النص المفهرس
صفحات 301-320
أخبرني إبراهيم بن عُمر البَزْمكي، عن عبدالعزيز بن جعفر، قال: سمعتُ أبا الحسن عليّ بن محمد بن بشار، والخلال بحضرته في مسجده، وقد سُئِلَ عن مسألة، فقال: سَلُوا الشيخ، فكأن السائل أحب جواب أبي الحسن، فقال: سَلُوا الشيخ، هذا الشيخ يعني الخَلَّل إمامٌ في مذهب أحمد بن حنبل، سمعته يقول هذا مرارًا. وقال عبد العزيز: سمعتُ أبا بكر محمد بن الحُسين بن شَهْریار يقول: كُلُنا تبعٌ للخلال لأنه لم يسبقنا (١) إلى جَمْعه وعلمه أحد. قال عبد العزيز: وسمعتُ أبا بكر الشَّيْرَجي يقول: الخَلَّل قد صَنَّفَ كتبَهُ ویرید منا أن نقعدَ بین یدیه ونسمعها منه وهذا بعید. فقال أبو بكر بن شهريار: مَن طَلَب العِلمِ (٢) يقابل أبا بكر الخلال، مَن يقدر على ما يقدر عليه الخَلَّل من الرِّواية؟ قال عبدالعزيز: وقد رسمَ في كُتبه(٣) ومُصنفاته إذا حدَّث عن شيوخه يقول: أخبرنا أخبرنا، فقيل له: إنهم قد حكوا أنك لم تسمعها وإنما هي قال ابن حبان في المجروحين ٢٥٧/١: ((كان ممن يقلب الأسانيد قلبًا))، فلعل هذا = مما قلبه، إذ المحفوظ أن جمهور رواة الموطأ والرواة عن مالك رووه عنه عن أبي الزبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، منهم: أبو مصعب الزهري (٣٦٨) ومن طريقه ابن حبان (١٥٩٤) والبغوي (١٠٤٣)، وسويد بن سعيد الحدثاني (١١٧)، وعبدالله بن مسلمة القعنبي ١٨٥ ومن طريقه أبو داود (١٢١٠) والجوهري (٢٤٥) والبيهقي ١٦٦/٣، وعبدالله بن وهب عند ابن خزيمة (٩٧٢) والطحاوي في شرح المعاني ١٦٠/١، وعبدالرحمن بن القاسم (١٠٩)، وقتيبة بن سعيد عند النسائي ٢٩٠/١ وفي الكبرى (١٤٩٠)، والشافعي في مسنده ١١٨/١ ومن طريقه البيهقي ١٦٦/٣، ويحيى بن يحيى الليثي في موطئه (٣٨٥)، ويحيى بن يحيى النيسابوري عند مسلم ١٥١/٢ والبيهقي ١٦٦/٣؛ فهؤلاء تسعة من كبار الرواة عن مالك رووه هكذا، وهو الصواب الذي رواه غير مالك من حديث ابن عباس. (١) في م: ((يسبقه)»، وما هنا من هـ ٤ وح ٢. (٢) في م: ((كل من طلب العلم))، ولم أجد ((كل)) في شيءٍ من النسخ العتيقة. (٣) في م: ((كتابه)»، محرف. ٣٠١ إجازة. قال: سبحان الله قولوا في كتبنا كلها حَذَّثنا. حدثني عُبيد الله بن أبي الفَتْح عن طَلْحة بن محمد بن جعفر: أنَّ أبا بكر الخَلَاّل مات في سنة إحدى عشرة وثلاث مئة. وقال لي أبو يَعْلَى ابن الفَرَّاء: توفي أبو بكر الخَلَّل يوم الجُمُعة قبل الصَّلاة ليومين خَلَوا من شهر ربيع الأول سنة إحدى عشرة وثلاث مئة، ودفن في يوم السبت إلى جَنْبٍ أبي بكر المَرُّوذي، وصلَّى عليه أبو عُمر حمزة بن القاسم الهاشمي. ٢٧٩٣- أحمد بن محمد بن هارون بن سُليمان بن عليّ، أبو بكر الحَرْبيُّ المعروف بالرَّازِي وبالدَّيُْلي(١) .. حدث عن جعفر بن محمد الفِرّيابي، وإبراهيم بن شَرِيك الكوفي، وذكر أنه قرأ على حَسْنون بن الهيثم الدُّويري القرآن بحرف عاصم من طريق هُبيرة بن محمد، عن حفص بن سليمان، عنه. روى عنه أحمد بن علي البادا. وحدثنا عنه أبو علي بن دوما النُّعالي (٢). والقاضي أبو العلاء الواسطي. وكان أبو العلاء يسند عنه قراءة عاصم روايةً وتلاوةٌ ... أخبرنا الحسن بن الحُسين النُّعالي، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن هارون الرَّازي الحَرْبي، قال: أخبرنا جعفر بن محمد الفِرْیابي، قال: حدثنا محمد بن عابد، قال: حدثنا الهيثم بن حُميد، قال: حدثني العلاء بن الحارث: وأبو وَهْب، عن مَكْحول، عن أبي أسماء الرَّحَبي، عن ثَوْبان مولى رسول الله *، قال ثوبان: بينا أنا أمشي مع رسول اللّه ◌َّرِ إذ مَرَّ برجلٍ يحتجمُ بعد ما (١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٠٧) من تاريخه، وفي طبقات القراء ١/ الترجمة ٢٤٢ وغيرهما . (٢) فى م: ((النعال))، وما هنا من النسخ. ٣٠٢ مضى من شهر رمضان ثمان عشرة، فقال رسولُ اللهِ وَله: ((أفطر الحاجم والمحجوم))(١). أخبرنا(٢) أبو بكر محمد بن علي المقرىء الخَيَّاط، قال: حدثنا أبو الحُسين أحمد بن عبدالله بن الخَضِر الشُّوسَنْجِردي، قال: سألتُ أبا بكر أحمد ابن محمد بن هارون المؤذِّب المعروف بالرَّازي في سنة ست وخمسين، فقلت له: على مَن قرأتَ القُرآن؟ فقال لي: قرأتُ على أبي الرَّبيع عامر بن عبدالله بن عبدالبر، وقرأ عامر على أبي عليّ حَسْنِون، ولا أدري على مَن قرأ حسنون. قال أبو الحُسين: فاجتمعَ معي قومٌ في مجلس مَخْلَد بن جعفر الباقَرْحي، فقال لي: منهم من قال: إنه قرأ على شيخ من ناحيتنا يُعرف بالرازي، وأنه قال: قرأتُ على حَسْنون فلم أعرفه. فلما عدتُ إلى منزلنا وسألتُ عنه فقيل لي: هو ابن هارون، فدخل عليَّ يومًا من الأيام فقلت له: يا أبا بكر أليسَ قُلت لي: قرأتُ على أبي الربيع، وقرأ أبو الربيع على حَسْنون؟ فانكسرَ وطأطأً رأسَهُ ثم قال ﴿وَإِن يَكُ كَذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ﴾ [غافر ٢٨] قال أبو الحُسين: فلقيت أبا (١) حديث صحيح. أخرجه الطيالسي (٩٨٩)، وعبدالرزاق (٧٥٢٢)، وأحمد ٢٧٧/٥ و٢٨٠ و٢٨٢ و٢٨٣ والدارمي (١٧٣٨)، وأبو داود (٢٣٦٧) و(٢٣٧١)، وابن ماجة (١٦٨٠)، والنسائي في الكبرى (٣١٣٦) و(٣١٣٧) و(٣١٤٠)، وابن خزيمة (١٩٦٢) و(٢٩٦٣) و (١٩٨٣)، وابن الجارود (٣٨٦)، والطحاوي في شرح المعاني ٩٨/٢، وابن حبان (٣٥٣٢) و(٣٥٣٣)، والطبراني في الكبير (١٤٤٧)، والحاكم ٤٢٧/١، والبيهقي ٤ / ٢٦٥ و٢٦٦. وأخرجه أحمد ٢٧٦/٥ و٢٨٢ من طريق عبدالرحمن بن غنم، عن ثوبان بنحوه. وانظر المسند الجامع ٣٢٨/٣ حديث (٢٠٣٧). وأخرجه أحمد ٢٨٢/٥، وأبو داود (٢٣٧٠)، والنسائي في الكبرى (٣١٣٤) و (٣١٣٥) من طريق مكحول، عن شيخ من الحي، عن ثوبان بنحوه. وأخرجه ابن خزيمة (١٩٨٤) من طريق الحسن، عن ثوبان بنحوه. وانظر المسند الجامع ٣٣٠/٣ حديث (٢٠٤١). (٢) في م: (وأخبرنا))، ولم أجد الواو في شيءٍ من النسخ. ٣٠٣ حفص عُمر بن أحمد الآجُري المُقرىء فقلت له: إن ابن هارون يقول: إني قرأتُ على حسنون. فقال: إنا لله لا حول ولا قوة إلا بالله .. فعدتُ إلى الذِين قرؤا عليه ممن كان يسمع معنا في مجلس الباقرحي فأعلمتهم بذلك، فانتهوا .. أخبرنا محمد بن عليّ بن يعقوب أبو العلاء القاضي، قال: سألتُ أبا بكر أحمد بن محمد بن هارون بن سليمان بن عليّ الدَّنيُلي الرازي عن مولده، فقال: ولدت سنة خمس وسبعين ومئتين، ومات في سنة سبعين وثلاث مئة. ثم وجدتُ بعد ذلك في كتاب أبي العلاء بخطه: توفي أحمد بن محمد ابن هارون الحَرْبي يوم الاثنين لتسع بقين من رجب سنة(١) سبعين وثلاث مئة . ٢٧٩٤- أحمد بن محمد بن هارون، أبو عبدالله الصَّيْرفيُّ. روى عن أبي بكر محمد بن عبدالله الشافعي. حدثني عنه عبدالعزيز بن عليّ الأزَجي. ٢٧٩٥- أحمد بن محمد بن هلال، أبو بكر الشَّطَويّ(٢) حدث عن أبي سلمة يحيى بن المغيرة المَخْزومي، وأحمد بن مَنيع، وأبي كُريب محمد بن العلاء، وهارون بن موسى الفَرْوي، ومحمد بن عَمرو ابن العباس الباهلي، والحسن بن أبي الربيع الجُرْجاني. روى عنه أبو الفضل الزُّهري، ومحمد بن المظفر، ومحمد بن إسماعيل الوَرَّاق. وروى عنه جماعةٌ غيرُهم إلا أنهم سموه محمد بن أحمد بن هلال. وقد ذكرنا ذلك في باب المحمدين (٣) . حدثني عليّ بن محمد بن نَصْر، قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول(٤) . (١) سقطت من م. (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٠٨) من تاريخه. (٣) ٢ / الترجمة ٢٧٣. (٤) سؤالاته (١٣١). ٣٠٤ وسألتُ أبا الحسن الذَّار قُطني عن أبي بكر أحمد بن محمد بن هلال الشَّطوي البَغْدادي، فقال: ثقة. حدثني الحسن بن محمد الخَلَّل، قال: قال لنا أبو الحسن بن لؤلؤ: مات أحمد بن محمد بن هلال الشَّطَوي سنة ثمان وثلاث مئة. أخبرنا الطَّنَاجيري، قال: قال لنا أبو حفص بن شاهين مثله سواء. ٢٧٩٦ - أحمد بن محمد بن الهيثم، أبو بكر الدُّوريُّ الدَّقَّاق. حدث عن أحمد بن عبدة الضَّبِّي، وأحمد بن مَنِيع، وسُليمان بن عُمر بن خالد الأقْطع، وسَلْم بن جُنادة، والحُسين بن علي بن الأسود، والحُسين بن علي بن جعفر الأحمر. روى عنه أبو الفَضْلِ الزُّهري، ومحمد بن المظفر، وأبو الحُسين ابن البَوَّابِ المُقرىء، ومحمد بن عُبيد الله بن الشِّخِّيرِ الصَّيْرفي، وأبو حفص بن شاهين أحاديثَ مُستقيمة. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن عُبيد الله بن محمد بن الفَتْح الصَّيْرفي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن الهيثم الدَّقَّاق سنة ثمان، يعني وثلاث مئة، قال: حدثنا أبو عبدالله أحمد بن عَبْدة الضبي، قال: حدثنا الحسن ابن صالح بن أبي الأسود، قال: حدثنا سُليمان بن قَرْم الضَّبِّ، عن منصور بن المعتمر، عن رِبْعي بن حِراش، قال: خَطَبنا عليٍّ، فقال: سمعتُ رسولَ الله بِّه يقول: ((من كذب عليّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار))(١). (١) إسناد ضعيف الحديث صحيح، سليمان بن قرم ضعيف كما بيناه في ((تحرير التقريب»، لكن حديث ربعي عن علي صحيح من غير طريقه. أخرجه الطيالسي (١٠٧)، وابن أبي شيبة ٧٦١/٨، وأحمد ٨٣/١ ١٢٣ و١٥٠، والبخاري ٣٨/١، ومسلم في المقدمة ٧/١، والترمذي (٢٦٦٠) و(٣٧١٥)، وابن ماجة (٣١)، والبزار كما في البحر الزخار (٩٠٢) و(٩٠٣) و(٩٠٥)، والنسائي في الكبرى (٥٩١١)، وأبو يعلى (٥١٣) و(٦٢٧). وانظر المسند الجامع ٣٥٨/١٣ حديث (١٠٢٦٩). ٣٠٥ ٢٧٩٧- أحمد بن محمد بن الهَيْئم بن بَيان، أبو بكر الدُّوريُّ الدَّلآل(١) .. حدَّث عن أحمد بن مَنِيع، وسعيد بن يحيى الأموي، وعبدالرحمن بن يونُس الرَّقُّي. روى عنه أبو بكر الأبْهَري الفقيه، وأحمد بن محمد والد أبي الفَتْح بن أبي الفَوَارس. وأخشى أن يكون هو والذي ذكرناه آنفا قبله واحدٌ، فالله أعلم. أخبرنا علي بن محمد بن الحسن المالكي، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله ابن محمد الأبْهَري، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الهيثم الدلال ببغداد، قال: حدثنا سعيد بن يحيى الأُموي، قال: حدثني أبي، عن عُبيد الله، : عن نافع، عن ابن عُمر، وعبدالله بن دينار، عن ابن عُمر، قال: نَهى رسولُ الله ◌ِّله عن بَيْعُ الوَلاءِ وعن هِبَته(٢). أخبرنا البَرْقانيُّ، قال: قرأتُ على أبي بكر الأبْهَري الفقيه حَدَّثكم أبو بكر = وأخرجه أحمد ٧٨/١ من طريق ثعلبة، عن علي. وانظر المسند الجامع ٣٥٨/١٣ حديث (١٠٢٧٠). وأخرجه عبدالله بن أحمد في زياداته على المسند ١٣٠/١ من طريق أبي : عبدالرحمن، عن علي. وانظر المسند الجامع ٣٥٩/١٣ حديث (١٠٢٧١). وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٩٥/٨، وعبد الله بن أحمد في زياداته على مسند أبيه: ١١٢/١، وابن ماجة (٣٨) و(٤٠)، والبزار (٦٢١) من طريق عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن علي. وانظر المسند الجامع ٣٥٩/١٣ حديث (١٠٢٧٢). (١) اقتبسبه الذهبي في وفيات سنة (٣١٢) من تاريخ الإسلام. (٢) حديث صحيح، وسعيد بن يحيى الأموي ثقة، ولا يعكر عليه قول الحافظ ابن حجر: «ربما أخطأ))، فإنما أخطأ في أحاديث أبيه عن زكريا بن أبي زائدة، وأبوه ثقة كما بيناهما في ((تحرير التقريب)). وتقدم تخريجه في ترجمة أحمد بن الحسن بن عيسى (٥/ الترجمة ٢٠٠٨) من طريق عبد الله بن دينار عن ابن عمر. وفي ترجمة أحمد بن عمر أبي بكر البغدادي (٥/ الترجمة ٢٣٢٠) من طريق نافع عن ابن عمر. ٣٠٦٠ أحمد بن محمد بن الهيثم الدلال ببغداد قال الأبْهَرُّ: وكان ثقةً. حدثني أحمد بن محمد بن أحمد المُسْتملي، قال: أخبرنا محمد بن جعفر الشُّرُوطي، قال: أخبرنا أبو الفَتْح محمد بن الحُسين الحافظ، قال: أحمد بن محمد بن الهيثم الدُّوري ثقة . أخبرنا السّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أن ابن الهيثم الدلَاَل الدُّوري مات في شهر ربيع الآخر من سنة اثنتي عشرة وثلاث مئة . ٢٧٩٨- أحمد بن محمد بن هشام، أبو نَصْر يُعرف بِالطَّالقاني. حدَّث عن أبي نَشِيط محمد بن هارون الحَرْبي ومَن بَعْده. روى عنه علي ابن عمر الشُّكَّري. وحدَّث عنه غيره فسماه محمد بن أحمد بن هشام، وهكذا سمّاه الشُّكَّري في موضع آخر. وقد ذكرناه في باب المحمدين(١) . أخبرنا أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا علي بن عُمر الحَرْبي، قال: حدثنا أبو نَصْر أحمد بن محمد بن هشام الطَّالقاني، قال: حدثنا محمد بن هارون أبو نَشِيط، قال: حدثنا أبو المُغيرة، قال: حدثنا صَفْوان، قال: حدثنا راشد بن سَعْد، عن(٢) عبد الرحمن بن جُبير، عن أنس، قال: قال رسولُ الله وَّ: ((لما عُرِجَ بي إلى السماء مَرَرتُ بقَوم لهم أظافير من نحاس يَخْمشون وجوهَهُم وصُدورَهم. فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ فقال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم النَّاس ويقطعون أعراضهم»(٣). (١) ٢ / الترجمة ٢٧٢، وتقدم هناك بيان من اقتبسه من الخطيب. (٢) هكذا في النسخ، وهو الصواب في رواية الخطيب، ومثلها أيضًا رواية الطبراني في الأوسط (٨)، فإن راشد بن سعد يروي عن عبدالرحمن بن جبير كما في تهذيب الكمال ٩/٩. أما رواية أحمد وأبي داود وغيرهما ففيها: راشد بن سعد وعبدالرحمن ابن جبير، وهي صحيحة أيضًا فإن راشد بن سعد يروي عن أنس أيضًا (تهذيب الكمال ٩/٩). (٣) حديث صحيح، أبو المغيرة هو عبدالقدوس بن الحجاج الخولاني، وصفوان هو ابن = ٣٠٧ أخبرنا السِّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أن أبا نَصْر الطَّالقاني مات في ذي الحجّة من سنة ثلاث عشرة وثلاث مئة. ٢٧٩٩- أحمد بن