النص المفهرس

صفحات 301-320

٣٢٩٧ - إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن صالح بن
عبدالرحمن، أبو عليّ الصَّفَّار النَّحْوُّ صاحب المُبَرِّد(١).
سمع الحسن بن عَرَفة العَبْدي، وعبدالله بن محمد بن أيوب المُخَرِّمي،
وزكريا بن يحيى المَرْوَزي، وأحمد بن منصور الرَّمادي، وسَعْدان بن نَصْر
المُخَرِّمي، وعباس بن عبد الله التُّرْقُفي، وعباس بن محمد الدُّوري، ومحمد بن
إسحاق الصَّغَّاني، والحسن بن علي بن عَفَّان العامري، وزيد بن إسماعيل
الصَّائِغِ، وأبا البَخْتري العَنْبري، ومحمد بن عُبيد الله المُنادي، وعلي بن داود
القَنْطَري، وغيرَ هؤلاء من أهلِ طبقتهم وممن بعدَهُم.
روى عنه محمد بن المُظَّفر، والدَّار قطني، وجماعةٌ نحوهما. وحدثنا
عنه أبو عُمر بن مهدي، وأحمد بن محمد بن المُتَّم، وأبو عبدالله بن دوست،
ومحمد بن أحمد بن رِزْقويه، وعبدالعزيز بن محمد السُّتُوري، والحُسين بن
عُمر بن بَرْهان الغَزَّال، ومحمد بن عُبيدالله الحِنَّائي، وأبو العلاء محمد بن
الحسن الوَرَّاق، وهلال الحَفَّار، والقاضي أبو القاسم بن المنذر، والحُسين بن
الحسن المخزومي، وأبو الحُسين بن بِشْران، وعبدالله بن يحيى الشُّكَّري، وأبو
الحُسين بن الفَضْلِ القَطَّان(٢). وآخر من حدثنا عنه محمد بن محمد بن محمد
ابن إبراهيم بن مَخْلَد البَّزاز.
القرآن، له (٣٧)، وابن خزيمة (٤٨٩) و(٥٠٢)، وأبو عوانة ١٢٦/٢ و١٢٧،
=
والطحاوي في شرح معاني الآثار ٢١٥/١، وفي شرح المشكل (١٠٨٩)، وابن حبان
(١٧٨٤)، والبيهقي ٣٩/٢ و١٦٦ و١٦٧، والبغوي (٥٧٨). وانظر المسند الجامع
٨٠١/١٦ حديث (١٣١٤٤).
وأخرجه مسلم ١٠/٢، والترمذي (٢٩٥٣) من طريق العلاء بن عبدالرحمن عن
أبيه وأبي السائب عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع.
(١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٣٧١/٦، وياقوت في معجم الأدباء ٧٣٢/٢،
و الذهبي في وفيات سنة (٣٤١) من تاريخ الإسلام، وفي السير ٤٤٠/١٥.
(٢) في م: ((ابن القطان)»، وأثبتنا ما في النسخ.
٣٠١
i

أخبرني الأزهري، عن أبي الحسن الدَّارِ قُطني، قال: إسماعيل بن محمد
الصَّفَّارِ ثقةٌ .
وأخبرني الأزهري، قال: قال أبو الحسن الذَّار قطني: صامَ إسماعيل
الصَّفَّار أربعة وثمانين رمضانَ(١) . قال: وكان مُتَعصبًا للسنة.
أخبرني علي بن أبي عليّ، قال: أخبرنا محمد بن عِمْران المَرْزُباني أن أبا
علي إسماعيل بن محمد الصَّفَّار أنشده لنفسه [من الطويل]:
· إذا زُرْتُكُمْ لُقِيتُ أهلاً ومَزْحبًا وإن غبتُ حَوْلاً لا أرَى لَكُمْ رُسُلاَ
وإن غبت لم أَعْدَّم: ألا قَدْ جَفَوتَنَا وقد كنتَ زوَّارًا فما بالنا نُقْلى؟
أفي الحق أن أرضى بذلك منكُمُ بل الضيمُ أن أرضَى بها منكم فعْلا
ولكنّنِي أُعطي صفاء مَرَدَّتي لمن لا يرَى يومًا عليَّ له فَضْلا
وأستعمل الإنصاف في الناس كلِّهِم فلا أصِلُ الجافِي ولا أقْطَعُ الحَبلا
وأخضع لله الذي هو خالِقي ولا أُعْطي المخلوقَ من نفْسِي الدُّلا
قرأت في كتاب محمد بن عليّ بن عُمر بن الفَيَّاض، قال: أخبرني
إسماعيل بن محمد المعروف بالصَّفَّار: أنه وُلد في سنة سبع وأربعين ومئتين.
قلت: وقيل: إنَّ مولده كان في ليلة الاثنين لليلتين خَلَتا من شهر رَمَضان
من هذه السنة .
وأخبرني الأزهري، عن محمد بن العباس بن الفرات، قال: مولد
إسماعيل الصَّفَّار سنة ثمان وأربعين ومئتين، وتوفي سَحَر يوم الخميس لثلاث
عشرة خَلَت من المحرم سنة إحدى وأربعين وثلاث مئة.
أخبرنا السَّمْسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابنُ قانع: أنَّ
إسماعيل الصَّفَّار مات في يوم الخميس لأربع عشرة ليلةٍ خَلَت من المحرم سنة
إحدى وأربعين وثلاث مئة .
حدثنا محمد بن الحُسين بن الفَضْلِ القَطَّان إملاءً، قال: توفي إسماعيل
(١) في م: « رمضانًا))، وأثبتنا ما في النسخ، وهو الصواب.
٣٠٢٠

