النص المفهرس
صفحات 81-100
١٢٥١- محمد بن عثمان بن علي بن إبراهيم، أبو الحُسين الخِرَقِيُّ(١) الملقب والده طِيرة (٢). حدث عن عبدالله بن أحمد بن إسحاق المصري الجوهري، حدثني عنه عبدالعزيز الأزَجي أيضًا. ١٢٥٢- محمد بن عُثمان بن عُبيد بن الخطاب، أبو الطَّيِّب الصَّيْدلانيُّ(٣). حدَّث عن أبي القاسم البَغَوي، وأبي بكر بن أبي داود السِّجِسْتاني. حدثنا عنه أحمد بن محمد العتيقي، وذكر أنه كتب عنه بانتقاء الدار قطني . أخبرنا العتيقي، قال: أخبرنا أبو الطيب محمد بن عثمان بن عُبيد بن الخطاب العَطَّار، قال: حدثنا عبدالله بن سُليمان بن الأشعث، قال: حدثنا عباد ابن يعقوب الرَّواجني، قال: أخبرنا شَرِيك، عن سماك بن حرب، عن عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود، عن أبيه، قال: قال رسول الله وَله: ((من كذب عليَّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار))(٤). (١) في م: ((الحرقي))، بالحاء المهملة، مصحفة. (٢) في م: ((طبرة))، بالباء الموحدة، مصحف، وذكره الحافظ ابن حجر في الألقاب ٤٥١/١ وتحرف اسمه في المطبوع منه إلى ((عمار))، فهو من كيس محققه بلا ريب. (٣) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٧٧/٧، والذهبي في وفيات سنة (٣٨٤) من تاريخه . (٤) حديث حسن صحيح كما قال الإمام الترمذي؛ شريك سيء الحفظ لكنه توبع. أخرجه الطيالسي (٣٣٧) و(٣٤٢)، وابن أبي شيبة ٧٥٩/٨، وأحمد ٣٨٩/١ و٣٩٣ و٤٠١ و٤٣٦ و٤٤٩، وأبو داود (٥١١٨)، والترمذي (٢٢٥٧)، وابن ماجة (٣٠)، والنسائي في الكبرى (٩٨٢٨)، والطحاوي في شرح المعاني ٢١٣/١، والقضاعي في مسند الشهاب (٥٤٧) و(٥٦٠) و(٥٦١)، والبيهقي ٣/ ١٨٠ و١٠/ ٩٤. وانظر المسند الجامع ١٤٦/١٢ حديث (٩٣٢٣)، وسيأتي في ٥/ الترجمة ٢٢٧٣ من طريق زر عن ابن مسعود، وفي ١٥/ الترجمة ٧٢٦٧ و١٦/ الترجمة ٧٥٧٥ من طريق أبي وائل شقيق عن ابن مسعود. ٨١ قال لنا العَتِيقي: سنة أربع وثمانين وثلاث مئة فيها توفي أبو الطيب محمد بن عثمان بن عُبيدٍ بن الخطاب الصَّيْدلاني في يوم السبت لخمس بقين من شهر ربيع الأول، ثقةٌ مأمونٌ، وله أصول حسنة، مضى على سدادٍ وأمرٍ جَميل . ١٢٥٣- محمد بن عثمان بن محمد بن عثمان بن شهاب، أبو الحسن المعروف بالنِّفَّرِيِّ سمع أبا حامد محمد بن هارون الحضرمي، ومحمد بن منصور بن أبي "الجهم الشِّيعي(٢)، وسعيد بن محمد أخا زُبير الحافظ، ومحمد بن نوح الجُنْدَيْسابوري، والحُسين بن محمد بن زنجي الدَّبّاغ، وعبدالملك بن يحيى الزَّعْفراني، والحُسين والقاسم ابني (٣) إسماعيل المحامليين، وعبدالله بن محمد ابن زياد النَّيْسابوري . حدثنا عنه القاضي أبو العلاء الواسطي، وأبو القاسم الأزهري، وأحمد ابن محمد العَتِيقي، وأبو الفرج الطَّنَاجيري . وقال لي الأزهري : كان ثقة. حدثني الحسين(٤) بن علي الطَّنَاجيري، قال: سألت أبا الحسن محمد ابن عثمان بن محمد النِّفَّري(٥) عن مولده، فقال: في رجب سنة إحدى عشرة (١) في م: ((البغوي»، محرف، وما أثبتناه من النسخ، وهو الصواب الذي قيّده فيه. السمعاني في الأنساب، وكتب المشتبه، منها: إكمال الإكمال لابن نقطة، والمشتبه : للذهبي ٦٤٦، وتوضيح ابن ناصر الدين ١٠٧/٩. وقد اقتبس الذهبي هذه الترجمة: في وفيات سنة (٣٩١) من تاريخه. (٢) هذا من شيعة المنصور، وستأتي ترجمته في هذا المجلد (الترجمة ١٦٠٨). (٣) في م: ((ابنا)» خطأ. (٤) في م: ((الحسن))، محرف. (٥) في م :: ((البغوي))، محرف. ٨٢ وثلاث مئة، وكتبتُ الحديث في سنة تسع عشرة وما بعدها. أخبرنا أبو عبدالله محمد بن عبدالواحد، قال: توفي أبو الحسن محمد ابن عثمان النِّفَّري(١) في شهر رمضان سنة إحدى وتسعين وثلاث مئة. أخبرنا أحمد بن محمد العَتِيقي، قال: سنة إحدى وتسعين وثلاث مئة فيها توفي أبو الحسن محمد بن عثمان النِّفَّري(٢) يوم الثلاثاء الثاني عشر من شهر رمضان، ثقة مأمون. ١٢٥٤ - محمد بن عثمان بن حَرَّاز(٣) ، أبو الحسن. سمع أحمد بن سَلْمان النجاد، وأبا جعفر بن بُريه الهاشمي، وطبقتهما. حدثني عنه (٤) الحسن بن محمد الخلال، وسألته عنه، فقال: ثقة. ١٢٥٥- محمد بن عثمان بن علي بن إبراهيم بن صالح، أبو الحسن البَزَّاز. حدث عن الحُسين بن إسماعيل المحاملي. حدثني عنه أبو الحُسين محمد بن محمد بن علي الشُّرُوطي، وذكر لي أنه سمع منه في صف التَّوزيين(٥) في سنة ست وتسعين وثلاث مئة. ١٢٥٦- محمد بن عُثمان بن الحسن بن عبدالله، أبو