النص المفهرس
صفحات 261-280
وبإسناده عن أبي هريرة، قال: دخلتُ على رسولِ الله ◌ٍَِّ وهو يصلي جالسًا. قلت: ما أصابكَ يا رسول الله؟ قال: ((الجوع)) فبكيتُ، قال: ((لا تبك يا أبا هريرة فإن شدَّة الجوع لا تصيب الجائع إذا احتسبَ في دار الدُّنيا))(١). ١٤٥٥ - محمد بن الفضل، أبو جعفر البَزَّاز الحَرْبيُّ. حدث عن محمد بن علي بن مِهْران المعروف بحَمْدان الوَرَّاق. روى عنه علي بن عُمر الشّكّري . أخبرنا أحمد بن الحُسين بن علي بن عمر أبو منصور، قال: حدثنا، جدي، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن الفضل البَزَّاز جارُنا في الحربية سنة عشر وثلاث مئة، قال: حدثنا محمد بن علي، قال: حدثنا محمد بن سعيد ابن الأصبهاني. وأخبرنا أبو الحسن علي بن القاسم بن الحسن الشاهد بالبصرة، قال: حدثنا أبو رَوْق الهِزَّاني، قال: حدثنا الكُدَيْمي محمد بن يونس، قال: حدثنا محمد بن سعيد الأصبهاني، كوفيٍّ، قال: حدثنا عبدالسلام بن حَرْب المُلائي، قال: حدثنا الأعمش، عن أنس، قال: بعثني النبيُّ چ# إلى يهودي يبيع البز، فقال: ((قل له يعطينا ثَوْبين حتى يجيئنا شيء فنقضيه))، فجعل يتشاغل عني ويبايع الناس، ثم التفت إليّ، فقال لي: والله ما لمحمد زَزع ولا ضَرْع فمن أين يقضيني؟ فجئتُ فأخبرتُ النبيَّ ◌َ﴿، فقال: ((كذبَ عدوُّ الله لو والدارمي (١٣٢٢)، والبخاري ١٧٧/١، ومسلم ٢٨/٢ و٢٩، وأبو داود (٦٢٣)، = والترمذي (٥٨٢)، وابن ماجة (٩٦١)، والنسائي ٩٦/٢، وابن خزيمة (١٦٠٠)، وابن حبان (٢٢٨٢)، والبيهقي ٩٣/٢. وانظر المسند الجامع ٧٤٢/١٦ حديث (١٣٠٦٧). (١) موضوع، وعلته الخشاب وشيخه كما بيناه في الإسناد السابق، وروي من طرق أخرى كلها كذب. أخرجه ابن حبان في المجروحين ٣٥/٢، وابن مندة في مسند إبراهيم بن أدهم (٨) و(١٠) و(١١) و(١٢)، وأبو نعيم في الحلية ١٠٩/٧ و٤٢/٨، والبيهقي في شعب الإيمان (١٠٤٢٦) و(١٠٤٢٧). ٢٦١ 1 ١ أعطاني لقضيتُهُ وكنتُ خِيرًا له منهم))، ثم قال: ((لأن يلبس الرجل ثوبًا لَمِعًا (١)، يعني مرفوعًا، خير له من أن يأكلَ في أمانتهِ))(٢). لفظ الحربي. ١٤٥٦- محمد بن الفضل بن عيسى، أبو عبدالله الهَمْدانيُّ النَّحْويُّ(٣). نزل بغدادَ، وحدَّث بها عن محمد بن مَزْيد الثَّميمي. کتبَ عنه محمد بن عبدالله بن بُخَيْتِ، وذكر أنه سمع منه في جامع الرُّصافة. ١٤٥٧ - محمد بن الفَضْل بن ميمون، أبو عبدالله الفَامي الشَّاهد. حدث عن أحمد بن أبي خيثمة، وعبدالله بن رَوح المدائني. روى عنه ابنه علي، وأبو القاسم ابن الثَّلّج، وكان ينزل سوق العَطَش من الجانب الشرقي. وذكر ابن الثلاج أنه مات في سنة ثلاثين وثلاث مئة. ١٤٥٨- محمد بن الفضل بن مالك، أبو نصر البَلْخيُّ. (١) في م: ((معلمًا))، محرفة، والتلميع في الخيل: أن يكون في الجد بقع تخالف سائر لونه، وكذلك في الثوب. (٢) إسناده ضعيف جدّا، محمد بن يونس الكديمي متروك الحديث، كما أنه منقطع، فإن الأعمش لم يسمع من أنس شيئًا . أخرجه المصنف في الأسماء المبهمة ٥٨ . وأخرجه أحمد ٢٤٣/٣، والمصنف في المتفق والمفترق (٣٤٩)، والأسماء المبهمة ٥٩ من طريق الربيع بن أنس، عن أنس بن مالك، قال: ((بعثني رسول الله وَلخل إلى حليق النصراني ... )) فذكر نحو هذا، وإسناده ضعيف، فيه أبو سلمة وجابر بن يزيد وهما مجهولان، وقال أبو حاتم في العلل (١١٢٤): ((هذا حديث منكر)). وانظر المسند الجامع ٥١/٢ حديث (٧٩٠). وأخرجه البزار كما في كشف الأستار (١٣٠٥)، وابن عدي ٣٩٢/١، والطبراني في الأوسط (١٤٩٩) من طريق عاصم بن بهدلة، عن أنس، وإسناده ضعيف أيضًا لانقطاعه، فإن عاصمًا لم يسمع من أنس شيئًا. (٣) اقتبسه السيوطي في بغية الوعاة ٢١١/١. ٢٦٢ قَدِمَ بغداد حاجًّا، وحدَّث بها عن عمر بن محمد بن بُجير السَّمَر قندي، وحمزة بن سَعْدان المَرْوَزي. روى عنه عُبيدالله بن عثمان بن يحيى الدقاق . ١٤٥٩- محمد بن الفضل بن محمد بن هارون، أبو أحمد البَلْخيُّ(١). قدم بغداد حاجًّا، وحدَّث بها عن محمد بن جعفر الكرابيسي البَلْخي، وأحمد بن الخَضِرِ المَرْوَزي. روى عنه محمد بن إسحاق القَطِيعي، وسمع منه محمد بن أحمد بن رزقويه . ١٤٦٠ - محمد بن الفضل بن قُدَيْد(٢) ، أبو بكر البَزَّاز. حدث عن أحمد بن الصَّلْت بن المُغَلِّس الحِمّاني، وبكر بن أحمد العَبَّاداني، وعبدالله بن أحمد بن سعيد الجَصَّاص. حدثنا عنه القاضي أبو الفرج ابن سُمَيْكة، وعُبيد الله بن أحمد بن محمد الحَرْبي، وأبو نُعيم