النص المفهرس

صفحات 121-140

عبدالرحيم الخَوْطي، قال: حدثنا يحيى بن يزيد الخَّوَّاص، قال: حدثنا حماد،
عن خالد الحَذَّاء، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك أنَّ النبيَّ وَّ قال لبلال:
(اشفع الأذان وأَوْتر الإقامة)) (١).
أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى البَّزاز بهَمَذَان، قال: حدثنا أبو
الفضل صالح بن أحمد بن محمد الحافظ، قال: أحمد بن محمد القاضي
المعروف بالسُّحَيْمِي، قَدِمَ علينا قاضيًا سنة ثماني عشرة(٢)، كتبنا عنه، وكانَ
صَدُوقًا واسعَ العلم.
٢٦٠٤ - أحمد بن محمد بن الحُسين بن الحَسن بن علي، أبو
نصر المعروف بالكَلَاباذي، من أهل بُخارى (٣) .
سمع الهيثم بن كُلَيْب الشاشي، وعبدالمؤمن بن خَلَف النَّسَفِي، وأبا
جعفر محمد بن محمد البغدادي، ومحمد بن أحمد بن خَنْب، وعبدالله بن
محمد بن يعقوب الحارثي، وغيرهم.
وكان ثقةً حافظًا، وردَ بغدادَ وحدَّث بها في حياة أبي الحسن الدَّار قُطني،
(١) حديث صحيح.
أخرجه الطيالسي (٢٠٩٥)، وعبدالرزاق (١٧٩٥)، وابن أبي شيبة ٢٠٥/١،
وأحمد ١٠٣/٣ و١٨٩، والدارمي (١١٩٦) و(١١٩٧) و(١١٩٨)، والبخاري
١٥٧/١ و١٥٨ و٢٠٦/٤، ومسلم ٢/٢ و٣، وأبو داود (٥٠٨) و(٥٠٩)، والترمذي
(١٩٣)، وابن ماجة (٧٢٩)، والنسائي ٣/٢، وفي الكبرى (١٥٩٢)، وأبو يعلى
(٢٧٩٢) و(٢٧٩٣) و (٢٨٠٤)، وابن خزيمة (٣٦٦) و(٣٦٧) و(٣٦٨) و (٣٦٩)
و(٣٧٥) و(٣٧٦)، وأبو عوانة ٣٢٧/١ و٣٢٨، والطحاوي في شرح المعاني
١٣٢/١ و١٣٣، وابن حبان (١٦٧٥) و(١٦٧٦) و(١٦٧٨)، والدار قطني ٢٣٩/١،
والحاكم ١٩٨/١، والبيهقي ٣٩٠/١ و٤١٢ و٤١٣، والبغوي (٤٠٣) و(٤٠٥).
وانظر المسند الجامع ٢٨٤/١ حديث (٣٩٠).
(٢) يعني: وثلاث مئة.
(٣) اقتبسه السمعاني في ((الكلاباذي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٩٨) من
تاريخه، وفي السير ١٧/ ٩٤ وغيرهما من كتبه.
١٢١

وكان أبو الحسن يُثني عليه، ورَوَى عنه في كتاب ((المُدَبَّج)) حديثًا.
وذكر لي القاضي أبو العلاء الواسطي أنَّ أبا نصر الكلاباذي توفي ببخارى
في ليلة السبت الثالث والعشرين من جمادى الآخرة سنة ثمان وتسعين وثلاث
مئة .
ثم أخبرنا أبو الوليد الحَسَن بن محمد الدَّرْبَنْدي، قال: أخبرنا أبو عبد الله
محمد بن أحمد بن محمد(١) بن سُليمان الحافظ ببخاری، قال: توفي أبو نصر
أحمد بن محمد بن الحسين بن الحسن بن عليّ الكَلَاباذي ليلة الأحد لأربع
بقين من جمادى الآخرة سنة ثمان وتسعين وثلاث مئة.
٢٦٠٥ - أحمد بنُ محمد بن الحُسين بن إسحاق، أبو العباس
الضَّریر الرَّازیُّ(٢) ..
قَدِمَ بغداد غير مرة قبل سنة ثمانين وثلاث مئة وبعدها، وانتقى عليه
الدَّارِقُطْني، وكتبَ النَّاسُ عنه بانتخابه عليه، وحَدَّث عن عبدالرحمن بن أبي
حاتم، ومحمد بن قارنُ الرَّازيين، وأحمد بن محمد بن مُعاوية الكاغَدِي،
ولُقْمان بن عليّ السَّرَخسي، وعليّ بن إبراهيم بن سَلَمة القَزْويني، وعيسى بن
محمد بن أبي خالد البَلْخِي، وأحمد بن محمد بن مَهْدي الأهوازي، وغيرِهم
من أهل خُراسان.
. حدثنا عنه الأزهري، وعلي بن طَلْحة المقرىء، ومحمد بن عبدالواحد
الأصفر (٣)، ومحمد بن عبدالملك بن بِشْران، في آخرين. وكان ثقةً حافظًا.
( حدثني أبو سَعْد الحُسين بن عُثمان الشِّيرازي، قال: قلتُ لأبي العباس
أحمد بن محمد البَصِير الرَّازي: أيها الشَّيخ متى كُفَّ بَصَرُّك؟ فقال: ولدتُّ
: (١) سقط من هـ ٤ وم، وهو ثابت في بقية النسخ، وهو الصواب في نسب غنجار
صاحب «تاریخ بخاری».
. (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٩٩) من تاريخ الإسلام.
(٣) في م: ((الأصغر)» بالغين المعجمة، خطأ.
١٢٢

