النص المفهرس
صفحات 241-260
قالت لي فاطمة: يا أنس، أطابت أنفسُكُم أن تحثوا على رسولِ الله التُّراب (١)؟ حدثني الحَسن بن محمد الخَلَّل، عن أبي الحسن الدَّار قُطْني، قال: إسماعيل بن عبدالله السّكّري ثقةٌ. أخبرنا عُبيد الله بن أحمد بن عُثمان الصَّيْرفي والحسن بن محمد بن عُمر النَّرْسي؛ قالا: أخبرنا محمد بن عبدالله بن أحمد بن القاسم الدَّمَّان، قال: حدثنا أبو عليّ محمد بن سعيد بن عبدالرحمن الحَرَّاني، قال: سمعتُ إبراهيم ابن إسماعيل بن عبدالله بن زرارة يقول: مات أبي بالبَصْرة سنة تسع وعشرين ومثتین . ٣٢٤٦- إسماعيل بن عيسى العَطَّار(٢). سمع إسماعيل بن زكريا الخُلْقاني، والمُسَيَّب بن شَرِيك، وخَلَف بن خَلِيفة، ومحمد بن الفَضْل بن عَطِية، وهَيَّاج بن بِسْطام، وداود بن الزِّبْرِقان، وزياد بن عبدالله البَكَّائي، وطاهر بن عَمرو النَّصِيبي، وغيرَهُم. وروى عن أبي حُذيفة إسحاق بن بِشْر البُخاري كتاب ((المُبتدأ والفُتوح)). روى عنه الحسن بن عَلَويِهِ القَطَّان(٣)، وأحمد بن عليّ بن جابر البَرْبَهاري، ومحمد بن الشَّرِي بن مِهْران، وإسماعيل بن الفَضْل البَلْخي. وكان ثقةً. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا إسماعيل بن عليّ الخُطَبِي، (١) حديث صحيح. أخرجه الطيالسي (١٣٧٤)، وابن سعد ٣١١/٢، وأحمد ٢٠٤/٣، وعبد بن حميد (١٣٦٤)، والدارمي (٨٨)، والبخاري ١٨/٦، وابن ماجة (١٦٣٠) و(١٦٣٠ م)، وأبو يعلى (٣٣٧٩) و(٣٣٨٠)، وابن حبان (٦٦٢٢)، والحاكم ٣٨١/١، والبيهقي في دلائل النبوة ٧/ ٢١٢، والبغوي (٣٨٣١). وانظر المسند الجامع ٤١٦/١ حديث (٦٠٣). والروايات مطولة ومختصرة. (٢) انظر ميزان الذهبي ٢٤٥/١. (٣) بعد هذا في م: ((وكان ثقة))، وليست في شيء من النسخ ولا تصح، إنما توهم المصحح فذكر العبارة الآتية هنا، فكررها. ٢٤١ قال: حدثنا أحمد بن عليّ البَرْبَهاري، قال: حدثنا إسماعيل بن عيسى العَطَّار، قال: حدثنا المُعَلَّى، عَنَ لِيثِ، عن مُجاهد، عن ابن عباس قال: نَهَى رسولٌ. الله ◌ََّ عن ركوبِ الجلَّلة(١). أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن عيسى ابن الهيثم التَّمَّار، قال: حدثنا أبو محمد عُبيد بن محمد بن خَلَفِ البَزَّاز، قال :.. مات إسماعيل بن عيسى العَطَّار في رمضان سنة اثنتين وثلاثين ومثتين. ٠ ٣٢٤٧- إسماعيل بن شَدَّاد المقرىء. يُقال: إنه كانَ من أضْبَطِ النَّاس لقراءةٍ حَمْزة بن حبيب الزَّيَّات، وكان قرأ. بها على سُلَيْم بن عيسى، وأقرأ بها دَهْرًا طويلاً ببغداد. قرأ عليه أحمد بن علي الخَزَّار. وروى عنه يحيى بن أبي طالب عن سُفيان بن عُيينة. ٣٢٤٨- إسماعيل بن إبراهيم بن شَدَّاد الخُراسانيُّ. أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا محمد بن المظفَّر الحافظ، قال: حدثنا سعيد بن عليّ بن الخليل البَزَّاز(٢) بنَصِيبين، قال: حدثنا مُبارك بن (١) إسناده ضعيف، لضعف ليث بن أبي سليم، ولم نقف عليه من طريق مجاهد عن ابن عباس عند غير المصنف. لكن روي من طريق مجاهد عن ابن عمر؛ أخرجه أبو داود (٣٧٨٥)، وابن ماجة (٣١٨٩)، والترمذي (١٨٢٤)، والطبراني في الكبير. (١٣٥٠٦)، والبيهقي ٣٣٢/٩. كما روي من طريق مجاهد عن النبي صل* مرسلاً؛. أخرجه عبدالرزاق (٨٧١٣) و(٨٧١٤) و(٨٧١٨)، وابن أبي شيبة ٣٣٤/٨ و٣٣٦، أنه * نهى عن أكل الجلالة وألبانها. على أن الحديث صحيح من رواية حماد بن سلمة، عن قتادة، عن عكرمة عن ابن عباس في النهي عن ركوب الجَلَّلة - وهي التي تأكل القذر والنجاسة - أخرجه. الدارمي (١٩٨١)، وأبو داود (٣٧١٩)، وابن خزيمة (٢٥٥٢). وروى غير حماد عن: قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس أطول من هذا، فانظر تخريجه في تعليقنا على الترمذي (١٨٢٥)، وقد فُصِّلت الروايات في المسند الجامع ٢٩٩/٩ فراجعه. (٢) في م: ((البزار)» آخره راء، مصحف. ٢٤٢ عبد الله، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن شَدَّاد الخُراساني ببغداد، قال: حدثنا داود بن الزِّبْرِقان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حُذيفة أنَّهُ مَرَّ برجلٍ فقيل له: إنَّ هذا يُبَلِّغ الأمراءَ، فقال حُذيفة: سمعتُ رسولَ اللهِوَلَه يقول: ((لا يدخلُ الجَنَّةَ قَثَّاتٌ))(١) ، يعني نَمَّامًا. ٣٢٤٩ - إسماعيل بن ذوَّاد(٢). حدَّث عن ذوَّاد بن عُلْبة (٣) الحارثي حديثًا مُّنْكرًا. رواه عنه محمد بن أحمد بن السكن صاحبُ الطَّعَام. أنبأنا أبو سَعْد الماليني، قال: أخبرنا عبدالله بن عَدِي، قال (٤) : حدثنا محمد بن جعفر المَطِيري، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن السَّكَن، قال: (١) إسناده تالف، فيه داود بن الزبرقان الرقاشي، وهو متروك وكذبه الأزدي، والحديث صحيح من غير هذا الوجه . أخرجه أحمد ٣٩١/٥ و٣٩٦ و٣٩٩ و٤٠٦، ومسلم ٧٠/١، وابن أبي الدنيا في الصمت (٢٥٢)، وابن حبان في روضة العقلاء ص ١٧٦ من طريق واصل الأحدب عن أبي وائل، به. وانظر المسند الجامع ١١٨/٥ حديث (٣٣٢٤). وأخرجه الطيالسي (٤٢١)، والحميدي (٤٤٣)، وأحمد ٣٨٢/٥ و٣٨٩ و٣٩٢ و ٣٩٧ و٤٠٢ و٤٠٤، والبخاري ٢١/٨، وفي الأدب المفرد، له (٣٢٢)، ومسلم ٧١/١، وأبو داود (٤٨٧١)، والترمذي (٢٠٢٦)، وابن أبي الدنيا في الصمت (٢٥٤)، والنسائي في الكبرى (١١٦١٤)، والطبراني في الكبير (٣٠٢١)، وفي الأوسط (٤٢٠٤)، وفي الصغير (٥٦١)، والقضاعي (٨٧٦)، والبيهقي ١٦٦/٨ و ٢٤٧/١٠، والبغوي (٣٥٦٩) و(٣٥٧٠) من طريق هَمَّام عن حذيفة، وسيأتي عند المصنف من هذا الوجه في ترجمة عمر بن الحسن بن علي الشيباني (١٣/ الترجمة ٥٩٣٣). (٢) اقتبسه الذهبي في الميزان ٢٢٧/١. (٣) في م: ((علية))، مصحف، وهو من رجال التهذيب، وتكرر التصحيف بعد ثلاثة أسطر . (٤) الكامل ٩٨٦/٣. ٢٤٣ حدثنا إسماعيل بن ذَوَّاد بغداديٌّ، قال: حدثنا ذَوَّاد بن عُلْبَة، عن عبدالله بن عثمان بن خُثَيْم (١) ، عن أبي الطُّفَيْل عامر بن واثلة، عن عبدالله بن عمرو، قال: قال رسول الله وَّر: ((إذا ملكَ اثنَا عَشَر من بني كَعْب بن لؤي كانَ النَّقْفُ. والنِّقَاف(٢) إلى يوم القيامة))(٣). قال ذَوَّاد: قال لي عبدالله بن عُثمان وأنا أطوف معه: ورَبِّ هذه البَنِيَّة لقد حَدَّثْتُكَ كما حَدَّثني أبو الطُّفَيل عامر بن وائلة .. ٣٢٥٠- إسماعيل بن إبراهيم بن بَسَّام، أبو إبراهيم التَّرْجُمانيّ(٤). سمع شُعيب بن صَفْوان التَّمِيمي، وإسماعيل بن عَيَّاش، وعامر بن يساف، وصالحًا المُرِّي، وعيسى بن يونُس، وبقيّة بن الوليد، وداود بن الزَّبْرِقان، وهُشَيْمٍ بن بَشِيرُ، وأبا حَفْص الأبار. روى عنه أبو بكر بن أبي الدُّنيا، وصالح بن محمد جَزَرة، وعبدالله بن .أحمد بن حنبل، وأحمد بن الحسن بن عبدالجبار الصُّوفي، وغيرهم. أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصَّيْرفي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حَنْبل، قال(٥). رأيتُ أبا إبراهيم جاءَ يومًا فَسَلَّم على أبي، فقال لي: أيش يُحدِّث؟ فقلتُ :. يحدِّث عن شُعَيب بن صَفْوان، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبير: ﴿ إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُومِ ي طَعَامُ الْأَثِيْمِ ثلَ﴾، قال: الأثيم أبو جهل. فكتبَهُ،. و کتبَ معه أحاديث. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القَطِيعي ببغداد وعبدالوَهَّاب بن الحُسين بن. عُمر بن بَرْهان الغَزَّال بِصُور؛ قالا: أخبرنا عُمر بن محمد بن عليّ النَّاقد، قال:". - (١) في م: ((خيثم)»، مصحف. (٢) أي: القتل والقتال. (٣) إسناده ضعيف جدًا، صاحب الترجمة منكر الحديث، وذَوَّاد بن علبة ضعيف أخرجه الطبراني في الأوسط (٣٨٦٥). (٤) اقتبسه السمعاني في ((الترجماني)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ١٣/٣ . (٥) العلل ومعرفة الرجال ١٠٢/٢. ٢٤٤ حدثنا أبو الحسن أحمد بن الحُسين بن إسحاق الصُّوفي، قال: قال لي عبدالله ابن أحمد بن حنبل: قال لي أبي: اذهب إلى أبي إبراهيم التَّرْجُماني فأقرئه السَّلام وقل له: وجه إليَّ بكتاب شُعيب بن صَفْوان، قال: فجئت إليه فأقرأته من أبي السَّلامَ، وقلتُ له: يقولُ لكَ أبي ابعث إليَّ بكتاب شُعيب بن صَفْوان. قال: نعم، يا أبا مسعود أخرج كتاب شُعيب بن صفوان، قال: فأخرجه، فدفعه إليَّ، قال: فجئتُ به إلى أبي، قال: فجعلَ ينظرُ فيه، قال: ثم قال لي: ما رأيتُ أحسنَ من هذه الأحاديث، اكتب، قال: فجعل يَنْتَقي ويُملي عليَّ، قال: ثم ذهب أبي وذهبتُ معه إلى أبي إبراهيم فقرأها علينا. أخبرنا أبو سعيد الصَّيْرفي، قال: حدثنا محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد، قال(١) : سألتُ أبي عن أبي إبراهيم التَّرْجُماني، فقال: كانَ مع أبي أيوب، وليس به بأس . أخبرنا عبيد الله بن عُمر الواعظ، قال: حدثنا أبي، قال(٢): حدثنا عبد الله ابن سُليمان، هو الفامي، قال: قال عبدالله بن أحمد(٣): سألتُ يحيى بن مَعِين عن أبي إبراهيم التّرْجُماني، فقال: ليس به بأس . أخبرنا أحمد بن محمد العَتِيقي، قال: أخبرنا محمد بن عَدِي البَصْري في كتابه، قال: حدثنا أبو عُبيد محمد بن عليّ الآجُري، قال: سُئِلَ أبو داود عن أبي إبراهيم الثَّرْجُماني، فقال: لا بأسَ به. حدثنا محمد بن عليّ الصُّوري، قال: أخبرنا الخَصِيب بن عبد الله القاضي بمصر، قال: حدثنا عبدالكريم بن أبي عبدالرحمن النَّسائي، قال: أخبرني أبي، قال: أبو إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم التَّرْجُماني ليسَ به بأس. (١) لم نقف على هذه الرواية في ((العلل)) لكن المزي نقلها في تهذيب الكمال، فهي بلا شك صحيحة ٣/ ١٥. (٢) ثقاته (٢٣). (٣) العلل ومعرفة الرجال ٢/ ١٠٢. ٢٤٥ أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا أحمد بن عيسى بن الهيثم الثَّمَّار، قال: حدثنا عُبيد بن محمد بن خَلَف