النص المفهرس
صفحات 81-100
ابن خاقان، قال: قال لي عَمِّي أبو علي عبدالرحمن بن يحيى بن خاقان: أمرَ المتوكل بمسألة أحمد بن حَنْبل عَمَّن يتقلد القضاء؟ قال أبو مُزاحم: فسأله عَمِّي، فأجابَهُ أحمد في ذلك، فسألتُ عمي أن يخرجَ إليَّ جوابَهُ، فكتبتُهُ ثم أقَرَّ لي بصحته وفيه: سألته عن إبراهيم بن محمد التَّيْمي قاضي البَصْرة، فقال: ما بلغني عنه إلا الجَميل. أخبرنا أبو القاسم عبدالواحد بن علي بن عبدالواحد البَصْري الواعظ، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن أحمد التَّوزي بالبَصْرة، قال: حدثنا إبراهيم ابن عليّ الهُجَيْمي، قال: حدثنا أبو خالد عبدالعزيز بن مُعاوية القُرَشي العَتَّبي، قال: أنشدني الجماز [من الهزج]: بنو تَّيْمٍ بنو تَيْم لهم شأن من الشان ففي السلم أبو بكر وفي الشرك ابن جُذعان وهذا اليوم قاضينا فهاتوا، هل له ثاني؟ قال الهجيمي: يعني إبراهيم التَّيمي. أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الخُوارزمي، قال: قال لنا أبو الحسن الدَّارقطني: إبراهيم بن محمد التَّيْمي القاضي بَصْريٌّ ثقةٌ، بلغني عن محمد بن خلف وكيع: أن إبراهيم بن محمد التَّيْمي ولي قضاء البَصْرة في سنة تسع وثلاثين ومئتين، قال: ومات في ذي الحجة سنة خمسين ومئتين، وهو على القضاء. ٣١٤١- إبراهيم بن محمد بن الدِّهْقان، أبو إسحاق البغداديُّ. حدَّث عن أبي نُعيم الفَضْل بن دُكين. روى عنه محمد بن مَخْلَد، وذكره ابنُ أبي حاتِم الرَّازي في كتاب «الجَرْحِ والتعديل»، وقال (١) : سمعتُ منه مع أبي . (١) الجرح والتعديل ٢/ الترجمة ٤٠٣. ٨١ ٣١٤٢- إبراهيم بن محمد بن مَرْوان بن هشام، أبو إسحاق المعروف بالعَتِيق(١). ،حدث عن عبدالمجيد بن عبدالعزيز بن أبي رَوَّاد، ويعقوب بن إسحاق الحَضْرِمِي، وأبي أحمد الزُّبيري، ويَعْلَى بن عُبيد الطَّنَافسي، وعبدالعزيز بن: أبان القُرَشي، وعبد الله بن صالح العِجْلي، ومُطَرِّف بن عبد الله المَدِيني روى. عنه یحی بن محمد بن صاعد، ومحمد بن القاسم ابن بنت گَعْب، ومحمد بن مَخْلَد .. أخبرنا أبو عُمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد العَطَّار، قال : : حدثنا إبراهيم بن محمد بن مَرْوان، قال: حدثنا(٢) يعقوب بن إسحاق، قال: حدثنا زائدة، عن هشام بن عُروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: أمر رسولُ الله: وَّ ببناء المساجد في الدُّور، وأن تُطَيِّبَ وَتُطَهَّرَ(٣) . أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: سُئِلَ أبو الحسن الدارقطني وأنا أسمع عن إبراهيم بن محمد العَتِيق، فقال: غَمَزُوه. قرأتُ في كتاب محمد بن مَخْلَد بخطه: سنة ثلاث وستين ومئتين فيها. (١) اقتبسه الذهبي في الميزان ٥٤/١. وانظر نزهة الألباب لابن حجر ٢٢/٢. (٢) سقطت من م. (٣) إسناده ضعيف، لضعف صاحب الترجمة، وزائدة هو ابن قدامة وإن كان صدوقًا حسن الحديث لكنه خالف الثقات في هذا الحديث فرواه موصولاً، ورواه وكيع (عند ابن أبي شيبة ٣٦٣/٢، والترمذي ٥٩٥) وسفيان بن عيينة (عند الترمذي ٥٩٦)، كلاهما عن هشام مرسلاً ليس فيه عائشة. ورجح الترمذي وأبو حاتم (العلل ٤٨١) المرسل : : وقد أخرج المرفوع: أحمد ٢٧٩/٦، وأبو داود (٤٥٥)، وابن ماجة (٧٥٨) و(٧٥٩)، والترمذي (٥٩٤)، وأبو يعلى (٤٦٩٨)، وابن خزيمة (١٢٩٢)، وابن حبان (١٦٣٤)، والبيهقي ٤٤٠/٢، والبغوي (٤٩٩). وانظر المسند الجامع ٣٧٣/١٩ حديث (١٦١٧٣)، وسيأتي مزيد كلام عليه في ١٤ / ١٥١. ٨٢٠ : i مات إبراهيم بن محمد بن مروان بن هشام العَتِيق، يوم الأربعاء لعشرٍ بقينَ من شهر ربيع الآخر . ٣١٤٣- إبراهيم بن محمد بن إسماعيل، أبو إسحاق المِسْمَعيُّ البَصْريُّ. ورد بغدادَ وحدَّث بها عن مُسلم بن إبراهيم، وأبي الوليد الطَّيالسي، وعمرو بن مَرْزرق روى عنه عبد الصَّمد بن علي الطَّسْتي، وأبو بكر الشافعي. وذكره الدَّار قُطْني، فقال: ضعيفٌ. أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: حدثنا عبدالصَّمد بن علي بن محمد، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن إسماعيل المِسْمَعِي، قال: حدثنا أبو الوليد، وهو هشام بن عبدالملك الطَّيالسي، قال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مُرَّة، عن ابن أبي ليلى، قال: كتب أبو الدَّرداء إلى مَسْلَمة بن مَخْلَد الأنصاري: أما بعد، فإن العبدَ إذا عَمِلَ بطاعةِ الله أحبهُ الله، وإذا أحبهُ الله حَيَّبَهُ إلى خَلْقه، وإذا عَمِل بمعصية الله أبغضه الله، وإذا أبغضَهُ الله بَغَّضه إلى خَلْقه(١) . أخبرنا أبو سعيد(٢) محمد بن موسى بن الفَضْل الصَّيْرفي بنيسابور، قال: أخبرنا أبو