النص المفهرس

صفحات 221-240

سمعت عبدالله بن أحمد يقول: صدوقٌ، ما أعلم إلا خَيْرًا.
حدثني الحسن بن أبي طالب، عن أبي الحسن الدَّار قُطني، قال: أحمد
ابن محمد بن عيسى البِرْتي ثقةٌ.
أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال:
قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: وتُوفي البِرْتي القاضي أحمد بن
محمد بن عيسى بن الأزهر بالجانب الغربي من مدينتنا سنة ثمانين، يعني
ومئتين .
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: قال أحمد بن كامل القاضي: ومات
البِرُتي القاضي ليلة السبت في ذي الحجة لتسع عشرة ليلة سنة ثمانين.
٢٧٠٢- أحمد بن محمد بن عيسى، أبو بكر البغداديُّ.
كان بحِمْص، وحدَّث عن أحمد بن مَنِيع، والحسن بن عَرَفة، وغيرهما.
وله كتاب مُصَنَّ في ((تاريخ الحِمْصيين)) رواه عنه بكر بن أحمد بن حَفْص
الشَّعْراني، ولم تقع إلينا أحاديثه ولا عرفناه إلا من جهة بكر .
٢٧٠٣- أحمد بن محمد بن عيسى بن مَرْوان، أبو جعفر
الخَلَنجيُّ.
من أهل الأنبار، نزلَ بغدادَ، وحدَّث بها عن صالح بن مالك الخُوارزمي،
وداود بن عَمرو الضبي. روى عنه أحمد بن عبدالله بن سُليمان الفامي، وأبو
بكر الإسماعيلي الجُرْجاني.
أخبرنا أبو بكر البَزْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي،
قال(١) : أخبرني أبو جعفر أحمد بن محمد بن عيسى الخَلَنْجي البغدادي،
قال: حدثنا داود بن عَمرو، قال: حدثنا شَرِيك، عن المختار، عن أبي
(١) معجم الإسماعيلي (٤).
٢٢١

إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبدالله، قال: الحج أشهرٌ معلوماتٌ، شوال،
وذو القعدة، وعشر من ذي الحجة. قال: وحدثنا داود، قال: حدثنا شَرِيك،
عن أبي إسحاق، عن التَّميمي، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَه
((شوال وذو القعدة، وذو الحجة))(١).
٢٧٠٤ - أحمد بنُ محمد بن عيسى بن خالد، أبو بكر المَعْروف
بالمكي (٢).
كان ينزل بين الشُّورين، وِحدَّث عن أبي العَيْناء محمد بن القاسم،
والعباس بن الفَضْلِ(٣) بن رُشَيْد الطَّبري، ومحمد بن إبراهيم بن كثير الصُّوري،
وإبراهيم بن فَهْد البَصْري. روى عنه ابن حيويه، والدَّارقُطْني، وابنُ شاهينٍ،
والمَرْزُباني.
أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب، قال: أخبرنا أبو الحسن الدَّارِقُطني،
قال: أحمد بن محمد بن عیسی المکي أبو بكر لا بأس به.
بلغني عن أبي الحسن بن القُرات، قال: حدثني أبو الفَتْح ◌ُبيد الله بن
أحمد النَّحوي، قال: توفي أبو بكر أحمد بن محمد بن عیسی المکي صاحب
أبي العَيْناء في جمادى الآخرة سنة اثنتين وعشرين وثلاث مئة.
٢٧٠٥- أحمد بن محمد بن عيسى، أبو بكر المقرىء.
حدَّث عن عليّ بن الحسن بن عبدويه الخَزَّاز، والمُغيرة بن محمد
المُهَلَّبي. روى عنه محمد بن المظفر.
أخبرنا الأزهري، قال: حدثنا محمد بن المظفر الحافظ، قال: حدثنا
(١). إسناده ضعيف، لضعف شريك بن عبدالله النخعي.
أخرجه الطبري في تفسيره ٢٥٧/٢، والبيهقي ٤/ ٣٤٢.
(٢) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٢٢) من تاريخ الإسلام.
(٣) في م: ((فضيل)) بالتصغير، محرف.
.٢٢٢

!
أحمد بن محمد بن عيسى أبو بكر المقرىء، قال: حدثنا عليّ بن الحسن بن
عبدويه، قال: أخبرنا أبو النَّضْر هاشم بن القاسم، قال: حدثنا شعبة، عن
الأشعث، عن أبيه، عن مَسْروق، عن عائشة، قالت: قال النبي ◌َّهِ: ((عَذَابُ
القَبْر حق))(١).
٢٧٠٦- أحمد بن محمد بن عيسى بن محمد بن عبدالوَهَّاب بن
محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبدالله بن العباس بن عبدالمطلب،
أبو الحُسين الهاشميُّ.
تغْرَّبَ وحدَّث ببلاد خُراسان، وما وراء النَّهر، فوقع حديثُه إليَّ هناك.
حدثني الحُسين بن محمد المؤدب، عن أبي سَعْد الإدريسي، قال:
أحمد بن محمد بن عيسى بن محمد بن عبد الوَهَّاب بن محمد بن إبراهيم الإمام
أبو الحُسين البغدادي الهاشميّ يروي عن عبدالله بن محمد البَغَوي، قَدِمَ علينا
سمرقند قديمًا، وكتبنا عنه وخرج منها ولا ندري أين مات، كان يحدِّث من
حفظه .
٢٧٠٧- أحمد بن محمد بن أبي موسى، أبو بكر الهاشميُّ، واسم
أبي موسى عيسى بن أحمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم بن عبدالله بن
مَعْبد بن العباس بن عبدالمطلب(٢).
(١) قطعة من حديث صحيح، روي مختصرًا ومطولاً.
أخرجه الطيالسي (١٤١١)، وأحمد ٤٤/٦ و١٧٤ و٢٠٥، والبخاري ١٢٣/٢
و٩٧/٨، ومسلم ٩٢/٢، والنسائي ٥٦/٣ و١٠٥/٤، وفي الكبرى (٢١٩٤)، وأبو
الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان ٩/٢ - ١٠. وانظر المسند الجامع ٥٤٥/١٩
حديث (١٦٤٠٠).
وأخرجه أحمد ٨١/٦ من طريق سعيد، عن عائشة، بنحوه. وانظر المسند الجامع
٥٤٩/١٩ حديث (١٦٤٠٣).
(٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٢٠٩/٧، والذهبي في وفيات سنة (٣٩٠) من تاريخ
الإسلام.
٢٢٣

