النص المفهرس
صفحات 441-460
ذكر أبو سعيد بن يونس المصري في كتابه (فيما)(١) قال لي محمد بن علي الصوري أن محمد بن عبدالرحمن الأزدي أخبرهم به، عن أبي الفتح بن مسرور، عن ابن يونس: أن أبا لقمان توفي بمصر سنة ستين ومئتين. ٩٦٧- محمد بن عبدالله بن منصور، أبو إسماعيل الشَّيبانيُّ العَسْكريُّ الفقيه صاحب الرأي يُعرف بالبطُيخيّ(٢). حدث عن سُليمان بن عبدالرحمن الدِّمشقي، ومحمد بن أبي السَّري العَسْقَلاني، وسُفيان بن بشر الكُوفي. روى عنه القاضي أبو عبدالله المحاملي، وعبدالله بن إسحاق الخُراساني(٣)، وعبدالباقي بن قانع القاضي. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبدالله بن إسحاق بن إبراهيم البغوي، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن منصور أبو إسماعيل الفقيه، قال: حدثنا محمد بن أبي الشّري، قال: حدثنا عبدالعزيز بن عبدالصمد العَمِّي، قال: حدثنا أيوب، عن ابن سيرين والحسن، عن أبي هريرة أنَّ النبي ◌َّ سجد بعد السلام والكلام(٤) . قال الحسن: فنُسِخَ وثبتت السجدتان. (١) في م: ((ذكر أبو سعيد بن يونس المصري في كتابه إلي: ((قال لي)) وهي عبارة مرتبكة ولا تصح وقد أخلت بها جملة نسخة لندن، والمعروف أن الخطيب أخذ كتاب ((تاريخ مصر) و((تاريخ الغرباء)) لابن يونس من الصوري الذي يرويه عن الأزدي عن أبي الفتح ابن مسرور عنه، لذلك وضعت ما بين الحاصرتين مني ليستقيم المعنى. (٢) اقتبسه السمعاني في ((البطيخي)) من الأنساب، والذهبي في الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٣) في م: ((ابن الخراساني))، وما أثبتناه من ل٢ وهو الصواب الموافق لما نقله السمعاني في ((البطيخي)) من الأنساب. (٤) حديث صحيح، وهو قطعة من حديث السهو الطويل المشهور من رواية أبي هريرة رضي الله عنه . أخرجه مالك في الموطأ (٢٤٧ برواية الليثي)، والحميدي (٩٨٣)، وأحمد = ٤٤١ قرأت بخط أبي الحسن الدَّار قطني: أبو إسماعيل البطيخي ثقةٌ .. أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ أبا ٣٧/٢ و٢٣٤ و٢٤٧ و٢٨٤، والدارمي (١٥٠٤)، والبخاري في ١٢٩/١ و١٨٣. و٨٦/٢ و٢٠/٨ و١٠٨/٩، ومسلم ٨٦/٢، وأبو داود (١٠٠٨) و(١٠٠٩) و(١٠١٠) و(١٠١١)، والترمذي (٣٩٤)، وابن ماجة (١٢١٤)، والنسائي ٢٠/٣. و٢٢ و٢٦، وفي الكبرى (٥٧٢) و(٥٧٤) و(١١٤٧) و(١١٥٧) و(١١٥٨)، وابن الجارود (٢٤٣)، وابن خزيمة (٨٦٠) و(١٠٣٥) و(١٠٣٦)، والطحاوي في شرح المعاني ٤٤٤/١ و ٤٤٥، وابن حبان (٢٢٥٣) و(٢٢٥٤) و(٢٢٥٥) و(٢٢٥٦)، والبيهقي ٣٤٦/٢ و٣٥٣ و٣٥٤. وانظر تحفة الأشراف ١٠ / (١٤٥٤٩)، والمستذ الجامع ١٦/ ٨٣٣ حديث (١٣١٩٥). وأخرجه مالك في الموطأ (٢٤٨)، وعبدالرزاق (٣٤٤٨)، والشافعي: ١٢١/١، وأحمد ٤٤٧/٢ و٤٥٩ و٥٣٢، ومسلم ٨٧/٢، والنسائي ٢٢/٣، وفي الكبرى (٥٧٥) و(١١٤٩)، وابن خزيمة (١٠٣٧)، والطحاوي في شرح المعاني ٤٤٥/١، وابن حيان (٢٢٥١)، والبيهقي ٣٣٥/٢ و٣٥٨ من طريق أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ٨٣٦/١٦ حديث (١٣١٩٦). وأخرجه الحميدي (٩٨٤)، وأحمد ٣٨٦/٢ و٤٢٣ و٤٦٨، والبخاري. ١٨٣/٢ و٨٥/٢ و٨٧°، ومسلم ٨٧/٢، وأبو داود (١٠١٤)، والنسائي ٢٣/٣، وابن خزيمة (١٠٣٥) و(١٠٣٨) من طريق أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة، وانظر. المسند الجامع ٨٣٧/١٦ حديث (١٣١٩٧). وأخرجه الدارمي (١٥٠٥)، وأبو داود (١٠١٣)، والنسائي ٢٤/٣، وابن خزيمة (١٠٤٢) و(١٠٤٣) و(١٠٥١) من طريق ابن المسيب وأبي سلمة بن عبدالرحمن، وأبي بكر بن عبدالرحمن، وعبيدالله بن عبد الله، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ٨٣٩/١٦ حديث (١٣:١٩٨) .. وأخرجه أبو داود (١٠١٢)، وابن خزيمة (١٠٤٠) و(١٠٤١)، وابن حبان (٢٢٥٢) من طريق سعيد بن المسيب وأبي سلمة وعبيدالله بن عبدالله، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ٨٤١/١٦ حديث (١٣١٩٨). وأخرجه النسائي ٢٥/٣، وابن خزيمة (١٠٤٥) من طريق سعيد وأبي سلمة وأبي بكر بن عبدالرحمن وابن أبي خيثمة، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ١٦/ ٨٤١ حديث (١٣١٩٨). ٤٤٢ إسماعيل البطيخي مات في سنة ثلاث وثمانين ومئتين . ٩٦٨- محمد بن عبدالله بن سُفيان الخَضِيب(١) ، يعرف بزُرْقان الزَّيات(٢). حدَّث عن عبدالله بن صالح العجلي، ومُسَدَّد. روى عنه یحیی بن محمد ابن صاعد، وأبو سهل بن زياد القطان، وما علمت من حاله إلا خيرًا. وذكره الدار قطني، فقال: لا بأس به. أخبرني محمد بن الحُسين الأزرق، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عبدالله بن زياد القَطّان، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن سُفيان، ويعرف بزُرقان