النص المفهرس
صفحات 361-380
المهْرقاني، وهارون بن سعيد الأيلي، وأحمد بن سعيد الهَمّذّاني، ويونس بن عبدالأعلى المصْري. روى عنه أحمد بن كامل القاضي، ومحمد بن علي بن عيسى الخَزَّازَ المالكي، وأبو القاسم الطَّبَراني. أخبرنا محمد بن الفرج بن علي البزاز (١)، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن علي بن محمد بن عيسى المعروف بالمالكي، قال: حدثنا أبو العباس الأقطع أحمد بن عبدالله الطائي الرَّازي(٢)، عند دار موسى دانجوا (٣) سنة إحدى وتسعين ومئتين في المحرم، قال: حدثنا يونس بن عبدالأعلى المصْري، قال: حدثنا محمد بن إدريس الشافعي، قال: حدثنا محمد بن خالد الجُنْدي، عن أبان بن صالح، عن الحسن، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله المخاطر: (لا يزداد الأمر إلّ شدةً، ولا الدُّنيا إلا إدباراً، ولا الناس إلا شحاً، ولا تقومُ الساعة إلا على شرار النَّاس، ولا مَهْدي إلا عيسى بن مريم (٤)). ٢١٨٨- أحمد بن عبد الله بن(٥) شهاب، أبو العباس العُكْبَرِيُّ. سمع أحمد بن عيسى المصري، وحُميد (٦) بن الرَّبيع الكُوفي، وأحمد ابن مُلاعب. روى عنه ابن أخيهَ أبو طالب إجازةً، وأبو صالح محمد بن أحمد ابن ثابت العُكْبَري سماعاً. أخبرني محمود بن عُمر العُكْبَري، قال: أخبرنا أبو طالب عبدالله بن (١) في م: ((محمد بن المفرج وعلي البزار))، محرفة ومصحفة. (٢) في م: ((المرادي))، محرفة. (٣) هكذا مجودة التقييد في النسخ لاسيما في ح١، وتحرفت في م تحريفاً قبيحاً فصارت : ((نحواً من)) ! (٤) إسناده ضعيف، لضعف محمد بن خالد الجندي. أخرجه ابن ماجة (٤٠٣٩)، وأبو نعيم في الحلية ١٦١/٩، وابن عبدالبر في جامع بيان العلم ١٥٥/١، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١٤٤٧). وقال عقبه: ((قال النسائي: هذا حديث منكر». (٥) سقطت من م. (٦) في م: ((جميع))، محرف. ٣٦١ -- 1 محمد بن عبدالله، قال: أخبرنا عَمِّي أبو العباس أحمد بن عبدالله فيما أجازَهُ لنا، أنَّ أحمد بن عيسى المصري حَدَّثهم، قال: حدثنا يغنم(١) بن سالم بن قَنْبَرَ، عن أنس بن مالك، عن رسول الله وَّر، قال: ((خيرُكم من لم يترك آخرَتِه الدُنياه، ولادُنياه لآخرته، ولم يكن كَلَّ على الناس(٢)). ٢١٨٩ - أحمد بن عبدالله بن صَدَقة. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن ابن سعيد، قال: أحمد بن عبدالله بن صدقة البغدادي: سمع أبا بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن بشار، ومحمد بن هاشم البَعْليكي، ونحوهم. توفي يوم الاثنين، ودفن يوم الثلاثاء لثمان عشرة خلت من المحرم سنة ثمان وتسعين ومئتين. ٢١٩٠- أحمد بن عبدالله بن محمد بن زيد بن عبدالحميد بن حَيَّان(٣)، أبو بكر الخُتُّلُّ(٤). سمع أحمد بن عبدة الضَّبِّي، وإسماعيل بن مسعود الجَحْدَرِي، والحسنَ ابن قَزَعة، وأبا بكر بن أبي شَيْبة، ومحمد بن يحيى القُطَعي(٥)، وأبا كُريب محمد بن العلاء، وأبا هَمَّام السَّكُوني. روى عنه محمد بن مَخْلَد، وأبو علي ابن الصَّوَّاف، ومحمد بن عُمر ابن الجعابي، وغيرهم .. وكان ثقة. (١) في م: ((نعيم))، محرف، وانظر الميزان ٤٥٩/٤ . (٢) موضوع، وآفته يغنم بن سالم، قال ابن حبان في المجروحين ١٤٥/٣: «شيخ يضع الحديث على أنس بن مالك، روى عنه نسخة موضوعة، لا يحل الاحتجاج به». أخرجه ابن عدي ٢٧٣٨/٧، وابن الجوزي في العلل المتناهية (٩٦٧) .. (٣) في م: ((حسان»، محرف . (٤) اقتبسه السمعاني في ((الختلي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من تاريخه . (٥) في م: ((القطيعي)»، محرفة .. ٣٦٢ ! أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، قال: حدثنا أحمد بن عبدالله بن زيد الخُتُّلي، بغداديٌّ يُعد فيمن يحفظ الحديث، قال: حدثنا القُطَعي(١) ، يعني محمد بن يحيى، قال: حدثنا عاصم بن هلال، قال: حدثنا أيوب السَّخْتياني، عن هشام بن عُروة، عن أبيه، قال: استفتت فاطمة بنت أبي حُبَيْش النبيَّ (٢) وَ ◌ّز، فقالت: إنِّي مستحاضة، فذكرَ الحديثَ(٣). قال: وحدثنا أبو هَمَّم، قال: حدثنا عَنْبَسة، عن هشام بن (١) كذلك. (٢) من هنا إلى قوله في الإسناد الثاني: ((فاطمة بنت أبي حبيش أنها قالت)) سقط كله من م. (٣) إسناده ضعيف، فإن عاصم بن هلال فيه لين، وقال أبو زرعة: ((حدث عن أيوب بأحاديث مناكير)» (الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ١٩٣٨). وقد بينت غير هذه الرواية أن عروة سمعه من فاطمة بنت أبي حبيش (أحمد ٦/ ٤٢٠ و٤٦٣ وأبو داود (٢٨٠)، وابن ماجة (٦٢٠)، والنسائي ١٢١/١ و١٨٣ و٢١١/٦، وفي الكبرى (٢١٦)) لكن سند الرواية ضعيف فإنه من رواية المنذر بن المغيرة المدني، وهو مجهول، عن عروة، فلا يثبت . وأخرجه أبو داود (٢٨٦) و (٣٠٤)، والنسائي ١٢٣/١ و١٨٥، وفي الكبرى (٢٢٠)، والدار قطني ٢٠٦/١ و٢٠٧، والبيهقي ٣٢٥/١ من طريق محمد بن عمرو ابن علقمة، عن الزهري، عن عروة، عن فاطمة، واستنكره أبو حاتم الرازي كما في العلل (١١٧) وقال: ((لم يتابع محمد بن عمرو على هذه الرواية، وهو منكر)). وقد أخرجه أبو داود (٢٨١) من طريق ابن أبي صالح عن الزهري، عن عروة، قال: حدثتني فاطمة بنت أبي حبيش أنها أمرت أسماء، أو أسماء حدثتني أنها أمرتها فاطمة بنت أبي حبيش أن تسأل رسول الله وَ﴾، فذكرته مختصراً. والمحفوظ في هذا الحديث أنه من رواية عروة عن عائشة، والروايات الأخرى غير ثابتة، وحديث عائشة أخرجه مالك في الموطأ (١٥٧ برواية الليثي)، وعبدالرزاق (١١٦٥)، والحميدي (١٩٣)، وابن أبي شيبة ١٢٥/١، وأحمد ٤٢/٦ و١٩٤ و٢٠٤ و ٢٣٧ و٢٦٢، والدارمي (٧٨٠) و(٧٨١) و(٧٨٥)، والبخاري ٦٦/١ و٨٤ و٨٧ و٨٩ و٩٠، ومسلم ١/ ١٨٠ و١٨١ و١٨٢، وأبو داود (٢٨٢) و(٢٨٣) و(٢٨٦) و(٢٩٠) و(٢٩٢) و(٢٩٨)، والترمذي (١٢٥)، وابن ماجة (٦٢١)، والنسائي ١١٧/١ و١٢٢ و١٢٣ و١٨١ و١٨٥ و١٨٦، وأبو يعلى (٤٧٩٩)، وابن الجارود = ٣٦٣ عُروة، عن أبيه، عن عائشة، عن فاطمة بنت أبي حبيش، أنها قالت: يا رسول الله، فذكره(١) . أخبرنا السَّمْسار، قال: أخبرنا الصَّفار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ أحمد · ابن عبد الله الخُتُّلي مات في سنة ثلاث مئة. قال غيرُه: يوم الثلاثاء ليومين مضياً من جمادى الأولى. ٢١٩١- أحمد بن عبدالله بن شجاع بن عيسى (٢) بِن بَيان، أبو العباس(٣). حدث عن أحمد بن بُديل اليامي، والزُّبير بن بكار الزُّبيري، ومحمود بن محمد الأنصاري، والقاسم بن محمد بن عَبَّاد المُهَلَّبي، وشُعيب بن أيوب الصَّريفيني(٤)، ويحيى بن السَّري. روى عنه أبو بكر الشافعي، وبكَّار بن أحمد المقرىء، وعبدالله بن يحيى الطّلحي الكوفي، وأبو حفص ابن الزَّیات. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو حفص ابن الزَّيات، قال: حدثنا أحمد ابن عبد الله بن شجاع، قال: حدثنا شعيب بن أيوب، قال: حدثنا معاوية بن هشام، عن سُفيان الثَّوري، عن أبيه، عن أبي الضُّحى، عن ابن عباس، قال: (١١٢)، وأبو عوانة ٣١٩/١، والطحاوي في شرح المعاني ١٠٢/١، وابن حبان = (١٣٥٠)، والدار قطني ٢٠٦/١ و٢٠٧، والبيهقي ٣٢٣/١ و٣٢٤. وانظر المسند الجامع ٣٣٣/١٩ حديث (١٦١٢٣). (١) هكذا رواه عنبسة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، عن فاطمة، فجعله من مسند فاطمة، وخالف بذلك جماهير الثقات من أصحاب هشام الذين رووه عنه عن أبيه عن عائشة، قالت: ((جاءت فاطمة)) أو ((أن فاطمة)) أو ((قالت فاطمة))، فجعلوه من مسند عائشة، كما تقدم في التخريج، وهو الصواب. (٢) سقط من. م. . (٣) اقتبسه الذهبي في تاريخ الإسلام فذكره في المتوفين على التقريب من أصحاب الطبقة الحادية والثلاثين. (٤) في م: ((الرسعني))، محرف، وهو من رجال التهذيب .. ٣٦٤ : ١ قال النبي : ((إنَّ لكل نبي ولاة، وإن وليي منهم إبراهيم)) ثم قرأ ﴿إنّ أَوْلَى النَّاسِ بِإَِّهِيمَ لَلَّذِينَ أَنَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِىُّ وَلَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾ [آل عمران ٦٨](١). أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا أبو بكر الطَّلْحي، قال: حدثنا أحمد بن عبدالله بن شُجاع البغدادي أبو العباس، قال: حدثنا أحمد بن بديل، قال: حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول(٢): (١) إسناده ضعيف، ولا يصح من حديث ابن عباس، فقد خالف معاوية بن هشام أصحاب الثوري الثقات منهم وكبع ويحيى بن سعيد وعبدالرحمن بن مهدي وأبو نعيم، فرووه عن سفيان، عن أبيه، عن أبي الضحى، عن ابن مسعود، به، ومعاوية بن هشام وإن كان صدوقاً لكنه يغرب عن الثوري، قال ابن عدي في الكامل (٢٤٠٣/٦): ((ولمعاوية ابن هشام غير ما ذكرت حديث صالح عن الثوري، وقد أغرب عن الثوري بأشياء، وأرجو أنه لا بأس به)). ولم نقف عليه من حديث ابن عباس عند غير المصنف. وأخرجه أحمد ١/ ٤٠٠ و٤٢٩، والطبري في تفسيره (٧٢١٧)، والترمذي (٢٩٩٥م١)، وابن أبي حاتم في التفسير ٢/ (٧٣١)، والواحدي في أسباب النزول ص١٠٣ -١٠٤ من طريق أبي الضحى، عن ابن مسعود. وهذا إسناد منقطع كما بيناه في تعليقنا على الترمذي. وأخرجه الترمذي (٢٩٩٥)، والطبري في تفسيره (٧٢١٦)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (١٠٠٩)، وابن أبي حاتم في التفسير ٢/ (٧٣١)، والشاشي (٤٠٦)، والحاكم ٢٩٢/٢ و٥٥٣ من طريق أبي الضحى، عن مسروق، عن ابن مسعود، وهذا إسناد لا يصح أيضاً، فقد ذكر العالمان الناقدان الجهذان أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان أن زيادة ((مسروق)) في إسناد هذا الحديث خطأ، فقد رواه المتقنون من أصحاب الثوري من غير ذكر ((مسروق)) (العلل ١٦٧٧). وقد رجح العلامة الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على تفسير الطبري الرواية المتصلة معتمداً على ما شاع عند متأخري المحدثين من القول بقبول زيادة الثقة على إطلاقها. وقد تأملنا من رواه منقطعاً من أصحاب سفيان فوجدنا فيهم: وكيع، وأبا نعيم، ويحيى القطان، وعبدالرحمن بن مهدي. أما من رواه موصولاً فهم: أبو أحمد الزبيري، وهو وإن كان ثقة لكنه يخطىء في حديث سفيان الثوري، والواقدي، وهو متروك، فأين هذين من أولئك العلماء الجهابذة، وأية زيادة ثقة هذه؟ !. (٢) سؤالاته (١١٤). ٣٦٥ -أ سألتُ الدارقطني عن أحمد بن عبدالله بن أبي شُجاع البغدادي، قال: ليسَ به بأس. كذا قال: ابن أبي شُجاع، وإنما هو ابن شُجاع. ٢١٩٢ - أحمد بن عبدالله بن مَيْمون بن بكر الخَوَّاص، أبو عبدالله صاحب الحارث بن أسد المُحاسبيِّ. روى عنه أبو بكر المُفيد عن الحارث المُحاسبي، وسَري بن المُغَلِّس السَّقَطي، وغيرهما. أخبرني أبو سَعْد الماليني قراءة، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد ابن يعقوب المُفيد الجَّرْجَرائي، قال: حدثنا أحمد بن عبدالله بن ميمون الزَّاهد، قال: حدثنا السَّري بن المُغَلِّس السَّقَطي، قال: حدثنا علي بن مُسْهر وحَفْصٍ ابن عبدالرحمن بن إسحاق، عن النعمان بن سعد، عن المغيرة بن شعبة، قال: قال رسول الله يَّ: «شعار المُسلمين على الصراط: رَبِّ سَلِّم سَلَّمَ (١)». ٢١٩٣ - أحمد بن عبدالله بن عمران، أبو حمزة المَرْوَزِيُّ(٢ قدم بغداد، وحدَّث بها عن علي بن خَشْرم، ووَضَّاحِ بن عاصم، وأحمد ابن سَيَّار، وعبدالعزيز بن مُنيب المراوزة، ومحمد بن المُهَلَّب السَّرخسي، ومحمد بن صالح الأشج الهَمّذَاني. روى عنه أبو بكر الشافعي، وعبدالعزيز بن محمد ابن الواثق بالله، وعلي ابن عُمِر السُّكَّري وكان ثقةً. أخبرنا محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان، قال: حدثنا محمد بن (١) إسناده ضعيف؛ لضعف عبدالرحمن بن إسحاق وجهالة النعمان بن سعد. أخرجه ابن أبي شيبة ٥٠٥/١٢، وعبد بن حميد (٣٩٤)، والترمذي (٢٤٣٢)، والعقيلي في الضعفاء ٣٢٣/٢، وابن عدي في الكامل ٠ ١٦١٣/٤، والحاكم ٣٧٥/٢٠، والبغوي (٤٣٢٩). وانظر المسند الجامع ٤٢٦/١٥ حديث (١١٧٧٩). وسيأتي في ترجمة عمر بن محمد بن عباد الحناط من هذا الكتاب (١٣/ الترجمة ٥٩٠٩). (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٠٤) من تاريخه. ٣٦٦ عبدالله الشافعي، إملاءً، قال: حدثنا أبو حمزة أحمد بن عبدالله بن عمران المروزي، قال: حدثنا علي بن خَشْرم بن عبدالرحمن، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان رسول الله واله يقبل الهدية ويثيب عليها(١). أخبرنا الحُسين بن جعفر بن محمد السلماسي (٢)، قال: أخبرنا علي بن عُمر بن محمد الحَرْبي، قال: حدثنا أبو حمزة أحمد بن عبدالله المَرْوزي سنة أربع وثلاث مئة، قَدمَ علينا. (١) أخرجه أحمد ٩٠/٦، وعبد بن حميد (١٥٠٣)، والبخاري ٢٠٦/٣، وأبو داود (٣٥٣٦)، والترمذي (١٩٥٣)، وفي الشمائل (٣٥٧)، والطبراني في الأوسط (٨٠٢٧)، والبيهقي ٦/ ١٨٠، والبغوي (١٦١٠)، وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه لا نعرفه مرفوعاً إلا من حديث عيسى بن يونس عن هشام)). قلت: الحديث المرسل هو المحفوظ، وعيسى بن يونس هو ابن أبي إسحاق السبيعي أخو إسرائيل بن يونس وهو ثقة من رجال الشيخين، لكن رواية هذا الحديث مرفوعاً مما انتقد عليه، فقال أبو بكر الأثرم، عن أحمد بن حنبل: كان عيسى بن يونس يسند حديث الهدية والناس يرسلونه. وقال عباس الدوري، عن يحيى بن معين: عيسى بن يونس يسند حديثاً عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة: أن النبي * كان يقبل الهدية ولا يأكل الصدقة، والناس يحدثون به مرسلاً (تهذيب الكمال ٦٨/٢٣-٦٩). وقال الآجري: سألت أبا داود عنه فقال: تفرد بوصله عيسى بن يونس، وهو عند الناس مرسل (فتح الباري عقيب حديث ٢٥٨٥). وقد ساقه البخاري من رواية عيسى بن يونس، ثم قال: ((لم يذكر وكيع ومحاضر عن هشام عن أبيه عن عائشة)) (٢٠٦/٣)، فأشار إلى تفرد عيسى بن يونس بوصله. وهذا الحديث مما انتقده الدار قطني على البخاري في التتبع (٥١٣)، وزعم الحافظ ابن حجر في مقدمة الفتح بعد ذكر كلام الدارقطني: أن البخاري رجح الرواية الموصولة بحفظ رواتها (هدي الساري ٥١٨ الحديث الخامس والثلاثون). قلت: رجح المرسل ابن معين وأحمد وأبو داود والبزار والدارقطني، وهو الصواب إن شاء الله تعالى، لتفرد عيسى بن يونس بوصله، ولرواية الجماعة له مرسلاً. (٢) في م: ((السدوسي)»، محرف. ٣٦٧ ٢١٩٤ - أحمد