النص المفهرس

صفحات 361-380

روى عنه مُسلم بن الحجاج النَّيْسابوري، وقاسم بن زكريا المُطَرِّز، وأبو
القاسم البَغَوي، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأحمد بن محمد بن يزيد
الزَّغْفراني، والحُسين المحاملي، ومحمد بن مُخْلَد.
وقال ابن أبي حاتم (١): سُئِلَ أبي عنه، فقال: صَدُوق.
أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن
الصَّلْت الأهوازي، قال: حدثنا القاضي أبو عبدالله الحسين بن إسماعيل
المحاملي إملاءً، قال: حدثنا أحمد بن منصور زاج، قال: حدثنا علي بن
الحسن، قال: أخبرنا أبو حمزة، عن عاصم بن كُلَيْب، قال: حدثنا أبو
الجُوَيْرية، قال: أصبتُ جرةً في إمارةِ معاوية فيها دَنَانير بأرض الرُّوم، وعلينا
رجلٌ من أصحاب النبيِّ نَّهَ يُقال له: مَعْن بن يزيد، قال: فأتيناه بها فَقَسَمها
بين المُسلمين، وأعطاني مثل ما أعطى رجلاً، ثم قال: لولا أني سمعتُ رسولَ
اللهِ ◌َِّ يقول، ورأيته يفعله، يقول: ((لا نَفل إلا بعد الخُمُس))(٢) لأعطيتك. ثم
أخذ يعرض عليَّ من نَصِيبه، قال: فأبيت فقلت: ما أنا بأحق به منك.
أخبرنا أبو عُمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد، قال: حدثنا
أحمد بن منصور بن راشد، قال: حدثنا النضر، قال: حدثنا صالح، عن ابن
شهاب، عن نَبْهان، عن أُمّ سلمة: أنَّ النبيَّ ◌َ ﴿ كان يُباشرها وهي طامِث،
(٣)
وعليها إزارٌ إلى الركبتين
(١) الجرح والتعديل ٢/ الترجمة ١٦٨.
(٢) حديث «لا نفل إلا بعد الخُمس)) حديث صحيح.
أخرجه سعيد بن منصور (٢٧١٣)، وابو عُبيد في الأموال (٧٩٦)، وأحمد
٣/ ٤٧٠، وحميد بن زنجويه في الأموال (١١٧٥)، وأبو داود (٢٧٥٣) و(٢٧٥٤)،
والطحاوي في شرح المعاني ٢٤٢/٣، والطبراني في الكبير ١٩/ حديث (١٠٧٣)،
والبيهقي ٣١٤/٦. وانظر المسند الجامع ٣٧٣/١٥ حديث (١١٧١٨).
(٣) إسناده ضعيف، لجهالة نبهان المخزومي، وضعف صالح بن أبي الأخضر عند التفرد،
وقد تفرد.
على أن متن الحديث صحيح، فقد أخرج الشيخان (البخاري ٨٢/١، ومسلم =
٣٦١

أخبرني الحُسين بن عليّ أبو الفرجِ الطََّاجيري، قال حدثنا عُمر بن
أحمد الواعظ، قال: سمعتُ أحمد بن محمد بن يزيد الزَّغْفراني يقول: مات
أحمد بن منصور زاج سنة ثمان وخمسين ومئتين.
أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم
الضبِّي، قال: أخبرني سعيد بن محمد الصُّوفي، عن أبي أحمد محمد بن أحمد
الحَنَفي عن شيوخه، قال: مات أبو صالح أحمد بن منصور زاج في شهر ذي
الحجة اليوم الثالث من وفاة أبي داود سُليمان بن مَعْبد السَّنْجي، وهو يوم
الخميس العاشر من ذي الحجة سنة سبع وخمسين ومئتين ..
٢٨٥٦ - أحمد بن منصور بن سَيَّار بن معارك، أبو بكر
الرَّماديُّ(١)
سمع عبدالرزاق بن هَمَّام، وأبا النَّضْر هاشم بن القاسم، وزَيد بِن
الحُباب، ويزيد بن أبي حكيم، وأبا داود الطَّيَّالسي، ويزيد بن هارون، ويحيى
ابن إسحاق السَّيْلَحيني، وأسود بن عامر، ومُعاذ بن فَضالة، وعليٍّ بن الجَعْد،
وأبا سَلَمة الثَّوذكي، وأبا حُذَيفة النَّهْدي، وعمرو بن حَكَّام (٢)، والقَعْنِي،
ونُعيم بن حَمَّادِ المَرْوَزي، وسعيد بن أبي مريم، ويحيى بن بُكَير، وحَرْملة بن
يحيى المصريين، وعبدالمجيد بن عبدالعزيز بن أبي رَوَّاد، وعبدالملك بن
إبراهيم الجُدِّي، وأبا عاصم النَّبيل، وعفان بن مسلم، وعُبيدالله بن موسى،
ويحيى ابن الحِمَّاني، وأحمد بن حنبل، وهنَّاد بن السّري، وهارون بن
معروف، وعُثمان بن عمر بن فارس، وهشام بن عمار ودُحَيْمًا، وغيرهم من
أهل العراق، والحِجاز، واليمن، والشام، ومصر.
١٦٦/١) من حديث عائشة أم المؤمنين قولها: ((كانت إحدانا إذا كانت حائضًا فأراد
رسول الله # أن يباشرها أمرها أن تتزر في فور حيضتها ثم يباشرها)).
(١) اقتبسه السمعاني في ((الرمادي)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٤٩٢/١)
والذهبي في كتبه ومنها السير ٣٨٩/١٢.
(٢) في م: ((عمرو بن القاسم بن حكام))، وما أثبتناه من النسخ.
٣٦٢