سمعَ إبراهيم بن عبدالصَّمد الهاشمي، ومحمد بن حمدويه المَرْوَزي،
وأحمد بن محمد بن إسماعيل الأدمي، وأحمد بن عليّ بن العلاء الجوزجاني،
والقاضي المحاملي، والحُسين بن يحيى بن عَيَّاش القَطّان، ومحمد بن جعفر
المطيري، ونحوهم.
حدثنا عنه عُبيد الله بن عبدالعزيز البَرْذَعي، وأحمد بن محمد العَتِيقي،
والقاضي أبو القاسم التّنُوخي، ومحمد بن طَلْحة الكَثَّاني، وغيرهم.
وكان ثقةً، كتبَ النَّاسُ عنه بانتخاب الدَّار قُطني. وكان مالكي الْمَذْهِب،
وتقلَّد قضاءَ المدائن، وسُرَّ من رأى، ونَصِيبين، وديار ربيعة، وغيرها من
البلاد. وتولى خطابة جامع المنصور في الجُمُع مدةً طويلة.
أخبرنا عليّ بن أبي عليّ، قال: قال لنا القاضي أبو بكر بن أبي موسى:
مولدي(١) في سنة خمس عشرة وثلاث مئة.
أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: سنة تسعين وثلاث مئة، فيها
توفي القاضي أبو بكر بن أبي موسى في الرابع والعشرين من المحرم، وكان ثقةً
مأمونًا .
أخبرنا أبو الحسن محمد بن طلحة الكَثَّاني، قال: توفي القاضي أبو بكر
ابن أبي موسى عشية يوم الأربعاء الثاني والعشرين من المحرم سنة تسعين
وثلاث مئة، وصُلِّي عليه في غَداة يوم الخميس في جامع المنصور، وردّ إلى
داره فدُفن فيها .
٢٧٠٨- أحمد بن محمد بن عُمر بن يونس بن القاسم، أبو سَهْل
الحَنْفِيُّ الْيَمَامِيُّ(٢).
سكنَ بغدادَ، وحَدَّث بها عن جدهِ عُمر بن يونس، وعن محمد بن
(١) في م: «مولده»، محرفة.
(٢) اقتبسه الذهبي في كتبه، ومنها السير ٤٢٣/٩، والميزان ١٤٢/١.
٢٢٤

شُرَخبيل الصنعاني، والنَّضْر بن محمد اليمامي، وعبدالرزاق بن هَمَّام،
وغيرهم.
روى عنه القاسم بن زكريا المُطَرِّز، وأحمد بن الحُسين بن إسحاق
الصُّوفي، ومحمد بن محمد الباغَنْدي، وأبو بكر بن أبي داود. وكانَ غيرَ ثقةٍ.
ذكر عبدالرحمن بن أبي حاتم(١) أنه سأل عنه أباه، فقال: قَدِمَ علينا
وکان کَذَابًا، و كتبتُ عنه ولا أُحدِّثُ عنه.
أخبرنا أبو سَعْد الماليني إجازة(٢)، قال: أخبرنا عبدالله بن عَدِي
الحافظ، قال(٣): أحمد بن محمد بن عُمر اليَمَامي حدَّث بأحاديث مناكير عن
ثِقات، وحذَّثَ بنسخ وعَجَائب. سمعتُ عبدان الأهوازي يقول: لم أخرّج
يحيى(٤) بن أبي كثير حين فاتتني عن أحمد اليمامي التُّسخة التي يرويها. وكان
قاسم المطرز يقول: كتبت عن اليمامي هذا بسُرَّ من رأی خمس مئة حدیث،
ليتها كانت خمسة آلاف، ليسَ عند الناس منها حرف.
وقال ابنُ عَدِي: أخبرني إسحاق بن إبراهيم، قال: ذكرت اليمامي هذا
العُبيد الكَشْوَري، فقال: هو فينا كالواقدي فيكم.
حدثني محمد بن عليّ الصُّوري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالرحمن
الأزدي، قال: حدثنا عبدالواحد بن محمد بن مَشْرور، قال: حدثنا أبو سعيد
ابن يونس، قال: أحمد بن محمد بن عُمر بن يونُس اليَمَامِي، قَدِمَ إلى مصر
وقد لقيتُ جماعةٌ ممن كتبَ عنه. قال لنا عليّ بن أحمد بن سُليمان عَلَّن: كان
سَلَمة بن شبيب يُكَذُّبه.
أنبأنا أحمد بن عليّ بن محمد الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو أحمد محمد
(١) الجرح والتعديل ٢/ الترجمة ١٣٠.
(٢) سقطت من م.
(٣) الكامل ١/ ١٨٢.
(٤) في م: ((عن يحيى))، وما هنا من النسخ كافة.
٢٢٥

