النص المفهرس

صفحات 141-160

المَرْزُبان(١) الدُّونقي، وجعفر بن محمد ابن(٢) المستفاض الفريابي، ويوسف
ابن يعقوب القاضي. رأيتُهُ وذاكرتُه، وكان شيخًا فاضلاً ثقةً وَرِعًا، ولم يُقْضَ
لي السماع منه، وكتبَ عنه القاسم بن محمد السَّرَّاج، وعبدالله بن عمر بن
محمد، وأحمد بن محمد البَنَّاء، وطاهر بن عبدالله بن عمر، ورووا عنه. وكان
يشبه أهل العلم بالله، صدوقًا، رحمنا الله وإياه .
١٣٢٩- محمد بن علي بن الهيثم، أبو بكر البَزَّاز المُقرىء يُعرف
بابن عَلُّون(٣).
سمع الحارث بن أبي أسامة(٤) ، ومحمد بن أحمد بن البَرَّاء، ومحمد
ابن غالب الثَّمْتام، وأحمد بن علي الخَزَّاز(٥)، والعباس(٦) بن محمد المعروف
بُدُبَيْس (٧) المُعَذَّل، وأحمد بن إبراهيم بن ملحان، وأبا(٨) بكر بن أبي الدُّنيا،
وعلي بن محمد بن أبي الشوارب، وأبا العباس الكُدَيمي.
حدثنا عنه أبو الحسن بن رِزْقويه، وإبراهيم بن مَخْلَد بن (٩) جعفر،
والقاضي أبو القاسم عبدالواحد بن محمد بن أبي عمرو، وعلي بن أحمد بن
عُمر المقرىء، وأحمد بن علي البادا، وأبو علي بن شاذان.
أخبرنا إبراهيم بن مَخْلَد، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن علي بن الهيثم
المقرىء إملاءً، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن البَرَّاء، قال: حدثنا معافَى بن
(١) في م: ((ابن المرزبان))، وما أثبتناه من النسخ.
(٢) سقطت من م.
(٣) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٥٠) من تاريخه.
(٤) في م: ((أمامة))، محرف.
(٥) في م: ((الحراز)) بالحاء المهملة والراء، مصحف.
(٦) في م: ((العمساس))، محرف.
(٧) في م: ((بديس»، محرف.
(٨) في م: ((وأبو))، خطأ بَيّن.
(٩) في م: ((أبو"، محرفة، وستأتي ترجمته في هذا الكتاب (٧/ الترجمة ٣٢٠٣).
١٤١

سُليمان، قال: حدثنا زُهِير، قال: حدثنا أبو إسحاق، قال: حدثني مجاهد،
قال: سمعتُ أبا هريرةُ يقول: نهانا رسولُ الله ◌َ﴿ه أن ننتبذ في المُزَفَّت
والدُّبَّاءِ(١) ، قال أبو إسحاق: وهو القَرّع.
حُدِّثت عن أبي الحسن بن الفُرات: أنَّ مولد أبي بكر بن عَلُّون في
المحرم من سنة ستين ومئتين .
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: توفي أبو بكر بن عَلُّون المُقرىء في
سنة خمسين وثلاث مئة، وكان شيخًا صالحًا ثقةً.
ذكر ابن أبي الفوارس: أن وفاته كانت في يوم الأحد لعشرٍ بقينَ من
جمادى الأولى.
١٣٣٠- محمد بن علي بن أبي داود بن أحمد بن أبي داود، أبو
بكر الإياديُّ البَصْريُّ.
سمع زكريا بن يحيى السَّاجي، وخالد بن النَّضْر القُرشي، ومحمد بن
الحُسين بن مُكْرَم، ويعقوب بن إسحاق القَزَّاز، والزبير بن أحمد الزُّبيري،
وعلي بن أحمد بن بسطام الأُبُلِّي، ومحمد بن إبراهيم بن أبي الجُحَيْم، ومحمد
ابن أحمد بن إبراهيم الشلاثائي(٢).
(١) صحيح، معافى بن عمران صدوق حسن الحديث، وقد تربع، فقد أخرجه الطحاوي
في شرح المعاني ٢٢٧/٤ من طريق عبد الله بن محمد النفيلي عن زهير، به ..
وأخرجه ابن أبي شيبة ١١٥/٨، وأحمد ٤٢٩/٢ و٥٠١، وابن ماجة (٣٤٠١)،
والنسائي ٨/ ٢٩٧، وإبن الجازود (٨٥٥)، وأبو يعلى (٥٩٤٤)، والطحاوي في شرح
المعاني ٢١٥/٤، وابن حبان (٥٤٠٨)، والبغوي (٣٠٢٧) من طريق أبي سلمة بن
عبد الرحمن، عن أبي هريرة.
وأخرجه مالك في الموطأ (٢٤٤٧ برواية الليئي)، وأحمد ٥١٤/٢، والطحاوي في
شرح المعاني ٢٢٧/٤، والجوهري في مسند الموطأ (٦٢١)، وابن عبدالبر في
التمهيد ٢٣٧/٢٠ من طريق عبدالرحمن بن يعقوب الحرقي عن أبي هريرة.
على أن هذا قد نسخ، ونهي عن كل مسكر.
(٢) في م: ((السلاماني))، محرف.
١٤٢

