النص المفهرس

صفحات 1-20

تاريخُ مِدِبةِ السَّلامِ
وَأَخْبَارٌ مُمَّدِّثِهَا وَذِّكْزُ قُطَانِهَا الْعُلَمَاءِ
مِنْ غَيْرِأَ هْلِهَا وَوَارِدِبْها
تَأْلِيفْ
آلْإِمَامِ الَّافِظَِبِي بَتْرٍ اَ جْمَدَبِنْعَلِى بَيْثَّابِتٍ
الخَطِيبِ الْبَعْدَادِيّ
٣٩٢ - ٤٦٣ هـ
المَجَلّد السَّادسْ
أحمد - إبراهيم
٢٤٧٩ - ٣٠٨٨
حَقّقِهِ ، وَضَبَطَ نَصَّهِ، وَعَلَّقْعَلَيْهِ
الدكتور بشار عواد معروف
دَار الغَرَب الإسْلامي

دار الغرب الإسلامي
@
الطبعة الاولى
1422هـ - 2001 م.
دار الغرب الإسلامي
ص. ب: 5787+113 بيروت
جميع الحقوق محفوظة. لايسمح بإعادة إصدار الكتاب أو تخزينه في نطاق
استعادة المعلومات أو نقله بأي شكل كان أو بواسطة وسائل إلكترونية أو
كهروستاتية، أو أشرطة ممغنطة، أو وسائل ميكانيكية، أو الاستنساخ
الفوتوغرافي، أو التسجيل وغيره دون إذن خطي من الناشر.

حرفُ الميم
ذكر من اسمه أحمد واسم أبيه محمد
جعلت ترتيبهم على نَسَق حُروف المُعجم من أوائل أسماء أَجْدادهم
٢٤٧٩ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أبي خَلَف
القَطِيعيُّ(١).
نسبَهُ أبو العباس بن عُقْدَة، وأحسبُهُ نزلَ الكُوفة فإني لم أرَ للبغداديين
عنه روایةً.
حَدَّث عن حُصَيْن بن عُمر الأحمسي، وسُفيان بن عيينة، وأبي عَبَّاد
يحيى بن عَبَّاد البَصْري.
روى عنه أبو داود السِّجِستاني، وأبو شَيْبة إبراهيم بن أبي بكر بن أبي
شيبة، ومحمد بن عبدالله بن سُليمان الحَضْرمي الكُوفیان.
أخبرنا أبو الفرج الحُسين بن علي الطَّنَاجيري، قال: أخبرنا عليّ بن
عبدالرحمن البَكَّائي بالكُوفة، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن سُليمان، قال:
حدثنا أحمد بن أبي خَلَف، قال حدثنا يحيى بن عَبَّاد البصري، قال: حدثنا
محمد بن عثمان، قال: حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك، قال: كانَ النبيُّ نَّه
إذا أعجبَهُ نَحوُ رجلٍ أمرَهُ بِالصَّلاةِ(٢).
أخبرنا علي بن أبي علي، قال: قرأنا على الحُسين بن هارون، عن أبي
(١) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٤٢٩/١ - ٤٣١.
(٢) إسناده حسن، من أجل محمد بن عثمان بن سيار فهو صدوق حسن الحديث كما
حررناه مفصلاً في « تحرير التقریب)).
أخرجه البخاري في تاريخه الكبير ١/ الترجمة ٥٥١، والبزار كما في كشف الأستار
(٧١٦)، وأبو نعيم في الحلية ١/ ٣٤٣ من طريق يحيى بن عباد، به.
٥

العباس بن سَعيد، قال: سمعت أبا شَيْبة يقول: حدثنا أحمد بن محمد بن أبي
خَلَف، وكان ثقةً.
أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا جعفر الخُلْدي (١) ، قال: حدثنا محمد
ابن عبدالله الحَضْرمي، قال: سنة ثلاث وثلاثين ومئتين فيها مات أحمد بن
محمد(٢) بن أبي خَلَفِ الْبَغْدادي، وكان لا يَخْضِب.
٢٤٨٠ - أحمد بن محمد بن أحمد، أبو بكر الأشقر القَنْطَرِيُّ.
روى عن أبي جعفر المَغَازلي خَبَرًا لمعروف الكَرْخي، حدث به عنه
محمد بن مَخْلَد وأبو الحُسين ابن(٣) المنادي.
٢٤٨١ - أحمد بن محمد بن أحمد بن النَّضْر، أبو الفضل
الأَزْدُّ، وهو ابنُ بنتِ أبي هَمَّام الوليد بن شُجاع السَّكُوني.
حدث بالمَوْصل عن جده أبي هَمَّام، وعن الحَسَن بن الصَّبَّاحِ البَزَّار.
روى عنه بِشْر بن أحمد الإسفراييني.
أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: أخبرنا بِشْر الإسفراييني، قال: حدثنا أبو
الفضل أحمد بن محمد بن (٤) النضر ابن ابنة أبي همام الوليد بن شُجاع وأبن
ابن(٥) ابنه معاوية، بالمَؤْصل سنة ثمان وتسعين، قال: حدثنا الحسن
البَزَّار، قال: حدثنا خَلَفِ بنَ تَمِيم، قال: سمعتُ سفيان، وقد اجتمعَ النَّاسُ.
عليه، يقول: لقد خفتُ أن تكون الأمة قد ضاعَت إذا احتاجَ الناسُ إليَّ .
٢٤٨٢ - أحمد بن محمد بن أحمد، أبو بكر الصَّيْدَلانيُّ.
(١) في م: (( الخالدي))، محرف.
(٢) سقط من م، وهو ثابت في ح١ وهـ ٤ وت.
(٣) سقطت من م ..
(٤) ضبب المصنف هنا لوروده هكذا في الرواية، والمعروف: أحمد بن محمد بن أحمد
ابن النضر.
(٥) سقطت من م، وقد صحح عليها في هـ ٤ لتكرار اللفظة.
٦