الحُسين(٦) القاضي النَّصِيبيُّ(٧). (١) كذلك. (٢) كذلك. (٣) لعله ابن عثمان بن حراز الآتية ترجمته في موضعها من هذا الكتاب (١٣/ الترجمة ٦٠٤٨)، وقيدته كتب المشتبه، فانظر توضيح ابن ناصر الدين ٣٥٣/٢. (٤) سقطت من م . (٥) في م: ((البدري)»، وهو تحريف عجيب. (٦) في م: ((الحسن))، محرف، وما أثبتناه من النسخ، ومما نقله السمعاني في الأنساب. (٧) اقتبسه السمعاني في ((النصيبي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٤٠٦) من = ٨٣ سكن بغداد، وروى بها عن أبي الميمون عبدالرحمن(١) بن عبد الله الدِّمشقي البَجَلي صاحب أبي زرعة الدمشقي، وعن غيره من شيوخ الشام. وحدَّث أيضًا عن أبي الحُسين أحمد بن جعفر ابنِ المنادي، وإسماعيل بن محمد الصفار، وجماعة من البغداديين. حدثنا عنه القاضي أبو الطَّيِّب الطَّبَري وغيرُه. جئتُ أبا بكر البّرْقَاني يومًا (٢) فاستأذنته في أن أقرأ عليه، فقال: ما تريد أن تقرأ؟ قلت: شيئًا علقته من ((تاريخ)) أبي زُرعة وفيه سماعك من القاضي النَّصِيبي. فعبّس وجهه، وقال: كنتُ عزمت على أن لا أحدِّثَ عنه(٣). ولكني أسامحك أنت خاصة في بابه، وأذن لي فقرأتُ عليه. سمعت أبا الحسن أحمد بن علي البادا ذكر القاضي النَّصِيبي، فقال: كنتُ أحدِّثُ عنه حتى نهاني جماعةٌ من أصحاب الحديث عن الرواية عنه فلم أحدّث عنه بعدُ، وضَعَّفَ البادا أمرَهُ جدًا . حدثني حمزة بن محمد بن طاهر الدَّقاق، قال: سمعتُ من القاضي النَّصِيبي ((تاريخ)» أبي زرعة وكان سماعه إياه صحيحًا من أبي الميمون البَجَلي عن أبي زُرعة، وكان أمر النَّصيبي في وقت سماعنا هذا الكتاب منه مستقيمًا، ثم فسدَ بعد ذلك لأنه كان يخلف القاضي أبا عبدالله الضَّبِّي على بعض عمله بالكرخَ، فَرَوَى(٤) للشيعة المناكير، ووضع لهم أيضًا أحاديث، وروى عن أبي الحُسين ابن المنادي، وإسماعيل الصفار، وكان قدوم النصيبي بغداد بعد موت الصفار بعدة سنين . سألتُ أبا القاسم الأزهري عن النَّصِيبي، فقال: كَذَّاب، أخرج إلينا كتبَ تاريخه . (١) في م: ((أبي الميمون، عن عبدالرحمن))، خطأ بَيِّن. (٢) سقطت من م. : (٣) كذلك. (٤) في م: ((رُوي))، خطأ. ٨٤ ابن المنادي وقد كتب عليها سماعه بخطه. فقلت له: متى سمعتَ هذه الكتب؟(١) فقال: في سنة خمس وثلاثين وثلاث مئة. فقلتُ: أنتَ (٢) إنما قدمت بغداد بعد الأربعين، فكيف هذا؟ فما رد عليَّ شيئًا. قال الأزهريُّ: وكان أمرُه في الابتداءِ مُستقيمًا، وحدَّث عن الشاميين من سماع صحيح، أو كما قال. سمعتُ أبا الفتح محمد بن أحمد بن محمد المصري يقول: لم أكتب ببغداد عن شيخ أُطْلِقَ عليه الكذب غير أربعة؛ أحدهم النَّصِيبي. حدثني القاضي أبو عبدالله الصَّيْمري، قال: كان أبو الحُسين(٣) النصيبي ضعيفًا في الرواية (٤) والشهادة جميعًا، وكان ابن الثلاج ضعيفًا في الرواية عدلاً في الشهادة، لم يتعلق عليه فيها بشيء. قال لي الحسن بن أبي طالب: مات القاضي أبو الحسن النصيبي في شهر رمضان سنة ست وأربع مئة، ودُفن في داره بالكرخ. أخبرنا القاضي أبو القاسم التّنُوخي. قال: مات أبو الحسن النَّصِيبي يوم الأربعاء الثالث من شهر رمضان سنة ست وأربع مئة . ١٢٥١- محمد بنُ عُثمان بن أحمد بن سَمْعان، أبو الحسن الرَّزَّاز(٥) ، يُعرف بابن المَجَاشيُّ (٦). (١) في م: ((هذا الكتاب))، وما هنا من النسخ وهو الأصوب. (٢) سقطت من م. (٣) في م: ((الحسن))، محرف. (٤) من هنا إلى قوله: ((في الرواية)» سقط كله من م. (٥) في م: ((الزراد)»، محرف، وما هنا من ل ٣، وهو الصواب. وقد سقط من م بقية نسبه، ثم إلى قوله في الفقرة الآتية: ((الرزاز)). (٦) بفتح الميم والجيم، قيده السمعاني في الأنساب، وذكر فيه ترجمة والده عثمان بن أحمد بن سمعان أبي عمرو الرزاز والآتية ترجمته (١٣/ الترجمة ٦٠٥٤). ٨٥ · حَدَّث عن محمد بن عَمْرو بن البَخْتَري الرزاز. أدركته ولم يُقْض لي السماع منه، وكتب عنه أصحابنا، وكان صدوقًا. ١٢٥٨ - محمد بن عثمان بن عُبيد، أبو بكر القَطَّانِ(١) حدث عن أحمد بن سَلْمان النجاد. كتبتُ عنه وكان ينزل بدار القطن، ولم أر له أصلاً أرضاه. أخبرنا محمد بن عثمان بن عُبيد، قال: حدثنا أحمد بن سَلْمانِ، قال: حدثنا الحارث بن أبي أسامة التَّمِيمي، قال: حدثنا رَوْح بن عبادة، قال: حدثنا ابن جُريج، قال: أخبرني عبدالله بن مُسافع أنَّ مُصعب بن شيبة (٢): أخبره، عن عُقبة(٣) بن محمد بن الحارث، عن عبدالله بن جعفر (٤) ، عن