-
وكان ثقةً كثيرَ الحديث، عارفًا بالفقه على مذهب الشافعي. سكنَ بغداد
إلى حين وفاته وحدَّث بها، فروى عنه أبو الحسن الدَّارِقُطني، وطلحة بن
محمد بن جعفر المُعَدَّل، ومحمد بن أحمد بن محمد بن عبدالملك الأدَمي .
سألتُ أبا بكر البَزْقاني عن أبي بكر بن أبي داود، فقال: كان الدارقطني
يثني عليه ويذكره بالفَضْل.
١٣٣١- محمد بن علي بن الحسن بن سُليمان، أبو بكر المعروف
بابن الرُّمَّاني.
حدث بدمشق وبمصر عن يوسف بن يعقوب القاضي، ومحمد بن يحيى
ابن سُليمان المَرْوزي، وإبراهيم بن هاشم البغوي، أحاديث مستقيمة. روى
عنه تَمَّام بن محمد الرازي، وأبو محمد بن النَّحَاس المصري، وغيرُهما.
حدثني عبدالعزيز بن أحمد الكَثَّاني، قال: وجدت بخط تَمَّام بن محمد
الرَّازي: توفي أبو بكر محمد بن علي الرُّمّاني البغدادي في سنة اثنتين وخمسين
وثلاث مئة.
قلتُ: وذكره أبو الفتح بن مَسْرور البَلْخي، وقال: كان فيه بعض اللِّين.
١٣٣٢- محمد بن علي بن إبراهيم بن خُمِّي (١) ، أبو بكر.
سمع محمد بن شاذان الجَوْهري، وأحمد بن يحيى الحُلْواني. حدثنا عنه
ابن رزقويه، وما علمتُ من حاله إلا خيرًا.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن علي بن
إبراهيم بن خُمِّي وجعفر بن محمد ابن بنت حاتم؛ قالا: حدثنا أحمد(٢) بن
يحيى الحُلْواني، قال: حدثنا عتيق بن يعقوب، قال: حدثني عبد الرحمن بن
عبدالله، يعني ابن عمر، عن أبيه وعن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر: أنَّ
(١) في م: ((حمي)) بالحاء المهملة، ووجدته مجود التقييد والضبط في ل ٣.
(٢) من هنا إلى قوله: ((قال: حدثني عبدالرحمن)) سقط كله من م.
١٤٣

رسول الله م كان إذا افتتح الصلاة بدأ ببسم الله الرحمن الرخيم (١).
١٣٣٣ - محمد بن علي بن رِزْق، أبو بكر الخَلَّل.
حدث عن إبراهيم بن شَرِيك الكُوفي. حدثنا عنه هلال بن محمد بن
جعفر الحُفَّار.
أخبرنا هلال الحفار، قال: قُرىء على أبي بكر محمد بن علي بن رِزْق
الخَلاَّل وأنا أسمع في رجب سنة اثنتين وخمسين وثلاث مئة. وحدثنا أبو علي
محمد بن أحمد بن الحسن الصَّوَّاف؛ قالا: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن
شريك بن الفضل بن خالد البزاز، قال: حدثنا أبو عبدالله أحمد بن عبد الله بن
يونس اليَرْبوعي، قال: حدثنا سَلَّم بن سُليم المدائني، قال: حدثنا هارون بن
كثير عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن أبي أمامة عن أبي بن كعب، قال: قال لي
رسول الله : ((يا أبي، إن جبريل أمرني أن أقرأ عليك القرآن، وهو يقرأ
عليك السلام» وذكر الحديث بطوله(٢).
١٣٣٤ - محمد بن علي بن محمد بن سَهْل بن سُليمان بن سالم بن
نوح، أبو بكر الضَّبِّيُّ المَحَامليُّ يُعرف بابن الإمام(٣).
حدث عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة، والحسن بن علي المَعْمَري
وأحمد بن علي الأبَّار، وأحمد بن النضر بن يَخْر، وجعفر الفِرْيابي، وأحمد بن
يوسف بن الضحاك المُخَرُّمي، وأحمد بن عُبيد الله(٤) بن عَمّار.
(١) إسناده ضعيف جدًا؛ فإن عبدالرحمن بن عبدالله بن عمر متروك الحديث.
أخرجه الطبراني في الأوسط (٨٠٤)، والدار قطني ٣٠٥/١، والبيهقي ٤٨/٧ من
طريق عبدالرحمن، به :
(٢) إسناده ضعيف، قال ابن عدي ٧/ ٢٥٨٨ بعد أن ساقه في ترجمة هارون بن كثير من
· كامله: «لم يحدث عن زيد بن أسلم غيره، وهذا الحديث غير محفوظ عن زيد)».
(٣) اقتبسه السمعاني في ((المحامي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٥٧) من
تاريخه .
(٤) في م: ((عبد الله))، محرف.
١٤٤

روى عنه الدَّارِقُطني والمعافى بن زكريا. وحَدَّثنا عنه ابن رِزْقوبه، وعلي
ابن أحمد الرَّزَّاز، وأبو نعيم الأصبهاني.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن علي بن
سهل بن الإمام المُعَدَّل، قال: حدثنا أحمد بن علي الأبَّار، قال: حدثنا علي
ابن عثمان، قال: حدثنا حماد بن سَلَمة، قال: حدثنا حُميد، عن أنس أنَّ
الهرمزان مَرّ يعمر بن الخطاب وهو مضطجعٌ في المسجد، فقال: هذا والله
الملك الخفي.
حدثت عن أبي(١) الحسن بن الفُرات، قال: أخبرني محمد بن سَهْل بن
علي الإمام أنَّ مولده في سنة إحدى وسبعين(٢) ومئتين.
قال محمد بن أبي الفوارس: توفي أبو بكر محمد بن علي بن محمد بن
سهل الإمام ليلة الجُمُعة، ودفن في مقابر المالكية يوم الجُمُعة لخمس بقينَ من
شعبان سنة سبع وخمسين وثلاث مئة، وكان فيه تساهل، ولم يكن بذاك(٣).
١٣٣٥ - محمد بن علي بن حُبَيْش بن أحمد بن عيسى بن خاقان،
أبو الحُسين(٤) النَّاقد(٥).
سمع أبا شُعيب الحَرَّاني، وأحمد بن يحيى الحُلْواني، وأحمد بن القاسم
ابن مساور الجَوْهري، وإسماعيل بن إسحاق السراج، ومحمد بن عبدالله بن
سُليمان الحضرمي، وعبدالله بن صالح البُخاري، وهيثم بن خلف (٦) الدوري.
(١) سقطت من م.
(٢) في م: ((تسعين))، محرفة، وما هنا من النسخ ويعضده ما نقل السمعاني في الأنساب.
(٣) في م: ((بذلك))، وما هنا من النسخ، وهو الصواب.
(٤) وقع في بعض النسخ: ((الحسن))، محرف.
(٥) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٥٩) من تاريخه.
(٦) في م: ((هشيم بن خلفة))، محرف.
١٤٥

