النص المفهرس
صفحات 261-280
وبينَ المَسْجِد المعروف بمسجد الخَّضِر، وقد زُزُّهُ مِرارًا. وحدَّثني بعضُ شيوخنا أنه كان حافظًا للحديثِ، كثيرَ السَّمَاع، وأنَّه كان يُذَاكِرُ بسبعين ألف حدیث : أخبرني الأزهري، عن أبي الحسن الدَّارقطني، قال: إسماعيل بن يوسف الدَّيْلمي بغداديٌّ زاهدٌ، ورعٌ، فاضلٌ، ثقةٌ. ٣٢٥٩- إسماعيل بن مُجَمِّع بن خالد، أبو محمد الكَلْبيُّ. حدَّث عن محمد بن عُمر الواقدي، وأبي الحسن المَدَاثني. روى عنه وكيع القاضي، وأبو سعيد الشُّكَّري، وأحمد بن محمد بن نَصْر الضُّبَعِي. ٣٢٦٠- إسماعيل بن أسد بن شاهين، وهو إسماعيل بنُ أبي الحارث، أبو إسحاق. سمع يزيد بن هارون، وعبدالوَهَّاب بن عطاء، وشُجاع بن الوليد، وجعفر بن عَوْن، وحَجَّاج بن محمد، ورَوْح بن عُبادة، وشَبَابة بن سَوَّار، وأبا النَّضْر هاشم بن القاسم، ويحيى بن أبي بُكَيْر، والحسن بن موسى الأشيب، وکثیر بن هشام وداود بن المُحَبَّر، ومُعَلَّی بن منصور، وموسی بن داود. روى عنه إبراهيم بن إسحاق الحَرْبي، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، وإبراهيم ابن موسى الجَوْزي، والحسن بن محمد بن شُعبة، ويحيى بن صاعد، وأبو بكر بن أبي داود، وعبدالله بن محمد بن إسحاق المَرْوَزي، والحسن بن عبد الوَهَّاب بن أبي العَنْبَر، والقاضي المحامِلي، ومحمد بن مَخْلَه، والحُسين ابن یحیی بن عَیَّاش. وقال ابن أبي حاتم الرَّازي(١) : كتبتُ عنه مع أبي، وهو ثقةٌ صدوقٌ. وسُئِلَ أبني عنه، فقال: صدوقٌ. (١) الجرح والتعديل ٢/ الترجمة ٥٣٩. ٢٦١ أخبرنا أبو عُمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي، قال : حدثنا القاضي أبو عبدالله الحُسين بن إسماعيل المحاملي إملاء، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شَرِيك، عن جابر، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة، قالت: خَيَّرنا رسولُ الله ◌ِلّ فاخترناه فلم يكن طلاقًا(١) . أخبرنا هلال بن محمد بن جعفر الحَفَّار، قال: أخبرنا الحُسين بن يحيى ابن عَيَّاش القَطَّان، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث، قال: حدثنا موسى ابن داود، عن القاسم بن عبدالله بن عُمر، عن عبدالله بن عبدالرحمن الأنصاري، عن أبيه، عن أبي سعيد الخُذْري، قال: قال رسولُ الله ◌ِالآية: ((لا يَقْضي القاضي إلا وهو شَبْعان رَيَّان))(٢). (١) إسناده ضعيف، لضعف جابر الجعفي، وشريك بن عبدالله النخعي سيء الحفظ إنما يتحسن حديثه عند المتابعة، ولم يتابع. على أن الحديث صحيح من غير طريقهما من حديث مسروق عن عائشة؛ أخرجه الطيالسي (١٦١١)، والحميدي (٢٣٤)، وأحمد ٤٥/٦ و٤٧ و٩٧ و١٧٣ و٢٠٢ و ٢٠٥ و٢٣٩ و٢٤٠، والدارمي (٢٢٧٤)، والبخاري ٧/ ٥٥، ومسلم ١٨٦/٤، وأبو داود (٢٢٠٣)، والترمذي (١١٧٩) و(١١٧٩ م)، وابن ماجة (٢٠٥٢)، والنسائي ٥٦/٦٠٠٠ و١٦٠ و١٦١، وأبو يعلى (٤٣٧٢)، والبيهقي ٣٤٥/٧. وانظر المسند الجامع ٨٤٥/١٩ حديث (١٦٧٥٢). وهو عند مسلم ١٨٧/٤ من طريق الأسود عن عائشة، وعند أحمد ٦/ ١٧٠ من طريق إبراهيم عن عائشة . (٢) إسناده تالف، فيه القاسم بن عبدالله بن عمر، وهو متروك، رماه الإمام أحمد بالكذب، وعبدالرحمن بن معمر بن حزم والد عبدالله لم نتبين حاله، إلا أن يكون هو الذي ترجم له ابن حجر في اللسان (٤٣٩/٣)، وقد روى عن أبي هريرة، وقال العقيلي فیما نقله ابن حجر: «مجهول)). أخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده كما في المطالب العالية (٢١٢٧)، والطبراني في الأوسط (٤٦٠٠)، وابن عدي في الكامل ٢٠٥٩/٦، والدار قطني ٢٠٦/٤، والبيهقي ١٠٥/١٠ - ١٠٦، والشجري في أماليه ٢٣٣/٢ . ٢٦٢ أخبرنا أبو عُمر بن مهدي، قال: أخبرنا أبو عبدالله محمد بن مَخْلَد العَطَّار، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث، قال: حدثنا (١) جعفر بن عَوْن، قال: أخبرنا(٢) إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن أبي مسعود: أنَّ النبيَّ ◌َِِّ كَلَّم رجلاً فأُرْعِدَ فقال: ((هَوَّن عليكَ فإني لستُ بمَلِكِ، إنما أنا ابنُ امرأةٍ من قُريش كانت تأكلُ القَدِيدَ))(٣) . أخبرنا محمد بن عُبيدالله الحِنَّائي إجازةً، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّاق، قال: حدثنا الحسن بن عبدالوَهَّاب، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث، بإسناده نحوه. قال الحسن: وسمعت إسماعيل بن أبي الحارث يقول: بعث إليَّ حَجَّاج بن الشاعر، فقال: لا (٤) تحدِّث بهذا الحديث إلا من سَنَّةِ إلى سَنَةٍ، فقلت للرسول: أقرئه السلام وقل له: ربما حَدَّثتُ به في اليوم مَرَّات! أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال(٥) : وسُئِلَ أبو الحسن الدَّار قُطني عن حديث قيس بن أبي حازم، عن أبي مسعود أنَّ النبيَّ وَّر كلم رجلاً فأُرْعِدَ، فقال: «هَوِّن عليكَ فإني لستُ بملِكِ، إنما أنا ابنُ امرأة من قُريش كانت تأكل القَدِيد))، فقال: يرويه إسماعيل بن أبي الحارث، عن جعفر بن عَوْن، عن إسماعيل، عن قيس، عن أبي مسعود تَفَرَّد به إسماعيل بن أبي الحارث مُتَّصلاً. ورواه هاشم بن عَمرو الحِمْصي، عن عيسى بن يونس، عن إسماعيل(٦) ، عن قيس، عن جرير، وكلاهما وَهْمٌ، والصواب: عن إسماعيل عن قيس مُرْسلاً عن النبيَِله. (١) في م: ((إسماعيل بن أبي الحارث بن جعفر بن عوف))، وهو تحريف قبيح. (٢) في م: ((قال: حدثنا))، وما هنا من النسخ. (٣) أخرجه ابن ماجة (٣٣١٢)، والحاكم ٤٧/٣ . (٤) في م: ((ألا))، محرفة، وما أثبتناه من النسخ وت. (٥) العلل ٦/ ١٩٤ س ١٠٦٣. (٦) أخرجه الحاكم ٤٦٦/٢ من طريق عباد بن العوام، عن إسماعيل، به. İ ٢٦٣ قلت: قد تابع إسماعيل بن أبي الحارث: محمد بن إسماعيل بن عُلِيَّة(١) فرواه عن جعفر بن عَوْن موصولاً، أخبرناه عليّ بن أبي عليّ المعدّل، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن عِمْران الجُشَمي، قال: حدثنا محمد بن بكّار بدمشق، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل يعني ابن عُلَيَّة القاضي، قال: حدثنا جعفر بن عَوْن، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي مسعود الأنصاري، قال: أُتْيَ رسولُ اللهِ وَّهُ برجلٍ ترعد فَرَائصُهُ، فقال: ((لا بأسَ عليكَ إنَّما أنا ابنُ أمَةٍ تأكلُ القَدِيدَ)». وممن رواه مُرسلاً هُشيم بن بشير، ويحيى بن سعيد القَطَّان، وزُهير بن معاوية(٢) عن ابن أبي خالد؛ كذلك أخبرنا محمد بن عليّ بن الفَتْحِ الحَرْبي، قال: أخبرنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا عليّ بن الفَتْح بن عبدالله العسکري، قال: حدثنا حُمَیْد بن الربيع، قال: حدثنا هُشیم، قال: حدثنا. إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم: أنَّ رجلاً أتَى النبيَّ ◌َّ، فلما قامَ بين يديه استقلته رعدة: فقال له(٣) النبيُّ ◌َّ: ((هَوِّن عليكَ، فإني لستُ مَلِكًا، إنما أنا ابنُ امرأةٍ من قُريش كانت تأكلُ القَدِيدَ». أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبد الله بن إسحاق(٤) بن إبراهيم البَغَوي، قال: حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن منصور، قال: حدثنا يحيى بن: سعيد القَطَّان، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، قال: حدثنا قيس بن أبي حازم: أنَّ رجلا أتى النبيُّ ◌َّهَ فقامَ بين يديه فاستقلته رعدة، فقال النبي وَالآن «هَوِّن عليكَ فإني لستُ بِمَلِكِ، وإنما أنا ابنُ امرأةٍ من قُريش كانت تأكل. القَدِيدَ)). (١) وهو ثقة من شيوخ النسائي، وبهذه المتابعة صحح المزي الحديث (تهذيب الكمال ٤٥/٣). (٢) ويزيد بن هارون وعبد الله بن نمير عند ابن سعد في طبقاته الكبرى ٢٣/١. (٣) سقطت من م. (٤) سقط من م كذلك. ٢٦٤ أخبرني أحمد بن عُمر بن عليّ القاضي بِدَرْزيجان، قال: أخبرنا محمد ابن المظفر، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن سُليمان، قال: حدثنا عبدالسَّلام ابن عبدالحميد الإمام، قال: أخبرنا زُهير بن معاوية، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم أنَّ رجلاً جاء إلى رسولِ الله وَّهِ، فقامَ عليه، فاستقلته رعدة، فقال له(١): ((هَوِّن عليكَ، لستُ بَملِكِ، إنما أنا ابنُ امرأةٍ من قُريش كانت تأكلُ القَدِيدَ)). أخبرنا محمد بن عبدالملك القُرشي، قال: أخبرنا عُثمان بن محمد بن القاسم الأدَمي، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن شُعبة، قال: حدثنا إسماعيل ابن أبي الحارث الشيخ الصالح. وأخبرني محمد بن عبدالملك، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: حدثنا محمد بن مَخْلَد، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث أبو إسحاق من خِيار المُسلمين. أخبرني الأزهري عن أبي الحسن الدَّار قُطني، قال: إسماعيل بن أبي الحارث أبو إسحاق بغداديٌّ ثقةٌ، صدوقٌ، ورعٌ، فاضلٌ. أخبرني الحُسين بن عليّ الطَّناجيري، قال: حدثنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا محمد بن مَخْلَد بن حَفْصِ العَطَّار، قال: ومات إسماعيل ابن أبي الحارث يومَ الجُمُعة في جمادى الأولى سنة ثمان وخمسين يعني ومئتين. قال غيرُه عن ابن مَخْلَد: لأربع عشرة ليلة بقيت من جمادى الأولى. ٣٢٦١- إسماعيل بن عمر القُطْرُبُليُّ(٢). حدَّث عن خالد بن عَمرو الأُموي، والحُسين بن إبراهيم إشكاب(٣). روى عنه محمد بن الحُسين بن محمد بن حاتِم المعروف والده بعُبَيْدِ العِجْل. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد التَّمَّار، قال: حدثنا أبو (١) سقطت من م. (٢) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ١٥٧/٣. (٣) في م: ((بن إشكاب))، خطأ، وما أثبتناه من النسخ وت، وإشكاب لقبه. ٢٦٥ الحسن بن عُبيدِ العِجْل إملاءً، قال: حدثنا إسماعيل بن عمر الْقُطُرُبلي، قال: حدثنا خالد بن عمرو الأموي، قال: حدثنا سُفيان الثَّوري، عن أبي إسحاق، عن أبي بُردة، عن أبيه أبي موسى، قال: قال رسولُ الله ◌َِّ ((لا نِكَاحَ إلا (١) بَوليٍّ)»(١) . ٣٢٦٢- إسماعيل بن زكريا بن صالح بن شَيْخ بن عَمِيرة، أبو عبدالله الأسَدُّ، وهو ابنُ عم بِشْر بن موسى. حدَّث عن عبدالحميد بن صالح، وعُبيد الله بن عُمر القَواريري، ومحمد ابن أبي بكر المُقَدَّمي. روى عنه محمد بن مَخْلَد. حدثني عبدالعزيز بن عليّ الوَرَّاق، قال: حدثنا عُبيد الله بن أحمد بن عليّ المقرىء، قال: حدثنا محمد بن مَخْلَد، قال: حدثنا أبو عبدالله إسماعيل بن زكريا بن شيخ بن عَمِيرة، قال: حدثنا عُبيد الله بن عُمر، قال: حدثنا عبد الله بن: سَلْمِ الباهلي، قال: سمعت يونس بن عُبيد يقول: لو أصبتُ دِرْهمًا حلالاً من: تجارةٍ لاَشْتريتُ بِهِ بُرًّا، ثم صَيَّرتُهُ سَوِيقًا، ثم سقيته المرضَى . . قرأتُ في كتاب محمد بن مَخْلَد بخطه: سنة ستين ومئتين فيها بلغني أنَّ أبا عبد الله إسماعيل بن زكريا بن صالح بن شَيْخ بن عَمِيرة مات بالثَّغر. ٣٢٦٣- إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل، أبو إبراهيم الصُّوفيُّ،. أخو إبراهيم الخَوَّاص، وهو من أهل سُرَّ مَن رأى. كان مذكورًا بالفَضْلَ والخَيْرِ(٢)، وكثرة الغزو والحج، وأكثر سفرهِ كان: على التَّجْريد، وحُكْم التوُّل. (١) إسناده تالف، خالد بن عمرو الأموي رماه ابن معين بالكذب، ونسبه صالح جزرة إلى. الوضع. وقد تقدم الكلام على هذا الحديث وتخريجه في ترجمة محمد بن الحسين. البحيري من هذا الكتاب (٢/ الترجمة ٥٩٧). (٢) في م: ((بالخير والفضل»، وما أثبتناه من النسخ. ٢٦٦ ! أخبرني أحمد بن عليّ المُحتسب، قال: أخبرنا محمد بن الحُسين النَّْسابوري، قال: سمعتُ أبا بكر الرَّازي يقول: سمعت أبا عُثمان ابن الأَدَمي يقول: سمعت إبراهيم الخَوَّاص يقول: كان أخي إسماعيل يُسافر مع أبي تُراب النَخْشَبي، ويصحبه، وكان له آياتٌ وكراماتٌ، مات قديمًا. ٣٢٦٤ - إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سعيد بن أبان المحامِلِيُّ الضَّبِّيُّ، من ضَبَةِ البَصْرةِ(١). سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن الفَيْض بن وَثِيق، وعبدالله بن عَوْن الخَرَّاز، وأبي مُصعب أحمد بن أبي بكر الزُّهري. روى عنه ابناه الحُسين والقاسم شيئًا يسيرًا. أخبرنا عبدالكريم بن محمد بن أحمد الضبي، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: حدثنا أبو عُبيد القاسم بن إسماعيل بن محمد، قال حدثني أبي، قال: حدثنا الفَيْض بن وَثِيق، قال: حدثنا حَكَّام الكِناني يعني ابن سَلْم الرَّازي، قال: حدثنا عليّ بن عبدالأعلى عن أبي سَهْل، قال: حدثني عَمرو بن دينار، عن عَمرو بن يَعْلَى الثَّقفي، قال: حضرت صلاة فريضةٍ ونحنُ مع نبيّنا ◌َ* على طائفنا هذا، فأمَّنا نبيُّنا لا يتقدمنا. قلت لأبي سَهْل: ما دعاهُ إلى ذلك؟ قال: كان المكانُ ضَيِّقًا(٢). ٣٢٦٥ - إسماعيل بن الصَّلْت بن أبي مريم، أبو إسحاق. سمع محمد بن كَثير العَبْدِي، وبِشْر بن آدم الضَّرير، وعليّ ابن المَدِيني، وعنده عنه كتابٌ صغيرٌ في « علل الحديث)). روى عنه أحمد بن علي الجُوزجاني، والقاضي المحامِلي، وعبدالله بن سُليمان بن عيسى الفاعِي، ومحمد بن مَخَلْد الدُّوري. (١) اقتبسه السمعاني في «الضبي) من الأنساب. (٢) إسناده ضعيف، لضعف الفيض بن وثيق (الميزان ٣٦٦/٣). أخرجه أبو نعيم كما في الإصابة ٢٣/٣ . ٢٦٧ حدثنا أحمد بن عبدالله بن الحُسين، قال: هذا كتابٍ جدي الحُسين بن إسماعيل المحامِلي ودفعه إلينا وكان فيه: حدثنا إسماعيل بن أبي مريم، قال: حدثنا عليّ، يعني ابن عبدالله، قال: حدثنا عمرو بن عاصم، عن مُعْتَمر، عن أبيه، عن قتادة، عن مَعْبَدٍ، عن أنس، عن النبيِّ ◌َه قال: ((بُعثتُ أنا والسَّاعَةُ كهاتَيْن)). قال عليّ؛ ورواه شُعبة عن قتادة عن أنسٍ (١). أخبرني الحسن بن عليّ التَّميمي، قال: حدثنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال: قرأتُ على أبي محمد عبدالله بن سُليمان بن عيسى الوَرَّاق، قال: حدثنا. أبو إسحاق إسماعيل بن أبي مريم في ذي الحجة سنة ست وستين ومئتين، قال: سمعتُ عليّ بن عبدالله بن جعفر المديني پقول: زکریاً الذي روى عنه مُعَرّف بن واصل، هوِ زكريا بن أبي عَتِيك. (١) إسناده معلول، عمرو بن عاصم الكلابي وإن كان صدوقًا حسن الحديث كما بيناه في: « تحرير التقريب)»، فقد تفرد بروايته عن معتمر، عن أبيه عن قتادة عن معبد، وخالفه من هو أوثق منه: أبو غبان مالك بن عبدالواحد المسمعي - وهو ثقة من شيوخ مسلم - فرواه عن معتمر عن أبيه عن معبد، ليس فيه قتادة ( أخرجه مسلم ٢٠٩/٨). والحديث صحيح من رواية قتادة عن أنس، ومن روايته مقرونًا بأبي التياح عن أنس، ومن رواية حمزة