إلى بغداد، وهي على ظَهْره، وعرض خُطوط أحمد عليه في كل مسألة استفتاه فيها فأقرَّ له بها ثانيًا، وأُعْجِبَ بذلك أحمد من شأنه. أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم الضَّبِّي، قال: أخبرني عبدالله بن أحمد أبو جعفر، عن أبي حاتم السُّلَمي أنه سأل مُسلم ابن الحجّاج عن إسحاق بن منصور، فقال: ثقةٌ مأمونٌ. أخبرني محمد بن عليّ الصُّوري، قال: أخبرنا عُبيد الله بن قاسم الهَمَذاني بطرابلس، قال: أخبرنا أبو عيسى عبدالرحمن بن إسماعيل الخَشَّاب العَروضي بمصر، قال: حدثنا أبو عبدالرحمن النَّسائي، قال: إسحاق بن مَنْصور الكَوْسَج مَرْوزيٌّ ثقةٌ. أخبرنا ابن الفَضْلِ القَطَّان، قال: أخبرنا عليّ بن إبراهيم المُسْتملي، قال: حدثنا أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا البُخاري، قال (٢): مات إسحاق ابن منصور الكوسج سنة إحدى وخمسين ومئتين. أخبرنا ابن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم، قال: حدثنا أبو الفَضْل محمد بن إبراهيم المُزَكِّي، قال: حدثنا الحُسين بن محمد بن زياد القَّاني، قال: مات إسحاق بن منصور بن بَهْرام أبو يعقوب الكَوْسج بنَيْسابور يوم الخميس، ودُفن يوم الجُمُعة لعشرٍ بقينَ من جمادى الأولى سنة إحدى وخمسين ومئتين . ٣٣٤٠ - إسحاق بن جبريل البَغْداديُّ(٣). حدَّث عن يزيد بن هارون. روى عنه أبو داود السُّجِستاني. أخبرنا القاضي أبو عُمر القاسم بن جعفر بن عبدالواحد الهاشمي (١) في م: ((راحلا)) بالحاء المهملة، مصحف، وما أثبتناه من النسخ. (٢) تاريخه الكبير ١/ الترجمة ١٢٩١. (٣) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٤١٥/٢ . ٣٨٧ : بالبصرة، قال: حدثنا محمد بن أحمد اللؤلؤي، قال: حدثنا أبو داود، قال(١) حدثنا إسحاق بن جبريل البَغْدادي، قال: أخبرنا يزيد، قال: أخبرنا موسى بن مُسلم بن رُومان(٢) ، عن أبي الزُّبير، عن جابر بن عبدالله أنَّ النبيَّ ◌ِّ، قال: ((من أعطى في صَداقِ امرأةٍ ملءَ كفِّه سَوِيقًا أو تَمْرًا فقد استحلَّ))(٣) . روى هذا الحديث عبدالرحمن بن مهدي عن صالح بن رومان عن أبي الزُّبير عن جابر موقوفًا (٤) .. ٣٣٤١ - إسحاق بن سُليمان البغداديُّ. حدَّث عن مُعَلَّى بن عبدالرحمن الواسطي، والحسن بن قُتيبة المدائني روى عنه أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبدالخالق البَصْري. أخبرنا عليّ بن يحيى بن جعفر الإمام بأصبهان، قال: حدثنا سُليمان بن أحمد بن أيوب الطَّبَراني، قال: حدثنا أحمد بن عمرو البَزَّار، قال: حدثنا إسحاق بن سُليمان البغدادي، قال: حدثنا الحسن(٥) بن قُتيبة، قال: حدثنا. سُفيان، عن سُهَيْل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلّى: أنه كان يُصَلِّي قبل الجُمُعة رَكْعَتين، وبعدها رَكْعتين. قال سُليمان: لم يروه عن سُفيان إلا الحسن بن قُتيبة(٦) . (١) السنن (٢١١٠). (٢) هكذا سماه يزيد بن هارون، فأخطأ فيه، إنما هو صالح بن مسلم بن رومان (تهذيب الكمال ٢٩ / ١٥٠). (٣) أخرجه أحمد ٣٥٥/٣، والدارقطني ٢٤٣/٣، والبيهقي ٢٣٨/٧ من طريق يونس بن محمد عن صالح بن مسلم بن رومان، عن أبي الزبير، عن جابر، به؛ فمدار الحديث على صالح، وهو ضعيف . : (٤) هذا قول أبي داود، ذكره في