النص المفهرس

صفحات 621-640

أخبرنا أبو عُمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مَهْدي، قال: أخبرنا
إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، قال: أخبرنا محمد بن معُبيد الله المنادي، قال:
حدثنا محمد بن يوسف الغَضِيضي، قال: حدثنا عبدالله بن وَهْب، عن مَخْرَمة
ابن بُكَيْر، عن أبيه، عن سُلَيْمان بن يَسَار، قال: سمعتُ مالك بن أبي عامر
يحدِّث، عن عُثمان بن عَفَّان، عن النبيِّ وَإِ، قال: ((لا تَبِيعوا الدِّينار
بالدِّينارين، ولا الدِّرْهم بالدِّرْهمين)»(١).
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن المُظَفَّر، قال: قال
عبد الله بن محمد البَغَوي(٢): مات محمد بن يوسف بن الصَّبَّح الغَضِيضي سنة
تسع وثلاثين يعني ومنتين.
١٧٨٢- محمد بن يوسف الأنباريُّ.
حدَّثَ عن أبي النَّضْر هاشم بن القاسم. روى عنه محمد بن عبدالله مُطَّيَّن
الكوفي.
١٧٨٣- محمد بن يوسف، أبو جعفر الدُّوريُّ.
حدَّثَ عن عيسى بن إبراهيم البِرَكي. روى عنه الحُسين بن أحمد بن
صَدَقة .
١٧٨٤ - محمد بن يوسف بن أبي مَعْمَر، أبو جعفر السَّعْدي.
حدَّث عن حَبيب كاتب مالك بن أنس، وعن الوليد بن القاسم
(١) إسناده صحيح، مخرمة بن بكير ثقة عندنا.
أخرجه مسلم ٤٢/٥، وابن عدي في الكامل ٦/ ٢٤٢٢ من طريق مخرمة بن بكير
عن أبيه عن مالك، به .
وأخرجه الطحاوي في شرح المعاني ٦٦/٤ من طريق عبدالعزيز بن أبي حازم عن
مالك بن أنس عن مولى لهم عن مالك بن أبي عامر، به.
وأخرجه مالك في الموطأ (١٨٤٧ برواية الليثي) بلاغًا عن مالك بن أبي عامر، به.
(٢) تاريخ وفاة الشيوخ (١٦٦).
٦٢١

الهَمَذَاني، وعبدالله بن محمد بن المُغيرة الكُوفي، وأسد بن موسى المِصْريّ.
· روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد، وأبو ذَر ابن الباغَنْدي، والقاضي
المَحَاملي، ومحمد بن مَخْلَد. وكان ثقةً.
أخبرنا أبو عُمر بن مهدي، قال: أخبرنا القاضي أبو عبدالله الحُسين بن
إسماعيل المَحَاملي، قال: حدثنا محمد بن يوسف بن أبي مَعْمَر السَّعْدي،
قال: حدثنا عبدالله بن محمد، يعني ابن المُغيرة، قال: حدثنا موسى بن
عُبيدة، عن أخيه عبد الله بن عُبيدة، عن جابر، قال: قال النبي تَّرَ: ((من ماتَ
وهو يشهد أن لا إله إلا الله فقد حَلَ له أن يُغْفَرَ لهُ))(١).
١٧٨٥ - محمد بن يوسف بن سُلَيْمان بن سُلَيْم، أبو عبدالله
الجَوْهَرِيُّ، صاحبُ بِشْبِر بن الحارث(٢) ..
سمع عُبيد الله بن موسى، وأبا غَسَّان النَّهْدي، وعبدالعزيز الأُويسي،
والفَضْلِ بن مُؤَفَّق، وبِشْرِ بن الحارث.
· وكان من أهل الخَيْر موصوفًا بالدِّين والستر. روى عنه عبدالله بن محمد
ابن نَاجِيةٌ، ومحمد بن مُخْلَد، وغيرُهما.
وقال ابن أبي حاتم(٣) : كتبتُ عنه مع أبي ببغداد، وهو صدوقٌ.
أخبرنا عليّ بن محمد السِّمْسار، قال: أخبرنا عبدالله بن عثمان الصَّفَّارِ،
قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ محمد بن يوسف الجَوْهري مات في شهر ربيع الآخر
(١) إسناده ضعيف، لضعف موسى بن عبيدة الربذي ولانقطاعه فإن عبدالله بن عبيدة لم
. يسمع من جابر.
. أخرجه ابن عدي في الكامل ٢٣٣٤/٦ من طريق علي بن صالح، عن موسى بن
عبيدة، به، وبلفظ: ((لا تزال المغفرة على العبد ما لم يقع الحجاب، قيل: يا نبي الله
وما الحجاب؟ قال: الشرك به، وما من نفس تلقاء لا تشرك به إلا حلت لها المغفرة
من الله إن شاء غفر لها وإن شاء عذبها ... )).
(٢) اقتبسه الذهبي في الطبقة السابعة والعشرين من تاريخه.
(٣) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٥٣٨.
٦٢٢

1
سنة خمس وستين ومئتين .
١٧٨٦ - محمد بن يوسف بن عيسى ابن الطّبَّاع، أبو بكر، وقيل:
أبو العَبَّاس (١).
سمع يزيد بن هارون، ومحمد بن مُصعب الفرقساني، ومحمد بن كثير
المِصِّيصي، وعُبيدالله بن موسى، وأبا نُعَيْمِ الفَضْل بن دُكين، وعَفَّان بن مُسلم.
روى عنه محمد بن محمد الباغَنْدي، والقاضي المَحَاملي، ومحمد بن
مَخْلد، وأبو بكر الأدَمي القارِّي، وعبدالله بن إسحاق البَغَوي، ومحمد بن
العباس بن نَجِيح، وأبو جعفر بن بُرَيْه الهاشمي. وكان ثقةً، يسكنُ سُرَّ مَن
رأی، وحدَّثَ ببغداد.
وذكره الدار قطني، فقال(٢) : صدوق.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا محمد بن العباس بن نَجِیح،
قال: حدثنا محمد بن يوسف بن الطباع، قال: سمعتُ يزيد بن هارون يقول:
حدثنا سُفيان بن حُسين، عن الزُّهري، عن أنس بن مالك أنَّ النبيَّ ◌َِ ◌ِّ، قال
يوم حُنين: ((اللهم إن تشأ لا تُعْبد بعد اليوم)). كذا قال: عن الزهري، عن
أنس(٣).
(١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي السير
١٦٠/١٣، والصفدي في الوافي ٢٤٣/٥ - ٢٤٤ وإن لم يصرح بذلك.
(٢) سؤالات الحاكم (١٨٥).
(٣) إسناده ضعيف، لضعف سفيان بن حسين في الزهري خاصة .
وقد رواه ابن أبي شيبة ٣٥١/١٠ و٥٢٢/٤، وأحمد ١٢١/٣ كلاهما عن يزيد بن
هارون، عن حميد عن أنس، وقالوا في حديثهم: ((كان من دعاء النبي ◌َّ يوم
حنين ... ))، وهذا إسناد صحيح. وانظر المسند الجامع ٣١٠/٣ حديث (١٢٧٠).
وأخرجه أحمد ١٥٢/٣ و٢٥٢، وعبد بن حميد (١٣٤٨)، ومسلم ١٤٤/٥، وأبو
يعلى (٣٣١٨) من طريق ثابت عن أنس: ((أن رسول الله ◌َظهر كان يقول يوم أحد ... ))
فذكره. وانظر المسند الجامع ٣١٠/٢ حديث (١٢٦٩).
أما دعاؤه * يوم بدر فقد أخرجه البخاري ٤٩/٤ و٩٣/٥و١٧٩/٦ من طريق =
٦٢٣