وكان قد رَحَلَ وأكثرَ السَّماع والكِتابة، وصَنَّف ((المسند))، وروى عنه،
إسماعيل بن إسحاق القاضي، وقاسم المُطَرِّز، وأبو القاسم البَغَوي، ويحيى
ابن صاعد، والقاضي المحاملي، ومحمد بن مَخْلَد، والحُسين بن يحيى بن
عيَّاش القَطّان(١)، وإسماعيل بن محمد الصَّفَّار.
وقال ابن أبي حاتم(٢): كتبنا عنه مع أبي، وكان أبي يوثقه.
أخبرنا أحمد بن محمد بن الصَّلْت الأهوازي، قال: حدثنا القاضي
الحُسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا أحمد بن منصور، قال: حدثنا
عبد الرزاق، قال(٣): أخبرنا مَعْمر، عن الزُّهري، عن سالم، عن ابن عُمر،
قال: حَدَّثَتْنِي حَفْصة: أنَّ رسولَ اللهِوَ ◌ّه كان يُصلي رَكْعتي الفَجْر بعد ما يطلع
الفجر، أو قالت: حين يُصبح الفَجْر (٤).
أخبرنا أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفَّار، قال: أخبرنا الحسين
ابن يحيى بن عَيَّش القَطَّان، قال: حدثنا أحمد بن منصور بن سَيَّر، قال:
حدثنا زَيد بن الحُباب، قال: حدثني ابن لهيعة، قال: حدثني بُكَير بن عبد الله
ابن الأشج، عن بُسْر(٥) بن سعيد، عن زيد بن خالد الجُهَني، قال: قال رسول
الله مخلة: ((من جاءه من أخيه معروف من غير مسألة ولا إشراف فليقبله، فإنما
هو رزق ساقه الله إليه)) (٦)
(١) سقطت من م.
(٢) الجرح والتعديل ٢/ الترجمة ١٦٩ .
(٣) مصنفه (٤٨١٢) باختلاف لفظي.
(٤) حديث صحيح.
أخرجه عبد بن حميد (٧٣٢)، والدارمي (١٤٥٢)، ومسلم ١٥٩/٢، والترمذي
(٤٣٤)، والنسائي ٢٥٢/٣ و٢٥٦، وابن خزيمة (١١١١) و(١١٩٨) من طريق سالم
عن أبيه عن حقصة. وانظر المسند الجامع ١١٢/١٩ حديث (١٥٨٥٥).
(٥) في م: (( بشر))، مصحف.
(٦) إسناده ضعيف، لضعف ابن لهيعة عند التفرد، وقد تفرد به فرواه من مسند زيد بن
خالد الجهني، وقد رواه غيره بهذا الإسناد من مسند خالد بن عدي الجهني، =
٣٦٣

أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد
الصَّفَّار، قال: حدثنا أحمد بن منصور الرَّمادي سنة خمس وستين ومئتين وفيها
مات، قال: حدثنا إبراهيم أبو إسحاق الطَّالقَاني، قال: أخبرنا عبدالله بن
المبارك، عن صفوان بن عَمرو، عن عبدالرحمن بن جُبَير بن نُفَير، عن أبيه،
عن عَوف بن مالك، قال: كان رسولُ اللهِ وٍَّ إذا أتاه الفَيء قَسَمه من يومه
فيُعطي الآهل حَظَينَ ويُعطي العَزَب حظًا(١).
حدثني محمد بن علي الصُّوري، قال: أخبرني أبو محمد عبدالغني بن
سعيد بن عليّ الأَزْدي الحافظ، قال: أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن
عبدالله، قال: حدثني إبراهيم بن جابر، قال: سمعتُ عباسًا الدُّوري وذُكِرَ (٢)
عنده أحمد بن مَنْصور الرَّمادي، فقال: وما لنا نحنُ والرَّمادي؟ لقد أردتُ
الخُروجَ إلى البَصرة أنا ورجلٌ ذكّرَهُ عباس، فقال الرجل: ترافقني؟ فقلت:
بيني وبينك الرَّمادي، فقلنا له، فقال: ليس هو بابتكَ، أنتَ تكتب مالا يكتب،
وهو يكتب مالا تكتب، فنحنُ نتحاكم إليه في ذلك الوَقْتِ.
وقال ابن جابر: حدثني أبو يَعْلى الوَّزاق عن عباس الدُّوري، قال: أنا
أسكت من أمر الرَّمادي عن شيء أخافُ أن لا يَسَعني، كنتُ ربما سمعتُ يحيى
ابن مَعِين يقول: قال أبو بكر الرَّمادي.
وقال ابن جابر: حدثني بعضُ أصحابنا عن إبراهيم الأصبهاني، قال: لو
وهو الصواب، وهو حديث صحيح أخرجه أحمد ٢٢٠/٤-٢٢١، وأبو يعلى (٩٢٥)،
=
وابن حبان (٣٤٠٤) و(٥١٠٨)، والطبراني في الكبير (٤١٢٤)، والحاكم ٦٢/٢،
والبيهقي في شعب الإيمان (٣٥٥١)، وابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ١٠٢ .
(١) حديث صحيح.
أخرجه ابن أبي شيبة ٣٤٨/١٢، وأحمد ٢٥/٦ و٢٩، وأبو داود (٢٩٥٣)، وابن
الجارود (١١١٢)، وابن حبان (٤٨١٦)، والطبراني في الكبير ١٨/ حديث (٨٠)،
والحاكم ٢/ ١٤٠ - ١٤١، والبيهقي ٣٤٦/٦. وانظر المسند الجامع ٣٠٧/١٤ حديث
(١٠٩٥٣) ..
(٢) في م: (( قال: وذكر" وليست في النسخ ولا في ت.
٣٦٤

أنَّ رجلين قال أحدهما: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وقال الآخر: حدثنا أبو
بكر الرَّمادي، كانا سواءً. قال ابن جابر: وحدثنا بعضُ أصحابنا عن أخي
خطاب، قال: هو أثبت منه يعني الرَّمادي أثبت من أبي بكر بن أبي شيبة.
حدثني الصُّوري، قال: أخبرني عبدالغني بن سعيد، قال: أخبرنا محمد
ابن أحمد بن عبدالله، قال: حدثني أبو العباس محمد بن رجاء البَصْري، قال:
قلت لأبي داود السِّجستاني: لم أرك تُحدِّث عن الرَّمادي؟ قال: رأيته يصحب
الواقفة (١) ، فلم أحدِّث عنه.
حدثني عُبيدالله بن أبي الفَتْح، عن أبي الحسن الدَّارقُطني، قال: أحمد
ابن منصور الرمادي ثقة .
أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال:
قُرىء على ابن المنادي وأنا أسمع: أن أحمد بن منصور بن سَيَّار الرَّمادي مات
يوم الخميس لأربع بقين من ربيع الآخر سنة خمس وستين ومئتين، وقد
استكمل ثلاثًا وثمانين سنة، كان ميلاده في سنة اثنتين وثمانين ومئة، وصلى
عليه إبراهيم بن أرْمَة الأصبهاني.
٢٨٥٧ - أحمد بن منصور بن حَبيب، أبو بكر الخَضِيب(٢)،
مروزيُّ الأصل .
حدث عن عَفَّان بن مُسلم، وعمرو بن عُبيد المُكْتِب. روى عنه الحسن
ابن محمد بن شعبة الأنصاري، وإسماعيل الخُطَبي.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي بن
إسماعيل الخُطَبي، قال: حدثنا أحمد بن منصور بن حبيب أبو بكر المَرْوَزي
(١) هم الذين توقفوا في القول في مسألة خلق القرآن، وهو أمر غير قادح لا يوجب ترك
الاحتجاج به، بل هو نوع من الوسواس كما قال الإمام الذهبي في (( التذهيب)).
(٢) في م: ((الخصيب)) بالصاد المهملة وقيده ناشره مصغرًا، خطأ، وما أثبتناه من النسخ.
٣٦٥