أعمى. قال أبو سَعْد: وكان حافظًا فَهمًا، واستملى على عبدالرحمن بن أبي
حاتم .
حدثني أبو الفَتْح سُليم بن أيوب الفَقيه الرازي بمكة، قال: مات أبو
العباس أحمد بن محمد بن الحُسين البَصير في سنة تسع وتسعين وثلاث مئة أو
في سنة أربع مئة، شك في ذلك.
وأخبرنا أحمد بن محمد العَتِيقي، قال: أبو العباس الرَّازي الضَّرير ثقةٌ
مأمونٌ، توفي بالرَّي في شهر رمضان من سنة تسع وتسعين وثلاث مئة.
٢٦٠٦ - أحمد بن محمد بن الحُسين(١) بن عليّ، أبو نصر
البُخاريُّ، حمو القاضي أبي عبد الله الصَّيْمري(٢).
وردَ بغدادَ في حداثته، ودَرَسَ فقه الشافعي على أبي حامد الإسفراييني،
ثم وِلَيَ قضاءَ الكُوفة، فخرجَ إليها، وأقامَ بها دَهْرًا طويلاً، وقَدِمَ علينا بغداد
وحدَّث عن أبي القاسم ابن (٣) المُرَجَّى المَوْصلي، وعِدَّة من البغداديين. كتبتُ
عنه، وكان ثقةٌ.
أخبرنا القاضي أبو نصر أحمد بن محمد بن الحُسين البُخاري، قال:
أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن محمد بن الخليل الفقيه بالمَوصل، قال:
حدثنا أبو يَعْلى أحمد بن عليّ بن المثنى، قال: حدثنا إسحاق، يعني ابن أبي
إسرائيل، قال: حدثنا عبدالوارث، قال: حدثنا حُسين، يعني المُعَلِّم، عن
عبد الله بن بُرَيْدة، قال: حدثني سَمُرَة، قال: صَلَّيْتُ خلفَ رسول الله وَّه على
(١) في هـ ٤ وم ((أحمد بن محمد بن محمد بن الحسين»، وهو غلط محض يخالف
سياق الترتيب .
(٢) اقتبسه السبكي في طبقاته الكبرى ٧٩/٤ -٨٠.
(٣) سقطت من م.
١٢٣

أمّ كَعْب، ماتت وهي في نفاسها، فقامَ وَسَطها(١).
بلغنا أنَّ أبا نصر البُخاري ماتَ بالكُوفة في يوم الاثنين لستِ خَلَون مِنْ
ذي الحجة سنة تسع وثلاثين وأربع مئة.
٢٦٠٧ - أحمد بن محمد بن الحُسين بن إبراهيم، أبو طاهر بن
الخَفَّاف.
: سمع أبا القاسم ابنُّ الصَّيْدلاني، ومحمد بن سُليمان(٢) بن الخَضِر، وآدم
ابن محمد بن تَوْبةَ العُكْبَريين، وعبدالله بن القاسم ابن الصَّوَّاف، ومحمد بنْ
أحمد بن أبي اليَسَر المؤصلیین، وغيرهم.
كتبتُ عنه، وكان لابأسَ به، يسكنُ بالجانب الشرقي ناحية نهر مُعَلَّى.
أخبرنا أبو طاهر ابن (٣) الخَفَّاف، قال: أخبرنا عبدالله بن القاسم بن سَهْل
الفقيه بالمَوْصل، قال: حدثنا عبدالله بن زياد، قال: حدثنا مُعَلَّى بن مهدي،
قال: أخبرنا سَوَّار بن مُضْعَب، عن لَيْث، عن طاوس، عن ابن عباس، قال:
قال رسول الله وَالَ: (( العِلْمُ أفضلُ من العبادة، وملاكُ الدِّين الوَرَعُ))(٤)
(١) حديث صحيح.
أخرجه الطيالسي (٩٠٢)، وابن أبي شيبة ٣١٢/٣، وأحمد ١٤/٥ و١٩،
والبخاري ٩٠/١ و١١١/٢، ومسلم ٦٠/٣، وأبو داود (٣١٩٥)، والترمذي
(١٠٣٥)، وابن ماجة (١٤٩٣)، والنسائي ١٩٥/١ و٧٠/٤ و٧٢، وابن الجارود
.(٥٤٤)، والطحاوي في شرح المعاني ٤٩٠/١، وابن حبان (٣٠٦٧)، والطبراني في
الأوسط (٢١٤٢)، والبيهقي ٣٣/٤-٣٤، والبغوي (١٤٩٧). وانظر المسند الجامع
٧٠/ ١٧٥ حديث (٤٩٧١).
(٢) سقط من م، وهو ثابت في النسخ كافة.
(٣) كذلك.
(٤) إسناده ضعيف جدًا، فإن سوار بن مصعب متروك الحديث (الميزان ٢٤٦/٢)،
وشيخه ليث هو ابن أبي سليم، وهو ضعيف أيضًا.
أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٧٧) من طريق المصنف. وأخرجه
الطبراني في الكبير (١٠٩٦٩)، وابن عدي ١٢٩٣/٣، وابن عبدالبر في جامع =
١٢٤

سمعتُ منه في سنة ست وأربعين وأربع مئة. ومات في آخر سنة خمسين
وأربع مئة .
٢٦٠٨ - أحمد بن محمد بن حُميد، أبو جعفر المُقرىء
المَخْضُوب(١) .
حدث عن يحيى بن هاشم السِّمْسار، وعاصم بن عليّ، وأبي بلال
الأشعري .
روى عنه عبدالصَّمَد بن علي الطَّسْتي، وعبدالباقي بن قانع، وكان(٢)
يسكن باب المُحَوَّل .
وذكره أبو الحسن الدَّار قُطني فقال: ليس بالقوي(٣).
أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: حدثنا أبو الحُسين عبدالصَّمّد بن
عليّ بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن حُميد المُقریء، قال: حدثنا
بيان العلم وفضله ١/ ٢٣، والقضاعي في مسنده (٤٠) من طريق سوار، به.
=
وقد روي الحديث من حديث سعد بن أبي وقاص، أخرجه الحاكم ٩٢/١،
والبيهقي في المدخل (٤٥٤)، وفي الزهد الكبير، له (٨١٧)، وفي الآداب، له
(١١٤٩) من طريق الأعمش عن مصعب بن سعد عن أبيه سعد، وهذا إسناد منقطع
فإن الأعمش لم يسمع من مصعب بن سعد كما قال أبو حاتم ( المراسيل ص٨٣)،
وصححه الحاكم على عادته!
(١) انظر الميزان للذهبي ١٣٥/١، وغاية النهاية ١١٢/١، وقالا: يلقب بالفيل ويُعرف
بالفامي.
(٢) في ح١: ((وكان ثقة)). ولم يذكر عبارة الدارقطني في توهينه. ومعلوم أن الدار قطني
تكلّم في أحمد بن محمد بن حميد الملقب بالفيل، فكأن المصنف تبين له أنهما
واحد فحذف التوثيق واكتفى برأي الدارقطني، كما يظهر في هـ ٤ وغيرها من النسخ،
وهو الأصح إن شاء الله تعالى، فسنة الوفاة واحدة.
(٣) هذه العبارة ليست في ح ١ كما بينا في التعليق السابق، وقد نقله الذهبي عن
الدارقطني في الميزان ١٣٥/١، وهي في سؤالات الحاكم للدار قطني (٢٠).
١٢٥

