النص المفهرس
صفحات 41-60
عبد الواهب(١) الحارثي، قال: حدثنا محمد بن مُسلم الطَّائفي، عن عمرو بن دينار، عن جابر، قال: نَهَى رسولُ اللهِ وَل﴿ أن يستلقي الرَّجُل ويضع إحدى رجليه على الأخرى(٢) . سألت ابن النَّقُّور عن مولده، فقال: في جمادى الأول من سنة إحدى و ثمانین وثلاث مئة . ٢٥٢٨ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد ابن محمود، أبو الحُسين بن أبي جعفر السِّمْنانيّ(٣). سكنَ بغدادَ، وسمعَ بها من الحسن بن الحُسين النَّوْبَخْتي، والحَسن بن القاسم الخَلَّل، وإسماعيل بن هشام الصَّرْصَرِي، وابن الصَّلْت المُجَبِّرِ، وأبي أحمد الفَرَضي، وابن يحيى المُعَلِّم، وأبي عُمر بن مهدي، وأبي الحُسين ابن المَحَامِلي، ونحوهم. كتبتُ عنه شيئًا يسيرًا. وكان صدوقًا. تَقَلَّد القضاءَ بباب الطَّاق، وتولَّى أيضًا قِطعة من السواد. أخبرنا أبو الحُسين ابن السِّمْناني، قال: حدثنا إسماعيل بن الحسن بن عبدالله، قال: حدثنا محمد بن عُبيدالله بن العلاء الكاتب، قال: حدثنا أحمد ابن بُدَيْل، قال: حدثنا مُفَضَّل بن صالح، قال: حدثنا لَيْث، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، قالت: رُبَّما انقطعَ شِسْع(٤) رسول الله وَّم (١) تقدمت ترجمته في المحمدين من هذا الكتاب (٣/ الترجمة ١١٧٠). (٢) تقدم تخريجه في ترجمة محمد بن عبدالواهب الحارثي (٣/ الترجمة ١١٧٠). (٣) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٢٨٧/٨ والذهبي في وفيات سنة (٤٦٦) من تاريخ الإسلام، وفي السير ٦٥٢/١٧ و٣٠٤/١٨-٣٠٥، والقرشي في الجواهر المضية ١ / ٢٥٤. (٤) الشِشْع: قبال النعل. ٤١ فيمشي في نَعْل حتى يُصلح الأخرى(١) . ولد السِّمْنانيُّ بسِمْنَان في شَعْبان سنة أربع وثمانين وثلاث مئة. ٢٥٢٩ - أحمد بن محمد بن إبراهيم، أبو الحسن ابن بنت محمد ابن حاتم بن مَيْمون، وهو مَرْوَزيُّ الأصل(٢). حدث عن سعيد بن سُليمان الواسطي، وهُذْبَة بن خالد، ومِنْجاب بن الحارث، وعلي بن حكيم(٣) الأودي، ويعقوب بن حُميد بن كاسب، ومحمد ابن يحيى بن أبي عُمر العَدَني، وغيرهم. روى عنه القاضي المَحَامِلي، ومحمد بن مَخْلَد، ومحمد بن عَمرو العُقَيْلِي، ومحمد بن جَعْفِرِ المَطِيري. وذكره الدَّارِ قُطْني، فقال: ثقةٌ نبيل(٤). (١) إسناده ضعيف، لضعف ليث، وهو ابن أبي سليم، ولا يصح رفع هذا الحديث والصواب فيه أنه موقوف كما رواه الفيانان ورجحه البخاري وتلميذه الإمام الترمذي بعد أن ساقه في جامعه (١٧٧٨) وقبله أخرجه ابن أبي شيبة ٤١٧/٨ ونصبه: ((عن عائشة أنها مشت بنعل واحدة)). أما المرفوع فقد أخرجه الترمذي (١٧٧٧)، وفي علله الكبير (٥٤٢)، والطحاوي في شرح المشكل (١٣٦١). وقد ثبت في الصحيحين (البخاري ١٩٩/٧، ومسلم ١٥٣/٦) من حديث أبي هريرة نهى النبي 1848 عن المشي في نعل واحدة. والأثر عن عائشة صحيح، وكأنها كانت ترد على أبي هريرة، قال ابن عبدالبر: « لم يأخذ أهل العلم برأي عائشة في ذلك، وقد ورد عن علي وابن عمر أيضًا أنهما فعلا ذلك، وهو إما أن يكون بلغهما النهي فحملاه على التنزيه، أو كان زمن فعلهما يسيرًا بحيث يؤمن معه المحذور، أو لم يبلغهما النهي)). (نقله الحافظ ابن حجر في الفتح ٣٨١/١٠). (٢) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٤٢٨/١، والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٣) في م: ((الحكم))، خطأ. (٤) انظر سؤالات الحاكم، له (٢٩). ٤٢ أخبرنا أبو عُمر عبدالواحد بن محمد بن مَهْدي، قال: حدثنا القاضي أبو عبدالله الحُسين بن إسماعيل المحاملي إملاءً، قال: حدثنا أحمد بن محمد ابن بنت حاتم، قال: حدثنا عبدالرحمن يعني ابن جَبَلة، قال: حدثنا عمرو بن النعمان، عن حَمْزة بن عبدالله الغَنَوي، عن عَطيّة العَوْفي، عن أبي سعيد الخُذْرِي أَنَّ النبيَّ ◌َ﴾ قال لعلي: (( أنتَ مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي)»(١) . أخبرنا علي بن أبي علي، قال: قرأنا على الحُسين بن