ابن محمد الحافظ النَّيْسابوري، قال: أبو سَهْل أحمد بن محمد بن مُمر بن
يونُس اليَمَامي سكنَ بغداد، سمعتُ يحيى بن محمد بن صاعد يرميه بالكَذِب ...
قرأتُ بخط أبي الحسن الدَّارقُطني، وحدثنيه أحمد بن أبي جعفر
القَطِيعي عنه، قال: أحمد بن محمد بن عُمر بن يونس بن القاسم اليمامي،
متروك الحديث.
٢٧٠٩ - أحمد بن محمد بن عُمر، أبو بكر المعروف بالحِرَابِيِّ (١).
:
من أهل البَصْرة، سكنَّ بغدادَ، وحدَّث بها عن إبراهيم بن سعيد
الجَوْهري، ومحمد بن عثمان بن أبي صَفْوان الثَّقَفي، ونَصْر بن عليّ
الجَهْضَمِي، والحُسين بن بيان الشُّلاثائي، وعمرو (٢) بن علي الصَّيْرفي، وعَبْدة
ابن عبدالله الصَّفَّار، ومحمد بن منصور الطُّوسي. روى عنه أبو حفص بن
الزيات، وغيرُه.
أخبرني عليّ بن محمد بن الحسن المالكي، قال: حدثنا عُمر بن محمد
ابن عليّ النَّاقد، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن عُمر الحِرَابي البَصْري
بعد انصرافنا من مجلس إبراهيم بن أيوب المُخَرِّمي، قال: حدثنا الحُسين بن
بيان الشُّلاثاني أبو جعفر، قال: حدثنا سيف بن محمد، عن منصور والأعمشِ
وعبيدة وحبيب بن حسان، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: كان
رسولُ اللهِ ﴿ يُباشر بعضَ أزواجه وهو صائم، وكان أملككم لإربه (٣)
(١) انظر ((الحرابي)) من أنساب السمعاني.
.(٢) في م: ((عمر))، محرف.
(٣) إسناد تالف لحديث صحيح، فإن سيف بن محمد، وهو ابن أخت سفيان الثوري،.
كذاب، لكن الحديث صحيح من حديث الأسود عن عائشة، أخرجه أحمد ١٢٨/٦
و٢٣٠، والدارمي (٧٧٥) و(٧٧٦)، والبخاري ٣٨/٣، ومسلم ١٣٥/٣، والنسائي
في الكبرى (٣٠٩٧) و(٣٠٩٩) و(٣١٠١) و(٣١٠٢) و(٣١٠٣) و(٣١٠٤) و(٣١٠٥).
و(٣١٠٦) و(٣١٠٧) و(٣١٠٨) و(٣١٠٩) و(٩١٢٩). وانظر المسند الجامع:
١٩٥/١٩ حديث (١٦٥٨٤).
i
ومن طريق علقمة والأسود عن عائشة، أخرجه أحمد ٤٢/٦، ومسلم ١٣٥/٣،
٢٢٦

٢٧١٠- أحمد بن محمد بن عُمر البزاز.
حدث عن إبراهيم بن سعيد الجَوْهري، وأبي هشام الرِّفاعي. روى عنه
أبو الفَضْل الزُّهري.
أخبرنا الحسن(١) بنُ غالب المقرىء، قال: أخبرنا أبو الفَضْل عُبيد الله
ابن عبدالرحمن الزُّهري، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عُمر البزاز، قال:
حدثنا إبراهيم بن سعيد الجَوْهري، قال: حدثنا مَرْوان بن محمد الأسدي، عن
عِرَاك بن خالد بن يزيد، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن
عباس، قال: لما عُزي رسول الله بَّ على رُقية امرأة عثمان بن عفان، قال:
«الحمدُ لله، دفنُ البنات من المُكْرَمات)»(٢).
وأبو داود (٢٣٨٢)، والترمذي (٧٢٩)، والنسائي في الكبرى (٣٠٨٦)، والبغوي
=
(١٧٤٩). وانظر المسند الجامع ٦٩٥/١٩ حديث (١٦٥٨٤).
ومن طريق علقمة وحده عن عائشة، أخرجه الحميدي (١٩٦)، وأحمد ٤٠/٦
و١٧٤ و٢٠١ و٢٢٦، ومسلم ٣٥/٣، والنسائي في الكبرى (٣٠٨٥) و(٣٠٩٥)
و (٣١٠٠). وانظر المسند الجامع ٦٩٧/١٩ حديث (١٦٥٨٤).
(١) سقط من م.
(٢) إسناده تالف ومتنه منكر، الحسن بن غالب المقرىء ليس بثقة واتهم كما سيأتي في
ترجمته من هذا الكتاب، وعراك بن خالد المري وعثمان بن عطاء الخراساني ضعيفان.
أخرجه الفوي في المعرفة والتاريخ ١٥٩/٣، والبزار كما في كشف الأستار
(٧٩٠)، والدولابي في الذرية الطاهرة (٧٣)، والطبراني في الكبير (١٢٠٣٥)، وفي
الأوسط (٢٢٨٤)، وأبو نعيم في الحلية ٢٠٩/٥، والقضاعي في مسنده (١٧٦)،
وابن الجوزي في الموضوعات ٢٣٦/٣ من طريق عراك بن خالد، عن عثمان بن
عطاء، به .
وأخرجه ابن عدي في الكامل ٦/ ٢٢٠٠، وابن الجوزي في الموضوعات ٢٣٦/٣
من طريق محمد بن عبدالرحمن بن طلحة القرشي، عن عثمان بن عطاء الخراساني،
به. قال ابن عدي: «هذا حديث عراك بن خالد عن عثمان بن عطاء، حدث به عنه
عبدالله بن ذكوان، سرقه منه محمد بن عبدالرحمن هذا حدثناه جماعة عن ابن
ذكوان» .
٢٢٧

٢٧١١ - أحمد بن محمد بن عُمر بن الحسن بن عُبيد بن عمرو بن
خالد بن الرُّفيل، أبو الفَرَج المُعَدَّل المعروف بابن المُسْلِمة(١).
سمع أباه، وأحمد بن كامل القاضي، وأحمد بن سلمان النَّجَّاد، ومحمد
ابن عبد الله بن علم الصَّفَّار، ودَعْلَج بن أحمد، وإسماعيل بن عليّ الخُطَبِي،
وعُمر بن جعفر بن سَلْم، وأحمد بن يوسف بن خَلَّد، وغيرَهم ..
كتبتُ عنه، وكان ثقةً، يسكنُ بالجانب(٢) الشرقي في درب سُلَيْمِ،
ويملي في كل سنة مجلسًا واحدًا في أول المحرم. وكان أحد الموصوفين
بالعَقْلِ، والمذكورين بالفَضْل؛ كثيرَ البِر والمعروف، وكانت داره مألفًا لأهلِ
العلم.
وبلغني أنه ولد في آخر ذي القعدة من سنة سبع وثلاثين وثلاث مئة.
حدثني رئيس الرؤساء، شرفُ الوزراء جمال الوَرَى أبو القاسم علي بن
الحسن(٣) بن أحمد بن محمد بن عُمر، قال: كان جدي يختلف في درس الفقه
إلى أبي بكر الرازي، قال: وكان يصوم الدَّهرَ، ويقرأ في كل يوم سُبع القرآن،
يقرأه نهارًا ويعيد ذلك الشُّبع بعينه في ليلته في ورده.
مات أبو الفرج ابن المُسلمة في يوم الاثنين مستهل ذي القعدة من سنة
خمس عشرة وأربع مئة، وكنت إذ ذاكَ بنّيْسابور.
حدثنا رئيس الرؤساء أبو القاسم مرات كثيرة، قال: رأيتُ أبا الحُسين
ابن القُدُوري الفقيه بعد موته في المنام فقلت له: كيف حالك؟ فَتَغَّير وجهه
ودق حتى صار كهيئة الوجه المرئي في السَّيْف دقة وطولاً وأشار إلى صعوبة
(١) : اقتبسه ابن ماكولا في الإكمال ٢٥٣/٧، وابن الجوزي في المنتظم ١٦/٨، والذهبي
في وفيات سنة (٤١٥) من تاريخ الإسلام، وهو بخطه، وفي السير ٣٤١/١٧
(٢) في م: ((في الجانب»، وما هنا من النسخ.
(٣) في م: ((علي بن محمد بن الحسن))، وما أثبتناه من النسخ، وهو الصواب، وستأتي
ترجمته في موضعها من هذا الكتاب (١٣/ الترجمة ٦٢٢١).
٢٢٨

