النص المفهرس
صفحات 661-680
أبو عُبيد بن حَرْبويه(١) . حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف السَّهْمي يقول(٢): سألتُ الدَّارِقُطني عن محمد بن عبدة بن حرب القاضي، فقال: لا شيء آية (٣). وقال الدارقطني: سمعتُ السَّبيعي يقول: كان يُظهر جزءًا من سماعه ويحدث به، يعني محمد بن عبدة بن حرب، ثم بعد ذلك أخذ كتب الناس وحدَّث بها، ولم يكن له سماع، ثم انكشف أمرُهُ. سمعت أبا بكر البَرْقاني يقول: محمد بن عبدة القاضي عند أصحاب الحديث من المتروكين. فقلتُ: مَن تركه؟ فقال: أبو منصور ابن الكَرْخِي. وکان ابن أبي سعید أيضًا لا یکتب حديثه. أخبرني أبو يَعْلى أحمد بن عبدالواحد الوكيل، قال: أخبرنا علي بن عمر الحَرْبي، قال: وجدتُ في كتاب أخي بخط يده: مات أبو عُبيد الله (٤) بن عبدة القاضي سنة ثلاث عشرة وثلاث مئة بواسط، وجاؤا به إلى بغداد. ذکر مَن اسمه محمد واسم أبيه عَبْدوس ١١٥٧ - محمد بن عَبْدوس السَّرَّاج. روى عنه أحمد بن سَلَمة النَّيْسابوري حكاية لأبي مرحوم(٥) القاص. وذكر أحمد بن سلمة أنه سمع منه على باب قتيبة بن سعيد البَغْلاني. أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن (١) في م: ((حرنويه))، مصحف. (٢) سؤالاته (٤٤). (٣) سقطت من م، وتحرفت في الميزان ٣/ ٦٣٤ إلى ((آفة))، وهي مجودة كما أثبتناها في نسختنا من الميزان التي بخط المؤلف. (٤) في م: ((أبو عبدالله))، محرف. (٥) في م: ((مرجوم))، بالجيم، مصحف. ٦٦١ محمد(١) الحافظ النَّيْسابوري، قال: حدثنا أبو زكريا يحيى بن محمد العَنْبري، قال: حدثنا أحمد بن سَلَمة، قال: حدثنا محمد بن عَبْدوسِ السَّرَّاج البغدادي · على باب قتيبة بن سعيد، قال: قام أبو مَرْحوم(٢) القاص بالبصرة ليقصَّ على الناس فأيكاهم(٣) . فلما فرغ من قَصصه، قال: من يطعمنا أرزة في الله؟ فقام شاب من المجلس، فقال: أنا. فقال: اجلس رحمك الله فقد عرفنا موضعك. فقام الثانية فقال أبو مَرْحوم لأصحابه: قوموا بنا إليه. فقاموا معه فأتوا منزله. قال: فأُتينا بقدر من باقِلاء فأكلناه بلا مِلْح. ثم قال أبو مرحوم: عليّ بخوان خماسي وخمس مكاكي أرز، وخمس أمنان سَمْن، وعشرة أمنان سُكر، وخَمْسة أمنان صنوبر، وخمسة أمنان فستق؛ فجيء بها كلها. فقال أبو مرحوم لأصحابه يا إخوان، كيف أصبحت الدُّنيا؟ قالوا: مشرقة لونها، مبيضة شَمْسُها. قال: أجروا فيها أنهارها. قال: فأُتي بذلك السَّمْنِ فَأُجري فيها. ثم أقبل أبو مرحوم على أصحابه، فقال: يا إخوان، كيف أصبحت الدنيا؟ قالوا: مشرقة لونها، مبيضة شمسها، مجرية فيها أنهارها. فقال(٤): يا إخوان، · اغرسوا فيها أشجارها، قال: فأُتي بذلك الفُستق والصنوبر فأُلقي فيها. ثم أقبل أبو مرحوم على أصحابه، فقال: يا إخوان، كيف أصبحت الدنيا؟ قالوا: مشرقة لونها مبيضة شمسها، مجرية فيها أنهارها، وقد غرس فيه أشجارها وقد تدلى لنا ثمارها. قال: يا إخوان، ارموا الدنيا بحجارتها. قال: فأُتي بذلك السّكّر فأُلقي فيها. ثم أقبل أبو مرحوم على أصحابه، فقال: يا إخوان، كيف أصبحت الدنيا؟ قالوا: مشرقة لونها، مبيضة شمسها، قد أجري فيها أنهارها، وقد غُرس فيها أشجارها، وقد تدلى لنا(٥) ثمارها. فقال: يا إخوان، ما لنا (١) سقط من م: (٢) في م: ((مرجوم))، بالجيم، مصحف، وكذلك هو كلما ورد في هذه الحكاية .. (٣) في م: ((فأبكى))، وما هنا من ل ٢. (٤) من هنا إلى قوله: ((مجرية فيها أنهارها)) سقط كله من م فاختلت الحكاية. (٥) سقطت من م. ٦٦٢ وللدنيا اضربوا فيها براحتها. قال: فجعل الرجلُ يضربُ فيها براحته ويدفعه بالخَمْس. قال أبو الفضل أحمد بن سلمة: ذكرته(١) لأبي حاتم الرازي، فقال: أمله عليّ. فأمليتهُ عليه، فقال: هذا شأن الصوفية؟ ١١٥٨ - محمد بن عبدوس، قاضي المدائن. أخبرنا أحمد بن علي المُحتسب، قال: قرأنا على أحمد بن الفرج بن الحجاج، عن أبي العباس بن سعيد، قال: توفي محمد بن عَبدوس قاضي المدائن ببغداد في المحرم سنة ثلاث وثمانين ومئتين. ١١٥٩- محمد بن عبدوس، أبو عبيدالله(٢) الیزاز. ذكره أبو الحسين ابن(٣) المنادي، فقال فيما أخبرنا (٤) محمد بن عبد الواحد: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: ومات أبو عُبيدالله (٥) محمد بن عبدوس البَزَّاز، وكان في إحدى رجليه خَمْع(٦)، وذلك يوم الأحد لخمس خَلَون من صَفَر سنة سبع وثمانين ومئتين، وكان من عُقلاء الناس وأفاضلُهم، وكتب (٧) الناس عنه قبل أن يموت بقليل. ١١٦٠ - محمد بن عبدوس بن كامل، أبو أحمد السُّلَميُّ السَّرَّاج، يقال: إن اسم أبيه عبدالجبار، ولقبه عَبْدوس (٨) . (١) في م: ((وذكرت))، وما هنا من ل ٢، وهو أصح. (٢) في م: ((عبدالله))، وما هنا من ل ٢. (٣) سقطت من م. (٤) في م: ((أخبرناه)). في م: ((عبدالله))، محرف. (٥) (٦) الجمع: العرج. (٧) سقطت الواو من م. (٨) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من تاريخ الإسلام، وفي السير ٥٣١/١٣. ٦٦٣ سمع عليَّ بنَ الجعد، وداود بن عَمرو الضبيَّ، وأبا بكر بن أبي شيبةٍ، وأبا مَعْمَر الهُذلي، وعاصم بن عمر المُقَدَّمي، وأحمد بن جَنَاب(١) المِصِّيصي، ومحمد بن بن حُميد الرازي، وأباَ هَمّام الوليد بن شُجاع، وحَجَّاج بن الشاعر. وكان من أهل العلم والمعرفة والفضل؛ روى عنه عبد الله بن محمد(٢). البغوي، وأحمد بن سَلْمَان النَّجَاد، وجعفر الخُلْدي، ودَعْلَج بن أحمد، وأبو محمد بن ماسي، وغيرهم. أخبرني أحمد بن سُليمان المقرىء، قال: حدثنا عُبيد الله بن محمد بن أحمد بن علي بن مِهْران، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن عبدالرحمن الدَّقَّاق، قال: حدثنا محمد بن عبدالجبار الشُّلَمي، وهو ابن كامل، أبو أحمد وعبدوس لقبه . أخبرنا أبو نُعيم (٣) الحافظ الأصبهاني، قال: سمعت أبا محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حَيَّانِ(٤) يقول: سنة ثلاث وتسعين فيها مات أبو أحمد بن عَبْدوس البغدادي . أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخُطَبي، قال: مات أبو أحمد(٥) بن عبدوس في رجب سنة ثلاث وتسعين. أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: وتوفي أبو أحمد محمد بن عَنْدوس ابن كامل إما في آخر رجب، وإما في أول شعبان سنة ثلاث وتسعين ومئتين؛ وكان من المعدودين في الحفظِ وحُسن المعرفة بالحديث، أكثرَ الناس عنه (١) في م: ((حباب)) بالحاء المهملة والباء الموحدة، مصحف، وهو من رجال التهذيب، وانظر التوضيح لابن ناصر الدين . ٣٩/٣. (٢) في م: ((أحمد)»، مخرف. (٣) في م: ((أخبرنا محمد بن أحمد أبو نعيم))، وهو غلط محض، وما أثبتناه من ل ٢. (٤) في م: ((حباب))، مصحف، وهو أبو الشيخ الأصبهاني. (٥) سقطت الكنية من م. ٦٦٤ لثقته وضبطه، وكان كالأخ لعبدالله بن أحمد بن حنبل. قرأتُ على الحسن بن أبي بكر عن أحمد بن كامل القاضي، قال: توفي أبو أحمد بن عَبْدوس السراج في ليلة الأربعاء، ودفن في يوم الأربعاء غُرَّة شعبان سنة ثلاث وتسعين ومئتين، وكان حسنَ الحديث كثيره، ثَبتا لا أعلمه غيَّرَ شَيْئَهُ. ذكر مّن اسمه محمد واسم أبيه عبدالوَهَّاب ١١٦١- محمد بن عبدالوَهَّاب بن أبي ذر، أبو عُمر القاضي البَغْدادي . انتقل إلى الشام، وحدَّث بدمشق عن جعفر الفِرْيابي، وإبراهيم بن شَريك الكوفي، وغيرهما. وكان قد كُفَّ بصره. روى عنه تَمّام بن محمد الرَّازي . ١١٦٢- محمد بنُ عبدالوَطَّاب بن علي بن أحمد بن أيوب بن مَطَر، أبو عبدالله الدَّلآل(١)، وكنية أبيه عبدالوهاب أبو العلاء(٧). حدث عن أبي بكر بن مالك القَطِيعي. كتبنا عنه، وکان یسکن باب البَصْرة. أخبرنا محمد بن أبي العَلاء الذَّلال، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حَمْدان القطيعي قراءة عليه، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال(٣): حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا رَبّاح، عن مَعْمَر، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة، عن رسول الله عَ ل* قال: ((كل خطوة (١) ذكره ابن ماكولا في «الدَّلآل)) من الإكمال ٣٤٤/٣. (٢) لخص الذهبي هذه الترجمة في وفيات سنة (٤٣٧) من تاريخ الإسلام. (٣) مسند أحمد ٢٨٣/٢. ٦٦٥ يخطوها (١) إلى الصلاة يُكْتَب له بها حسنةٌ، ويُمْحى عنه بها سيئة)) (٢) سألت محمد بن أبي العَلاء عن مولده، فقال: ولدتُ أول يوم من رَجَب سنة خمسين وثلاث مئة، وسمعت من أبي علي ابن الصواف، ومَخْلَد بن جعفر، ومحمد بن المظفر، والدَّارقُطني، وابن شاهين. وكان سماعه لمسند أبي هريرة من ابن مالك(٣) عن عبدالله بن أحمد(٤) عن أبيه صحيحًا، وما (٥). عداه قد ألحق التسميع فيه لنفسه(٦) بخطه خط طري، وبلغني أنَّ بعضَ كَتَبَةٍ "الحديث قرأ عليه عن ابن الصواف شيئًا، ولم يكن(٧) له بذلك كتاب صحيح؛ ومات في يوم الثلاثاء الثالث من صفر سنة سبع وثلاثين وأربع مئة. ١١٦٣- محمد بن عبدالوَهَّاب بن محمد بن محمد بن علي المتوكل ابن عم أبي طاهر، الكاتب المعروف بابن الشَّاطر (٨). سمع علي بن عمر الشُّكّري، وأبا حفص بن شاهين، وأبا الطيب بن المنتاب، وأبا أحمد بن جامع الدَّهان. (١) بعد هذا فى ل ٢: ((العبد»، وليست في المسند. .