حدثنا الحسن بن شهاب العُكْبري إجازة، قال: حدثني عُمر بن إبراهيم
ابن المُسَلَّم، قال: حدثنا أبو حفص عُمِر بن شهاب، قال: سمعت علي بن
الحسن الرُّسْتُمي يقول: دخَلَ ابنُ الطَّاع من سامرا إلى بغداد فنزل في
البَغَويين(١)، فاجتمعَ أصحابُ الحديثِ، فسمع محمد بن عبدالله بن طاهر
الضَّوْضاء من كلام أصحاب الحديث، فقال لحاجبه: ما هذا؟ فقال: ابنُ
الطَّبَاعِ قَدِمَ منِ سُرَّ من رأى، وهذا كلامُ أصحاب الحديث. فقال: وقد قَدِمَ؟
قال: نعم. فكتب إليه رقعة يسأله أن يصير إليه ليحدث فتيانه، فكتب جواب
رقعته: بسم الله الرحمن الرحيم، أكرمكَ اللهُ كرامةً تكونُ لكَ في الدُّنيا عِزًا،
وفي الآخرة من النار حِرْزًا، قرأتُ رقعتك، ولم أتخلَّف عنكَ صيانةً، إنّما
تخلفتُ عنك ديانةً، والعلم يُؤْتَی ولا یأتي. فقال: صدق. فصار إلیه محمد بن
عبدالله وبَنُوه، وكان نازلاً في غُرفةٍ فصعدَ إليه، فحدَّثَهُ عامةُ الليل، وقال محمد
ابنِ عبدالله، يعني لحاجبه: سَله ما يريد؟ فَكَلَّمه الحاجب بالفارسية، وكان ابن
الطََّّاعِ يُحسن الفارسية، فقال: قل له يبعث لنا شيئًا نَتَغْطَّى به في هذا البَرْد.
فبعثَ إليه بمطرفِ خَزٍّ يساوي خمس مئة دينار، فاحتاجَ ابنُ الطَّاعِ إلى بيعه
فدفعه إلى بعض البَزَّازين فباعه بخمسة وخمسين دينارًا، وقال: لو صبرتَ عليه
حتی یجيء طالبه لأخذتُ لك خمس مئة دينار.
أخبرنا السِّمْسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ محمد
ابن يوسف ابن(٢) الطباع ماتَ في سنة خمس وسبعين ومثثين.
أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال:
قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: توفِّي أبو العباس ابن الطََّّاع بسُرَّ مِن
عكرمة عن ابن عباس ضمن حديث أطول من هذا، وانظر المسند الجامع ٤٨٨/٩
=
حديث (٦٩٢٦).
(١) اضطربت العبارة في الوافي، فجاءت كما يأتي: ((قدم سُر من رأى فنزل في
البغويين))، وهو غلط محض، وكأن الصواب: ((قدم بغداد من سُرّ من رأى ... الخ)).
(٢) سقطت من م ..
٦٢٤

رأى لأيامٍ خَلَت من المحرَّم سنة ست وسبعين.
قرأتُ في كتاب محمد بن مَخْلَد: سنة ست وسبعين ومثتين فيها مات
محمد بن يوسف بن عيسى ابن الطََّّاع في المحرم؛ سألتُ عنه أبا بكر محمد بن
محمد الباغندي فأخبرني بذلك .
١٧٨٧- محمد بن يوسف، أبو جعفر المعروف بابن التُّركي،
مولى بَنِي ضَبَّهُ(١) .
سمع محمد بن جَعْفر الوَزكاني، ومحمد بن صالح بن النَّطَّاح، وسُرَيْج
ابن يونس، ووَهْب بن بقية، وإسماعيل بن موسى الفَزاري، وإسحاق بن
موسى الأنصاري، وعُقبة بن مُكْرَم العَمِّي، ويَعْقوب الذَّورقي.
روى عنه أحمد بن عثمان بن يحيى الأدَمي، وجعفر الخُلْدي، وأحمد
ابنِ كامل القاضي، وإسماعيل بن علي الخُطَبي، وأحمد بن جعفر بن سَلْم
الخُثُّلي، وكان ثقةً .
أخبرني محمود بن عُمر العُكْبَري، قال: أخبرنا أحمد بن عثمان بن يحيى
الأدَمي، قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن يوسف الفَرْغاني، قال: حدثنا وَهْب
ابن بَقِية، قال: حدثنا خالد الطَّخَّان، عن حُميد، عن أنس بن مالك قال: كان
رسول الله وَ﴿ أسمر الَّلون(٢).
(١) اقتبسه السمعاني في ((التركي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من
تاريخ الإسلام.
(٢) حديث صحيح.
أخرجه أبو يعلى (٣٧٤١) عن وهب بن بقية مثل لفظ المصنف.
وأخرجه أبو داود (٤٨٦٣)، وأبو يعلى (٣٧٦٤) عن وهب بن بقية به بلفظ: ((كان
النبي ◌َّ* إذا مشى كأنه يتوكأ)).
وأخرجه ابن سعد ٤٢٨/١، وأبو داود (٤٨٦٣)، والترمذي (١٧٥٤)، وفي
الشمائل، له (٢)، والبزار كما في البحر الزخار (٢٣٨٨)، وأبو يعلى (٣٧٦٣)
و(٣٧٦٤) و(٣٨٣٢)، والبيهقي في دلائل النبوة ٢٠٣/١ من طرق عن حميد عن =
٦٢٥

أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي
الخُطَبي، قال: مات أبو جعفر ابن التُركي يوم الثلاثاء لعشر خَلَون من جمادى
الأولى سنة خمس وتسعين يعني ومئتين. وكذلكَ ذكر ابنُ مَخْلَد، فيما قرأتهُ
بخطه ،
وقرأتُ على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل، قال: مات أبو
جعفر محمد بن يوسف ابن التُّركي في يوم الثلاثاء لاثنتي عشرة ليلة مضت من
جمادى الأولى سنة خمس وتسعين ومئتين، وحضرتُه وكنتُ مع الهيثم بن
خَلفِ الدُّوري، فغسل في حَمَّام، ولم يَكُ له وارث، فَرُفِعَ أمره إلى محمد بن
يوسف أبي عُمر القاضي، فوجه جماعة من شُهُوده، فَتولوا تجهيزه، فأُخِرِجَ من
منزله في عباءة خَلقة ولم يظهر له غيرها. وأخبرني الهيثم أن أباه كان فَرْغَانیًا،
وكان أبوه مولّى لزُهير بن المُسيب وحُمِل عنه الحديث، ولم أعلم أنه ذُمَّ فيه ...
١٧٨٨- محمد بن يوسف، أبو جعفر يُعرف بغُلام ابن أبي أيوب
حدَّثَ عن علي بنِ الجَعْد الجَوْهري، ويحيى بن أيوب المَقَابري. روى.
عنه أحمد بن عثمان بن الأدَمي .
أخبرني محمد بن الحُسين بن محمد المَثُّوثي، قال: أخبرنا أحمد بن
عثمان بن يحيى الأدَمي، قال: حدثنا محمد بن يوسف غُلام ابن أبي أيوب،
قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا ابن السَّمَّاك، عن عَنْبَة بنْ
عبد الرحمن، عن مُسلم (١)، عن أنس، قال: قال رسول الله اضط *: ((لا تتركوا
أنس بألفاظ مقاربة أطول من هذا. وانظر المسند الجامع ٣٥٨/٢ حديث (١٣٣٩).
(١) هكذا في النسخ وفي الحلية لأبي نعيم ٢١٤/٨. وفي جامع الترمذي: ((عبد الملك بن
عَلَّق)» (١٨٥٦)، وسماه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٣٣٨/٧: (غلاق)،.
بالغين المعجمة، بن مسلم، وذكره ابن ماكولا بالعين المهملة، وهو الصحيح، فهو
علاق بن أبي مسلم، أو ابن مسلم الذي روى له ابن ماجة حديث: ((أول من يشفع
يوم القيامة))، وهو من رواية عنبسة بن عبدالرحمن، عنه. وقد حكم الترمذي وغيره
بجهالته، وضعف عنبسة .
٦٢٦

عَشَاء اللَّيلِ ولو بكف من حَشَفٍ، فإنَّ تَرْكَهُ مَهْرَمَةٌ»(١).
١٧٨٩- محمد بن يوسف بن الحَكَم، أبوعبدالله الحافظ يُعرف
بالصَّابونيِّ.
حدَّثَ عن محمد بن أبي الخَّصِيب الأنطاكي، وعليّ ابن المديني،
ومُقاتل بن صالح السَّدُوسي، وغيرِهم.
روى عنه أبو سَهْل بن زياد القَطَّان، وأبو بكر الشافعي. وكان غزيرَ
الحديث، حسنَ الغَرَائب. وقال الدار قطني(٢): لا بأس به.
أخبرنا محمد بن الحُسين القَطَّان، قال: أخبرنا أبو سَهْل أحمد بن محمد
ابن عبدالله بن زياد، قال: حدثني أبو عبدالله محمد بن يوسف الصَّابوني
الحافظ. وأخبرنا عُثمان بن محمد بن يوسف العَلَّف، قال: أخبرنا محمد بن
عبدالله الشافعي، قال: حدثنا محمد بن يوسف الصَّابوني، قال: حدثني
إبراهيم بن هشام بن مشكان، قال: حدثنا بِشْر بن الحارث، قال: حدثني
عبدالله بن داود، عن المُنَخَّل بن حَكِيم القُشَيْري، عن ابن عَوْن، عن محمد بن
سِيرين، عن أبي هُريرة، قال: قال النبيِنَّهُ: ((سِبابُ المؤمنِ فُسوقٌ، وقتاله
كُفْرٌ))(٣). واللفظ لحديث أبي سَهْل.
(١) قال الترمذي: ((هذا حديث منكر لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وعنبسة يضعف في
الحدیث، وعبدالملك بن علاق مجهول)).
أخرجه هو (١٨٥٦)، وأبو يعلى (٤٣٥٣)، وابن أبي حاتم في الملل (١٥٠٥)،
وابن عدي في الكامل ١٩٠١/٥، وأبو نعيم في الحلية ٢١٤/٨، والمزي في تهذيب
الكمال ٣٧٧/١٨. وانظر المسند الجامع ٨٣/٢ حديث (٨٣٦).
(٢) سؤالات الحاكم (١٨٧).
(٣) إسناده ضعيف، منخل بن حكيم مجهول لا يُعرف (الميزان ٤/ ١٨٠).
وأخرجه ابن ماجة (٣٩٤٠)، وأبو يعلى (٦٠٥٢)، والمصنف في ترجمة أحمد بن
موسى بن العباس الخيوطي (٦/ الترجمة ٢٨٤٧) من طريق أبي هلال الراسبي عن ابن
سيرين، به، وأبو هلال ضعيف يعتبر به عند المتابعة، ولم يتابعه سوى هذا
المجهول، فمتابعته شبه الريح.
=
٦٢٧

١٧٩٠ - محمد بن يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن
نَبْهان بن طَرِيف بن عاصم، أبو بكر، ويقال: أبو عبدالله الرَّازيُّ(١) ..
سكنَ بغدادَ، وحذَّث بها عن محمد بن حُميد الرَّازي، وأحمد بنْ سَعِيد
الهَمَذَاني، ومحمد بن هاشم البَعْلَيكي، وإسحاق بن أبي حَمْزة، وإسحاق بن
وَهْبِ الجُمَحِي المِصْري، ومحمد بن عبدالله القَسَّامِ الرَّازي، وغيرِهم ..
روى عنه محمد بن مَخْلَد الدُّوري، ومحمد بن العباس بن نَجِيح،
وهبة الله بن جعفر، ومحمد بن الحسن النَّقَّاش المُقْرِئان، وعُثمان بن علي
الصَّيْدلاني، وحبيب بن الحَسن القَزَّاز.
أخبرنا القاضي أبو الفرج محمد بن أحمد بن الحسن الشافعي، قال
أخبرنا حَبيب بن الحَنَ القَزَّاز، قال: حدثنا محمد بن يوسف بن يعقوب
الرَّازي، قال: حدثنا أبو عُمر محمد بن عبدالله بن دينار القَسَّامِ الرَّازي، قال:
حدثنا أبو زُهير عبدالرحمن بن مَغْرَاء، عن أبي سعد البَقَّل، عن عِكْرِمة، عن
ابن عباس، قال: ما سمعتُ النَبيَّ ◌َِّهِ جمعَ أبويه لأحدٍ إلا لسَعْد، فإني سمعتُه
يقول: ((ازمٍ سَعْد فداك أبي وأمي)) (٢) ..
حدثني أبو القاسم الأزهري، عن أبي الحَسنَ الدَّارِقُطني، قال: محمدٍ
ابن يوسف بن يعقوب الرَّازي، شيخٌ دَجَّال كذابٌ، يضعُ الحديث، والقراءات
والنُّسَخَ، وضع نحوًا من ستين نُسْخة قراءات ليسَ لشيءٍ منها أصل، ووضع من
على أن متن الحديث صحيح من حديث عبدالله بن مسعود، وسيأتي تخريجه في
ترجمة مهدي بن محمد بن محمد بن مهدي القشيري الصيدلاني من هذا الكتاب
(١٥/ الترجمة ٧١١٥) إن شاء الله تعالى.
(١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من تاريخ الإسلام، وفي الميزان ٤/ ٧٢.
(٢) إسناد تالف لمتن صحيح، صاحب الترجمة كذاب كما تقدم، وأبو سعد البقال هو
سعيد بن المرزبان وهو ضعيف. على أنَّ متن الحديث مخرج في صحيح البخاري
١٥٤/٥ من حديث سعيد بن المسيب عن سعد بن أبي وقاص، وفي البخاري ٤/ ٤٦
و١٢٤/٥ و٥٢/٨، ومسلم ١٢٥/٧ من حديث علي بن أبي طالب.
٦٢٨٠