البَزَّاز، قال: مات أبو إبراهيم التَّرْجُماني في سنة خمس وثلاثين ومئتين . "أخبرنا محمد بن الحُسين القَطَّان، قال: أخبرنا جعفر بن محمد الخُلْدي(١)، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن سُليمان الحَضْرَمي، قال: سنة ست وثلاثين ومئتين فيها مات أبو إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم التَّرْجُماني. قرأتُ على البَرْقاني، عن إبراهيم بن محمد المُزَكي، قال: أنبأنا محمد ابن إسحاق الثَّقَفي، قال: مات أبو إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم بن بَسَّام ببغداد لستِ خَلَوْنَ من المحرم سنة ست وثلاثين ومئتين. : ٣٢٥١- إسماعيل بن محمد بن جَبَلة، أبو إبراهيم السَّرَّاج المُعَقِّب . : حدَّث عن عَبَّاد بن العَوَّامِ، وعَبَّاد بن عَبَّاد المُهلبي، ومَرْوان بن معاوية الفَزاري . روى عنه أحمد بن حنبل، وابنه عبدالله بن أحمد، ومحمد بن سَعْد العَوْفي، ومحمد بن العباس الكابلي. أخبرنا الحسن بن عليّ التَّمِيمي وأحمد بن عبدالله الأنماطي؛ قالا: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حَمْدان، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد، قال(٢) . حدثني أبي، قال: حدثنا إسماعيل بن محمد، وهو أبو إبراهيم المُعَقِّب، قال: حدثنا عَبَّاد، يعني ابنِ عَيَّاد، عن عاصم، عن أنس بن مالك، قال: حالفَ رسولُ اللهِ بَ﴿ بَيْنَ قُريش والأنصار في داري التي في المدينة. قال أبو عبدالرحمن عبدالله: وَحَدَّثَنَاهُ أبو إبراهيم المُعَقِّب، وكان من خيارِ النَّاس، (١) في م: ((الخالدي))، محرفة. (٢) أحمد ٣/ ١٤٥. ٢٤٦ وعَظَّمَ أبو عبدالرحمن أمرَهُ جدًّا(١) . أخبرنا يُشْرَى بن عبدالله، قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن حَمْدان، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: أبو إبراهيم المُعَقِّب إسماعيل بن محمد ابن جَبَلة السَّرَّاج كان أبي يَحدِّثنا(٢) عنه وهو حَيٌّ وبعد ما ماتَ. أخبرني أحمد بن عليّ المُحْتَسب، قال: حدثنا عُمر بن القاسم بن محمد أبو الحُسين المُقرىء، قال: حدثنا محمد بن مَخْلَد العَطَّار، قال: حدثني أبو عبدالله محمد بن العباس الكَابُلي، قال: سألتُ أبا عبدالله، يعني أحمد بن حنبل، عن أبي إبراهيم المُعَقِّب السَّرَّاجِ(٣)، قال(٤) : كان ينزلُ هاهنا قبل أن يتحوَّل إليكم إلى ذلك الجانب، ثقةٌ، وجعل يُثْنِي عليه .. وذُكِرَ حديث عَبَّاد عن إسماعيل، فقال لي الكابُلي: فجئت إلى أبي إبراهيم فسألتُه فحدثني أبو إبراهيم، قال: حدثنا عَبَّد بن العوام عن إسماعيل بن أبي خالد: كُنّا في كُتَّاب القاسم بن مُخَيْمِرَةٍ فكان يعلِّمُنا ولا يأخذُ منا. ٣٢٥٢- إسماعيل بن إبراهيم بن مَعْمَر بن الحسن، أبو مَعْمَر الهُذَلِيُّ، وقيل: مولى بني تميم(٥) . من ساكني قَطِيعة الرَّبيع، كان ينزل دَرْب أبِي خَلَف، وهو هَرَويُّ (١) حديث صحيح. أخرجه الشافعي في («السنن المأثورة)) (٦٥٥)، والحميدي (١٢٠٥)، وأحمد ١١١/٣ و٢٨١، والبخاري ١٢٥/٣ و٢٧/٨ و١٣٠/٩، وفي الأدب المفرد، له (٥٦٩)، ومسلم ١٨٣/٧، وأبو داود (٢٩٢٦)، وأبو يعلى (٣٣٥٦) و(٣٣٥٧) و (٤٠٢٣) و(٤٠٢٤) و(٤٠٢٨)، وابن حبان (٤٥٢٠)، والبيهقي ٢٦٢/٦. وانظر المسند الجامع ٤٥٨/٢ حديث (١٥٢٣). (٢) في م: ((حدثنا»، وما أثبتناه من النسخ. (٣) في م: ((الملقب بالسراج))، وهو تحريف، وما أثبتناه من النسخ. (٤) في م: ((فقال))، وما أثبتناه من النسخ. (٥) اقتبسه السمعاني في ((القطيعي)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ١٩/٣، والذهبي في كتبه ومنها السير ٦٩/١١. وانظر إكمال ابن ماكولا ١٤٩/٧. ٢٤٧ الأصلِ. سمع إبراهيم بن سَعْد، وإسماعيل بن عَيَّاش، وهُشيم بنِ بَشِير، وعبد الله بن المبارك، وسُفيان بن عُبينة، وخَلَفِ بن خَلِيفة، وجَرِير بن عبدالحميد، ومَرْوان بن معاوية، وعبدالسَّلام بن حَرْبٍ، وحَفْص بن غِیات، ويحيى بن یَمَان. روى عنه محمد بن يحيى الذُّهْلي، ومحمد بن إسماعيل البخاري، ومُسلم بن الحجاج، وأبو يحيى صاعقة، وعَبَّاس بن محمد الدُّوري، وإبراهيم الحَرْبي، وجعفر بن محمد بن كُزال، ومحمد بن عَبْدوس بن كامل السَّرَّاج؛ وعبدالله بن أحمد بن حنبل، وعبدالله بن صالح البُخاري. : أخبرنا علي بن محمد بن عبدالله المُعَدَّل وعبد الغفار بن محمد بن جعفر المؤدِّب؛ قالا: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصَّوَّاف، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل .. وأخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو سَهْل أحمد بن محمد بن عبدالله القَطَّان، قال: حدثنا محمد بن غالب؛ قالا: حدثنا أبو مَعْمَر، قال: حدثنا جَرِير، عن سُفيان الثَّوري، عن رجلٍ من أهل السُّوقِ، قال أبو عبدالرحمن عبدالله بن أحمد: زعموا أنه حاتم بن إسماعيل، عن عبدالرحمن بن حُميد، عنِ السَّائب بن يزيد، عن