حدث عن محمد بن سُفيان بن أبي الزَّرْد الأُبُلي(١). روى عنه عبدالصَّمد
ابن علي الطّسْتي، وذكر أنه سَمِعَ منه في قَنْطَرَة الْبَرَدَان.
٢٤٨٣ - أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم، أبو بكر المَرْوَزيُّ.
قدم بغدادَ، وحدَّث بها عن محمد بن مَنْدَة الأصبهاني. روى عنه محمد
ابن موسى الداودي النَّهرواني.
أخبرنا أحمد بن عُمر بن رَوْحِ النَّهْرواني، قال: حدثني جدي لأمي(٢) أبو
بكر محمد بن موسى بن المثنى الفقيه، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن
أحمد بن إبراهيم المَرْوَزي سنة ثلاث عشرة وثلاث مئة، قال: حدثنا محمد بن
مَنْدَة الأصبهاني، قال: حدثنا بكر بن بكَّار، قال: حدثنا عائذ بن شُرَيْح
الحَضْرَمي، قال: سمعتُ أنس بن مالك يقول: قالَ رسول الله ◌ِوَ الَ: « مَن كَذَب
عليَّ في روايةٍ حديثٍ فليتبوأ مقعَدَه من النار))(٣).
٢٤٨٤ - أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي سَعْدان، أبو بكر
الصُّوفيّ(٤).
سكنَ الري، وحدَّثَ بها عن القاضي أبي العباس البِرُتي، ومحمد بن
غالب الثَّمْتام، ومحمد بن يونس الكُدَيْمي، والحُسين بن الحَكَم الحِبَرِّي
الگُوفي .
روى عنه عبدالصمد بن محمد السّاوي، وعلي بن محمد المَرْوَزي،
(١) في م: (( الأيلي)) بالياء آخر الحروف، مصحف.
(٢) في م: ((لأبي»، خطأ قبيح بدل عليه الاسم.
(٣) إسناده ضعيف، لضعف عائذ بن شريح (الميزان ٣٦٣/٢)، والحديث صحيح مشهور
من غير قوله (( في رواية حديث)) فإنها منكرة، وتقدم الكلام عليه غير مرة.
أخرجه البزار كما كشف الأستار (٢١٢)، وابن عدي ٢٧/١، وأبو نعيم في أخبار
أصبهان ٢٩٩/١ و١٩٣/٢ من طريق بكر بن بكار، به، وقال البزار عقبه: « لانعلم
أحدًا قال: في رواية حديث، إلا عائذ بن شريح)».
(٤) انظر طبقات الصوفية للسلمي ٤٢٠، وحلية الأولياء ٣٧٧/١٠.
٧

وصالح بن أحمد بن محمد الهَمَذَاني، إلا أنَّ صالحًا قال: هو أحمد بن محمد
ابن الحسن بن أبي سَعْدان.
أخبرني الأزهري قال: حدثنا الحسن بن أحمد بن محمد المحمي
النَّيْابوري، قال: حدثنا عبد الصَّمد بن محمد بن أحمد بن موسى
السَّاوي، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي سَعْدان
البَغْدادي، قال: حدثنا أبو عبدالله الحُسين بن الحَكَم بن مُسلم الكوفي:
أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحِيرِي، قال: أخبرنا أبو عبدالرحمن محمد
ابن الحُسين السُّلمي في كتاب «تاريخ الصوفية)»(١)، قال: محمد بن أحمد بن
أبي سَعْدان البَغْدادي، ويقال: أحمد بن محمد بن أبي سَعْدان، وهذا أصح إن
شاء الله، مِن جِلَّةِ مشايخُ القَوْمُ وعُلمائهم، ولم يكن في زمانه أعلم بعلوم هذه
الطائفة منه، وكان أُستاذ شيخنا أبي القاسم الرَّازي.
٢٤٨٥ - أحمد بن محمد بن أحمد بن سَلْم، أبو الحسن المُخَرِّميُّ
الكاتب، مولى العباس بن محمد الهاشمي (٢).
سمع الزُّبير بن بگّار، ویحیی بن محمد بن أعين المروزي، وحفص بن
عَمرو الرَّبَالي، والحسن بن محمد الزَّعْفَراني، وعلي بن حَرْب الطائي.
روى عنه أبو عُمر بن حيويه، والدَّار قُطني، وابنُ شاهين، وابنُ سَمْعون
الواعظ، ويوسف القَوَّاس. وكان ثقةً .
حدثني عُبيد الله بن أبي الفتح، عن طلحة بن محمد بن جعفر. وأخبرنا
عُبيد الله بن عُمر بن شاهين، عن أبيه: أنَّ ابن سَلْم الكاتب ماتَ في سنة سبع
وعشرين وثلاث مئة. زاد ابن شاهين: في شهر (٣) ربيع الأول.
٢٤٨٦ - أحمد بن محمد بن أحمد بن يزيد، أبو بكر المعروف
لم يصل إلينا هذا الكتاب الوسيع، ووصل كتابه الآخر: الطبقات.
(١)
(٢) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٢٧) من تاريخ الإسلام.
(٣) سقطت هذه اللفظة من م، وهي ثابتة في النسخ كافة.
٨٠