عبدالله محمد بن عبدالله الصَّفَّار الأصبهاني، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن إسماعيل أبو إسحاق المِسْمَعي البَصْري ببغداد. وأخبرنا(٣) أبو الحسن محمد بن طَلْحة بن محمد (٤) النُّعالي، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم الشافعي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد المِسْمَعي، قال: حدثنا عَمرو (١) خبر صحيح. أخرجه وكيع في الزهد (٥٢٤)، وعبدالرزاق (١٩٦٧٥)، وهناد في الزهد (٥٢٥)، وابن أبي شيبة ٣١٣/١٣، وأحمد في الزهد (٧١٩)، والبيهقي في الأسماء والصفات ٤٩٨ من طريق عمرو بن مرة، به . (٢) في م: ((أبو سعد))، محرف. (٣) سقطت الواو من م، فصار النعالي شيخًا للمسمعي، وهو خطأ بيّن. (٤) سقط من م. ٨٣ ابن مرزوق، قال: حدثنا شعبة، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم التَّيمي، عن عَلْقمة بن وَقَّاص اللَّيثي، قال: سمعتُ عُمر بن الخطاب يقول :! سمعتُ رسولَ اللهِوََّ يقول: ((إنما الأعمالُ بالنية))(١) وذكر الحديث. هكذا رواه المِسْمَعي، عن عَمرو بن مَرْزوق، عن شُعبة. وقيل: إنَّ أبا العباس: الكُدَيْمي وجعفر بن محمد الزِّيادي تابعاه عليه فروياه عن عَمرو هكذا، وهو غَلَطُ لأن عَمْرًا إنما رواه عن زُهير بن معاوية، عن يحيى بن سعيد، لا عن شُعبةٍ (٢) . ٣١٤٤- إبراهيم بن محمد بن بكّار بن الريان، مولى بني هاشم. حدث عن أبيه. روى عنه أبو القاسم الطََّراني. أخبرنا محمد بن عبدالله بن شَهْريار الأصبهاني، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد بن أيوب الطَّراني، قال (٣): حدثنا إبراهيم بن محمد بن بكَّار بن(٤) الريان البَغْدادي، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا قيس بن الرَّبيع، عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس: أنَّ مُخْرِمًا وقَصَتَهُ راحلتُه فماتَ، فقال رسولُ اللهِّرُ: ((اغسلوه بماءٍ وسِدْرٍ، وكَفِّنوه في ثَوْبيه، ولا تُحمِّروا رأسَهُ، ولا تُقَرِّبوه طيبًا فإنه يُبْعثُ يومَ القيامةِ مُلَيِّيًا))(٥) . قال سليمان: (١) في م: ((بالنيات))، وما أثبتناه من النسخ. (٢) ومتن الحديث صحيح تقدم تخريجه في ترجمة أحمد بن عبدالرحمن السقطي. (٥/ الترجمة ٢٢٣٩). (٣) معجمه الصغير (٢١٥) .: (٤) سقطت من م. (٥) حديث صحيح. أخرجه الحميدي (٤٦٦) و(٤٦٧)، والطيالسي (٢٦٢٣)، وأحمد ٢١٥/١ و ٢٢٠ و٢٢١ و٢٦٦ و٢٨٦ و٣٢٨ و٣٣٣ و٣٤٦، والدارمي (١٨٥٩)، والبخاري ٢٦/٢. و٢٠/٣ و٢٢، ومسلم ٢٣/٤ و٢٤ و٢٥، وأبو داود (٣٢٣٨) و(٣٢٣٩) و(٣٢٤٠). و(٣٢٤١)، وابن ماجة (٣٠٨٤)، والترمذي (٩٥١)، والنسائى ٣٩/٤ و١٤٤/٥ و ١٤٥ و١٩٥ و١٩٦ و١٩٧، والطحاوي في شرح المشكل (٢٥٦)، وأبو يعلى = ٨٤ لم يروه عن سالم إلا قَيْس، تفرد به ابنُ بكار(١). ٣١٤٥- إبراهيم بن محمد بن أبي الشُّبوخ، أبو إسحاق الأدَميُّ(٢). حدث عن أبي هَمَّام الوليد بن شُجاع السَّكُوني، وإسحاق بن بُهْلُول التَّنُوخي. روى عنه أبو الحُسين أحمد بن جعفر بن محمد بن عُبيد الله المُنادي. أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابنِ المُنادي وأنا أسمع، قال: وماتَ من جانبنا أبو إسحاق إبراهيم ابن محمد بن أبي الشيوخ الأدَمي بعد الأضحَى بيومين، سنة ست وتسعين ومئتين في يوم جُمُعة، كتبَ النَّاسُ عنه ووثَّقُوه، وكانَ قد شَهِدَ ثم امتنع بعد ذلك فتركَ الشَّهادةَ. ٣١٤٦- إبراهيم بن محمد بن الحسن، أبو إسحاق الحَرِيريُّ. حدث عن عثمان (٣) بن عبدالله القرشي. روى عنه محمد بن مَخْلَد. . (٢٣٣٧)، وابن الجارود (٥٠٦)، وابن حبان (٣٩٥٨) و(٣٩٥٩) و(٣٩٦٠)، = والطبراني في الكبير (١٢٥٢٣) إلى (١٢٥٣٩) و(١٢٥٤١)، والبيهقي ٣٩٠/٣، والبغوي (١٤٨٠). وانظر المسند الجامع ٧٨/٩ حديث (٦٣٠٥). وسيأتي في ترجمة إبراهيم بن محمد بن عرفة (٧/ الترجمة ٣١٥٨)، وعبدالله بن أحمد بن سوادة (١١/ الترجمة ٤٩٠٢)، وعبدالله بن حمدويه (١١/ الترجمة ٥٠٢٨)، ويحيى بن مسلم ابن عبد ربه (١٦ / الترجمة ٧٤٥٥). (١) هذا هو آخر الجزء الثالث والأربعين من أصل المصنف، وكتب الصائن ابن عساكر في آخره: ((عارضت به أصل الخطيب، والحمد لله رب العالمين)). ثم ذكر سماعه لهذا الجزء على الشيخ أبي نصر المعمر بن محمد بن الحسن البيع، وسمعه معه جماعة من فضلاء العلماء وذلك في يوم الجمعة الرابع عشر من جمادى الأولى من سنة إحدى عشرة وخمس مئة بجامع القصر ببغداد)). (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من تاريخ الإسلام. (٣) في م: ((يحيى)»، محرف. ٨٥ ٣١٤٧- إبراهيم بن محمد بن الهيثم، أبو القاسم القَطِيعيُّ(١). كان يسكن قَطِيعة عيسى بن علي في جوار عُبِيدِ العِجْل. وَحدَّث عن منصور بن أبي مُزاحم، وأبي مَعْمَر الهُذَلي، وعمرو بن محمد النَّاقد، وسُليمان ابن عُمر الرَّقِّي، ومحمد بن الصَّبَّحِ الجَرْجَرائِي، ونَصْر بن علي الجَهْضَمي، ونحوهم . ". روى عنه القاضي أبو عبدالله المحاملي، وأبو الحُسين ابن المُنادي، وعبدالصَّمد بن عليّ الطَّسْتِي، وإسماعيل بن عليّ الخُطَبي، وغيرهم. وذكره الدَّارِ قُطني، فقال: ثقةٌ صدوق. أخبرنا إبراهيم بن مَخْلَد بن جعفر المُعَذَّل، قال: حدثني إسماعيل بن عليّ الخُطَبي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن الهيثم أبو القاسم الكَرْخي، قال: حدثنا عَمرو النَّاقد، قال: حدثنا سُليمان بن عُبيد الله، قال: حدثنا مُصعب ابن إبراهيم، عن سعيد بن أبي عَرُوبة، عن قتادة، عن أنس: أنَّ النبيَّ نَّ كان إذا أرادَ أن ينامَ توضأ وضوءه الصَّلاةِ (٢). أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: وأبو القاسم إبراهيم بن محمد بن الهَيْثمِ القَطِيعي صاحب الطَّعَام، ماتَ في جُمادى الآخرة سنة إحدى وثلاث مئة، كان حسنّ المعرفة بالحديث، وثقةً مُتَيقظًا، منزلُه بالجانب(٣) الغَرْبِي فِي (١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٠١) من تاريخ الإسلام. (٢) بعد هذا في م: ((يعني وهو جنب))، ولا أصل لها في النسخ الخطية البتة. وإسناد هذا الحديث ضعيف، لضعف مصعب بن إبراهيم القيسي (الميزان ١١٨/٤)، وسليمان ابن عبيدالله الرقي الأنصاري. أخرجه العقيلي ١٩٤/٤ من طريق المترجم، وقال: «وهذا يروى بغير هذا الإسناد من وجه أصلح من هذا)). قلت: هو في الصحيحين من حديث عائشة، وسيأتي تخريجه في ترجمة ظفر بن أحمد بن إبراهيم الإبريسمي (١٠/ الترجمة ٤٨٩٤). (٣) في م: ((في الجانب))، وما أثبتناه من النسخ. ٨٦ قطيعة عيسى، كَتَب النَّاسُ عنه . ٣١٤٨- إبراهيم بن محمد بن عيسى، أبو إسحاق يُعرف بابن أبي خضرون. حدث عن إسحاق بن أبي إسرائيل. روى عنه عبدالله بن عَدِي الجُرْجاني وذكر أنه سمع منه بسُر مَن رأى. ٣١٤٩- إبراهيم بن محمد بن سُليمان بن عبدالله بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن عليّ بن عبدالله بن العباس بن عبدالمطلب، أبو إسحاق الهاشميُّ . حدث عن عمرو بن عليّ. روى عنه ابنُ عَدِي أيضًا، وذكر أنّهُ سَمِعَ منه بسُر مَن رأى. ٣١٥٠- إبراهيم بن محمد بن عَرَفة الأنباريُّ. حَدَّث عن سُويد بن سعيد. روى عنه أبو القاسم الطَّبَراني. أخبرنا محمد بن عبد الله بن شهريار الأصبهاني، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد الطَّبَراني، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عَرَفة الأنباري بالأنبار، قال: حدثنا سُويد بن سعيد، قال: حدثنا الصُّبَيُّ بن الأشعث، عن أبي إسحاق، عن هانىء بن هانىء(١)، عن عليّ، قال: استأذنَ عَمَّار على النبي وَّ فقال: ((مَرْحبًا بالطَّيْب المُطَيَّب))(٢). ٣١٥١- إبراهيم بن محمد الفقيه، يُلَقَّب قُلُنْسوة. حدث بمصرَ عن يوسف بن موسى القَطَّان. روى عنه الطَّبَراني أيضًا. (١) سقط من م. (٢) تقدم تخريجه في ترجمة عمار بن ياسر في المجلد الأول من هذا الكتاب. ٨٧ أخبرنا ابنُ شَهْريار، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد، قال(١): حدثنا إبراهيم بن محمد البغدادي الفقيه قُلُنسوة بمصرَ، قال: حدثنا يوسف بن موسىٍ القَطَّان، قال: حدثنا أبو زُهير عبدالرحمن بن مَغْراء عن الأعمش، عن أبي الزُّبير، عن جابر، قال: قال رسول الله ◌َّه: ((يوذُّ أهلُ العافية أنَّ لُحُومهم قُرِضت بالمَقَاريض لَمَا يَرَّون لأهل البَلاَءَ من جَزِيلِ الثَّواب))(٢). قال سُليمان: :لم يروه عن الأعمش إلا عبدالرحمن بن مَغْراء. ٣١٥٢- إبراهيم بن محمد بن الحسن السَّامَرِّيُّ. حدث عن أبي بَذْر عَبَّاد بن الوليد الغُبَري. روى عنه أبو بكر الشافعي. أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم الشافعي، قال: حدثني إبراهيم بن محمد بن الحسن السَّامري، قال: حدثنا أبو بَذْر عَبَّاد بن الوليد الغُبَري، قال: حدثنا أبو فاطمة، قال: حدثنا اليمان بن يزيد وكان من خِيارِ النَّاس عن محمد بن حِمْيَرٍ عن محمد بن عليّ، عن أبيه، عن جده حُسين، قال: قال رسولُ الله ◌ِوَلّ: ((إنَّ أصحابَ الكبائر مِنْ موحدي الأُمم كُلهم الذين ماتوا على كبائرهم غير نادمين ولا تَائِبین، من دخل النَّارَ منهم في الباب الأول من جَهَنَّم، لا تَزْرَقُّ أعينُهم ولا تسودُّ وجوهُهم، ولا يُقرنون، ولا يُغلّون بالسَّلاسل، ولا يُجَرَّعون الحميم، ولا يُلَبَّسون القَطِران، حَرَّمَ اللهُ أجسادَهم على الخُلُودِ من أجل التَّوحيد، وصورُهم على النَّار