الأحاديث المسندة ما لا يُضْبَطِ، قَدِمَ إلى هُهنا قبل الثلاث مئة، فَسَمِعَ منه ابنُ
مُجاهد وغيرُه، ثم تَبَيَّنَ كذبه فلم يحكِ عنه ابنُ مُجاهد حَرْفًا. روى عنه النَّقَّاش
غير شيء، فمرة ينسبه إلى محمد بن طريف بن عاصم، مولى عليّ بن أبي
طالب، ومرة يقول محمد بن نَبْهان، ومرة يقول: محمد بن يوسف، ومرة
يقول: محمد بن عاصم الحَنّفي .
١٧٩١- محمد بن يوسف بن عبدالله، أبو عبدالله العَطَشئُّ.
حدث عن محمد بن عبدالله بن نُمير، والهيثم بن خارجة. روى عنه أبو
بكر المُفید .
أخبرني عبدالعزيز بن عليّ، قال: أخبرنا محمد بن أحمد المُفيد
بَجْرَجرايا، قال: حدثنا أبو عبدالله محمد بن يوسف بن عبدالله العَطَشيُّ سنة
خمس رتسعين ومئتين وأحمد بن الحسن بن عبدالجبار الصُّوفي؛ قالا: حدثنا
الهَيْثَم بن خارجة، قال: حدثني عبدالله بن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر، قال:
سمعتُ الوَضِين بن عَطاء يُحَدِّث عن يزيد بن مَرْئَد، عن معاذ بن جبل، عن
النبيِّ نَّهَ، قال: ((خُذُوا العَطاءَ مادام عطاءً فإذا صار رِشْوةً على الدِّين فلا
تأخذوه، ولستم بتاركيه، يمنعكم الفَقْر والمخافة))، وذكر الحديثَ(١).
١٧٩٢- محمد بن يوسف، أبو جعفر الإسكافيُّ البَاوَرْديُّ(٢).
نزلَ بغدادَ، وحدَّث بها عن أبي عُتبة أحمد بن الفَرَج الحِمْصي، وأحمد
ابن عيسى الخَشَّابِ التِّنِّيسيّ، وسُليمان بن عبدالحميد النَّهْرواني.
(١) إسناده ضعيف، لانقطاعه فإن يزيد بن مرتد لم يسمع من معاذ، وهو مقبول حيث
يتابع ولم يتابع .
أخرجه الطبراني في الكبير ٢٠/ (١٧٢)، وفي الصغير (٧٤٩)، وفي مسند
الشاميين، له (٦٥٨)، وأبو نعيم في الحلية ١٦٥/٥ من طريق الوضين، به.
وأخرجه إسحاق بن راهويه وأحمد بن منيع من حديث معاذ بن جبل كما في
المطالب العالية (٤٤٠٨)، والروايات مطولة ومختصرة.
(٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من تاريخ الإسلام.
٦٢٩

روى عنه محمد بن مَخْلَد الدُّوري، وأبو طالب عبدالله بن محمد بن
عبدالله بن شهاب المُكْبريّ ..
أخبرنا أبو سَهْل محمود بن عُمر العُكْبَرِيُّ، قال: أخبرنا أبو طالب عبد الله
ابن محمد بن عبدالله، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن يوسف الباوَرْدي قراءةً.
عليه من كتابه، قال: حدثنا سُليمان بن عبدالحميد أبو أيوب الحِمْصي، قال:
حدثنا الخَطَّابِ بن عثمانِ الفَوْزِي، قال: حدثنا محمد بن حِمْيَر، قال حدثنا
إبراهيم بن أبي عَبْلَةَ (١)، قال: رأيتُ من أصحابِ رسولِ الله ◌ِّ، عبد الله بن
عَمرو بن عبدالله ابن أمّ حَرَام، وواثلة بن الأسقع، وغيرهما، يلبسون البَرَانس
ويعفون شَوَاربهم، ولا يَحفّون حتى تُرَى الجلدة، ولكن قَصَّا حَسَنًا يكشفون
الشفة ويُصَفِّرُونَ بالوَرْسِ، ويَخْضِبونَ بالحِناءِ والكَتْم (٢) .
أخبرني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا يوسف القَوَّاس، قال: قُرىء
علی محمد بن مخلد وأنا أسمع، قيل له: حَدَٹك أبو جعفر محمد بن يوسف
الباوَزْدي الإسكاف، قال: حدثنا أحمد بن عيسى الخَشَّابِ التِّسي، قالٍ:
حدثنا عبدالله بن يوسف، عن إسماعيل بن عَيَّاش، عن ثور، عن خالد، عن
واثلة بن الأسقع، قال: قال رسول الله وَه: ((الأمناءُ عند الله: جِبْرِيل، وأنا،
ومعاوية)». كذا رواه ابن يوسف عن إسماعيل بن عياش. ورواه محمد بن عائذ
الدِّمشقي عن إسماعيل، عن يحيى بن عُبيد الله، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وكذلك رواه محمد بن عبدالله بن عامر السَّمَرقندي عن محمد بن سلام
البِيْكَندي عن ابن عياشُ كرواية ابن عائذ، عنه(٣) . ورُوِيَ عن محمد بن
المبارك الصُّوري(٤) عن ابن عَيَّاش مثل هذا القول. وقيل: رواه محمد بن
(١) في م: «عُلية)»، محرف.
(٢) إسناده حسن، محمد بن حمير وسليمان بن عبدالحميد صدوقان حسنا الحديث.
(٣) ، سقطت من م.
(٤) في م: ((أيضًا))، محرفة.
٦٣٠