:
بالبُرْنُسي(١) .
حدث عن أحمد بن الهيثم بن خالد البَزَّار، وعثمان بن خُرَّزَاذ الأنطاكي،
ومحمد بن نُوحِ العَسْكري، ومِقْدام بن داود المِصْري، وغيرهم.
روى عنه القاضي أبو الحسن الجَرَّاحي، وأبو الحُسين ابن البَوَّاب
المُقرىء، وعبدالله بن موسى الهاشمي، ومحمد بن المظفر الحافظ.
أخبرنا أحمد بن علي بن الحُسين المُحتسب، قال: حدثنا عُبيد الله بن
أحمد بن يعقوب المقرىء، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن
يزيد البُرْنسي، قال: حدثنا محمد بن نوح الشُّكَّري(٢)، قال: حدثنا يحيى بن
يزيد الأهوازي، قال: حدثنا محمد بن الزُّبْرقان أبو هَمَّام، قال: حدثنا سُليمان
التَّْمي، عن أبي عثمان، عن سَلْمان، قال: قال رسول اللهِ وَ له: ((مَن أكلَ
الطّين فقد أعانَ على نفسه))(٣).
(١) لم يذكر السمعاني هذه النسبة في ((الأنساب)) ولا استدركها عليه ابن الأثير في
اللباب، وقد جوّد ناسخ هـ ٤ تقييدها.
(٢) هكذا في النسخ كافة، وقد ضبب عليها المصنف، كما يظهر من نسخة ح١، لوروده
هكذا، وقد تقدم أولاً أنه «العسكري»، وکذلك جاء في م، لکن من کیس مصححه.
(٣) موضوع، يحيى بن يزيد الأهوازي، قال الذهبي في ترجمته من الميزان (٤١٤/٤):
((عن محمد بن الزبرقان في أكل الطين، لم يصح والرجل لا يعرف)).
أخرجه الطبراني في الكبير (٦١٣٨)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان ١/ ٥٧، وابن
الجوزي في الموضوعات ٣١/٣، كلهم من طريق يحيى بن يزيد الأهوازي، وقال
ابن الجوزي نقلاً عن الدارقطني: (( تفرد به يحيى بن يزيد الأهوازي)).
وقد أخرج ابن الجوزي في الموضوعات ٣٠/٣-٣٤ الحديث عن عدد من
الصحابة منهم: علي وجابر وأبو هريرة وأنس وابن عباس والبراء وعائشة، وقال
بعدها: (( هذه الأحاديث ليس فيها شيء يصح)). ونقل عن الإمام أحمد قوله: ((ما أعلم
في الطين شيئًا يصح))، وقال العقيلي (٣٥/٣) بعد أن ذكر حديث أبي هريرة: ((ليس له
أصل ولا يعرف من وجه يصح))، وبنحوه قال البيهقي في السنن الكبرى ١١/١٠،
وقال أبو حاتم في حديث أبي هريرة: ((باطل)) (العلل ١٤٨٧)، وفي حديث علي: ×
كذب)» (العلل: ١٥٤٣). وذُكر الحديث في كتب الموضوعات.
٩

٢٤٨٧ - أحمد بن محمد بن أحمد بن زياد، أبو الحَسن التَّمَّار.
حدث عن سعدان بن نصر، وزکریا بن يحيى المروزي. روی عنه ابنُ
الثَّلَّج، وابنُ الصَّلْتِ المُجَبِّر. وكان ثقةً، مقبولَ الشهادة عند الحُكّام.
أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، قال: قال لنا الحُسين بن محمد بن
عُبيد الدَّقَّاق: توفي أبو الحسن أحمد بن محمد بن(١) زياد التَّمَّار الشاهد، وقد
كان حَدَّث في سنة اثنتين وثلاثين وثلاث مئة، وكان مولده في سنة ثمان
وأربعين ومئتين.
٢٤٨٨ - أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي سعيد، أبو العباس
البَزَّاز الدُّورِيُّ(٢).
وهو أخو أبي بكر عبدالله بن محمد، وخال القاضي أبي بكر ابن
الجِعابي. حدَّثَ عن الحسن بن محمد الزَّعْفَراني، وعبدالله بن أيوب المُخَرِّميّ،
وأبي حُذافة السَّهْمي، ومحمد وعلي ابني إشكاب، ومحمد بن عبدالملك بن
زَنْجويه، وأحمد بن سعد الزُّهري، ومحمد بن إسحاق الصَّاغَاني، وعباس بن
محمد الدُّوري.
روى عنه ابنُ البَوَّابِ المُقرىء، ويوسف بن عُمر القواس، وأبو الحُسينُ
(٣)
ابن حَمَّة الخَلَّل، وأبو عبدالله بن دُوست وغيرهم.
وحدثني الحسن بن أبي طالب: أنَّ يوسُف القَوَّاس ذكره في جملة
شيوخه الثِّقات.
حدثني عبدالعزيز بن علي، قال: ولد أبو العباس أحمد بن محمد بن أبي
سعيد البَزَّاز خال ابن الجعابي في سنة خمسين ومئتين.
(١) ضبب المصنف هنا لوروده هكذا، وقد تقدم أنه: أحمد بن محمد بن أحمد بن زياد.
(٢) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٣٥) من تاريخه.
(٣) في م: (( الحسن)»، محرف .
١

