النص المفهرس

صفحات 141-160

ببغداد، قال: حدثنا محمد بن عبدالنور الكُوفي، قال: حدثنا أبو يوسف
الأعشى، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال النبيُّ ◌َّة
(تهادوا فإنَّ الهديةَ تُخرجُ الضغائنَ من القُلوبِ))(١).
قرأتُ بخط أبي الحسن الدَّارقُطني: أحمد بن الحسن يعرف بدُبَيْس ليس
بثقة .
١٩٩٢ - أحمد بن الحسن بن إسحاق، أبو بكر البَزَّاز(٢)، والد
أبي علي ابن الصواف.
حدَّث عن عيسى بن عفان بن مُسلم، وعلي بن سَهْل بن مغيرة البَزَّاز.
روی عنه ابنه أبو علي محمد.
١٩٩٣- أحمد بن الحسن بن أحمد، أبو بكر يُعرف بابن الإخوة،
من أهل سرمن رأى .
حذَّثَ عن محمد بن الحُسين بن البُسْتُنْبان. روى عنه محمد بن المظفر،
وذكر أنه سمع منه بِسُرَّ مَن رأى.
١٩٩٤ - أحمد بن الحسن بن العباس بن الفَرَج بن شُقير، أبو بكر
النَّحويُّ(٣).
(١) إستاده تالف، أبو يوسف الأعشى واسمه يعقوب كذاب (الميزان ٤٥٥/٤)، وصاحب
الترجمة متروك .
أخرجه الصيداوي في معجم شيوخه ٧٦-٧٧، والقضاعي في مسنده (٤٣٠)، وابن
الجوزي في العلل المتناهية (١٢٥٨) من طريق المصنف، كلهم من طريق محمد بن
عبدالنور، به .
وأخرج البخاري في الأدب المفرد (٥٩٤)، وأبو يعلى (٦١٤٨)، والدولابي في
الكنى ١ /١٥٠ و٧/٢، وابن عدي ١٤٢٤/٤، وتمام في فوائده (١٥٦٩)، والبيهقي
١٦٩/٦، وفي الشعب (٨٩٧٦) من طريق ضمام بن إسماعيل عن موسى بن وردان
عن أبي هريرة مرفوعًا: ((تهادوا تحابوا))، وإسناده حسن من أجل ضمام.
(٢) في م: ((البزار)) آخره راء، مصحف.
(٣) اقتبسه القفطي في إنباه الرواة ٣٤/١-٣٥، والذهبي في وفيات سنة (٣١٧) من =
١٤١

روى عن أحمد بن عُبيد بن ناصح تصانيف الواقدي وكان ممن اشتُهر
بروايتها: حدث عنه إبراهيم بن أحمد الخِرَقي(١) ، وأبو بكر بن شاذان،
وغيرهما. وما علمت من حاله إلا خيرًا.
أخبرنا عُبيدالله بن أبي الفتح، قال: أخبرنا أبو الحسن الدَّار قُطْني، قال:
أحمد بن الحسن بن شُقير النَّحوي بغداديٌّ يروي عن أبي عَصِيدة أحمد بن غُبِید
ابن ناصح عن الواقدي («المغازي)) و((السير)» وغير ذلك، توفي سنة خمس
عشرة وثلاث مئة .
قلتُ: وهم أبو الحسن في ذكر وفاته لأنها كانت في سنة سبع عشرة
وثلاث مئة، كذلك ذكر أبو الفتح عُبيدالله(٢) بن أحمد النَّحوي المعروف
بجخجخ .
وحدثني عُبيدالله بن أبي الفَتْح، عن طلحة بن محمد بن جعفر، قال:
مات أبو بكر بن شُقير النحوي في صفر سنة سبع عشرة وثلاث مئة.
١٩٩٥ - أحمد بن الحسن بن منصور السَّائح(٣).
حدث عن أبي قلابة الرَّقاشي. روى عنه المعافى بن زكريا الجَرِبري.
أخبرني القاضي أبو الطيب طاهر بن عبدالله الطَّبَري، قال: أخبرنا
المعافى بن زكريا، قال: حدثنا أحمد بن الحسن الشَّائح، قال: حدثني أبو
قلابة، قال: حدثني عبد الصمد بن المُعَذّل (٤)، قال: ركب أبي يومًا إلى عيسى
تاريخه. وانظر إكمال ابن ماكولا ٣١١/٤، ومعجم الأدباء لياقوت ٢٣٢/١، وإليه.
=
ينسب كتاب «الجمل)» المطبوع غلطًا من تأليف الخليل.
(١) في م: ((الحرقي))، مصحف، وستأتي ترجمته في موضعها من هذا الكتاب
(٦/ الترجمة ٣٠٠٢).
(٢) في م: ((عبد الله))، محرف، وستأتي ترجمته في موضعها من هذا الكتاب (١٢/ الترجمة
٥٤٦٦):
(٣) اقتبسه السمعاني في (السائح)) من الأنساب. وكان قد تحرف في م إلى ((السامح))
بالمیم .
(٤) في م: ((المعدل)) بالدال المهملة، مصحف، وهو شاعر مشهور.
١٤٢٠

ابن جعفر فوقفَ ينتظره ليركب، فأبطأ عليه عيسى فدخل المسجد يصلي، وكان
المُعَذَل إذا دخل في الصلاة لم يقطعها، فخرج عيسى فصاح به وهو يصلي : يا
مُعَذّل، يا أبا عمرو، قال: فلم يقطع صلاته. فغضب عيسى ومضى، فلحقه
المُعَذّل بعد ماصلى فقال [من مجزوء الكامل]:
يا أيها القمر المنيرُ
قد قلتُ إذهتفَ الأمير
وأَجابَ دعوتك الضَّميرُ
حَرُم الكلام فلم أَجب
إذا دعوت ولا أحيرُ
لو أن نفسي شايعتني
بأناملي ولها الشُّرور
لَبَّاكَ كلُّ جوارحي
ولكدت من فرح أطيرُ
شَوْقًا إليك وحُقَّ لي
قال: فأمر له بعشرة آلاف، ورضي عنه .
١٩٩٦ - أحمد بن الحسن بن أحمد بن الخليل النَّيْابوريُّ.
قدِمَ بغداد، وحدَّثَ بها عن جعفر بن محمد المعروف بالتُّرك(١). روى
عنه المعافى بن زكريا أيضًا .
١٩٩٧ - أحمد بن الحسن بن عِمْران بن موسى، أبو بكر القاص(٢).
حدث عن أحمد بن منصور الرَّمادي، ومحمد بن إسحاق الصَّغَاني.
روى عنه أحمد بن الفرج بن الحجاج. وذكر ابن الثلاج أنه سَمِعَ منه في سنة
خمس وعشرين وثلاث مئة.
١٩٩٨ - أحمد بن الحسن بن جعفر بن محمد بن شعيب، أبو بكر
يعرف بحُمَیْد.
وذكر ابن الثَّلاج أنه حدثه في جامع الرصافة عن محمد بن سُليمان بن
الحارث الباغندي.
(١) في م: ((المبارك))، محرف.
(٢) في م: ((القاضي"، محرف.
١٤٣

١٩٩٩ - أحمد بن الحسن بن جِيْذة(١) الرَّازيُّ.
أخبرنا أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا علي بن عُمر الحافظ، قال:
قَدِمَ علينا من الري شيخ اسمه أحمد بن الحسن بن جيدة كتبنا عنه عن محمد
ابن أيوب الرَّازي وغيره(٢).
٢٠٠٠ - أحمد بن الحسن بن عليّ بن بابويه الحِنَّائِيُّ.
حدث عن یوسف بن موسى القَطَّان، ومحمد بن عبيدالله المُنادي. روی
عنه أبو حفص بن شاهين.
٢٠٠١- أحمد بن الحسن، أبو بكر الأحنف الصُّوفيّ.
نزل دمشق وحدَّث بها (٣) عن عبدالله بن أحمد بن حنبل، والجُنيد بن
محمد، وغيرهما، حكايات. روى عنه عبدالوهاب بن عبدالله المُرِّي(٤) الدمشقي.
٢٠٠٢ - أحمد بن الحسن بن محمد بن سَهْل، أبو الفَتْح المالكيُّ
المِصْريُّ(٥) الواعظ، ويعرف بابن الحِمْصي(٦) .
قدِمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن عبدالرحمن بن أحمد بن محمد بن رشدین،
وأبي جعفر الطَّحَاوي، ومحمد بن صالح الخَوَّاص، وعبدالله بن أحمد بن
(١) في م: ((حيدة))، مصحف، وما أثبتناه من ح١ فهو مجود التقیید فيه، وقیده ابن ماكولا
في الإكمال ٥٧٧/٢ كما قيدناه بكسر الجيم وبعدها ياء آخر الحروف ثم ذال معجمة.
(٢) في م: ((غيرهم))، محرفة، ولامعنى لها.
(٣) سقطت من م.
(٤) سقطت من م، وهو الحافظ أبو تصر عبدالوهاب بن عبدالله بن عمر بن أيوب المري
الأذرعي الدمشقي الشروطي المعروف بابن الجبان المتوفى سنة ٤٢٥ هـ: (إكمال ابن
ماكولا ٢/ ٢٦١، وسير أعلام النبلاء ٤٦٨/١٧).
(٥) في م: ((المقرىء»، محرف.
(٦) اقتبسه الذهبي في المتوفين على التقريب من أصحاب الطبقة السادسة والثلاثين من
تاريخه .
١٤٤

زَبْرِ (١) الدمشقي، وأبي نُعيم محمد بن جعفر البغدادي نزيل الرَّمْلَة (٢)،
وسُليمان المَلَطي، وغيرهم. حدثنا عنه عبدالعزيز بن محمد بن نصر السُّتوري،
وأبو نُعيم الأصبهاني.
أخبرنا أبو القاسم عبدالعزيز بن محمد السُّتوري، قال: قُرىء على أبي الفتح
أحمد بن الحسن بن محمد بن سهل المالكي المصري وأنا أسمع، قال: حدثنا
محمد بن صالح الخَوْلاني، قال: حدثنا بحر بن نصر، قال: قرىء على أَسَد
ابن موسى: حدثك ابنُ لهيعة، قال: حدثنا دَرَّاجِ أبو السَّمْح، عن أبي الهيثم،
عن أبي سعيد الخُذْري، عن رسول الله ﴿ أَنَّ رجلاً قال له : يا رسول الله،
طوبى لمن رآك وآمن بك! قال: ((طوبى لمن رآني وآمن بي، ثم طوبى، ثم
طوبى، ثم طوبى لمن آمن بي ولم يرني)) فقال له رجل: يا رسول الله ما طوبى؟
قال: «شجرةٌ في الجنة مسيرة مئة سنة، ثياب أهل الجنة تخرج من أكمامها(٣))).
أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال (٤) : حدثنا أبو الفتح أحمد بن الحسن بن
سَهْلِ الحِمْصي ولم أكتبه إلا عنه، قال: حدثنا أبو نُعيم محمد بن جعفر
(١) في م: ((زيد))، محرف، وهو والد أبي سليمان محمد بن عبدالله بن زير صاحب كتاب
تاريخ ((مولد العلماء ووفياتهم))، توفي سنة ٣٢٩هـ.
(٢) في م: ((مكة))، محرف.
(٣) إسناده ضعيف، لضعف ابن لهيعة ودَرَّاج أبي السمح لاسيما في روايته عن أبي
الهيثم، وهو من أحاديث القصاص.
أخرجه أحمد ٧١/٣، وأبو يعلى (١٣٧٤)، والطبراني في التفسير ١٤٩/١٣،
وابن حبان (٧٢٣٠) و(٧٤١٣) من طرق عن دراج، به. وانظر المسند الجامع
٦ / ٤٧٤ حديث (٤٦٤٨).
وأخرجه عبد بن حميد (١٠٠٠)، وابن أبي عاصم في السنة (١٤٨٧) من طريق
إبراهيم أبي إسحاق، عن أبي نضرة عن أبي سعيد، به، مختصرًا على أوله، وإسناده
ضعيف أيضًا لضعف إبراهيم.
(٤) حلية الأولياء ٦٤/٥ و٢٢٥/٧.
١٤٥

