النص المفهرس
صفحات 141-160
.- حرف النون ٣٢٠٤- إبراهيم بن أبي الليث، أبو إسحاق، واسم أبي الليث نَصْر. ترمذيُّ الأصل، بغدادي الدار، حَدَّث عن فَرَج بن فَضَالة، وشَرِيك بن عبدالله، وعُبيدالله الأشجعي، وهُشَيْم. روى عنه أحمد بن حنبل، وابنه عبدالله، وعلي ابن المديني وإبراهيم بن هانىء النَّيْسابوري، ويزيد بن الهيثم البَادَا، ومحمد بن الفضل الوَصِيفي. وقال ابنُ أبي حاتم الرازي(١): سُئِلَ أبي عنه، فقال: كان أحمد بن حنبل يجمل القول فيه، ويحيى بن مَعِين يَحْمل عليه. أخبرنا محمد بن عُمر بن القاسم النَّرْسي، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله ابن إبراهيم الشافعي، قال: حدثنا يزيد بن الهيثم بن طهمان البادا سنة ست وسبعين ومئتين، قال: حدثنا إبراهيم بن نصر، قال: حدثنا فَرَج بن فَضَالة، عن لقمان، قال: سمعتُ أبا أُمامة، قال: حججتُ مع رسولِ اللهِ وَِّ حجة الوداع فخطب فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: ((يا أيها الناس لعلكم لا تروني بعد عامكم هذا» فقال رجلٌ طويلٌ أشعت كأنه من رجال شَئُوءة: يا رسولَ الله فما الذي نفعل؟ قال: ((اعبدوا رَبَّكُم، وصَلُوا خَمْسَكُم، وصوموا شهرَكُم، وحجوا بيت رَبَّكم، وأدوا زكاة أموالكم طيبة بها أنفسكم، تدخلوا جَنّة رَبُّكم))(٢) . (١) الجرح والتعديل ٢ / الترجمة ٤٦١. (٢) إسناده تالف بسبب صاحب الترجمة، وقد روي من غير طريقه عن الفرج بن فضالة، لكن الفرج ضعيف، أخرجه أحمد ٢٦٢/٥، والطبراني في الكبير (٧٧٢٨). على أن الحديث صحيح من حديث سليم بن عامر عن أبي أمامة بنحوه، أخرجه أحمد ٢٥١/٥ و٢٦٢، وأبو داود (١٩٥٥)، والترمذي (٦١٦)، وابن حبان (٤٥٦٣)، والطبراني في الكبير (٧٦٦٤)، وفي مسند الشاميين، له (١٩٦٧)، = ١٤١ .- : أخبرنا الحسن بن عليّ التميمي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حَمْدان، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال(١) : حدثني أبي، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي الليث، قال: حدثنا الأشجعي، عن سُفيان، عن عَمرو ابن يَغْلى بن مرة الثقفي، عن أبيه، عن جده، قال: أتَى النبيَّ ◌َّ رجلٌ عِليه خاتمٌ من ذَهَب عظيم، فقال له النبيُّ وَّة: ((أتزكي هذا؟)) فقال: يا رسول الله، فما زكاة هذا؟ فلما أدبر الرجل، قال رسول الله وَله: ((جَمْرة عظيمة عليه))(٢): أخبرنا أبو الفتح منصور بن ربيعة بن أحمد خطيب الدينور بها، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن علي بن راشد، قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن الجارود، قال: حدثنا علي بن المديني، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي الليث صاحب الأشجعي، قال: حدثنا هُشيم، قال: حدثنا منصور بن زاذان، عن الحسن، عن أبي بكرة، قال: قال رسول الله بَّهُ: «الحياءُ من الإيمان والإيمانُ في الجنة، والبَذَاء من الجفاء والجفاءُ في النار))(٣). والحاكم ٩/١ ,٣٨٩، وقال الترمذي: ((حديث حسن صحيح)). = (١). أحمد ١٧١/٤. (٢). إسناده ضعيف، عمرو بن يعلى هو عمرو بن عثمان بن يعلى بن مرة الثقفي، وهو وأبوه مجهولان، وصاحب الترجمة تالف . وأخرجه ابن الجارود (٣٥٣) من طريق حفض بن عبدالرحمن عن سفيان، به. وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٢/ حديث (٦٧٨)، والبيهقي ١٤٥/٤ من طريق عمر ابن عبد الله بن يعلى عن أبيه عبدالله، وهو أخر عثمان، عن جده، وعمر وأبوه ضعيفان . وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٢/ حديث (٦٧٧) من طريق ابن يعلى عن أبيه : :. : وأخرجه ابن قائع في معجم الصحابة ٣/ ٢٢٠ من طريق عمرو بن يعلى عن أبيه ولم يذكر جده. (٣) إسناد تالف لحديث صحيح، وقد تقدم تخريجه في ترجمة أحمد بن أبي غالب من هذا الكتاب (٥/ الترجمة ٢٤٣٣). ٠ ١٤٢ قال ابنُ الجارود: كان علي يحدث عن إبراهيم هذا، والبغداديون يحملون عنه، وما زال علي يحدث عنه إلى أن مات. قلت: قد حكى عبدالله بن عليّ بن المديني أن أباه ترك الرواية عنه؛ أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا عبدالله بن عثمان الصفار، قال: أخبرنا محمد بن عِمْران بن موسى الصَّيْرفي، قال: حدثنا عبدالله بن علي بن عبدالله المديني، قال: سمعت أبي، وسُئِلَ عن صاحب الأشجعي إبراهيم بن أبي الليث، فقال: مازلتُ أسمع أن كُتب الأشجعي عندَهُ وهو إذ ذاك بخُراسان، وكنتُ أسألُ عنه فقيل لي: إنه روى أحاديث هُشيم عن يَعْلى بن عطاء، فقال: لعل هُشيمًا دَلَّسَها لهم، فقيل له: رواها عن هُشيم غيره؟ قال: لا. قلت له: تحدِّث عن صاحب الأشجعي؟ قال: لا. أخبرنا علي بن الحُسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن عُمر الخَلَّل، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن سَهْل، قال: حدثنا عبد الخالق بن منصور، قال: وسُئِلَ يحيى بن معين عن ابن أبي الليث، فقال: ثقةٌ ولكنه أحمق. قلت: هذا القول من يحيى في توثيقه كانَ قديمًا، ثم أساءَ القول فيه بعدُ، وذَمَّهُ ذمًا شديدًا. أخبرنا أحمد بن محمد العَتِيقي، قال: أخبرنا محمد بن عَدِي البَصْري في كتابه، قال: حدثنا أبو عُبيد محمد بن عليّ الآجري، قال(١) : سمعتُ أبا داود سُليمان بن الأشعث، وذكر إبراهيم بن أبي الليث فقال: سمعتُ يحيى بن مَعِين يقول: أفسدَ نفسَهُ في خمسةٍ أحاديث عنده، لو كانت بالجَبّل لكان ينبغي أن يُرْحَل فيها. قال أبو داود: صَدَق. قال أبو داود: حَدَّث عن هُشَيْم حديث(٢) يَعْلى بن عطاء فزعموا أنَّ أبا مالك حَدَّث به. وحَدَّث عن شريك، (١) سؤالاته ٥ / الورقة ٣٢. (٢) في م: ((حديثًا عن))، محرفة، وما أثبتناه من النسخ وهو الموافق لما في سؤالات الآجري لأبي داود، وهي نسخة متقنة. ١٤٣ عن سالم، عن سعيد في مقام كريم. وحَديث «تَفْتَرق هذه الأمة على بضع وسبعين ملّة، قوم يقيسون الأمور برأيهم)). وحديث إبراهيم بن سَعْد في الرؤية، سدرة المنتهى، وحديث هُشيم عن منصور عن الحسن عن أبي بكرة، عن النبي مّ﴾ «الحياء من الإيمان»، وحديث سعدويه. أخبرنا محمد بن جعفر بن عَلَّن الوراق، قال: أخبرنا أبو الفتح محمد ابن الحُسين الحافظ، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد الصَّيْرفي، قال: سمعت أبا العباس عبدالله بن أحمد بن إبراهيم الدَّورقي يقول: كنا نختلفُ إلى إبراهيم بن نصر بن أبي الليث سنة ست عشرة ومئتين أنا وأبي أحمد ويحيى بن معين ومحمد بن نوح وأحمد بن حنبل في غير مجلس نسمع منه ((تفسير» الأشْجَعي، فكان يقرأه علينا من صحيفة كبيرة، فأول من فطن له أبي أنه كَذَّاب، فقال له أبي(١) :: يا أبا إسحاق، هذه الصحيفة كأنها أصل الأشجعي؟ قال: نعم، كانت له نسختان فوهبَ لي نسخة، فسكت أبي، فلما خرجنا من : عنده قال لي أبي(٢) : يا بني ذهب عناؤنا إلى هذا الشيخ باطلاً، الأشجعي كان رجلاً فقیرًا وکان یوصَلُ، وقد رأيناه وسمعنا منه، من أین کان یمکنه أن يكون له نسختان؟ فلا تقل شيئاً واسكت. فلم یزل أمره مستورًا حتی حدث بحديث أبي الزُّبير عن جابر في الرؤية، وأقبلَ يتَّبع كُلَّ حديثٍ فيه رؤية يدعيه، فأنكر . عليه ذلك يحيى بن مَعِين لكثرة حديثه ما ادعى، وتوقی أن يقول فيه شيئًا. وحدَّث بحديث عوف بن مالك: أنَّ الله إذا تكلم تكلم بثلاث مئة لسان، فقال يحيى: هذا الحديث أُنكر على نُعيم الفارض من أين سمع هذا من الوليد بن · مسلم؟! فجاء رجل خُراساني فقال: أنا دفعته إلى إبراهيم بن أبي الليث في رقعة تلك الجمعة. فقال يحيى: لا يسقط حدیث رجل برجل واحد، فلما كان. بعد قليل حدث بأحاديث حماد بن سلمة عن يَعْلى بن عطاء، عن وكيع بن (١) في م: «فأول من فظن له أي أنه كذاب أبي فقال له))، وما هنا من النسخ. (٢) في م: ((أي"، محرفة. ١٤٤ عُدُس، عن عمه أبي رزين: أينَ كان رَبُّنا قبل أن يخلق السموات والأرض، وضحك ربنا من قُنوط عباده؛ حدث بها عن هُشيم بن بشير عن يَعْلى بن عطاء، فقال يحيى بن مَعِين: إبراهيم بن أبي الليث كَذَّاب لا حفظه الله! سرق الحديث، اذهبوا فقولوا له يخرجها من أصلٍ عتيقٍ، فهذه أحاديث حماد بن سَلَمة لم يُشْركه فيها أحدٌ، ولو حدث بها عن هُشيم عن يَعْلى بن عطاء ليس فيها خبر(١). قلنا: لعل هشيمًا أن يكون دَلَّسها كما يدلس، فقال: قال هشيم: أخبرنا يعلى بن عطاء، علمنا أنه كَذَّب، وكان يحيى إذا ذكره قال: أبو عراجة، وكان يجمع. قال أحمد ابن الدَّورقي: والذي أظن في أمر كتب الأشجعي أن إبراهيم ابن أبي الليث خرجَ إلى مكة مع ولد أحمد بن نَصْر فمر بالكوفة، ومضى إلى عيال أبي عُبيدة ابن الأشجعي بعد موته، فاشترى كتب الأشجعي وقعد يحدِّث بها . أخبرنا الحسن بن عليّ الجَوْهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن القاسم الكوكبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن الجُنيد، قال(٢) : سمعت يحيى بن مَعِين يقول: صاحب الأشجعي كَذَّاب خبيث، يسرقُ حديثَ الناس. حديث(٣) حريز (٤) بن عثمان كتبه له أبو الدرداء، وأما ما روى عن المحاربي عن عاصم فإنه يَكْذِب. قال لي يحيى بن آدم: إنَّ حديثَ عاصم عن أبي عُثمان عن جرير ما رواه أحد إلا عَمَّار(٥) بن سيف. قلت: يعني حديث جرير عن النبي ◌َّر، قال: «تُبنى مدينة بين دجلة ودجيل». وقد ذكرناه في صدر هذا الكتاب وبيِّنًا وجوهه وعلَلَهُ. (١) في م: ((خير))، مصحفة. (٢) سؤالاته (٣٤٦) و(٣٤٧). (٣) سقطت من م. (٤) في م: ((جرير"، مصحف. (٥) في م: ((الأعمار))، وهو تصحيف قبيح. ١٤٥ حُدِّثت عن محمد بن العباس بن الفرات، قال: أخبرنا الحسن بن يوسف الصَّيْرفي، قال: أخبرنا أبو بكر الخلال، قال: أخبرنا أبو بكر المَرُّوذي، قال: قلت لأبي عبدالله، يعني أحمد بن حنبل: إني سألتُ يحيى عن صاحب الأشجعي، فقال: لا أعرفه، فعجب، وقال: كان يختلفُ معنا إليه ما أعجب ذا؟! ثم قال: كانَ جليسٌ ليحيى هو الذي أغرى بينه وبين يخيى حتى تكلّم فيه. قلت: إنهم يقولون إنك قد توقفتَ في أمره؟ قال: أما منذ بلغني أنَّ شُعبة حدّث بحدیث وکیع بن حُدُس فقد سکن ما بقلبي، وقد روی معاذ منه شيئاً، ورواه ابنُ أبي عَدِي عن شعبة، وقد يكون هُشيم دَلَّسه. وأما حديث عيسى بن. يونس فقد حدَّث به رجلٌ بخُراسان وحدث به آخر بالرَّملة، وحدث به غیرُ واحد. ثم قال: أنا رأيتُ كتاب الأشجعي في بيته وقد كان سمع ((الجامع) وكان لا يحدِّث به، وكان يقرأ علينا كتاب الأشجعي فيقول: هذا سمعته وهذا: لم أسمعه في كتاب الصَّلاة، فرجلٌ يَدَع حديثًا كثيرًا يقول لم يسمعه، يَدَّعي حديثين؟ أيش هذا من الكلام؟ أخبرنا بُشْرَى بن عبدالله الرُّومي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حَمْدان، قال: حدثنا محمد بن جعفر الرَّاشدي، قال: حدثنا أبو بكر الأثرم؛ قال: وسمعتُ أبا عبدالله ذكرَ الحديث الذي رواه إبراهيم بن أبي الليث، عن هُشيم، عن يَعْلَى بن عطاء، عن وكيع بن حُدُس، عن أبي رَزِين، قلت للنبي: ﴿﴿: هل نَرَى رَبَّنَا، وتلك الأحاديث معه؟ فقال: بلغني أنه في كتب عبدالله بن .. موسى، وقال لي(١) : انظر في كتب عبدالله بن موسى لعلك أن تجده. فأتيث منزل عبد الله بن موسى فأُخْرِجت إليَّ كُتُبِه عن هُشيم فنظرتُ فيها، ثم أتيتُ أباً: عبدالله فقلت له: نظرتُ في كتب عبدالله بن موسى صاحب هشيم فلم أجد: الحديث، ونظرتُ في أحاديث يَعْلَى بن عطاء فلم أجده، وذاكَ أني وجدت. أحاديث يَعْلَى في موضع واحد فلم يكن فيها . (١) سقطت من م. ١٤٦ 1 1 : قرأت على أبي بكر البَرْقاني، عن محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن مَسْعَدة، قال: حدثنا جعفر بن درستويه، قال: حدثنا أحمد ابن محمد بن القاسم بن محرز، قال (١): سمعت يحيى بن مَعِين وذكر إبراهيم ابن أبي الليث، فذكر منه(٢) شيئًا لم أحفظه. فقيل له: يا أبا زكريا، إن أحمد ابن حنبل يختلف إليه ويكتب عنه. فقال: لو اختلف إليه ثمانين كلهم مثل منصور بن المعتمر ما كان إلا كَذّابًا . أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبدالرحمن بن عُمر الخلّل، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، قال: حدثنا جدي، قال: إبراهيم بن أبي الليث كان أصحابنا كتبوا عنه ثم تركوه، وكانت عنده كُتُب الأشْجعي، وكان معروفًا بها، ولم يَقْتَصر على الذي عنده حتى تخطّى إلى أحاديث موضوعة. وقال جدي: حدثني أحمد بن العباس، قال: سمعت يحيى بن مَعِين يقول: ابن أبي الليث يكذب في الحديث، ولو حدث بما سمع كان خيرًا له. أخبرنا محمد بن الحُسين القَطَّان، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّاق، قال: حدثنا سَهْل بن أحمد الواسطي، قال: قال أبو حفص عَمرو بن علي: وإبراهيم بن نَصْر صاحب الأشجعي متروكُ الحديث، كان يكذب. أخبرنا البرقاني، قال: قال محمد بن العباس العُصمي: حدثنا أبو الفضل يعقوب بن إسحاق بن محمود الهَرَوي الفقيه، قال: أخبرنا أبو علي صالح بن محمد الأَسَدي، قال: إبراهيم بن أبي الليث كان يكذب عشرين سنة، وقد أشكلَ أمرُه على يحيى وأحمد وعليّ بن المديني حتى ظهر بعدُ بالكَذِب فتركوا · حديثه . وأخبرني البُزْقاني، قال: حدثني محمد بن أحمد الأدمي، قال: حدثنا محمد بن علي الإيادي، قال: حدثنا زكريا بن يحيى السَّاجي، قال: إبراهيم بن نصر وهو ابن الليث صاحب الأشجعي متروكُ الأحاديث، عَمد إلى أحاديث (١) سؤالاته (٣٧٩). (٢) في م: ((عنه)"، وما هنا من النسخ، وهو الذي في سؤالات ابن محرز. ١٤٧ حماد بن سلمة عن يَعْلَى بن عطاء في الرؤية فحدث بها عن هُشيم . أخبرنا ابن الفَضْلِ القَطَّان، قال: أخبرنا جعفر بن محمد الخُلْدي(١) ، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن سُليمان الحضرمي، قال: سنة أربع وثلاثين ومئتين، فيها مات إبراهيم بن أبي الليث صاحب الأشجعي. قلت: وببغداد مات ٣٢٠٥ - إبراهيم بن نَصْر بن محمد بن نَصْر بن زيد بن عبدالله، أبو إسحاق الكِنْديُّ(٢) . سمع عفان بن مُسلم، ومعاوية بن