النص المفهرس

صفحات 421-440

أخبرنا علي وعبدالملك ابنا محمد بن عبدالله بن بِشْران، قالا: أخبرنا
حمزة بن محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن الوليد، قال: حدثنا أبو
أحمد الزُّبيري، قال: حدثنا عبدالعزيز بن أبي رَوَّاد، عن نافع، عن ابن عُمر،
عن النّبِي وََّ، قال: ((الرُّؤيا الصالحة جزءٌ من خمسة وعشرين جُزءًا من
النبوة))(١) .
قرأت في كتاب محمد بن مَخْلَد بخطه: سنة ثلاث وسبعين ومئتين فيها
مات أحمد بن الوليد الفَخَّام في شهر ربيع الآخر.
أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: سمعت أبا محمد عبدالله بن محمد بن
جعفر بن حَيَّان يقول: سمعت أحمد بن محمود بن صبيح يقول: ومات أحمد
ابن الوليد الفَخَّام لخمس خلون من جمادى الأولى سنة ثلاث وسبعين ومنتین.
مرفوعًا. وانظر تعليقنا المفصل على الحديث في ترجمة أيوب من (( التحرير)).
=
أخرجه أحمد ٣٢٧/٢، ومسلم ١٢٧/٨، والنسائي في الكبرى (١١٠١٠)،
ويحيى بن معين في تاريخه (برواية الدوري ٣٠٥)، والدولابي في الكنى ١/ ١٧٥،
وأبو يعلى (٦١٣٢)، والطبري في تاريخه ٢٣/١ و٤٥، وابن حبان (٦١٦١)،
والحاكم في معرفة علوم الحديث ص٣٣-٣٤، والبيهقي في الأسماء والصفات
ص٣٨٣. وانظر المسند الجامع ٣٣٥/١٨ حديث (١٥٠٩٠).
وأخرجه النسائي في الكبرى (١١٣٩٢) من طريق عطاء عن أبي هريرة، به.
(١) إسناده صحيح، لكن المحفوظ من حديث عبدالعزيز بن أبي رواد عن نافع عن ابن
عمر: ((جزء من سبعين جزءًا من النبوة" كما جاء عند أحمد ٤٩/٢ .
وأخرجه أحمد ١٨/٢ و٤٩ و١١٩ و١٢٢ و١٣٧، ومسلم ٥٣/٧ و٥٤، وابن ماجة
(٣٨٩٧)، والنسائي في الكبرى (٧٦٢٦) من طريق نافع عن ابن عمر. وانظر المسند
الجامع ٧٠٢/١٠ حديث (٨١٠٣).
وقال الحافظ ابن حجر في فتح الباري ١٢/ ٤٥٠ بعد سياقه للروايات المختلفة في
تحديد نسبة الرؤيا: « فحصلنا من هذه الروايات على عشرة أوجه، أقلها: جزء من
ستة وعشرين، وأكثرها: من ستة وسبعين، وبين ذلك: أربعين، وأربعة وأربعين،
وخمسة وأربعين، وستة وأربعين، وسبعة وأربعين، وتسعة وأربعين، وخمسين،
وسبعين. أصحها مطلقًا الأول ( يعني من ستة وأربعين)، ويليه السبعين)).
٤٢١

أخبرنا محمد(١) بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العَبَّاسَ، قال:
قُرىء على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: وجاءنا نعي أحمد بن الوليد الفَخَّام
من البَصْرة في هذا الشهر يعني جمادى الآخرة سنة ثلاث وسبعين ومئتين،
قال: وقد كتبنا عنه بالكَرْخ قبل أن يخرج إلى البصرة.
٢٩١٤ - أحمد بن الوليد بن خالد البغداديُّ.
حدَّثَ عن محمد بن أيوب بن سٌوَيْد. روى عنه أبو نُعيم عبدالملك بن
محمد بن عَدِي الجُرجاني.
٢٩١٥ - أحمد بنُّ الوليد بن إبراهيم بن العباس بن الوليد بن راشد
ابن صَبيح بن عبدالله بن حَوَالة، أبو عبدالله الأزدي(٢).
وعبدالله بن حَوَالةٍ من أصحاب رسول اللهِ وَلاَ. وكان أحمد بن الوليد من
أهل واسط، سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن محمد بن حَرْب النَّشائي، وأحمد بن
سِنان، وعَمَّار بن خالد، وجابر بن كُردي الواسطيين، وعن شُعيب بن أيوب
الصَّرِيفيني، وأحمد بن رُشْد الكُوفي، وغيرِهم.
روى عنه أبو بكر الشَّافعي، ومحمد بن علي بن حُبَيْشٍ، وعليّ بن
الحسن بن جعفر المُخَرُمي، ومحمد بن جعفر زوج الحرة، وأبو عُمر بن
حیویه، وعبدالله بن موسی الهاشمي، وأبو حفص بن شاهین، وکان صدوقًا.
أخبرنا محمد بن محمد بن إبراهيم بن غَيْلان البَزَّاز، قال(٣): أخبرنا
محمد بن عبدالله بن إبراهيم الشافعي، قال: حدثنا أبو عبدالله أحمد بن الوليد
ابن إبراهيم بن حَوَالة، قال: حدثنا عَمَّار بن خالد، قال: حدثنا علي بن
غُراب، عن هشام بن عُرِوة، قال: حدثني أبو وَجْزَة، عن رجل، عن عُمر بن
(١) في م: ((أحمد))، محرف، وهو محمد بن عبدالواحد بن محمد البزاز الذي تقدمت
ترجمته في هذا الكتاب (٣/ الترجمة ١١٣٢) ..
(٢) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣١٥) من تاريخ الإسلام.
(٣). الغيلانيات: (٩٤٥).
٤٢٢

