النص المفهرس

صفحات 501-520

الدمشقي.
روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد، ومحمد بن مَخْلَد، ومحمد بن
عيسى بن الوليد المُخْبري.
أخبرني أبو الفرج الحُسين بن علي الطَّنَاجيري، قال: حدثنا أحمد بن
منصور التُّوْشَري، قال: حدثنا محمد بن مَخْلَد، قال: حدثنا أبو جعفر أحمد
ابن علي المعروف بخسروا، قال: سمعت الحسن بن الربيع، قال: عاتبتُ بشر
ابنَ الحارث في مقامه ببغداد، فقال: إني لأمشي فيها وكأني أمشي في النار.
٢٣٦٢ - أحمد بن علي بن مُسلم، أبو العباس النَّخْشَيُّ المعروف
بالأَبَّارِ(١).
سكن بغداد، وحدَّث بها عن مُسَدَّد، وعبدالله بن محمد بن أسماء،
وأمية بن بسطام، وعلي بن عثمان اللاحقي، والعباس بن الوليد الثَّرسي،
ومحمود بن غَيْلان، ويعقوب بن حُميد بن كاسِب، وعلي بن حُجْر، وأبي
قُدامة السّرخسي، وغيرهم.
روى عنه أبو العباس السَّراج النَّيْسابوري، ويحيى بن محمد بن صاعد،
وأبو سهل بن زياد القَطَّان، وإسماعيل بن علي الخُطَبِي، ودَعْلَج بن أحمد،
وجعفر بن محمد بن الحكم الواسطي، وأحمد بن جعفر بن سَلْم، في آخرين.
وكان ثقةً حافظًا مُتقنًا، حسنَ المذهب.
أخبرني محمد بن الحُسين القَطَّان والحسن بن أبي بكر؛ قالا: أخبرنا أبو
سَهْل أحمد بن محمد بن عبدالله بن زياد، قال: سمعت أبا العباس أحمد بن
علي الأبار يقول: رأيتُ النبيَّ 1َ في المنام، فبايعته على إقام الصلاة، وإيتاء
الزكاة، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر. قال الأبار: فذكرتُ ذلك لأبي
(١) اقتبه السمعاني في ((الأبار» من الأنساب، والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة
والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي السير ٤٤٣/١٣ .
٥٠١

بكر المُطّوعي، فقال لي: لو رأيت هذا المنام(١) ما باليتُ أن أقتل.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي، قال:
مات أبو العباس. وأخبرنا محمد بن عُمر بن دِرْهم الخِرَقي، قال: قال لنا أبو
بكر أحمد بن جعفر بن سَلْم: توفي أبو العباس أحمد بن علي الأبار يوم
الأربعاء النّصف من شعبان سنة تسعين ومئتين. لفظهما سواء.
حدثني أبو القاسم الأزهري، قال: قال أبو الحسن الدَّارقطني: وأحمد
ابن علي بن مُسلم الأبار أبو العباس ثقة.
٢٣٦٣ - أحمد بن علي بن إسماعيل بن علي بن أبي بكر بن
سُليمان بن نُفَيْع بن عبدالله، أبو العباس الكِنْديُّ، مولاهم، يُعرف
بالإسْفذني(٢) .
من أهل الري، قَدِمَ بغداد حاجًّا، وحدَّث عن عم أبيه عُمر بن علي بن
أبي بكر، ومحمد بن مِهْران الجَمَّال، وسَهْل بن عثمان، وإبراهيم بن موسى
الزّازيين.
روى عنه عبدالرحمن بن سيما المُجَبِّر، وأبو القاسم الطَّبَراني،
وغيرهما. وكان ثقة.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق والحسن بن أبي بكر؛ قالا: أخيرنا
عبدالرحمن بن سيما المُجَبِّر، قال: حدثنا أحمد بن علي الإسفذني، قال:
حدثنا محمد بن مِهْران الجَمَّال، قال: حدثنا ابن أبي غَنِيَّةَ(٣) عن أبي جَناب،
عن شَّهْر بن حَوْشَب، عن عبد الله بن عُمر، عن النبيِ وَّ، قال: ((لئن أخذتم
(١) في م: (( في المنام))، وحرف الجر ليس في شيء من النسخ، فلا أدري من أين أتى به
الناشر .
(٢) اقتبسه السمعاني في ((الإسفدني)) من الأنساب، والذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من
تاريخ الإسلام.
(٣) في م: ((عينة))، مصحفة، وهو حميد بن أبي غنية من رجال التهذيب.
٥٠٢

بأذناب البقر، وتركتم الجهاد في سبيل الله وتبايعتم بالعينة، ليذلنَّكم(١) الله مذلةٌ
في رقابكم لا تُفَك عنكم حتى تتوبوا إلى الله، وتتركوا ما كُنتم عليه))(٢) .
أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: سمعت عبدالله بن محمد بن جعفر بن
حَيَّان يقول: سمعت أبا جعفر الأرزناني يقول: سنة إحدى وتسعين ومئتين فيها
مات أبو العباس الإسفذني.
أخبرنا علي بن أبي علي، قال: قرأنا على الحُسين بن هارون، عن أبي
العباس بن سعيد، قال: أحمد بن علي بن إسماعيل بن أبي بكر الإسفذني
الرازي معروفُ الحديث، توفي ببغداد راجعًا من الحج في صفر سنة إحدى
وتسعين ومئتين .
٢٣٦٤ - أحمد بن علي بن مُصعب، أبو العباس البغداديُّ.
حدث عن إبراهيم بن هاشم بن مُشْكان. روى عنه أبو جعفر أحمد بن
محمد بن سَلامة الطحاوي (٣).
(١) في م: ((لیذیقنكم»، محرفة، وما أثبتناه من ح١ وهـ ٤.
(٢) إسناده ضعيف، لضعف أبي جناب يحيى بن أبي حية وشيخه شهر بن حوشب.
أخرجه أحمد ٤٢/٢ و٨٤. وانظر المسند الجامع ٤٦٧/١٠ حديث (٧٧٦٩).
وأخرجه أحمد ٢٨/٢، وأبو يعلى (٥٦٥٩)، والطبراني في الكبير (١٣٥٨٣)
و(١٣٥٨٥)، وأبو نعيم في الحلية ٣١٣/١-٣١٤ و٣١٨/٣-٣١٩، والبيهقي في
الشعب (٤٢٢٤) و(٥٦٥٩) و(١٠٨٧١) من طرق عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن
عمر، به. وانظر المسند الجامع ٤٦٧/١٠ حديث (٧٧٦٨). وهذا إسناد ضعيف
لانقطاعه، فإن عطاء لم يسمع من ابن عمر شيئًا.
وأخرجه أبو داود (٣٤٦٢)، والدولابي في الكنى ٦٥/٢، وابن عدي ١٩٩٨/٥،
وأبو نعيم في الحلية ٢٠٨/٥، والبيهقي ٣١٦/٥ من طريق إسحاق بن أسيد أبي
عبدالرحمن، عن عطاء الخراساني، عن نافع، عن ابن عمر، به. وانظر المسند
الجامع ٩ /٤٦٦ حديث (٧٧٦٧) وإسناده ضعيف لضعف إسحاق أبي عبدالرحمن.
(٣) قوله: ((أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي)) سقط من م، وقد اختلطت هذه الترجمة
بالترجمة التي بعدها في هـ ٤ إذ جاءت كما يأتي: (( أحمد بن علي بن مصعب أبو
العباس البغدادي ... روى عنه أبو جعفر أحمد بن محمد بن أحمد بن علي أبو =
٥٠٣