هارون، عن أبي العباس بن سَعِيد(٢)، قال: أحمد بن محمد بن إبراهيم المَرْوَزي ابن ابنة (٣) حاتم بن ميمون سكنَ بغداد، ورأيتُهُ لا يَخْضِب. سمعتُ إبراهيم بن إسحاق الصَّوَّاف يقول: ثقةٌ مأمون. وسمعتُ عبدالرحمن بن بوسف بن خِراش، وسألته عنه، فقال: ثقة عَدْل. توفِّي ببغداد سنة اثنتين وثمانين ومئتين. أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: وتوفي أبو الحسن أحمد بن محمد ابن إبراهيم، وهو ابن بنت محمد بن حاتم بن مَيْمون لتسع خَلَون من جمادى الأولى سنة اثنتين وثمانين، يعني ومثتين. وذكر ابنُ مَخْلَد وفاته في هذه السنة أيضًا. وأخبرنا السّمْسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابنُ قانع: أنَّ ابن (١) إسناده ضعيف، لضعف عطية العوفي. أخرجه ابن سعد ٢٣/٣، وأحمد ٣٢/٣، وفي فضائل الصحابة، له (٩٥٤)، وابن أبي عاصم في السنة (١٣٨١) و(١٣٨٢)، والبزار كما في كشف الأستار (٢٥٢٦)، وأبو نعيم في الحلية ٨/ ٣٠٧ من طريق عطية، به. على أن الحديث صحيح من حديث سعد بن أبي وقاص (البخاري ٢٤/٥، ومسلم ١٢١/٧) وغيره. (٢) في م: (( مسعد)»، محرف، وهو ابن عقدة الكوفي، وقد اقتبس المزي هذا النص في تهذيب الكمال ٤٢٩/١. (٣) في م: (( بنت))، وما هنا من النسخ. ٤٣ بنت خاتم بن ميمون مات في سنة خمس وثمانين ومئتين. والأول أصح ٢٥٣٠ - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن يوسُف بن مَعْمَر بن حمزة ابن عُمر بن سعد بن أبي وَقَّاص، أبو بكر الزُّهري ويُعرف بالسَّعْدِيِّ(١) حدث عن جده إبراهيم، وعن القَعْقاع بن زكريا، وجُبارة بن مُغَلِّس، وسَلْم بن جُنَادة الكُوفي، وقَطَن بن إبراهيم النَّيْسابوري. روى عنه محمد بن مَخْلَد، وعبدالرحمن بن محمد الزُّهري؛؛ وعبد الصَّمدِ بن علي الطَّسْتِي، وأبو بكر الشَّافعي. أخبرنا غَيْلان بن محمد بن إبراهيم السِّمْسار، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم الشافعي، قال: حدثني أحمد بن محمد بن إبراهيم السَّعْدي، قال: حدثنا القَعْقَاع بن زكريا، قال: حدثنا عبد الله بن أدريس، عن طَلْحة بن يحيى، عن عيسى بن طلحة، عن أبي هريرة، قال: نَظَر النبيُّ ◌َالآ إلى طلحة يمشي، فقال: ((شهيدٌ يمشي على وجه الأرض))(٢). أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: وتوفي السَّعْديّ في شوال سنة اثنتين. وثمانين . ٢٥٣١ - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن جعفر، أبو بكر الكِنْديُّ (١) اقتبسه السمعاني في ((السعدي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة! والعشرين من تاريخه . (٢) لم نقف عليه من حديث أبي هريرة. وقد أخرج الترمذي (٣٢٠٣)، والبزار كما في: البحر الزخار (٩٤٣)، وأبو يعلى (٦٦٣)، والطبري في التفسير ١٤٧/٢١ وغيرهم من طريق يونس بن بكير عن طلحة بن يحيى، عن موسى وعيسى ابني طلحة عن أبيهمنا طلحة أن رسول الله * قال فيه: ((هذا ممن قضى نحبه)). وقال الترمذي: " هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث يونس بن بكير)). وقال البزار: ((وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن طلحة من وجه متصل إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد». ٤٤٠ الصَّيْرَ فِيُّ المعروف بابن الخَنَازيريّ (١). وهو أخو إبراهيم بن محمد وكان الأكبر. سمع(٢) الهيثم بن صَفْوان بن هُبيرة، وزيد بن أخزم(٣) الطَّائي، والفَضْل ابن يعقوب الجَزَري، وعليّ بن الحُسين الدِّرهمي. وعَبْدَة بن عبدالله الصفار، والمؤمَّل بن هشام، ومحمد بن الحسن ابن تَسْنيم، وطبقتهم. روى عنه مَخْلَد بن جعفر الدَّقَّاق، وأبو محمد ابن(٤) السَّقَّاء الواسطي، وغيرهما. أخبرنا محمد بن عُمر بن بكير المقرىء، قال: أخبرنا مَخْلَد بن جعفر الذَّقاق، قال: حدثني أبو بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم الكِندي الصَّيْرفي، قال: حدثنا زيد بن أخْزَم(٥) وإبراهيم بن محمد الحَلَبِي والفَضْل بن