النص المفهرس

صفحات 61-80

٢٥٥٢ - أحمد بن محمد بن إسحاق بن هشام، أبو الحسن
التّنُوخِيُّ البَزَّاز الأنباريُّ المعروفُ بالياموريِّ (١).
سكنَ بغدادَ عندَ مسجدٍ الأنباريين ببرْكَة زَلْزَل، وحدَّث عن يوسف بن
يعقوب القاضي، ويحيى بن محمد البَخْتَري الحِنَّائي، وجعفر بن محمد
الفِرْيابي، وقاسم بن زكريا المُطَرِّز، وعبدالله بن محمد بن ناجية، وغيرهم.
وكان حافظًا للقرآن، قرأ على أبي العباس أحمد بن سَهْل الأُشناني
بحرف عاصم من طريق حَفْص عنه. روى عنه أبو الحسن الدَّار قطني.
قرأتُ بخط القاضي أبي علي المُحَسِّن بن علي التَُّوخي: قال لي عليّ
عُمر الذَّارِقُطني: كان أحمد بن محمد الأنباري المعروف باليَامُوري ثقةً
صَدُوقًا، كثيرَ الحديث، واسعَ الكِتَابة، إلا أنه لم يكثر ما حَدَّثَ به، لأنه كان
في وَقْتُه شيوخ كثيرون أعلَى إسنادًا منه، وإنما كان يكتبُ عنه نفرٌ معدودون.
وقال لي: إنَّهُ ولد في سنة أربع وثمانين ومئتين بالأنبار. قال: ومات ببغداد في
سنة أربع وخمسين، أو خمس وخمسين، شك الدَّار قُطني.
قرأتُ بخط محمد بن أبي الفوارس: قال لنا أبو عُمر بن حيويه: توفي
أبو الحسن ابن الياموريّ ليلة الثلاثاء، ودُفن يوم الثلاثاء لسبع خَلَون من شعبان
سنة أربع وخمسين وثلاث مئة.
٢٥٥٣ - أحمد بن محمد بن إسحاق، أبو مَنْصور المُقرىء،
ويُعرف بمنصور الحَبَّال(٢).
قرأ على أبي حفص الكَثَّاني، وحَذَّث عنه.
كتبتُ عنه، وكان ثقةً يسكنُ بدرب شَمَّاس من نَهْر القَلَّئين، ويُقرىء في
(١) اقتبسه السمعاني في ((الياموري)) من الأنساب.
(٢) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٤٣٠) من تاريخ الإسلام. وانظر إكمال ابن ماكولا
٣٧٩/٢، وغاية النهاية لابن الجزري ١/ ١٠٦.
٦١

المسجد الذي في الذَّرب، وكنتُ أقرأ عليه وأتلقن منه. ومات في يوم الأربعاء
التاسع عشر من ذي الحجة سنة ثلاثين وأربع مئة، ودفن من الغد في مقبرة باب
حَرْب .
٢٥٥٤ - أحمد بن محمد بن أيوب، أبو جعفر الوَرَّاق(١).
كان يورِّق للفضل(٢) بن يحيى بن خالد بن بَرْمك، وذكر أنه سَمِعَ مَعَه
من إبراهيم بن سَعْد ((مغازي)) محمد بن إسحاق، فأنكر ذلك يحيى بن مَعِين
عليه، وأساءَ القول فيه، إلا أنَّ الناس حَمَلُوا ((المغازي)» عنه. وحدث أيضًا
عن أبي بكر بن عيَّاش.
وكان أحمد بن حنبل جميلَ الرأي فيه، وسمع ابنُه عبدالله منه. وروى
عنه حنبل بن إسحاق، وأبو بكر بن أبي خَيْثَمة، ويعقوب بن شَيْبة، وأبو بكر بن
أبي الدُّنيا، ومحمد بن يحيى المَرْوَزي، وغیرُهم.
أخبرنا علي بن الحُسين صاحبُ العباسي، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن
عُمر الخَلَّل، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن
سَهْل، قال: حدثنا عبدالخالق بن مَنْصور، قال: سألتُ يحيى بن معين عن
صاحب ((المغازي))، فقال: ما سَمِعها الفَضْل بن يحيى من إبراهيم، وهو غير
ثقة .
۔ ۔
وقال عبدالخالق أيضًا: سمعتُ يحيى بن معين يقول: إن كان صاحب
(«المغازي)) سمعها من إبراهيم فقد سمعتها أنا من ابن إسحاق!
قرأنا على الحسن بن علي الجوهري، عن محمد بن العباس، قال:
حدثنا محمد بن القاسم الكَوْكَبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن الجُنَيْد،
(١) اقتبسه السمعاني في ((الوراق)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٤٣١/١ -
٤٣٣، والذهبي في وفيات الطبقة الثالثة والعشرين من تاريخ الإسلام.
(٢) في م: (( كان مورق الفضل)»، خطأ، وما هنا من النسخ كافة وت.
٦٢

قال(١): سُئِلَ يحيى بن مَعِين وأنا أسمع عن أحمد بن محمد بن أيوب صاحب
مغازي إبراهيم بن سعد، فقال: كَذَّاب(٢) ما سَمِعَ هذه الكتب قط.
أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عُمر الخَلَّل. وأخبرني
محمد بن محمد بن عليّ الوَرَّاق، قال: أخبرنا محمد بن عُمر بن حُميد البَزَّاز؛
قالا: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، قال: قال جدي: أحمد بن
أيوب ليسَ من أصحاب الحديث ولا يعرفُه أحدٌ بالطَّلَب، وإنما كان وَرَّاقًا،
فذكر أنه نسخَ كتاب ((المغازي)» الذي رواه إبراهيم بن سَعْد، عن ابن إسحاق
لبعض البَرَامكة، وأنَّه أمرَهُ أن يأتي إبراهيم بن سعد فيُصححها، فزعم أنَّ
إبراهيم بن سَعْد قرأها عليه وصَحَّحَها، وقد ذكر أيضًا: أنَّ سَمِعها مع الفَضْل
ابن يحيى بن خالد بن إبراهيم بن سَعْد، وأنه هو الذي كان يلي تَصْحِيحها،
فَسُئِلَ عنه علي ابن المَدِيني وأحمد فلم يعرفاه، وقالا: يُسأل(٣) عنه فإن كانَ لا
بأسَ به حُمِلَ عنه. وسُئِلَ عنه يحيى بن مَعِين فطعن في صدقه، وذكرَ أنَّ
إبراهيم بن سَعْد لم يقرأ هذا الكتاب على الفَضْل بن يحيى، وأنه قد كان نُسِخَ
له فلم يَسْمعه ولم يقرأه إبراهيم بن سَعْد إلا على وَلَد نفسِه، وکان یحیی يحكي
هذا الكلام عن يعقوب بن إبراهيم بن سَعْد. وسمعتُ إسحاق بن أبي إسرائيل
يقول: أتيتُ أحمد بن(٤) أيوب وأنا أريدُ أن أسمعها منه، يعني «المغازي»،
فقلت له: كيف أخذتها، سَمَاعًا أو عَرْضًا؟ قال: فقال لي: سمعتُها،
فاستحلفته، فحلفَ لي، فسمعتها منه، ثم رأيتُ أشياء اطلعت منه فيه(٥) على
أشياء فيما ادعى فتركتُها، فلستُ أحدِّث عنه شيئًا.
أخبرني محمد بن محمد بن علي الوَرَّاق، قال: أخبرنا محمد بن عُمر
(١) سؤالات ابن الجنيد (٩١٠).
(٢) في سؤالات ابن الجنيد: ((لص كذاب)).
(٣) في م: (( لا يُسأل))، خطأ، وماهنا من النسخ وت.
(٤) ضبب عليها المصنف لأنه هنا منسوب إلى جده، فهو: أحمد بن محمد بن أيوب.
(٥) في م: ( منه فيها)»، وما هنا من النسخ.
٦٣
:

ابن حُميد، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جَدي، قال :
حدثني إبراهيم بن هاشم بن مُشْكان، قال: قلتُ ليعقوب بن إبراهيم بن سَعْد ::
كيفَ سمعت (( المغازي»؟ قال: قرأها أبي عليَّ وعلى أخي، وقال: يا بَنِي ما
قرأتُها على أحد.
قلتُ: يحتمل أن يكونَ إبراهيم قرأَها لولديه قديمًا وقالَ هذا القول، ثم
قرأها آخرًا فسمعها منه ابن أيوب.
أخبرنا القاضي أبو عبدالله الحُسين بن عليّ الصَّيْمري، قال: حدثنا عليّ
ابن الحَسَنِ الرَّازي، قال: حدثنا محمد بن الحُسين الزَّغْفراني، قال: حدثنا
"أحمد بن زُهير، قال: سمعت يحيى بن مَعِين، وسُئِلَ عن صاحب (( مغازي))
إبراهيم بن سَعْد، يعني أحمد بن محمد بن أيوب، فقال: قال لنا يعقوب بن
إبراهيم بن سَعْد: كان أبي كتبَ نُسخة ليحيى البَزْمكي فلم يقدر يَسْمعها .
قلتُ: غير مُمْتَنع أن يكون ابن أيوب صَخَّحَ النُّسخة وسمع فيها من
إبراهيم بن سَعْد، ولم يُقَدَّر ليحيى البرمكي سماعها، والله أعلم.
أخبرنا أحمد بن محمد العَتِيقي، قال: حدثنا محمد بن العباس الخَزَّاز،
قال: أخبرنا أبو أيوب سُليمان بن إسحاق الجَلَّب، قال: سُئِلَ إبراهيم الحَرْبي
عن أحمد بن(١) أيوب، فقال: كان وَرَّاق الفضل بن الرَّبيع(٢) ثقة، لو قيل له
اكذب ما أحسن أن يكذِبُ .
وأخبرنا العَتِيقي، قال: حدثنا يوسف بن أحمد بن يوسف الصَّيْدلاني
بمكة، قال: حدثنا محمد بن عَمرو العُقَيْلي، قال(٣): حدثنا عبد الله بن أحمد،
قال: سمعتُ أبي، وسُئِلَ عن كامل بن طَلْحة وأحمد بن محمد بن أيوب،
فقال: ما أعلم أحدًا يدفعهما بحُجة.
قرأت على أبي بكر البَرْقاني، عن إبراهيم بن محمد المُزَكِّي، قال:
(١) ضيب المصنف هنا، لما قدمنا قبل قليل.
(٢) ضبب المصنف هنا، لأن المعروف أنه وراق الفضل بن يحيى.
(٣) الضعفاء، له ٩/٣.
٦٤

أخبرنا محمد بن إسحاق الثَّقَفِي(١) السَّرَّاج، قال: مات أحمد بن محمد بن
أيوب ببغداد في شهر ذي الحجة سنة ثمان وعشرين ومئتين. وقال غيرُه: ماتَ
يوم الاثنين أو الثلاثاء لخمس أو لأربع بقينَ من ذي الحجة.
٢٥٥٥ - أحمد بن محمد بن أيوب الأنصارميُّ.
حدث عن أحمد بن يحيى الأُنَّيْسي. روى عنه أبو القاسم الطَّبَراني.
أخبرنا محمد بن عبدالله بن شَهْريار الأصبهاني، قال: أخبرنا سُليمان بن
أحمد الطَّبَراني، قال(٢): حدثنا أحمد بن محمد بن أيوب الأنصاري
البَغْدادي، قال: حدثنا أحمد بن يحيى الأُنَيْسي، من وَلَد عبدالله بن أُنَيْس، أبو
عبدالله، قال: حدثنا عِصْمَة بن محمد الأنصاري، عن يحيى بن سعيد
الأنصاري، عن سعيد بن المُسَيِّب، عن أبي هريرة، عن النبيِّ ◌ِ ه، قال: ((إنَّ
السَّلامِ اسمٌ من أسماءِ الله، وضَعَهُ في الأرض تحيةً لأهلِ دِينِنَا وأمانًا لأهلِ
ذِمَّتِنا)) قال سليمان: لم يروه عن يحيى إلا عِصْمة، تَفَرَّد به الأُنَيْسي(٣).
٢٥٥٦ - أحمد بن محمد بن الأصفر، أبو بكر.
حدث عن سَعْد بن عبدالحميد بن جعفر، وعاصم بن يوسف اليَرْبُوعي،
وإسماعيل بن أَبَّان .
روى عنه أحمد بن موسى بن إسحاق القاضي الأنصاري، وأحمد بن
محمد بن بَحْر البَصْري، ومحمد بن نُوحِ الجُنْدَیْسابُوري، وغیرهُم.
أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن مَنْدويه، قال:
(١) ليست في هـ ٤ وم.
(٢) معجمه الصغير (٢٠٣).
(٣) إسناده ضعيف جدًا، فإن عصمة متروك (الميزان ٦٨/٣).
أخرجه الطبراني في الأوسط (٣٠٣٢) من طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة، وفي
إسناده بشر بن رافع وهو ضعيف .
لكن أخرج البخاري في الأدب المفرد (٩٨٩) نحوه من حديث أنس مرفوعًا،
وإسناده صحيح. وانظر المسند الجامع ٢٠٢/٢ حديث (١٠٦١).
٦٥