أبي سلمة، قال: دخلتُ على رسول الله ◌َ ﴿ وهو يأكلُ فقال لي: (( اقعد فكُل
من بين يديك، وسَم الله، وكُل بيمينك، وكُل مما يليك)). فما زالت أكلتي(١).
حدثني عبيدالله بن عمر الواعظ عن أبيه، قال: مات أحمد بن الوليد بن
حوالة سنة خمس عشرة - يعني وثلاث مئة ..
٢٩١٦ - أحمد بن وَهْب، أبو جعفر الصُّونيُّ.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، لجهالة الراوي عن عمر بن أبي سلمة، وقد
اختلف أصحاب هشام بن عروة في رواية هذا الحديث، فروي عنه عن أبي وجزة
السعدي عن رجل من مزينة عن عمر بن أبي سلمة، وروي عنه عن أبيه عن عمر بن
أبي سلمة. لكن صح الحديث من طريق أبي وجزة وغيره عن عمر بن أبي سلمة.
أخرجه ابن أبي شيبة ٩/ ٨٣، وأحمد ٢٦/٤، والنسائي في الكبرى (١٠١٠٨)، وفي
عمل اليوم والليلة، له (٢٧٦) و(٢٧٧)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (١٥٢)،
والطبراني في الكبير (٨٣٠١). وانظر المسند الجامع ٨١/١٤ حديث (١٠٦٨٦).
وأخرجه الطيالسي (١٣٥٨)، وأحمد ٢٧/٤، وأبو داود (٣٧٧٧)، وعبدالله بن
أحمد في زياداته على مسند أبيه ٢٧/٤، وابن حبان (٥٢١١) و(٥٢١٥) من طريق أبي
وجزة عن عمر بن أبي سلمة، به. وانظر المسند الجامع.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٩٢/٢، وأحمد ٢٦/٤، والدارمي (٢٠٢٥) و(٢٠٥١)،
والبخاري ٨٨/٧، ومسلم ١٠٩/٦، وابن ماجة (٣٢٦٧)، والنسائي في الكبرى
(٦٧٥٩)، وفي عمل اليوم والليلة، له (٢٧٨) و(٢٧٩)، والطحاوي في شرح
المشكل (١٥٤)، والطبراني في الكبير (٨٢٩٩) و(٨٣٠٤) و(٨٣٠٥)، والبيهقي
٢٧٧/٧، والبغوي (٢٨٢٣) من طريق وهب بن كيسان عن عمر بن أبي سلمة، به.
وانظر المسند الجامع ١٤ / ٨٠ حديث (١٠٦٨٥).
وأخرجه مالك في الموطأ (٢٦٩٨ برواية الليثي)، والبخاري ٨٨/٧، والنسائي في
الكبرى (١٠١١١) وفي عمل اليوم والليلة، له (٢٨٠) من طريق وهب بن كيسان، به
مرسلاً. وانظر المسند الجامع.
وأخرجه ابن حبان (٥٢١٢) من طريق محمد بن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه،
بنحوه. وسيأتي عند المصنف في ترجمة ثابت بن عبدالله بن محمد، الصيرفي
(٨/ الترجمة ٣٥٤٨).
كما سيأتي في ترجمة النضر بن إسماعيل بن خازم البجلي (١٥/ الترجمة ٧٢٥٧)
من طريق الحسن عن عمر، به.
: ٤٢٣

ذكره أبو (١) عبدالرحمن الشُّلَمِي النّيْسابوري في تاريخه، قال: أخبرنا
إسماعيل بن أحمد الحِيري، قال: أخبرنا محمد بن الحُسين النَّيْابوري، قال:
أحمد بن وَهْب أبو جعفر دخل البصرةَ، وصَحِبَ أبا حاتم العَطَّار. وكان أستاذ
يعقوب الزَّيَّات، وكان نازلاً في مسجد الشُّونيزية. مات سنة سبعين ومئتين أو
بعدها بقليل.
٢٩١٧ - أحمد بن وَهْب الزَّيَّات، من مشايخ الصوفية أيضًا.
أخبرنا إسماعيل الحِيري، قال: أخبرنا محمد بن الحُسين، قال: أحمد
ابن وَهْب الزيات من أصحاب بِشْر، يعني ابن الحارث، وسَرِي بن المُغَلِّس،
وحارث بن أسد المُحاسبي، قال: وكان من أقران الجُنَيْد، وكان يقعد معه في
المسجد الجامع ببغداد حتى مات أحمد بن وَهْب، وكان الجُنَيْد يُبَجِّلُه ويُقَدِّمه
على نفسه.
٢٩١٨ - أحمد بن وَهْب بن عمرو بن عثمان، أبو العباس الرقيُّ
المُعَيْطِيُّ، من وَلَد عُقبة بن أبي مُعَيْطٍ(٢) .
قَدِمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن حكيم(٣) بن سَيْف الرقي، وأظنه ببغداد
مات. روى عنه مُخْلَد بن جعفر الباقرحي.
أخبرنا أبو طاهر محمد بن عليّ بن محمد بن يوسُف الواعظ، قال:
حدثنا مَخْلَد بن جعفر الدَّقَّاق، قال: حدثني أبو العباس أحمد بن وَهْب بن
عَمرو بن عُثمان بن محمد بن خالد بن الوليد بن عُقبة بن أبي مُعَيْط بن عبد
شمس الرَّقي، قال: حدثنا حَكِيم بن سَيْفِ الرَّقي أبو عَمرو الأُسَدي، قال:
حدثنا بقيّة بن الوليد، عن محمد بن الفَضْل، عن عليّ بن زيد، عن سعيد بن
المُسَيِّب، عن عليّ بن أبي طالب، عن النبيِّ ◌َ ﴿ أنه قال: ((مَن أسبغَ الوُضوءَ
(١) سقطت من م.
(٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة السابعة والعشرين من تاريخ الإسلام.
(٣) في م: « حکم))، محرف.
٤٢٤

في البَرْدِ الشَّديدِ، كان له من الأجرِ كِفْلان، ومَن أسيغَ الوُضوءَ في الحَرِّ
الشديدِ، كان له من الأجرِ كِفْلٌ))(١) .
أخبرنا السُّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أن أحمد
ابن وَهْب المُعَيْطي قَدِمَ من الجزيرة، ومات في سنة تسع وتسعين ومئتين.
٢٩١٩ - أحمد بن وَهْبان بن العلاء بن شَدَّاد، أبو بكر التَّغْلِيُّ.
حدث عن الحسن بن شَبيب المؤدِّب. روى عنه أبو بكر ابن الجِعَابي.
٢٩٢٠ - أحمد بن وَهْبان بن هشام.
أظنه سكنَ الكُوفةَ، وحدَّث عن إسحاق بن بُهْلُول التَُّوخي. روى عنه
أحمد بن محمد بن غَوْث أبو الهيثم الكُوفي.
حدثنا أبو نُعيم الحافظ إملاءً، قال(٢): حدثنا أحمد بن محمد بن غَوْث
أبو الهيثم الكِنْدي، قال: حدثنا أحمد بن وَهْبان بن هشام البغدادي، قال:
حدثنا إسحاق بن بُهْلُول، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا وَزْقاء، عن عبدالله بن
دينار، عن عمر (٣) بن كَثِير بن أفلح، عن عُبيد سَنُوطا، عن خَوْلة بنت قيس بن
فِهْر الأنصارية امرأة حمزة بن عبدالمطلب، قالت: سمعتُ رسولَ اللهِ وَلية
يقول: (( يا حَمْزة إن الدُّنيا خَضِرةٌ حُلوةٌ، فمن أخذَها بحقها بُوركَ له فيها،
ورُب مُتَخَوْضٍ في مال الله ومالِ رسوله له النار)»(٤) .
(١) موضوع، محمد بن الفضل، وهو ابن عطية المروزي، كذاب، وعلي بن زيد بن
جدعان ضعيف .
أخرجه الطبراني في الأوسط (٥٣٦٢)، وابن النجار في التاريخ المجدد ٣٠٦/٣.
(٢) حلية الأولياء ٣١١/٧.
(٣) سقط من م.
(٤) حديث صحيح، وفي إسناده عبيد سنوطا صدوق حسن الحديث، كما بيناه في ((تحرير
التقريب))، وقد توبع، فهذا من صحيح حديثه.
أخرجه عبدالرزاق (٦٩٦٢)، والحميدي (٣٥٣)، وابن أبي شيبة ٢٤٢/١٣،
وأحمد ٣٦٤/٦ و٣٧٨ و٤١٠، وعبد بن حميد (١٥٨٨)، والترمذي (٢٣٧٤)،
٤٢٥