حدثنا عنه ابن رِزْقويه وعبد الله بن يحيى السُّكّري، والقاضي أبو الفَرَج بن
سُمَيْكة، وأبو نعيم الأصبهاني، وأبو علي بن شاذان.
حدثنا محمد بن أحمد بن رِزْق إملاءً، قال: حدثنا أبو الحُسين محمد بن
علي بن حُبَيْش في آخرِين؛ قالوا: حدثنا أبو شعيب عبدالله بن الحسن
الحَرَّاني، قال: حدثنا عفان بن مُسلم، قال: حدثنا هَمَّام، عن ثابت، عن
أنس، قال: قال أبو بكر الصديق في الغار: يا رسول الله، لو أبصرَ أحدُهم
تحت قدميه لرآنا تحت قدميه. فقال له النبيُّ ◌َطاهر: ((يا أبا بكر، ما ظنك باثنين.
الله ثالثهما؟))(١) ..
سألتُ أبا نُعيم الحافظ عن أبي الحُسين بن حُبَيْش، فقال: ثقة.
وذكر أبو بكر البَرْقاني وأنا حاضرٌ كتاب ((السُّنن)) لمحمد بن الصَّاحِ.
الدُّولابي، فقلت له: قد سمعتُهُ من أبي نعيم. قال عَمَّن حدثك به؟ فقلت: عن
ابن الصواف وابن خُبَيْش. فقال: أوه، جَبَلان، يعني في الثقة والتَّبت.
قال ابن أبي الفوارس: توفي أبو الحُسين بن حُبَيْش في سنة تسع
وخمسين وثلاث مئة، وكان شيخًا ثقةً صالحًا.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر: أنَّ ابن حُبَيْش توفي يوم الجمعة للنصف من
جمادى الأولى سنة تسع وخمسين وثلاث مئة.
١٣٣٦- محمد بن علي بن محمد بن أحمد، أبو جعفر:
الوَرْزَناني(٢) الكاتب، وهو ابن بنت إسحاق بن إبراهيم بن سُنين(٣).
الخُتّلي.
حدث عن الحُسين بن عمر بن أبي الأحوص الكوفي. سمع منه وكتب
(١) تقدم تخريجه في ترجمة محمد بن عبدالله بن بكر بن واقد من هذا الكتاب (٣/ الترجمة
٩٧٥).
(٢) اقتبسه السمعاني في هذه المادة من الأنساب.
(٣) في م: ((سفيان))، محرف.
١٤٦

عنه محمد بن أحمد بن هاشم، ومحمد بن أحمد بن الفَتْح المنصوري.
١٣٣٧ - محمد بن علي بن جعفر بن محمد بن جابر، أبو بكر
العطار المُكْتِب .
سمع محمد بن إبراهيم الدَّيْبُلي بمكة، وأحمد بن محمد بن الحسن بن
شُقير (١) ، ومحمد بن نوح الجُنْدَيسابوري، وعبدالرحمن بن عبدالله بن هارون
الأنباري .
روى عنه الدَّارقُطْني. وحدثنا عنه محمد بن جعفر بن عَلّن الورّاق،
وذكر ابن أبي الفوارس أنه كان ينزل في جوار أبي بكر بن سَلْم، وكان عنده
كتاب ((المغازي)) عن ابن شُقير (٢)، قال: وكُتِبَ عنه شيءٌ يسير، وكان صالحَ
الأمر إن شاء الله تعالى، توفي يوم (٣) السبت لليلتين بقيتا في المحرم سنة سبع
وستين وثلاث مئة .
١٣٣٨ - محمد بن علي بن عبدالله بن إسحاق، أبو (٤) علي القاضي
الجُرجانِيُّ، يعرف بالوَزْدُولي(٥) .
سكنَ بغداد، وحدَّث بها عن عِمْران بن موسى بن مُجاشع، وأبي عَرُوبة
الحَرَّاني، ويحيى بن محمد بن صاعد، وإبراهيم بن حماد بن إسحاق القاضي،
وغيرهم. روى عنه أحمد بن علي البادا، وأبو سَعْد (٦) الماليني. وذكر ابن
البادا أنه سمع منه في سنة ثمان وستين وثلاث مئة.
(١) في م: «سفیان»، محرف.
(٢) كذلك.
(٣) في م: ((في ليلة))، وما هنا من النسخ.
(٤) في م: «بن»، محرفة .
(٥) اقتبسه السمعاني في ((الوزدولي)) من الأنساب.
(٦) في م: ((سعيد))، محرف.
١٤٧

حدثني عبدالعزيز بن محمد بن علي المُطَرِّر، قال: حدثنا أبو سعد(١)
الماليني إملاءً بمصر، قال: أخبرنا أبو علي محمد بن علي بن عبدالله بن
إسحاق الوَزْدُولي ببغداد، قال: حدثنا عِمْران بن موسى بن مجاشع
السِّجِستاني.
١٣٣٩- محمد بن علي بن عيسى، أبو بكر (٢) الخَزّازِ يُعرف
بالمالكي.
سمع أبا مُسلم الكَجِّي وأحمد بن عبدالله الأقطع الرازي، وحامد بنّ
محمد بنِ شُعيب الْبَلْخي
: حدثنا عنه علي بن عبدالعزيز الطاهري، ومحمد بن الفرج بن علي
البَزَّاز. وكان ثقةٌ.
أخبرنا الطاهري ومحمد بن الفرج؛ قالا: حدثنا أبو بكر محمد بن علي
ابن عيسى الخَزَّاز المعروف بالمالكي، قال: حدثنا أبو مُسلم إبراهيم بن عبد الله
البَصْري، قال: حدثنا عبدالله بن رجاء، قال: حدثنا مُسلم بن خالد، عن زيد
ابن أسلم، عن سُمَي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله
*: "إذا دخلَ أحدُكم على أخيه المُسلم فأطعمه من طعامه فليأكل ولا يسأله
عنه وإن سقاه من شرابه فليشرب من شرابه ولا يسأل عنه)»(٣).
(١) كذلك.
(٢) سقطت الكنية من م.
(٣) إسناده ضعيف، فإن مسلم بن خالد الزنجي ضعيف يعتبر به عند المتابعة ولم يتابع
على روايته هذه، بل قال الإمام الذهبي في السير ١٧٨/٨ بعد أن أخرجه: ((هذا
حدیث منکر)) .
أخرجه أحمد ٣٩٩/١، وعلي بن الجعد (٣٠٧١)، وأبو يعلى (٦٣٥٨)،
والطحاوي في شرح المعاني ٢٢٢/٤، والطبراني في الأوسط (٢٤٦١) و(٥٣٠١)،
وابن عدي ٦/ ٢٣١١، والحاكم ١٢٦/٤، والبيهقي في الشعب (٥٨٠١). وانظر
المسند الجامع ٣٩٦/١٧ حديث «١٣٨٢٢).
وأخرجه الحاكم ١٢٦/٤ من طريق سفيان بن عيينة عن ابن عجلان عن سعيد
١٤٨