٢٣٦٥ - أحمد بن علي، أبو الحسن الشَّطَويُّ(١) المعروف ببوقة.
كان أحد المتكلمين على مذاهب المعتزلة، ومسكنه بدرب التََّّان(٢) من
محال الكرخ، ومات في سنة سبع وتسعين ومئتين ..
٢٣٦٦ - أحمد بنُ علي بن محمد، أبو عبدالله البَزَّاز(٣) ، يُعرف
بو کیع
حدثني الصُّوري، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن عُمر المالكي بمصر،
قال: أخبرنا أحمد بن بهزاد، قال: حدثنا أحمد بن علي بن محمد البَغْدادي أبُو
عبدالله وكيع، قال: سمعتُ الحسن بن إسحاق القاضي السَّرَّاج بالأهواز يقول:
سمعتُ أبا داود السِّحِستاني يقول: لما جاءَ الرَّشيد بشاكر رأس الزنادقة ليضرب
عنقه، قال: أخبرني، لم تُعَلِّمون المُتَعَلِّم منكم أول ما تُعَلِّمونه الرفض والقَدَر؟
الحسن الشطوي المعروف ببوقة ... (إلى آخر الترجمة الآتية). أما في خ١ فجاءت
هذه الترجمة فقط، ولم ترد فيها الترجمة التي بعدها. والظاهر أن هذا الخلط قديم
بدلالة وقوع الحافظ ابن حجر فيه في ((لسان الميزان»، حيث ترجم لأحمد بن علي بن
مصعب البغدادي هذا وقال في ترجمته: (( وعنه أبو جعفر أحمد بن محمد بن علي
الشطوي بوقة، قال الخطيب: كان أحد المتكلمين على مذهب المعتزلة ومات سنة
سبع وتسعين ومئتين (٢٢٩/١). ثم ذكر بعد صحائف قليلة: ((أحمد بن علي الشطوي
أبو الحسن. قال النديم: كان من جلة المعتزلة. مات سنة سبع وتسعين ومثتين»
(٢٣٣/١) وذكره في كتابه الألقاب ١٣٨/١، فهذا كله وهم بيّن، فالمعتزلي هو أحمد
ابن علي الشطوي الملقب بوقة وليس أحمد بن علي بن مصعب البغدادي ويظهر لي أن
ترجمة أحمد بن علي الشطوي المعتزلي هذا قد ألحقها المصنف بأخرة فهي في بعض
النسخ دون بعض، ولعله ألحقها بالحاشية فاختلطت على بعض النساخ بالتي بعدها،
والله أعلم.
(١) في م: ((أحمد بن علي بن محمد بن أحمد أبو الحُسين الشطوي))، وفيه زيادة.
وتحريف .
(٢) في م: ((التباب))، مصحف.
(٣) في م: (( البزار))، آخره راء، مصحف.
٥٠٤

قال: أما قولنا بالرفض فإنا نريد الطَّعْن على الناقلة، فإذا بطلت الناقلة أوشك أن
يَبطل(١) المنقول، وأما قولنا بالقدر فإنا نريد أن نجوز إخراج بعض أفعال العباد
لإثبات قدر الله، فإذا جاز أن يخرجَ البعض جاز أن يخرج الكل.
أخبرنا البّزْقاني، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إسماعيل البَزَّاز
المقرىء، قال: أحمد بن علي البَزَّاز يُعرف بوكيع ثقة في الحديث جدًا.
٢٣٦٧ - أحمد بن علي بن مَعْبَد بن حيان، وقيل(٢): خيار، أبو
عبد الله الشَّعِيريُّ(٣).
حدث عن إسحاق بن وَهْب العلاف، وإسحاق بن أبي إسحاق الصفار،
والحسن بن عَرَفة، وعُثمان بن مَعْبَد بن نُوح، وأحمد بن منصور زاج، ويحيى
ابن أبي طالب.
روى عنه عبدالعزيز بن جعفر الخِرَقي، وعبدالله بن موسى الهاشمي،
وأبو الحسن الدَّار قُطْني، وأبو حفص بن شاهين، وعُمر الكَتَّاني، وابن أخي
ميمي. وکان صدوقًا.
أخبرنا أبو عبدالله محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا عبدالعزيز بن جعفر
الخِرَقي، قال: حدثنا أبو عبدالله أحمد بن علي بن مَعْبَد الشَّعِيري، قال: حدثنا
أبو عمرو عثمان بن معبد، قال: حدثنا عبدالغَفَّار بن داود، قال: حدثنا عبدالرزاق
ابن عُمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صَ لّ، قال:
((من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه)) (٤).
(١) في م: ((نبطل))، وهي غير منقوطة في النسخ، وما أثبتناه أولى.
(٢) في م: (( حبان، وقال))، وما هنا من ح١ .
(٣) اقتبسه السمعاني في ((الشعيري)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣١٩) من
تاريخ الإسلام.
(٤) إسناده ضعيف جدًا، فإن عبدالرزاق بن عمر الدمشقي متروك في الزهري، ولا يصح
الحديث موصولاً، والصحيح أنه مرسل، كما سيبينه المصنف في ١٣/ ٥٣١.
أخرجه الترمذي (٢٣١٧)، وابن ماجة (٣٩٧٦)، وابن حبان (٢٢٩)، =
٥٠٥