بالرَّمْلة، قال: حدثنا جعفر بن محمد الطَّيَالسي، قال: حدثنا إسماعيل بن
إبراهيم التَّرْجُماني، قال: حدثنا الصَّلْت بن الحجاج، قال: حدثنا مِسْعر، عِن
محمد بن جُحادة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول اللهِ وَله: ((مَنْ صلَّى
من أول شهر رمضان إلى آخر رمضان في جماعة (١) فقد أخذ بحظه من ليلة
القَدْر(٢)))(٣).
كتب عني هذا الحديث شيخُنا أبو بكر البَرْقاني، وقال لي أبو نعيم : كتبتُ
عن أبي الفَتْحِ الحِمْصي ببغداد وبالبصرة.
٢٠٠٣٠ - أحمد بن الحسن، أبو القاسم الوَرَّاق السَّامَرِّي.
نزل بغدادَ، وَحدَّثَ بها عن إبراهيم بن عبدالصمد الهاشمي. حدثنا عنه
أبو الحسن ابن الحمامي(٤) المقرىء ..
أخبرنا علي بن أحمد بن عُمر المُقرىء، قال: حدثنا أبو القاسم أحمد بن
الحسن الوَرَّاقِ السَّامَرِّيّ، قال: حدثنا إبراهيم بن عبدالصمد بن موسى
الهاشمي، قال: حدثني أَبي، قال: حدثتنا زَيْنَب بنت سُليمان بن علي بن
عبدالله، قالت: حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَّر:
((مَن أكل مما يسقط من الخوان نُفِي عنه الفَقْر ونُفِي عن ولده الحُمق (٥)).
٢٠٠٤ - أحمد بن الحسن بن عمار، أبو بكر قاضي كَلْوَاذَا.
.(١) في م: ((من أول شهر رمضان إلى آخر شهر رمضان من صلى في جماعة)»، محرفة وما
أثبتناه من النسخ، وهو الموافق للأصل الذي نقل منه المصنف، وهو الحلية ....
.(٢) سقطت من م، فجعل الناشر ما قبلها ((من ليله))، فأخطأ.
. (٣) إسناده ضعيف جدًا، فإن الصلت بن الحجاج متروك (الميزان ٣١٧/٢).
:
وأخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٨٧٧) من طريق المصنف.
(٤) في م: ((الحماني)»، محرف،
(٥) إسناده ضعيف ومتنه منكر، وعلامات الوضع بادية عليه، وعبدالصمد بن موسى
ضعيف يروي المناكير عن جده محمد بن إبراهيم (الميزان ٦٢١/٢). وقد ساقه ابن
الجوزي في العلل المتناهية (١١١١) من طريق المصنف.
١٤٦
!

أخبرنا أبو الحسن العباس بن عمر الكَلْوَاذاني، قال(١) : حدثنا القاضي
أبو بكر أحمد بن الحن بن عَمَّار، قاضينا بكَلْوَاذا، قال: حدثنا أحمد بن
محمد بن راشد الهَرَوي، قال: حدثنا أبو يعلى زكريا بن يحيى بن خَلَّد
المِنْقَرِي البَصْري، قال: حدثنا الأَصْمعي، قال: قصدَ بعضُ الحُكماء بعضَ
المُلوك فأقام على بابه أيامًا فلم يصل إليه، فقال لحاجب له: رُوِيَ عن رسول
الله ◌َّ* أنه قال: «مَن كانَ وصلَةً لأخيه المؤمن إلى ذي سُلطان في خير يوصله
إليه، أو شر يدفعه عنه، أعطاهُ الله عند ازدحام الأقدام على الصِّراط مالا عينٌ
رأت ولا أُذن سمعت من إنعام الله عليه بذلك)). فرغب فأوصله، فشكا إليه
فأزال شكواه، فرأى في نومه أنَّ الله قد غفر له بما فعل بذلك العبد. عباس
الكَلْوَاذاني ليس بثقة (٢).
٢٠٠٥- أحمد بن الحسن بن محمد، أبو نصر المَرُّوذيُّ، ويُعرف
بالشّاهي.
قدم بغدادَ، وحدَّث بها عن علي بن عيسى الماليني. حدثنا عنه أبو الفتح
العطار المعروف بقُطَيْط .
أخبرنا أبو الفتح محمد بن الحُسين العطار بانتقاء أبي الحسن التُّعيمي،
قال: حدثنا أبو نصر أحمد بن الحسن بن محمد الشَّاهي المَرُّوذي قدم علينا
(١) من هنا إلى قوله : ((بكلواذا سقط من م.
(٢) هذا الحديث لايصح عن النبي ◌َّر، فقد روي من حديث عائشة ومن حديث ابن عمر
بأسانيد واهية جدًا.
أما حديث عائشة فقد أخرجه ابن حبان (٥٣٠)، والطبراني في الأوسط (٣٦٠١)،
وفي الصغير (٤٥١)، والقضاعي في مسنده (٥٣٠) و(٥٣١)، وابن الجوزي في العلل
المتناهية (٨٦٠)، وفيه إبراهيم بن هشام الغساني كذبه أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان
(الميزان ٧٢/١-٧٣) ولاعبرة بمن وثقه.
وأما حديث ابن عمر فأخرجه العقيلي ٧٧/٣، والبيهقي ١٦٧/٨، وفي إسناده
عبدالوهاب بن هشام بن الغاز كذبه أبو حاتم (الميزان ٢/ ٦٨٤).
١٤٧

بغداد من حفظه، قال: حدثنا علي بن عيسى بن(١) المثنى. وأخبرنا أبو بكر
البَرْقاني، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن عيسى بن محمد بن المثنى بن.
حاجب بن هاشم الماليني إملاء من حفظه، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن
أحمد بن أبي عَوْن، قال: حدثنا أبو مُصعب، عن مالك، عن نافع، عن ابن
عُمر أنَّ رسولَ الله ◌ِّ، قال: «لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقنى
كافراً منها شربة ماء»، لفظ الشاهي.
هذا حديث(٢) غريب جدًا من حديث مالك، لا أعلم رواه غير أبي جعفر
ابن أبي عون، عن أبي مصعب، وعنه علي بن عيسى الماليني وكان ثقة (٣).
٢٠٠٦ - أحمد بن الحسن بن أحمد بن الحسن بن علي بن عُمر بن
عليّ بن الحُسين بن عليّ بن أبي طالب، أبو الحُسين العَلَويُّ.
حدث عن إبراهيم بن علي الهُجَيْمي، وفاروق بن عبدالكبير البَصْرِيينِ
كتب عنه أبو عبدالله بن بُكَيْر. وحدثني عنه أبو طالب محمد بن أحمد بن
عثمان أخو الأزهري، وقال لي: سمعتُ منه مع أخي أبي القاسم ببغداد.
٢٠٠٧ - أحمد بن الحسن بن أحمد، أبو العباس الوكيل المعروف
سمع إسماعيل بن محمد الصفار، ومحمد بن عمرو الرَّزاز، والحُسين
:
بالدِّینوريّ.
(١) سقطت من م.
(٢) كذلك.
(٣) أخرجه القضاعي في مسنده (١٤٣٩). وقد روي من حديث سهل بن سعد الساعدي،
أخرجه الترمذي (٢٣٢٠) وصححه، وابن ماجة (٤١١٠)، وأبو نعيم في الحلية
٢٥٣/٣، والعقيلي في الضعفاء ٤٦/٣، وابن عدي في الكامل ٥/ ١٩٥٦، والحاكم
٣٠٦/٤، وإسناده ضعيف فيه عبدالحميد بن سليمان وزكريا بن منظور، وهما
ضعيفان، وكأن الترمذي صحح متنه، لما تحصل عنده من طرقه، والله أعلم. وقد
روي بأسانيد ضعيفة من حديث ابن عباس (الحلية ٣/ ٣٠٤ و٢٩٠/٨)، فالظاهر لنا
أنه ضعيف، كما بيناه في تعليقنا على ابن ماجة والترمذي.
١٤٨