حرف الهاء
٢٩٢١ - أحمد بن الهيثم بن أبي داود، يُعرف بالمِصْري، جار
القاضي أبي عبدالله المحاملي.
حدث عن عبدالله بن رجاء الغُدَاني. روى عنه المجاملي.
أخبرنا أحمد بن عبدالله بن الحُسين بن إسماعيل المحاملي، قال: هذا
كتاب جدي بخط يده، ودفعه إلينا فقرأتُ فيه: حدثنا أحمد بن الهيثم بن أبي
داود المِصْري جارُنا، قال: حدثنا عبدالله بن رجاء، قال: حدثنا إسرائيل، عن
مُسلم، عن مجاهد، عن ابن عباس وعُبيد بن عُمير: أنَّ رسولَ اللهِ وَلَهُ نَّجَرَ
هَذْيَهُ يومٍ صَدَرَ بالتَّنْعِيمِ(١).
٢٩٢٢ - أحمد بن الهيثم بن فِراس، أبو عبدالله السَّاميُّ(٢)
صاحبُ أخبار وحكايات عن أبيه وعن غيره. روى عنه الحسن بن عُلَيْل
العَنَزي، ومحمد بن موسى بن حَمَّاد البَرْبري، ومحمد بن خَلَف بن المَرْزُبانِ،
والحُسين بن القاسم الكوكبي، ومحمد بن أحمد الحَكِيمي. وهو: أحمد بن
الهيثم بن فِراس بن محمد(٣) بن عطاء بن شُعيب بن خَولي بن جُدَيْد بْن عَوْف
والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٤٨٨٩) و(٤٨٩٠) و(٤٨٩١)، وابن حيان
(٤٥١٢)، والطبراني في الكبير ٢٤ / حديث (٥٧٧) و(٥٧٨) و (٥٧٩) و (٥٨٠)
و(٥٨١) و(٥٨٢) و(٥٨٣) و(٥٨٤) و(٥٨٥) و(٥٨٧). وانظر المسند الجامع
١٥١/١٩ حديث (١٥٨٩٥).
---
وأخرجه أحمد ٤١٠/٦، وعبد بن حميد (١٥٨٧)، والبخاري ١٠٣/٤،
والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٤٨٩٢) من طريق النعمان بن أبي عياش، عن
خولة. وانظر المسند الجامع ١٥١/١٩ حديث (١٥٨٩٤) ..
(١) حديث صحيح، وعبدالله بن رجاء الغداني ثقة كما بيناه في «تحرير التقريب»؛ ولم
نقف عليه عند غير المصنف .
(٢) انظر معجم الأدباء ٥٢٩/٢، والوافي بالوفيات ٢٢٨/٨.
(٣) سقط من م.
.. -
٤٢٦

i
ابن ذُهْلِ بن عوف بن المُجْرِمِ بن بكر بن عمرو بن عَوْف بن عُبّاد بن لؤي بن
الحارث بن سامة بن لؤي.
٢٩٢٣ - أحمد بن الهيثم بن زياد العاقوليُّ.
حدث عن إسماعيل بن يحيى بن عُبيدالله التَّيْمي. روى عنه ابنُ أخيه
محمد بن عبدالكريم بن الهيثم.
٢٩٢٤ - أحمد بن الهيثم بن منصور الدُّورميُّ.
حدث عن سَوْرَة بن الحَگم. روی عنه ابنه محمد.
٢٩٢٥ - أحمد بن الهيثم بن خالد، أبو جعفر البَزَّاز العَسْكريُّ،
من أهل سُرَّ مَن رأى(١) .
حدث ببغداد عن عُثمان بن الهيثم، والخليل بن زكريا، وعَفَّان بن مُسلم،
والقَعنَبِي، ومحمد بن عُمر القَصَبِي، والوليد بن صالح، وعُبيد بن يَعيش.
روى عنه محمد بن عُبيدالله بن العلاء الكاتب، وأحمد بن محمد
الجَؤْهري، وعبدالله بن إسحاق الخُراساني، وعبدالباقي بن قانع، وأبو بكر
الشافعي.
وقال الدَّار قُطني(٢): كان ثقةً.
أخبرنا عثمان بن محمد بن يوسُف العَلَّف، قال: أخبرنا محمد بنُ
عبد الله بن إبراهيم، قال: حدثنا أحمد بن الهيثم بن خالد البَزَّز بباب الطَّاق،
قال: حدثنا محمد بن عُمر القَصَبي، قال: حدثنا المُفَضَّل بن محمد النَّحوي،
قال: حدثنا إبراهيم بن مُهاجر، عن إبراهيم النَّخَعي، عن عَبِيدة السَّلْماني، عن
عبدالله بن مسعود، قال: صعدَ رسولُ اللهِّ﴿ المنبرَ فاستنهضَنِي، فقال لي: ((اقرأ)»
(١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخ الإسلام.
(٢) سؤالات الحاكم (١٧).
٤٢٧

فقرأتُ عليه سورة النِّساء حتى إذا بلغت ﴿فَكَيْفَ إِذَا ◌ِثْنَا مِن كُلِّ أُمَّتِ بِشَهِيدٍ
وَجِثْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا جَ﴾ [النساء] غَمَزني برجله فرفعتُ رأسي فإذا عَيْنَاهُ
تهرقان، فقال: ((مَن أحب أن يقرأ القُرآنَ غَضّاً كما أُنزلَ فليقرأه على قراءة ابنِ أمّ
عَبْد))(١).
أخبرنا السَّمْسَار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ أحمد
ابن الهيثم البَزَّاز مات بسر من رأى في سنة ثمانين ومئتين. وكذا ذكر محمد بن
مَخْلَد، وقال: في شعبان.
٢٩٢٦ - أحمد بن الهيثم بن خارجة بن يزيد بن جابر، أبو عبدالله
الشَّعْرانيُّ.
(١) إسناده ضعيف، لضعف إبراهيم بن مهاجر وهو البجلي كما بيناه في ((تحرير
التقریب)».
وقد صح جزؤه الأول من غير هذا الطريق عن عبيدة عن عبدالله، أخرجه ابن
المبارك في الزهد (١١٠)، وابن أبي شيبة ٥٦٣/١٠ ٢٥٤/١٣ و١٤/ ١٠، وأحمد
٣٨٠/١ و٤٣٢، والبخاري ٥٧/٦ ٢٤١٬ و٢٤٣، ومسلم ١٩٥/٢ و١٩٦، وأبو داود
(٣٦٦٨)، والترمذي (٣٠٢٥)، وفي الشمائل، له (٣٢٣)، وفي علله الكبير. (٦٥٥)،
والنسائي في فضائل الصحابة (١٠٠) و(١٠٣)، وفي الكبرى، له (٨٠٧٥) و(٨٠٧٨)
و(٨٠٧٩) و(١١١٠٥)، وفي تفسيره (١٢٥)، وأبو يعلى (٥٠٦٩) و(٥٢٢٨)، وابن
حبان (٧٣٥)، والطبراني في الكبير (٨٤٦٠) و(٨٤٦١) و(٨٤٦٢)، وفي الأوسط، له
(١٦١٠)، وفي الصغير، له (٢٠٤)، والدارقطني في العلل ٥/ ١٨٢، وأبو نعيم في
تاريخ أصبهان ١٣٥/١، والبيهقي في السنن ٢٣١/١٠، وفي الشعب، له (٧٧٣)،
والبغوي (١٢٢٠). ليس فيه:((صعد رسول الله* المنبر ... )). وانظر المسند
الجامع ١٠٢/١٢ حديث (٩٢٦٣).
وصح قوله: ((من أحب أن يقرأ ... )). الحديث من طريق زر بن حبيش عن ابن
مسعود، أن أبا بكر وعمر بشراه، به. أخرجه أحمد ٧/١ و٤٤٥ و٤٤٦ و٤٥٤، وفي
فضائل الصحابة (١٥٥٤)، وابن حبان (٧٠٦٦) و(٧٠٦٧)، وأبو يعلى في مسنده
(١٦) و(١٧) و(٥٠٥٨) و(٥٠٥٩)، والبزاز (٢٦٨١)، والطبراني (٨٤١٧). وانظر
: المسند الجامع ٦٥٨/٩ حدیث (٧١٥١).
٤٢٨

