النص المفهرس
صفحات 461-480
وروى محمد بن عُبيدالله بن الشِّخِّير عن هذا الشيخ، فقال: حدثنا أحمد ابن موسى بن العباس، وسنعيد ذكره بعد في موضعه إن شاء الله(١). ٢٢٩٩ - أحمد بن عيسى بن الشّكَيْن بن عيسى بن فَيْروز، أبو العباس الشَّيْبَانِيُّ البَلَدِيُّ(٢). سكنَ بغدادَ، وحدث بها عن هاشم بن القاسم، ومحمد بن مَعْدان، وسُليمان بن سَيْف الحرانيين، وإسحاق بن زُريق الرَّسْعَني، والزُّبير بن محمد الزُّهاوي . روى عنه أبو بكر الشافعي، ومحمد بن إسماعيل الوَرَّاق، وأبو الحسن الدَّار قطني، وأبو حفص بن شاهين، ويوسف بن عُمر القَوَّاس، وغيرُهم. وكان ثقةٌ . أخبرنا أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن عيسى بن الشُّكَيْنِ البَلَدي قدم علينا في جمادى الأولى سنة خمس عشرة وثلاث مئة، قال: حدثني أبو محمد هاشم ابن القاسم الحَرَّاني. أخبرني أحمد بن محمد العَتِيقي، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن عبدالله الشَّاهد، قال: توفي أحمد بن عيسى بن السُّكَّيْن البَلَدي في رجب سنة اثنتين وعشرين وثلاث مئة. حدثني عُبيدالله بن أبي الفتح عن طَلْحة بن محمد بن جعفر. وأخبرنا السِّمْسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ ابنَ السُّكَيْنِ البَلَدي مات بواسط في سنة ثلاث وعشرين وثلاث مئة. زاد ابن قانع: في رَجَب؛ قالا : وكان خرجَ إليها في حاجةٍ له فمات بها. وهذا أشبه بالصواب من الأول، و٤٩١، والبغوي (٩٨٢). وانظر المسند الجامع ٢٠٧/١٤ حديث (١٠٨٣٠). (١) ٦ / الترجمة ٢٨٤٧. (٢) اقتبسه السمعاني في ((البلدي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٢٣) من تاريخه. ٤٦١ .- والله أعلم. ٢٣٠٠ - أحمد بن عيسى بن علي بن موسى، أبو بكر الخَوَّاص(١) .. سمع علي بن حرب المَوْصلي، وسفيان بن زياد البَلَدي، وأحمد بن عُبيد بن ناصح، ومحمد بن أبي العوام الرِّياحي، وعبد الله بن رَوح المدائني .. روى عنه أبو بكر بن بُخَيْت، والقاضي الجَرَّاحي، والدَّارِقُطني، وابنُ شاهين، وعبدالله بن عثمان الصفار، وجماعة سواهم. حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول(٢). سألتُ أبا الحسن الدَّارِقطني، عن أبي بكر أحمد بن عيسى الخَوَّاص، فقال: ثقة . أخبرنا السَّمْسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ أبا بكر أحمد بن عيسى الخَوَّاص مات في شهر رمضان من سنة اثنتين وثلاثين وثلاث مئة. قال غيره عن ابن قانع: مات في يوم الأحد لثمان خَلَون من الشهر، وله(٣) نِيف وثمانون سنة. ٢٣٠١ - أحمد بن عيسى بن جُمهور، أبو عيسى المعروف بابن صَلّد(٤) الخَشَّابِ. حدث عن عُمر بن شبَّة، وفي أحاديثه غرائب. حدثنا عنه أبو الحسن بن رِزْقويه، وذكَر لنا أنه كان(٥) يسكنُ بالجانب الشَّرقي. أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا أبو عيسى أحمد بن عيسى ابن جُمهور الخَشَّاب، قال: حدثنا أبو زيد عُمر بن شبة بن عَبِيدة التُّميري، (١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٣٢) من تاريخه. (٢) سؤالاته (١٣٥). (٣) سقطت الواو: من م. (٤) في م: ((صلار)) آخره راء، محرف، وما أثبتناه مجود في ح١ وهـ ا. (٥) سقطت من م. ٤٦٢ قال: حدثنا عبد الوهاب بن عبدالمجيد الثقفي، قال: حدثنا أيوب ويحيى بن سعيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبدالله بن عمرو، قال: قال رسول الله ◌َّةٍ: «إنَّ الله لا يقبضُ العلم انتزاعًا)» الحديثَ: هذا الحديث إنما يحفظ من رواية عَمرو بن علي الفَلَاس عن الثقفي، ويقال: لم يروه هكذا عن الثقفي غيره . أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن يعقوب، قال: حدثنا القاضي أبو الحسن علي بن الحسن الجَرَّاحي، قال: حدثنا محمد بن محمد بن سُليمان أبو بكر، قال: حدثنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا عبدالوهاب بن عبدالمجيد، قال: حدثنا أيوب ويحيى بن سعيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبدالله بن عَمرو، قال: قال رسول الله بَّهِ: ((إنَّ الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من العلماء)) وذكر الحديثَ. قال الجراحي: قال لنا أبو بكر: وما علمتُ أنَّ أحدًا قال في هذا عن يحيى بن سعيد عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبدالله بن عَمرو، عن النبيِ ◌ّ﴿ غير أبي حفص عمرو بن علي(١). أخبرني الحسن بن أبي طالب، قال: قال لنا أبو الحسن الدار قطني: لا أعلمُ أحدًا جمعَ بين أيوب ويحيى بن سعيد في هذا الحديث ممن رواه عن الثَّقفي غير عَمرو بن علي، ويشبه أن يكون الثقفي لما جَمَعهما لعَمرو بن علي حمل حديثَ(٢) أحدهما على الآخر، لأن حديث أيوب عنده مرفوع، وحديث يحيى بن سعيد عنده موقوف، والله أعلم. قال لنا أبو الحسن بن رِزْقويه: شهد عندي ابن الأزرق السَّقَطي أنَّ جده قال له: إن هذا الشيخ أحمد بن عيسى الخَشَّاب ثقة وقد سمع من عُمر بن شَبَّة . قال ابن رِزْقويه: وقال لنا أحمد بن عيسى: سمعت من عُمر بن شَبَّة بسُرّ (١) أخرجه النسائي في الكبرى (٥٩٠٧) عن الفلاس. والحديث صحيح، وقد تقدم تخريجه في ترجمة محمد بن عبدالله بن إبراهيم (٣/ الترجمة ١٠١٨). (٢) في م: ((أحاديث))، خطأ بَيّن مخالف لما في النسخ. ٤٦٣ مَن رأى وأنا غلامٌ كبير، ورأيتُ الحسن بن عَرَفة وغيرَه من الكبار ولم أكن أكتب. قال: وقد أتى علي فوق المئة وعشرة (١) أو دونها. قال ابن رِزْقويه: وكان شيخًا كبيرًا، ومات في أول شهر من سنة أربع وأربعين وثلاث مئة. ٢٣٠٢ - أحمد بن عيسى بن الهيثم بن بابويه، أبو بكر التَّمَّار النّاقد . سمع أحمد بن علي البربهاري، وأبا مُسلم الحجّي، وعبدالله بن أحمد ابن حنبل، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وأحمد بن يحيى الخُلْواني، والحسن بن علي المَعْمَرِي، وجعفر بن محمد الفِرْیابي. حدثنا عنه أبو الحسن بن رِزْقويه، وكان ثقةً يسكن بستان أم جعفر. ٢٣٠٣ - أحمد بن عيسى بن محمد بن علي بن الأشعث، أبو الحُسين المقرىء الحربي المعروف بابن جِنِّية (٢). سمع الحسن بن علي بن الوليد الفارسي، وأبا شُعيب الحَرَّاني، وعلي ابن أحمد بن النَّضْر الأزْدي، ومحمد بن هشام بن البَخْتَري، وموسى بن هارون . حدثنا عنه عبد العزيز بن محمد الشُّتوري، والحُسين بن الحسن المخزومي، وأحمد بن طلحة المعروف بابن المُنَفِّي، وطلحة بن علي الكَثَّاني. وما علمت من حاله إلا خيرًا. ٢٣٠٤ - أحمد بن عيسى بن خلف بن زُغْبَة، أبو بكر الوَرَّاق(٣ حدث بمصر. أخبرنا أبو عبدالله محمد بن سَلامة القُضاعي قاضي مصر (١) ضبب عليها المصنف لورودها هكذا. (٢) انظر توضيح المشتبه ٣/ ٩٣. (٣) انظر الميزان ١٢٧/١، وتوضيح المشتبه ٢٠٩/٤. ٤٦٤ بمكة في المسجد الحرام، قال: أخبرنا عبدالغني بن سعيد الحافظ، قال: وأبو بكر أحمد بن عيسى بن خلف بن زُغْبة الوَرَّاق البغدادي؛ روى عن أبي الليث الفَرَائضي، وأبي القاسم بن مَنِيع، وابن أبي داود، ولم يكن له عنهم أصول يُعَوَّل عليها . ٢٣٠٥ - أحمد بن عيسى، أبو الفتح يعرف بحَمْدِيََّ(١). شاعرٌ ليس بالمشهور إلا أن شعره مَلِيح، ومنه ما أنشدني أبو عبد الله محمد بن علي الكاتب، قال: أنشدنا أبو الفتح محمد بن الحُسين العطار، قال: أنشدني أبو الفتح أحمد بن عيسى البغدادي يلقب بحَمْدِيَّة لنفسه [من المنسرح]: تُشرقُ منه جوانِبُ الكُثُبِ كأنَّما الياسمين حينَ بَدَا فكلُّ صُلْبانها من الذَّهب عساكر الروم نازلت بَلَدًا أبو الفَتْحِ العَطَّار هو المعروف بقُطَيْط (٢). ٢٣٠٦ - أحمد بن عيسى بن زيد بن الحسن بن عيسى بن موسى ابن هادي بن مهدي أبو عَقِيل السُّلَميُّ القَزَّاز(٣). سمع أحمد بن سَلْمان النجاد، وأبا بكر الشافعي، وأحمد بن نصر بن إشكاب البُخاري. كتبتُ عنه، وكان ثقةً(٤) يسكن باب البَصْرة. أخبرنا أبو عَقِيل القَزَّاز، قال: حدثنا أحمد بن سَلْمان الفقيه، قال: قُریء علی عبدالملك بن محمد وأنا أسمع، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت الحسن، قال: حدثنا عمرو بن تَغْلِب، قال: قال رسول الله :" لا تقومُ الساعة حتى تقاتلوا قومًا كأن وجوههم المجالُّ (١) الألقاب لابن حجر ٢١٥/١. (٢) سقطت هذه الجملة من م. (٣) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٤٢١) من تاريخه. (٤) سقطت من م. ٤٦٥ المُطْرَقة (١))). ذكر أبو عَقِيل أنه ولد في صَفَر من سنة ثمان وثلاثين وثلاث مئة، ومات في يوم الأحد الثالث من شوال سنة إحدى وعشرين وأربع مئة. ذکر من اسمه أحمد واسم أبيه عُمر ٢٣٠٧ - أحمد بن عُمر بن حفص بن جَهْم بن واقد بن عبدالله، مولى حُذيفة بن اليمان، أبو جعفر الجَلَّب المعروف بالوَكِيعي(٢) وكان ضريرًا، وهو كوفي سكنَ بغداد، وحدَّث بها عن يحيى بن آدم، ومحمد بن فُضَيْل، ووكيع، وأبي مُعاوية، وعبدالله بن نُمير، وجعفر بن عَوْن، وزيد(٣) بن الحُباب، ومُؤَمَّل بن إسماعيل. روى عنه ابنه إبراهيم، ومحمد بن إسحاق الصَّاغاني، ومُسلم بن الحجاج، وعبدالله بن أحمد بن حنبل، وأحمد بن علي الأبار، ومحمد بن عبدوس بن كامل، والحسن بن علي المَعْمَري، وأبو اللَّيث الفرائضي. أخبرنا علي بن أحمد بن عُمر المقرىء، قال: أخبرنا أحمد بن سَلْمان النَّجَّاد، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا أحمد بن عُمر، قال: حدثنا. وكيع، قال: حدثنا سُفيان بن عُيِينة، قال: قال مَعْمَر بن راشد: قال لي سُفيان الثَّوري: هل سمعتَ في هذا من حديث؟ الرجل يخرج لأهله قوت سنة وبعض (١) حديث صحيح. أخرجه الطيالسي (١١٧٠)، وابن أبي شيبة في مسنده (٧٥٠)، وأحمد ٦٩/٥ و٧٠، والبخاري ٥١/٤ و٢٣٩، وابن ماجة (٤٠٩٨)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (١٦٦٤)، وابن قانع في معجم الصحابة ٢/ ٢١٢ من طريق الحسن، به .. وانظر المسند الجامع ١٠٦/١٤ حديث (١٠٧١٤). (٢) اقتبسه المعاني في ((الوكيعي)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٤١٢/١-٤١٤، والذهبي في كتبه ومنها السير ٣٦/١١. (٣) في م : ((يزيد)»، محرف، وهو من رجال التهذيب. ٤٦٦ السنة؟ قال معمر: فلم يحضرني شيء. ثم ذكرت حديثًا حَدَّثناه ابن شهاب عن مالك بن أوس عن عمر بن الخطاب، قال: كان رسول الله 4* يَبيع نَخل بني التَّضير ثم يحبس لأهله قوت سنتهم(١) . أخبرنا علي بن أبي علي، قال: قرأنا على الحُسين بن هارون، عن ابن سعيد، قال: أحمد بن عمر بن(٢) الجهم بن واقد الوَكيعي أصله كوفي نزل بغداد ومات بها . أخبرنا أبو حازم العَبْدُوبي فيما أذن أن نرويه عنه، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، قال: أخبرنا قاسم السَّيَّاري بمرو، قال: حدثنا عيسى بن محمد بن عيسى، قال: حدثنا العباس بن مُصعب بن بِشْر، قال: سمعتُ أحمد بن يحيى بن عبدالله الكُشْمَيْهني، وكان حَجَّاجًا معروفًا بالفَضْلِ والعَقْل، قال: سمعتُ أحمد بن عُمر الوكيعي أبا جعفر يقول: وُلِّيتُ المظالم بمرو اثنتي عشرة سنة، فلم يَرد عليَّ حُكْمٌ إلا وأنا أحفظ فيه حديثًا، فلم أحتج إلى الرأي ولا إلى أصحابه(٣). قرأنا على الحسن بن علي الجَوْهري، عن محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن القاسم الكَوْكبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن الجُنيد، قال(٤) : قلتُ ليحيى بن معين: أحمد بن عُمر الجَلَّبِ الوكيعي بباب المُقَيِّر؟ (١) حديث صحيح. أخرجه الشافعي ١٢٣/٢، والحميدي (٢٢)، وأبو عبيد في الأموال (١٧)، وأحمد ٢٥/١ و٤٨، وابن زنجويه في الأموال (٥٦)، والبخاري ٤٦/٤ و١٨٤، ومسلم ١٥١/٥، وأبو داود (٢٩٦٥)، والترمذي (١٧١٩)، والنسائي ١٣٢/٧، وفي الكبرى (٤٤٤٢) و(٩١٨٧) و(٩١٨٨) و(٩١٨٩) و(١١٥٧٦)، والبزار (٢٥٥)، وابن الجارود (١٠٩٧)، وأبو يعلى (٤)، والطحاوي في شرح المشكل (٤٣٥٢)، وابن حبان (١٣٥٧)، والبيهقي ٢٩٥/٦. (٢) ضبب عليها المصنف، لورودها هكذا، والمحفوظ: أحمد بن عمر بن حفص بن جهم. (٣) في ت: ((أهله)). (٤) سؤالاته (٧٧٢). ٤٦٧ : : قال: ما أرى به بأسًا. أخبرنا علي بن الحُسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن عُمر الخَلَّل، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن سهل، قال: حدثنا عبد الخالق بن منصور، قال: سألتُ يحيى بن معين عن الوكيعي، فقال: ثقة (١) .. أخبرنا علي بن أبي علي، قال: قرأنا على الحُسين بن هارون، عن ابن سعيد، قال: سمعتُ عبدالله بن أحمد ومحمد بن عبدوس يقولان: أحمد بن عُمر الوكيعي ثقة(٢). أخبرنا ابن الفَضْلِ القَطَّان، قال: أخبرنا جعفر بن محمد الخُلْدي(٣). قال: حدثنا محمد بن عبدالله الحَضْرمي، قال: سنة خمس وثلاثين ومئتين فيها ماث أحمد بن عُمر الوكيعي . أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: قال عبدالله بن محمد البَغَوي: مات أحمد بن عُمر الوكيعي ببغداد سنة خمس وثلاثین، وما کتبتُ عنه. ٢٣٠٨- أحمد بن عُمر، أبو جعفر الحِمْيري البَزَّار، ويُعرف بحمّدان السِّمْسار (٤). سمع عبيد الله بن موسى، وأبا الجَوَّاب أحوص بن جَوَّاب، وأبا النَّضْرِ. هاشم بن القاسم، وَرَوح بن عُبادة، وقُرَادًا أبا نُوح، ومحمد بن مُصعب القرقساني، وأبا نُعيم الفضل بن دُكين، ومعاوية بن عَمرو، وأبا حُذيفة النَّهدي . (١) تهذيب الكمال ٤١٣/١. (٢) كذلك. (٣) في م: (( الخالدي))، محرف. (٤) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٤١٤/١-٤١٥، وتقدم