أبو بلال الأَشْعري، قال: حدثنا عامر بن بِسَاف(١) اليمامي، عن يحيى بن أبي
كثير، عن أبي سلمة، عن عائشة أم المؤمنين، قالت: كان رسول الله وَلا يصوم
شَعْبان كُلَّه حتى يَصله برمضان، ولم يكن يصوم شهرًا تامًا إلا شعبان، فإنه كان
يصومه كله، فقلت: يا رسول الله إنَّ شعبان لَمِن أحبُّ الشُّهور إليكَ أن
تصومه؟ فقال: ((نعم يا عائشة، إنه ليسَ نَفْس تموتُ في سنة إلا كُتِبَ أَجّلُها في
( شعبان، فأحِبُّ أن يكتب أَجَلِي وأنا في عِبَادة رَبِّي وعَمَل صالحٍ))(٢)
أخبرنا السِّمْسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابنُ قانع: أن أحمد
ابن حُميد المقرىء مات في سنة ست وثمانين ومئتين.
٢٦٠٩ - أحمد بن محمد بن حامد بن يحيى، أبو نصر البَلْخيُّ.
قَدِمَ بغداد، وحذَّثَ بها عن حام بن نُوحِ البَلْخي، وعيسى بن أحمد
:
العَسْقلاني، وفَتْح بن هِشَامٍ (٣) البُخاري.
روى عنه أحمد بن جعفر الخَلَّل، ومحمد بن المظفر، وعلي بن
عُمَرِ (٤) السُّكَّري .
(١) في م: ((سياف)) محرف.
(٢) إسناده ضعيف، لضعف أبي بلال الأشعري (الميزان ٤/ ٥٠٧) وشيخه عامر بن يساف
(الميزان ٣٦١/٢).
أخرجه أبو يعلى (٤٩١١)، والعقيلي ٢٣١/٢ مختصرًا من طريق طريف بن الدفاع
الحنفي، عن يحيى بن أبي كثير، وإسناده ضعيف، فيه مسلم بن خالد الزنجي، وهو
ضعيف عند التفرد، وقد تفرد، وشيخه طريق قال العقيلي بعد أن ساق حديثه
هذا: ((لا يُعرف إلا به، لا يتابع عليه».
أما صومه # شعبان كله فهو ثابت من حديث عائشة في الصحيحين( البخاري
٠ ٥٠/٣، ومسلم ١٦١/٣)، وتعني بذلك معظمه كما بينه الحافظ ابن حجر في الفتح
(٢٦٨/٤) .
(٣) لعله الآتية ترجمته في هذا الكتاب (١٤ / الترجمة ٦٧٩٥).
(٤) في م: ((محمد)»، محرف.
١٢٦

أخبرني الأَزْهري، قال: حدثنا محمد بن المظفر الحافظ، قال: حدثنا
أبو نصر أحمد بن محمد بن حامد البَلْخِي، قَدِمَ علينا حاجًا، قال: حدثنا حام
ابن نُوح، قال: حدثنا سَلْم(١) ، عن إبراهيم بن طهمان، عن يحيى بن سعيد (٢)،
عن سعيد بن المُسَيِّب: أنَّ عُمر لما صَدَر عن مِنَى أناخَ بالأبطح(٣) وكَوَّمَ كومةً
من البَطْحاء فألقَى عليها طَرَف ثوبِهِ، ثم استلْقَى ثم مَدَّ يَدَهُ إلى السَّماءِ، فقال:
اللهم كبرت سِنّي، وانتشرت رَعِيَّتي، فاقبضني إليكَ غير مَفْتون ولا مُفرط.
وذكرَ بقيةً الحديث (٤) .
٢٦١٠ - أحمد بن محمد بن حامد البَلْخيُّ، آخر، يُكْنَى أبا
العباس.
أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن
محمد بن حامد البَلْخي، قَدِمَ علينا بغدادَ، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن
محمد بن عبد الله البغدادي، قال: حدثنا أبو يوسف يعقوب بن إسحاق البَصْري
العَطَّار بأنطاكية، قال: حدثنا أبو عبدالله الضَّحَّاك بن حَجْوة، قال: حدثنا
الفِرْيابي، قال: حدثنا سفيان الثَّوري، عن محمد بن المُنْكدر، عن جابر بن
عبد الله، قال: قال رسول الله وَّ: ((أكرموا العُلماء، فإنَّهم ورثةُ الأنبياء، فمن
(١) في م: ((سالم))، وهو سَلْم بن قتيبة الشعيري من رجال التهذيب.
(٢) سقط من م.
(٣) كذلك.
(٤) إسناده منقطع، فقد اختلف في سماع سعيد بن المسيب من عمر، والأصح أنه لم
يسمع منه إنما ولد في زمانه لكنه حفظ مسائله وتتبعها ودققها ورواها، فكان أكثر
الناس اتقانًا لها.
أخرجه مالك ( ٢٣٨٣ برواية الليثي)، وابن سعد ٣٣٤/٣، والجوهري في مسند
الموطأ ( ٧٨٩)، والحاكم ٩١/٣-٩٢، والبيهقي ٢١٢/٨ و٢١٣ من طريق يحيى بن
سعيد، به .
١٢٧

أكرمَهُم فقد أكرمَ الله ورسولَهُ))(١).
حدثني الأزْهريُّ، قال: حدثنا الحُسين بن أحمد بنَ بُكَيْر، قال: حدثنا
أبو العباس أحمد بن محمد بن حامد البَلْخي الجَمَّال، قال: حدثنا أبو إسحاق
إبراهيم بن عبدالله بن محمد البَغْدادي، قال: حدثنا أبو يوسف يعقوب بنٍ
إسحاق، مثله سواء .
٢٦١١ - أحمد بن محمد بن حَمْدان بن حُبَيْش، أبو عليّ
المعروف بالبَرْبَهاري(٢).
حدَّث عن أحمد بن الوليد الفَخَّام، ومحمد بن أبي العَوَّامِ الرِّياحي.
·روى عنه عبدالله بن عَدِي الجُرْجاني، وأبو القاسم ابن(٣) الثَّلَّج. وذكر ابنُ
الثَّلاج فيما قرأتُ بخطه: أنَّهُ مات في شهر ربيع الأول من سنة تسع وعشرين
وثلاث مئة .
٢٦١٢ - أحمد بن محمد بن حاتم، أبو العباس الصَّيْرفِيُّ
المَرْوزُّ، من ساكني بَغْداد.
حدث عن أحمد بن الحسن المِصْري الأُبُلي، ومحمد بن يونس
الگُدنمي.
روى عنه أبو حفص بن شاهين، وأبو الفتح بن مَسْرور البَلْخي، وقال أبو
الفتح: كان يُعرف بسبع مجانين، وما علمتُ من أمره إلا خَيْرًا(٤) .
(١) موضوع وافته الضحاك بن حجوة الكذاب، وقد عد الذهبي (الميزان ٣٢٤/٢) هذا
الحديث من مصائبه .:
أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٨١) من طريق المصنف، وذكره ابن عراق
في تنزيه الشريعة ٢٧٥/١ .
(٢) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٢٩) من تاريخ الإسلام.
(٣) سقطت من م.
(٤) في م: ((أخيرًا»، محرفة.
٠١٢٨