(٢) إسناده صحيح، وتقدمت الإشارة إليه في المسند الأحمدي، وانظر المسند الجامع ١٦/ ٦٣٣ حديث (١٢٩١٠). وأخرجه أحمد ٣١٩/٢ و٤٣١ و٤٧٨، وعبد بن حميد (١٤٥٩)، والنسائي ٤٢/٢، وفي الكبرى (٧٨٤)، وابن حبان (١٦٢٢)، والحاكم ٢١٧/١، والبيهقي ٦٢/٣ من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة يلفظ مقارب .. وانظر المسند الجامع ٦٣٣/١٦ حديث (١٢٩١١). (٣) يعني أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي راوي «المسند» عن عبد الله بن أحمد. (٤) سقط من م. (٥) في م: ((ومن))، وما هنا من ل ٢، وهو الأصوب. (٦) سقطت من م. (٧) في م: ((يذكر))، وما هنا من ل ٢، وهو الأصوب. (٨) في م: ((الشناطر))، بزيادة نون، محرف. وقد اقتبس السمعاني هذه الترجمة في ((الشاطري)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٤٥٢) من تاريخه. ٦٦٦ كتبنا عنه، وكان صدوقًا يسكن في سكة التُّعَيْمية بباب البصرة. أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبدالوَهَّاب الكاتب، قال: أخبرنا علي بن عُمر الحضرمي، قال: حدثنا حاتم بن الحسن الشاشي(١)، قال: حدثنا عبد ابن حُميد، قال: أخبرنا عبدالرزاق، قال(٢): أخبرنا معمر، عن(٣) همام أنَّه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَله: ((لا تصوم المرأة(٤) وبعلها شاهد إلا بإذنه، وما أنفقت من كسبه من غير أمره فله نصف أجره))(٥) . سألتُ ابن الشَّاطر(٦) عن مولده، فقال: في شهر رمضان سنة خمس وسبعين وثلاث مئة. ومات في شهر ربيع الأول من سنة اثنتين وخمسين وأربع مئة . ذكرُ مَثَاني الأسماء على التَّعْبيد ١١٦٤ - محمد بن عَبْدك بن سالم القَزَّاز(٧). سمع حَجَّاج بن محمد الأعور، وعبدالله بن بكر السَّهْمي، ورَوْح بن عبادة، وهَوْذة بن خليفة، ويونُس بن محمد المؤدب. روى عنه محمد بن عمرو الرَّزاز. وأبو عمرو ابن السَّمَّاك، وعبد الله بن (١) في م: ((الشاسي))، مصحف. (٢) المصنف (٧٨٨٦). في م: ((بن))، وهو تحريف قبيح. (٣) (٤) بعد هذا في مصنف عبدالرزاق: ((تطوعًا)). (٥) في م: ((أجر))، وما أثبتناه من ل٢، وهو الموافق لما في مصنف عبدالرزاق. وهذا حديث صحيح أخرجه إضافة إلى عبدالرزاق: أحمد ٣١٦/٢، والبخاري ٧٣/٣ و٣٩/٧ و٨٤، ومسلم ٩١/٣، وأبو داود (١٦٨٧) و(٢٤٥٨)، وابن حبان (٣٥٧٢)، والبيهقي ١٩٢/٤ و٣٠٣، والبغوي (١٦٩٤). وانظر المسند الجامع ١٨٣/١٧ حديث (١٣٤٨٦). (٦) في م: ((الشناطر»، محرف. (٧) اقتبس السمعاني هذه الترجمة في ((القزاز)) من الأنساب. ٦٦٧ سُليمان الفامي. وكانَ ثقةً. أخبرنا أبو عبدالله الحُسين بن عُمر بن برهان الغَزَّال، قال: حدثنا عُثمان ابن أحمد الدَّقَّاق إملاء، قال: حدثنا محمد بن عَبْدك القَزَّاز، قال: حدثنا رَوْخَ ابن عُبادة، قال: حدثنا حَمَّاه(١)، عن علي بن زيد، عن أم محمد، عن عائشة أنَّ رسول اللهِ وَ ﴾ قال: ((يُرسل على الكافر حَيَّتان، واحدة من قِبل رأسه والأخرى من قِبَلِ رجليه، يقرضانه قرضًا، كلما فرغتا عادتا، إلى يوم القيامة)) (٢). أخبرنا علي بن أبي علي، قال: حدثني الحُسين بن محمد بن سُليمان الكاتب، قال: حدثنا عبدالله بن سُليمان الفامي، قال: حدثنا محمد بن عَبْدُك القَزَّاز وغيره، قال: اجتمعتُ مع زهير اليامي(٣) وتحدثنا فلما أردتُ مفارقته، قلت: متى نلتقي؟ فقال (من الخفيف]: إن نّعِش نَلْتَقي وإلّ فما أشـ ـغل مَنْ مات عن جَمِيعِ الأنام قرأت على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل، قال: مات محمد ابن عبدك القزاز في شوال سنة ست وسبعين ومثتين .. وأخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: ومات محمد بن عبدك القَزَّاز لثمانِ خَلَون من شوال سنة ست وسبعين ومئتين، وكان (٤) ينزل بالكَرْخ. (١) سقط من م، وما هنا من ل ٢ ومسند أحمد ٦/ ١٥٢. (٢) إسناده ضعيف؛ أم محمد هي أمية بنت عبدالله وهي مجهولة كما حررناه في (تحرير التقريب))، وعلي بن زيد بن جدعان ضعيف. أخرجه أحمد ١٥٢/٦. وانظر المسند الجامع ١٩/ ٥٥٠ حديث (١٦٤٠٥). (٣): في م: ((السامي)، وما هنا من ل ٢ وأنساب السمعاني، وإن غيّره محققه إلى (السامي)) اعتمادًا على المطبوع من تاريخ الخطيب ظنًا منه أن النسخة المطبوعة جيّدة، وصديقنا الدكتور عبدالفتاح محمد الحلو - يرحمه الله - كان من أفاضل المحققين المُجيدين. (٤) سقطت الواو من م. ٦٦٨ ١١٦٥ - محمد بن عبدك بن سُلَيْم. حدَّث(١) عن الحسن بن عَرفة. روى عنه محمد بن عُبيدالله بن الشِّخِّير الصَّیرفي. أخبرنا عُبيد الله بن عبدالعزيز بن جعفر البَرْذَعي والحسن بن علي بن محمد الجَوْهري؛ قالا: أخبرنا محمد بن عُبيدالله بن الشخير الصَّيرفي، قال: حدثنا محمد بن عَبْدك بن سُليم، قال: حدثنا الحَسن بن عَرفة، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن(٢) أبي إسحاق، عن أبي سَلَمة بن عبدالرحمن، عن أم سلمة، قالت: كان أحبُّ العَمَل إلى رسولِ اللهِوَّ الدائم وإن قَلَّ (٣). ١١٦٦- محمد بن عبدالمؤمن البغداديُّ. أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن أحمد بن بشار السابوري بالبصرة، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمويه العسكري، قال: حدثنا أبو عبيدالله(٤) أحمد بن بشر بن حبيب بن يزيد التَّميمي الصُّوري بصور، قال: حدثني أحمد بن علي المكي، قال: حدثنا محمد بن عبدالمؤمن البَغْدادي، قال: حدثنا عبدالعزيز بن عمر(٥) ، عن يزيد بن أبي زياد، عن أبي زهير (١) في م: ((حدثنا))، وما هنا من ل ٢، وهو الصواب، فهو ليس من شيوخ المصنف. (٢) في م: ((بن)) وهو تحريف قبيح. (٣) إسناده صحيح؛ سفيان هو الثوري، وأبو إسحاق هو عمرو بن عبدالله السبيعي، وأبو سلمة هو ابن عبدالرحمن بن عوف. أخرجه الطيالسي (١٦٠٩)، وعبدالرزاق (٤٠٩١)، وابن أبي شيبة ٤٨/٢، وأحمد ٣٠٤/٦ و٣٠٥ و٣١٩ و٣٢٠ و٣٢٢، والنسائي ٢٢٢/٣، وابن ماجة (١٢٢٥) و(٤٢٣٧)، وابن حبان (٢٥٠٧)، والطبراني في الكبير ٢٣/حديث (٥١٣) و(٥١٤) و(٥١٥) و(٥١٦). وانظر المسند الجامع ٥٨٤/٢٠ حديث (١٧٥١٦). وأخرجه أحمد ٢٩٧/٦، والنسائي ٢٢٢/٣ من طريق الأسود عن أم سلمة. وهو عند أبي يعلى (٦٩٠٥) من طريق أبي صالح عن عائشة وأم سلمة. (٤) في م: ((عبدالله))، محرف. (٥) في م: ((عبدالغني بن عمرو)، محرف، وما هنا من ل ٢. ٦٦٩ عبدالرحمن بن مَغْراء الدوسي(١)، قال: حدثنا ماعز بن عبدالملك بن غُمير، عن جده، قال: استأذن ابنُ عباس على معاوية بن أبي سفيان فأذن له فلما رآه من بعيد قال لسعيد بن العاص: لأسألن ابن عباس عن مسائل يعيى بجوابها، وقد تحفلت عنده بطون قريش وكبار العرب. فقال سعيد: ليس مثل ابن عباس. يعيى مسألةً(٣) . فلما جلسُ قال له معاوية: يا ابن عباس ما تقول في أبي بكر الصديق؟ فقال ابن عباس يرحم الله أبا بكر، كان والله للقرآن تاليًا، وللشر. قالیا، وذكر الحديث بطوله. ١١٦٧ - محمد بن عبدالمؤمن بن أحمد، أبو إسحاق الإسكافيُّ(٣). كان خطيب إسكاف بني(٤) الجُنَيْد وقاضيها، وحدَّث عن الحُسين بنِ محمد بن عُبيد العَسْكري، ومحمد بن المظفر، وأبي بكر الأبهري. کتب أصحابُنا عنه بإسكاف ويبغداد. وكان ثقةً يتفقه على مذهب مالك، ومات بإسكاف في سنة اثنتين وأربعين وأربع مئة. وكان مولده في النصف من: رجب سنة ستين وثلاث مئة . ١١٦٨٠- محمد بن عبد بن خالد بن فريان بن فَرْقَد، أبو بكر النَّخَميُّ البَلْخيُّ. قدم بغدادَ، وحدَّث بها عن قتيبة بن سعيد، ويحيى بن موسى خَتّ (١) في م: ((عبدالرحمن بن معمر التونسي))، محرف، وهو من رجال التهذيب، وهو عبدالرحمن بن مغراء بن عياض بن الحارث الدوسي، أبو زهير الكوفي. (٢) في م: ((بمسائله))، وما هنا من ل ٢ وهو أصوب. (٣) اقتبسه السمعاني في ((الإسكافي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٤٤٢) من: تاريخ الإسلام، وهو عندي بخطه (الورقة ٤٠٢ من مجلد أيا صوفيا ٣٠٠٩). (٤) في م: (في) خطأ بیّن. ٦٧٠ روى عنه مُكرم بن أحمد القاضي، وعلي بن الفضل بن طاهر البَلَخي، والقاضي أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبدالله السَّدوسي. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا مُكْرَم بن أحمد القاضي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عَبْد بن خالد البَلْخِي النَّخَعي من ورقة أبي عبدالله بن أبي خيثمة، قال: حدثنا یحیی بن موسی خت، قال: حدثنا عُمر بن هارون، عن يونس بن يزيد ومالك، عن الزهري، عن عُبيدالله بن عبدالله(١)، عن ابن عباس، عن عمر، أنه خطب فقال في خطبته: إنَّ الله بعث محمدًا بالحق، فكان فيما قرأنا وعَلِمنا: ((الشيخ والشيخة فارجموهما البتة)). وقد رجمَ رسولُ الله ◌َ ل، ورجم أبو بكر، ورجمنا بعده(٢) . حدثني العلاء بن حَزْم الأندلسي، قال: حدثنا محمد بن الحُسين الَّيسابوري بمصر، قال: أخبرنا القاضي أبو الطاهر محمد بن أحمد بن عبدالله الذُّهلي، قال: محمد بن عبد بن خالد بن فريان البَلْخي، شيخ ثقة . ١١٦٩- محمد بن عبد بن عامر بن مرداس بن هارون بن موسى، أبو بكر الشُّغْدِيُّ الثَّميميُّ السَّمَر قنديُّ (٣). قدم بغدادَ، وحدَّث بها وبغيرها عن يحيى بن يحيى النَّيْسابوري، (١) قوله: ((ابن عبدالله)) سقط من م. (٢) حديث صحيح، لكن