النص المفهرس

صفحات 181-200

مات أبو بكر الحَرْبي في أول سنة اثنتين وخمسين وأربع مئة.
١٣٧٦- محمد بن علي بن أحمد بن محمد بن الحارث، أبو
الحُسين الثَّاني(١).
سمع محمد بن عُمر بن زنبور الوَرَّاق، وأبا الحسن ابن(٢) الجُنْدي،
وأبا(٣) الفضل بن المأمون، وعُبيدالله بن أحمد ابن الصَّيْدلاني، وأبا زُرعة
البَنَّاء، ومحمد بن محمد بن سَلْمان العطار. كتبتُ عنه وكان صدوقًا .
٠٠
أخبرني أبو الحُسين بن الحارث، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عُمر بن
خلف الوَرَّاق، قال: حدثنا عبدالله بن محمد البَغَوي، قال: حدثنا يعقوب بن
إبراهيم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القَطَّان، عن هشام بن عُروة، عن أبيهِ،
عن الأحنف بن قيس، عن جارية بن قُدامة أنَّ رجلاً أتى النبي وَّهِ، فقال: قُل
لي شيئًا ينفعني وأقلل لعلي أعقله. قال ((لا تغضب)): قال: فقال ذاك مرارًا،
كل ذلك يقول له: ((لا تغضب)) (٤) .
=
أخرجه الدارقطني ١/ ٨٣، والبيهقي ٥٦/١.
(١) في م: ((الثاني)) بالثاء المثلثة والتاء ثالث الحروف بعد الألف، مصحف. وانظر
توضیح ابن ناصر الدين ١/ ٣٠١.
(٢) سقطت من م.
(٣) في م: (وأنبأنا»، وهو تحريف قبيح.
(٤) إسناده ضعيف جدًا، فإن محمد بن عمر بن علي بن خلف الوراق ضعيف جدًا، كما
تقدم في ترجمته من هذا الكتاب (الترجمة ١٢٢٨)، لكن متن الحديث صحيح من
حديث هشام بن عروة، به .
أخرجه أحمد ٤٨٤/٣ و٣٤/٥، والبخاري في تاريخه الكبير ٢٣٧/٢، وابن حبان
(٥٦٩٠)، والطبراني في الكبير (٢٠٩٥)، وابن بشكوال في غوامض الأسماء المبهمة
١٢٢/١ من طريق يحيى بن سعيد.
وقد اختلف في هذا الحديث على هشام بن عروة؛ فرواه ابن نمير عند ابن سعد
٥٦/٧، وأحمد ٣٤/٥، وأبو معاوية عند أحمد ٣٤/٥، فقالا: عن هشام بن عروة،
عن أبيه، عن الأحنف، عن جارية أنه سأل رسول الله وَّة، فذكره.
=
١٨١

سمعت ابن الحارث يقول: ولدتُ في سنة ثمان وثمانين(١) وثلاث مئة.
ومات في جمادى الأولى من سنة أربع وخمسين وأربع مئة، وكان خرج إلى
البصرة لأخذ ميراث كان له بها، فأدركه أجلُه بالبَصْرة.
١٣٧٧- محمد بن علي بن علي (٢) بن الحسن، أبو الغنائم
المعروف بابن الدَّجاجيّ.
كان يسكن ناحية باب الطاق. وحدث عن علي بن عُمر السُّكّري، وعلي
ابن معروف البَزَّاز، وإسماعيل بن سعيد بن سُويد، ومحمد بن عُمر بن بهتة.
کتب عنه أصحابنا ولم أسمع منه شيئًا، وکان سماعه صحیحًا، ومات في
يوم الخميس سَلْخ شعبان من سنة ثلاث وستين وأربع مئة .
ورواه عبدة بن سليمان عند ابن أبي شيبة ٥٣٣/٨، وابن أبي عاصم في الآحاد
والمثاني (١١٦٨)، والطبراني في الكبير (٢١٠٥)، فقالوا: عن هشام بن عروة، عن
أبيه، عن الأحنف، عن جارية بن قدامة، عن ابن عم له من بني تميم سأل النبيَّ وَ﴾.
ورواه عبدة بن سليمان عند الطبراني (٢١٠٤) فقال: عن هشام، عن أبيه، عن
الأحتف، عن عم له من بني تميم، عن جارية، عن النبي ◌َّره به.
ورواه عمرو بن الحارث عند ابن حبان (٥٦٨٩)، وأبو أسامة عند الطبراني
(٢٠١٠٦)، فقالا: عن هشام، عن أبيه، عن ابن عم له، وهو جارية بن قدامة أنه
قال ... فذكره.
ورواه حماد بن سلمة عند الطبراني (٢٠٩٣)، ومسلمة بن قعنب عنده (٢٠٩٤)
وعند الحاكم ٦١٥/٣، وعمرو بن الحارث عند الطبراني (٢٩٦)، فقالوا: عن هشام،
عن أبيه، عن الأحنف، عن جارية، قال: قلت: يا رسول الله، فذكره.
ورواه علي بن مسهر عند الطبراني (٢٠٩٧)، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن
الأحنف، عن جارية أن عمه أتى النبي وَّر، فذكره.
ورواه وهيب عند البخاري في التاريخ الكبير ٢٣٧/٢ عن هشام، عن أبيه، عن
الأجنف، عن بعض عمومته، قال: قلت: يا رسول الله، فذكره.
(١) في م: ((وثلاثين))، محرف.
(٢) قوله: ((بن علي)) ثانية سقط من م، وهو ثابت في النسخ ل٢ ول٣ وغيرهما، وفيما
نقله السمعاني في ((الدجاجي)) من الأنساب.
١٨٢