٢٦١٣ - أحمد بن محمد بن حَمْزة الفَرَائضيُّ الرَّازيُّ.
حدَّث ببغداد عن أبي العباس الأُصم النَّيْسابوري. روى عنه يوسف بن
عُمر القَوَّاس.
أخبرني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا يوسف بن عُمر، قال:
حدثني أحمد بن محمد بن حَمْزَة الرازي الفَرائضي، قال: حدثنا أبو العباس
الأصم، قال: أخبرنا الرَّبيع بن سُليمان، قال: كان للشافعي صديقٌ، فبلغه عنه
شيء: فعاتبه بأبيات أرسلها إليه [من الكامل]:
لا طالقٌ مني طَلَقَ البَيْنِ
اذهبْ فإنَّكَ مِن ودادي طالقٌ
ويقيمُ وَذُّكَ لي على ثِنْتَينِ
فإن ازْعَوَيْتَ فإنها تَطْلِيقَةٌ
فيكونُ تطليقيْنٍ في قُرئَيْنِ
وإن اعْوَجَجْتَ شفعتُها بمثالها
لم يُغْنِ عَنْكَ شفاعةُ الثَّقَلَيْنِ
وإن الثلاثُ أتتْكَ مني بِئَّةً
٢٦١٤ - أحمد بن محمد بن الحُباب بن بَشَّار .
حدَّثَ بمصر .
أخبرنا أبو عبدالله محمد بن سَلامة القُضاعي قاضي مصر بمكة، قال:
أخبرنا عبدالغني(١) بن سعيد الحافظ، قال(٢): وأحمد بن محمد بن الحُباب
ابن بَشَّار بَغْداديٌّ، كتبتُ عنه عن ابن أبي داود(٣) وغيره.
(١) في هـ ٤ وم: ((عبد العزيز"، خطأ.
(٢) المؤتلف والمختلف ٤١.
(٣) في هـ ٤ وم والمؤتلف للدارقطني: ((عن أبي داود»، وما أثبتناه من بقية النسخ ومنها
نسخة بخط الصائن ابن عساكر، ويعضده ما جاء في إكمال ابن ماكولا، قال: ((أحمد
ابن محمد بن الحباب بن بشار البغدادي، حدث عن ابن أبي داود وغيره، سمع منه
عبدالغني بن سعيد،)) (الإكمال ١٤٥/٢)، فهذا في الأغلب الأعم منقول من تاريخ
الخطيب، وإن كان منقولاً من كتاب عبدالغني بن سعيد، فالنتيجة واحدة، وهي أن
هذا هو الصواب.
١٢٩

٢٦١٥- أحمد بن محمد بن خالد بن يزيد بن غَزْوان، أبو العباس
البَرَائِيُّ(١).
· سمع علي بن الجَعْد، وعبدالله بن عَوْن الخَرَّاز(٢)، وكامل بن طَلْحة،
ويحيى ابن الحِمَّاني، وأحمد بن إبراهيم المَوْصلي، وسُرَيْج بن يونس،
والحسن بن حمّاد سجّادة، وأباه محمد بن خالد.
روى عنه محمد بن مُخْلَد، وإسماعيل بن علي الخُطَبي، ومحمد بن عمر
ابن الجِعابي، وأحمد بن جعفر بن سَلْم، ومَخْلَد بن جعفر، وأبو حفص ابن
الزَّيات، وغيرهم.
أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن عُثمان السَّوَّاق، قال: حدثنا مُخْلَد
ابن جعفر الدَّفَّاق من حفظه، قال: حدثنا أبو العباس البَرَاثي، قال: لما مات
أبي كنتُ صبيّا، فجاء الناس عزوني وكثروا(٣)، وجاءني فيمن جاءَ بِشْر
الحافي، فقال لي: يابُني إنَّ أباكَ كان رجلاً صالحًا، وأرجو أن تكون خَلَفًا
منه، بر والدتَكَ، ولا تعقّها ولا تخالفها، يا بني والزم السُّوق فإنها من العافية،
يا بُني ولا تَصْحب مَن لا خيرَ فيه. فلما قامَ بشرٌ قامَ إليه رجلٌ فقال: يا أبا نَصْر
أنا والله أُحِبك. فقال: وكيفَ لا تحبني ولستَ لي بجارٍ ولا قرابة!؟
. حدثني عليّ بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسُف يقول(٤).
سألتُ أبا الحسن الدَّارِقُطني، عن أبي العباس أحمد بن محمد بن خالد
البَرَائِي، فقال: ثقةٌ مأمونٌ.
أخبرنا أبو طالب عُمر بن إبراهيم الفقيه، قال: قال لنا عيسى بن حامد
الرُّخَجِي: مات أبو العباس البَرَائي سنة اثنتين وثلاث مئة.
(١) اقتبسه السمعاني في ((البرائي) من الأنساب.
(٢) في م: ((الخزاز)) بزايين، مصحف.
(٣) في م: «وتكثروا))، محرفة، وما أثبتناه من النسخ.
(٤) سؤالاته (١٢٣).
١٣٠