الزيات، قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا هشيم، قال: حدثنا الشَّيباني، قال: سمعت عبدالله بن أبي أوفى، قال: غزونا مع رسول الله وَ له سبع غَزَوات نأکلُ الجراد. رواه يحيى بن محمد بن صاعد عن زُرقان، ورواه الدَّار قُطني عن ابن زياد القطان. وهو غريبٌ من حديث هُشيم عن الشيباني، وغريب من حديث مسدَّد عن هُشيم، تفرد به زُزقان. والمحفوظ عن مُسدد، عن أبي عَوَانة، عن أبي يعفور، عن ابن أبي أوفى. وقد رُوِيَ عن يحيى بن حماد، عن أبي عوانة، عن الشيباني وأبي يعفور، عن ابن أبي أوفى (٣). (١) جوّدت النسخ ضبط الخاء المعجمة، فيستدرك على نظرائه في كتب المشتبه. (٢) اقتبسه السمعاني في ((الزيات)) من الأنساب، والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام، وانظر إكمال ابن ماكولا ٤/ ١٨٤ . (٣) حديث أبي يعفور العبدي عن ابن أبي أوفى حديث صحيح. أخرجه الطيالسي (٨١٨)، وعبدالرزاق (٨٧٦٢)، والحميدي (٧١٣)، وابن أبي شيبة ٣٢٥/٨، وأحمد ٣٥٣/٤ و٣٥٧ و٣٨٠، وعبد بن حميد (٥٢٦)، والدارمي (٢٠١٦)، والبخاري ١١٧/٧، ومسلم ٦/ ٧٠ و٧١، وأبو داود (٣٨١٢)، والترمذي (١٨٢١) و(١٨٢٢)، والنسائي ٢١٠/٧، وابن الجارود (٨٨٠)، وابن حبان = ٤٤٣ أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: سنة ثلاث وثمانين ومئتين توفي زُرقان الزيات الذي كان يحدث عن عبد الله بن صالح العِجْلي المقرىء وذلك لأيام من شوال . ٩٦٩- محمد بنُ عبدالله بن عَتَّب، أبو بكر الأنماطيُّ يُعرف بابن المُرَبَّع (١). ١ ٠، (١) سمع عاصم بن علي، وأحمد بن يونس، وسُنَّد بن داود، ويحيى بن مَعِين. روى عنه محمد بن مَخْلَد، وأحمد بن كامل، وأبو بكر الشافعي. وكان ثقةً . أخبرنا السّمسار، قال: أخبرنا الصَّفار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ أَبنَ مُرَبَّع مات في سنة أربع وثمانين ومئتين. وقرأتُ على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي أنَّ محمد ابن عبدالله بن عَثَّاب بن المُرَبَّع مات في جُمادى الآخرة من سنة ست وثمانين ومئتين. قال: ولا أعلمه غيّر شيبه. قلت: والصواب عندنا قول ابن كامل، والله أعلم. ٩٧٠- محمد بن عبدالله بن مِهْران الدِّيْنَوريُّ(٢). سكن بغدادَ، وحدَّث بها عن عبدالعزيز بن عبد الله الأويسي، وأحمد بن عبد الله بن يُونُس، وحرب بن الحسن الطحان أحاديثَ مُستقيمة. (٥٢٥٧)، والبيهقي ٢٥٦/٩ - ٢٥٧، والبغوي (٢٨٠٢). وانظر المسند الجامع = ٨/ ١٧٣ حديث (٥٦٧٤). (١) اقتبسه السمعاني في ((المربعي)) من الأنساب، والذهبي في الطبقة التاسعة والعشرين. من تاريخ الإسلام. (٢) اقتبسه الذهبي في الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام. ٤٤٤ روى عنه عبدالباقي بن قائع، وأبو بكر الشافعي. وذكره الدار قطني، فقال: صدوق. أخبرنا أحمد بن علي بن الحسن البَادا، قال: أخبرنا عبدالباقي بن قانع، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن مِهْران الدِّيْنَوري، قال: حدثنا عبدالعزيز الأُويسي، قال: حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر، قال: كان الرجال والنِّساء في زمان رسول اللهِوَ ل* يتوضؤونَ جميعًا(١) . أخبرنا السِّمسار، قال: أخبرنا الصَّفّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ محمد ابن عبدالله بن مِهْران الدِّيْتَوري مات في سنة ثمان وثمانين ومئتين. ٩٧١- محمد بن عبد الله بن نُمَيْل(٢) الخلال. حدث عن أحمد بن عبدالله بن يونس. روى عنه عبدالباقي بن قانع. أخبرنا محمد بن الحُسين القطان، قال: حدثنا عبدالباقي بن قانع القاضي، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن نُميل الخلال، قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا عمرو بن شمر، قال: حدثنا أبو إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبدالله، قال: قال رسول اللهِ وَ﴾: ((لقد هَمَمْتُ أنْ آمر رجلاً يُصلي بالناس ثم أنظر قومًا تخلَّفوا عن الصلاة فأُحَرِّق عليهم بيوتهم))(٣). (١) حديث صحيح. أخرجه مالك في الموطأ (٤٨ برواية الليثي)، والشافعي في مسنده ١/ ٢٠، وأحمد ٤/٢ و١٠٣ و١١٣، والبخاري ٦٠/١، وأبو داود (٧٩) و(٨٠)، وابن ماجة (٣٨١)، والنسائي ٥٧/١ و١٧٩، وفي الكبرى (٧٢)، وابن خزيمة (١٢٠) و(٢٠٥)، وابن حبان (١٢٦٥)، والجوهري في مسند الموطأ (٦٤٥)، والبيهقي ١/ ١٩٠، وابن عبدالبر في التمهيد ١٦٣/١. وانظر المسند الجامع ٣٦/١٠ حديث (٧٢٠٥). (٢) بالنون قيّده ابن ماكولا في الإكمال ١/ ٥٥٩ . (٣) إسناد ضعيف جدًا لحديث صحيح، عمرو بن شمر متروك الحديث كما في الميزان ٢٦٨/٣، والحديث صحيح من غير طريقه . أخرجه الطيالسي (٣١٦)، وابن أبي شيبة ٢/ ١٩١، وأحمد ٣٩٤/١ و٤٠٢ ٤٢٢ = ٤٤٥ · أخبرنا السَّمْسَار، قال: أخبرنا الصَّفّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ ابنَ نُمَيْل الخَلَال مات في سنة ثمان وثمانين ومئتين. قلت: في البغداديين أيضًا إسماعيل بن نُميل الخلال وهو في طبقة محمد بن عبدالله بن نُميل هذا، ولم يُسمّ عبدالباقي بن قانع الذي ذكر تاريخ وفاته، وما أعلم أي الرجلين عَنِى، إلا أنه يغلب على ظني أنه أراد محمد بن عبدالله هذا، والله أعلم. : ٩٧٢- محمد بنُ عبدالله بن زياد بن عَبَّاد القطّان، والد أبي سَهْل، وأصله من مَنُّوٹ(١) . حدث عن إبراهيم بن الحَجّاج، وعبدالله بن الجارود السُّلَمي، وغيرهما من البصريين. روی عنه ابنه أبو سهل أحاديث يسيرة. أخبرنا محمد بن الحُسين بن محمد (٢) المَثُّوثي، قال: حدثنا أبو سَهْل أحمد بن محمد بن عبدالله بن زياد القطان، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبدالله بن الجارود الشُّلمي بالبصرة، قال: حدثنا عبدالوارث بن سعيد(٣) ، قال: حدثنا أبو عَمْرو بن العلاء، عن محمد بن عبدالرحمن، عن يحيى بنْ عُبيد البَهْراني، عن ابن عباس؛ أنَّ النبيَّ وَلَ﴿ كان يُنْبذ له فيشربه اليوم والليلة و٤٤٩ و٤٦١، ومسلم ١٢٣/٢، وابن خزيمة (١٨٥٣) و(١٨٥٤)، والطحاوي في .شرح المعاني ١٦٨/١، والطبراني في الصغير (٤٧٩)، والحاكم ١٩٢/١، وأبو نعيم في الحلية ١٣٣/٧، والبيهقي ٥٦/٣ و١٧٢. وانظر المسند الجامع ٥٥٢/١١ حديث (٩٠٥٠) .. (١) اقتبسه السمعاني في ((المتوثي)) من الأنساب. (٢) في ل ٢: ((علي)) خطأ، وقد تقدمت ترجمته في هذا الكتاب (٤٤/٣ ترجمة ٦٦٧). (٣) أخرجه من طريقه الطبراني في الكبير (١٢٦٢٨). ٤٤٦ ومن الغد وليلته، فإذا كان اليوم الثالث أمر به (١) أن يُسقى الخدم أو يهراق (٢) . ٩٧٣٠- محمد بن عبدالله العَدَويُّ، يُعرف بالقرمطيّ، مدينيُّ الأصل. حدث عن بكر بن عبدالوهاب، ويحيى بن سُليمان بن نضلة(٣). روى عنه محمد بن عُمر بن غالب، وأبو القاسم الطَّراني. أخبرنا محمد بن عبدالله بن شَهْريار، قال: أخبرنا سُلَيمان بن أحمد بن أيوب، قال: حدثنا محمد بن عبدالله القرْمِطي، من ولد عامر بن ربيعة ببغداد. وأخبرنا الهيثم بن محمد بن عبدالله الخَرَّاط بأصبهان، قال: أخبرنا أبو القاسم سُليمان بن أحمد الطَّبَراني، قال(٤) : حدثنا محمد بن عبدالله القِرْمِطي العَدَوي، من ولد عامر بن ربيعة، قال: حدثنا عثمان بن يعقوب العُثماني، (١) سقطت من م، وهي في ل ٢. (٢) إسناده ضعيف، لضعف محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى، ومتن الحديث صحيح لكن عبارة ((أن يسقى الخدم» جاءت من طرق ضعيفة، ومنها هذا الطريق الذي فيه محمد بن أبي ليلى. وفي حديث شريك بن عبدالله النخعي عن أبي إسحاق عن البهراني، به، وزاد: ((ولم يسق الخدم حرامًا)) (المعجم الكبير ١٢٦٣٠). وسيأتي في ترجمة يوسف بن مروان النسائي (١٦ / الترجمة ٧٥٦٤)، وخرجناه هناك. كما سيأتي في ترجمة هبة الله بن جعفر المقرىء من طريق عبدالملك بن عمير عن ابن عباس (١٦/ الترجمة ٧٣٦٧). (٣) في م: ((فضالة)) محرف، وما أثبتناه من ل٢، وهو الموافق لما في الميزان للذهبي ٣٨٣/٤ وقد استظهرت عليه النسخة التي بخط الذهبي فوجدته فيها مجودًا بالنون والضاد المعجمة . (٤) المعجم الكبير (٥٦٩). ٤٤٧ قال: حدثنا محمد بن طلحة الثَّيمي، قال: حدثنا بشير بن ثابت بن أسيد بن ظهير. وحدثني أيضًا عن أخته سعدى بنت ثابت، عن أبيهما ثابت، عن جدهما أسيد بن ظهير، قال: استصغرَ رسولُ اللهِ وَِّ رافِعَ بن خديج يوم أحد، فقال له عَمُّه ظُهير: يا رسول الله إنه رجل رام، فأجازَهُ رسولُ اللهِ وَّ فأصَابِه سَهُم في لبته فجاءَ به عَمُّه إلى رسول اللهِ 14 فقال: إن ابن أخي أصابه سَهْم، فقال رسول اللهِ وَ﴾: ((إن أحببتَ أن نُخْرجه أخرجناه، وإن أحببت أن تَدَعه فإنه إن ماتَ وهو فيه مات شهيدًا))(١) . قال أبو القاسم: إنما نُسِيوا إلى القَرَاءطة لأنَّ النبي ◌َ ﴿ رأى عامرًا جدهم يمشي، فقال: ((إنه لَيُقَرْمط في مِشْيته)). ٩٧٤- محمد بن عبدالله، أبو عبدالله تلميذ بِشْر بن الحارث. روى أبو بكر المُفيد عنه عن بِشْر وسَرِي السَّقَطي والفَتْح بن شخرف. ولا أعرف راويا عنه سوى المُفيد، وليس بمعروف عندنا، فالله أعلم. أخبرنا أبو سعد الماليني، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن (١) إسناده ضعيف، قال الهيثمي في المجمع ١٠٨/٦: ((وفيه من لم أعرفه))، وهو كما قال، فإن بشير بن ثابت وأخته سعدی وأبوه ثابت لا يعرفون .. وهو عند البخاري في تاريخه ٢٨/٢، وأبي نعيم في معرفة الصحابة (٨٢٦) عن محمد بن طلحة عن حسين بن ثابت بن أنس بن ظهير، وعن أخته سعدی بنت ثابت، كلاهما عن أبيهما، عن