١٣٧٨ - محمد بن علي بن محمد بن عُبيدالله بن عبدالصمد بن
المهتدي بالله، أبو الحُسين الهاشميُّ الخطيب المعروف بابن الغَرِيق(١).
سمع أبا الحسن الدَّارقُطني، وأبا حفص بن شاهين، وعلي بن عُمر
السكري، ومحمد بن يوسف بن دُوست، وابن حَبَابة، ويوسف القَوَّاس،
وعيسى بن علي بن عيسى، وأبا طاهر المُخَلُّص، وغيرهم.
كتبتُ عنه، وكان فاضلاً نبيلاً، ثقة صدوقًا، وولي القضاء بمدينة
المنصور وما اتصل بها، وهو ممن اشتُهِرَ ذكرهُ، وشاعَ أمرُه بالصَّلاح والعِبادة،
حتى كان يقال له راهب بني هاشم، وولد في أول يوم من ذي القعدة من سنة
سبعين وثلاث مئة سمعته يقول ذلك (٢) .
١٣٧٩ - محمد بن علي بن محمد، أبو عبدالله الدَّامَغانيُ(٣).
سكنَ بغدادَ، ودَرَسَ بها فقه أبي حنيفة على أبي الحُسين ابن(٤)
القُدُوري، وعلى القاضي أبي عبدالله الصَّيْمري وبرعَ في العلم، وَدرَّس،
وأفتى، وقَبِلَ قاضي القضاة أبو عبدالله بن ماكولا شهادته. ثم وَلِيَ قضاءَ القضاة
بعد موت ابن ماكولا، وذلك في ذي القعدة من سنة سبع وأربعين وأربع مئة .
وكان نَزِهًا(٥) عفيفًا وانتهت إليه الرياسة في مذهب العراقيين. وكان وافر
العقل، كامل الفَضل، مُكْرِمًا لأهل العلم، عارفًا بمقادير الناس، سديدَ الرأي،
وجرت أموره في حُكْمه على السَّداد. وكان مولده في سنة ثمان وتسعين
(١) انظر المنتظم لابن الجوزي ٢٨٣/٨، ووفيات سنة (٤٦٥) من تاريخ الإسلام، والسير
٢٤١/١٨.
(٢) جاء في نسخة ل٣: ((مات في ذي الحجة سنة خمس وستين وأربع مئة))، وهذا من
إضافة الرواة بلا شك .
(٣) انظر ((الدامغاني)) من الأنساب، والمنتظم ٢٢/٩، ووفيات سنة (٤٧٨) من تاريخ
الإسلام، والسير ٤٨٥/١٨ .
(٤) سقطت من م.
(٥) سقطت من م.
١٨٣

وثلاث مئة بدامغان (١)
ذکر مَن اسمُهِ محمد واسم أبيه العَبَّاس
١٣٨٠- محمد بن العباس، أبو عبدالله مولى بني هاشم يعرف
بصاحب الشَّامة(٢).
حدَّث عن محمد بن ربيعة الكلابي، ومُبَشِّر بن إسماعيل الحَلَبِي، وسالم
ابن نوح العطار، وشُعيب بن حَرْب المدائني، ومحمد بن بشر العَبْدَي،
ومنصور بن سُقَيْر(٣) ، وغيرِهم.
· روى عنه عبدالله بن أحمد بن حنبل، وعُمر بن حفص الشُّدوسي،
وموسى بن هارون الحافظ، وأحمد بن محمد بن مسروق، وعبدالله بن محمد
أبن ناجية، والقاسم بن يحيى بن نصر المُخَرِّمي. وكان ثقة.
أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب، قال: حدثنا أبو بكر الإسماعيلي، عن
ابن ناجية، قال: حدثنا محمد بن العباس أبو عبدالله صاحب الشامة، قال:
حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا عُبيدالله بن عمر، عن ابن شهاب، عن
عبدالله بن أبي الأسد(٤)، قال: رأيتُ رسول الله ټ يصلي في ثوب واحد قد
خالف بين طرفيه جعل طرفيه(٥) على عاتقيه.
رواه غيرُه عن محمد بن بشر، عن عُبيد الله، عن ابن شهاب، عن عُمر بن
أبي سلمة بن أسد، عن النبي ◌َّ.
(١) وتوفي في رجب من سنة ٤٧٨ هـ.
(٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الرابعة والعشرين من تاريخه، وانظر الألقاب لابن
حجر ١ /٤١٧ .
(٣) في م: ((سفيان))، محرف، وهو من رجال التهذيب.
(٤). في م: ((عن عمر بن أبي سلمة بن أسد)»، وما أثبتناه من ل٢ ول٣، وهو الصواب.
(٥) قوله: ((جعل طرفيه)) سقط من م.
١٨٤

ورواه عبدالحميد بن سُليمان عن عبيدالله، عن ابن شهاب، عن عبدالله(١)
ابن أبي سلمة وهشام بن عروة، عن عمر بن أبي سلمة، عن النبي ◌َّد.
ورواه حوثرة بن محمد المِنْقَري، عن أبي أسامة، عن عُبيد الله، عن ابن
شهاب، عن ابن المسيب، عن عُمر بن أبي سلمة، عن النبيِ وَ *. وحديث أبي
أسامة أقرب إلى الصواب(٢).
أخبرنا علي بن محمد بن عبدالله المُعَدَّل، قال: أخبرنا دَعْلَج بن أحمد،
قال: حدثنا موسى بن هارون، قال: حدثنا العباس بن الحُسين القَنْطري
ومحمد بن العباس صاحب الشامة، رجلان صالحان.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: قال
عبدالله بن محمد البَغَوي(٣): مات محمد بن العباس صاحب الشامة سنة تسع
وثلاثين، يعني ومئتين، كتبتُ عنه. قال غيره: مات في جمادى الأولى.
(١) في م: ((عمر"، محرف.
(٢) هكذا اجتهد. أما أبو حاتم الرازي فقد نقل عنه ابنه في العلل (٥٤٧) ترجيحه لرواية
عبيدالله بن عمر عن الزهري عن عمر بن أبي سلمة ليس فيه ((سعيد بن المسيب))،
فقال: «هذا عندي أشبه)) يعني: الرواية المنقطعة.
والحديث بعد هذا هو حديث هشام بن عروة، عن أبيه، عن عمر بن أبي سلمة؛
أخرجه مالك في الموطأ (٣٧١ برواية الليثي)، وعبدالرزاق (١٣٦٥)، وابن الجعد
(٢٣٨٩)، وابن أبي شيبة ٣١٤/١، وأحمد ٢٦/٤، والبخاري ١٠٠/١، ومسلم
٦١/٢ و٦٢، والترمذي (٣٣٩)، وابن ماجة (١٠٤٩)، والنسائي ٢/ ٧٠، وفي
الكبرى (٨٤٠)، وابن خزيمة (٧٦١) و(٧٧٠) و(٧٧١)، والطحاوي في شرح
المعاني ٣٧٩/١، وابن حبان (٢٢٩٢)، والطبراني في الكبير (٨٢٧٠) إلى (٨٢٨٧)،
والبيهقي ٢٣٧/٢ و٢٣٨، والبغوي (٥١٢) و(٥١٣). وانظر المسند الجامع ٧٨/١٤
حدیث (١٠٦٨٢).
وأخرجه أحمد ٢٧/٤، ومسلم ٦٢/٢، وأبو داود (٦٢٨)، والطحاوي في شرح
المعاني ٣٧٩/١، والطبراني في الكبير (٨٢٨٩) من طريق أبي أمامة بن سهل بن
حنيف، عن عمر بن أبي سلمة. وانظر المسند الجامع ٧٩/١٤ حديث (١٠٦٨٣).
(٣) تاريخ وفاة الشيوخ (١٦٢).
١٨٥