الضبي وأبي التياح عن أنس، ومن رواية معبد عن أنس، وغيرهم . ورواية قتادة عن أنس أخرجها الطيالسي (١٩٨٠)، وأحمد ١٢٣/٣ و١٣٠ و ١٩٣ و٢٧٤ و٢٨٣، وعبد بن حميد (١١٦٧)، ومسلم ٢٠٨/٨، والترمذي (٢٢١٤)، وأبو یعلی (٢٩٢٥) و(٢٩٩٩) و(٣١٤٦) و(٣٢٦٣) و (٣٢٦٤). أما رواية قتادة وأبي التياح عن أنس فقد أخرجها البخاري ١٣١/٨ ومسلم ٢٠٨/٨)، وأبو يعلى (٣٢٦٤). وأما رواية حمزة الضبي وأبي التياح عن أنس فهي عند مسلم ٢٠٩/٨. وأما رواية معبد عن أنس فهي عند مسلم ٢٠٩/٨ كما بينا. وأخرجه أحمد ٢٢٢/٣، و٢٧٨، وابن حبان (٦٦٤٠) من طريق أبي التياح وقتادة وحمزة الضبي، ثلاثتهم عن أنس. وأخرجه أحمد ٢٢٣/٣ من رواية إسماعيل بن عبيدالله عن أنس، كما أخرجه ٢٧٣/٣ من طريق زياد بن أبي زياد عن أنس. ٢٦٨ أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أبو بكر الإسماعي، قال: أخبرني موسى ابن العباس، قال: إسماعيل بن أبي مريم بغداديٌّ. أخبرني الأزهري، عن أبي الحسن الذَّارقُطني، قال: إسماعيل بن أبي مريم ثقةٌ . ٣٢٦٦ - إسماعيل بن أحمد بن معاوية بن بكر الباهليُّ. بصريٍّ سكنَ سُرَّ من رَأى (١)، وحدَّث بها عن أبيه. روى عنه محمد بن جعفر الخَرَائِطِي. أخبرنا عليّ وعبدالملك ابنا محمد بن عبدالله بن بِشْران؛ قالا: أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن عليّ الكِنْدي بمكةَ، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن سَهْل الخَرَائطي، قال: حدثنا إسماعيل بن أحمد بن معاوية بن بكر الباهلي، عن أبيه، قال: قال الأصمعي: قلتُ لأعرابيٍّ: حدِّثني عن ليلتك مع فُلانة؟ قال: نعم، خلوتُ بها والقَمَرُ يُرينيها، فلما غابَ أرتنيه! قلتُ: فما كانَ بينكما؟ قال أقربُ ما أحلَّ الله مما حَرَّم، الإشارة لغيرِ ما باس، والدنو لغير إمساس، ولَعَمْري لئن كانت الأيام طالت بعدها، لقد كانت قصيرةً معها، وحَسْبك بالحُبِّ. ٣٢٦٧ - إسماعيل بن عبدالله بن مَيْمون بن عبدالحميد بن أبي الرِّجال، أبو النَّضْر العِجْليُّ(٢). مَرْوَزيُّ الأصل، وهو ابن أخي نُوح بن ميمون المَضْروب. سمع عُبيد الله ابن موسى العَبْسي، وعبدالرحمن بن قيس الزَّعفْراني، وأبا عبدالرحمن المقرىء، وخَلَف بن الوليد الجَوْهري، وعبدالرحمن بن شَرِيك بن عبد الله النَّخَعي، وأمثالَهم . روى عنه محمد بن مَخْلَد الدُّوري، ومحمد بن جعفر المَطْيري، وعبدالله (١) في م: (( بسر من رأى))، خطأ. (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٧٤/٥. وانظر إكمال ابن ماكولا ٣٤٧/٧. ٢٦٩ ابن شُعَيْب العَبْدي، وأبو الحُسين ابن المُنادي، وعليّ بن إسحاق المادَرَائِي، وغيرهم. أخبرنا أبو عُمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد العَطَّار، قال: حدثنا إسماعيل بن عبدالله بن ميمون، قال: حدثنا عبدالرحمن بن شريك، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن سُليمان، عن عمرو بن شُعيب، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عَمرو، عن النبي ◌َّه. قال: (( إذا التقَى الخِتَانانِ وَجَبَ الغُسْلُ))(١) . أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المُزَكِّي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق الثَّقَفي، قال: أنشدني أبو النَّصْر العِجْلي لنفسِهِ [من الطويل]: وأنَّ الذي أخشاهُ عَنِّي مُؤَخِّرُ تُخْبُرُني الآمال أني مُعَمِّرٌ عليَّ بحكمٍ قاطعٍ لا يُغَيَّر فكيفَ ومرُّ الأربعينَ قضيةٌ أسيرٌ لأسبابِ المنايا ومعَشَّرُ إذا المرءُ جازَ الأربعين فإنَّهُ حدثنا محمد بن عليّ الصُّوري، قال: أخبرنا الخَصِيب بن عبد الله، قال : أخبرنا عبدالكريم بن أبي عبدالرحمن النَّسائي، قال: أخبرني أبي، قال: أبو النَّضْر إسماعيل بن عبد الله مَرْويّ(٢) ليس به بأس. أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: وتوفي أبو النَّضْر المَرْوَزي إسماعيل ابن أخي نُوحِ المَضْروبِ المعروف بالفقيه، كان يَخْضِبُ بالوَسْمة، ليلة الاثنين، ودُفن يوم الاثنين لثلاثٍ وعشرين خَلَت من شعبان سنة سبعين، وقد بلغ أربعًا وثمانين سنة فيما ذُكِرَ. (١) إسناده ضعيف، لضعف عبدالرحمن بن شريك، ولضعف أبيه شريك عند التفرد، كما بينا ذلك في ترجمتيهما من (تحرير التقريب)). وقد تقدم تخريجه في ترجمة محمد بن أحمد بن عبدالله بن محمد من هذا الكتاب ( ٢/ الترجمة ١٤١). (٢) في م: (( مروزي))، وما أثبتناه من النسخ، لكن المصنف ضبب عليه لوروده هكذا ٢٧٠ ٣٢٦٨ - إسماعيل بن السُّنْدي، أبو إبراهيم الخَلَّلُ. حدث عن سَلْم بن إبراهيم الوَرَّاق، وحكى(١) عن بِشْر بن الحارث. روی عنه محمد بن مخلَد. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عُبيدالله بن عثمان بن یحیی، قال: حدثنا محمد بن مَخْلَد، قال: حدثنا إسماعيل بن السُّنْدي أبو إبراهيم الخَلَّل باب(٢) الشام قال: سألتُ بشر بن الحارث عن حديثٍ، فقال: اتَّقِ الله فإنْ كنتَ تريدُه للدُّنيا فلا ترده، وإن كُنت تريده للآخرة فقد سمعت . ٣٢٦٩ - إسماعيل بن محمد بن أبي كَثِير، أبو يعقوب الفارسيُّ الفَسَويُّ(٣). سكنَ بغداد، وحدَّث بها عن مكي بن إبراهيم البَلْخي، وعصام بن يوسف، وداود بن مِخْراق الفِرْيابي، وشهاب بن مَعْمَر الْبَلْخي، والحسن بن عُمر بن شَقِيق، وقُتيبة بن سعيد، وإسحاق بن راهويه. روى عنه محمد بن عَمرو الرَّزَّاز، وأحمد بن محمد بن عَبْدان الصَّفَّار، وعبد الرحمن بن سيما المُجَيِّر، وأبو سَهْل بن زياد، وابو بكر الشافعي. وكان يتولَّى قضاءَ المدائن. أخبرنا أبو عبدالله الحُسين بن الحسن بن محمد بن القاسم المَخْزومي، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن البَخْتَرِي الرَّزَّاز إملاءً، قال: حدثنا إسماعيل بن محمد القاضي، قال: حدثنا مكي بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن عطاء، عن ابن عباس أنَّ رسولَ اللهِوَ سَ﴿، قال: (( ما من قَومِ تَغْدو (١) سقطت الواو من م. (٢) في م: ((باب)»، خطأ. (٣) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٥٣/٥، والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام. ٢٧١ : : عليهم عشرون عَنْزا سوداءِ شَعْرًا فيخافون العالة))(١) .. أخبرني الأزهري، عن أبي الحسن الدَّارِقُطني، قال: إسماعيل بن محـ ابن أبي كثير قاضي المدائن ثقةٌ صدوقٌ (٢). أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: وتوفي، فيما بلغنا، أبو يعقوب إسماعيل بن محمد الفَسَوي، وكان على قضاء المدائن لأربع خَلَون من شعبان سنة اثنتين وثمانین یعني ومئتين. ٣٢٧٠ - إسماعيل بن أبي محمد يحيى بن المبارك بن المغيرة، أبو عليّ المعروف بابنَ اليَزِيديِّ، أخو محمد وإبراهيم (٣) .. وكان أديبًا راويةً عن أبي العَتَاهية، ومحمد بن سَلَّم الجُمَحِي، وغيرهما. وكان شاعرًا، وله كتابٌ لطيفٌ، صَنَّفه في ((طبقات الشعراء)). ۔۔ روى عنه محمد بن عبدالملك التّاريخي، ومحمد بن القاسم بن مهرويه. ٣٢٧١ - إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حَمَّاد بن زَيْد بن دِرْهم، أبو إسحاق الأزْدُّ، مولى آل جرير بن حازم، من أهل البَصْرة(٤): سمع محمد بن عبدالله الأنصاري، ومُسلم بن إبراهيم الفَرَاهيدي، (١) في م: ((العيلة))، وما أثبتناه من النسخ. وإسناد هذا الحديث ضعيف، لضعف ابن لهيعة عند التفرد، وقد تفرد به. وقد عزاه السيوطي في جامعه الكبير ١/ ٧٢٥ إلى الخطيب وحده . (٢) وكذلك قال الحاكم، عن الدارقطني (سؤالاته ٥٥). (٣). اقتبسه السمعاني في ((اليزيدي)) من الأنساب، وياقوت في معجم الأدباء ٢/ ٧٣٧، والصفدي في الوافي ٩/ ٢٤٠. (٤) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٥١/٥ وياقوت في معجم الأدباء ٢/ ٦٤٧، والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي السير ٣٣٩/١٣، وابن فرحون في الديباج المذهب ٢٨٢/١. ٢٧٢٠ وسُليمان بن حَرْب الواشحي(١)، وحَجَّاج بن مِنْهال الأنماطي، وعمرو بن مَرْرزق، ومحمد بن كَثِير، ومُسَدَّد بن مُسَرْهَد، وعبدالله بن مَسْلَمة(٢) القَعْنَبِي، وعبدالله ابن رجاء الغُدَاني، وأبا الوليد الطَّيالسي، وإبراهيم بن الحَجَّاج السَّامي، وأحمد ابن يونس، وإسماعيل بن أبي أُوَيْس، وعليّ ابن المديني، وإسحاق بن محمد الفَرْوي. روى عنه موسى بن هارون الحافظ، وعبدالله بن أحمد بن حنبل، وأبو القاسم البَغَوي، ويحيى بن صاعد، وأبو عُمر محمد بن يوسف القاضي، وإبراهيم بن محمد بن عَرَفة النَّحْوي، وأبو بكر ابن الأنباري، والحُسين بن إسماعيل المحامِلي، ومحمد بن مَخْلَد الدُّوري، ومحمد بن أحمد الحَكِيمي، وإسماعيل بن محمد الصَّفَّار، ومحمد بن عَمرو الرَّزَّاز، وعبد الصَّمد الطَّسْتي، وأبو عَمرو ابن السَّمَّاك، وأحمد بن سَلْمان النَّجَّاد، وأبو سَهْل بن زياد، وحمزة ابن محمد الدُّهْقان، ومُكْرَم بن أحمد القاضي، وأبو بكر الشافعي، وجماعةٌ سوی هؤلاء. وكان إسماعيل فاضلاً، عالمًا، متقنًا، فقيهًا على مذهب مالك بن أنس؛ شرحَ مذهبَه ولَخَّصه، واحتَّج له، وصَنَّه («المُسْند» وكُتبًا عدةً في علوم القرآن. وجمعَ حديثَ مالك، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وأيوب السَّخْتياني، واستوطنَ بغداد قديمًا، ووَلِيَ القضاءَ بها فلم يزل يتقلَّده إلى حين وفاته. أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصَّلْت الأهوازي، قال: حدثنا الحُسين بن إسماعيل المحامِلي، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: حدثنا عبدالله بن رجاء، قال: حدثنا عِمْران القَطَّان، عن عمرو بن عبدالله، عن قابوس بن أبي ظَبْيان، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِوَ﴿ لا يَدَعِ رَكْعتي الفَجْر في السَّفَر ولا في (١) في م: (( الواشجي)» بالجيم، مصحف. (٢) في