حدثني عُبيد الله بن عُمر الواعظ عن أبيه، قال: مات أحمد بن علي بن
مَعْبَد الشَّعيري سنة تسع عشرة وثلاث مئة.
٢٣٦٨ - أحمد بن علي بن بيغجور، أبو بكر المعروف بابن
الإخشاذ (١)، المتكلم المعتزليُّ(٣) ..
له مصنفات في الكلام، ضَمَّنَ بعضَها أحاديث رواها عن أبي مُسلم
الكَجِّي، وموسى بن إسحاق الأنصاري، والفضل بن الحُباب الجُمَحِي،
وجعفر الفِرْيابي، وقاسم بن زكريا المُطَرِّز، وأحمد بن الحسن بن عبدالجبار
الصوفي، وغيرهم. وكان أبوه من أبناء الأتراك، وكانت وفاته ببغداد في يوم
الأحد لثمانٍ بقين من شعبان سنة ست وعشرين وثلاث مئة، وله إذ ذاك ست
وخمسون سنة .
٢٣٦٩ - أحمد بن علي بن عيسى بن مالك بن أحمد بن مِهْران بن
عبدالله، أبو عبدالله الرازيُّ(٣).
. والطبراني في الأوسط (٣٦١)، والقضاعي في مسنده (١٩٢)، والبغوي (٤١٣٢)،
=
وقال الترمذي: « هذا حديث غريب (يعني ضعيف) لا نعرفه من حديث أبي سلمة عن
أبي هريرة عن النبي مَ﴿ إلا من هذا الوجه)). ثم ساقه من طريق مالك عن الزهري،
عن علي بن الحسين مرسلاً (٢٣١٨)، وقال: «وهکذا روی غير واحد من أصحاب
الزهري عن الزهري عن علي بن حسين عن النبي صل* نحو حديث مالك مرسلاً،
وهذا عندنا أصح من حديث أبي سلمة عن أبي هريرة، وعلي بن حسين لم يدرك علي
ابن أبي طالب)). وهذا القول هو قول الأئمة الجهابذة العلماء الفهماء: أحمد، وابن
معين، والبخاري، والدارقطني، فليس بعد قولهم قول.
والحديث المرسل؛ أخرجه مالك (٢٦٢٨ برواية الليثي)، وعبدالرزاق (٢٠٦١٧)،
وأبو نعيم في الحلية ١٧١/١٠، والمزي في تهذيب الكمال ٤/ ٢٠.
(١) ويقال فيه: ((الإخشيد) أيضًا.
(٢) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٢٦) من تاريخه، وفي السير ٢١٧/١٥.
(٣) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٢٧) من تاريخه، ثم ذكره في المتوفين على التقريب
من أصحاب الطبقة الثالثة والثلاثين منه.
٥٠٦

نزل بغداد بالجانب الشرقي منها في درب الأعراب ناحية قَنْطَرة البَرَدان،
وحدَّث عن موسى بن نصر صاحب جرير بن عبدالحميد، وعن أبي حاتم
محمد بن إدريس، وأحمد بن حمويه الرازيين، ويحيى بن عَبْدك القَزْويني.
روى عنه محمد بن إسماعيل الوَرَّاق، وأبو حفص ابن الزيات، ومحمد
ابن إسحاق القَطِيعِي، ويوسف بن عُمر القَوَّاس، وأبو القاسم ابن الثَّلَّج، وأبو
القاسم ابن الصَّيْدلاني المقرىء، وذكر أنه سمع منه في سنة سبع وعشرين
وثلاث مئة .
٢٣٧٠ - أحمد بن علي بن العلاء بن موسى، أبو عبدالله المعروف
بالجُوزجانيٌّ (١).
سمع أبا الأشعث أحمد بن المِقْدام، والفضل بن أبي حَسَّان، ومحمد بن
شوكر، وأبا عُبيدة بن أبي السَّفَر، وزياد بن أيوب، والقاسم بن محمد
المَرْوزي .
روى عنه الدَّارقُطني، وابن شاهين، وعُمر الكَثَّاني، ويوسف القَوَّاس،
وأبو حفص ابن الآجري، وغیرُهم.
أخبرني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا عبدالواحد بن علي الفامي،
قال: حدثنا أحمد بن علي بن العلاء شيخٌ صالحٌ من البكائين رحمه الله.
أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا أبو الحسن الدَّارقُطني، قال: أحمد بن
علي بن العلاء الجوزجاني كان ثقة وأي ثقة من البَكَّائين.
أخبرنا العَتِيقي، قال: حدثنا يوسف بن عُمر القَوَّاس وذكر أحمد بن علي
الجوزجاني، فقال: الشيخُ الصالحُ الثقةُ المأمون.
حدثني عبدالعزيز بن علي، قال: سمعت أبا القاسم ابن (٢) الصَّيْدلاني
يقول: سمعت أبا عبدالله أحمد بن علي بن العلاء يقول: ولدت سنة خمس
(١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٢٨) من تاريخه، وفي السير ٢٤٨/١٥.
(٢) سقطت من هـ ٤ وم.
٥٠٧

وثلاثين ومئتين في ثلاث عشرة خَلَون من صفر. قال أبو القاسم: وتوفي في
ربيع الأول من سنة ثمان وعشرين وثلاث مئة.
حدثني أحمد بن أبي جعفر، قال: سمعت أبا الحسن أحمد بن الفرج بن.
منصور بن الحجاج يقول: توفي أحمد بن علي بن العلاء الجوزجاني عشية
الثلاثاء، ودفن في يوم الأربعاء لإحدى عشرة خَلَون من ربيع الأول سنة ثمان
وعشرين وثلاث مئة .
٢٣٧١ - أحمد بن علي بن محمد بن يحيى بن حَسَّان، أبو بكر
السّامريُّ.
حدث عن عليّ بن حرب، وعيسى بن أبي حرب، وأحمد بن عُبيد بن
ناصح. روى عنه محمد بن المظفر وذكر أنه سمع منه بسُر مَن رأى، وابن
الثلاج وذكر أنه سمع منه في جامع الرُّصافة .
٢٣٧٢ - أحمد بن علي، أبو الحُسين الوَرَّاق المعروف بابن
خميرة .
نزل المِصِّيصة، وحدَّث بها عن عباس الدُّوري، ومحمد بن أبي العَوَّام
الرِّياحي .
وكان فيما يقال أحد الحفاظ. روى عنه أبو عبدالله الشَّمَاخي الهَرَوي،
وأبو بكر محمد بن عبدالله الأبهري، وإبراهيم بن محمد الجلي المِصِّيصي.
أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: حدثنا الحُسين بن أحمد الصفار بهراة،
قال: حدثنا أحمد بن علي البَغْدادي الوَرَّاق أبو الحُسين الحافظ بالمِصِّيصة
بخبر غريب حدثناه أبو بكر بن أبي العَوَّام. وأخبرنا محمد بن الحُسين القطان،
قال: أخبرنا أحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن
أبي العوام الرِّياحي واللفظ لحديث البَرْقاني، قال: حدثنا عبدالعزيز بن أبان،
قال: حدثنا سُفيان الثَّوري، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن ابن عُمر، عن
٥٠٨