i
١٣٨١- محمد بن العباس بن الوليد، أبو العباس النَّسائيُّ،
صاحب أبي ثور الفقيه .
سكنَ سُرَّ من رأى، وحدَّث بها عن هَوْذة بن خلیفة، وأحمد بن يونس،
وعفان بن مُسلم، وأحمد بن حنبل. روى عنه محمد بن الفتح القَلانسي، وأبُو
الحسن المِصْري، ومحمد بن جعفر الأدَمي القارىء، وعبدالله بن إسحاق
البَغَوِي. وكان ثقةً.
أخبرنا هلال بن محمد الحَفّار، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن محمد
ابن أحمد المِصْري، قال: حدثنا محمد بن العباس النَّسائي الفقيه صاحب أبي
ثور أبو العباس، قال: حدثنا هَوْذة بن خليفة، قال: حدثنا عوف، عن أبي
نَضْرة، عن أبي سعيد الخُذُري، قال: قال رسول اللهِ وٍَّ: «تخرجَ ضِبَارَةٍ (١).
من النار كانوا فحمًا، فيقال: بُثُّهم في الجنة ورشوا عليهم من الماء فينبتون
كما تنبت الحِبَّة في حَمِيل السيل)). قال أبو العباس: الحِبَّة الزَّرع الذي يكون
في الظل تصيبه الشمس فهو أصفر ضعيف قال رجل: يا رسول الله، كأنك كنت
من أهل البادية(٢).
(١) ضبارة: جماعة .
(٢) إسناده صحيح.
أخرجه أحمد ٥/٣ و١١ و٢٠ و ٧٨ و٩٠، وعبد بن حميد (٨٦٣) و(٨٦٥)
و(٨٦٨)، والدارمي (٢٨٢٠)، ومسلم ١١٨/١، وابن ماجة (٤٣٠٩)، وأبو يعلى:
(١٠٩٧) و(١٢٥٥) و(١٣٧٠)، والحسين المروزي في زياداته على الزهد (١٢٦٩)،
وابن خزيمة في التوحيد (٤١٩) و(٤٢٠) و(٤٢١)، وأبو عوانة ٨٦/١، وابن حبان
(١٨٤)، وابن مندة (٨٢٤) و(٨٢٥) و(٨٢٦) و(٨٢٧) و(٨٢٨) و(٨٢٩) و(٨٣٣)
و(٨٣٤) و(٨٣٥)، والآجري في الشريعة ٣٤٥. وانظر المسند الجامع ٦/ ٥٥٠.
حديث (٤٧٥٦) ..
وأخرجه أحمد ٥٦/٣، والبخاري ١٢/١ و١٤٣/٨، ومسلم ١١٧/١ و ١١٨،
وأبو عوانة ١٨٥/١، والطحاوي في شرح المشكل (٥٦٧٢)، وابن حبان (١٨٢)
و(٢٢٢)، والبغوي (٤٣٥٧)، وابن مندة في الإيمان (٨٢١) و(٨٢٢) من طريق =
١٨٦

أخبرنا علي بن أحمد الرَّزَّاز، قال: حدثنا عبدالله بن إسحاق البَغَوي،
قال: حدثنا أبو العباس محمد بن العباس بن الوليد النَّسائي الفقيه بسر من
رأی، قال: حدثنا أحمد بن يونس.
١٣٨٢- محمد بن العباس، أبو العباس البَغْدادُّ.
نزل بُخارى، وحدَّث بها عن عَمَّان بن مسلم، ومُسْلم (١) بن إبراهيم،
والعلاء بن الفضل بن أبي سَوِية، وسُليمان بن عبدالجبار. روى عنه إسحاق بن
أحمد بن خلف، ومحمد بن حُرَيث البخاريان.
أخبرني أبو الوليد الدَّرْبَنْدي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن
سُليمان الحافظ (٢) ببخارى، قال: أخبرنا خلف بن محمد، قال: حدثنا أبو
بكر محمد بن حُريث الأنصاري، قال: حدثنا محمد بن العباس البغدادي
ببخارى، قال: حدثنا سُليمان بن عبدالجبار، قال: حدثنا نائل بن نجيح.
وأخبرنا علي بن يحيى بن جعفر الإمام بأصبهان، قال: حدثنا سُليمان بن أحمد
الطبراني، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا هارون بن
سفيان المُستملي، قال: حدثنا نائل بن نَجِيح، قال: حدثنا سُفيان الثوري، عن
محمد بن المُنْكدر، عن جابر، قال: قال رسول اللهِ وَ له: ((تَسَخَّروا فإن في
السحور بركة)). تفرد بروايته نائل بن نَجِيح عن الثَّوري(٣).
=
يحيى بن عمارة، عن أبي سعيد بلفظ مختلف. وانظر المسند الجامع ٦/ ٥٥٠ حديث
(٤٧٥٥).
وأخرجه أحمد ٧٧/٣ و٩٠، وأبو يعلى (١٢٥٤)، وابن خزيمة في التوحيد (٤٢٣)
من طريق أبي الزبير، عن جابر، عن أبي سعيد. وانظر المسند الجامع ٦/ ٥٤٧
حدیث (٤٧٥٤).
(١) في م: ((سلم))، محرف، وهو من رجال التهذيب.
(٢) هو المعروف بغنجار صاحب ((تاريخ بخارى)).
(٣) إسناده ضعيف، لضعف نائل بن نجيح.
أخرجه العقيلي ٣١٤/٤، وابن عدي ٧/ ٢٥٢٠. على أن متن الحديث صحيح
مخرج في الصحيحين (البخاري ٣٧/٣، ومسلم ٣/ ١٣٠) وغيرهما من حديث أنس.
١٨٧