النبي ◌َ﴿ قال: ((مَن شَكَ في صلاته فليسجد سجدتين وهو جالس))(٥): (١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٤٠٩) من تاريخه .. (٢). في م: ((شبة))، خطأ، وهو ضعيف من رجال التهذيب. (٣) هكذا سماه روح بن عيادة في روايته، وقال حنبل بن إسحاق: ((حدثني أبو عبد الله، يعني أحمد بن حنبل، قال: حدثنا روح، قال: حدثني عبدالله بن مسافع أن مصعب ابن شيبة أخبره عن عقبة بن محمد بن الحارث؛ قال أبو عبدالله: أخطأ فيه روح، إنما هو عتبة بن محمد، كذا حدثناه عبدالرزاق)) (تهذيب الكمال ٣٢٢/١٩). (٤) في م: ((عبدالله بن محمد بن جعفر))، غلط محض، فهو عبدالله بن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه وعن أبيه وعمه . (٥) قوله: ((وهو جالس)) سقطت من م. وإسناد هذا الحديث ضعيف، لجهالة عبدالله بن مسافع كما حررناه في ((تحرير التقريب))، وضعف مصعب بن شيبة، فهو وإن روى له مسلم لكن العلماء على تضعيفه عند التفرد، لذلك قال الحافظ ابن حجر في التقريب ((لين الحديث)) .. ثم إن الحديث ضعّفه ابن قدامة في المغني ٤/ ٢١٧ ونقل عن الأثرم أنه لا يثبت، وهو بعد ذلك مضطرب، فقوله هنا (وهو جالس)) يفهم منه أنه قبل التسليم، وروي في بعض طرقه (بعد ما يُسلم)) أخرجه أحمد ٢٠٤/١ و٢٠٥، وأبو داود (١٠٣٣)، والنسائي ٣٠/٣ وفي الكبرى (١١٧٣) و(١١٧٤)، وأبو يعلى (٦٧٩٢) و(٦٨٠٠) و(٦٨٠٢)، وابن خزيمةً := ۔۔ ٨٦ ٠٠ سمعت(١) منه في صفر من سنة تسع وأربع مئة. ١٢٥٩- محمد بن عُثمان بن محمد، أبو بكر البَنَّاء المعروف بابن الشَّقّاء الأُطروش(٢) .. حدث عن محمد بن إسماعيل الوَرَّاق، ومحمد بن الحسن بن جعفر بن حفص الكاتب. ذكر لي أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خَيْرون أنه سمع منه، وقال لي: مات في سنة ثلاثين وأربع مئة، وكان ينزل في دَرْب الدَّواب بالجانب الشرقي، و کان رجلاً صالحًا. ١٢٦٠- محمد بن عثمان بن أحمد بن محمد بن سمويه، أبو بكر المُقرىء البَصْريُّ يعرف بالحِبَريّ، وهو أصبهانيُّ الأصل(٣). سكنَ بغداد، وحدَّث بها عن أبي بكر أحمد بن محمد بن العباس الأسفاطي البَصْري، وعلي بن أحمد بن علي بن راشد الدِّينوري. وكان سماعه صحیحًا. کتبتُ عنه شيئًا یسیرًا . أخبرنا أبو بكر محمد بن عثمان البَصْري، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن علي بن راشد الدِّينوري بها، قال: حدثنا عبدالله بن حَمْدان بن وَهْب الحافظ، قال: حدثنا عبدالله بن أيوب المُخَرَّمي، قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق الحَضْرَمي، قال: حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن أخيه، عن أبيه، عن (١٠٣٣)، والبيهقي ٣٣٦/٢. وانظر المسند الجامع ٢١٦/٨ حديث (٥٧٣٩). = ويغني عن هذا الحديث حديث أبي هريرة: ((يأتي أحدكم الشيطان وهو في صلاته فيلبس عليه حتى لا يدري كم صلى، فإذا وجد ذلك فليسجد سجدتین وهو جالس»، وهو في الصحيحين: البخاري ٨٧/٢، ومسلم ٨٢/٢، وأحمد ٢٧٣/٢. (١) في م: ((وقد سمعت)(، ولم أجد ((وقد» في النسخ. (٢) اقتبسه السمعاني في ((الأُطروش)) من الأنساب. (٣) اقتبسه السمعاني في (الحبري)) من الأنساب. ٨٧ جُبير بن مُطْعِم، قال: أتيتُ رسولَ اللهِوَ ﴿ه في فداءٍ أهل بدرٍ، فسمعته يقرأ في المغرب بالطُّور، فكأنما تَصَدَّع قلبي حينَ سمعتُ القرآن (١) . تابعه غُنْدر وغيره عن شعبة. ورواه أبو عُمر الحَوْضي(٢) عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن بعض إخوته، عن جبير بن مُطْعِم وخالفه أبو الوليد الطيالسي، فرواه عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن أبيه، عن جُبير بن مطعم (٣) . وحديث يعقوب الحضرمي ومن تابعه الصواب. كان الحِبَري(٤) يذكر أنه ولد لليلتين خلتا من ذي الحجة سنة أربع وخمسين وثلاث مئة. ومات في يوم الاثنين الرابع من صَفَر سنة خمس وثلاثين وأربع مئة (٥) . ذكر من اسمه محمد واسم أبيه علي ١٢٦١- محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن ١ الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو جعفر ابن الرِّضا (٦). قَدِمَ من مدينة رسول الله :﴿ إلى بغدادَ وافدًا على أبي إسحاق المُعتصم (١) إسناده ضعيف، لجهالة أخي سعد بن إبراهيم. على أن قراءة النبي ◌َّه في المغرب بالطور ثابتة في الصحيحين، لكن قوله: «فكأنما تصدع قلبي حين سمعت القرآن» لا تثبت . (٢) تابعه محمد بن جعفر غندر وعفان