الحافظ. أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن القاضي، قال: حدثني أبو بكر محمد ابن الفضل بن قُدَيْد (٣) البزاز في منزله إملاءً، قال: حدثنا أبو الحسن بكر بن أحمد العَبَّاداني بكازرون، قال: حدثنا عبدالواحد بن غياث سنة أربعين ومئتين، قال: حدثنا عبدالعزيز بن مُسلم القَسْملي، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبدالله، قال: قال رسول الله وَ﴾: ((يا معشرَ الشَّباب من استطاعَ منكم الباءَة فليتزوج، فإنه أغضُ للبصر وأحصنُ للفرجِ، ومَن لم يستطع فليصُم فإنّ الصوم له وِجَاء))(٤) . (١) أظنه هو الذي ذكره السيوطي في بغية الوعاة ١/ ٢١١ نقلاً من تاريخ نيسابور للحاكم وإن كنّاه أبا الربيع . (٢) في م: ((فريد)) بالراء، محرف. (٣) كذلك. (٤) حديث صحيح. أخرجه عبدالرزاق (١٠٣٨٠)، وابن أبي شيبة ١٢٦/٤، والحميدي (١١٥)، وأحمد ٤٢٤/١ و٤٢٥ و٤٣٢، والدارمي (٢١٧١)، والبخاري ٣/٧، ومسلم = ٢٦٣ أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال(١) : حدثنا أبو بكر محمد بن الفضل بن قُدَيْد(٢) البغدادي بها، قال: حدثنا أحمد بن الصَّلْت، قال: سمعت بشر بن الحارث، يقول: من أرادَ أن يكون عزيزًا في الدُّنيا، سليمًا في الآخرة، فلا يحدِّث، ولا يشهد، ولا يؤم قومًا، ولا يأكل لأحد طعامًا(٣). ١٤٦١ - محمد بن الفَضْل بن عليّ بن العباس بن الوليد بن بَهزاذان ابن جعفر، أبو الحسن النَّاقد الحَرْبيُّ(٤). كان ينزل ساباط الخَزَف(٥)، وحدث عن عبدالله بن محمد اليَغَوي، ويحيى بن محمد بن صاعد. حدثني عنه أبو القاسم الأزهري، ونسَبَه لي، وسألته عنه، فقال: ثقة. أخبرنا أحمد بن محمد العَتِيقي: أنَّ محمد بن الفضل الحربي مات الأربع ١٢٨/٤ و١٢٩، والترمذي (١٠٨١)، والنسائي ١٦٩/٤ و١٧٠ و٥٧/٦ و٥٨، وابن الجارود (٦٧٢)، والطبراني في الكبير (١٠١٦٨) و(١٠١٦٩) و(١٠١٧٠) و(١٠١٧١)، والبيهقي ٢٩٦/٤ و٧٧/٧، والبغوي (٢٢٣٦). وانظر المسند الجامع ٦٠٨/١١ حديث (٩١٢١). وأخرجه الطيالسي (٢٧٢)، وابن أبي شيبة ١٢٦/٤، وأحمد ٣٧٨/١ و٤٤٧، والدارمي (٢١٧٢)، والبخاري ٣٤/٣ و٣/٧، ومسلم ١٢٨/٤، وأبو داود (٢٠٤٦)، وابن ماجة (١٨٤٥)، والنسائي ١٧٠/٤ و٥٧/٦ و٥٨، وأبو يعلى (٥١٩٢)، وابن حبان (٤٠٢٦)، والطبراني في الكبير (١٠١٦٦)، والبيهقي ٧٧/٧ من طريق علقمة، عن ابن مسعود. وانظر المسند الجامع ٦٠٧/١١ حديث (٩١٢٠). وأخرجه النسائي ٤/ ١٧٠ و٥٧/٦ من طريق علقمة والأسود، عن ابن مسعود. (١) حلية الأولياء ٣٤٤/٨. (٢) في م: «فريد» بالراء، مُحرف. (٣) هذا قول فاسد فيه تعطيل لأحكام الله عزوجل، وهو مخالف للهدي المصطفوي، ما أظن بشرًا قاله، ولعله من وضع أحمد بن الصلت الحِمّاني الكذاب. (٤) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٨٢) من تاريخه. (٥) في م: ((الخزق))، محرف، والساباط: السقيفة، وهو السوق الذي يباع فيه الخزف وفي العامية العراقية: اسيباط». ٢٦٤ بقين من شهر رمضان سنة اثنتين وثمانين وثلاث مئة. قال: وكان ثقةً مأمونًا انتقى عليه الدَّار قُطني . ١٤٦٢ - محمد بنُ الفَضْل بن جعفر بن محمد بن يحيى بن سعيد ابن بِشْر، أبو بكر القُرشيُّ العَبَّادانيُّ(١). وهو من وَلَد عبدالأعلى بن عبدالله بن عامر بن كُريز بن ربيعة بن حبيب ابن عبد شمس بن عبد مناف. سكنَ البَصْرة، وكان أبوه شيخ الصوفية في وقته، وله بالبصرة رباطٌ يُنْسَب إليه بالقرب من مسجد الجامع. وأما أبو بكر فكان أحد المذكورين بالصَّلاح والخير، وورد بغداد بعد (٢) سنة أربع مئة، وحدث بها عن يوسف بن يعقوب النَّجيرمي، وفاروق بن عبدالكبير الخطابي، وطبقتهما. حدثني عنه الحسن بن محمد الخلال وعبدالعزيز بن علي الأزَجي. وكان صدوقًا. توفي بالبصرة في يوم الأربعاء السابع والعشرين من شهر رمضان سنة خمس عشرة وأربع مئة . ذكر مَن اسمُه محمد واسم أبيه الفَرَج ١٤٦٣- محمد بنُ الفَرَج بن فَضَالة بن النُّعمان بن نُعيم، أبو عبدالله التّنُوخِيُّ، شاميُّ الأصل بغداديُّ الدار(٣). حدث عن أبيه. روى عنه بشر بن موسى الأسدي. أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق والحسن بن أبي بكر، قالا: أخبرنا عبدالله بن إسحاق البَغَوي. وأخبرنا هلال بن محمد الحَفَّار، قال: حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ابن الصواف؛ قالا: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا أبو عبدالله محمد بن الفَرَج بن فضالة، عن أبيه الفَرَج بن فضالة، (١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٤١٥) من تاريخ الإسلام. (٢) سقطت من م. (٣) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٢٧٤/٢٦ - ٢٧٦. ٢٦٥ عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن علي، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله وسلم: ((إذا فعلت أمتي خمس عشرة خَصْلة حلّ بها البلاءِ)) قيل: يا رسول الله وما هي؟ قال: ((إذا كان المغنم دُولاً، والأمانة مَغْنِمًا، والزَّكاة مَغْرَمًا، وأطاعَ الرجل زوجتَهُ، وعَقَّ أمَّهُ، وبَرَّ صديقه، وجفًا أباهِ، وأُكرم الرجلُ مخافة شره، وكان زعيم القوم أرذلُهم، وارتفعت الأصوات في المساجد، وشُرِب الخمر، ولُبِسَ الحرير، واتخذوا القيان، واتخذوا المعازف، ولعنَ آخرُ هذه الأمة أولها، فترقبوا عند ذلك ثلاثًا: ريحًا حَمْراء، وخسفًا، ومسخّا))(١). واللفظ لحديث ابن الصواف. ١٤٦٤- محمد بن الفرج بن عبدالوارث، مولى بني هاشم، يُكْنَى أبا جعفر، وقيل: أبا عبدالله، وهو ابن أخت محمد بن الزبرقان الأهوازي (٢). سَمِعَ محمد بن الزِّبْرقان، وإسماعيل بن عُلَيّة، وهُشيم بنِ بَشير، وحجاج بن محمد الأعور، وعبدالوهاب بن عطاء، وزيد بن الحُباب. روى عنه أبو داود السِّجِستاني، وعبدالله بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن عبدوس بن كامل، وأبو جعفر المُطَيَّن، ومحمد بن هشام بن أبي الدُّميك، وأبو أحمد البَرْبَري، وأحمد بن الحسن بن عبدالجبار الصوفي، وعبدالله بن محمد البَغَوي . : (١) إسناده ضعيف، لضعف الفرج بن فضالة، وقال الترمذي بعد أن أخرجه في جامعه (٢٢١٠): «هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث علي بن أبي طالب إلا من هذا الوجه، ولا نعلم أحدًا رواه عن يحيى بن سعيد الأنصاري غير الفرج بن فضالة، والفرج بن فضالة قد تكلّم فيه بعض أهل الحديث وضعّفه من قبل حفظه، وقد رواه عنه وكيع وغير واحد من الأئمة))، ثم ساق مثله من حديث رُميح الجذامي عن أبي هريرة (٢٢١١) واستغربه أيضًا. وقد ساق المصنف حديث علي في ترجمة الفرج بن فضالة، وقال: ((هذا باطل». (٢) سقطت من م. وهذه الترجمة اقتبسها المزي في تهذيب الكمال ٢٧٤/٢٦ - ٢٧٦. ٢٦٦ أخبرنا محمد بن عبدالله بن شهريار الأصبهاني، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد الطَّبراني، قال(١): حدثنا محمد بن موسى بن حَمَّاد البَرْبَري، قال: حدثنا محمد بن الفَرَج جار أحمد بن حنبل، قال: حدثنا أبو هَمَّام محمد بن الزِّبْرقان، قال: حدثنا هُذْبة بن المِنهال، عن الأعمش، عن أبي سُفيان، عن جابر، قال: قال رسول اللّهِ وٌَّ: ((ليس بين العَبْدِ وبين الكُفْر إلا ترك الصلاة)) (٢). قال سليمان: لم يروه عن هُذْبة إلا أبو همام، تفرد به محمد بن الفَرَج البغدادي . أنبأنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا أبو علي ابن الصَّؤَّاف، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: سألت يحيى بن معين عن محمد ابن الفرج شيخ (٣) في دار الرقيق، فقال(٤): ليس به بأس. ثم قال: هو (٥) الذي يحدث عن محمد بن الزبرقان؟ قلت: نعم. فقال(٦) : ليس به بأس. أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: أخبرنا الحُسين بن علي التَّميمي، قال: (١) المعجم الأوسط (٥٢٨٥)، والصغير (٧٩٩). (٢) حديث صحيح، وأبو سفيان طلحة بن نافع، صدوق حسن الحديث، لكن رواية الأعمش عنه مستقيمة كما بيناه في ((التحرير)). أخرجه ابن أبي شيبة ٣٤/١١، وأحمد ٣٧٠/٣، وعبد بن حميد (١٠٢٢)، ومسلم ٦١/١، والترمذي (٢٦١٨) و(٢٦١٩)، والمروزي في تعظيم قدر الصلاة (٨٨٦)، وأبو يعلى (١٩٥٣) و(٢١٠٢)، وأبو عوانة ١/ ٦١ و٦٢، والطحاوي في شرح المشكل (٣١٧٥)، وابن حبان (١٤٥٣)، وابن مندة في الإيمان (٢١٩)، والبيهقي ٣٦٥/٣. وانظر المسند الجامع ٤٢٩/٣ حديث (٢١٩٨). (٣) في م: ((فقال: شيخ))، خطأ، وما أثبتناه من النسخ، والجرح والتعديل لابن بي حاتم ٨/ الترجمة ٢٧١، ومما نقله المزي في تهذيب الكمال ٢٧٥/٢٦ . (٤) في م: ((وقال))، خطأ. (٥) في م: «هذا»، محرفة، وما أثبتناه من النسخ، ويعضده ما في الجرح والتعديل وتهذيب الكمال. (٦) في م: ((قال))، وما هنا من النسخ والتهذيب. ٢٦٧ أخبرنا أبو العباس السَّراج، قال: حدثنا محمد بن الفرج بغداديٌّ ثقةٌ. كتب إليَّ محمد بن أحمد بن عبدالله التَّميمي من الكوفة يذكر أنَّ إبراهيم ابن أبي حُصَيْن حدثهم، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن سُليمان الحضرمي، قال: حدثنا محمد بن فَرَج