١٣٨٣- محمد بن العباس بن الحسن بن ماهان، أبو عبدالله
المَرْوَزِيُّ، يُعرف بالكابُلي(١) ..
سكنَ بغداد، وحدَّث بها عن عبدالعزيز بن عبدالله الأويسي، وعاصم بن
علي، وإبراهيم بن موسى الفَرَّاء.
روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد، ومحمد بن مَخْلَد، وأبو عبدالله
الحَكِيمي. وأبو عمرو ابن السمّاك، وعبدالله بن إسحاق ابن الخُراساني،
وأحمد بن كامل القاضي.
وذكره الدار قطني، فقال(٢): ثقة.
أخيرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أحمد بن كامل القاضي (٣).
قال: حدثنا محمد بن العباس الكابلي، قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال:
حدثنا عيسى بن يونس، عن زكريا، عن أبي (٤) إسحاق، عن محمد بن سعد
ابن مالك، عن أبيه، عن النبي وَلا، قال: ((قتال المُسلم كُفر، وسبابه
فسوق» (٥) .
(١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخه.
(٢) سؤالات الحاكم (١٨٢).
(٣) سقطت من م.
(٤) في م: ((ابن))، خطأ، وهو أبو إسحاق السبيعي.
· (٥) حديث صحيح، وإن كان هذا الإسناد ضعيف يسبب صاحب الترجمة، فقد روي من
غير طريقه .
أخرجه أحمد ١٧٨/١، والبخاري في الأدب المفرد (٤٢٩) وفي التاريخ الكبير
٨٨/١ - ٨٩، وابن ماجة (٣٩٤١)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف
(٣٩٢٣)، والطحاوي في شرح المشكل (٨٤٤)، والطبراني في الكبير (٣٢٥).
وانظر المسند الجامع ٦٦/٦ حديث (٤٠٣٢) ..
وأخرجه عبدالرزاق (٢٠٢٢٤)، وأحمد ١٧٦/١، وعبد بن حميد (١٣٨)، والنسائي
١٢١/٧٠، والطحاوي في شرح المشكل (٨٤٥)، والطبراني (٣٢٤) من طريق عمر بن
سعد بن أبي وقاص بنحوه. وانظر المسند الجامع ٦٦/٦ حديث (٤٠٣٠)
١٨٨

أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال:
قرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع: أنَّ أبا عبدالله الكابُلي مات ببغداد في سنة
سبع وسبعين ومئتين. قال: وكان له أدنى حفظ، ولم يكن عند الناس
بالمحمود في مذهبه ولا في روايته .
أخبرنا السَّمْسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ محمد
ابن العباس الكابُلي مات في سنة إحدى وثمانين ومئتين. وكذلك قرأتُ بخط
محمد بن مَخْلَد، وذكر أن وفاته كانت في رَجَب.
١٣٨٤ - محمد بن العباس، أبو عبدالله المؤدب مولى بني هاشم
يعرف بلحية الليف(١) .
سمع هوذة بن خليفة، وسُرَيْج (٢) بن النُّعمان، وعفان بن مُسلم، وإبراهيم
ابن أبي الليث.
روى عنه أحمد بن سَلْمان النجاد، وأبو بكر الشافعي، وعبدالباقي بن
قانع، وإسماعيل بن علي الخُطَبي، وغيرُهم. وكان ثقة.
أخبرنا محمد (٣) بن الحُسين القطان، قال: أخبرنا عبدالباقي بن قانع
القاضي، قال: حدثنا محمد بن العباس لحية الليف، قال: حدثنا عفان، قال:
حدثنا أبو عوانة، عن فراس، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة، قالت:
اجتمع أزواج رسول الله ﴿ عنده ذاتَ يوم فقلنَ: يا رسولَ الله أَيُّنا أسرع بكَ
لحوقًا؟ قال: ((أطولكن يدًا». فأخذت إحدانا قصبة فذرعناها فكانت سودة بنت
زَمْعة أطولنا ذراعًا، قالت: وتوفي النبي ◌َّر فكانت سودة أسرعنا لحوقًا به،
(١) اقتبسه السمعاني في ((الليفي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة
والعشرين من تاريخه. وانظر الألقاب لابن حجر ١٣٦/٢.
(٢) في م: ((شريح)) بالشين المعجمة وآخره حاء مهملة، مصحف.
(٣) من هنا إلى آخر الترجمة سقط أكثره من م لعدم وقوف ناشرها إلا على نسخة واحدة
سقيمة، فكتبناها من النسخ المتقنة العتيقة التي بين أيدينا.
١٨٩

فعرفنا أنما كان طول يدها من الصدقة، وكانت امرأة تحبُ الصدقة(١)
أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم البَزَّازِ، قال:
حدثنا أحمد بن القاسم بن نصر، قال: أنشدنا علي بن العباس الرُّومي في لحية
الليف :
أنت ألْحَى مُعلم وطويلُ حَسْبُنا بعضَ ذا ونعم الوكيلُ
أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال:
قرىء على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: ومحمد بن العباس أبو عبد الله
المؤدِّب المعروف بلحية الليف كان صدوقًا وصالحًا ..
۔۔
أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي
الخُطَبي، قال: مات أبو عبدالله المؤدِّب مولى بني هاشم يوم الجُمُعةِ لثلاث
عشرة ليلة بقيت من شهر ربيع الأول سنة تسعين ومئتين.
١٣٨٥- محمد بن العباس بن محمد بن عُبيدالله بن زياد بن
عبدالرحمن بن شبيب، أبو جعفر المعروف والده بدُبَيْسِ.
حدث عن منصور بن أبي مُزاحم، وأبي هَمَّام الوليد بن شُجاع، وإبراهيم
ابن سعيد الجَوْهري، وعَبدة (٢) بن عبدالله الصفار. روى عنه أبو القاسم علي
.. (١) حديث صحيح، لكن في متنه غلط وإن كان في البخاري، فالمشهور عند أهل السير
والتاريخ أن زينب بنت جحش هي أطول نساء النبي صل# يدًا، فقد صح ذلك من حديث
عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين عند مسلم ٧/ ١٤٤. وقد تأخرت وفاة سودة
حتى خلافة عمر أو في آخرها، وقد بيّن الحافظ ابن حجر ذلك في الفتح (٣٦٦/٣)
بيانًا شافيًا ..
أخرجه ابن سعد ٥٤/٨، وأحمد ٦/ ١٢١، والبخاري ١٣٧/٢، والنسائي ٦٦/٥،
والبيهقي في دلائل النبوة ٣٧١/٦. وانظر المسند الجامع ١٩/ ٥٨٠ حديث
.(١٦٤٤٩).
(٢) في ل٣: ((عبدالله))، خطأ، وهو من رجال التهذيب.
١٩٠