عبارة ((ورجم أبو بكر)) غير محفوظة. أخرجه مالك في الموطأ (٢٣٨١ برواية الليثي)، والطيالسي (٢٥)، وعبدالرزاق (٩٧٥٨) و(١٣٣٢٩) و(١٣٣٦٤)، والحميدي (٢٥) و(٢٦) و(٢٧)، وابن أبي شيبة ٧٥/١٠ و٥٦٣/١٤، وأحمد ٢٣/١ و٢٤ و٤٠ و٤٧ و٥٥، والدارمي (٢٣٢٧) و(٢٧٨٧)، والبخاري ١٧٢/٣ و٢٠٤/٤ و٨٥/٥ و١٠٩ و٢٠٨/٨ و٩/ ١٢٧، ومسلم ١١٦/٥، وأبو داود (٤٤١٨)، والترمذي (١٤٣٢)، وابن ماجة (٢٥٥٣)، والنسائي في الكبرى (٧١٥٦) و(٧١٥٧) و(٧١٥٨)، والبزار (١٩٤)، وأبو يعلى (١٤٦) و(١٥١)، وابن حبان (٤١٣) و(٤١٤)، والبيهقي ٢١١/٨. وانظر المسند الجامع ٥٨١/١٣ - ٥٨٦ حديث (١٠٥٥٤). (٣) أفاد الذهبي من هذه الترجمة في الميزان ٦٣٣/٣ - ٦٣٤. ٦٧١ وعبدالله بن عبدالرحمن الدارمي، وقُتيبة بن سعيد، وعصام وإبراهيم ابني يوسف البَلْخيين، ومحمد بن سلام البِيكندي، وحِبَّان(١) بن موسى المَرْوزي؛ وإسحاق بن راهويه، أحاديث منكرة وباطلة. روى عنه أحمد بن عثمان ابن الأدمي، وإسماعيل بن علي الخُطَبي؛. وأبو بكر الشافعي، وجماعة من الغُرباء(٢). أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا إسماعيل بن عليّ الخُطَبِي(٣)، قال: حدثنا محمد بن عبد بن عامر بن مِرْداس السُّغدي السَّمرقندي قَدِمَ علينا، قال: حدثنا عصام بن يوسف، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن يحيى بن سعيد، عن أنس، قال: كان رسول الله ﴾ يرفع يديه إذا افتتحَ الصَّلاةَ، وإذا أراد أن يركع، وإذا رفع رأسه من الركوع. تفرد بروايته محمد بن عبد بن عامر، عن عصام. ورواه مسلم بن أبي مسلم الجرمي، عن وكيع، عن الثوري. وقد روى عبدالوهاب الثقفي، عن حُميد، عن أنس، عن النّبِي ◌َه مثل هذا(٤). ورواه خالد بن عبد الله الواسطي وعبدالله بن المُبارك ويحيى بن سعيد القطان ومعاذ بن معاذ العَنْبري ويزيد بن هارون، عن حُميد، عن أنس موقوفًا(٥) . وأما حديث يحيى بن سعيد، عن أنس فغريب من حديث الثوري تفرد بروايته مُسلم الحرمي، عن وكيع عنه، وَنَرى أن محمد بن عبد سرقه فألزقه على عصام بن يوسف، والله أعلم. (١) في م: «حنان))، بالنون، مصحف. (٢) قوله: ((من الغرباء» سقط من م ... (٣): وضع ناشر م بين حاصرتين: ((محمد بن يوسف بن حمدان الهمداني)) بدل («إسماعيل ابن علي الخطبي». (٤) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٥/١، والبخاري في رفع اليدين (٨)، وابن ماجة (٨٦٦)، وأبو يعلى (٣٧٥٢) و(٣٧٩٣). والدارقطني في السنن ٢٩٠/١. (٥) أخرج ابن أبي شيبة ٢٣٥/١ الموقوف عن معاذ، به. ورجح الدارقطني في السنن ٢٩٠/١ الموقوف فقال: ((والصواب من فعل أنس))، وقال الطحاوي في شرح المعاني ٢٢٧/١: ((والحفاظ يوقفونه على أنس». ٦٧٢ وقد حدث به شعبة بن الحجاج عن يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار، عن النبيِ وَّهُ مُرسلاً(١). أخبرنا محمد بن الحُسين بن الفضل القطان، قال: أخبرنا أحمد بن عمر ابن العباس القَزْويني، قَدِمَ علينا، قال: حدثنا محمد بن عبد بن عامر، قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَله: (دع ما يَريبك إلى ما لا يَريبك، فإنك لن تجد فَقْد شيءٍ تركته لله عز وجل)). وهذا الحديث باطل عن قتيبة عن مالك، وإنما يُحفظ من(٢) حديث(٣) عبدالله بن أبي رومان الإسكندراني عن ابن وَهْب عن مالك، تفرد واشتهر به ابن أبي رومان وكان ضعيفًا. والصواب عن مالك من قوله، قد سرقه محمد بن (١) وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٥/١ عن هشيم بن بشير، عن يحيى، به. على أن متن الحديث صحيح من حديث ابن عمر، أخرجه مالك في الموطأ (١٩٦ برواية الليثي)، والشافعي ١/ ٧٠ و٧١، وعبدالرزاق (٢٥١٧) و(٢٥١٨) و(٢٥١٩)، والحميدي (٦١٤)، وابن أبي شيبة ٢٣٣/١ و٢٣٤ و٢٣٥، وأحمد ٨/٢ و ١٨ و٤٧ و٦٢ و١٣٤ و١٤٧، والدارمي (١٢٥٠) و(١٢٥٣) و(١٣٠٨) و(١٣٠٩) و(١٣١٤)، و(١٣١٥)، والبخاري ١٨٧/١ و١٨٨، وفي رفع اليدين، له (٢) و(١١) و(٤٠) و(٤٦) و(٧٦) و(٧٧) و(٧٨)، ومسلم ٦/٢ و٧، وأبو داود (٧٢١) و(٧٢٢)، والترمذي (٢٥٥)، وابن ماجة (٨٥٨)، والنسائي ١٢١/٢ و١٢٢ و١٨٢ و١٩٤ و١٩٥ و٢٠٦ و٢٣١ و٣/٣، وابن الجارود (١٧٧) و(١٧٨)، وأبو يعلى (٥٤٢٠) و(٥٤٨١) و(٥٥٣٤) و(٥٥٦٤)، وابن خزيمة (٤٥٦) و(٥٨٣) و(٦٩٣)، وأبو عوانة ٩٠/٢ و٩١، والطحاوي في شرح المعاني ٢٢٢/١ و٢٢٣، وابن حبان (١٨٦١) و(١٨٦٤) و(١٨٦٨) و(١٨٧٧)، والطبراني في الكبير ١٢/ حديث (١٣١١١) و(١٣١١٢)، والدارقطني ٢٨٧/١ و٢٨٨ و٢٨٩، والبيهقي ٦٦/٢ و٦٩ و٧٠ و٨٣، والبغوي (٥٥٩) و(٥٦٠) و(٥٦١). وانظر المسند الجامع ١١٤/١٠ حديث (٧٣٠٦). وله طرق أخرى عن ابن عمر فَصَّلناها في تعليقنا على جامع الترمذي (٢٥٥). (٢) في م: ((عن)»، خطأ. (٣) سقطت من م. ٦٧٣ عبد بن عامر من ابن أبي رومان فرواه عن قتيبة (١) كما ذكرنا(٢). أخبرنا أبو منصور عبدالله بن عيسى بن إبراهيم المحتسب بهَمَذان، قال: حدثنا أبو الطيب أحمد بن محمد بن العباس بن هشام النّهاوندي، قال: حدثنا محمد بن عبد بن عامر بن مِرْداس السَّمرقندي، قال: حدثنا عصام بن يوسف، قال: حدثنا شعبة، عن حُميد الطويل، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَ *: ((سورة ياسين تُدْعَى في التوراة المُعِمَّة)). قيل: يا رسول الله وما المُعِمَّة؟ قال: ((تعم صاحِبَها بخيرِ(٣) الدُّنيا والآخرة وتكابدُ عنه بَلْوَى الدُّنيا، وتدفعُ عنه أهاويل الآخرة، وتُدْعَى القاضية الدَّافعة، تدفعُ عن صاحبها كُلَّ سوءٍ، وتقضي له كُلَّ حاجةٍ، ومَن قرأها عَدَلَت له عشرين حَجّة، ومَن سمعها عَدَلتُ له ألف دينار في سبيل الله، ومن كَتَبها وشربها أدخلت جوفه ألفَ نُورٍ، وألف يقين، وألف بركة، وألف رَحْمَة، ونزعت (٤) منه كُلَّ غل وداءٍ)). وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل أيضًا، وإنما يحفظ من حديث محمد ابن عبدالرحمن بن أبي بكر (٥) الجُدْعاني(٦)، عن سليمان بن مرقاع(٧)، عن هلال، عن الصَّلْت، عن أبي بكر الصديق، عن رسول الله وَل*؛ أخبرنيه أبو بكر عبدالله بن محمد (٨) بن أحمد بن الفلو الكاتب، قال: أخبرنا أحمد بن عبدالرحمن الدَّقاق، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن نصر بن منصور الصائغ، قال: حدثنا ابن أبي أويس، قال: حدثني محمد بن عبدالرحمن بن أبي بكر (١). كذلك. (٢) تقدم تخريجه في المجلد الثاني من هذا الكتاب، الترجمة (٦١١). (٣) في م: ((يخيري))، وما أثبتناه من ل ٢، ومما نقله ابن الجوزي في الموضوعات ٢٤٦/١. (٤) في م: ((نزحت))، محرفة .. (٥) سقطت من م. (٦) في م: ((الجذعاني)) بالذال المعجمة، مصحف. (٧) في م: ((مرفاع)» بالفاء، مصحف. (٨) من هنا إلى قوله: ((بن منصور الصائغ)» سقط كله من م. ٦٧٤ الجُدْعاني(١)، ثم ذكر الإسناد الذي(٢) ذكرته والمتن الذي أورده محمد بن عبد سواء، غير أن في الألفاظ خلافًا يسيرًا. ولا أعلم يُروى هذا الحديث إلا من طريق الجُذْعاني، وفي إسناده غير واحد من المجهولين، وقد سرق متنه محمد بن عبد ووضع الإسناد الذي قَدَّمناه (٣). أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا أحمد بن عُمر بن العباس القَزْويني، قال: حدثنا محمد بن عبد بن عامر السَّمرقندي بِقَزوين، قال: حدثنا عصام بن يوسف، قال: حدثنا شعبة، عن سُليمان التيمي، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَّل: ((لا تفشوا في الكلام، يعني القدر، فإنه سِرُّ الله، ولا تجادلوا أهل البِدَع فإنَّ الشيطان يريد بكم الغي والله يريد بكم الخير)»(٤) . أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: حدثنا محمد بن يوسف بن حَمْدان الهَمَذَاني، قال: حدثنا محمد بن عبد بن عامر، قال: أخبرنا عبد بن حُمَيْد الكسي، قال: حدثنا عبدالرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، عن أنس، قال: لما خرجَ رسول اللهِ وَ لّ من الغار، أخذ أبو بكر بغرزه فنظر النبيُّ نَّهِ إِلى وجهه، فقال: ((يا أبا بكر ألا أبشرك؟)). قال: بلى! فداك أبي وأمي. قال: ((إنَّ الله يتجلّى يوم القيامة للخلائق عامة، ويتجلى لك يا أبا بكر خاصة)» (٥). وهذان الحديثان لا أصل لهما عند ذوي المعرفة بالنقل فيما نَعْلمه، وقد (١) في م: ((الجذعاني)) بالذال المعجمة، مصحف، وكذلك كلما ورد في هذه الترجمة. (٢) في م: ((والذي))، والواو زائدة لا معنى لها. (٣) أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٢٤٧/١ من طريق المصنف. وآفة هذا الحديث هو محمد بن عبدالرحمن الجدعاني، إذ اتهمه الذهبي به (الميزان ٣/ ٦٢٠). وأخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن (٢١٧) و(٢١٨)، والعقيلي ١٤٣/٢، والبيهقي في الشعب (٢٢٣٧)، والشجري في أماليه ١١٨/١ من طريق إسماعيل بن أبي أويس، عن محمد بن عبدالرحمن الجدعاني، به . (٤) إسناده تالف، كسابقه، وكما سيبينه المصنف بعد. (٥) أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٣٠٤/١ من طريق المصنف. ٦٧٥ وضعهما محمد بن عبد إسنادًا ومتنا. وله أحاديث كثيرة تشابه ما ذكرنا(١) ، و كلها تدل على سوء خاله وسقوط رواياته. حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف السَّهْمي يقول(٢): سمعت أبا الحُسين يعقوب بن