البن عقيب الحديث، والوهم فيه من صالح بلا ريب. (٥) في م: ((الحسين»، محرف. (٦) وهو متروك الحديث (الميزان ٥١٩/١)، وقد خالفه الثقات من أصحاب سفيان بن عيينة فرووه عنه عن سهيل بن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: (( من كان منكم: مصليًا بعد الجمعة فليصل أربعًا، وكذلك رواه غير واحد عن سهيل، به، = ٣٨٨ ٣٣٤٢ - إسحاق بن حاتم بن بَيَان العَلَّفِ المَدَائني(١). حدَّث ببغداد، عن يحيى بن سُلَيم الطَّائفي، ويحيى بن المتوكّل، وسُفيان بن عُيينة، وعبدالوهاب بن عطاء. روى عنه يعقوب بن سُفيان، وعبدالله بن محمد بن ناجية، ومحمد بن أحمد بن خالد البُوراني، ويحيى بن محمد بن صاعد، والحُسين بن إسماعيل المحامِلي. وكان ثقةً. أخبرنا القاضي أبو الطَّيب طاهر بن عبدالله الطَّبَري، قال: حدثنا أبو الحُسين أحمد بن محمد بن جعفر البَحِيري بنَيْسابور. وأخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: أخبرنا الحُسين بن عليّ التَّميمي، قال البَحِيري: أخبرنا، وقال التَّمِيمي: حدثنا محمد بن إسحاق بن خُزيمة، قال: حدثنا إسحاق بن حاتم بن بيان المدائني ببغداد. وأخبرنا البَرْقاني أيضًا، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا إسحاق بن حاتم العَلَّف، قال: حدثنا يحيى بن سُليم، عن عُبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر، قال: نَهَى رسولُ اللهِوَلَه عن بيع الغَرَرِ (٢). واللفظ لابن خُزيمة. قرأتُ على البَرْقاني، عن أبي إسحاق المُزَكِّي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق السَّرَّاج، قال: مات إسحاق بن حاتم العَلَّف في شهر رَجَب أو شعبان سنة اثنتين وخمسین ومنتین ببغداد. وتقدم تخريجه في ترجمة محمد بن جعفر بن سلام الشعيري (٢/ ٥٠٣ ترجمة = ٤٧٨) . (١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة السادسة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٢) إسناده ضعيف، لضعف يحيى بن سليم الطائفي في روايته عن عبيدالله بن عمر خاصة، والحديث صحيح من غير هذا الوجه عن نافع عن ابن عمر عن النبي وَه. أخرجه أحمد ١٤٤/٢ و١٥٥، وعبد بن حميد (٧٤٦)، وابن حبان (٤٩٧٢)، وأبو نعيم في الحلية ٧/ ٩٤، والبيهقي ٣٠٢/٥ و٣٣٨ من طرق عن نافع عن ابن عمر، به. وانظر المسند الجامع ١٠/ ٤٦١ حديث (٧٧٦٠). ٣٨٩ ٣٣٤٣ - إسحاق بن البهلول بن حسَّان بن سِنّان، أبو يعقوب التَّنُوخِيُّ، من أهلِ الأنِيَارُ(١). رجل في الحديث إلى بغدادَ، والكُوفة، والبَصْرة، والمدينة، ومكة، وسمع أباه البُهْلول بن حسَّان، ويحيى بن آدم، ووكيع بن الجَرَّاح، وأبا معاوية الضَّرير، ويَعْلى ومحمدًا ابني عُبيد، وأبا يحيى الحِمَّاني، وأبا قَطَن عمرو بنّ الهيثم، وإسماعيل بن عُلَيَّة، وعليّ بن عاصم، وشُعيب بن حَرْب، وعقَّانِ بِنَ مُسلم، وأبا داود الحَفَري، وأبا أسامة، وعبد الله بن نُمَيْر، وأبا نُعيم، وعُبيد الله ابن موسى، وقَّبِيصة بن عُقبة، ومحمد بن القاسم الأسَدي، ومعاوية بن هشام، وحُسينًا الجُعْفي، وجعفر بن عَوْن، ويحيى بن سعيد القَطَّان، وعبد الرحمن بن مهدي، وغُنْدَرًا، ووَهْب بن جرير، وأبا عاصم النَّبيل، وأبا عامر العَقَدي، وعبدالله بن داود الخُرَيْبِي، وأبا بحر