النص المفهرس
صفحات 101-120
١٩٤٩- أحمد بن جعفر بن محمد، أبو بكر البَزَّاز، وقيل الوزان (١). سكنَ حَلَب، وحدَّث بها عن سَوَّار بن عبدالله القاضي، وحُميد بن زنجويه النَّسائي، ومحمد بن عبدالله المُخَرِّمي، وزيد بن أخْزم الطائي، ويحيى ابن محمد بن السكن البَزَّار(٢)، ويعقوب الدَّورقي. روى عنه أبو أحمد محمد ابن محمد الحافظ النَّيْسابوري، وأبو بكر ابن المُقرىء الأصبهاني، ومحمد بن عبدالله الأزهري، وأبو المُفَضَّل (٣) الشيباني. حدثنا أبو طالب يحيى بن عليّ الدَّسْكري لفظًا بحُلْوان، قال: أخبرنا أبو بكر ابن المُقرىء، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر الوَزَّان البغدادي نزيل حلب، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن السَّكَن، قال: حدثنا حَبّان بن هِلال، قال: حدثنا مُبارك بن فَضَالة، عن عبدالله بن سعيد، عن محمد بن المُنْكدر، عن جابر بن عبدالله، قال: قال النبي وَله: ((إنَّ أحبَّكُم إليَّ وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا، وإن أبغضكم إليَّ وأبعدكم مني مجلسًا يوم القيامة، الثَّرثارون المُتَشدِّقون المتفيهقون)). قالوا: يا وسول الله، قد علمنا ما الثَّرْئارون وما المُتَشَدقون، فما المتفيهقون؟ قال: ((المتكبرون»(٤). عمرو بن علقمة فهو صدوق حسن الحديث. = وأخرجه عبدالرزاق (٢٠٠٣٦) من طريق إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف، عن عمر، به، وذكر القصة مثل حديث أبي هريرة، وهذا إسناد صحيح. (١) قوله: ((وقيل الوزان)) سقط من م. (٢) آخره زاء، انظر توضيح المشتبه ٤٥٨/١. (٣) في م: ((الفضل»، محرف. (٤) حديث حسن غريب كما قال الترمذي، وقال: ((روى بعضهم هذا الحديث عن المبارك ابن فضالة عن محمد بن المنكدر عن جابر عن النبي صل# ولم يذكر فيه عن عبد ربه بن سعيد وهذا أصح)». أخرجه الترمذي (٢٠١٨) من طريق حيان بن هلال، به . ١٠١ ١٩٥٠ - أحمد بن جعفر بن محمد بن المثنى بن محمد بن عبدالله ابن بِشْر، أبو العباس الوَرَّاق بَلْخيُّ الأصل. سمع محمد بن سُليمانِ لُوَيْنًا، وقاسم بن يزيد المقرىء، وعمرو بن عليّ الصَّيْرِفِي، وعليّ بن مُسلم الطُّوسي، وأبا السائب سَلْم بن جُنادة الكوفي. روى عنه أبو الفَضْلِ الزُّهري، ومحمد بن المظفر، وأبو بكر ابن المقرىء الأصبهاني، وغیرُهم. أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب، قال: قرأنا على أبي الحُسين بن مُظَفر: حدثكم أبو العباس أحمد بن جعفر بن محمد بن المثنى البَلْخي، قال: حدثنا علي بن مُسلم، قال: حدثنا أبو داود، قال(١) : حدثنا شعبة، قال: · أخبرني محمد بن النعمان، قال: سمعت طلحة اليامي، عن رَجُل، عن أخت عبد الله بن رَوَاحة أنَّ رسولَ اللهِوََّ قال: «وَجَبَ الخُروج على كُل ذاتِ نطاقٍ في العيدين)) (٢). أخبرنا البَرْقاني، قال: حدثني أبو أحمد الحافظ، قال: أخبرنا أبو العباس أحمد بن جعفر البَلْخي ببغداد، وكانَ ثقةٌ. ١٩٥١ - أحمد بن جعفر، أبو حامد المُسْتَملي. حدَّثَ عن محمد بن يحيى الأزْدي. روى عنه عبدالصمد الطَّسْتي. ١٩٥٢- أحمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الهيثم، أبو علي (١). الطيالسي (١٦٢٢)، وسقط منه قوله: ((عن رجل))، والصواب إثباتها كما نقل الحافظان أبو نعيم في الحلية ١٦٣/٧ وابن حجر في الإصابة ٣٦٦/٤. (٢) إسناده ضعيف، لجهالة الرجل الراوي عن أخت عبدالله بن رواحة، وهي عمرة بنت رواحة . أخرجه أحمد ٣٥٨/٦ وأبو يعلى (٧١٥٢)، والطبراني في الكبير ٢٤/ حديث (٨٤٦) و(٨٤٧)، وأبو نعيم في الحلية ٧/ ١٦٣، والبيهقي ٣٠٦/٣؛ كلهم من طريق شعبة ، به . ١٠٢ - - التَّعْلبيُّ الدُّوريُّ، يُعرف بابن وجه الشاة. حدث عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم العَلَوي، وأبي خَلَّ سُليمان بن خَلَّد، والحسن بن إسحاق بن يزيد العطار. روى عنه محمد بن المُظفر، وغيرُه. أخبرنا عُبيدالله بن محمد بن عُبيدالله النجار، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا أحمد بن جعفر الدُّوري الثَّعْلبي أبو علي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد، قال: أخبرني الحسن بن موسى بن جعفر بن محمد، عن أبيه موسى بن جعفر بن محمد، عن جعفر بن محمد (١) ، عن أبيه محمد بن عليّ، عن أبيه عليّ بن الحُسين، عن الحُسين بن عليّ، عن عليّ، قال: سألتُ رسولَ اللهِ ﴿ عن القُرآن، فقال لي: ((يا علي كلامُ الله غير مَخْلوق»(٢). ١٩٥٣- أحمد بن جعفر الكاتبُ الأنباريُّ. روى أبو المُفَضَّل(٣) الشيبانيُّ عنه عن الحَسن بن إسحاق بن يزيد العطار حديثًا؛ أخبرنيه الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن المطلب الكوفي، قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن محمد بن الهيثم الثَّعْلبي ببغداد وأحمد ابن جعفر الكاتب بالأنبار؛ قالا: حدثنا الحسن بن إسحاق العطار، قال: حدثنا الفَيْض بن الفضل البَجَلي. وأخبرناه عليّ بن يحيى بن (١) قوله: ((عن جعفر بن محمد)) سقط من م. (٢) موضوع، وآفته صاحب الترجمة، قال ابن عراق (١٣٥/١) ونقل الحديث عن المصنف: ((وفي سنده أحمد بن جعفر الدوري، قال بعض أشياخي: وأظنه الذي اسم جده عبدالله، وهو مشهور بالوضع)). قلت: وأحمد بن جعفر بن عبد الله هذا ذكره الذهبي في الميزان (٨٧/١) وقال: ((شيخ لأبي نعيم الحافظ ذكر ابن طاهر أنه مشهور بالوضع)). وساق السيوطي الحديث في اللآلىء ٦/١. وهذا الإسناد قد دأب الكذابون على استعماله فيضعون ما تشتهي أنفسهم على رسول الله رَ## زورًا وبهتانًا. (٣) في م: ((الفضل))، محرف. ١٠٣ جعفر الإمام بأصبهان، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد الطَّبَراني، قال: حدثنا حفص بن عمر الرَّقي، قال: حدثنا فيض بن الفَضْلِ، قال: حدثنا مِسْعَر، عن عَطية، عن أبي سعيد، قال: قال رسول اللهِ وَّ: «إِنَّ أَهْلَ الذَّرَجَاتَ العُلى ليرون مَنْ أسفل منهم كما تَّرون الكَوْكَب الدُّري في أفقِ السَّماء، وإنَّ أبا بكر وعُمر منهم، وأنْعما))(١). لفظ حديث ابن أبي طالب. ١٩٥٤ - أحمد بن جعفر بن محمد بن سعيد، أبو حامد الأشعريُّ الأصْبهانيُ (٢). حدَّثَ بأصْبهان، ويبغداد، وواسط، عن محمد بن سُليمان لُوَيْنَ، وحَفْص بن عُمر المهرقائي. روى عنه عبدالباقي بن قانع، ومحمد بن أحمد بن موسى البابسيري(٣). قال لي أبو نُعيم الحافظ (٤): توفي أحمد بن جعفر بن محمد بن سعيد أبو حامد الأشعري سنة سبع عشرة وثلاث مئة في رَجَب. وقال أبو نُعيم أيضًا: قال أبو محمد بن حَيّان(٥): ارتحل إلى العراق بضع عشرة رحلة، ورأيته ببغداد، ونسبه ابن حَيَّانِ إلى الضَّعْف، وألقى حديثه. ١٩٥٥- أحمد بن جعفر بن محمد بن أحمد بن سُمي، أبو بكر النَّاقِد(٦). حدَّثَ عن الحسن بن عَرَفة، وأبي يحيى محمد بن سعيد العَطَّار، ويخِى : (١) تقدم الكلام عليه وتخريجه في ترجمة محمد بن كليب بن يزيد (٤/ الترجمة: ١٥٠٤). (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣١٧) من تاريخ الإسلام. (٣) في م: ((الياسري))، محرف، وهو منسوب إلى بابسير، من قرى واسط، كما في أنساب السمعاني. (٤) أخبار أصبهان ١٢٨/١ . (٥) في م: ((حبان)» بالموحدة، مصحف، وهو أبو الشيخ الأصبهاني. (٦) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٢٠) من تاريخه. ٠١٠٤ 1 1 ابن أبي طالب. روى عنه محمد بن إسحاق القَطِيعي، ويوسف بن عُمر القَوَّاس. وذكر يوسف أنه سَمِعَ منه في سنة تسع عشرة وثلاث مئة. ١٩٥٦ - أحمد بن جعفر بن أحمد، أبو بكر الخَيَّاش(١). من أهل مِصْرَ، قَدِمَ بغدادَ، وحدَّثَ بها عن المِقْدام بن داود، وأحمد بن محمد بن رِشْدين، ومحمد بن عبدالله بن حَكِيم وغيرِهم من المِصْريين. روى عنه القاضي أبو الحسن الجَرَّاحي، ومحمد بن عبدالله الأبهري، وأبو الحسن الدَّار قُطْني . أخبرنا أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال(٢): وأما الخَيْشي (٣) فهو شَيْخٌ من أهل مصرَ كتبنا عنه، كان شيخًا صالحًا يُكْنى أبا بكر أحمد بن جعفر الخَيْشي(٤) ، يحدث عن أبي عُلاثة محمد بن عمرو بن خالد، وعُبيد بن رجال(٥) ، ويحيى بن أيوب العلاف، وأبي عبدالرحمن النَّسائي، وغيرهم من المصريين. وكتبَ أيضًا عن البَغْداديين والبَصْريين، كتب عن أبي يحيى السَّاجي، ومحمد بن الحُسين بن مُكْرَم، وعَبْدان الأهوازي، وإسحاق بن خالويه، وغيرهم، ويعرف أيضًا بأبي بكر الخَيَّاش، كان من الثقات(٦) . ١٩٥٧ - أحمد بن جعفر بن موسى بن يحيى بن خالد بن بَرْمك، أبو الحسن النَّديم المعروف بجَحْظة (٧) . (١) اقتبسه السمعاني في ((الخياش)) من الأنساب. (٢) المؤتلف والمختلف ٢ /٩٤٧. (٣) في م: ((الحبشي)"، مصحف. (٤) كذلك. (٥) في م: ((رحال)) بالحاء المهملة، مصحف. (٦) في مؤتلف الدارقطني: ((من الصالحين الثقات)). (٧) اقتبسه السمعاني في ((البرمكي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٢٨٣/٦، وياقوت في معجم الأدباء ٢٠٧/١ فما بعد، والذهبي في وفيات سنة (٣٢٤) من = ١٠٥ كان حسن الأدب، كثيرَ الرِّواية للأخبار متصرفًا في فنون جمة من العلوم، عازفًا بصناعة النجوم(١) ، حافظًا لأطراف من النّحو واللُّغة، مليحَ الشِّعر، مقبولَ الألفاظ، حاضرَ النَّادرة، وأما صَنْعته في الغناء فلم يلحقه فيها. أحد .. روى عنه شيئًا من أخباره وبعض شعره أبو الفرج علي بن الحُسين الأصبهاني، وأبو عُمر بن حيويه، والمعافَى بن زكريا، وأبو الحسن ابن الجُنْدِي، وغيرهم. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن عليّ الواسطي، قال: حدثنا عبد الله ابن محمد المُزَني(٢) بواسط، قال: حدثنا جَحْظة، قال: سمعت أحمد بنْ المأمون يقول: سمعتُ أبي يقول: سمعتُ علي بن موسى يقول: حدثنا أبي موسى بن جعفر، قال: قال جعفر بن محمد: صُحْبة الرَّجل لأخيه عشرين أو أربعين يومًا نِسْبة . أخبرنا عليّ بن المُحَسِّن المُعَدَّل، قال: حدثنا أبو عبدالله الحُسين بن محمد بن سُليمان الكاتب، قال: حدثنا أبو الحسن أحمد بن جعفر البَرْمكي جَحْظَةٍ(٣)، قال: أنشدني عُبيد الله بن عبدالله بن طاهر قولي [من السريع]: قد نادت الدُّنيا على نَفْسها لو كانَ في العالم مَن يَسْمَعُ كم واثقٍ بالعُمر وارَيْتُهُ وجامعٍ بَسدَّدتُ ما يَجْمعُ فقال لي: ذَنْبك (٤) إلى الزمان الكمال. وقال الحسين: حدثنا أبو الحسن جَحْظَة، قال: قلتُ للبُحُتري: قد = تاريخ الإسلام، والسيز ٢٢٢/١٥. (١) في م: ((عارفًا من العلوم بصناعة النجوم))، خطأ. (٢) في م: ((المزي»، محرف. (٣). سقطت من م .. (٤) في م: ((نهيك))، محرفة، وما هنا من جـ ١ وهو الموافق لما نقله ياقوت في معجم الأدباء ١/ ٢٠٨ من الخطيب تصريحًا . ١٠٦ هجوتك، قال: تقول ماذا؟ قال: قلت [من مجزوء الكامل]: البُخْتُري أبو عُبادهُ بيت الفَهَاهَة والبَلَدَهُ فقال لي: اذهب فقد وهبتُكَ لسَلَفِكَ، فقد كانَ لهم عليَّ حق . أخبرنا الحسن بن أبي القاسم، قال: قال أبو الفرج علي بن الحُسين الأصبهاني: حدثني جَحْظة، قال: كتبتُ إلى الفطن الشاعر [من المجتث]: ماذا ترى في جُدَيٍّ وبرمة وبَوَارد(١) وقَهُوة ذات لونٍ يَحكي خُدود الخرائد ومسمع يَتَغنَّى من آل يحيى بن خالد إن المضَيِّع لهذا نَزْرُ المروءة بارد فكتب إلي: نعم، هو كذاك وأمه زانية، ووافاني. أخبرنا علي بن أبي علي البَصْري، قال: حدثنا أبي، قال: حدثني أبو الفرج المعروف بالأصبهاني من حفظه، قال(٢): حَدَّثني جَحْظة، قال: اتصلت عليَّ إضافةٌ أنفقتُ فيها كُلَّ ما كنت أملكه حتى بقيتُ ليسَ في داري غير البواري، فأصبحتُ يومًا وأنا أفْلَسُ من ◌ُنبور بلا وتر، كما يُقال في المثل، ففكرتُ كيفَ أعملُ، فوقعَ لي أن أكتبَ إلى محبرة بن أبي عباد الكاتب (٣)، وكنتُ أجاورُه، وكان قد تركَ التَّصرفَ قبل ذلك بسنين ولزمَ بيته، وحالفهُ النقرس، فأزْمَنَهُ حتى صار لا يتمكن من التَّصرف إلا مَحْمْولاً على الأيدي أو في مَحَفةٍ، وكانَ مع ذلك على غايةِ الظُّرف وكبر النَّفْس وعظم النِّعمة، ومواصلة الشُّرب والقَصْف، وأن أتطايب عليه ليدعوني فاخذُ(٤) منه ما أنفقهُ (١) في م: ((وموارد))، محرفة، وما هنا من جـ ١ والفرج بعد الشدة ٣٦٥/٢ وفي معجم الأدباء: ((وفي غضار بوارد))، وهو الذي سيأتي بعد. (٢) اقتبسها ياقوت من الخطيب بتمامها ٢١٤/١ - ٢١٥. (٣) هو محمد بن يحيى بن أبي عباد جابر العسكري، ومحبرة لقبه. (٤) في م: ((وآخذ))، وما هنا من جـ ١ ومما نقله ياقوت في معجم الأدباء. ١٠٧ مدة، وكتبت إليه : ء ماذا ترى في جُدَيٍّ وفي غضار بوارد(١) ومسمع ليس يخطي من نَسْل يحيى بن خالد؟ فما شعرتُ إلا بمحفّة محبرة يَحْملها غِلْمَانُه إلى داري وأنا جالس على بابي، فقلت له: لم جئتَ ومَن دعاكَ؟ قال: أنت. قال: فقلتُ له: إنما قلتُ لك ماذا ترى في هذا، وعنيتُ في بيتك، وما قلتُ لك إنه في بيتي، وبيتي والله أفرغُ من فؤاد أمَّ موسى. فقال: الآنَ قد جئتُ ولا أرجع، ولكن أدخل إليك وأستدعي من داري ما أُريد. قلت. ذاكَ إليكَ. فدخلَ فلم يَرَ في بيتي إلا باريةً. فقال: يا أبا الحسن هذا والله فقر نَصِيحَ(٢)، هذا ضر مُدْقع(٣)، ما هذا؟ فقلتُ: هو ما تَرَى. فأنفذَ إلى دارِه فاستدعَى فُرُشًا، وآلةً، وقماشًا، وغِلْمانًا، وجاء فَرَّاشُوه ففرشوا ذلك، وجاؤًا من الصُّفر والشَّمع وغير ذلك بما يحتاج إليه، وجاءَ طَبَّاخُه بما كان في مَطْبَخه، وهو شيء كثير بآلات ذلك، وجاء شَرَّابِيُّهُ(٤). بالصّواني والمَخْروط والفاكهة وآلة التبخير والبخور، وألوانِ الأنْبذة، وجلَ يومَهُ ذلك وليلته عندي يَشْرب على غنائي وعلى غِناء مغنيةٍ أحضرتُها له كنت آلفها؛ فلما كان من غَدٍ سَلَّم إلى غلامه كيسًا فيه ألفا دِرْهم ، ورُزمة ثياب صِحاح، ومقطوعة من فاخر(٥) الثياب، واستدعَى مَحقَّته فجلسَ فيها (٦) ، وشَيّعتُهُ، فلما بلغ آخر الصحن قال: مكانك يا أبا الحسن احفظ بابَكَ، فَكُلُّ ما في دارك (٧) لك، فلا تَّدَع أحدًا يَحْمل منه شيئًا. وقال للغلمان اخرجوا، فخرجوا بين يديه وأغلقتُ البَابَ على قماشٍ بألوفٍ كثيرة. (١) في م: ((موارد)»، محرفة. (٢) في م: ((يصيح))، مصحفة .. (٣) في م: ((مدمع))، محرفة. (٤) في م: ((وحاشر ابنه)"، وهو تحريف قبيح لا معنى له. (٥) في م: ((مفاخر»، محرفة. (٦) سقطت من م، وهي ثابتة في جـ ١ وعند من نقل الخبر من الخطيب. (٧) في م: ((ذلك))، محرفة. ١٠٨ - - - - - - أخبرنا أبو القاسم الأزهري، قال: أنشدنا محمد بن العباس الخَزَّاز، قال: أنشد أبي جحظة البَزمكي لنفسه وأنا حاضر [من الخفيف]: لي صديقٌ، عدمته من صَدِيق أبدًا، يَلْقَنِي بوجهٍ صَفِيقْ قولهُ إن شَدَوت: أحسنتَ عندي وبأحسنتَ لا يُباعُ الدَّقيقْ أخبرنا عليّ بن المُحَسِّن، قال: حدثنا الحُسين بن محمد بن سُليمان الكاتب، قال: أنشدني أبو الحسن بن حَتَش الكاتب، قال: دعا أبي جَحْظة في بعض الأيام فلما حضر ودخل الدَّار ووقعت عينه على عين أبي قال [من المتقارب]: ولَمّا أتاني منكَ الرَّسولُ تركتُ الذي كنتُ في دعوتِهِ وأقبلتُ نحوكَ مُسْتعجلاً كأني جَوَادك في سُرْعتِه وقال: قال لنا جَحْظة: صَك لي بعضُ الملوك بصك، فترددتُ إلى الجِهْيذ في قَبْضِهِ، فلما طالت عليَّ مُدَافعتُه كتبتُ إليه [من الوافر]: إذا كانت صلاتكُمُ رفاعًا تُخَطَّطُ بالأناملِ والأكُفِّ ولم تُجْد الرِّقاع عليَّ نَفْعًا فها خَطي خُذوه بألفِ ألفٍ قال: وشرب أبي دواءَ فكتبَ إليه جَحْظة يسأله عن حاله، رقعةً كان فيها: أَبِنْ لي كيفَ أمسيتَ وما كانَ مِنَ الحال؟ وكم سارَتْ بِك الشّاق ـةُ نحو المنزل(١) الخالي؟ قلت: وفي غير هذه الرواية أنَّ أبا بكر الصُّنوبري شرب بحلب دواءً، فكتب إليه صديقٌ له بهذين البيتين، فأجابه الصُّنوبري [من الوافر]: كتبتُ إليكَ والنَّعلان ما إن أقيلهما من السَّيْر العَنِيف فإن رُمْتَ الجوابَ إليَّ فاكتب على العنوان يُدْفَعُ في الكَنِيف حدثني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عِمْران، قال: أنشدنا أحمد بن جعفر جحظة [من الكامل]: (١) في م: ((المبرك)) والبيتان من الهزج. ١٠٩ قُل للذين تَحَصَّنوا عن راغب بمنازل من دُونها حُجّابُ إن حالَ دونَ لقائكم بوابُكُم فالله ليسَ لبابه بوابُ حدثني عُبيد الله بن أبي الفتح، عن طلحة بن محمد بن جعفر(١) الشاهد: أنَّ جَحْظة توفي سنة أربع وعشرين وثلاث مئة. قال غيرُه: وكان مولده في شعبان من سنة أربع وعشرين ومئتين . ١٩٥٨ - أحمد بن جعفر بن عبد ربه بن حَسَّان أبو عبدالله الكاتب البِرْتِيُّ(٢). حدث عن عُمر بن شَبَّة. روى عنه أبو القاسم ابن الثَّلَّج، وأبو الفتح بن مَسْرِورِ البَلْخي. وقال أبو الفَتْح: كان ثقةً. مولده ببغداد في شهر ربيع الآخر من سنة ست وأربعين ومئتين، وكان يسكن بدَرْب دَرَّاج في شارع الدُّجيل، وذكر ابنُ الثَّلاَّج أنه سمع منه في سنة ثلاثین وثلاث مئة. وقال: کان یسكن الحَرْبية . ١٩٥٩- أحمد بن جعفر بن محمد بن عُبيدالله بن يزيد، أبو الحُسين المعروف بابن المُنادي(٣). سمع جده محمد بن عُبيد الله، ومحمد بن إسحاق الصَّغَاني، والعباس بن محمد الدُّوري، وزكريا بن يحيى المَرْوَزي، ومحمد بن عبدالملك الدَّقيقي، وأبا البَخْتَري عبدالله بن محمد بن شاكر العَنْبَري، وأبا داود السِّجِسْتاني، وعيسى بن جعفر الوَرَّاق، وأبا يوسف القلوسي، وخَلْقًا كثيرًا نحوهم. وكان ثقةً، أمينًا، ثَبْتًا، صَدُوقًا، ورعًا، حُجة فيما يرويه، مُحَصِّلاً لما يمليه، صَنَّ (١) سقط من م. (٢). في م: ((البرقي)»، محرفة. وقد اقتبس الذهبي هذه الترجمة في المتوفين على التقريب من أصحاب الطبقة الثالثة