محمد بن أبي محمد يحيى بن المبارك، أبو جعفر اليَزِيديُ(١). سمع جدَّه يحيى بنُّ المبارك، وأبا زَيد سعيد بن أوس الأنصاري، رَوى عنه أخوه عُبيد الله، وابنُ أخيه محمد بن العباس بن محمد اليَزِيدي، وعَوْن بن محمد الكندي. وكان أديبًا عالمًا بالنَّحْو شاعرًا، مدح المأمونَ والمعتصم وغيرَهما. ومات قبل سنة ستين ومثثين بمدة طويلة . ٢٨٠٠- أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد، أبو سعيد القطّان البَصْرِيُّ (٢). سكنَ بغداد، وحدَّث بها عن جدِّه يحيى بن سعيد، وعن يونس بن بكير، وعبدالله بن نُمَير، ومحمد بن بِشْر العَبْدي، وأبي أسامة الكوفيين، ويزيد بن هارون، وأبي داودِ الطَّيالسي، وأبي عامر العَقَدي، وسعيد بن عامر، ومحمد ابن عُمر الواقدي، وغيرهم. روى عنه عبدالله بن محمد بن ناجِيّة، ويحيى بن محمد بن صاعد، عمر السكسكي .. أخرجه أحمد ٢٢٤/٣، وأبو داود (٤٨٧٨) و(٤٨٧٩)، وابن أبي الدنيا في الصمت (٥٧٧)، والطبراني في الأوسط (٨)، وفي مسند الشاميين (٩٣٢)، والبيهقي في شعب الإيمان (٦٧١٦)، وفي الآداب، له (١٣٨)، والبغوي في التفسير ٢١٦/٤،" والضياء في المختارة (٢٢٨٥) و(٢٢٨٦). وانظر المسند الجامع ١٩٥/٢ حديث (١٠٤٦). (١) انظر إنباه الرواة ١٢٦/١، ومعجم الأدباء ٤٣٤/١، والوافي ٣٨٨/٧. (٢) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ١/ ٤٨٣ . ٣٠٨ وعبد الله بن جعفر بن خُشَيْش، والقاضي المحاملي، ومحمد بن مَخْلَد، وابن عيَّاش القطّان. وقال عبدالرحمن بن أبي حاتم(١): كتبنا عنه وكان صدوقًا. أخبرنا أبو عُمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مَهْدي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد العطَّار، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا أبو كُدّينة، عن مُطَرِّف، عن الشَّعبي، عن مسروق، قال: سمعت عليّا يقول في شيءٍ: صدقَ اللهُ ورسولُه، قلتُ: هذا شيء سمعته من رسول الله وبَّ؟ قال: ((الحَرْب خدعة))(٢). أخبرني إبراهيم بن مَخْلَد بن جعفر، قال: حدثنا أبو عبدالله الحُسين بن يحيى بن عيَّش القطّان، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطَّان، قال: حدثنا أبو عامر العَقَدي، قال: حدثنا عبدالله بن عمر، عن زيد ابن أسلم، عن أبيه، قال: ما رجلٌ ضلَّ بعيرُه بأرضٍ فلاةٍ، بأشد اتباعًا لأثر بعيره من ابنِ عُمر لعُمر. أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا سُليمان بن أحمد الطَّبراني، قال: سمعت عَبْدان بن أحمد يقول: سمعت أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد (١) الجرح والتعديل ٢/ الترجمة ١٤٧. (٢) حديث صحيح، وأبو كدينة هو يحيى بن المهلب ثقة كما بيناه في ((تحرير التقريب)). أخرجه النسائي في الكبرى (٨٦٤٤). وانظر المسند الجامع ٣٦٢/١٣ حديث (١٠٢٧٦). وأخرجه الطيالسي (١٧٢)، وابن أبي شيبة ٥٢٩/١٢، وأحمد ٩٠/١، وأبو يعلى (٤٩٤)، والطبري في تهذيب الآثار ص ١١٨، وابو الشيخ في الأمثال (٢) من طريق سعید بن ذي حدان عن علي، به . وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٢٩/١٢، وأحمد ٩٠/١ و١٢٦، والطبري في تهذيب الآثار ص ١٢٠ - ١٢١ من طريق سعيد بن ذي حدان عمن سمع عليّا، به. وانظر المسند الجامع ٣٦١/١٣ حديث (١٠٢٧٥). وأخرجه أبو الشيخ في الأمثال (٣) من طريق حبة بن جوين، عن علي، به. ٣٠٩ يقول: قال لي يزيد بن هارون: أنتَ أثقل عندي من نصف رَحَى البَزر، فقلت: يا أبا خالد لِمَّ لَمْ تقل من الرَّحَى كُلِّه؟ فقال: إنه إذا كانَ صحيحًا تَدَحْرَج، وإذا كان نصفًا لم يرفع (إلا ببذل) الجهد (١). أخبرني الطَّناجيريّ، قال: حدثنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال: قال محمد بن مَخْلَد فيما قرأتُ عليه: ومات أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القَطَّان بالعَسْكر سنة ثمان وخمسين يعني ومئتين. ٢٨٠١- أحمد بن محمد بن يحيى السَّوطيُّ. حدَّث عن أبي نُعيم الفَضْل بن دُكَين. روى عنه أبو القاسم الطَّبَراني: وقيل: إنه أحمد بن محمد بن مِهْران، وقد ذكرناه فيما تقدَّم(٢). ٢٨٠٢- أحمد بن محمد بن يحيى بن عمر بن حَفْص، أبو بكر البَزَّاز الواسطيُّ. سكن بغداد، وحدّث بها عن محمد بن حاتم الزَّمِّي، وعبدالله بن عِمْران العابدي، ومحمد بن سُليمان لُوَيْن، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وعبدالوارث ابن عبدالصمد بن عبدالوارث، ومؤمَّل بن إهاب. روى عنه عبدالله بن عَدِي