في ((محمد بن عمر)» (٤ / الترجمة ١٢٠٦) وسيأتي في حمدان (٩/ الترجمة ٤٢٤٠). ٤٦٨ روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري في «صحيحه (١)))، ومحمد بن محمد الباغَنْدي، ومحمد بن المُعَلَّى الشونيزي، ويعقوب بن أحمد الجَصَّاص، والقاضي المحاملي، ومحمد بن مَخْلَد العطار. وكان ثقةً. دفعَ إليَّ أحمد بن عبدالله المحاملي كتابَ جده الحُسين بن إسماعيل، فوجدتُ فيه بخطه: حدثنا أحمد بن عُمر السِّمْسار أبو جعفر المُخَرِّمي، قال: حدثنا أحوص بن جَوَّاب، قال: حدثنا عَمَّار بن رُزَيْق، عن عبدالله بن عيسى، عن عكرمة مولى ابن عباس، عن يحيى بن يَعْمر(٢) عن أبي هُريرة، قال: قال رسول الله *: « ليسَ منَا من خَبَّب امرأةٌ على زوجها، أو عبدًا على سَيِّده))(٣). ٢٣٠٩ - أحمد بن عُمر بن عُبيد الرَّيحانيُّ، أحد المجهولين(٤). أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم الضبي، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن هارون الشافعي، قال: حدثنا أحمد بن عُمر بن عُيد الرَّيحاني ببغداد، قال: سمعت أبا البَخْتَرِي وَهْب بن وَهُب القُرشي يقول: كنتُ أدخل على الرَّشيد، وابنه القاسم بين يديه، فكنتُ أدمن النظر إليه عند دخولي وخروجي، فقال له بعض نُدمائه: ما أرى أبا البَخْتَري إلا يحب رأس الحملان. ففطن له أمير المؤمنين فلما أن دخلتُ علیه، قال: أراك تدمن النظر إلى القاسم تريد أن تجعل انقطاعه إليك؟ قلت: أعيذُك (١) الصحيح ٦٤/٦. وانظر تعليقي على تهذيب الكمال ردًا على اعتراض العلامة مغلطاي ١/ ٤١٤ . (٢) في م: ((معمر))، محرف، وهو من رجال التهذيب. (٣) حديث صحيح. أخرجه أحمد ٣٩٧/٢، والبخاري في التاريخ الكبير ٣٩٦/١، وأبو داود (٢١٧٥) و (٥١٧٠)، والنسائي في الكبرى (٩٢١٤)، وابن حبان (٥٦٨) و(٥٥٦٠)، والحاكم ١٩٦/٢، والبيهقي في السنن ١٣/٨، وفي الشعب، له (٥٤٣٢) و(٥٤٣٣) و(١١١١٥)، وفي الآداب، له (٧٤) من طريق عمار بن رزيق، به. وانظر المسند الجامع ١٧/ ٦٣٧ حديث (١٤٢٤٧). (٤) اقتبسه الذهبي في الميزان ١٢٤/١. ٤٦٩ بالله يا أمير المؤمنين أن ترميني بما ليس فيَّ، وأما إدماني النظر إليه فلأن جعفر ابن محمد الصادق حدثنا، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله رَله: (( ثلاث يزدن في قوة البصر، النظر إلى الخُضرة، وإلى الماء الجاري، وإلى الوجه الحَسَن))(١). ٢٣١٠ - أحمد بن عُمر الخُلْقانيُّ، من شيوخ الصوفية. ذكره أبو عبدالرحمن السُّلمي في ((تاريخه)) فقال ما أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحِيري، قال: أخبرنا محمد بن الحسين السُّلِمي، قال: أحمد بن عمر . الخُلْقاني بغداديُّ الأصل، صَحِبَ بِشْرًا، يعني ابن الحارث، والسَّرِيّ، يعني السقطي، وكان الجُنید یبجله. ٢٣١١ - أحمد بن عُمر بن المُهَلَّب، أبو الطيِّب البَزَّاز(٢). ذكره أبو سعيد بنَ يُونِس المِصْري في «الغرباء)) الذين قدموا مصر. حدثنا الصُّوري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالرحمن، قال: حدثنا ابن مَسْرور، قال: حدثنا أبو سعيد بن يونس، قال: أحمد بن عُمر بن المُهَلَّب البَزَّاز يُكْنَى أبا الطيب بغدادي توفي بمصر يوم الخميس لسبعٍ خَلَون من شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وثلاث مئة . ٢٣١٢ - أحمد بن عمر بن موسى بن زنجويه، أبو العباس القَطّان المُخَرِّميُّ (٣) .. سمع إبراهيم بن المُنذر الحِزامي، وخَلَف بن سالم، ومحمد بن بكّار (١) موضوع، وآفته أبو البختري وهب بن وهب الكذاب المشهور بالوضع (الميزان . ٤/ ٣٥٣-٣٥٤)، وقد ساقه ابن الجوزي في الموضوعات ١٦٣/١. وانظر المنار المنيف للعلامة الإمام ابن القيم ٦١-٦٢ . (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٦/ ١٣٢. (٣). اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٠٤) من تاريخه، وفي السير ٢٤٦/١٤. ٤٧٠ ابن(١) الريان، ودُحيمًا الدمشقيَّ، ومحمد بن أبي السَّرِي العَسْقلاني، وهشام بن عَمَّار الدمشقي، وعبدالوَهَّاب بن الضحاك العُرْضي، ونحوهم. روى عنه أبو الحُسين الزَّبيبي، وعبدالعزيز بن جعفر الخِرَقي، ومحمد بن المظفر، في آخرين. وكان ثقة. أخبرنا الحسن بن علي الجَوْهري، قال: أخبرنا عبدالعزيز بن جعفر الخِرَقي، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن عمر بن زنجويه، قال: حدثنا خلف ابن سالم، قال: حدثنا غُنْدَر، قال: حدثنا