حدثنا أحمد بن موسى الأنصاري، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن الأصفر،
قال: حدثنا عاصم بن يُوسف اليَرْبُوعي، قال: حدثنا الحَسَن بن عَيَّاش (١) ،
عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: ما تَرَكَ رسولُ الله
◌َّ دينارًا، ولا دِرْهمًا ولا شاةً، ولا أوصَى بشيءٍ(٢).
سمعت أبا نُعيم يقول(٣): أبو بكر أحمد بن محمد بن الأصفر البَعْدادي
صاحب غرائب من (٤) الحفاظ، قَدِمَ أصبهان، رَوَى عنه أَسِيد بن عاصم.
أخبرنا عُبيد الله بن أبي الفَتْح، قال: أخبرنا أبو الحسن الدَّارِ قُطني، قال:
أحمد بن محمد بن الأصفر يروي عن الكوفيين، غيرُه أثبت منه .
٢٥٥٧ - أحمد بن محمد بن أَنْس، أبو العباس يُعرف بابن
القِرْبيطيّ (٥).
سمع إبراهيم بن زياد سَبَلان، ومحمد بن خالد بن عبدالله الطَّحَّان،
وإسماعيل بن نصر الصَّفَّار، وأبا مالك كثير بن يحيى، ومحمد بن أبي بكر
(١) في م:(( الحسين بن عباس))، محرف، وهو الحسن بن عياش بن سالم الأسدي
الكوفي الثقة، من رجال التهذيب.
(٢) إسناده غير محفوظ، كأن الحسن بن عياش توهم فيه، فإن المحفوظ عن أصحاب
الأعمش أنهم يروونه عنه عن شقيق بن سلمة عن مسروق عن عائشة، قال الإمام
النسائي: (وحديث ابن عياش لا نعلم أن أحدًا تابعه على قوله: عن إبراهيم عن
الأسود» (عقيب حديث ٦٤٥٢)، ونقله الإمام المزي في التحفة ١١/ ١٥٢.
وحديث مسروق عن عائشة أخرجه ابن أبي شيبة ٢٠٦/١١، وأحمد ٤٤/٦،
ومسلم ٧٥/٥، وأبو داود (٢٨٦٣)، وابن ماجة (٢٦٩٥)، والنسائي ٢٤٠/٦، وأبو
يعلى (٤٥٤٢)، والبيهقي ٢٦٦/٦، والبغوي (٣٨٣٦) و(٣٨٣٧).
(٣) أخبار أصبهان ١/ ١٠٠ .
(٤). في م: ((عن))، خطأ، وقد تغيّر المعنى بها كليةً.
(٥): اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة السادسة والعشرين، ثم أعاده في وفيات الطبقة الثامنة
والعشرين، وفي السير ٥٣/١٣. وهذه النسبة لم يذكرها السمعاني في الأنساب، ولا
استدركها عليه ابن الأثير في اللباب.
٦٦

i
المُقَدَّمي، ووَهْب بن بِقِية الواسطي. وكان ثقة.
روى عنه محمد بن مَخْلَد، ومحمد بن نُوح الجُنْدَیْسابوري.
وقال عبدالرحمن بن أبي حاتم الرازي(١): كتبتُ عنه مع أبي.
أخبرنا أبو عُمر (٢) عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي، قال:
أخبرنا محمد بن مَخْلَد العَطَّار، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن أنس، قال:
حدثنا إسماعيل بن نَصْر الصَّفَّار، قال: حدثني محمد بن ذَكْوان، قال: حدثني
حَوْشَب، عن الحَسَن، عن أنس، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ ﴾ يقول: ((أنا سَيّدُ
وَلَد آدم يوم القيامة ولا فَخْر))(٣).
قرأتُ في كتاب ابن مَخْلَد بخطه: سنة أربع وستين ومئتين فيها مات أبو
العباس أحمد بن محمد بن أنس القِرْبيطي في شَؤَّال.
٢٥٥٨ - أحمد بن محمد بن أبان بن ميمون، أبو عبدالله السَّرَّاج.
(١) الجرح والتعديل ٢ / الترجمة (١٤٦).
(٢) في م: ((عمرو))، خطأ.
(٣) لم نقف على هذا الحديث من هذا الوجه، وإسناد رجاله ثقات عدا إسماعيل بن نصر
الصفار، فإنا لم نتبين حاله. وهذا الحديث قطعة من حديث الشفاعة وذكر الموقف،
لكن حديث أنس ليس فيه هذه القطعة، فقد أخرجه أحمد ٢٩٦/١ و٢٤٧/٣ وابن
خزيمة في التوحيد ٣/ ٦١٣ من حديث ثابت عن أنس، وليس فيه هذه القطعة.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (١٤٩١) من حديث حميد عن أنس وفيه: (( أنا سيد
ولد آدم، وعليّ سيد العرب))، ولا يصح، ففي إسناده خاقان بن أهتم ضعيف (الميزان
٦٢٧/١).
على أن هذه القطعة في أول حديث الشفاعة من حديث علي بن زيد بن جدعان،
عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري الذي أخرجه أحمد ٢/٣، والترمذي (٣١٤٨)،
وابن ماجة (٤٣٠٨)، وحسنه الترمذي وفيه ابن جدعان وهو ضعيف. كما رواه ابن
جدعان، عن أبي نضرة، عن ابن عباس؛ أخرجه الطيالسي (٢٧١١)، وابن أبي شيبة
١٣٥/١٤، وأحمد ٢٨١/١ و٢٩٥، وعبد بن حميد (٦٩٥)، وأبو يعلى (٢٣٢٨)،
والبيهقي في الدلائل ٥/ ٤٨١ .
٦٧