عمرو، وقَبِيصة بن عُقبة، والحسن بن : قتيبة، وعبدالمنعم بن إدريس، والخليل بن زكريا . روى عنه ابنه إسحاق، ومحمد بن مَخْلَد العطار، وعبدالله بن محمد بن أبي سعيد البَزَّاز، وأبو الحُسين ابن المنادي، وقال: كان من عباد الله الصالحين . : أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: أخبرنا علي بن عُمر الحافظ، قال: حدثنا. ابن مخلَد، قال: حدثنا إبراهيم بن نَصْر الکندي من أصل کتابه، قال: حدثنا قَبِيصة، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، قال: سمعتُ ابنَ عمر يقول: سمعتُ رسولَ اللهَِّ يقول: ((أَسْلَم سالمها الله، وغِفار غَفَر الله لها، وعُصِيَّة. عَصَت الله ورسولَهُ». قال علي بن عُمر: ورواه إسحاق بن بُهْلول عن حُسين الجعفي عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن جابر، ولم يتابع عليه، والصحيح عن الثَّوري عن عبد الله بن دينار، وكذلك رواه مالك وإسماعيل بن جعفر (٣). (١) في م: (( الخالدي))، محرفة. (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٦٧/٥ .. (٣) وكذلك رواه أيضًا شعبة وموسى بن عقبة مثل روايتهم. وهو حديث صحيح من هذا الوجه؛ أخرجه أحمد ٢٠/٢ و٥٠ و٦٠ و١٠٧ و١١٦ و١٣٦ و١٥٣، والدارمي (٢٥٢٨)، ومسلم ١٧٨/٧، والترمذي (٣٩٤١)، وابن حبان (٧٢٨٩)، والبغوي (٣٨٥١) و(٣٨٥٢). ١٤٨ - أخبرني عليّ بن محمد بن الحُسين الدَّقَّاق، قال: قرأنا على الحُسين بن هارون الضبي، عن أبي العباس بن سعيد، قال: إبراهيم بن نَصْر الكِنْدي البَغْدادي ثقةٌ . أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: قال عبدالله بن محمد البَغَوي(١) : سنة سبع وستين فيها مات إبراهيم بن نَصْر بِسُوَيْقة نَصْر. أخبرنا السَّمْسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابنُ قانع: أن إبراهيم بن نصر مات في سنة تسع وستين ومئتين. وهكذا ذكر محمد بن مَخْلَد فيما قرأتُ بخطه. ٣٢٠٦ - إبراهيم بن نَصْر المَنْصوريُّ، مولى منصور بن المهدي. حدث عن إبراهيم بن بَشَّار الخُراساني صاحب إبراهيم بن أدهم، وعن العلاء بن مَسْلَمَةِ الرَّوَّاس. روى عنه جعفر الخُلْدي(٢)، ومحمد بن سعيد الحربي المعروف بابن الضَّرير، وأبو بكر المُفيد الجَرْجَرائي. ٣٢٠٧ - إبراهيم بن النَّضْر بن مروان بن سُويد العَطَّار. حدث عن عباس بن عبدالله الثُرقفي. روى عنه ابنه موسى. أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا أبو القاسم موسى بن إبراهيم بن النَّضْر بن مروان المُقرىء العطار، قال: حدثنا أبي إبراهيم بن النَّضْر، قال: حدثنا عباس التُّرقفي، قال: حدثنا رَوَّاد بن الجَرَّاح، قال: حدثنا سُفيان، قال: حدثنا منصور، قال: حدثنا رِبعي، عن حذيفة، قال: قال رسولُ الله ◌َّةُ: ((خيركم في المئتين كل خفيف الحاذ)» قيل: يا رسول الله وما الخفيف (١) تاريخ وفاة الشيوخ (٢٠٣). (٢) في م: ((الخالدي))، محرفة. ١٤٩ الحاذ؟ قال: ((الذي لا أهل له ولا ولد))(١). قال موسى: قال أبي: قَال العباس: فتكلم الناس في هذا الحديث، فرأيتُ النّبِيَّ مَ ﴿ في المنام، فقلتُ: يارسول الله حدثنا رواد بن الجَرَّاح، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا منصور، قال: حدثنا رِبْعي عن حُذيفة عنك أنك قلت: خيركم في المئتين كُل خفيف الحاذ؟ فقال لي النبي #: صدق رَوَّاد بن الجراح، وصدق سفيان، وصدق منصور، وصدق ربعي، وصدق حُذيفة، أنا قلت: خيركم في المثتين كل خفيف الحاذ(٢) ٣٢٠٨ - إبراهيم بن نَجِيح بن إبراهيم بن محمد بن الحُسين، أبو القاسم الفقيه، مولى بني زُهْرة، من أهل الكوفة (٣). نزل بغدادَ، وحدَّث بها عن أبیه، وعن محمد بن إسحاق البگَّائي. روى عنه القاضي أبو الحسن الجَرَّاحي، ومحمد بن المظفر. (١). إسناده ضعيف، رواد: بن الجراح ضعيف وخاصة في سفيان، وسئل أبو حاتم عن هذا الحديث فقال مرة: هذا حديث باطل)) (العلل ١٨٩٠)، وقال مرة أخرى: « هذا حديث منكر)) (العلل: ٢٧٦٥)، وقال الدارقطني فيما نقله عنه ابن الجوزي: في العلل المتناهية: (( تفرد به رواد وهو ضعيف)). أخرجه أبو يعلى كما في المطالب العالية ٤/ ٢٧٤، والعقيلي ٦٩/٢، والخطابي في «العزلة» ص٣٦، وابن عدي ١٠٣٧/٣، والبيهقي في الشعب (١٠٣٥٠)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١٠٥١) كلهم من طريق رواد، به. وسيأتي عند المصنف في ترجمة عمر بن العلاء بن مالك أبي بكر المقرىء (١٣/ الترجمة ٥٩٠٣). وتقدم في ترجمة أحمد بن إبراهيم أبي عبدالله الحربي (٥/ الترجمة ١٨٥٨) أطول منه من طريق أبي وائل عن حذيفة. وأخرج أحمد ٢٥٢/٥، والترمذي (٢٣٤٧) وغيرهما من حديث أبي أمامة مرفوعًا: (( إن أغبط أوليائي عندي لمؤمن خفيف الحاذ ذو حظ من الصلاة . .))