الخَضِيب(١) ، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا هَمّام، عن قتادة، عن أنس بن
مالك، قال: قال رسول الله وَّر: « كيفَ أَنْعم وصاحب الصُّور قد التقمّ القَرْن،
وحَنا ظهْرَه ينظر تجاه العَرْش كأنّ عينيه كوكبان دُرّيان، لم يَطْرِف قط مخافة أن
يُؤمر من قبل ذلك))(٢).
٢٨٥٨ - أحمد بن مَنْصور، أبو بكر ابن أخت ابن العَطّار.
حَدَّث عن بَرَكَةَ بَنَ محمد الحَلَبي. روى عنه محمد بن مَخْلَد الدُّوري
٢٨٥٩ - أحمد بن منصور المدائنيُّ، مولى العباس بن عُبيد الله
الهاشمي .
حَدَّث عن محمد بن إسحاق المُسَيَّبي. روى عنه إسماعيل بن العباس
الورَّاق، وأبو القاسم الطَّراني.
أخبرنا محمد بن عبد الله بن شَهْريار، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد
الطبراني، قال(٣): حدثنا أحمد بن منصور المَدَائني مولى بني هاشم، قال:
حدثنا محمد بن إسحاق المُسَيَّبِي، قال: حدثنا أبو ضَمْرة أنس بن عياض، عن
يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أنس بن مالك، قال: ذُكِرَ في زمان النبيِّ وَّة
خَسْف قِبَلَ المشرق، فقال بعضُ النَّاس: يا رسولَ الله يُخْسَفُ بأرضٍ فيها
المسلمون؟ فقال: (( نعم، إذا كان أكثر أهلها الخُبُك)) قال سُليمان: لم يروه عن
يجينى عن أنس إلا أبو ضَمْرة، تَفرَّد به المُسَيَّبي (٤).
(١) كذلك.
(٢) حديث صحيح، وعَفّان هو ابن مسلم الباهلي.
أخرجه الضياء في المختارة (٢٥٦٧). وتقدم من حديث أبي سعيد الخدري في
ترجمة محمد بن الهيثم بن حماد المعروف بأبي الأحوص (٤/ الترجمة ١٧٤٢)
بنجوه، وخرّجناه هناك من حديث ابن عباس أيضًا.
(٣) معجمه الصغير (١٠٧)، والأوسط (١٨٦٢).
(٤). وهو تفرد لا يضر، فمحمد بن إسحاق المسيبي ثقة كما بيناه في ((تحرير التقريب))،
وشيخه أنس بن عياض ثقة من رجال الشيخين، ولم يخالفا، فالحديث صحيح.
٣٦٦

٢٨٦٠-أحمد بن منصور بن الذيّال، أبو العباس المقرىء ويُعرف
بالزُّبَيْديِّ .
روى عنه أبو المفَضَّل الشَّيْباني عن عبدالوهاب بن الحكم الورَّاق،
والمحفوظ عندنا: الفَضْل بن منصور الزُّبَيْدي، فالله أعلم (١).
٢٨٦١ - أحمد بن منصور بن عبدالرحمن السَّرَّاج.
حَدَّث عن خَلَف بن محمد المعروف بكردوس الواسطي. روى عنه أبو
حَفْص بن شاهين.
٢٨٦٢ - أحمد بن منصور، أبو الحسن المُقرىء البَزَّاز.
حدَّث عن محمد بن يوسف بن التُّركي. روى عنه عبدالله بن عثمان الصَّفَّار.
٢٨٦٣- أحمد بن منصور بن الأغر، أبو العباس اليَشْكريّ (٢).
مؤذِّبُ الأمير أبي محمد الحسن بن عيسى ابن المقتدر بالله. وهو من
أهل الدِّينَور، سكنَ بغدادَ، وحَدَّث بها عن أبي بكر بن أبي داود السُّجِستاني،
وسُليمان بن عيسى الجَوْهري، وأبي بكر بن دُريد، وإبراهيم بن محمد بن عَرَفة
نِفْطويه، وأبي بكر ابن الأنباري، ومحمد بن يحيى الصُّولي. والغالب على
روايته الأخبار والحكايات.
حدثنا عنه الأمير أبو محمد الحسن بن عيسى ابن المقتدر بالله .
أخبرنا الأمير أبو محمد، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن منصور
اليشكري إملاءُ في سنة ست وخمسين وثلاث مئة، قال: حدثنا أبو أيوب
سُليمان بن عيسى، قال(٣): حدثنا أبو هشام الرِّفاعي، قال: حدثنا أبو بكر بن
عَيَّاش، قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن عَلْقَمة، عن عبدالله، قال:
(١) وهو من أوهام أبي المفضل الشيباني الضعيف.
(٢) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٧٠) من تاريخ الإسلام.
(٣) تابعه الترمذي (١٩٩٨) فرواه بالإسناد نفسه، وقال: حسن صحيح.
٣٦٧