حدث عن لَيْث بن حَمَّاد الصَّفَّار، وأبي إبراهيم التَّرْجُماني، وأبي الرَّبيع
الزَّهْراني، ويحيى بن عبدالحميد الحِمَّاني، وخَلَف بن هشام البَزَّار، وبَشَّار بن
موسی الخفَّاف، وعمرو بن محمد الناقد.
روى عنه سعد بن أبي العباس الصَّيْرفي. وأحاديثُه مستقيمة.
: أخبرنا الحسن بن الحُسين بن العباس الثِّعالي، قال: أخبرنا سعد بن
محمد بن إسحاق الصَّيْرفي، قال: حدثنا أبو عبدالله أحمد بن محمد بن أبان بن
مَيْمون السَّرَّاج، قال: حدثنا لَيْث بن حَمَّاد الصفار، قال: حَدَّثنا الوَضَّاحِ أبو
عَوانَة، عن قتادة، عن زرارة، عن سعد بن هشام، عن عائشة، قالت: قال
رسولُ اللهِ﴿: (( رَكْعَتَا الفَجْرِ خيرٌ من الدُّنيا وما فيها))(١)
٢٥٥٩ - أحمد بن محمد بن الأشعث، أبو حَسَّان(٢)
: كان أحد القُرَّاء ببغداد، قرأ عليه أحمد بن عثمان بن بُويان، وغيرُه ..
وكان يروي حَرْف نافع عن أبي نَشِيط محمد بن هارون، عن قالون، عن نافع.
٢٥٦٠ - أحمد بن محمد بن أَسَد (٣) ، أبو بكر، مَرْوزيُّ الأصل.
حدَّث عن أحمد بن مَنْصور الرَّمادي، وعلي بن حَرْب الطائي، ومحمد
ابن إسرائيل الجوهري. روى عنه محمد بن المظفر.
أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن المظفر الحافظ، قال: أخبرنا
أحمد بن محمد بن أَسَد (٤) ، قال: حدثنا أحمد بن منصور الرَّمادي، قال:
(١). تقدم تخريجه في ترجمة محمد بن عبدالله المخرمي (٤/ الترجمة ٩٥٥).
(٢) في م: (( حيان»، محرف، وما أثبتناه من النسخ. وقد ذكره ابن الجزري في غاية النهاية
١٠٧/١ كما هنا، لكنه أحال على: أحمد بن محمد بن يزيد بن الأشعث، وذكره
. هناك ١٣٣/١، قال: (( القاضي أبو بكر العنزي البغدادي المعروف بأبي حسان، إمام
ثقة ضابط في حرف قالون .... قال الذهبي: توفي قبل الثلاث مئة فيما أحسب)).
(٣) في م: ((راشد))، محرف، لا أدري من أين جاء به ناشر م.
(٤) كذلك .
٦٨

حدثنا يحيى بن أبي بُكَيْر، قال: حدثنا شَيْبان النَّحوي، عن عبدالملك بن
عُمير، عن جُنْدب بن سُفيان، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ لهِ يقول: ((أنا فَرَطُكم
على الحَوْض))(١) .
٢٥٦١ - أحمد(٢) بن محمد بن أسد، أبو حامد ابن المُكْتِب.
حدَّث عن نَصْر بن محمد الأَسَدِي. روى عنه أبو حَفْص بن شاهين.
٢٥٦٢ - أحمد بن محمد بن أَفْلَح، أبو بكر الخَيَّاز، يُعرف
بالعسكريّ.
حدَّث عن الحسن بن عَرَفة. روى عنه يوسف القَوَّاس (٣).
أخبرنا أبو حفص عُمر بن محمد بن عليّ الحارثي، قال: حدثنا يوسف
ابن ◌ُمر القَوَّاس، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أَفْلَح الخَبَّاز العَسْكريُّ
إملاء سنة سبع عشرة وثلاث مئة، قال: حدثنا الحسن بن عَرَفة، قال: حدثنا
هُشيم، عن شعبة بن الحجاج، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة، قال: قال
رسول الله رَ : «أما يَخْشَى الذي يرفع رأسَهُ والإمام ساجدٌ أن يجعل الله رأسَهُ
رأسَ حِمار، أو صورتَهُ صورةَ حِمار؟)) (٤) .
٢٥٦٣ - أحمد بن محمد بن أبي بكر بن عليّ بن عطاء بن مُقَدَّم،
(١) حديث صحيح.
أخرجه الحميدي (٧٧٩)، وابن أبي شيبة ٤٤٠/١١، وأحمد ٣١٣/٤، والبخاري
١٥١/٨، ومسلم ٦٥/٧، وأبو يعلى (١٥٢٥)، وابن حبان (٦٤٤٥)، والطبراني في
الكبير (١٦٨٨-١٦٩٤) من طريق عبدالملك بن عمير، به. وانظر المسند الجامع
١٦/٥ حديث (٣٢٠٧).
(٢) سقطت هذه الترجمة من هـ ٤ وم، وهي ثابتة في النسخ الأخرى.
(٣) في م: (( يوسف بن عمر القواس))، وهذا وإن كان صحيحًا، لكن أثبتنا ما جاء في
النسخ.
(٤) تقدم تخريجه في ترجمة محمد بن الفضل بن العباس (٤/ الترجمة ١٤٥٤).
٦٩

:
أبو عثمان المُقَدَّميُّ، مولى ثقيف من أهل البَصْرةُ (١).
سكنَ بغداد، وحدَّث بها عن أبي هَمَّام الخَاركي، ومُسلم بن إبراهيم،
وحَجَّاجٍ بن مِنْهال، وأبيه محمد بن أبي بكر، وعلي ابن المَدِيني، وإسماعيل
ابن أبي أُويس، وعارم بن الفَضْل.
روى عنه أبو بكر بن أبي الدُّنيا، ومحمد بن محمد الباغَنْدي، ویحیی پن
محمد بن صاعد، وأبو عُمر محمد بن يوسف القاضي، ومحمد بن مَخْلَد
الدُّوري.
وقال ابن أبي حاتم (٢) : سمعتُ منه بمكة، وهو صدوقٌ.
أخبرنا أبو عُمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد العَطَّارِ، قال:
حدثنا أحمد بن(٣) محمد بن أبي بكر، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أُويس،
قال: حدثنا أخي، عن سُليمان، يعني ابن بِلال، عن أبي عبدالعزيز الرَّبَدي،
عن هشام بن عُرِوة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبيِّ وَّ، قال: «ليأرزْنَّ
الإسلام كما يأرز السَّيْلِ الدِّمَن(٤))).
أخبرنا السَّمْسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ أبا
عثمان أحمد بن محمد المُقدَّمي مات في سنة ثلاث وستین ومثتین.
(١) اقتبسه السمعاني في ((المقدمي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات الطبقة السابعة
والعشرين من تاريخ الإسلام.
(٢) الجرح والتعديل ٢/ الترجمة ١٤٣:
(٣) قوله: ((أخبرنا محمد بن مخلد العطار، قال: حدثنا أحمد بن)) سقط من م.
(٤) في م: ((إلى الدمن))، ولم أجد حرف الجر( إلى)) في شيء من النسخ.
وهذا الحديث إسناده ضعيف، لضعف أبي عبدالعزيز الرّبذي واسمه: موسى بن
عبيدة بن نشيط، وقد أخرجه ابن عدي في ترجمته من الكامل ٢٣٣٦/٦.
وفي الصحيحين (البخاري ٢٧/٣، ومسلم ٩٠/١) من حديث أبي هريرة قوله
وخ *: «إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها)). وانظر تمام تخريجه
في تعليقنا على ابن ماجة (٣١١١) ..
٧٠

