النص المفهرس
صفحات 561-580
1 سمع أبا الحُسين أحمد بن محمد بن عمر الخَفَّاف، ومحمد بن أحمد بن عَبْدوس(١) المُزَكي، ومحمد بن الحسن بن داود العَلَوي، وعبدالله بن يوسف ابن بامويه(٢) الأصبهاني، وأبا طاهر الزِّيادي، وأبا عبدالرحمن السُّلَمي، ومحمد بن الحسن بن فُورك. قدم بغداد، وحدَّث بها فكتبنا عنه، وكان صدوقًا خيِّرًا صالحًا. أخبرنا أبو الفضل الحُرَيْضي، قال: أخبرنا أبو الحُسين أحمد بن محمد ابن عُمر الخَفَّف بنَيْسابور، قال: حدثنا محمد بن إسحاق السَّرَّاج، قال: حدثنا محمد بن بشار بُنْدار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا عبدالرحمن بن عَمَّار، عن القاسم، عن عائشة، عن النبيِ نَّهِ قال: ((صلاةُ الرجل في الجَميع (٣) تَفْضل على صلاته وحده خمسًا وعشرين درجة)»(٤). عبدالرحمن بن عمار، وهو ابن أبي زينب، مديني عزيز الحديث(٥) . سألت الحُرَيْضي عن مولده، فقال: ولدت في سنة خمس وثمانين وثلاث مئة. وكان أقام ببغداد مدةً ثم خرج متوجهًا إلى نَيْسابور، فبلغنا أنه مات بهَمِذَان في إحدى الجُماديين(٦) من سنة ست وأربعين وأربع مئة. (١) في م: ((محمد بن أحمد بن عمر)) خطأ، وما هنا من ل٢، وهو الموافق لما نقله السمعاني في الأنساب. (٢) في م: ((مامويه)) محرف، وما أثبتناه من ل٢، وهو الموافق لما رجحه العلامة المعلمي اليماني في الأنساب. وانظر التعليق على إكمال ابن ماكولا ١/ ١٦٧. (٣) في م: ((الجمع)) محرفة، وما هنا من ل ٢. (٤) إسناده صحيح. أخرجه أحمد ٤٩/٦، والنسائي ١٠٣/٢، وفي الكبرى (٩١٣). وانظر المسند الجامع ٤١٧/١٩ حديث (١٦٢٣٩). (٥). في م: ((عزيز غريب الحديث))، وما أثبتناه من ل٢، وهو الأصوب إن شاء الله تعالى، وعبد الرحمن هذا قد وثقه أحمد والنسائي، وذكره ابن حبان وابن شاهين في الثقات، كما في تهذيب الكمال والتعليق عليه ٢٩٥/١٧. (٦) في م: ((الجمادين))، وما هنا أصح. ٥٦١ ذکر من اسمه محمد واسم أبيه عُبيدالله ١٠٧٩- محمد بن عُبيد الله بن عمرو بن مُعاوية بن عمرو بن عُتِبَةٌ. ابن أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، أبو (١). عبدالرحمن العُتْبِيُّ، من أهل البصرة (٢). کان صاحب أخبار ورواية للآداب، وکان من أفصح الناس. وحدث عن أبيه، وعن سفيان بن عيينةٍ، وأبي مِخْتَف لوط بن يحيى الكُوفي. روى عنه أبو حاتم السِّجِستاني، وأبو الفضل الرِّياشي، وإسحاق بن محمد النَّخَعي، وعبدالعزيز بن معاوية القُرشي، وأبو العباس الكُديمي، وغيرهم. وقدمَ بغدادَ وحدَّث بها، فأخذ عنه غيرُ واحدٍ من أهلها. أخبرني علي بن أحمد الرَّزَّاز، قال: حدثنا محمد بن عبدالله(٣) بن إبراهيم الشافعي، قال: حدثني عنه عمر بن الهيثم (٤)، قال: حدثنا أبو يحيى: وَرَّاد بن أبي جُبير، قال: حدثني أحمد بن عبدالصمد، قال: دخلنا على العُتْبِي في داره ببغداد نسمع(٥) منه، فحفظنا عنه هذه الأبيات [من البسيط]: لا خير في عِدَةٍ إن كنْتَ مَاطِلَها وللوفَاء على الإخلافِ تفضيلٌ الخيرُ أنْفَعُهُ للناس أعْجَلُهِ وليس ينفعُ خيرٌ فيه تطويل أخبرنا علي بن محمد بن عبدالله المعدّل، قال: أخبرنا أبو عمر محمد .(١) في م: ((أبا)» محرفة. (٢) اقتبسه السمعاني في ((العتبي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات الطبقة الثالثة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٣) سقط منْ م. : (٤) في ((الهيضم))، وما أثبتناه من ل ٢. (٥) في م: ((لنسمع))، وما هنا من ل ٢. ٥٦٢ ابن عبد الواحد الزاهد (١)، قال: أخبرني الشَّاري(٢)، عن النَّاشىء(٣)، قال: كتب القَيْنِي إلى العُتْبِي، وكان القَيْنِي والعُتْبِي بالبصرة [مخلع البسيط]: لو كان قَلْبي له جَناج لطار شوقًا إليك قَلْبي وبعتُ مستيقنًا بربح وحشةً نأي بأنسٍ قربي ليسَ بها أُسْرَتي وصَحْبي ولم أكن مواطنًا بلادًا والبصرةُ احتلها فؤادي لديكَ والجسم حل حبي من بعد صخر وبعد حَزْب عتبة أشباك ذو المعالي وربَّ عمِّ لك وخالٍ كان نجيبًا سليل نُجْبٍ كانوا ملوك الورَى وكانوا ليوث حَرْب غيوث جَذْب راسُوا وساسُوا ولم يُساسوا في كل شَرْق وكلِّ غَزْب فأجابه العُتبي : · النأيُ عمَّنْ سواك يُسْلي وفيك يدعو الهَوَى ويصْبي وكلَّما ازددتُ منك