الأمر، قلت: فكيف حال الشيخ أبي الفرج يعني جده؟ فعاد وجهه إلى ما كان
عليه، وقال لي: ومَن مثل الشيخ أبي الفرج ذاك ثم، ورفع(١) يده إلى السماء
فقلت في نفسي. يريد بهذا قول الله تعالى: ﴿وَهُمْ فِ اَلْغُرُقَاتِ ءَامِنُونَ (بَ﴾
[سبأ].
٢٧١٢ - أحمد بن محمد بن عثمان النَّهْروانيُّ.
أخبرني القاضي أبو الطيب طاهر بن عبدالله الطَّبَري، قال: أخبرنا
المعافَى بن زكريا الجَرِيري، قال: حدثني أحمد بن محمد بن عثمان النَّهْرواني
وكَتَبه لي بخطّه، قال: حدثني أبو بكر محمد بن علي بن السّكّن المَرْوَزي،
قال: سمعت حِبّان بن موسى المَرْوَزي يقول: سمعت عبدالله بن المبارك
يقول: لا يكون الرجل من أصحاب الحديث حتى يكتب عمَّن هو مثلَه، وعمّن
هو فَوْقه، وعمن هو دونَه.
٢٧١٣- أحمد بن محمد بن علي بن سعد، أبو الفَضْل الوَرَّاق.
حدث عن إبراهيم بن عبدالله بن الجُنَيد الخثُّلي. روى عنه عبدالله بن
عَدِي الجرجاني وذكر أنه سمع منه بسرّ من رأى.
٢٧١٤ - أحمد بن محمد بن علي بن بَخْر، أبو عبد الله.
حدث عن أيوب بن سُليمان الصُّغْدي، وعبدالله بن أحمد بن حنبل.
روى عنه أبو القاسم ابن الثَّلَّج، وعليّ بن أحمد بن محمد بن يوسف
السَّامري. وذكر ابن الثلاَّج أنه سمع منه في سنة ثمان وعشرين وثلاث مئة.
٢٧١٥- أحمد بن محمد بن علي بن الحسن، أبو الحسن
الدِّيباجيٌّ(٢).
(١) في م: ((ثم رفع))، خطأ.
(٢) اقتبسه السمعاني في ((الديباجي)) من الأنساب.
٢٢٩

حدث عن أحمد بن عبدالله بن زياد التُّسْتَري، ومحمد بن خلف بن
عبدالسَّلام المروزي. روى عنه الدَّار قطني، وابن شاهين، وأبو حَفْص الكَتَّاني،
وغيرهم.
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أبو الحسن الدَّارقطني، قال(١): أحمد بن
محمد بن علي الدِّيناجي شیخٌ فاضلٌ.
وأخبرنا البَرْقاني أن الدَّار قُطني ذكرهُ في موضع آخر، فقال: الشيخ الصالح.
حدثني عُبيدالله بن أبي الفَتْح، عن طلحة بن محمد بن جعفر: أن أبا
الحسن الدِّیباچي مات في شعبان من سنة ثمان وعشرين وثلاث مئة.
قلت: وكان قد كُفَّ بصرُهُ قبل موته بمدة طويلة.
٢٧١٦- أحمد بن محمد بن علي بن الحسن، أبو بكر المعروف
بابن السِّيبي، من أهل قَصْر ابن هبيرة (٢).
حدث عن محمد بن جعفر بن رُمَّيْس، وأبي سعيد أحمد بن محمد
ابن(٣) الأعرابي. حدثني عنه ابنه أبو عبدالله وكان صدوقًا.
حدثني أبو عبدالله أحمد بن محمد بن عليّ السِّيبي، قال: حدثني أبي أبو
بكر وعمي أبو الحسن علي؛ قالا: حدثنا محمد بن جعفر بن رُمَيْسٍ، قال:
حدثنا الحسن بن محمد بن الصَّبَّاح، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا
جُهير بن يزيد العَبْدي، عن خِداش بن عَيَّاش، عن أبي هريرة، عن رسول الله
وَّ، قال: ((مَن شَهِدَ على مُسلمٍ بشهادةٍ ليسَ لها بأهل فليتبوأ مقعدَهُ من
النَّار))(٤).
(١) العلل ٢٣٩/١.
(٢) اقتبسه السبكي في طبقاته الوسطى، كما في هامش الكبرى ٤٧/٣. وذكره الذهبي في
وفيات سنة (٣٧٢) من تاريخ الإسلام.
(٣) سقطت من م.
(٤) إسناده ضعيف، خداش بن عياش العبدي مقبول حيث يتابع كما بيناه في تحرير
التقريب)» ولم يتابع، وأيضًا فإن خداشًا لم يسمع من أبي هريرة، فهو منقطع وإنما =
٢٣٠