الصَّفَّار في يوم الأربعاء، ودُفن في يوم الخميس لسبع خَلَوْن من المحرم سنة
إحدی وأربعين وثلاث مئة .
قلت: ودُفن مقابل قبر معروف الكَرْخي، بينهما عرض الطَّريق دون قبر
أبي بكر الأدَمي وأبي عُمر الزَّاهد.
٣٢٩٨ - إسماعيل بن يعقوب بن إبراهيم بن أحمد بن عيسى، أبو
القاسم المعروف بابن الجراب(١).
بلغني أنه ولد بسُرَّ من رأى في رَجَب من سنة اثنتين وستين(٢) ومئتين.
سمع(٣) عبدالله بن رَوْح المدائني، وموسى بن سَهْل الوشَّاء، وإسماعيل بن
إسحاق القاضي، وأحمد بن محمد البِرْتي(٤)، وجعفر بن محمد بن شاكر
الصَّائغ، وإبراهيم بن إسحاق الحَرْبي، ونحوَهم.
وانتقل إلى مصر، فسكنها، وحدَّث بها، فحصلَ حديثُه عند أهلها. روى
عنه عبدالرحمن بن عُمر بن النَّخَاس وغيرُه(٥) .
حدثنا محمد بن علي الصُّوري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالرحمن
الأزدي، قال: حدثنا عبدالواحد بن محمد بن مَسْرور، قال: حدثنا أبو
سعيد(٦) بن يونُس، قال: إسماعيل بن يعقوب المعروف بابن الجراب يُكْنَى أبا
القاسم بَغْدادي، قَدِمَ مصرَ، وحَدَّث(٧) عن إسماعيل القاضي ونحوه، توفي
(١) اقتبسه السمعاني في ((الجرابي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٦/ ٣٨٠،
والذهبي في وفيات سنة (٣٤٥) من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٥/ ٤٩٧.
(٢) سقطت من م.
(٣) في م: (( وسمع))، ولم أجد الواو في شيءٍ من النسخ.
(٤) في م: ((البزلي))، وهو تحريف عجيب.
(٥) في مشيخته، وهي عندي بخط الحافظ عبدالعظيم المنذري المتقن المليح.
(٦) في م: (( أبو إسماعيل))، وهو تحريف غريب، فقد تكرر ذكره عشرات المرات في هذا
الكتاب.
(٧) سقطت الواو من م.
٣٠٣

یوم الخمیس لخمس خلون من شهر رمضان سنة خمس وأربعين وثلاث مئة،
وكان ثقةٌ .
٣٢٩٩ - إسماعيل بن يعقوب بن إسماعيل، أبو عليّ البغداديّ.
حدَّث بالبَصْرة عن أبي أيوب أحمد بن بِشْر الطَّيالسي، ومحمد بن محمد
ابن سُليمان الباغندي. روى عنه القاضي أبو الحسن عبدالجبار بن أحمد
الأسَدآبادي .
٣٣٠٠ - إسماعيل بن علي بن إسماعيل بن يحيى بن بيان، أبو
محمد الخُطَبِيُّ(١).
سمع الحارث بن أبي أسامة التَّمِيمي، وإدريسٍ بن جعفر العَطّار،
ومحمد بن عُثمان بن أبي شَيْبة، وأبا العباس الكُدَيْمي، ويِشْر بن موسى
الأَسَدي، ومحمد بن هشام بن أبي الدُّمَيْك المَرْوَزي، وأبا شُعيب الحَرَّاني،
وعبدالله بن أحمد بن حنبل، والحُسين بن فَهْم، وأحمد بن علي الخَزَّاز،
ومحمد بن عيسى بن الشّكَن الواسطي، وأبا قَبيصة محمد بن عبد الرحمن
الضَّبِّي، ومحمد بن أحمد بن البَرَّاء، والحسن بن علويه القَطَّان، والحسن بن
علي المَعْمَري، وأبا حُصِينَ الوادِعي، ومحمد بن عبدالله الحَضْرمي الكُوفي،
ومحمد بن علي بن بَطْحاء، وجماعةً غيرَهم من طبقتهم.
روى عنه الدَّارِ قُطْني، وابنُ شاهين، وغيرُهما من المُتَقَدمين. وحدثنا عنْه
ابنُ رِزْقويه، وإبراهيم بن مَخْلَد بن جعفر، وعليّ بن أحمد بن عُمر المقرىء،
وأبو عليّ بن شاذان وغيرُهم.
وكانَ فاضلاً فَهْمًا، عارِفًا بأيام الناس وأخبار الخُلَفاء، وصَنَّف تاريخًا
کبیرًا على تَرْتیب السُّنین.
(١) اقتبسه السمعاني في ((الخطبي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٣/٧،
والذهبي في وفيات سنة (٣٥٠) من تاريخ الإسلام، وفي السير ٥٢٢/١٥.
٣٠٤

سمعتُ الأزهريَّ يقول: جاءَ أبو بكر بن مُجاهد وإسماعيل الخُطَبي إلى
منزل ابن عبدالعزيز الهاشمي، فَقَدَّم إسماعيلُ أبا بكر، فتأخر أبو بكر وقَدَّم
إسماعيل، فلما استأذن إسماعيل أُذِنَ له في الدخول، فقال إسماعيل: أدخل
ومن أنا معه؟ أو كما قال.
حدثني عليّ بن محمد بن نَصْر، قال: سمعتُ حمزة بن يوسُف السَّهْمي
يقول (١): سألتُ الدَّار قُطني عن أبي محمد إسماعيل بن عليّ الخُطَبي، فقال: ما
أعرفُ منه إلا خَيْرًا، كان يتحرَّى الصُّدّقَ.
أخبرني عُبيد الله بن أحمد بن عُثمان الصَّيْرفي، عن أبي الحسن
الدَّارِ قُطني، قال: إسماعيل بن عليّ (٢) الخُطَبي ثقةٌ.
أخبرني الأزهري، عن محمد بن العباس بن الفُرات، قال: كان إسماعيل
الخُطَبِي (٣) رَكِينًا عاقلاً، ذا رأي حَسَن، مُقَدَّمًا عند المشايخِ المُتَقَدِّمين من بني
هاشم وغيرِهم منِ أهل الثُّقة والأدبِ وحُسنِ الحديث والمجلس، والمعرفةِ
بأخبار مَن تقدَّم من النَّاسِ، قلَّ من رأيتُ من المشايخ مثلَهُ.
حدثني عُبيدالله بن أبي الفَتْحِ، قال: سمعتُ أبا الحسن بن رِزْقويه يذكر
عن إسماعيل الخُطَبي، قال: وجه إليَّ الراضي بالله ليلة عيد فِطْرٍ، فَحُمِلْتُ إليه
راكبًا بَغْلةً، ودخلتُ عليه وهو جالسٌ في الشُّموع، فقال لي: يا إسماعيل، إني
قد عزمت في غد على الصَّلاة بالناس في المُصَلَّى فما الذي أقول إذا انتهيت في
الخُطْبة إلى الدُّعاء لنفسي؟ قال: فأطرقتُ ساعةً ثم قلتُ: يقول أمير المؤمنين:
﴿رَّ أَوْزِعْنِىّ أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَِّّ أَنْعَمْتَ عَلَنَّ وَعَلَ وَإِذَنَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَلِحًا نَرْضَلُهُ
وَأَدْخِلْنِى بِرَحْمَتِكَ فِ عِبَادَِ الصَّلِحِينَ﴾ [النمل ١٩] فقال لي: حَسْبُك ثم أمرني
بالانصراف، واتبعني بخادم فدفع إليَّ خَرِيطةً فيها أربع مئة دينار، وكانت
(١) سؤالاته (٢٠٢).
(٢) سقط من م.
(٣) في م: ((إسماعيل بن علي الخطبي))، و((علي)) ليس في شيء من النسخ، فكأن الناسخ
أنزله من السطر الذي قبله .
٣٠٥