جدهما أنس بن ظهير. ورواه يوسف بن يعقوب الصفار عند أبي نعيم في معرفة الصحابة (٨٢٦)، وابن كاسب عند الطبراني في الكبير (٤٢٤١) وأبي نعيم في معرفة الصحابة (٨٢٦) عن محمد بن طلحة عن عبدالله بن حسين، عن أبيه حسين بن ثابت بن أنس بن ظهير، عن جده، عن رافع. وأنس هذا قال البخاري في تاريخه: ((إن لم يكن أخا أسيد بن ظهير فلا أدري)). وأخرجه من حديث امرأة رافع بن خديج: أحمد ٣٧٨/٦، والطبراني في الكبير (٤٢٤٢). وانظر المسند الجامع ٨١٧/٢٠ حديث (١٧٧٨٨). ٤٤٨ يعقوب الشيخ الصالح، قال: حدثنا أبو عبدالله محمد بن عبدالله تلميذ بشر بن الحارث، قال حدثنا السَّرِي بن مُغَلِّس السَّقَطي، قال: حدثنا يحيى بن اليَمَان، قال: حدثني عبدالسلام بن حرب، عن يزيد أبي خالد (١) ، عن محمد ابن عبدالرحمن القُرشي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صل﴾: لابينما جبريل يطوفُ بي أبوابَ الجنة قلتُ: يا جبريل أرني الباب الذي تدخل منه أُمتي»، قال: ((فأرانيه)). قال: فقال أبو بكر: يا رسول الله، ليتني كنتُ معك حتى أنظر إليه. قال: فقال: ((يا أبا بكر، أما إنَّكَ أوَّل مَن يدخلُه من أمتي))(٢). أخبرنا عبدالعزيز بن علي الطحان، قال: أخبرنا أبو بكر المُفيد، قال: سمعت أبا عبدالله محمد بن عبدالله تلميذ بشر بن الحارث يقول: سمعتُ بشر ابن الحارث يقول: ينبغي لنا أن لا نحب هذه الذَّار لأنها دارٌ يُعَصى الله فيها، فوالله لو لم يكن منا إلا أنا أحببنا شيئاً أبغضَهُ الله تعالى لكفانا. ٩٧٥ - محمد بن عبدالله بن بكر بن واقد، أبو جعفر السَّراج (٣). نزل الأهوازَ، وحدَّث بها عن مردويه صاحب فُضَيل بن عياض، وعن محمد بن عباد المكي، ويعقوب بن إبراهيم الدَّورقي. روى عنه أهل فارس، وكان مستقيم الحديث. (١) في م: ((يزيد بن أبي خالد)) خطأ، والصواب ما أثبتناه من ل٢، فهو أبو خالد الدالاني. (٢) إسناده ضعيف لجهالة صاحب الترجمة، ومحمد بن عبدالرحمن هو ابن ثوبان القرشي. والحديث غريب من هذا الوجه، والمحفوظ ما رواه عبدالرحمن بن محمد المحاربي، وهو ثقة، عند أبي داود (٤٦٥٢)، وعمران بن ميسرة الأدمي، وهو ثقة أيضًا، عند الطبراني في الأوسط (٢٦١٥)؛ فقالا: ((عبدالرحمن وعمران)» عن عبدالسلام بن حرب، عن أبي خالد الدالاني، عن أبي خالد مولى آل جعدة، عن أبي هريرة. وهذا هو الصواب في هذا الإسناد، وإن كان هذا الإسناد ضعيفًا لجهالة أبي خالد مولى آل جعدة. (٣) اقتبسه السمعاني في ((السراج)) من الأنساب. ٤٤٩ أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب، قال: أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن واقد البغدادي بالأهواز، قال : حدثنا يعقوب الدورقي، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا هَمَّام، قال: حدثنا ثابت، عن أنس ابن مالك أنَّ أبا بكر حدثه، قال: قلتُ للنبيِ وَ ل# ونحن في الغار: لو أنَّ أحدَهم ينظرُ إلى قدميه لأبصرنا تحت قدميه. قال: ((يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما))(١). أخبرنا أبو الحسن علي بن القاسم بن الحسن الشاهد بالبصرة، قال: حدثنا علي بن إسحاق المادَرَائي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن السكن أبو خُراسان ومحمد بن عُبيد الله ابن(٢) المنادي وعلي بن سَهْل بن المغيرة وأحمد ابن حَرْب البَزَّاز: أبو جعفر ومحمد بن غالب بن حَرْب وجامع بن إسماعيل : الصائغ وعبدالله بن الحسن الحرّاني؛ قالوا: حدثنا عفّان بن مسلم، قال: حدثنا همّام بن يحيى الأزْدي بإسناده مثله سواء. أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرىء على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: وبلغتنا وفاة أبي جعفر محمد بن عبدالله بن بكر بن واقد السراج من سوق الأهواز؛ أنها كانت في آخر جُمادى الآخرة سنة ثمان وتسعين ومئتين . (١) حديث صحيح. أخرجه ابن أبى شيبة ٧/١٢، وأحمد ٤/١، وعبد بن حميد (٢)، والبخاري ٤/٥ و٨٣ و٨٣/٦، ومسلم ١٠٨/٧، والترمذي (٣٠٩٦)، والبزار كما في البحر الزخار (٣٦)، وأبو يعلى (٦٦) و(٦٧)، والطبري في تفسيره (١٦٧٢٩)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٤٠٨١)، وابن حبان (٦٢٧٨) و(٦٨٦٩)، والبيهقي في دلائل : النبوة ٢/ ٤٨٠. وانظر المسند الجامع ٩/ ٦٥٣ حديث (٧١٤١). وسيأتي في ترجمة محمد بن علي بن حبيش (٤/ الترجمة ١٣٣٥)، وترجمة إبراهيم بن الهيثم البلدي (٧/ الترجمة ٣٢١٦)، وترجمة علي بن سيما الجندي (١٣/ الترجمة ٦٢٨١)، وترجمة العباس بن الفضل الأزرق (١٤/ الترجمة ٦٥٣٧). (٢) سقطت من م. ٤٥٠ ٩٧٦- محمد بنُ عبدالله بن علي بن محمد بن عبدالملك بن أبي الشوارب الأُمويُّ، يُعرف بالأحتف(١) . كان يخلف