بن عبدالله بن منصور، أبو العباس البَيِّع. حدث عن محمد بن يزيد الأدَمي، وأبي هشام الرِّفاعي، وبركة بن محمد الحَلَبي، ومحمد بن قُراد أبي نُوح. روى عنه محمد بن المظفر، وغيرُه. أخبرنا محمد بن علي بن مَخْلَدِ الوَرَّاق، قال: حدثنا محمد بن المظفر. الحافظ، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن منصور البَيِّع، قال: حدثنا محمد بن عبدالرحمن بن غَزْوان، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن أبي بكر بن عُمر بن عبدالرحمن بن عبدالله بن عُمر، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، قال: أوتر رسول الله # وهو راكب(١) .. (١) إسناده تالف، فإن محمد بن أبي نوح كذاب روى عن مالك وغيره أحاديث منكرة وباطلة، كما تقدم في ترجمته من هذا الكتاب (٣/ الترجمة ١٠٥٨). على أن الحديث صحيح من رواية سعيد بن يسار عن ابن عمر؛ أخرجه مالك في الموطأ (٣٢١ برواية الليئي)، والشافعي (٧٨)، وأحمد ٧/٢ و١١٣، وعبد بن حميد (٨٣٩)، والدارمي (١٥٩٨)، والبخاري ٣١/٢، والترمذي (٤٧٢)، وابن ماجة. (١٢٠٠)، والنسائي ٢٣٢/٣، وأبو عوانة ٣٤٢/٢-٣٤٣، وأبو يعلى (٥٦٦٧)، والطحاوي في شرح المعاني ٤٢٨/١ و٤٢٩، وابن حبان (٢٤١٣)، والبيهقي ٥/٢. وانظر المسند الجامع ٨٥/١٠ حديث (٧٢٧٠). وأخرجه أحمد ٤/٢ و١٣ و٣٨ و٥٧ و١٢٤ و١٤٢ و٧٣/٣، والبخاري ٣٢/٢ و٥٥، ومسلم ١٤٨/٢ و١٤٩، والنسائي ٢٣٢/٣، وابن خزيمة (١٢٦٤)،. والدارقطني ٢١/٢، والبيهقي ٦/٢ من طريق نافع، عن ابن عمر. وانظر المسند: الجامع ٨٢/١٠ حديث (٧٢٦٧). وأخرجه مسلم ١٤٩/٢ من طريق عبدالله بن دينار، عن ابن عمر. وانظر المسند. الجامع ٨١/١٠ حديث (٧٢٦٦). وأخرجه أحمد ٧/٢ و١٣٢ و١٣٨، والبخاري ٥٧/٢، ومسلم ٢/ ١٥٠، وأبو داود (١٢٢٤)، والنسائي: ٢٤٣/١ و٦١/٢، وابن خزيمة (١٠٩٠) و(١٢٦٢)، وابن الجارود (٢٧٠)، وأبو يعلى (٥٥٦٩)، وأبو عوانة ٣٤٢/٢، والطحاوي في شرح المعاني ٤٢٨/١، والطبراني في الكبير (١٣١٢٩)، والبيهقي ٦/٢ من طريق سالم، عن ابن عمر. وانظر المسند الجامع ٧٩/١٠ حديث (٧٢٦٥). ٣٦٨ 1 ٢١٩٥ - أحمد بن عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز بن(١) المَرْزُبان(٢)، أبو الطيب بن أبي القاسم البَغَويُّ(٣). سمع زياد بن أيوب، ومحمد بن الحُسين بن إشكاب(٤)، وعُبيد الله (٥) بن سَعْد الزُّهري، والحسن بن محمد بن الصَّبَّاحِ الزَّعْفراني. روى عنه أبو الفتح محمد بن الحُسين الأزْدي، وأبو بكر ابن المُقرىء الأصبهاني، ومحمد بن إبراهيم بن نّيْظرا العاقولي. وكان ثقة مات في حياة أبيه . أخبرنا عبدالغفار بن محمد بن جعفر المؤدُّب، قال: أخبرنا أبو الفتح محمد بن الحُسين الأَزْدي(٦) الحافظ، قال: حدثنا أحمد بن عبدالله بن محمد ابن عبدالعزيز أبو الطيب، قال: حدثنا محمد بن إشكاب، قال: حدثنا قُراد أبو نُوح، قال: حدثنا شعبة، عن عوف الأعرابي، عن سعيد بن أبي الحسن أخي الحسن، عن عبدالله بن العباس وجاءه رجل، فقال: إني أصور، أعمل التصاوير، قال: سمعتُ رسول اللهِ وَّله يقول: ((إنَّ الله يُعَذِّب المصورين بما صَوَّروا(٧) )). فولَى الرجل وقال: إن لي عيالاً. قال: فصور ولا تصور شيئاً فيه (١) سقطت من م. (٢) في م: ((المرزباني)»، محرف. (٣) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣١١) من تاريخه. في م: ((وابن إشكاب)»، خطأ، جعله اثنين. (٤) في م: «عبد الله»، خطأ ، وهو من رجال التهذيب. (٥) في م: ((الآدمي))، محرف، وقد تقدم قبل أسطر. (٦) (٧) حديث صحيح. أخرجه أحمد ٣٠٨/١ و٣٦٠، والبخاري ١٨٠/٣، ومسلم ١٦١/٦، والنسائي في الكبرى (٩٧٨٥)، وأبو عوانة كما في إتحاف المهرة (٧٦٩٠)، والطحاوي في شرح المعاني ٢٨٦/٤، وابن حبان (٥٨٤٦) و(٥٨٤٨)، والطبراني في الكبير (١٢٧٧٢) و(١٢٧٧٣)، والبيهقي ٢٧٠/٤ من طريق سعيد بن أبي الحسن، به. وانظر المسند الجامع ٩/ ٣٣٠ حديث (٦٦٨٤). ٣٦٩ الرُّوح. قال أبو الفتح: يقال هذا حديث ابن إشكاب. حدثني عُبيدالله بن أبي الفَتْح، عن طلحة بن محمد بن جعفر: أنَّ أبا: الطيب بن أبي القاسم بن مَنيع مات في سنة إحدى عشرة وثلاث مئة. ٢١٩٦ - أحمد بن عبد الله، أبو بكر التَّمَّار، من أهل الجانب الشَّرقي. كان ينزلُ في جوار أبي بكر بن مُجاهد المقرىء، وحدث عن سُرَيْج بن يونس(١). روى عنه أبو الفَتْح الأزدي. أخبرنا أبو طالب محمد بن الحُسين بن أحمد بن عبد الله بن بكير، قال: أخبرنا أبو الفتح محمد بن الحُسين(٢) الأزْدي، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن. عبد الله الثَّمَّار جار ابن مجاهد، قال: حدثنا سُرَيْج(٣) بن يونس، قال: حدثني: محمد بن سَلَمة الحَرَّاني، قال: حدثنا سُليمان بن أرقم، عن الزُّهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللّه ◌َا﴾: ((لا نكاح إلا بولي وشاهدي عَدْل، والسلطان وَلِيُّ مَن لَا وليَّ له(٤))). ٢١٩٧- أحمد بن عبدالله بن أبي يزيد، أبو عَمرو ويُعرف بأبِي عَوْن الفرائضيّ. حدث عن محمد بن إسحاق الصفار وطبقته. روى عنه عبدالخالق بن الحسن بن أبي روبا (٥) وغيره. (١) في م: ((شريح)) بالشين المعجمة والحاء المهملة، مصحف، وهو من رجال التهذيب. (٢) قوله: ((محمد بن الحسين)) سقط من م. (٣) في م: ((شريح»، مصحف . (٤) إسناده ضعيف جداً، فيه سليمان بن أرقم وهو ضعيف وتركه جماعة. أخرجه الطبراني في الأوسط (٦٣٦٢)، وابن عدي في الكامل ١١٠١/٣ من طريق: سليمان بن أرقم، به. وقد تقدم تخريجه من حديث علي في ترجمة محمد بن الحسن: أبي جعفر البندار (٣/ الترجمة ٦٢٠). (٥) في م: ((روبه))، وما أثبتناه من النسخ، وستأتي ترجمته في موضعها من هذا الكتاب (١٢ / الترجمة ٥٧٧٢) ٣٧٠ .- ٢١٩٨- أحمد بن عبدالله بن سابور بن منصور، أبو العباس الدّقَّاق(١). سمع أبا بكر بن أبي شيبة، وأبا نُعيم عُبيد بن هشام، وَبَرَكة بن محمد الحلبيين، وعبدالله بن أحمد بن شبويه المَرْوَزي، وسُفيان بن وكيع بن الجَرَّاحِ، ونصر بن علي الجَهْضَمي، وواصل بن عبدالأعلى الكُوفي. روى عنه عمر بن محمد بن(٢) سَبَنك(٣)، وأبو عمر بن حيويه، وأبو بكر الأبهري الفقیه، وغيرهم. أخبرنا أحمد بن عُمر بن رَوْحِ اليامي بالنَّهروان وببغداد، قال: أخبرنا أبو الفضل عُبيدالله بن عبدالرحمن الزُّهري، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن عبدالله بن سابور الدَّفَّاق، قال: حدثنا بركة بن محمد الحَلّبي، قال: حدثنا يوسف بن أسباط، قال: حدثنا حَمَّاد بن سَلَمة، عن محمد بن جُحادة، عن فَتَادة، عن أنس أنَّ عائشة قالت: ما رأيتُ عورةَ رسول الله وَلاَ قط . قلتُ: لا أعلم رواه عن بركة بن محمد هكذا غير ابن سابور، والمحفوظ عن بركة ما أخبرنيه أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا محمد بن علي بن سُويد المُكْتب، قال: حدثنا عبدالله بن أبي سفيان بالموصل، قال: حدثنا بركة بن محمد الحَّبي، قال: حدثنا يوسف بن أسباط، عن سُفيان، عن محمد بن جُحادة، عن قتادة، عن أنس أنَّ عائشة قالت: ما رأيتُ عورة رسول الله اله قط (٤). (١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣١٣) من تاريخه، وفي السير ١٤/ ٤٦٢ . (٢) سقطت من م. (٣) في م: ((سنبك)) بتقديم النون، مصحف. (٤) إسناده تالف، فإن بركة بن محمد كذاب يضع الحديث (الميزان ٣٠٣/١). أخرجه الطبراني في الصغير (١٣٨)، وابن عدي في الكامل ٤٧٩/٢، وأبو نعيم في الحلية ٨/ ٢٤٧ من طريق بركة، به . وأخرجه ابن سعد ٣٨٣/١-٣٨٤، وأحمد ٦٣/٦ و١٩٠، والترمذي في الشمائل (٣٥٩)، وابن ماجة (٦٦٢)، والطحاوي في شرح المشكل (١٣٨٣) من طريق موسى = ٣٧١ -- حدثني علي بن محمد بن نَصْر، قال: سمعتُ حمزة بن يوسف يقول(١): سألتُ أبا الحسن الدَّارقُطني عن أبي العباس أحمد بن عبدالله بن سابور الدقاق، فقال: ثقة . أخبرني الأزهري، قال: قال لنا محمد بن العباس الخَزَّز: مات أبو العباس أحمد بن عبدالله بن سابور الدَّقاق يوم السبت بالعَشي، ودفن يوم الأحد ضحوة لعشر بقين من المحرم سنة ثلاث عشرة وثلاث مئة. ٢١٩٩- أحمد بن عبدالله بن سيف(٢) بن سعيد، أبو بكر الفارض، سجستانيُّ الأصل(٣). سمع أبا إبراهيم المزني، ويونس بن عبدالأعلى الصَّدَفي، وعُمر بن شَبَّةً. النُّميري. روى عنهِ دَعْلَج بن أحمد، وأبو القاسم ابن النَّخَاس (٤) المُقرىء، وأبو : حفص بن شاهين، وأبو طاهر المُخَلِّص. وكان ثقة. أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: أخبرنا عبدالله بن الحسن بن سُليمان المقرىء، قال: أخبرنا أحمد بن عبدالله بن سيف، قال: حدثنا عمر بن شَبَّة، قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا سُفيان، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، أنه توضأ ثلاثاً ثلاثاً، ثم قال: هكذا رأيتُ رسولَ الله لَ ل# توضأ. قال لنا البَرْقاني: قال فيه محمد بن القاسم الأسدي: عن سفيان عن أبي إسحاق عن: ابن عبدالله عن مولى لعائشة (وعند بعضهم: مولاة لعائشة) عن عائشة، به، وهذا = إسناد ضعيف لجهالة مولى عائشة . (١) سؤالاته (١٣٧). في م: «يوسف»، محرف، وما أثبتناه من النسخ، وهو الموافق لمصادر ترجمته. (٢) (٣) اقتبه السمعاني في ((الفارض)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣١٦) من: تاریخه . (٤) في م: ((النحاس) بالحاء المهملة،مصحف، وهو بغدادي مشهور، قیده ابن ناصر الدين في التوضيح ٩/ ٤١. ٣٧٢ ۔ أبي حَيَّة عن علي. قال أبو داود السجستاني: وهو خطأ. قال البَرْقاني: وقول من قال الحارث خطأ أيضاً، وصوابه: أبو إسحاق عن أبي حَيَّة بن قَيْس. كذلك قال ابن مهدي، وأبو أحمد الزُّبيري، والفريابي، وعبدالرزاق. قلت: والوهم في حديث ابن سيف من(١) عمر بن شبة، والله أعلم. وقد رواه أحمد بن الوليد الفَحَّام عن أبي أحمد على الصواب؛ أخبرناه علي بن القاسم بن الحسن الشاهد بالبَصْرة، قال: حدثنا علي بن إسحاق المادَرَائي، قال: حدثنا أحمد بن الوليد، قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا سُفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي حَيَّة بن قيس، قال: توضأ علي ثلاثاً ثم شرب فضل وضُوئه، ثم قال: هكذا رأيتُ رسولَ الله ◌َ﴾ يتوضأً (٢) . (١) في م: ((عن»، خطأ. (٢) حديث صحيح، وأبو حية صدوق، حسن الحديث. أخرجه عبد الرزاق (١٢٠) و(١٢١)، وابن أبي شيبة ٨/١، وأحمد ١٢٠/١ و ١٢٥ و١٢٧ و١٤٢ و١٤٨، وأبو داود (١١٦)، والترمذي (٤٤)، وابن ماجة (٤٣٦) و(٤٥٦)، وعبدالله بن أحمد في زياداته على المسند ١٢٧/١ و١٥٦ و١٥٧ و١٥٨، والنسائي ٧٠/١ و٧٩، وأبو يعلى (٢٨٣) و(٤٩٩) و(٥٧١)، والبزار (٧٣٤) و(٧٣٥) و(٧٣٦) و(٧٩٥)، والطحاوي في شرح المعاني ٣٥/١، والبيهقي ١/ ٧٥، والمزي في تهذيب الكمال ٢٧١/٣٣. وانظر المسند الجامع ١٤٥/١٣ حديث (٩٩٨٧). وقال الترمذي عقبه: ((وفي الباب، عن عثمان، وعائشة، والرُّبَيِّع، وابن عمر، وأبي أمامة، وأبي رافع، وعبد الله بن عمرو، ومعاوية، وأبي هريرة، وجابر، وعبد الله ابن زيد، وأُبيِّ. حديث علي أحسن شيءٍ في هذا الباب وأصحُّ». قلت: إنما قال ذلك لأن حديث علي قد روي من طريق عبد خير عن علي أخرجه الطيالسي (١٤٩)، وابن أبي شيبة ٩/١ ٣٨، وأحمد ١١٠/١ و١١٣ و١٢٢ و١٢٣، والدارمي (٧٠٧) و(٧٠٨)، وأبو داود (١١١) و(١١٢) و(١١٣)، والترمذي (٤٩)، وابن ماجة (٤٠٤)، وعبدالله بن أحمد في زياداته ١١٣/١ و١١٤ و١١٥ و١١٦ و١٢٣ و ١٢٤، والنسائي ١ / ٦٧ و ٦٨ و٦٩، وفي الكبرى (٧٧) و(٨٣) و(٩٢) و(٩٩) و(١٦٣) و(١٦٤) و(١٦٩)، والبزار (٧٩٣)، وابن خزيمة (١٤٧)، والطحاوي في شرح المعاني ٣٥/١، وابن حبان (١٠٧٩) و(١٥٠٦)، والبيهقي ٤٨/١ و٥٠ و٥١ = ٣٧٣ أخبرني عبيد الله بن أحمد بن علي الصَّيرفي، قال: قال لنا أحمد بن محمد ابن عمران: مات أبو بكر أحمد بن عبد الله بن سيف بن سعيد السُّجستاني سنة خمس عشرة وثلاث مئة. وهذا القول وهم. أخبرني عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصَّيْرفي، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان، قال: توفي أحمد بن عبدالله بن سَيْف السُّجستاني خليفة أبي عمر القاضي يوم الخميس لاثنتي عشرة ليلة خلت من جمادى الأولى سنة ست عشرة وثلاث مئة. وكذا ذكر ابنُ قانع وغيرُه. وهو الصواب. ٢٢٠٠ - أحمد بن عبدالله بن أحمد بن العباس بن سالم بن مهران، أبو جعفر البزاز المعروف بابن النِّيري(١). ولد في سنة اثنتين وثلاثين ومئتين، كان يسكن باب الشام. وحدَّث عن أبي سعيد الأشج، وعلي بن سعيد الشامي، ومحمد بن عبدالله المُخَرِّمي، وزُهير بن محمد بن قُمَيْر، وعلي بن شُعيب البَزَّاز، والقاسم بن سعيد بن المُسیب بن شريك. روى عنه محمد بن المظفر، وأبو حفص بن شاهين، وأبو الفتح القَوَّاس، وأحمد بن محمد بن الجَرَّاح الخزاز(٢)، ومحمد بن عبدالله ابن أخي ميمي . وحدثني الحسن بن أبي طالب أن يوسف القَوَّاس ذكره في جُملة شيوخه الثقات . أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبدالعزيز البَزَّاز بهَمَذَان، قال: أخبرنا محمد بن مظفر الحافظ، قال: حدثنا أبو جعفر أحمد بن عبدالله بن = و٥٨ و٦٨ و٧٤، والبغوي (٢٢٢)، والمزي في تهذيب الكمال ١٣٧/٨. (١) اقتبسه السمعاني في: ((النِيْري)) من الأنساب، وقال: هذه النسبة إلى النير وهي قرية بنواحي بغداد فيما أظن. (٢) في م: ((الحرار)» بمهملات، مصحف. ٣٧٤ : 1 أحمد بن العباس المعروف بابن النِّيري من أصل كتابه، قال: حدثنا القاسم بن سعيد بن المسيب بن شَريك، قال: حدثنا عمرو بن عبدالغفار، قال: حدثنا محمد بن أبي ليلى، عن الحَكَم، عن سعيد(١) بن جُبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله : ((ما من أيام أحب إلى الله العمل الصالح(٢) من أيام العشر) قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ((ولا الجهاد، إلا رجل خرجَ بنفسه وماله ولم يرجع بشيء)). وقال: حدثنا القاسم، قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن سُفيان الثوري، عن أبيه(٣)، عن عكرمة(٤)، عن ابن عباس، عن النبي ◌ُ * بنحوه. هذا غريب جداً من حديث الثَّوري عن أبيه عن عكرمة، ومن حديث يزيد ابن هارون عن الثَّوري، تفرد بروايته ابنُ النِّيري عن القاسم بن سعيد، ولم تكتبه إلا من هذا الوجه (٥) . أخبرنا محمد بن عبدالملك القُرشي، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الفَضْل بن الجَرَّاح