، وهو حديث ضعيف أيضًا. (٢) هذا كلام فاسد، فإن الأحاديث لا تصحح بالرؤى. (٣) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٩٧/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣١٣) من تاريخ الإسلام . ١٥٠ أخبرنا القاضي أبو تَمَّام عليّ بن محمد بن الحسن الواسطي وأبو محمد عبدالله بن محمد بن عبدالله الحَذَّاء؛ قالا: أخبرنا محمد بن المظفر الحافظ، قال: حدثنا أبو القاسم إبراهيم بن نَجِيح بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا مَعْمَر بن بكَّار السَّعْدي، قال: حدثنا إبراهيم بن سَعْد، عن الزُّهري، عن محمد بن المُنكدر، عن جابر، قال: ارتدت امرأةٌ على عهد رسولِ الله ◌ِّ يقال لها : أم مروان، فأمرَ النبيُّ وَهُ أن يُعْرَض عليها الإسلام، فإن أسلمت وإلا قُتِلَت(١). كتبَ إليَّ أبو طاهر محمد بن محمد بن الحُسين المُعَدَّل من الكوفة يذكر أنَّ محمد بن أحمد بن حَمَّاد بن سفيان الحافظ حَدَّثهم، قال: سنة ثلاث عشرة وثلاث مئة فيها مات أبو القاسم إبراهيم بن نَجِيح بن إبراهيم الزُّهري مولاهم، الفقيه ببغداد، وجيء به إلى الكوفة فدُفن فيها، وكان فقيه الكوفة لا يُتَقَدَّم عليه، وكانَ من أحفظِ النَّاس للسُّنن، وصَنَّ كتاب ((السنن)) وإنما عامته من حفظه، وكان صاحبُ قرآن وخَيْرِ وفَضْل وصِدْق. ٣٢٠٩ - إبراهيم بن أبي نُعيم القُفْصِيُّ . حدث عن إبراهيم بن نَصْر المَنْصوري. روى عنه علي بن عبدالله بن جَهْضَمِ الهَمَذَاني. حدثنا عبدالعزيز بن عليّ الوَرَّاق، قال: حدثنا علي بن عبدالله بن الحسن الهَمَذَاني بمكة، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي نُعيم القُفْصِي. (١) إسناده ضعيف، معمر بن بكار ضعيف، قال العقيلي (٢٠٧/٤):(( في حديثه وهم، ولا يتابع على أكثره))، وقال الذهبي في الميزان (٤/ ١٥٣): « صويلح)). أخرجه الدارقطني ١١٨/٣، والبيهقي ٢٠٣/٨ من طريق معمر بن بكار، به. وأخرجه ابن عدي ٤/ ١٥٣٠، والدارقطني ١١٩/٣، والبيهقي ٢٠٣/٨ من طريق عبد الله بن عطارد بن أذينة، عن هشام بن الغاز عن محمد بن المنكدر بنحوه، ولم يسم المرأة. وهذا إسناد ضعيف جدًا، فإن عبد الله ابن عطارد منكر الحديث (الميزان ٤٦٢/٢) وقال ابن عدي: ((ولابن أذينة من الحديث غير ما ذكرت مما لا يتابع عليه)). ١٥١ وأخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق وعلي بن أحمد بن عُمر المقرىء؛ قالا: أخبرنا جعفر الخُلْدِي؛ قالا(١): أخبرنا إبراهيم بن نَصْر، قال: سمعت إبراهيم بن بشار يقول: سمعتُ إبراهيم بن أدهم يقول: النَّاسُ أربعةٌ في الورغ، فمنهم وَرِعَ عن القليل والكثير، ومنهم وَرِعَ عن القليل فإذا(٢) أشرفَ على الكثير لم يتوزَّع عنه، ومنهم وَرِعَ عن الكَثِيرِ ويُدَنِس وَرَعَهُ بالقليل، ومنهم من لا يَتَوَرَّع عن قليلٍ ولا كثيرٍ . حرف الواو ٣٢١٠ - إبراهيم بن الوليد بن أيوب، أبو إسحاق الجَشَّاش(٣) سمعَ أبا نُعيم، والقَعْنَبِي، وسَعْد بن عبدالحميد بن جعفر، وعفان، وأبا سَلَمة التَُّوذكي، وعبد الله بن صالح العِجْلي، وسعيد بن داود الزَّنْبَرِي(٤) ، وإسماعيل بن أبي أويس، وأبا نَصْر التمار، وأحمد بن يونُس، ويحيى ابن الحِمَّاني، وأبا بلال الأشْعَري، وشيبان بن فَرُّوخ، وعُبيد الله بن محمد بن عائشة . روى عنه الحُسين(٥) بن يحيى بن عَيَّاش القطان، وأبو الحُسين ابْنِ المُنادي، ومحمد بن عَمرو الرَّزَّاز، وأبو بكر بن أبي حامد صاحب بيت المال، وعبدالله بن عيسى الفامي، وأبو عمرو ابن السَّمَّاك، وإسماعيل بن محمد الصفار. وكان ثقةٌ . أخبرنا هلال بن محمد بن جعفر الحَفَّار، قال: أخبرنا إسماعيل بن (١) في م: ((قال))، خطأ . (٢) في م: ((وإذا))، وما أثبتناه من النسخ. (٣) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٨٥/٥، والذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخ الإِسلام، وانظر توضيح ابن ناصر الدين ٣٦١/٢. (٤) في م: (( الزبيري))، مصحف. (٥) في م: (( الحسن))، محرف . . ١٥٢ محمد الصَّفَّار(١)، قال: حدثنا إبراهيم بن الوليد الجَشَّاش، قال: حدثنا عفان وشيبان بن فَرَّوخ الأُبُلي؛ قالا: حدثنا حماد بن سَلَمة، عن عليّ بن زيد، عن أنس أنَّ النبي ◌َّه قال: «رأيت ليلة أُسْريَ بي رجالاً تُفْرَضُ شفاهُهم بمقاريض من نار. قلت: يا جبريل مَن هؤلاء؟ قال: هؤلاء خُطباء من أمتك يأمرونَ الناس بالبر وينسون أنفسَهُم وهم يتلون الكتاب أفلا يعقلون!))