المبارك أيضًا عن ابن عَيَّاش، عن عُمارة بن غَزِيَّةً(١)، عن أبي حازم، عن
سَهْل بن سعد، عن واثلة بن الأسقع، عن النبيِّ وَّر، وليس شيءٌ منها
ثابتًا، والله أعلم(٢) .
قرأتُ في كتاب محمد بن مَخْلَد بخطه: مات أبو جعفر محمد بن يوسف
الباوَزْدي سنة سبع وتسعين ومئتين في صَفَر .
١٧٩٣ - محمد بن يوسف بن عمرو بن يوسف القُومسيُّ.
قَدِمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن الحُسين بن عيسى البسطامي. روى عنه أبو
القاسم الطَّبَراني.
أخبرنا محمد بن عبدالله بن شهريار الأصبهاني، قال: أخبرنا سُليمان بن
أحمد الطََّراني، قال(٣): حدثنا محمد بن يوسف بن عمرو بن يوسف
القُومسي ببغداد، قال: حدثنا الحُسين بن عيسى البسطامي، قال: حدثنا أحمد
ابن أبي طَيْبَةٍ (٤) ، عن أبي طَيْبَة، عن الأعمش، عن مُسلم بن صَبِيح، عن
مَسْروق، عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله وَّر: ((لو يقول أحدهم إذا
غَضِب: أعوذُ باللهِ من الشَّيطان الرجيم، ذهبَ عنه غَضَبُه))(٥) .
(١) شدد ناشر م زاي ((غزية» فأخطأ.
(٢) موضوع، كما قال أبو حاتم والنسائي وابن حبان وابن الجوزي والذهبي، وآفته أحمد
ابن عيسى الخشاب الكذاب .
أخرجه ابن حبان في المجروحين ١٤٦/١، وابن عدي في الكامل ١/ ١٩٤، وابن
الجوزي في الموضوعات ١٧/٢. وانظر الميزان ١٢٦/١.
(٣) المعجم الصغير (١٠٢١)، والأوسط (٧٠١٨).
(٤) في المطبوع من المعجم الصغير: ((ظبية))، خطأ، وانظر تعليقنا المطوّل على ترجمته
من تهذيب الكمال ٣٥٩/١.
(٥) إسناده ضعيف، لضعف أبي طيبة عيسى بن سليمان بن دينار الدارمي (الميزان
٣١٢/٣)، وحديثه بهذا الإسناد منكر كما قال ابن عدي في الكامل ١٨٩٦/٥، فقد
خالف أصحاب الأعمش فيه، كما أشار الطبراني.
٦٣١

قال سُليمان: لم يروه عن الأعمش، عن أبي الضُّحى، عن مسروق إلا
أبو طَيْبَة. ورواه أصحاب الأعمش عن الأعمش عن عدي بن ثابت عن سليمان
ابن صُرَدِ الخُزاعي(١) .
١٧٩٤ - محمد بن يوسف بن سابق المؤدِّب.
حدَّث عن عَبَّاد بن موسى الخُتُلي. روى عنه عبدالباقي بن قانع.
١٧٩٥ - محمد بن يوسف القَطَّان.
حدَّث عن عبدالأعلى بن حَمَّاد النَّرْسي. روى(٢) عنه عُبيد الله بن أبي
سَمُرَة الْبَغَوي.
أخبرنا أبو محمد عبدالله بن أحمد بن عبدالله المُعْتَصمي، قال: حدثنا أبو
محمد عُبيدالله بن عبدالله بن محمد بن أبي سَمُرَة البَغوي، قال: حدثنا عمر بن
إسماعيل(٣) الثَّقَفِي الْجَؤْهري، ومحمد بن يوسف القَطّان جارُنا، وأبو خُبَيْبٍ
العَبَّاس بن أحمد، ومحمد بن محمد بن سُليمان الواسطي، وعبدالله بن محمد
البَغَوي، وأبو نصر البَزَّاز بمدينة أبي جعفر وجماعة؛ قالوا: حدثنا عبدالأعلى
ابن حَمَّاد النَّرْسي، قال حدثنا حَمَّاد بن سَلَمة، عن ثابت، عن أبي رافع، عن
أبي هُريرة، عن النبي ◌َّهُ: ((أنَّ رجلاً زارَ أخّا له في قريةٍ أُخرى، فأرصدَ اللهُ
على مَدْرِجته مَلَكًا، فقال له: أينَ تُريد؟ قال: أريدُ أخًا لي في هذه القرية.
فقال: هل له عليك من نعمةٍ ترُبُّها؟ قال: لا، غير أني أحببته لله. قال: فإني
(١) أخرجه ابن أبي شيبة ٥٣٣/٨، وأحمد ٣٩٤/٦، والبخاري ١٥٠/٤ و١٩/٨ و٣٠
و٣٤، وفي الأدب المفرد (٤٣٤) و(١٣١٩)، ومسلم ٣١/٨، وأبو داود (٤٧٨١)،
والنسائي في عمل اليوم والليلة (٣٩٢) و(٣٩٣)، وهو في الكبرى (١٠٢٢٤)
و(١٠٢٢٥)، وابن حبان (٥٦٩٢)، والطبراني في الكبير (٦٤٨٨) و(٦٤٨٩)،
والحاكم ٤٤١/٢. وانظر المسند الجامع ١٥٥/٧ حديث (٤٩٤٥).
(٢). في م: ((وروى))، ولا أصل للواو في النسخ.
(٣) في م: ((إبراهيم)، مجرف، وهو عمر بن إسماعيل بن سلمة المعروف بابن أبي غيلان
الثقفي الآتية ترجمته في موضعها (١٣ / الترجمة ٥٩٠١).
٦٣٢

رسول الله إليك إن الله قد أحبك كما أحببته فيه))(١) . لفظ الحديث لابن أبي
غَيْلان.
١٧٩٦ - محمد بن يوسف بن شَهْريار، أبو صالح الهَمَذَاني.
قدم بغداد، وحدَّث بها عن إبراهيم بن مسعود. روى عنه عبدالله بن
الحسن بن النَّخَّاس المُقرىء.
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أبو القاسم ابن النَّخَّاس، قال: أخبرنا أبو
صالح محمد بن يوسف بن شهريار الهَمَذَاني، قال: حدثنا إبراهيم بن مسعود،
قال: حدثنا أبو نُعيم، قال: حدثنا سُفيان، عن أبي إسحاق عن البراء بن
عازب، قال: قال رسول الله وَ له: ((إن بيُّم(٢) الليلة قولوا حَم، لا يُنْصَرُون))(٣).
(١) حديث صحيح.
أخرجه أحمد ٢٩٢/٢ و٤٠٨ و٤٦٢ و٤٨٢ و٥٠٨، والبخاري في الأدب المفرد
(٣٥٠)، ومسلم ١٢/٨، وابن حبان (٥٧٢) و(٥٧٦)، والبغوي (٣٤٦٥) من طرق
عن حماد بن سلمة، به. وانظر المسند الجامع ١٧ / ٥٣٠ حديث (١٤٠٦٢). وسيأتي
في ترجمة عبدالأعلى بن حماد النرسي (٢/ الترجمة ٥٧٠٤).
(٢) في م: ((هبتم))، محرفة.
(٣) في م: ((تبصرون))، مصحفة. وهذا الحديث هكذا رواه صاحب الترجمة عن إبراهيم
ابن مسعود عن أبي نعيم عن سفيان عن أبي إسحاق عن البراء به، ولم نقف عليه من
طريق سفيان هكذا إلا ما أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٦١٥)، وهو في
الكبرى (١٠٤٥٢)، وقد اختلفت فيه الرواية، فقد جاء في نسخة أخرى: ((عن شيبان)»
كما بين المزي في التحفة ٢/ (١٨٥٧)، وتابعه الأجلح عند ابن أبي شيبة ٥٠٤/٢،
وأحمد ٢٨٩/٤، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٦١٦)، وفي الكبرى (١٠٤٥١)،
والحاكم ١٠٧/٢، وقال النسائي في الكبرى عقبه: ((الأجلح ليس بالقوي، وكان
مسرفًا في التشيع خالفهما زهير وشريك في الإسناد واللفظ على اختلافهما فيه)).
أما حديث شريك فرواه عن أبي إسحاق عن المهلب عن رجل من أصحاب النبي
وَّر، أخرجه ابن سعد ٧٢/٢، وأحمد ٦٥/٤ ٣٧٧/٥، والنسائي في عمل اليوم
والليلة (٦١٧)، وفي الكبرى (٨٨٦١) و(١٠٤٥٣).
وأخرجه الحاكم ١٠٧/٢، والبيهقي ٣٦٢/٦ من طريق شريك أيضًا لكنه سمى
الرجل: ((البراء بن عازب)).
=
٦٣٣