البَغْدادي في شارع دار الرقيق وكان من الثقات(١). أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: قال عبدالله بن محمد البَغَوي (٢) : مات محمد بن الفرج سنة ست وثلاثين ومثتين. ١٤٦٥ - محمد بن الفرج بن محمود، أبو بكر الأزرق(٣) . حدث عن حَجَّاج بن محمد الأعور، ومحمد بن عُمر الواقدي، ومحمد ابن عبدالله بن كناسة(٤)، وأبي النضر هاشم بن القاسم، والحسن بن موسى الأشيب، وأسود بن عامر، وعُبيد الله بن موسى، وعثمان بن الهيثم. روى عنه محمد بن العباس بن نَجِيح، وعبدالصمد بن علي الطَسْتي: وأبو سهل بن زياد، وأبو بكر الشافعي، وغيرُهم. أخبرنا محمد بن الحُسين الأزرق، قال: حدثنا أبو سهل أحمد بن محمد ابن عبدالله بن زياد القَطّان، قال: حدثنا أبو بكر الأزرق محمد بن الفرج؛ قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، قال: حدثنا طلحة بن يحيى، عن أبي بُردة بن أبي موسى، عن أبيه، قال: قال رسول الله وَّةٍ: «هذه الأمة أمةٌ مرحومةٌ عذابُها بأيديها، فإذا كان يوم القيامة دُفعَ إلى كل رجل منهم رجلٌ من أهل الشرك فقيل له هذا فداؤك من النار»(٥) . (١) اقتبسه هو والذي قبله المزي في التهذيب ٢٧٦/٢٦. (٢) تاريخ وفاة الشيوخ (١٣٩). (٣) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخه. (٤) في م: ((كنانة)) محرف، وهو من رجال التهذيب. (٥) قطعة من حديث صحيح. أخرجه الطيالسى (٤٩٩)، وأحمد ٤/ ٣٩١ و ٣٩٨ و ٤٠٢ و ٤٠٧ و ٤٠٨ و٤٠٩ و٤١٠، وعبد بن حميد (٥٣٧) و(٥٤٠)، والبخاري في تاريخه ٣٨/١، ومسلم : = ٢٦٨ سُئِلَ أبو بكر البَرْقاني وأنا أسمع عن(١) محمد بن الفرج الأزرق، فقال قال لي الدارقطني: هو ضعيف . قلت: أما أحاديثه فصحاح ورواياته مستقيمة، لا أعلم فيها شيئًا يُسْتَنكر ولم أسمع أحدًا من شيوخنا يذكره إلا بجميل، سوى ما ذكرته عن البَزْقاني آنفًا، فالله أعلم. وذكر الحاكم أبو عبدالله ابن البيّع أنه سمع الدارقطني يقول(٢): محمد بن الفرج الأزرق لا بأس به من أصحاب الكرابيسي يُطْعَن عليه في اعتقاده. أخبرنا علي بن محمد السَّمْسار، قال: أخبرنا عبدالله بن عثمان الصفار، قال: حدثنا عبدالباقي بن قانع: أنَّ محمد بن الفَرَج الأزرق مات في سنة إحدى و ثمانین ومئتين . أخبرنا أحمد بن علي المحتسب، قال: قرأنا على أحمد بن الفَرَج الوَرَّاق، عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد، قال: توفي أبو بكر محمد ابن الفرج الأزرق ببغداد في المحرم سنة اثنتين وثمانين ومائتين، ورأيته لا (٣) يخضب(٣) . ١٤٦٦ - محمد بن الفَرَج، أبو بكر المقرىء يُعرف(٤) بالخَرَابي، لأنه كان ينزل في خَراب المُعتصم بالجانب الشرقي(٥) . حدَّث عن محمد بن إسحاق المسيَّبي، ومحمد بن الفرج الرَّقِيقي. روى ٨/ ١٠٤ و١٠٥، وابن ماجة (٤٢٩١)، وابن حبان (٦٣٠)، والطبراني في الأوسط = (١). وانظر المسند الجامع ٤٦٥/١١ حديث (٨٩٥٢)، والروايات مطولة ومختصرة. (١) سقطت من م. (٢) سؤالاته (١٨٨). (٣) في م: ((ورأسه لا تخضب))، محرفة ومصحفة. (٤) في م: ((المعروف»، وما هنا من النسخ. (٥) اقتبسه السمعاني في ((الخرابي)) من الأنساب، وابن ماكولا في الإكمال ٥٩/٣. ٢٦٩ عنه أبو بكر بن مجاهد المقرىء، وأبو الحُسين ابن المنادي. ١٤٦٧ - محمد بن الفرج، أبو عبدالله الدَّبّاغ البغداديُّ. حدث عن محمد بن عبدالملك بن زنجویه. روی عنه عبدالله بن عدي الجرجاني، وذکر أنه سمع منه بمصرَ . ١٤٦٨ - محمد بن الفرج، المعروف بابن الطباخ، من أهل سُر من رأى . حدَّث عن الحسن بن عَرَفة. روى عنه علي بن أحمد بن محمد بن يوسف الشَّامِّي. أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن حَسْنون النَّرْسِي، قال: حدثني جدي لأمي(١) القاضي أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن يوسف من أهل سُرَّ من رأى، قال: حدثنا محمد بن الفَرَج المعروف بابن الطَّاخ السُّرمري (٢)، قال: حدثنا الحسن بن غُرَفة ... ١٤٦٩ - محمد بن الفرج بن علي، أبو بكر البَزَّاز، يُعرف بابن عتيق . سمع أبا بكر بن مالك القَطِيعي، وأبا محمد بن ماسِي، وأحمد بن جعفر ابن سَلَم(٣) ، وأبا الحُسين الزَّسي، وعلي بن محمد بن لؤلؤ، وأبا حفص ابن الزّيّات، وجماعة نحوهم. كتبنا عنه، وكانُ صدوقًا ثقة، يعرفُ شيئًا من الكلام على مذهب (١). في م: ((لأبي))، خطأ. (٢) في م: ((السامري))، وهو وإن كان كله بمعنى، لكن الذي أثبتناه هو الذي في النسخ المتقنة ومنها ل ٣. (٣). في م: ((مسلم))، محرف. ٢٧٠ الأشعري. ومات