٢٧١٧- أحمد بن محمد بن علي، أبو عبدالله الصَّيْرنيّ المعروف
بابن الآبنوسي.
سمع عليّ بن محمد بن الزُّبير الكُوفي، وعبد الله بن إسحاق بن إبراهيم
الخُراساني، وأبا بكر الشَّافعي، ودَعْلَج بن أحمد، ومحمد بن عُمر ابن
الجعابي، وأبا علي ابن الصَّوَّاف، ومن في طبقتهم ومن بعدهم(١) .
وكان كثير الكُتُب والسَّماع، ولم يرو إلا شيئًا يسيرًا؛ حدثنا عنه أبو بكر
البَرْقاني والقاضي أبو عبد الله الصَّيْمَري.
سمعت أبا بكر البَرْقاني ذكر ابن الابنوسي فلم يَحْمَد أمره، وقال: سألني
عن كتاب ((الجامع الصحيح))(٢) لأبي عيسى الترمذي، فقلت: هو سماعي لكن
ليس لي به نسخة. قال أبو بكر: فوجدتُ في كُتُب ابن الآبَنوسي بعد موته
نسخة بكتاب أبي عيسى قد ترجمها وكتب عليها اسمي واسمه، وسَمَّع لنفسه
في النُّسخة مني، فذكرتُ أنا هذه الحكاية لحمزة بن محمد بن طاهر الدقاق،
فقال: لم يكن ابن الآبنوسي ممن يتعمد الكَذِب، لكنه كان قد حُبُّب إليه جَمْع
الكُتب، فكان إذا حصل(٣) له كتاب ترجمَهُ وكتبَ عليه اسم راويه واسمه قبل
أن يسمعه، ثم يسمعه بعد ذلك.
حدثني أبو القاسم الأزهري، قال: توفي أبو عبدالله ابن الآبنوسي
يروى هذا الحديث عن خداش عن رجل عن أبي هريرة كما سيأتي.
=
أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت (٢٥٨).
وأخرجه الطيالسي (٢٥٩٤)، وأحمد ٥٠٩/٢ من طريق خداش، عن رجل من
أهل الكوفة، عن أبي هريرة، به. وانظر المسند الجامع ٣٧٧/١٧ حديث
(١٣٧٨٧).
(١) سقطت من م.
(٢) هكذا سماه، وهي تسمية مرجوحة، فقد حكم هو بضعف مئات الأحاديث فيه.
(٣) في م: ((دخل))، وما هنا من النسخ.
٢٣١

بالدِّينور، ودُفن بها في ذي الحجة من سنة أربع وتسعين وثلاث مئة.
٢٧١٨ - أحمد بن محمد ابن المكتفي بالله، واسمه علي بن أحمد
المعتضد (١) بن أبي أحمد الموفق بن جعفر المتوكل بن محمد المعتصم
ابن هارون الرشيد بن محمد المهدي بن عبدالله المنصور بن محمد بن
علي بن عبدالله بن العباس بن عبدالمطلب، يُكْنَى أبا الحسن.
حدث عن أبي القاسم البَغَوي، وأبي بكر بن دُرَيْد، وجَخظة الشاعر،
وإبراهيم بن محمد بن عَرَفة النَّحوي، والحُسين بن القاسم الكوكبي، وأبي بكر
الصُّولي .
حدثنا عنه الحسن بن محمد بن عمر النَّرْسي، والقاضي أبو الحُسين ابن
المهتدي بالله، والحُسينِ بن محمد بن طاهر الدَّقَّاق. والذي رواه شيءٌ يسيرٌ،
وأكثره حكايات وأشعار.
أخبرنا الحُسين بن محمد بن طاهر، قال: أخبرنا الأمير أبو الحسن أحمد
ابن محمد ابن المكتفي، قال: أخبرنا أبو القاسم عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز
البغوي، قال: حدثنا أبو الرّبيع الزَّهْراني، قال: حدثنا فُليح بن سُليمان
المديني، عن ابن شهاب الزُّهري، عن عُروة بن الزبير، وسعيد بن المسيب
وعَلْقمة بن وقاص الليثي وعُبيد الله بن عبدالله بن عُثْبة، عن عائشة حين قال لها
أهل الإفك ما قالوا، فبرأها الله منه، وساق حديث الإفك بطوله(٢)
(١) في م: ((المعتضد بالله)، وما أثبتناه من ج ١، وهو المتسق مع الذي بعده.
(٢) إسناده ضعيف، لضغف قليح بن سليمان المديني كما بيناه في ((تحرير التقريب))،
وصاحب الترجمة فيه كلام، وضعف في روايته للحديث. على أن متن الحديث
صحيح من غير هذا الوجه.
. أخرجه عبدالرزاق (٩٧٤٨)، وأحمد ١٩٤/٦ و١٩٧، والبخاري ٢١٩/٣ و٢٢٧
و٤٠/٤ و١١٠/٥ و١٤٨ و٩٥/٦ و٩٦ ,١٧٢ و١٦٨/٨ و١٧٢ و١٣٩/٩ و١٧٦
و١٩٣، وفي خلق أفعال العباد، له ٣٥، ومسلم ١١٢/٨ و١١٨، وأبو داود
(٤٧٣٥)، والنسائي في الكبرى (٦٠٣٣) و(٨٩٣١) و(١١٢٥١) و(١١٣٦٠)، وأبو =
٢٣٢

حدثني محمد بن علي الصُّوري، قال: سمعت الأمير أبا محمد الحسن
ابن عيسى ابن المقتدر بالله ذكر أحمد بن محمد ابن المُكتفي فأنكرَ روايته
الحديث، وقال: والله ما سَمِعَ من الحديث شيئًا قط ولا كان له من السن ما
يحتمل السماع من الشيوخ الذين روى عنهم.
٢٧١٩- أحمد بن محمد بن عليّ بن عثمان بن كردي بن عيسى بن
أبان، أبو عبدالله البَزَّاز الأنماطيُّ (١).
سمع أبا بكر الشافعي، وأبا إسحاق المُزکِی. کتبتُ عنه، و کان لا بأس
به، يسكن نهر الدَّجاج ومات في ليلة الثلاثاء لعشر بقينَ من صَفَر سنة ثلاث
وثلاثين وأربع مئة، ودُفن في صبيحة تلك الليلة.
٢٧٢٠- أحمد بن محمد بن عليّ بن نُمير، أبو سعيد الخُوارزميُّ
الضَّرير(٢).
يعلى (٤٩٢٧)، وابن حبان (٤٢١٢) و(٧٠٩٩)، والطبراني في الكبير ٢٣/ (١٣٤)
=
و(١٣٥) و(١٣٩) و (١٤٠) و(١٤١) و(١٤٢) و(١٤٣) و(١٤٤) و(١٤٥) و(١٤٦)
و(١٤٧) و(١٤٨)، والبيهقي ٣٠٢/٧. وانظر المسند الجامع ٣٦٤/٢٠ حديث
(١٧٢٥٦).
وأخرجه أحمد ٥٩/٦، والبخاري ٢٣١/٣ و١٣٩/٩، ومسلم ١١٨/٨، وأبو داود
(٤٠٠٨) و(٥٢١٩)، والترمذي (٣١٨٠)، وأبو يعلى (٤٩٢٩) و(٤٩٣١)، وابن
حبان (٧١٠٠)، والطبراني في الكبير ٢٣/(١٣٦) و(١٤٩) و(١٥٠) و(١٥١)،
والبيهقي ١٠١/٧ من طريق عروة بن الزبير، وحده، عن عائشة. وانظر المسند
الجامع ٣٧٢/٢٠ حديث (١٧٢٥٦).
وأخرجه أحمد ١٩٨/٦ و٢٦٤، والبخاري ١٢٧/٦ من طريق الزهري، عن عروة،
عن عائشة.
وأخرجه الحميدي (٢٨٤) من طريق الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة.
(١) اقتبسه الذهبي في كتبه، ومنها السير ٥٢٧/١٧.
(٢) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٤٤٨) من تاريخه، والسبكي في طبقات الشافعية
٤/ ٨٣.
٢٣٣