قرأتُ بخط محمد بن مَخْلَد: مات أبو عثمان أحمد بن محمد بن أبي
بكر المُقَدَّمي في جمادى الآخرة سنة أربع وستين ومثتين.
ثم أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال:
قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: وأبو عثمان المُقَدَّمي يوم الثلاثاء(١)
لعشرين خلت(٢) من جمادى الآخرة سنة أربع وستين، يعني كانت وفاته. وهذا
أصح مما قال ابنُ قانع .
٢٥٦٤ - أحمد بنُ محمد بن بَكْر بن خالد بن يزيد، أبو العباس
المعروف بالقَصِير(٣) .
سمع أباه، ويحيى بن عُثمان الحَرْبي، ويزيد بن مِهْران الخَبَّاز، ويوسف
ابن يعقوب الصَّفَّار، وإسماعيل بن موسى الفَزاري الكوفيين، وأحمد بن محمد
ابن أبي بَزَّة (٤) المكي، وطبقتهم.
روى عنه موسى بن هارون الحافظ، ومحمد بن مَخْلَد، وأبو عبدالله
الحَكِيمي، وأبو عمرو ابن السَّمَّاك. وكان ثقة.
أخبرنا عبدالعزيز بن محمد بن جعفر العَطَّار، قال: حدثنا عثمان بن
أحمد(٥) بن عبدالله الدقاق إملاءً، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن بَكْر (٦)
القَصِير، قال: حدثنا يزيد بن مِهْران أبو خالد الخَبَّاز، قال: حدثنا أبو بكر بن
عَيَّاش، عن هشام بن عُروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: أولُ مولودٍ وُلِدَ في
الإسلام عبد الله بن الزبير، قالت: فجئنا به إلى النبيِ وَ ﴿ ليحتَّكَهُ، فقال: ((اطْلُبُوا
(١) في م: (( الثلاث)) محرفة.
(٢) في م: ((لعشرين من خلت)) خطأ بَيّن.
(٣). اقتبسه السمعاني في ((القصيري)) من الأنساب، والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة
والعشرين من تاريخ الإسلام.
(٤) في م: « برة) بالراء، مصحف .
(٥) سقطت من م.
(٦) في م: (( بكير))، محرف، وهو المترجم.
٧١
٢

لي تمرة) فطلبنا له تمرة فوالله ماوجدناها(١).
أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء
على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: وأحمد بن محمد بن بكر أبو العباس
النَّيْسابوري المعروف بالقَصِير ابن القَصِير كان ينزل في دَرْب الزَّاغُولي(٢)،
النافذ إلى دار عُمارة، وفي هذا الدَّرْب كان ينزل أبو العباس البَرَائي، مات
لأيامٍ خَلَت من ربيع الأول سنة أربع وثمانين يعني ومثتين.
ذكر ابن مَخْلَد: أنَّهُ مات يوم السبت لتسعِ خَلَون من شهر ربيع الأوَّل.
٢٥٦٥ - أحمد بن محمد بن بُلْبُل، أبو جعفر ويُعرف بالمُزيِّن
البَرْبَريّ.
حدث عن بَشَّام بن يزيد البَقَّال. روى عنه أبو الحُسين الزَّبيبي(٣).
أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، قال: أخبرنا أبو الحُسين عبد الله بن
إبراهيم الزَّبيبي، قال: حدثنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن بُلْبُلِ البَرْبَري
المعروف بالمُزَيِّن، قال: حدثنا بَسَّام الکیَّال، قال: حدثنا حَمَّاد بن سلمة، عن
ثابت البُناني، عن الحسن، عن أبي هُريرة، قال: مَرّ بي النَّبِيُّ ◌َّهِ وَأنَا أغرسُ
غَرْسًا، فقال: (( ما تصنعُ يا أبا هريرة؟)). قال: قلت: أغرسُ غَرْسًا لي يا رسول
الله. قال: ((أفلا أدلُكَ على غَرَس هو خيرٌ منه))؟ قال: قلت: بَلَى يا رسول الله.
(١): حديث صحيح.
أخرجه البخاري ٧٩/٥ من طريق حماد بن أسامة، عن هشام، به. وأخرجه
الطبراني في الأوائل (٦٩) مقتصرًا فيه على قول عائشة.
(٢) في م: (( الزاغوني))، وما هنا مجود في النسخ، وكأن هذا الدرب منسوب إلى أحد من
عرف بهذه النسبة من القواد أو غيرهم، وهي نسبة إلى قرية من قرى مرو الروذ
بخراسان، فيها قبر أمير خراسان المهلب بن أبي صفرة، فالله أعلم.
(٣) في م: (( أبو الحسين عبدالله بن إبراهيم الزينبي))، وليس في النسخ إلا ما أثبتنا، فهذا
من إضافة المصحح الذي قرأ الذي بعده في الإسناد.
٧٢