١٣٤٠- محمد بن علي بن عبدالله بن يعقوب بن إسماعيل بن
إبراهيم بن الحسن بن يزيد بن عُتبة بن فرقد، أبو الحسن السُّلَميُّ ويعرف
بالحِبْري(١) .
حدَّث عن محمد بن جعفر القَتَّات، وأحمد بن الحسن بن عبدالجبار
الصُّوفي، ومحمد بن محمد بن سُليمان الباغندي. حدثنا عنه عبدالعزيز بن
علي الأزَجي، ومحمد بن إسماعيل بن عُمر بن سبنك(٢) .
حدثني عبدالعزيز بن علي ومحمد بن إسماعيل بن عُمر البَجَلي، قالا:
حدثنا محمد بن علي بن عبدالله الشُّلمي الحبري، قال: حدثنا محمد بن جعفر
القَتَّات، قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا إسرائيل، عن جعفر بن
الزُّبير، عن القاسم بن عبدالرحمن، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله جلّ :
((لا يقوم الرجل من مجلسه إلا لبني هاشم))(٣).
سألتُ عبدالعزيز بن عليّ عن هذا الشيخ، فقال: بغدادي ثقة، كان يبيع
الحبُر بباب الشام.
١٣٤١- محمد بن علي بن الحسن بن إبراهيم بن سُويد بن مالك
المقبري، عن أبي هريرة نحوه مرفوعًا، وهذا إسناد ضعيف، فإن محمد بن عجلان
=
قد اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة، ثم إن ابن أبي شيبة ٨/ ١٠٢ قد رواه بهذا
الإسناد موقوفًا. وأخرجه عبدالرزاق (١٧٠٢٣) عن سفيان، عن سعيد بن أبي سعيد،
عن أبيه، عن أبي هريرة، موقوفًا أيضًا، فالموقوف هو الصواب.
(١) اقتبسه السمعاني في ((الحِبُري)) من الأنساب.
(٢) في م: ((سبيك»، مصحف .
(٣) إسناده ضعيف جدًا، فإن جعفر بن الزبير متروك.
أخرجه الطبراني في الكبير (٧٩٤٦)، وسيأتي في ترجمة أحمد بن الفرج بن عبدالله
ابن عبيد من هذا الكتاب (٥/ الترجمة ٢٤٣٨).
١٤٩

ابن مُعاوية بن الخَشْخَاشِ(١)، أبو بكر العَنْبرِيُّ المُكْتِب(٢).
حدث عن محمد بن محمد الباغَنْدي، وأحمد بن سهل الأشناني، وأبي
· القاسم البَغَوي، وعبدالله بن أبي داود، وأبي عَرُوبة الحراني، وأبي جابر زيد
بن عبدالعزيز الموصلي، وأحمد بن يعقوب بن سراج النَّصِيبي، ومحمد بن
· حصن الألوسي، ومحمد بن أحمد الرَّسعني، وعبدالله بن أبي سفيان
الموصلي، وغيرهم.
وكان سافر الكثير وكتب عن الغرباء. حدثنا عنه أبو بكر البَرْقاني؛
ومحمد بن علي بن مَخْلَد، والقاضي أبو القاسم التَُّوخي، وأبو القاسم
الأزهري، وهو نسبه ليم
سألتُ أبا بكر البَرْقاني عن ابن سُويد المُعَلِّم، فقال: ثقةٌ.
: وسألتُ الأزهري عنه، فقال: صدوق، وقد تكلموا فيه لسبب روايته عن
الأُشناني: كتاب قراءة عاصم.
أخبرنا أحمد بن محمد العَتِيقي، قال: سنة إحدى وثمانين وثلاث مئة
فيها توفي أبو بكر بن سُويد المؤذِّب يوم الأحد، ودفن يوم الاثنين السابع
والعشرين من شهر رمضان، وكان مُتَساهلاً (٣) في الحديث.
١٣٤٢- محمد بن علي بن الحُسين بن بابويه، أبو جعفر
القُمِّيُّ(٤) .
نزلَ بغدادَ، وحدَّث بها عن أبيه. وكان من شيوخ الشيعة، ومشهوري
الرافضة. حدثنا عنه محمد بن طَلْحة النِّعالي.
(١) في م: «الحشماش)»، مُحرف
(٢) اقتبسه السمعاني في ((المكتب)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٨١) من
تاریخه .
(٣) في م: ((مستأصلاً)).
(٤) اقتبسه السمعاني في ((القمي)) من الأنساب، وتحرف في م إلى: «العمي».
١٥٠