بُعْدًا ازداد قُربّا إليك قلبي فليسَ وجدٌ تَرَى كوجدي بل ليس حب تَرَى كحُبي إن كان جسمي ثَوَى غَريبًا فإن رُوحي ثَوَى بحِبي أخبرنا أبو الحسن علي بن القاسم بن الحسن الشاهد بالبصرة، قال: حدثنا يعقوب بن محمد بن صالح، قال: حدثنا سُليمان بن جعفر، قال: (١) هو المعروف بغلام ثعلب، والآتية ترجمته في هذا المجلد (الترجمة ١١٢٩). (٢): في م: ((البشاري)) مصحف، وما هنا من ل ٢، وهو أبو الحسين أحمد بن إبراهيم السياري خال أبي عمر الزاهد، قال المصنف في ترجمته (٥/ الترجمة ١٨٦٥): ((روى عنه أبو عمر أخبارًا عن الناشىء))، وقال السمعاني في ((السياري)) من الأنساب: ((يروي عن الناشىء، روى عنه أبو عمر الزاهد أخبارًا وأشعارًا». (٣) في م: ((الرياشي)» محرفة، وما أثبتناه من ل ٢، وانظر تعليقنا السابق، وهو أبو العباس عبدالله بن محمد بن شرشير الأنباري المتوفى سنة ٢٩٣ هـ والآتية ترجمته في موضعها من هذا الكتاب (١١ / الترجمة ٥١٦٥). ٥٦٣ حدثني أبي، قال: مات للعُتبي ابنٌ (١) لم يبلغ فرثاه، فقال [من الهزج]: أبعد المُلكِ والنِّعْمَ ة قد صرتَ إلى قَبْر وأُخرجتَ منَ الدُّور إلى جبانةُ قَفْسِر تَهادى تربها الأروا ح من ساف إلى مُذْر: فقد عبر معناها سيولُ الريح والقطر: فما تُدفىء مِن قَرِّ وما تستّر من حَر ولا يشهَدك الأهلو ن في الفِطْر وفي النَّحر وقد كنت وقد كانوا لك في الألطاف والبر فَما تُنزِلٍ مِنْ صَدْرٍ ولا توضع مِن حَجْسر فلما وقع اليأسُ تناسوك على ذكير وفي الأحشاء من فقد ك ما جل عن الصَّبْـر: بلغني أن العُتبي مات في سنة ثمان وعشرين ومئتين. ١٠٨٠- محمد بن أبي داود واسم أبي داود عُبيدالله بن يزيد، أبو جعفر ابن المُنادي(٢). سمع أبا بدر شُجاع بن الوليد، وخَفص بن غياث، وأبا أسامة، ویزید بن هارون، وإسحاق بن يوسف الأزرق، ويونس بن محمد المؤذِّب، ورَوْح بن عبادة، وأبا النَّضْر هاشم بن القاسم، وعبدالله بن بكر الشَّهْمي، ومكي بن : إبراهيم، وعفان بن مُسلم، ومَن في طبقتهم .. روى عنه محمد بن إسماعيل البُخاري، وأبو داود السِّجِستاني، وعبد الله (١) سقطت من م، فاسترجم الناشر بدلها: ((ولد). (٢) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٥٠/٢٦ - ٥٣، والذهبي في الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخه . ٥٦٤٠ ابن محمد البَغَوي، ومحمد بن مَخْلَد الدُّوري، وأبو الحُسين(١) ابن المنادي، وهو ابن ابنه، وإسماعيل بن محمد الصفار، ومحمد بن عَمرو الرَّزّاز، وأبو عَمرو ابن السَّمَّاك، وأبو سهل بن زياد القَطَّان، وغيرُهم. وقال ابن أبي حاتم الرازي(٢): سمعتُ منه مع أبي، وسُئِلَ أبي عنه، فقال: صدوقٌ. أخبرنا علي بن الحُسين صاحب العباسي، قال: حدثنا أحمد بن محمد ابن موسى القُرشي، قال: أخبرنا أبو الحُسين أحمد بن جعفر بن محمد بن عُبيد الله المنادي، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا أبو النَّضْر هاشم بن القاسم، قال: حدثني رجل، عن عُمر بن ذَر الهَمْداني أنه كان يقول: ((اللهم إنا أطعناك في أحب الأشياء إليك: شهادة أن لا إله إلا أنت، ولم نعصكَ في أبغض الأشياء إليك: الشرك، فاغفر لنا ما بينهما)). قال أبو الحُسين(٣): قال لي جدي: حضرتُ جنازةٌ فذكرتُ هذا الحديث لقوم معي، فحدثني رجل من خَلْفي، فالتفت فإذا هو یحیی بن معین، فسلّمتُ عليه. فقال لي: يا أبا جعفر، حَدِّثني هذا عن أبي النَّضْر، فإني ما كتبتُهُ عنه. فامتنعت من ذلك إجلالاً لأبي زكريا، فما تركني حتى أجلسني في ناحية من الطَّريق وكتبه عني في ألواحٍ كانت معه. أخبرني محمد بن أبي علي الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو علي الحُسين بن محمد الشافعي بالأهواز، قال: أخبرنا أبو عُبيد محمد بن علي الآجُري، قال: سمعت أبا داود سُليمان بن الأشعث يُنكر حديث ابن(٤) أبي داود ابن المنادي، عن أبي أُسامة، عن عبيدالله بن عمر. وحدثنا عنه بحدیث کثیر . (١) في م: ((الحسن)) محرف. (٢) الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ١٢ . (٣) في م: ((الحسن)) محرف. (٤) سقطت من م. ٥٦٥ قلت: والحديث الذي أنكره أبو داود أخبرناه عبدالغفار بن محمد بن جعفر المؤدب، قال: أخبرنا محمد