النبيِّ ◌َ﴾ قال: ((إذا مَس أحدُكم ذَكَره فليتوضأ)»(١) .
٢٣٧٣ - أحمد بن عليّ بن أحمد بن عليّ بن حاتم بن ميمون بن
صَفْوان بن ذَّكْوان بن عبدالله، أبو عبدالله(٢)، الثَّمِيميُّ مولاهم، البَزَّاز(٣).
من أهل الكوفة، قَدِمَ بغداد، وحدَّث بها في سنة اثنتين وأربعين وثلاث
مئة عن إبراهيم بن أبي العَنْبَس، وإبراهيم بن عبدالله العَبْسيِ القَصَّار، ويعقوب
ابن يوسف السَّمْسار، والهيثم بن خالد وَرَّاق أبي نُعيم وغيرهم.
وأحاديث هذا الشيخ مُستقيمة: وكان أحد الشهود المُعَذَّلين. روى عنه
(١) إسناده ضعيف جدًا، عبدالعزيز بن أبان متروك، ولم نقف عليه من هذا الوجه من
حديث ابن عمر .
وأخرجه ابن عدي ٤/ ١٤٦٠، والدارقطني ١/ ١٤٧ من طريق عبدالله بن عمر
العمري، عن نافع، عن ابن عمر، وقال ابن عدي: (( هذا الحديث بهذا الإسناد
منكر)». وأخرجه الطحاوي في شرح المعاني ٧٤/١، وابن شاهين في ناسخ الحديث
ومنسوخه (١٠٦) من طريق هشام بن زيد، عن نافع، عن ابن عمر بإسناد ضعيف فيه
صدقة بن عبدالله السمين، وهو ضعيف.
وأخرجه الطحاوي في شرح المعاني ٧٤/١، وابن عدي ١٨٦٥/٥، وابن شاهين
في ناسخ الحديث ومنسوخه (١٠٧) من حديث سالم، عن ابن عمر، وإسناده ضعيف
جدًا فيه العلاء بن سليمان الرقي، وهو متروك (الميزان ١٠١/٣).
وأخرجه ابن عدي ١١٦٦/٣، والبيهقي في المعرفة (١٠٣٤)، من طريق
عبدالواحد بن قيس، عن ابن عمر، وإسناده ضعيف جدًا فيه سليم بن مسلم الخشاب
وهو متروك (الميزان ٢٣٢/٢).
يتبين مما تقدم أنه ليس له طريق صحيح من حديث ابن عمر المرفوع، لكن صح
موقوفًا على ابن عمر من طريق نافع وسالم، عن ابن عمر، فأما من طريق نافع
فأخرجه مالك في الموطأ (١٠٢ برواية الليثي)، وعبدالرزاق (٤٢١)، وابن أبي شيبة
١/ ١٦٣، والطحاوي في شرح المعاني ٧٦/١. وأما من طريق سالم فأخرجه مالك
أيضًا (١٠٤ برواية الليثي)، وعبدالرزاق (٤١٩)، والبيهقي ١/ ١٣١.
(٢) سقطت الكنية من هـ ٤ وم، وهي ثابتة في بقية النسخ.
(٣). اقتبسه الذهبي في تاريخ الإسلام، فذكره في المتوفين على التقريب من أصحاب
الطبقة الخامسة والثلاثين.
٥٠٩

ابنُ الثَّلاَجِ، وأبو أحمد الفَرَضي، وحدثنا عنه أبو الحسين بن بشران.
أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المُعَدَّل، قال: أخبرنا أبو عبد الله أحمد
ابن علي بن أحمد (١) بن حاتم الكوفي، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق
الزّهري، قال: حدثنا قَبِيصة بن عُقبة، عن سفيان الثَّوري، عن الأعمش، عن
أبي سفيان، عن جابر بن عبد الله، عن أبي سعيد عن النبي ◌ََّ، قال: «إذا قَضَى
أحدُكم صلاتَهُ في المَسْجِد فليجعل لبيتهِ نَصِيبًا من صَلاته، فإنَّ اللهَ جاعِلٌ
لصاحبه في (٢) بيته خَيْرًا))(٣) .
٢٣٧٤ - أحمد بن علي بن عُمر بن حُبَيْش، أبو سعيد الرَّازُّ
الأَشْعريُّ، من ولد أبي بردة بن أبي موسى (٤) ..
قدمَ بغدادَ، وحدثُ بها عن محمد بن أيوب، وأحمد بن نصر الجَمَّال
الرازيين، والحسن بن علي بن نصر الطُّوسي، وغيرهم.
روى عنه الدَّار قُطني وابنُ شاهين، وحدثنا عنه ابن رزقويه. وكان ثقة.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: حدثنا أحمد بن علي بن عُمر بن
(١) سقط من م، وهو ثابت في النسخ كافة.
(٢) ضبب المصنف في هذا الموضع.
(٣) حديث صحيح .
أخرجه عبد الرزاق (٤٨٣٧)، وأحمد ١٥/٣ و٥٩، وعبد بن حميد (٩٦٩)
و(٩٧٠)، وابن خزيمة (١٢٠)، وأبو نعيم في الحلية ٢٧/٩، والبيهقي ١٨٩/٢.
وانظر المسند الجامع ٦/ ١٨٥ حديث (٤٢١٢).
وأخرجه أبو يعلى (١٤٠٨) من طريق أبي مليح، عن أبي سعيد، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٢٥٥، وأحمد ٣١٥/٣ و٣١٦، ومسلم ١٨٧/٢، وأبو
يَعلى (١٩٤٣)، وابن حبان (٢٤٩٠)، والبيهقي ١٨٩/٢، والبغوي (٩٩٩)، من
طريق أبي سفيان عن جابر، ليس فيه أبو سعيد. وانظر المسند الجامع ٤٣٧/٣ حديث
(١٢١٣).
(٤) اقتبنه الذهبي في المتوفين على التقريب من أصحاب الطبقة الخامسة والثلاثين من
.
تاريخه .
٥١٠