أخبرنا السَّمْسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابنُ قائع: أنَّ أبا
العباس بن أبي سعيد توفِّي لأيامٍ خَلَت من شهر رَمَضان سنة خمس وثلاثين
وثلاث مئة :
٢٤٨٩ - أحمد بن محمد بن أحمد بن يعقوب بن إسحاق بن
إبراهيم، أبو بكر الحَرْبِيُّ ويُعرف بابن أبي ذَر الجُلُودي.
حدث عن الحَسن بن مُكْرَم البَزَّاز. روى عنه أبو القاسم ابن الثَّلَّج،
وأبو الفتح بن مَسْرُور البَلْخي. وكان ثقةٌ.
٢٤٩٠ - أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسن، أبو العباس
النَّسَوُّ.
ذكر ابنُ الثَّلاَّج أنَّ قَدِمَ بغداد حاجًا وحدَّثه بها في سنة ثلاث وأربعين
وثلاث مئة، عن محمد بن محمود بن عَدِي النَّسوي.
٢٤٩١ - أحمد بن محمد بن أحمد بن سُليمان، أبو الفَضْل
الحَوَاشيُّ (١).
قرأت بخط إبراهيم بن علي بن عيسى بن داود بن الجراح، قال: حدثنا
أبو الفضل أحمد بن محمد بن أحمد بن سُليمان الحَوَاشي، قدم علينا بعد
انصرافه من الحج في الجانب الشرقي من مدينة السلام، في صفر سنة ست
وأربعين وثلاث مئة، قال: حدثنا محمد بن عبدالرحمن الدَّغُولي.
٢٤٩٢ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن فَرَاشة بن سَلْم بن
عبد الله، أبو العباس المَرْوَزيُّ.
(١) لم يذكر السمعاني هذه النسبة في ((الأنساب))، ولا استدركها عليه ابن الأثير في
«اللباب))، ولم أقف عليها، وقريب منها: ((الحوشي)) نسبة إلى ((حوش)» من قرى
إسفرايين، و((الخواشتي)) نسبة إلى ((خواشت)) من قرى بلخ. على أن رسم الكلمة في
النسخ واضح كما أثبتناه.
١١

قَدِمَ بغدادَ حاجًّا، وَحدَّثَ بها عن أبي رجاء محمد بن خَمْدويه المَرْوَزي؛
وأحمد بن محمد بن عُمر البسطامي .
حدثنا عنه ابن رِزْقويه. وكان ثقة.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن
محمد بن أحمد بن فَرَاشَة المَرْوَزي، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن
عُمرِ البِسْطامي، قال: حدثنا خَلَف بن عبدالعزيز بن عُثمان بن جَبَلة(١) ، قال:
أخبرني أبي، عن جدي، عن شُعبة، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن
أبي هريرة عن الشَّي ◌َّ، قال: ((السَّبْعِ المَثَاني، الحمدُ لله رب العالمين))(٢).
٢٤٩٣ - أحمد بن محمد بن أحمد بن رَامِين الخُراسانیُّ.
قَدِمَ بغداد، وَحدَّثَ بها عن أبي الحُسين أحمد بن محمد بن عُمر
الجُرْجِاني. روى عنه المعافَی بن زکریا.
٢٤٩٤ - أحمد بن محمد بن أحمد بن سَهْل بن عبدالرحمن بن
رِزْق الله بن أيوب، أبو بكر المعروف بُيُكَيْرِ الحَدَّاد(٣).
(١). في م: ((حبلة)) بالحاء المهملة، مصحف، وعثمان بن جبلة وابنه عبدالعزيز من رجال
التهذيب .
(٢) حديث صحيح.
أخرجه أحمد ٣٥٧/٢ و٤١٢، والدارمي (٣٣٧٦)، والترمذي (٢٨٧٥)، وأبو
يعلى. (٦٤٨٢)، والطبري في جامع البيان (١٥٨٧٤)، وابن خزيمة (٨٦١)،
والطحاوي في شرح مشكل الآثار (١٢٠٨) و(١٢٠٩) و(١٥١٠) و(١٥١١)،
والبيهقي ٣٧٥/٢، والبغوي (١١٨٦). وانظر المسند الجامع ٧٨٨/١٧ حديث
(١٤٤٦٩).
وأخرجه أحمد ٤٤٨/٢، والدارمي (٣٣٧٧)، والبخاري ١٠٢/٦، وفي القراءة
خلف الإمام (١٤٩)، وأبو داود (١٤٥٧)، والترمذي (٣١٢٤)، والطحاوي في شرح
المشكل (١٢١٠)، والبيهقي ٣٧٦/٢ و٣٧٧، والبغوي (١١٨٧) من طريق المقبري،
عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ٧٨٨/١٧ حديث (١٤٤٦٨) ..
(٣) اقتبسه الذهبي في تاريخ الإسلام، فذكره في المتوفين على التقريب من أصحاب =
١٢