١٧٩٧- محمد بن يوسف بن عبدالله الخَشَّاب.
حدَّث عن عليّ بن حَرْب الطَّائي. روى عنه أبو حفص بن شاهين.
أخبرنا الحسن بن عليّ الثَّمِيمي ومحمد بن عبدالملك القُرَشيُّ؛ قالا:
أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا محمد بن يوسف بن عبد الله
الخَشَّاب، قال: حدثنا علي بن حَرْب. وأخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن
هارون المُعَذَّل بالنَّهروان، قال: حدثنا محمد بن يحيى بن عُمر بن عليّ بنْ
حرب الطَّائي، قال: حدثنا علي بن حَرْب، قال: حدثنا سُفيان بن عُبِينَة، عن
عمرو بن دينار، سمع جابر بن عبد الله يشير إلى أُذُنه يقول: سمعتُ رسولَ الله
◌َ* بأذنيَّ هاتين: ((إنَّ ناسًا يُدْخلون النار ثم يُخْرجون))(١). لفظ حديث
الخشاب .
وأما حديث زهير بن معاوية عن أبي إسحاق عن المهلب عن النبي ◌َليم مرسلاً،
فأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٦١٨)، وفي الكبرى (١٠٤٥٤)، والحاكم
٠١٠٧/٢
وأخرجه عبدالرزاق (٩٤٦٧) عن معمر وسفيان مقرونين، وأبو داود (٢٥٩٧)،
والترمذي (١٦٨٢)، وابن الجارود (١٠٦٣)، والحاكم ١٠٧/٢، والبيهقي ٣٦١/٦
من طريق سفيان وحده، كلاهما (سفيان ومعمر) عن أبي إسحاق، عن المهلب بن أبي
صفرة، عمن سمع النبي ◌َ مرفوعًا. وانظر المسند الجامع ٧٤١/١٨ حديث
(١٥٦٣٩)، ولعل هذا هو الصواب في هذا الحديث، فقد قال الترمذي: (هوهكذا
روى بعضهم عن أبي إسحاق مثل رواية الثوري، وروي عن المهلب بن أبي صفرة عن
النبي مَا﴾ مرسلاً)».
۔۔
(١) حديث صحيح.
أخرجه الطيالسي (١٧٠٤)، والحميدي (١٢٤٥)، وأحمد ٣٠٨/٣ و٣٨١، ومسلم
١٢٢/١، ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ ٢١٢/٢، وابن أبي عاصم في
السنة (٨٣٩) و(٨٤٠)، وأبو يعلى (١٨٣١) و(١٩٧٣)، وابن خزيمة في التوحيد
٦٦٩/٢، وابن حبان (٧٤٨٣)، والآجري في الشريعة (٣٤٤) من طريق سفيان به.
وأخرجه الطيالسي (١٧٠٣)، والبخاري ١٤٣/٨، ومسلم ١/ ١٢٢، ويعقوب بن
سفيان في المعرفة والتاريخ ٢١٢/٢، وابن أبي عاصم في السنة (٨٤١)، وأبو يعلى =
٦٣٤

١٧٩٨ - محمد بن يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حَمَّاد بن
زيد بن دِرْهم، أبو عُمر القاضي الأزْديُّ، مولى آل جَرير بن حازم (١).
سمع محمد بن الوليد البُسْري، والحَسن بن أبي الرَّبيع الجُرْجاني، وزيد
ابن أخْزَم(٢)، وعُثمان بن هشام بن دَلْهم، ومحمد بن إسحاق الصَّاغاني،
وطبقتهم .
وكان ثقةً فاضلاً. روى عنه أبو بكر الأبهري الفقيه، وأبو الحسن
الدَّارِ قُطني، ويوسف بن عُمر القَوَّاس، وأبو القاسم بن حَبَابة، وغيرُهم.
قرأت على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي، قال: أبو
عُمر القاضي، كان مولده بالبَصْرة لتسع خَلَون من رَجَب سنة ثلاث وأربعين
ومثتين .
. أخبرني أبو القاسم الأزْهري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال:
حدثنا إبراهيم بن محمد بن عَرَفة، قال: وفي هذه السنة، يعني سنة أربع
وثمانين ومئتين، وَلِيَ أبو عمر محمد بن يوسف قضاء مدينة المَنْصور،
والأعمال المتصلة بها، والقضاء بين أهل بُزُرْجَ سابور(٣) ، والراذانين(٤) ،
ومَسْكِن(٥)، وقُطْرَبُّل، وجلس في المسجد الجامع بالمدينة. وأبو عمر محمد
(١٩٩٢) و(١٩٩٣)، وابن خزيمة في التوحيد ٦٦٨/٢، والآجري في الشريعة (٣٤٤)
=
من طريق حماد بن زيد عن عمرو بن دينار، به بلفظ مقارب. وانظر المسند الجامع
٤/ ٤٣٤ حديث (٣٠٦١).
(١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٢٤٦/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣٢٠) من تاريخ
الإسلام، وفي السير ١٤/ ٥٥٥ .
(٢) في م: ((أخرم)) بالراء، مصحف.
(٣) من طاسیج بغداد.
(٤) أي: راذان الأعلى وراذان الأسفل، وهما كورتان بسواد بغداد تشتمل على قرى
كثيرة .
(٥) في م: ((سكرود))، محرفة، ومسكن: موضع من أوانا على نهر دُجيل، قريب من دير
الجائليق.
٦٣٥