والثلاثين. (٣) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٣٥٧/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣٣٦) من تاريخ الإسلام، وفي السير ٣٦١/١٥. ١١٠ كُتَبًا كثيرة، وجمعَ علوما جمة، ولم(١) يسمع النَّاسُ من مُصَنَّفاته إلا أقلّها (٢). وروى عنه المتقدمون، كأبي عُمر بن حيويه ونحوه. وآخر من حدَّث عنه محمد بن فارس الغُوري(٣)، قال: حدثني أبو الفَضْل عُبيد الله بن أحمد بن علي الصَّيْرفي، قال: كان أبو الحُسين ابن المنادي صلبَ الدين، حسن الطريقة (٤) شرس الأخلاق، فلذلك لم تَنْتشر(٥) الرواية عنه. قال: وقال لي أبو الحسن بن الصَّلْت: كُنَّا نَمْضي مع ابن قَاجِ الوَرَّاق إلى ابن المُنادي لنسمع منه، فإذا وقفنا ببابه خرجت إلينا جاريةٌ له وقالت: كم أنتُم؟ فنخبرها بعددنا، ويُؤْذَن لنا في الدُّخول ويُحَدِّثنا، فحضرَ معنا مرة إنسانٌ علويٌّ وغلامٌ له، فلما استأذنا قالت الجارية: كم أنتُم؟ فقلنا: نحن ثلاثة عشر، وما كُنّا حسبنا العَلَوي ولا غلامَهُ في العَدَد. فدخلنا عليه، فلما رآنا خمسة عشر نَفْسًا قال لنا: انصرفوا اليوم فلستُ أُحَدِّثكم. فانصرفنا وظَننا أنه عَرَضَ له شُغل. ثم عُدنا إليه مجلسًا ثانيًا فَصَرفنا ولم يُحَدِّثنا، فسألناه بعدُ عن السبب الذي أوجب ترك التحديث(٦) لنا. فقال: كنتم تَذْكرون عددكم في كُل مرة للجارية وتصدقون، ثم كذبتم في المرة الأُخرى، ومَن كَذب في هذا المقدار لم يؤمن أن يكذب فيما هو أكبر منه. قال: فاعتذرنا إليه وقلنا: نحن نتحفظ فيما بعد. فحدثنا، أو كما قال. حدثني عبدالعزيز بن عليّ الوَرَّاق، قال: ولد أبو الحُسين ابن المُنادي لثمانِ عشرة ليلةٍ خلت من شهر ربيع الأول سنة ست وخمسين ومئتين. وقال غيره: سنة سبع وخمسين. (١) في م: ((وما»، محرفة، وما هنا من النسخ والمنتظم. (٢) بعد هذا في المنتظم: «الشراسة خلقه»، وسيأتي أنه كان شرس الأخلاق. (٣) في م: ((المغوري)»، محرف. (٤) في م: ((صلب الدين خشنّا))، محرفة، وما هنا من النسخ، وهو الذي نقله ابن الجوزي في المنتظم ٦/ ٣٥٧. (٥) في م: ((تنشر"، محرفة، وما هنا من النسخ والمنتظم. (٦) في م: ((التحدث))، محرفة. ١١١ حُدِّثت عن أبي الحسن بن الفُراتِ، قال: تُوفي أبو الحُسين ابن المنادي يوم الثلاثاء لإحدى عشرة ليلة بقينَ من المحرم سنة ست وثلاثين وثلاث مئة، ودفن في مقبرة الخيزران. ١٩٦٠- أحمد بن جعفر بن أحمد، أبو عبد الله الدَّقَّاق العُكْبَرُّ حدَّث عن موسى بن حَمْدون البَزَّاز. روى عنه يوسُف بن عُمر القَوَّاس. حدثني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا يوسف القَوَّاس، قال: حدثنا أبو عبدالله أحمد بن جعفر بن أحمد الدقاق، قَدِمَ علینا من عُکبرا، قال: حدثنا أبو عمران موسى بن حَمْدون البزاز. ١٩٦١ - أحمد بن جعفر المُهندس النَّيْسابوريُّ. قدم بغدادَ، وحدَّث بها عن محمد بن إبراهيم بن سعيد البُوشَنْجي. روى عنه المعافى بن زكريا الجَرِيري. ١٩٦٢- أحمد بن جعفر بن محمد بن علي، أبو الحسن الصَّيْدلائيٌّ(١) .. حدث بدمشق عن محمد بن سُليمان الباغَنْدي، ومحمد بن عثمان بن أبي شَيْبة، والحُسين بن عُبيد الله(٢) الأبزاري، والحسن بن علي المَعْمَري، وأبي العباس الأبار. روى عنه أبو محمد بن أبي نصر الدِّمشقي، وغيرُه. كتب إليَّ عبدالرحمن بن عُثمان الدمشقي يذكر أنَّ أبا الحسن أحمد بن جعفر الصَّيْدلاني البغدادي أخبرهم بدمشق في المحرم من(٣) سنة إحدى. وأربعين وثلاث مئة، قال: حدثنا الحُسين بن عُبيد المعروف بِمِنْقار. وأخبرني: أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر الیزدي بأصبهان قراءةً، قال: حدثنا (١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٤٢) من تاريخ الإسلام. (٢) في م: ((عبدالله))، محرف. (٣) سقطت من م. ١١٢ أحمد بن محمد بن موسى المُلْحَمي، قال: حدثنا الحسن بن عثمان التُّسْتَري؛ قالا: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: حدثني المأمون، قال: حدثني الرشيد، قال: حدثني المهدي، قال: دخل عليّ سُفيان الثَّوري، فقلتُ: حدثني بأفْضل فَضِيلة عندك لعليٍّ. فقال: حدثني سَلَمة بن كُهيل، عن حُجَيَّة ابن عَدي، عن علي، قال: قال رسول الله وَلتر: ((أنت مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي))(١) لفظ حديث الصيدلاني. ذكر أبو القاسم ابن الثَّلَّج فيما قرأتُ بخطه: أنَّ أبا الحسن أحمد بن جعفر الصَّيْدلاني توفي في ربيع الأول من سنة اثنتين وأربعين وثلاث مئة (٢). ١٩٦٣- أحمد بن جعفر بن محمد بن سَلْم بن راشد، أبو بكر الخُتُلي، أخو محمد وعُمر وهو الأصغر(٣) . سمع أبا مُسلم الكَجِّي، وعبدالله بن أحمد بن حنبل، ويعقوب بن يوسف المُطَوعي، ومحمد بن يوسف ابن التُّركي، وإدريس بن عبدالكريم المُقرىء، ومحمد بن الفَضْلِ الوَصِيفي، ومحمد بن موسى البَرْبَري، وأحمد بن عليّ (٤) الأبار، وأبا خليفة الجُمَحِي(٥) ، وجعفرًا الفِرْيابي، ومَن في طبقتهم ويعدهم. وكانَ صالحًا، دينًا، مكثرًا، ثقة ثبتًا، كتبَ عنه الدَّارقُطني. وحدَّثنا عنه أبو الحسن بن رِزْقويه، ومحمد بن أبي الفَوَارس، وعليّ بن أحمد بن عُمر (١) إسناده ضعيف، حجية بن عدي ضعيف عند التفرد، وقد تفرد، وفي إسناده خلفاء غير معروفين بالرواية، والمرفوع منه حديث صحيح من غير هذا الوجه، وتقدم من حديث أسماء بنت عميس (٤/ الترجمة ١٨٠٢). (٢) هذا هو آخر الجزء الخامس والثلاثين من الأصل. (٣) اقتبسه السمعاني في ((الختلي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٨١/٧، والذهبي في وفيات سنة (٣٦٥) من تاريخ الإسلام، وفي السير ٨٢/١٦. (٤) سقط من م. (٥) في م: ((الجمي))، محرف. ١١٣ المُقرىء، وعليّ بن عبد العزيز الطَّاهري، وأبو بكر البَرْقاني، وأبو نعيم الأصبهاني، وعليّ بن محمد بن عبدالله الحَذَّاء، ومحمد بن عُمر بن بُكَيْراً». ومحمد بن عبدالواحد بن رِزْمة البَزَّاز، وأحمد بن محمد بن عبدالله الكاتب، وغيرهم. أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب، قال: سألتُ أبا بكر بن سَلْم عن مولده، فقال: ولدتُ أول يوم من جمادى الأولى يوم الأربعاء، سنة ثمان وسبعين ومئتين، رأيتُ ذلك بخط أخي . أخبرنا أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: وأبو بكر أحمد بن جعفر بن سَلْم الخُتُلي يروي عن أبي العباس الأبار، وأبي مُسلم الكَجِّي، وأبي خليفة، كتبنا عنه. حدثنا أبو القاسم الحُسين بن أحمد بن عثمان بن شيطا البَزَّاز، قال :. حضرنا عند أبي بكر بن سَلْم في داره لنسمع منه، فقال له بعضُ الحاضرين: أبقاكَ اللهُ أيها الشيخ. فقال ابنُ سَلْم: ما أحب البقاء، لأني منذُ سنة لم أحضر الجُمُعة، وهذه السنة كُلُّها لم أنم بالليل على سطح، ومذ شهر لم آكل الخبز، وإنما (١) أسف الفَتِيت، فلستُ أُحب الحياةَ وهذه حالي. قال ابن شيطا: فانصرفنا من عنده، ولم يَلْبث إلا يسيرًا حتى مات. قال محمد (٢) بن أبي الفوارس: تُوفي أبو بكر بن سَلْم يوم السبت لِعَشْرٍ بقينَ من شهر ربيع الأول من سنة خمس وستين وثلاث مئة، وكان ثقةً، كتب من القراءات أمرًا عظيمًا، والتَّفاسير وغير ذلك، ودُفِنَ في مقبرة الخَيْزِران إلى جانب أخيه عُمر ابن المُنادي. (١) سقطت الواو من م. (٢) في م: ((أحمد)»، محرف. ١١٤ ١٩٦٤ - أحمد(١) بن جعفر بن محمد، أبو الحسن المعروف بابن الصَّيْرَفيِّ. ذكره لي أبو نعيم الأصبهاني، وقال(٢) : بغدادي قدم علينا بعد سنة ستين وثلاث مئة. حَدَّث عن المحاملي، وابن عُقْدة. ١٩٦٥ - أحمد بن جعفر بن أبي حفص، أبو الفرج المعروف بالنَّسائيّ(٣). حدث عن يوسف بن يعقوب القاضي، والحُسين بن عُمر بن أبي الأحوص الثَّقفي، وجعفر الفِرْيابي. حدثنا(٤) عنه أبو بكر البَرْقاني، وأبو نعيم الحافظ . وسألت البَرْقاني عَنه، فقال: كتبتُ عنه شيئاً يسيراً ، ولا أعرف حاله. أخبرنا أبو بكر البرقاني ، قال: أخبرنا أبو الفرج أحمد بن جعفر بن أبي حَفْص النَّسائي في شارع دار الرَّقيق(٥) ، قال: حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، قال: حدثنا سُليمان بن حرب، قال: حدثنا شعبة، عن أبي بشر، قال: سمعتُ أبا عمير بن أنس، قال: حدثني عمومةٌ لي من أصحاب النبيِّ مَّة: أنَّ رجلاً جاء في آخر يوم من رَمَضان فزعم أنه رأى الهلال، فأمر النبيُّ وَ* الناس أن يفطروا، وإذا أصبحوا أن يغدو إلى مصلاهم(٦). (١) من هنا يبدأ المجلد المحفوظ في المكتبة المحمودية بالمدينة المنورة، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام برقم (١١) تاريخ، والذي رمزنا له (ح ١). (٢) أخبار أصبهان ١/ ١٦٤ . (٣) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٦٦) من تاريخ الإسلام. (٤) من هنا الى قوله: ((البرقاني عنه)) سقط كله من م. (٥) في م: ((الدقيق))، محرف. (٦) إسناده ضعيف بسبب صاحب الترجمة، والمحفوظ من حديث أبي عمير بن أنس عن عمومته أن الذي رأى الهلال ركب وليس رجلاً. وهو حديث صحيح أخرجه عبد الرزاق (٧٣٣٩)، وابن أبي شيبة ٦٧/٣، وعلي بن الجعد (١٧٨٧)، وأحمد ٥ /٥٧ = ١١٥ حُدِّثت عن محمد بن العباس بن الفُرات، قال: توفّي الشَّسائي في سنة ست وستين وثلاث مئة، وكان غير ثقة لم أكتب عنه شيئًا (١) . ١٩٦٦ - أحمد بن جعفر بن حَمْدان بن مالك بن شبيب بن عبدالله، أبو بكر القَطِيعيُّ(٢). كان يسكن قَطيعة الرَّقيق(٣) فإليها يُنْسب. وسمع (٤) إبراهيم بن إسحاق، وإسحاق بن الحسن الحربيين، ويشر بن موسى الأسدي، وأبا العباس. الكُدَيْمِي، وأبا مسلم الكَجِّي، وعبدالله بن أحمد بن حنبل، وأحمد بن علي الأبار، وأبا خليفة الجُمَحِي، وإدريس بن عبد الكريم الحَدّاد. وكان كثير الحديث. روى عن عبدالله بن أحمد ((المسند)»، و «الزهد»، و «التاريخ» و ((المسائل))، وغير ذلك. وكان بعض کتبه غرق فاستحدث نَسْخها من كتابٍ لم يكن فيه سماعه، فغمزه الناس، إلا أنّا لم نر أحداً امتنعَ من الرواية عنه، ولا ترك الاحتجاج به. وقد روى عنه من المتقدمين الدَّار قُطني،: وابن شاهين. وحدثنا عنه أبو الحسن بن رِزْقويه، ومحمد بن أبي الفوارس،. ومحمد بن أحمد بن البياض، ومحمد بن الفرج البزاز، وأبو بكر البَّزْقاني، وعبدالملك بن محمد بن بشران، وأبو نعيم الأصبهاني، وجماعة كثيرة سواهم . و ٥٨، وأبو داود (١١٥٧)، وابن ماجة (١٦٥٣)، والنسائي ٣/ ١٨٠، وابن الجارود. (٢٦٦)، والطحاوي في شرح المعاني ٣٨٧/١٠، والدارقطني ١٧٠/٢، والبيهقي ٣١٦/٣ و٢٤٩/٤ و٢٥٠، والمزي في تهذيب الكمال ١٤٣/٣٤. وانظر المسند الجامع ٦٤٨/١٨ حديث (١٥٥١٤). (١) في م: ((لا))، خطأ وما هنا من النسخ. (٢) اقتبسه السمعاني في ((القطيعي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٧/ ٩٢، والذهبي في وفيات سنة (٣٦٨) من تاريخه، وفي السير ٢١٠/١٦ وغيرهما. (٣) في م: ((الدقيق))، محرفة .. (٤) سقطت الواو من م، وهي ثابتة في النسخ. ١١٦ --- أخبرنا أبو طالب محمد بن الحُسين بن أحمد بن بكير ، قال: سمعت أبا بكر بن مالك يذكر أنَّ مولده في يوم الاثنين لثلاث خَلَون من المحرم سنة أربع وسبعين ومئتين. قال: وكانت والدتي بنت أخي أبي (١) عبدالله الجَصَّاص، وكان عبدالله بن أحمد بن حنبل يجيئنا فنقرأ عليه ما نريد، وكان يُقعدني في حجره حتى يقال له: يؤلمك، فيقول: إني أحبه. قال أبو طالب: وكان والد ابن مالك جعفر بن حَمدان يُكْنَى أبا الفضل وحَمْدان لقب واسمه أحمد. قال: وسئل ابن مالك وأنا أسمع عن الإيمان، فقال: قول وعمل، ثم قال: وهل يشك فيه؟ حُدِّثتُ عن أبي الحسن بن الفُرات، قال: كان ابن مالك القطيعي مستورًا صاحبَ سُنّةٍ كثيرَ السماع (٢) من عبدالله بن أحمد وغيره، إلا أنه خَلَّط في آخر عمره، وكُفَّ بَصَرُهُ(٣) وخَرِفَ، حتى كان لا يعرف شيئاً مما يُقرأ عليه. ودفن لما مات في مقابر باب حرب عند قبر أحمد بن حنبل. قال محمد بن أبي الفوارس: أبو بكر بن مالك كان مستورًا صاحبَ سُنَّة، ولم يكن في الحديث بذاك، له في بعض «المُسند)) أصول فيها نظر، ذُكِرَ أنه كتبها بعد الغَرَق. سمعتُ أبا بكر البَرْقاني وسُئِلَ عن ابن مالك، فقال: كان شيخًا صالحًا، وكان لأبيه اتصال ببعض السلاطين، فقُرىء لابن ذلك السلطان على عبدالله بن أحمد ((المُسْند))، وحضر ابن مالك سماعه. ثم غرقت قطعة من كُتبه بعد ذلك فنسخها من كتاب ذكروا أنه لم يكن سماعه فيه، فغمزوه لأجل ذلك، وإلا فهو ثقةٌ . وحدثني البَرْقاني، قال: كنتُ شديد التَّْقير عن حال ابن مالك، حتى ثبت عندي أنه صدوق لا يُشك في سماعه، وإنما كان فيه بَلَه، فلما غرقت (١) في م: ((ابن)»، خطأ. (٢) أضاف ناشر م بعد هذا بين حاصرتين: ((سمع))، وما أحسن صنعًا. (٣) في م: ((بعده))، محرفة. ١١٧ القطيعة بالماء الأسود غرق شيء من كتبه، فنسخ بدل ما غرق من كتاب لم يكن فيه سماعه، ولما اجتمعت مع الحاكم أبي(١) عبدالله ابن البيّع بَنيسابور، ذكرتُ ابنَ مالك وَلِيَّنته فأنكر عليَّ، وقال: ذاك شيخي. وَحَسَّنَ حالَه، أو كما قال . حدثنا البرقاني، قال: توفي ابن مالك في سنة ثمان وستين وثلاث مئة. حدثني أبو القاسم الأزهري، قال: توفي أبو بكر بن مالك، ودُفن(٢) يوم الاثنين لسبع بقين من ذي الحجة سنة ثمان وستين وثلاث مئة. ١٩٦٧ - أحمد بن جعفر بن