بن مسلم عند أحمد ٨٣/٤، وبهز بن أسد عند أحمد ٨٥/٤، وحجاج بن محمد الأعور عند الطيالسي (٩٤٣) وأبي يعلى (٧٤٠٧)؛ وعمرو بن مرزوق عند الطبراني في الكبير (١٥٩٥) .. (٣) أخرجها الطبراني في الكبير (١٥٩٦). (٤) في م: ((الجندي))، محرفة. (٥) كتب في حاشية ل ٣ بلاغ بمقابلة النسخة بالأصل المنتخ منه جاء فيه: «بلغ من أول الجزء مقابلة بجزء مقروء على الخطيب، ولله المنة)). (٦) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثانية والعشرين من تاريخه. ٨٨ ومعه امرأته أم الفضل بنت المأمون فتوفي ببغداد (١)، ودفن في مقابر قريش عند جده موسى بن جعفر، وحُمِلت امرأته أم الفَضْل بنت المأمون إلى قصر المُعتصم فجُعلت مع الحُرَم. وقد أسند محمد بن علي الحديث عن أبيه . أخبرنا الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا محمد بن عبدالله الشَّيباني، قال: حدثنا محمد بن صالح بن الفَيْض بن فَيَّاض، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عبدالعظيم بن عبدالله الحَسني، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن علي بن موسى، عن أبيه علي، عن أبيه موسى، عن آبائه، عن علي، قال: بعثني النبيُّ بَّ* إلى اليمن فقال لي وهو يوصيني: ((يا علي ما خابَ من استخارَ، ولا ندمَ من استشارَ، يا علي عليك بالدُلجة فإنَّ الأرض تُطوى بالليل ما لا تُطوى بالنهار، يا علي اغد بسم الله فإنَّ الله بارك لأمتي في بكورها))(٢) . أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: حدثنا إبراهيم بن نائلة، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مزيد (٣)، قال: كنت ببغداد فقال لي محمد بن مَنْدة بن مهربُزْد(٤) : هل لك أن أدخلك على ابن الرِّضا؟ قلت: نعم. قال فأدخلني، فسلمنا عليه وجلسنا. فقال له: حديثُ النبي ◌ِلّ: ((إنَّ فاطمة أحصنت فَرْجها فحرَّم اللهُ ذُريتها على النار))؟ قال: خاص للحسن والحُسين. أخبرني محمد بن الحُسين القطان، قال: أخبرنا الحسن بن محمد بن يحيى العَلَوي، قال: حدثنا أبو جعفر الحسن بن علي بن جعفر القُمي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مالك الكوفي الأسدي، عن عبدالرحمن بن أبي (١) في م: ((في بغداد))، وما هنا من النسخ. (٢) موضوع بهذا الإسناد، وآفته محمد بن عبدالله الشيباني، فإنه كذاب أشر، وقد عزاه في الجامع الكبير ١/ ٩٦٩ إلى الخطيب وحده، وقد صح من طرق أخرى عن النبي رَ* أمرُهُ بالدلجة، وأن الله بارك لهذه الأمة في بكورها. (٣) في م: ((يزيد))، محرف، وما أثبتناه من النسخ. (٤) في م: ((منذر بن مهزبر))، وما أثبتناه من النسخ. ٨٩ · نجران، عن محفوظ بن خالد، عن محمد بن زيد الشبيه (١)، قال: سمعت ابن الرضا محمد بن علي بن موسى يقول: من استفاد أخًا في الله فقد استفاد بيًا في الجنة . : أخبرني علي بن أبي علي، قال: حدثنا الحَسَن بن الحُسين النِّعالي(٢)(، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله الذَّارع، قال: حدثنا حَرْب بن محمد المؤدِّب، قال: حدثنا الحسن بن محمد العَمِّ البَصْري، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن الحُسين، عن محمد بن سِنان، قال: مضى أبو جعفر محمد بن علي وهو ابن خمس وعشرين سنةٍ وثلاثة أشهرٍ واثني عشرَ يومًا، وكان مولده سنة مئة وخمس وتسعين من الهجرة، وقُبض في يوم الثلاثاء لستِ ليالٍ خَلَون من ذي الحجة سنة مئتين وعشرين. أنبأنا إبراهيم بن مخلد، قال: أخبرنا عبدالله بن إسحاق البَغَوي، قال: أخبرنا الحارث بن محمد، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: سنة عشرين ومئتين فيها توفي محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي ببغداد، وكان قدمها على أبي إسحاق من المدينة، فتوفي بها (٣) يوم الثلاثاء الخميس ليالٍ خَلَون من ذي الحجة، وركب هارون بن أبي إسحاق فصلى عليه عند منزله في رَحبة أسوار بن ميمون ناحية قَنْطرة البَرَدان، ثم حُمل ودفن في مقابر قریش . ١٢٦٢- محمد بن علي بن الحسن بن شقيق بن محمد بن دينار بن (١). اضطربت العبارة في م بسبب التكرار والسقط من النص فكانت كما يأتي: (( .. الكوفي الأسدي، عن عبدالرحمن بن أبي عُران، عن الحسن بن علي بن جعفر القمي، حدثنا جعفر بن محمد بن مالك الكوفي الأسدي، عن عبدالرحمن، عن محمد بن زيد الشبيه؟ .. (٢) في م: ((الثعالبي))، محرف. (٣) في م: ((فيها))، محرفة، وما أثبتناه من النسخ كافة. ٩٠ مِشْعب(١) ، أبو عبداله العَبْدِيُّ المَرْوزيُّ(٢). قدم بغدادَ، وحدَّث بها عن أبيه، وعن النَّضْر بن شُمَيل، وأبي أسامة حماد بن أسامة، ويزيد بن هارون، وإبراهيم بن الأشعث. روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري، ومسلم بن الحجاج النَّسابوري، وأبو زُرعة وأبو حاتم الرَّازيان، ومحمد بن عَبْدوس بن كامل، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وأحمد بن علي الأبار، ويحيى بن محمد بن صاعد، والحُسين بن إسماعيل المحاملي، وغیرُهم. أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصَّلْت الأهوازي، قال: حدثنا القاضي أبو عبدالله الحُسين بن إسماعيل المحاملي إملاءً، قال: حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، قال: أخبرنا أبي، قال: حدثنا عبدالله، يعني ابن المبارك، عن سُفيان(٣)، عن طارق ابن عبدالرحمن، عن زاذان، عن أبي هريرة، قال: أمرني رسول الله وَةٌ بنومٍ على وِتْر، وصيامٍ ثلاثةِ أيامٍ من كلِّ شهر، وركعتي الفَجْر (٤) . (١) وقع في المطبوع من تهذيب الكمال ١٣٤/٢٦ بتحقيقنا: ((شُعَيْب))، محرف، فيصحح . (٢) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ١٣٤/٢٦ - ١٣٦. (٣) في م: ((شقيق))، محرف، وهو سفيان الثوري. (٤) إسناده حسن، فإن طارق بن عبد الرحمن وهو البجلي الأحمسي صدوق حسن الحديث كما حررناه في ((التحرير))؛ وقوله فيه ((وركعتي الفجر)) غير محفوظ لم ترد إلا في طريق الخطيب هذه، وقد رواه أحمد ٤٠٢/٢ عن نوح بن ميمون، عن عبدالله بن المبارك، به، لكن فيه (وركعتي الضحى)) بدلاً من ((وركعتي الفجر))، وهو الصواب، فإن لم يكن هذا من اضطراب طارق بن عبدالرحمن في روايته، فهو من المترجم أو من أبيه، وكلاهما ثقة، والثقة يخطىء، فالذي في الصحيحين من طريق أبي عثمان النهدي عن أبي هريرة ((صلاة الضحى)) أو (ركعتي الضحى)) (البخاري ٧٣/٢ و٥٣/٣، ومسلم ١٥٨/٢). وجاء في رواية للحسن عن أبي هريرة ((الغسل يوم الجمعة)) بدل ((صلاة الضحى)) (ابن سعد ١٥٨/٧، وأحمد ٢٢٩/٢)، وصرح قتادة في رواية (عند أحمد ٢/ ٢٧١) أنه وهم من الحسن. ٩١ أخبرنا علي بن طلحة المقرىء، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم الطَّرسُوسي، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكَرَجي، قال: حدثنا ابن(١) خراش، قال: حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق لقيته (٢) ببغداد . أخبرنا علي بن محمد الدَّقاق، قال: قرأنا على الحُسين بن هارون، عن أبي العباس بن سعيد، قال: سمعت محمد بن عبدالله بن سُليمان وداود بن يحيى يقولان: محمد بن علي بن حَسِنَ الشّقيقي ثقة(٣) . أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: أخبرنا علي بن عُمر الحافظ، قال: حدثنا الحسن بن رَشيق، قال: حدثنا عبدالكريم بن أبي عبد الرحمن النَّسائي، عن(٤) أبيه. ثم حدثني الصُّوري، قال: أخبرنا الخَصِيب بن عبد الله، قال: ناولني عَبدالكريم وكتبَ لي بخطه، قال: سمعتُ أبي يقول: محمد بن علي بن الحسن بن شقيق مَروزي ثقة(٥) أخبرنا السِّمسار، قال: أخبرنا الصَّفار، قال: حدثنا ابن قانع؛ أنَّ محمد ابن علي بن الحسن بن شقيق مات في سنة خمسين(٦) ومئتين. قال غير ابن قانع: مات سنة إحدى وخمسين(٧). ١٢٦٣- محمد بن علي بن ظبيان القاضي. حَكى عن بِشْر المَرِيسي حكاية نُوردُها في أخباره إن شاء الله تعالى. (١) في م: ((أبو))، محرفة، وهو عبدالرحمن بن يوسف بن خراش. (٢) في م: «نفسه» . (٣) تهذيب الكمال ١٣٦/٢٦. من هنا إلى قوله: ((قال: ناولني)) سقط كله من م. (٤) (٥) تهذيب الكمال ١٣٦/٢٦. (٦) في م: ((خمس))، خطأ بَيِّن. (٧) تهذيب الكمال ١٣٦/٢٦. ٩٢ ١٢٦٤ - محمد بن علي بن مَعْبَد بن شَداد، أبو جعفر العَبْديُّ. حدثنا محمد بن علي الصوري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالرحمن الأزْدي، قال: حدثنا عبدالواحد بن محمد بن مَسْرور، قال: حدثنا (١) أبو سعيد بن يونس، قال: محمد بن عليّ بن مَعْيد بن شداد العَبْدي يُكْنَى أبا جعفر من ساكني بغداد، قدِمَ مصر وبها تُوفي يوم الأحد لخمسٍ خَلَون من ذي الحجة سنة ثلاثٍ وخمسین ومئتين. ١٢٦٥ - محمد بن علي بن أبي أمية، أبو حُشَيْشَة الشاعر. كان أديبًا ظريفًا حسنَ المعرفةِ بصَنْعة الغناء، خدم غيرَ واحد من الخُلفاء والأكابر، وله أخبار يرويها عنه جعفر بن قُدامة، وميمون بن هارون