حدَّث عن إسماعيل بن أبي أُوَيْس. روى عنه عبدالصَّمد بن عليّ
الطَّسْتي.
٢٩٢٧ - أحمد بن الهيثم بن إسماعيل، أبو عليّ الحَطَّاب(١)
الثَّوْكيُّ.
حدث عن عبدالوَهَّاب بن الحكم الوَرَّاق. روى عنه أبو مُزاحم
الخاقاني، وعُمر بن بِشْران السُّكّري.
أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: حدثنا عُمر بن بشران لفظًا، قال: حدثنا
أحمد بن الهيثم بن إسماعيل الشَّوْكي، وكان ثقةً، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب بن
الحكم الوَرَّاق، قال: حدثنا يحيى بن سُليم، عن عُبيد الله بن عُمر، عن نافع،
عن ابن عمر، قال: سافرنا مع رسولِ اللهِ وَه، وأبي بكر، وعُمر، وعُثمان،
فكانوا يُصَلُّون الظُّهرَ والعصرَ رَكْعتين رَكْعتين، ولا يصلُّون قبلها ولا بعدها.
قال البَرْقاني: قال لنا الذَّار قُطْني: تفرد به يحيى بن سُليم عن عُبيدالله(٢).
قرأتُ بخط محمد بن مَخْلَد الدُّوري: سنة ثمان وثلاث مئة فيها مات أبو
عليّ بن الهيثم الشَّوْكي جارُنا في شهر ربيع الأول ..
٢٩٢٨ - أحمد بن الهيثم بن خالد الدِّينَوَريُّ.
(١) في م: ((الخطاب)) بالخاء المعجمة، مصحف.
(٢) ويحيى بن سليم ضعيف في عبيدالله بن عمر خاصة، كما بيناه في ((تحرير التقريب)).
أخرجه الترمذي (٥٤٤)، وفي علله الكبير (١٥٩)، وابن خزيمة (٩٤٧). وانظر
المسند الجامع ١٥٨/١٠ حدیث (٧٣٦٢).
وقد صح بمعناه مطولاً من طريق حفص بن عاصم عن ابن عمر. أخرجه أحمد
٢٤/٢ و٥٦، وعبد بن حميد (٨٢٧)، والبخاري ٥٦/٢ و٥٧، ومسلم ١٤٤/٢،
وأبو داود (١٢٢٣)، وابن ماجة (١٠٧١)، والنسائي ١٢٣/٣، وابن خزيمة (١٢٥٧)
و(١٢٥٩)، والمزي في تهذيب الكمال ٥٩٤/٢٢. وانظر المسند الجامع ١٥٢/١٠
حديث (٧٣٥٤).
٤٢٩

حدَّث ببغدادَ عن عبدالله بن حَمْدان بنَ وَهْب الحافظ الدِّينوري. أخبرنا
عنه محمد بن طلحة التُّعالي.
أخبرنا محمد بن طلحة، قال: حدثنا أحمد بن الهيثم بن خالد الدُّينوري
إملاءً في جامع المنصور، قال: حدثنا عبدالله بن حَمْدان بن وَهْب الحافظ،
قال: حدثنا محمد بن جعفر العابد، قال: حدثنا أبو السَّري منصور بن عَمَّار،
عن خالد بن الدُّرَيْك، عن يَعْلى بن مُنْيَةٍ(١)، قال: سمعتُ النبيَّ وَل
يقول: ((تقولُ جَهَنَّم للمؤمن يوم القيامة جُز يا مؤمن فقد أطفأ نورُك لَهَبي)).
هكذا قال عن منصور بن عَمَّار عن خالد بن دُرَيْك(٢) .. وروى هذا الحديث
سُليم بن مَنْصِور بن عَمَّار عن أبيه، واختُلِفَ عليه فقال إسحاق بن الحسن
الحربي: عن سُليم، عن أبيه عن بَشِير بن طَلْحة، عن خالد بن دُرَيْك، عن
يَعْلَى(٣). ورواه أحمد بن الحُسين بن إسحاق الصُّوفي، عن سُليم، عن أبيه،
عن هِقْل بن زياد، عن الأوزاعي، عن خالد بن الدُّرَيْك، عن بَشِير بن طلحة،
عن يَعْلَى بن مُنْيَة (٤)، والله أعلم.
٢٩٢٩ - أحمد بن هارون، أبو عُشَانة.
حدث عن أبي عُبيد القاسم بن سَلَّم. روى عنه بدر بن الهيثم القاضي
الگُوفي.
أخبرني الحسن بن محمد الخَلَّل، قال: حدثنا القاضي أبو بكر محمد
(١) في م: ((منبه)) بالباء الموحدة، مصحف، وهو من رجال التهذيب.
. (٢) إسناده ضعيف جدًا، منصور بن عمار منكر الحديث (الميزان ١٨٧/٤)، وخالد بن
دريك لم يدرك يعلى بن منية ( المراسيل لابن أبي حاتم ص٥٢)، كما أن في إسناده
اضطراب سيبينه المصنف .
(٣) أخرجه ابن عدي في الكامل ٦/ ٢٣٩٠، والطبراني في الكبير ٢٢/ (٦٦٨)، وأبو نعيم
في الحلية ٣٢٩/٩، والمصنف في ترجمة سليم بن منصور بن عمار (١٠٪ الترجمة
٤٧٥٨)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١٥٣٢).
(٤) أخرجه البيهقي في الشعب (٣٦٩)، والمصنف في ترجمة سليم بن منصور أيضًا
(١٠ / الترجمة ٤٧٥٨)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١٥٣٢).
٤٣٠