حُبيش الرَّازي، قال: حدثنا أبو الحسن عيسى بن محمد البَزمكي، قال: حدثنا
محمد بن عمرو بن حُجْر أبو سعيد البَلْخي، قال: حدثنا شقيق بن إبراهيم
البَلْخي الزَّاهد، عن عبَّاد بن كثير، عن أبي الزُّبير، عن جابر، قال: قال رسول
اللهَِةُ: (( لا تَجْلسوا مع كُلِّ عالمٍ إلا عالمًا يدعوكُم من الخَمْس إلى الخَمْسِ؛
من الشَّك إلى اليقين، ومن العداوةِ إلى النَّصيحة، ومن الكِبْر إلى التَّواضع،
ومن الرِّياء إلى الإخلاص، ومن الرَّغْبة إلى الزُّهْد))(١).
٢٣٧٥ - أحمد بن علي بن عبدالجبار، أبو سَهْل الكَلْوَذاني
المعروف بابن جبرويه(٢).
حدث عن يحيى بن أبي طالب، وعُبيد بن شَرِيك البَزَّاز، وأبي العباس
الكُدَيْمي. روى عنه ابنُ الثَّلاج، وعلي بن أحمد بن الرَّزاز، وذكر ابن الثلاج
أنه سمع منه في سنة سبع وأربعين وثلاث مئة.
وحدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، وأبو الحسن ابن الحمامي المقرىء.
وما علمت من حاله إلا خيرًا.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق في سنة سبع وأربع مئة، قال: حدثنا
أحمد بن علي بن عبدالجبار بن جبرويه أبو سهل الكَلْوَذاني، قال: حدثنا
محمد بن يونس القُرشي، قال: حدثنا رَوْح بن عُبادة، عن عوف، عن قسامة
ابن زُهير، قال: وقفَ أعرابيٌّ على عُمر بن الخطاب، فقال(٣) [من الرجز]:
(١) موضوع، عباد بن كثير متروك، وقد روى أحاديث كذب كما قال الإمام أحمد.
أخرجه أبو نعيم في الحلية ٧٢/٨، وابن الجوزي في الموضوعات ٢٥٧/١،
وقال: (( هذا ليس من كلام رسول الله (ێ)).
(٢) اقتبسه الذهبي في المتوفين على التقريب من أصحاب الطبقة الخامسة والثلاثين من
تاريخ الإسلام. وانظر الإكمال ٣٥٢/٢.
(٣). من طريف فعل ناشر م أنه ترك ما في الأصول وكتب ما في العقد الفريد (٤٣٣/٣)،
وهو أمر في التحقيق عجيب.
٥١١

جهز بُنيّاتي واكِهنَّه
يا عُمر الخير خير الجنَّة
أقسم بالله لتفعلنه
قال: فإن لم أفعل يكون ماذا يا أعرابي؟. قال:
أقسم أني سوف أمضینه
قال: فإن مضيت يكون ماذا يا أعرابي؟ قال:
ثم تكون المسألات ثّمه
والله عن حالي لتسئلنه
إما إلى نار وإماَ جَنّسه
والسواقف المسئول بينهنَّه
قال: فبكى عُمر حتى اخضلت لحيته بدموعه ثم قال: يا غُلام أعطه قميصي
هذا لذلك اليوم لا لِشِعره، والله ما أملكُ قَمِيصًا غيره.
٢٣٧٦ - أحمد بن علي بن الحُسين بن حِبَّان بن عَمَّار، أبو
عبدالله .
ذكر ابنُ الثَّلَّج أنه حدثه عن أحمد بن الصَّلْت بن المُغَلِّس الحِمَّانِي.
٢٣٧٧ - أحمد بن علي بن محمد، أبو بكر النَّيْسابورُّ يُعرف بابن
الفامي
روى عن غسان بن أحمد صاحب الربيع بن سُليمان. حدثنا عنه ابن
رزقويه .
أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: سمعت أبا بكر أحمد بن علي بن
محمد بن الفامي النَّيْسابوري يقول: سمعتُ غسان بن أحمد يقول: سمعتُ
الربيع يقول: سمعتُ الشافعي يقول: أردتُ مالك بن أنس وقد حفظتُ
((الموطأ)): فقدمت عليه فقال لي: اطلب من يقرأ لك. فقلتُ له: إن أعجبك
قراءتي؟ فقرأت عليه ((الموطأ)) كله حفظًا.
٢٣٧٨ - أحمد بن علي بن محمد بن نصر بن منصور بن بَسَّام
الكاتب .
٥١٢

حدث عن الهيثم بن خلف الدُّوري. روى عنه عبدالله بن أبي سَعْد
الوَرَّاق .
٢٣٧٩ - أحمد بن علي بن حُبيش بن أحمد بن عيسى بن خاقان،
أبو عبدالله الناقد.
وهو أخو محمد بن علي وكان الأصغر. سمع حَرَمي بن أبي العلاء
المكي، وعلي بن محمد بن مهرويه القَزْويني، وغيرهما. حدث عنه إبراهيم
ابن مَخْلَد، وعلي بن أحمد الرَّزاز. وكان ثقة.
٢٣٨٠ - أحمد بن علي بن بَسَّام، أبو الحُسين يُعرف بابن سُبُّك
الدِّيناري .
ذكره لي أبو نُعيم الحافظ، وقال(١) : هو بغدادي قَدِمَ أصبهان سنة
أربعين وثلاث مئة، يروي عن عبدالله بن إسحاق المدائني وطبقته.
وأخبرني محمد بن علي المقرىء، عن محمد بن عبدالله النَّيْسابوري
الحافظ، قال: أحمد بن(٢) بسام أبو الحُسين البغدادي ورد نَيْسابور سنة أربعين
وثلاث مئة، فسمع من أبي العباس الأصم وطبقته، وروى عن أبي محمد بن
صاعد، وأبي حامد الحَضْرَمي، وأقرانهما. ثم دخلتُ بغدادَ سنة سبع وستين
وهو بها حي في سوق الثلاثاء، وهو يحدِّث، غير محمود عندهم، ثم جاءنا
نعيه سنة سبعين .
٢٣٨١ - أحمد بن علي، أبو بكر الرازيُّ الفقيه(٣).
إمامُ أصحاب الرأي في وقته، كان مشهورًا بالزُّهد والورع. وردَ بغدادَ
(١) أخبار أصبهان ١٦٥/١ .
(٢) ضبب المصنف لوروده هكذا، وإنما هو : أحمد بن علي بن بسام.
(٣) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٠٥/٧ والذهبي في وفيات سنة (٣٧٠) من تاريخ
الإسلام، وفي السير ١٦/ ٣٤٠.
٥١٣