الدنانير خمس مئة دينار (١). فَأَخَذَ الخادم منها لنفسه مئة دينار أو كما قال.
حدثنا محمد بن الحُسين بن الفَضْلِ القطَّان، قال: توفي إسماعيل
الخُطَبي في جمادى الآخرة سنة خمسين وثلاث مئة.
وقال محمد بن أبي الفوارس: توفي الخُطَبي يوم الثلاثاء لسبع بقينَ مِن
جمادى الآخرة سنة خمسين، ودُفنَ يوم الأربعاء، ومولده يوم السبت لثلاث
خَلَون من المحرم سنة تسع وستين ومئتين، وكان شيخًا ثقةً نبيلاً.
٣٣٠١ - إسماعيل بن شُعيب، أبو عليّ النَّهاونديُّ المقرىء(٢)
سكنَ بغدادَ وحدَّث بها عن أبي عليّ أحمد بن محمد بن سلمويه
الأصبهاني كتاب (( قراءة الكسائي)» رواية قُتيبة بن مِهْران عنه. روى عنه إبراهيم
ابن مَخْلَد بن جعفر .
حدثني الحسن بن أحمد بن عبدالله الصُّوفي، قال: أخبرنا عليّ بن
أحمد بن عُمر المقرىء، قال :: مات إسماعيل بن شعيب النَّهاوندي المقرىء
الفَقِیه العراقي في سنة خمسین وثلاث مئة.
وكذلك ذكر محمد بن أبي الفوارس، وقال: توفي في شهر رَمَضان
أو (٣) قريبًا منه .
٣٣٠٢ - إسماعيل بن عليّ بن عليّ بن رَزين بن عُثمان بن
عبدالرحمن بن عبد الله بن بُدَيْل بن وَرْقَاء، أبو القاسم الخُزَاعيُّ، وهو ابنُ
أخي دِعْبِل بن عليّ الشاعر.
حدَّث عن عباس بن محمد الدُّوري، وعن محمد بن إسماعيل أين بنت
رِبْح الصَّيْرفي، وعبد الله بن الحسن الهاشمي، ومحمد بن غالب التَّمْتام،
(١) سقطت من م.
(٢) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٥٠) من تاريخ الإسلام. وانظر غاية النهاية لابن
الجزري ١ / ١٦٤.
(٣) سقطت من م.
٣٠٦

ومحمد بن يونس الكُدَيْمي، وأحمد بن محمد بن غالب الباهلي، وإبراهيم بن
إسحاق الحربي، وإسحاق بن إبراهيم الدَّبَري، وعبدالرحمن بن عبدالرزاق بن
هَمَّام. وروى عن أبيه عن أخيه دِعْبل أحاديث مُسْنَدة عن مالك بن أنس،
وشعبة بن الحجّاج، وسُفيان الثَّوري، وجَرير بن حازم، وغيرهم. روى عنه
الدَّارِ قُطني، وأبو القاسم ابن الثَّلَّج، وأبو سُليمان محمد بن عبدالله بن أحمد
ابن زَبْرِ الدِّمشقي، وأبو زُرعة أحمد بن الحُسين الرَّازي، وأبو الحُسين بن جُميع
الصَّيْداوي، وهلال بن محمد الحَفَّار. وكان غير ثقة.
وذكر ابنُ جميع وابن زَبْر وأبو زُرعة أنهم سمعوا منه ببغداد، قال ابن
جُمَيْع : في دَرْب رياح(١) .
حدثني الأزهري ، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: حدثنا
إسماعيل بن علي بن عليّ بن رَزِين الدِّعْبِلي، قال: حدثني أبي، قال: حدثني
أخي دِعْبل بن عليّ الشاعر، قال: سمعتُ مالكًا يحدِّث الرشيد، فقال: يا أمير
المؤمنين، حدثني أبو الزبير عن جابر، قال: قال رسول الله وَله: ((نِعْمَ الإدامُ
الخلُّ، وما أقفرَ أهلُ بيتٍ عندهم الخلُّ))(٢).
(١) في م: ((رباح)) بالباء الموحدة، مصحف.
(٢) إسناده تالف وآفته صاحب الترجمة، قال المصنف في ترجمة دعبل بن علي من هذا
الكتاب (٩ / الترجمة ٤٤٤٣): ((وقد روي عنه أحاديث مسندة عن مالك بن أنس وعن
غيره، وكلها باطلة، فراها من وضع ابن أخيه إسماعيل بن علي الدعبلي، فإنها لا
تعرف إلا من جهته))، ودعبل هذا ضعيف (الميزان ٢٧/٢).
أخرجه الدارقطني في ((غرائب مالك)) كما في اللسان ٤٢١/١، وقال لا يصح عن
مالك.
والحديث صحيح دون قوله: ((وما أقفر أهل بيت ... )) أخرجه ابن أبي شيبة
٣٣٦/٨ و٣٣٧، وأحمد ٣٠١/٣ و٣٠٤ و٣٥٣ و٣٦٤ و٣٧٩ و٣٨٩ و٣٩٠ و٤٠٠،
والدارمي (٢٠٥٤)، ومسلم ١٢٥/٦ و١٢٦، وأبو داود (٣٨٢١)، والنسائي ٧ /١٤ ،
وفي الكبرى، له (٤٨٣٨) و(٦٦٢٨) و(٦٦٨٩)، وأبو يعلى (٢٢١٨)، وابن عدي
٦٤٨/٢، والبغوي (٢٨٦٨)، والمزي في تهذيب الكمال ٤٣٩/٥. من طريق طلحة
ابن نافع عن جابر. وانظر المسند الجامع ٢٠٢/٤ حديث (٢٦٦٨). وتقدم الكلام =
٣٠٧