قال: ((تقول سُبْحان الله والله أكبر، يُغْرَسُ لك بكل كلمة منها شجرة في
الجنة))(١) .
٢٥٦٦ - أحمد بن محمد بن بُنان، أبو علي الدَّقَّاق ويُعرف
بگزدي(٢) .
حدث عن يوسف بن موسى القَطَّان. روى عنه أبو حفص ابن(٣) الزيات.
أخبرنا أبو الحسن علي بن عُمر بن محمد الحَرْبي الزاهد، قال: أخبرنا
عُمر بن محمد بن علي الصَّيْرفي، قال: حدثنا أبو علي أحمد بن محمد بن بُنان
المعروف بكَرْدي الدَّقَّاق سنة إحدى وثلاث مئة، بعد مجلس ابن زَاطيا، قال:
حدثنا يوسُف بن موسى، قال: حدثنا عبدالرحمن بن مَعْن الدَّوْسي، قال:
حدثنا الأعمش، عن أبي الزُّبير، عن جابر بن عبدالله، قال: قال رسول الله
وَله: «ليودنَّ أهلُ العافية يوم القيامة أنَّ جُلودهم قُرِضَت بالمَقَاريض مما يرون
من ثَوَاب أهل البَلَاَء)»(٤) .
(١) إسناده ضعيف، بسام الكيال، وهو النقال فيه كلام كما سيأتي في ترجمته من هذا
الكتاب (٧/ الترجمة ٣٥١٦)، وفي إسناده الحسن وهو مدلس، وقد عنعن، وعنعتته
عن الصحابة قادحة .
وأخرج ابن ماجة (٣٨٠٧) من طريق أبي سنان القسملي، وهو ضعيف، عن عثمان
ابن أبي سودة، عن أبي هريرة نحوه. وانظر المسند الجامع ٦٩٥/١٧ حديث (١٤٣٣٦).
(٢) اقتبسه السمعاني في ((الكَرْدي)) من الأنساب.
(٣) سقطت من م.
(٤) إسناده ضعيف، عبدالرحمن بن معن ـ والصواب في اسمه عبدالرحمن بن مغراء كما
بَيّن المزي في تهذيب الكمال ٤١٨/١٧ - وإن كان صدوقًا، لكن حديثه عن الأعمش
ضعيف خاصة، وقال الترمذي عقيب إخراجه: ( غريب لا نعرفه بهذا الإسناد إلا من
هذا الوجه، وقد روى بعضهم هذا الحديث عن الأعمش، عن طلحة بن مصرف، عن
مسروق قوله، شيئًا من هذا.
أخرجه الترمذي (٢٤٠٢)، والطبراني في الصغير (٢٤١)، والبيهقي ٣٧٥/٣،
وسيأتي في ترجمة إبراهيم بن محمد الفقيه من هذا الكتاب (٧/ الترجمة ٣١٥١).
٧٣

٢٥٦٧ - أحمد بن محمد بن بَيَان الدُّوريّ.
حدث عن رَبَاحِ بِن الجَرَّحِ المَوْصلي. روى عنه أبو الفَتْح محمد بن
الحُسين الأزْدِي الحافظ .
٢٥٦٨ - أحمد بن محمد بن بشار بن رجاء، أبو بكر ويُعرف بابن
أبي العَجُوز(١) .
سمع أبا هَمَّام الوليد بن شُجاع، ومحمد بن سُليمان لُوَيْنًا، وخَلَّد بن
أُسْلَم، والفَضْلِ بن زياد القَطَّن، ومحمود بن خِداش، وأبا هِشام الرِّفاعي،
والحسن بن هارون بن غفار.
· روى عنه أبو الحُسينِ ابْنِ البَوَّابِ المُقرىء، ومحمد بن خَلَف بن جَيَّان
الخَلاَّل، ومحمد بن المظفر، وغيرُهم. وكان ثقةً يسكن سُوق يحيى من
الجانب الشرقي .
حدثني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا عُبيد الله بن أحمد بن يعقوب
المقرىء، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن بَشَّار بن أبي العَجُوزِ، قال:
حدثنا محمد بن سُليمانَ لُوَيْن، قال: حدثنا حَمَّاد بن زيد، عن ثابتِ، عِن
أنس، قال: جاءَ رجلٌ يشكو امرأتَهُ إلى النبيِّ وَله، فأمَرَهُ أن يمسكها، فأنزلَ الله
تعالى ﴿ وَتُخْفِى فِ نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُّبْدِيهِ﴾(٢) [الأحزاب ٣٧].
(١) اقتبسه السمعاني في (العجوزي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣١٠) من
: تاريخ الإسلام.
(٢). حديث صحيح، والرجل هو زيد بن حارثة.
أخرجه أحمد ١٤٩/٣، وعبد بن حميد (١٢٠٧)، والبخاري ١٤٧/٦ و١٥٢/٩
والترمذي (٣٢١٢)، والنسائي في الكبرى (١١٤٠٧)، وفي التفسير، له (٤٢٧)،
والطبري في التفسير ١٣/٢٢، وابن حبان (٧٠٤٥)، والطبراني في الكبير ٢٤/ حديث
(١١٦)، والحاكم ٤١٧/٢، والبيهقي ٥٧/٧، وفي الأسماء والصفات ص ٤١٦.
وانظر المسند الجامع ٢٢/٢ حديث (٧٤٦).
٧٤

حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حَمْزة بن يوسف يقول(١):
وسألتُ الدَّارِقُطني عن أحمد بن محمد بن بَشَّار يُعرف بابن أبي العَجُوز،
فقال: ثقةٌ .
أخبرنا السِّمْسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابنُ قانع: أنَّ أبا بكر
ابن أبي العَجُوز ماتَ في شعبان من سنة إحدى عشرة وثلاث مئة.
٢٥٦٩ - أحمد بن محمد بن بَشَّار، أبو الفَرَج الصَّيْرفيُّ .
حدث عن أبي بكر عبدالله بن محمد بن زياد النَّيْسابوري، وأحمد بن
محمد بن إسماعيل الأدَمي المُقرىء، وعلي بن الفَضْل(٢) بن طاهر البَلْخي.
كتب عنه حمزة بن محمد بن طاهر الدَّقَّاق، وحدثنا عنه أحمد بن محمد
العتيقي .
أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد العَتِيقي ، قال: أخبرنا أبو الفرج أحمد
بن محمد بن بشار الصَّيْرفي في سنة سبع وثمانين وثلاث مئة، قال: حدثنا
أحمد بن محمد بن إسماعيل الأدَمي، قال: حدثنا الفَضْل بن سَهْل الأعرج،
قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا عُبيدالله بن عُمر، عن زيد بن أَسْلم،
عن أبيه، قال: قال عمر بن الخطاب لفاطمة: يا بنت رسول الله وَله، ما كانَ
أحدٌ من النَّاس أحبّ إلينا من أبيك، وما أحدٌ بعد أبيك أحبّ إلينا منكِ(٣).
٢٥٧٠ - أحمد بن محمد بن بشر بن علي بن محمد بن جعفر، أبو
بكر المُقرىء المعروف بابن الشَّارب، مَرْوَرُوذُّ الأصل.
حدث عن محمد بن محمد بن سُليمان الباغَنْدي. حَدَّثنا عنه أبو بكر
البَرْقاني، وسألته عنه، فقال: ثقةٌ.
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن بِشْر المَرْوروذي
(١) سؤالاته (١٣٣).
(٢) في م: ((المفضل))، محرف.
(٣) أثر صحيح، أخرجه ابن أبي شيبة ١٤/ ٥٦٧، وفيه قصة.
٧٥

