النص المفهرس

صفحات 121-140

L.
٣١٨٦ - إبراهيم بن مهدي بن عبدالرحمن بن سعيد بن جعفر، أبو
إسحاق الأَبْليُّ(١).
قَدِمَ بغداد، وحدَّث بها عن شيبان بن فَرُّوخ، وبِشْر بن معاذ العَقَدي،
وهلال بن يحيى الرَّازي، ومحمد بن جامع العطار، وأبي الفضل الرِّياشي،
ومحمد بن عُقبة السَّدُوسي.
روى عنه أبو مزاحم الخاقاني، ومحمد بن عبدالملك التَّاريخي، ومحمد
ابن مَخَلْد، وأبو عبدالله الحَكِيمي، وإسماعيل بن محمد الصَّفَّار، وأبو سَهْل بن
زياد، وغيرهم.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عبدالله
القَطَّان، قال: حدثنا إبراهيم بن مهدي الأُبُلي، قال: حدثنا شَيْبان، قال:
حدثنا عُثمان بن مِقْسَم أبو سَلَمة الكِنْدي(٢) ويزيد بن عياض، عن نافع، عن ابن
عمر، قال: قال رسول الله مَ ﴿ه: (( مَن أَتَّى الجُمُعة فليغتسل))(٣).
أخبرنا إبراهيم بن مخلد بن جعفر، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم
الحَكِيمي، قال: حدثنا إبراهيم بن مهدي، قال: حدثنا نصر بن علي الجَهْضَمي،
عن الأصمعي، قال: مررتُ بأعرابية تمدحُ مغزلها وهي تقول [من الطويل]:
إذا ما جافاني الأقربونَ تَعُودُ
رأيتُكَ بعد الله تُجْبر فاقتي
وثَوْب إذا ما شئتُ منكَ جديدُ
دراهم بيضٍ لاتزال تُرى لنا
وأنتَ على كسب العَبِيد تَزيدُ
فلو كنتَ عَبْدًا يُسْتَغَلُ حَسَدني (٤)
(١) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٢١٦/٢، والذهبي في وفيات الطبقة الثامنة
والعشرين من تاريخ الإسلام.
(٢) في م: ((البيكندي))، محرف، وما أثبتناه من النسخ، وهو الذي في تاريخ البخاري
الكبير ٦/ الترجمة ٢٣١٩ والجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٩١٨.
(٣) صاحب الترجمة كذاب وضاع، فإسناده تالف، لكن متن الحديث صحيح وتقدم
تخريجه في ترجمة محمد بن عبيدالله أبي بكر القاضي (٣/ الترجمة ١٠٩٠).
(٤) في م: (( جسدنني))، مصحفة.
١٢١

حدثني أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد الغَزَّال، قال: أخبرنا محمد بن
جعفر الشُّرُوطي، قال: أخبرنا أبو الفَتْح محمد بن الحُسين الأزْدي الحافظ،
قال: إبراهيم بن مهدي الأُبُلي يضعُ الحديثَ مشهورٌ بذاك، لا ينبغي أنْ يُخْرَّج
عنه حديثٌ ولا ذِكْرٌ.
أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال:
قرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع: أنَّ إبراهيم بن مهدي الأُبُلِّي مات فِي سَنَة
ثمانین ومئتين .
٣١٨٧ - إبراهيم بن مُصعب الرازيُّ.
روَى عن سَلَمة بن الفضل كتاب (( المغازي)) لمحمد بن إسحاق. وذكره
عبدالرحمن بن أبي حاتم، فقال(١): حدثنا الحُسين بن الحَسن، قال: سمعتُ
يحيى بن مَعِين يقول: ببغداد رجل من أهل الري يُقال له إبراهيم بن مُصعب
يحدث بكتاب سَلَمة عن محمد بن إسحاق، وهو صدوقٌ، أرى أن تكتبوها
عنه ..
٣١٨٨ - إبراهيم بن المنذر بن عبدالله بن المُنذر بن المغيرة بن
عبدالله بن خالد بن حزام بن خُوَيْلد بن أسَد بن عبدالعُزى، أبو إسحاق
الأَسَديُّ الحِزاميُّ، من أهل مدينةِ رسولِ الله ◌ِ﴾ (٢).
سمع مالك بن أَنَّس، وسُفيان بن عيينة، وعبدالله بن وَهْب، ويعقوب بن
جعفر بن أبي كَثِير، ومَعْنِ بن عيسى، وأَنَس بن عياض، ومحمد بن مَلِيح.
روى عنه محمد بن إسماعيل البُخاري، ويعقوب بن سُفَيانِ الفَسَوي،
وأحمد بن يوسف الثَّغْلِي، وزياد بن أيوب، وأحمد بن أبي خَيْئمة، وجعفر بن
(١) الجرح والتعديل ٢/ الترجمة ٤٥١.
(٢) اقتبسه السمعاني في (الحزامي)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٢٠٧/٢،
والذهبي في كتبه ومنها السير ٦٨٩/١٠ .
١٢٢

L
محمد بن شاكر الصَّائغ، وعبدالله بن أحمد الدَّورقي، وأبو العباس ثَعْلَب
النَّحْوي، وأحمد بن زنجويه المُخَرِّمي، وغيرهم.
وكان ثقةً. وردَ بغدادَ، وحدَّث بها.
أخبرنا علي بن محمد بن عبدالله المُعَدَّل، قال: أخبرنا محمد بن جعفر
ابن محمد الأدَميُّ القارىء، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن إبراهيم، قال:
حدثنا إبراهيم بن المُنذر الحِزامي، قال: حدثنا مَعْن بن عيسى، قال: حدثنا
المُنْكدر بن محمد، عن أبيه، عن عبدالرحمن بن عُثمان التَّيْمي: أنَّ رسولَ الله
وَّ، رجعَ من الطريق ماشيًا، فسلكَ الشُّوقَ حتى أتى موضع البركة فوققَ(١).
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: كتبَ إليَّ محمد بن إبراهيم الجُوري
من شيراز يذكر أن عَبْدان بن أحمد الهَمَذَاني حَدَّثهم، قال: سمعتُ أبا حاتِم
الرازي يقول: إبراهيم بن المنذر، وإبراهيم بن حمزة؛ إبراهيم بن المنذر
أعرفُ بالحديث إلا أنه خَلَّط في القُرآن، جاءَ إلى أحمد بن حنبل فاستأذنَ عليه
فلم يأذن له، وجلسَ حتى خرجَ فسلم عليه فلم يرد عليه السَّلام.
أخبرنا بُشْرَى بن عبدالله الرُّومي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن
حَمْدان، قال: حدثنا محمد بن جعفر الرَّاشدي، قال: حدثنا أبو بكر الأثرم،
قال: سمعتُ أبا عبدالله، يعني أحمد بن حنبل، يقول: أي شيء يَبْلغني عن
الحِزامي، لقد جاءني(٢) بعد قُدُومه من العَسْكر فلما رأيته أخذتني - أخبرك(٣) -
الحمية، فقلت: ما جاء بك إلىّ؟ قالها أبو عبدالله بانتهار. قال: فخرج(٤) فلقي
(١) إسناده ضعيف، المنكدر بن محمد لين الحديث.
أخرجه أحمد ٤٩٩/٣، وأبو يعلى (٩٣٥)، والطبراني في الأوسط (٤٩٤)، وفي
الكبير كما في مجمع الزوائد ٢٠٦/٢ من طرق عن المنكدر، به، ولفظه عند أحمد:
((رأيت رسول الله وَّ قائمًا في السوق يوم العيد ينظر والناس يمرون))، ولفظه عند
الطبراني مقارب لما عند أحمد.
(٢) في م: ((جاء»، وما أثبتناه من النسخ وت.
(٣) سقطت من م، وهي ثابتة في النسخ وت.
(٤) تحرف في م إلى: ((فرح)» بالحاء المهملة، ووضع الناشر بعدها نقطتين فكأنه جعله =
١٢٣