قال رسول الله بَ ◌ّه: «لا يدخل الجنَّةَ مَن في قلبه مثقال حَيّةٍ من خَرْدل مِن كِبْرَ،
ولا يدخل النَّار من في قَلْبه مثقال حبةٍ من خَرْدل من إيمان))(١).
قال لنا الأمير: مات أبو العباس اليَشْكريُّ نحو سنة سبعين وثلاث مئة.
٢٨٦٤ - أحمد بن منصور بن محمد بن حاتم، أبو بكر الوَرَّاق
المعروف بالنَّوْشَريّ(٢) .
سَمِعَ يحيى بن محمد بن صاعد، وأحمد بن سُليمانِ الطَّسي، وإبراهيم
ابن عبدالصَّمد الهاشمي، وأحمد بن عليّ بن العلاء الجُوْزجاني، والحُسين بن
إسماعيل المَحَاملي، ومحمد بن مَخْلَد الدُّوري، ومَن في طبقتهم ..
حدثنا عنه الأزهري، وعبدالعزيز بن عليّ الأَزَجي، وأحمد بن محمد
العَتِيقي، ومحمد بن أبي نَصْر النَّرْسي، وأبو القاسم التّنُوخي، وغيرهم، وكان
ثقةٌ .
حدثني التّنُوخي، قال: قال لي النَّوْشري: مولدي في سنة ثمان وثلاث
مئة، وأول سماعي من ابن صاعد في سنة ثمان عشرة. ومات في يوم الجُمُعة
الثاني عشر من المحرم سنة ثمان وثمانين وثلاث مئة .
أخبرنا محمد بن أحمد بن حَسْنون النَّرْسي، قال: تُوفي أبو بكر النَّوْشريُّ
(١) حديث صحيح.
أخرجه ابن أبي شيبة ٨٩/٩، وأحمد ٤١٢/١ و٤١٦ و٤٥١، ومسلم ١/ ٦٥، وأبو
داود (٤٠٩١)، وابن ماجة (٥٩) و(٤١٧٣)، والترمذي، (١٩٩٩)، وأبو يعلى (٥٠٦٦)
و(٥٢٨٩)، وابن خزيمة في التوحيد (٣٨٤)، وأبو عوانة ٣١/١، والطحاوي في
شرح المشكل (٥٥٥١) و(٥٥٥٢) و(٥٥٥٣) و(٥٥٥٤)، وابن حبان (٢٤٤)
و(٥٤٦٦)، والطبراني في الكبير (١٠٠٠٠) و(١٠٠٠١)، والحاكم ٤/ ١٨١،
والبيهقي في الآداب (٥٩١). وانظر المسند الجامع ٤٨/١٢ حديث (٩١٩٠).
(٢) اقتبسه السمعاني في ((النوشري)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٨٨) من
تاريخ الإسلام.
٣٦٨

!
يوم الأحد، ودُفن يوم الاثنين للنصف(١) من المحرم سنة ثمان وثمانين وثلاث
مئة .
ذكر مَن اسمُهُ أحمد واسم أبيه محمود
٢٨٦٥ - أحمد بن محمود، أبو العباس الشَّرَويُّ(٢).
حَدَّث عن عاصم بن عليّ، وعبد السَّلام بن مُطَهر، وأبي(٣) الوليد
الطيالسي، وعبدالله بن أبي بكر العَتكي، والخليل بن سَلْم، وعِمْران بن
مَيْسرة، وأبي هَمَّامِ السَّكوني. روى عنه محمد بن مَخْلَد، وأبو الحُسين ابن
المنادي، ومحمد بن جعفر المطيري.
أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال:
قُرىء على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: وأبو (٤) العباس أحمد بن محمود
الشَّرَوي حمو أبي(٥) العباس بن عَلّن الورّاق، تُوفي قبل النصف من جُمادى
الآخرة سنة أربع وسبعين، يعني ومثتين، قال: وكان أحد المَوْصوفين بالرَّمي،
المُشْتهرين به، مع صلاحٍ وصَبْر جميل .
٢٨٦٦ - أحمد بن محمود بن مُقاتل بن صَبِيح، أبو الحسن الفَقيه
الھَرَويُّ.
قدمَ بغداد، وحدَّث بها عن شَيْبان بن فَرُّوخ الأُبُلي، وعبدالأعلى بن
حَمَّاد النَّرسي، ومحمد بن يحيى بن أبي عُمر العَدَني، وهَنَّاد بن السَّرِي الكُوفي،
ومحمد بن يحيى الذُّهلي، ويونس بن عبد الأعلى المِصْري، وغيرهم.
(١) في م: « النصف»، وما أثبتناه من النسخ.
(٢) اقتبسه الأمير في الإكمال ١٣٥/٥، والسمعاني في ((الشروي)) من الأنساب، والذهبي
في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخ الإسلام.
(٣) في م: (( أبو)»، محرف.
(٤) سقطت الواو من م.
(٥) في م: (( حموه أبو)) وكله بمعنى، ولكن أثبتنا ما في النسخ العتيقة.
٣٦٩

روى عنه أحمد بن كامل القاضي، وذكر أنه سَمِعَ منه في سنة خمس
وتسعين ومئتين .
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: حدثنا أحمد بن كامل القاضي، قال:
حدثنا أحمد بن محمود، قال حدثنا أبو سَلَمة المُسلم بن محمد بن عَفَّانِ.
الصَّنْعاني، قال: حدثنا عبدالملك هو الذِّماري، عن سُفيان، عن هشام صاحب
الدَّسْتُوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عِكْرمة، عن ابن عباس: أنَّ رسول الله.
بَّهِ رَدَّ نِكاح بكرٍ وثَيِّبٍ أنكحهما أبوهُما وهما كارِهَتان، فردَّ النبيُّ وَلـ
نكاحَهُمَا(١) .
أخبرنا علي بن أبي علي، قال: قرأنا على الحُسين بن هارون، عن أبي
العباس بن سعيد، قال: أحمد بن محمود بن مُقاتل بن صَبيح أبو الحسن:
الهَرَوي، سمعت داود بن يحيى يقول: قَلَّ من رأيتُ من هؤلاء الغُرباء خيرًا:
منه .
.: ٢٨٦٧- أحمد بن محمود الأنباريُّ.
حدث أحمد بن نَصْر الذَّارع عنه عن سُوَيْد بن سعيد. والذَّارغ ليس
بحجة .
أخبرنا الحسن بن الحُسين النِّعالي، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن نصر:
ابن عبد الله البَغْدادي الذَّارع نزيلُ النَّهروان، قال: حدثنا أحمد بن محمود
الأنباري بالأنبار، قال: حدثنا سُويد بن سعيد الحَدَثاني، قال: حدثنا عليّ بن
مُسْهِر، عن أبي يحيى القَتَّت، عن مُجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسولُ
(١) إسناده ضعيف، لضعف أحمد بن كامل القاضي كما تقدم في ترجمته من هذا:
الكتاب، وأبو سلمة المسلم بن محمد الصنعاني لم نتبين حاله. وأخرجه الطبراني في:
الكبير (١٢٠٠١) عن محمد بن إسحاق بن إبراهيم الصنعاني، عن أبيه، عن
عبدالملك الذماري، به. وإسحاق مجهول، وقد ظنه الحافظ ابن حجر في اللسان
١/ ٣٤٤ هو إسحاق بن إبراهيم الطبري الذي كان بصنعاء والمترجم في الميزان.
١٧٧/١ وهو متروك، فأيهما كان فإن إسناد الحديث يُعل به.
٣٧٠