ابن صفوان البَرْذَعي، وأبا الحُسين بن ماتي الكوفي، وجعفرًا الخُلْدي (١)،
وعبد الله بن عمر بن شوذب الواسطي، وأحمد بن إسحاق بن نِيخاب(٢) الطِّيبي،
وأبا بَحْر بن كَوْثر البَرْبَهاري. حدثني عنه عبدالعزيز بن علي الأَزَجي، وقال:
كان ينزل باب الأَزَج، فسألته عنه، فقال: نبيلٌ فاضلٌ ثقةٌ سافرَ وكتبَ الكثير .
٢٠٠٨- أحمد بن الحسن بن عيسى بن عبدالله، المؤدب المعروف
بابن شَرَارة(٣).
سمعُته يذكر أنه كان يُكْنَى أبا بكر، ثم كَنَّه الناس بعدُ أبا الحسن وغلبت
عليه. وهو أخو أبي طاهر محمد بن الحسن وكان الأصغر. حدث عن عبدالله
ابن إبراهيم بن ماسِي. كتبتُ عنه، وكان صدوقًا ينزل بُستان أم جعفر.
أخبرني أحمد بن الحسن ابن شَرَارة، قال: حدثنا عبدالله بن إبراهيم بن
أيوب بن ماسي إملاء، قال: حدثنا أبو مُسلم، يعني إبراهيم بن عبدالله ، قال:
حدثنا القَعْنَبِي، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن عبدالله بن دينار، عن ابن
عُمر: أنَّ رسول الله صل* نَّهَى عن بيع الولاء وعن هبته (٤).
(١) في م: ((الخالدي))، محرف.
(٢) في م: ((بنجاب))، مصحف. وتقدمت ترجمته في هذا المجلد (الترجمة ١٩١٠)،
وَبيّنا هناك أن الأمير قيّده في الإكمال ٤٣٨/٧.
(٣) اقتبسه السمعاني في ((الشراري)) من الأنساب.
(٤) حديث صحيح.
أخرجه مالك في الموطأ (٢٢٦٨ برواية الليثي)، والشافعي ٧٢/٢، والطيالسي
(١٨٨٥)، وعبد الرزاق (١٦١٣٨)، والحميدي (٦٣٩)، وسعيد بن منصور (٢٧٦)،
وابن أبي شيبة ١٢١/٦، وأحمد ٩/٢ و٧٩ و١٠٧، والدارمي (٢٥٧٥) و(٣١٦٠)
و(٣١٦١)، والبخاري ١٩٢/٣ و١٩٢/٨، ومسلم ٢١٦/٤، وأبو داود (٢٩١٩)،
والترمذي (١٢٣٦)، وابن ماجة (٢٧٤٧)، والنسائي ٣٠٦/٧، وابن الجارود
(٩٨٧)، والطحاوي في شرح المشكل (٤٩٩٥) و(٤٩٩٦) و(٤٩٩٧) و(٤٩٩٨)
و (٤٩٩٩) و (٥٠٠٠) و (٥٠٠١) و(٥٠٠٢) و(٥٠٠٣)، والجوهري في مسند الموطأ
(٤٧٦)، وابن حبان (٤٩٤٨) و(٤٩٤٩) و(٤٩٥٠)، والطبراني في الكبير (١٣٦٢٥) =
١٤٩
!

سألته عن مولده، فقال: في يوم الجمعة لثمانٍ بقين من ذي العقدة سنة
ثمان وخمسين وثلاث مئة، ومات في شعبان من سنة ثمان وعشرين وأربع مئة .
٢٠٠٩- أحمد بن الحسن بن محمد، أبو بكر المعروف بابن
الجُنْدي(١) .
سمع عليَّ بن محمد بن أحمد بن كَيْسان النَّحوي، وإسحاق بن سعد
النَّسَوي(٢)، وعبد العزيز بن جعفر الخِرَقي(٣)، وأبا بكر بن بُخَيْت الدقَّاقِ،
وأبا سعيد الحُرْفي (٤)، وأبا الحَسن بن لؤلؤ. وكان ينزل شارع العتابيين. كَتَّبَ
عنه أصحابنا، ولم أسمع منه شيئًا، وكان صدوقًا ..
ذكر أنَّ مولده في يوم الجُمعة صبيحة يوم النَّحر من سنة خمس وستين
وثلاث مئة. ومات في ليلة الجمعة ودفن في (٥) يوم الجمعة الحادي والعشرين
من رجب سنة خمس وثلاثين وأربع مئة .
٢٠١٠- أحمد بن أبي محمد الحسن بن محمد بن الحسن بن
علي، أبو يَعْلَى الخَلَّل(٦).
و(١٣٦٢٦)، وفي الأوسط (٧٩٣٧)، والبيهقي ٢٩٢/١٠، والبغوي (٢٢٢٥)
==
و(٢٢٢٦). وانظر المسند الجامع ٤٨٨/١٠ حديث (٧٧٩٨).
(١) في م: ((الحدي))، وقيده ناشره في تعليقه فقال: ((بضم الحاء وفتح الدال المهملتين
وياء مشددة))! وهذا منه عجيب لا أدري من أين أتى به، فقد قيده الأمير ابن ماكولا
في الإكمال ٢٢٣/٢ عند كلامه على ((الجُنْدي)) بضم الجيم وسكون النون، فذكره
فيهم، وهو كذلك بخط الذهبي في تاريخ الإسلام (الورقة ٣٤٦ من مجلد أيا صوفيا
٣٠٠٩).
(٢) في م: «السوائي))، محرف، وستأتي ترجمته في موضعها (٧/ الترجمة ٤٤١٢).
(٣). في م: ((الحرقي)) بالجاء المهملة، خطأ ..
(٤) في م: ((الحرقي)) بالجاء المهملة والقاف، مصحف، وقد قيّده أبو سعد السمعاني في
((الحُرْفي)) منِ الأنساب.
(٥) سقطت من م.
(٦) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٤٤٠) من تاريخه، وهو بخطه.
١٥٠