الخزاز(٦)، قال: أخبرنا أحمد بن عبدالله ابن النِّيري أبو جعفر البَزَّاز ثقة . (١) في م: ((الحكم بن سعيد))، وهو تحريف بَيّن. (٢) في م: ((الصالح فيها))، ولم أجد لفظة «فيها)) في شيء من النسخ. (٣) ضبب المصنف عليها، لما سيأتي من استغراب المصنف. (٤) كذلك. (٥) على أن حديث ابن عباس حديث صحيح من رواية سعيد بن جبير عنه؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٣١)، وعبدالرزاق (٨١٢١)، وابن أبي شيبة ٣٤٨/٥، وأحمد ٢٢٤/١ و٣٣٨ و٣٤٦، والدارمي (١٧٨٠) و(١٧٨١)، والبخاري ٢٤/٢، وأبو داود (٢٤٣٨)، والترمذي (٧٥٧)، وابن ماجة (١٧٢٧)، وابن خزيمة (٢٨٦٥)، وابن حبان (٣٢٤)، والطبراني في الكبير (١٢٣٢٦) و(١٢٣٢٧) و(١٢٣٢٨) و (١٢٤٣٦)، والبيهقي ٢٨٤/٤، وفي الشعب، له (٣٧٤٩) و(٣٧٥٢)، والبغوي (١١٢٥). وانظر المسند الجامع ٩/ ١٦٢ حديث (٦٤٣٨). (٦) في م: ((الحرار"، مصحف. ٣٧٥ حدثني عُبيدالله بن أبي الفتح عن طلحة بن محمد بن جعفر. وأخبرنا أحمد بن محمد ابن(١) العَتيقي، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن عبدالله الشاهد: أنَّ أبا جعفر ابن النُّري مات في رجب من سنة عشرين وثلاث مئةٍ. قال غيرهما: النصف من شعبان . ٢٢٠١ - أحمد بن عبدالله بن هانئء، أبو عبد الله الأصبهانيّ. قَدمَ بغداد، وحدَّث بها عن أحمد بن يوسف بن المسيب الضبي. روى عنه أبو الفتح محمد بن الحُسين الأزدي، ومحمد بن المظفر. أخبرنا علي بن محمد بن الحسن المالكي، قال: حدثنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا أبو عبدالله أحمد بن عبدالله بن هانىء الأصبهاني. وأخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا عبدالله بن جعفر بن أحمد بن فارس؛ قالا: حدثنا أحمد بن يونس(٢) الضبي، قال: حدثنا أبو الجَوَّاب، قال: حدثنا عَمَّار ابن رُزيق، عن إسماعيل بن مُسلم، عن الحسن البَصْري، قال: غزوتُ مع عبدالرحمن بن سَمُرَة سجستان، فمكثنا سنتين لا نركع إلا رَكْعتين، وفي حديث ابن هانىء: لا نصَلَي إلا ركعتين ولا نُجَمِّع، قال: وقال عبدالرحمن بن سَمُرَة: قال لي رسول الله وَ له: ((يا عبدالرحمن لا تسأل الإمارة، فإنك إن تعطها عن(٣) غير مسألة تُعَن عليها، وإنك إن تعطها عن مسألة تُوكل إليها، وإذا حلفتَ على يمين فرأيتَ غيرَها خيراً منها فكفِّر عن يمينك وائت الذي هو خير (٤)). ٢٢٠٢ - أحمد بن عبدالله بن جعفر، أبو العباس الصَّيْرفيُّ. حدث عن أبي(٥) الأشعث أحمد بن المقدام العجلي. روى عنه محمد بن (١) سقطت من م. (٢) في م: ((موسى))، محرّف. (٣) في م: ((من))، محرفة: تقدم تخريجه في ترجمة محمد بن عيسى بن السكن (٣/ الترجمة ١١٨٧). (٤) (٥) في م: ((ابن)»، خطأ . ٣٧٦ المظفر . أخبرنا أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا محمد بن المظفر، قال: أخبرنا أبو العباس أحمد بن عبدالله بن جعفر الصَّيْرفي، قال: حدثنا أحمد بن المقدام، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أبي عمْران الجَوْني، قال: سمعتُ جُنْدب بن عبدالله، ولا أعلمه إلا أنه رفعه، قالَ: ((اقرؤا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم، فإذا اختلفتُم فيه فقوموا)). وهكذا روى هذا الحديث أبو الربيع الزَّهْراني(١) وعباس بن الوليد النَّرسي وإسحاق بن أبي(٢) إسرائيل(٣)، عن حماد بن زيد. ورواه أحمد بن إبراهيم المَوْصلي عن حماد مرفوعاً، مجوداً من غير شك(٤)، ووقفه شعبة عن أبي عمران على جندب. ورواه الحارث بن عُبيد(٥) وهارون الأعور(٦) وسلام بن أبي مُطيع (٧) وحماد بن نجيح وحجاج بن فُرافصة(٨)، خمستهم (٩)، عن أبي عمران الجَوْني عن جُنْدب مرفوعاً إلى النبي (١) في م: ((الزهري)»، خطأ. (٢) سقطت من م. (٣) وخلف بن هشام البزار كما عند أبي يعلى (١٥١٩). (٤) وكذلك هو عند ابن حبان (٧٣٢) و(٧٥٩) من طريق خلف بن هشام البزار عن حماد أيضاً. وكذلك رواه أبو النعمان محمد بن الفضل الدوسي عارم عند البخاري ٢٤٤/٦، والطبراني في الكبير (١٦٧٣)، والبغوي (١٢٢٤). (٥) أخرجه من طريقه ابن أبي شيبة ٥٢٨/١٠، والدارمي (٣٣٦٤)، ومسلم ٨/ ٥٧. (٦) أخرجه من طريقه الدارمي (٣٣٦٢)، والنسائي في فضائل القرآن (١٢٣). أخرجه من طريقه أحمد ٣١٣/٤، والبخاري ٢٤٤/٦ و١٣٦/٩، والنسائي في فضائل (٧) القرآن (١٢٢)، وفي الكبرى (٨٩٧). (٨) أخرجه من طريقه النسائي في فضائل القرآن (١٢١)، وفي الكبرى (٨٠٩٦)، والطبراني (١٦٧٤) و(١٦٧٥). (٩) قلت: وكذلك رواه هَمَّام عند البخاري ١٣٦/٩، ومسلم ٥٧/٨. وكذلك رواه أيضاً أبان بن يزيد العطار عند مسلم ٨/ ٥٧ . ٣٧٧ ٢٢٠٣- أحمد بن عبدالله بن أحمد بن محمد بن أمية، أبو الحُسين السَّاويُّ. حدث عن أبيه عن جده عن أبيه (١)عن عيسى بن موسى غُنْجار حديثاً رواه عنه