أخبرناه هلال بن محمد الحفار، قال: حدثنا إسماعيل بن عليّ بن عليّ
ابن رَزِين الخُزاعي بواسط، قال: حدثنا أبي عليّ بن عليّ، قال: حدثنا أخي
دِعْبل بن عليّ وقتيبة بن سعيد البَغْلاني، قالا: حدثنا مالك بن أنس، عن أبي
الزبير، عن جابر، قال: قال رسول اللّهِ وَِّ: ((نعم الإدامُ الخلُّ)».
قرأتُ في كتاب ابن الثَّلَّج بخطه: قال لنا إسماعيل بن علي بن عليّ بن
رَزِين: ولدتُ في سنة تسع وخمسين ومئتين. وتوفي بواسط في سنة اثنتين
وخمسين وثلاث مئة.
٣٣٠٣ - إسماعيل بن أحمد بن محمد بن أحمد بن حَفْص بن
عُمر، أبو القاسم الجُرْجانيُّ.
حدَّث عن أحمد بن بهزاذ السِّيرافي. حدثنا عنه أبو بكر البَرْقاني، وقال:
سمعتُ منه ببغداد في سنة إحدى وستين وثلاث مئة. قلت: فكيف حاله؟
قال(١) : ثقٌ.
٣٣٠٤- إسماعيل بن عليّ بن محمد بن عبدالله، أبو الطَّيِّب
الفَخَّام(٢) .
سمع عبدالله بن محمد بن ناجية، وأبا يَعْلى المَوْصلي، ومحمد بن
صالح بن ذَرِيح العُكْبري، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصُّوفي، ويعقوب
· ابن إبراهيم بن حَسَّان الأنماطي، ومحمد بن الحسن بن هارون بن بَدِينا،
ومحمد بن عبدالله المُسْتَعيني، ومحمد بن عليّ بن الحسن بن حَرْب الرَّقي،
والعباس بن يوسف الشَّكْلِي.
حدثنا عنه أبو بكر البَرْقاني، ومحمد بن جعفر بن علَّن، والقاضي أبو
عليه في هذا الكتاب (٥٨٩/٢ ترجمة ٥٦٣) ..
(١) في م: «فقال»، وأثبتنا ما في النسخ.
(٢) اقتبسه الذهبي في تاريخ الإسلام، فذكره في المتوفين على التقريب من أصحاب
الطبقة الثامنة والثلاثين:
٣٠٨

1
العلاء الواسطي، ومحمد بن عُمر بن بُكَيْر المقرىء. وكان ينزل في الجانب
الشَّرقي ناحية باب الطّاق.
أخبرنا البَرْقاني، قال: قرأتُ على أبي الطَّيب إسماعيل بن عليّ بن محمد
ابن عبدالله الفَخَّام ببغداد: حدَّثكم أبو يَعْلی الموصلي، قال: حدثنا عبدالله بن
عُمر، قال : حدثنا عبدالرحيم بن سُليمان، قال: أخبرنا عُبيدالله بن عُمر، عن
نافع، عن ابن عُمر: أنَّ رسول الله وَِّ كانَ إذا طافَ بالبَيْت طَواف الأول، خَبَّ
ثلاثةَ أَطوافٍ ومَشَى أربعًا، وكان يَسعَى بَطْنَ (١) المسيل إذا طاف بين الصَّفا
والمَروة (٢).
سألتُ البَزْقاني عن هذا الشيخ، فقال: ثقةٌ.
٣٣٠٥ - إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن صالح، أبو القاسم
المعروف بابن زَنْجي الكاتب(٣) .
حدَّث عن أحمد بن محمد بن نَصْر الضُّبَعي، ومحمد بن خَلَف وكيع،
ومحمد بن محمد الباغَنْدي، وعبدالله بن محمد(٤) البَغَوي، وأبي بكر بن أبي
داود، وإبراهيم بن محمد العُمَري، وإسحاق بن إبراهيم بن غالب الكَثَّاني،
وأحمد بن إسحاق بن البُهْلُول التَّنوخي، وغيرهم.
حدثنا عنه الحسن بن محمد الخَلَّل، وأبو طالب عُمر بن إبراهيم الفَقِيه،
وهلال بن عبدالله الطَّيبي، وعبدالعزيز بن علي الأَزَجي، وعليّ بن المُحَسِّن
التَّتوخي، وأبو محمد الجَوْهري. سمعتُ أبا القاسم الأزهري ذكر أبا القاسم
ابن زَنْجي، فقال: لا يَسْوى شيئًا.
(١) في م: (( يبطن))، وأثبتنا ما في النسخ، وهو الأصوب.
(٢) حديث صحيح، تقدم تخريجه في ترجمة أحمد بن الصقر بن ثوبان من هذا الكتاب
(٥ / الترجمة ٢١٥٩).
(٣) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٧٨) من تاريخ الإسلام.
(٤) أشار الحافظ صائن الدين ابن عساكر في حاشية نسخته إلى أنه ورد في نسخة
أخرى: ((عبدالله بن إسحاق))، وهو ابن عمه .
٣٠٩

حدثني التَّنوخي، قال: توفي إسماعيل بن محمد بن زَنْجي في سنة ثمان
وسبعين وثلاث مئة.
٣٣٠٦- إسماعيل بن سعيد بن إسماعيل بن محمد بن سُوَيْد، أبو
القاسم المُعَدَّل، من أهل الجانب الشرقي(١).
حدَّث عن أبي بكر عبدالله بن محمد بن زياد النَّْسابوري، ومحمد بن
الحسن بن دُريد، وأبي بكر ابن الأنباري، والحُسين بن القاسم الكوكبي ومحمد
ابن مَخْلَد الدُّوري، وغیرِهم.
حدثنا عنه الأزهري، والتَّنوخي، وأحمد بن عليّ بن التَّوزي، وحمزة
ابن محمد بن طاهر الدَّقَّاق، وأحمد بن عبدالواحد بن محمد بن جعفر، ویحینی
ابن الحسن بن الحسن بن المنذر، وأبو يَعْلَى بن الفَرَّاء.
وكان بعض سماعاته صحيحًا في كتب أخيه، وبعضها مَفْسودًا. رأيتُ
إلحاقه لنفسه السماع مع أخيه في جزءٍ عن ابن الأنباري إلحاقًا ظاهرًا بَيِّن
الفساد .. وكذلك رأيتُه في جزء آخرَ عن ابن دُريد، وحدَّث بالجميع، وحدَّكِ
أيضًا من كُتُب لأخيه لم يكن له فيها سَمَاعٍ قَدِيمٌ ولا مُلْحقٌ .
وحدثني مَن سمع محمد بن أبي الفوارس ذكره، فقال: كان فيه تساهل
في الحديث والدِّين.
سألتُ حمزة بن محمد بن طاهر عن ابن سُؤَيْد، فقال: ثقةٌ غير أنه كان
فیه حُمق .
حدثني أحمد بن محمد العَتِيقي، قال: سنة اثنتين وتسعين وثلاث مئة
فيها توفي أبو القاسم بن سُوَيْد الشَّاهد في المحرم، وكان شيخًا عَسِرًا في
الحدیث.
حدثنا محمد بن عبدالواحد بن عليّ البَزَّاز وعليّ بن الحُسين صاحب
(١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٧/ ٢٢٠، والذهبي في وفيات سنة (٣٩٢) من تاريخ
الإسلام.
٣١٠