ابن إبراهيم العَاقُولي، قال: حدثنا بَدْر بن الهيثم، قال: حدثنا أحمد بن هارون
أبو عُشَانة البغدادي، قال: حدثنا القاسم بن سَلَّم، قال: حدثنا أبو الأسود،
عن ابن ◌َهِيعة، عن بُكير، عن نافع، قال: كان ابنُ عُمر يَسْتَجْمِر بالألوَّة غير
مُطَرَّة، والكافور يطرحه مع الألوَّة ثم يقول: هكذا رأيتُ رسولَ اللهِ وَه
يَصْنَعِ (١). قال القاضي: الألوَّة العَنْبَر.
٢٩٣٠- أحمد بن هارون، أبو جعفر الكَرْخيُّ الضَّرِير، من أهل
کَرْخ سُرَّ من رأی.
حدث عن عُبيد الله بن محمد العَيْشي، وخَلَف بن سالم المُخَرِّمي، وعُمر
ابن شَبَّة، ويحيى الحِمَّاني، والحُسين بن مَرْزوق المَوْصلي. روى عنه إسحاق
ابن أحمد الكاذي .
٢٩٣١- أحمد بن هارون بن رَوْح، أبو بكر البَرْذَعيُّ، ويُعرف
بالبرْدِیجيّ(٢) .
سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن أبي سعيد الأشج، وهارون بن إسحاق
الهَمَذَاني، ويوسف بن سعيد بن مُسلم، وعمرو بن عبدالله الأؤدي، ومحمد بن
حَمْدون الكِرْماني، وعليّ بن الحُسين بن إشكاب، ومحمد بن إسحاق
الصَّاغاني، وبحر بن نَصْر المِصْري، وغيرهم.
روى عنه أبو بكر الشافعي، وأبو علي ابن الصَّوَّاف، وعلي بن محمد بن
لؤلؤ. وكان ثقةً. فاضلاً، فَهِمّا حافظًا.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، عبدالله بن لهيعة ضعيف يعتبر به كما بيناه في
((تحرير التقريب))، وقد توبع. وأبو الأسود هو النضر بن عبدالجبار، ثقة.
أخرجه مسلم ٤٨/٧، والنسائي ١٥٦/٨، والبيهقي ٢٤٤/٣. وانظر المسند
الجامع ٥٩٧/١٠ حدیث (٧٩٤٢).
(٢) اقتبسه ابن ماكولا في الإكمال ٤٧٩/١، والسمعاني في ((البرديجي)) من الأنساب،
والذهبي في وفيات سنة (٣٠١) من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٢٢/١٤.
٤٣١

أخبرنا عبدالغفار بن محمد المؤدّب، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن
الحسن، قال: حدثنا أحمد بن هارون البَرْدِيجي، قال: حدثنا إسحاق بن
إبراهيم الشّيرازي، قال: حدثنا جدي سَعْد بن الصَّلْت، قال: حدثنا الأعمش،
عن عَمروِ بِن مُرة، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، قال: جمعَ رسولُ الله
وَه بينَ الظُّهْر والعَصْر من غير خَوْف ولا مَطَر. فقيل لابن عباس: وَلِمَ فعلَ
ذلك؟ قال: كي لا تُحْرَج أمتُه.
خالفه عُبيدالله بن عمرو فرواه عن الأعمش عن سعيد بن جبير لم يذكر
بينهما أحدًا؛ كذلك قال عليّ بن حُجْر عن عُبيد الله. وقال عمرو بن عثمان
الكلابي: عن عُبيد الله بن عَمرو، عن الأعمش، عن مُسلم البَطِين، عن سعيد
ابن جُبير. ورواه حماد بن شعيب عن الأعمش، عن المِنْهال بن عَمرو، عن
سعيد بن جُبير، عن ابن عباس. والمشهور ما رواه وكيع وغيرُه عن الأعمش،
عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس(١) .
حدثني عليّ بن محمد بن نَصْر، قال: سمعتُ حمزةَ بن يوسُف يقول(٢).
سألتُ أبا الحسن عليّ بن عُمر الحافظ عن أبي بكر البَرْدِيجي، فقال: ثقةٌ
مأمونٌ جَبلٌ .
أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى الهَمَذَاني، قال: حدثنا صالح بن
أحمد الحافظ، قال: أحمد بن هارون بن رَوح أبو بكر ويُعرف بالبَرْدیجي
صدوقٌ من الحُفَّاظ .
(١) حديث سعيد بن جبير عن ابن عباس حديث صحيح أخرجه مالك (٣٨٥ برواية
الليثي)، والشافعي ١١٨/١ و١١٩، والطيالسي (٢٦١٤)، وعبدالرزاق (٤٤٣٥)،
والحميدي (٤٧١)، وأحمد ٢٨٣/١ و٣٤٩ و٣٥٤، ومسلم ١٥١/٢ و١٥٢، وأبو
داود (١٢١٠) و(١٢١١)، والترمذي (١٨٧)، والنسائي ٢٩٠/١، وفي الكبرى، له
(١٥٧٣) و(١٥٧٤)، وابن خزيمة (٩٧١) و(٩٧٢)، وأبو عوانة ٣٥٣/٢، والطحاوي
في شرح المعاني ١٦٠/١، وابن حبان (١٥٩٦)، والبيهقي ١٦٦/٣ و١٦٧، والبغوي
(١٠٤٣). وانظر المسند الجامع ٨/ ٤٦٢ حديث (٦٠٧٣).
(٢). سؤالاته (٣).
٤٣٢

أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: سمعتُ أبا محمد عبدالله بن محمد بن
جعفر بن حَيَّان يقول(١) : سنة إحدى وثلاث مئة فيها مات أحمد بن هارون بن
رَوْح البَرْذَعي ببغداد.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر عن أحمد بن كامل القاضي، قال: وتوفي
أحمد بن هارون البَرْدِيجي في شهر رمضان من سنة إحدى وثلاث مئة، وكانَ
من حُفّاظ الحديث المذكورين بالحِفْظ، والفقه، ولم يُغَيِّر شَيْبَهُ.
٢٩٣٢- أحمد بن هارون، أبو العباس يُعرف بشَيْطان الطَّاق(٢)،
من أهل سُرَّ مَن رأى.
حدَّث عن الحسن بن يزيد الجَصَّاص. روى عنه ابن لؤلؤ الوَرَّاق.
أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: أخبرنا عليّ بن محمد بن لؤلؤ، قال:
حدثنا أبو العباس أحمد بن هارون المعروف بشيطان الطَّاق بسُرَّ مَن رأى،
قال: حدثنا الحسن بن يزيد الجَصَّاص، قال: حدثنا إسماعيل بن يحيى، عن
سُفيان، عن عبدالله بن محمد بن عَقِيل، عن جابر بن عبدالله، قال: قال رسولُ
اللهِّ: ((مَن أحبَّ قومًا على أعمالهم حُشِرَ يومَ القيامة في زُمْرَتِهم، فحُوسِبَ
بحسابهم، وإن لم يعمل أعمالَهُم)»(٣).
٢٩٣٣- أحمد بن هارون بن إبراهيم بن مِهْران، أبو العباس
المؤدِّ الدِّينوريُّ.
سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن إسحاق بن صَدَقة بن صَبِيحِ الدِّينوري،
(١) طبقات المحدثين بأصبهان ٨٤/٤.
(٢) انظر الألقاب لابن حجر ٤١٣/١.
(٣) موضوع، وافته إسماعيل بن يحيى وهو ابن عبيدالله التيمي الكذاب (الميزان
٤٥٣/١).
أخرجه ابن عدي في الكامل ٢٩٨/١، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١٥٣٠).
قال ابن عدي: ((هذا الحديث لا يرويه عن الثوري غير إسماعيل)».
٤٣٣