البَكْراوي، وإسحاق بن يوسُف الأزرق، وأبا النَّضْرِ هاشم بن القاسم، وابن أبي فُدَيْك، وأبا ضَمْرة أنس بن عياض، وسُفيان بن عيينة، وسعيد بن سالم القَدَّاح، وأبا عبدالرحمن المُقرىء، وغيرَهُم : وكان ثقةً، صَنَّف («المسند»، وحدَّث ببغداد، فروى عنه محمد بن عبدالرحيم صاعقة، وإبراهيم الحَرْبي وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، وجعفر الفريابي، وعبدالله بن محمد بن تاجية، وقاسم بن زكريا المُطَرِّز، ومحمد بن موسى النَّهْرتيري، ويحيى بن صاعد، وابناه البُهْلُول وأحمد ابنا إسحاق بن البُهْلُولِ، وابن ابنه يوسف بن يعقوب الأزْرَق، والقاضي أبو عبد الله المحاملي. وقال عبدالرحمن بن أبي حاتم (٢): سألتُ أبي عن إسحاق بنْ بُهْلُول الأنباري، فقال: صدوقٌ. (١). اقتبسه السمعاني في ((الأنباري)) من الأنساب، والذهبي في وفيات الطبقة السادسة والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي السير ٤٨٩/١٢. (٢). الجرح والتعديل ٢/ الترجمة ٧٣٦. ٣٩٠ وذكرَ أهلُهُ أنه كان فقيها حملَ الفِقة عن الحسن بن زياد اللؤلؤي، وعن الهيثم بن موسى صاحب أبي يوسُف القاضي. وله مذاهب اختارها ينفردُ بها. ويقال: كان حسنَ العِلْم باللغة والنَّخو والشِّعْرِ، وصَنَّفَ كتابًا في الفقه سماه: (المتضاد))، وكتابًا في القراءات. وصَنَّف في غير ذلك من أنواع العِلْم. أخبرنا أبو عمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي البَزَّاز، قال: حدثنا القاضي أبو عبدالله الحُسين بن إسماعيل المحامِلي، قال: حدثنا إسحاق ابن بُهْلُول، قال: حدثنا إسحاق الأزرق، عن سفيان، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عُمر، قال: حَجَجْتُ مع رسولِ اللهِوَّ﴿ فلم يَصُم يوم عَرَفة، ومع أبي بكر فلم يَصُمه، ومع عُمر فلم يصمه (١) . (١) إسناده صحيح إن كان صاحب الترجمة قد حفظه هكذا. وقد رواه مؤمل بن إسماعيل - وهو ضعيف يعتبر به عندنا -، وأبو حذيفة موسى بن مسعود النهدي - وهو صدوق عندنا - كلاهما عن سفيان الثوري عن إسماعيل بن أمية عن نافع عن ابن عمر، به. ورواه وكيع عن سفيان عن إسماعيل عن رجل عن ابن عمر، به. أخرجه الذهبي في السير ٤٩١/١٢ من طريق المترجم، به. وأخرجه أحمد ٧٢/٢ و١١٤، والنسائي في الكبرى (٢٨٢٥)، والطحاوي في شرح المعاني ٧٢/٢ من طريق نافع عن ابن عمر، به. وانظر المسند الجامع ١٠/ ٣٨٧ حديث (٧٦٦٤). وأخرجه أحمد ٢/ ٧٢ من طريق إسماعيل بن أمية، عن رجل، عن ابن عمر، به. وأخرجه أحمد ٤٧/٢ و٥٠، والدارمي (١٧٧٢)، والترمذي (٧٥١)، والنسائي في الكبرى (٢٨٢٦)، وأبو يعلى (٥٥٩٥)، وابن حبان (٣٦٠٤)، والبغوي (١٧٩٢) من طريق أبي نجيح، عن ابن عمر. وقال الترمذي: «هذا حديث حسن)). وأخرجه عبدالرزاق (٧٨٢٩)، والحميدي (٦٨١)، وأحمد ٧٣/٢، والنسائي في الكبرى (٢٨٢٧)، والطحاوي في شرح المعاني ٧٢/٢ من طريق أبي نجيح، عن رجل، عن ابن عمر. وقد صح من حديث أم الفضل أن ناسًا تماروا عندها يوم عرفة في صيام رسول الله * فقال بعضهم: هو صائم، وقال بعضهم: ليس بصائم، فأرسلت إليه بقدح لبن وهو واقف على بعيره فشرب. أخرجه البخاري ١٩٨/٢ و٥٥/٣ و١٤٠/٧، ومسلم ١٤٥/٣ و١٤٦، وغيرهما. = ٣٩١ أخبرنا أبو الحُسين أحمد بن محمد بن أحمد بن حماد