العباسي؛ قالا(١): مات إسماعيل بن سعيد بن سُوَيْد يوم السبت لتسع خَلَون،
وقال محمد: لعشر خَلَون، من المحرم سنة اثنتين وتسعين وثلاث مئة. قال
علي: ودُفن في الخيزرانية.
٣٣٠٧- إسماعيل بن أحمد بن (٢) إبراهيم بن إسماعيل بن
العباس، أبو سَعْد الجُرْجانيُّ المعروف بالإسماعيلي (٣).
ورد بغداد غير مرة، وآخر وروده كان في حياة أبي الحسن الدَّار قُطني.
وحدَّث عن أبيه أبي بكر الإسماعيلي، وعن أبي العباس الأصَمِّ النَّيْسابوري،
ومحمد بن أحمد بن حَفْص الدِّينوري، ومحمد بن عليّ بن دُحَيْمِ الكُوني،
وعبدالله بن عَدِي الجُرجاني .
حدثنا عنه محمد بن أحمد بن شُعيب الزُّوياني، وأبو محمد الخَلَّل،
وعليّ بن المُحَسِّن التّنُوخي.
وكان ثقةً فاضلاً، فقيهًا على مذهبِ الشَّافعي. وكان سَخِيًا جَوادًا مُفْضِلاً
على أهل العلم. والرِّياسةُ بجرجان إلى اليوم في وَلَده وأهلٍ بيته.
أخبرنا أبو منصور محمد بن أحمد بن شُعيب الرُّوياني، قال: أخبرنا أبو
سعد إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم الجُزْجاني ببغداد، قال: حدثنا محمد بن
علي أبو جعفر الشَّيْباني، ولم نكتبه إلا عنه، قال: حدثنا أحمد بن حازم
الغِفاري، قال: حدثنا إسماعيل بن أبان الوَرَّاق، قال: حدثنا سَلَّم بن سُليمان
المدائني، عن أبي إسحاق، قال: خرجتُ مع زيد بن أرقم إلى الجُمُعة؛ فرأى
رَجُلَيْنِ بينهما شَخْناء، فوَثَب حتى حَجَز بينهما ثم قال: سمعتُ رسولَ اللهَِليل
يقول: ((إنَّ التَّارك الأمرَ بالمعروف، والنَّهْيَ عن المُنْكَر ليسَ مؤمنًا بالقرآن ولا
(١) في م: ((قال))، خطأ، وما أثبتناه من النسخ.
(٢) سقطت من م.
(٣) اقتبسه السمعاني في «الإسماعيلي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٢٣١/٧،
والذهبي في وفيات سنة (٣٩٦) من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٧/ ٨٧.
٣١١

بي)) (١)
سمعتُ القاضي أبا الطَّيب الطَّبَري يقول: وردَ أبو سَعْد الإسماعيلي
بغداد حاجًّا في سنة خمس وثمانين وثلاث مئة. فلم يُقْض له الخروج، فأقامَ
سنةً حتى حجَّ من العامَ المُقْبل، وحَدَّث ببغداد. قال: وعقد له الفُقهاء
مَجلسَيْن توَلَّى أحدَهما أبو حامد الإسفراييني وتوَلَّى الآخر أبو محمد الباقي
فبعثَ البافي إلى القاضي أبي الفَرَجِ المُعافى بن زكريا بابنه أبي الفَضْل يسألُه
حُضورَ المجلس، وكتب على يده هذين البيتين [من الطويل]:
إذا أكرمَ القاضي الجليلُ ولِيَّهَ وصاحبَه ألْفَاه للشكرِ موضعًا
ولي حاجةٌ يأتي بُنَيِّي بِذِكْرِها ويسألُه فيها التَّطَوُّلَ أَجْمَعَا
فأجابه أبو الفرج [من الطويل]:
دعا الشيخُ مِطُواعًا سميعًا لأمرِهِ يُوَاتِهِ باعًا حيثُ يَرْسِمُ إِصْبَعًا
وها أنا غادٍ في غدٍ نحوَ داره أُبادرُ ما قد حدَّه ليَ مسرِعًا
حدثني أبو سَعْد إسماعيل بن عليّ بن الحسن الواعظ الإستراباذي ببيت
المقدس، قال: توفي أبو سَعْد الإسماعيلي بجُرجان في شهر ربيع الآخر من
سنة ست وتسعين وثلاث مئة.
٣٣٠٨- إسماعيل بن الحُسين بن علي بن الحسن بن هارون، أبو
(١) إسناده ضعيف جدًا، فإن سلّم بن سليمان (ويقال: ابن سلم، وابن سليم) هو
المدائني الطويل وهو متروك، وهو غير سلام بن سليمان بن سوار المدائني الثقفي
الضرير الذي وهم فيه الدكتور خلدون الأحدب، فظنه هو، وتعقب من أجل هذا
الوهم ابن الجوزي، فسلام الضرير من طبقة متأخرة لا يمكن أن يروي فيها عن أبي
إسحاق السبيعي ولا عن أحد من طبقته، أما سلام بن سليمان المدائني الطويل
المتروك فهو من طبقة الرواة عن أبي إسحاق السبيعي، وهو الذي ذهب إليه العلامة
ابن الجوزي حينما ساقه في العلل المتناهية (١٣٢٢) من طريق المصنف. وقد عزاه
السيوطي في جامعه الكبير ١٩٢/١ إلى الخطيب وحده.
٣١٢

١
محمد الفقيه الزاهد البُخاريُّ(١) .
ورد بغداد حاجًّا مرات عِدّة، وحدَّث بها عن محمد بن أحمد بن خَنْب
البُخاري، وبكر بن محمد بن حَمْدان المَرْوَزي، ومحمد بن عبدالله بن يَزْداد
الرَّازي، وخَلَف بن محمد الخَيَّامِ، وعليّ بن مُحتاج بن حمويه الكُشَاني،
ومحمد بن نَصْر الشَّرْغِي، وسَهْل بن عثمان بن سعيد، وأحمد بن سعد بن نَصْر
البخاريين .
حدثني عنه عبدالعزيز بن عليّ الأزَجيّ، وذكر أنه سمع منه بعد عَوْده من
الحجُ في سنة سبع وثمانين وثلاث مئة. وحدثني عنه القاضي أبو جعفر محمد
ابن أحمد السِّمْناني، وقال: قَدِمَ علينا بغداد حاجًّا في سنة ثمان وتسعين
وثلاث مئة .
أخبرنا أبو جعفر السَّمْناني، قال: أخبرنا أبو محمد إسماعيل بن الحُسين
ابن عليّ البُخاري الفقيه الزاهد، قال: أخبرنا بكر بن محمد بن حَمْدان
المَرْوزي، قال: حدثنا محمد بن يونُس، قال: حدثنا محمد بن خالد بن عَثْمَة
الحَنَفي، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن أبي الزُّبير، عن جابر بن عبدالله،
قال: قال رسولُ الله ◌ََّ ((برُّوا آباءكم يَبَرُّكم أبناؤُكُمْ، وعِقُّوا تعِفُّ نساؤكم ومن
تُنَصِّلَ إليه فلم يقبل لم يَرِد عليَّ الحوضَ)).
هذا الحديث قد وَهِمَ فيه على محمد بن يونُس الكُدَيَمْي، لأنه إنما رواه
عن عليّ بن قُتِيبة الرِّفاعي عن مالك، ولم يكن عنده ولا عند غيره عن ابن
عَثْمة، وهو محفوظ أنَّ عليَّ بن قُتيبة تَفَرَّد بروايته. وقد أخبرنا بصوابه عن
محمد بن يونس أبو الحسن محمد بن طَلْحة النِّعالي، قال: حدثنا عُثمان بن
محمد بنٍ بِشْر بن سُنْقر السَّقَطي، قال: حدثنا محمد بن يونُس، قال: حدثنا
عليّ بن قُتيبة الرِّفاعي، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن أبي الزُّبير، عن جابر،
(١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٢٥٨/٧، والذهبي في وفيات سنة (٤٠٢) من تاريخ
الإسلام.
٣١٣