في شبيبته ودَرَس الفقه على أبي الحسن الكَرْخي ولم يزل حتى انتهت إليه
الرئاسة، ورحل إليه المتفقهةُ، وخُوطب في أن يلي قَضاء القُضاة فامتنعَ،
وأُعيدَ عليه الخطاب فلم يفعل.
وله تصانيف كثيرة مشهورة ضَمَّنها أحاديث رواها عن أبي العباس الأضم
النَّيْسابوري، وعبدالله بن جعفر بن فارس الأصبهاني، وعبدالباقي بن قانع
القاضي، وسُليمان بن أحمد الطَّبَراني، وغيرهم.
حدثني القاضي أبو عبدالله الصَّيْمري، قال: حدثني أبو إسحاق إبراهيم
ابن أحمد الطّري، قال: حدثني أبو بكر الأَبْهَري، قال: خَطَبني المُطيع على
قضاء القُضاة، وكانَ السَّفير في ذلك أبو الحسن بن أبي عمرو الشَّرَابي(١)،
فأبيتُ عليه وأشرت بأبي بكر أحمد بن علي الرازي، فأُحضر للخطاب(٢) على
ذلك، وسألني أبو الحسن بن أبي عمرو معونته عليه، فخُوطِبَ فامتنعَ،
وخلوتُ به، فقال لي: تشير عليَّ بذلك؟ فقلت: لا أرى لك ذلك. ثم قُمنا
إلى بين يدي أبي الحسن بن أبي عَمرو وأعادَ خطابه وعُدتُ إلى معونته، فقال
لي: أليس قد شاورتك فأشرتَ عليَّ أن لا أفعل! فوجم أبو الحسن بن أبي
عَمرو من ذلك، وقال: تُشير (٣) علينا بإنسان ثم تشير(٤) عليه أن لا يفعل! قُلت
نعم! إمامي في ذلك مالك بن أنس(٥) أشار على أهل المدينة أن يقدِّموا نافعًا
القارىء في مسجدٍ رسول اللّهِ وَّر، وأشار على نافع أن لا يفعل! فقيل له في
ذلك فقال: أشرت عليكم بنافع لأني لا أعرف مثلَهُ، وأشرتُ عليه أن لا يفعل
لأنه يحصل له أعداء وحُسّاد، فلذلك(٦) أنا أشرتُ عليكم به لأني لا أعرفُ
(١) في م: ((السوائي"، محرفة.
(٢) في م: ((الخطاب))، خطأ.
. (٣) في م: ((يشير))، خطأ، وما هنا مجود في النسخ، وهو الأوفق.
(٤) كذلك .
(٥) تحرفت في م إلى: ((أما في ذلك أسوة بمالك بن أنس»!
(٦) في م: ((فكذلك))، ولما أثبتناه من ح أو هـ ٤.
٥١٤

مثلَهُ، وأشرتُ عليه أن لا يفعل لأنه أسلمُ لدينه.
وحدثني الصَّيْمري أيضًا، قال: حدثني أبو بكر محمد بن موسى
الخُوارزمي: أن مولد أبي بكر أحمد بن علي كان في سنة خمس وثلاث مئة،
وأنه دخل بغداد سنة خمس وعشرين ودَرَس على أبي الحَسن الكَرْخِي .
قال الصَّيْمري: وتوفي أبو بكر الرَّازي في ذي الحجة سنة سبعين وثلاث
مئة، وصَلَّى عليه أبو بكر محمد بن موسى الخوارزمي.
حدثني هلال بن المُحَسِّن، قال: توفي أبو بكر الرَّازي الفقيه في يوم
الأحد السابع من ذي الحجة سنة سبعين وثلاث مئة، عن خمس وستين سنة،
وصلى عليه أبو بكر الخوارزمي صاحبه.
٢٣٨٢ - أحمد بنُ عليّ بن محمد بن أحمد بن سعيد بن العباس
المعروف بابن قُزْقُرُ (١)، أبو الحسن الرَّفَّاءِ(٢).
حدث عن عبدالله بن إسحاق المَدَائني، ومحمد بن جَرِير الطََّري،
ومحمد بن محمد الباغَنْدي، وأبي القاسم البَغَوي، وأبي بكر بن أبي داود، وأبي
عَرُوبَة الحَرَّاني، ومحمد بن جعفر بن يحيى العَطّار الحِمْصي، وأحمد بن زكريا
ابن يحيى المقدسي .
حدثنا عنه محمد بن عبدالعزيز البَرْدَعي، وأبو القاسم الأزهري،
وعبدالعزيز بن علي الأزَجي، والحسن بن عليّ الجَوْهري. وكان ثقة. وذكر
الجوهريُّ أنه سمع منه في سنة ست وسبعين وثلاث مئة.
أخبرني عبدالعزيز بن علي، قال: حدثنا أحمد بن علي الرفاء، قال:
حدثنا محمد بن محمد الباغَنْدي، قال: حدثنا هشام بن عَمَّار، قال: حدثنا
مالك بن أنس، عن الزُّهري، عن أنس: أنَّ رسولَ اللهِ﴿﴿ أُتْيَ بلبنٍ قد شِيبَ
(١) قيده ابن ناصر الدين في توضيح المشتبه ٧/ ١٩٧ .
(٢) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٧٦) من تاريخه.
٥١٥