بغداديٌّ سكن مكة(١) ، وحدَّثَ بها عن بشر بن موسى، وأبي مُسلم
الكَجِّي، وأبي العباس الكُدَيْمي، ومحمد بن نُعيم البَيّاضي، وأبي العباس بن
مَسْروق الطّوسي، ويعقوب بن إسحاق البَيْهسي، وعبدالله بن أحمد بن حنبل،
والحسن بن عليّ المَعْمَري.
روى عنه جماعة؛ منهم: أبو الحسن الدَّار قُطْني، وأحمد بن إبراهيم بن
فِراس المكي، وأبو عليّ بن حَمكان الفقيه، وأبو محمد النَّخَّاس المِصري،
وأبو نصر محمد بن أبي بكر الإسماعيلي. وكان ثقةً .
وذكر لي الصُّوري: أن بُكَيْرًا الحَدَّاد مات بعد خمسين وثلاث مئة.
٢٤٩٥ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن الصَّبَّاح بن يزيد
ابن شيرزاد، أبو العباس الكَبْشيُّ(٢).
نُسِبَ إلى الموضع المعروف بالكَبْش، وهو حَرَوي الأصل. سَمِعَ أبا
العباس البِرْتي(٣) القاضي، وإبراهيم بن إسحاق الحَرْبي، ومُعاذ بن المثنى
العَنْبَري، وأحمد بن القاسم بن مُساور الجوهري، ونحوهم. حدثنا عنه هلال
ابن محمد الحَفَّار، وأبو بكر أحمد بن محمد بن أبي دُرَّة (٤) السَّقَّاء الحَرْبي.
و کان ثقةٌ .
أخبرنا ابن أبي دُرّة، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن الصَّبَّاح
الكَبْشي صاحب إبراهيم الحَرْبي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى
البِرْتي(٥)، قال: حدثنا أبو نُعَيم وأبو عُمر الحَوْضي؛ قالا: حدثنا هشام، عن
=
الطبقة السادسة والثلاثين .
(١) لذلك ذكره الفاسي في العقد الثمين ١١٨/٣ -١١٩.
(٢) اقتبسه السمعاني في ((الكبشي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٥٤) من
تاريخ الإسلام.
(٣) في م: ((البرثي)) بالثاء المثلثة، خطأ.
(٤) في م: (( محمد أبو دُرة»، خطأ.
(٥) في م: (( البرئي)»، خطأ.
١٣

يحيى بن أبي كثير، عن أبي سَلَمة، عن أبي سعيد أنَّ رسولَ اللهِ وَ لا قال: ((إذا
رأيتُم الجنازَة فقوموا لها، فمن تبعها فلا يَقْعُد حتى تُدفن))(١).
بلغني أن هذا الشيخ مات في سنة أربع وخمسين وثلاث مئة.
٢٤٩٦- أحمد بن محمد بن أحمد بن السُّدِّي، أبو الطيب الدُّوريُّ
وهو ابنُ أخت الهيثم بن خَلَف(٢).
حدث عن أبي العباس الكُدَيْمي، والحسن بن علي بن الوليد الفارسي،
وعليّ بن محمد بن أبي الشَّوارب القاضي، ومحمد بن إسحاق بن راهويه،
ومحمد بن عُثمان بن أبي شَيْئَةٍ، والهيثم بن خَلَف الدوري.
حدثنا عنه أبو الحسن بن رِزْقويه، والحسن بن الحسن بن المُنذِر
القاضي، وكانَ ثقةٌ.
أخبرنا أبو القاسم بن المُنْذر، قال: أخبرنا أبو الطيب أحمد بن محمد بن
السُّدِّي الدُّوري قراءة عليه وأنا أسمع، قال: حدثنا محمد بن يونس بن موسى
الكُدَيْميِ البَصْري، قال: حدثنا محمد بن جَهْضم، قال: حدثنا سعيد بن
مَسْلمة، عن إسماعيل بن أمية، عن نافع، عن ابن عمر، قال: دخلَ رسولُ الله
مَّي* المسجد، وأبو بكر الصديق عن يمينه، وعمر بن الخطاب عن يساره،
فقال: ((هكذا نُبْعَث يوم القيامة))(٣).
(١) حديث صحيح.
أخرجه الطيالسي (٢١٩٠)، وعبدالرزاق (٦٣٢٧)، وابن أبي شيبة ٣٠٨/٣،
وأحمد ٢٥/٣ و١٤١ و٤٨ و٥٠، والبخاري ١٠٧/٢،، ومسلم ٥٧/٣، والترمذي
(١٠٤٣)، والنسائي: ٤٣/٤ و٤٤ و٧٧، والطحاوي في شرح المعاني ٤٨٧/١،
والبيهقي ١٦/٤، والبغوي (١٤٨٥). وانظر المسند الجامع ٦/ ٢٦٠ حديث (٤٣١٢).
وله طرق أخرى عن أبي سعيد استوعبناها في تعليقنا على الترمذي.
(٢) اقتبسه الذهبي في تاريخ الإسلام فذكره في المتوفين على التقريب من أصحاب الطبقة
السادسة والثلاثين.
(٣) تقدم تخريجه في ترجمة محمد بن عاصم (٤/ الترجمة ١٤٣٠).
١٤