الواعظ، قال: حدثنا أبو بكر يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البُهْلُول الكاتب إملاء، قال: أخبرنا جدِّي، قال: حدثنا يحيى بن المتوكّل الباهلي، عن عَنْبَسة بن مِهْران، عن الزُّهري، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَلِّ((إنَّ الله لَيُدخل بالسَّهم الواحد الجثّة ثلاثة، صانعَهُ مُحتسبًا صَنْعته، والمُقَوي به، والرَّامي به)) . أخبرنا محمد بن عليّ بن الفَتْح، قال: قال لنا أبو الحسن الدَّار قُطنيّ: تفرد بهِ عَنْبَسة(١) عن الزُّهري، ولم يَزْوِه(٢) عنه غير يحيى بن المتوكل، تَفَرَّد به إسحاق بن بُهْلُول عنه. أخبرني عليّ بن أبي عليّ المُعَذَّل، قال: أنبأنا أحمد بن يوسُف الأزرق ابن يعقوب بن إسحاق بن البُهْلُول، قال: أخبرني عمي إسماعيل، قال: أ حدثني عَمِّي الْبُهْلُول، قال: أخبرني أبي، قال: كنتُ في ديوان بأدُوْرَيا وكنتُ أمضي مع أبي البُهْلُول بن حسَّان ونحن بمدينة السَّلام إلى مسجد الرُّصافة، فيدخل أبي إلى هُشيم بن بَشِير فيسمع منه، وأمضي أنا إلى الديوان، ثم طلبتُ الحديثَ فقصدتُ هشيمًا وكتبتُ منه أحاديث في دُرْجِ ضاعَ مني بعد ذلك؛ وتوفي هشيم فسمعتُ من أصحابه. وقال ابنُ الأزرق: أخبرني عمي إسماعيل، قال: حدثني عَمِّي الْبُهْلُول، قال: كان أبي سَمْحًا سَخِيًّا، وكان يأخذ من أرزاقه بمقدارِ القُوت، ويُفَرِّق مَا يبقى بعد ذلك على وَلَدِهِ وأهله والأباعد، ويُفَرِّق في أيامٍ كُلَّ فاكهة شيئًا منها وقد ثبت فضل صيام يوم عرفة من حديث أبي قتادة أن النبي ◌َّ سئل عن صيام يوم عرفة، فقال: ((يكفر السنة الماضية والباقية)) أخرجه مسلم ١٦٧/٣ و١٦٨. والجمع بين هذه الأحاديث أن استحباب الصيام في يوم عرفة إنما هو لغير الحاج. (١) وهو منكر الحديث (الميزان (٣٠٢/٣)، وتقدم تخريجه في ترجمة محمد بن عمرو بن الحکم الهروي (٤/ الترجمة ١٤١٢). (٢) في م: ((يرو))، وما هنا من النسخ. : ٣٩٢ كثيرًا، وكان له غلامٌ وبَغْل يستقي الماء ويصبه لقراباته إرفاقًا لهم(١). أخبرني عليّ بن أبي عليّ، قال: أنبأنا أحمد بن يوسُف الأزرق، قال: أخبرني عَمِّي إسماعيل بن يعقوب، قال: حدثني عمي البُهْلُول بن إسحاق، قال: استدعى المتوكل أبي إلى سُرَّ من رأى حتى حدثه وسمع منه وقُرىء له عليه حديثٌ كثير، ثم أمرَ فتُصِبَ له مِنْبَرٌّ فكان(٢) يحدِّث عليه. وحَدَّث(٣) في المسجد الجامع بسُرَّ مَن رأى، وفي رَحبة زيرك بالقرب من باب الفراعنة، وأقطَعَه إقطاعًا في كل سنة مبلغه اثنا عشر ألفًا، ورسم له صلة خمسة آلاف دِرْهم في السنة فكان يأخذها، وأقامَ إلى أن قَدِمَ المُستعين بغدادَ فخاف أبي الأتراك أن يكسبوا الأنبار، فانحدر إلى بغداد عَجِلاً، ولم يحمل معه شيئًا من كُتُبه، فطالبه محمد بن عبدالله بن طاهر أن يحدِّث، فحدَّث ببغداد من حفظه بخمسين ألف حديث، لم يخطىء في شيء منها! وقال ابن الأزرق: حدثني القاضي أبو طالب محمد بن أحمد بن إسحاق ابن الُهْلُول، قال: تذاکرتُ أنا وأبو محمد بن صاعد ما حدَّث به جدِّي ببغداد، فقلت له: قال لي أُنَيْس المُسْتملي: حدَّث أبو يعقوب إسحاق بن البُهْلُول ببغداد من حفظه بأربعين ألف حديث، فقال لي أبو محمد بن صاعد: لا يدري أُنَيْس ما قال؛ حدث إسحاق بن البُهلول