ابن يعقوب بن أبي العَقب الدّمشقي، وذكر أنه حَدَّثَهم بدمشق في سنة اثنتين
وثمانين ومئتين .
١٣٨٦ - محمد بن العباس بن أحمد، أبو بكر النَّسائيُّ.
سكنَ بغدادَ وحدَّث بها عن محمد بن يحيى بن أبي سَمِينة. روى عنه
محمد بن أحمد بن يحيى العَطَشيُّ.
أخبرنا(١) الحُسين بن علي الطناجيري، قال: أخبرنا أبو علي محمد بن
أحمد بن يحيى العَطَشي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن العباس بن أحمد
النَّسائي، قال: حدثنا محمد بن أبي سَمِينة، قال: حدثنا وكيع، عن ابن أبي
ليلى، عن نافع، عن ابن عُمر: أنَّ النبي ◌َ﴿ رَجَم يهوديًا ويهودية (٢). هكذا
(١) من هنا إلى قوله: ((العطشي)) سقط من م.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن بسبب ابن أبي ليلى فهو حسن الحديث عند
المتابعة ، وقد توبع .
أخرجه مالك في الموطأ (٢٣٧٤ برواية الليثي)، والشافعي ٨١/٢، وفي الرسالة،
له (٦٩٢)، والطيالسي (١٨٥٦)، وعبدالرزاق (١٣٣٣١) و(١٣٣٣٢)، والحميدي
(٦٩٦)، وابن أبي شيبة ٦/ ٥٠١ و١٤٩/١٠ و١٤٩/١٤، وأحمد ٥/٢ و٧ و ١٧ و٦١
و٦٣ و٧٦ و١٢٦، والدارمي (٢٣٢٦)، والبخاري ١١١/٢ و٢٥١/٤ و٤٦/٦
و٢١٣/٨ و٢١٤ و١٢٩/٩ و١٩٣، ومسلم ١٢١/٥ و١٢٢، وأبو داود (٤٤٤٦)،
والترمذي (١٤٣٦)، وابن ماجة (٢٥٥٦)، وعبدالله بن أحمد في زياداته على المسند
٩٦/٥، والنسائي في الكبرى (٧٣٣٤)، وابن الجارود (٨٢٢)، والطحاوي في شرح
المعاني ١٤١/٤، وفي شرح المشكل (٤٥٤٢)، والجوهري (٦٩٢)، وابن حبان
(٤٤٣١) و(٤٤٣٢) و(٤٤٣٤)، والطبراني في الكبير (١٣٤٠٧)، والبيهقي ٢١٤/٨،
والبغوي (٢٥٨٣). وانظر المسند الجامع ٥١٣/١٠ حديث (٧٨٢٨)، والروايات
مطولة و مختصرة.
وأخرجه البخاري ٨/ ٢٠٥ من طريق عبدالله بن دينار، عن ابن عمر، وانظر المسند
الجامع ٥١٥/١٠ حديث (٧٨٣٠).
وأخرجه أبو داود (٤٤٤٩) من طريق زيد بن أسلم، عن ابن عمر. وانظر المسند
الجامع ٥١٥/١٠ حديث (٧٨٣١).
١٩١

كان في أصل أبي الفرج الطَّنَاجيري، ومحمد بن أحمد بن يحيى العطشي،
یروي عن محمد بن علي بن العباس النسائي، فالله أعلم .. : :
١٣٨٧- محمد بن العباس بن محمد بن أبي محمد يحيى بن
المبارك، أبو عبدالله اليَزِيديُّ (١).
حدث عن عمه عُبيد الله، وعن أبي الفَضْلِ الرِّياشي، وأبي العباس ثعلب،
وغيرهم. وكان راويةً للأخبار والآداب، مُصَدَّقًا في حديثه.
روى عنه أبو بكر الصُّولي، وأبو طاهر بن أبي هاشم، وجعفر بن محمد
ابن الحكم المؤذِّب، وأبو عبدالله ابن العَسْكري، وعمر بن محمد بن سيف،
في آخرين .
حدثني عُبيدالله بن أبي الفتح، عن طلحة بن محمد بن جعفر: أن أبا
عبدالله الیزیدي مات في شوال من سنة عشر وثلاث مئة . .
وأخبرنا أبو الحُسین محمد بن عبدالواحد بن علي البزّاز، قال: قال لنا
أبو القاسم عمر بن محمد بن سيف بن محمد بن جعفر بن إبراهيم الكاتب:
مات أبو عبدالله اليزيدي ليلة الأحد أول الليل لاثنتي عشرة ليلة بقين من
جمادى الآخرة سنة عشر وثلاث مئة. وكان قد بلغ اثنتين وثمانين سنة وثلاثة
أشهر. وصليت عليه في مسجده بحضرة حوض داود في درب النَّقيب بیابٍ
داره .
١٣٨٨- محمد بن العباس بن سُهَيْل، أبو الحسن الخَصِيب
الضرير
(٢)
حدث عن محمد بن سُليمان لُوَيْن، وأبي هشام الرِّفاعي، ومحمد بن
(١) اقتبسه السمعاني في ((اليزيدي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣١٠) من
.
تاريخه، وفي السير ٣٦١/١٤.
(٢) اقتبيه الذهبي في الميزان ٥٩٠/٣ .
١٩٢٠