أخبرنا محمد بن طلحة بن محمد، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن علي
ابن الحُسين بن بابويه القُمِّي إملاءً، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا علي بن
إبراهيم، عن أبيه، عن الحُسين بن يزيد التَّوفلي، عن إسماعيل بن مُسلم، عن
جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه، قال: قال رسول اللّهِ وَلِّ: (مَن عدَّ غدًا
من أجله فقد أساءَ صُحبة الموت)). من دون جعفر بن محمد كلهم
مجهولون(١) .
١٣٤٣- محمد بن علي بن عطية، أبو طالب المعروف
. (٢)
بالمكيّ (٢).
صنف كتابًا سماه ((قوت القُلوب)) على لسان الصوفية، ذكر فيه أشياء
مُنْكرة مُسْتَشنعة في الصِّفات. وحَدَّث عن علي بن أحمد المِصِّيصي، وأبي بكر
المُفيد، وغيرهما.
حدثني عنه محمد بن المظفر الخَيَّاط، وعبدالعزيز بن علي الأزَجي،
وقال لي أبو طاهر محمد بن علي ابن العلاف: كان أبو طالب المكي من أهل
الجَبَل، ونشأ بمكةَ، ودخل البصرةً بعد وفاة أبي الحسن بن سالم، فانتمى إلى
مقالته، وقدمَ بغداد فاجتمعَ الناس عليه في مجلس الوعظ، فَخلَّط في كلامه،
وحُفِظَ عنه أنه قال: ليسَ على المخلوقين أضرُّ من الخالق. فَبَدَّعَهُ الناسُ
وهجروه، وامتنعَ من(٣) الكلام على الناس بعد ذلك.
حدثني أبو القاسم الأزهري وأحمد بن محمد العتيقي؛ قالا: توفي أبو
طالب المكي في جمادى الآخرة من سنة ست وثمانين وثلاث مئة. قال
العَتِيقي: وكان رجلاً صالحًا مجتهدًا في العبادة، وله مُصَنَّفات في التوحيد.
(١) وأخرج نحوه البيهقي في شعب الإيمان (١٠٥٦٦) من طريق راشد أبي الجودي عن
أنس، وقال عقبه: «هذا إسناد مجهول، وروي من وجه آخر ضعيف)).
(٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٨٩/٧، والذهبي في وفيات سنة (٣٨٦) من
تاريخه، وفي السير ٥٣٦/١٦.
(٣) من هنا إلى قوله في الفقرة التي بعدها: ((المكي)) سقط كله من م.
١٥١

١٣٤٤ - محمد بن علي بن يحيى بن عبدالله، أبو بكر البَزَّاز،
يُعرف بالعريف.
حدَّث عن أبي القاسم البَغَوي، وأبي بكر بن أبي داود، وبَدْر بن الهيثم،
ويحيى بن صاعد، وأبيُ عُمر محمد بن يوسف القاضي. حدثنا عنه أحمد بن
محمد العَتيقي، ويوسف بن رَبَاحِ البَصْري، ومحمد بن علي بن الفتح
العُشاري ..
: أخبرنا ابن الفتح، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن علي بن يحيى البَزَّاز
العريف، قال: حدثنا عبدالله بن محمد البَغَوي، قال: حدثنا لُوَيْن محمد بن
سُليمان، قال: حدثنا إسماعيل(١) بن زكريا، عن محمد بن عَوْن الخُراسانيّ،
عن محمد بن زيد، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله
وَلّ: «المُهْلكات ثلاثةٌ: اعجاب المرء بنفسه، وشُحٌّ مطاعٌ، وهوى مُضِلٌّ،
فاتقوا الله)) (٢)
٠
سألتُ العتيقي عن أبي بكر العريف، فقال: ثقة، كان يسكن الكرخ بين
السُّورِين.
(١) : سقط من م.
(٢) إسناده ضعيف جدًا؛ محمد بن عون متروك الحديث . :
أخرجه البزار كما في كشف الأستار (٨٢)، وابن حبان في المجروحين ٢/ ٢٧٣،
وابن عدي ٢٢٤٨/٦.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية ٢١٩/٣ من طريق عيسى بن ميمون، عن محمد بن
كعب، عن ابن عباس، به، وإسناده ضعيف جدًا أيضًا، فإن عيسى بن ميمون متروك ..
وروي نحوه من حديث أنس بن مالك؛ أخرجه البزار كما في كشف الأستار
(٨١)، والعقيلي ٣/ ٤٤٧، والبيهقي في شعب الإيمان (٧٣١)، وأبو نعيم في الحلية
٢/ ٣٤٣، والقضاعي في مسنده (٢٣٨) من طريق أيوب بن عتبة - وهو ضعيف - عن
الفضل بن بكر العبدي - وهو ضعيف أيضًا - عن قتادة عن أنس. وله طرق أخرى
ليس فيها ما يصح.
١٥٢

١٣٤٥ - محمد بن علي بن إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق بن
البُهْلُول بن حَسّان، أبو الخطاب التّنُوخيّ.
حدث عن عم أبيه يوسف بن يعقوب، كتب عنه أبو عبدالله أحمد بن
محمد بن علي ابن (١) الآبنوسي، وذكر أنه سمع منه في سنة تسع وثمانين
وثلاث مئة .
١٣٤٦- محمد بن أبي إسماعيل العَلَويُّ، واسم أبي إسماعيل علي
ابن الحُسين بن الحسن بن القاسم بن محمد بن القاسم بن الحسن بن زيد
ابن الحسن(٢) بن علي بن أبي طالب، يُكْنَى أبا الحسن (٣).
ولد بهَمَذَان، ونشأ ببغداد، ودَرَس فقه الشافعي على أبي علي بن(٤) أبي
هريرة، وسافر إلى الشام، وصحب الصوفية، وصارَ كبيرًا فيهم، وحجَّ مرات
على الوحدة، وجاور بمكة، وكتب الحديث ببغداد عن أحمد بن سُليمان
العَبَّاداني وجعفر الخُلْدي. وكتب بغير بغداد عن أحمد بن محمد بن أوس،
والقاسم بن أبي صالح، وعبدالرحمن بن حَمْدان الهَمَذَانيين، وعن علي بن
محمد بن عامر النَّهاوندي، وسُليمان بن يحيى المَلَطي، وأحمد بن علي بن
مهدي الرَّمْلي، والزُّبير بن عبدالواحد الأسد آبادي. وخرج إلى خُراسان فسمعَ
بنّيْسابور من أبي العباس الأصم، وأبي علي الحافظ، ونحوهما. واستوطن
بخُراسان إلى أن مات ببَلْخ. وقد حدث ببغداد كذلك(٥) .
أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن
(١) سقطت من م.
(٢) قوله: ((بن زيد بن الحسن)) سقط من م.
(٣) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٧/ ٢٣٠، والذهبي في وفيات سنة (٣٩٣) من تاريخ
الإسلام، ثم ذكره في وفيات سنة (٣٩٥)، وفي السير ١٧ / ٧٧.
(٤) في م: ((عن)، وهو تحريف قبيح.
(٥) في م: ((وكذلك))، محرفة، فاختل المعنى.
=.
١٥٣
:

محمد الحافظ النَيْسابوري، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن علي بن
الحُسين(١) العَلَوي ببغداد، قال: حدثني أبي أبو إسماعيل علي بنِ الحُسين،
قال: حدثني أبي الحُسيْن بنُ الحسن، قال: حدثني جدي محمد بن القاسم،
عن أبيه، عن زيد بن الحسن، عن أبيه، عن علي، قال: قال رسول الله ◌ِل﴾:
((إذا سَمّيتم الولدَ محمدًا فأكرموه وأوسعوا له في المجلس ولا تُقَبِّحوا له
وجهًا))(٢).
أخبرنا أبو القاسم عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله السَّراج بنَيْسابوز،
قال: حدثنا محمد بن علي بن الحُسين بن الحسن الحَسَني، قال: سمعت
الحُسين بن سُليمان يقول: سمعت أبا بكر محمد بن إبراهيم يقول: سمعت
يحيى بن معاذ يقول: إن قال لي ربي ما غرك بي؟ أقول: يا ربِّ برُّك بي.
أخبرني أبو علي عبدالرحمن بن محمد بن أحمد بن فضالة النَّيْسابوري
بالري، قال: سمعتُ أبا الحسن محمد بن علي الحَسَني ببخارى يقول: سمعتُ
أيوب بن محمد الزاهد يقول: الدنيا مَعْبرٌ فاتخذوها مُعْتَبرًا .
ذكر شيخنا أبو حازم عمر بن أحمد العَبْدُوبي أنَّ محمد بن أبي(٣).
إسماعيل العَلَوي توفي يُبَلْخ في المحرم سنة ثلاث وتسعين وثلاث مئة، وهو
ابن ثلاث وثمانين سنة .
وقال أبو سعد عبدالرحمن بن محمد الإدريسي فيما قرأتُ بخطه: مات
محمد بن علي بن الحُسين (٤) العَلَوي سنة أربع وتسعين وثلاث مئة، وكان
يُحْكَى عنه أنَّه كان يُجازف في الرواية في آخر عمره.
(١) في م: ((الحسن))، محرف .
(٢) إسناده ضعيف جدًا، فيه صاحب الترجمة كان مجازفًا، وفيه من لم نعرفهم.
. أخرجه الحاكم في تاريخ نيسابور كما في الجامع الكبير للسيوطي ٦٥/١°. وروي
من غير هذا الوجه بأسانيد باطلة، فانظر اللالىء للسيوطي ١٠٣/١ .
(٣) سقطت من م.
(٤) في م: ((الحسن))، محرف.
١٥٤

أخبرني أبو الوليد الدَّرْبَندي، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن
محمد بن سُليمان الحافظ ببخارى، قال: توفي أبو الحسن محمد بن أبي(١)
إسماعيل العَلَوي في المحرم سنة خمس وتسعين وثلاث مئة.
١٣٤٧- محمد بن علي بن محمد بن الحُسين بن الجَرَّاح، أبو
الحسن الخزّاز.
حدث عن أحمد بن علي بن العلاء الجُوزجاني، ومحمد بن مُخْلَد
الدُّوري. حدثنا عنه القاضي أبو عبدالله الصَّيْمري، وعبدالعزيز بن علي
الأزَجي، وقال لي الأزّجي(٢): كان يسكن بدرب الزَّعْفراني.
أخبرنا الحُسين(٣) بن علي الصيمري، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن
علي بن محمد بن الحسين بن الجَرَّاحِ الخَزَّاز وهو ابن عم أبي بكر بن
الجَرَّاح، قال: حدثنا أحمد بن علي بن العلاء الجوزجاني، قال: حدثنا أبو
عُبيدة بن أبي السَّفَر، قال: حدثنا أبو أسامة، عن مجالد بن سعيد، عن
الشعبي، عن ابن عباس، قال: قال لي العباس: يابُني، إني أرى أمير المؤمنين
عُمر بن الخطاب يدنبك، ويقربك، ويختصك، ويشاوركَ دون ناس من
أصحاب النبي ◌َ #، فاحفظ عني ثلاثًا: لا تفشينَّ(٤) له سِرًا، ولا يجربَنَّ عليك
كَذِبًا، ولا تَغْتَابنَّ عنده أحدًا. قال الشعبي: فقلت: يا أبا عباس، كل واحدة من
هذه خير من ألف، قال: نعم، ومن عشرة آلاف(٥) .
١٣٤٨ - محمد بن علي بن القاسم، أبو بكر الكَرْخيُّ.
(١) سقطت من م.
(٢) قوله: ((وقال لي الأزجي)) سقطت من م.
(٣) من هنا إلى قوله: ((بن الحسين بن الجراح)) سقط كله من م.
(٤) في م: ((ألا تفشي)، وما هنا من النسخ، وهو الأصوب.
(٥) إسناده ضعيف، بسبب ضعف مجالد بن سعيد عند التفرد، وقد تفرد به.
أخرجه ابن أبي شيبة ٣٨٤/٨، وأبو نعيم في الحلية ٣١٨/١.
١٥٥

سكنَ بغداد، وحذَّثَ بها عن محمد بن عمرو بن البَخْتَري الرزاز،
والحُسين بن صفوان البَرْذَعي، وأحمد بن سَلْمان النجاد . .
حدثنا عنه أحمد بن محمد العَتِيقي، وسألته عنه، فقال: كان ثقة
صالحًا، وكان هَرَّاسًا في الرُّصافة.
١٣٤٩ - محمد بن علي بن عبدالله بن خَفِيف، أبو بكر الدَّقاق.
حدث عن عبدالله بن إسحاق بن إبراهيم البَغَوي. حدثني عنه عبدالعزيز
ابن علي الأزَجي، وذكر لي أنه كان ينزل دار إسحاق.
١٣٥٠ - محمد بن علي بن النضر، أبو بكر الدِّيباجيُّ (١).
سمع علي بن عبدالله بن مُبَشر، وأحمد بن محمد بن سَعْدان، وأحمد بن
عُمرو (٢) بن عثمان الواسطيين، ومحمد بن حمدويه(٣) المَرْوَزِي.
حدثنا عنه أبو بكر البَرْقاني، وهبة الله بن الحسن الطَّبَري، وأبو القاسم
الأزهري، وغيرُهم.
أخبرنا أحمد بن محمد العَتِيقي، قال: سنة ست وتسعين وثلاث مئة،
فيها توفي أبو بكر محمد بن علي بن النَّضْرِ الدِّيباجي، ثقةٌ مأمونٌ، مات يوم
الجمعة العاشر من صَفَر؛
١٣٥١- محمد بن علي بن أحمد بن وَهْب بن سُبَيْل(٤) بن فَرْوة بن
واقد، أبو بكر التَّميميُّ، جد أبي عليّ بن المُذْهِب(٥).
(١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٩٦) من تاريخ الإسلام.
(٢) في م: ((عمر)، محرف.
(٣) في م: ((خمرويه))، محرف، وتقدمت ترجمته (٣/ الترجمة ٧٣٨).
(٤) في م: ((بسيل))، محرف.
(٥) اقتبسه الذهبي في المتوفين على التقريب من أصحاب الطبقة الأربعين من تاريخه.
١٥٦

حدَّث عن عبد الله بن محمد بن زياد النَّيْابوري. حدثني عنه أبو علي بن
المُذْهِب.
حدثني الحسن بن علي بن محمد بن علي الواعظ، قال: حدثني جدي،
قال: حدثنا أبو بكر النَّيْسابوري، قال: حدثنا يونس بن عبدالأعلى المِصْري،
قال: أخبرنا ابن وَهْب، قال: أخبرني ابن لهيعة ويحيى بن أيوب، عن عبد الله
ابن أبي بكر، عن ابن شهاب، عن سالم (١)، عن أبيه، عن حفصة أنَّ النبيَّ
وَ*، قال: ((من لم يجمع الصِّيام قبل الفجر فلا صيام له))(٢).
قال لي الحسن: كان جدي قد سمعَ من أبي بكر بن أبي داود، ويحيى
(١) قوله: ((عن سالم)) سقط من م.
(٢) هذا حديث معلول، إذ لا يصح مرفوعًا، قال الإمام الترمذي بعد أن ساقه مرفوعًا
(٧٣٠): ((حديث حفصة حديث لا نعرفه مرفوعًا إلا من هذا الوجه. وقد روي عن
نافع عن ابن عمر قوله، وهو أصح. وهكذا أيضًا روي هذا الحديث عن الزهري
موقوفًا، ولا نعلم أحدًا رفعه إلا يحيى بن أيوب)). قلت: قد قرنه الخطيب بابن لهيعة
وهو قوي إذا روى عنه ابن وهب، وهو هنا كذلك، لكن الأئمة: البخاري، وأحمد،
وأبو داود، والنسائي، والطحاوي رجحوا الموقوف، وليس لأحد بعد هؤلاء إذا
اجتمعوا كلام.
أخرجه ابن أبي شيبة ٣٢/٣، وأحمد ٢٨٧/٦، والدارمي (١٧٠٥)، وأبو داود
(٢٤٥٤)، والترمذي في العلل الكبير (٢٠٢) وفي الجامع (٧٣٠)، وابن ماجة
(١٧٠٠)، والنسائي ١٩٦/٤ و١٩٧، وابن خزيمة (١٩٣٣)، والطحاوي في شرح
المعاني ٥٤/١، والدارقطني ١٧٢/٢، والبيهقي ٢٠٢/٤. وانظر المسند الجامع
١٢١/١٩ حديث (١٥٨٦٢).
أما حديث نافع عن ابن عمر الموقوف، فقد أخرجه مالك في الموطأ (٧٨٨ برواية
الليثي)، وعبدالرزاق (٧٧٨٧)، والطحاوي في شرح المعاني ٢/ ٥٥ .
وأما حديث الزهري الذي رواه عن سالم، عن أبيه، عن حفصة موقوفًا فقد أخرجه
عبدالرزاق (٧٧٨٦)، والطحاوي في شرح المعاني ٥٥/٢. كما أخرجه الطحاوي
٥٥/٢، والدارقطني ١٧٣/٢ من طريق الزهري عن حمزة بن عبدالله بن عمر، عن
أبيه، عن حفصة موقوفًا .
١٥٧

ابن صاعد وغيرهما، وتوفي سنة نَّق وتسعين وثلاث مئة (١).
١٣٥٢- محمد بن علي بن إسحاق، ويُعرف إسحاق بالمَهْلُوس،
ابن العباس بن إسحاق بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن
الحُسين(٢) بن علي بن أبي طالب، ويُكْنَى محمد أبا طالب(٣).
كان أحد الزُّهاد، وكان أميرُ المؤمنين القادر بالله يُعظِّمه لدينه وحُسن
طريقته، وحكى عن أبي بكر الشِّبْلي. حدثني عنه الحسن بن غالب المُقرىء.
أخبرني الحسن بن غالب، قال: سمعتُ أبا طالب محمد بن أحمد ابن
المَهْلُوسِ العَلَوي الزاهد - كذا قال ابن غالب محمد بن أحمد، وإنما هو
محمد بن علي - قال: سمعت الشِّبلي وقد سُئِلَ عن قول الله تعالى: ﴿قُل
لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّواْ مِنْ أَبْصَرِهِمْ﴾ [النور ٣٠]. قال: أبصار الرؤس عن المحارم،
وأبصار القُلوب عما سربى الله عز وجل.
سمعتُ علي بن المُحَسِّن يقول: مات أبو طالب محمد بن علي ابن
المَهْلُوسِ العلوي في يوم الأربعاء لستٍ بقينَ من جمادى الآخرة سنة تسع
وتسعين وثلاث مئة، وكان مولده سنة ست عشرة وثلاث مئة.
١٣٥٣- محمد بن علي بن عبدالله بن مهدي بن سَهْل بن
الفُضَيْل (٤)، أبو طاهر الأنباريُّ (٥).
سَمِعَ بمصر ونواحيها من أبي طاهر أحمد بن محمد بن عمرو الخامي،
(١) هذا هو آخر الجزء الرابع والعشرين من الأصل.
(٢). في م: ((الحسن))، محرف، وهو لا يحتاج إلى بيان.
(٣) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٢٤٥/٧، والذهبي في وفيات سنة (٣٩٩) من
تاریخه . .
(٤) في م: ((الفضل))، محرف.
(٥) اقتبسه السمعاني في ((الأنباري)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٤٠٢) من
تاريخه، وهو بخطه.
١٥٨
-٠