حدث عن أبي حفص الكَثَّاني. كتبتُ عنه، وكان صدوقًا.
أخبرني أبو يَعْلى أحمد بن الحسن، قال: حدثنا عُمر بن إبراهيم بن
أحمد المُقرىء، قال: حدثنا ابن منيع، قال: حدثنا شيبان بن فَرُّوخ، قال:
حدثنا جرير بن حازم، عن سُهيل(١) بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة،
عن النبي ◌َّ*، قال: ((مَن قال حين يُمسي أعوذُ بكلمات الله التامات من شر ما
خَلَق ثلاث مرار (٢)، لم يضره حُمة (٣) تلك الليلة)). قال: وكان إذا لُدِغَ من
أهله إنسان قال: ((أما قال الكلمات؟(٤))).
لم أسمع منه غير هذا الحديث، ومات في يوم الخميس ودُفن يوم
الجُمُعة لعشر بقينَ من ذي الحجة سنة أربعين وأربع مئة .
٠
(١) في م: ((سهل))، محرف، وهو من رجال التهذيب المشهورين.
(٢) في م: (مرات)»، وما هنا من النسخ، وكله بمعنى.
(٣) الحُمَّة: السم.
(٤) حديث صحيح.
أخرجه مالك في الموطأ (٢٧٣٩ برواية الليثي)، وأحمد ٣٧٥/٢، والبخاري في
خلق أفعال العباد (٥٨)، ومسلم ٧٦/٨، وابن ماجة (٣٥١٨)، والنسائي في عمل
اليوم والليلة (٥٨٧) و(٥٨٨) و(٥٨٩) و(٥٩١) و(٥٩٢)، وأبو يعلى (٦٦٨٨)،
والطحاوي في شرح المشكل (١٦) و(١٧) و(١٨) و(١٩) و(٢٣)، وابن حبان
(١٠٢١) و(١٠٢٢)، وأبو نعيم في الحلية ٧/ ١٤٣، والبيهقي في الأسماء والصفات
١٧٠، والبغوي (٩٣).
وأخرجه مسلم ٧٦/٨، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٥٨٧)، والطحاوي في
شرح المشكل (٣٠) و(٣١)، وابن خزيمة في التوحيد ٤٠١/١، وابن حبان
(١٠٢٠)، والبيهقى فى الأسماء والصفات ١٨٥ من طريق يعقوب بن عبدالله الأشج،
عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
وأخرجه مسلم ٧٦/٨، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٥٨٥) و(٥٨٦)،
والطحاوي في شرح المشكل (٣٢) من طريق يعقوب، عن أبي صالح مولى غطفان،
عن أبي هريرة. ليس فيه القعقاع.
١٥١

ذكر مَن اسمُه أحمد واسم أبيه الحُسين
٢٠١١ - أحمد بن الحسين بن إبراهيم(١).
حدَّث عن عيسى بن يونس . روى عنه محمد بن حماد بن المبارك النَّصِيبي.
أخبرنا أبو القاسم عليّ بن الحسن بن محمد بن أبي عثمان الدَّقاق، قال:
حدثنا أبو أحمد محمد بن عبدالله بن أحمد بن القاسم الدَّمَّان، قال: حدثنا
محمد بن إبراهيم بن عبدالله الحارثي، قال: حدثنا محمد بن حماد بن المبارك
النَّصِيبي، قال: حدثنا أحمد بن الحسين بن إبراهيم البغدادي، قال: حدثنا
عيسى بن يونس، قال: قال لي الأوزاعي: يا (٢) ابن أبي إسحاق السَّبيعي، افتح
قَلْبك وع فإني لم أُحدِّث بهذا غيرك: حَدَّثني قُرة بن عبد الرحمن، قال: حدثنا
الزُّهري، عن أنس بن مالك: أنَّ النبي ◌ََّ شَرَب في بيتهم من بثٍلَهُم (٣) ماءً
بِعَسل (٤).
٢٠١٢- أحمد بن الحُسين بن عَبَّاد، أبو العباس السَّمْسار، يُلقب
بُنَان(٥) ، وكان نَسَائِيَّ الأصل(٦).
سَمِعَ الِمِنْهال بنَ بَحْر، وعبدالله بن رجاء الغُداني، وعفان بن مُسلمٍ،
وأبا حُذيفة النَّهْدي، وأبا هَمَّام محمد بن مُحبَّب، وعمرو (٧) بن محمد
(١) أضاف ناشر م بعد هذا «البغدادي))، ولا معنى لهذه الإضافة.
(٢) في م: ((حدثنا))! وهو تحريف قبيح.
(٣). في م: ((منزلهم)) بدلاً من «بئز لهم))، محرفة.
(٤) إسناده ضعيف، لضعف قرة بن عبدالرحمن عند التفرد، ولم نقف على من أخرجه غير
الخطيب .
(٥) في م: ((بيان)»، مصحف، وقيده الأمير في الإكمال ٣٦١/١ وذكره الحافظ ابن
حجرضمن الملقبين (بُنان)) من نزهة الألباب ١/ ١٣٢ ..
(٦) اقتبسه الذهبي في الطبقة السادسة والعشرين من تاريخه.
(٧) في م: ((وأبا همام محمد بن محمد بن عمرو))، وهو تحريف مركب، وما أثبتناه من
النسخ، وأبو همام محمد بن مُحبب من رجال التهذيب.
١
١٥٢
...
ـ