قال: قالَ رسولُ اللهِ بَل﴾: ((بِرُّوا آباءكم يَبرّكم أبناؤكم، وعقُّوا تعف نساؤكم،
ومن تُنُصِّلَ إليه فلم يقبل فلن يَرِدَ علَيَّ الحوضَ)). وهكذا رواه عن عليّ بن
قتيبة غيرُ واحد(١) . وحدَّث به بعضُ الناس عن إبراهيم بن الحُسين بن ديزيل
الهَمَذَاني، عن عليّ بن قَادِم، عن مالك فوَهِمَ فيه أقبح مِن وَهْمِ مَن رَوَاه عن
ابن عَثْمة، والله أعلم.
قرأتُ بخط أبي عبدالله محمد بن أحمد بن محمد البُخاري الحافظ
المعروف بالغُنْجار: توفي أبو محمد إسماعيل بن الحُسين يوم الأربعاء لثمانٍ
خَلَون من شعبان سنة اثنتين وأربع مئة .
٣٣٠٩- إسماعيل بن الحسن بن عبدالله بن الهيثم بن هشام، أبو
القاسم الصَّرْصَريُّ، من أهل صَرْصَر الدَّير(٢).
سمع محمد بن عُبيدالله بن العلاء الكاتب، والحُسين بن إسماعيل
المحامِلي، وأبا العباس بن عُقْدة، وأبا عيسى أحمد بن إسحاق(٣) الأنماطي؛
وأبا عُمر حمزة بن القاسم الهاشمي، وعُمر بن محمد بن أحمد بن هارون
العَطَّار، ومحمد بن أحمد بن عَمرو البَزَّاز.
حدثني عنه أبو بكر البَرْقاني، والحسن بن عليّ بن عبدالله المقرىء
(١) إسناده ضعيف جدًا، قال الدارقطني بعد أن أخرجه: ((تفرد به علي بن قتيبة وكان
ضعيفًا ولا يثبت هذا عن أبي الزبير ولا عن مالك»، وعلي بن قتيبة هذا يروي
البواطيل عن مالك، وذكر ابن عدي هذا الحديث من بين البواطيل التي رواها، كما
إن فيه محمد بن يونس الكديمي وهو متروك الحديث.
أخرجه العقيلي ٢٤٩/٣، والطبراني كما في اللآلى المصنوعة ٢/ ١٩٠، وابن
عدي ١٨٥٠/٥، وابن عبدالبر في التمهيد ٣٠٨/٢ - ٣٠٩، وابن الجوزي في
الموضوعات من طريق المصنف ٨٥/٣ من طرق عن علي بن قتيبة، به.
(٢) اقتبسه السمعاني في ((الصرصري)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٢٦٣/٧،.
والذهبي في وفيات سنةٍ (٤٠٣) من تاريخ الإسلام.
(٣) في م: ((أبا عيسى أحمد بن محمد بن إسحاق))، وما أثبتناه من النسخ.
٣١٤

العَطَّار، ومحمد بن أحمد بن شُعيب الرُّوباني، ورئيس الرُّؤساء أبو القاسم
عليّ بن الحسن، وأحمد بن أبي جعفر السِّمْناني.
وسألتُ البَرْقاني عنه، فقال: صدوقٌ. وسُئِلَ عنه وأنا أسمع، فقال:
ثقةٌ .
حدثني الحسن بن محمد الخَلَّل قال: مات إسماعيل بن هشام
الصَّرْصَري ببغداد في جُمادى الآخرة سنة ثلاثٍ وأربع مئةٍ، وحُمِلَ إلى صَرْصَر
بعد أن صَلَّى عليه أبو حامد الإسفراييني في مَشْهد سوق الطَّعام.
٣٣١٠- إسماعيل بن عُمر بن محمد بن إبراهيم، أبو الحُسين
المعروف بابن سَبَنْك(١) .
كان من ولد جرير بن عبدالله البَجَلي، يسكنُ بباب الأزَج، وكان يتقَلَّد
النَّظَر في الحُكْمِ هناك، وحدَّث عن محمد بن أحمد بن عليّ بن المُحْرِم، وأبي
بكر الشَّافعي. حذَّثني عنه ابنه محمد وعبدالعزيز بن عليّ الأزَجي. وكان ثقةً.
حدثني محمد بن إسماعيل بن عُمر بن سَبَنْك، قال: مات أبي سنة ثلاث
وأربع مئة .
وذكر لي أحمد بن عليّ ابن التَّوَّزي وعليّ بن المُحَسِّن التَّنوخي: أنه
مات في يوم الأحد الثالث من ذي القعدة سنة ثلاث وأربع مئة. قال التَّنوخي:
ودُفن بباب الأزَج.
٣٣١١- إسماعيل بن الحسن بن عليّ بن عَنَّاس(٢)، أبو عليّ
الصَّيْرفيّ(٣).
(١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٢٦٣/٧، والذهبي في وفيات سنة (٤٠٣) من تاريخ
الإسلام. وانظر إكمال ابن ماكولا ٤/ ٢٦٢.
(٢) انظر في تقييده توضيح ابن ناصر الدين ٦/ ٩١.
(٣) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٢٨٨/٧، والذهبي في وفيات سنة (٤٠٨) من تاريخ
الإسلام. وانظر إكمال ابن ماكولا ٦/ ٦٤ .
٣١٥