من أجل السُّجود)). وذكر حديثًا طويلاً(٣). (١) في معجمه الصغير (٢٤١). (٢) تقدم تخريجه في ترجمة أحمد بن محمد بن بنان (٦ / الترجمة ٢٥٦٦). (٣) حديث منكر، قال الدارقطني في المؤتلف والمختلف بعد أن أخرجه: ((اليمان بن يزيد مجهول، ومسكين أبو فاطمة ضعيف الحديث، ومحمد بن حمير هذا لا أعرفه إلا في هذا الحدیث، وهو حديث منكر)). أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره كما في تفسير ابن كثير ٤٤٤/٤، والدارقطني في المؤتلف والمختلف ٦٦٧/٢، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١٥٦٧) من طريق = : ٨٨ . ٣١٥٣- إبراهيم بن محمد بن عبدالله بن زياد بن عَبَّاد، أخو أبي سَهْل بن زياد القَطَّان. حدث عن أحمد بن مَنْصور الرَّمادي. روى عنه أخوه أبو سَهْل في الأخبار والنّوادر . أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو سَهْل أحمد بن محمد القطّان، قال: حدثني أخي إبراهيم بن محمد بن عبدالله بن زیاد، قال: حدثنا أحمد بن مَنْصور أبو بكر، قال: حدثنا نُعيم بن حماد، قال: سمعتُ أبا بكر بن عَيَّاش يقول: قَدِمَ علينا يحيى بن سعيد القَطَّان يروي في النَّبيذ، فَرَوَى فيه تشديدًا. قال: فقلت له: يا صَبِيّ عمن تروي هذه الأحاديث؟ حدثنا أبو إسحاق عن عمرو بن ميمون، قال: شهدتُ عُمر حين طُعِن أُنْيَ بِنَبِيذ شديدٍ فَشَرِبِه(١)؛ وحدثنا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة، قال: شربتُ عند عبدالله نَبِيذًا شديدًا يُشْكِرُ آخره. قال نُعيم: وَعَجِبْنا من قول أبي بكر بن عَيَّاش ليحيى بن سعيد: يا صَبِي! ٣١٥٤- إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن جعفر، أبو إسحاق الكِنْدِيُّ الصَّيْرِفِيُّ المعروف بابن الخَنازيري(٢)، أخو أبي بكر، وكان الأصغر . حدَّث عن عمرو بن عليّ الفَلَّس، وأبي موسى محمد بن المثنى، والفَضْلِ بن يعقوب الجَزَري، وعَبدة بن عبدالله الصَّفَّار، والحُسين بن بَيَان المصنف وفي (١٥٦٨) من غير طريقه. (١) أثر صحيح. أخرجه ابن أبي شيبة ١٤٥/٨، والطحاوي في شرح المعاني ٢١٨/٤ من طريق أبي إسحاق، به. (٢) اقتبسه السمعاني في ((الخنازيري)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣١٢) من تاريخ الإسلام. ٨٩ الشُّلاثائي، وزيد بن أخْزَم الطائي، وزياد بن يحيى الحَسَّاني، ونحوهم روی عنه أحمد بن تاج (١) الوَرَّاق، وأبو عُمر بن حيويه، ومحمد بن عُبيد الله بن: الشِّخِّير، في آخرين. حدثني الحسن بن محمد الخَلَّل، عن أبي الحسن الدَّارقُطْني، قال: إبراهيم بن محمد الكِنْدي المعروف بالخَنَازيري(٢) ثقةٌ. حدثني عُبيدالله بن أبي الفَتْح، عن طَلْحة بن محمد بن جعفر أنَّ أبا إسحاق الكِنْدي المعروف بابن الخَنَازيري مات في سنة اثنتي عشرة وثلاث مئة . ٣١٥٥- إبراهيم بن محمد بن أيوب بن بَشِير، أبو القاسم الصَّائِغ(٣) . حدَّث عن محمد بنِ حَسَّان الأزرق، وإسحاق بن إبراهيم البَغَوي، وعليّ ابن الحُسين بن إشكاب، والحسن بن محمد الزَّغْفراني، ومحمد بن عبدالملك ابن زنجويه، وعبدالله بن أيوب المُخَرِّمي، وأحمد بن مَنْصور زَاج، ويحيى بن إسحاق بن سافري (٤)، ومحمد بن إسحاق الصَّاغاني، وإبراهيم بن إسحاق الحَرْبي. وروى عن عبد الله بن مسلم بن قُتيبة مُصَنَّفَاتِهِ. حدَّث عنه أبو محمد عبدالرحمن بن محمد الزُّهري، وعليّ بن عُمر الشُّكَّري. وكان ثقةً . أخبرنا محمد بن عليّ بن الفَتْح الحربي، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر السُّكري، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن أيوب بن بَشِيرِ الصَّائغ، قال: (١) في م: (تاج))، محرف، وتقدمت ترجمته (٥/ الترجمة ٢٤٧٢). (٢) هكذا في النسخ كافة، وأضاف ناشر م قبلها ((بابن» لتتسق مع الترجمة، ولم يفطن إلى أن الدار قطني هكذا سمّاهُ. (٣) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣١٣) من تاريخ الإسلام. (٤) في م: ((يحيى بن إسحاق المسافري))، وهو تحريف. ٩٠ حدثنا عليّ بن إشكاب، قال: حدثنا عمرو بن محمد بن الحسن البصري، قال: حدثنا عبدالرحمن بن يحيى بن سعيد، عن أبيه، عن أبي سَلَمة، عن أبي هُريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((ما من دُعاء أحبُّ إلى الله من أن يقولَ العبدُ: اللهم ارحم أمةَ محمد رحمةً عامةً»(١) . بلغني أن الصائغ مات في جُمادى من سنة ثلاث عشرة وثلاث مئة. ٣١٥٦- إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن واقد بن محمد بن زَيْد بن عبدالله بن عُمر بن الخطاب، أبو إسحاق العُمَرِيُّ الكُوفِيُّ(٢) . قدم بغدادَ، وحدَّث بها عن أبي كريب محمد بن العلاء، وسَلْم بن