في شهر ربيع الآخر من(١) سنة سبع عشرة وأربع مئة. ذکر من اسمه محمد واسم أبيه فارس ١٤٧٠ - محمد بن فارس بن حَمْدان بن عبدالرحمن بن محمد بن صَّبيح بن محمد بن عبدالرحمن بن عبدالرزاق بن مَعْبَد، أبو بكر العَطْشِيُّ، ويُعرف بالمَعْبَدي(٢) . كان يذكر أنه من وَلَد أمّ معبد الخُزاعية. وحدث عن جعفر بن محمد القلانسي الرَّمْلي، والحسن بن علي المَعْمَري، ومَخْلَد بن محمد المَاحُوزي، وسلامة بن محمد بن ناهض المقدسي، وخطاب بن عبدالدائم الأرسوفي، وغیر ھم. روى عنه الدَّارقُطني. وحذَّثنا عنه علي بن أحمد الرَّزَّاز، وأبو بكر البَرْقاني، وأبو نعيم الأصبهاني. وسألتُ أبا نعيم عنه، فقال: كان رافضيا غاليًا في الرفض، وكان أيضًا ضعيفًا في الحديث. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن فارس المَعْبَدي ببغداد، قال: حدثني أبي فارس بن حَمْدان بن عبدالرحمن، قال: حدثني جدي، عن شريك، عن ليث، عن مجاهد، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: قلت للنبي وَله: يا رسول الله، للنار جواز؟ قال: ((نعم)) قلت: وما هو؟ قال: «حب علي بن أبي طالب)). وأخبرنا أبو نُعيم، قال: حدثنا محمد بن فارس، قال: حدثني خَطَّاب (١) سقطت من م. (٢) اقتبه السمعاني في ((المعبدي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٦١) من تاريخ الإسلام. ٢٧١ ابن عبدالدائم الأرسوفي بها، قال: حدثنا يحيى بن المبارك، عن شَرِيك، عن منصور، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: سمعت النبي ◌َله يقول: ((شفعتُ في هؤلاء النفر، في أبي، وعَمِّ أبي طالب، وأخي من الرضاعة، يعني ابن السعدية، ليكونوا من بعد البعث هَباء)) ... هذان الحديثان باطلان ولم أكتبهما إلا بهذين الإسنادين، فأما الأول: فرواه المَعْبَدي عن أبيه، عن جده وليس يُعرف في أهل العلم واحد منهما، وأما الثاني: فرواه عن خطاب بن عبد الدائم وهو ضعيف يُعرف برواية المناكير عن يحيى بن المبارك الشامي الصنعاني وهو مجهول، وقال فيه: عن منصور، عن ليث. ومنصور بن المعتمر لا يروي عن ليث بن أبي سليم، والله أعلم (١) . حُدِّثتُ عن أبي الحسن محمد بن العباس ابن الفُرات، قال: تُوفي أبو بكر محمد بن فارس بن حَمْدان المَعْبَدي في ذي الحجة سنة إحدى وستين وثلاث مئة، وكان غير ثقة، ولا محمود المذهب. وكذلك قال محمد بن أبي الفوارس، وذكر أنَّ وفاته كانت يوم الأربعاء لست عشرة ليلة خَلَت من ذي الحجة. ١٤٧١ - محمد بن فارس بن محمد بن محمود بن عيسى، أبو الفرج المعروف بابن الغوري(٢) . سمع أبا الحُسين أحمد بن جعفر بن محمد ابن المنادي، وعليّ بن محمد المِصْري، وحَمْزة بن محمد الدِّهقان، وأحمد بن سَلْمانِ النَّجَادِ، وغيرهم. وروى عن محمد بن مخلد إجازة. وكان يسكن بالجانب الشرقي ويُملي في جامع المهدي. كتبتُ عنه مجلسًا واحدًا، وكان صدوقًا صالحًا دينًا. (١) ذكرهما ابن الجوزي في الموضوعات ٢٨٤/١ و٣٩٩. (٢) اقتبسه السمعاني في («الغوري)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٤٠٩) من تاریخه . ٢٧٢ حدثنا محمد بن فارس الغُوري إملاءً في شوال من سنة ثمان وأربع مئة، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن محمد المِصْري، قال: حدثنا محمد بن عمرو ابن نافع أبو جعفر المُعَدَّل، قال: حدثنا عبدالله بن صالح، قال: حدثني نافع ابن يزيد، عن زُهرة بن مَعْبَد، عن سعيد بن المُسَيِّب، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله رَّه: ((إنَّ الله اختارَ أصحابي على العالمين سوى النبيين والمرسلين، واختار من أصحابي أربعة: أبا بكر وعمر وعثمان وعليّا فجعلهم خير أصحابي، وفي أصحابي كلهم خير، واختار أمتي على سائر الأمم))(١). هذا حديث غريب من حديث ابن المسيب، عن جابر، ومن حديث زهرة ابن معبد عن سعيد تفرد بروايته نافع بن يزيد عنه. وقد تابع عبدالله بن صالح علی روايته سعيد بن أبي مريم فرواه عن نافع هكذا. أخبرنا البَرْقاني، قال: حدثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي، قال: حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم، قال: حدثنا سعيد بن عَمرو البَرْذَعي(٢) ، قال: قلت يعني لأبي زُرعة الرازي: رأيت بمصر نحوًا من مئة حديث عن عثمان بن صالح، عن ابن لهيعة، عن عمرو بن دينار وعطاء، عن ابن عباس، عن النبي وََّ، منها (١) موضوع، وافته خالد بن نجيح فهو الذي وضعه على عبدالله بن صالح كما أشار المصنف، وقال التستري: «سألتُ أبا زرعة الرازي عن حديث زهرة بن معبد، عن سعيد بن المسيب، عن جابر، عن النبي ◌َ# في الفضائل، فقال: هذا حديث باطل، كان خالد بن نجيح المصري وضعه ودلّسه في كتاب الليث، وكان خالد بن نجيح هذا يضع في كتب الشيوخ ما لم يسمعوا ويدلّس لهم، وله غير هذا. قلت لأبي زرعة: فمن رواه عن ابن أبي مريم؟ قال: هذا كذاب. قال التستري: وقد كان محمد بن الحارث العسكري حدثني به عن كاتب الليث وابن أبي مريم». (تهذيب الكمال ١٠٥/١٥) وقال أبو حاتم الرازي: ((الأحاديث التي أخرجها أبو صالح في آخر عمره فأنكروها عليه، أرى أن هذا مما افتعل خالد بن نجيح، وكان أبو صالح يصحبه وكان أبو صالح سليم الناحية، وكان خالد بن نجيح يفتعل الكذب ويضعه في كتب الناس)). (الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ٣٩٨). (٢) سؤالاته ٤١٧ - ٤١٨. ٢٧٣ ((أن(١) لا تكرم أخاك بما يشق عليه)) فقال: لم يكن عثمان عندي ممن يكذب، ولكن كان يكتب الحديث مع خالد بن نَجِيح فكان(٢) خالد إذا سمعوا من الشيخ أملى عليهم ما لم يسمعوا، فبُلوا به، وقد بُلي به أبو صالح أيضًا في حديث زُهرة بن مَعْيَد عن سعيد بن المسيب عن جابر ليس له أصل. وإنما هو من(٣) خالد بن نَجِیح. بلغني أن أبا الفرج ابن الغُوري ولد في ليلة الأحد لأحد عشر خَلَون مِن شوال سنة عشرين وثلاث مئة. ومات يوم الجمعة لعشر بقين من شعبان سنة تسع وأربع مئة، وصُلِّي عليه في جامع المهدي، ثم رُدَّ إلى داره فدفن بها (٤) ذكر مفاريد الأسماء في هذا الحرف ١٤٧٢٠ - محمد بن الفُرات، أبو علي التَّميميُّ الكُوفُ(٥) حدث عن مُجارب بن دثار، والحَكم بن عُتيبة، وحَبيب بن أبي ثابت، وسعيد بن لقمان. روى عنه شعيب بن حَرْب، ويونس بن محمد المؤدب، وجُبارة بن مُغَلِّس، وقُتيبةُ بن سعيد، ويحيى بن إسماعيل الخَوَّاص، وسُرَيْجٍ ابن یونس وکان قدم بغداد وحدَّث بها. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبدالله بن إسحاق البَغَوي، قال: حدثنا أحمد بن الخليل، قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا محمد بن الفُرات. وأخبرنا الحسن بن أبي بكر أيضًا، قال: أخبرنا أبو جعفر: أحمد بن يعقوب الأصبهاني، قال: حدثنا محمد بن صالح وموسى بن هارون؛ - (١) سقطت من م. (٢) في م: ((وكان))، وما هنا من النسخ. (٣) في م: ((عن))، خطأ. (٤) في م: («فيها»، وما هنا من النسخ. (٥) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٢٦٩/٢٦ - ٢٧٢، والذهبي في كتبه، ومنها في وفيات الطبقة التاسعة عشرة من تاريخ الإسلام، وهي بخطه (الورقة ١٣٦ أيا صوفيا ٣٠٠٦). ٠٠ ٢٧٤ قالا: حدثنا جُبارة، قال: حدثنا محمد بن الفُرات، قال: حدثنا سعيد بن لقمان، عن عبدالرحمن الأنصاري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((الأكل في السوق دناءة))(١). لفظ حديث جُبارة. أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن خميرويه(٢) الهَرَوي، قال: أخبرنا الحُسين بن إدريس، قال: حدثنا ابن عَمَّار، قال: حدثنا رجل سَمَّاه، عن محمد بن الفُرات، قال ابن عَمَّار: شيخ ببغداد كوفي وهو لا شيء كَذَّاب. أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد السُّوسي، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال(٣): سمعت يحيى بن معين يقول: ومحمد بن الفرات ليس بشيء. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبدالله بن عثمان الصفار، قال: حدثنا محمد بن عِمْران الصَّيْرفي، قال: حدثنا عبدالله بن علي ابن المديني، قال: سمعت أبي يقول: محمد بن الفُرات كوفي روى عن حبيب بن أبي ثابت مناكير، وضَعَّفه(٤) . أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المُستملي، قال: أخبرني محمد بن إبراهيم الغازي، قال: سمعتُ البُخاري يقول(٥) : محمد بن الفرات الكوفي مُنكر الحديث. (١) موضوع، محمد بن الفرات كذاب كما بيّن المصنف. أخرجه عبد بن حميد (١٤٤٤)، وابن عدي في الكامل ٦/ ٢١٥٠، والذهبي في السير ٥٤٢/١٦. وسيأتي عند المصنف في ترجمة الحسن بن إبراهيم المكتب (٨/ الترجمة ٣٧٣٥)، وفي ترجمة عبدالله بن محمد بن خربان (١١/ الترجمة ٥٢٠٧) من طريق أبي صالح عن أبي هريرة. (٢) في م: ((حمرويه)"، محرف. (٣) تاريخه ٥٣٣/٢ . (٤) تهذيب الكمال ٢٧٠/٢٦. (٥) تاريخه الكبير ١/ الترجمة ٦٥٦. ٢٧٥ أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عَدِي البَصْري في كتابه، قال: حدثنا أبو عُبيد محمد بن علي الآجري، قال: سألتُ أبا داود سلیمان بن الأشعث عن محمد بن الفرات، فقال: روی عن محارب بن دثار أحاديث موضوعة. قلت: عن محارب بن دثار عن ابن عمر، عن النبي ◌َّطلّ في شاهد الزور؟ فقال: هو هذا (١). أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: حدثنا عبدالكريم بن أحمد بن شُعيب النّسائي، قال: حدثنا أبي، قال(٢): محمد بن الفُرات الكوفي متروك الحديث. حدثني أحمد بن محمد المُستملي، قال: أخبرنا محمد بن جعفر الوَرَّاق، قال: أخبرنا محمد بن الحُسين أبو الفتح الحافظ، قال: محمد بن الفرات الكوفي متروك الحديث(٣). ١٤٧٣ - محمد بن الفُضَيْل الخُراسانيُّ .. سكن بغدادَ، وحدَّث بها عن سفيان بن عيينة، وأبي داود الحَفَري. روی عنه عباس بن محمد الدُّوري، ومحمد بن إسماعيل الصائغ نزيل مكة. أخبرنا أبو الحسن علي بن يحيى بن جعفر الإمام وأبو الفرج عبد الواحد ابن محمد بن عبدالله البُزَاني(٤) جميعًا بأصبهان؛ قالا: أخبرنا عبدالله بن الحسن بن بُنْدار المديني، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الصَّائغ، قال: حدثنا محمد بن فُضيلِ الْبَغْدادي، عن الحَفَري، عن عاصم بن التُّعمان، عن سُفيان، عن الأسود بن قيس، عن عمرو بن شقيق، عن علي، مثل حديث (١) تهذيب الكمال ٢٧١/٢٦. (٢) الضعفاء، له (٥٧١). (٣) تهذيب الكمال ٢٧١/٢٦. (٤) في م: ((البَرَائي))، مصحف، وهو منسوب إلى ((بُزَان)» قرية من قرى أصبهان، قال السمعاني في ((البزاني)) من الأنساب: ((كتب عنه الأصبهانيون، وروى عنه أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ». ٢٧٦ قبله، أنَّه خطبَ فقال: إن رسولَ اللهِوَّه لم يعهد إلينا في الإمارة عَهْدًا، ولكنه رأي رأيناه فاستُخلف أبو بكر فقام واستقام. وذكر الحديثَ. كذا روياه لنا، فقالا: عن عمرو بن شقيق، وإنما هو عمرو بن سفيان. وقالا أيضًا (١) : عاصم بن النعمان وإنما هو عصام بن النعمان بن أبي خالد بن أخي إسماعيل بن أبي خالد رواه عن سفيان الثوري هكذا (٢). وخالفه أبو عاصم الضحاك بن مَخْلَد فرواه عن الثوري، عن الأسود بن قيس، عن سعيد ابن عمرو بن سفيان، عن أبيه(٣). ورواه يحيى بن يمان عن الثوري، عن الأسود، عن سفيان بن عمرو أو عمرو بن سفيان. ورواه عبدالصمد بن حَسّان فلم يقم إسناده وقال: عن سفيان، عن رجل، عن الأسود بن قيس، عن علي. ورواه أبو يحيى الحِمَّاني وعبدالرزاق وقَبِيصة عن الثوري، عن الأسود بن قيس، عن شيخ غير مسمى، عن علي (٤). وكذلك رواه شريك، عن الأسود ابن قيس. ورواه عَبْثر بن القاسم عن الثوري، عن سَوَّار، عن الأسود بن قيس، عن أبيه، عن علي. وكان الثوري يضطرب فيه ولا يثبت إسناده(٥) . ١٤٧٤ - محمد بن فَرْخ، بالخاء المعجمة، يُكْنَى أبا جعفر (٦). حدث بقَزْوين عن أبي حُذيفة إسحاق بن بشر البُخاري. روى عنه عبدالرحيم بن عبدالله السُّمناني. (١) سقطت من م. (٢) أخرجه من طريق أبي داود الحفري على الصواب: الدارقطني في العلل ٨٦/٤، والبيهقي في الدلائل ٢٢٣/٧ . (٣) رواية أبي عاصم أخرجها ابن أبي عاصم في السنة (١٢١٨)، والعقيلي ١٧٨/١، والدار قطني في الملل ٨٧/٤ س ٤٤٢. (٤) رواية أبي يحيى الحماني أخرجها الدارقطني في العلل ٨٧/٤. ورواية عبدالرزاق أخرجها أحمد ١١٤/١، والدار قطني في العلل ٨٧/٤ س ٤٤٢. (٥) قد بَيّن إمام الأئمة في علل الحديث الدارقطني أوجه الخلاف في هذا الحديث في كتابه العظيم ((العلل)» ٤/ س ٤٤٢ فراجعه . (٦) انظر إكمال ابن ماكولا ٧ / ٥٦ . ٢٧٧ أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا أبو نصر محمد بن أحمد بن محمد بن موسى بن جعفر الملاحمي البُخاري بانتخاب الدارقطني، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن يعقوب، قال: حدثنا عبدالرحيم بن عبدالله بن إسحاق السِّمناني، قال: حدثنا محمد بن فَرْخِ البَغْدادي أبو جعفر بقَزْوين، قال: حدثنا إسحاق بن بشر القُرشي، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن حماد، عن أنس، قال: كان النبي بَّر وأبو بكر وعمر لا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم . محمد بن فرخ عندنا مجهول، لم تقع إلينا الرواية عنه إلّ من هذا الوجه (١) . . محمد بن فَرَح الغَسَّانِيُّ، بالحاء المهملة، ويُكْنَى أبـ (٢) جعفر (٢) . كان أحد العلماء بنحو الكوفيين. وحدث عن سلمة بن عاصم صاحب الفَرَّاء، وعبدالله بن أحمد بن شبويه المَرْوَزي. روى عنه أبو بكر محمد بن عبدالملك التاريخي، وأبو الحسين ابن المنادي. وكان