من حفظه ببغداد بأكثر من خمسين ألف حديث. وقال أبو طالب: قال لي أبي: كنت ببغداد مع أبي وأنا جالس على بابٍ داره فخرجَ من عنده جماعةٌ من أصحاب الحديث وهم يقولون: قد حدَّث بالحديث الفُلاني عن سُفيان بن عيينة فأخطأ فيه، قال كذا؛ وإنما هو كذا، لم يقم أبو طالب على ذكر الحديث. قال أبو جعفر: فدخلت على أبي فأعلمتُه ما قالوا فقال: يا غلام، ارددهم، فَرَدَّهم فقال لهم: حدثني سُفيان بن (١) في م: ((بهم))، محرفة. (٢) في م: ((وكان))، وما هنا من النسخ. (٣) سقطت من م. ٣٩٣ عُيينة بهذا الحديث كما حدثتكم به، وحدثني به سُفيان بن عُبينة مرة أخرى، بگیت وکیت، فذکر الوجه الذي ذکروہ(١) ، ثم قال: وأنا فیما حدثتكم به أثبت من يدي على زَنْدي. أخبرني عليّ بن أبي علي، قال: أنبأنا أحمد بن يوسُف الأزرق، قال: أخبرني أبي وعمي إسماعيل: أنَّ إسحاق بن البُهْلُول وُلد بالأنبار سنة أربع وستين ومئة، ومات بها في سنة اثنتين وخمسين ومئتين، فصلَّى عليه بحَوْنة بِن قيس الشَّيْباني أميرُ الأنبار إذ ذاك، وصلَّى الناسُ عليه خلفه. قلت: وذكر عبدالباقي بن قانع: أنَّ وفاته كانت في ذي الحجة. ٣٣٤٤- إسحاق بن حنبل بن هلال بن أسد، أبو يعقوب الشَّيْبانيُّ، وهو عم أبي عبدالله أحمد بن محمد بن حنبل(٢). سمع يزيد بن هارون، والحُسين بن محمد المَرُوذي. روى عنه ابنه حنبل، ومحمد بن يوسُفِ الجَوْهري. وكان ثقةً. أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّاق، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: حدثني أبي إسحاق، قال: حدثنا حُسين ابن محمد، قال: حدثنا المَسْعودي، عن عَوْن بن عبدالله، قال: قام رجلٌ فقال: يا أهلَ المدينة إنكم سوقٌ مجلوبٌ إليه، فإن يُنفَقْ عندكم الحقُّ لَا يُجْلَب إليكم الباطلُ، وإن يُنفَقْ عندكم الباطلُ لا يُجَلب إليكم الحقُّ. وأخبرنا ابن رِزْقٍ، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد، قال: حدثناً حنبل، قال: ومات أبي إسحاق بن حنبل في سنة ثلاث وخمسين ومئتين، وهو ابن أربع وتسعين، ووُلد سنة إحدى وستين ومئة وكان بينه وبين أبي عبد الله أقل من ثلاث سنين هذا في أول السنة، وهذا في آخرها، وكانا يَخْضِبان بالحنَّاء. (١) في م: ((ذكره»، محرفة .. (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة السادسة والعشرين من تاريخ الإسلام. ٣٩٤ قلت: ينبغي أن يكون إسحاق مات وله اثنتان وتسعون سنة. ٣٣٤٥- إسحاق بن صالح بن عطاء، أبو يعقوب المقرىء الواسطيُّ المعروف بالوَزَّان(١). نزل سُرَّ مَن رأى، وحدَّث بها عن رَيْحان بن سعيد، ويزيد بن هارون، ويعقوب بن إسحاق الحَضْرمي. ذكره عبدالرحمن بن أبي حاتم، وقال(٢) : كتبتُ عنه مع أبي وهو صدوقٌ .. ٣٣٤٦- إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشَّهيد البَصْريُّ(٣). قدمَ بغداد، وحدَّث بها عن أبيه، وعن عَتَّاب بن بَشِير، ومُعْتَمر بن سليمان، ومحمد بن فُضَيْل، وأبي معاوية الضَّرير. روى عنه أحمد بن منصور الرَّمادي، والحسن بن محمد بن شُعبة وعليّ ابن حَسْنويه القَطَّان، وأبو بكر بن أبي داود، ويحيى بن صاعد. أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الدَّار قُطني، قال: حدثنا الحسن بن رَشِيق، قال: حدثنا