حدثني عُبيدالله بن أبي الفتح، عن طلحة بن محمد بن جعفر. وأخبرنا
السَّمْسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ أبا العباس البَرَاثي
مات سنة ثلاث مئة. وهكذا ذكر أبو مزاحم الخاقاني، فيما (١) بلغني عنه،
وزاد: في المحرم.
٢٦١٦ - أحمد بن محمد بن خالد الكاتب.
حدث عن يحيى بن عُثمان الحَرْبي. روى عنه محمد بن مَخْلَد.
٢٦١٧- أحمد بنُ محمد بن خالد بن شيرزاذ، أبو بكر المعروف
بالبُوراني، قاضي تَكْريت(٢) .
حدَّث عن أبي عَمَّار المَرْوَزي، ومحمد بن سُليمان لُوَيْن، والحُسين بن
عبدالرحمن الاحتياطي.
روى عنه ابنُ مالكِ القَطِيعي، وسَمَّاه أحمد. وروى عنه محمد بن المظفر
ومحمد بن زَيْد بن مروان وغيرهما فسموه محمدًا، وقد ذكرناه فيما تقدم(٣).
أخبرنا القاضي أبو الفَرَج محمد بن أحمد بن الحسن الشَّافعي، قال:
حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن مالك القَطِيعي إملاءً، قال: حدثنا أحمد بنُ
محمد القاضي البُورانيُّ، قال: حدثنا الاحتياطي، قال: حدثنا علي بن
جَمِيل(٤)، عن جرير، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال
رسول الله : ((ما في الجَنَّةِ شَجَرةٌ إلا مكتوبٌ على كُلِّ ورقةٍ محمد رسول
(١) في م: ((كما)»، محرفة، وما هنا من النسخ.
(٢) اقتبسه السمعاني في ((البوراني)) من الأنساب.
(٣) يعني فيمن اسمه محمد واسم أبيه خالد (٢/ الترجمة ١٠٩)، وذكر هناك أن بعضهم
یسمیه أحمد بن محمد بن خالد.
(٤) في م: ((خميل)) بالخاء المعجمة، غيره الناشر متعمدًا، بل قال في تعليق له: ((في
الأصل ولسان الميزان: جميل، بالجيم))، فلا أدري لم عدل عن ذلك، فتقييده لم
أقف عليه، ولم تذكر كتب المشتبه مثل هذا الرسم أصلاً!
١٣١

الله، أبو بكر الصديق، عُمر الفاروق، عثمان ذو (١) النورين))(٢)
وقد بينا حاله وتاريخ وفاته في المُحَمَّدين، فغنينا عن إعادة ذلك.
٢٦١٨- أحمد بنُ محمد بن خالد بن يزيد بن زياد المالكيُّ.
حدَّث عن أبي الأحوص محمد بن الهيثم القاضي. روى عنه عبدالله بن
عَدِي الجُزْجاني، وذكر أنه سمع منه ببغدادَ، وروى أبو حفص الكَثَّانِي أيضًا
عنه عن الحارث بن أبي أُسامة.
٢٦١٩ - أحمد بن محمد بن خالد، أبو بكر البُرُوجِرْديُّ(٣)
قدِم بغدادَ، وحدَّث بها عن علي بن محمد بن عامر النَّهاوندي. حدثنا
عنه أحمد بن محمد القَطِیعي.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن
خالدِ البُرُوجِرْدي، قَدِمَ علينا حاجًا في سنة اثنتين وثمانين وثلاث مئة، قال:
(١) في م: ((ذي))، محرفة.
(٢) موضوع، وآفته علي بن جميل، وهو ابن يزيد الرقي كذاب معروف. أما الراوي عنه
وهو الحسن بن عبدالرحمن الاحتياطي فمتهم (الميزان ٥٠٢/١)، وليث هو ابن أبي
سليم ضعيف :
أخرجه ابن عدي في الكامل ١٨٥٧/٥، وابن حبان في المجروحين ١١٦/٢،
والطبراني في الكبير (١١٠٩٣)، وأبو نعيم في الحلية ٣٠٤/٣، وابن الجوزي في
الموضوعات ٣٣٦/١ من طريق علي بن جميل، به.
وأخرجه الختلي في الديباج، كما في اللآلى المصنوعة ٣١٩/١ من طريق
: عبدالعزيز بن عمرو الخراساني، عن جرير به. قال الذهبي في الميزان ٦٣٣/٢:
((عبدالعزيز فيه جهالة، والخبر باطل، فهو الآفة فيه)).
وأخرجه أبو القاسم بن بشران في أماليه كما في اللآلىء أيضًا ٣١٩/١ من طريق
محمد بن عبد بن عامر السمرقندي عن عصام بن يوسف، عن جرير، به. ومحمد بن
عبد بن عامر كذاب، وعصام يروي أحاديث لا يتابع عليها كما قال ابن عدي في
الكامل ٢٠٠٨/٥.
(٣) اقتبسه السمعاني في (البروجردي)) من الأنساب.
١٣٢

حدثنا أبو الحسن عليّ بن محمد بن عامر النُّهاونديُّ، قال: حدثنا إسحاق بن
إبراهيم الدَّبري، قال: حدثنا عبدالرزاق.
وأخبرنا أبو الحسن عليّ (١) بنُ أبي بكر الطّرَازي بنَيْسابور، قال: حدثنا
أبو حامد أحمد بن عليّ بن حسنويه المقرىء، قال: حدثنا أبو يعقوب إسحاق
ابن إبراهيم الدَّبَري بصَنْعاء، قال: أخبرنا عبدالرزاق، عن الثَّوري، عن
عبدالرحمن بن زياد بن أنعُم، عن عطاء بن يسار، عن سَلْمان، قال: قال
رسول الله #: ((لا يَدْخلُ أحدٌ الجنةَ إلا بجوازٍ يُكتب: بسم الله الرحمن
الرحيم، هذا كتاب من الله لفُلان بن فُلان، أدخلوه جَنّةً عاليةً، قُطُوفها
دانية»(٢) . لفظ حديث النُّهاوندي.
٢٦٢٠- أحمد بنُ محمد بن الخَطَّاب بن عُمر بن الخطاب بن زياد
ابن الحارث بن زيد بن عبدالله، أبو العباس الرَّزَّاز.
كان ينتسب إلى ولاء عمر بن الخطاب. وحدَّثَ عن زيد بن أخْزَم
(١) سقط من م.
(٢) إسناده ضعيف ومتنه منكر؛ عبدالرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي ضعيف، وإسحاق
ابن إبراهيم الدبري ضعيف في عبدالرزاق خاصة، قال الإمام الذهبي: «ما كان الرجل
صاحب حديث، وإنما أسمعه أبوه واعتنى به، سمع من عبدالرزاق تصانيفه وهو ابن
سبع سنين أو نحوها، لكن روى عن عبدالرزاق أحاديث منكرة فوقع التردد فيها هل
هي منه فانفرد بها أو هي معروفة مما تفرد به عبدالرزاق)» (الميزان ١٨١/١). وقد
استنكر ابن عدي هذا الحديث في الكامل ٣٣٨/١.
أخرجه تمام الرازي في فوائده (١٢٥٦)، وابن عدي ٣٣٨/١، والطبراني في
الكبير (٦١٩١)، والبيهقي في البعث والنشور (٢٤٧)، وابن الجوزي في العلل
المتناهية (١٥٤٧) من طريق الدبري، به.
وسيأتي في ترجمة علي بن أحمد بن العباس البلخي (١٣/ الترجمة ٦٠٧٩)، وفي
ترجمة علي بن محمد بن أحمد بن عياش البلخي (١٣/ الترجمة ٦٤١٧) من طريق أبي
عثمان النهدي عن سلمان الفارسي.
١٣٣
1
:
جـ