بماءٍ، وعن يمينه أعرابي، وعن يساره أبو بكر، فشَرِبَ ثم أعطى الأعرابي،
وقال: (( الأيمن فالأيمن))(١) .
٢٣٨٣٠٠ - أحمد بن أبي طالب الكاتب، واسمه علي بن محمد بن
أحمد بن الجهم بن بابنوس (٢)، ويُكْنَى أحمد أبا جعفر (٣).
سمع محمد بن جرير الطََّري، وأحمد بن خالد بن أبي الأخيل الحِمْضي،
والحُسين بن محمد بن عُفير، ومحمد بن خلف وكيعًا، والحسن بن محمد بن
شُعبة، وعبدالله بنَ محمد البَغَوي، وغيرهم.
حدثنا عنه محمد بن محمد بن عُثمان السَّوَّاق، والأزهري، والطّناجيري،
وأبو محمد الخَلاّل، وأبو القاسم التّنُوخي، وأبو محمد الجوهري، وأحمد بن
عُمر بن علي قاضي دَرْزيجان(٤) ، والعَتِيقي. ويقال: كان في بعض (٥) كتبه
بعض سماعاته مُحَكِّكاً، وَرَوى بعض ما نقل عنه من نُسخِ طَرِية ..
جدثني الحسن بن محمد الخَلاَّل وأحمد بن محمد العتيقي؛ قالا: سنة
(١) أخرجه مالك في الموطأ (٢٦٨٢ برواية الليثي)، والطيالسي (١٦٨٠)، وعبدالرزاق
(١٩٥٨٢)، والحميدي (١١٨٢)، وأحمد ١١٠/٣ و١١٣ و١٩٧ و٢٣١، والدارمي
(٢١٢٢)، والبخاري ١٤٤/٣ و١٤٢/٧ و١٤٣، ومسلم ١١٢/٦، وأبو داود
(٣٧٢٦)، والترمذي (١٨٩٣)، وابن ماجة (٣٤٢٥)، وأبو يعلى (٣٥٥٢)
و(٣٥٥٣)، وابن حبان (٥٣٣٣) و(٥٣٣٤) و(٥٣٣٦) و(٥٣٣٧)، والبيهقي
٢٨٥/٧، والبغوي (٣٠٥١) و(٣٠٥٣). وانظر المسند الجامع ١١٦/٢ حديث
(٨٩٨).
وسيأتي عند المصنّف في ترجمة الحسن بن أبي طيبة القاضي من هذا الكتاب
(٨/ الترجمة ٣٨٠٣).
(٢) في م: ((أنبوس)»، محرفة.
(٣) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٧٩) من تاريخ الإسلام.
(٤) في م: (( درزنجان))، مصحفة، وما أثبتناه من النسخ، ومعجم البلدان لياقوت، وهي
من قرى نهر الملك
(٥) سقطت من خ ١.
٥١٦

تسع وسبعين وثلاث مئة فيها توفي أبو جعفر بن أبي طالب الكاتب في شهر
ربيع الأول.
حدثني الأزهريُّ، قال: مات أبو جعفر بن أبي طالب الكاتب في شهر
ربيع الآخر (١) سنة تسع وسبعين وثلاث مئة. ومولده في شهر ربيع الآخر سنة
إحدى وتسعين ومئتين. وكان ثقة.
٢٣٨٤ - أحمد بنُ عليّ بن إبراهيم بن يوسف بن سعيد، أبو بكر
الجُرْجانيُّ يُعرف بالآبَنْدونيّ(٢) .
قدم بغدادَ، وحدَّث بها عن أبي نُعيم عبدالملك بن محمد بن عَدِي،
وعبدالله بن محمد بن مُسلم الجُوْرَبَذِي(٣) ، ومحمد بن قارن الرازي، وإسحاق
ابن إبراهيم البَخرِي (٤) ، وغيرهم.
حدثنا عنه أبو القاسم الأزهري، والقاضي أبو الطَّيُّب الطَّيَري، وقال لي
الأزهري: قَدِمَ علينا الآبَنْدوني في سنة ثمانين وثلاث مئة فسمعنا عنه، وسمع
معنا أبو الحسن الدَّار قُطني.
٢٣٨٥ - أحمد بن عليّ بن عُمر بن الحسن بن علي بن حَسَّان، أبو
الحُسين الحَرِيرِيُّ، ويُعرف بالمِشْطاحيّ(٥) .
سمع أبا القاسم البَغَوي، وأبا بكر بن أبي داود، وأحمد بن محمد بن
المُغَلِّس، وإبراهيم بن موسى ابن الرَّوَّاس.
(١) في م: ((الأول))، محرفة، وما أثبتناه من النسخ كافة.
(٢) اقتبسه السمعاني في ((الآبندوني)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٨٠) من
تاريخ الإسلام.
(٣) منسوب إلى جوربذ من قرى إسفرأيين.
(٤) ذكره السمعاني في ((البحري)) من الأنساب وابن الأثير في اللباب.
(٥) اقتبسه السمعاني في ((المشطاحي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٨٢) من
تاريخه .
٥١٧