١
اللهَِّ: (مَنْ عَشِقَ وكَتَم وعَف فماتَ فهو شهيد))(١).
٢٨٦٨ - أحمد بن محمود بن أحمد بن الصَّبَّاح بن بُكَيْر بن سِنان،
أبو عيسى اللَّخْميُّ الأنباريّ(٢).
حدَّث ببغداد عن عليّ بن حَرْب المَوْصلي، وأبي عُتبة أحمد بن الفرج
الحِمْصي، وأبي بكر بن أبي الدُّنيا. روى عنه أبو حفص بن شاهين، وإبراهيم
ابن سعيد الجَوْهري(٣). وقال غيرُهما: هو أحمد بن محمد بن الصَّبَّاح، وقد
ذكرنا ذلك فيما تقدم(٤) .
أخبرني الحسن بن عليّ التَّميمي ومحمد بن عبدالملك القُرَشي، قالا:
أخبرنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا أحمد بن محمود بن أحمد بن
الصَّبَّاح اللخمي، قال: حدثنا أحمد بن الفَرَج، قال: حدثنا بقية، قال: حدثنا
شُعبة، عن منصور، عن أبي حازم، عن أبي هُريرة، عن النبيّ لنَّار، قال: ((لا
هِجْرَةٍ(٥) فوقَ ثلاثة أيام، فمن هَجَر فوقَ ثلاث أو بعد ذلك دخلَ النَّار))(٦).
حدثني عُبيدالله بن عُمر بن شاهين، عن أبيه، قال: مات أبو عيسى أحمد
ابن محمود اللَّخمي في سنة إحدى وعشرين وثلاث مئة.
٢٨٦٩ - أحمد بن محمود بن أحمد بن خُلَيْد، أبو الحُسين الشَّمْعيُّ
البَغْدادُّ(٧).
(١) موضوع، وبَيْن المصنف علته في أول الترجمة، وتقدم تخريجه في ترجمة محمد بن
داود بن علي الأصبهاني (٣/ الترجمة ٧٧١).
(٢) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٢١) من تاريخ الإسلام.
(٣) في م: ((الزهري»، محرف.
(٤) الترجمة ٢٦٥٤ من هذا المجلد.
(٥) في م: ((هجر»، وما أثبتناه من النسخ.
(٦) حديث صحيح تقدم تخريجه في ترجمة محمد بن الحسين بن سعيد البستنبان
(٣/ الترجمة ٦٢٤).
(٧) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٥٢) من تاريخ الإسلام.
٣٧١

نزل بيت المَقْدس، وحدَّث بمصرَ عن أبي العباس الكُدَيْمي، وأبي مُسلم.
الكَجِّي، وعبدالله بن أحمد بن حنبل، وبِشْر بن موسى، وموسى بن هارون،
ومحمد بن يحيى المَرْوَزي، ومحمد بن عَبْدوس بن كامل، ويوسف بن يعقوب
القاضي، ويحيى بن محمد بن البَخْتَري الحِنَّائي(١)، وأبي شُعيب الحراني،
وخَلَف بن عَمرو العُكْبَري، وجعفر الفِرْيابي، وإبراهيم بن شَرِيك الأسَدي،
وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصُّوفي.
روى عنه محمد بن الفضل بن نَظِيف الفَرَّاء المِصْري، وذكر أنه سَمِعَ منهٍ
في سنة خمسين وثلاث مئة .
وبلغني أنه ماتَ بمصرَ في شَؤَّال من سنة اثنتين وخمسين وثلاث مئة،
و کان صَدُوقًا.
٢٨٧٠٠- أحمد بن محمود بن زكريا بن خُرَّزاذ، أبو بكر القاضي
الأهوازيُّ؛ ويُعرف بالسِّيْنِيزي(٢) .
سمع أبا مُسلم الكَجِّي، وأبا شُعيب الحَرَّاني، ومُعلَيِّنَا الكُوفي، وأبا
حصين محمد بن الحُسين الوادعي، وأحمد بن الحسن المُضَري الأُبُلي،
وإسماعيل بن محمد المُزَني، ومحمد بن يحيى المَرْوَزي، وأحمد بن يحيى
الحُلْواني، ومحمد بن جعفر القَتَّت، وزكريا بن يحيى السَّاجي. وقَدِمَ بغداد.
وحَدَّث بها. فكتبَ عنه أبو الحسن الدَّارقطني، وأبو عبدالله أحمد بن محمد بن
دوست. وكان ثقةٌ.
أخبرني محمد بن عبدالملك القُرشي، قال: حدثنا عليّ بن عُمر
الحافظ، قال: حدثنا أحمد بن محمود بن خُرَّزاذ القاضي، قال: حدثنا أبو
(١) في م: ((الحناني))، مصحف، وستأتي ترجمته في موضعها (١٦/ الترجمة ٧٤٨٣).
.(٢) اقتبسه السمعاني في ((السينيزي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٥٦) من
تاريخ الإسلام.
٣٧٢