ابن يوسف في الحُكَّام لا نظيرَ له عَقْلاً، وحِلْمًا وذكاءً، وتمكنًا واستيفاءً
للمعاني الكثيرة باللفظ اليسير، مع معرفته بأقدار الناس ومواضعهم، وحُسن
التأني في الأحكام، والحفظ لما يجري على يدهِ.
أخبرنا علي بن المُحَسِّن، قال: أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر
الشاهد، قال: أبو عُمر محمد بن يوسف، مَن تَصَفَّحَ أخبارِ النَّاس لم يخف
عليه موضعُهُ، وإذا بالغنا في وصفه كُنَّا إلى التَّقْصیر فیما نذكره من ذلك أقرب،
ومن سعادةٍ جَدِّهِ أنَّ المثلَ ضُرِبَ بعَقْله وحِلْمِهِ، وانتشرَ على لسان الخَطِير
والحَقِير ذكرُ فَضْلِهِ، حتى إنَّ الإنسان كانَ إذا بالغَ في وصف رَجُلٍ قال: كأنَّهُ
أبو عُمر القاضي، وإذا امتلأ الإنسانُ غَيْظًا قال: لو أني أبو عُمر القاضي ما
صبرتُ؛ سوى ما انضافَ إلى ذلك من الجَلالةِ، والرِّياسةِ، والصَّبْرِ على
المكارِه، واحتمالِ كُلُّ جريرةٍ إن لحقته من عدوه، وغَلَطٍ إن جری من صديقه،
وَتَعْطُّفُه بالإحسان إلى الكبير والصغير، واصطناع المعروف عند الدَّانِي
والقاصي، ومُدَاراته للنَّظِير والتَّابع. ولم يزل على طول الزَّمان يزدادُ جلالةٌ
ونُثْلا، ثم استُخْلِفِ لأبيه يوسف على القضاء بالجانب الشَّرقي، فكان يحكم
بين أهل مدينة المنصور رياسةً، وبين أهل الجانب الشرقي خلافةً، إلى سنة
اثنتين وتسعين ومئتين، فإنَّ أبا حازم تُوفي، وكان قاضيًا على الكرخ أعني
الشرقية، فَنُقِل أبو عمر عن مدينة المنصور إلى قضاء الشَّرقية، فكان على ذلك
إلى سنة ست وتسعين ومئتين. ثم صُرِفَ هو ووالده يوسُف عن جميع ما كان
إليهما، وتوفي والده سنة سبع وتسعين ومئتين، وما زال أبو عُمر ملازمًا لمنزله
إلى سنة إحدى وثلاث مئة، فإن أبا الحسن عليّ بن عيسى تَقَلَّد الوزارةَ، فأشار
على المُقْتَدر به، فَرَضِي عنه، وقَلَّدَهُ الجانب الشرقي والشرقية وعدة نواح من
السَّوادِ، والشَّام والحَرَمين، واليمن وغير ذلك، وقَلَّده قضاء (١) القضاء سنة
.(١) سقطت من.م.
٦٣٦

سبع عشرة وثلاث مئة، وحَمَلَ النَّاسُ عنه علمًا واسعًا، من الحديث وكُتب
الفقه التي صَنَّفها إسماعيل، يعني ابن إسحاق، وقطعة من التَّفْسير، وعَمِلَ
مُسْندًا كبيرًا قرأ أكثرَهُ على الناس، ولم يرَ النَّاسُ ببغداد أحسن من مجلسه لمّا
حَدَّث، وذلك أنَّ العلماءَ وأصحابَ الحديث كانوا يَتَجَمَّلون بحضور مجلسه،
حتى أنه كان يجلسُ للحديث وعن يمينه أبو القاسم بن مَنِيع، وهو قريبٌ من
أبيه في السن والإسناد، وابنُ صاعد على يساره، وأبو بكر النَّيْسابوري بين
يديه، وسائرُ الحُفَّاظ حول سريره، وتوفي في شهر رمضان سنة عشرين وثلاث
مئة، وله ثمان وسبعون سنة. وكان يذكر عن جده يعقوب حديثًا لقنه إياه وهو
ابن أربع سنين، عن وهب بن جرير، عن أبيه عن الحسن: ((لا بأسَ بالكُحل
للصائم»(١) .
أخبرنا عليّ بن أبي عليّ المُعَدَّل، قال: حدثنا أبو عبدالله الحُسين بن
محمد بن عُبيد الدَّقَّاق، قال: قال لي أبو إسحاق إبراهيم بن جابر الفقيه الذي
تَقَلَّد بعد ذلك القضاء: لما وَلِيَ أبو عُمر محمد بن يوسف القَضَاء، طَمعنا في
أن نتتبعه بالخطأ لِمَا كُنَّا نعلم من قلة فقهه، فكُنا نُستفتَى فنقول: امضوا إلى
القاضي، ونراعي ما يحكم به، فيدافعُ عن الأحكام مدافعةً أحسن من فَصْل
الحُكْم على واجبه وألطف، ثم تجيئنا تلك(٢) الفَتَاوَى في تلك القصص،
فَنَخافُ أن نُخْرج إن لم نفت، فنفتي، فتعود الفتاوى إليه فيحكم بما يفتي به
الفقهاء، فما عثرنا عليه بخطأ.
أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، قال: أخبرنا محمد
ابن جعفر الثّميمي بالكوفة، قال: أخبرني أبو الحسن العَرُوضي، عن أبي عُمر
القاضي، قال: قَدَّم إليه ابنُ النَّديم ابنَ المنجم في شيءٍ كان بينهما، فقال له
ابن المُنَجم: إن هذا أيَّدك(٣) بخاصة له عند القاضي. فقال أبو عُمر: ما
(١) أخرجه عبد الرزاق (٧٥١٦) بإسناد صحيح، وعَلّقه البخاري في صحيحه ٤/ ١٣٣.
(٢) سقطت من م، وهي في النسخ.
(٣) في م: ((يدِل))، محرفة، وما هنا من جـ ١.
٦٣٧