عبدالملك بن زنجويه، ومحمد بن مُسلم بن وارة. روى عنه أبو القاسم بن
دينار الدَّقّاق، ومحمد بن عُبيد الله بن الشُّخِّر، وأبو القاسم ابن الثَّلاَج. وكان
غير ثقة. وذكر ابن الثلاج أنه سمع منه في سنة عشرين وثلاث مئة.
أخبرني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا الحُسين بن أحمد بن دينار
المُعَدَّل، قال: حدثنا محمد بن العباس بن سُهيل البزاز، قال: حدثنا أبو هشام
الرِّفاعي، قال: حدثنا أبو أسامة، عن بُرَيْد، عن أبي بُردة، عن أبي موسى،
قال: قال رسول الله وَله: ((قلبُ المؤمن حلو يحب الحلاوة))(١).
حدثني عبدالعزيز بن علي، قال: حدثنا أبو القاسم الحُسين بن أحمد بن
محمد بن دينار الدَّفَّاق، قال: حدثنا محمد بن العباس بن سُهيل، قال: حدثنا
أبو بكر بن زَنْجويه، عن عبدالله بن بكر السَّهْمي، عن حُميد، عن أنس، قال:
قال رسول اللهِ وَّلهُ: ((لو اغتسلَ اللوطيُّ بماءِ البحار لم يجىء يوم القيامة إلا
جُنُبًا))(٢). الرجال المذكورون في إسناد هذين الحديثين المذكورين كلهم
ثقات غير ابن سهيل، وهو الذي وضعهما وركبهما على الإسنادين اللذين
أوردهما .
١٣٨٩ - محمد بن العباس بن عبدة(٣) بن زياد بن يزيد بن
المُهَلَّب، أبو بكر الأصبهانيُّ.
سكنَ بغداد، وحدَّث بها عن يونُس بن حبيب، وعبدالله بن محمد بن
سنان الرَّوْحي، ومحمد بن يحيى بن مَنْدة، وغيرهم. روى عنه عمر بن
بشران، ومحمد بن المظفر، والقاضي أبو الحسن الجَرَّاحي.
(١) موضوع، كما قال المصنف والذهبي في («الميزان»، وأخرجه ابن الجوزي في
الموضوعات ١٩/٣ من طريق المصنف.
(٢) أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ١١٢/٣ من طريق المصنف.
(٣) هكذا في النسخ: ((عبدة))، ويعضده ما يأتي في آخر الترجمة، وأما في أخبار أصبهان
لأبي نعيم الذي ينقل منه المصنف فهو: ((عبد الله))، وكذلك جاء في السند، فالظاهر
أنه يقال له ((عبد الله)) و((عبدة)).
١٩٣

أخبرنا أبو نعيم الأصبهاني، قال(١) : حدثنا محمد بن المظفر، قال:
حدثنا أبو بكر محمد بن العباس بن عبدالله بن زياد الأصبهاني، قال: حدثنا
الحُسين بن الحسن الأصبهاني، قال: حدثنا إبراهيم بن أيوب، قال: حدثنا .
النعمان بن عبدالسلام، عن سفيان، عن جابر، عن عَدي، عن عبدالله بن :
يزيد، عن زيد بن ثابت، قال: اجتمعَ المهاجرون والأنصار(٢) في بيتٍ،
فقالت (٣) طائفة: لو برز لنا المنافقون لقاتلناهم. وكره ذلك طائفة، فخرج
النبي وَهُ، فقال: «اكِتُب يا زيد: ﴿﴿ فَمَا لَكُمْ فِىِ الْمُفِقِينَ فِتَتَيْنٍ﴾(٤) [النساء
٨٨].
أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: أخبرنا عمر بن بشران، قال: محمد بن
العباس بن عبدة الأصبهاني أبو بكر ثقة يَفْهم.
١٣٩٠ - محمد بن العباس بن حرب البزاز.
حدَّث عن سعيد بن عمرو الحِمْصي. روى عنه أبو حفص بن شاهين
أخبرنا محمد بن عبدالملك القُرشي، قال: أخبرنا عمر بن أحمد
(١) أخبار أصبهان ٢/ ٢٥١.
(٢) في أخبار أصبهان: (والمنافقون))، خطأ .
(٣) في م: «فقال))، خطأ.
(٤) إسناده ضعيف، لضعف جابر وهو ابن يزيد الجعفي.
وقد أخرج الحديث ابن أبي شيبة ٤٠٦/١٤، وأحمد ١٨٤/٥ و ١٨٧ و ١٨٨
و٢٨٧، وعبد بن حميد (٢٤٢)، والبخاري ٢٩/٣ و١٢٢/٥ و٥٩/٦، ومسلم
١٢١/٤ و١٢١/٨، والترمذي (٣٠٢٨)، والفسوي في المعرفة ٣٤٨/١، والنسائي
في الكبرى (١١١١٣) وفي تفسيره (١٣٣)، وابن جرير في التفسير ١٩٢/٥،
والطبراني في الكبير (٤٨٠٤)، والبيهقي في الدلائل ٢٢٢/٣، والبغوي (٣٧٨٣) من
طريق شعبة، عن عدي بن ثابت، به وفيه أنهم لما رجعوا من أحد كانوا فرقتين في
المنافقين منهم من يقول بقتلهم ومنهم من لا يرى ذلك، فنزل قوله تعالى: ﴿﴿ نَمَا
لَكُمْ فِى الْمُفِقِينَ فِتَتَيْنٍ﴾ [النساء ٨٨] وفيه قوله ◌َّة: ((إنها طيبة، إنها تنفي الخبث كما
تنفي النار خبث الحديد». وانظر المسند الجامع ٥٤٢/٥ حديث (٣٨٨٠).
١.٩٤

الواعظ، قال: حدثنا محمد بن العباس بن حَرْب البزاز، قال: حدثنا سعيد بن
عَمرو الحِمْصي، قال: حدثنا بقية، قال: حدثنا متوكل (١) بن يحيى القِنِّسريني،
عن حُميد بن العلاء، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَله: ((من قضى
لأخيه المسلم حاجة كان بمنزلة من خدم الله عمره))(٢).
١٣٩١- محمد بن العباس بن الفضل بن العباس، أبو جعفر يُعرف
بالمَرُّوذي(٣) .
حدث عن عباس بن محمد الدُّوري، ويعقوب بن إسحاق القُلُوسِي.
روى عنه علي بن عُمر الشُّكَّري، وأبو حفص بن شاهين.
١٣٩٢- محمد بن العباس بن الفضل المؤدّب، وليس بالمَرُّوذي.
حدث عن الحسن بن مُكْرَم البَزَّاز. روى عنه أبو حفص بن شاهين.
١٣٩٣ - محمد بن العباس بن بنان المنادي.
حدث عن الحسن بن عَرَفة. روى عنه ابن شاهين أيضًا.
١٣٩٤- محمد بن العباس بن أحمد بن شجاع، أبو مقاتل يُعرف
بالمَرْوَزي.
(١) في م: (بقية بن متوكل)) غلط محض.
(٢) إسناده ضعيف، المتوكل بن يحيى القنسريني مجهول كما قال ابن الجوزي في ((العلل
المتناهية))، وبقية بن الوليد ضعيف كما حررناه في ((تحرير التقريب)).
. أخرجه ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج (٢٥)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان
٣٢٥/٢، والخرائطي في مكارم الأخلاق (١٠٥)، وابن الجوزي في العلل المتناهية
(٨٤٣).
وأخرجه الطبراني في مسند الشاميين (٢٠٦٨) من طريق حميد بن عقبة عن أنس،
وإسناده ضعيف لجهالة حميد بن عقبة .
وسيأتي في ترجمة أحمد بن محمد أبي الحسين النوري من هذا الكتاب
(٦/ الترجمة ٢٨٢٨) ، من حديث الأعمش عن أنس.
(٣) في م: ((المروزي))، وما هنا من النسخ.
١٩٥