أبا يوسف، يعني عمه، فجعل يعتذر:
أخبرني أبو بكر البَّرْقاني، قال: حدثني محمد بن أحمد بن محمد بن
عبدالملك الأدَمي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن علي الإيادي،. قال: حدثنا
زكريا بن يحيى السَّاجي، قال: إبراهيم بن المنذر الحِزامي بلغني أنَّ أحمد بن
حنبل كان يتكلّم فيه ويذمّه، وقصدَ إليه ببغداد ليُسَلِّم عليه فلم يأذن له، وكان
قَدِمَ إلى ابن أبي دؤاد قاصِدًا من المدينة، عنده مناكير.
· قلت: أما المناكير فقل ما تُوجد في حديثه إلا أن تكون عن المجهولین،
ومَن ليسَ بمشهور عند المُحَدِّثين، ومع هذا فإن يحيى بن مَعِينَ وَغَيْرَهُ مِنْ
الحُفَّاظ كانوا يرضونَهُ ويوثقونَهُ.
أخبرنا عليّ بن الحُسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن
عُمر الخَلَّل، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر ين
سَهْل، قال: حدثنا عبدالخالق بن مَنْصور، قال: وسألتُ يحيى بن معين عن
الحِزامي، فقال: ثقة.
أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن محمد الأشناني، قال: سمعت أحمد
ابن محمد بن عَبْدوس الطَّرائفي يقول: سمعت عُثمان بن سعيد الدَّارمي
يقول(١) : ورأيت يحيى بن مَعِين كتبَ عن إبراهيم بن المنذر الحِزامي أحاديث
ابن وَهْبَ، ظَنَنْتُها ((المغازي».
أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم الضَّبي،
قال: أخبرني علي بن محمد المَرْوَزي، قال: سألتُ صالحًا جَزَرَة عن إبراهيم
ابن المنذر، فقال: صدوقٌ.
حدثني الصُّوري، قال: أخبرنا الخَصِيب بن عبدالله، قال: أخبرنا
عبدالكريم بن أبي عبدالرحمن النَّسائي، قال: أخبرني أبي، قال: أبو إسحاق
= اسمًا !
(١): تاريخه (١٨٣).
١٢٤

إبراهیم بن المنذر ليس به بأس .
أخبرنا محمد بن الحُسين بن الفَضْلِ القَطَّان، قال: أخبرنا عبدالله بن
جعفر بن درستويه، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان(١). وأخبرنا ابن الفَضْل،
قال: أخبرنا جعفر بن محمد الخُلْدي(٢)، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن
سُليمان الحَضْرَمي؛ قالا: سنة ست وثلاثين ومئتين, فيها مات إبراهيم بن
المنذر. قال الحَضْرَمي: وكان لا يَخْصِب. وقال يعقوب: في المُحرم، صَدَرَ
من الحج، فماتَ بالمدينة.
٣١٨٩ - إبراهيم بن منصور بن مُوسى السَّامَرِّيُّ.
أخبرني الحَسن بن محمد الخَلَّل، قال: حدثنا أحمد بن جعفر القَطِيعي
إملاءً، قال: حدثنا بِشْر بن موسى، قال: حدثنا إبراهيم بن منصور بن موسى
السَّامري، قال: حدثنا علي بن سعيد الباهلي، قال: حدثنا حَمَّاد بن أبي
سُليمان، عن الضَّخَّاك بن مزاحم، عن عبدالله بن عباس، قال: سمعتُ رسولَ
الله ◌ََّ يقول: «مَن صامَ رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ له ما تَقَدَّم من ذنبه
وما تأخر))(٣).
(١) المعرفة والتاريخ ١/ ٢١٠.
(٢) في م: (( الخالدي»، محرفة.
(٣) إسناده ضعيف لانقطاعه، فإن الضحاك بن مزاحم لم يسمع من ابن عباس شيئًا، ولم
نقف عليه من حديث ابن عباس عند غير المصنف، وقد ذكره السيوطي في الجامع
الكبير ١/ ٧٩٠ ونسبه إلى الخطیب وحده.
لكن الحديث صحيح معروف من حديث أبي هريرة دون قوله: (( وما تأخر))؛
أخرجه الطيالسي (٨٦٢)، والحميدي (٩٥٠) و(١٠٠٧)، وأحمد ٢٣٢/٢ و٢٤١
و ٣٤٧ و٣٥٨ و٤٠٨ و٤٢٣ و٤٧٣، والدارمي (١٧٨٣)، والبخاري ١٦/١ و٣٣/٣
و٥٩، ومسلم ١٧٧/٢، وأبو داود (١٣٧٢)، وابن ماجة (١٣٢٦) و(١٦٤١)،
والترمذي (٦٨٣)، والنسائي ١٥٦/٤ و١٥٧ و١١٧/٨ و١١٨، وأبو يعلى (٥٩٣٠)
و (٥٩٦٠) و(٥٩٩٧)، وابن خزيمة (١٨٩٤) و(٢١٩٩)، وابن حبان (٣٦٨٢)،
والبيهقي ٣٠٤/٤، والبغوي (١٧٠٧) من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة . =
١٢٥