أباه عبدالله بن علي على القضاء بمدينة السلام. أخبرنا علي بن المُحَسِّن، قال: أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر، قال: لم يزل عبدالله بن علي بن محمد بن عبدالملك بن أبي الشوارب واليًا، يعني على القضاء بالجانب الشرقي من بغداد وعلى الكرخ أيضًا، من شهر ربيع الأول سنة ست وتسعين ومئتين إلى ليلة السبت لثلاث عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة سنة ثمان وتسعين ومئتين فإن الفالج ضربه فيها وأُسكت، فاستخلف له ابنه محمد بن عبدالله على عمله كله في يوم الخميس لاثنتي عشرة ليلة بقيت من جمادى الآخرة سنة ثمان وتسعين، وكان سريًا جميلاً واسع الأخلاق قريبًا من الناس، ولم يكن له خُشونة، فاضطربت الأمور بنظره، ولُبِّس عليه في أكثر أحواله، وكانت(٢) أمور السلطان أيضًا كلها قد اضطربت ولم يزل على خلافة أبيه إلى سنة إحدى وثلاث مئة. أنبأني إبراهيم بن مَخْلَد، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي أنَّ محمد بن عبدالله بن علي توفي ببغداد يوم السبت لتسع خَلَون من جمادى الأولى سنة إحدى وثلاث مئة، وتوفي أبوه عبدالله بن علي يوم الثلاثاء لسبع بقين من رَجب، فكان بينه وبين أبيه ثلاثة وسبعون يومًا ودفن معه في موضع واحد بالقرب من مقابر باب الشام . ٩٧٧- محمد بن عبدالله بن عَمرو بن المنتجع، أبو عَمرو المَرْوزي . (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٢٧/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣٠١) من تاريخ الإسلام. (٢) في م: ((وكان)) وما أثبتناه من ل ٢. ---- - ٤٥١ قدم بغداد حاجًّا وحذَّث بها عن علي بن خَشْرم، وأحمد بن عبدالله الفریاناني، ومحمد بن إسماعيل الأحمسي، وغيرهم. روى عنه محمد بن المظفر، وعليّ بن عُمر الشّكّري. وكان ثقة. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، قال: أخبرنا محمد ابن المظفر، قال: أخبرنا أبو عَمْرو محمد بن عبدالله بن عمرو المروزي. وحدثني الحسن بن محمد الخلال، قال: حدثنا علي بن عمر بن محمد الشُّكّري، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن عمرو بن المنتجع، قدم علينا حاجًّا، قال: حدثنا علي بن خَشْرم، قال: حدثنا حجاج بن محمد، عن ابن جُعدبة(١) ، عن صفوان بن سُليم، عن سُليمان بن يسار، عن أبي هريرةٌ، قال: قال رسول الله بَ: ((ما عُبِدَ الله بشيء أفضل من فقه في الدين))(٢) ٩٧٨- محمد بن عبدالله بن جُورويه، أبو بكر الرازيُّ، وقيل: (١) في م: ((جعدية)) بالياء آخر الحروف مصحف، وهو يزيد بن عياض من رجال · التهذيب . (٢) موضوع، وآفته ابن جعدبة فهو كذاب، والصحيح أنه من قول الزهري. أخرجه الدارقطني: في السنن ٧٩/٣، والطبراني في الأوسط (٦١٦٢)، والبيهقي في شعب الإيمان (١٥٨٤)، والآجري في أخلاق العلماء ٢٢، والقضاعي في مسند الشهاب (١٤١) و(٥٣٧)، وأبو نعيم في الحلية ١٩٢/٢، والمصنف في الفقيه والمتفقه ٢٥/١، والجامع لأخلاق الراوي ٢/ ١١٠. وعند بعضهم زيادة: «ولفقيه أشد على الشيطان من ألف عابد، ولكل شيء عماد، وعماد هذا الدين الفقه». ۔۔ - - . أما قول الزهري فقد أخرجه عبدالرزاق (٢٠٤٧٩)، والبيهقي في المدخل (٤٦٧)، والمصنف في الفقيه والمتفقه ٢٣/١ من طريق عبدالرزاق، عن معمر، عن الزهري، به . وأخرجه أبونعيم في الحلية ٣/ ٣٦٥، وابن عبدالبر في جامع بيان العلم ٥١/١ من طريق هشام بن حسان عن معمر، عن الزهري بلفظ: ((ما عُبِدَاللهُ بشيءٍ أفضل من العلم». ٤٥٢ ي (١) الجُنْدَيابوريُّ (١). قدم بغداد، وحَدَّث بها عن أبي حاتم الرازي وجماعة من طبقته. روى عنه أبو العباس عبدالله بن موسى الهاشمي، ومحمد بن المظفر، وغيرهما. أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله الشيباني، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عبدالله بن جُورويه الجُنْدَيسابوري ببغداد سنة إحدى عشرة وثلاث مئة، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا يحيى بن غيلان بحديث ذكره. أخبرني عُبيدالله بن أبي الفتح، قال: حدثنا محمد بن المظفر الحافظ، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن جُورويه الرازي، قال: حدثنا عمر بن الخطاب، قال: حدثنا محمد بن يونس، قال: حدثنا سفيان. وأخبرنا علي بن يحيى بن جعفر الإمام بأصبهان، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: حدثنا الفِرْيابي، قال: حدثنا سُفيان، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: جاءت الحمى تستأذن على النبي وَّ فقال: (مَن أنتَ؟ قالت: الحُمَّى، قال: أتعرفين أهل قباء؟ قالت: نعم. قال: اذهبي إليهم)) فذهبت إليهم، فنالوا منها شدة، فشكوا ذاك إلى رسول الله وَّه فقال: «إن شئتُم دعوتُ الله فكشفها عنكم، وإن شئتم كانت لكم كفّارة وطهورًا». قالوا: تكون لنا كفارة وطهورًا(٢). لفظ حديث ابن المظفر. (١) اقتبسه السمعاني في ((الجوروبي)) من الأنساب. (٢) حديث صحيح. أخرجه أحمد ٣١٦/٣، وعبد بن حميد (١٠٢٣)، وأبو يعلى (١٨٩٢) و(٢٣١٩)، وابن حبان (٢٩٣٥)، والحاكم ٣٤٦/١، والبيهقي في الدلائل ١٥٨/٦ و١٥٩ من طريق الأعمش، عن أبي سفيان، به. وانظر المسند الجامع ٤/ ٤١٠ حديث (٣٠١٤). وأخرجه أحمد ٣٧٨/٦، والبيهقي في الدلائل ١٥٨/٦ من طريق الأعمش، عن جعفر بن عبدالرحمن، عن أم طارق مولاة سعد. وانظر المسند الجامع ٢٠/ ٧٥٠ . حديث (١٧٧١٩). وجعفر بن عبدالرحمن شيخ للأعمش مجهول. ٤٥٣ ٩٧٩- محمد بن عبدالله بن سُليمان بن عبدالله الثَّوفليُّ . ذكر لي أبو نعيم الأصبهاني(١) أنه بغدادي قدم أصبهان. ثم أخبرنا أبو: نعيم، قال: حدثنا أحمد بن بُنْدار بن إسحاق، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن سُليمان النَّوفلي، قال: حدثنا جعفر بن عبدالواحد، قال: قال لنا عبد الصمد ابن عبدالوارث: حدثنا قُرّة بن خالد، عن مُرّة بن سعيد، عن عبدالله بن معبد قال: سمعتُ ابن عباس على منبر البصرة يقول: اللهم أصلح عبدك وخليفتك عليًّا أهل الحق أمير المؤمنين(٢). ٩٨٠- محمد بن عبدالله السَّامَرِّيُّ. حدث عن علي بن حرب المَوصلي. روى عنه عبدالله بن إبراهيم الآبندوني . أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: سمعت أبا القاسم عبدالله بن إبراهيم: الآبندوني يقول: قرأت على محمد بن عبدالله السَّامَرِّي ببغداد، وذكر الآبَنْدوني. أنه لا بأس به: حدثكم علي بن حرب، قال: حدثنا القاسم بن يزيد الجَزْمي، قال: حدثنا مالك، عن سعيد المَقْبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة فذكرٍ مثل حديث قبله قال: ((خمسٌ من الفِطْرة: تقليم الأظفار، وقص الشارب، ونتف. الإبْط، وحَلْق العانة، والاختتان))، وكذا رواه مَعْن بن عيسى والقَعْنَبِي ويحيى ابن يحيى وأبو مُصعب(٣) عن مالك موقوفًا (٤). ورواه بشر بن عُمر الزَّهراني (١) أخبار أصبهان ١٢٩/٢. (٢) في إسناده مرة بن سعيد لم نقف له على ترجمة، ولا وقفنا على مثل هذا الاسم فيمن روى عنه قرة بن خالد، أو فيمن رووا عن عبدالله بن معبد، فالله أعلم. (٣) انظر روايته للموطأ (١٩٢٧) بتحقيقنا .. (٤) وكذلك رواه بشر بن عمر عند ابن عبدالبر في التمهيد ٢١/ ٥٧، وسويد بن سعيد في روايته للموطأ (٦٩٩)، وعبدالله بن وهب عند ابن المظفر في غرائب مالك (٨٦)،: وعبدالعزيز بن عبدالله الأويسي عند البخاري في الأدب المفرد (١٢٩٤)، وقتيبة بن = ٤٥٤ عن مالك بإسناده مرفوعًا(١) إلى النبي وأقطار. ٩٨١- محمد بن عبدالله بن سعيد بن هارون، أبو بكر الأصْبهانيُّ، وهو ابن أخي أبي صالح عبدالرحمن بن سعيد(٢). سكنَ بغداد، وحدَّث بها عن أحمد بن عصام، وعبدالله بن محمد بن زكريا، وأسيد بن عاصم الأصبهانيين، وغيرهم. روى عنه أبو الحُسين بن البواب، وأبو بكر بن شاذان، وأبو حفص بن شاهين. وكان ثقة . أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا محمد بن عبدالرحمن بن الفضل، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عبدالله(٣) بن سعيد بن هارون الأصبهاني ببغداد، قال: حدثنا أبو يَعْلى يعقوب بن محمد بن أبي الرَّبيع البَصْري، قال: حدثنا سلمة بن محمد السمرقندي، قال: حدثنا خالد بن يزيد العُمري، قال: حدثنا شعبة، عن يحيى بن أبي سليم، عن سعيد المَقْبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَّ في قوله ﴿يَوْمَيِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا ﴾﴾ [الزلزلة]: ((هل تَدرون ما أخبارُها؟)) قالوا: الله ورسولهُ أعلم، قال: «فإنَّ أخبارَها أن تقولَ: عُمِلَ عليَّ في يوم كذا كذا وفي يوم كذا كذا))(٤) . سعيد عند النسائي ١٢٩/٨، ويحيى بن يحيى الليئي (٢٦٦٧). = (١) لا يصح عن مالك إلا الموقوف، كما بينه الإمام الدارقطني في العلل (١٤٢/٨ س ١٤٦١) وابن عبدالبر في التمهيد ٥٦/٢١. على أن الحديث مرفوع في الصحيحين من حديث الزهري عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة (البخاري ٧/ ٢٠٦ و٨١/٨، ومسلم ١٥٢/١). (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣١٧) من تاريخ الإسلام. (٣) في م: ((عبيدالله)) محرف. (٤) في إسناده يحيى بن أبي سليمان لين الحديث، بل قال فيه البخاري: ((منكر الحديث)). على أن الترمذي قال: ((حسن غريب صحيح)). أخرجه أحمد ٣٧٤/٢، والترمذي (٢٤٢٩) و(٣٣٥٣)، والنسائي في الكبرى = ٤٥٥ قرأتُ في كتاب أبي القاسم ابن الثَّلّج بخطه: توفي أبو بكر محمد بن عبدالله بن سعيد بن هارون ابن