حدَّث عن أحمد بن عبدالجبار العُطاردي، والقاسم بن مُنَبِّه الحربي،
وأبي بكر بن أبي الدُّنيا. روى عنه أحمد بن محمد بن الحسن بن مِقْسَم،
ويوسف بن عمر القواس وعبدالله بن عثمان الصفار. وكان ثقة.
· أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ أبا
مقاتل محمد (١) بن شُجاع مات في جمادى الآخرة من سنة تسع وعشرين
وثلاث مئة. قال غيره عن ابن قانع: مات لعشر ليال بقينَ من الشهر.
١٣٩٥- محمد بن العباس بن عبدالله بن كلثوم، يُعرف
بالسَّرخسي.
حدَّث عن عيسى بن جعفر الوراق. روى عنه ابنُ شاهين.
١٣٩٦ - محمد بن العباس بن الوليد بن مهدي، أبو بكر الصائغ
سمع العباس بن محمد الدُّوري، والحارث بن أبي أُسامة، وأبا العباس
الكُدَيْمي. روى عنه عبدالله بن عثمان الصفار، وأبو الحُسين بن جُميع
الصَّيْداوي. وكان ثقة .
أخبرني الحُسين بن علي الطَّنَاجيري، قال: أخبرنا عبدالله بن عثمان
الصفار، قال: حدثنا محمد بن العباس بن الوليد بن مهدي الصَّائغ، قال:
حدثنا الحارث بن أبي أسامة، قال: سمعت يزيد بن هارون يقول: إذا جاء
الرجل وقد انقضى المجلس، فادفعوا إليه المنديل يمسح وجهه .
١٣٩٧ - محمد بن العباس بن مهران، أبو عبدالله المُستملي (٢)
حدث عن محمد بن عيسى بن حَيَّان المدائني، ومحمد بن أبي العوام
الرِّياحي. روى عنه أبو الحسن الدَّار قُطني، وأبو حفص بن شاهين.
(١) : سقط من م.
(٢) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٢٩) من تاريخ الإسلام.
١٩٦
.. .

أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ أبا
عبدالله بن مِهْران المُستملي مات في شعبان من سنة تسع وعشرين وثلاث مئة .
١٣٩٨- محمد بن العباس بن الفُضَيْل، وقيل: محمد بن العباس
ابن الفَضْلِ بن الفُضَيْل، أبو بكر البزاز (١).
نزل حلب، وحدَّث بها عن إسماعيل بن إسحاق القاضي، ومحمد بن
عثمان بن أبي شيبة، ومحمد بن جعفر بن أعين، وعلي بن عبدالصمد
الطيالسي، ومحمد بن إسحاق بن موسى المَرْوَزي، وغيرهم أحاديثَ
مُستقيمة .
حدث عنه أبو الحسن بن يزيد القاضي، وغيرُ واحدٍ من الغُرباء. وكانت
وفاته بعد سنة أربعین وثلاث مئة.
أخبرنا الحُسين بن محمد بن الحسن المؤدِّب، قال: حدثني أبو الحسن
علي بن الحسن بن المثنى العَنْبري بإستراباذ، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن
العباس بن الفُضَيْل البغدادي بحلب، قال: حدثنا علي (٢) بن عبدالصمد
الطيالسي. وأخبرنا إبراهيم بن عبدالواحد بن محمد بن الحُباب الدَّلال، قال:
أخبرنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم الشافعي، قال: حدثنا علي بن عبدالصمد،
قال: حدثنا مَسْروق بن المرزبان، قال: حدثنا حفص بن غياث، قال: حدثنا
الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: قال رسول
اللهِ ﴾: ((مع كُلِّ فرحةٍ ترحة))(٣). واللفظ لحديث محمد بن العباس.
(١) اقتبسه الذهبي فذكره في المتوفين على التقريب من أصحاب الطبقة الخامسة والثلاثين
من تاريخه .
(٢) سقط من م.
(٣) إسناده ضعيف، حفص بن غياث قد خولف فيه، فرواه سفيان الثوري وإسرائيل،
وهما من أوثق الناس في أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن ابن
مسعود موقوفًا عليه.
أخرج الموقوف ابن المبارك في الزهد (٩٧٦)، ووكيع في الزهد (٥٠٦) =
١٩٧