الكاتب، وغيرُهما . ١٢٦٦ - محمد بن علي بن خَلَف، أبو عبدالله العَطَّار الكُوفيُّ. سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن محمد بن كثير الكُوفي، وعَمرو بن عبدالغفار، ويحيى بن هاشم(٢) السِّمسار، ومحمد بن علي بن صالح، والحُسين بن الحسن الأشقر. روى عنه محمد بن أحمد بن أبي الثَّلْج، وأبو ذر ابن الباغَنْدي، وأبو عُبيد محمد بن أحمد بن المؤمَّل النَّاقِدِ، ومحمد بن مَخْلَد الدُّوري، وغيرهم. أخبرنا أبو عمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد العَطَّار، قال: حدثنا محمد بن علي بن خلف، قال: حدثنا عمرو بن عبدالغفار، عن حسن ابن حي وسفيان الثَّوري، عن سعد بن سعيد أخي يحيى بن سعيد(٣)، عن عُمر (١) في م: ((وحدثنا»، خطأ لا يستقيم الإسناد بها. (٢) في م: ((حاتم))، محرف، وستأتي ترجمته (١٦/ الترجمة ٧٤٣١). (٣) قوله: ((أخي يحيى بن سعيد)» سقطت من م. ٩٣ عن أبي أيوب (١)، قال: قال رسول الله وَ﴾: ((من صامَ رَمَضان وأتبعه ستًا مِن شوال، كان كصِيامِ الذَّهر))(٢). أخبرنا علي بن محمد (٣) الدَّقاق، قال: قرأنا على الحُسين (٤) بن هارون، عن ابن(٥) سعيد، قال: محمد بن علي بن خَلَف العَطَّار الكُوفي، سكنَّ بغداد، سمعت محمد بن منصور يقول: كان محمد بن علي بن خلف ثقةً مأمونًا حسِنَ العَقْلِ . ١٢٦٧- محمد بن علي بن حَسَّان، أبو جعفر الطّائيُّ. حدث بمصر والمغرب؛ كذلك حدثنا الصُّوري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالرحمن الأزدي، قال: حدثنا عبدالواحد بن محمد بن مَسْرور (٦) ، قال: حدثنا أبو سعيد بن يونس، قال: محمد بن علي بن حَسَّان الطائي، بغدادي (٧). (١) في م: ((عن عمرو بن أبي أيوب))، وهو تحريف قبيح، وعمر هو ابن ثابت، من رجال التهذيب . (٢) إسناده ضعيف جدًا؛ فإن عمرو بن عبدالغفار متروك الحديث (الميزان ٢٧٢/٣)، وحديث عمر بن ثابت عن أبي أيوب صحيح كما قال الإمام الترمذي، أخرجه الطيالسي (٦٩٤)، وعبدالرزاق (٧٩١٨)، والحميدي (٣٨١) و(٣٨٢)، وابن أبي شيبة ٩٧/٣، وأحمد ٤١٧/٥ و٤١٩، وعبد بن حميد (٢٢٨)، والدارمي (١٧٦١)، ومسلم ١٦٩/٣، وأبو داود (٢٤٣٣)، والترمذي (٧٥٩)، وابن ماجة (١٧١٦)، والنسائي في الكبرى (٢٨٦٢) و(٢٨٦٣) و(٢٨٦٤) و(٢٨٦٦)، والطحاوي في شرح المشكل (٢٣٣٧) و(٢٣٣٨) و(٢٣٣٩) إلى (٢٣٤٦)، وابن حبان (٣٦٣٤)، والبيهقي ٢٩٢/٤، والبغوي (١٧٨٠)، والمزي في تهذيب الكمال ٢٨٤/٢١. وانظر المسند الجامع ٢٦٥/٥ حديث (٣٥٢٩). .(٣) في م: ((محمد بن علي))، مقلوب، وستأتي ترجمته (١٣/ الترجمة ٦٤٨٨). (٤) في م: ((الحسن))، محرف. (٥) في م: ((أبي))، محرف، وهو أبو العباس بن سعيد المعروف بابن عقدة الكوفي. .(٦) في م: ((مسروق)»، محرف. (٧) سقط من م. ٩٤ يُكْنَى أبا جعفر، قَدِمَ إلى مصر وكُتِبَ عنه، وخَرَجَ إلى المغرب فتوفي بها سنة ستين ومئتين . ١٢٦٨ - محمد بن علي بن قُدامة. روى عن أبيه حَديث الألوية في القيامة. حَدَّث عنه عبيدالله بن أحمد بن بُكير التميمي. ١٢٦٩ - محمد بن علي بن محرز، أبو عبدالله(١). سمع يعقوب بن إبراهيم بن سعد، ويحيى بن آدم(٢) ، وأبا أحمد الزُّبيري، وحُسين بن محمد المَرُّوذي(٣)، وإسحاق بن إسماعيل. ونزلَ مصرَ وحدَّث بها، فكتب عنه أهلُها . وقال عبدالرحمن بن أبي حاتم(٤) : محمد بن علي بن محرز(٥) البغدادي نزيلُ مصر، كان صديقًا لأحمد بن حنبل وجاره فيما ذَكَرَ لأبي، كتب أبي عنه بمصر، وسألته عنه، فقال: ثقة. أخبرنا علي بن أحمد الرَّزَّاز(٦) ، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المُزَكِّي، قال: حدثنا محمد بن إسحاق بن خُزيمة، قال(٧) : حدثنا محمد بن علي بن محرز بخبرٍ غريب، قال: حدثنا أبو أحمد الزُّبيري، قال: حدثنا سفيان، عن ابن جُريج، عن عطاء، عن ابن عباس، أنَّ رسول الله ◌ِه قال: ((الفجرُ فَجْران؛ فجر يَحْرم فيه الطَّعام وتُحل فيه الصَّلاة، وفجر تحرُم فيه (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٣١/٥. (٢) في م: ((آدام)»، محرف. (٣) في م: ((المروزي))، وما هنا من النسخ، وهو الأصوب. (٤) الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ١٢٤ . في م: «محمد»، خطأ بَيّن. (٥) (٦) في م: «الوزان»، محرف، وستأتي ترجمته (١٣/ الترجمة ٦١١٢). (٧) في صحيحه (٣٥٦). ٩٥ 1 الصلاة ويحل فيه الطعام))، وهكذا رواه عمرو بن محمد الناقد، عن أبي أحمد الزُّبيري، ولم يرفعه عن الثوري غيره، والله