عبدالكريم بن أبي عبدالرحمن النَّسائي، عن أبيه. ثم أخبرني الصُّوري، قال: أخبرنا الخَصِيب بن عبدالله القاضي، قال: ناولني عبدالكريم وكتب لي بخطه، قال: سمعتُ أبي يقول: إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشَّهيد بَصْريٌّ ثقةٌ. حدثني عليّ بن محمد بن نَصْر قال: سمعتُ حمزةً بن يوسُف يقول(٤): (١) اقتبسه السمعاني في ((الوزان)) من الأنساب، والذهبي في وفيات الطبقة السادسة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٢) الجرح والتعديل ٢/ الترجمة ٧٨٢. (٣) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٣٦١/٢، والذهبي في وفيات الطبقة السادسة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٤) سؤالاته (١٩٥). ٣٩٥ سألتُ الدَّارقُطني عن إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشَّهيد، فقال: ثقةٌ مأمونٌ . أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القَطِيعي، قال: حدثنا محمد بن العباس الخَزَّاز، قال: حدثنا أبو أيوب سُليمان بن إسحاق الجَلَّب، قال: قال إبراهيم الحَرْبي : كان بالبَصْرةِ يُغْسِّل محمدُ بنُ سيرين، ثم كان بعده أيوب، ثم كان بعد أيوب حماد بن زيدٍ، ثم كان بعد حماد سُليمان بن حَرْب، ثم افترقَ بعد ذلك فضارَ إلى الشَّهِيدي، وحسن بن المثنى، فمات الشَّهيدي هاهنا، وبَقِي حَسن بالبَصْرة، فهو يُغَشّل على ذاك اليوم. : أخبرنا عُبيدالله بن أحمد بن عُثمان الصَّيْرفي، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: قال لنا إبراهيم بن محمد الكندي: ومات إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشَّهيد في جمادى الآخرة سنة سبع وخمسين ومئتين. ٣٣٤٧- إسحاق بن إبراهيم بن عبدالرحمن، أبو يعقوب المعروف بالبَغَويِّ، قرابة أحمد بن مَّنِيع، ويُلقَّب لؤلؤًا (١) . سمع إسماعيل بن عُلَيَّة، ومحمد بن ربيعة الكِلابي، ووكيع بن الجَرَّاحِ، وأبًا قَطَنِ القَطِيعِي، وإسحاق بن الأزرق، وداود بن عبدالحميد المَعْني، وحُسين بن محمد المَرُّودي . : روى عنه قاسم بن زكريا المُطَرِّز، وعبدالله بن محمد بن ياسين، وإسماعيل بن العباس الوَرَّاق، وجعفر بن محمد الصَّنْدَلي، ومحمد بن مَخْلَد الدُّوري . وقال ابن أبي حاتم (٢): سمعتُ منه ببغدادَ، وهو صدوقٌ ثقةٌ. (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٩/٥، والمزي في تهذيب الكمال ٣٦٦/٢، والذهبي في وفيات الطبقة السادسة والعشرين من تاريخ الإسلام. وانظر الألقاب لابن حجر ١٣٩/٢ . (٢) الجرح والتعديل ٢ / الترجمة ٧١٨. ٠ ٣٩٦ أخبرنا أبو عُمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مُخْلَد العَطَّار، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم البَغَوي، قال: حدثنا داود بن عبدالحميد، قال: حدثنا ثابت بن أبي صَفيَّة أبو حمزة، عن سعيد بن أبي بُردة، عن أبيه، عن أبي موسى، قال: قال رسولُ اللهِّهِ: ((مَثلُ المُؤمن إذا لَقِيَ المُؤْمنَ فسَلَّم عليه، كمثَلِ البُنْيَانِ يَشِدُ بعضُهُ بَعضًا)). أخبرني الأزهري، قال: قال لنا أبو الحسن الدَّارقطني: غريبٌ من حديث سعيد بن أبي بُردة بن أبي موسى الأشعري، تفرَّد به أبو حمزة الثُّمالي عنه، ولم يَروهِ عنه غير داود