حدَّث عن الخُسين بن يحيى بن عَيَّاش القَطَّان. وكان صدوقًا.
أدركته ولم يُقْض لي السماع منه، فحدثني القاضي أبو عبد الله الصَّيْمري
وعبدالعزيز بن علي الأزَّجي؛ قالا: حدثنا أبو عليّ إسماعيل بن الحسن بن
عليّ بن عَنَّاسِ الصَّيْرفي، قال: حدثنا الحُسين بن يحيى بن عَيَّاش . وأخبرنا أبو
عُمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي، قال: أخبرنا الحُسين بن يحيى
ابن عَيَّاش، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصَّبَّحِ الزَّعْفَراني، قال: حدثنا
شَبَابة، زادَ ابنُ عَثَّاس: ابن سَوَّار، قال: أخبرنا، وفي حديث ابن مهدي:
حدثنا، عَطَّاف بن خالد، عن ابن صُهَيْب، عن صُهَيْب، عن النبيِّ ◌َِِّ، قال :.
(من تزوَّجَ امرأةً بصَداقٍ لا يُريد أن يُؤدِّيَه؛ جاء يوم القيامة زانيًا، ومن تسَلَّف
مالاً يريدُ أن لا يُؤدِّيَه، جاء يوم القيامة سارقًا))(١) .
مات ابن عَنَّاس في يوم الاثنين الثالث(٢) عشر من شهر رمضان سنة ثمان
وأربع مئة .
(١) إسناده ضعيف، فإن ابن صهيب وهو صيفي بن صهيب الرومي، مقبول حيث يتابع
وإلا فضعيف، ولم يتابع .
أخرجه العقيلي ٤٥١/٤، وابن عدي في الكامل ٢٦٢٦/٧، والطبراني في الكبير
(٧٣٠١)، وابن الجوزي من طريق المصنف في العلل المتناهية (١٠٢٧) و(١٠٢٨).
وأخرجه عبدالرزاق (١٠٤٤٥)، والطبراني في الكبير (٧٣٠٢) من طريق عمرو بن
دينار البصري عن بعضٍ وَلَد صهيب عن أبيه. وعمرو بن دينار البصري ضعيف.
وأخرجه أحمد ٣٣٢/٤ من طريق رجل من النمر بن قاسط عن صهيب، ينحوه،
وإسناده ضعيف لجهالة الراوي عن صهيب. وانظر المسند الجامع ٧/ ٥١٧ حديث
(٥٤٠٩).
وأخرجه ابن ماجة (٢٤١٠) و(٢٤١٠ م) من طريق شعيب بن عمرو عن صهيب عن
النبي * أنه قال: ((أيما رجل يدين دينًا وهو مجمع أن لا يوفيه إياه لقي الله سارقًا)»،
وإسناده ضعيف فإن شعيب بن عمرو ممن يقبل عند المتابعة وإلا فهو ضعيف، ولم
يتابع. وانظر المسند الجامع ٥١٨/٧ حديث (٥٤١٠).
(٢). في م: «ثالث))، وما هنا من النسخ.
٣١٦

1
٣٣١٢- إسماعيل بن إبراهيم بن عليّ بن عُروة، أبو القاسم
البُنْدار(١).
كان يكون في دار البطيخ بنهر طابق، وحدَّث عن أبي سَهْل بن زياد،
وأبي بكر الشَّافعي. كتبتُ عنه، وكان صدوقًا.
أخبرنا ابن عُروة، قال: حدثنا أبو سَهْل أحمد بن محمد بن عبدالله بن
زياد القَطَّان، قال: حدثنا محمد بن غالب، قال: حدثنا عُمر بن يزيد الرفاء،
قال: حدثنا شُعبة، عن عمرو بن مُرَّة، عن شقيق بن سلمة، عن عبد الله بن
مسعود، قال: قال رسولُ اللهِ رَله: ((ما بالُ أقوام يُشَرّفون المُتْرفين ويَستحِقُّون
بالعابدين، ويؤمنونَ ببعضٍ الكتاب، ويكفرون ببعضٍ، يسعون فيما يُدرك بغير
سعي من القَدَر المَقْدور، والأجَلِ المكتوب، والرِّزق المَفْسُوم، لا يسعون فيما
لا يُذْرَك إلا بالسّعي من الجزاء المَوْفور، والسَّعي المَشْكور، والتجارة التي لا
تَبُور))(٢) .
حدثني محمد بن علي الصُّوري، قال: قال لي ابنُ عُروة: ولدتُ في
النصف من رَجَب سنة ثمان وثلاثين وثلاث مئة.
قلت: وماتَ ودُفن في يوم الأحد التاسع والعشرين من المحرم سنة
ثلاث(٣) وعشرين وأربع مئة.
٣٣١٣- إسماعيل بن أحمد بن عبدالله، أبو عبدالرحمن الضَّرير
(١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٨/ ٧٠، والذهبي في وفيات سنة (٤٢٣) من تاريخ
الإسلام.
(٢) موضوع، وافته عمر بن يزيد الرفاء، فهو كذاب (الميزان ٢٣٠/٣ - ٢٣١).
أخرجه العقيلي ١٩٥/٣، والطبراني في الكبير (١٠٤٣٢)، وابن عدي في الكامل
١٧١٠/٥، وأبو نعيم في الحلية ١٠٩/٤، والبيهقي في الشعب ٣٩٢/٣، والشجري
في أماليه ٢٠٦/٢، وابن الجوزي في الموضوعات من طريق المصنف ١٤٠/٣.
(٣) كتب ابن عساكر في حاشية نسخته (خ: ثمان)) أي أنه كذلك في نسخة أخرى.
٣١٧
:-

الحِيريُّ، من أهلِ نَيْسابور (١).
قَدِمَ علينا حاجًّا في سنة ثلاث وعشرين وأربع مئة، وحَدَّث ببغداد عن
أبي طاهر محمد بن الفَضْل بن محمد بن إسحاق بن خُزَيْمة، وأحمد بنْ
إبراهيم العَبْدوي والحسن بن أحمد المَخْلَدي، وأحمد بن محمد بن إسحاق
الأنماطي، وأحمد بن محمد بن عُمر الخَفَّاف، وأبي الحسن الماسِرْجي،
ومحمد بن عبدالله بن حَمْدون، وأبي بكر الجَوْزقي، ومحمد بن أحمد بنْ
عَبْدوس المُزَكِّي النَّيْسابوريين، وأزهر بن أحمد السَّرخسي، والحاكم أبي
الفَضْلِ محمد بن الحُسينِ الحَدَّادِي المَرْوَزي، وأبي نُعيم عبدالملك بن الحسن
الإسفراييني، وأبي الهيثم محمد بن المكِّي الكُشْمِيهَني، وأبي عبدالرحمن
السُّلمي، وغیرِهم.
كتبنا عنه، ونِعْمَ الشيخُ كان فَضْلاً وعِلْمًا، ومعرفةً وفَهْمًا، وأمانةً
وصِدْقًا، وديانةً وخُلُقًا ..
سُئِل إسماعيل الحِيري عن مولده، فقال وأنا أسمع: ولدتُ فِي رَجَب
من سنة إحدى وستين وثلاث مئة. ولما وردَ بغداد كان قد اصطحبَ معه كتبَهُ
عازمًا على المُجاورة بمكةَ، وكانت وَقْر بعيرٍ، وفي جُملتها ((صحيح)) البُخاري،
· وكان سَمِعَه من أبي الهيثم الكُشْمِيهَني عن الفِرَبْري فلم يُقْضَ لقافلة الحجيج
النُّفوذ في تلك السنة لفسادِ الطريق، ورَجَع الناسُ، فعاد إسماعيل معهم إلى
نَيْسابور؛. ولما كان قبل خروجه بأيام خاطبتُهُ في قراءة كتاب ((الصحيح))
فأجابني إلى ذلك؛ فقرأتُ جميعَهُ عليه في ثلاثةِ مجالس، اثنان منها في ليلتين
كنتُ أبتدىء بالقراءة وقت صلاة المَغْرب، وأقطعها عند صلاة الفَجْر، وقبل أن
(١) اقتبسته السمعاني في ((الحيري)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ١٠٥/٨،
والذهبي في وفيات سنة (٤٣٠) من تاريخ الإسلام، وهو عندي بخطه المتقن،
والسبكي في طبقات الشافعية ٢٥٦/٤. وانظر إكمال ابن ماكولا ٤٣/٣.
٣١٨