محمد بن الفرج بن عون بن الحُر(٣) ابن عبيد الله، أبو الحسن المقرىء ويُعرف بالخلال (٤) . كان ينزل بالجانب الشرقي في درب أم حكيم. وحدَّث عن علي بن هشام العَسْكري، وأحمد بن الفضل النِّفَّري(٥) ، ومحمد بن جرير الطَّرِي، وعبدالله بن إسحاق المدائني (٦)، ومحمد بن محمد الباغَنْدي، وأبي القاسم البَغْوي، وعلي بن إسحاق بن زاطيا، والحُسين بن محمد بن عُفَيْر، وجماعة نحوهم . حدثنا عنه محمد بن جعفر بن عَلّن الوَرَّاق، وأحمد بن علي البادا، (١) في م: ((ابن))، محرفة. (٢) ضبب عليها ناسخ ح١ لورودها هكذا إذا لم يذكر تاريخ الوفاة قبل هذا. (٣) في م : ((الخير»، محرف. (٤) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١١٣/٧، والذهبي في وفيات سنة (٣٧٢): من تاریخه . (٥) في م: ((المنقري))، محرف، وستأتي ترجمته في موضعها من هذا المجلد (الترجمة ٢٤٤٨)، لكنها تخرفت هناك في م أيضًا إلى ((تعزي)) و((نفر)) إلى ((تعز)"، وهي تحريفات عجيبة مع أنَّ السَّمْعاني قيده في (التفري)) من الأنساب نقلاً من الخطيب، وتابعه عز الدين ابن الأثير في اللباب، وهما مما كان بين أيدي المصححين. (٦) في م: ((المديني))، خطأ، فهو من أهل المدائن، وستأتي ترجمته في موضعها من هذا الكتاب (١١/ الترجمة ٤٩٧٨). ١١٨ ومحمد بن عمر بن بُكَيْرِ المقرىء، والقاضي أبو العلاء الواسطي، وغيرهم. وكان(١) ثقة. أخبرني أحمد بن عليّ البادا، قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن جعفر الخلال المقرىء، وكان شيخًا ثقة صالحًا، قال: حدثنا محمد بن محمد الباغَنْدي، قال: حدثنا علي ابن المديني، قال: حدثنا عبدالرحمن بن مهدي، عن عبدالله بن عمر، عن أخيه عُبيد الله: أنَّ القاسم وسالمًا كانا يَتَّجران في منازلهما . أخبرنا أحمد بن محمد العَتِيقي، قال: توفي أبو الحسن أحمد بن جعفر الخَلَّاّل في ليلة الأربعاء الثامن عشر من شهر (٢) رمضان سنة اثنتين وسبعين وثلاث مئة، وكان مستورًا حسن الأصول. ١٩٦٨ - أحمد بن جعفر بن أحمد، أبو بكر يُعرف بابن الخَبَّازة(٣). حدث عن محمد بن يحيى الصُّولي. روى عنه أحمد بن علي البادا، وذكر أنه سمع منه في قطيعة أم جعفر. ١٩٦٩ - أحمد بن جعفر بن أبي سعيد السِّمْسار. حدث عن أبي بكر ابن الأنباري النَّحوي. حدثنا عنه عبدالرحمن بن عُبيد الله (٤) الحربي. ١٩٧٠ - أحمد بن جعفر بن أحمد بن محمد بن بشر، أبو بكر الدِّيباجيُّ، ابن أخت ابن سَبَنْك(٥) . (١) سقطت الواو من م. (٢) سقطت من م. (٣) في م: «الحبار))، محرف. في م: ((عبدالله))، محرف، وستأتي ترجمته في موضعها (١١ / الترجمة ٥٤٠٤). (٤) (٥) في م: ((سنبك)) بالنون ثم الباء الموحدة، مصحف، وما أثبتناه قيده الذهبي في المشتبه ٣٥٢، وابن ناصر الدين في توضيحه ٥٠/٥. ١١٩ . حدث عن الحُسين (١) بن إسماعيل المحاملي. حدثني عنه عبد العزيز ابن علي الأزجي. ١٩٧١٠ - أحمد بن جعفر بن أحمد بن صالح بن البَحْتَري بن شعيب، أبو الحسن الذَّارع. سمع القاضي أبا عبدالله المحاملي، ويوسف بن يعقوب الأزرق(٢) التَّنُوخي . حدثني عنه الحسن بن محمد الخلال، وسألته عنه، فقال: ثقةٌ صحيحٌ الأصول، وكان سِلْف(٣) أبي الحسن الدَّار قُطني، قال: ومات في سنة ثمان وتسعين وثلاث مئة . ١٩٧٢ - أحمد بن الجُنيد الدَّقّاق. حدث عن اللیث بن سعد. روى عنه ابنه محمد. أخبرنا أبو الحسن علي بن القاسم بن الحسن الشاهد بالبَصْرَةُ، قال: حدثنا علي بن إسحاق المادَرائي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الجُنیدِ، قال: حدثنا أبي أحمد بن الجُنيد، قال: حدثنا ليث بن سَعْد، عن يحيى بن سعيد، عن واقد بن سَعْدِ، عن نافع بن جُبير بن مُطْعِم، عن مسعود بن الحكم، عن علي أنه قال: قام رسول الله ﴿ على الجنائز حتى تُوضَع(٤). (١) في م: ((الحسن))، محرف، وهو شيخ الخطيب المشهور. (٢) في م: ((الأزرع)»، محرفة . (٣) السّلف: زوج أخت المرأة، وهما سِلْفان: أي متزوجان من أختين. (٤) حديث صحيح. أخرجه مالك (٦٢٦ برواية الليثي)، والشافعي (٣٦٢)، والطيالسي (١٥٠)، والحميدي (٥١)، وأحمد ٨٢/١ و٨٣ و١٣١ و١٣٨، ومسلم ٥٨/٣ و٥٩، وأبو · داود: (٣١٧٥)، والترمذي (١٠٤٤)، وابن ماجة (١٥٤٤)، والبزار (٩٠٨)، والنسائي ٧٧/٤، وأبو يعلى: (٢٨٨) و(٥٧٠)، والطحاوي في شرح المعاني ٤٨٨/١، والجوهري في مسند الموطأ (٨٢٥)، والبيهقي ٢٧/٤. وانظر المسند الجامع = ١٢٠