أعلم (١) . حدثنا الصُّوري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالرحمن، قال: حدثنا ابن مَسْرور، قال: حدثنا أبو سعيد بن يونس، قال: محمد بن علي بن مُخْرِز البغدادي يُكْنَى أيا عبد الله، قدم مصرَ وكان فَهْمًا بالحديث وكان في أخلاقه زَعَارَّةٍ (٢) ، حدَّث بمصر عن أهلِ الكوفة، وأهلٍ بغداد، وكان ثقةً. توفي بمصر يوم الخميس ليومين خلوا من شهر ربيع الآخر سنة إحدى وستين ومثتين. ١٢٧٠ - محمد بن علي بن بَسّام، أبو جعفر، يُعرف بمَعْدان(٣) سمع قَبِيصة بن عُقْبة، وسعيد بن سُليمان الواسطي، وعبدالصمد بن النعمان . روى عنه محمد بن عبدالله الحضرمي مُطَيِّن، ومحمد بن مَخْلَد الدُّوري، : وغيرُهما . وكان ثقةً. : أخبرنا أبو عمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد العطار، قال حدثنا محمد بن علي مَعْدان، قال: حدثنا عبدالصَّمد بن التُّعمان، قال: حدثنا وَرْقاء، عن منصور، عن سالم، عن أبي المليح(٤)، عن عائشة، قالت: (١) هذا رأي الإمام ابن خزيمة، قال: «لم يرفعه في الدنيا غير أبي أحمد الزبيري)»، وهو رأي الدارقطني أيضًا ١٦٦/٢، وقال: ((ووقفه الفريابي وغيره عن الثوري، ووقفه أصحاب ابن جريج أيضًا»، فالموقوف أصح. أخرج المرفوع: ابن خزيمة كما تقدم، وفي (١٩٢٧)، والدار قطني: ١٦٥/٢ . والحاكم ١/ ١٩١ و٤٥٢، والبيهقي ٣٧٧/١. (٢) في م: ((وعارة»، محرفة، والزعارة: سوء الخلق. (٣) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة السابعة والعشرين من تاريخه. وانظر الألقاب لابن حجر ٢ / ١٨٥. (٤) في م: ((فليح))، خطأ، وهو من رجال التهذيب، وهو أبو المليح بن أسامة. ٩٦ سمعت رسولَ اللهِ وَ* يقول: ((ما من امرأةٍ تنزع ثيابَها في غير بيتها إلا هُتِكَ ما بينها وبين الله تعالى))(١) . أخبرنا علي بن محمد الدقاق، قال: قرأنا على الحُسين بن هارون، عن ابن(٢) سعيد، قال: محمد بن علي مَعْدان البغدادي، سمعتُ محمد بن عبدالله ابن سُليمان يقول: كان من الحُفَّاظ. قرأتُ في كتاب محمد بن مَخْلَد بخطه: سنة اثنتين وستين ومئتين، فيها مات أبو جعفر محمد بن عليّ(٣) بَسّام المعروف بمَعْدان في ذي القعدة. ١٢٧١- محمد بن علي بن المغيرة الأثرم، يُكْنَى أبا بكر. حدث عن(٤) عبدالله بن محمد بن القَدَّاح. روى عنه عبدالله بن أبي سعيد الوَرَّاق، والحسن بن عُلَيْلِ العَنَزي(٥) . ١٢٧٢ - محمد بن علي بن الحسن التَّمار. حدث عن عبدالله بن مروان بن معاوية الفَزَاري. روى عنه محمد بن (١) إسناد ظاهره الصحة، لكن الإمام الجهبذ الترمذي اقتصر على تحسينه، ولعله فعل ذلك لنوع اضطراب في سنده، فقد أخرجه أحمد ١٧٣/٦ و١٩٨، والدارمي (٢٦٥٥)، وأبو داود (٤٠١٠)، وابن ماجة (٣٧٥٠)، والترمذي (٢٨٠٣)، والحاكم ٢٨٨/٤ و٢٨٩ من طريق سالم، عن أبي المليح أنَّ نساءً من أهل حمص دخلن على عائشة. وأخرجه أحمد ٤١/٦، والدارمي (٢٦٥٤)، وأبو داود (٤٠١٠) من طريق سالم بن أبي الجعد، عن عائشة. وأخرجه أحمد ٦/ ١٧٣ عن حجاج، عن شعبة، عن منصور، عن سالم، عن أبي المليح، عن رجل، قال: دخل نسوة من أهل الشام. وانظر المسند الجامع ١٩٥/٢٠ حديث (١٧٠٢٥). (٢) في م: ((أبي))، خطأ، وهو أبو العباس بن سعيد المعروف بابن عقدة الكوفي. (٣) سقط من م. (٤) في م: ((عنه))، محرف . (٥) في م: «العنبري»، محرف. وانظر توضيح المشتبه للعلامة ابن ناصر الدين ٣٣٧/٦. ٩٧ سُليمان بن مَخْبوب المعروف بالسَّخلِ(١) الحافظ، وذكر أنّه سمع منه ببغداد. ١٢٧٣- محمد بن عليّ بن داود، أبو بكر الحافظ، يُعرف بابن أخت غَزَّال(٢). نزل مصر (٣)، وحدَّث بها عن سعيد بن داود الزَّنْبَريّ(٤)، ومحمد بن عبد الله البَيْنُوني(٥) ، وأحمد بن عبدالملك بن واقد الحَرَّاني، وأحمد بن حنبل، : ويحيى بن معين . روى عنه إسحاق بن إبراهيم المَنْجنيقي، وأبو جعفر الطَّحارِي، وعَلاّن الصَّنقل، وغيرهم. · أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد ابن المظفر الحافظ، قال: حدثنا أبو القاسم عبدالله بن محمد بن جعفر وأبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بمصر (٦)، قالا: حدثنا محمد بن علي بن داود، قال: حدثنا سعيد بن داود الزَّنْبَري(٧)، قال: حدثنا مالك، عن ثَوْر بن زيد الدِّيلي، عن عِكْرمة عن ابن عباس، أنَّ رسول الله بَ ﴿ قال: ((ما من نفقةٍ بعد صِلةِ الرَّحم أعظمُ عند الله من هراقة دم)». غریب لم أكتبه من حديث مالك (١) في م: ((السجل))، مصحف، وتقدمت