٣١٩٠ - إبراهيم بن مِهْران بن رُسْتُم، أبو إسحاق المَرْوَزَميُّ، وهو
ابن أختِ رَوَّاد بن الجَرَّاحِ العَسْقلاني.
: قَدِمَ بغدادَ، وحِدَّث بها عن الليث بن سَعْد، وعبد الله بن لَهِيعة
المصريين، وشَرِيك بن عبد الله الكُوفي.
روى عنه عُمر بن حَقْص السَّدوسي، وعبدالله بن أحمد بن حنبل، وموسى
.ابن هارون، وأحمد بن الحُسين بن إسحاق الصُّوفي.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبدالله بن إسحاق بن إبراهيم
الْبَغَوي، قال: حدثنا موسى بن هارون(١) ، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن
مِهْران جاز الهيثم بن خارجة، قال: أخبرنا اللَّيث بن سَعْد.
وأخبرنا محمد بن عُمر بن القاسم النَّرسي، واللفظ له، قال: أخبرنا
محمد بن عبدالله بن إبراهيم الشافعي، قال: حدثنا أحمد بن الحُسين الصُّوفيّ،
قال: حدثنا إبراهيم بن مِهْران بن رُسْتُم المَرْوَزي، قال: حدثنا اللَّيث بن سَعْد
القيسي مولى بني رفاعة في سنة إحدى وسبعين ومئة بمصر عن موسى بن عُلَيّ
ابن رَبّحِ اللَّخْمِي، عن أبيه، عن عُقبة بن عامر الجُهَني، قال: خَطَب عُمر بن
الخطاب إلى عليّ بن أبي طالب ابنته من فاطمة وأكثر تردده إليه، فقال: يا أبا
الحسن، ما يَحْملني على كَثْرةٍ ترددي إليك إلا حديث سمعتُه من رسولِ الله ◌ِلّ
يقول: ((كُلُّ سَبَبٍ وصِهْرٍ مُنْقَطع يوم القيامة، إلا سَبَبِي ونَسَبِي)). فأحببتُ أن
وانظر المسند الجامع: ٢٠٦/١٧ حديث (١٣٥١٩).
=
وأخرجه أحمد ٤٨٦/٢، والبخاري ١٦/١ و٥٨/٣، ومسلم ١٧٦/٢، والنسائي
٢٠١/٣ و٢٥٦/٤ و١١٧/٨، وابن خزيمة (٢٢٠٣) من طريق حميد بن عبدالرحمن
عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ٢٠٨/١٧ حديث (١٣٥٢٠).
وأخرجه النسائي : ١٠١/٣ و١٥٦/٤ و١١٧/٨ من طريق أبي سلمة وحميد،
كلاهما عن أبي هريرة.
(١) بعد هذا في م: (( وأحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي))، ولا أصل لها في النسخ
الخطية .
١٢٦
- -

يكون لي منكم أهل البيت سببٌ وصِهْر. فقام عليّ فأمر بابنتهِ من فاطمة فَزُيِّنت
ثم بعثَ بها إلى أمير المؤمنين عُمر، فلما رآها قامَ إليها فأخذَ بساقها وقال:
قولي لأَبيك قد رَضِيتِ، قد رضِيت، قد رَضِيت. فلما جاءت الجارية إلى
أَبيها قال لها: ما قالَ لك أميرُ المؤمنين؟ قالت: دعاني وقَبَّلني، فلما قُمتُ
أخذَ بساقي، وقال: قُولي لأبيك قد رَضِيت. فأنكحها إياه فولدت له زيد بن
عُمر بن الخطاب فعاشَ حتى كان رجلاً ثم مات(١) .
(١) إسناده فيه صاحب الترجمة لم يذكر بجرح ولا تعديل وروى عنه جمع، فحديثه حسنٌ
إن شاء الله. ولم نقف عليه من هذا الوجه.
وأخرجه سعيد بن منصور (٥٢٠)، وابن سعد ٤٦٣/٨، وإسحاق بن راهويه كما
في المطالب العالية ٤/ ٨٠، وأحمد في فضائل الصحابة (٦٩)، والبيهقي في مناقب
الشافعي ٦٤/١ من طريق أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين عن عمر، أخصر منه،
وهذا إسناد منقطع، أبو جعفر لم يدرك عمر بن الخطاب.
وأخرجه الحاكم ١٤٢/٣، والبيهقي ٧/ ٦٤ من طريق علي بن الحسين عن عمر،
وهذا إسناد منقطع أيضًا، فإن علي بن الحسين لم يدرك عمر.
وأخرجه البيهقي ٦٤/٧ و١١٤؛ وابن السكن كما في التلخيص ١٤٣/٣ من طريق
الحسن بن علي بن أبي طالب عن عمر، وإسناده ضعيف، فيه سفيان بن وكيع، وهو
ضعيف الحديث .
وأخرجه الطبراني في الكبير (٢٦٣٤)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان ١٩٩/١ -٢٠٠
من طريق ابن عمر عن أبيه، وإسناده ضعيف فيه يونس بن أبي يعفور، وهو يعتبر به
عند المتابعة، ولم يتابع من وجه يصح.
وأخرجه البزار كما في البحر الزخار (٢٧٤)، والطبراني في الكبير (٢٦٣٣)، وأبو
نعيم في الحلية ٣٤/٢، وإسناده منقطع، قال البزار عقبه: ((هذا الحديث قد رواه غير
واحد عن زيد بن أسلم عن عمر مرسلاً، ولا نعلم أحدًا قال: عن زيد عن أبيه إلا
عبدالله بن زيد وحده)).
وأخرجه الطبراني في الكبير (٢٦٣٥)، وفي الأوسط (٥٦٠٢)، وأبو نعيم في
الحلية ٣١٤/٧ من طريق جابر عن عمر. وإسناده صحيح واقتصر فيه على المرفوع.
وأخرجه عبدالرزاق (١٠٣٥٤) من طريق عكرمة عن عمر، وعكرمة لم يدرك عمر.
والروايات مطولة ومختصرة، منهم من ذكر القصة ومنهم من اقتصر على المرفوع
منه .
١٢٧