بن الحُسين الأزْدي، قال: حدثني نعمان ابن أبي الدِّلْهاث(١) وجماعة، قالوا: حدثنا محمد بن عبدالله(٢) ابن المنادي. وأخبرناه(٣) أحمد بن محمد بن غالب الفقيه، قال: أخبرنا الحُسين بن علي التَّميمي، قال: حدثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق، قال: حدثنا محمد بن عُبيد الله بن يزيد أبو جعفر، قال: حدثنا أبو أسامة، عن عُبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: أنَّ رسول اللهِوَلل دخل على مريض يعوده، فألقيت له وسادةٌ، فلم يجلس عليها (٤) . لفظ عبدالغفار. : وهو غريب من حديث عبيدالله بن عمر بن حفص، لم يروه عنه إلا أبو أسامة ، وتفرد بروايته عن أبي أسامة ابن المنادي. وقد تابعه محمد بن عبد الله (٥) ابن المبارك المخرِّمي إنْ كانَ الناقل (٦) ضبطَ الحديثَ؛ بذلك أخبرنا(٧) أبو بكر البَرْقاني، قال: أخبرنا عُمر بن نوح البَجَلي، قال: حدثنا أحمد بن عبد العزيز ابن حماد أبو بكر المِصْرِي، قال: حدثنا محمد بن عبدالله المُخَرِّمي، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: أنَّ رسول الله ◌َ﴾ دخل على مريضٍ يعوده، فوُضِعت له وسادة فلم يجلس عليها حتى قام. وقد كان محمد بن عُبيدالله ابن المنادي يسكن المُخَرِّم، فأخشى أن (١) في م: ((الدلهاب)) مصحف، وهو النعمان بن هارون بن محمد البلدي الشيباني المعروف بابن أبي الدلهاث الآتية ترجمته (١٥/ الترجمة ٧٢٥٠) .. (٢) هكذا في النسخ، وسيأتي تفسيره في آخر الفقرة الآتية. (٣) في م: «وأخبرنا»، وما هنا من ل٢ وهو الصواب. (٤) هو حديث منكر كما قال أبو داود. (٥) في م: ((عبيدالله)) محرف، وما أثبتناه من ل ٢. .(٦) في م: ((الناقد)» محرف وما أثبتناه من ل ٢. (٧) في م: ((أخبرناه))، وما أثبتناه من ل ٢. ٥٦٦ يكون هذا الحديث عنه رُوِيَ، وأسقطَ ناقلُهُ حرف الياء من عبيد، والله أعلم(١). أخبرنا محمد بن الحُسين بن الفضل القطان، قال: حدثنا عثمان بن أحمد الدَّقاق، قال: حدثنا محمد بن عُبيدالله بن أبي داود، قال: حدثنا رَوْح، قال: حدثنا سعيد بن أبي عَرُوبة، عن قتادة، عن أنس: أنَّ النبيَّ وَّر، قال لأُبيّ ابن كعب: ((إن الله أمرَني أن أُقْرئكَ القُرآن أو (٢) أقرأ عليكَ القرآن)). قال أُبيّ: وسماني لكَ؟ قال: ((نعم)). قال: وقد ذُكِرت عند ربِّ العالمين؟ قال: ((نعم)» فذرفت عيناه(٣) . أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، قال: أخبرني محمد ابن أحمد بن القاسم، قال: حدثنا عبدالله بن محمد البَغَوي، قال: حدثنا أبو جعفر ابن المنادي، قال: حدثنا روح، بنحوه. روى البُخاري هذا الحديث في صحيحه عن ابن المنادي إلا أنه سماه أحمد (٤)؛ فسمعتُ(٥) هبة الله بن الحسن(٦) الطَّبَري يقول: قيل(٧): إنه اشتبه (١) اقتبسه الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب ٣٢٧/٩. (٢) في م: ((و)»، خطأ. (٣) حديث صحيح. أخرجه ابن سعد ٣٤٠/٢ و٤٩٩/٣ و٥٠٠، وأحمد ١٣٠/٣ و١٣٧ و١٨٥ و٢١٨ و٢٣٣ و٢٧٣، وعبد بن حميد (١١٩٣)، والبخاري ٤٥/٥ و٢١٦/٦ و٢١٧، ومسلم ١٩٥/٢ و١٥٠/٧، والترمذي (٣٧٩٢)؛ والنسائي في فضل الصحابة (١٣٤)، وفي فضائل القرآن، له (٢٤)، وفي الكبرى (٨٢٣٨)، وأبو يعلى (٢٨٤٣) و(٢٩٩٥) و(٣٢٤٦)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٥٥٨٨)، وابن حبان (٧١٤٤)، وأبو نعيم في حلية الأولياء ٢٥١/١ و٥٩/٩، وابن طهمان في مشيخته (١٥٩)، والبيهقي في الشعب (٢٢٠٣) و(٢٢٠٤). وانظر المسند الجامع ٤٢١/٢ حديث (١٤٤٦). (٤) صحيح البخاري ٦/ ٢١٧ . في م: ((سمعت)»، وما هنا من ل٢ ومما نقله المزي في تهذيب الكمال ٥١/٢٦ . (٥) (٦) في م: ((الحسين))، محرف. (٧) سقطت من م. ٥٦٧ على البخاري فجعل محمدًا أحمد، وقيل: كان لمحمد أخ بمصرَ اسمه أحمد. قلت: وهذا القول الأخير عندنا باطل ليس لأبي جعفر أخ فيما نعلم ولعله اشتبه على البخاري كما قيل، أو كان يرى أن محمدًا وأحمد شيء واحد؛ كما حدثنا أبو حازم عُمر بن أحمد بن إبراهيم العَبْدُوبي بنَيْسابور، قال: سمعت أبا بكر الإسماعيلي يقول: كان عبدالله بن ناجية يملي علينا فيقول: حدثنا أحمد ابن الوليد البُسْري، فقيل له إنما هو محمد، فقال: محمد وأحمد واحد. أخبرنا علي بن المُحَسِّن، قال: قرأنا