العلاء بن الحَضْرَمي، قال: قال رسولُ اللهِ وَّةِ: (يَمْكُثُ المهاجرُ بعدَ قضاءِ نُسُكِهِ ثلاثًا))(١). أخبرنا محمد بن عليّ المقرىء، قال: أخبرنا أبو مُسلم عبد الرحمن بن محمد بن عبدالله بن مِهْران، قال: أخبرنا عبدالمؤمن بن خَلَف النَّسَفي، قال: : (١) : حديث صحيح. أخرجه الحميدي (٨٤٤)، وأحمد ٣٣٩/٤ و٥٢/٥، والدارمي (١٥١٩) و (١٥٢٠)، والبخاري ٨٧/٥، ومسلم ١٠٨/٤ و١٠٩، وأبو داود (٢٠٢٢)، والترمذي (٩٤٩)، وابن ماجة (١٠٧٣)، والنسائي ١٢١/٣ و١٢٢، وفي الكبرى (١٩١٢) و(١٩١٣) و(٤٢١٢) و(٤٢١٣) و(٤٢١٤)، وابن حبان (٣٩٠٦)، والطبراني في الكبير: ١٨/(١٦٩) و(١٧٠) و (١٧١) و(١٧٢) و(١٧٣)، والبيهقي ١٤٧/٣، والمزي في تهذيب الكمال ٤٨٦/٢٢ من طرق عن عبدالرحمن بن حميد، به. وانظر المسند الجامع ٤٠٨/١٤ حديث (١١٠٨٦). ٢٤٨ حدثنا صالح بن محمد أبو عليّ البَغْدادي، قال: حدثنا أبو مَعْمَر، قال: حدثنا جَرِير بن عبدالحميد، عن سُفيان الثَّوري، عن سُفيان رجلٍ (١) من أهل السُّوق، عن عبدالرحمن بن حُميد، عن السَّائب بن يزيد، عن العلاء بن الحَضْرَمي أنَّ النبيَّ ◌َّهُ رَخَّصَ للمهاجر أن يقيمَ بعد الصَّدْرِ(٢) ثلاثًا. قال أبو علي: غَلِطَ فيه أبو مَعْمَر، إنما روى هذا سفيان عن رجلٍ من أهل السُّوق، ويَرَون أنه حاتم بن إسماعيل. قلتُ: أما رواية صالح هذه عن أبي مَعْمَر التي ألزَمهُ فيها الغَلَط بسبب تسميتهِ الرَّجُلُ الذي روى الثَّوري عنه هذا الحديث؛ فقد روينا عن عبدالله بن أحمد ومحمد بن غالب جميعًا، عن أبي مَعْمَر خلافَها، وأنه لم يُسمِّ الرجلَ فيها، ويحتمل أن يكون أبو مَعْمَر روى الحديث لصالح كما ذكره، ثم رجعَ أبو مَعْمَر بعدُ عن ذلك إلى القول الذي رواه عنه عبدالله بن أحمد ومحمد بن غالب. وقد وافقهُما على روايتِهما الحسنُ بنُ علي بن شَبِيب المَعْمَري عن أبي مَعْمَر. على أنَّ عُثمان بن أبي شيبة أيضًا قد روى هذا الحديث عن جَرِير مثل رواية صالح عن أبي معمر إياه. وهذا الحديث محفوظٌ عن سُفيان بن عيينة وعن حاتِم بن إسماعيل جميعًا، عن عبدالرحمن بن حُميد. فأما رواية المَعْمَري عن أبي مَعْمَر بموافقة عبدالله بن أحمد ومحمد بن غالب على قولهما؛ فأخبرنا أبو نُعَيْم (٣) الحافظ، قال: حدثنا أبو القاسم سُليمان بن أحمد ابن أيوب الطَّبَراني، قال(٤) : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبي. قال سُليمان: وحدثنا الحسن بن علي المَعْمّري، قال: حدثنا أبو مَعْمَر القَطِيعي؛ قالا: حدثنا جَرِير بن عبدالحميد، عن سُفيان الثَّوري، عن رجل من أهل السُّوق، عن عبدالرحمن بن حُميد بن عبدالرحمن، عن السَّائب (١) في م: ((عن رجل))، وهو تحريف أفسد الإسناد، وسيأتي بيان ذلك. (٢) أي: بعد صدور الحجيج من منى بعد أيام التشريق. (٣) حلية الأولياء ٣٠٧/٧ . (٤) أخرجه في معجمه الأوسط (٣٦٢١) عن زكريا بن يحيى السجزي، عن عثمان، به. ٢٤٩ ابن يزيد، عن العلاء بن الحضرمي، قال: قال رسولُ الله ◌َلو: ((لا يمكث أحدٌ من المهاجرين بمكةَ بعد قضاءِ نُسُكِه فوقَ ثلاثٍ)). قال أبو القاسم الطَّبَراني: الرجل الذي روى عنه سفيان هذا الحديث هو سُفيان بن عيينة، ويقال: هو حاتم بن إسماعيل، ولم یروہ عن سُفیان إلا جرير. قلت: وأرى أنَّ الطَّبَراني حَمَلَ حديث عُثمان بن أبي شيبة على حديث أبي مَعْمَر في تَرْك تَسْمية الرجل، لأن المحفوظَ عن عثمان أنه كان يُسَمِّي الرجلَ في روايته؛ كذلك أخبرني عبدالله بن يحيى الشُّكّري، قال: أخبرنا. محمد بن أحمد بن الحسن، قال: حدثنا محمد بن عُثمان بن أبي شيبة العَبْسي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا جَرِير بن عبدالحميد، عن سُفيان الثَّوري، عن سُفيان رجل من أهل السوق، عن عبدالرحمن بن حُميد، عن السَّائب بن يزيد، عن العلاء بن الحَضْرَمي، قال: قال رسول الله وَ له:((لا يمكث رجلٌ من المهاجرين بمكةَ بعد قضاءِ النُّسُكِ فوق ثلاثة أيام)). أخبرني أبو سَعْد الماليني قراءةً، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد ابن يعقوب، قال: حدثنا جعفر بن أحمد الدِّهْقان، قال: حدثنا عثمان بن محمد، قال: حدثنا جرير، عن سُفيان الثوري، عن سُفيان بن عيينة، عن عبدالرحمن بن حُميد، عن السَّائب بن يزيد، عن العلاء بن الحَضْرَمي أنَّ رسولَ اللهِه﴿ قال: ((يقيمُ المهاجرُ بمكةَ بعد أن يقضِي نُسُكَهُ ثلاثًا)). أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: أخبرنا أبو القاسم عبدالله بن الحسن النَّخَّاس، قال: حدثنا محمد بن محمد الباغَنْدي، قال: حدثنا عُثمان بن أبي شيبة في «المُسْنَد»، قال: حدثنا جرير بن عبدالحميد، عن سفيان الثَّوري، عن رجلٍ من أهل الشُّوق يقال له: سُفيان بن عُيينة، عن عبدالرحمن بن حُميد، عن الشَّائِب بن يزيد، عن العلاء بن الحَضْرَمي، قال: قال رسول الله اَ لر: ((لا يمكث رجلٌ من المهاجرين بمكةً بعد قَضَاءِ الثُّسُكِ فوقَ(١) ثلاثٍ)). (١) في م: ((عن فوق))، خطأ. ٢٥٠ قال الباغَنْدي: حدثناه عبدالله بن محمد الزُّهري، قال: حدثنا سُفيان بن عيينة، بإسناده مثله. أخبرنا أحمد بن عبدالله الأنماطي، قال: حدثنا محمد بن المظفَّر الحافظ، قال: حدثنا محمد بن محمد، قال: حدثنا عُثمان بن أبي شيبة نحو ما تقدم، ولم يذكر حديث عبدالله بن محمد الزُّهري. وهكذا رواه أبو العباس ابن عُقْدَة، عن داود بن يحيى، عن عثمان بن أبي شيبة . أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن حسنويه النَّرسي، قال: أخبرنا موسى بن عيسى بن عبدالله السَّرَّاج، قال: حدثنا محمد بن محمد بن سُليمان، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة في مسجد الجامع، قال: حدثنا جَرِير بن عبدالحميد، عن سُفيان، عن عبدالرحمن بن حُميد، عن السَّائب بن يزيد، عن العَلاَءِ بن الحَضْرَمي، قال: قال رسولُ اللهِوَِّ: ((لا يمكث المهاجرُ بعد قَضَاءِ نُسُكِه فوقَ ثلاثة أيام)). أخبرنا أحمد بن عبدالله الأنماطي، قال: حدثنا محمد بن المظفَّر، قال: حدثنا محمد بن محمد بن سُليمان، قال: حدثنا عُثمان بن أبي شيبة في ((المسند))، قال: حدثنا جرير بن عبدالحميد، عن سُفيان، عن عبدالرحمن بن حُميد، عن السائب بن يزيد بالحديث. وهذا خلاف رواية ابن النَّخَّاس التي ذكر الباغَنْدي أن عُثمان حدثهم في («المسند»، فالله أعلم. وقد رواه جعفر بن محمد الفِرْيابي، عن عثمان بن أبي شيبة هكذا، ونَسَبَ سُفيان في روايته إلى أنه الثَّوري؛ كذلك أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن. وأخبرنا أبو طالب عُمر بن إبراهيم الفقيه، قال: أخبرنا محمد بن غَرِيب بن عبدالله البَزَّاز؛ قالا: حدثنا جعفر بن محمد الفِرْيابي، قال: حدثنا عُثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير بن عبدالحميد، عن سُفيان الثوري، عن عبدالرحمن بن حُميد، عن الشَّائب بن يزيد، عن العلاء بن الحَضْرَمي، قال: قال رسولُ اللهِّ: «لا يمكث رجلٌ من ٢٥١ : المهاجرين بمكةً بعد قَضَاءِ النُّهُكِ فوقَ ثلاثة أيام)». ورواه يحيى بن سعيد القَطَّان، عن سُفيان الثوري، عن عبدالرحمن بن حُميد؛ أخبرناه أحمد بن محمد بن غالب الفقيه، قال: أخبرنا مُمر بن نُوحَ البَجَلي، قال: أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا مُسَدَّد، قال: حدثنا يحيى، عن. سُفيان، عن عبدالرحمن بن حُميد بن عبدالرحمن، عن السائب بن يزيد، عن العلاء بن الحضرمي، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهُ: «يمكثُ المهاجرُ بمكةً ثلاثًا بعد قَضَاءِ نُسُكه)). أخبرنا(١) محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا إسماعيل بن عليّ الخُطَبي، قال: حدثنا الحُسين بن فَهُم أبو علي، قال: قال لي جعفر الطَّالسي: قال يحيى بن معين، وذَكَرَ أبا معمر: لا صَلَّى اللهُ عليه، ذهب إلى الرَّقَّة فحدَّث بخمسة آلاف حديث، أخطأ في ثلاثة آلاف. قال أبو علي: بما حدَّث أبو معمر حتى مات يحيى بن مَعِین ... قلت: في هذا القول نَظَر، ويبعدُ صحته عندَ من اعتبر، ولو كان صحيحًا لَدَوَّنَ أصحابُ الحديث ما غَلِطَ أبو مَعْمَر فيه لعظمهِ وفُحْشِه، ولم يغفلوا عنه، كما دونوا ما أخطأ فيه شُعبة بن الحجاج، ومَعْمَر بن راشد، ومالك بن أنس، وغيرُهم، مع قِلُّته في اتساع رواياتهم. والأشْبَهُ في هذا المعنى ما أخبرنا البَرْقاني، قال: قرأتُ على أبي بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي: سمعت أبا يَعْلَى أحمد بن عليّ بن المثنى يحكي أنَّ أبا مَعْمَر حدَّث بالمَوصل بنحو ألفي حديث حِفْظًا، فلما رجع إلى بغداد كتب إليهم بالصَّحِيح من أحاديث كان أخطأ فيها، أحسبه قال: نحو من(٢) ثلاثين أو أربعين. وأخبرنا عليّ بن الحُسين صاحب العَبَّاسي، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن عُمر الخَلَّل، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن : (١) نقل المزي هذه الرواية ورد الخطيب عليها بنضها في تهذيب الكمال ٢١/٣ - ٢٢ (٢) سقطت من م، وهي في النسخ و ت. ٢٥٢ سَهْل، قال: حدثنا عبد الخالق بن مَنْصور، قال: وسُئِلَ يحيى بن مَعِين عن أبي مَعْمَر الكَرْخي، فقال: مثل أبي معمر لا يُسأل عنه، أنا أعرفه يكتبُ الحديثَ وهو غلامٌ، ثقةٌ مأمونٌ. أخبرني أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا عثمان بن محمد المُخَرِّمي، قال: أخبرني محمد بن يعقوب الأصم أنَّ العباسَ بن محمد بن حاتم حَدَّثهم، قال(١) : سُئِلَ يحيى بن مَعِين عن أبي مَعْمَر وعن هارون بن مَعْروف، فقال: أبو مَعْمَر كان أکیس من هارون. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العَبَّاس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف الخَشَّاب، قال: حدثنا الحُسين بن فَهْم، قال: حدثنا محمد بن سَعْد، قال(٢): أبو مَعْمَر إسماعيل بن إبراهيم بن مَعْمَر الهَرَوي صاحبُ سُنَّةٍ وفَضْل وخَيْرٍ، وهو ثقةٌ نَبْتُ. أخبرنا البَرْقاني، قال: حدثنا يعقوب بن موسى الأزدُبيلي، قال: حدثنا أحمد بن طاهر بن النَّجم، قال: حدثنا سعيد بن عمرو البَرْذَعي، قال(٣): سمعتُ أبا زُرعة يقول: كان أحمد بن حنبل لا يَرَى الكتابة عن أبي نَصْر التََّّار، ولا عن أبي مَعْمَر، ولا يحيى بن مَعِين، ولا أحد ممن امتُحِنَ فأجابَ. حدثني عُبيد الله بن أبي الفتح، قال: حدثنا عُمر بن إبراهيم المُقرىء، قال: سمعتُ أحمد بن عليّ الدِّيباجي يقول: سمعتُ عُبيد بن شريك يقول: كان أبو مَعْمَر القَطِيعي من شِدَّةٍ إدلاله بالسُّنّة يقول: لو تَكَلَّمت بغلتي لقالت إنها سُنّة. قال: فَأُخِذَ في المحنة فأجابَ، فلما خرجَ قال: كَفَرنا وخَرَجنا. أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي طاهر الدَّقَّاق، قال: أخبرنا أحمد بن سَلْمان، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: سمعتُ أبا مَعْمَر، يعني (١) تاريخ الدوري ٢٩/٢. (٢) طبقاته الكبرى ٣٥٩/٧. (٣) سؤالاته ٥٤٧ . ٢٥٣ الهُذَلي، يقول: القرآن كلامُ الله ليسَ بمخلوق، ومَن شَكَّ في أنه غير مَخْلُوق فهو جَهْمي، لا بل شَرّ منْ جَهْمي . أخبرنا عبدالعزيز بن محمد بن نَصْر السُّتُوري، قال: حدثنا أحمد بن سَلْمانِ النَّجَّاد، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سمعتُ أبا مَعْمَر الهُذَلي يقول: من زَعَمْ أَنَّ الله لا يَتَكَلَّم ولا يَسْمَع ولا يُبْصِر ولا يَغْضَب ولا يَرْضَى، وذكرَ أشياءً من هذه الصفات، فهو كافر بالله، إن رأيتموه على بثٍ واقفًا فألقوه فيها، بهذا أُدينُ اللهَ لأنهم كُفَّار. أخبرنا البَرْقاني، قال: سمعتُ أبا الحسن الدَّارقُطني يقول: حَدَّث : البُخاري، عن أبي مَعْمَر (١) القَطِيعي، وحَدَّث عن رجل عنه، والرجل هو صاعقة، واسم أبي مَعْمَر هذا إسماعيل بن إبراهيم الهُذَلي، أصلُه مَرَويٍّ، ثم أقام ببغداد . أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا أحمد بن عيسى بن الهيثم الثَّمَّار، قال: حدثنا عبيدالله بن محمد بن خَلَف البَزَّاز، قال: مات أبو مَعْمَرٍ الهُذَلي يوم الاثنين للنصف من جمادى الأولى سنة ست وثلاثين ومئتين. ٣٢٥٣- إسماعيل بن خالد بن سُليمان المَرْوَزِيُّ. قَدِمَ بغدادَ، وحدَّث بها نُسخةً عن يَعْلى بن(٢) الأشدق، عن عبدالله بن جَراد العُقَيْلي .. روى عنه أبو بكر بن أبي الدُّنيا القُرشي، ومُعاذ بنِ المُثَنّى العنبري . أخبرنا علي بن محمد بن عبدالله المُعَذَّل، قال: أخبرنا أحمد بن محمد ابن جعفر الجَوْزي، قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي الدُّنيا، قال(٣): أخبرنا إسماعيل بن خالد، قال: حدثنا يَعْلَى بن الأشدق، قال: حدثنا عبدالله بن (١). في م: ((أبي عن معمر) خطأ قبيح. (٢) سقطت من م. (٣) أخرجه في كتاب الصمت (٤٧٤). ٢٥٤ جَراد، قال: قال أبو الدَّرداء: يا رسولُ الله، هل يكذب المؤمنُ؟. قال: ((لا يؤمنُ بالله ولا باليوم الآخر مَن إذا حَدَّثْ كَذَبَ))(١). أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن، قال: حدثنا أحمد بن عيسى بن السُّكَيْنِ البَلَدي، قال: حدثنا مُعاذ بن المُثَنَى، قال: حدثنا إسماعيل بن خالد، قال: حدثنا يَعْلَى بن الأشْدق. قال معاذ: أملى عليَّ إسماعيل بن خالد بن سليمان عند الهيثم بن خارجة . ٣٢٥٤- إسماعيل بن سَلَمة أبي غَيْلان الفَّقَفيُّ(٢). حدَّث عن محمد بن مُصْعَب القَرْقَساني، وحجاج بن محمد الأعْوَر. روى عنه ابنُه عمر . أخبرنا أبو الحُسين محمد بن محمد بن المظفَّر السَّرَّاج، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الشُّكَّري، قال: حدثنا أبو حفص عُمر بن إسماعيل بن أبي غَيْلان الثَّقفي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن مُصْعَب القُرْقُساني بطَرَسُوس، قال: حدثنا هَمَّام، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن عُبادة بن الصَّامت أنَّ رسولَ الله ◌ٌِّ قال: ((مَن أحبَّ لقاءَ الله أحبَّ اللهُ لقاءَهُ، ومَن كَرِهَ لقاءَ الله كَرِهَ اللهُ لقاءَه)». فقالت له عائشة، أو بعض أزواجه: يا رسولَ الله، إنا لنكره الموت! قال: ((ليسَ من ذاك، ولكنَّ العَبْدَ المؤمنَ إذا حَضَرَ أجلُه بُشِّر عند ذلك برِضْوان الله وكَرَامته، فليسَ شيء أحبُّ إليه من لقائِهِ، فأحبَّ لقاءَ الله وأحبّ اللّهُ لقاءَهُ، وإنَّ الرجلَ الكافرَ إذا حَضَرَ أجلُهُ بُثِّر بعد ذلك بسَخَط الله وعِقَابه، فليسَ شيءٌ أبغضُ إليه مما أمامه، فكَرِهَ لقاءَ الله وكَرِهَ اللهُ لقاءَهُ))(٣). (١) إسناده تالف، فعبدالله بن جراد مجهول، ويعلى بن الأشدق كذاب، وهو آفته كما قرره الذهبي في الميزان ٢/ ٤٠٠. وانظر كنز العمال (٩٩٤) و(٨٩٩٢) و(٨٩٩٥). (٢) ((أبو غيلان)) كنية سلمة. (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد فيه