أخبرنا الحسن بن علي التَّميمي، قال أخبرنا أحمد بن جعفر بن حَمْدان،
قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني إبراهيم بن مِهْرَان بن
رُسْتم، قال: أخبرنا عبدالله بن لهيعة الحضرمي سنة إحدى وسبعين، عن خالد
ابن أبي عِمْران أن عُتبة بن غَزْوان السُّلَمي قال: إنَّ الدنيا قد تولت حذاء،
وآذنت بصَرْم، ولم يبق منها إلاصبابةً كصبابة الإناء، وأنتم منتقلونَ إلى دارٍ
غيرها، فانتقلوا بخير ما بحضرتكم، فقد بلغني أن الحَجَر يُرْمى به في جهثم
فيهوي فيها سبعين خَرِيفًا، وأن ما بين مصراعي الجنة لأربعين عامًا، وليأتين
عليه يوم وهو كظيظ الزحام ولقد رأيتُني مع رسول الله ◌ِ الر سابع سبعة قد
قرحت أشداقُنا من أكل وّرق الشَّجر، حتى وجدتُ بُرْدَةً(١) فاقتمتُها بيني وبينَ
سَعْد، وما منا اليوم إلا أمير على مصر، وإنها لم تكن نبوّة إلا تناسخت حتى
تكونَ مُلْكًا، فأعوذُ بالله أن أكونَ في نفسي عظيمًا، وعند الله صغيرًا،
وستجربون الأُمراء بعدي(٢).
٣١٩١ - إبراهيم بن مَكْتوم، أبو إسحاق السُّلَميُّ، وَرَّاق
المصاحف .
كان يسكن سُرَّ من رأى، وحدث عن أبي داود الطيالسي، ووَهْب بن
جرير، وعبدالله بن داود الخُرَيْبي، وعَمرو بن عاصم، وعبدالصمد بن
عبدالوارث، وأبي عامر العَقَدي، وأبي سلمة التَّبوذكي.
روى عنه أحمد بن ملاعب، ويحيى بن محمد بن صاعد، وعلي بن
(١). البُرْدة: ضرب من الملابس.
(٢) إسناده ضعيف، عبد الله بن لهيعة ضعيف عند التفرد، وقد تفرد بهذا الطريق، كما أن
خالد بن أبي عمران لم يدرك عتبة بن غزوان، فوفاة عتبة كانت سنة عشرين أو قبلها،
ووفاة خالد بن أبي عمران كانت سنة تسع وعشرين، وقيل: خمس وعشرين ومئة،
وعلى هذا يبعد أن يكون قد أدركه، ثم إن خالدًا لم يسمع من ابن عمر ولا من أبي
أمامة، وهما قد تأخرت وفاتهما عن عتبة بزمان.
والحديث صحيح من غير هذا الوجه، وتقدم تخريجه في أول الكتاب ..
١٢٨

إسماعيل بن حماد، وأبو رَوْق الهِزَّاني، وغيرهم.
وقال أبو جعفر الطَّحَاوي: إبراهيم بن مَكْتوم بَصْريٍّ صار إلى بغداد
فحدَّث هناك، وهو عند أهل الحديث معروفٌ ثقةٌ.
أخبرنا علي بن القاسم بن الحسن الشَّاهد بالبصرة، قال: حدثنا أبو رَوْق
الهِزَّاني، قال: حدثنا أبو إسحاق الورّاق إبراهيم بن مكتوم السُّلَمي بسر من
رأى سنة ثمان وأربعين ومئتين، قال: حدثنا عبدالصمد بن عبدالوارث، عن
حُرَيْث بن السَّائب، عن الحسن، عن حُمران، عن عثمان بن عفان، قال:
سمعتُ النبيَّ ◌َ﴿ يقول: ((ليسَ لابنِ آدمَ فيما سوى ثلاث حقٌ؛ بيتٌ يكتُّه،
وطعامٌ يقيمُ صُلْبَهُ، وثوبٌ يسترُهُ)). قال الحسن: قلت لحُمران: مالك لا تعمل
بهذا الحديث؟! قال: الدُّنيا تقاعد بي(١).
٣١٩٢- إبراهيم بن مجشِّر بن مّعْدان، أبو إسحاق الكاتب(٢).
حدث عن عبدالله بن المبارك، وأبي بكر بن عَيَّاش، وسَلَّمة بن صالح،
وهُشيم بن بَشِير، وعَبِيدة بن حُميد، ووكيع بن الجراح، وعَبْدة بن سُليمان،
وعَبَّاد بن العوام، وجرير بن عبدالحميد، وأبي معاوية الضَّرير، وأسباط بن
محمد .
(١) حديث ضعيف، وهو من منكرات حُريث بن السائب كما قال الإمام أحمد بن حنبل،
وانظر تعليقنا المطول على ترجمة حريث بن السائب من ((التحرير))، وتعليقنا على
الترمذي .
أخرجه الطيالسي (٨٣)، وأحمد ٦٢/١، وفي الزهد، له (١١٣)، وعبد بن حميد
(٤٦)، والترمذي (٢٣٤١) والبزار كما في البحر الزخار (٤١٤)، وابن السني في
القناعة (٥٩) و(٦٠)، وأبو نعيم في الحلية ٦١/١، وفي تاريخ أصبهان ٢٥٤/١،
والطبراني في الكبير (١٤٧)، والحاكم ٣١٢/٤، والبغوي (٥١٨٦)، وابن الجوزي
في العلل المتناهية (١٣٣٤)، والمزي في تهذيب الكمال ٥٦١/٥. وانظر المسند
الجامع ١٢/ ٤٩١ حديث (٩٧٤١).
(٢) اقتبس منه الأمير في الإكمال ٢١٣/٧، والذهبي في وفيات الطبقة السادسة والعشرين
من تاريخه .
١٢٩

روى عنه عبدالله بن محمد بن تاجية، وجعفر بن محمد الصَّنْدلي،
وأحمد بن محمد بن إسماعيل الأدَمي، والقاضي المحاملي، والحُسين بن
یحیی بن عَيَّاش.
أخبرنا أبو عُمر بن مهدي، قال: حدثنا القاضي أبو عبدالله الحُسين بن
إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا إبراهيم بن مُجَشِّر، قال: حدثنا عَبِيدة بن
حُميد، قال: حدثنا عبد العزيز بن رُفيع، عن تميم بن طَرَفة، قال: أتى رجلٌ
عَدِي بن حاتم وهو بالبدو(١) فسأله، فقال له عَدِي بن حاتم: ما معي هاهنا
شيءٌ، ولكن لي دِرْع ومِغْفَر بالكوفة فأكْتُبُ إليهم فيدفعونه إليك. فقال: إنما
أريد أن تعيني(٢) بثمن خادم، فقال عَدِي، وغضب: ألستَ من بني فلان؟
لأكتبنَ إليهم فيكَ، ولأعتذرنَّ إليهم فيك، دِرْعي ومِغْفَري أحبُّ إليَّ من عَبْدٍ
وعبدٍ وعبدٍ. قال: فلما سمع ذاك الرجل طمع. قال: فقال: ويحسن ويجمل.
قال: فقال عَدِي: لولا أني سمعتُ النبيَّ ◌َّه يقول: ((من حَلَف على يمين فرأى
ما هو أبقَى منها، فلينظر ما هو أبقى فليأخذ به وليكفِّر يمينه))(٣)، ما فعلت.
أخبرنا أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحَفَّر، قال: أخبرنا الحُسين
ابن يحيى بن عَيَّاشِ القَطَّان، قال: حدثنا إبراهيم بن مُجَشِّر، قال: حدثنا أبو
معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ الله
وَله: ((الرَّهْنُ محلوبٌ ومركوبٌ))(٤). قال: فذكرت ذلك لإبراهيم، فقال: إن
(١) في م: ((بالدو»، محرفة .
(٢) في م: ((تغنيني))، مصحفة.
(٣) في م: ((بيمينه))، محرفة، ومتن الحديث صحيح.
أخرجه الطيالسى (١٠٢٧) و(١٠٢٨)، وعبدالرزاق (١٦٠٤٦)، وأحمد ٢٥٦/٤
و٢٥٧ و٢٥٨ و٢٥٩، ومسلم ٨٥/٥ و٨٦، وابن ماجة (٢١٠٨)، والنسائي ٧/ ١١،
وفي الكبرى (٤٧٢٨) و (٤٧٢٩)، وابن حبان (٤٣٤٥) و(٤٣٤٦)، والطبراني في
الكبير ٢٢٧١/١٧) و(٢٢٨) و(٢٢٩) و(٢٣٢) و(٢٣٣)، والبيهقي ٣٢/١٠. وانظر
المسند الجامع ٥٠٩/١٢ حديث (٩٧٦١).
(٤) أخرجه ابن عدي في الكامل ٢٧٢/١، والدار قطني ٤٣/٣، والبيهقي ٣٨/٦.
١٣٠

كانوا ليكرهون أن يستمتعوا من الرهن بشيء.
تفرد برواية هذا الحديث عن أبي معاوية مرفوعًا إبراهيم بن مُجَشِّر.
ورفعه أيضًا أبو عَوَانة عن الأعمش(١) . ورواه غيرُه عن أبي معاوية موقوفًا لم
يذكر فيه النبي ◌َ ◌ّر. وكذلك رواه سُفيان الثوري، وهُشيم، ومحمد بن فُضيل،
وجرير بن عبد الحميد عن الأعمش موقوفًا(٢)، وهو المحفوظ من حديثه (٣).
قرأتُ على البَرْقاني، عن أبي إسحاق المُزَكِّي، قال: أخبرنا محمد بن
إسحاق السراج، قال: سمعتُ الفضل بن سَهْل يتكلم في إبراهيم بن المُجَشِّر
ويُكَذِّبه.
أخبرني عليّ بن محمد بن الحُسين الدَّقَّاق، قال: قرأنا على الحُسين بن
هارون الضَّبِّي، عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد، قال: إبراهيم بن
مُجَشِّرِ البَغْدادي فيه نَظَر .
أنبأنا أبو سَعْد الماليني، قال: أخبرنا عبدالله بن عَدِي الحافظ، قال:
إبراهيم بن مُجَشِّر ضعيفٌ يسرقُ الحديث (٤) .
قرأتُ على البَرْقاني عن المُزَكِّي، قال: أخبرنا السَّرَّاج، قال: مات أبو
إسحاق إبراهيم بن المُجَشِّر لخمس بقين من جمادى الآخرة سنة أربع وخمسين
ومئتين .
٣١٩٣- إبراهيم بن المبارك بن عبدالله، أبو إسحاق صاحب
النَّرْسي .
حدث عن أبي بكر بن عَيَّاش. روى عنه محمد بن مَخْلَد.
(١) أخرجه الدارقطني ٣٤/٣، والحاكم ٥٨/٢، والبيهقي ٣٨/٦.
(٢) وكذلك رواه سفيان بن عيينة وشعبة عند البيهقي ٣٨/٦، ومعمر عند عبدالرزاق
(١٥٠٦٦)، ووكيع عند ابن أبي شيبة ١٨٠/١٤، والبيهقي ٣٨/٦.
(٣) وهو الذي رجحه الإمام الدارقطني في العلل ١١٤/١٠ س ١٩٠٣.
(٤) لم أقف على هذا النص في ترجمته من الكامل ١/ ٢٧٢.
١٣١

أخبرنا عليّ بن أبي علي، قال: حدثنا أبو غانم محمد بن يوسف
الأزرق، قال: حدثنا محمد بن مَخْلَد، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن
المبارك بن عبدالله صاحب النَّرْسي سنة اثنتين وستين ومئتين، قال: حدثنا أبو
بكر بن عياش عن أبي إسحاق السَّبِيعي، قال: جاءَ أهلُ نَجْران إلى علي،
فقالوا: يا أمير المؤمنين شفاعتكَ بلسانك، وكتابك بيدك، أخرجنا عُمر من
أرضنا فرُدنا إليها. فقال: ويلكم إنَّ عُمر كان رشيدَ الأمر فلا أغيِّرُ شيئًا صَنَعَهُ.
وقال: حدثنا محمد بن مَخْلَد، قال: حدثنا إبراهيم قال: رأيت هشيمًا
وإنه لمخضوب خِضابًا حسنًا، ورأيتُ جرير بن عبدالحميد وكان لا يَخْضب،
ورأيت أبا بكر بن عَيَّاشِ كأنه بَدَوي كأنه بعض الجَمَّالين(١) يخضبُ بحُمْرة،
ورأيتُ فُضيل بن عياض بمكة ولم أكتب عنه وهو يخضب.
٣١٩٤- إبراهيم بن مالك بن بهبوذ، أبو إسحاق البَزَّاز.
سمع أبا أُسامة جُمَّاد بن أُسامة وزيد بن الحُباب، وعُبيد الله بن موسى،
ومحمد بن عُبید الطّنافسي، وجعفر بن عَوْن، ومُحاضر بن المُوَرِّع، ویحیی بن
زكريا بن أبي الحواجب، ويزيد بن هارون، وعبدالوَهَّاب بن عطاء، ورَوْح بن
عُبادة، وأبا داود الحَفَرِي . ..
روى عنه أبو بكر بن أبي الدُّنيا، وموسى بن هارون، وقاسم بن زكريا
المُطَرِّز، ويحيى بن محمد بن صاعد، وعُمر بن محمد بن شُعيب الصَّابوني،
ومحمد بن مَخْلَد الدُّورِي، وابن أبي حاتِم الرَّازي.
وقال ابن أبي حاتم(٢) : سمعتُ منه مع عبدالله بن أحمد بن حنبل.
أخبرنا أبو عُمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد العطار، قال:
حدثنا إبراهيم بن مالك، قال: حدثنا يحيى بن زكريا عن إدريس عن طلحة،
(١) في م: ((الحمالين)» بالحاء المهملة، مصحف.
(٢) الجرح والتعديل ٢/ الترجمة ٤٥٧ ..
١٣٢