بن عبدالحميد(١) . أخبرنا علي بن أحمد بن محمد بن عُمر البَصْري، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد بن عُمر الخَفَّف بنَيْسابور، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن إسحاق الثَّقفي السَّرَّاج، قال: إسحاق بن إبراهيم بن عبدالرحمن ابنُ عم ابن مَنِيع ثقةٌ . أخبرنا عليّ بن طَلْحة المُقرىء ومحمد بن عليّ الحَرْبي؛ قالا: قال لنا أبو الحسن الدَّارقطني: كان إسحاق بن إبراهيم البَغَوي من الثّقات. حدثني عليّ بن محمد بن نَصْر، قال: سمعتُ حمزة بن يوسُف يقول(٢): سألتُ الدَّار قُطني عن إسحاق بن إبراهيم يُعرف بلؤلؤ، فقال: ثقةٌ مأمونٌ. أخبرني أبو الفرج الطَّناجِيري، قال: حدثنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا محمد بن مَخْلَد، قال: مات إسحاق بن إبراهيم لؤلؤ في شعبان سنة تسعٍ وخمسين . ٣٣٤٨- إسحاق بن إبراهيم، أبو يعقوب الباهليُّ الجَرْجرائيُّ. (١) وكلاهما ضعيف (الميزان ١١/٢)، وعزاه السيوطي في الجامع الكبير ٧٣٦/١ إلى المصنف وحده. (٢) سؤالاته (٢٠٠). ٣٩٧ حدَّث ببغداد عن محمد بن حاتم المعروف بحبِّي. روی عنه أبو طالب عليّ بن محمد بن الجَهْم الكاتب. أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن عُثمان السَّوَّاق، قال: حدثنا أبو جعفر أحمد بن أبي طالب الكاتب، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الباهلي شيخٌ كان يحضرُ مجلسَ الُّرْقُفي من أهل جَرْجَرايا سنة ستين ومئتين، قال: حدثنا محمد بن حاتم، قال: حدثنا وكيع، عن سُفيان، قال: ليس للوالدين فيه طاعة. قال أبو يعقوب: يعني في طلب العلم. ٣٣٤٩- إسحاق بن إبراهيم، أبو الحُسين الباجِسْرائيُّ(١) حدَّث عن الأصمعي. روى عنه أبو القاسم إبراهيم بن محمد الصَّائغ. أخبرنا الأمير أبو محمد الحسن بن عيسى بن المقتدر بالله، قال: حدثنا أحمد بن منصور اليَشْكري، قال: حدثنا أبو القاسم الصَّائغ، قال: حدثني أبو الحُسين إسحاق بن إبراهيم الباجسرائي(٢) بباجسرا، عن الأصْمَعِيّ، قال: دخلتُ الباديةً فلما تَوَّسطتُ نَجْدًا إذا أنا بخِباءٍ، فَصِرتُ إليه، فإذا شيخٌ كبيرٌ، فسلَّمتُ عليه، ثم قلتُ: ياشيخ، كم أتى عليك من السِّنِّ (٣) ؟ قال: عشرون ومئة سنة. قلت: فما الذي بَقَّى لكَ أجَلَكَ؟ قال: تركتُ الجَسَد(٤)، وهو الذي بَقِّ لي جسمي. قال: فقلت: هل قُلتَ في ذلك شيئًا؟ قال: بيتين. قلت: هاتهما، فقال [من الطويل]: (١) في م: ((الباجسراوي»، خطأ. (٢) كذلك. (٣) في م: ((السنين))، محرفة . (٤) هكذا قرأتها في نسختين، والدال في آخرها مجودة، وفي م: ((الجسر)» آخره راء، وهو بعيد، وقال ناشره معلقًا: ((جسر الفحل إذا ترك الضراب))، ولم تذكر المعاجم الاسم. وفي جـ ٢: ((الحسد))، ولها وجه، ولعله بقوله: ((تركت الجسد)) يريد: تركت الجماع، فالله أعلم ٣٩٨ 1 ألا أُيُّها الموتُ الذي ليسَ آتيا أرِحنْي فقد أفنيتَ كلَّ خَليلٍ أَرَاكُ بَصِيرًا بالذين أُحبُّهم كأنك تَنْحو نحوَهُم بِدَليل ٣٣٥٠- إسحاق بن عبدالله بن أبي بدر القُطْرُ بُليُ (١). حدث عن الحُسين بن محمد المَرُّوذي. روى عنه محمد بن الحُسين المعروف بابن عُبيدِ العِجْل. أخبرنا أبو محمد عبدالله بن عليّ بن عِياض القاضي