على الحُسين بن هارون، عن أبي العباس بن سعيد (١)، قال: محمد بن عُبيدالله بن أبي داود المُخَرِّمي أبو جعفر ابن المنادي، سألتُ عنه عبدالله بن أحمد ومحمد بن عبدوس، فقالا: ثقة (٢). أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: وتوفي جدي(٣) أبو جعفر محمد بن عُبيد الله بن أبي داود المُنادي ليلة الثلاثاء في السَّحرِ، ودُفن يوم الثلاثاءُ لثلاثٍ بقينَ من شهر رمضان سنة اثنتين وسبعين ومئتين وصام فيما قال لنا: اثنين وتسعين رمضانًا واثنَي عشر يومًا من الشهر الذي مات فيه، وله حينئذ مئة سنة وسنة واحدة وأربعة أشهر واثنا عشر يومًا وليلة؛ لأنه ولد فيما قال لنا: النصف من جمادى الأولى سنة إحدى وسبعين ومئة. قال: وكان أبو عبدالله أحمد بن محمد بن حنبل أكبر مني بسبع سنين؛ وكان يحيى بن معين أكبر من أحمد(٤). (٥) بسبع سنين(٥) . (١) هو ابن عقدة الكوفي. (٢) تهذيب الكمال ٢٦/ ٥٢. (٣) سقطت من م، وهي ثابتة في ل٢ وفيما نقله المزي في تهذيب الكمال ٥٢/٢٦. (٤) في م: ((ابن حنبل))، وما أثبتناه من ل٢ ومما نقله المزي في تهذيب الكمال .. (٥) تهذيب الكمال ٢٦/ ٥٢ - ٥٣. ٥٦٨ ١٠٨١- محمد بن عبيدالله بن مَرْزوق بن دينار، أبو بكر الخَصِيب القاضي يُعرف بالخَلَّل(١). حدث عن عَفَّان بن مسلم. روى عنه ابن بنته عمر(٢) بن محمد بن حاتم، وإسماعيل بن علي الخُطَبي، ومحمد بن مُحرز بن مُساور الأدَمي، وغیرُهم. أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، وعلي بن أحمد بن عُمر المقرىء (٣) ، والحسن بن أبي بكر، قالوا: أخبرنا إسماعيل بن علي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عُبيد الله بن مَرْزوق الخَلَّل، قال: حدثنا عَفَّان، قال: حدثنا شعبة بن الحجاج(٤)، عن ابن عون، عن محمد، عن(٥) أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله وَ لَهُ يقول: ((من قُتِلَ دون ماله فهو شهيد))(٦). واللفظ لابن رِزْق. هذا غريبٌ من حديث شُعبة عن ابن عَوْن تفرد بروايته ابن مَرْزوق، عن عَقَّان، ولم نكتبه(٧) إلا من حديث إسماعيل الخُطَبي. ولابن مَرْزوق هذا عن عَفَّان أحاديث كثيرة وعامتها مُستقيمة غیر حديث واحد منكر؛ أخبرناه بُشْرَى بن عبدالله الرُّومي، قال: حدثنا أبو القاسم عُمر بن (١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من ((تاريخ الإسلام)). (٢) في م: ((ابن بنته وعمر)) خطأ، وما أثبتناه من ل٢ وهو الصواب، فعمر هو سبطه. (٣) في م: ((المغربي))، وهو تحريف، وستأتي ترجمته في موضعها من هذا الكتاب إن شاء الله تعالى (١٣ / الترجمة ٦١٠٩). (٤) في م: ((حدثنا شعبة، حدثنا الحجاج)) وهو من أقبح تحريف. (٥) في م: ((محمد بن أبي هريرة))، وقال ناشره في الهامش: ((كذا في الأصل، ولعله محرر بن أبي هريرة»، وكله تحريف. (٦) حديث أبي هريرة أشار إليه الترمذي بعد أن روى حديث سعيد بن زيد (١٤١٨)، وعبد الله بن عمرو (١٤١٩)، فقال: ((وفي الباب عن علي، وسعيد بن زيد، وأبي هريرة، وابن عمر)، وابن عباس، وجابر)). (٧) في م: ((يكتبه))، ولا تصح، فالخطبي هو الراوي عن المترجم. ٥٦٩ محمد بن(١) عبدالله بن حاتم التِّرمذي، قال: حدثنا جدي محمد بن عبيد الله بن مَرْزوق بن دينار الخَلَّلِ، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرني ثابت، عن أنس، قال: قال رسول الله وَر: ((لما عَرَج بي جبريل رأيتُ في السماء خَيْلاً موقفة مُسرجةٌ ملجمة لا تروثُ ولا تبول ولا تعرق، رؤوسها من الياقوت الأحمر، وحوافرها من الزُّمزد الأخضر، وأبداتها من العقيان الأصفر، ذوات أجنحة، فقلت: لمن هذه؟ فقال جبريل: هي لمحبي أبي بكر وعُمر يزورون الله عليها يوم القيامة))(٢). قرأتُ في كتاب محمد بن مَخْلَد بخطه: سنة خمس وتسعين ومئتين فيها مات أبو بكر ابن الخَلَّل المذكور يوم الأحد سَلْح جمادى الأولى. : ١٠٨٢ - محمد بن عُبيدالله بن سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم ابن عبدالرحمن بن عوف، أبو عبدالله الزُّهرُّ. سمع يحيى بن مَعِين، والفضل بن سَهْل الأعرج. روى أبو الفضل: عُبيد الله بن عبدالرحمن الزُّهري، وهو ابن ابنه، عن وجوده في كتابه. ١٠٨٣- محمد بن عُبيدالله البغداديُّ. حدث عن موسى بن عُثمان العُثماني. روى عنه أبو نعيم عبدالرحمن بن قُريش الھَرَوي .. حدثنا أبو نُعيم بمكة، قال: حدثنا محمد بن عُبيدالله البغدادي، قال: حدثنا مُوسى بن عثمان العُثماني، قال: حدثنا جَرير، عن مغيرة، عن إبراهيم، (١) سقط من م. (٢) موضوع. أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٣٢٢/١، والسيوطي في اللآلىء ٣٠٤/١، وابن عَرّاق في تنزيه الشريعة ٣٤٧/١. ٥٧٠ عن علقمة، عن(١) عبدالله، قال: قال رسول الله الله: (( يُؤتى بالرجل من أمتي يوم القيامة وماله من حَسَّنة تُرْجِي له الجنة فيقول الرب تعالى: أدخلوه الجنة، فإنه كان يرحم عيالَهُ))(٢) . ١٠٨٤- محمد بن عُبيدالله بن علي بن الحسن بن إسماعيل بن العباس بن محمد بن علي بن عبدالله بن العباس بن عبدالمطلب، أبو بكر الخطيب . كان يتولى حِسْبة بغداد والصلاة في مسجد جامع الرصافة من سنة أربع وثمانين ومئتين إلى حين وفاته، وتوفي في صفر لإحدى عشرة ليلة خَلَت منه سنة ثلاث مئة. ذكر ذلك إسماعيل الخُطَبي فيما أنبأني إبراهيم بن مَخْلَد أنَّه سمعه منه . ١٠٨٥- محمد بن عُبيدالله، أبو جعفر يُعرف بأخي كاجوا، وهو ختن أبي الآذان عمر بن إبراهيم الحافظ، وأصله من خُوارزم (٣). حدث عن عثمان بن خُرَّزاة(٤) الأنطاكي، وأبي زُرعة الدمشقي، وإبراهيم بن أبي سفيان(٥) القَيَسْراني، ومحمد بن عثمان السَّلِيطي(٦)، وغيرهم. روى عنه أبو العباس بن عُقدة، وأبو بكر ابن الجعابي، وعبدالله بن عَدِي الجُرجاني . (١) في م: ((بن)) خطأ فاضح. (٢) موسى بن عثمان العثماني لا أعرفه، وجرير هو ابن عبدالحميد الضبي. وهذا الحديث ذكره السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٩٨٦ وعزاه لابن لال والخطيب وابن عساكر. (٣) اقتبسه الذهبي في الميزان، وهو مجود بخطه (الورقة ٢٥١). (٤) في م: ((خرداذ»، محرف، وهو من رجال التهذيب. (٥) في م: ((شعبان))، محرف، انظر ((القيسراني)) من الأنساب (٦) في م: ((الشطي)) محرف. ٥٧١ أخبرنا محمد بن عبدالواحد الأكبر، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرىء على ابن المُنادي، وأنا أسمع(١)، قال: أبو جعفر المعروف بخَتَن أبي الآذان، ويعرف أيضًا بأخي كاجوا، كان من المَشْهورين بالطلب والحُذْق بالحديث، وقد كتبَ الناسُ عنه. حدثني عليّ بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف السَّهمي(٢) يقول(٣): سألتُ الدَّارِقُطني عن محمد بن عُبيدالله الخُوارزمي أبي جعفر خَتن أبي الآذان، فقال: إنه من الآيات(٤)، كان مُخَلطًا. ١٠٨٦- محمد بن عُبيدالله بن محمد بن العلاء، أبو جعفر الكاتب(٥) . : . سمع أحمد بن بُدَيْل اليامي، وعلي بن حَرْب الطائي، وعلي بن داود القَنْطري، وعبدالله بن الحسن الهاشمي، وعبدالله بن أحمد بن إبراهيم الدَّورقي. روى عنه القاضي أبو الحسن الجَرَّاحي، وأبو الحسن الدَّار قُطني، وجماعة(٦) آخرهم إسماعيل بن الحسن بن هشام الصَّرْصَري. حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف السَّهمي يقول(٧): وسألت الدَّارِقُطني، عن أبي جعفر محمد بن عبيد الله بن العلاء(٨) (١) قوله: ((وأنا أسمع)) سقط من م. (٢) سقطت من م. (٣) سؤالاته للدارقطني (٧٦). (٤) في م: ((إنه كان من الآيات))، وما هنا من ل ٢. (٥) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٢٩) من تاريخ الإسلام. (٦) سقطت من م. (٧) سؤالاته (٢٢). (٨) سقطت من م. ٥٧٢ ۔۔ الكاتب الأُطروش، فقال: ثقة مأمون. قرأتُ في كتاب أبي القاسم ابن الثَّلاج بخطه: توفي محمد بن عُبيدالله بن العلاء الكاتب في جُمادى الأولى سنة تسع وعشرين وثلاث مئة. ١٠٨٧- محمد بن عُبيدالله بن حُريث، أبو عبدالله الكاتب. سمع القاسم بن محمد بن بَشَار الأنباري، ومحمد بن خلف المرزباني. روى عنه أبو عُمر بن حیویه. ١٠٨٨- محمد بن عُبيدالله بن رُشَيْد، أبو عبدالله الكاتب. روى عنه إسماعيل بن محمد بن زنجي خَيَرًا سنورده عند ذكر عُبيدالله بن عبدالله بن طاهر إن شاء الله . ١٠٨٩- محمد بن عبيدالله بن زياد، أبو أحمد المعروف بابن زَبُوْرَا(١) . سمع محمد بن غالب التَّمْتام، وأبا بكر بن أبي الدُّنيا، وجعفر بن محمد ابن كزال، وعلي بن خُليد الدمشقي، وأحمد بن موسى