شُعيب عبد الله بن الحسن. وأخبرنا محمد بن أبي علي الأصبهاني، قال: حدثنا
أبو بكر أحمد بن محمود بن خُرِّزاذ القاضي بالأهواز قال: قرىء على أبي
شُعَيب عبدالله بن الحسن، قال: حدثنا خالد بن يزيد العُمري، قال: حدثنا ابن
أبي ذِئْب، عن صَفْوان بن سُلَيْم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد - زاد
الحافظ: الخُذْري، ثم اتفقا - أنَّ رسولَ اللهِ ◌َّ، قال: «مَن قال اللهم أعِنِّي
على أداءِ شُكْرك وذِكْرك وحُسن عبادتك، فقد اجتهدَ في الدُّعاء))(١). لفظهما
سَوَاء.
أخبرنا الحُسين بن محمد أخو الخلاَّل، قال: حدثني أبو سعيد عامر بن
محمد بن عامر البَزَّز ببسطام، قال: أنشدني القاضي أحمد بن محمود ببغداد
قال: أنشدني عُمر بن عيسى التّيمي:
إنَّ الكريمَ الذي تَبْقَى مودَّتهُ ويَحْفَظِ السِّرَّ إن صافَى وإن صَرَمَا
ليسَ الكريمُ الذي إن زَلَّ صاحبهُ بثَّ (٢) الذي كان من أسرارهِ عَلما
قرأتُ بخط الحُسين بن أحمد بن عبدالله بن بُكَير: تُوفي أبو بكر أحمد
ابن محمود بن خُرَّزاذ القاضي بالأهواز لأحدَ عَشَر بقينَ من ذي القعدة سنة
ست وخمسين وثلاث مئة.
(١) إسناده تالف، فإن خالد بن يزيد العمري كذاب (الميزان ٦٤٦/١)، وذكره السيوطي
في الجامع الكبير ٨٠٩/١ وزاد نسبته إلى الديلمي.
وقد صح عن النبي ◌َّر الدعاء: ((اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن
عبادتك))، رواه الصنابحي عن معاذ بن جبل، عن النبي ◌َطر عند أحمد ٢٤٤/٥
و٢٤٧ وأبي داود (١٥٢٢)، والنسائي ٥٣/٣، وابن خزيمة (٧٥١). ومن حديث أبي
هريرة عن النبي وَّة قال: ((أتحبون أن تجتهدوا في الدعاء؟ قولوا: اللهم أعنا على
شكرك، وذكرك وحسن عبادتك)»، أخرجه أحمد ٢٩٩/٢، والحاكم ٤٩٩/١، وأبو
نعيم في الحلية ٩/ ٢٢٣.
(٢) في م: ((نث))، وما هنا من النسخ، وهو الأصوب.
٣٧٣

ذكر مَن اسمه أحمد واسم أبيه المبارك
٢٨٧١- أحمد بن المبارك البَغْداديُّ.
حَدَّث في الغُربة عن أبي داود الطَّيالسي، وعبدالصَّمد بن عبدالوارث.
روى عنه أبو طاهر الحسن بن أحمد بن فيل الأنطاكي.
أخبرنا أبو محمد يوسف بن رَبَاح بن عليّ البَصْري، قال: أخبرنا عليّ بن
الحُسين بن بُتْدار الأذَني، قال: حدثنا أبو الطاهر بن فيل، قال: أخبرنا أحمد
ابن المبارك البغدادي، قال: حدثنا أبو داود الطيالسي(١) ، عن الضحاك بن
يسار، قال: حدثنا يزيد بن عبدالله بن الشِّخِّير، عن مُطَرِّف، عن عِمْران بِن
خُصَيْن، عن النبيِّ مَّ، قال: ((اطلعتُ في الجنةِ فإذا أكثر أهلها الفُقراءُ،
واطلعتُ في النَّار فإذا أكثر أهلها النِّساء))(٢).
٢٨٧٢ - أحمد بن المبارك، أبو عبد الله الإسماعيليُّ(٣)
سكنَ الرقة، وحَدَّث بها عن عُبيد الله بن عُمر القواريري، وأبني مَعْمَرِ
(١) لم نقف علیه في مسنده من هذا الوجه، لكن أخرجه أحمد ٤/ ٤٤٣ عنه، به ..
(٢) إسناده ضعيف، لضعف الضحاك بن يسار البصري، فقد ضعفه ابن معين (الجرح
والتعديل ٤ / الترجمة ٢٠٤٠)، وأبو داود (سؤالات الآجري ٥/ الورقة ١٠)، والنسائي
(الضعفاء ٣١٣)، وقال أبو حاتم وحده: لا بأس به (الجرح والتعديل)، وقال ابن
عدي: ((لا أعرف له إلا الشيء اليسير)» (الكامل ١٤١٨/٤).
أخرجه أحمد ٤٤٣/٢، والطبراني في الأوسط (٢٥٠٦) ..
على أن الحديث صحيح من حديث أبي رجاء العطاردي، عن عمران بن حصين؛
أخرجه عبدالرزاق (٢٠٦١٠)، وأحمد ٤٢٩/٤ و٤٣٧، والبخاري ٤/ ١٤٢ و ٤٠/٧
و١١٩/٨ و١٤١، والترمذي (٢٦٠٣)، والنسائي في الكبرى (٩٢٥٩) و(٩٢٦٠)،
وابن حبان (٧٤٥٥)، والطبراني في الكبير ١٨/ حديث (٢٧٨) و(٢٧٩) و(٢٩٠)،
والبيهقي في البعث والنشور (١٩٤). وانظر المسند الجامع ٢٧٤/١٤ حديث
(١٠٩١٣).
(٣) اقتبسه السمعاني في ((الإسماعيلي)) من الأنساب.
٣٧٤

القَطِيعي. روى عنه أبو عَرُوبة الحرَّاني، ومحمد بن عبدالله المعروف بمَكْحول
البَيْروتي. وإنما قيل له الإسماعيلي لأنه كان يعتني بجَمْع حديث إسماعيل بن
أبي خالد.
أخبرنا عليّ بن طَلْحة بن محمد المقرىء، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله
ابن محمد بن صالح الأبهري الفقيه، قال: حدثنا أبو عَرُوبة الحُسين بن محمد
ابن مودود بِحَرَّان، قال: حدثنا الإسماعيلي أحمد بن المبارك، قال: حدثنا أبو
مَعْمَر، قال: حدثنا أبو محمد الشُّلَمي، عن خُصَيْف، عن مِقْسَم، عن ابن
عباس: أنَّ رجلاً انتعلَ وهو قائمٌ على عهد رسول الله ﴿ فَأحَدث، فَنَهى النبيُّ
بَّ أن ينتعلَ الرجلُ وهو قائم(١).
أخبرنا أحمد بن علي البَادا، وأبو بكر البَزْقاني، وإسحاق بن إبراهيم بن
مَخْلَد الفارسي، وعليّ بن أبي علي البَصْري، قالوا: أخبرنا محمد بن عبد الله
الأبْهَري، قال: حدثنا أبو عَرُوبة الحُسين بن محمد الحَرَّاني، قال: الإسماعيلي
أحمد بن المُبارك أبو عبدالله بَغْداديٍّ لا يَخْضِب، كان وكيلاً بناحية الرُّها
لقاضي بغداد، ثم صارَ إلى الرقة فماتَ بها في سنة ثلاث وستين ومئتين.
٢٨٧٣- أحمد بن المبارك بن أحمد، أبو بكر(٢) المعروف بأبي
الرِّجال، من أهل بَرَاثا، وهي قرية من سَواد نهر المَلِك(٣).
(١) إسناده حسن، خصيف بن عبدالرحمن الجزري صدوق سيء الحفظ خلّط بأخرة، لكن
قال ابن عدي بعد أن ساق هذا الحديث في كامله ٢/ ٩٤٢ عن عبدالله بن محمد بن
عبدالعزيز، عن أبي معمر الهذلي، به: ((وأبو محمد السلمي هذا هو عندي مروان بن
شجاع، وأبو معمر ربما سماه ... وإذا حدث عن خصيف ثقة فلا بأس بحديثه
وبرواياته)». قلت: وأبو محمد السلمي صدوق حسن الحديث كما بيناه في (تحرير
التقریب)).
(٢) أضاف ناشر م بعد هذا: ((البرائي))، ولا معنى لهذه الإضافة، إذ سيأتي أنه من أهل
براثا.
(٣) اقتبسه السمعاني في ((البراني)) من الأنساب.
٣٧٥
٠