(٢). حدثني الحسن بن محمد الخَلَّل، عن أبي الحسن الدَّار قطني، قال: إبراهيم بن الوليد الجَشَّاش ثقة . أخبرني الحسن بن أبي بكر، عن عثمان بن أحمد الدقاق، قال: مات إبراهيم بن الوليد الجَشَّاش في المحرم سنة اثنتين وسبعين ومئتين. أخبرنا(٣) محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرىء على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: إبراهيم بن الوليد الجشاش توفي يوم الأحد لعشر خلون من المحرم سنة اثنتين وسبعين. (١) في م بعد هذا: (( وكان ثقة))، ولا أصل لها في شيءٍ من النسخ. (٢) إسناده ضعيف، لضعف علي بن زيد بن جدعان. والحديث صحيح من غير طريقه. أخرجه وكيع في الزهد (٢٩٧)، وابن المبارك في الزهد (٨١٩)، وابن أبي شيبة ٣٠٨/١٤، وأحمد ١٢٠/٣ و١٨٠ و٢٣١ و٢٣٩، وعبد بن حميد (١٢٢٢)، وابن أبي الدنيا في الصمت (٥١٣)، وأبو يعلى (٣٩٩٦)، والمصنف في موضح أوهام الجمع والتفريق ٢/ ١٧٠، والبغوي في شرح السنة (٤١٥٩)، وفي التفسير، له ٦٨/١ من طريق حماد، به. وانظر المسند الجامع ٢/ ٢٨٠ حديث (١٢١٨). وأخرجه أبو يعلى (٤٠٦٩)، وأبو نعيم في الحلية ٨/ ١٧٢، والبيهقي في الشعب (٤٩٦٥) من طريق سليمان التيمي عن أنس، بنحوه. وإسناده صحيح. وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (٤٧٦)، والبيهقي في الشعب (٤٩٦٦) من طريق المغيرة بن حبيب عن ثمامة عن أنس. وأخرجه البيهقي في الشعب (٤٩٦٦) من طريق مالك بن دينارعن ثمامة عن أنس. وأخرجه أبو يعلى (٤١٦٠)، وابن حبان (٥٣)، وأبو نعيم في الحلية ٣٨٦/٢ و٨/ ٤٣ من طريق مالك بن دينار عن أنس، ليس فيه ثمامة. (٣) سقطت هذه الفقرة جملة من هـ ٤ وم، وهي ثابتة بخط الحافظ الصائن ابن عساكر. ١٥٣ حرف الهاء ٣٢١ - إبراهيم بن هُدْبة، أبو هُذْبة الفارسيُّ(١). كان بالبصرة ثم خرجَ إلى أصبهان، والري، ووافَى بغدادَ، وحدَّث بها عن أنس بن مالك بالأباطيل . روى عنه عيسى بن سالم الشَّاشي، وحُميد بن الربيع اللَّخْمي، وسَعْدَان ابن نصر الثقفي، ومحمد بن عُبيد الله ابنِ المُنادي، والخَضِر بن أبان الكوفي، وغیرُهم. وسمعت أبا نُعَيْم الحافظ يقول(٢): قَدِمَ أبو هُذْبة إبراهيم بن هُذْبة أصبهان وحدَّث بها عن أنس بن مالك، فرُفع ذلك إلى جرير بن عبدالحميد فَصَدَّقِهِ(٣) . . أخبرنا علي بن محمد بن عبدالله المُعَذَّل، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا سَعْدان بن نَصْر، قال: سمعتُ أبا هُذْبةٍ يقول: سمعتُ أنس بن مالك يقول: سمعتُ رسولَ اللهِّله يقول: «طوبَى لمن رآني، ومَن رأى مَن رآني، ولمن رأى من رأى من رآني)»(٤) . حدثنا أبو طالب يحيى(٥) بن علي بن الطيب الدَّسْكَري لفظًا بحُلْوان، (١) اقتبسه الذهبي في الميزان ١/ ٧١. (٢) أخبار أصبهان ١/ ١٧٠. (٣) في أخبار أصبهان: ((وكان المأمون أيضًا يصدقه))، وتعقب الإمام الذهبي هذا القول فقال: ((تصديقهما لا ينفعه فإنه مكشوف الحال)) (الميزان ٧١/١). (٤) إسناده تالف، بسبب صاحب الترجمة، وقد تقدم من غير هذا الوجه في ترجمة محمد ابن مسلمة أبي جعفر الطيالسي (٤/ الترجمة ١٦٦٤) من طريق موسى الطويل عن أنس. (٥) في م: (( بن يحيى))، خطأ بين. ١٥٤ قال: حدثنا أبو أحمد محمد(١) بن أحمد بن الغِطريف إملاءً بجُزْجان، قال: أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا عبدالرحمن بن عُمر الأصبهاني، قال: حدثنا أبو هُذْبة قال: وعرفه محمد بن عبد الله الأنصاري وكان من أهل دست مَيْسان، قال: حدثنا أنس بن مالك، قال: قال رسولُ اللهِ وَلَه: (( من غَسَل واغتسلَ، وبَكَّر وابتكر، وأَتَّى الجُمُعة واستمعَ وأنصتَ، غُفِرَ له مابينه وبين الجُمُعة الأُخرى))(٢). أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن أبي العَزَائم بالكُوفة، قال: حدثنا أبو القاسم الخَضِر ابن أبان المقرىء، قال: حدثنا إبراهيم ابن هُدبة، قال: حدثنا أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَله: ((أيُّما امرأةٍ خرجت من غير أمرِ زَوْجها كانت في سَخَط الله حتى ترجعَ إلى بيتها، أو يرضَى عنها))(٣). وبإسناده(٤)، قال: قال رسول الله وَ له: ((إنَّ في جهنم بحرًا أسود مُظلمًا منتن الرِّيح يُغْرق الله فيه من (٥) أكل رِزْقه وعَبَدَ غَيرِهُ))(٦) . أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن عَمرو ابن البَخْتَري الرَّزاز إملاءً، قال حدثنا محمد بن عبيدالله المنادي، قال: حدثنا أبو هُذْبة، عن أنس بن مالك: أن النبي وَ ل#اتبع (٧) جنازة فإذا هو بنسوة خلف (١) في م: (( بن محمد))، خطأ بيِّن. (٢) إسناده تالف بسبب صاحب الترجمة، لكنه حديث صحيح من غير هذا الوجه، وقد عزاه السيوطي في الجامع الكبير ٨٠٣/١ إلى الخطيب