وعُبيدالله بن أحمد بن منصور الكسائي. روى عنه أبو الحسن الدَّارقُطني، وأبو
القاسم ابن الثَّلاَّج، وأبو الحسن ابن الحَمَامي المُقرىء.
أخبرنا عليّ بن أحمد بن عُمر المقرىء، قال: حدثنا أبو العباس أحمد
ابن إبراهيم بن مِهْران الدِّينوري، قال: حدثنا إسحاق بن صَدَقة بن صَبِيح
الدِّينوري، قال: حدثنا خالد بن مَخْلَد، قال: حدثنا سليمان يعني ابن بلال،
عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هُريرة، قال: قال رسول الله وَلاته.
((الخيلُ معقودٌ فِي نواصيها الخَيْرُ إلى يوم القيامة، فهي لرجلٍ أجرٌ، ولرجلٍ
سِتْر، وعلى رجلٍ وزر؛ فأما الذي هي له أجر فالذي يتخذها ويحبسها في
سبيل الله فذاكَ لا يعلفها إلّ كانَ له أجرًا، ولم يعرض له مرج فرعاها فيه ثم
تَغَيِّب في بطونها إلا كان له أجرًا، ولو عَرَض لها نَهرٌ فسقاها منه لم يَغِب في
بطونها شيء منه أو قطرةٌ له إلا كانت له أجرًا حتى أنه ليدركُ الأجرَ في أبوالها،
وأزْوَائها. وأما الذي هي له سِتْرٌ، فالذي يتخذها تَعَفُّفًا، وتَجَمُّلاً، وتَكَرُّمًا،
ولا يَنْسَى حَقَّ بطونها، وظهورِها، في عُسْرها ويُشْرها. وأما الذي هي عليه
وزرٌ فَالذي يتخذها أشَرًا، وبَطَرًا، ورئاء النَّاسِ وبَذخًا عليهم)). قالوا: فالحُمُرِ
يا رسولَ الله؟ قال: ما أُنْزِلَ عليَّ فيها شيء إلا هذه الآية الجامعة ﴿فَمَن يَعْمَلْ
مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَؤُ ثَ وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرَّا يَرَؤُرِجَ﴾(١) [الزلزلة]
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، فيه خالد بن مخلد القطواني وهو ضعيف يعتبر
به كما بيناه في ((تحرير التقريب)»، ولم يتابع على روايته عن سليمان فيما وقفنا عليه،
والحديث صحيح من غير هذا الوجه من طريق أبي صالح عن أبي هريرة.
أخرجه مالك (١٢٨٥ برواية الليثي)، وابن أبي شيبة ٤٨٤/١٢، وأحمد ١٠١/٢
و٢٦٢ و٢٧٦ و٤٢٣، والبخاري ١٤٨/٣ و٣٥/٤ و٢٥٢ و٢١٧/٦ و٢١٨ و٩ /٠١٣٤
ومسلم ٧٠/٣ و٧١ و٧٣، وأبو داود (١٦٥٨) و(١٦٥٩)، والترمذي (١٦٣٦)، وابنْ
ماجة (٢٧٨٨)، والثائي ٢١٥/٦ و٢١٦، وابن خزيمة (٢٢٥٢) و(٢٢٥٣)
و(٢٢٩١)، وأبو يعلى (٢٦٤١)، وابن حبان (٤٦٧١) و(٤٦٧٢)، والطبراني في
الأوسط (٢٠٩٠)، والبيهقي ٩٨/٤ و١١٩ و١٥/١٠. وانظر المسند الجامع: ٧١/١٧
حديث (١٣٣١٧).
٤٣٤

:
٢٩٣٤- أحمد بن هارون بن أحمد بن هارون بن الخليل بن عبدالله
ابن القاسم بن محمد بن يزيد بن المُهَلَّب، أبو الحُسين المُهَلَّبيُّ.
حدث عن أبي القاسم البَغَوي، وعبدالله بن محمد بن زياد النَّيْسابوري.
حدثنا عنه أحمد بن محمد العَتِيقي.
أخبرنا العَتِيقي، قال: حدثنا أبو الحُسين أحمد بن هارون بن أحمد بن
هارون المُهَلَّبي في سنة تسعين وثلاث مئة، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن
عبدالعزيز البغوي، قال: حدثنا وَهْب بن بقية، قال: حدثنا خالد، عن حُميد،
عن أنس، قال: كان لون النبيِّ ◌َ ◌ّر أسمر(١).
رأيتُ سماع أبي بكر ابن البَقَّال وغيرِه من هذا الشيخ.
٢٩٣٥- أحمد بن هشام بن بَهْرام، أبو عبدالله المدائنيُّ.
حدث عن أبيه، وعن إسحاق بن يوسف الأزرق، وشَبَابة بن سَؤَّار،
ويزيد بن هارون، ووكيع بن الجراح، وأبي معاوية الضَّرير، وإسحاق بن
سُليمان الرَّازي.
روى عنه عبدالله بن محمد بن ناجية، وأبو أحمد محمد بن محمد
المُطَرِّز، ومحمد بن محمد الباغَنْدي، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأبو بكر
ابن أبي داود، وغيرُهم. وكان ثقةً.
أخبرنا عُثمان بن محمد بن يوسف بن دوست العَلَّف، قال: أخبرنا
محمد بن عبدالله الشافعي، قال: حدثنا محمد بن محمد بن يزيد أبو أحمد
المُطَرِّز، قال: حدثنا أحمد بن هشام بن بَهْرام، قال: حدثنا إسحاق بن
(١) حديث صحيح، خالد هو ابن عبدالله الطحان.
أخرجه ابن سعد ٤٢٨/١، وأبو داود (٤٨٦٣)، والترمذي (١٧٥٤)، وفي
الشمائل، له (٢)، والبزار (٢٣٨٨)، وأبو يعلى (٣٧٤١) و(٣٧٦٣) و(٣٧٦٤)
و(٣٨٣٢)، والبيهقي في دلائل النبوة ٢٠٣/١. وانظر المسند الجامع ٣٥٨/٢ حديث
(١٣٣٩).
٤٣٥