سمع بالبصرة من علي بن محمد بن موسى التمار.
كتبتُ عنه في قريته، وكان فاضلاً صالحًا من أهل القرآن، كثيرَ التَّعبد،
وكان له بيتٌ ينفردُ فيه ولا يخرجُ منه إلا في أوقات الصَّلَوات ويشتغل فيه
بالعبادة .
أخبرنا أحمد بن المبارك أبو الرجال في سنة عشرين وأربع مئة، قال:
حدثنا أبو الحسن عليّ بن محمد بن موسى التَّمَّار بالبصرة إملاءً، قال: حدثنا
أحمد بن إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن عبدالملك بن أبي
الشَّوارب، وخالد بن يوسف السَّمْتي؛ قالا: حدثنا أبو عَوَانة، عن عبدالأعلى،
عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول اللهِ وَّر: ((مَنْ سُئِلَ عن
عِلْمٍ فَكِتَمَهُ أُلُجمَ يومَ القيامة بلجام من نارٍ»(١).
مات أبو الرِّجال بِبُّرَاثًا في سنة ثلاثين وأربع مئة.
(١) إسناده ضعيف، لضعف عبدالأعلى، وهو ابن عامر الثعلبي.
أخرجه أبو يعلى في مسنده (٢٥٨٥)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١١٩)
و (١٢٠) ..
:
وأخرجه الطبراني في الكبير (١١٣١٠) من طريق جابر، عن عطاء، عن ابن
عباس، به مرفوعًا، وإسناده ضعيف لضعف جابر، وهو الجعفي.
وأخرجه العقيلي في الضعفاء ٢٠٦/٤، والطبراني في الكبير (١٠٨٤٥) من طريق
أبي صالح، عن ابن عباس، وفي إسناده إبراهيم بن أيوب الفرساني وهو مجهول
(الميزان ٢١/١). وسيأتي في ترجمة الحسن بن كليب بن معلى من هذا الكتاب
(٨/ الترجمة ٣٩٠٥).
على أن متن الحديث حسن من حديث أبي هريرة كما قال الترمذي، وكما تقدم
الكلام عليه وتخريجه في ترجمة محمد بن حاتم بن سليمان الزمي من هذا الكتاب
.(٣/ الترجمة ٦٨٦).
٣٧٦

-
ذکر من اسمه أحمد واسم أبيه معروف
٢٨٧٤- أحمد بن مَعْروف بن بِشْر بن موسى، أبو الحسن
الخَشَّاب(١).
سمع الحارث بن أبي أسامة، والحُسين بن فَهْم، وأبا البَخْتَري عبد الله بن
محمد بن شاكر. روى عنه أبو عُمر بن حيويه، وأحمد بن محمد بن عِمْران ابن
الجُنْدي. وكان ثقةً ..
حدثني الحسن بن محمد ابن الخَلَّل، قال: قال لنا أبو الحسن ابن
الجُنْدي: توفي أبو الحسن أحمد بن معروف الخَشَّاب ليلة السبت، ودُفن يوم
السبت لليلتين خلتا من ذي الحجة سنة إحدى وعشرين وثلاث مئة.
حدثني عُبيد الله بن أبي الفَتْح، عن طلحة بن محمد بن جعفر: أنَّ ابن
معروف الخَشَّاب مات في سنة اثنتين وعشرين وثلاث مئة.
٢٨٧٥- أحمد بن مَعْروف بن محمد، أبو الفَرَج البَزَّاز.
حدث عن أبي بكر بن داود السِّجِسْتاني. حدثنا عنه عبدالعزيز بن عليّ
الأزَجي، وسألتُه عنه فقال: نبيلٌ ثقةٌ، وهو أخو عليّ بن معروف، وكانا
يَسْكنان عندنا بباب الأزَج، وهما ممن عُرِفَ بالفَضْلِ والصَّلاح والانتسابِ إلى
مذهب أحمد بن حنبل، وسمعتُ من أبي الفرج نحو ثلاثة أحاديث، وأما أخوه
عليّ فسمعت منه أحاديثَ كثيرة.
ذكر الأسماء المفردة في هذا الحرف
٢٨٧٦- أحمد بن مَنِيع بن عبدالرحمن، أبو جعفر الأصم،
مَروروذيُّ الأصل، وهو جد أبي القاسم البَغَوي لأمه(٢).
(١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٢٢) من تاريخ الإسلام.
(٢) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٤٩٥/١، والذهبي في وفيات الطبقة الخامسة =
٣٧٧