شُعبة، عن قتادة، عن النَّضْر بن أنس، عن زيد بن أرقم، قال: قال رسول اللّهِ وَ﴾: ((إنَّ هذه الحُشوش مُحْتَضَرِة، فإذا دخلها أحدُكم فليقل: اللهم إني أعوذُ بك من الخُبُثِ والخَبَائث)»(٢) . أخبرنا السِّمْسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ أبا العباس بن زنجويه مات في سنة أربع وثلاث مئة . ٢٣١٣ - أحمد بن عُمر بن سُرَيْج، أبو العباس القاضي (٣). إمامُ أصحاب الشافعي في وقته؛ شرح المَذْهَب ولخصه، وعَمِلَ المسائلَ في الفروع، وصَنَّف الكُتب في الرَّد على المخالفين من أهل الرأي، وأصحاب الظَّاهر. وحدَّث شيئًا يسيرًا عن الحسن بن محمد الزَّعْفراني، وأبي(٤) يحيى (١) سقطت من م. (٢) حديث صحيح. أخرجه الطيالسى (٦٧٩)، وأحمد ٣٦٩/٤ و٣٧٣، وأبو داود (٦)، وابن ماجة (٢٩٦)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٧٥)، وابن خزيمة (٦٩)، وابن حبان (١٤٠٨)، والطبراني في الكبير (٥٠٩٩)، والحاكم ١٨٧/١، والبيهقي ٩٦/١. وانظر المسند الجامع ٤٧٩/٥ حديث (٣٧٩٠). وسيأتي في ترجمة نصر بن علي بن نصر من هذا الكتاب (١٥/ الترجمة ٧٢٠٧). (٣) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٤٩/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣٠٦) من تاريخه، وفي السير ١٤/ ٢٠١، والسبكي في طبقاته الكبرى ٢١/٣. (٤) هذا الشيخ واللذان بعده سقط كله من م. ٤٧١ محمد بن سَعيد العطار، وعلي بن الحُسين بن إشكاب، وعباس بن عبد الله التُّرْقُفي، وعباس بن محمد الدُّوري، ومحمد بن عبدالملك الدَّقِيقي، وأبي داود السِّجستاني، ونحوهم. روى عنه سُليمان بن أحمد الطَّبَراني، وأبو أحمد الغَطْرِيفي. أخبرنا أبو الفرج محمد بن عبدالله بن أحمد بن شهريار الأصبهاني بها، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد بن أبوب الطََّراني، قال(١): حدثنا أحمد بن عُمر بن سُرَيْج القاضي أبو العباس، قال: حدثنا العباس بن محمد بن حاتم، قال: حدثنا سَوْرَّة بن الحَكَم القاضي، قال: حدثنا عبدالله بن حبيب بن أبي ثابت، عن الشَّعبي، عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه، قال: قال رسول اللهِ﴾:« ثلاثةٌ يُؤتون أجرهم مرتين، رجلٌ من أهل الكتاب آمن بنبيه ثم أدرك النبيَّ بِ ◌ّ فَآَمَنَ به، ورجلٌ كانت له أَمَّةٌ فأعتقَها فتزوجها، وعبدٌ اتقَى الله وأَطَاعَ مواليه))(٢). قال سُليمان: لم يروه عن ابن حبيب إلا سورة. تفرد به العباس أخبرنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبدالله الطََّري، قال: حدثنا محمد (١) المعجم الصغير (١١٣)، والأوسط (١٨٨٩) .. (٢) حديث صحيح. أخرجه الطيالسي (٥٠١) و(٥٠٢)، والحميدي (٧٦٨)، وسعيد بن منصور (٩١٣) و(٩١٤)، وأحمد ٣٩٥/٤ و٤٠٢ و٤٠٥ و٤٠٨ و٤١٤ و٤١٥، والبخاري ٣٥/١ و١٩٤/٣ و١٩٥ و١٩٦ و٧٣/٤ و٢٠٤ و٧/٧، وفي الأدب المفرد، له (٢٠٣) و(٢٠٤) و(٢٠٥)، ومسلم ٩٣/١ و١٤٦/٤، وأبو داود (٢٠٥٣)، والترمذي (١١١٦)، وابن ماجة (١٩٥٦)، والنسائي ١١٥/٦، والطحاوي في شرح المعاني ٣٩٤/٢ و٣٩٥ و٣٫٩٦، وابن حبان (٢٢٧) و(٤٠٥٣)، وابن مندة (٣٩٦) و(٣٩٧) و(٣٩٨) و (٣٩٩) و (٤٠٠)، والحاكم في معرفة علوم الحديث ٧، والبيهقي ١٢٨/٧، والبغوي (٢٥) و(٢٦). وانظر المسند الجامع ٣٢٨/١١ حديث (٨٧٨٦). ۔۔ ٤٧٢ ابن أحمد بن(١) الغِطْرِيف بجُرْجان، قال: حدثنا الإمام (٢) أبو العباس أحمد ابن عمر بن سُريج، قال: حدثنا أبو يحيى الضَّرير محمد بن سعيد العطار، قال: حدثنا عَبِيدة بن حُميد، قال: حدثنا الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن علي بن أبي طالب، قال: كنت رجلاً مَذَاءً وكنت أكثر منه الاغتسال، فسألتُ النبي ◌َّر، فقال: «يكفيك منه الوضوء))(٣). أنبأنا أبو سَعْد الماليني، قال: حدثنا عبدالله بن عَدِي الحافظ، قال: سمعت أبا علي بن خَيْران يقول: سمعت أبا العباس بن سُرَيْج يقول: رأيتُ في المنام كأنَّا مُطِرنا كبريتًا أحمر، فملأتُ أكمامي وجيبي وحجري، فَعُبِّر لي أني أرزقُ عِلمًا عزيزًا كعزة الكبريت الأحمر. أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، قال: أخبرنا محمد بن جعفر بن محمد التَّمِيمي بالكوفة، قال: حدثنا أبو بكر الدَّارمي، قال: تناظر ابنُ سُرَيْج وابن الأصبهاني، يعني محمد بن داود، في مسألةٍ، فطالَ بينهما الكلام واتسع فقال أحدُهما لصاحبه: ترضى بأول من يطلع؟ قال نعم. فإذا هم بابن الرومي قد أقبل، فتحاكما إليه، فأفكر ساعة ثم قال [من الوافر]: يُقلل ناصر الخَصْم المُحِقِّ غموضُ الحقِ حين تذب عنه فَتقضي للمُجِلِّ على المُدِقِّ تَجِلُّ عن الدَّقيق فهوم قَوْمٍ أنشدنا الحسن بن أبي طالب، قال: أنشدني بعض أصحابنا لأبي العباس ابن سُرَيْج [من الطويل]: (١) سقط من م. (٢) في م: ((الأمير))، محرفة. (٣) حديث صحيح. أخرجه أحمد ١١٠/١، والنسائي ٢١٤/١، والبزار كما في البحر الزخار (٤٥١)، وابن خزيمة (٢٣)، والطحاوي في شرح المعاني ١٤٦/١ من طريق الأعمش، به. وانظر المسند الجامع ١٥٨/١٣ حديث (١٠٠٠٣). ٤٧٣ أجاويه، إنَّ الكلاب كثيرٌ ولو كُلَّمَا كَلْبٌ عَوَى ملتُ نحوه قليلٌ لأني بالكلابِ(١) بصيرُ ولکن مبالاتي بمن صاحَ أو عَوَى. أخبرني أحمد بن محمد بن أحمد الهَرَوي في كتابه، قال: حدثنا الحسن ابن إبراهيم بن الحُسين الليثي بمصر، قال: حدثني الحُسين بن الفَتْحَ، قال: كان ببغداد جمعٌ للقُضاة والمُعَدَّلين والفُفهاء، فقاموا ليمضوا إلى موضعٍ، فاتفقوا على أن يتقدمهم أبو العباس بن سُريج، ومنهم مَن هو في سن أبيه، فقال لهم: ما أتقدم إلا على شَرِيطة، إن تَقَدَّمت فَمُطَرِّقٌ، وإن تأخرت فَمُبَذْرِقَ(٢) . أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن علي بن الحسن بن بُنْدار بن المثنى الإستراباذي ببيت المقدس، قال: حدثنا محمد بن عبدالله الحافظ بنَيْسابور، قال: أخبرنا حَسَّان بن محمد، قال: قال شيخٌ من أهل العلم لأبي العباس بن سُرَيْج: أبشر أيها القاضي فإنَّ الله بعثَ عُمر بن عبد العزيز على رأس المئة، فأظهر كُلَّ سُنَّة، وأماتَ كل بدعة، ومنَّ الله على رأس المئتين بالشَّافعي حتى أظهر السُّنَّة وأخفَى البِذْعةُ، ومَنَّ الله علينا على رأس الثلاث مئة بك حتى قَوَّيت كُلَّ سنَّة، وضعفت كل بِدْعة، وقد قيل في ذلك [من الكامل]: عُمر الخليفة، ثم حلف الشُّؤدِد اثنان قد مضيا، فبورك فيهما خَيرُ البرية وابنُ عَمِّ محمد الشافعي الألمعي المرتضى مَن بعدهم سُقيًا لتربة أحمد أرجو أبا العباس أنك ثالث أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم الضَّبِّي، قال: سمعتُ أبا الحسن علي بن أحمد العَرُوضي الفقيه يقول: سمعتُ أبا الحسن السُّنْجاني قاضيها يقول: سمعت أبا العباس بن سُرَيْج يقول: يؤتَّى يوم القيامة بالشافعي وقد تَعَلَّق بالمُزني يقول: رب هذا أفسد عُلومي، فأقول (١) في م: ((بالكلام)»، محرفة. (٢) المبذرق: الخفير. ٤٧٤ -- أنا: مهلاً بأبي (١) إبراهيم فإني لم أزل في إصلاح ما أفسده. أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبدالعزيز الهَمَذاني بها قال، قال: سمعتُ عبدالرحمن بن محمد بن خَيْران يقول: سمعت أبا عبدالله محمد بن عبدالله بن عُبيد الفقيه ببغداد يقول: سمعت عثمان ابن السِّنْدي أبا الحسن يقول: قال لي أبو العباس بن سُرَيْج في عِلَّته التي ماتَ فيها: أُريتُ البارحة في المنام كأن قائلاً يقول لي: هذا ربك تعالى يخاطبك، قال: فسمعتُ بـ ﴿مَاذَا أَجَبَتُمُ الْمُرْسَلِينَ﴾ [القصص ٦٥] قال: فقلت: بالإيمان والتصديق. قال: فقيل: ب﴿ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ﴾ قال: فوقع في قلبي أنه يراد مني زيادة في الجواب، فقلت: بالإيمان والتصديق، غير أنا قد أصبنا من هذه الذنوب. فقال: أما إني سأغفرُ لك. أخبرنا عُبيد الله بن أبي الفَتْح، قال: أخبرنا أبو الحسن الدَّارِقُطني، قال: أبو العباس أحمد بن عُمر بن سُريج القاضي الفقيه الشافعي، سمع الحسن بن محمد الزَّعفراني، وأحمد بن منصور الرَّمادي والناس بعد، وجالسَ داود الأصبهاني وناظرهُ، وكان يحضر مع ابنه محمد بن داود في مجالس النظر فيناظره ويستظهر عليه. له مصنفات في الفقه على مذهب الشافعي وله ردود على المخالفين والمتكلمين، وله ردٌّ على عيسى بن أبان العراقي في الفقه توفي سنة ست وثلاث مئة. أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عُمر الداودي(٢)، قال: قال لنا عبد الله ابن محمد بن عبدالله الشاهد، قال: قال لنا إسماعيل بن علي الخُطَبي: توفي أبو العباس أحمد بن عمر بن سُرَيْج القاضي ببغداد لخمس بقينَ من جُمادى الأولى سنة ست وثلاث مئة . قلت: وبلغت سِتُّه فيما بلغني سبعًا وخمسين سنة وستة أشهر، ودفن في حجرة بسويقة غالب . (١) في م: ((يا أبا»، محرفة، وهو تحريف أفد النص. (٢) في م: ((التاودي))، محرفة. ٤٧٥ ٢٣١٤ - أحمد بن عُمر، أبو الحسن البَرْذَعيُّ. سكن بغدادَ، وكان أحد المُتَكَلمين على