:
٢٤٩٧ - أحمد بن محمد بن أحمد ابن القطان، أبو الحُسين
الفقيه(١) .
من كُبراء الشافعيين، وله مُصَنَّات في أصول الفقه وفُروعه، وذكر لي
القاضي أبو الطَّيِّب الطََّري: أنه مات في جمادى الأولى من سنة تسع وخمسين
وثلاث مئة.
٢٤٩٨ - أحمد بن محمد بن أحمد، أبو طاهر الطَّاهريُّ(٢).
خرج عن بغداد قديمًا، وحدَّث بأصبهان وغيرها عن أبي القاسم
البَغَوي. حدثنا عنه أبو نعيم الأصبهاني.
أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال(٣): حدثنا أبو طاهر أحمد بن محمد بن
أحمد الطَّاهري، بغداديٌّ قَدِمَ علينا سنة تسع وأربعين وثلاث مئة، قال: حدثنا
عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز، قال: حدثنا الوَزكاني، قال: حدثنا سعيد بن
مَيْسَرة، عن أنس: أنَّ النبيَّ ◌َّهِ صَلَّى على حمزة سبعينَ صلاةٌ(٤) .
وروى عن الطَّاهِري أبو نصر أحمد بن علي بن عَبْدوس الأهوازيُّ، وكانَ
سماعة نحو سنة ستين وثلاث مئة.
٢٤٩٩ - أحمد بن محمد بن أحمد بن رِزْق بن عبدالله، أبو الفَرَج
والد شيخنا أبي(٥) الحسن بن رِزْقويه.
(١) في م: (( القطان))، وما أثبتناه من ح١ وهو الصواب. وقد اقتبس الذهبي هذه الترجمة
في وفيات سنة (٣٥٩) من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٥٩/١٦. وانظر الوافي
للصفدي ٧ / ٣٢١.
(٢) اقتبسه السمعاني في ((الطاهري)) من الأنساب.
(٣) أخبار أصبهان ١/ ١٥٤ .
(٤) إسناده واه، سعيد بن ميسرة منكر الحديث واتهمه غير واحد (الميزان ١٦٠/٢).
أخرجه ابن عدي ٣/ ١٢٢٤ من طريق عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز، به.
(٥) في م: ((أبو))، خطأ.
١٥

سمع أبا القاسم البغوي. حدثنا عنه ابنه .
أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْقويه، قال: حدثني أبي أحمد بن محمد بن
أحمد بن رِزْق، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز البَغَوي، قال:
حدثنا زُهير بن حرب أبو خَيْئَمة، قال: حدثنا جَرِير، عن لَيْث، عن طاوس،
عن أم مالك البَهْزِيَّة، قالت: ذكرَ رسولُ اللهِ ﴿ الفتنَ، فقال: « خيرُكُمْ فيها،
أو خيرُ النَّاس، رجلٌ مُعْتَزِلٌ في مالِهِ يعبدُ رَبَّهُ ويُعطي حَقَّه، ورجلٌ أخذَ بعنان
فرسِهِ، أو نحو ذلك، يخيفُ العَدُو ويخيفونه))(١).
٢٥٠٠ - أحمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن نُباتة، أبو الفَرَج
الدَّقَّاق .
حدَّث عن حامد بن شُعيب البَلْخي. كتبَ عنه علي بن أحمد بن محمد
الوَزَّان في (٢) سنة اثنتين وستين وثلاث مئة، وذكر أنَّ سماعه كان صحيحًا بخط
أبيه .
٢٥٠١- أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى، أبو الفَرَج الصَّامت(٣)
حدث عن أحمد بن عُبيدالله بن صَبِيح القارىء، وعبدالله بن إسحاق
المَدَائني، ومحمد بن محمد الباغَنْدي، وأحمد بن جعفر جَحْظَة، وأحمد بن
الحسن دُبَيْس المقرىء (٤) ، ومحمد بن أحمد بن أبي الثَّلْج.
حدثنا عنه محمد بن جعفر بن عَلَّن الوَرَّاق.
(١) إسناده ضعيف، لضعف ليث، وهو ابن أبي سليم.
أخرجه أحمد ٤١٩/٦. وأخرجه الترمذي (٢١٧٧)، وابن الأثير في أسد الغابة
٧/ ٣٩٠ من طريق رجل عن طاووس، به، وهو إسناد ضعيف لجهالة الرجل، وقال
الترمذي: ((غريب)). وانظر المسند الجامع ٧٧٨/٢٠ حديث (١٧٧٤٨).
(٢) سقطت من م.
(٣) اقتبسه السمعاني في ((الصامت)) من الأنساب.
(٤) في م: ((أحمد بن الحسن بن دبيس بن المقرىء)) وهو خطأ، ودبيس لقب أحمد بن
الحسن، وهو كذلك في جميع النسخ وفي أنساب السمعاني.
١٦