أخي أبي صالح الأصبهاني في شهر ربيع الأول سنة سبع عشرة وثلاث مئة . ٩٨٢- محمد بن عبدالله الحَطَّاب. حدث عن علي بن عبدالله القَرَاطيسي. روى عنه أبو حفص بن شاهين: ٩٨٣- محمد بن عبدالله بن إبراهيم بن ثابت، أبو بكر الأشنانيُ(١). حدث عن علي بن الجعد، ويحيى بن معين، وأبي بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن راهويه، وأحمد بن حنبل، وأبي خيثمة زُهَير بن حَرْب، وهشام ابن عَمَّار، وسريّ السَّقَطي، أحاديث باطلة، وكان كذّابًا يضعُ الحديثَ. روى عنه أبو عَمْرو ابن السمّاك، والقاضي أبو الحسن الجَرَّاحي، ومحمد ابن الخضر بن أبي خزام، وأبو بكر بن شاذان، وغيرُهم. : أخبرنا أبو الحُسين علي بن محمد بن عبدالله المُعَذَّل، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عبدالله بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا وكيع، عن شعبة، عن محارب، عن جابر، عن النبيِ وَ ﴾ قال: «هبطَ عليَّ جبريل فقال: يا محمد إنَّ اللهَ يقرأُ عليك السَّلامَ، ويقول: حَبيبي، إنِّي كسوتُ حُسْنَ يوسفَ من نورِ الكرسيِّ، وكسوتُ حُسنَ وجهكَ من نور عَرْشي، وما خلقتُ خَلْقًا أحسنَ منك يا محمد))(٢). (١١٦٩٣)، وفي تفسيره (٧١٣)، وابن حبان (٧٣٦٠)، والحاكم ٢٥٦/٢ و٥٣٢، والبيهقي في الشعب (٧٢٩٨)، والبغوي في شرح السنة (٤٣٠٨)، وفي تفسيره ٥١٥/٤٠. وانظر المسند الجامع ٨٠٩/١٧ حدیث (١٤٤٩٥). (١) اقتبسه السمعاني في ((الأشناني)) من الأنساب. (٢) موضوع، وآفته صاحب الترجمة. : ٤٥٦ ذكره الأشناني مرة أخرى بإسناد غير هذا؛ أخبرناه محمد بن طلحة النِّعالي، قال: حدثنا أحمد بن محمد الصَّرْصَري، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم الأشناني، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرنا شعبة، عن منصور، عن أبي وائل، عن مسروق، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: («هبط عليَّ جبريل فقال: يا محمد إنَّ الله يقرأ عليك السَّلام ويقولُ لك: حبيبي، إنّي كسوتُ حُسنَ وجهِ يوسفَ من نُورِ الكُرسيِّ، وكسوتُ حُسنَ وجهكَ من نورِ عَرشي، وما خلقتُ خلقًا أحسنَ منك يا محمد». ورواه مرة ثالثة خلاف ما تقدم؛ أخبرنيه أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم البَزَّاز، قال: حدثنا محمد بن عبدالله الأشناني، قال: حدثنا محمد بن حُميد الرازي بسر من رأى سنة اثنتين وأربعين ومئتين، قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن سُليمان الطويل، عن زيد بن وَهْب، عن عبدالله ابن غالب، عن عبد الله بن مسعود، عن النبيِّ وَّارِ، بنحوه. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، قال: حدثنا علي بن الحسن الجَرَّاحي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عبدالله الأشناني إملاءً من حفظه، قال: حدثنا أبو خيثمة زُهَير بن حَرْب، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبيِّ نَّر، قال: ((إذا صافح المؤمنُ المؤمنَ نزلت عليهما مئة رحمة، تسعة وتسعين لأبَشِّهما وأحسنهما خُلُقًا))(١) . رواه الأشناني مرة أخرى فوضعَ له إسنادًا غير هذا، أخبرنيه عبدالله بن أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٢٩١/١ من طريق الخطيب، والسيوطي في 11 اللآلى المصنوعة ٢٧٢/١ - ٢٧٣، وابن عرّاق في تنزيه الشريعة ٣٢٥/١. (١) موضوع مثل سابقه، وقد ذكره ابن الجوزي في الموضوعات ٧٩/٣ والسيوطي في اللآلىء ٢٧٣/١ كلاهما نقلاً من المصنف، وابن عرّاق في تنزيه الشريعة ٢٩٤/٢. ٤٥٧ أبي الفتح، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم الأشناني إملاءً سنة عشر وثلاث مئة، قال: حدثنا يحيى بن مَعِين، قال: أخبرنا عبدالله بن إدريس، قال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن البراء بن عازب، عن النبيِّ * مثل حديث الجَرَّاحي سواء. أخبرني أبو سعد الماليني قراءة، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن خلف بن محمد بن جيان(١) الفقيه، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عبدالله بن إبراهيم بن ثابت، قال: حدثنا سَرِي بُن المُغَلِّس، قال: حدثنا أبو أسامة. وأخبرنا محمد .