مذاهب المُعتزلة، عاصر أبا علي الجُبَّائي، وأبا مُجالد أحمد بن الحُسين، وتكلم معهما . ٢٣١٥ - أحمد بن عُمر بن النجم بن عبدالخالق، أبو عيسى الصُّبَعِيُّ: حدَّث عن حَمْدون بن عَبَّاد الفَرْغاني، وأبي إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي . روى عنه أبو الحسن الدَّارقُطْني، وذكر أنه سَمِعَ منه في سوق العَطَشَ، وعبدالله بن أحمد بن مالك البيع .. .. أخبرنا الحسن بن عليّ الجَوْهري، قال: أخبرنا علي بن عُمْرِ الحافظُ، قال: حدثنا أبو عيسى أحمد بن عُمر بن النَّجْمِ الضُّبَعي، قال: حدثنا أبو إسماعيل التِّرمذي. وأخبرنا أبو الحُسين علي بن محمد بن عبد الله المُعَدَّل وأبو : بكر أحمد بن عُمر بن أحمد الدلال؛ قالا: حدثنا أحمد بن سَلْمانِ النجاد، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل يعني التِّرمذي، قال: حدثنا إبراهيم بن يحيى الشَّجَري، قال: حدثني أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني محمد بن مسلم ابن شهاب(١)، عن عمه، عن أنس بن مالك: أنَّ رسولَ اللهِ وَّ دَخْلَ عَامَ. الفَتْح مكة وعلى رأسه المِغْفَر. ليس في حديث النَّجَّاد عام الفتح (٢) . . (١) هو محمد بن عبدالله بن مسلم بن عبيدالله الزهري، ابن أخي محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، وهو من الرواة المشهورين عن عمه، كما في تهذيب الكمال (٥٥٥/٢٥)، وكأنه قد نُسب هنا هكذا إلى جده، وهو ملبس، إذ هذا هو اسم عمه. ·ابن شهاب الزهري، وابن إسحاق من الرواة عن ابن أخي الزهري وعن عمه الزهري أيضًا. ومما يقوي ما ذهبنا إليه قول الحافظ ابن حجر في ((النكت الظراف)» أن الخطيب قد أخرج في تاريخه رواية ابن أخي الزهري هذه عن عمه عن أنس (انظر تعليقنا على تحفة الأشراف ٦٥٩/١ بتحقيقنا). (٢) إسناده ضعيف، لضعف يحيى الشجري، وهو يحيى بن محمد بن عباد الشجري، = ٤٧٦ ٢٣١٦ - أحمد بن عُمر بن محمد بن الحسن بن شاذان بن إبراهيم ابن إسحاق بن علي بن إسحاق الحِمْيريُّ، أخو علي بن عُمر السُّكّري. سمع محمد بن محمد بن سُليمان الباغَنْدي، وغَيرَه. ولم يحدِّث، وإنما روى أخوه علي بن عُمر عن وجوده في كتابه . ٢٣١٧ - أحمد بن عُمر بن العباس، أبو الحُسين القَزْوينيُّ. قَدِمَ بغداد حاجًا في سنة خمس وأربعين وثلاث مئة، وحدَّث بها عن محمد بن عبد بن عامر السَّمَرقندي، ومحمد بن موسى الحَرَّاني، والحسن بن ماجة القَزْويني، وغيرهم. حدثنا عنه محمد بن أحمد بن رِزْقويه، ومحمد بن الحُسين بن الفضل القَطَّان. ٢٣١٨ - أحمد بن عُمر بن نُصَيْر، أبو عبدالله. ذكر أبو القاسم ابنُ الثَّلّج أنه حَدَّثه (١) عن العباس بن منصور القَرَاطيسي . ٢٣١٩ - أحمد بن عُمر بن حاتم بن عبدالعزيز بن أبي نِزار، أبو بكر (٢) . وابنه إبراهيم لين الحديث. وهذا الحديث لا يثبت إلا من طريق مالك عن الزهري، = قال ابن عبدالبر في التمهيد (١٥٩/٦): « هذا حديث انفرد به مالك رحمه الله، لا يحفظ عن غيره، ولم يروه أحد عن الزهري سواه من طريق صحيح، وقد روي عن ابن أخي ابن شهاب عن عمه عن أنس، ولا يكاد يصح)». وانظر تعليقنا على الموطأ برواية الليثي (١٢٧١)، وقد تعقبنا الحافظ ابن حجر الذي زعم عدم تفرد مالك به، في تعليقنا على تحفة الأشراف ١/ حديث (١٥٢٧). (١) في م: ((حدث))، محرفة. (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٤٨). ٤٧٧ حدث عن أحمد بن علي الأبار، وأحمد بن القاسم البِرْتي، وعبدالله بن العباس الطَّيالسي. روى عنه يوسف بن عُمر القَوَّاس، وإبراهيم بن مَخْلَدِ الدَّقَّق، وابنْ رِزْقویه .. قرأتُ في كتاب ابن الثَّلَّجِ بخطه: توفي أبو بكر أحمد بن عُمر بن حاتم ابن أبي نزار في شوال سنة ثمان وأربعين وثلاث مئة . . ٢٣٢٠ - أحمد بن عُمر، أبو بكر البَغْدادي. : أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي من أصل كتابه، قال: حدثناً محمد بن يوسف بن يعقوب الرقي ببغداد، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن عُمر البغدادي بحلب، قال: حدثنا أبو عبدالرحمن أحمد بن شعيب النَّسائي، قال: حدثنا حُسين بن منصور، قال: حدثنا عبدالرحمن بن مَغْراء، عن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عُمر، قالٍ: نَهَى رسولُ اللهِّهِ عن بَيْع الولاء وعن هبته (١) ٢٣٢١ - أحمد بن عُمر بن أحمد بن يحيى بن عبدالصَّمد الفاميُّ، أبو بكر يُعرف بابن الرُّوَّيْح (٢) . حدث عن أبي القاسم