جُنادة، ومحمد بن إسماعيل الأحْمَسي الكُوفيين، وأبي سَبْرَة بن محمد بن عبدالرحمن المَدِيني، والحسن بن عَرَفة العَبْدي، وأبي فَرْوة الزُّهاوي. روى عنه محمد بن المظفَّر، وأبو الحسن الدَّارقُطني، وأبو حفص بن شاهين . أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القَطِيعي، وعلي بن أبي خازم الواسطِي؛ قالا: أخبرنا محمد بن المظفَّر الحافظ، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الخَطّابي العُمَري الواقدي، قال: حدثنا محمد بن العلاء أبو كُريب، قال: حدثنا محمد ابن عَبَّاد بن أبي زائدة، عن عَمِّه، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الله (١) حديث موضوع، كما قال ابن حبان، وآفته عمرو بن محمد بن الحسن المعروف بالأعسم. (الميزان ٢٨٦/٣)، وله ترجمة عند المصنف (١٤/ الترجمة ٦٦١٦). وشيخه عبدالرحمن بن يحيى بن سعيد ضعيف أيضًا قال الذهبي في ترجمته من الميزان (٥٩٧/٢) بعد أن ذكر حديثه هذا: ((كأنه موضوع». أخرجه العقيلي ٣٥٠/٢، وابن حبان في المجروحين ٧٥/٢، وابن عدي ٤/ ١٦٢١ من طريق عمرو الأعسم، به. وذكره ابن طاهر المقدسي في موضوعاته (٦٨٧). (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٢٠) من تاريخ الإسلام. ٩١ الجَدَلي، قال: سألتُ عائشة كيف كان خُلُق رسولِ الله ◌ِّرَ؟ قالت: كأحسنِ النَّاس خُلُقًا، لم يكن فاحشًا ولا مُتَفَخِّشَا، ولا سَخَّابًا في الأسواق، ولا يجزىء بالسّيئة مِثْلَها، ولكن يعفو ويَصْفَح(١) . كتبَ إليَّ أبو طاهر محمد بن محمد بن الحُسين المُعَذَّل من الكُوفة يذكرُ. أنَّ أبا الحسن محمد بن أحمد بن حَمَّاد بن سُفيان الحافظ حَدَّثهم، قال: سنة ثماني عشرة وثلاث مئة فيها مات أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم العُمَري ببغداد وجيء بهِ فِدُفِنَ بالكوفة، وكان أحدَ شُهود الحاكم، وأحدَ الوجوه، وبلغَ سنًا عاليةً، ثم تُكُلِّم فيه بالكوفة ويبغداد، والله أعلم. حدثني الحسن بن محمد الخَلَّل، قال: وجدتُ في كتاب أبي الفَتْحِ القَوَّاس: مات أبو إسحاق إبراهيم بن محمد العمري ببغداد سنة عشرين وثلاث مئة وكان قد قَدِمَ من الكوفة سنة ست عشرة وثلاث مئة. أخبرنا السِّمْسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابنُ قانع أنَّ أبا. إسحاق العُمَري مات في ذي الحجة من سنة عشرين وثلاث مئة . ٣١٥٧- إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، ويقال: إبراهيم بن محمد ابن عليّ بن الحُسين بن عبدالله بن رُسْتُم بن دينار بن عُبيدالله، أبو إسحاق البَزَّاز ويُعرف بابن نُقَيْرةٍ(٢) . حدَّث عن عليّ ابنُّ المديني، والمُفَضَّل بن غَسان الغَلَاَبي، ومحمد بنِ سُليمان لُوَيْن، وإسحاق بن أبي إسرائيل، والحسن بن حَمَّاد سَجَّادة، ويحيى (١) حديث صحيح، كما قال الترمذي. أخرجه الطيالسي (١٥٢٠)، وابن أبي شيبة ٥١٨/٨، وأحمد ٠١٧٤/٦ و٢٣٦. و٢٤٦، والترمذي (٢٠١٦)، وفي الشمائل، له (٣٤٧)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٤٤٣٣)، وابن حبان (٦٤٤٣)، والبيهقي في دلائل النبوة ٣١٥/١، والبغوي. (٣٦٦٨). وانظر المسند الجامع ٢٩٥/٢٠ حديث (١٧١٤٧). (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣١٩) من تاريخ الإسلام، ونقيرة: بالنون، وفي م: (بقيرة)» بالباء الموحدة، مصحف. ٩٢ ابن أكثم، وإبراهيم بن عبد الله الهَرَوي، ومحمد بن حَرْب النَّشَائي، وعليّ بن الحُسين الدِّرْهمي، وأبي هِشام الرِّفاعي، ومحمد بن أبي مَذْعور، ومحمد بن عبد الله المُخَرِّمي، ويعقوب الدَّورقي، وحَجَّاج بن الشاعر. روى عنه أبو بكر بن شاذان، وأبو الحسن الدَّارقُطني، وأبو القاسم ابن الثَلاَّج. أخبرنا محمد بن عليّ بن الفَتْح، قال: حدثنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عليّ، يُعرف بابن نُقَيْرة وكان ضعيفًا. أخبرني الأزهري، قال: سمعتُ أبا الحسن الدَّارقُطني ذكر إبراهيم بن محمد بن(١) نُقَيْرة، فقال: كان ضعيفًا. حدثني علي بن محمد بن نَصْر، قال: سمعت حمزة بن يوسُف السَّهْمي يقول (٢) : سمعتُ الحسن بن عليّ البَصْري يقول: إبراهيم بن محمد بن إبراهيم أبو إسحاق البَغْدادي البَزَّاز ليسَ بالمرضِي. أخبرنا السَّمْسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابنُ قانع: أنَّ ابن نُقيرة مات في (٣) سنة تسع عشرة وثلاث مئة. قرأتُ بخط أبي القاسم ابن الثَّلَّج: توفي أبو إسحاق بن نُقَيّرة في صَفَر سنة ثلاث وعشرين . ٣١٥٨- إبراهيم بن محمد بن عَرَفة بن سُليمان بن المغيرة بن حَبيب بن المُهَلَّب بن أبي صِفْرَة، أبو عبد الله العَتكيُّ الأزْدِيُّ (٤) الواسطيّ الملقب نِفْطويه