أقرأ المجلس الثالث عَبَرَ الشيخُ إلى الجانب الشرقي مع القافلة ونزلَ الجزيرة
بسوق يحيى، فمضَيْتُ إليه مع طائفة من أصحابنا كانوا حضروا قراءتي عليه في
الليلتين الماضيتين، وقرأتُ عليه في الجزيرة من ضَخْوة النَّهار إلى المغرب،
ثم من المغرب إلى وقت طلوع الفجر، ففرغتُ من الكتاب. ورحلَ الشيخُ في
صَبِيحة تلك الليلة مع القافلة.
وحدثني مسعود بن ناصر السُّجزي أنه مات بعد سنة ثلاثين وأربع مئة
بيسير .
٣٣١٤- إسماعيل بن أحمد بن محمد، أبو الفَضْلِ السِّمْسار
الهَرَويُّ.
قَدِمَ علينا بغداد حاجًّا. وسمعتُ منه في سنة ثلاث عشرة وأربع مئة عند
مَرْجِعِهِ من الحجِّ حديثًا واحدًا حدَّثَنِه بلفظه، قال: حدثنا أبو محمد
عبدالرحمن بن أحمد بن محمد بن يحيى الأنصاري الزاهد، قال: حدثنا عبدالله
ابن محمد بن عبدالعزيز، قال: حدثنا خَلَف بن هشام البَزَّار، قال: حدثنا
عبدالعزيز بن أبي حازم، قال: حدثني أبي، عن سَهْل بن سَعْد السَّاعدي، قال:
أخطأ الناسُ في العدَّة فما عَدُّوا من مَبْعَثِه، ولا عَدُّوا من وفاته، عَدُّوا من
مَقْدَمِهِ المدينةَ ◌َرِ(١).
كان هذا الشيخ ثقةً فاضلاً من أهل المعرفة بالأدب. وحدثني مسعود بن
ناصر في سنة سبع وثلاثين وأربع مئة أنه خَلَفه حيًا بهَراة في ذلك الوقت.
أنشدني مسعود بن ناصر، قال: أنشدني أبو الفَضْل إسماعيل بن أحمد
السَّمْسار بهَراة لنفسه [من الطويل]:
وما أرسلَ الأقوامُ في نَيْلِ حاجةٍ كأبيضَ وضّاح صحيح مُدَوَّرِ
فأزسِله مرتادًا وأيقن بأنَّه سَيَحصل ما ترتاد واسمح تُصدّر
(١) أثر صحيح، أخرجه خليفة بن خياط في تاريخه ٥١ .
٣١٩

ولا تعمتد شيئًا سوى الدّرهَم الذي ينال به المحرومُ حَظّ الموفر
فما دِرْهَمٌ في فعله غَيرَ مَرْهَمْ ومِدْراءِ هَمَّ عن فؤادٍ مُحَيَّر
٣٣١٥- إسماعيل بن عليّ بن الحَسَن(١) بن بُندار بن المثنى، أبو
سعد الواعظ الإستراباذيُّ (٢).
قَدِمَ علينا بغداد حاجًّا، وسمعتُ منه بها حديثًا واحدًا مُسْندًا منكرًا،
وذلك في ذي القَعدة من سنة ثلاث وعشرين وأربع مئة.
حدثنا أبو سعد من حفظه، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو عبدالله
محمد بن إسحاق الرَّمْلي ببيت المقدس، قال: حدثنا أبو الوليد هشام بن
عَمَّار، قال: حدثنا إسماعيل بن عَيَّاش، عن بَحِيرِ بن سَعْدٍ(٣) ، عن خالد بن
مَعْدان، عن شَدَّاد بن أوس، قال: قال رسول اللهِ وَّةِ: (بَكَى شُعِيبٌ النبيُّ اَه
من حُب الله حتى عَمِيَ، فردَّ اللهُ إليه بَصَرَه، وأوحى إليه: يا شُعيب ما هذا
البكاء؟ أشَوْقًا إلى الجنة أم خوفًا من النار؟ قال: إلهي وسيدي أنت تعلم ما
أبكي شوقًا إِلى جَنَّك، ولا خوفًا من النار، ولكني اعتقدتُ (٤) حبَّكَ بقلبي،
فإذا أنا نظرتُ إليك فما أُبالي ما الذي يُصْنع بي. فأوحى الله إليه: يا شعيب،
إنْ يكُ ذلك حقًّا فهنيئًا لك لقائي، يا شُعيب لذلك أخْدَمتُكَ موسى بن عِمْرَانِ
كَلِيمي)»(٥) ..
(١) في م: ((الحسين))، مجرف، وما أثبتناه من النسخ كافة.
(٢) اقتببه الذهبي في الميزان ٢٣٩/١.
(٣) في م: ((سعيد))، محرف.
(٤) في م: ((اعتدت))، محرفة.
(٥) قال الذهبي: «هذا حديث باطل لا أصل له)) (الميزان ٣٢٩/١)، علي بن الحسن بن
بندار والد صاحب الترجمة منهم (الميزان ١٢١/٣)، وصاحب الترجمة ضعيف كما
بينه المصنف .
أخرجه الواجدي في تفسيره كما في اللسان (١/ ٤٢٢)، وابن عساكر في تاريخ
دمشق ٢/ الورقة (٨٦٣)، وابن الجوزي في العلل المتناهية من طريق المصنف (٤٦).
٣٢٠