النَّجار. روى عنه أبو عمرو ابن السماك، والحُسين بن محمد بن عُبيد العَسْكري، وأبو الحسن الدَّار ◌ُطني. حدثني عُبيدالله بن أبي الفتح، عن طلحة بن محمد بن جعفر أنَّ أبا أحمد زَبُورًا مات في سنة ثلاثین وثلاث مئة. قال غيرُه: في يوم الخميس، ودُفن يوم الجمعة لخمس خَلَون من جمادى الآخرة. (١) اقتبسه السمعاني في ((الزبوري)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٣٠) من تاريخ الإسلام. ٥٧٣ ١٠٩٠- محمد بن عُبيدالله بن محمد بن أبي الوَزْد، أبو بكر (١) القاضي (١) . سمع الحارث بن أبي أسامة، وبِشْر بن موسى، وأبا مُسلم (٢) الكَجِّي وخَلَف بن عَمرو العُكْبَرِي، والحُسين (٣) بن الكُمَيتِ المَوْصلي، وجعفر الفريابي. كتب عنه أبو الحسن بن رِزْقويه في محلته المعروفة بسويقة أبي الوَرد في سنة ست وأربعين وثلاث مئة، وحدثنا عنه بحديث واحد، ورأيتُ في كتابه عنه. أحاديث عدة. وكان ثقةً. حدثنا محمد بن أحمد بن رِزْق من حفظه إملاءً، قال: حدثنا ابن أبي الوَزْد، قال: حدثنا الحارث بن محمد بن أبي أسامة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال النبيُّ مَ: ((من أتى الجمعة فليغتسل)) (٤). (١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٤٦) من تاريخه لانقطاع خبره في هذه السنة. (٢) في م: ((سالم))، محرف، وهو أبو مسلم إبراهيم بن عبدالله بن مسلم الكجي ::: (٣) في م: ((الحسن))، محرف، وستأتي ترجمته (٨/ الترجمة ٤١٣٦). (٤) إسناده صحيح. : أخرجه مالك في الموطأ (٢٧٠ برواية الليثي)، والحميدي (٦١٠)، وابن أبي شيبة ٩٣/٢ و٩٥ و٩٦، وأحمد ٣/٢ و٤١ و٤٢ و٤٨ و٥٥ و٦٤ و٧٥ و٧٧ و٧٨ و ١٠١ و١٠٥ و١١٥ و١٤١ و١٤٥، والدارمي (١٥٤٤)، والبخاري ٢/٢، ومسلم ٢/٣، وابن ماجة (١٠٨٨)، والنسائي ٩٣/٣ و١٠٥، وابن خزيمة (١٧٥٠) و(١٧٥١)، والطحاوي في شرح المعاني :١١٥/١، وابن حبان (١٢٢٤) و(١٢٢٥) و(١٢٢٦). .. و (١٢٢٧)، والطبراني في الكبير (١٣٣٩٢) و(١٣٤١٩)، وفي الأوسط (١٨) و(٤٦). و(٤٨) و(٢٥٩) و(٢٦٠) و(٢٦١)، وأبو نعيم في الحلية ٢٦٦/٧ و٨/ ١٩٧، والبيهقي ٢٩٧/١، والبغوي (٣٣٣). وانظر المسند الجامع ١٣٩/١٠ حديث، (٧٣٣٧). وهو في الصحيحين: البخاري ٦/٢ و١٢، ومسلم ٢/٣ من طريق سالم، عن ابن ج ٥٧٤ قال لنا ابن رِزْق: لم يسمع ابن أبي الوَرد من الحارث غير هذا الحديث. ١٠٩١- محمد بن عُبيدالله بن الفَضْل بن قَفَرْجل، أبو بكر الكَيَّال(١). سمع جعفر بن أحمد(٢) بن محمد بن الصَّبَّاح الجَرْجَرائي، ومحمد بن محمد بن سُليمان الباغَنْدي، وأبا بكر بن أبي داود، ومحمد بن هارون بن المُجَذَّر، وطبقتهم. حدثنا عنه ابن بنته أحمد بن محمد، ومحمد(٣) بن الفرج البَزَّاز(٤) ، وأبو القاسم الأزهري، وغيرُهم. وكان صدوقًا. وسمعت الأزهريَّ ذكره، فقال: كان أعمى القلب(٥) ، حدثني أبو عبدالله بن بُكَيْرِ عنه أنه خَرَّج حديث الثَّوري وكان عنده نسخةٌ لابن عيينة بتُزُول، فأخرجها كلها (٦) في حديث الثَّوري. حدَّث الحسن بن أبي طالب، قال: مات ابن قَفَرْجَل في سنة خمس وسبعين وثلاث مئة . عمر. وهو عند مسلم ٢/٣ من طريق عبدالله بن عبدالله بن عمر، عن أبيه. وانظر تمام تخريجه في تعليقنا على ابن ماجة ٢٩٣/٢ - ٢٩٤. (١) اقتبسه السمعاني في ((الكيال)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٧٥) من تاريخ الإسلام. (٢) سقط من م، وتنبه إليه صديقنا العلامة عبدالفتاح محمد الحلو - يرحمه الله - عند تحقيقه للمجلد العاشر من أنساب السمعاني ٥٢٢/١٠، وهو ثابت في ل ٢. (٣) سقط من م، فصار محمد بن الفرج هو ابن ابنته، وهو خطأ. (٤) في م: ((البزار)) آخره راء، مصحف. (٥) اقتبسه السمعاني. (٦) سقطت من ل ٢، وهي ثابتة عند السمعاني. ٥٧٥ ١٠٩٢- محمد بنُ عُبيدالله بن محمد بن الفَتْح بن عُبيدالله بن عبد الله بن يزيد بن عبدالله(١) بن الشِّخِّير بن عوف بن وَقْدان(٢) بن الحَرِيش ابن كعب بن ربيعة بن عامر بن صَعْصَعة، أبو بكر الصَّيْرِفِيُّ(٣). سمع عبدالله بن إسحاق المدائني، ومحمد بن محمد الباغَنْدي، والحَسن ابن محمد بن عَنْيرِ الوَشَّاء، وعلي بن الحسن بن المُغيرة الدَّقّاق، وأبا القاسم البَغَويّ، وأبا بكر بن أبي داود، وعبد الوهاب بن أبي حية(٤)، والحسن