بصُور، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن جُمَيْع الغَسَاني، قال: أخبرنا محمد بن الحُسين بن عُبيد بن حَمْدون الحافظ المعروف بابن عِجْل، قال: حدثنا إسحاق بن عبدالله بن أبي بدر القُطْرُبُلي، قال: حدثنا حُسين بن محمد المَرُّوذي، قال: حدثنا إسرائيل، عن مَيْسرة بن حبيب، عن المِنْهال بن عَمرو، عن زِرِّ بن حُبَيْش، عن حُذيفة، عن النبيِّ ◌َ﴿، قال: ((الحسن والحُسين سيِّدًا شَبابِ أهلِ الجنَّة))(٢). ٣٣٥١- إسحاق بن رَمَضان البغداديُّ. لا أعرفُ من أمرِه سوى ما أخبرناهُ أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا أحمد ابن بُندار بن إسحاق، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن يوسف، قال: حدثنا إسحاق بن رَمَضان البَغْدادي، قال: حدثنا أحمد بن عُمر الوَكِيعي، عن داود ابن عَمرو الضَّبِّي، قال: رأى سُليمان التَّْمِي رَبَّه تعالى في المنام، فقال له: (١) اقتبسه السمعاني في ((القطربلي)) من الأنساب. (٢) إسناده صحيح، المنهال بن عمرو، وميسرة بن حبيب ثقتان عندنا، وقال الترمذي عقب إخراجه لهذا الحديث مطولاً: ((هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، لا تعرفه إلا من حديث إسرائيل))، ويعني بذلك لفظ الحديث الذي أخرجه فقد وقع اختلاف في بعض ألفاظه وليس منها هذا اللفظ . أخرجه ابن أبي شيبة ٩٦/١٢، وأحمد ٣٩١/٥ و٤٠٤، والترمذي (٣٧٨١)، والنسائي في فضائل الصحابة (١٩٣) و(٢٦٠)، وابن خزيمة (١١٩٤)، وابن حبان (٦٩٦٠) و(٧١٢٦)، والطبراني في الكبير (٢٦٠٦) و(٢٦٠٧) و(٢٦٠٨)، والحاكم ٣٨١/٣. وانظر المسند الجامع ١٤٣/٥ حديث (٣٣٦٠). ٠ ٣٩٩ يا سُليمان! قال: لَبَيك وسَعْديك وأنا عبدك بين يَدَيك. فقال: أنتَ الذي تحدَّثُ الناسَ أنه من قال: ((سُبحانَ اللهِ والحمدُ لله ولا إلهَ إلّ الله وَاللهُ أكبر غُرِسَت له شجرةٌ في الجنَّة))؟ قال: نعم إي رَبّ، حدثني حُميد الطّويل عن أنس بن مالك خادم رَسولِكَ عن رَسولك. فقال اللهُ تعالى: صَدقَ حُميد، صدقَ أنس، صدق رَسولي : ٣٣٥٢- إسحاق بن يعقوب، أبو محمد البغداديُّ(١). ذكره أبو عبدالرحمن النَّسائي في كتاب ((الأسماء والكُنَى))، فقال ما حدثني محمد بن عليّ الصُّوري، قال: أخبرنا الخَصِيبَ بن عبد الله القاضي، قال: حدثنا عبدالكريم بن أحمد بن شُعيب النَّسائي، قال: أخبرني أبي، قال: أبو محمد إسحاق بن يعقوب بَغْدادِيٌّ سكنَ الشامَ، عن عَفَّان ومعاوية بن عمرو. ٣٣٥٣- إسحاق بن داود بن صَبِيح، أبو يعقوب البَلْخيُّ. نزلَ بغدادَ، وحدَّث عن داود بن المُحبَِّ. ذكر ذلك محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن مَنْدة الأصْبَهاني في كتاب ((الأسماء والكُنَى))، وقال: صاحبُ مناکیر. قلت: وحدَّث أيضًا عن القاسم بن الحكم العُرَني. روى عنه أبو بكر أحمد بن محمد بن أبي شَيْبة البَزَّاز، وأبو بكر أحمد بن محمد الصَّيْدلاني. ٣٣٥٤- إسحاق بن عَبَّاد بن موسى، أبو يعقوب المعروف والده بالخُتْلِيِّ(٢). حدَّث عن أبيه، وعن عبدالله بن بكر السَّهْمي، وأبي الَّضْر هاشم بن. (١). اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٤٩٦/٢ . (٢). اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة السادسة والعشرين من تاريخ الإسلام. ٤٠٠