موسى الفقيه ببغداد يقول: لقيتُ. جماعة يحدِّثون عن محمد بن عبد السمرقندي أحاديث موضوعة قد حدث بها في بُلدان شَتَّى، فسألت جعفر بن(٣) الحَجَّاج المعروف ببكارة(٤) المَوْصلي بها . عنه، فقال(٥) : قَدِمَ علينا المَوْصلِ وحدَّث بأحاديث مناكير، فاجتمعَ جماعةٌ : من الشيوخ وصِرْنا إليه(٦) لننكرَ عليه، فإذا هو جالس في مسجد يُعرف بمسجد . النبي مَ* وله مجلس، وعنده خلق من كَتَبة الحديث ومن العامة. قال: فلما. بَصر بنا من بعيد علم أنا قد اجتمعنا للإنكار عليه. فقال قبل أن نصل إليه : . حدثنا قتيبة بن سعيد، عن ابن لهيعة، عن أبي الزُّبير (٧) عن جابر بن عبدالله أنَّ رسول الله وَالر، قال: القرآن كلام الله غير مخلوق)). قال: فوقفنا ولم نجسر أن نقدم عليه خوفًا من العامة. قال: فرجعنا ولم نجسر أن نكلمه. أخبرنا أحمد بن علي المُحتسب، قال: أخبرنا الحسن بن الحُسين الفقيه الهمذاني، قال: حدثنا أبو نصر محمد بن هارون النّهرواني، قال: حدثنا محمد بن عبد بن عامر السّمرقندي، قال: حدثنا قُتیبة بن سعید، قال: حدثنا عبدالله بن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله وَالر: ((من (١) في م: ((ذكرناه))، وما هنا من ل ٢ وهو الأوفق. (٢) سؤالاته (٣٢). (٣) أضاف ناشر م بعد هذا: ((محمد بن))، وهي وإن كانت صحيحة لكن المصنف لم يذكرها وهي لا توجد في النسخ الخطية ولا هي مذكورة في الأصل الذي ينقل منه المصنف، وهو السهمي. (٤) في م: ((بيكار))، خطأ وما أثبتناه من ل ٢، وهو الموافق لما في سؤالات السهمي (٥) في م: ((قال)»، وما هنا من ل ٢ وهو الأحسن. (٦) سقطت من م. (٧) قوله: ((عن أبي الزبير)) سقط من م، وهو ثابت في ل ٢ وسؤالات السهمي ٦٧٦ قال القرآن مخلوق فقد كفر))(١). حدثنا محمد بن علي الصُّوري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالرحمن الأزْدي، قال: حدثنا عبدالواحد بن محمد بن مَسْروق، قال: حدثنا أبو سعيد ابن يونس، قال: محمد بن عبد بن عامر بن مِرْداس بن هارون بن موسى السُّغدي يُكْنَى أبا بكر من أهل سمرقند، لم يكن بالمحمود في الحديث، وقال لنا: إنه(٢) ولد سنة ثلاث عشرة ومئتين. حُدِّثتُ عن أحمد بن محمد بن علي الآبنوسي، قال: حدثنا القاضي أبو بكر محمد بن عمر الجعابي، قال: محمد بن عبد بن عامر السَّمر قندي كانوا يذمونه في سماعه . قرأتُ في كتاب أبي بكر البَرْقاني بخطه: قال علي بن عُمر الدار قطني: محمد بن عبد بن عامر السمرقندي لم يكن مرضيًا في الحديث. وقال محمد بن أبي الفوارس: قرأتُ على أبي الحَسَن الدارقطني، قال(٣) : محمد بن عبد بن عامر السمر قندي يكْذِب ويضع. حدثني الحُسين بن محمد أخو الخلال، عن أبي سعد عبدالرحمن بن محمد الإدريسي، قال (٤) : محمد بن عبد بن عامر بن مِرْداس بن هارون أبو بكر السمر قندي يقال: إنه من سُغْد سمرقند، وقد قيل إنه بَلْخي، والأصح أنه سمرقندي. حدَّث بالعراق، وخُراسان، ولم أر لأهل بلده عنه شيئًا، يحدث بالمناكير (٥) على الثقات، يُتهم بالكذب، وكأنه كان يسرق الأحاديث والإفرادات فيُحَدِّث بها ويُتابع الضعفاء والكَذَّابين في رواياتهم عن الثقات بالأباطيل. (١) موضوع؛ أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ١٠٧/١ من طريق المصنف، ولا يصح في هذا الباب شيءٌ عن النبي ◌ِ﴿ 9. (٢) سقطت من م. (٣) الضعفاء والمتروكين، له (٤٨٥). (٤) لاشك أن هذا من كتابه (تاريخ سمرقند» كما يدل عليه الكلام، ولم يصل إلينا. (٥) في م: ((المناكير))، وما هنا من ل ٢ وهو الأحسن. ٦٧٧ ا ذكر مفاريد الأسماء على التعبيد ١١٧٠ - محمد بن عبدالوَاهَّب(١) بن الزُّبير بن زِنْباع، أبو جعفر الحارثيُّ، كوفيُّ الأصل(٢). رأى سُفيان الثوري وسمع محمد بن مُسلم الطائفيَّ، ومحمد بن أبان الجُعْفي، ويعقوب القُمِّيّ(٣)، وأبا شهاب الحَتَّاط، وسَوَّار بن مصعب، ویحیی بن سلمة بن گھیل . . روى عنه إبراهيم بن هانىء النَّيْسابوري، ومحمد بن عبيد الله (٤) المنادي». وعباس بن محمد الدوري، وأحمد بن علي الخَزَّازِ، وجعفر بن محمد بن كُزال، وعبدالله بن أحمد بن حنبل، وأبو القاسم البَغَوي، وموسى بن هارون. أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح، قال: أخبرنا(٥) أبو القاسم سُليمان بن محمد ابن أحمد بن أبي (٦) أيوب الشاهد، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البَغَوي، قال :: حدثنا محمد بن عبدالواهب الحارثي، قال: حدثنا أبو شهاب، عن عوف. الأعرابي، عن أبي نَضْرةٍ(٧) عن أبي سعيد، قال: جمعَ رسولُ اللهِ وَلّم بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء، فأخَّر المغرب وعَجَّل العشاء وصلاهما جميعًا (٨). (١) في م: ((عبدالوهاب))، محرف، وما هنا من ل ٢ وخط الذهبي. (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثالثة والعشرين من تاريخ الإسلام، وهو بخطه. (٣) في م: ((العمي)) بالعين المهملة، محرف، وهو يعقوب بن عبدالله بن سعد الأشعري القمي، من رجال التهذيب. (٤) في م: ((عبدالله))، محرف. (٥) في ا: «أخبرناه)»، خطأ . : (٦) سقطت من م. (٧) في م: ((أبي نصر»، خطأ. (٨) حديث صحيح؛ أبو شهاب هو عبد ربه بن نافع الحناط ثقة عندنا. أخرجه البزار كما في كشف الأستار (٦٨٦)، والطبراني في الأوسط (٧٩٩٠). ٦٧٨ قال ابن منيع سمعتُ إبراهيم بن أُرمة (١) الأصبهاني وذكر هذا الحديث، وقال(٢): ما بالعراق حديث أغرب أو أحسن منه. أخبرنا القاضي أبو بكر الحِيري، قال: أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا محمد بن عبيدالله ابن المنادي، قال: حدثنا محمد بن عبدالواهب. وأخبرنا أبو علي الحسن بن شهاب الحنبلي بعُكْبَرا، قال: أخبرنا أحمد بن يوسف بن خَلَّد العطار، قال: حدثنا محمد بن موسى ابن هارون. وأخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن، قال: حدثنا عبدالله ابن محمد البغوي، قالا: حدثنا محمد بن عبدالواهب الحارثي، قال: حدثنا محمد بن مسلم الطائفي، عن عمرو بن دينار، عن جابر: أن (٣) النبي ◌ّلإ أفرد الحج(٤). وأخبرنا ابن شهاب، قال: أخبرنا أحمد بن يوسف، قال: حدثنا محمد ابن موسى بن هارون. وأخبرني الأزهري، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا البغوي، قالا: حدثنا محمد بن عبدالواهب الحارثي، قال: حدثنا محمد بن مسلم الطائفي، عن عمرو بن دينار، عن جابر، قال: (١) أُرمة، بضم الهمزة وسكون الراء، ضبطه ابن حجر في التبصير ١٢/١ وذكر أن ضمة الهمزة قد تمد فيقال: أورمة. (٢) في م: ((قال)»، وما هنا من ل ٢ وهو الأليق. (٣) وقع هنا سقط كبير في م شمل متن الحديث وإسناد الحديث الذي بعده إلى قوله: ((عن جابر)). (٤) حديث إفراد الحج حديث صحيح من حديث أبي الزبير عن جابر، ويأتي في الغالب ضمن حديث طويل. أخرجه أحمد ٣٩٤/٣، ومسلم ٣٥/٤، وأبو داود (١٧٨٥)، والنسائي ١٦٤/٥، وابن خزيمة (٣٠٢٥) و(٣٠٢٦)، والطحاوي في شرح المعاني ١٤٠/٢ و٢٠١، والبغوي (١٨٨٨). ٦٧٩ نهى رسول الله ◌َ أن يضعَ الرجلُ رجليه إحداهما (١) على الأخرى وهو متکیء(٢). أخبرنا محمد بن علي المقرىء، قال: أخبرنا أبو مسلم عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله بن مِهْران الحافظ، قال: أخبرنا عبدالمؤمن بن خلف النَّسَفي (٣)، قال: أخبرنا أبو علي صالح بن محمد يعني جَزّرة، قال: حدثنا محمد بن عبدالوَاهَّب، عن محمد بن مُسلم بهذين الحديثين. قال(٤) أبو علي (١) في م: ((إحدايهما))، خطأ. (٢) حديث عمرو بن دينار عن جابر هذا إما منسوخ وإما أن يحمل على الخشبية من أن تبدو العورة، وقد أخذ به بعض العلماء مع أنه معارض بالحديث الصحيح الثابت عن النبي ◌َ* أنه رؤي رَّة مستلقيًا في المسجد واضعًا إحدى رجليه على الأخرى، أخرجه مالك في الموطأ (٤٧٧ برواية الليثي) وهو في الصحيحين: البخاري ١٢٨/١. و٢١٩/٧ و٧٩/٨، ومسلم ١٥٤/٦ و١٥٥. وقال العلامة الحافظ أبو عمر بن عبدالبر: ((وأظن والله أعلم أن السبب الموجب لإدخال مالك هذا الحديث في موطئه ما بأيدي العلماء من النهي عن مثل هذا المعنى، وذلك أن الليث بن سعد وابن جريج وحماد بن سلمة رووا عن أبي الزبير، عن جابر، قال: نهى رسول الله (1458 أن يضع الرجل إحدى رجليه على الأخرى ويستلقي. فنرى والله أعلم أن مالكًا بلغه هذا الحديث، وكان عنده عن ابن شهاب حديث عباد بن تميم هذا، يحدث به على وجه الدفع لذلك ثم أردف هذا الحديث في موطئه، بما رواه عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب أن أبا بكر وعمر كانا يفعلان ذلك. فكأنه ذهب إلى أن نهيه عن ذلك منسوخ بفعله. واستدل على نسخه بعمل الخليفتين بعده، وهما لا يجوز أن يخفى عليهما. النسخ في ذلك وغيره من المنسوخ من سائر سننه عليه السلام، ومن أوضح الدلائل على أن المتأخر من ذلك عمل الخلفاء والعُلماء بما عملوا به فيه، ولو لم يوجد على ذلك دليل يتبين الناسخ منه من النسوخ، لكان النظر يشهد لحديث مالك، لأن الأمور أصلها الإباحة حتى يثبت الحظر، ولا يثبت حُكم على مُسلم إلا بدليلٍ لا مُعارضَ له وبالله التوفيق)» (التمهيد ٢٠٤/٩ - ٢٠٥). (٣) في م: ((النسائي))، محرف، وما أثبتناه من ل ٢. (٤) في م: ((فقال))، وما أثبتناه من ل ٢. ٦٨٠