قال: سمعتُ سعيد بن جبير، عن ابن عباس في هذه الآية ﴿ وَلَقَدْ ءَانَّيْتَكَ سَبْعًا مِنَ
اُلْمَثَانِ﴾ [الحجر ٨٧]. قال: هي السبع الطوال(١).
حدثني الصُّوري، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن جُمَيْع، قال: أخبرنا
محمد بن مَخْلَد، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن مالك، وكان من خيار
المسلمين .
حدثني الحسن بن محمد الخَلَّل، عن أبي الحسن الدَّارقُطني، قال:
إبراهيم بن مالك البَزَّاز ثقةٌ.
أخبرنا عُبيد الله بن عُمر بن شاهين، عن أبيه، قال: وجدتُ في كتاب
جدي، قال: سمعتُ أحمد بن محمد بن بكر، قال: مات إبراهيم بن مالك بن
بهبوذ سنة أربع وستين، يعني ومثتين.
أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال : .
قرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: وإبراهيم بن مالك، يعني(٢) مات،
يوم السبت لثلاث عشرة ليلة خلت(٣) من رجب سنة أربع وستين، وقد بلغ
الثمانين .
٣١٩٥- إبراهيم بن مُسلم الحُذَيْفيُّ(٤).
أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبدالعزيز البَزَّاز بهمَذَان، قال:
حدثنا أبو (٥) الفضل صالح بن أحمد الحافظ، قال: إبراهيم بن مُسلم
الخُذَيْفي، وهو ابن مسلم بن عثمان بن مُسلم بن مسعود بن مُسلم بن ربيعة بن
(١) أثر صحيح، طلحة هو ابن مصرف.
أخرجه النسائي ٢/ ١٤٠، وفي التفسير (٢٩٦)، وفي الكبرى (٩٨٨) والطبري في
تفسيره ٥٢/١٤ ٥٣ من طرق عن سعيد بن جبير، به .
(٢) سقطت من م.
(٣) في م: ((خلون)).
(٤) اقتبسه السمعاني في «الحذيفي)) من الأنساب.
(٥) سقطت من م.
١٣٣

حُذيفة بن اليمان العَبْسيُّ، بغداديُّ الأصل سكنَ هَمَّذَان، وروى(١) عن عفان
ابن مُسلم، وسُليمان بن جرب، وأبي الوليد، وموسى(٢) بن إسماعيل ومحمد
ابن كثير، وسعيد بن سُليمان، وإبراهيم بن المنذر، وعمرو بن مَرْزوق،
وسعيد بن يعقوب الطالقاني. محله الصدق. حدثنا عنه الحسن بن عليّ، يعني
ابن أبي الحِنَّاء (٣) ، وأحمد بن محمد، يعني ابن أوس المقرىء.
.وقال صالح: سمعتُ أبا جعفر، هو الصَّفَّار، يقول: بلغني عن إبراهيم
أنه قال: عندي عن موسى بن إسماعيل سبعين ألفًا ..
٣١٩٦- إبراهيم بن معاوية بن جَبَلة (٤)، أبو إسحاق الباهليُّ.
حدث عن عَمِّه عبد الرحمن بن جَبّلة(٥) ، وأبي نُعيم الفَضْل بن دُكين،
ومسلم بن إبراهيم، وأبي الوليد الطيالسي.
روى عنه حمزة بن القاسم الهاشمي، وإسماعيل بن محمد الصفار.
وكان من أهل البصرة، فسكنّ بغدادَ.
أخبرنا الحُسين بن عُمر بن بَرْهانِ الغَزَّال، قال: حدثنا إسماعيل بن
محمد الصفار إملاءً، قال: حدثنا إبراهيم بن معاوية، قال: حدثنا مسلم بن
إبراهيم، قال: حدثنا الحسن بنُ أبي جعفر، عن ثابت، عن أنس، قال: قال
رسول الله بَّه: ((مَن قرأ قل هو الله أحد منتي مرة غَفَرَ اللهُ له ذنوبَ مئتي
سنة)» (٦)
(١) سقطت الواو من م.
(٢) في م: ((وأبي الوليد موسى))، محرف.
(٣) في م: («الحسناء»، محرف.
(٤) في م: ((حبلة)) بالحاء المهملة، مصحف.
(٥) كذلك.
(٦) إسناده تألف، الحسن بن أبي جعفر ضعيف، وعد الذهبي حديثه هذا من بلاياه
(الميزان ٤٨٢/١). وقدٍ تابعه من حاله مثله أو دونه.
أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن (٢٦)، والبيهقي في الشعب (٢٣١٥)،.
=
١٣٤

٣١٩٧- إبراهيم بن موسى بن إسحاق، أبو إسحاق الجَوْزيُّ
المعروف بالتَّوَّزي(١) .
سمع بِشْر بن الوليد القاضي، وعبدالأعلى بن حَمَّاد النَّرْسي، ومحمد بن
عبدالله بن عَمَّار المَوْصلي، ومجاهد بن موسى، وأبا بكر وعثمان ابني أبي
شيبة، وأحمد بن عيسى المِصْري، وعبدالله بن عُمر الجُعْفي، وإسحاق بن أبي
إسرائيل، وهارون بن راشد المُسْتَملي، وهارون بن عبدالله البَزَّاز(٢) ، ومحمد
ابن أبي عبدالرحمن المقرىء، وسعيد بن يحيى الأموي، وعليّ بن مُسلم
الطُّوسي.
روى عنه أبو الحُسين ابن المنادي، وعبدالباقي بن قانع، وأبو علي ابن
الصَّوَّاف، وعبد الله بن إبراهيم بن ماسِي، وأبو حفص ابن(٣) الزيات، وأبو
الحسن بن لؤلؤ. وكان ثقةً.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن،
قال: حدثنا إبراهيم بن موسى الجَوْزي، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن عَمَّار
المَوْصلي، قال: حدثنا مُعافى بن عِمْران، عن هشام بن سَعْد، عن سعيد بن
أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَّهِ: ((إنَّ اللهَ قد
وابن الجوزي في العلل المتناهية من طريق المصنف (١٥٢) كلهم من طريق الحسن
ابن أبي جعفر، به.
وأخرجه البيهقي في الشعب (٢٣١١) من طريق صالح بن بشير المري عن ثابت،
به. وصالح ضعيف .
وأخرجه البزار كما في تفسير ابن كثير ٥٤٤/٨ من طريق الأغلب بن تميم عن
ثابت، به. والأغلب منكر الحديث (الميزان ١/ ٢٧٣).
(١) اقتبسه السمعاني في ((التوزي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٦/ ١٤٠،
والذهبي في كتبه ومنها السير ١٤/ ٢٣٤.
(٢) في م: ((البزار)» آخره راء، مصحف.
(٣) سقطت من م.
١٣٥