النَّحوي(٥) . (١) سقطت من م. (٢) سؤالاته (١٨٤). (٣) سقطت من م. (٤) في م: ((الأسدي))، محرف. (٥) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٢٧٧/٦، وياقوت في معجم الأدباء ١١٤/١، والذهبي في كتبه ومنها السير ١٥/ ٧٥. ٩٣ 1 سكنَ بغدادَ، وحذَّث بها عن إسحاق بن وَهْب العَلَّف، وخَلَف بن محمد كُردوس، ومحمد بن عبد الملك الدَّقيقي الواسطيين، وشعيب بن أيوب الصَّرِيفيني، وعباس بن محمد الدُّوري، وعبدالله بن محمد بن شاكر، وأحمد ابن عبدالجبار العُطاردي، وعبدالكريم بن الهيثم العَاقُولي، وغيرِهم. روى عنه أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي، وأبو طاهر بن أبي هاشم المُقرىء، وأبو عُمر بن حيويه، وأحمد بن إبراهيم بن شاذان، وأبو ◌ُبيد الله المَرْزُباني، والمعافی بن زکریا . وكان صَدُوقًا وله مصنفاتٌ كثيرةٌ، منها كتابٌ كبيرٌ في «غريب القرآن)» و كتاب ((التاریخ)) وغيرهما. حدثنا أبو طالب يحيى بن عليّ بن الطيب الدَّسْكري لفظًا بحُلْوان، قال: أخبرنا أبو بكر ابن المُقرىء بأصبهان، قال: حدثنا أبو عبدالله إبراهيم بن محمد : ابن عَرَفةِ نِفْطويه، قال: حدثنا أبو البَخْتَري، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا مِسْعَر، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس: أنَّ مُحْرِمًا وَقَصَتْهُ ناقتُهُ فَقال النبيُّ ◌ِ﴿: ((اغسلوه بماءٍ وسِذْرٍ وكَفُّنوه في ثَوْبيه)). الحدیثَ. قال ابنُ المقرىء: هكذا قال مِسْعَر: عن عَمرو، وإنما هو أبو داود عن سفيان، والله أعلم. أخبرني بصوابه(١) محمد بن عبدالملك القُرشي، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الدَّارِ قُطني، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سَعْدان الصَّيْدلاني بواسط، قال: حدثنا شعيب بن أيوب، قال: حدثنا أبو داود الحَفَرِي عُمر بن سَعْد، عن سُفيان، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: مات رجلٌ، يعني مُحْرمًا فقال رسول الله بَّ: ((اغسلوه بماءٍ وَسِدْر وكَفّنوه في ثيابه ولا تُخَمِّروا رأسَهُ ولا وجْهَهُ فإنَّهُ يُبْعَثُ يُلَبِّي)) . (١). في م: ((صوابه))، وما هنا من النسخ. ٩٤ قال الدَّار قطني: وحدَّث بهذا الحديث أبو عبدالله النَّحوي إبراهيم بن محمد بن عَرَفة المُلقب نِفْطويه عن شُعيب بن أيوب فَوهم عليه فيه فحدَّث به عنه عن أبي داود الحَفَري، عن مِسْعَر، عن عمرو بن دينار، وهذا وهمٌ قَبِيح، والصواب: سُفيان كما ذكرناه عن الصَّيْدلاني عن شُعيب، والله أعلم. قلت: أما ابنُ المقرىء فرواه عن نِفْطويه عن أبي البَخْتَري، وهو عبدالله ابن محمد بن شاكر كما ذكرناه أولاً، لا عن شُعيب بن أيوب، وكذلك رواه أبو عبدالله الشِّمِّاخِي الهَرَوي عن نِفْطويه عن أبي البَخْتري، غير أنّه أسقطَ من إسناده سعيد بن جُبير. ورواه أبو الفَتْح محمد بن الحُسينِ الأزْدي المَوْصلي عن نِفْطويه، عن شُعيب بن أيوب كما ذكر أبو الحسن الدَّار قُطني، كذلك قرأتهُ على القاضي أبي العلاء الواسطي عن أبي الفَتْح الأزْدي، قال: حدثنا إبراهيم ابن محمد بن عَرَفة نِفْطويه، قال: حدثنا شعيب بن أيوب، قال: حدثنا أبو داود الحَفَري، عن مِسْعَر، عن عَمرو، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس: أنَّ رَجُلاً خَرَّ عن راحلته، فقال النبيُّ ◌َِّ: ((اغسلوه بماءٍ وسِدْر وكَفُّنوه في ثَوْبَيَه، ولا تُخَمِّروا رأسَهُ، فإنه يُبعث يومَ القيامةِ مُلَبِيًّا))(١). قال الأزديُّ: بلغني أنَّ نفطویہ رجع عنه، . أخبرنا أحمد بن عُمر بن رَوْحِ النَّهْرواني، قال: أخبرنا منصور بن مُلاعب ابن جعفر الصَّيْرفي، قال: أنشدني إبراهيم بن محمد يعني ابن عَرَفة(٢) لنفسِه [من البسيط]: أستغفرُ اللهَ مما يعلمُ الله إنَّ الشقيَّ لمن لم يرحم اللهُ هبه تجاوز لي عن كل مَظْلَمة واسوأتا من حيائي يومَ ألقاه أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبدالعزيز البَزَّاز بهَمَذان، قال: أنشدني أبو بكر ابن المقرىء بأصبهان، قال: أنشدني أبو عبدالله نِقْطويه لنفسه [من البسيط]: (١) تقدم تخريجه قبل قليل (الترجمة ٣١٤٤). (٢) قوله: ((ابن عرفة)) سقط من م. ٩٥ منه الحياءُ وخوفُ الله والحذرُ كم قد خلوتُ بمن أهوَى فيمنعني منه الفكاهة والتَّحديثُ والنَّظرُ: كم قد خلوتُ بمن أهوَى فتقنعني وليسَ لي في حرامٍ منهم وَطَرُ. أهوَى الملاحَ وأهوَى أن أُجِالسَهُم لا خَيْر في لذةِ من بعدها سَقَبرُ كذلك الحبُّ لا إتيان مَعْصية. حدثني عُبيدالله بن أحمد بن عثمان الصَّيْرفي، قال: قال لنا أبو بكر بن شاذان: بَكَّر إبراهيم بن محمد بن عرفة نِفْطويه يومًا إلى دَرْبِ الرَّوَّاسين، فلم يعرف المَوْضع، فتقدَّم إلى رجل يَبيعُ البَقل فقال له: أيها الشيخ كيفَ الطريق إلى دَرْب الرَّوَّاسِين؟ قال: فالتفتَ البَقْلي إلى جارٍ له، فقال: يا فُلان، ألا تَرَى إلى الغُلام فعلَ الله به وصنعَ، فقد احتبسَ علي، فقال: وما الذي تريدُ منه؟ قال: لم يُبادر فيجيئني بالسِّلق، بأي شيء أصفع هذا العاض بظر أُمُّه، لا. يُكَنِّي. قال: فتركه ابنُ عَرَّفة وانصرفَ من غير أن يجيبَهُ بشيءٍ . ذكر أبو عبدالرحمن الشُّلَمي أنه سأل أبا الحسن الدَّار قطني عن إبراهيم ابن محمد بن عرفة، فقال: لا بأس به. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي، قال: تُوفي أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عَرَفة المعروف بِنُفْطويه في يوم الأربعاء لستٍ. خَلَون من صَفَر سنة ثلاث وعشرين وثلاث مئة، ودُفن في يوم الخَمِيس في مقابر باب الكُوفة، وصَلَّى عليه البَرْبَهاري رئيسُ الحَنْبَلية، وكانَ حسنَ الاقتنانِ في العُلوم، وذكرَ أنَّ مولده سنة أربعين ومئتين، وكان يَخْضِب بالوَسْمة. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: تُوفي ابنُ عَرَفةِ النَّحوي الأَزْدي يوم الأربعاء بعد طُلُوع الشَّمْس بساعة لستِ خَلَون من صَفَر سنة ثلاث وعشرين وثلاث مئة ودُفن من يومه ببابِ الكُوفة مع صلاةِ العَصْر؛ وصَلَّى عليه أبو محمد ابنٍ (١) البَرْبَهاري. (١) سقطت من م، وهي ثابتة في النسخ. ٩٦ ؛ ٣١٥٩ - إبراهيم بن محمد بن عبدالرحيم بن منصور، أبو إسحاق القَوَّاسِ المَعْصُوب، صاحبُ عبدالرحمن بن خِرَاش. حدث عن أحمد بن أبي يحيى المعروف بكَرْتيب، ومحمد بن سُليمان الباغَنْدي، ومُخَوَّل بن محمد المُسْتَملي، وأيوب بن سُليمان المَلَطي، وأبي فَرْوة الرُّهاوي. روى عنه القاضي أبو الحَسن الجَرَّاحي، وأبو الحسن الدَّار قُطني، وأبو القاسم ابن الثَّلَّج، وذكر ابنُ الثَّلَّج(١) أنه مات في صفر من سنة خمس وعشرين وثلاث مئة. ٣١٦٠ - إبراهيم بن محمد بن خالد بن يزيد بن عيسى بن عبدالحميد، يُعرف بالمَرْوزي. حدث عن يحيى بن أبي طالب. روى عنه عبدالعزيز بن جعفر الخِرَقي. أخبرنا أبو عبدالله محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا عبدالعزيز بن جعفر الخِرَقي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن خالد بن يزيد بن عيسى بن عبدالحميد المَرْوَزي، قال: حدثنا يحيى بن أبي طالب، قال: أخبرني مَعْروف أبو مَحْفوظ العابد، قال: حدثني الرَّبيع بن صَبيح، عن الحسن، عن عائشة، قالت: لو أدركتُ ليلةَ القَدْر ما سألتُ الله إلا العفو والعافية(٢). (١) قوله: ((ابن الثلاج)) سقط من م، وهو في النسخ. (٢) إسناده ضعيف، لضعف الربيع بن صبيح، والحسن مدلس وقد عنعنه. وقد صح من غير هذا الوجه؛ أخرجه ابن أبي شيبة ١٠/ ٢٠٧ من طريق عبدالله بن بريدة، وفي ٢٠٦/١٠ من طريق شريح بن هانىء، كلاهما عن عائشة، بنحوه. وصح أيضًا أن النبي وغير علّم عائشة هذا الدعاء حين سألته ما تقول إن وافقت ليلة القدر؛ أخرجه أحمد ١٧١/٦ و١٨٢ و١٨٣ و٢٠٨، وابن ماجة (٣٨٥٠)، والترمذي (٣٥١٣)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٨٧٢) و(٨٧٣) و(٨٧٥) و(٨٧٦)، والقضاعي في مسند الشهاب (١٤٧٤) و(١٤٧٥) و(١٤٧٧)، والبيهقي في الدعوات الكبير (٢٠٣). وانظر المسند الجامع ٢٢٤/٢٠ حديث (١٧٠٢٢) من طريق عبدالله ابن بريدة، عن عائشة مرفوعًا. ٩٧ : أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: حدثنا عثمان بن أحمد(١) الدَّقَّاق، قال: حدثنا يحيى بن أبي طالب، قال: أخبرنا معروف الكَرْخِي، مثْلَهُ سواء . : ٣١٦١ - إبراهيم بن محمد بن سَهْل، أبو إسحاق، نَيْسابوريُّ الأَصْل. : حدث عن يحيى بن أبي طالب، والحارث بن أبي أسامة، ويوسُف بن يعقوب القاضي. روى عنه يوسف بن عُمر القَوَّاس. أخبرني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا يوسف القَوَّاس، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن سَهْل أبو إسحاق النَّيْسابوري، قال: حدثنا يحيى بن أبي طالب، قال: حدثنا مَعْروف الكَرْخي أبو محفوظ العابد، عن الرّبيع بن صَبیح، عن الحسن، عن عائشة، قالت: لو أدركتُ ليلةَ القَدْر ما سألتُ ربي تعالى إلا العفو والعافية(٢) ٣١٦٢ - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن خَلَّد بن يسار، أبو إسحاق، مولى النَّضْر بن عبدالجبار الكِنْديُّ الأنماطِيُّ الهَمَذَانيُّ. قَدِمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن إبراهيم بن الحُسین بن دیزیل. روى عنه أبو. القاسم ابن الثَّلَّج، وأبو الحُسين بن جُميع الصَّيْداوي. وذكر