٢٥٠٢ - أحمد بن محمد بن أحمد بن شُجاعٍ، أبو نصر الصَّفَّار
البخاريُّ .
قَدَمَ بغدادَ حاجًا، وروَى بها عن خَلَف بن محمد الخَيَّام كتاب (( الفتن))
لعيسى بن موسى غُنْجار، وغير ذلك. حدثنا عنه أبو الحسن بن بُخَيْت.
أخبرنا أحمد بن الحُسين بن محمد بن عبدالله بن خَلَف بن بُخَيْت
الدَّقَّاق، قال: أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمد بن أحمد بن شُجاع الصَّفَّار
البُخاري بقراءة أبي الحسن بن الفُرات عليه، بعد صَدْره(١) من الحج في صَفَر
من سنة سبع وسبعين وثلاث مئة في مسجدٍ على نَهْر البَزَّازين(٢) ، قال: أخبرنا
أبو صالح خلف بن محمد الخَيَّام، قال: سمعت أبا هارون سهل(٣) بن شاذويه
يقول: سمعت أحمد بن نَصْر العَتكي يقول: سمعتُ إسحاق بن إبراهيم
القاضي يقول: كان رجل من أهل مَرو يُكْنى بأبي زرارة، وكان ولد بالبصرة
ونشأ بها، فَقَدِمَ مَرو فكان يوجه في الوُفود إلى ولاة خُراسان، فجاءَ يومًا
فاستقبَلَهُ الأميرُ، فقالوا: تنحَ عن الطَّريق، فقال: الطريقُ بين المُسلمين. فسمع
بذلك الأمير، فقال: مَن هذا؟ فقالوا: رجلٌ من أوسَاط النَّاس، فأَمَرَ أن يُضْرَب
خمس مئة سوط ويُقْطَع لسانه، وكانَ من موالي خُزاعة، فقاموا إليه حتى
خَلَّصوه، فقال أبو زرارة [من الوافر]:
إذا يهفو ويُرجم بالحِجَارة
لِسانُ المرءِ يكره ماضغيه
أمالَكَ عِبْرة بأبي زُرارة؟
فلا تتعرضنَّ لشتمِ والٍ
٢٥٠٣ - أحمد بن محمد بن أحمد بن زكريا، أبو العباس التَّغْلِيُّ
ويُعرف بابن أبي شَيْخِ الخَلَنْجِي(٤) .
(١) في م: ((صدوره))، وما أثبتناه من النسخ كافة.
(٢) في م: ((البزارين))، خطأ.
(٣) في م: ((بن سهل))، خطأ، وما أثبتناه من النسخ.
(٤) اقتبسه السمعاني في ((الخلنجي)) من الأنساب.
١٧

حدث عن أبي القاسم البَغَوي، وعبدالله بن محمد بن إسحاق، ومحمد
ابن حَمْدويه المَرْوزيين. حدثنا عنه إبراهيم بن عُمر البَرْمكي.
أخبرنا البَرْمكي، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن
زكريا التَّغْلبي المعروف بابن أبي شَيْخِ الخَلَنْجي، قال: حدثنا أبو القاسم
البَغَوي، قال: حدثنا داود بن رُشَيْد الخُوارزمي، قال: حدثنا أبو حفص الأَبَّار،
قال: حدثنا منصور، عن هِلال بن يِسَاف، عن أبي عبدالرحمن السُّلَمي، عنِ
علي، قال: ((المؤذِّنُ أملكُ بالأذان، والقارىء أملكُ بالإقامة))(١).
٢٥٠٤ - أحمد بنُ محمد بن أحمد بن محمد بن موسى، أبو عليّ
المعروف بابن أبي حامد القاضي.
وهو من وَلَد ابن أبي حامد صاحب بَيْت المال. سمع القاضي أبا عبد الله
المَجَامِلي: حدثني عنه أبو محمد الحسن بن محمد الخَلَّل. وكان ثقةٌ ..
أخبرني الخَلَّل، قال: حدثنا القاضي أبو علي أحمد بن محمد بن أبي
حامد صاحب بيت المال إملاءً في مجلس الدارقطني، قال: حدثنا الحُسين بَنِ
إسماعيل، قال: حدثنا محمد بن حَسَّان، قال: حدثنا مكي بن إبراهيم، قال:
حدثنا داود الأَوْدي، عن عامر، عن جَرير، عن النبيِّ ◌َ، قال: ((إذا أَبْقَ الْعَبْدُ
فلحقَ بالعدو، فماتَ، فهو كافر))(٢) .
(١) أثر صحيح.
أخرجه عبدالرزاق (١٨٣٦)، والطحاوي في شرح المشكل عقب (٢١٩٨)
والبيهقي ١٩/٢ من طريق هلال بن يساف، به.
(٢) حديث صحيح، وقد روي بألفاظ متقاربة ومعناها واحد.
أخرجه ابن أبي شيبة ١٢/ ٣٠٠، وأحمد ٤/ ٣٦٤ و ٣٦٥، ومسلم ٥٨/١ ,٥٩ وأبو
داود (٤٣٦٠)، والنسائي ١٠٢/٧ و١٠٣، وابن خزيمة (٩٤١)، والطبراني في الكبير
(٢٣٣١) و(٢٣٣٢) و(٢٣٤٤) و(٢٣٤٥) و(٢٣٤٩) و(٢٣٥٩) و(٢٣٦٠)، والبيهقي
٢٠٤/٨، والبغوي (٢٤٠٩) من طريق الشعبي، به. وانظر المسند الجامع ٤ / ٤٨٧
حديث (٣١٣٤).
١٨
:

:
٢٥٠٥ - أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى، أبو نَصْر
النَّيْسابوريُّ المعروف بالصِّبْغي.
قَدِمَ بغدادَ، وحدَّثَ بها عن عبدالله بن محمد بن عليّ العَدْل، وعبد الله بن
محمد بن عبدالوَهَّاب الرَّازي، حدثنا عنه الخَلَّل أيضًا.
أخبرنا أبو محمد الخَلَّل، وكتبه عنه أبو الحسن النُّعيمي، قال: حدثنا
أبو نصر أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى النَّيْسابوري الصِّبْغي، قال: حدثنا
عبدالله بن محمد بن علي أبو محمد العَدْل، قال: حدثنا عليّ بن محمد بن
أحمد البَلْخي، قال: حدثنا محمد بن يوسف بن ثابت بن آدم الرَّبَعي، عن
محمد بن القاسم أبي جعفر، قال: حدثنا شَقِيق بن إبراهيم، عن سُفيان
الثَّوري، عن طَلْحة بن مُصَرِّف، عن شِمْرُ بن عَطِيّة، عن ابن مسعود، قال: قال
رسول الله ◌َ: « من أصبحَ مَحْزونًا على الدُّنيا أصبحَ ساخطًا على رَبِّه، ومن
أصبحَ يشكو مُصيبةً نزلت به فإنما يشكو رَبَّهُ ومَن دَخَل على غَنِيٍّ فَتَضَعْضَع له
ذهبَ ثُلُنادِينه، ومَن قرأ القرآن فدخلَ النَّارَ فهو ممن اتخذَ آيات الله هُزُوً))(١) .
٢٥٠٦ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى، أبو
العباس القاضي الكَرَجيُّ(٢).
حدَّثَ عن أحمد بن سُليمان العَبَّاداني، وأحمد بن سَلْمان النَّجَّاد،
(١) موضوع، محمد بن القاسم هو ابن مجمع الطايكاني، وهو كذاب.
أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (١٠٠٤٥)، وابن الجوزي في الموضوعات
١٣٣/٣ من طريق علي بن محمد البلخي، به.
وأخرجه مختصرًا العقيلي في الضعفاء ١٢٧/٣ من طريق أبي وائل عن ابن
مسعود، وإسناده تألف، فيه بشر بن عبدالله الدارسي، وهو منكر الحديث وكذبه
الأزدي (الميزان ٣٢٠/١).
(٢) اقتبسه السمعاني في ((الكرجي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٤٠٥) من
تاريخ الإسلام، وهو بخطه.
١٩

وجعفر الخُلْدي(١) ، وطبقتهم.
حدثنا عنه علي بن محمد بن الحسن الحَرْبي، وعبدالعزيز بن علي.
الأَزَجي. وكان صدوقًا. نزلَ بغدادَ مدةً ثم انتقلَ إلى مكة فاستوطنَها .. وكان:
شیخُنا الحربي سمع منه ببغداد.
وذكر لي محمد بن علي الصُّوري: أنَّهُ مات في سنة خمس وأربع مئة .
: ٢٥٠٧ - أحمد بن محمد بن أحمد، أبو حامد الفقيه.
الإسفرايينيُّ(٢) .
قدم بغدادَ وهو حَدَثٌ، فدرسَ فقه الشافعي على أبي الحسن بن
المَرْزُبان، ثم على أبي القاسم الدَّاركي. وأقامَ ببغدادَ مشغولاً بالعِلْمِ حتى صارَ
أو حدَ وقته، وانتهت إليه الرياسةُ، وعَظُمَ جاهُهُ عند المُلوك والعَوَامِ. وحَدَّثَ
بشيءٍ يسيرٍ عن عبدالله بن عَدي، وأبي بكر الإسماعيلي، وإبراهيم بن محمد بن
عَبْدك الإسفراييني، وغيرهم.
حدثنا عنه الحسن بن محمد الخَلَّل، وعبدالعزيز بن علي الأزَجي؛
ومحمد بن أحمد بن شُعيب الزُّوياني. وكان ثقةً.
وقد رأيته غير مرةً، وحضرتُ تَذْريسه في مسجد عبدالله بن المبارك،
وهو المسجد الذي في صدر قَطِيعة الرَّبيع، وسمعتُ من يذكر أنَّه كان يحضر
درسه سبع مئة مُتَفَقُّه، وكان الناس يقولون: لو رآهُ الشافعيُّ لفرح به.
أخبرنا أبو منصور محمد بن أحمد بن شعيب الرُّوياني، قال: أخبرنا أبو
حامد أحمد بن أبي طاهر الإسفراييني، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عَبْدَك
(١) في م:« الخالدي))، مخرف ..
(٢) اقتبس من هذه الترجمة غير واحد ممن ترجم له، منهم: السمعاني في ((الإسفراييني»
من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٧/ ٢٧٧، والذهبي في كتبه ومنها السير
١٩٣/١٧، والسبكي في طبقات الشافعية ٦١/٤، والصفدي في الوافي ٧/ ٣٥٧ -
٣٥٨.
٢٠