أذهبَ عنكم عُبِّيَّة الجاهلية وفخرها بالآباء، مؤمن تقي وفاجر شقي، النَّاسُ بنو
آدم، وآدمُ من تُراب، ليدعن رجال فخرهم بأقوام إنما هم فحم من فحم
جَهَنَّم، أو ليكونن أهون على الله من الجُعْلان))(١).
حدثني أبو القاسم الأزهريُّ عن أبي الحسن الدَّار قُطني، قال: إبراهيم بن
موسی الجوزي صدوق.
أخبرني عبيد الله بن أبي الفَتْح، عن طلحة بن محمد بن جعفر. وأخبرنا
السّمْسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابنُ قانع: أن إبراهيم بن موسىُّ
الجوزي مات في سنة ثلاث وثلاث مئة.
أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال:
قُرىء على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: إبراهيم بن موسى أبو إسحاق
(١) إسناده ضعيف، فإن هشام بن سعد ممن يعتبر بحديثه عند المتابعة، ولم يتابع
واختلف فيه فمرة رواه عن سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة، ومرة عن سعيد
عن أبي هريرة ليس فيه: ((أبو سعيد)».
أخرجه أبو داود (٥١١٦)، والترمذي (٣٩٥٦)، والطحاوي في شرح المشكل
(٣٤٥٨)، والبيهقي في السنن ٢٣٢/١٠، وفي الآداب، له (٤٢٣)، وأبو نعيم في
تاريخ أصبهان ٦٠/٢٠. وانظر المسند الجامع ٣٥٤/١٨ حديث (١٥١٢٣)، وقال
الترمذي عقبه: ((حديث حسن صحيح، وهذا أصح عندنا من الحديث الأول (يعني:
حديث هشام عن سعيد عن أبي هريرة) وسعيد المقبري قد سمع من أبي هريرة،
ويروي عن أبيه أشياء كثيرة عن أبي هريرة. وقد روى سفيان الثوري وغير واحد هذا
الحديث عن هشام بن سعد عن سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبي ◌َ * نحو
حديث أبي عامر عن هشام بن سعد)) .
وأخرجه أحمد ٣٦١/٢ و٥٢٣، والترمذي (٣٩٥٥)، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان
٦٠/٢، والبيهقي في السنن ٢٣٢/١٠، وفي الشعب (٥١٢٦) و(٥١٢٧) و(٥١٢٨)،
وفي الآداب، له (٤٢٢) من طريق هشام بن سعد عن سعيد عن أبي هريرة، به. وتابع
هشامًا على هذه الرواية أبو معشر نجيح بن عبدالرحمن، لكن أبا معشر ضعيف لا
يصلح للمتابعة، أخرجه من طريقه أحمد ٣٦٦/٢، وابن عدي ٢٥١٧/٧. وانظر
المسند الجامع ٨/ ٣٥٤ حديث (١٥١٢٣).
١٣٦

الجَوْزي ويقال له أيضًا التَّوَّزي توفي يوم الأربعاء مساء، ودُفن من الغد يوم
الخميس لثلاث بقينَ من جمادى الآخرة سنة أربع وثلاث مئة.
٣١٩٨- إبراهيم بن موسى بن عبدالله بن أبان، أبو إسحاق ويُعرف
بابن الرَّوَّاس.
حدث عن أبي هَمَّام الوليد بن شُجاع، وسَوَّار بن عبدالله، ومحمد بن
سَهْل بن عَسْكر، ويونُس بن عبدالأعلى، والرَّبيع بن سُليمان المصريين.
روى عنه أبو بكر بن شاذان، وأبو عُمر بن حيويه، ومحمد بن عُبيدالله
ابن الشِّخِّير .
حدثني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان،
قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن موسى بن عبدالله بن أبان ابن(١) الرَّوَّاس،
شيخٌ ثقةٌ يَخْضِب بالحُمْرة.
٣١٩٩- إبراهيم بن محمويه الصُّونيُّ.
ذكره أبو عبدالرحمن السُّلَمي في ((تاريخ الصوفية))، فقال ما (٢) أخبرنا
إسماعيل بن أحمد الحِيري، قال: أخبرنا محمد بن الحُسين السُّلَمي، قال:
إبراهيم بن محمويه بغدادي من قُدماء أصحاب رُوَيْم.
٣٢٠٠- إبراهيم بن مَسْرور، أبو إسحاق الفاميُّ.
حدَّث عن محمد بن عبدالملك بن زنجويه، وإسماعيل بن إسحاق
القاضي. روى عنه محمد بن عُبيدالله بن(٣) قَفَرْجل.
أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد بن قَفَرْجل، قال: حدثني جدي محمد
ابن عُبيد الله بن الفضل، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن مَشْرور الفامي،
(١) سقطت من م.
(٢) سقطت من م.
(٣) سقطت من م.
١٣٧