المُقریء يُعرف بابن الشارب، قال: حدثنا محمد بن محمد بن سليمان، قال:
حدثنا هارون الأيلي، قال: حدثنا أبو ضَمْرة، عن عبيد الله بن عُمر، عن واقدٍ
ابن سَلامة، عن الرَّقاشي، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَطار: (( ما مِن
عَبْدٍ إلا في رأسِهِ حِكْمة بيد مَلَك)). وذكر الحديث(١) .
٢٥٧١- أحمد بن محمد بن تَميم بن مَرْوان، أبو الحُسين
الواسطيّ
قدم بغداد في سنة ثلاث وعشرين وثلاث مئة، وحذَّث بها عن أحمد بن
الفَرَج الفارسي، والشّرِي بن يحيى الكُوفي، والفَضْلِ بن العَبَّاسَ الرَّازِي، وأحمد
ابن يحيى بن خالد بن حَيَّان الرَّي.
روى عنه المُعافى بن زكريا الجَرِيري، وأبو القاسم ابن الثَّلَّج.
أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن عبدالواحد البَلَدي، قال: حدثنا
المُعافَى بن زكريا الجَرِيري، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن تَمِيم الواسطي،
قال: حدثنا أحمد، يعني ابن الفرج الفارسي، قال: حدثنا حَفْص بن أبي
داود، عن الهيثم بن حَبِيب، عن محمد بن المُنكّدر، عن سَهْل بن سعد
السَّاعدي، قال: قال رسول الله وَّهِ: (( ما راحَ مُسلم رَوْحةً في سبيل الله مُجَاهِداً
(١) إسناده ضعيف، لضعف الرقاشي (يزيد بن أبان)، والراوي عنه واقد بن سلامة
(الميزان ٤ / ٣٣٠).
أخرجه ابن صصرى في أماليه كما في كنز العمال (٥٧٤٢).
وهذا الحديث يرونى من حديث أبي هريرة أيضًا، أخرجه البزار كما في كشف
الأستار (٣٥٨٢)، والعقيلي ٢٣٧/٤، وابن عدي ٢٣٣١/٦، والبيهقي في الشعب
(٨١٤٣)، وإسناده ضعيف فهو من رواية علي بن زيد بن جدعان، وقال العقيلي:
(لا يتابع عليه إلا من طريق يقاربه، وإنما يروى هذا مرسلاً)). وكأن العقيلي يشير إلى
رواية علي بن زيد بن جدعان لهذا الحديث عن يوسف بن مهران، عن أبن عبامن
(أخرجه الطبرانى ١٢٩٣٩)، فعلته علة سابقه.
vi
۔۔

أو حاجًا يُهَلِّل أو يُلَبِي، إلا غَربت الشَّمْس بذنوبه وخرج منها))(١).
٢٥٧٢ - أحمد بن محمد بن ثابت بن الهيثم، أبو بكر الصَّيْرفيُّ.
حدث عن محمد بن أحمد بن النَّضْر الأَزْدي، ومحمد بن العباس
المؤذِّب، رالحسن بن علي بن الوليد الفارسي، وأحمد بن الحُسين بن نَصْر
الحَذَّاء، وأحمد بن أبي عَوْف البُزُوري، وعلي بن إبراهيم بن مَطَر الشُّكَّري
أحاديثَ تدل على صِدْقه وثِقَتِهِ. وكان أحد الشُّهود المُعَدَّلين.
حدثنا عنه أبو الحُسين بن الفَضْلِ القَطَّان، وذكر لنا أنه سمع منه في سنة
سبع وأربعين وثلاث مئة.
٢٥٧٣ - أحمد بن محمد بن جَهْوَر، أبو عبدالله البغداديُّ.
حدث بأصبهان عن عَفَّان بن مُسلم. روى عنه أحمد بن عليّ بن
الجارود.
وذكره لي أبو نُعَيْم الأصبهاني في تاريخه(٢) .
أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا أبو محمد عبدالله بن محمد بن
جَعْفَر بن حَيَّان، قال: حدثنا ابن الجارود، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن
جَهور، قال: حدثنا عَفَّان، قال: حدثنا عبدالواحد بن زياد، قال: حدثنا
إسحاق بن شَرْفَي مولى ابن عمر، قال: حدثني أبو بكر بن عبدالرحمن، عن
ابن عُمر، قال: حدثني أبو سعيد الخُذْري، قال: قال رسول الله وَّرَ: (( ما بينَ
(١) إسناده ضعيف جداً، فإن حفص بن أبي داود صاحب عاصم متروك، كما سيأتي في
ترجمته من هذا الكتاب (٩/ الترجمة ٤٢٦٥).
أخرجه ابن عدي ١٩٢٣/٥ من طريق إسماعيل بن عياش عن عبدالعزيز بن عبيد الله
- وهو ضعيف - عن محمد بن المنكدر، به.
(٢) أخبار أصبهان ١/ ٩٢.
٧٧

قَبْرِي ومِنْبري روضةٌ من رياض الجَنّة))(١) .
٢٥٧٤ - أحمد بن محمد بن الجَهْمِ البَلْخيُّ.
قَدِمَ بغدادَ، وحدَّثُ بها عن محمد بن الفُضَيْلِ(٢) الِبَلْخِي. روى عِبْـ
محمد بن مَخْلَد الدُّوري، في « مُسْنَد حديث أبي حنيفة)) الذي جمعَهُ.
٢٥٧٥ - أحمد بن محمد بن الجَهْم بن هارون السِّمَّريُّ.
حدث عن عمرو بن علي الفَلَّس، وأبي حاتم السِّجِسْتاني، ومحمد بن
أبي السَّرِي الأزْدي، ومُقَدَّم بن محمد بن يحيى المُقَدَّمي، ورجاء بن الجارود ..
روى عنه أبو القاسم الطَّراني، والقاضي أبو طاهر محمد بن أحمد بن
عبد الله الذُّهلي.
أخبرنا محمد بن عبد الله بن شَهْريار الأصبهاني، قال: أخبرنا سُليمان بن
أحمد الطَّبَراني، قال(٣). حدثنا أحمد بن محمد بن الجَهْم السُّمَّري، قال.
حدثنا أبو حاتِمِ سَهْل بن محمد السِّجِسْتاني، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن
أبي الحواجب الكُوفي، قال: كنتُ آخذًا بيد الأعمش، فقال: قرأتُ القُرآن
(١) إسناده ضعيف لانقطاعه، فإن أبا بكر بن عبدالرحمن، وهو أبو بكر بن عمر بن
: عبدالرحمن بن عبدالله بن عمر، لم يدرك جد أبيه ابن عمر.
أخرجه أحمد ٦٤/٣، وأبو يعلى (١٣٤١)، والطحاوي في شرح المشكل
(٢٨٧٩) من طريق عمان بن مسلم، به.
والثابت الصحيح في هذا الحديث قوله صل#: (( بيتي)) بدلاً من قبري، هكذا هو في
الصحيحين من حديث أبي هريرة (البخاري ٧٧/٢ و٢٩/٣ و١٥١/٨ و١٢٩/٩،
ومسلم ١٢٣/٤)، وقال شيخ الإسلام الإمام ابن تيمية في القاعدة الجليلة ص ٧٤:
((هذا هو الثابت الصحيح، ولكن بعضهم رواه بالمعنى، فقال: ((قبري)) وهو ◌َلّ خين
قال هذا لم يكن قد قبره، لهذا لم يحتج بهذا أحد من الصحابة حيث تنازعوا في
موضع دفنه، ولو كان هذا عندهم لكان هذا نصًا في محل النزاع، ولكن دفن في
حجزة عائشة في الموضع الذي مات فيه، بأبي هو وأمي صلوات الله وسلامه عليه».
(٢) في م: (( الفضل»، محرف.
(٣) المعجم الصغير (٨٧).
٧٨

على يحيى بن وَثَّب ثلاثينَ مرة، كُل ذلك أقرأ ﴿وَالرُّجْزَ فَهْجُرْج﴾ [المدثر]،
وكذلك قرأ يحيى (١) على عَلْقمة، وعَلْقمة على عبدالله بن مسعود، وابنُ
مسعود على النبي مقلية(٢).
قال سُليمان: لم يرو عنه عن الأعمش إلا ابن أبي الحواجب الكُوفي نزلَ
البَصْرة (٣).
٢٥٧٦ - أحمد أمير المؤمنين المعتضد بالله (٤) بن أبي أحمد الموفَّق
بالله، واسمه محمد، ابن جعفر المتوكل على الله بن محمد المعتصم بالله
ابن هارون الرشيد بن محمد المهدي بن عبدالله المنصور بن محمد بن
علي بن عبدالله بن العباس بن عبدالمطلب، يُكْنَى أبا العباس.
ويقال: إنَّ اسم أبيه طَلْحة، وأُّه أم وَلَد اسمها خَفِير(٥) ، ويقال:
ضِرَار، توفيت قبل خلافته بيّسير. وكان مولده فيما أخبرنا علي بن أحمد بن
عُمر المقرىء، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن أبي قيس، قال: حدثنا أبو بكر
عبدالله بن محمد بن أبي الدُّنيا، قال: حدثنا محمد بن حَمَّاد: أنَّ ميلاد أبي
العباس سنة ثلاث وأربعين ومئتين .
قال أبو بكر بن أبي الدُّنيا: استخلفَ أبو العباس المعتضد بالله أحمد بن
محمد في اليوم الذي مات فيه المُعْتَمد على الله، وله إذ ذاكَ سبعٌ وثلاثون
(١) في م: (( الحسن)) خطأ بيّن.
(٢) إسناده ضعيف، لضعف يحيى بن زكريا (الميزان ٣٧٦/٤). وأخرجه الطبراني في
الكبير (١٠٠٧٠) من طريق عمر بن مخلد عن يحيى بن زكريا، به.
(٣) هذا هو آخر الجزء السابع والثلاثين من الأصل.
(٤) اقتبس من هذه الترجمة غير واحد ممن ترجم للمعتضد، منهم ابن الجوزي في
المنتظم ١٢٣/٥ وفي المصباح المضيء ٥٣٧/١-٥٣٩. والذهبي في كتبه ومنها
السير ١٣ / ٤٦٣.
(٥) في م: ((حضير))، وفي المطبوع من المنتظم: ((تحقين))، وما أثبتناه مجود التقييد في
ح١ وهـ ٤ وهما أفضل النسخ.
٧٩

سنة .
أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق،
قال: حدثنا محمد بن أحمد بن البراء، قال: وَوِليَ المعتضد بالله أبو العباس
ابن أبي أحمد الموفَّق بالله لاثنتي عشرة ليلة بقيت(١) من رَجَب سنة تسع
وسبعين ومئتين، وولد بسُرَّ مَن رأى في ذي القعدة سنة اثنتين وأربعين ومئتين.
أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم الضَّبِّي،
قال: سمعتُ أبا الوليد حَسَّان بن محمد الفقيه يقول: سمعتُ أبا العباس بن
سُرَيْجِ يقول: سمعتُ إسماعيل بن إسحاق القاضي يقول: دخلتُ على المُعتَضد
وعلى رأسه أحداثٌ رومٌ صباحُ الوجوه، فنظرتُ إليهم فرآني المعتضد وأنا
أتأملهم فلما أردتُ القِيامِ أشارَ إليَّ فمكثتُ ساعة، فلما خلا قال لي (٢): أيها
القاضي والله ما حللتُ سَرَاويلي على حَرَامٍ قط .
أخبرنا عليّ بن المُحَسِّن بن علي التّنُوخي، قال: أخبرنا أبي، قال:
حَدَّثني أبي، قال: لما خرجَ المُعتضد إلى قتالِ وَصِيف الخادم إلى طَرَسوس
وأخذه عادَ إلى أنطاكية فنزلَ خارجَها، وطافَ البَلَد بجيشه، وكنتُ صبيًا إذ ذاك
في المَكْتَب، قال: فخرجتُ في جملةِ النَّاس، فرأيتُهُ وعليه قِبَاء أَصْفَر،
فسمعتُ رجلاً يقول: يا قوم الخليفةُ بقباء أصفر بلا سَوَاد! قال: فقال له أحدُ
" الجيش: هذا كان عليه وهو جالس في داره ببغداد، فجاءَهُ الخبر بعصيان
وَصيف، فخرجَ في الحال عن داره إلى باب الشَّمَّاسية فعسكر به، وحَلَف ألاَّ
يغيِّرِ هذا القِباء أو يفرغ من أمر وصيف، وأقامَ بباب الشَّمَّاسية أيامًا حتى لحقه
الجَيْش، ثم خرجَ، فهو عليه إلى الآن ما غَيَّرَهُ.
وأخبرنا عليّ بن المُحَسِّن، قال: أخبرنا أبي، قال: حدثني أبي، عن أبي
محمد عبدالله بن حَمْدون، قال: قال لي المعتضد ليلة وقد (٣) قدم له عشاء:
(١) في م: ((بقين))، وما هنا من النسخ.
(٢) سقطت من م:
(٣) سقطت من م.
٨٠