-أحد الفُقهاء الشافعيين، دَرَس على أبي حامد الإسفراييني وسكنَ بغدادَ،
ودَرَّسَ وأفتَى. وكان له حلقة في جامع المنصور للفتوى والنَّظَر. وكان حافظًا
مُتْقنًا للفقه، يقال: لم يكن في وقته من الشيوخ بعد أبي الطَّيِّب الطَّبَري أفقه
منه، وكان يُقَدَّم على أبي القاسم الكَرْخِي، وأبي نصر الثَّابتي. وحدث عن أبي
القاسم ابن الصيدلاني. كتبتُ عنه، وكان صدوقًا.
أخبرنا أبو سعيد الخُوارزمي الضَّرير، قال: أخبرنا عُبيدالله بن أحمد بن
على المقرىء، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن زياد النّيسابوري، قال: حدثنا
أحمد بن حفص، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا إبراهيم بنِ طَهْمانِ(١)، عن
مالك بن أنس، عن سعيد بن أبي سعيدِ المَقْبُري، عن أبي هُريرة أنه قال: قال
رسول الله له: ((يقول الله تعالى: أين المتحابون بجلالي؟ اليوم أُظِلّهم في
ظلي، يوم لا ظِلَّ إلا ظِلِّي))(٢).
مات أبو سعيد في يوم الاثنين العاشر من صَفّر سنة ثمان وأربعين وأربع
مئة، ودُفن من الغد في مقبرة الشونيزي.
٢٧٢١- أحمد بن محمد بن العباس المُسْتملي.
حدث عن أحمد بن عليّ الحَرَّاني. روى عنه محمد بن عُبيدالله بن
الشخير .
(١) انظر مشيخة ابن طهمان (١٣٨)، وعنه البيهقي في الشعب (٨٩٨٩).
(٢) هكذا رواه إبراهيم بن طهمان: عن مالك عن سعيد المقبري عن أبي هريرة. قال.
الدار قطني: ((ولم يتابع عليه، وخالفه أصحاب الموطأ فرووه عن مالك عن أبي طوالة
عبدالله بن عبدالرحمن بن معمر عن أبي الحباب سعيد بن يسار، عن أبي هريرة»
(العلل ٨/ ١٦٢ س ١٤٨٢). وانظر التمهيد أيضًا ١٧/ ٤٢٨ .
وحديث سعيد بن يسار عن أبي هريرة، أخرجه مالك في الموطأ (٢٧٤١ برواية
الليثي) ومن طريقه أخرجه عبدالله بن المبارك في الزهد (٧١١)، وأحمد ٢٣٧/٢
و ٣٣٨ و٥٢٣ و٥٣٥، والدارمي (٢٧٦٠)، ومسلم ١٢/٨، وابن حبان (٥٧٤)،
والجوهري في مسند الموطأ (٤٥٤)، والبيهقي ٢٣٢/١٠، والبغوي (٣٤٦٢). وانظر
المسند الجامع ٥٧٦/١٧ حديث (١٤١٤٣).
٢٣٤

٢٧٢٢ - أحمد بن محمد بن العباس بن عُبيد الله بن حفص بن عُمر
ابن بيان، أبو الحُسين المعروف بابن الأخباري(١).
حدث عن عبدالملك بن أحمد الزَّيَّات، وأبي بكر بن دُريد، وأبي بكر
ابن الأنباري النَّحوي، ونَصْر بن أحمد الخُبزأرزي، ومحمد بن يحيى الصُّولي.
حدثني عنه القاضي أبو القاسم التّنُوخي. وذكر لي أنه سمع منه في سنة
خمس وسبعين وثلاث مئة.
أخبرنا علي بن المُحَسِّن، قال: حدثنا أبو الحُسين أحمد بن محمد بن
العباس بن عُبيد الله بن حَفْص بن عُمر بن بيان المعروف بابن الأخباري، قال:
حدثنا أبو العباس عبدالملك بن أحمد بن عبدالرحمن بن أبي حمزة الزَّيَّات،
قال: حدثنا حَفْص بن عَمرو الرَّبَالي، قال: حدثنا عبدالوهاب، يعني الثَّقفي،
قال: حدثنا عُبيد الله، عن سعيد(٢) بن أبي سعيد، عن أبي هريرة، قال: نَّهَى
رسولُ اللهِ وَيُ عن التَّلَفي وأن يبيعَ حاضرٌ لبادٍ (٣).
(١) اقتبسه السمعاني في ((الأخباري)) من الأنساب.
(٢) في م: ((عبيدالله بن سعيد))، خطأ فاضح.
(٣) حديث صحيح.
أخرجه أحمد ٤٠٤/٢، والبخاري ٩٥/٣. وانظر المسند الجامع ٢٧٦/١٧ حديث
(١٣٦٢٢).
وأخرجه البخاري ٢٥٠/٣، ومسلم ٤/٥، والنسائي ٢٥٥/٧، والطحاوي في
شرح المعاني ٨/٤ و١١، وابن حبان (٤٩٦١)، والبيهقي ٣١٧/٥ و٣٤٥ من طريق
أبي حازم، عن أبي هريرة، به بأطول مما هاهنا. وانظر المسند الجامع ٢٧٥/١٧
حديث (١٣٦٢١).
وأخرجه أحمد ٥٠١/٢، والبخاري في الأدب المفرد (٤٠٨) من طريق أبي سلمة
عن أبي هريرة، به بأطول مما هاهنا. وانظر المسند الجامع ٢٧٧/١٧ حديث
(١٣٦٢٤).
وأخرجه عبدالرزاق (١٤٨٦٧)، والحميدي (١٠٢٦)، وابن أبي شيبة ٤٠٣/٤،
وأحمد ٢٣٨/٢ و٢٧٤ و٤٨٧، والبخاري ٩٠/٣ و٩٤ و٢٤٩، ومسلم ١٣٨/٤
و٥/٥، وأبو داود (٢٠٨٠) و(٣٤٣٨)، والترمذي (١١٣٤)، وابن ماجة (١٨٦٧) =
٢٣٥