بن. محمد بن شعبة . حدثنا عنه القاضي أبو العلاء الواسطي، وأبو القاسم الأزهري، وعلي بن المُحَسِّن التَّوخي، والحسن بن علي الجَوْهري. وكان صدوقًا. سمعت أبا بكر البرقاني يُسأل(٥) عن ابن الشّخَير، فقال: حَذَّرنيهِ بعض أصحابنا، إلا أني رأيت أبا الفتح بن أبي الفَوَارس قد روى عنه في ((الضَّحيح)). حدثني الأزهري، قال: توفي أبو بكر بن الشِّخِّير في رجب سنة ثمان وسبعين وثلاث مئة . أخبرنا أحمد بن محمد العَتِيقي، قال: توفي أبو بكر بن الشِّخِير يوم (١) قوله: ((بن يزيد بن عبد الله)) سقط كله من م، وهو في ل ٢ وفيما نقله ابن ماكولاً في الإكمال ٤٧/٥ والسمعاني في ((الشخيري)) من الأنساب. ! (٢) في م: ((واقد))، محرف، وما أثبتناه من ل ٢، ومن ترجمة عبدالله بن الشخير من الإصابة لابن حجر ٣٢٤/٢. (٣) اقتبس من هذه الترجمة ابن ماكولا في الإكمال ٤٧/٥، والسمعاني في ((الشخيري) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٧/ ١٤٥، والذهبي في وفيات سنة (٣٧٨) · من تاريخه .. (٤) هو عبد الوهاب بن عيسى بن عبدالوهاب بن أبي حية الآتية ترجمته في موضعها من هذا الكتاب (١٢/ الترجمة ٥٦٤٨)، ووقع في ل ٢: ((عبد السلام)»، خطأ. (٥) في م: ((مثل))، وما هنا من ل ٢. ٥٧٦ الأحد، ودفن يوم الاثنين الرابع عشر من رَجَب سنة ثمان وسبعين وثلاث مئة، وكان ثقةً أمينًا . قلتُ: وبلغني عنه أنه قال: ولدت في سنة اثنتين وتسعين ومثتين. ١٠٩٣- محمد بن عُبيدالله بن محمد، أبو الحسن النَّصِيبيُّ المؤدِّب . صاحب أخبار، ورواية للشعر والأدب. نزلَ بغدادَ وحدَّث بها عن أبي عُمر الزاهد صاحب ثعلب وغيرِهِ. حدثني عنه علي بن المُحَسِّن التَّنوخي، وقال لي: كان مؤدبي، وكان مولده على ما أخبرني في سنة أربع عشرة وثلاث مئة بنَصِيبين، وتوفي ببغداد سنة أربع وثمانين وثلاث ومئة. قال: وكان(١) يقول: إنه من الأزَد. ١٠٩٤- محمد بن عُبيدالله بن محمد بن عُبيدالله بن الحُسين، أبو بكر الكاتب الكَرْخيّ(٢) . سمع القاضي أبا عبدالله المَحَاملي، ومحمد بن مَخْلَد، وإسماعيل بن محمد الصَّفّار، ومحمد بن يحيى بن عُمر بن علي بن حرب، ويوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البُهلول، وأحمد بن سَلْمان النَّجّاد، والحسن بن محمد ابن عُثمان الفَسَوي، وأبا بكر بن داسة البَصْري. روى عنه أبو حفص بن شاهین خبرًا في فضائل أحمد بن حنبل. وحدثنا عنه الأزهري، وأحمد بن محمد العَتِيقي، وأبو عبدالله محمد بن عبدالواحد بن محمد بن جعفر . أخبرني أبو عبدالله محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن عُبيد الله (١) سقطت الواو من م. (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٨٨) من تاريخه. ٥٧٧ ابن محمد الگرخي، قال: حدثنا محمد بن بكر بن عبدالرزاق، قال: حدثنا المُغيرة بن محمد المُهَلَّبي، قال: سمعت علي ابنِ المديني، قال: سمعتُ وَهْب بن جرير يروي عن أبيه، قال: رأيتُ أبا الطُّفيل بمكة، فقلتُ له: ما منعكَ أن تسمع منه(١) ؟ قال: كان طوافٌ واحدٌ يا بُني(٢) أحب إليَّ من ذلك. قال الكَرْخي: قال لي علي بن عمر، يعني الدَّارقطني: هذا حديثٌ غَرِيب فيه دَليلٌ على أن جرير بن حازم من التابعين، لأن أبا الطفيل قد كان رأى النبيَّ وَّه وسمع منه(٣) . سمعتُ أبا بكر البَرْقاني ذكر محمد بن عُبيدالله الكرخي، فقال: كان هذا الشيخ كاتب ابن الكرخي (٤) ، يعني أباً منصور ابن الصيرفي. قال: وكان ذا قرابةٍ من الذَّار قُطني، وخَرَّجَ له الدار قطني فوائد، وكان شابًا في لحيته بياض. فقلت: كان(٥) ثقة؟ فقال: ثقة ثقة ثقة. · قرأتُ في كتاب أبي بكر أحمد بن عُمر ابن البَقَّال بخطه: توفي محمد بن عُبيد الله الكاتب الكَرْخي ليلة السبت، ودفن يوم السبت(٦) لثلاث خلون من ذي الحجة سنة ثمان و ثمانين وثلاث مئة . ١٠٩٥- محمد بن عُبيدالله بن محمد بن سُليمان بن بابويه بن فهرويه (٧) بن عبدالله بن مرزوق، أبو بكر العَلّف المُخَرِّميُّ(٨)، يُعرف (١) في م: ((مني)) خطأ. (٢) في م: ((يأتي))، محرفة. (٣) أبو الطفيل هو عامر بن واثلة، ولد عام أحد، ورأى النبي وَّله، وهو آخر من مات من - الصحابه، بقي إلى سنة ١١٠ هـ. (٤) قوله: ((فقال: كان هذا الشيخ كاتب ابن الكرخي))) سقط كله من م. (٥) في م: ((أكان))، وما هنا من ل ٢. (٦) عبارة ((ودفن يوم السبت)) سقطت من م. (٧) سقط من م، وهو ثابت في ل ٢ وفيما اقتبسه السمعاني في الأنساب. (٨) سقط من م، وما هنا من ل ٢ وهو الموافق لما نقله السمعاني في الأنساب، وما = : ٥٧٨ بابن جَغُوما (١) . حدث عن أبي بكر عبدالله بن محمد بن زياد النَّيْسابوري، والحسن بن إسماعيل المحاملي. حدثني عنه عبدالعزيز بن علي (٢) الأزَجي. وما علمت من حاله إلا خَيْرًا. ١٠٩٦- محمد بن عُبيدالله بن محمد (٣) ، أبو الحسن، وقيل: أبو الفرج يُعرف بابن أبي الآذان. حدث عن أبي القاسم البَغَوي حديثًا واحدًا رواه لنا عنه أحمد بن محمد العَتِيقي، ومحمد بن علي بن الفتح الحَرْبي(٤). أخبرنا العَتِيقي من أصله، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن عبيد الله المعروف بابن أبي الآذان وليس عندي عنه غير هذا الحديث. وأخبرنا محمد ابن علي بن الفتح، قال: حدثنا أبو الفرج محمد بن عُبيدالله المعروف بابن أبي الآذان، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبدالعزيز البَغَوي، قال: حدثنا علي ابن الجَعْد، قال(٥) : أخبرنا شُعبة وشَيْبان، عن قتادة، عن أنس، قال: سمعتُ رسول الله ﴿ وأبا بكر وعمر يَسْتفتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين(٦). سيأتي في ترجمة والده (١٢ / الترجمة ٥٤٧٦). (١) في م: ((جعدما)) محرف، وما أثبتناه من ل ٢ وهو الصواب. وقد اقتبسه السمعاني في (الجَغُومي)) و((الفِهْروبي)) من الأنساب. وترجمة والده ستأتي في موضعها (١٢/ الترجمة ٥٤٧٦)، وتقدمت ترجمة جده محمد بن سليمان بن بابويه المتوفى سنة ٣٠٧ في موضعها من هذا المجلد (الترجمة ٨٢٦). (٢) سقط من م. (٣) سقط من م. (٤) في م: ((الحرقي))، محرف، وستأتي ترجمته (٤/ الترجمة ١٣٧٢). (٥) مسند علي بن الجعد (٢٠٧١). (٦) حديث صحيح. أخرجه الشافعي ١/ ٧٥، والطيالسي (١٩٧٥)، وعبدالرزاق (٢٥٩٨)، والحميدي = ٥٧٩ قال لي العَتِيقي وابن الفَتْح: ذهبت كُتب هذا الشيخ وكان يحفظ هكذا الحديث الواحد. قال العتيقي: وكان ينزل شارسوك العتابيين(١). ١٠٩٧- محمد بن عُبيدالله(٢) بن محمد بن محمد بن يحيى بن حليس بن عبدالله بن يحيى بن عبدالله(٣) بن الحارث بن عبدالله بن الوليد ابن الوليد بن المغيرة بن عبدالله (٤) بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن (١١٩٩)، وأحمد ١٠١/٣ و١١١ و١٧٦ و١٧٩ و١٨٣ و٢٠٥ و٢٢٣ و٢٥٥ و٢٧٣ = و ٢٧٥ و٢٨٩، وعبد بن حميد (١١٩١)، والدارمي (١٢٤٣)، والبخاري ١/ ٨٩، وفي جزء القراءة خلف الإمام (١١٧) و(١١٨) و(١١٩) و (١٢٠) و(١٢١) و(١٢٣) و (١٢٤) و(١٢٥) و(١٢٧)، ومسلم ١٢/٢، وأبو داود (٧٨٢)، والترمذي (٢٤٦)، وابن ماجة (٨١٣)، والنسائي ١٣٣/٢ و١٣٥، وفي الكبرى (٩٧٥) و(٩٧٦)، وابن خزيمة (٤٩١) و(٤٩٢) و(٤٩٤) و(٤٩٥) و(٤٩٦)، وابن الجارود (١٨١) و(١٨٢) و(١٨٣)، وأبو عوانة ١٠٢/١ و١٢٢، والطحاوي في شرح المعاني ٢٠٢/١، وابن حبان (١٧٩٨) و(١٧٩٩) و(١٨٠٠)، والدارقطني ٣١٤/١ و٣١٥، والبيهقي ٢/ ٥٠ و٥١، والبغوي (٥٨١). وانظر المسند الجامع ٣٩٥/١ حديث (٣٩٥) و(٣٩٦) و(٣٩٧). وأخرجه البخاري في القراءة خلف الإمام (١٢٠)، ومسلم ١٢/٢، والدار قطني ٣١٦/١ من طريق إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك. وانظر المسند الجامع ١٩١/١ حديث (٣٩٨). وأخرجه أحمد ٢٦٤/٣، وابن خزيمة (٤٩٧)، والطحاوي في شرح المعاني ٢٠٣/١، والبغوي (٥٨٢) من طريق ثابت، عن أنس. وانظر المسند الجامع ١/ ٢٩٢ حديث (٣٩٩). (١) في م: ((سارسوك العباس)) وقال ناشره: «كذا بالأصل ولم نعثر عليه في غيره)). وما أثبتناه من ٢٧، وشارسوك لفظة فارسية أصلها ((چهارسوك)) أي: المربعة، والعتابيين معروفة ببغداد . (٢) سماه ابن خَلُكان في وفيات الأعيان ٤٠٣/٤، والصفدي في الوافي ٣١٧/٣ : وغيرهما: ((عبدالله)). (٣) سقط من م، وهو ثابت في ل ٢، وفي وفيات الأعيان وأنساب السمعاني وغيرهما .. . (٤) قوله: ((الوليد بن الوليد بن المغيرة بن عبدالله)) سقط كله من م، ولذلك قال أستاذنا وصديقنا العلامة إحسان عباس في تعليقه على نسبه في الوفيات: ((وفي تاريخ بغداد اختلاف في نسبه كما هو هنا)). ٥٨٠