کتب عنه أبو عبدالله بن بُكَيْر، وأبو الحُسين البيضاوي. وحدثنا عنه أبو
طاهر محمد بن الحُسينِ بنِ سَعْدون المَوْصلي. وكان ثقةً، ينزلُ بالجانب:
الشَّرْقِي .
أخبرنا ابن سَعْدون، قال: أخبرنا أبو الحُسين أحمد بن علي بن عُمر
المعروف بالمِشْطاحي بانتخاب الدَّار قُطني، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن
عبدالعزيز البَغَوي، قال: حدثنا محمد بن سُليمان لُوَيْن، قال: أخبرنا أبو هَمَّامٍ
الأهوازي، عن أبي حَيَّان التَّيْمي، عن أبيه، عن أبي هُريرة، قال: قال رسول
اللهِّ: ((قالَ الله تعالى أنا ثالثُ الشَّرِيكين ما لم يَخُن أحدُهما صاحبَهُ، فإذا
خانَ خَرَجْتُ من بينهما))(١) .
قال لُوين: لم يسنده أحدٌ إلا أبو هَمَّام وحده وهو ثَبْت.
۔۔
أخبرنا ابن سَعْدون، قال: قال لنا المِشْطاحي: مولدي لاثنتي عشرةُ خلون
من ربيع الأول سنة اثنتين وثلاث مئة، وحضرتُ مجلس أبي عبد الله بن عَرَفَةٍ.
النَّحْوي فرفعني فَزَحمني الناس، فقال: ما ضاقَ مجلسٌ بين مُحبين، ولا اتسعَ
شيءٌ لمبغِضين، وإنَّ الرجل ليكون بجَنْبي فأبغضُ جَنْبي الذي يليه من بُغضي له !:
أخبرنا أحمد بن محمد العَتِيقي، قال: سنة اثنتين وثمانين وثلاث مئة.
فيها توفي أبو الحُسين المِشْطاحي يوم الاثنين لثمانٍ بقينَ من شهر رَمَضان.
٢٣٨٦ - أحمد بن عليّ بن إسحاق الدَّلّل المعروف بالبَيْني (٢)
(١) إسناده ضعيف، أبو حيان التيمي هو يحيى بن سعيد بن حيان التيمي وهو ثقةٍ، لكن
أباه مقبول حيث يتابع وإلا فضعيف، ولم يتابع، ورَجَّح الإمام الدار قطني إرساله (كما
في تلخيص الحبير ٤٩/٣).
أخرجه أبو داود (٣٣٨٣)، والدارقطني ٣٥/٣، والخاكم ٥٢/٢، والبيهقي: ٧٨/٦.
من طريق أبي همام محمد بن الزبرقان، به. وانظر المسند الجامع ١٧/ ٢٦١ حديث.
(٣٥٩٩).
(٢) اقتبسه السمعاني في ((البَيْني) من الأنساب. وقد ضبطه ناشر م بتشديد الياء آخر
الحروف، ولا أدري من أين أتى بهذا الضبط. فهو مجوّد التقييد في النسخة التي
اعتمدها (هـ ٤)، وكذلك هو مقيد بالحروف في أنساب السمعاني ولباب ابن الأثير.
٥١٨
:

حدث عن أبي بكر بن أبي داود. حدثني عنه عبدالعزيز الأزَجي.
حدثني عبدالعزيز بن علي، قال: حدثنا أحمد بن علي بن إسحاق البَيْني
الدلال، قال: حدثنا ابن أبي داود، قال: حدثنا زيد بن أخزم، قال: حدثنا
عبدالقاهر بن شُعيب، قال: حدثنا هشام، عن محمد، عن أبي هُريرة، عن
النبيِّ مَّةَ، قال: (( ويلٌ للعرب، من شَرٍ قد اقترب»(١).
٢٣٨٧ - أحمد بن عليّ بن يحيى بن عَوْف بن الحارث بن الطُّفيل
ابن أبي مَعْمَر عبدالله بن سَخْبَرة، أبو بكر الأزْدِيُّ المعروف بالمَعْمَري (٢).
من أهل قصر ابن هُبيرة، وهو أخو يحيى بن علي. نزلَ بغدادَ، وحدَّث
بها عن أبي القاسم البَغَوي، ويحيى بن صاعد، والقاضي المحاملي. حدثني
عنه الحسن بن محمد الخلال. وكان ثقة .
وذكر لي الخلال: أنه توفي في سنة أربع وثمانين وثلاث مئة.
٢٣٨٨- أحمد بن عليّ بن أحمد المعروف بابن المَدَائني الملقب
بالهائِم(٣)، يُكْنَى أبا علي (٤).
روى عن السَّري بن أحمد المَوْصلي الرَّفَّاء ((ديوان)» شعره.
حدثني عنه القاضي أبو القاسم التَّنُوخي، وقال لي: توفي أبو علي الهائِم
في يوم الاثنين ثاني صفر من سنة ست وثمانين وثلاث مئة. وسمعت هلال بن
المُحَسِّن يقول مثل ذلك.
٢٣٨٩- أحمد بن علي بن محمد بن موسى، أبو ذر الإسْتِراباذيُّ
(١) لم نقف عليه من هذا الوجه، وتقدم الكلام عليه وتخريجه في ترجمة أحمد بن عبيد الله
بن إدريس النرسي (٥/ الترجمة ٢٢٤٧).
(٢) اقتبسه السمعاني في ((المعمري)، من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٨٤) من
تاريخ الإسلام.
(٣) انظر الألقاب لابن حجر ٢٣٩/٢.
(٤) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٨٦) من تاريخ الإسلام.
٥١٩

الفقيه على مذهب أبي حنيفة.
قدم بغداد حاجًا وحدّث بها عن أبي الحسن الكَرْخي، وإسماعيل بن
محمد الصفار، ومحمد بن أحمد بن محمويه العسكري، وجعفر بن محمد
الخُلْدي(١)، وعبدالصَّمدِ الطَّسْتِي، وأبي سَهْل بن زياد، ودَعْلَج بن أحمد.
حدثني عنه القاضيان أبو عبدالله الصَّيْمري، وأبو القاسم التّنُوخي. وكان
ثقة مشهورًا بالزُّهد موصوفًا بِالفَضْلِ ..
٢٣٩٠ - أحمد بن عليّ بن الفَضْل بن خالد، أبو الفَرَج البُنْدَار.
حدث عن أحمد بن محمد بن إسماعيل الأدمي، ومحمد بن يحيى بن
عُمر بن علي بن حَرْب، ومحمد بن عَمرو الرَّزاز، وأبي محمد بن درستويه
النّځوي ..
حدثني عنه الأزهري، وقال لي : كتبتُ عنه في جامع المدينة.
٢٣٩١ - أحمد بن عليّ بن هارون بن علي بن يحيى بن أبي
منصور المُنَجِّم، يُكْنَى أبا الفَتْح(٢).
حدث عن أبيه. حدثني عنه التَّنُوخي. وكان أبو منصور مُنجم المنصور
أمير المؤمنين، وكان مجوسيًا. وأما ابنه يحيى فكان منجم المأمون ونديمه،
وأسلم على يده، فصار بذلك مولاه .. وكان علي بن هارون مشهورًا بالفضل
والعلم والأدب، وخدمة الخلفاء، وابنه أبو الفتح كان ثقة.
حدثني التّنُوخي علي بن المُحَسِّن، قال: حدثنا أبي وأبو الفَتْح أحمد
وأبو القاسم المُحَسِّن وأبو محمد الحسن وأبو منصور الفَضْل بنو علي بنَ
هارون المنجم؛ قالوا: حدثنا علي بن هارون بن يحيى بن المُنَجم، قال:
حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا رَوْح بن عُبادة، عن حبيب بن الشَّهِيد، عن
(١) في م: (( الخالدي))، محرف.
(٢) اقتبسه السمعاني في (( المنجم)) من الأنساب.
٥٢٠