الجُرجاني، وذكر أنه سمعَ منه ببغدادَ، وعليّ ابن محمد بن لؤلؤ الوَرَّاق، ومحمد بن المظفر الحافظ. وما علمت من حاله إلا خيرًا . أخبرنا القاضي أبو تَمَّام علي بن محمد بن الحسن الواسطي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى أبو بكر، قال : حدثنا محمد بن سُليمان لُوَين، قال: حدثنا أبو معشر البراء، عن يونس بن (١) في النسخ كافة: «لم يرفع الجهد»، وقد ضبب الصائن ابن عساكر على لفظة ((الجهد» لورودها هكذا، ولعل الصواب ((بالجهد»، وما أضفناه بين حاصرتين فمن عندنا لتوضيح المعنى. (٢) الترجمة ٢٧٧١ من هذا المجلد. ٣١٠ عُبيد، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: دخلَ قَبْرِ النبيِّ نَّهِ أربعةُ أنفس، ويُسِطَ تحته قطيفة أرجوان(١) . ٢٨٠٣- أحمد بن محمد بن يحيى، أبو الحُسين الدَّوسيُّ الصَّيْرفيّ الأنباريُّ (٢) . حدَّث عن عبدالله بن محمد البَغَوي، وعُبيدالله بن عبدالصَّمد ابن المهتدي بالله، وأبي بكر عبدالله بن محمد بن زياد النَّيْابوري. حدَّثنا عنه أبو طاهر محمد بن محمد بن عُبيد الله البَزَّاز الأنباري. أخبرنا أبو طاهر الأنباري، قال: حدثنا أبو الحُسين أحمد بن محمد بن يحيى الصَّيْرفي الدَّوسي بالأنبار(٣)، قال: حدثنا أبو القاسم ابن بنت مَنِيع، قال: حدثنا داود بن رُشَيْد، قال: حدثنا الوليد هو ابن مسلم عن محمد بن السائب التَكْري، قال: سمعت سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص، عن رسول اللّهِ﴾، قال: ((حقُّ كبير الإخوة على صغيرهم كحقُّ الوالد على وَلَدِه))(٤). (١) إسناده حسن، أبو معشر البراء هو يوسف بن يزيد وهو صدوق حسن الحديث. وأخرج البزار (٨٥٥)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٢٨٤٣)، وابن حبان (٦٦٣٣) من طريق عكرمة عن ابن عباس أنه قال: ((دخل قبر رسول الله له أربعة العباس وعلي والفضل رضي الله عنهم، وسوى لحده رجل من الأنصار وهو الذي سوى لحود الشهداء يوم بدر"، وعند البزار: ((يوم أحد)). (٢) اقتبسه الذهبي في تاريخ الإسلام، فذكره في المتوفين على التقريب من أصحاب الطبقة الثامنة والثلاثين. (٣) في م: ((الأنباري))، وما أثبتناه من النسخ. (٤) إسناده ضعيف لإرساله، فإن سعيد بن عمرو لم يسمع من النبي وَ﴾، ومحمد بن السائب النکري مجهول، والوليد بن مسلم مدلس وقد عنعنه. أخرجه أبو داود في المراسيل (٤٨٧). وأخرجه البيهقي في الشعب (٧٩٢٩) من طريق محمد بن السائب، عن سعيد بن عمرو، عن أبيه، عن جده سعيد بن العاص، به، ولا يصح. وأخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان ١/ ١٢٢ بإسناد ضعيف من طريق عطاء عن أبي هريرة. ٣١١ قال لي أبو طاهر: سمعتُ من أبي الحُسين الدَّوسي في سنّتَي ثمان وتسع وسبعين وثلاث مئة. ٢٨٠٤ - أحمد بن محمد بن يزيد (١) الوَرَّاق، ويعرف بالإيتاخي، من أهل سُرَّ من رأى(٢). قَدِمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن هانىء بن يحيى، وشَبَابَة بن سوَّار، ويحيى ابن معین، وأحمد بن حنبل. روى عنه أبو بكر ابن الأنباري النَّحْوي، ومحمد بن جعفر المَطِيري، وأحمد بن محمد بن عبدالله الجَوْهري، وعليّ بن الفَضْلِ السُّتُوري، وأبو بكر الشافعي. وقال الدَّار قُطني(٣) : ليس بالقوي. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يزيد الورّاق، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثنا شُعبةٍ، عن شُمَّيْسة، عن عائشة: أنَّ النبيَّنَّهُ نَهَى عن القَزَع للصِّبيان. هذا غريب من حديث شعبة عن شمَيْسة، تفرّد بروايته الإيتاخي عن شبابة عنه (٤). حدثت عن عبدالعزيز بن جعفر، قال: حدثنا أبو بكر الخَلاَّل، قال: (١) في م: ((زيد))، محرف، وما أثبتناه من النسخ، وهو الذي في سؤالات الحاكم (٢٧)، وأنساب السمعاني ولباب ابن الأثير. (٢) اقتبسه السمعاني في (الإيتاخي)) من الأنساب. (٣) سؤالات الحاكم (٢٧). (٤) إسناده صحيح إن كان هذا الإيتاخي حفظه، شميسة هي بنت عزيز العتكية ثقة، وإن قال الحافظ ابن حجر مقبولة، فقد وثقها ابن معين، وروى عنها ثقتان، كما بيناه في ((تحرير التقريب)). ولم تقف عليه عند غير المصنف من هذا الوجه، على أن متن الحديث صحيح من حديث نافع عن ابن عمر، كما في البخاري ٧/ ٢١٠، ومسلم ٦ /٠١٦٤ ٣١٢ وأحمد بن محمد بن يزيد الورّاق، قَدِمَ علينا من سُرَّ من رأى وسمعنا منه، وكان شيخًا كبيرًا ثقة. ٢٨٠٥- أحمد بن محمد بن يزيد بن سُلَيم، مولى بني هاشم، أبو عبدالله . حدَّث بسُرَّ من رأى عن الحُسين