قال: سمعت ابن زنجويه يقول: سمعتُ الحُميدي يقول: سمعتُ ابنُ عُيينة
يقول: اعرف الناس ودعهم.
٣٢٠١- إبراهيم بن ميمون، أحدُ شيوخ الصُّوفية.
أخبرنا إسماعيل الخِيري، قال: أخبرنا محمد بن الحُسين الشُّلَمي، قال:
إبراهيم بن ميمون بغداديٌّ من أصحاب الجُنيد، نزل الرَّملة، ومات بها.
٣٢٠٢- إبراهيم بن المظفر بن عُبيدالله بن خَفِيف، أبو إسحاق
السِّمْسار، ويقال: البُنْدار.
حدث عن إبراهيم بن عبدالله الزَّبيبي، وأبي حامد محمد بن هارون
الحَضْرمي، وأمية بن محمد بن إبراهيم البَصْري، وأحمد بن إسحاق بن
الْبُهْلُول التَّنُوخي، ويحيى بن صاعد.
حدثنا عنه محمد بن عُمر بن بُكَيْر النّجار. وروى (١) عنه أبو طالب عمر
ابن إبراهيم الزُّمري.
أخبرنا ابن بُكير، قال: أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن المظفر بن عُبيد الله
ابن خفیف، قال: حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن محمد بالعسکر، قال: حدثنا
عليّ بن نَصْر، قال: حدثْنَا وَهْب بن جرير، قال: حدثنا شعبة، عن إسماعيل،.
عن الشَّعْبي، عن ابن عباس: أنَّ النبيَّنَّهِ صَلَّى على قبرِ وصَلَّينا معه (٢).
(١) سقطت الواو من م.
(٢) حديث صحيح.
أخرجه ابن أبي شيبة ٣٥٩/٣ - ٣٦٠ و١٥٣/١٤ وأحمد ٢٢٤/١ و٢٨٣ و٣٣٨،
والبخاري ٢١٧/١ و٩٢/٢ ,١٠٩ و١١٠ و١١٢ و١١٣ ومسلم ٥٥/٣ و٥٦، وأبو
داود (٣١٩٦)، والترمذي (١٠٣٧) وابن ماجة (١٥٣٠)، والنسائي ٨٥/٤، وابن
حبان (٣٠٨٥) و(٣٠٨٩) و(٣٠٩٠) و(٣٠٩١)، والطبراني في الكبير (١٢٥٨٢).
و (١٢٥٨٣)، والدارقطني ٧٦/٢ و٧٧ و٧٨، والبيهقي ٤٥/٤ و٤٦، والبغوي
(١٤٩٨). وانظر المسند الجامع ٥٣٢/٨ - ٥٣٣ حديث (٦١٧١).
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٦٠/٣ وأبو يعلى (٢٥٢٣) من طريق عبدالله بن الحارث، =
١٣٨

٣٢٠٣- إبراهيم بن مَخْلَد بن جعفر بن مَخْلَد بن سَهْل بن حمران
ابن مافناجُشنُس(١) بن فيروز بن كسرى قُباذ، أبو إسحاق المعروف
بالباقَرْحي (٢) .
ذكر لي نسبَهُ ابنه إسحاق. سمع الحُسين بن يحيى بن عَيَّاش القَطَّان،
وحمزة بن القاسم الهاشمي، وأبا عبدالله الحَكِيمي، وعلي بن محمد المِصْري،
وعبدالله بن جعفر بن درستويه النَّحوي، وأحمد بن كامل القاضي، ومكرم بن
أحمد، وأبا طاهر بن أبي هاشم المقرىء، وعبدالله بن إسحاق ابن الخُراساني،
وخلقًا كثيرًا من هذه الطبقة .
كتبنا عنه وكان صدوقًا صحيحَ الكِتاب، حسنَ النَّقْل، جَيِّدَ الضَّبْط، ومن
أهل العلم والمعرفة بالأدب، واستخلفه القاضي أبو بكر بن صُبّر على الفَرْض،
وشَهِدَ عنده بعد سنة سبعين وثلاث مئة، وشهد أيضًا عند أبي عبدالله الضَّبِّي،
وأبي محمد ابن الأكفاني، وغيرهم.
وكان ينتحل في الفقه مذهب محمد بن جرير الطَّري ومسكنه في مُربعة
أبي عُبيدالله من الجانب الشرقي، وسمعته يقول: ولدتُ في سنة خمس
وعشرين وثلاث مئة. ثم حدثني ابنه إسحاق، قال: حدثني أبي أنَّ مولدَهُ في
يوم الاثنين السابع من شعبان سنة خمس وعشرين وثلاث مئة .
حدثني عُبيدالله بن أحمد بن عثمان(٣) الصَّيْرفي، قال: كان القاضي أبو
=
عن ابن عباس بمعناه.
(١) في م: ((مافياحسنس))، وما أثبتناه مجود التقييد بخط الحافظ الصائن ابن عساكر، وهو
الذي اقترحه العلامة الجليل الشيخ عبدالرحمن المعلمي اليماني يرحمه الله، فقد كان
محققًا قل نظيره.
(٢) اقتبسه السمعاني في ((الباقرحي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٤٠٩) من
تاريخ الإسلام، ثم أعاده في وفيات سنة (٤١٠).
(٣) في م: ((عمر))، محرف.
١٣٩

الفرج المغافَى بن زكريا يقول: اعثروا (١) بأبي إسحاق الباقرحي فإنه نَبَّكةُ
عِلْمِ.
وحدثني القاضي أبو القاسم (٢) علي بن المُحَسِّن، قال: أنشدني أبو
إسحاق إبراهيم بن مَخْلَد بن جعفر لنفسه إلى القاضي أبي محمد الأسدي
يستعتبه في قصة جرت له معه [من البسيط]:
مالي جُفِيتُ وعندي عادةٌ لكُم موفورةٌ من حِبَاء الجاهِ والمالِ
أعوذُ بالله من حال تغيرِكُمْ أبوهُ منها بمعنَى اللام والذالِ (٣).
قد أكثَرَ النَّاسُ من عَرَب ومن عَجَمَ على ولِيَّكُمُ في القيل والقالِ
هذا يقولُ عَصَى أمرًا لسيده أعوذُ بالله من زيغٍ وإضلالِ
وذا يقولُ لجزْم منه قابله فقد أطالوا لعَمْر الله بلبالي
ديانة ولو أن الدهر مغتالي
والله يشهدُ لي أني أطيعكُم
وما أُسَرُّ بأنَّ الأرضَ تُجمع لي وأنتَ منحرفٌ عني ولا قالي
وذاكَ أسبقُ في ظني وآمالي
إن كان ذَنْبٌ فعفو منك يغفرُه
فانظر لعبدك لا تشمت أعاديه
انظر إليه بعين منك تُلبسه
بتركه بين إغفال وإهمال
إقبال جدك منه ثَوب إقبال
واجعل له في ذراك اليوم منزلةً تُعْلِيِه إنَّ الذي أعليتَهُ عالٍ
توفي إبراهيم بن مَخْلَد وقت العصر من يوم الأربعاء السابع عشر من ذي
الحجة سنة عشر وأربع مئة، ودُفن من الغد في مقبرة الخَيْزران بقرب قبر أبي
حنيفة .
(١) في م: ((أعبروا))، ولا معنى لها، وما أثبتناه مجود التقييد والنقط بخط الحافظ الصائن
ابن عساكر.
(٢) في م: ((حدثني أبو إسحاق))، وهو تحريف عجيب.
: (٣) كتب الحافظ الصائن بخطه في الحاشية: ((يعني الذل)).
١٤٠