سمع عبدالعزيز بن أبي حازم، وهُشيم بن بَشِير، ومروان بن معاويةٍ،
ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وعبدالله بن المبارك، وداود بن الزِّبْرِقان،
وسُفيان بن عيينة، والنَّضْر بن إسماعيل أبا المغيرة، ويزيد بن هارون.
روى عنه محمد بن إسماعيل البُخاري(١)، ومُسلم بن الحجاج، ومحمد
ابن إسحاق الصَّاغاني، وأبو داود السُّجِسْتاني وأبو عبدالرحمن النَّسويُّ،
وقاسم بن زكريا المُطَرِّز، وعبدالله بن محمد بن ناجية، وعبدالله بن محمد
البغوي، وغیرُهم.
أخبرنا الحسن بن عليٍّ الجوهري، قال: أخبرنا عُمر بن محمد بن
عبدالصَّمد المقرىء، قال: حدثنا ابن مَنِيع، قال: حدثني جدي، قال: حدثني
عبدالعزيز بن أبي حازم، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المُسَيِّب، قال:
كان الناس يُنَفُّلُون من الخُمُس. قال ابنُ منيع: وليس عندي، عن جَدي(٢) عن
ابن أبي حازم غير هذا.
أخبرني الحسن بن عليّ التَّميمي، قال: حدثنا عُمر بن أحمد الواعظ،
قال: حدثنا أبو القاسم بن مَنِيع، قال: أُخبرت عن جدي أحمد بن مَنِيع أنه
قال: أنا أختم منذ أربعين سنة، أو نحو ذلك، في كل ثلاث.
أخبرنا محمد بن عليّ المقرىء، قال: أخبرنا أبو مُسلم عبدالرحمن بن
محمد بن مِهْران، قال: أخبرنا عبدالمؤمن بن خَلَفَ النَّسَفي، قال: وسألتُ أبا
علي صالح بن محمد البَغْدادي عن أحمد بن مَنِيع، فقال: ثقة.
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الدَّارِقُطْني، قال: حدثنا
الحسن بن رَشِيق المِصْري، قال: حدثنا عبدالكريم بن أحمد بن شُعيب
والعشرين من تاريخه، وفي السير ٤٨٣/١١، والصفدي في الوافي ١٩٢/٨.
=
(١) روى عنه خارج (الصحيح))، ولكنه روى في ((الصحيح)) عن حُسين غير منسوب،
عنه، عن مروان بن شجاع الجزري (انظر تهذيب الكمال ١ / ٤٩٦ - ٤٩٧) ...
(٢) في م: ((وليس عند جدبي))، وما أثبتناه من جـ ٢، وهو الصواب.
٣٧٨

الَّسائي، عن أبيه. ثم حدثني الصُّوري، قال: أخبرنا الخُصِيب بن عبد الله
القاضي، قال: ناولني عبدالكريم وكتب لي بخطه، قال: سمعتُ أبي يقول:
أحمد بن مَنيع بغدادٌّ ثقةٌ.
أخبرنا محمد بن الحُسين القَطَّان، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن نُصير
الخُلْدي(١)، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن سُليمان الحَضْرَمي، قال: ومات
أحمد بن مَنِيع سنة أربع وأربعين ومئتين.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: قال
عبدالله بن محمد البَغَوي(٢) : مات جدي أحمد بن مَنِيع ببغداد لأيامٍ بقيت من
شوال سنة أربع وأربعين، وكان مولده سنة ستين هو وأبو خيثمةً زُهير بن
حَرْب .
٢٨٧٧- أحمد بن محمويه بن أبي سَلَمة المدائنيُّ(٣).
حدث عن مَنْصور بن عَمَّار. روى عنه أحمد بن عليّ بن فَضَالة، وسعيد
ابن سَلَمَة التَّوَّزي.
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أبو علي ابن(٤) الصَّوَّاف، قال: حدثنا أبو
عَمرو سعيد بن سلمة بن كَيْسان التَّوَّزي، قال: حدثنا أحمد بن أبي سلمة
المَدَائني، قال: حدثنا منصور بن عَمَّار، قال: حدثني ابن لَهِيعة، عن دَرَّاج
أبي السَّمْح، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخُدْري، قال: نَهَى رسولُ اللهَِه
عن الشِّياعِ، والشياعُ: المفاخرةُ في الجماع(٥) .
(١) في م: ((الخالدي))، محرف.
(٢) تاريخ وفاة الشيوخ (٢٠٤).
(٣) اقتبسه الذهبي في الميزان ١/ ١٠١.
(٤) سقطت من م.
(٥) إسناده تالف، صاحب الترجمة متهم بالكذب، كما في «الميزان))، ومنصور بن عمار
منكر الحديث (الميزان ١٨٧/٤)، وعبدالله بن لهيعة ضعيف لاسيما في روايته عن
شيخه الضعيف دراج أبي السمح.
٣٧٩
=

أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عُمر الداودي وأبو بشر محمد بن عُمر
الوكيل؛ قالا: أخبرنا محمد بن المظفر الحافظ، قال: حدثنا أبو محمد عبدالله
ابن يزيد الدقاق. وأخبرني الحسن بن محمد الخَلاَّل، قال: حدثنا محمد بن
المظفر، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن يزيد الدَّقَّاقِ، قال: حدثنا أحمد بن
عليّ بن فَضَالة، قال: حدثنا أحمد بن محمويه بن أبي سَلَمة المدائني، قال:
حدثنا منصور بن عَمَّار، قال: حدثني مَعْروف أبو الخطاب، قال: سمعتُ
واثلةَ بن الأسقع يقول: سمعتُ أمّ سلمة تقول: كانَ رسولُ اللهِص ◌َ﴿ إذا أَتَّى
امرأة من نسائِهِ، غَمض غَيْنيه وقنع رأسَهُ .
زاد الخلال: وقال للتي تكون تحته: ((عليكِ بالسكينة والوَقَار)»(١)
٢٨٧٨- أحمد بن معاوية بن بكر(٢) بن معاوية، أبو بكر الباهليُّ
البَصْريُّ.
سكن سُرَّ من رأى ، وحدَّث بها عن إسماعيل بن عَيَّاش، ووكيع بن
الجَرَّحِ، وإسماعيل بن مُجالد بن سعيد، وعَبَّاد بن عَبَّاد المُهلبي، وإبراهيم بن
سَعْد، والنَّضْر بن شُمَّيْلِ
روى عنه عُمر بن شَبَّة الثُّميري، وعبد الله بن أبي سَعْد الوَرَّاق، وسَوّادة بُنْ
عليّ الأحْمَسي، ومحمد بن محمد الباغَنْدي، وغيرُهم.
وكان صاحبَ أخبار، وراويةً للآداب، ولم يكن به بأسٌ.
أخرجه أحمد ٢٩/٣، والدولابي في الكنى ١٥٧/٢، وأبو يعلى (١٣٩٦)،
=
والعقيلي في الضعفاء ٢/ ٤٣، وابن عدي في الكامل ٣/ ٩٨٠، والبيهقي ١٤٩/٧.
(١) إسناده تالف، بسبب صاحب الترجمة ومنصور بن عمار كما بيناه في الذي قبله،
ولضعف معروف بن عبدالله الخياط أيضًا.
وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٢/ حديث (٢٠٠) من طريق معروف، عن واثلة،
ليس فيه أم سلمة.
(٢) في م: ((يُكير))، محرف، وما أثبتناه من النسخ.
٣٨٠
۔۔