الطائي. روى عنه أبو الحسن بن لؤلؤ الوَرَّاق، والقاضي الجَرَّاحي، وأبو بكر
ابن شاذان.
أخبرنا علي بن محمد بن الحسن المالكي، قال: أخبرنا عليّ بن محمد
ابن أحمد بن لؤلؤ، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن الخطاب مولى
عُمر بن الخطاب، قال: حدثنا زَيْد بن أخْزَم الطائي، قال: حدثنا عبد الصمد
ابن عبدالوارث، قال: حدثني أبي، عن محمد بن جُحادة، عن منصور، عن
عُمارة بن عُمير، عن الربيع بن عُمَيْلة، عن سَمُرة بن جُنْدب، عن النبي ◌ِِّ،
قال: ((أَحَبُّ الكلام إلى الله أن يُقال: سُبْحان الله، والحمدُ لله، ولا إله إلا الله،
واللهُ أكبر))(١).
٢٦٢١- أحمد بن محمد بن دَلَن، أبو بكر الخَيْشيُّ(٢).
سمع محمد بن بكَّار بن الرّيَّان، وأبا بكر بن أبي شيبة، وعُبيد الله بن عمر
القواريري، وأبا هَمَّام الوليد بن شُجاع، وأبا خَيْثَمَةِ زُهير بن حرب، وأبا هِشام
الرِّفاعي، ويعقوب الدّورقي.
روى عنه أبو بكر الشافعيُّ، وإسحاق بن محمد النُّعالي، وغيرُهما.
أخبرنا محمد بن محمد بن إبراهيم (٣) بن غَيْلان، قال: أخبرنا محمد بن
(١) طرف من حديث صحيح يروى مختصرًا ومطولاً.
أخرجه الطيالسي (٨٩٣)، وأحمد ٧/٥ و١٠ و١٢ و٢١، والدارمي (٢٦٩٩)،
ومسلم ١٧١/٦ و٢٧٢، وأبو داود (٤٩٥٨) و(٤٩٥٩)، والترمذي (٢٨٣٦)، وابن
ماجة (٣٧٣٠)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٨٤٥) و(٨٤٦)، والطبري في
تهذيب الآثار ٢٧٧/١ و٢٧٨، والطحاوي في شرح المشكل (١٧٤٠) و(١٧٤١)
و(١٧٤٢) و(١٧٤٣)، وابن حبان (٥٨٣٦) و(٥٨٣٨)، والطبراني في الكبير (٦٧٩٣)
و(٦٧٩٤) و(٦٧٩٥)، والبيهقي ٣٠٦/٩، والمزي في تهذيب الكمال ٨٩/٩. وانظر
المسند الجامع ٧/ ٢٠٠ حديث (٥٠٠٧).
(٢) اقتبسه السمعاني في (الخيشي)) من الأنساب. وانظر إكمال ابن ماكولا ٣/ ٢٤٠.
(٣) سقط من م.
١٣٤

عبدالله بن إبراهيم الشافعي، قال(١): حدثنا أحمد بن محمد بن دَلَّن
الخَيْشي، قال: حدثنا أبو هَمَّام، قال: حدثنا يحيى، يعني بن أبي زائدة، عن
عُبيد الله بن عُمر، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت: سُئِلَ رسول الله
وَّم عن رجلٍ طَلَّقَ امرأتَهُ البَنَّةَ فتزوجت زَوْجَا فَطَلَّقها قبلَ أن يدخلَ بها،
أترجع إلى الأول؟. قال: ((لا، حتى يذوقَ من عُسَيْلَتها ما ذاقَ صاحبُهُ)).
وقال: حدثنا يحيى بن أبي زائدة، عن يحيى، يعني ابن سعيد عن القاسم، عن
عائشة مثله(٢).
حدثني علي بن محمد بن نَصْر، قال: سمعتُ حمزة بن يوسف يقول (٣):
سألتُ أبا الحسن الدَّار قُطني عن أحمد بن محمد بن دَلَن الخَيْشي البَغْدادي،
فقال: ليس به بأسٌ.
أخبرنا أبو طالب عُمر بن إبراهيم بن سعيد الفقيه، قال: قال لنا القاضي
أبو الحُسين عيسى بن حامد: ماتَ أحمد بن محمد بن دَلَأَن الخَيْشي أبو بكر
يوم الأربعاء لعَشْرٍ بقينَ من شهر ربيع الآخر سنة ثلاث مئة.
٢٦٢٢- أحمد بن محمد بن دَرَّاج، أبو جعفر القَطّان، رازُّ
الأصل .
حدَّثَ عن الحسن بن عَرَفة، وأبي يحيى محمد بن سعيد بن غالب
(١) الغيلانيات (٥٥٠) و(٥٥١).
(٢) حديث صحيح.
أخرجه أحمد ١٩٣/٦، والبخاري ٥٥/٧، ومسلم ١٥٥/٤، والنسائي ١٤٨/٦،
وأبو يعلى (٤٩٦٤) و(٤٩٦٥)، وابن حبان (٤١١٩) و(٤١٢٠).
وهو في الصحيحين أيضًا (البخاري ٢٢٠/٣ و٥٥/٧ و٥٦ و٧٢ و٧٣ و١٨٤
و٢٧/٨، ومسلم ١٥٤/٤ و١٥٥) من طريق عروة عن عائشة. وعند أحمد ٤٢/٦،
وأبي داود (٢٣٠٩)، والنسائي ١٤٦/٦، وابن حبان (٤١٢٢) من طريق الأسود عن
. عائشة. وله طرق أخرى أيضًا.
(٣) سؤالاته (١٢٠).
١٣٥