ثقة. ١٤٧٦ - محمد بن فَيْروز، أبو جعفر. نزل تِنِّيس، وحدَّث بها عن عاصم بن علي، وأبي غَزِية محمد بن يحيى (١) ولذلك فإسناده ضعيف، وهو في مسند أبي حنيفة (٨٣) بشرح علي القاري. على أن الحديث صحيح من حديث أنس، ومنها طريق قتادة عنه، وهي التي أخرجها الطيالسي (١٩٧٥)، وأحمد ١٧٦/٣ و١٧٩ و٢٧٣ و٢٧٥، وعبد بن حميد (١١٩١)، ومسلم ١٢/٢، والنسائي ١٣٥/٢، وفي الكبرى (٩٧٩)، وأبو يعلى (٣٠٠٥) و(٣٢٤٥)، وابن خزيمة (٤٩٤) و(٤٩٥) و(٤٩٦)، وابن الجارود (١٨١)، وأبو القاسم البغوي في الجعديات (٩٥٣) و (٩٥٤) و(٢٠٧١)، والطحاوي في شرح المعاني ٢٠٢/١، وأبو عوانة ١٢٢/٢، وابن حبان (١٧٩٩)، والدارقطني ٣١٤/١ و٣١٥: و٣١٦، والبيهقي ٥١/٢. وانظر المسند الجامع ١/ ٢٩٠ حديث (٣٩٦). (٢) انظر إكمال ابن ماكولا ٥٦/٧. ٢٧٨ الزُّهري، وغيرهما. روى عنه محمد بن إسماعيل الفارسي، وأبو الحسن المِصْري. وكان ثقةٌ. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا علي بن عُمر الحافظ، قال: حدثني أبو عبدالله محمد بن إسماعيل بن إسحاق بن بحر الفقيه، قال: حدثنا أبو الأصبغ سَهْل بن سَوَادة(١) الغافقي ومحمد بن فَيْروز البَغْدادي بِنِّس؛ قالا: حدثنا أبو غزية محمد بن يحيى الزُّهري. أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن عيسى البزاز، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد المِصْري، قال: حدثنا محمد بن فَيروز أبو جعفر، قال: حدثنا عاصم، يعني ابن علي، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن طلحة بن عبدالله بن عوف، عن عبدالرحمن بن أزهر، عن جُبير ابن مطعم أنَّ رسولَ اللهِوَّم قال: ((للقرشي مِثْلَيْ قوة الرَّجل من غير قريش)» (٢). قال الزهري: وما يريد إلا نُبْل الرأي. ١٤٧٧- محمد بن فَرُّوخ البغدادُّ. أخبرنا أبو سعد الحُسين بن عثمان الشيرازي، قال: أخبرنا أبو العباس أحمد بن موسى بن الحسين المُستملي بجرجان، قال: حدثنا علي بن محمد ابن مهرويه القَرْويني، قال: حدثنا يوسف بن حَمْدان القَرْويني، قال: حدثنا محمد بن فَرُّوخ البغدادي، قال: حدثنا إبراهيم بن نصر النَّيْسابوري، قال: (١) في م: ((سوار))، محرف. (٢) صحيح. أخرجه الطيالسي (٩٥١)، وابن أبي شيبة ١٦٨/١٢، وأحمد ٨١/٤ و٨٣، والفسوي في المعرفة والتاريخ ٣٦٨/١، وابن أبي عاصم في السنة (١٥٠٨)، والبزار كما في كشف الأستار (٢٧٨٥)، وأبو يعلى (٧٤٠٠)، والطحاوي في شرح المشكل (٣١٣٠)، وابن حبان (٦٢٦٥)، والطبراني في الكبير (١٤٩٠)، والحاكم ٤/ ٧٢، وأبو نعيم في الحلية ٦٤/٩، والبيهقي ٣٨٦/١، والبغوي (٣٨٥٠). وانظر المسند الجامع ٤ / ٤٨٠ حديث (٣١٢٥). ٢٧٩ حدثنا ابن أبي حَيَّة، عن ابن لَهِيعة، عن أبي قَبيل، عن عبد الله بن عمرو، قال :. قال رسول اللهِ وَل﴾: ((إنَّ اللهَ يحب من يُحب التمر)(١). ١٤٧٨ - محمد بن فروة، أبو بكر المُسْتَمليُّ. حذَّث عن عمر بن مُدرك الرازي، روى عنه أبو الحسن بن لؤلؤ أخبرنا أحمد (٢) بن محمد العَتِيقي، قال: حدثنا علي بن محمد بن لؤلؤ الوَرَّاق، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن فَرْوة المُستملي، قال: حدثنا عُمر بن مدرك، قال: حدثنا مكي بن إبراهيم. وأخبرنا أبو الحُسين علي بن محمد بن عبد الله المُعَذَّل، قال: أخبرنا أبو علي الحُسين بن صَفْوان البَرْذَعي، قال: حدثنا أبو يَعْلى محمد بن شَدَّاد، قال: حدثنا مكي، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَلجر: ((من أتَى الجُمْعَة فليغتبل))(٣). لفظ حديث العَتِيقي. ١٤٧٩- محمد بن الفتح، أبو بكر القلانسي(٤). حدَّث عن عباس بن عبدالله التُّرْقُفي، وعبدالرحمن بن محمد بن منصور الحارثي، وأحمد بن عُبید بن ناصح، وموسى بن هارون الطُّوسي، ومحمد بن خلف بن عبدالسلام المَرْوَزي، وغيرهم. روى عنه محمد بن المظفر، وأبو الحسن الدَّارقُطْني، وأبو حفص بن (١) إسناده ضعيف جدًا؛ إبراهيم متروك الحديث (الميزان ٢٩/١)، وابن لهيعة ضعيف عند التفرد؛ أخرجه الطبراني في الأوسط (١٦١). وأخرجه ابن عدي في الكامل ١٤٦٩/٤ من طريق مجاعة بن ثابت، عن ابن لهيعة به، ومجاعة هذا كذبه ابن معين، كما بين المصنف في ترجمة مجاعة بن ثابت (١٥/ الترجمة ٧١٦٥). (٢) في م: ((محمد)»، محرف. (٣) تقدم تخريجه في ترجمة محمد بن عبيدالله بن أبي الورد من هذا الكتاب (٣/ الترجمة ١٠٩٠)، وهو في مسند أبي حنيفة ١٩٢. (٤) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٣٣) من تاريخ الإسلام. ٢٨٠.