ابنُ الَّلَّجِ أَنَّه قَدِمَ من هَمذَان إلى بغداد في سنة ثمان وعشرين وثلاث مئة. أخبرنا أبو محمد عبدالله بن عليّ بن عِياض القاضي بصُور وأبو نَصْر علي ابن الحُسين بن أحمد الوَرَّاق بصيدا؛ قالا: أخبرنا محمد بن أحمد بن جُميع الغَسَّاني، قال(٣): حدثنا إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الهَمَذَاني الأنماطي ببغداد، قال: حدثنا إبراهيم بن الحُسين الهَمَذَاني، قال: حدثنا موسى بن (١) في م: «محمد»، محرف، وسيأتي في موضعه من هذا الكتاب (١٣/ الترجمة ٦٠٤٥). (٢): تقدم الكلام عليه وتخريجه في الترجمة السابقة. (٣) في معجم شيوخه ٢١٢. ٩٨ إسماعيل المِنْقَري، قال: حدثنا يحيى بن صالح، عن إسماعيل بن أُمية، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: كان فيما دَعًا رسولُ اللهِّ في حجّة الوَدَاعِ: ((اللهم إنَّكَ تَسْمِعُ كلامي، وتَرَى مكاني، وتَعْلم سِرِّي وعَلَاَنيتي، لا يخفَى عليك شيءٌ من أمري، وأنا البائِسُ الفقيرُ، المستغيثُ المستجيرُ، الوجلُ المُشْفِقُ، المُقِرُّ المعترفُ بذَنْبه، أسألُكَ مسألة المُسْتكين(١)، وأبتهلُ إليكَ ابتهالَ المُذنب الذَّليل، وأدعوكَ دعاءَ الخائف الضَّرير، مَن خَضَعَت لكَ رَقَبْتُه، وفاضت لك عَبْرَتُه، وذَلَّ لكَ جِسْمُه، ورَغِمَ لك أنفهُ، اللهم لا تجعلني بدعائِكَ شَقِيًا، وكن بي رؤوفًا رحيمًا، يا خَيْر المسؤولين، ويا خَيْر المُعطين» (٢). ٣١٦٣ - إبراهيم بن محمد بن داود بن سُليمان، أبو بكر العَطَّار. حدث عن محمد بن شُعبة بن جُوَان، ومحمد بن أبي العَوَّامِ الرِّياحي. رَوَى عنه عبدالله بن أحمد التَّمَّار المعروف ببرغوث . أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد التَّمَّار، قال: أخبرنا أبو بكر إبراهيم بن محمد بن داود بن سُليمان العَطَّار في جوارنا ببغداد، قال: حدثنا أبو عليّ محمد بن شُعبة بن جُوان، قال: حدثنا وَهْب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعتُ الأعمش يحدِّث عن أبي وائل، عن عبدالله: أنَّ النبيَّ وَّهِ أَتَّى سُبَاطَة قومٍ فبالَ عليها قائمًا، ثم دَعَا بماءٍ فتوضأً ومَسَحَ على الخُفَّينِ (٣) . (١) في م: ((المسكين))، وما أثبتناه من النسخ. (٢) إسناده ضعيف، يحيى بن صالح الأيلي صاحب مناكير (الميزان ٣٨٦/٤). أخرجه الطبراني في الكبير (١١٤٠٥)، وفي الصغير (٦٩٦)، والشجري في أماليه ٢/ ٦٠، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١٤١٢) من طريق يحيى بن بكير، به. (٣) هكذا رواه صاحب الترجمة عن محمد بن شعبة بن جوان، عن وهب بن جرير، عن أبيه، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن ابن مسعود مرفوعًا، فجعله من مسند ابن مسعود. ورواه أصحاب الأعمش، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة = ٩٩ ٣١٦٤ - إبراهيم بن محمد بن مُسلم بن عثمان بن عبدالله، أبو إسحاق الرَّازي ویُعرف بابن وارةَ . سكنَ بغدادَ، وحدَّثَ بها عن يحيى بن أيوب العَلَّف المِصْري، وأحمد ابن محمد بن الحَجَّاجِ بنَ رِشْدين، وبَكْر بن سَهْل الدِّمياطي، ومحمد بن جعفر الرَّازي. روى عنه أبو بكر بن شاذان، وما علمتُ من حالِه إلا خَيْرًا .. ٣١٦٥ - إبراهيم بن محمد بن عليّ بن بَطْحاء بن عليّ بن مَسْقَّلة التَّمِيمِيُّ، أبو إسحاق المُحْتَسِب(١). سمع أباه، وحَمَّاد بن الحسن بن عَنْبَسة، وعليّ بن حرب الطّائي، وأحمد بن سَعْد الزُّهري، وعباس بن عبدالله التُّرقُفي، وعباس بن محمد الدُّوري، وأحمد بن عبدالجبار العُطاردي، ومحمد بن الجَهْمِ السُّمَّري، وأحمد بن مُلاعب المُخَرِّمي، والحسن بن مُكْرَم البَزَّاز، ومحمد بن أبي الحُنين الكُوفِي، في آخرين من طبقتهم. روى عنه أبو الحسن الدَّارِقُطني، ويوسُف بن عُمر القَوَّاسِ، وأبو بكر بن أبي موسى الهاشمي، وأبو حفص ابن الآجري المقرىء، وجماعةٌ آخرهم عُبيد الله بن محمد بن أبي مُسلم الفَرَضي. وحدثني الحسن بن محمد الخَلَّل أنَّ يوسُف بن عُمر القَوَّاس ذكر ابنِ بَطْحاء في جُملة شيوخه النِّقاتِ. أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: حدثنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: إبراهيم بن محمد بن عليّ بن بطحاء ثقةٌ فاضلٌ. قال لي عبدالعزيز بن علي الوَرَّاق: ولد إبراهيم بن بطحاء المحتسب في أول سنة خمسين ومئتين، وتوفي يوم الجمعة لعشرٍ خَلَون من صَفَرِ سنة اثنتين مرفوعًا، وهو الصواب فيه، وهو حديث صحيح تقدم من هذا الوجه في ترجمة أحمد = ابن محمد بن سعيد الصيرفي (٦/ الترجمة ٢٦٣٠). (١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٣٢) من تاريخ الإسلام. ١٠٠