وحده. (٣). موضوع وافته صاحب الترجمة، وذكره السيوطي في الجامع الكبير ٣٦٩/١ وعزاه إلى المصنف والمحب ابن النجار. (٤) أخبار أصبهان ١/ ١٧١ . (٥) في م: (( فيه كل من))، ولفظة ((كل)) لا أصل لها في شيء من النسخ، ولا هي عند أبي نعيم أصلاً. (٦) موضوع كسابقه. أخرجه ابن عدي ٢١١/١، وابن الجوزي في الموضوعات ٢٦٤/٣. (٧) في م: (( تبع»، وما هنا من النسخ. ١٥٥ i الجنازة، قال: فنظر إليهن وهو يقول: ((ارجعنَ مأزورات غير مأجورات، مُفْتِنات الأحياء، مؤذيات الأموات))(١) . أنبأنا أحمد بن محمد بن عبدالله الكاتب؛ قال: أخبرنا أبو مُسلم ین مِهْران، قال: أخبرني محمد بن زكريا الشُّرُوطي بِنَسَف، قال: حدثنا يحيى بن بَدْر، قال: قال أحمد بن حنبل: إبراهيم بن هُدبة لاشيء، روى أحاديث مناكير. قال يحيى بن بَدْر، وقال يحيى بن معين: إبراهيم بن هدية هو الفارسي أبو هُدبة لا بأس به ثقة. قلت: المحفوظ عن يحيى وغيره ضد هذا القول. أخبرنا محمد بن عبدالواحد أبو عبدالله، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخَزَّاز، قال: حدثنا أحمد بن سعيد بن مَرَابا، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال(٢): سمعتُ يحيى بن مَعِين يقول: قَدِمَ أبو هُذْبة فاجتمع عليه الخَلْقُ فقالوا له: أخرج رجلك! فقالوا ليحيى: لم قالوا له أخرج رجلك؟ قال: كانوا يخافون أن تكونَ رجله رجل حمار، يكون شيطانًا، أو قال: فيكون شيطانًا !. (١) إسناده تالف، بسبب صاحب الترجمة. أخرجه ابن الجوزي في «العلل المتناهية)) (١٥٠٦) من طريق المصنف. وأخرجه أبو يعلى (٤٠٥٦) و(٤٢٨٤) من طريق الحارث بن زياد عن أنس بنحوه،. وإسناده ضعيف أيضًا فإن الحارث بن زياد ضعيف مجهول (الميزان ٤٣٣/١). وسيأتي عند المصنف في ترجمة سعيد بن عبدالله بن أبي رجاء (١٠/ الترجمة ٤٦٤٤) من طريق مورق عن أنس. وأخرجه ابن ماجة (١٥٧٨)، والبيهقي ٤/ ٧٧، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١٥٠٧) من طريق ابن الحنفية عن أبيه علي بن أبي طالب، مرفوعًا بنحوه، وإسناده ضعيف كما بيناه في تعليقنا على ابن ماجة. وقد صح عن أم عطية قولها: ((نهينا عن اتباع الجنائز ولم يعزم علينا» (البخاري ٩٩/٢، ومسلم ٤٦/٣ و٤٧)، وانظر تمام تخريجه في تعليقنا على ابن ماجة (١٥٧٧). (٢) تاريخه ٢/ ١٤. ١٥٦ ! ... بلغني عن إبراهيم بن عبدالله بن الجُنّيد، قال(١) : سمعت يحيى بن مَعِين، وسُئِلَ عن أبي هُذْبة، قال: قَدِمَ علينا ها هنا فكتبنا عنه عن أنس بن مالك، ثم تبين لنا كذبه، كَذَّابٌ خبيثٌ. أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا عُبيدالله بن عثمان بن يحيى، قال: حدثنا إسماعيل بن محمد الأديب، قال: حدثنا الحسن بن الفَضْل بن السَّمْح، قال: حدثنا محمد بن عيسى يعني ابن الطِّبَّاع، قال: حدثنا عُمر بن هارون، قال: قلت لأبي هُذْبة: ذهبتَ إلى الريّ فحدثتَ الناس عن أنس بن مالك؟ فقال: دعنا منك نريد الخبز! أخبرني الحسن بن محمد الخَلَّل، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن، قال: أخبرنا الحُسين بن محمد بن عُفير، قال: حدثنا أحمد بن سنان، قال: سمعتُ محمد بن بلال راوية عِمْران القَطَّان، قال: أبو هُذبة عدو الله، كانَ (٢) عندنا هاهنا يُحَفِّل الغَنَم فيبيعها. قال: وكان يُنكر أن يحدِّث عن أنس . : أخبرنا عليّ بن محمد بن الحسن المالكي، قال: أخبرنا عبيدالله(٣) بن عُثمان الصفار، قال: أخبرنا محمد بن عِمْران بن موسى الصَّيْرفي، قال: حدثنا عبدالله بن علي بن عبدالله المَدِيني، قال: سمعتُ أبي يقول: كان أبو هُذْبة يقول: حدثني أنس بن مالك. قيل لأبي: كان يصدق؟ قال: من أين! وضَعَّفَهُ جدًا. أخبرني محمد بن الحُسين القَطَّان، قال: أخبرنا دَعْلَج بن أحمد، قال: أخبرنا أحمد بن علي الأَبَّار، قال: سألتُ مجاهد بن موسى عن أبي هُذبة، فقال: قال علي بن ثابت: هو أكذَب من حِماري هذا. وقال هُشيم: قد طلبنا (١) لم أقف عليه في المطبوع من سؤالات ابن الجنيد، فكأنه سقط منه. (٢) في م: ((وكان)»، ولا وجود للواو في شيءٍ من النسخ. (٣) في م: ((عبدالله))، محرف. ١٥٧ أصحابَ أنس منذ عشرين سنة فلم نقدر عليهم. أنبأنا أبو سَعْد الماليني، قال: أخبرنا عبد الله بن عَدِي الحافظ، قال(١) سمعتُ عبدالملك بن محمد يعني أبا نُعيم الجُزْجاني يقول: أخبرني محمد بن عُبيد الله المنادي، قال: كان أبو هُذْبة ها هنا ببغداد يسأل الناس على(٢) :. الطريق. قال عبد الملك: وبلغني أنه كان رَقَّاصًا بالبَصْرةِ يُدْعَى إلى العرائس فیرقصُ لهم. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا عُمر ابن الحسن، قال: أخبرني محمد بن إسماعيل بن عطية البَصْري، قال: حدثنا نَصْر بن علي، قال: حدثنا بشر بن عُمر، قال: كان في جوارنا ها هنا عُزْسٌ؛ فدعي إليه أبو هُذْبة صاحب أنس فأكل وشربَ وسكرَ فجعل يغني ويقول [من الرمل ] : أخذَ النَّمل ثيابي فترقِّصتُ لَهُنَّه أخذَ الثَّملُ ثيابي فترقصتُ لَهُنَّهِ أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: حدثنا عبدالكريم بن أحمد بن شُعيب النَّسائي، قال: حدثنا أبي، قال(٣): إبراهيم بن هدبة أبو هدية متروك الحديث. ٣٢١٢ - إبراهيم بن هاشم بن مُشْكان(٤). سمِعَ هشيم بن بَشِير، ومحمد بن عُمر الواقدي، وجرير بن عبدالحميد، ويزيد بن هارون، وبِشْر بن الحارث. روى عنه يعقوب بن شَيْبة، وأحمد بن بِشْر المَرْثَدي، ومحمد بن يوسف الصَّابوني الحافظ . (١) الكامل ٢١١/١. (٢) في م: ((عن))، وهو تحريف غيَّر المعنى، وما أثبتناه من النسخ وهو الذي في الكامل. (٣) الضعفاء والمتروكين (٩). (٤) اقتبسه ابن ماكولا في الإكمال ٢٥٦/٧. ١٥٨ أخبرنا أبو منصور محمد بن عليّ بن إسحاق خازن دار الكتب، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم، قال: حدثنا أحمد بن بِشْر المَرْنَدي، قال: حدثنا إبراهيم(١) بن هاشم، عن بشر بن الحارث، عن أبي الوليد، قال: سمعتُ شُعبة يقول: وجدتُ قَلْبي في الشعر أسلم منه في الحديث. أخبرني إبراهيم بن مَخْلَد فيما أذن أن أرويه عنه، قال: حدثنا أحمد بن كامل القاضي، قال: قال لي محمد بن موسى وهو البَرْبَري الذين(٢) اجتمعت عندهم كُتُب الواقدي أربعةُ أنفس: محمد بن سَعْد الكاتب، وأبو حَسَّان الزيادي، وإبراهيم بن سعيد الجَوْهري، وإبراهيم بن هاشم بن مُشْكان. : أخبرنا علي بن محمد بن عبدالله المُعَذَّل، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّاق، قال: حدثنا دُبَيْس المُعَدَّل، قال: حدثنا علي بن أبي الرَّبيع، وسألته عن هذا، قال: سمعتُ بشر بن الحارث يقول: أريدُ أن أطلب طرد أو أقصي أو أجفو إبراهيم بن هاشم منذ كذا وكذا. فقلت له: يا أبا نصر، إنَّه والله من أمثل مَن يأتيكَ. قال: ثم تداركها، فقلت: أقدمتَ على بِشْر في شيءٍ رآه؟! قلت: إني والله يا أبا نَصْر ما أخبره. قال: فسكتَ، قال: أبو الفضل، يعني دبيسًا: فخرج منه وأقْفَى مثل الحِمار. أخبرنا السِّمْسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابنُ قانع: أن إبراهيم ابن هاشم بن مُشْكان صاحب بشر بن الحارث مات في سنة اثنتين وأربعين ومثتين . ٣٢١٣ - إبراهيم بن هاشم بن الحُسين بن هاشم، أبو إسحاق البَيِّع المعروف بالبَغَوي(٣). (١) سقط من م. (٢) في م: (( الذي))، محرفة. (٣) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٩٢/٦، والذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من تاريخ الإسلام. ١٥٩ سمح أمية بن بسطام، وإبراهيم بن الحَجَّاجِ السَّامي، وأبا: الرَّبيح. الزَّهراني، وعلي بن الجَعْد، ومُحرز بن عَوْن، ومحمد بن بكار، وأحمد بن. حنبل، وأحمد بن سعيد الدَّارمي. روى عنه أحمد بن سَلْمان النجاد، وعبدالباقي بن قائع، وجعفر الخُلْدي(١) وإسماعيل بن عليّ الخُطَبي، وأبو بكر الشافعي، وعليّ بن محمد ابن لؤلؤ الوَرَّاق . أخبرنا إبراهيم بن مَخْلَد بن جعفر، قال: حدثني إسماعيل بن علي الخُطَبي، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن هاشم، قال: حدثنا أبو الرَّبيع الزَّهْراني، قال: حدثنا حاتم بن ميمون، عن ثابت، عن أنس، قال: قالَ رسولُ اللهِّ: « مَن قرأ قُل هو الله أحد مئتي مرة كَتَبَ الله له ألفًا وخمس مئة حسنة، إلا أن يكون عليه دَيْن))(٢). أخبرني الأزهري، قال: قال أبو الحسن الدار قُطني: إبراهيم بن هاشم البَغَوي ثقة . أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا إسماعيل بن عليّ الخُطَبي، قال: مات أبو إسحاق إبراهيم بن هاشم البَغَوي يوم الخميس سَلْخ جمادى الآخرة سنة سبع وتسعين ومئتين. قلت: وكان مولده سنة سبع ومثتين . ٣٢١٤ - إبراهيم بن هانىء، أبو إسحاق النَّيْسابوريُّ(٣). (١) في م: ((الخالدي))، محرفة. (٢) إسناده تالف، حاتم بن ميمون صاحب مناكير، وقد استغرب الترمذي حديثه هذا. أخرجه الترمذي (٢٨٩٨)، وأبو يعلى (٣٣٦٥)، وابن حبان في المجروحين ٢٧١/١، وابن عدي في الكامل ٨٤٥/٢، وأبو نعيم في أخبار أصبهان ٣٣٧/١، والبيهقي في الشعب كما في الدر المنثور ٦٧٢/٨، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١٥٣)، وفي الموضوعات ٢٤٤/٢. (٣) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٥٠/٥، والذهبي في كتبه ومنها السير ٧/١٣. ۔۔۔ ١٦٠