عبدالله بن عَدي الجُرجاني، وذكر أنه سمعه منه ببغداد. ٢٢٠٤ - أحمد بن عبدالله بن مسلم بن قتيبة، أبو جعفر الكاتب(٢). ولد ببغدادَ، وروى عن أبيه كُتبه المُصَنَّفة. حدث عنه أبو الفتح أبن المَرَاغي(٣) النَّحوي، وعبدالرحمن بن إسحاق الزَّجَّاجي، وغيرُهما. وولي ابن قتيبة قضاء مصر، وخرج إليها في آخر أيامه فأدركه بها أجله. حدثني محمد بن أبي الحسن السَّاحلي، قال: ذكر لي أبو يعقوب يوسف ابن يعقوب بن خُرَّزاذ أنَّ أبا جعفر أحمد بن عبدالله بن مُسلم بن قتيبة حَدَّك بكتب أبيه كلها بمصر حفظاً، ولم يكن معه كتاب، وأحسبه ذكر لي ذلك عن أبي الحُسين المُهَلَّبي، وكان المهلبي روى عن ابن قُتِيبة. حدثنا الصُّوري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالرحمن الأَزْدي، قال: حدثنا ابن مَسْرور، قال: حدثنا سعيد بن يونس، قال: قَدمَ أحمد بن عبدالله بن مُسلم بن قتيبة مصر على القضاء سنة إحدى وعشرين وثلاث مئة، وتوفي بمصر وهو على القضاء في شهر ربيع الأول سنة اثنتين وعشرين وثلاث مئة. ٢٢٠٥ - أحمد بن عبدالله بن نصر بن بُجير بن عبدالله بن صالح بن أسامة، أبو العباس الذُّهليُّ(٤). (١) ضبب عليها المصنف. (٢) اقتبس من هذه الترجمة غير واحد ممن ترجم له، منهم: ابن الجوزي في المنتظم ٢٧٢/٦، وياقوت في معجم الأدباء ٢٩٣/١، وابن خلكان في وفيات الأعيان ٤٣/٣، والذهبي في كتبه ومنها في وفيات سنة (٣٢٢) من تاريخه، وفي السير ٠ ١٤ / ٥٦٥. (٣). في م: ((أبو الفتح الراعي))، محرفة. (٤) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٢٢) من تاريخه. ٣٧٨ كان من شيوخ القُضاة ومتقدميهم، وَلَيَ قضاء البصرة وواسط وغيرهما من البُلْدان. وحدَّث عن يعقوب بن إبراهيم الدَّورقي، ومحمد بن عبد الله المُخَرِّمي، ومحمود بن خداش، ومحمد بن حَمَّاد الطُّهراني، وعمْران بن بكَّار، ومحمد بن خالد بن خَليّ (١) الحمصيين، ونحوهم. روى عنه أبو الحسن الدَّارقُطني، والمعافى بن زكريا الجَرِيري، وأبو طاهر المُخَلِّص. وكان ثقةً. حدثني الحسن بن محمد الخَلَّل، قال: وجدتُ في كتاب أبي الفتح القواس: مات أبن بُجير القاضي سنة اثنتين وعشرين وثلاث مئة. وكذلك حدثني عُبيدالله بن عمر بن أحمد الواعظ عن أبيه، وقال: مات يوم الثلاثاء سَلْخ شهر (٢) ربيع الآخر. ٢٢٠٦- أحمد بن عبدالله بن محمد، أبو بكر النَّحاس المعروف بوكيل أبي صَخْرة، رَفِّي الأصل(٣). ولد في صَفَر من سنة سبع وثلاثين ومئتين، وسمع أحمد بن سنان القَطَّان، وعمرو بن علي، وأحمد بن بُديل، وعَبَّد بن الوليد الغُبَري(٤)، وعمر ابن شَبَّة، وزيد بن أخزم(٥)، وأحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد. روى عنه الدَّارِقُطني، وابنُ شاهين، وعُمر الكَتَّاني، ويوسف القَوَّاس، وعبدالله بن عثمان الصَّفَّار، والحسن بن القاسم الدَّبَّاس. وحدثني الحسن بن أبي طالب أن أبا الفتح القَوَّاس ذكره في جملة شيوخه الثقات . (١) في م: ((جلي)) بالجيم، مصحف، وهو بالخاء المعجمة كما أثبتناه، وهو من رجال التهذيب . (٢) سقطت من م. (٣) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٢٥) من تاريخه. في م: ((العنبري»، مصحف، وهو من رجال التهذيب. (٤) (٥) في م: ((أخرم)» بالراء، مصحف، وهو من رجال التهذيب. ٣٧٩ أخبرنا السُّمسار، قال: أخبرنا الصغار، قال: حدثنا ابن قانع: أن وكيل أبي صَخْرة من الجانب الشرقي مات في جمادى الآخرة من سنة خمس وعشرين وثلاث مئة . 1 ٢٢٠٧ - أحمد بن عبدالله بن خالد بن ماهان، أبو حامد الحَرْبِيِّ الورّاق، يعرف بابن أسد . حدث عن أبي قلابة الرَّقاشي، وأبي الوليد بن بُرْد الأنطاكي، وجعفر بن محمد(١) بن كزال. روى عنه جعفر بن محمد الخُلْدي(٢) وأبو الفَضْلِ الزُّهري، وأبو حفص بن شاهين، وكان ثقةً .. ٢٢٠٨- أحمد بن عبدالله بن محمد بن صالح بن نوبخت، أبو عبدالله الكاتب . ذكر أبو القاسم ابن الثَّلاَّج أنه حدَّثه عن الحسن بن عَرَفة، وقال: كان ينزل درب النَّخْلة في الجانب الغربي. ٢٢٠٩ - أحمد بن عبدالله بن علي، أبو العباس الفَرَائضيُّ الرَّازيُّ سكنَ بغداد، وحدَّث بها عن سُليمان بن المعافَى بَنِ سُليمان، ودُرانِ(٣) الحلبي، والحسن بن منصور المصِّيصي وغيرهم من الغُرباء. روى عنه أبو الحسن الدَّارِقُطني، وأبو حفص بن شاهين، ويوسف القَوَّاس، وعبدالله بن عثمان الصفار، وأحمد بن الفرج بن الحجاج. حدثني الحسن بن أبي طالب، قال: سمعتُ عُمر (٤) بن أحمد بن عثمان الواعظ يقول: سمعتُ أحمد بن عبدالله بن علي الرازي يقول: سمعتُ الحُسين ابن أحمد بن الفَضْل الباهلي، قال: سمعتُ أحمد بن الحسن التِّرمذي، قال: (١) سقط من م. في م: ((الخالدي)»، محرف. (٢) (٣) في م: ((ووردان)»، محرف. (٤) سقط من م. ٣٨٠