· ابن عمر بن بكير المقرىء، قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبدالله ابن الوَتَد، قال: حدثنا محمد بن عبدالله الأُشناني، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو أسامة، عن مِسْعَر، عن إبراهيم السَّكْسَكي، عن أبي. خالد - کذا قال لي أبو سعد وابن بُکیر معًا - عن عبدالله ابن أبي أوفى، قال: رأيت النبي ◌َّ متكثًا على عليٍّ وإذا أبو بكر وعمر قد أقبلا، فقال: ((يا أبا. : الحسن أحِبَّهُما، فَبِحُبِّهما تُدخلُ الجنة))(٢). رواه الأُشناني مرة أخرى فركب له إسنادًا غير هذا؛ حَدَّثنيه عُبيد الله بن أبي الفتح من كتابه، قال: حدثنا أبو بكر بن شاذان، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عبدالله بن إبراهيم بن ثابت الأشناني، قال: حدثنا سَرِي مُغَلِّس السَّقَطي سنة إحدى وسبعين ومئتين، قال: حدثنا إسماعيل بن عُلية، عنْ أيوب، عن نافع، عن ابن عُمر، قال: رأيتُ النبيَّ ◌َ ﴿ متكثًا على عليّ بن أبي طالب وإذا أبو بكر وعمر قد أقبلا فقال له: ((يا أبا الحسن أحِبَّهما، فبحبهما. (١) بالجيم، وهو الخلال. (٢) موضوع، وقد ساقه ابن الجوزي في الموضوعات ٣٢٣/١ وتعقبه السيوطي في : اللآلىء ٣٠٥/١ فيما لا طائل تحته ... ٤٥٨ تدخل الجنة)). ولو لم يذكر التاريخ كان أخفَى لبليته وأستر لفضيحته؛ وذلك أنَّ سَرِيًا مات في سنة ثلاث وخمسين ومئتين ولا نعلم خلافًا في ذلك. أخبرنا محمد بن علي بن يعقوب المُعَدَّل، قال: حدثنا أبو بكر محمد ابن الخضر بن زكريا بن أبي خَزَّام المقرىء، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن ثابت الأشناني، قال: حدثنا أبو زكريا يحيى بن معين بن عَون بن زياد، قال: حدثنا عبدالله بن إدريس بن يزيد الأودي(١) ، قال: أخبرنا شعبة بن الحجاج، عن عَمرو بن مُرّة الجَمَلي، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن البراء بن عازب، عن النبي ◌َّه، قال: ((إنَّ الله اتخذَ لأبي بكر في أعلى عليين قُبَّة من ياقوتة بيضاء مُعلّقة بالقُدرة تخترقها رياحُ الرَّحمة، للقبة أربعة آلافٍ باب، كلَّما اشتاقَ أبو بكر إلى اللّهِ انفتحَ منها بابٌ ينظر إلى اللهِ عزَّ وجل)»(٢) . مَن رَّب هذا الحديث على مثل هذا الإسناد فما أبقى من اطراح الحِشْمة والجراءة على الكَذِب شيئًا، ونعوذ بالله من الخذلان، ونسأله العِصْمة عن تزيين الشيطان، إنه وليُّ ذلك والقادر عليه. قال محمد بن أبي الفوارس: قرأتُ على أبي الحسن الدَّارِقُطْني، قال(٣): محمد بن عبدالله بن إبراهيم بن ثابت الأُشناني كَذَّاب دجَّال. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم البزاز، قال: حدثنا محمد بن عبدالله الأشناني، قال: حدثنا يحيى بن مَعِين، قال: حدثنا الأسود ابن عامر، قال: حدثنا شَرِيك، عن الأعمش، عن المنهال بن عَمْرو، عن (١) في م: ((الأزدي)) محرف، وهو من رجال التهذيب. (٢) ساقه ابن الجوزي في الموضوعات ٣١٣/١ من طريق المصنف، والسيوطي في اللآلىء المصنوعة ٢٩٢/١، وابن عراق في تنزيه الشريعة ٣٤٣/١، وسيأتي في ترجمة عبدالله بن حماد القطيعي من هذا الكتاب (١١/ الترجمة ٥٠٢٦). (٣) الضعفاء والمتروكين (٤٩٤). ٤٥٩ عُبادة بن عبدالله الأسدي، كذا قال، عن سُليمان بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ﴾، قال: ((مَن جمعَ مالاً من مأثَم، فوصل به رَحِمًا أو تصدق منه، أو جاهدَ في سبيل الله، جُمع جميعًا فقُذِفَ به في جهنم)»(١) . ورواه الأشناني مرة أخرى بإسناد غير هذا؛ أخبرناه محمد بن طلحة النِّعالي، قال: حدثنا أبو الفرج القاسم بن عبدالله بن محمد بن جعفر الحَمَّال، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم الأشناني، قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عبدالرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي و 9، قال: ((من جمع مالاً من مأثم فأوصل به رَحِمًا أو تصدَّق به، أو جاهدَ في سبيل الله، جُمِعَ جميعه فَقُذِفَ به في جهنم)) . : حدثني الحسن بن محمد الخلال، قال: حدثنا أبو بكر بن شاذان، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم بن ثابت الأشناني، قال: حدثنا خنبل بن إسحاق بن حنبل، قال: حدثنا وكيع، عن شعبة، عن الحجاج، عن مِقْسَم، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّ، قال: ((هبط عليَّ(٢) جبريل وعليه طِنْفِسَة وهو مُتَخلِّلٌ بها، فقلت: يا جبريل ما نزلت إليَّ في مثل هذا الزي؟ قال: إنَّ اللهَ أمر الملائكة أن تَخَلَّل في السماء كتخلل أبي بكر في الأرض». قلت: ما أبعد الأشناني من التوفيق تراه ما علم أن حنبلاً لم يُرو عن وكيع ولا أدركه أيضًا! ولست أشك أنَّ هذا الرجل ما كان يعرف من الصنعة شيئًا. وقد سمعتُ بعض شيوخنا ذكره فقال: كان يضع الحديث. وأنا أقول: إنه كان يضع مالا يحسنه، غير أنه والله أعلم، أخذ أسانيد صحيحة من بعض الصُّحُف فركب عليها هذه البلايا، ونسأل الله السلامة في الدنيا والآخرة. (١) موضوع، ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة ١٩٨/٢ نقلاً من المصنف. (٢) سقط من م، وما أثبتناه من ل٢، ومما نقله ابن الجوزي من المصنف في كتاب الموضوعات ٣١٤/١: ٤٦٠