١٣٩٩- محمد بن العباس بن مهرويه الصُّوفيُّ.
سمع يوسف بن الحُسين الرازي. روى عنه عبدالرحمن بن محمد بن
عبدالوهاب السمر قندي شيخٌ لأبي سعد الإدريسي، وذكر أنه سمع منه ببغداد.
١٤٠٠ - محمد بن العباس بن الوليد، أبو الحُسين المعروف بابن
النَّحوي الفقيه(١).
حدث عن أبيه، وعن عباس بن محمد الدُّوري، وإبراهيم الحربي، وأبني
العباسي ثعلب، وعبدالله بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة.
روى عنه أبو حفص بن شاهين، وعبدالله بن عثمان الصفار، وغيرُهما. وفي
رواياته نكرة.
أخبرني عباس بن عمر الكَلْوَذاني، قال: حدثنا أبو الحُسين محمد بن
العباس المعروف بابن النَّحوي قاضينا بكَلْوَاذا(٢) في سنة أربعين وثلاث مئة،
قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن عثمان بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن أبي
شيبة، قال: حدثنا إبراهيم بن الحسن التَّغْلبي(٣) ، قال: حدثنا عبد الله بن بُكَيْر
الغَنَوي، عن حكيم بن جُبير، عن الحسن بن سعد، عن أبيه مولى علي بن أبي
طالب، عن علي بن أبي طالب، قال: إنَّ الجنة لتَشْتاق(٤) إلى من سعى لأخيه
و(٥٠٧)، وابن أبي شيبة ٣٠٣/١٣، وأحمد في الزهد (٩٠١) من طريق أبي إسحاق،
به .
أما المرفوع فقد أخرجه ابن المبارك في الزهد (٢٦٣)، والشهاب القضاعي في
مسنده (٥٣٠) من طريق عكرمة بن عمار، عن يحيى بن أبي كثير أنّ رسول اللهِلَّهِ:
فذكر نحوه، وهذا الإسناد ضعيف لإرساله، فإن ابن أبي كثير لم يدرك النبي مثل فضلاً
عن المخالفة .
(١) اقتبسه الذهبي في الميزان ٥٩٠/٣.
(٢) في م: «بكلوذان»، محرفة.
(٣) في م: ((الثعلبي))، وما أثبتناه مجود الضبط في النسخ.
(٤) في م: ((لتساق))، محرف.
١٩٨

المؤمن في قضاء حوائجه ليصلحَ شأنهُ على يديه، فاستبقوا النعم بذلك، فإنَّ
الله الكريم يسألُ الرجلَ عن جاهه وما بذله، كما يسأله عن ماله فيم أنفقه(١) .
أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبدالله بن عثمان الصفار، قال: حدثنا
أبو الحُسين محمد بن العباس الفقيه، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي
شيبة، قال: حدثنا أبي وعمي أبو بكر، عن أبي عبيدة الحداد، عن ابن عَوْن،
عن ابن سيرين والحسن؛ قالا: لا عشنا إلى زمان(٢) لا يُعشق فيه، قال أبو
هريرة: سمعتُ النبيَّ ◌َهرُ يقول: ((المؤمنُ مألفةٌ ولا خَيْرَ فيمن لا يألف ولا
يُؤْلَفَ)»(٣) .
قال أبو الحُسين ابن النَّحوي: سألتُ أحمد بن يحيى عن حديث أبي
الدَّرداء عن النبيِ رَ﴾ ((حبك الشيء يُعمي ويُصم))، فقال: يُعمي العين عن
(١) إسناده ضعيف، لضعف صاحب الترجمة، ونسبه في الكنز (٨٧٣٧) و (١٧٠٤٦) إلى
الخطيب فقط .
(٢) في م: ((زمن))، وما هنا من النسخ.
(٣) حديث ضعيف، وهذا الحديث مما استنكر على أبي صخر حميد بن زياد، وانظر
تعليقنا المطول على ترجمته من تحرير التقريب، ورجح الدارقطني (العلل ٨/ س:
١٤٩٨) وقفه على ابن مسعود، فقال: ((اختلف فيه على أبي حازم، فرواه خالد
الوضاح وأبو صخر حميد بن زياد، عن أبي حازم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة،
وقال: هما عن ابن وهب، عن أبي صخر، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، لم يذكروا
بينهما أحدًا، وقال مصعب بن ثابت: عن أبي حازم، عن سهل بن سعد. والصحيح
عن أبي حازم، عن عون بن عبدالله بن عتبة، عن ابن مسعود قوله)).
أخرجه أحمد ٢٠٠/٢، والبزار كما في كشف الأستار (٣٥٩١)، وابن عدي في
الكامل ٢/ ٦٨٥، وأبو الشيخ في الأمثال (١٨٠)، والحاكم ٢٣/١، والبيهقي في
السنن ٢٣٦/١٠، وفي الشعب، له (٨١١٩) من طريق عبدالله بن وهب.
وأخرجه ابن عدي في الكامل ٢/ ٦٨٥ من طريق خالد بن الوضاح، عن أبي
حازم، به، وسيأتي هذا الطريق في ترجمة الحر بن محمد بن الحسين من هذا الكتاب
(٩ / الترجمة ٤٤٣).
وقد أخرج الموقوف الطبراني في الكبير (٨٩٧٦)، وتمام الرازي في فوائده
(٩٤١).
١٩٩
1

i
--
النظر إلى مساوئه، ويصم الآذان عن استماع العذل فيه، وأنشأ يقول:
وكذّبْتُ طرفي فيك والطرفُ صادقٌ وأسمعتُ أذْني منك ما ليس تَسْمَعُ
حدثني مسعود (١) بن ناصر السِّجْزي، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن
أحمد القاضي بيُست، قال: أخبرنا أبو سُليمان أحمد بن محمد بن إبراهيم
الخَطابي، قال: أخبرني المطهر بن عبدالله، قال: حدثني أبو الحُسين محمد بن
العباس النَّحوي، قال: كتب إليّ ابن لمحة يستزيرني، فكتبت إليه [من مجزوء
الرمل]:
أَنِسَتْ نفسي بنفسي فهي في الوحدة أُنْسي
وإذا آنستُ غيري فأحق الناس نفسي
فسد الناسُ فأضحى جنسهم من شر جيس
فلزمتُ البَيت إلا عند تَأْذِيني لخَمْس
قال : وكان مؤذن مسجده .
بلغني عن أبي الفتح عُبيدالله بن أحمد النَّحوي(٢): أن أبا الحسين ابن
النحوي الفقيه مات في شوال من(٣) سنة ثلاث وأربعين وثلاث مئة.
١٤٠١- محمد بن العباس بن نجيح بن سعيد بن نَجِيح(٤) ، أبو
بكر البَزَّاز(٥) .
(١) في ل٣: ((منصور))، خطأ، وهو مسعود بن ناصر بن عبدالله السجزي المحدث الرخّال
الذي تأخرت وفاته عن وفاة الخطيب إلى سنة ٤٧٧ هـ، كما في السير ٥٣٢/١٨
وغيره.
(٢) بعد هذا في م: ((قال))، ولم أقف عليها في النسخ المعتمدة.
(٣) سقطت من م.
(٤) قوله: ((بن سعيد بن نجيح)) سقط من م.
(٥) اقتبسه الذهبي في كتبه، ومنها في وفيات سنة (٣٤٥) من تاريخه، وفي السير
٥١٣/١٥ وغيرهما .
٢٠٠