البَغَوي، ويحيى بن محمد بن صاعد. حدثنا عنه (١): هكذا رواه عبدالرحمن بن مغراء عن عبيدالله عن نافع عن ابن عمر، إن كان صاحب الترجمة ضبطه، وقد تابع عبدالرحمن بن مغراء في روايته هذه يحيى بن سليم عند ابن ماجة (٢٧٤٨)، وكل ذلك وهم، قال الترمذي عقب الحديث (١٢٣٦): «وقد روى يحيى بن سليم هذا الحديث عن عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر عن النبي الضمير أنه نهى عن بيع الولاء وهيته، وهو وهم، وهم فيه يحيى بن سليم» وعبدالرحمن بن مغراء وإن كان صدوقًا حسن الحديث إلا أن عنده بعض الغرائب، وأحاديث لا يتابع عليها، وحديثه عن الأعمش خاصة ضعيف، كما بيناه في ((تحرير التقريب)). أما الحديث فصحيح من طريق عبدالله بن دينار عن ابن عمر، وقد تقدم في ترجمة أحمد بن الحسن بن عيسى من هذا المجلد (الترجمة ٢٠٠٢). (٢) اقتببه الذهبي في وفيات سنة (٣٨٣) من تاريخه، وفي الميزان ١٢٤/١. ٤٧٨ أحمد بن علي ابن التَّوَّزي، وأحمد بن محمد العَتِيقي، وكان يسكن بالجانب الشرقي . أخبرني العتيقي، قال: سنة ثلاث وثمانين وثلاث مئة فيها توفي أبو بكر أحمد بن عُمر بن عبدالصمد بن الرُّوَيْحِ البَقَّال، وكان فيه تساهل في الحديث. ٢٣٢٢ - أحمد بن عمر بن محمد بن خُرَّشيد قُوله، أبو علي الأصبهاني(١). سمع محمد بن منصور الشِّيعي، وأبا حامد محمد بن هارون الحضرميَّ، وعبدالله بن محمد بن زياد النَّيْسابوري، وأحمد بن علي بن العلاء الجوزجاني. حدثنا عنه أحمد بن محمد العتيقي. وكان قد سكن بغداد دهرًا طويلاً وحدَّث بها، ثم انتقلَ إلى مصر فنزلها وأقام بها حتى مات. أخبرنا العَتِيقي، قال: حدثنا أبو علي أحمد بن عُمر بن محمد بن خُرشيد قُوله الأصبهاني، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن زياد النَّيْابوري، قال: حدثنا عيسى بن إبراهيم الغافقي وأحمد بن عبدالرحمن؛ قالا: حدثنا ابن وَهْب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني سالم بن عبد الله أن عبدالله بن عمر قال: قالت حفصة: قال رسول الله بَ ل: ((خَمْسٌ من الدواب لا جُناح على من قتلهن: العَقْرب، والغُراب، والحدأة، والفأرة، والكَلْب العقور)»(٢) . (١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٩٤) من تاريخه، وفي السير ٥٦٢/١٦. وانظر أخبار أصبهان لأبي نعيم ١/ ١٦١. (٢) حديث صحيح. أخرجه البخاري ١٧/٣، ومسلم ١٨/٤، والنسائي ٢١٠/٥، وفي الكبرى (٣٨٧٢)، وابن خزيمة (٢٦٦٥)، والطحاوي في شرح المعاني ١٦٥/٢، والطبراني في الكبير ٢٣/ (٣٣٣)، والبيهقي ٢١٠/٥ من طريق ابن وهب، به. وأخرجه أحمد ٢٨٥/٦ و٣٣٦ و٣٨٠، والبخاري ١٧/٣، ومسلم ١٩/٤، والطحاوي في شرح المعاني ١٦٥/٢ من طريق زيد بن جبير قال: سأل رجل ابن = ٤٧٩ قال لي العتيقي: سمعتُ منه ببغداد في سنة اثنتين وسبعين وثلاث مئة، ثم سمعتُ منه بعد ذلك بمكة وبمصر، وكان يحضر في كل سنة مكة في موسم الحج إلى أن تُوفي بمصر في سنة أربع وتسعين وثلاث مئة، وكان ثقة حسن الأصول. ذكر غيرُ العتيقي أنه مات يوم الثلاثاء الثاني عشر من جمادى الأولى. ٢٣٢٣ - أحمد بن عُمر بن علي بن الفضل بن إبراهيم، أبو بكر الوَرَّاق المعروف بابن البَقَّال(١). سمع أبا بكر الشافعي، وأبا علي الطُّوماري، وأبا علي ابن الصواف، وعلي بن إبراهيم بن حَمَّاد القاضي، وأبا بحر بن كوثر، ومحمد بن جعفر بن الهيثم، وعثمان بن محمد بن سَنْقه، وحبيب بن الحسن القَزَّاز، وأبا بكر بن خَلَّدِ النَّصِيبي، وأبا بكر بن مالك القَطِيعي، ومَن بعدهم. روى شيئًا يسيرًا. وحذَّثنا عنه أبو بكر البَرْقاني، وأبو الحسن العَتِيقي. وكان ثقةٌ دينًا صالحًا. أخبرنا العَتِيقي، قال: سنة تسع وتسعين وثلاث مئة فيها توفي أبو بكر ابن البَقَّال الوَرَّاق في شهر رمضان، كتب الكثير وَحَدَّث بشيء يسير، وكان صالحًا ثقةٌ. ذكر عبدالواحد بن محمد بن جعفر فيما قرأتُ بخطه: أنَّ ابن البِّقَّال مات في يوم الثلاثاء، ودُفن في يوم الأربعاء السادس والعشرين من شهر رمضان. ٢٣٢٤ - أحمد بن عُمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن أيوب بن أزداذ بن سِرّاج بن عبدالرحمن، أبو طاهر المعروف بابن شاهين. عمر: ما يقتل الرجل من الدواب وهو محرم؟ قال: حدثتني إحدى نسوة النبي ◌َل = فذكرته. وانظر المسند الجامع ١١٨/١٩ حديث (١٥٨٥٩). (١) اقتبسه السمعاني في ((البقال)» من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٩٩) من تاريخه . ٤٨٠