محمد بن مصعب القرقساني، وهو ضعيف يعتبر به عند المتابعة، وقد توبع. أخرجه الطيالسى (٥٧٤)، وأحمد ٣١٦/٥ و٣٢١، وعبد بن حميد (١٨٤)، = ٢٥٥ ٣٢٥٥- إسماعيل بن عُبيد بن عُمر بن أبي كَرِيمة، أبو أحمد، مولى عُثمان بن عَفَّان، وهو من أهل حَرَّان(١) .. قدم بغدادَ، وحدَّث بها عن عَمِّه عبدالملك بن عُمر بن أبي كَرِيمةٍ، وعن محمد بن سَلَمة الحَرَّاني، ومحمد بن يزيد بن سنان الرُّهاوي، ويزيد بن هارون، وغيرهم. روى عنه إسماعيل بن إسحاق القاضي، وأبو أحمد بن عَبْدوس السَّرَّاج، وعبدالله بن أحمد بن حنبل، وأحمد بن أبي عَوْف البُزُوري، وأحمد بن الحُسين بن نَصْرِ الحَذَّاء، وعُمر بن أيوب السَّقَطي، والهَيْثَم بن خَلَف الدُّوري. أخبرنا أبو عُثمان سعيد بن العَبَّاس القُرشي الهَرَوي؛ قال: حدثنا أبو الحَسن عليّ بن محمد بن أحمد بن نُصَيْر بن لؤلؤ، قال: حدثنا عُمر بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل بن ◌ُبید بن أبي گرِیمة، قال: حدثنا محمد بن يزيد بن سِنان، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا زَيْد بن أبي أُنَيْسة، عن طَلْحة الإيامي، عن يحيى بن سعيد، عن أنس بقصة العُرَنيين(٢). والدارمي. (٢٧٥٩)، والبخاري ١٣٢/٨، ومسلم ٦٥/٨، والترمذي (١٠٦٦) و(٢٣٠٩)، والنسائي ١٠/٤، وأبو يعلى (٣٢٣٥)، وابن حبان (٣٠٠٩)، والبغوي (١٤٤٩). وانظر المسند الجامع ١١٤/٨ حديث (٥٦٠٩). (١) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ١٥٢/٣، والذهبي في كتبه ومنها الميزان ٢٣٨/١. (٢) إسناده ضعيف، لضعف محمد بن يزيد بن سنان وأبيه، وظاهر هذا الإسناد الاتصال، غير أن الإمام النسائي رجح الإرسال فيه، فقال: ((لا أعلم أحدا قال: عن يحيى عن أنس بن مالك في هذا الحديث غير طلحة بن مصرف، والصواب عندنا، والله أعلم: يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب مرسلاً)). أخرجه النسائي ١٦٠/١ و٩٨/٧، وفي الكبرى، له (٢٩٥) و(٣٤٩٨) وابن حبان (١٣٨٦) من طريق يحيى بن سعيد، به. وانظر المسند الجامع ٦٦/٢ حديث (٨١١). وأخرجه النسائي ٩٨/٧ وفي الكبرى (٣٤٩٩) من طريق يحيى بن أيوب ومعاوية ابن صالح، كلاهما عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب، مربلاً. والحديث صحيح من طرق عن أنس، انظر تخريجها في تعليقنا المطول على = ٢٥٦ قرأتُ على الحُسين بن عليّ الصَّيْمري عن أحمد بن محمد بن عليّ الآبنوسي، قال: حدثنا القاضي أبو بكر محمد بن عُمر بن سَلْم، قال: لعبيد ابن أبي كَرِيمة (١). ابنٌ يقال له: إسماعيل، قَدِمَ بغدادَ وكتبوا عنه، يحدِّث عن محمد بن سَلَمة بعَجَائب . أخبرني الأزهريُّ عن أبي الحسن الدَّارقُطني، قال: إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة الحَرَّاني ثقةٌ. أخبرنا أحمد بن عليّ البادا وأبو بكر البَرْقاني وإسحاق بن إبراهيم بن مَخْلَد الفارسي وعليّ بن أبي عليّ البَصْري؛ قالوا: أخبرنا محمد بن عبدالله بن محمد بن صالح الأبهري، قال: أخبرنا أبو عَرُوبة الحُسين بن محمد بن مودود الحَرَّاني، قال: إسماعيل بن عُبيد بن عُمر بن أبي كَرِيمة أبو أحمد مولى عثمان ابن عَفَّان ماتَ بالعراق سنة أربعين ومئتين. أخبرني أبو الفَرَج الطَّنَاجيري، قال: حدثنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال: وجدتُ في كتاب جدي: سمعتُ أحمد بن محمد بن بكر (٢) قال: بلغني موت إسماعيل بن أبي كَرِيمة الحَرَّاني سنة أربعين ومئتين بسُرَّ مَن رأى. ٣٢٥٦- إسماعيل بن سالم، أبو محمد الصَّائغ(٣). نزل مكة، وحدَّث بها عن هُشيم بن بَشِير، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وعُبيدالله بن موسى. روى عنه ابنه محمد، ويعقوب بن سفيان الفَسَوي، وأحمد بن داود المَكَّي، ومحمد بن عليّ بن زيد الصَّائغ. = الحديث رقم (٧٢) من جامع الترمذي. (١) في م: ((لعبيد بن عمر بن أبي كريمة))، وليست في شيءٍ من النسخ. (٢) في م: ((بكير»، محرف. (٣) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ١٠٢/٣، والذهبي في وفيات الطبقة الرابعة والعشرين من تاريخ الإسلام. ٢٥٧ أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبدالله بن جعفر بن درستويه النَّحوي، قال: حدثنا يعقوب بن سُفيان، قال: حدثنا أبو محمد إسماعيل بن سالم، قال: حدثنا ابنُ أبي زائدة، قال: قال عِكْرمة بن عَمَّار، عن محمد بن عبدالله الدُّؤلي، قال: قال عبدالعزيز أخو حُذَيفة، قال حُذيفة: كانَ رسولُ الله ﴿ إِذ حَزَبَهُ أَمْرٌ صَلَّى(١). أخبرنا البَرْقاني، قال: رأيتُ في كتاب أحمد بن محمد بن هارون الخَلَّلِ الحَنْبلي، قال: حدثنا عبدالرحمن بن قُرِيش الهَرَوي، قال: حدثني محمد بن إسماعيل الضَّائِغ، قال: كنتُ أصوغُ مع أبي ببغدادَ، فمر بنا أحمد ابن حنبل وهو يعدو ونَعلیه في يده، فأخذَ أبي هكذا بمجامع ثَوْبه، فقال: يا أبا عبدالله ألا تستحي، إلى متى تعدو مع هؤلاء الصِّبْيان؟ قال: إلى الموت! ٣٢٥٧- إسماعيل(٢) بن زياد الأُبُليُّ . قَدِمَ بغدادَ، وحدَّث بها وبِسُرَّ مَن رأى عن عمر بن يونُس اليمامي. روى عنه أحمد بن الهيثم البَزَّاز، وجُنَيْد بن حكيم، وأبو شُبَيْل عُبيد الله بن أبي مُسلمٍ، والقاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشْيَب، وذكر القاسم أنَّهُ سمع منه بسُرَّ مَن رأى . ٣٢٥٨- إسماعيل بن يوسف، أبو عليّ المعروف بالدَّيْلمي(٣) (١) إسناده ضعيف، لجهالة عبدالعزيز أخي حذيفة، ويقال: ابن أخي حذيفة، وكذلك محمد بن عبدالله الدؤلي كما حررناهما في ((تحرير التقريب». أخرجه أحمد ٣٨٨/٥، وأبو داود (١٣١٩)، والطبري في تفسيره ١/ ٢٦٠. وانظر المسند الجامع ٨٧/٥ حدیث (٣٢٧٨). (٢) كتب الحافظ الصائن ابن عساكر على هذه الترجمة ((لا)) في أولها، و((إلى)) في آخرها، وهي علامة يستعملها المؤلفون والنساخ للحذف بدل الشطب، فهو يطلب حذفها أو · عدم كتابتها من نسخته. على أننا وجدناها في النسخ الأخرى، فأبقينا عليها للفائدة. (٣) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الخامسة والعشرين من تاريخ الإسلام. ٢٥٨ : كان أحد العُبَّاد الوَرِعين والزُّمَّادِ المُتَقلّلين، مع بَصَره بالحديث وحِفْظه له، وتمهره في عِلْمه. جالسَ أحمد بن حنبل ومَن بعده من الحُفَّاظ، وذَاكَرَهُم. وحدّث عن مجاهد بن موسی . روى عنه الحسن بن عبدالوَهَّاب بن أبي العَنْبَر، والعباس بن يوسف الشَّكلي . أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن موسى القُرشي. وأخبرنا الحسن بن عليّ الجَوْهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس؛ قالا: حدثنا أبو الحُسين ابن(١) المُنادي. قال: وإسماعيل الدَّيلمي كان من خيار النَّاس، وذُكِرَ لي أنَّه كان يحفظ أربعينَ ألف حديث. قالوا: وكان يعبر إلى الجانب الشَّرْقي قاصدًا محمد بن إشكاب الحافظ فيذاكِرُه بالمُسْنَد، وكان إسماعيل من أشهر الناس بالزُّهد والوَرَع، والتَّمَتُّك بالصَّوْن، وأما مكسبه فكان من المُساهرة في الأزحاء. أخبرني أبو الحسن محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا محمد بن الحُسين الشُّلَمي قال: سمعتُ محمد بن الحسن المُخَرِّمي يقول: سمعتُ محمد بن عبدالله الفَرْغاني وأبا محمد بن ياسين يقولان: سمعنا محمد بن عبد الله الزَّقَّاق يقول: سمعتُ أبا علي ابن الأبزاري يقول: قلتُ لإسماعيل الدَّيْلمي: تَسْهَر في هذه الرَّحَى بِثُلُث دِرْهم، وأي شيء يكفي ثُلُث درهم؟! فقال: يابُني ما لم يتصل بنا عَزّ التَّوكل، فلا ينبغي أن نَسْتَعجل(٢) الذُّلَّ بالتَّرف(٣). أخبرني عبيد الله بن أبي الفَتْح والحسن بن أبي طالب؛ قالا: حدثنا علي ابن محمد بن إبراهيم الجَوْهري، قال: حدثنا طلحة بن أحمد بن حفص (١) سقطت من م. (٢) في م: ((نستعمل))، محرفة. (٣) في م: ((بالتشوف))، محرفة. ٢٥٩ الصَّغَّار، قال: حدثنا عَبَّاس الشَّكلي، قال: حدثنا إسماعيل الدَّيْلمي، قال: كنتُ في البيت عند أحمد بن حنبل فإذا نحن بداقٌ يدقُ الباب، قال: فخرجتُ إليه فإذا أنا بفتَى عليه أطمارُ شَعَرٍ، قال: فقلت: ما حاجتُك؟ قال: أريدُ أحمد ابن حنبل. قال: فدخلت إليه، فقلت: يا أبا عبد الله، بالبابِ شابٌ عليه أطمار شَعَر يطلبك. قال: فخرج إليه فَسَلَّم (١) عليه، فقال له الفتى: يا أبا عبدالله أخبرني ما الزُّهد في الدنيا؟ فقال له أحمد: حدثنا سُفيان، عن الزُّهِري أنَّ الزُّهْدَ في الدنيا قَصر الأمل. فقال له: يا أبا عبد الله صِفْهُ لي، قال: وكان الفُتّى قائمًا في الشَّمْس والفيء بين يديه، فقال: هو أن لا تبلغ من الشَّمْس إلى الفيء، قال: ثم ذهبَ ليولي، قال: فقال له أحمد: قِفْ. قال: فدخلَ فأخرج له صُرَّةً فدفعها إليه، فقال: يا أبا عبدالله مَن لا يبلغ من الشَّمْس إلى الفيء، أيش يعمل بهذه؟ قال: ثم تركه روَلَّى. أخبرنا أحمد بن عُمر بن رَوْحِ النَّهْرواني، قال: أخبرنا المعافى بن زكريا الجَرِيري، قال: حدثنا محمد بن مَخْلَد العَطَّار، قال: حدثنا حامد بن محمد ابن الحكم بن عبدالرحمن أبو محمد، قال: حدثنا كردان، قال: قال لي إسماعيل الدَّيْلمي: اشتهيتُ حَلْواء، وأبلغت شهوته إليَّ فخرجتُ من المسجد باللَّيل لأبول، فإذا جَنْبَتَّي الطَّريق أخادين حَلْواء، فنُوديتُ: يا إسماعيل، هذا الذي اشتهیت، وإن ترکته خير لك، فتركته .. قال ابنُ مَخْلَد: وقد كتبتُ أنا عن كردان كانَ يكون في قَنْطَرة بني زُرَيْقُ، وقد رأيتُ إسماعيل الدّيلمي(٢) ، وكان ما شئتَ من رجل، رأيتُه عند أبي جعفر بن إشكاب. قال المعافَى: إسماعيل الديلمي هذا من خيار المُسْلمين، والنَّاسُ يزورونَ قَبْرَهُ وراء قَبْرِ مَعْروف الكَرْخي، بينهما قبورٌ يسيرةٌ، وهو بينهُ (١) في م: ((وسلم))، وما أثبتناه من النسخ. (٢) بعد هذا في م: ((هذا من خيار المسلمين))، ولا أصل لها في شيءٍ من النسخ، وستأتي العبارة بعد سطر !. ٢٦٠