أنكرها، وإنها لنافعة له عندي، غير ضارة لك، إن كانَ الحقُ له كفيناه مؤنة
، اجتذابه، وإن كانَ علیه سُلَّمناه إليك من غير استدلال له.
أخبرني عليّ بن أبي عليّ، قال: سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن أحمد
الطَّبَري يقول: سمعتُ بعضَ شهود الحضرة القُدماء يقول: كنت بحضرة أبي
عُمر القاضي وجماعة من شُهوده وخُلُفائِه الذين يأنس بهم، فأحضر ثوبًا يمانيًا
قيل له في ثمنه خمسين دينارًا، فاستحسنَهُ كُلُّ مِّن حَضَرَ المجلس، فقال:
يا غلام، هاتِ القلانسي. فجاء، فقال: اقطع جميع هذا الثَّوْبِ قَلَانس،
واحمل إلى كل واحدٍ من أصحابنا قُلنسوة، ثم التفت إلينا، فقال: إنكم
استحسنتموه بأجمعكم، ولو استحسنه واحد لوهبتُهُ له، فلما اشتركتم في
استحسانه لم أجد طريقًا إلى أن يحصل لكل واحد شيء منه إلا بأن أجعلَهُ
قلانس، فيأخذ كُلُّ واحدٍ منكم واحدةً منها.
سمعت علي بن محمد بن الحَسَن الحربي يقول: كان يقال: إن إسماعيل
القاضي بكاتبه، ويوسف القاضي بابنه، وأبو الحُسين بن أبي عُمر بأبيه،
والوصف في جميع هذه الأمور عائدٌ إلى أبي عُمر، أو كما قال.
حدثنا أبو بكر البَرْقاني، قال: حكى لي الحَمْدوني أنَّ إسماعيل القاضي
ببغداد كان يحب الاجتماع مع إبراهيم الحَرْبي، فقيل لإبراهيم: لو لقيته؟
فقال: ما أقصد من له حاجب. فقيل ذلك لإسماعيل، فنخَّى الحاجبَ عن بابه
أيامًا. فذُكِرَ ذلك لإبراهيم، فقصده، فلما دخل تلقاه أبو عمر محمد بن يوسف
القاضي، وكان بين يدي إسماعيل قائمًا، ولما نزع إبراهيم نَعْلَه أمر أبو عُمر
غلامًا له أن يرفع نعل إبراهيم في منديل معه، فلما طالَ المجلس بين إبراهيم
وإسماعيل، وجَرَى بينهما من العلم ما تعجبَ منه الحاضرون، وأرادَ إبراهيم
القيام، تقدم(١) أبو عُمرٍ إلى الغلام أن يضع نعله بين يديه من حيث رآها
إبراهيم ملفوفة في المنديل، فقال إبراهيم لأبي عمر: رفعَ اللهُ قدرك في الدنيا
(١). في م: ((نفذ))، محرفةٍ.
٦٣٨

والآخرة. فقيل: إنَّ أبا عُمر لما توفي رآهُ بعضُهم في المنام، فقال: ما فعلَ اللهُ
بكَ؟ فقال: أدركتني دعوةُ الرَّجُلِ الصَّالح إبراهيم فغُفِرَ لي، قال البَرْقاني: أو
كما قال لي الحَمْدوني .
حدثنا عليّ بن المُحَسِّن من حفظه، قال: حدثنا القاضي أبو محمد
عبد الله بن محمد الأسدي، قال: قال لي أبي: دخلتُ يومًا على القاضي أبي
عُمر محمد بن يوسف وبين يديه ابنُ ابنه أبو نصر، وقد ترعرع، فقال لي: يا أبا
بكر :
إذا الرِّجال وَلَدت أولادُها واضطربت من كِبَرِ أعضادُها
وجَعلت أعلالهما تَعْتادُها فهي زُرُوعٌ قد دَنَى حصادُها
فقلت: يُبقي الله القاضي. فقال: ثم أيش؟!
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: سمعتُ القاضي أبا الحسن الجَرَّاحي
يقول: وأخبرني عُبيدالله بن أحمد بن عليّ الصَّيْرفي، قال: قال لنا أحمد بن
محمد بن عِمْران: توفي القاضي أبو عُمر في سنة عشرين وثلاث مئة.
قرأت على الحَسَن بن أبي بكر عن أحمد بن كامل. وأخبرنا عمر بن
إبراهيم الفقيه، قال: حدثنا عيسى بن حامد القاضي؛ قالا: مات أبو عمر
القاضي يوم الأربعاء لخمس بقين، وقال عيسى: لسبع بقين، من شهر رمضان
سنة عشرين وثلاث مئة. قال ابنُ كامل: ودُفن في داره.
١٧٩٩ - محمد بن يوسف بن مَسْعود، أبو جعفر البَزَّاز، من أهل
المدائن .
حدَّثَ أبو المُفَضَّل(١) الشَّيْباني عنه عن زكريا بن يحيى المدائني صاحب
شَبَابة بن سَوَّار.
(١) في م: ((الفضل»، محرف.
٦٣٩

١٨٠٠ - محمد بن يوسُف بن سُلَيْمان بن الريان، أبو بكر الزَّيَّات؛
ويقال: الخَلَّل.
كان يذكر أنه من وَلَد بَشَار بن موسى الخَفَّاف، وحدَّث عن الهيثم بن
سَهْلِ النُّسْتَرِي، وخَلَف بن محمد، ومحمد بن مَسْلَمة الواسطيين.
روى عنه القاضي أبو الحسن الجَرَّاحي، وأبو بكر بن شاذان، وعليّ بن
عُمر السُّكَّري، وأبو الحسن الدَّارقُطني.
أخبرني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا عليّ بن عُمر بن محمد
الجهْبذ، قال: حدثنا محمد بن يوسف بن سُليمانِ الخَلَاّل من أصل كتابه،
قال: حدثنا كُرْدوس خلف بن محمد، قال: حدثنا المُعَلَّى بن عبدالرحمن،
قال: حدثنا شُعبة، عن محمد بن المُنْكَدر، عن أنس بن مالك، قال: صَلَّيتُ
مع رسولِ اللهَ﴿ بالمدينة أربعًا، وصَلَّى العصرَ بذي الحُلَيْفة رَكْعتين (١).
بلغني أنَّ هذا الشيخ كان حيًا في سنة سَبْع (٢) وعشرين وثلاث مئة.
(١) حديث صحيح.
أخرجه عبدالرزاق (٤٣٢٠)، والحميدي (١١٩١)، وأحمد ٢٣٧/٣، والدارمي
(١٥١٥)، والطحاوي في شرح المعاني ١ /٤١٨، وأبو يعلى (٣٦٣٤)، وابن حبان
(٢٧٤٦). وانظر المسند الجامع ٣٦٢/١ حديث (٥١٧).
وأخرجه عبدالرزاق (٤٣١٦)، وابن أبي شيبة ٤٤٣/٢، وأحمد ١١٠/٣ و١١١
و١٧٧، والبخاري ٢/ ٥٤، ومسلم ١٤٤/٢، وأبو داود (١٢٠٢)، والترمذي
(٥٤٦)، والنسائي ٢٣٥/١، وابن حبان (٢٧٤٨)، والبغوي (١٠٢٠) من طريق
محمد بن المنكدر وإبراهيم بن ميسرة عن أنس. وانظر المسند الجامع ٣٦٢/١
حديث (٥١٧).
وأخرجه عبدالرزاق (٤٣١٥)، والحميدي (١١٩٢) وأحمد ١١١/٣ و١٨٦°؛
والبخاري ٢١٠/٢، ومسلم ١٤٤/٢، والنسائي ٢٣٧/١ من طريق أبي قلابة، عن
أنس. وانظر المسند الجامع ٣٦٣/١ حديث (٥١٨).
(٢) في م: ((تسع))، محرفة، وما هنا من النسخ.
٦٤٠