وعلي بن عبدالله بن أبي مطر الإسكندراني، وأبي حَفْص ابن الحَدَّاد. حدثني
عنه أبو الفرج الطَّنَاجيري. وكان ثقةً.
قال لي الطَّنَاجيري: كتبتُ عنه بالأنبار، ثم قدم علينا بغداد في سنة سبع
وتسعين وثلاث مئة، وسمعتُ بها منه أيضًا. سمعتُ ابن عسكر الأنباري بها
يقول: مات محمد بن علي بن عبدالله بن مهدي في سنة اثنتين وأربع مئة.
١٣٥٤ - محمد بن علي بن إسحاق بن يوسف، أبو منصور
الكاتب، خازن دار العلم(١).
حدَّث عن أبي بكر محمد بن الحسن بن مِقْسَم المقرىء، وأبي بكر
الشافعي، وأبي علي ابن (٢) الصواف، ومحمد بن محمد بن أحمد بن مالك
الإسكافي. وروى عن أحمد بن بشر الخِرَقي(٣) عن أبي رَوْق الهِزَّاني كتاب
((المُعَمَّرين)) لأبي حاتم السِّجِستاني. كتبنا عنه، وكان سماعه صحيحًا، ولم
ينتشر عنه كثير شيء من الحديث.
أخبرنا أبو منصور محمد بن علي بن إسحاق، قال: حدثنا محمد بن
الحسن بن مِقْسَم المقرىء، قال: حدثنا محمد بن عثمان العَبْسي، قال: حدثنا
عُبادة بن زياد، قال: حدثنا الفَضْل بن أبي قرة، عن جعفر بن محمد، عن
أبيه، عن جده أنَّ عليّا كان يقول: القريب مَن قَرَّبتهُ المودة وإن بعد نسُبه،
والبعيدُ من بَعَّدته العداوةُ وإن قَرُّب نسُبه (٤) .
(١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٤١٨) من تاريخه، وهو بخطه.
(٣) في م: ((المخرمي))، محرف، وستأتي ترجمته في موضعها (٥/ الترجمة ١٩٣٣).
(٢) سقطت من م.
(٤) إسناده ضعيف لانقطاعه، فإن رواية محمد بن علي بن الحُسين المعروف بالباقر
منقطعة عن جده. أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق كما في الكنز (٤٤٣٩٢).
وأخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان ١٠٢/١، والديلمي وابن النجار كما في الكنز
من طريق محمد بن زيد الأصم عن أبيه عن جعفر بن محمد، به مرفوعًا، وإسناده
ضعيف أيضًا.
١٥٩

مات أبو منصور في ليلة الأحد، ودفن من الغد يوم الأحد للنصف من:
جمادى الآخرة سنة ثمان عشرة وأربع مئة . .
١٣٥٥- محمد بن علي بن محمد، أبو الحسن المُعَدَّل المعروف.
بابن الطبيب، جار أبي الفَرَج ابن المُسْلِمة في درب سُلَيْم من الجانب
الشرقي(١) .
حدث عن أبي الفضل الزُّهري. كتبتُ عنه شيئًا يسيرًا. وكان ثقة.
أخبرنا أبو الحسن محمد بن علي بن الطَّبيب الجَوْهري، قال: أخبرنا أبو
الفضل ◌ُبيدالله بن عبدالرحمن الزُّهري، قال: حدثنا جعفر بن محمد الفِریابي،
قال: حدثنا أبو قدامة عُبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن
سفيان وشعبة، قالا جميعًا: حدثنا منصور وسُليمان وحماد، عن إبراهيم، عن
الأسود، عن عائشة، قالت: نَهَى رسول اللهِّهِ عن الدُّبّاء والمُزَقَّت (٣)".
سمعت أبا الحسن ابن الطبيب يقول: ولدتُ في يوم الأحد لستِ خَلَون
من صَفَر سنة ست وثلاثين وثلاث مئة. ومات في ليلة الجُمعة لليلةٍ بقيت من:
شهر ربيع الأول سنة اثنتين وعشرين وأربع مئة، وكنت وقت وفاته بأصبهان ..
١٣٥٦ - محمد بن علي بن محمد بن مَخْلَد بن خداش بن عجلان،
(١) اقتبس الذهبي هذه الترجمة فذكرها مختصرة في وفيات سنة (٤٢٢)، وألحقها بحاشية
نسخته .
(٢) حديث صحيح.
أخرجه الطيالسي (١٣٧٦)، وأحمد ١١٥/٦ و١٣٣ و١٧٢ و٢٠٣ و٢٧٨،
والبخاري ١٣٩/٧، ومسلم ٩٣/٦، والنسائي ٣٠٥/٨، وفي الكبرى (١٨٢٨)
و(٦٨٢٩) و (٦٨٣٠) و(٦٨٣١)، وأبو يعلى (٤٤٦٢) و(٤٥٥٧)، والطحاوي في
شرخ المعاني ٢٢٤/٤، والطبراني في الأوسط (٣٠٠١). وانظر المسند الجامع
٢٠/ ٧٦ حديث (١٦٨٤٥).
١٦٠