الأعسم، وأبا نُعيم الفضل بن دُكين، وأبا جعفر النُّفيلي، ومحمد بن يزيد بن
سنان، وعبدالله بن جعفر الرقِّي.
روى عنه سعيد بن عَجَب الأنباري، وعبدالله بن زَيْدان الكوفي، ومحمد
ابن أحمد بن أبي الثَّلْج، وصالح بن أبي مُقاتل الحافظ، ويحيى بن محمد بن
صاعد، ومحمد بن مَخْلَد الدوري.
وقال ابن أبي حاتم الرازي (١): سمع منه أبي، وسمعت منه معه، وهو
صدوق .
حدثني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن
الحسن البَزَّاز، قال: حدثنا صالح بن أبي مقاتل، قال: حدثنا أحمد بن
الحُسين بن عَبَّاد النَّسائي، قال: حدثنا أبو حُذيفة، قال: حدثنا سفيان الثوري
عن عبدالعزيز بن أبي رَوّاد، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله
حَل *: (( مَن أتى الجمعة فليغتسل)).
إن كان صالح بن أبي مُقاتل حفظ هذا الحديث عن أحمد بن الحُسين
هكذا فقد أغرب جدًا بذكر الثَّوري فيه، والمحفوظ عن أبي حذيفة عن ابن أبي
رَوَّاد نفسه، حدثنيه أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ،
قال: حدثنا عثمان بن جعفر السَّبيعي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى،
قال: حدثنا أبو حُذيفة، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي رَؤَّاد، عن نافع، عن
ابن عمر، قال: قال رسول الله: ((إذا راحَ أحدكم إلى الجمعة فليغتسل)).
وهذا أشبه بالصواب، والله أعلم(٢) .
أخبرنا عُبيد الله بن أبي الفَتْح، قال: أخبرنا أبو الحسن الدَّارقُطْني، قال:
أحمد بن الحُسين بن عَبَّاد النَّسائي، يُعرف بِيُنَان(٣) ثقة.
(١) الجرح والتعديل ٢/ الترجمة ٣٦.
(٢) تقدم تخريجه في ترجمة محمد بن عبيدالله بن محمد بن أبي الورد من هذا الكتاب
(٣/ الترجمة ١٠٩٠).
(٣) في م: (ببيان))، مصحف.
١٥٣

٢٠١٣ - أحمد بن الحُسين، أبو مجالد الضَّرير، مولى المعتصم (١١
كانَ أحد دُعاة المعتزلة البَغْداديين، صَحِبَ جعفر بن مُبَشِّر الثقفي، وعنه
أخذَ الكَلامَ، وحدث عن موسى بن داود الضبي، وعُبيدالله بن عمر القواريري.
روى عنه عبدالواحد بن محمد أبو الحُسين الخَصِيبِي(٢) ، وغيره.
: أخبرني الحُسين بن علي الصَّيْمري، قال: حدثنا محمد بنُ عِمْران
المَرْزُباني، قال: حدثنا عبد الواحد بن محمد الخَصِيبي(٣)، قال: حدثنا أبو
مُجالد أحمد بن الحُسينِ، قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا نافع بن
عُمر الجُمَحِي، قال: سمعتُ ابن أبي مليكة يقول: قال يزيد بن معاوية: قال
أبو الدرداء، وكان من العلماء الحكماء الذين يشفون(٤) الداء: يا أهل دمشق
اسمعوا قول أخ لكُم ناصح: مالي أراكم تجمعون فلا تأكلون، وتَبْنون فلا
تسكنون، وتأملُون فلا تدركون، إنَّ مَن كان قبلكم جَمَعوا كثيرًا، وبنوا شديدًا،
وأملوا بعيدًا، فأصبح ما جَمَعوا بُورًا، وما أملوه غرورًا، وأصبحت مساكنهم
قبورًا(٥) !
أخبرني الصَّيْمري، قال: حدثنا المَرْزُباني، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن
: كامل القاضي، قال: توفي أبو مُجالد الضَّرير الداعية في سنة ثمان وستين
ومثتين .
(١) : اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة السابعة والعشرين من تاريخه.
(٢) في م: ((الحصيني))، مصحفة، وستأتي ترجمته في موضعها من هذا الكتاب
(١٢ / الترجمة ٥٧١٠)، وذكره السمعاني في «الخصيبي)) من الأنساب.
(٣) كذلك.
(٤) أي: يعالجون.
(٥) لم نقف على تخريجه من هذا الوجه، لكن أخرجه ابن المبارك في الزهد (٨٤٧) من
طريق عون بن عبد الله بن عنبسة بن مسعود، وابن أبي شيبة ٣/ ٣٠٥ من طريق رجاء
بن حيوة، وأبو نعيم في الحلية ٢١٣/١ من طريق الضحاك؛ ثلاثتهم عن أبي الدرداء،
به ..
١٥٤

وقال المَرْزُباني: حدثني عبدالواحد بن محمد الخَصِيبِي(١) ، قال: توفي
أبو مجالد في ذي القعدة سنة تسع وستين ومئتين.
٢٠١٤ - أحمد بن الحُسين بن مُدْرك، أبو جعفر القَصْريّ (٢).
سمع سُليمان بن أحمد الواسطي، وصالح بن زياد السُّوسي،
وعبدالرحمن ابن محمد بن سَلَّمِ الطَّرَسوسي.
روى عنه أبو الحُسين ابن المُنادي، وعُمر بن الحسن الشيباني،
وعبد الصمد بن علي الطَّسْتي، وأبو القاسم الطَّراني، وكلهم سَمِعَ منه بقصر
ابن هبيرة. وكان ثقةٌ.
أخبرنا محمد بن عبدالله بن شهريار الأصبهاني، قال: أخبرنا سُليمان بن
أحمد بن أيوب الطَّبَراني، قال(٣): حدثنا أحمد بن الحُسين بن مُذْرك أبو
جعفر بقصر ابن هبيرة، قال: حدثنا سُليمان بن أحمد الواسطي، قال: حدثنا
أبو خُلَيْد عُتبة بن حماد، قال: حدثنا عبدالرحمن بن ثابت بن ثَوْبان، عن
الحسن بن الحُر، عن ليث بن أبي سُليم، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال:
أخذَ النبيُّ وََّ ببعض جسدي، فقال(٤): ((يا عبدالله كُن في الدنيا كأنك غريبٌ
أو عابر سبيل، واعدد نفسك من أهل القُبُور».
قال سُليمان الطَّبَراني: لم يروه عن الحسن بن الحر إلا ابن ثوبان(٥).
(١) في م: ((الحصيني))، مصحفة.
(٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخه.
(٣) معجمه الصغير (٦٣).
(٤) في م: ((وقال)»، وما هنا من النسخ.
(٥) إسناده ضعيف، لضعف ليث بن أبي سليم، لكن الحديث صحيح من غير طريقة.
أخرجه ابن المبارك في الزهد (١٣)، ووكيع في الزهد (١١)، وابن أبي شيبة
٢١٧/١٣، وهناد في الزهد (٥٠٠)، وأحمد ٢٤/٢ و٤١، والبخاري ٨/ ١١٠،
والترمذي (٢٣٣٣)، وابن ماجة (٤١١٤)، وابن أبي عاصم في الزهد (١٨٥)، وابن
حبان (٦٩٨)، وفي روضة العقلاء، له (١٤٨)، والأجري في الغرباء (١٨) و(١٩)،
والطبراني في الكبير (١٣٤٧٠)، وفي الصغير، له (٦٣)، وابن عدي في الكامل =
١٥٥