الضّرير العَطَّر. روى عنه أبو حفص بن شاهين، وعبدالله بن أحمد بن عبدالله
الثَّقَار ..
أخبرني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن عبدالله
التمار، قال: حدثنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن دَرَّاجِ الرَّازي القَطَّان، قال:
حدثنا محمد بن سعيد العَطَّار، قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدَّثتنا أم
الأسود، قال: حدثتني مُنْية بنت عُبيد بن أبي بَرْزَة، عن جدها أبي بَرْزَة، قال:
قال رسول الله ﴿ لنسائه: (خَيْرُكنَّ أطولُكُن يدًا)» وذكر الحديثَ(١)
٢٦٢٣ - أحمد بن محمد بن رُمَيْح بن عِصْمة بن وكيع بن رَجَاءُ،
أبو سعيد النَّخَعيُ(٢)
من أهلِ نَسا، ولد بالشَّرمقان، ونشأ بمرو، وسمع العلم بخُراسان
وغيرها من البُلْدان، وكتبَ الكثير، وصَنَّفَ وجمعَ، وَذاكرَ العُلماء، وكان
معدودًا في حُفَّاظ الحديث. وقَدِمَ بغداد دُفعات، وحدَّثَ بها عن محمد بن
إسحاق بن خُزَيْمة، ومحمد بن إسحاق السَّرَّاج، وعبدالله بن محمد بن شيرويه
النَّيْسابوريين، وعبدالله بن محمود المَرْوزي، ومحمد بن الفَضْلِ السَّمَرقندي،
وعُمر بن محمد بن بُجير الهَمْدَاني، ومحمد بن عَقِيل البَلْخي، وإبراهيم بن
يوسف الهِسِنْجاني، وعُمر بن إسماعيل بن أبي غَيْلان البغدادي، وعبدالله بن
(١) إسناده ضعيف؛ أم الأسود، وهي الخزاعية، ضعيفة كما بينا ذلك في التحرير
التقريب))، ومنية بنت عبيد مجهولة الحال.
أخرجه أبو يعلى (٧٤٣٠). والمحفوظ في هذا الحديث ما أخرجه مسلم ١٤٤/٧
عن عائشة، قالت: قال رسول الله وَله: ((أسرعكن لحاقًا بي أطولكن يدًا)). قالت:
فكنَّ يتطاولن أيتهن أطول يدًا، قالت: فكانت أطولنا يدًا زينب لأنها كانت تعمل بيدها
وتصدق. كما تقدم بيانه في ترجمة محمد بن العباس أبي عبدالله المؤدب (٤/ الترجمة:
١٣٨٤) .
(٢) اقتبسه الذهبي في كتبه ومنها السير ١٦٩/١٦. وانظر تاريخ جرجان للسهمي،
الترجمة (١٠٣).
١٣٦

إسحاق المَدَائني، ومحمد بن محمد الباغَنْدي، وأبي خليفة الفَضْل بن
الحُباب(١) الجُمَّحي، وزكريا بن يحيى السَّاجي، وعَبْدان الأهوازي، ومحمد
ابن الحُسين الأُشْناني، وعبدالله بن زَيْدان الكُوفَيِين، والمُفَضَّل(٢) بن محمد
الجَنَدي، ومحمد بن زَبَّان المِصْري، ومحمد بن الحسن بن قُتيبة العَسْقلاني،
وعبدالله بن محمد بن سَلْم المقدسي، والحُسين بن عبدالله بن يزيد الرَّقي،
وغيرهم.
حدَّث عنه أبو الحسن الدَّار قُطْني، وأبو حفص بن شاهين، ونحوهُما من
الزُّفَعاء. وحدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، وأبو عليّ بن دوما، وعبدالرحمن
ابن محمد السَّرَّاجِ التَّيْسابوري. وكان ابن رُمَيْح قد أقام بصَعْدة من بلاد اليمن
زمانًا طويلاً، ثم وردَ بغدادَ حدود سنة خمسين وثلاث مئة، وخرجَ منها إلى
نَيْسابور، فأقامَ بها ثلاث سنين، ثم عاد إلى بغداد، فسكنها مُدَيْدة. ثم استدعاه
أمير صَعْدة(٣) فخرجَ في صُحْبة الحجاج إلى مكة، فلما قَضَى حَجَّه أدركه أجلُه
بالجُخْفة، ودُفن هناك.
حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن رِزْق إملاءً في سنة ست وأربع
مئة، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن رُمَيْح النَّسَوي الحافظ، قال: حدثنا
المُفَضَّل(٤) بن محمد الجَنَدي بمكة، قال: حدثنا عبدالرحمن بن محمد ابن
أخت عبدالرزاق، قال: حدثنا تَوْبة بن علوان البَصْري، قال: حدثنا شُعبة، عن
أبي جَمْرة(٥)، عن ابن عباس، قال: لما زُقَّت فاطمة إلى عليّ، كان النبي ◌ِّل
قُدامها وجبريل عن يمينها، وميكائيل عن يَسّارها وسبعون ألف مَلَك خَلْفها،
(١) في م: ((حباب)»، وما هنا من النسخ.
(٢) في م: ((الفضل))، محرف.
(٣) في م: ((ثم استدعاه أمير المؤمنين إلى صعدة))، وهو تحريف قبيح.
(٤) في م: ((الفضل))، محرف.
(٥) في م: ((حمزة))، مصحف، وهو نصر بن عمران الثقة من رجال الشيخين، وقد
استشكل الأمر على الدكتور الأحدب فعده غيره.
١٣٧

يُسَبِّحون الله ويقدسونه حتى طلعَ الفجر(١).
حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعتُ حمزة بن يوسف يقول:
سألتُ أبا زُرعة محمد بن يوسف عن أحمد بن محمد بن رُمَيْح النَّسَويّ، فأومأ
إلى أنه ضعيف أو كَذَّاب. قال حمزة: الشك مني.
قال لي أبو نُعيم الحافظ: كان أبو سعيد أحمد بن محمد بن رُمَيْح
النَّسَوي ضعيفًا.
والأمرُ عندنا بخلاف قولي(٢) أبي زُرعة وأبي نُعيم؛ فإنَّ ابنَ رُمَيْح كان
ثقةً ثَبْتًا لم يختلف شيوخُنا الذين لقوه في ذلك.
أخبرنا أبو بكر البَرِقاني، قال: قال لي أبو الفتح محمد بن أبي الفوارس:
كان أحمد بن محمد بن رُمَيْحَ النَّسَوي ثقةً في الحديث.
أخبرنا الحُسين بن محمد أخو الخَلَّل، عن أبي سعيد الإدريسي، قال:
أحمد بن محمد بن رُمَيْحَ النَّسَوي لم أُرزق السماع منه، ذكر لي أصحابنا حفظَهُ
وتيقظَهُ ومعرفتَهُ بالحديثِ(٣) ..
أخبرنا محمد بن عليّ المُقرىء، عن محمد بن عبد الله الحافظ
التَّيْسابوري، قال: أحمد بن محمد بن رُمَيْح النَّخَعي أبو سعيد الحافظ ثقةٌ
مأمونٌ، توفي بالجُحْفة سنة سبع وخمسين وثلاث مئة.
ذكر غيرُه أنه مات في صَفَر ودُفن بالجُجْفة.
٢٦٢٤- أحمد بن محمد بن زكريا بن أبي عَتَّاب، أبو بكر الحافظ
ويُعرف بأخي مَیْمون.
(١). موضوع، كما قال الإمام الذهبي في ترجمة توبة بن علوان من الميزان ٣٦١/١ وذكر
أنه هو آفته. وعبدالرحمن بن محمد ابن أخت عبدالرزاق كذاب أيضًا، كما ذكر ابن
الجوزي في الموضوعات ١/ ٤١٩.
أخرجه ابن حبان في المجروحين ٢٠٥/١.
(٢) في م: ((قول))، محرف.
(٣) في م: ((في الحديث))، وما هنا من النسخ.
١٣٨