يعقوب الجَزَرِي(٦) وعبدالرحمن بن عبدالله بن الفَرْز(٧) ومحمد بن الحسن التَّسْنِيمي، يتقاربون في اللفظ؛ قالوا: حدثنا عبدالله بن داود، عن هانىء بن عُثمان، عن حُمَيْضَة بنت ياسر، عن يسيرة أخبرتها(٨): أنَّ رسولَ اللهِ﴿ أمرهُنَّ أن يُراعين التَّسْبيح، والتَّهْليل، والتَّقْديس، وأن يَعْقِدن بالأنامل، فإنَّهُنَّ مَسْؤولات (١) اقتبسه السمعاني في (( الخنازيري)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٠٥) من تاريخ الإسلام. (٢) في م: (( وسمع))، ولم أجد الواو في أيّ من النسخ. (٣) في م: (( أخرم)) بالراء، مصحف، وهو من رجال التهذيب. (٤) سقطت من م. (٥) في م: (( أخرم» بالراء، مصحف. (٦) في م: (( الجرزي)) بتقديم الراء، مصحف. (٧) في م: ((النزر)»، محرف. (٨) في م: ((أخبرتنا»، وهو تحريف قبيح. ٤٥ مُسْتَنْطَقات(١) . قال أبو بكر : قال لنا زيد بن أخزم: قال لنا ابن داود: هذا الحديث بعشرة أحاديث. حدثني عُبيد الله بن أبي الفَتْح، عن طَلْخَة بن محمد بن جعفر: أنَّ ابن الخَنَازیری الکبیر مات في سنة خمس وثلاث مئة. : ٢٥٣٢ - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن کُبَاش، أبو بكر القَصَّاب(٢). من أهل الجانب الشَّرقي، كان ينزل بدرب سَلِيم. وحَدَّث عن محمد بن حَسَّان الأزرق، ومحمد وعلي ابني إشْكاب، والحسن بن محمد الزَّعْفُراني، وعبدالله بن أيوب المُخَرِّمي، ومحمد بن داود القَنْطَري، ومحمد بن داود الأنباري. روى عنه إبراهيم بن أحمد الخِرَقي، وذكر أنَّهُ شيخٌ ثقة .. أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن عثمان السَّوَّاق قال: حدثنا إبراهيم ابن أحمد بن جعفر الخِرَقِي، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم بن كُبَاش القَصَّاب، شيخٌ ثقةٌ في درب سَلِيم، قال: حدثنا الحَسن بن محمد، يعني الزَّعْفراني، قال: حدثنا عَبِيدة، قال: حدثنا واقد بن عبدالله، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عَبَّاس، قَالَ: أُهدي للنَّبِ نَّهُ سَمْنٌ وَأَقِطُ وضَبٌّ، فأكل من الشَّمْنَ والأَقِط ثم قال للضب: ((إنَّ هذا الشيء ما أكلتُه قَط، فمن شاءَ أن يأكله (١) إسناده ضعيف، فإن هانىء بن عثمان مقبول حيث يتابع، وإلا فضعيف، ولم يتابع؛ وحميضة أمه وهي مجهولة. أخرجه ابن أبي شيبة ٢٨٩/١٠، وأحمد ٦/ ٣٧٠، وعبد بن حميد (١٥٧٠)، وأبو داود (١٥٠١)، والترمذي (٣٥٨٣)، وابن حبان (٨٤٢)، والطبراني في الكبير ٢٥٠/ (١٨١)، والحاكم ٥٤٧/١، والمزي في تهذيب الكمال ١٤٢/٣٠. وانظر المسند الجامع ٧٠٧/٢٠ حديث (١٧٦٧١). (٢) انظر إكمال ابن ماكولا ١٥٩/٧، وتوضيح المشتبه ٧/ ٢٨١ - ٢٨٢. ٤٦ فليأكله)) فأُكِلَ على خِوَانه(١). ٢٥٣٣ - أحمد بن محمد بن إبراهيم، أبو بكر المَرْوَزيُّ. قَدِمَ بغدادَ حاجًا، وحدَّثَ بها عن عبدالعزيز بن حاتم، ومحمد بن عَبْدَة المَرْوَزِي. روى عنه محمد بن المُظَفَّر الحافظ. أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم المَرْوَزِي قَدِمَ علينا للحج، قال: حدثنا محمد بن عبدة المَرْوَزي، قال: حدثنا عليّ بن الحسن بن شَقِيق، قال: حدثنا الحُسين بن واقد، عن أيوب، عن عطاء بن أبي رَبَاح، عن حَكِيم بن حِزام، قال: نَهَاني رسولُ اللهِ ﴾ أن أبيعَ ما ليسَ عندي (٢). (١) حديث صحيح. أخرجه الطيالسي (٢٦٢٢)، وابن سعد ٣٩٥/١، وأحمد ٢٥٤/١ و٢٥٩ و٣٢٢ و ٣٢٨ و٣٤٠ و٣٤٧، والبخاري ٢٠٣/٣ و٩١/٧ ٩٤ و١٣٥/٩، ومسلم ٦٩/٦، وأبو داود (٣٧٩٣)، والنسائي ١٩٧/٧ و١٩٩، وفي الكبرى (٢٧٠٠)، وأبو يعلى (٢٣٣٥)، وأبو القاسم البغوي في الجعديات (١٧٨٦)، والطحاوي في شرح المعاني ٢٠٢/٤، والطبراني في الكبير (١٢٤٤٠) و(١٢٤٤١)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي ص ٢٠٧، والبيهقي ١٩٩/٧ . (٢) إسناده ضعيف، لانقطاعه، فإن عطاء بن أبي رباح لم يلق حكيم بن حزام، وعطاء وإن كان ثقة فإنه كثير الإرسال أرسل عن جماعة من الصحابة؛ أخرجه كذلك الطبراني في الكبير (٣١٣٢) من طريق خالد الحذاء عن عطاء. وهذا الحديث إنما يروى عن عطاء متصلاً من روايته عن حزام بن حكيم عن أبيه، وحزام هذا ليس له في الكتب سوى هذا الحديث، وقال البخاري في تاريخه الكبير (١١٦/٣-١١٧): «أنكر مصعب (الزبيري) أن يكون لحكيم ابنٌ يقال له: ((حزام))، وذكر الحافظ ابن حجر في التقريب أنه مقبول، يعني حيث يتابع وإلا فضعيف. أخرجه ابن أبي شيبة ٣٦٥/٦، والنسائي ٢٨٦/٧، وفي الكبرى (٦١٩٥)، والطحاوي في شرح المعاني ٣٨/٤، وابن حبان (٤٩٨٥)، والطبراني في الكبير (٣١١٠). كما رواه ابن جريج عن عطاء عن صفوان بن موهب عن عبدالله بن محمد ابن صيفي، عن حكيم بن حزام (أحمد ٤٠٣/٣) فاختلف فيه على عطاء هذا الاختلاف الذي بيناه والذي فصله المزي في ترجمة عبدالله بن عصمة من = ۔۔ ٤٧ حدثني عليّ بن محمد بن نصر، قال: سمعتُ حمزة بن يوسف يقول(١): وسألتُ الدَّار قُطني عن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي الرِّجال الصِّلْحي، فقال: ما علمنا إلا خَيْرًا .. قرأت في كتاب أبي القاسم ابن الثَّلَّج بخطه: ذكر أبو عبدالله أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي الرِّجال الصِّلْحي: أنه وُلد في غُرَّةِ شَعْبان سنة تسع وأربعين ومئتين. حدثني عُبيدالله بن أبي الفَتْح عن طَلْحة بن محمد بن جعفر: أنَّ ابن أبي الرِّجال الصَّغِير مات سنةَ ثلاثين وثلاث مئة. قال غيرُ طلحة: في النصف من جمادى الآخرة. ٢٥٣٦ - أحمد بن محمد بن إبراهيم، أبو حامد الهَرَويُّ. ذكر ابنُ الثَلَّجِ أَنَّهُ قَدِمَ حاجًّا في سنة تسع وثلاثين وثلاث مئة، وحدَّثهم عن أحمد بن نَجْدة بن الغُريان. ٢٥٣٧ - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن موسى، أبو عبدالله المَعْروف بابنِ أَبْزون المُقرىءِ الحَمْزِيُّ(٢). نُسِبَ إلى قراءة حَمْزة، وهو من أهل الأنبار، سكنَ بغداد، وحدَّث بها عن بُهْلُول بن إسحاق التَّنُوخي، وسعيد بن عبدالله الحَدَثاني، ومحمد بن أحمد الحَلِيمِي، ويَمُوت بن المُزَرِّعِ البَصْري .. روى عنه أبو عُمر بن حيويه. وحدثنا عنه القاضي أبو الفرج المعروف بابن سُمَيْكة، ومحمد بن عُمر بن بُكَيْر النجار. وكان ضریرًا. : أخبرنا محمد بن عُمر بن بُكَيْرَ، قال: حدثني أبو عبدالله أحمد بن محمد (١) سؤالاته (١١٥). (٢) اقتبسه السمعاني في ((الحمزي)) من الأنساب، والذهبي في الميزان ١٢٩/١. ٥٠ ... ابن إبراهيم بن موسى الضَّرير المُقرىء المعروف بابن أَبْزون الحَمْزيّ الأنباريّ، قدم بغداد، قال: حدثنا أبو عُمر محمد بن أحمد الحَلِيمي، وذكر (١) أنه من وَلَد حَلِيمة السَّعْدية مُرضعة النبيِّ بَّه، قال: حدثنا آدم بن أبي (٢) إياس العَسقلاني، عن ابن أبي ذِئْب، عن مَعْن بن الوليد، عن خالد بن مَعْدان، عن(٣) معاذ بن جبل، قال: قال النبيُّ نَّهِ: ((إذا كان يوم القيامة نُصِبَ لإبراهيم منبرٌ أمامَ العَرْش، ونُصِبَ لي منبر أمامَ العَرْش، ونُصِبَ لأبي بكر كُرسي، فنجلسُ عليها، وينادي مناد: يا لك من صديق بين خَلِيل وحبيب)) (٤) . حدثني أبو القاسم الأزهريُّ، عن محمد بن العباس بن الفُرات، قال: أبو عبدالله المعروف بابن أَبْزون الأنباري لم يكن في الرِّواية بذاك، كتبتُ عنه، وكانت معه كُتُب طَرِيَّة غير أصول، وكَانَ مَكْفوفًا، وأرجو أن لا يكون ممن يُتَّهم بالكذب. قال محمد بن أبي الفوارس: سنة أربع وستين وثلاث مئة توفي أبو عبدالله أحمد بن محمد المعروف بابن أَبْزون الأنباري الضَّرير، ولم يكن ممن يَصْلُح للصَّحِيح، وأرجو أن لا يكون ممن يَتَعَمَّد الكَذِب. ٢٥٣٨ - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حازم، أبو نصر المؤذِّن البُخاريُّ المعروف بالحازميّ(٥) . قدم بغدادَ حاجًا، وحدَّثَ بها عن إسحاق بن أحمد بن خَلَف الأَزْدي، (١) سقطت الواو من م. (٢) سقطت من م. (٣) ضبب المؤلف هنا، كما يظهر في نسخة ح١، وكأنه يشير إلى أنَّ خالد بن معدان لم يسمع من معاذ بن جبل (وانظر تهذيب الكمال ١٦٨/٨). (٤) موضوع، وآفته محمد بن أحمد الحليمي، فقد روى عن آدم بن أبي إياس أحاديث باطلة كما قال الذهبي في (الميزان ٤٦٥/٣) وذكر حديثه هذا. وقد ساقه ابن الجوزي في الموضوعات ٣١٧/١١ من طريق المصنف. (٥) اقتبسه السمعاني في ((الحازمي)) من الأنساب. وانظر إكمال ابن ماكولا ٢٣٥/٣. ٥١ وعبدالله بن محمد بن يعقوب الحارثي، وعبدالرحمن بن محمد بن حُريث البُخاريين، والهَيْئَم بن كُلَّيْبِ الشَّاشي. حدثنا عنه محمد بن طَلْحة النُّعالي، والقاضي أبو القاسم التّنُوخي، وكان صَدُوقًا. قال لنا علي بن المُحَسِّن: سأل أبي أبا نَصْر الحازمي عن سِنَّه وأنا حاضرٌ أسمعُ، فقال أبو نصر: لي في هذا الوقت أربعٌ وثمانون سنة، ولدتُ ببخارى. وكان هذا القول منه في صفر من سنة ثلاث وسبعين وثلاث مئة. قرأتُ بخط أبي عبد الله البُخاري المعروف بالغُنْجار: توفي أبو نصر الحازمي في المحرم سنة ست وسبعين وثلاث مئة (١) . ٢٥٣٩ - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن إسحاق، أبو بكر الصَّدَقيُّ - بالقاف - المُزَكِّي المَرْوَزي(٢). قَدِمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن أبيه، وعن عبدالله بن علي الآمُليّ(٣) ومحمد بن علي بن الحَسن الفقيه، والحسن بن محمد بن حَلِیم. حدثنا عنه أبو الحسن محمد بن إسماعيل بن عُمر البَجَلي المعروف بابن سَبَنْك، وكان سمع من هذا الشيخ مع أبي بكر ابن البقَّال. أخبرني ابن سَبَنْك، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم الصَّدَقِيُّ المَرْوزيُّ الفقيه، قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد بن حَلِيم، قال: حدثنا أبو الموجه محمد بن عمرو بن المُوجه، قال: حدثنا عَبْدان، قال: أخبرنا أبو حَمْزة الشُّكَّري، قال: سمعتُ الأعمش يُحدِّث، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللهِبَ﴾: («الإمامُ ضامنٌ، والمؤذِّنُ مؤتمنٌ، اللهم (١) في حاشية ح ١: ((ذكر الحاكم في تاريخه أنه توفي سنة ثلاث وسبعين)). (٢) اقتبسه السمعاني في ((الصدقي)) من الأنساب، وهو منسوب إلى سكة صدقة، سكة بمرو . (٣) في م: ((الأبلي))، محرف، وهو من آمل طبرستان. ٥٢ ارشد الأئمة، واغفِر للمؤذّنين))(١) كتب أبو الفضل بن دُودان عن هذا الشيخ في سنة ثمان وتسعين وثلاث مئة . ٢٥٤٠ - أحمد بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن أيوب، أبو بكر بن أبي عبد الله الهيتيُّ(٢). قدم بغدادَ، وحدَّثَ بها عن يَعِيش بن الجهم الحَدِيثي(٣)، والحسن بن عَرَفة، وحَمْزة بن العباس المَرْوَزي، وعَبْدُوس بن بِشْر، وأحمد بن مَنْصور الزيادي، وغيرهم. روى عنه عمر بن محمد بن سَبَنْك(٤) ، وأبو الفَتْح الأُزْدي المَوْصلي، وأبو بكر بن شاذان، وأبو الحسن الدَّارقُطني. أخبرنا عبدالغفار بن محمد بن جعفر المؤذِّب، قال: حدثنا أبو الفَتْح محمد بن الحُسين الأزْدي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن إسماعيل الهِيتي أبو بكر قَدِمَ بغدادَ، قال: حدثنا أحمد بن يحيى الصُّوفي، قال: حدثنا إسحاق ابن مَنْصور السَّلُولي، قال: حدثنا سُليمان بن قَرْم، عن عاصم، عن زر، عن عبدالله، قال: قال رسول اللهِ وَ ط *: (( لا تنقضي الدُّنيا أو لا تذهب الدنيا، حتى يلي رجلٌ من أهل بيتي يواطىء اسمه اسمي)) (٥) . (١) تقدم تخريجه في ترجمة محمد بن موسى النهرتيري (٤/ الترجمة ١٥٩٢). (٢) اقتبسه السمعاني في ((الهيتي)) من الأنساب. (٣) في م: ((الحريشي»، محرف. (٤) في م: (( عمر بن محمد بن محمد بن سبنك))، خطأ. (٥) إسناده ضعيف، لضعف سليمان بن قرم. ولكنه حديث صحيح من حديث زر بن حبيش، عن عبدالله بن مسعود؛ أخرجه ابن أبي شيبة ١٩٨/١٥، وأحمد ٣٧٦/١ و ٣٧٧ و٤٣٠ و٤٤٨، وأبو داود (٤٢٨٢)، والترمذي (٢٢٣٠)، وابن حبان (٥٩٥٤) و(٦٨٢٤) و(٦٨٢٥)، والطبراني في الكبير (١٠٢١٣ -١٠٢٣٠)، وفي الصغير (١١٨١)، وابن عدي في الكامل ٥١٧/٢ و٤/ ١٥٤٤ و١٧٩٦/٥ و٢٥٥٥/٧، = ٥٣ 1 أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: أحمد ابن محمد بن إسماعيل أبو بكر بن أبي عبد الله الهِيتي ثقةٌ، قَدِمَ علينا في سنة سبع عشرة، يعني وثلاث مئة. ٢٥٤١ - أحمد بن محمد بن إسماعيل بن حبيب، أبو العباس المَعْروف بابن ناهي الأُطْرُوش. سمع محمد بن إسماعيل الحَسَّاني، ومحمد بن عبدالملك بن زَنْجویه؛ ونحوهما. روى عنه عُمر بن أحمد بن يوسف الوکیل، ومحمد بن أحمد بن يحيى العَطَشي. وكان صَدُوقًا .. أخبرنا بُشْرَى بن عبد الله الرُّومي، قال: حدثنا عُمر بن أحمد بن يوسف المعروف بأبي نُعَيْم الوكيل، قال: حدثني أبو العباس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن حبيب بن ناهي الأُطْرُوش، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الحَسَّاني، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا مِسْعَر وسُفيانِ والمَسعودي، عن زياد بن فَيَّاض، عن تميم بن سَلَمَة الشُّلَمي، قال: قال عبد الله: أما يَخافُ الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحوِّلَ الله رأسَهُ رأسَ كَلْبٍ(١) . ٢٥٤٢ - أحمد بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن أبان بن مِهْران(٢)، أبو بكر البَّزاز يُعرف بابن السَّوْطي(٣). سمع إبراهيم بن مُجَشِّر الكاتب، وإبراهيم بن راشد الأدّمي، ويحيى بن وأبو نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ١٩٥، وفي الحلية ٧٥/٥. وانظر المسند الجامع ٢٢٥/١٢ حديث (٩٤٣٠). (١) إسناده ضعيف، بجهالة تميم بن سلمة. أخرجه عبدالرزاق (٣٧٥٢)، والطبراني في الكبير (٩١٧٣) و(٩١٧٤) و(٩١٧٥) من طریق زیاد بن فیاض، به. (٢) في م: ((ميران»، محرف. .(٣) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٢٢) من تاريخه. ٥٤ وَرْد بن عبدالله، ومحمد بن علي السَّرَخْسي، وأحمد بن عبدالله بن زياد الحَدَّاد، وعَبَّاسًا الدُّوري، وأحمد بن عبدالجبار العُطَارِدي، والحُسين بن محمد بن أبي مَعْشَر. روى عنه القاضي الجَرَّاحي، والدَّارقُطْني، وابنُ شاهين، ويوسف القوَّاس . أخبرنا محمد بن علي بن يعقوب المُعَدَّل، قال: حدثنا القاضي أبو الحسن علي بن الحَسَن الجَرَّاحي، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل البَزَّاز، قال: حدثنا إبراهيم بن راشد، قال: حدثنا الحسن بن عَمرو السَّدوسي(١)، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَالَ: « كانَ فيمن كانَ قبلكم رجلٌ لم يَعْمَل لله خَيْرًا قَطُّ، فلما حضرته الوفاةُ قال لِبَنِيه: إذا أنا متُّ فخذوني وأحرقوني واسحقوني واذروني في يوم راحٍ لعلي أضل الله (٢) ، ففعلوا به، فإذا هو في قَبْضة الله، فَتَلافاه الله برحمته)) (٣). أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: حدثنا يوسف بن عُمر القَوَّاس، قال: (١) في م: ((الدوسي))، محرفة (٢) في م: « لعلي لا أصل إلى الله»، محرفة، وقد أفسدت المعنى المُراد. (٣) حديث صحيح. أخرجه مالك في الموطأ (٦٤٥ برواية الليثي)، والبخاري ١٧٧/٩، ومسلم ٩٧/٨، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (١٣٨١٠)، والطحاوي في شرح المشكل (٥٦٣) و(٥٦٤) و(٥٦٥)، والجوهري في مسند الموطأ (٥٣٧)، وابن عبدالبر في التمهيد ٣٨/١٨، والبغوي (٤١٨٣) من طريق الأعرج، به. وانظر المسند الجامع ٣٦٥/١٨ حديث (١٥١٣٢). وأخرجه عبدالرزاق (٢٠٥٤٨)، وأحمد ٢٦٩/٢، والبخاري ٢١٤/٤، ومسلم ٩٧/٨ و٩٨، وابن ماجة (٤٢٥٥)، والنسائي ١١٢/٤ من طريق حميد، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ٣٦٥/١٨ حديث (١٥١٣٣). وأخرجه أحمد ٣٩٨/١ و٣٠٤/٢ من طريق أبي رافع، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ٣٦٧/١٨ حديث (١٥١٣٤). ٥٥ حدثنا أبو بكر ابن السُّوْطي وكان من الثّقات. حدثني الحسن بن محمد الخَلَّل، عن أبي الحسن الدَّارِ قُطني، قال: أحمد بن محمد بن السَّوْطي ثقة. أخبرنا السَّمْسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابنُ قانع: أن أبا بكر ابن السَّوْطي مات في سنة اثنتين وعشرين وثلاث مئة. قال غيره عن ابن قانع في جمادى الأولى. ٢٥٤٣ - أحمد بن محمد بن إسماعيل، أبو بكر المُقرىء الأَدَميُّ(١). سمع محمد بن إسماعيل الحَسَّاني، والحَسن بن عَرَفة، والسَّري بن عاصم، وفَضْلَ بن سَهْلِ الأعرج، وأبا يوسُف القلوسي. روى عنه الدَّار قُطْنِي، وابنُ شاهين، ويوسفٍ بن عُمرِ القَوَّاس، وغيرُهم. وحَذَّثني الخَلَّل أن يوسف القَوَّاس ذكره في جُملة شيوخه الثَّقات. حدثني عُبيد الله بن أبي الفَتْح، قال: حدثنا أبو الحسن الدَّارِقُطْنِي، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل الأَدَمي الشَّيخ الصالح. وحدثني عُبيدالله بن أبي الفتح، عن طلحة بن محمد بن جعفر: أنَّ أبا بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل الأَدَمي المُقرىء (٢) مات في سنة سبع وعشرين وثلاث مئة، قال: وكانَ رَجُلاً صالحًا. حدثني عبدالعزيز بن عليّ الوَرَّاقِ، قال: وُلد أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل الأَدَمي المُقرىء في المحرم من سنة سبع وثلاثين ومئتين، وتوفي في يوم الأربعاء، ودُفن في يوم الخميس لعشرٍ بَقِينَ من شهر ربيع الآخر سنة سبع وعشرين وثلاث مئة . (١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٢٧) من تاريخ الإسلام، وفي معرفة القراء الكبار : ٢٧٥/١: ۔۔ (٢) سقطت من م. ٥٦ ٢٥٤٤ - أحمد بن محمد بن إسماعيل، أبو الحُسين بن أبي الحُسين الخَلَّل. سمع إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، والقاضي أبا الحُسين ابن(١) الأشناني، وطبقتهما. وكان فَهْمًا فاضلاً. حَدَّث ببلاد خُراسان، ولم يرو فيما علمتُ ببغدادَ شيئًا، ومات قديمًا. روى عنه الحاكم أبو عبد الله ابن البَيِّع النَّيْسابوري. حدثني محمد بن عليّ المُقرىء، عن أبي عبدالله محمد بن عبدالله الحافظ، قال: أحمد بن محمد بن إسماعيل أبو الحُسين ابن الخَلَّل كان حَسنَ الفَهْم لو صَبَرَ على الحديث، فإنه كانَ يَتَصوَّف ويَرْمي بالحديث مُدة، ثم يرجع فيكتب، ولقد أخبرني أنه رَمَى بجملةٍ من سماعاته القَدِيمة في دجلة وأول ما سمع بعد الثلاثين. ورد نَّيْسابور على أبي العباس الأصم وطبقته، وكتبَ الكثير ثم انصرفَ إلى بغداد، وورد نَّيْسابور ثانيًا، وأقامَ بها سنة خمس، وست وخمسين، وانصرفَ إلى العراق وتوفِّي قُرب ذلك. ٢٥٤٥ - أحمد بن محمد بن إسحاق، أبو جعفر النَّرْسيُّ. حدث عن محمد بن كثير الفِهْري. روى عنه عبدالصمد بن علي الطَّسْتي، وذكر أنه سَمِعَ منه بقصر ابن هُبيرة. ٢٥٤٦ - أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن أبي خَمِيصة، أبو عبدالله المكيُّ، ويُعرف بحَرمي بن أبي العَلاء(٢). سكنَ بغداد، وكان كاتب أبي عُمر محمد بن يوسف القاضي، وحَدَّث (١) سقطت من م. (٢) اقتبسه السمعاني في ((الحرمي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣١٧) من تاريخه، وفي السير ٤٨٥/١٤، والفاسي في العقد الثمين ٦٢/٤. وانظر إكمال ابن ماكولا ٥٣٩/٢ و ٩٩/٣، والألقاب لابن حجر ١٩٩/١. ٥٧ عن الزبير بن بكّار كِتَاب(١) ((التّسبب)) وغيره، وعن محمد بن أبي عبدالرحمن المقرىء، ويحيى بن المغيرة المَدِيني، وعبد الله بن هاشم الطَّسي، ومحمد بن عُزَيْزِ الأَيْلِي. روى عنه محمد بن جعفر المعروف بزوج الحُرَّة، وأبو عُمر بن حیویه، ومحمد بن عُبيد الله بن الشَّخِيرَ، وأبو حفص بن شاهين، في آخرين. وكان ثقة . حدثني عُبيدالله بن أبي الفَتْح، عن طَلْحة بن محمد بن جعفر: أنَّ حَرَمِي ابن محمد ماتَ في جمادى الآخرة من سنة سبع عشرة وثلاث مئة. ٢٥٤٧ - أحمد بن محمد بن إسحاق بن يزيد، أبو بكر، وَرَّاق ابن أبي الدُّنيا . ۔۔ حدَّثَ عن إسحاق بن حاتم العلاف، وحُمَيد بن الرَّبيع، ومحمد بن. عبدالملك بن زَنْجِويه، وأحمد بن عبدالله الكُوفي، وأبي بكر بن أبي الدُّنيا، . وغيرهم. روى عنه محمد بن علي بن حُبَيْش النَّاقد، ومحمد بن خَلَف بن جَيَّان الخَلَّل، وابن لؤلؤ الوَرَّاق . أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا محمد بن علي بن حُبَيْشٍ، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن إسحاق، وَرَّاق ابن أبي الدُّنيا، قال: حدثنا أبو العباس الحِمَّاني، قال: أنشدنا أبو عبدالرحمن مؤذِّن المأمون [من البسيط] :. أبوهُم آدَمُ والأثُ خَوَّاءُ النَّاسُ فِي صُورِ التِّمثال أكفاء يُفَاخِرونَ بِه فالطِّينُ والِمَاءُ فإن يكن منهم في أصلِهِ شَرَفٌ على الهُدَى لمن استهدَى أَدِلاَءُ ما الفَضْل إلا لأهل العِلْم إنهم (١). في م: (( بكتاب))، وما هنا من النسخ كافة. ٥٨ والجاهلونَ لأهل العِلْم أعداءُ وقَدْرُ كُلِّ امرىء ما كان يُحْسِنُهُ ٢٥٤٨- أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم، أبو بكر المُقرىء النَّيْسابوريُّ. قَدِمَ بغدادَ، وحدَّثَ بها عن محمد بن حَمْدويه النَّيْسابوري. روى عنه ابن المُظَفَّر . أخبرنا عليّ بن أبي علي، قال؛ حدثنا محمد بن المظفر الحافظ، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم النَّيْسابوري المُقرىء، قال: حدثنا محمد بن حَمْدويه النَّيْسابوري، قال: حدثنا خُشْنام بن زَنجویه، وهو يختلف معنا، قال: حدثنا نُعيم بن عَمرو، عن إبراهيم بن طَهْمان، عن حَمَّاد بن أبي سُليمان، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبدالله، قال: قال النبيُّ(١) ◌َِّ: (( خَيْرُ رجالكُم علي بن أبي طالب، وخَيْرِ شبابكم الحَسَن والحُسين، وخير نسائكم فاطمة بنت محمد (وَّلين))(٢). ٢٥٤٩ - أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم، أبو الحسن (٣) العِجْلِيُّ البَزَّاز ويُعرف بالمَرَاجلي(٤) . حدث عن عبدالرحمن بن محمد بن مَنْصور الحارثي، وأبي(٥) قِلابة الرَّقاشي، ومحمد بن يونس الكُدَيْمي. روى عنه أبو الفضل بن حِنْزابة الوزير، والمُعَافَى بن زكريا الجَرِيري (١) في م: ((رسول الله))، وما أثبتناه من النسخ كافة. (٢) إسناده ضعيف، لجهالة نعيم بن عمرو ( الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ٢١٢٣، والميزان ٤/ ٢٧٠) ، وفي إسناده من لم نتبين حاله؛ أخرجه ابن عساكر كما في كنز العمال (٣٤١٩١). (٣) سقطت الكنية من هـ ٤ وم. (٤) اقتبسه المعاني في ((المراجلي)) من الأنساب. (٥) في م: (( وأبا»، خطأ . ٥٩ وذكرا: أنهما سَمِعا منه بسُرَّ مَن رأى . ٢٥٥٠ - أحمد بن محمد بن إسحاق بن راهويه، أبو بكر الحَنْظَلِيُّ المَرْوَزِيُّ . قَدِمُ بغدادَ، وحدَّث بها عن إبراهيم بن الحُسين بن ديزيل الهَمَذَانيَ وأحمد بن الخَضِرِ المَرْوَزي. روى عنه أبو طاهر بن أبي هاشم المُقرىء، وعبدالله بن أحمد بن مالك البيع. أخبرنا علي بن أحمد بن عُمر المقرىء، قال: أخبرنا أبو طاهر عبدالواحد ابن عُمر بن محمد بن أبي هاشم: قال: أخبرني أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق بن راهويه، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن الخَضِر، قال: حدثنا محمد بن عَبْدَة، قال: قال أبو معاذ: سمعت الكِسَائيَّ يقول: أَحَتُّ إليَّ أن يَقْرأ النَّاسُ بالقراءة التي قرأَ بِها القُرَّاءُ الذين يُقْتَدَى بهم، وما لم يقرأ به أحد من الفُرَّاء فلا أحب أن يقرأ به إلا أعرابي هي لغته. ٢٥٥١ - أحمد بن محمد بن إسحاق، أبو علي الشَّاشِيُّ الفقيه على مذهب أبي حنيفة(١) .. · سكنّ بغدادَ، ودَرَّس بها. حدثني القاضي أبو عبدالله الصَّيْمَري، قال: صارَ التَّدْريس بعد أبي الحسن الكَرْخِي إلى أصحابه، فمنهم أبو علي الشَّاشي، وكان شيخَ الجَمَاعةِ، وكان أبو االحَسَن جعلَ التَّذريس له حينَ فلج، والفَتْوى إلى أبي بكر الدَّامَغَاني، وكان يقول: ما جاءنا أحفظ من أبي عليّ. قال الصَّيْمريُّ: وتوفي أبو علي الشَّاشي في سنة أربع وأربعين وثلاث مئة . (١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٤٤) من تاريخ الإسلام، والقرشي في الجواهر المضية ١/ ٢٦٢. ٦٠