٢٧٢٣- أحمد بن محمد بن العباس بن عيسى بن الفضل بن
العباس بن موسى بن عيسى بن موسى(١) بن محمد بن علي بن عبدالله بن.
العباس بن عبدالمطلب، أبو العباس المعروف بابن بكران الهاشميّ(٢):
سمع علي بن محمد بن أحمد بن كَيْسان النَّحوي. كتبتُ عنه، وكان
صدوقًا.
أخبرنا أبو العباس بن بكران، قال: أخبرنا علي بن محمد بن أحمد بن
كَيْسان النَّحْوي قال: أخبرنا يوسف بن يعقوب القاضي، قال: حدثنا عارم وأبو
الرَّبيع ومُسَدَّد؛ قالوا: حدثنا حماد بن زيد، عن عبدالعزيز بن صُهيب، عن
أنس، قال: قال رسول الله ﴿: (تَسَحروا فإنَّ في الشُّحور بركة))(٣).
سألت أبا العباس عن مولده، فقال: ولدتُ في آخر سنة ثلاث وستين
وثلاث مئة. قال: وأبي محمد يُكْنَى أبا بكر وهو الملقب بیكران.
ومات فُجاءة في يوم الخميس الثاني عشر من شهر ربيع الآخر سنة ثمان
وثلاثین وأربع مئة، ودُفن في مقبرة باب حرب.
٢٧٢٤- أحمد بن محمد بن عَنْبس بن لقيط، أبو بكر الضبيُّ
المَرْوزيُّ.
قدم بغداد وحدث بها عن سُويد بن نصر. روى عنه محمد بن مُخْلَد .
و (٢١٧٢) و (٢١٧٤) و(٢١٧٥)، والنسائي ٧١/٦ و٧٣ و٢٥٨/٧ و٢٥٩، والطحاوي
في شرح المعاني ٤/٣، والبيهقي ١٧٩/٧ من طريق سعيد بن المسيب، عن أبي
هريرة، به مطولاً ومختصرًا .. وانظر المسند الجامع ٢٦٥/١٧ حديث (١٣٦٠٦).
وله طرق أخرى راجعها في المسند الجامع.
(١) سقط من م.
(٢) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٤٣٨) من تاريخ الإسلام، وهو بخطه.
(٣) حديث صحيح، تقدم تخريجه في ترجمة محمد بن أحمد بن محمد أبي الفتح
المصري (٢/ الترجمة ٢٣٤).
٢٣٦

٢٧٢٥ - أحمد بن محمد بن عَقِيل، أبو العباس المقرىء(١)
الجوهريُّ.
حدث عن أبي كامل الجَحْدري. روى عنه عبد الصَّمد بن علي الطَّسْتي.
٢٧٢٦ - أحمد بن محمد بن العلاء.
حدث عن عُمر بن إبراهيم الكُرْدي. روى عنه ابن أخيه محمد بن
عُبيدالله بن محمد بن العلاء الكاتب.
أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن عليّ الواسطي، قال: حدثنا عليّ بن
عُمر الدَّار قُطني.
وأخبرني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا يوسف بن عُمر القواس؛
قالا: حدثنا أبو جعفر محمد بن عُبيدالله بن محمد بن العلاء الكاتب، قال:
حدثني عمي أحمد بن محمد بن العلاء، قال: حدثنا عُمر بن إبراهيم يُعرف
بالكُزْدي، قال: حدثنا محمد بن عبدالرحمن بن المغيرة بن أبي ذئب، عن أبي
حازم، عن سَهْل بن سَعْد، قال: قال رسول الله وَ﴿: ((إنَّ أمَنَّ النَّاس عليّ في
صُحبته وذات يده أبو بكر الصديق، فحبُّهُ وشكرُهُ وحفظُهُ واجبٌ على
أمتي))(٢) .
تفرد بروايته عُمر بن إبراهيم عن ابن أبي ذئب، وغير عمر أوثق منه.
(١) في م: ((ابن المقرىء))، خطأ.
(٢) الشطر الأخير من الحديث موضوع لا يصح عن النبي ◌َل#، عمر بن إبراهيم الكردي
كذاب معروف، وتقدم تخريجه في ترجمة محمد بن عبدالله بن دينار المعدل
(٣/ الترجمة ١٠٠٥).
أما الشطر الأول منه ((إن أمن الناس عليَّ في صحبته وذات يده أبو بكر الصديق)
فثابت، وهو في الصحيحين (البخاري ٧٣/٥، ومسلم ١٠٨/٧) وغيرهما من حديث
أبي سعيد الخدري.
٢٣٧