يوسف، قال: حدثنا سُفيان، عن إسماعيل بن مُسلم، عن عمرو بن دينار، عن
عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ، قال: ((إذا أُقيمت الصَّلاة فلا
صَلاة إلا المكتوبة)).
قال ابن دوست: كذا قال عن إسماعيل بن مُسلم، وكذا في أصله(١)
أخبرناه محمد بن إسماعيل بن عُمر البَجَلي، قال: أخبرنا عُمر بن أحمد
الواعظ، قال: حدثنا محمد بن محمد بن سُليمان، قال: حدثنا أحمد بن هشام
ابن بَهْرام، قال: حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، قال: حدثنا سفيان
الثَّوري، عن عمرو بن دينار، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، قال: قال
رسولُ اللهِ وَّل: "إذا أُقيمتِ الصَّلاة فلا صلاة إلا المَكْتوبة))(٢).
(١) يعني أن شيخه محمد بن عبد الله الشافعي رواه بزيادة «إسماعيل بن مسلم)) بين سفيان
الثوري وعمرو بن دينار، وهو غير محفوظ، ورواية سفيان عن عمرو بن دينار عند
عبدالرزاق (٣٩٨٧)، لكنها موقوفة، وانظر بلابُد تعليق شيخنا حبيب الرحمن
الأعظمي يرحمه الله على هذه الرواية .
(٢) حديث عمرو بن دينار عن عطاء عن أبي هريرة يرويه عمرو بن دينار مرفوعًا وموقوفًا ،
ورجح الإمام الترمذي الرواية المرفوعة، لكنه اقتصر على تحسينه، لعله بسبب هذا
الاختلاف . .
أخرج المرفوع: أحمد ٣٣١/٢ و٤٥٥ و٥١٧ و٥٣١، والدارمي (١٤٥٦)
و(١٤٥٨)، ومسلم. ٢/ ١٥٣ و١٥٤، وأبو داود (١٢٦٦)، والترمذي (٤٢١)، وابن
ماجة. (١١٥١)، والنسائي ١١٦/٢ وفي الكبرى (٩٣٧) و(٩٣٨)، وأبو يعلى
(٦٣٧٩) و(٦٣٨٠)، وابن خزيمة (١١٢٣)، وأبو عوانة ٣٥/٢ - ٣٦ و ٣٧،
والطحاوي في شرح المشكل (٤١٢٥) و(٤١٢٦) و(٤١٢٧) و(٤١٣١)، وفي شرح
المعاني ٣٧١/١، وابن الأعرابي في معجمه (١١٢١)، وابن حبان (٢١٩٠)
و(٢٤٧٠)، وابن عدي في الكامل ٦٧٨/٢، والطبراني في الأوسط (٢٣٠٦)
و(٨١٦٦) وفي الصغير (٢١) و(٥٢٩)، وأبو نعيم في الحلية ١٣٨/٨، وفي تاريخ
أصبهان ٣٠٤/١ و٣٢٣، والبيهقي ٤٨٢/٢، والبغوي (٨٠٤). وسيأتي في ترجمةٍ
جعفر بن عبدالواحد بن جعفر (٨/ الترجمة ٣٥٦٧)، وجعفر بن محمد بن اليمان
(٨/ الترجمة ٣٦٠٨)، وعمرو بن بحر الجاحظ (١٤/ الترجمة ٦٦٢٢)، وموسى بن
سعيد الهمذاني (١٥/ الترجمة ٦٩٨٨).
٤٣٦

٢٩٣٦- أحمد بن مِشام الحَرْبيُّ.
حدَّث عن عليّ بن داود المَرْوَزي. روى عنه أبو بكر بن المَرْزُبان
الأخباري.
أخبرني أبو طالب عُمر بن إبراهيم الفقيه، قال: أخبرنا محمد بن العَبَّاس
الخَزَّاز، قال: حدثنا محمد بن خَلَف بن المَرْزُبان إجازةً. وحَدَّثَنَاهُ محمد بن
عُبیدالله بن حُریث الکاتب عنه، قال : حدثني أحمد بن هشام الحربي، قال: حدثنا
عليّ بن داود المَرْوَزي، وليس بالقَنْطَري، قال: حدثنا عبدالرحمن بن واقد، عن
عَمرو بن أزهر، عن أبَان، عن أنَس، قال: قال رسولُ اللهِ وَلِ: ((لا تُجالسوا
أبناءَ المُلوكِ، فإنَّ الأنفُسَ تَشْتاقُ إليهم ما لا تشتاقُ إلى الجَوَاري العَواتِقِ))(١).
٢٩٣٧- أحمد بن هشام، أبو بكر الأنماطيُّ.
حدث عن أحمد بن عبدالجبار العُطاردي. روى عنه أبو عبدالله بن بَطّة
المُكْبَري .
٢٩٣٨- أحمد بن هشام بن حُميد، أبو بكر الحُصْريّ (٢).
سكنَ البصرةَ، وحدَّث بها عن يحيى بن أبي طالب، وأحمد بن
عبدالجبار العُطاردي، ومحمد بن الجَهْمِ السّمَّري، ومحمد بن أبي العَوَّام
الرِّياحي، والحسن بن سَلَّمِ السَّوَّاق، وإبراهيم بن مهدي الأُبُلي. حدثنا عنه
وأخرج الموقوف: عبدالرزاق (٣٩٨٧)، وابن أبي شيبة ٧٧/٢، والطحاوي في
=
شرح المعاني ٣٧٢/١ وفي شرح المشكل بإثر الحديث (٤١٢٩) من طرق عن عمرو
ابن دینار.
(١) موضوع، عمرو بن الأزهر العتكي كذّبه أحمد بن حنبل وابن معين وغيرهما (الميزان
٢٤٥/٣)، وأبان، وهو ابن أبي عياش، متروك، وعبدالرحمن بن واقد البغدادي
ضعيف عند التفرد كما في بيناه ((تحرير التقريب» ولم يتابع. وقد ساقه ابن الجوزي
في العلل المتناهية (١٢٨٥).
(٢) في م: «المصري»، محرف. وقد اقتبسه السمعاني في «الحُصْري)) من الأنساب.
٤٣٧