م: (( سلمة))، محرف. ٢٧٣ . الحَضَر، ولا في الصِّحَّةِ ولا في السَّقم (١) أخبرنا عليّ بن محمد بن عبدالله المُعَذَّل، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو ابن البَخْتَرِي الرَّزَّاز، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: حدثنا سُليمان بن حرب، قال: حدثنا شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، عن النبي ◌ِّر، قال: ((مَن سَمِعَ النِّداء فلم يُجب فلا صلاة له)). قال لنا أبو بكر البَرْقاني: تَفَرَّد به إسماعيلُ بن إسحاق عن سُليمان بن حَرْب . قلت : ورواه أبو عمر الْحَوْضي، عن شُعبة، عن عَدِي بن ثابت، عن". سعيد بن جُبير، عن ابن عباس موقوفًا غير مَرْفوع (٢). (١) إسناده ضعيف، فإن قابوس بن أبي ظبيان فيه لين، ولم يتابع، وعمران القطان هو ابن داور وهو ضعيف عند التفرد، ولم يتابع. أخرجه ابن أبى شيبة ٣٨٩/١ من طريق جرير عن قابوس، بنحوه. وقد ثبت أنه لو كان يتعاهد ركعتي الفجر أكثر من غيرهما، كما في حديث أم المؤمنين عائشة الذي أخرجه البخاري ٧١/٢، ومسلم ١٦٠/٢، قالت: « لم يكن النبي الخطة على شيء من النوافل أشد منه تعاهدًا على ركعتي الفجر)). (٢) أخرجه القاسم بن أصبغ، كما في المحلى لابن حزم ٤/ ١٩٠، والبيهقي ١٧٤/٣ . وقد روي مرفوعًا من حديث هشيم عن شعبة عند ابن ماجة (٧٩٣)، وابن حبان (٢٠٦٤)، والطبراني في الكبير (١٢٢٦٥)، والدار قطني: ٤٢٠/١، والحاكم. ٢٤٥/١، والبيهقي ١٧٤/٣. كما روي مرفوعًا أيضًا من حديث قراد أبي نوح عند البيهقي ٣ / ٥٧. لكن الحديث روي من طريق سليمان بن حرب عن شعبة موقوفًا أيضًا عند البيهقي ١٧٤/٣٠ فسقطت روايته. ورواه موقوفًا الثقات من أصحاب شعبة، منهم: محمد بن جعفر غندر كما نص عليه الحاكم ٢٤٥/١، ووكيع عند ابن أبي شيبة ٣٤٥/١، ووهب بن جرير عند البيهقي ١٧٤/٣، وأبو عمر حفص بن عمر الحوضي كما أشار المصنف وهو عند البيهقي أيضًا ٣/ ١٧٤ . وروي الحديث مرفوعًا من حديث أبي جناب يحيى بن أبي حية الكلبي - وهو ضعيف - عن مغراء العبدي، عن عدي، به؛ أخرجه أبو داود ( ٥٥١)، والطبراني في الكبير (١٢٢٦٦)، وابن عدي ٧/ ٢٦٧٠، والدارقطني ٤٢٠/١ - ٤٢١، = ٢٧٤ نـ a أخبرنا إبراهيم بن مَخْلَد بن جعفر، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الحَكِيمي، قال: حدثنا إسماعيلُ بن إسحاق، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثنا مالك، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المُسَيِّب أنه سمعه يقول: أُنزِلت هذه الآية ﴿فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّبِينَ غَفُورَالْ﴾ [الإسراء] هو الذي يُذْنب ثم يتوبُ، ثم يُذنب ثم يَتوب (١) . أخبرنا عبدالله بن يحيى بن عبدالجبار الشُّكَّري، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن أحمد بن الحَكَم الواسطي، قال: حدثنا موسى بن هارون، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: حدثنا إسحاق بن محمد الفَرْوي. وأخبرنا القاضي أبو عُمر القاسم بن جعفر بن عبدالواحد الهاشمي بالبصرة، قال: حدثنا علي بن إسحاق المادَرَائي، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: حدثنا الفَرْوي، قال: أخبرنا مالك، عن نافع، عن ابن عُمر، قال: ما شبعتُ منذُ قُتل عُثمان (٢) . أخبرنا عليّ بن المُحَسِّن القاضي، قال: أخبرنا طَلْحة بن محمد بن جعفر الشاهد، قال: إسماعيل بن إسحاق كان منشؤه بالبَصْرةِ (٣)، وأخذَ الفقه على مذهب مالك عن أحمد بن المُعَدَّل، وتقدم في هذا العلم حتى صارَ عَلَمًا فيه، ونشرَ من مذهب مالك وفَضْله مالم يكن بالعراق في وقتٍ من الأوقات، وصنَّفَ في الاحتجاج لمذهب مالك والشَّرْح له ماصار لأهل هذا المذهب مثالاً يحتذونَهُ، وطريقًا يسلكونَهُ وانضاف إلى ذلك علمهُ بالقرآن فإنه ألّف في القرآن والحاكم ٢٤٥/١، فلا تقوي هذه الرواية المرفوع منه. ولذلك قال الإمام البيهقي = ٥٧/٣: ((الموقوف أصح))، وهو كما قال، وإن صحح العلامة الشيخ شعيب الأرناؤوط المرفوع منه في تعليقه على صحيح ابن حبان. (١) إسناده ضعيف، لضعف إسماعيل بن أبي أويس في روايته خارج الصحيحين، كما بيناه في ((تحرير التقريب»، وهذا منها. وانظر الدر المنثور ٢٧١/٥. (٢) إسناده ضعيف، لضعف إسحاق بن محمد الفروي عند التفرد، وقد تفرد به، ولم نقف عليه عند غير المصنف . (٣) في م: (( البصرة)) من غير حرف الجر، محرفة. ٢٧٥ كتبًا تتجاوزُ كثيرًا من الكتب المُصَنَّفة فيه؛ فمنها كتابه في ((أحكام القرآن))). وهو كتابٌ لم يسبقه أحد(١) من أصحابه إلى مثله، ومنها كتابه «في القراءات»، وهو كتابٌ جليلُ القَدْرِ عَظيمُ الخَطَرِ، ومنها كتابه في ((معاني القرآن)». وهذان الكتابان شَهِدَ بِفَضْلِهِ(٢) فيهما واحدُ الزَّمان، ومَن انتهى إليه العلمُ بالنَّجْوِ واللغة في ذلك الأوان، وهو أبو العباس