: أخبرنا علي بن أبي علي، قال: قرأنا على الحُسين بن هارون، عن
ابن(١) سعيد، قال: أحمد بن الحسين القصري معروف الحديث، توفي في
جمادى الأولى (٢) سنة تسعين ومئتين.
٢٠١٥- أحمد بن الحُسين بن عبدالملك، أبو جعفر، ويُعرف يأبي
الشَّمَقْمَقِ المؤدِّب القَصْريُّ.
حدث عن حامد بن يحيى البَلْخي، وأحمد بن بديل الكوفي. روى عنه
عبد الصَّمد الطَّسْتِي، والطََّراني. وذكره الدَّار قُطني، فقال(٣) . لا بأس به.
أخبرنا ابن شهريار، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد بن أيوب، قال(٤):
حدثنا أحمد بن الحُسين بن عبدالملك المؤذِّب أبو الشَّمَقْمق، بقصر ابن هُبيرة،
قال: حدثنا حامد بن يحيى البَلْخي، قال: حدثنا سُفيان بن عيينة، عن سُعَيْر بن
الخِمْس(٥)، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَله
: ((عشرة من قريش في الجنة، أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في
الجنة، وعلي في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وسعد في
الجنة، وسعيد في الجنة، وعبدالرحمن بن عوف في الجنة، وأبو عبيدة بن
الجراح في الجنة».
قال سليمان: لم يروه عن حبيب عن ابن عمر إلاسُعَيْر، ولا عِن سُعَيْر
١٠٩٣/٣، والخطابي في العزلة (٣٩)، وأبو نعيم في الحلية ٣,٠١/١ و٣١٣،
=
والبيهقي: ٣٦٩/٣، وفي الشعب، له (١٠٢٤٥) و(١٠٥٤٣). وانظر المسند الجامع
٨٠٧/١٠ حديث (٨٢٥٣).
وأخرجه أحمد ١٣٢/٢ من طريق أبي لبابة، عن ابن عمر. وانظر المسند الجامع
٨٠٨/١٠ حديث (٨٢٥٤).
(١) في م: ((أبي))، خطأ، وهو ابن عقدة الكوفي.
(٢) في م: «الآخرة»، خطأ.
(٣) سؤالات الحاكم (٣١).
(٤) في معجمه الصغير (٦٢)، والأوسط (٢٢٢٢).
(٥) في م: ((شقير بن الحسن))، محرف وأي تحريف!
١٥٦

إلا سُفيان، تفرد به حامد(١).
٢٠١٦- أحمد بن الحُسين الصُّوفيُّ العَطْشِيُّ.
ذكره أبو عبدالرحمن الشُّلمي في ((تاريخ الصوفية))، فقال كما أخبرنا
إسماعيل بن أحمد الحِيري، قال: أخبرنا محمد بن الحسين السُّلَمي، قال:
أحمد بن الحُسين العَطَشِي من كبار مشايخ البَغْداديين، كان من أقران أبي
العباس بن عطاء وجُلسائه، وكان يفاوضه في العلوم.
٢٠١٧- أحمد بن الحُسين بن نصر، أبو جعفر الحَذَّاء، مولى
هَمْدَان (٢).
سمع علي ابن المديني، والصَّلْت بن مسعود الجَحْدَري، وشَبَابًا
العُصْفري، ومحمد بن حُميد الرَّازي، وإسماعيل بن عُبيد الحراني.
روى عنه إسماعيل بن علي الخُطَبي، وعبدالباقي بن قانع، وأحمد بن
كامل، وأحمد بن محمد بن ثابت الصَّيْرفي، وعيسى بن حامد الرُّخَّجِي،
وغيرُهم. وكان من أهل سر من رأى فسكن بغداد إلى أن مات بها.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: حدثنا أحمد بن كامل القاضي، قال:
حدثنا أحمد بن الحُسين بن نصر أبو جعفر، قال: حدثنا إسماعيل بن عُبيد بن
(١) فهو غريب من حديث ابن عمر. والحديث صحيح من حديث سعيد بن زيد أحد
هؤلاء العشرة، أخرجه من حديثه: الطيالسي (٢٣٥)، والحميدي (٨٤)، وأحمد
١٨٨/١ و١٨٩، وأبو داود (٤٦٤٨)، والترمذي (٣٧٥٧)، وابن ماجة (١٣٤)، وابن
أبي عاصم في السنة (١٤٢٥) و(١٤٢٦) و(١٤٢٧)، وعبدالله بن أحمد في زوائد
الفضائل (٨١) و(٨٤) و(٢٥٤)، والنسائي في فضائل الصحابة، له (١٠١) و(١٠٤)،
وفي الكبرى، له (٨١٩٠) و(٨١٩١) و(٨١٩٢) و(٨٢٠٦) و(٨٢٠٨)، والشاشي
(١٩٦) و(١٩٩) و(٢١٤) والعقيلي في الضعفاء ٢٦٨/٢، وابن حبان (٦٩٩٦)،
والحاكم ٣١٦/٣ و٤٥٠، وأبو نعيم في الحلية ٩٦/١، والبغوي في شرح السنة
(٣٩٢٧). وانظر المسند الجامع ٧/ ٣٠ حديث (٤٨١٨).
(٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من تاريخه.
١٥٧