القاضيان: أبو عُمر القاسم بن جعفر بن عبدالواحد الهاشمي، وأبو عمر محمد
ابن عبدالرحمن بن أشتافنا .
أخبرنا القاضي أبو عُمر القاسم بن جعفر (١) بن عبدالواحد بالبَصْرةِ؛
قال: حدثنا أحمد بن هشام الحُصْري(٢)، قال: حدثنا محمد بن الجهم
السِّمَّري، قال: حدثنا رَوْح بن عُبادة، قال: حدثنا أسامة بن زَيْد، عن ابن
المُنْكَدر، عن ابن خُزيمة بن ثابت، عن أبيه، عن النبيِوَِّ، قال: ((مَنِ أصابَ:
ذَنْبًا أُقيم عليه حدُّ ذلك الذُّنْب، فهو كفارته))(٣).
أخبرنا أبو المظفر محمد بن الحسن بن أحمد المَرْوَزي، قال: أخبرنا
القاضي أبو الحسن علي بن عبدالعزيز الجُرْجاني بالري، قال: حدثنا أحمد بن
هشام بن حميد الحُصْري (٤) البَغْدادي بالبَصْرة، قال: حدثنا يحيى بن أبي.
(١) قوله: ((القاسم بن جعفر)) سقط من هـ ٤ وم.
(٢) في م: ((المصري»، محرف.
(٣) إسناده صحيح، ابن خزيمة بن ثابت اسمه عمارة، وقد ساق الطبراني هذا الحديث في:
ترجمته من مسند خزيمة بن ثابت في معجمه الكبير (٣٧٣١) و(٣٧٣٢). ولا يعكر
عليه أن الطبراني رواه في معجمه الكبير (٣٧٢٨) عن عبدان، عن زحمويه وابن نمير،
عن روح بن عبادة، عن أسامة، به موقوفًا؛ فقد رواه أحمد ٢١٤/٥ و٢١٥ عن روح،
به مرفوعًا، وكذلك رواه الدار قطني ٢١٤/٣ والبيهقي ٣٢٨/٨. وتابع روحًا على
رفعه: ابن وهب عند الدارمي (٢٣٣٦) والطبراني في الكبير (٣٧٣١)، والحاكم.
٣٨٨/٤، وعبدالعزيز بن أبي حازم عند الطبراني في الكبير (٣٧٣٢)، والفضيل بن ..
سليمان، وعبدالله بن سيف وغيرهما عند الدارقطني ٢١٤/٣.
وأيضًا فإن معنى الحديث في الصحيحين (البخاري ١١/١، ومسلم ١٢٦/٥) من
حديث عبادة بن الصامت مرفوعًا ضمن حديث البيعة ليلة العقبة، ولفظه: ((ومن
أصاب من ذلك شيئًا فعوقب في الدنيا فهو كفارة له)).
(٤) في م: ((الحضرمي))، محرف، وقال مصححه في تعليق له: ((تقدم في أول الترجمة.
المصري وهنا في النسختين: الحضرمي، ولم نقف عليه»، وكل هذا تخليط، فلا هو:
مصري ولا هو حضرمي، وإنما هي سوء قراءة من المصحح، وقد نص عليه السمعاني:
فى ((الأنساب)) كما ذكرنا، فماذا بعد ذلك؟!
٤٣٨
-

طالب بحديث ذكَرَهُ.
---
٢٩٣٩- أحمد بن مَوْذَة، أبو سُليمان النَّهْروانيُّ.
5:
حدَّث عن إبراهيم بن إسحاق الأحْمَري. روى عنه أحمد بن الفَرَج بن
الحجاج الوَرَّاق إجازةٌ.
٢٩٤٠- أحمد بن هاشم بن محمد بن هاشم، أبو العباس الكِتَانيُّ
الكُوفِيُّ، يعرف بالفَيْدِي، وبالطَّرِيقي(١) .
قدم بغدادَ، وحدَّث بها عن عُبيد بن كَثِيرِ الشَّمَّار، وعن محمد بن سُحيم
البَعْلبكي، ومحمد بن نُوح بن حَرْب العَسْكري، وأحمد بن سعيد بن شاهين،
والحسن بن محمد الأصبهاني الجوهري.
:
روى عنه أبو العباس عبدالله بن موسى الهاشميُّ، وأبو حفص بن شاهين
وأبو الحسن ابن الجُنْدي، والمعافَى بن زكريا، وأبو القاسم ابن الثَّلاَّج. وذكر
أبنُ الثلاج أنه سمع منه في سنة عشرين وثلاث مئة بباب الْمُحَوَّل.
أخبرني الحُسين بن عليّ الطََّاجيري، قال: أخبرنا عُمر بن أحمد
الواعظ، قال: حدثنا أحمد بن هاشم بن محمد الفَيْدي إملاءً، قال: حدثنا
محمد بن نُوح بن حَرْب، قال: حدثنا مِذْرار بن آدم، قال: حدثنا محمد بن
زياد، عن ميمون بن مِهْران، عن ابن عباس، قال: جاء رجلٌ شكا الوَحْشة إلى
النبيِّ ◌َّ، فقال: ((اتخذ زوجَ حَمَام يؤنسكَ باللَّيل))(٢).
(١) اقتبسه السمعاني في ((الفيدي)) من الأنساب.
موضوع، وافته محمد بن زياد بن ميمون اليشكري الكذاب، وقد ساقه ابن الجوزي في
الموضوعات ١٠/٣، وقال بعد أن ساق أحاديث في هذا عن علي وعبادة وجابر:
(هذه الأحاديث ليس فيها ما يصح).
٤٣٩

٢٩٤١- أحمد بن هاشم بن يعقوب، أبو بكر المُكْبَريُّ.
أخبرنا بحديثه أبو الحسن أحمد بن الحُسين بن محمد بن عبدالله بن
خَلَف بن بُخَيْتِ الدَّقَّاق، قال: أخبرنا جدي، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن
هاشم بن يعقوب العُكْبَري، قال: حدثنا أبو إبراهيم إسماعيل بن يوسُفٍ
بِعُمَان، قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي ذِئْب،
عن سعيد بن خالد، عن ابن المُسَيِب، عن عبدالرحمن بن عُثمان: أنَّ طبيبًا
سألَ النبيَّ ◌َ ﴿ عن ضفدع يَجْعلها في دواء، فنهاهُ النبيُّ ◌َ ﴿ عن قَتْلُها (١).
أخبرنا علي بن يحيى بن جعفر الإمام بأصبهان، قال: حدثنا سُليمان بن
أحمد الطَّبَراني، قال: حدثنا معاذ بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن كثير
بإسناده مثله.
٢٩٤٢ - أحمد بن الهُذَيْل(٢) بن السّري بن شاذ(٣).
أخبرني الحسن بن محمد الخَلَّل، قال: حدثنا أبو أحمد عُبيدالله بن
أحمد بن الهُذَيْلِ (٤) الثَّاني، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن أيوب
الرَّازي.
(١) حديث صحيح، وفي هذا الإسناد سعيد بن خالد، وهو ابن عبدالله بن قارظ، ثقة كما
بيناه في «تحرير التقریب».
أخرجه الطيالسي (١١٨٣)، وابن أبي شيبة ٩٢/٨، وعبد بن حميد (٣١٣)،
وأحمد ٤٥٣/٣ و٤٩٩، والدارمي (٢٠٠٤)، وأبو داود (٣٨٧١) و(٥٢٦٩)،
والنسائي ٢١٠/٧، والحاكم ٤/ ٤١٠، والبيهقي ٣١٨/٩. وانظر المسند الجامع
٣٢٥/١٢٠ حديث (٩٥٣٨).
(٢) في م: ((الهزيل)) بالزاي، محرف.
(٣) في م: ((شاذا»، محرف.
(٤) في م: ((الهزيل)) بالزاي، محرف.
٤٤٠