محمد بن يزيد المُبَرِّد. ورأيتُ أبا بكر ابنَ مُجاهدٍ يصف هذين الكتابين، وسمعته مَرَّات لا أُحصيها يقول: سمعت أباً: العباس المُبَرِّد يقول: القاضي أعلمُ مني بالتَّصْريف. وبلغَ من العُمُر ما صار واحدًا في عَصْره في علو الإسناد، لأن مولده كان سنة تسع وتسعين ومئة. فحمل الناس عنه من الحديث الحسن مالم يُحْمَل عن كبير أحَدٍ . وكان الناس يصيرون إليه، فيقتبسُ منه كُلُّ فريقِ علمًا لا يُشاركه فيه الآخرون، فمن قوم يَحْمِلونَ الحديث، ومن قومٍ يحملونَ علم القُرآن والقراءات والفقه، إلى غير ذلك مما يطولُ شرحه. فأما سَدَاده في القضاء، .. وحُسن مذهبه فيه، وسُهولة الأمر عليه فيما كانَ يلتبسُ على غيره فشيءٌ شهرتُه تُغْنِي عِن ذِكْره. وكان في أكثر أوقاته، وبعد فَرَاغِهِ من الخُصوم، مُتشاغلاً. بالعِلْم، لأنه اعتمدَ على كاتبه أبي عُمر محمد بن يوسُف فكان يحمل عنه أكثر. أمره من لِقاء السُّلطان، وينظرُ له في كلِّ أمرِهِ، وأقبلَ هو على الحديث والعلم. حدثني العلاء بن أبي المُغيرة الأندَلُسي، قال: أخبرنا علي بنَ بَقَّاءِ الوَرَّاق، قال: أخبرنا عبدالغني بن سعيد الأزدي، قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: حدثنا ابن المُنْتاب، قال: سمعت إسماعيل القاضي، قال: دخلتُ يومًا على يحيى بن أكثَم وعندَهُ قومٌ يتناظرونَ في الفقه، وهم يقولون: قال أهل المدينة. فلما رآني مُقبلاً، قال: قد جاءت المدينةُ! وقال ابن المُنْتَاب: حدثنا أبو علي بن ماهان القَنْدي، قال: سمعتٍ نَصْر ابن عليّ الجَهْضَمي يقول: ليسَ في آل حَمَّاد بن زيد رجلٌ أفضل من إسماعيل (١) في م: (( لم يسبقه إليه أحد)، ولفظة (( إليه)) ليست في شيء من النسخ. (٢) في م: ( يشهد بتفضيله))، !محرفة. ٢٧٦ ابن إسحاق . أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصَّيْرفي، قال: قال أبو العباس محمد ابن يعقوب الأصم: كان إسماعيل بن إسحاق نّيِّفًا وخمسين سنة على القضاء، ما عُزِل عنها (١) إلا سنتين! قلت: وهذا القولُ فيه تَسَامح؛ وذلك أنَّ ولاية إسماعيل القضاء ما بين أبتدائها إلى حين وفاته لم تبلغ خمسين سنة، وأول ما وَلِيَ في خلافة المتوكل لما مات سَوَّار بن عبدالله، وكان قاضي القضاة بسُرَّ مَن رأى جعفر بن عبد الواحد الهاشمي، فأمَرَهُ المتوكل أن يولِّي إسماعيل قضاءَ الجانب الشَّرْقِي من بغداد؛ كذلك أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم ابن الحسن، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عَرَفة النَّحْوي، قال: وَلِيَ إسماعيل بن إسحاق قضاءَ الجانب الشرقي سنة ست وأربعين ومئتين بغَقِب موت سَؤَّار بن عبدالله. قلت: وجُمِعَ له قضاءُ الجانبين بعد ذلك بسبع عشرة سنة؛ كذلك أخبرنا الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي، قال: وَلِيَ إسماعيل بن إسحاق القضاءَ بالجانب الشرقي من بغداد مضمومًا إلى الجانب الغربي، فجمعت له بغدادُ في سنة اثنتين وستين ومئتين. أخبرنا علي بن المُحَسِّن، قال: أخبرنا طَلْحة بن محمد بن جعفر، قال: لم يزل إسماعيل بن إسحاق قاضيًا على عَشْكر المهدي إلى سنة خمس وخمسين ومئتين، فإن المهتدي محمد بن الواثق قَبَضَ على حماد بن إسحاق أخي إسماعيل بن إسحاق وضَرَبِه بالسِّياط، وأطاف به على بغْلٍ بسُرَّ مَن رأى لشيءٍ بَلَغْه عنه، وصرفَ إسماعيل بن إسحاق عن الحُكْم، واستتر، وقاضي القُضاة كان بسُرَّ من رأى الحسنُ بن محمد بن عبدالملك بن أبي الشَّوارب، ثم صُرِفَ عن القَضاء في هذه السنة، وَوِليَ القَضَاء عبد الرحمن بن نائل بن نَجِيح، ثم رُدَّ (١) في م: (( عنه)"، وما أثبتناه من النسخ والمقصود: ولاية القضاء. ٢٧٧ الحسن بن محمد في هذه السنة إلى القضاء، واستقْضَى (١) المهتديُّ على الجانب الشرقي القاسم بن منصور الثَّمِيمي نحو سبعة أشهر، وكان قليل النَّفاذ، ثم قُتْل المُهْتَدِي بالله في رَجَب سنة ست وخمسين ومئتين، وقيل: سموه، وأُخْرِجَ، فَصَلَّى عليه جعفرُ بن عبد الواحد بعد يومين من العَقْد للمُعْتَمِد على الله، وعلى قضاء القضاة بِسُرَّ من رأى الحسنُ بنُ محمد بن عبدالملك بن أبي الشَّوارب، فأعادَ المعتمدُ إسماعيل بن إسحاق على الجانب الشَّرقي ببغداد، وذلك في رَجب سنة ست وخمسين ومئتين، فلم يزل على القضاء بالجانب الشَّرقي إلى سنة ثمانٍ وخمسين ومئتين، وغَلَب على الموفَّق، ثم سألهُ أن ينقلَهُ إلى الجانب الغربي، وكان على قَضاءِ الجانب الغربي بالشَّرْقية، وهو الكَرْخ، البِرْتي، وعلى مدينة المتصور أحمد بن يحيى بن أبي يوسف القاضي، فأجابه إلى ذلك، وكَرِه ذلك قاضي القُضاة ابنُ أبي الشَّوارب، واجتهدَ (٢) في ترك البِرْتي وأحمد بن يحيى فما أمكنه لتمكن إسماعيل من النَّاصر، فأُجيب إسماعيل إلى ما سألَ ونُقِلَ البِرْتي عن قضاء الشَّرقية إلى الجانبِ الشَّرقي. ولم يزل على القَضاء بالجانب الشرقي وإسماعيل بنُ إسحاق على الجانب الغربي بأسره إلى سنة اثنتين وستين ومثتين. ثم جُمِعَت بغداد بأسرها لإسماعيل بن إسحاق وصُرِفَ البِرْتي، وقُلْدَ المدائنَ والنهرواناتِ وقطعةً من أعمالِ السَّوادِ، وكان الحسن بن محمد بن أبي الشَّوارب قد توفي سنة إحدى وستين ومئتين بمكةً بعد الحجِّ، فوليَ أخوه علي بن محمد مكانه، وبَقِيَ ابنُ أبي الشَّوارِب على قضاءِ سُرِّ مَن رأى، وكان يُدعَى بقاضي القُضاة، وصارَ إسماعيلُ المُقَّدَّمُ على سائر القُضاة، ولم يُقَلَّد أحدٌ قضاءَ القُضاة إلى أن توفِّي. ۔۔ : أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعِيمِ الضَّبِّي، قال: سمعت محمد بن الفَضْلِ النَّحْوي يقول: سمعت أبا الطَّيِّب (١). في م: ((ثم استقضى))، وما أثبتناه من النسخ .. (٢) في م: ((فاجتهد))، وما أثبتناه من النسخ. ٢٧٨ عبدالله بن شاذان يقول: سمعتُ يوسف بن يعقوب يقول: قرأتُ توقيعَ المُعْتَضِد إلى عُبيد الله بن سُليمان بن وَهْب الوزير: واستَوْصِ بالشَّيْخَين الخَيِرِين الفاضلين(١): إسماعيل بن إسحاق الأزدي، وموسى بن إسحاق الخَطْمي خَيْرًا، فإنَّهما ممن إذا أرادَ اللهُ بأهل الأرض سُوءًا دَفَع عنهم بدُعائهما. أخبرنا عُبيد الله بن أبي الفَتْح، قال: أخبرنا إسماعيل بن سعيد المعذَّل، قال: حدثنا الحُسين بن القاسم الكَوْكبي، قال: سمعتُ أبا العباس المُبَرِّد يقول: لما تُوفيت والدةُ إسماعيل بن إسحاق القاضي رَكِبتُ إليه أُعَزِّيه وأتوجَّعُ له، فألفَيْتُ عنده الجِلّة من بني هاشم والفقهاء والعُدول ومستوري مدينة السَّلام، ورأيتُ من وَلَهِهِ ما أبداهُ ولم يقدر على ستره، وكلَّ يُعَزِّيه وقد كادَ لا يَسْلو، فلما رأيتُ ذلك منه ابتدأت بعد التَّسْليم فأنشدته [من المتقارب]: الْعَمْري لئن غالَ ريبُ الزَّمان فساءَ(٢) لقد غالَ نَفْسًا حَبِيبه ولكنَّ علمي بما في الثَّوا ب عند المصيبة يُنْسي المُصيبة فَتَفَهَّمَ كلامي واستحسنَهُ، ودعا بدَواةٍ وكَتَبَهُ، ورأيته بَعدُ قد انبسطَ وجهُهُ، وزالَ عنه ما كان فيه من تلك الكآبة وشِدَّةِ الجَزَع. أخبرنا الحُسين بن محمد أخو الخَلَّل، قال: أخبرنا إبراهيم بن عبد الله ابن إبراهيم الشَّطَّ بجُرْجان، قال: أنشدنا أبو عبدالله بن حماد، قال: أنشدنا إبراهيم بن حماد، قال: أنشدني عمي إسماعيل القاضي [من الخفيف]: همَمُ الموتِ عالياتٌ، فمن ثَمَّ تخَطَّى إلى لُبَابِ اللبابِ ولهذا قيل الفراقُ أخو الموت لإقدامه على الأحْبابِ(٣) وأخبرنا الحُسين بن محمد أخو الخَلَّل، قال: أخبرنا أبو نَصْر محمد بن أبي بكر الجُزْجاني، قال: حدثنا الحُسين بن أحمد الكاتب بِهَمَذان، قال: (١) في م: ((القاضيين))، وما أثبتناه من النسخ، وهو الذي نقله الذهبي في السير. (٢) في م: «فينا)»، محرفة وما أثبتناه من النسخ، وهو الذي نقله ياقوت الحموي في معجم الأدباء ٦٤٩/٢ من هذا الكتاب. (٣). نقلها ياقوت في معجم الأدباء أيضًا. ٢٧٩ حدثنا نِفْطويه، قال: كنتُ عند (١) المُبَرِّد فمر به إسماعيل بن إسحاق القاضي، فوَثَب إليه وقَبَّل يدَه وأنشِدَهُ [من المتقارب]: فلما بَصرنا بْهِ مُقبلاً حللنا الحُبى وابتّدرْنا القيّاما فلا تُنْكِرَنَّ قيامي له فإنَّ الكريمَ يُحِلُّ الِكِرَاما أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن عليّ الواسطي، قال: أخبرنا محمد ابن جعفر النَّحْوي بالكوفة، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن الشّري، قال: اجتمعَ المُبَرِّد وأبو العباس ثَعْلب عند إسماعيل القاضي فتكالما في مسألة، فطالَ . بينهما الكلامُ، فقال المُبَرِّد لثَعْلب: قد رَضِينا بالقاضي، فسألاه الحكومة بينهما فقال لهما: تكالما، فتكالما، فقال القاضي: لا يَسعني الحُكْم بينكما لأنَّكُمَا قد خرجتما إلى ما لا أعلم. حدثني أبو القاسم الأزهري، عن أبي الحسن الدَّار قُطْني، قال: سمعتُ عبدالرحيم، ولم ينسبه (يقول)(٢): إنَّ إسماعيل بن إسحاق القاضي دَخَل إلى عنده عَبْدُون بن صاعد الوزير، وكان نَصْرانيًا، فقامَ له ورَخَّبَ به، فرأى إنكار الشُّهود ومَن حَضَرِه، فلما خرِجَ، قال لهم: قد علمتُ إنكارَكُم وقد قال الله تعالى ﴿لَّا يَنَهَنَّكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَدِلُوكُمْ فِ الدِّينِ وَلَمْ يُحِبُوكُمْ مِّن دِيَزِّكُمْ﴾ [الممتحنة ٨] الآية. وهذا الرجل يقضي حوائجَ المُسلمين، وهو سفيرٌ بيننا وبينَ المعتضد، وهذا من البِرُّ، فسكتت الجماعةُ لما أخبرهم. أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عَرَفة، قال: إسماعيل بن إسحاق كان مولدُه سنة مئتين، وتوفي عن اثنتين وثمانين سنة. أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: سمعتُ عبدالله بن محمد بن جعفر بن (١) في م: ((مع)) وليست في شيءٍ من النسخ. (٢) إضافة مني للتوضيح، وليست في النسخ. ٢٨٠