أبي كَرِيمة، قال: حدثنا عَمِّي عبدالملك بن عمر، قال: حدثنا أبي، قال:
حدثنا أبو الزُّبير، عن جابر، قال: خرجنا مع رسول اللهِ وَهُ فِي غَزْوةٍ ومعنا إبلٌ
عليها أجراسٌ، فقال رسول الله وَلي: «مروا بهذه الأجراس فلتقطع(١))) ..
.حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف السَّهمي
يقول(٢): سألتُ أبا الحسن الدارقطني عن أبي جعفر أحمد بن الحُسين بَنَ
نصر الحَذَّاء العسكري، فقال: ثقة.
قرأتُ على الحسن بن أبي بكر عن أحمد بن كامل، قال: وتوفي أبو
جعفر أحمد بن الحُسين بن نصر الحَذَّاء في يوم الأحد غرة ذي الحجة منها،
يعني سنة تسع وتسعين ومئتين. قال: وكان مولده فيما أخبرني ابنه في سنة
ثمان ومئتين، وكان من أهل سُر من رأى ولم يغيِّر شيبَهُ.
أخبرنا أبو طالب ◌ُمر بن إبراهيم الفقيه، قال: قال لنا عيسى بن حامد
القاضي: مات أحمد بن الحُسين بن نصر أبو جعفرِ الحَذَّاء في يوم التروية من
سنة تسع وتسعين ومئتين.
٢٠١٨ - أحمد بن الحُسين، أبو جعفر المؤذِّن (٣) يلقب شُبَّان(٤)
حدث عن عبدالأعلى بن حماد النَّرسي. روى عنه مَخْلَد بن جعفر.
(١) في إسناده عبدالملك بن عمر وأبوه لا أعرفهما، وأبو الزبير مدلس وقد عنعن، وهو
عند الطبراني في الأوسط (٣٣٩١) من طريق جابر الجعفي عن أبي الزبير، به، وجابر
ضعيف .
وأخرجه أحمد ٦/ ١٥٠، وابن حبان (٤٦٩٩) و(٤٧٠٢) من طريق سعد بن هشام
عن عائشة أن رسول الله# أمر بالأجراس أن تقطع يوم بدر. وإسناده صحيح. كما
أخرج ابن حبان (٤٧٠١) من طريق قتادة عن أنس أنه 18 أمر بقطع الأجراس، وإسناده
صحیح أيضًا، فمتن الحديث صحيح.
(٢): سؤالاته (١٤٤).
(٣) في م: ((المؤدب ، محرفة.
(٤) انظر إكمال ابن ماكولا ٤٥٥/٤، والألقاب لابن حجر ٣٩٣/١.
١٥٨
:

أخبرني أبو طاهر محمد بن علي بن محمد الواعظ، قال: حدثنا مَخْلَد
ابن جعفر الدَّقَّاق، قال: حدثني أبو جعفر أحمد بن الحُسين المعروف بشُبَّان،
قال: حدثنا عبد الأعلى بن حَمَّاد النَّرْسي، قال: حدثنا حَمَّاد بن سَلَمة، عن
ثابت، عن أنس، قال: قال النبي ◌ِّ («بينا رجل زارَ أخاً له)» ... فذكر حديث
الزيارة.
وهم هذا الشيخ على عبدالأعلى في رواية هذا الحديث هكذا، وصوابه:
عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي 9َّ. كذلك رواه الخَلْق
عن عبدالأعلى وهو الصحيح(١) .
٢٠١٩- أحمد بن الحُسين بن إسحاق بن هُرمز بن معاذ، أبو
الحسن يُعرف بالصوفي الصغير(٢).
سمع أبا إبراهيم الثَّرجُماني، ومحمد بن موسى الحَرَشِي، وعبد الله بن
عمر بن أبان الجُعْفي، وعُبيدالله بن يوسف الجُبَيْري، ونحوهم. روى عنه أبو
بكر الشافعي، وعبدالله بن إبراهيم الزَّبيبي، وأبو حفص ابن الزَّيَّات.
أخبرنا محمد بن عُمر بن بكير المقرىء، قال: أخبرنا عُمر بن محمد بن
علي الناقد، قال: حدثنا أبو الحسن أحمد بن الحُسين الصُّوفي الصغير في
مدينة أبي جعفر في سكة منارة، سنة إحدى وثلاث مئة، قال: حدثنا محمد بن
موسى الحَرَشي، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن عتيق، عن محمد
ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال: نُهِيَ أن يُسَمَّى الْعِنَب الكرم(٣).
أخبرنا السِّمْسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابنُ قانع: أن أحمد
ابن الحُسين الصوفي مات في سنة اثنتين وثلاث مئة.
(١) تقدم تخريجه في ترجمة محمد بن يوسف القطان من هذا الكتاب (٤/ الترجمة ١٧٩٥).
(٢) اقتبسه المعاني في (الصوفي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٠٣) من
تاريخه، وفي السير ١٤/ ١٥٣.
(٣) تقدم تخريجه في ترجمة محمد بن مالك بن داود الشعيري من هذا الكتاب
(٤ / الترجمة ١٦٦٦).
١٥٩

حدثني عُبيد الله(١) بن أبي الفتح عن طلحة بن محمد بن جعفر، قال:
سنة اثنتين وثلاث مئة توفي أبو الحسن أحمد بن الحُسين الصُّوفي، وقيل: في
سنة ثلاث.
أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال:
قرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: أبو الحسن أحمد بن الحُسين
الصُّوفي الصغير توفي سنة ثلاث وثلاث مئة في المحرم. كُتِبَ عِنه على معرفةٍ
بِلِينه، والذين تركوه أحمد وأكثر.
٢٠٢٠ - أحمد بن الحُسين، أبو سعيد البَرْذَعيُّ(٢).
أحد الفقهاء على مذهب أبي حنيفة، ومن المتكلمين على مذاهب
المعتزلة. ورد بغدادَ حاجاً ثم سكنها، فحدثني القاضي أبو عبدالله الصَّيْمري،
قال: أَخذ أبو سعيد أحمد بن الحُسين البَرْذَعي العلم عن أبي علي الدَّقاق،
وعن موسى بن نصر. وأخذ عنه أبو الحسن الكّرْخي، وأبو طاهر الدباس،
وأبو عَمرو الطبري، وأضرابهم.
وکان قدم بغداد حاجاً قدخل الجامع ووقف على داود بن علي صاحب
الظاهر وهو يُكَلِّم رجلاً من أصحاب أبي حنيفة، وقد ضعف في يده الحنيفي،
فجلس فسأله عن بيع أمهات الأولاد، فقال: يجوز. فقال له: لم قلت؟ قال:
لأنا أجمعنا على جواز بيعهن قبل العُلُوقِ، فلا نزول عن هذا الإجماع إلا
بإجماع مثله، فقال له: أجمعنا بعد العلوق قبل وضع الحمل أنه لا يجوز بيعها،
فيجب أن نتمسك بهذا الإجماع ولا نزول عنه إلا بإجماع مثله، فانقطع داود،
وقال: ننظر في هذا. وقام أبو سعيد، فعزم على القعود ببغداد والتدريس لِما
رأى من غلبة أصحاب الظاهر، فلما كان بعد مُديدة رأى في المنام كأن قائلاً
(١) في م: ((عبدالله))، محرف.
(٢) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣١٧) من تاريخه، والقرشي في الجواهر المضية
١٦٣/١.
١٦٠