سكنَ مصرَ، وحدَّث بها عن نَصْر بن عليّ الجَهْضَمي ونحوه. روى عنه
أبو طالب أحمد بن نَصْر الحافظ، وأبو القاسم الطََّراني، وغيرُهما.
أخبرنا محمد بن عبدالله بن أحمد بن شَهْريار الأصْبهاني، قال: أخبرنا
سُليمان بن أحمد الطَّراني، قال(١) : حدثنا أحمد بن محمد بن زكريا أبو بكر
أخو مَيْمون البَغْدادي الحافظ مُذاكرةً بمصر، قال: حدثنا نَصْر بن علي، قال:
حدثنا إسماعيل بن محمد بن الحَكَم بن جَحْل، قال: حدثنا عُمر بن سعيد
الأبح، عن سعيد بن أبي عَرُوبة، عن الحكم بن جَحْل، عن أبي بُرْدة، عن أبي
موسى، قال: قال رسول الله وَ له: ((ما سترَ اللهُ على عبدٍ في الدُّنيا فيعيُِّه به يوم
القيامةِ))(٢).
حدثني محمد بن علي الصُّوري، قال: حدثنا محمد بن عبدالرحمن
الأزدي، قال: أخبرنا عبدالواحد بن محمد بن مَسْرور، قال: حدثنا أبو سعيد
ابن يونُس، قال: أحمد بن محمد بن زكريا بن أبي عَتَّاب يُكْنَى أبا بكر يُعرف
بأخي مَيْمون، بغداديٌّ، كان حافظًا للحديثِ، وكان يمتنعُ من أن يحدِّثَ،
حفظتُ عنه أحاديث في المُذاكرة، وكانت وفاته بمصر في شوال سنة ست
وتسعين ومثتين .
٢٦٢٥- أحمد بن محمد بن زكريا المعروف بابن طالب، أبو
عبد الله الحَرْبيُّ الكاتب.
حدث عن أحمد بن مُلاعب المُخَرِّمي، ومحمد بن إسرائيل الجَوْهري.
روى عنه أبو القاسم ابن الثَّلَّج، وأحمد بن الفَرَج بن الحجاج. وكانَ ثقةً ينزل
باب الثّبن وكان حيًا في سنة ثلاثين(٣) وثلاث مئة.
(١) المعجم الصغير (١٩٢).
(٢) إسناده ضعيف، لضعف عمر بن سعيد الأبح (الميزان ٢٠٠/٣).
أخرجه البخاري في تاريخه الكبير ٣٧٢/١، والبزار كما في كشف الأستار
(٣٢٥٧)، والقضاعي في مسنده (٥٢٨)، وابن عدي في الكامل ١٧٠٥/٥.
(٣) في م: ((ثلاث))، محرفة وما هنا من النسخ كافة.
١٣٩

٢٦٢٦ - أحمد بن محمد بن زكريا، أبو العباس النَّسَويُّ(١)
قدِمَ بغدادَ، وحدَّثَ بها عن خَلَف بن محمد الخَيَّامِ البُخاري ونحوه من
الخُراسانيين. حدثنا عنه أبو القاسم الأزهري، وأبو محمد الخَلَّل. وكان ثقةً.
أخبرنا الحَسن بن أبي طالب وعُبيدالله بن أبي الفَتْح؛ قالا: حدثنا أبو
العباس أحمد بن محمد بن زكريا النَّسَوي، قَدِمَ علينا، قال: حدثنا أبو صالح
خَلف بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن نصر بن عبدالرحمن المعروف
بالخَيَّام، قال: حدثنا أبو هارون سَهْل بن شاذويه الحافظ، قال: حدثنا
جَلْوان(٢) ابن سَمُرة البانَبي(٣) في منزل أبي بكر بن حُرَيْثِ، قال: حدثنا عصام
أبو مُقاتل النَّحوي عن عيسى بن موسى غُنْجار، عن عبدالعزيز بن أبي رَوَّاد(٤)،
عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله رضاء: ((انزعوا الطُّسُوس وخالفوا
المَجُوس))(٥) .
حدثني أحمد بن محمد العَتِيقي، قال: توفي أبو العباس النَّسَوي بعَيْنونة
ونحنُ بها في سنة ست وتسعين وثلاث مئة وعينونة منزل بالحجاز بين مكةً
ومِصْر .
٢٦٢٧- أحمد بن محمد بن زياد بن أيوب، أبو عليّ.
حدث عن جده زياد(٦) ، وعن محمد بن منصور الطوسي، وعبد الرحمن
(١) طبقات السبكي ٤٢/٣.
(٢) قيده ابن ناصر الدين في التوضيح ٣٣١/١.
(٤) في م: ((داود))، محرفُ.
(٣)
منسوب إلى ((بانب)) قرية من قرى بخارى.
(٥) إسناده ضعيف جدًا، فإن خلف بن محمد الخيام ضعيف جدًا كما نص عليه الإمام
الذهبي في الميزان (٦٦٢/١)، وفي إسناده غير واحد من الضعفاء والمجاهيل، كما
قال ابن الجوزي في «العلل المتناهية».
أخرجه البيهقي في الشعب (٥٤٣٤)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١١١٢).
(٦): قيده ناشر م بتشديد الياء آخر الحروف، ولا أدري من أين جاء بذلك.
١٤٠