بن الحسن الأشقر، ورَجاء بن سَلَمة. روى عنه الهيثم بن خَلَفِ الدُّوري، ومحمد بن محمد بن سُليمان الباغَنْدي، وأحمد بن فاذويه الطخَّان. أخبرنا أبو الفرج عبدالوهاب بن الحُسين بن عُمر بن برهان الغَزَّال بصُور، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن خَلَف الدَّقَّاق، قال: حدثنا الهيثم بن خَلَف الدُّوري، قال: حدثنا أحمد بن يزيد (١) بن سُلَيم مولى بني هاشم بالعَسْكر. قال الهيثم: وهو صدوقٌ ثقةٌ. ٢٨٠٦- أحمد بن محمد بن يزيد، أبو العباس الفَقيه الكَرَجيُّ(٢). سكنَ بغدادَ، وَحدَّثَ بها عن أبي مسعود الرَّازي، وعبدالعزيز بن معاوية القُرَشي البَصْري، وأحمد بن عبدالرحمن الحَرَّاني، ويوسف بن سعيد بن مُسْلم المِصِّيصي. روى عنه عُمر بن بِشْران الشُّكَّري، وابن لؤلؤ الوَرَّاق، وأبو الحُسين ابن البَوَّاب، ومحمد بن المظفر. أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: أخبرنا عُمر بن بِشْران، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن يزيد الكَرَجي إملاءً في القَطِيعة سنة خمس وثلاث مئة وكان ثقةً يحفظ، قال: حدثنا أبو مسعود أحمد بن الفُرات، قال: حدثنا (١) ضبب عليها الصائن ابن عساكر لوروده هكذا، فإنه هنا نسبه إلى جده. (٢) اقتبسه السمعاني في ((الكرجي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٢١) من تاريخ الإسلام. ٣١٣ أبو داود(١)، عن شعبة، عن عبدالعزيز بن رُفَيع وحبيب بن أبي ثابت، عن زيد ابن وَهْب، عن أبي ذرٍّ، عن النبيِّ وَ﴾. قال: ((أتاني جبريل فقال: يا محمد، بَشِّر الناس من ماتَ لا يشرك بالله دخلَ الجنَّة))(٢). قرأتُ في كتاب أبي عمرو عثمان بن جابر العطَّار: توفي أبو العباس أحمد بن محمد بن يزيد الكَرَجي الفقيه صاحب كُتب أبي مَسْعود يوم الأحد ليومٍ بقي من جمادى الأولى سنة إحدى وعشرين وثلاث مئة. ٢٨٠٧ - أحمد بن محمد بن يزيد، أبو بكر النَّرْسيُّ. حدَّث ببغداد عن أبي أُسامة عبدالله بن محمد الحَلَبي. روى عنه محمد ابن جعفر المعروف بزَوجَ الحُرَّةِ. أخبرنا عبدالله بن أبي بكر بن شاذان، قال: حدثنا محمد بن جعفر المعروف بزَوج الحرَّة إملاءً، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن يزيد النَّرْسي، قال: حدثنا أبو أسامة الحَلَبي، قال: حدثنا يعقوب بن كعب، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش ومُغيرة، عن إبراهيم (٣)، عن عَبِيدة، عن عبدالله، قال: قال رسولُ اللهِ ﴾: "إني لأعرف آَخِرَ الناس خُروجًا من الثَّارِ؛ رجل يخرج منها زَحْفًا، فيقال له: انطلق فادخل الجنة، فيجد الناس قد أخذوا (١) هو الطيالسي، وهو في مسنده (٤٤٤). (٢) حديث صحيح .. أخرجه أحمد ١٥٢/٥ و١٦١ و١٦٦، والبخاري ١٥٢/٣ و١٣٧/٤ و ٧٤/٨ و١١٦ و١١٧، وفي الأدب المفرد (٨٠٣)، ومسلم ٧٥/٣ و٧٦، والترمذي .(٢٦٤٤)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (١١١٨) و(١١١٩) و(١١٢٠) و(١١٢١) و (١١٢٢) و(١١٢٣)، وابن حبان (١٦٩) و(١٧٠) و(٣٣٢٦)، وابن مندة (٨٣) و(٨٤) و(٨٥) و(٨٦)، وأبو نعيم في الحلية ٣١٠/٨، والبيهقي ١٨٩/١٠، والبغوي (٥٤). وانظر المسند الجامع ٨١/١٦ حديث (١٢٢٣٩). وهو في الصحيحين أيضًا (البخاري ٨٩/٢ و١٧٤/٩، ومسلم ٦٦/١) من طريق المعرور بن سويد عن أبي ذر. (٣) في م: ((عمر بن إبراهيم))، خطأ. ٣١٤ المنازل، فيقال له: تذكر الزَّمان الذي كنت فيه؟ فيقول نعم. فيقال له: تمنّ فيتمَّنَّى، فيُقال له: لك ما تَمنَّيْت وعشرة أضعاف ذلك، فيقول: أتسخرُ بي وأنت المَلِك؟)» فرأيتُ رسولَ اللهِ وَّهِ ضَحِك حتى بدت نواجذُه(١). ٢٨٠٨- أحمد بن محمد بن يزيد بن يحيى، أبو الحسن الزَّعْفرانيُّ (٢). كان يسكن وراء نَهْر عيسى بن عليّ الهاشمي، وحدَّث عن محمد بن داود القَنْطَري، وأحمد بن محمد بن سعيد التُّعي، ومحمد بن المُهاجر القاضي، وحَمْدان بن عُمر البَزَّاز، والحُسين بن أبي زيد الدبَّاغ، ومحمود بن عَلْقمة المَرْوَزي . روى عنه أبو الفَضْلِ الزُّمري، وأبو الحسن الدَّارقُطْني، وأبو حَفْص بن شاهين، ويوسف بن عُمر بن القوَّاس، وأبو القاسم ابن الثَّلاَّج. وغيرهم. و کان ثقةً. حدَّثني الحسن بن أبي طالب أنَّ يوسف بن عمر القَوَّاس سَمَّى شيوخَهُ الثقات فذكر منهم أحمد بن محمد بن يزيد الزَّغْفراني. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن عبدالله (١) حديث صحيح. أخرجه ابن أبي شيبة ١١٩/١٣، وأحمد ٣٧٨/١ و٤٦٠، وهَنّاد في الزهد (٢٠٧)، والبخاري ١٤٦/٨ و١٨٠/٩، ومسلم ١١٨/١ و١١٩، والترمذي (٢٥٩٥)، والشمائل (٢٣٢)، وابن ماجة (٤٣٣٩)، وابن خزيمة في التوحيد ١٥٩ و٣١٧ و٣١٨، وأبو يعلى (٥١٣٩)، وأبو عوانة ١٦٥/١ و١٦٦، والشاشي (٧٨٦) و(٧٨٧) و(٧٨٨)، وابن حبان (٧٤٢٧) و(٧٤٣١) و(٧٤٧٥)، والطبراني في الكبير (١٠٣٣٩)، وابن مندة (٨٤٢) و(٨٤٣) و(٨٤٤)، وأبو نعيم في صفة الجنة (٤٤٤)، والبيهقي في البعث والنشور (٩٥) و(١٠٣)، والبغوي (٤٣٥٦). وانظر المسند الجامع ٢٤٣/١٢ حديث (٩٤٥٠). (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٢٥) من تاريخ الإسلام. ٣١٥ 1 الشَّاهد، قال: توفي أحمد بن محمد بن يزيد الزَّعْفراني في شوال سنة خمس وعشرين وثلاث مئة. ٢٨٠٩- أحمد بن محمد بن يوسف بن أبي الحارث، أبو جعفر البزاز. سمع حجاج بن محمد الأعور، ومحمد بن مُصْعب القرقساني، ورَوْح ابن عُبادة، والحسن بن موسى الأشيب، ويحيى بن يَعْلى المحاربي، ومُعَلَّى بن منصور الرازي، ويونس بن محمد المؤذِّب، وموسى بن داود الضَّبِّي. روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد، ومحمد بن مَخْلَد الدُّوري، وأبو الحُسين ابن المنادي، وأبو عَوَانة الإسفراييني، وعلي بن إسحاق المادرائي، وغيرهم. وكان ثقةً. أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن(١) بن أحمد الحَرَشي بنَيْسابور، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا أحمد بن محمد ابن الحارث ببغداد، قال: حدثنا المُعَلَّى بن منصور، قال: حدثنا حمّاد بن زيد، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس: أنَّ رسول اللهِ ﴿ تزوَّجَ مَيْمونة وهو مُحرِم(٢). هكذا قال الأصمُّ: ابن الحارث، وقد أخبرني أبو الحسن محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل الورّاق، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن أبي الحارث، قال: حدثنا مُعَلَّى بن منصور وساق بإسناده مثله سواء. أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: وتوفِّي أبو جعفر أحمد بن محمد بن أبي الحارث في هذه الأيام يعني في شهر ربيع الآخر من سنة سبعين ومثتين. (١) في م: ((الحسين))، مجرف. (٢) تقدم الكلام عليه وتخريجه في (٥/ الترجمة ٢٤٢٦). ٣١٦٠ حدثني عبدالعزيز بن أحمد بن علي الكَتَّاني بدمشق، قال: أخبرنا مكي ابن محمد بن الغمر المؤذِّب، قال: أخبرنا أبو سُليمان محمد بن عبدالله بن أحمد ابن زَيْر، قال(١): سنة سبعين، قال أبي(٢): فيها مات أبو جعفر أحمد بن محمد بن أبي الحارث يوم الأحد آخر جمادى الآخرة. ٢٨١٠- أحمد بن محمد بن يوسف البَلْخِيُّ، ويعرف بالحَرَميِّ(٣). قَدِمَ بغداد، وحدَّث بها عن مكي بن إبراهيم. روى عنه محمد بن مَخْلَد. ٢٨١١- أحمد بن محمد بن يوسف بن شاهين، أبو عبدالله الشَّيْبانيُّ(٤) ، وهو جدُّ أبي حَفْص بن شاهين لأمه. سمع الربيع بن ثَعْلب، وعبدالله بن مُطيع، ومُجاهد بن موسى، وأبا هَمَّامِ السَّكوني، وعبد الله بن عُمر بن أبان، والحسن بن الصَّبَّاحِ البَزَّار، وهارون بن عبدالله الحَمَّال(٥)، ومحمد بن عبدالله المُخَرِّمي، ويعقوب بن إبراهيم الدَّورقي، ويوسف بن موسى، وزياد بن أيوب، وأبا الأشعث أحمد بن المِقْدام . روى عنه أبو بكر النَّجَّاد، وأحمد بن سندي الحدَّاد، ومَخْلَد بن جعفر الدّقَّاق، وغیرُهم. وكان ثقةً ثَبْتًا عارفًا، وسافرَ إلى الشام ومصرَ، وكتبَ بتلك البلاد، ثم رجعَ من الرِّحلة وأقامَ ببغداد إلى أن تُوفي. أخبرني محمد بن عليّ بن محمد بن يوسف الواعظ، قال: حدثنا مَخْلَد (١) تاريخ موالد العلماء ووفياتهم ٢/ ٥٨٧ . (٢) في م: ((أي)»، محرفة. (٣) في م: ((بالحربي))، محرفة. (٤) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٠١) من تاريخ الإسلام. (٥) في م: ((الجمال)) بالجيم، مصحف. ٣١٧ ابن جعفر، قال: حدثنا أبو عبدالله أحمد بن يوسف(1) بن شاهين، قال: حدثنا عبدالله بن عُمر، قال: حدثنا عَبْدة، قال: حدثنا مُجالِد، عن أبي الوذَّاك، عن أبي سعيد الخُذْري، قال: قال رسولُ اللهَ وَّل: ((يقتلُ المارقين أحبُّ الفئتين إلى الله وأقرِبُ الفِتَتَين من الله))(٢). حدثني عُبيد الله بن عُمر بن شاهين، عن أبيه، قال: تُوفي جدِّي أحمد بن محمد بن يوسف بن شاهین في سنة إحدى وثلاث مئة بعد الفِرْیابي بشهور. ٢٨١٢- أحمد بن محمد بن يوسف(٣) بن مَسْعَدة بن جَنَّاب(٤). وقيل: جَنَاب بن سعيد بن سُوَيد بن عبد الرحمن بن معاوية بن حسَّان بن نَصْر بن حُذَيفةَ بن بدر، أبو العباس الفَزَاريُّ الأصبهانيُّ. سكِنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن أحمد بن عصام، وأُسيْد بن عاصمِ، ومحمد بن إبراهيم بن شَبِيب، ومحمد بن زكريا الأصبهانيين، وعن إبراهيم بن (١) ضبب عليها الصائن ابن عساكر، لأنه هنا منسوب إلى جده .. (٢) إسناده ضعيف، لضعف مجالد بن سعيد. أبو الوداك هو جير بن نوف وهو ثقة كما بيناه في ((تحرير التقريب». أخرجه أبو يعلى (١٠٠٨). على أن معنى الحديث صحيح من حدث أبي نضرة العبدي عن أبي سعيد الخدري بلفظ: ((تمرق مارقة عند فُرقة من المسلمين يقتلها أولى الطائفتين بالحق)»، أخرجه الطيالسي (٢١٦٥)، وأحمد ٢٥/٣ و٣٢ و٤٥ و٤٨ و٦٤ و٩٧، ومسلم ١١٣/٣، وأبو داود (٤٦٦٧)، والنسائي في الكبرى (٨٥٥٧)، وابن أبي عاصم في السنة (١٣٢٨)، وأبو يعلى (١٢٤٦)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٤٠٧٤)، والبيهقي في السنن ٨/ ١٧٠، وفي الدلائل ١٨٨/٥ و٤٢٤/٦. وانظر المسند الجامع ٥١٣/٦ حديث (٤٧٠٤). (٣) في م: «یونس)، محرف. (٤) قيد الحافظ ابن نقطة في (إكمال الإكمال))، والذهبي في المشتبه ٢٠٥، وابن ناصر الدين في توضيحه ٤١/٣ أخاه إبراهيم بالجيم والنون كما قيّدناه. أما ما جاء في م بالخاء المعجمة والباء الموحدة فهو تصحيف لا ريب فيه. ٣١٨ ديزيل الهَمَذاني، وجعفر بن درستويه الفارسي، وغيرهم. روى عنه أبو عُمر بن حيَّويه، وأبو الحسن الدَّارقُطني، وأبو حَفْص بن شاهين، ومحمد بن نَصْر بن مُكْرَم، والمعافَى بن زكريا. وكان ثقةً. أخبرنا أبو بكر البَزْقاني، قال: حدثني أبو عُمر محمد بن العباس بن حيِّويه الخَزَّاز(١)، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن مَسْعدة الفَزاري، وأثنى عليه أبو عُمر خيرًا. أخبرنا السَّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ أبا العباس الأصبهاني مات في ذي القَعْدة من سنة تسع وعشرين وثلاث مئة. ٢٨١٣- أحمد بن محمد بن يوسف الهاشميُّ. حدث عن سَعْدان بن نَصْر المخرُّمي. روى عنه أبو حَفْص بن شاهين. ٢٨١٤- أحمد بن محمد بن يوسف بن يعقوب، أبو العباس السَّقَطي المعروف بِخَتَنِ الصَّرْصري(٢) . حدَّث عن يوسف بن يعقوب القاضي، وموسى بن هارون، وأبي (٣) بَرْزة الحاسب(٤)، ومحمد بن يحيى الحقَّار، وغيرِهم. حدثنا عنه أبو الفرج بن سُمَيْكة القاضي، ومحمد بن طَلْحة الثّعالي، وأبو بكر البَرْقاني، وأبو نُعيم الحافظ، وأبو عُمر الحسن بن عثمان بن الفلو الواعظ . سألتُ البَرْقاني عن أبي العباس ختن الصَّرْصَري، فقال: تكلّم فيه أبو بكر ابن البَقَّال وغيرُه، فذلك الذي زَهَّدني فيه، وسألته عنه مرة أخرى، فقال: (١) في م: ((الخراز)» بالراء بعد الخاء المعجمة، مصحف، فهو بزايين، كما تقدم في ترجمته ٤ / الترجمة ١٤٠٥ . (٢) اقتبسه السمعاني في ((السقطي)) من الأنساب. (٣) في م: ((وأبو))، محرف. (٤) في م: ((أبو برزة الفضل بن محمد الحاسب)) وليس في شيءٍ من النسخ. ٣١٩ كان عندي أنه ثقة حتى حذَّثني أبو بكر ابن البقَّال أنه خَلَّط (١) في روايته وروى من كتاب لم يكن سماعُه فيه صحيحًا، كانَ السَّماع مَحْكوكًا فأنا لا أروي عنه إلا مَضْمُومًا مع غيره. حدثني عُبيدالله بن أبي الفَتْح عن محمد بن العباس بن الفُرات، قال: أبو العباس أحمد بن محمد بن يوسف المعروف بالصَّرْصَري(٢) كانَ جميلِ الأمر. إلى الثِّقة ما هو . حدثنا أبو عمر الحسن بن عثمان الواعظ، قال: توفي أبو العباس الصَّرْصَري(٣) في شعبان سنة إحدى وستين وثلاث مئة. قال محمد بن أبي الفوارس: توفي أبو العباس(٤) الصَّرْصَري يوم الاثنين لثمان خلت من شعبان سنة إحدى وستين وثلاث مئة. ٢٨١٥- أحمد بن محمد بن يوسف بن يعقوب، أبو بكر الدَّهَّان المؤذِّب، سَرَخِسيُّ الأصل. حذَّث عن أبي القاسم الْبَغَوي: روى عنه أبو الفَتْح بن مَسْرور البَلْخِي. وذكر أنه سَمِعَ منه ببغداد، وقال: ما علمتُ من أمره إلا خيرًا. ٢٨١٦- أحمد بن محمد بن يوسف بن محمد بن دوست، أبو عبدالله البُزَّاز(٥) . .(٥) (١) في م: ((غلط))، وما أثبتناه من ح ٢ وهو الصواب إن شاء الله تعالى. (٢) في م: ((المعروف بخت الصرصري)»، وما أثيتناه من النسخ، وإنما الذي أشرنا إليه في (م. هو من كيس المصحح كأنه قاسه على أول الترجمة، وهذه رواية مستقلة هكذا : جاءت. (٣) سقطت من م. (٤) أضاف ناشر م بعد هذا ((ختن)) من كيسه . (٥) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٢٨٤/٧، والذهبي في وفيات سنة (٤٠٧) من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٧/ ٣٢٢. ٣٢٠