٢٧٢٧ - أحمد بن محمد بن عمرو بن مُصعب بن بِشْر بن فَضَالة
ابن عبدالله بن راشد، أبو بشر الكِنْدِيُّ المَرْوَزيُّ(١).
قدم بغدادَ، وحدَّث بها عن محمود بن آدم المَرْوَزي وغيره. روى عنه
محمد بن المظفر، وأبو الفَتْح الأزدي.
وكان أبو بِشْر من أهل المعرفة والفَهْم، غير أنه لم يكن ثقة، وله من
النُسخ الموضوعة شيء كثير، ورواياته منتشرةٌ عند الخُراسانيين.
حُدُثْتُ عن أبي الفتح محمد بن الحُسين الأزْدي، قال: حدثنا أحمد بن
محمد بن عَمرو ببغداد، قال: حدثنا محمود بن آدم.
أخبرنا أبو عبدالله محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا محمد بن المُظَفَّر
الحافظ، قال: أخبرنا أبو بشر أحمد بن محمد بن عمرو بن مُصعب بنْ بِشْر ◌ِن
فَضَالة بن عبد الله بن راشد الكِنْدي، وكان عبدالله بن راشد أحد الوَقْد الذين
وفدوا على رسولِ اللهِ# مع الأشعث بن قيس، قال(٢) يوسف بن عيسى بن
دينار الزّهري: أخبرني عَمِّي يحيى، قال: أخبرنا عَبْس بن عقّار، عن عَزْرةُ بن
ثابت، عن مَطَر الوراق، عن محمد بن سيرين، عن أبي سلمة، عن أبي
هُريرة، قال: قال رسول الله وَّر: («العَجْماء جُرحها جُبار، والبئر جُبَارَ،
والمعدن جُبار، وفي الزُّكاز الخُمس))(٣) ..
أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم
(١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٢٣) من تاريخ الإسلام.
(٢) ضيب عليها الحافظ الصائن ابن عساكر في نسخته، لورودها هكذا، ولا أعلم إن كان
هذا منه أم من المصنف .
(٣) إسناده تالف، ففيه صاحب الترجمة وهو كذاب كما قال الدارقطني. وفيه مطر الوراق
أيضًا وهو ضعيف كما بيناه في ((تحرير التقريب)).
على أن متن الحديث صحيح من غير هذا الوجه، تقدم تخريجه في ترجمة أحمد
ابن محمد بن عبيدالله المعروف بابن حبابة (٦/ الترجمة ٢٦٨٤).
٢٣٨

الضَّبِي، قال: سمعتُ أبا بكر بن إسحاق يعني الصُّبْغي يقول: قَدِمَ أبو بشر
أحمد بن محمد بن عَمرو المُصْعَبي المَرْوَزي نَيْسابور فحضرني واستعارٌ مني
حديث مشايخ العراق، فقلت: ما تصنع به؟ فقال: أنسخه، فإني سمعته كله
من أولئك الشيوخ. فقلت له: اذهب إلى أبي عليّ الثَّقَفي فإنه قد أكثرَ عنهم.
ولم أدفع إليه حَرْفًا منها، وإنما أردتُ أن ينصحه أبو عليّ ويمنعه عن نَسْخ ما
ليسَ فيه سَمَاعِ(١) ، فذهب إلى أبي عليّ واستعارَ منه جملةً من حديث
البغداديين، فكان أبو عليّ يعيرُه عشرةَ أجزاء، فإذا فرغ منها أعارَهُ عشرةً
أُخرى، حتى كتبَ جُملةً منها، فعاتبتُ أبا عليّ على ذلك وقلت: أنا إنما أحَلْته
عليك لتدفعه بموعظةٍ بليغةٍ عن مثل هذا. فقال أبو علي: لا تَزِر وازرةٌ وزر
أُخرى.
سمعت أبا نُعيم الحافظ يقول: أبو بشر أحمد بن محمد بن عمرو بن
مُصعب صاحب غَرَائب ومناکیر .
أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: رأيتُ بخط الذَّارقطني مكتوبًا: أبو بشر
أحمد بن محمد المَرْوَزي متروك.
قرأتُ بخط أبي الحسن الدَّارِقُطني، وحدثنيه أحمد بن أبي جعفر عنه،
قال: أحمد بن محمد بن مُصعب بن بِشْر أبو بشر المَرْوزي الفقيه كان
مُجردًا (٢) في السنة وفي الرد على أهل البِدَع، وكان حافظًا عذب اللِّسان،
ولكنه كان يضع الأحاديث، عن أبيه، عن جده، وعن غيرهم، متروك
يكذب(٣) .
حدثني الحُسين بن محمد بن الحسن المؤذِّب، عن أبي سَعْد الإدريسي،
قال: أحمد بن محمد بن عمرو بن مُصعب بن بشر بن فَضَالة بن عبدالله بن
(١) في م: ((ما ليس له فيه سماع))، وما أثبتناه من النسخ.
(٢) في م: ((مجودًا)»، محرفة.
(٣) وقال مثل ذلك في كتابه الضعفاء والمتروكين (٦٠).
٢٣٩

راشد أبو بشر الفقيه المَرْوَزي منكرُ الحديث يضعُ الحديثَ على الثِّقات، لا
يُحتج بحديثه، يروي عن أبيه وعمه ومحمد بن عبدالله بن قُهْزاذ وعلي بن
خَشْرم.
وقال أبو سَعْد: سمعت أبا عبدالله محمد بن أبي سعيد الحافظ يقول:
كان أبو بَشر المَرْوَزي يضعُ الحديثَ. قال وكان عند أبي عبدالله محمد بن أبي
سعيد عن أبي بشرِ الكثير، فكان يمتنع من الرواية عنه.
أخبرنا أبو الوليد الحسن بن محمد الدَّرْبندي، قال: أخبرنا أبو عبد الله
محمد بن أحمد بن محمد بن سُليمان الحافظ ببخارى، قال: سمعت أبا ذر
بشر بن أبي بشر يقول: توفِّي أبي(١) أبو بشر المُصْعَبي في سنة ثلاث وعشرين
وثلاث مئة، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة.
٢٧٢٨- أحمد بن محمد بن عَمَّار بن عیسی بن خَيَّان، أبو بكر
القَطَّانِ يُعرف بِسَبَتْك.
وإليه يُنسب عُمر بن محمد بن إبراهيم البَجَلي المعروف بابن سَبَنْكَ،
لأنه كان جده أبا(٢) أمه (٣).
سمع الحسن بن عَرَفة، وعبدالله بن محمد بن أيوب المُخَرِّمي، وعبد الله
ابن شبيب البَصْري، وشُعيب بن أيوب الصَّرِيفيني، وأحمد بن مُلاعب،
وغيرهم.
روى عنه ابن بنته أبو القاسم ابن سَبَنْك، وأبو الحسن الدَّار قُطني، وأبو
حفص بن شاهین. و کان ینزل بسوق یحیی.
أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: أخبرنا علي بن عُمر الحافظ، قال: حدثنا
(١) سقطت من م.
(٢) في م: ((أبو)) خطأ.
(٣) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٢٨) من تاريخ الإسلام.
٢٤٠