ترجمته في موضعها من هذا الكتاب (٣/ الترجمة ٨٢٥)، وقيّده ابن حجر في الألقاب ٣٦٣/١. (٢) اقتبسه الذهبي في الطبقة السابعة والعشرين من تاريخه. (٣) في م: ((بمصر))، وما هنا من النسخ، وهو الصواب. (٤) في م: ((الديري))، محرف، وهو من رجال التهذيب. (٥) في م: ((البينوي))، وعلق مُصحح م فقال: ((كذا بالأصل ولم تظفر بهذه النسبة ولعلها نينوى))! نسأل الله العافية، والبينوني هذا ذكره السمعاني في هذه النسبة، وقال: «هذه النسبة إلى بينون، وهي فيما أظن من قرى البصرة»، وتقدمت ترجمته في موضعها من هذا الكتاب (٣/ الترجمة ٩٤٢). (٦) في م: ((بحمص))، خطأ بَيّن. (٧) في م: ((الزبيري))، محرف، وتحرف قبل قليل إلى: ((الديري))، فتأمل! ٩٨ ۔۔۔ إلا بهذا الإسناد (١). حدثنا الصُّوري، قال: أخبرنا الأزْدي، قال: حدثنا ابن مسرور (٢) ، قال: حدثنا أبو سعيد بن يونس، قال: محمد بن علي بن داود، يُعرف بابن أخت غَزَال، يُكْنَى أبا بكر، بغداديٌّ كان يحفظ الحديث ويَفْهم، قَدِمَ مصر وحدَّث وخَرَجَ إلى قرية من أسفل أرض مصر فتوفِّي بها في شهر ربيع الأول سنة أربع وستين ومئتين، وكان ثقةً حسنَ الحديث. ١٢٧٤- محمد بن علي بن عبدالرحمن بن الجُنيد، أبو عبدالله السَّرخسيُّ، يُلقب كَبْشَةِ(٣) . سكن بغدادَ، وحدَّث بها عن علي بن عاصم، وخلف بن تميم، وعبدالوهاب بن عطاء، ورَيْحان بن سعيد، ويزيد بن هارون، وأسود بن عامر، وبكر بن خداش . روى عنه إبراهيم بن إسحاق الحَرْبي، ويحيى بن محمد بن صاعد، وصالح بن أبي مُقاتل(٤)، وإسماعيل بن العباس الوَرّاق، ومحمد بن مَخْلَد(٥) الدوري، وإسماعيل بن محمد الصّفار، وغيرهم. أخبرنا أبو عُمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد العطار (٦) ، (١) إسناده ضعيف، لضعف سعيد بن داود الزنبري الذي حَدّث عن مالك بغرائب هذا منها؛ أخرجه الديلمي كما في زهر الفردوس لابن حجر ٣١/٤. وأخرجه الطبراني في الكبير (١٠٩٤٨) من طريق طاووس عن ابن عباس، وإسناده ضعيف، فإن فيه ليث بن أبي سليم والحسن بن يحيى الخشني، وكلاهما ضعيف. (٢) قوله: ((حدثنا ابن مسرور)) سقط من م جملة، فاختل الإسناد إلى ابن يونس. (٣) اقتبسه ابن ماكولا في الإكمال ١٥٥/٧، وذكره ابن حجر في كبشة من الألقاب ٢/ ١١٤. (٤) في م: ((صالح بن أبي))، محرف، وما هنا من النسخ، ويعضده ما في إكمال ابن ماكولا ٢/ ١١٤. (٥) سقط من م. (٦) كذلك. قال: حدثنا محمد بن علي السّرخسي، قال: حدثنا خَلَف بن تميم، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، عن عَيَّاه (١) بن يوسف، عن أبي بردة؛ أن أبا موسى قال: قد كان فيكم أمانان؛ قوله ﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾ [الأنفال]. أحسبه قال: أما النبي * فقد مضى لسبيله، وأما الاستغفار فهو كائن فيكم(٢) إلى يوم القيامة(٣). أخبرنا علي بن محمد الدَّقاق، قال: قرأنا على الحُسين(٤) بن هارون، عن ابن سعيد، قال: محمد بن علي الشَّرخسي نزلَ بغداد يُعرف بِكَيْشَةِ. حَدَّثُنا عنه عبد الله بن أحمد وغيرُه، وأثنى عليه عبد الله. أخبرنا السَّمسار، قال: أخبرنا الصَّفّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ محمد ابن علي السَّرخسي مات في جمادى الآخرة من سنة خمس وستين ومئتين. ١٢٧٥- محمد بن علي بن مَرْوان. حدث عن الحسن بن قُتيبة المدائني. روى عنه عبدالرحمن بن أحمد بن محمد بن الحجاج بن رِشْدين المِصْري. أخبرنا محمد بن علي بن يعقوب القاضي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد ! (١) في م: ((عباس))، محرف، وهو من رجال التهذيب .. (٢) في م: ((بينكم)"، محرفة، وما هنا من النسخ. (٣) إسناده ضعيف، لضعف إسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر، وعباد بن يوسف مجهول. أخرجه الطبري في تفسيره ٢٣٦/٩ وزاد السيوطي في الدر المنثور ٥٧/٤ نسبته . إلى أبي الشيخ والطبراني وابن مردويه والحاكم وابن عساكر. وأخرجه الترمذي (٣٠٨٢) من طريق إسماعيل بن إبراهيم مرفوعًا، وقال عقبه: «هذا حديث غريب، وإسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر يضعف في الحديث)) .. وأخرجه أحمد ٣٩٣/٤ و٤٠٣ عن وكيع، عن حرملة بن قيس، وهو ثقة، عن محمد بن أبي أيوب، وهو ثقة أيضًا، عن أبي موسى، به موقوفًا، وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات، فالرواية الموقوفة صحيحة. (٤) في م: ((الحسن))، محرف. ٠ ١