النص المفهرس
صفحات 181-200
حرف الراء ٧٨٨- محمد بن راشد، أبو يحيى الخُزاعيُّ الشاميُّ، من أهل دمشق، ويُعرف بالمَكْحولي(١) . سمع مكحولاً أبا عبدالله الهُذلي، وسُليمان بن موسى الدمشقي، وعبدة ابن أبي لُبابة . رَوَى عنه سُفيان الثوري، وشُعبة، ويحيى بن سعيد القطّان، وعبدالرحمن ابن مهدي، وأبو نُعَيم، وعبدالرزاق بن هَمّام، والهيثم بن جَميل، وأبو النَّضْر هاشم بن القاسم، وعلي بن الجعد. وكان قد انتقل إلى البصرة فنزلها، وقدم بغداد، وحدَّث بها. أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصَّيْرفي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال(٢): وسألته، يعني أباه، عن محمد بن راشد الذي يحدِّث عن مكحول، فقال: ثقة. وقال عبدالرزاق: ما رأيت أحدًا أورع في الحدیث منه، يعني محمد بن راشد. وقال أبو النَّضْر (٣): كنت أوصي (٤) شعبة بالرُّصافة، فمر محمد بن راشد، فقال شعبة: ما كتبتَ عن هذا؟ أما إنه صدوق، ولكنه شيعي، أو قَدَري، شك أبي(٥) . قال أبي: ابن المبارك حَدَّث عنه، ووكيع، وابن مهدي . (١) اقتبس السمعاني هذه الترجمة في ((المكحولي)) من الأنساب والمزي في تهذيب الكمال ١٨٦/٢٥ - ١٩١، والذهبي في كتبه ومنها السير ٣٤٣/٧ - ٣٤٤. (٢) العلل ومعرفة الرجال ٢/ الترجمة (١٢٨٨). (٣) العلل ومعرفة الرجال ٢/ الترجمة (٣٠٤) و(١٢٨٨). (٤) في م: ((أرضّي)) محرفة، وما أثبتناه من النسخ، وهو الموافق لما نقله المزي في تهذيب الكمال، والذهبي في السير ٣٤٤/٧. (٥) تهذيب الكمال ١٨٨/٢٥. ١٨١ أخبرنا محمد بن الحسين الأزرق، قال: أخبرنا دَعلج بن أحمد، قال: أخبرنا أحمد بن علي الأبَّار، قال: حدثنا علي بن سعيد العلّف، قال: سمعت أبا النضر يقول: كنت عندَ باب الرُّصافة فسلّم عليَّ شُعبة، فمر محمد بن راشد الخُزاعي، فقال لي: كتبت عن هذا شيئًا؟ ثم قال: لا تكتب عنه فإنه قَدَري. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن خميرويه الهَرَوي، قال: أخبرنا الحُسين بن إدريس، قال: قال ابن عَمَّار: سألت زيد بن أبي الزَّرْقاء عن محمد بن راشد، فقال: سألتُ عنه عبدالله بن المُبارك، فقال: صدوقُ اللِّسان، وأراه اثُّهُم بِالقَدَر (١) .. : أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا ابن درستويه، قال: حدثنا يعقوب بن سُفيان، قال(٢) : سألت عبدالرحمن بن إبراهيم، قلت له: محمد بن راشد؟ قال: كان يُذْكر بالقَدَر إلا أنه مستقيمُ الحديث. ۔۔ أخبرنا بُشْرى بن عبدالله الزُّومي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن جعفر الرَّاشدي، قال: حدثنا أبو بكر الأثرم، قال: سمعتُ أبا عبدالله، يعني أحمد بن حنبل، ذكر محمد بن راشد، فقال: لا بأس به، يعني في الحديث. قلت له: كان يقول بالقدر. فقال: كذا يقولون . أخبرنا محمد بن علي الصَّلْحي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن موسى البابسيري بواسط، قال: أخبرنا أبو أمية الأخْوص بن المُفضَّل بن غسّان الغَلَابي، قال: قال أبي: يقولون في محمد بن راشد إنه معتل الحديث. قال يحيى بن مَعِين: هو شامي دمشقيٌّ خزاعيٌّ، وهو ممن هرب من مروان ونزل العراق فأقام بها حتى هلك أيام المهدي، وكان ممن طلبه مروان بدم الوليد بن (١) تهذيب الكمال ١٨٨/٢٥. (٢) المعرفة والتاريخ ٣٩٥/٢ - ٣٩٦، وتهذيب الكمال ١٨٨/٢٥. ١٨٢ يزيد، وذلك أن أهل دمشق قتلوا الوليد. أخبرني عبدالله بن يحيى الشُّكّري، قال: أخبرنا أبو بكر الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغَلاَبي، قال: قال يحيى ابن معين: ومحمد بن راشد صاحب مكحول شامي نزل البصرة. قال أبو زكريا: محمد بن راشد ثقة (١). أخبرنا الحسن بن علي الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخَزَّاز، قال: حدثنا محمد بن القاسم الكوكبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبدالله ابن الجُنَيد، قال(٢): سمعت يحيى بن مَعِين، وسأله أبو طالب عن محمد بن راشد الشامي، فقال: صالح، كان بالبصرة وقد دخل بغداد، وكان ثقة صدوقًا. أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا موسى بن إبراهيم بن النَّضْر بن مروان العطار، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال(٣): وسألتُ عليًّا، يعني ابن المديني، عن محمد بن راشد، فقال: كان ثقة. أخبرنا أبو الفرج عبدالسلام بن عبدالوهاب القُرشي بأصبهان، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد الطَّراني، قال: حدثنا أبو زرعة الدمشقي، قال(٤): قلت لعبدالرحمن بن إبراهيم دُحَيم: ما تقول في محمد بن راشد؟ فقال: ثقة، و کان یمیل إلی هوی. أخبرنا محمد بن الحُسين القطّان، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقّاق، قال: حدثنا سَهْل بن أحمد الواسطي، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: كان محمد بن راشد صاحب مكحول يذهب إلى القَدَر. (١) تهذيب الكمال ١٨٩/٢٥، وكذلك قال الدوري عنه ٥١٥/٢. (٢) سؤالاته (٢٨٣)، وتهذيب الكمال ١٨٩/٢٥. (٣) سؤالاته (٢٣٢). (٤) تاريخه (٩١٩) رواية أبي الميمون بن راشد. ١٨٣ حدَّثنا عبدالعزيز بن أحمد الكَثَّاني، قال: حدثنا عبدالوهاب بن جعفر المَيْداني، قال: حدثنا عبدالجبار بن عبدالصمد السُّلمي، قال: حدثنا القاسم ابن عيسى العَصَّار، قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، قال(١)؛ محمد بن راشد كان مشتملاً على غير بدعة، وكان فيما سمعت متحريًّا للصدق في حديثه . أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا عبدالرحمن بن عمر، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، قال: حدثنا جدي، قال: محمد ابن راشد الخُزاعي الشاميّ صدوق(٢) . أخبرنا علي بن طَلْحة المُقرىء، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم الطَّرّسوسي. وأخبرني الحُسين بن علي الصَّيْمري، قال: حدثنا علي بن الحسن الرَّازي؛ قالا: أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكَرَجي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خِراش، قال: محمد بن راشد المَكْحولي من أهل الشام متروك الحديث. هذا لفظ الطّرَسوسي. وقال الرازي: محمد بن راشد ضعيف الحديث. أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: حدثنا عبدالكريم بن أحمد بن شُعيب النّسائي، قال: حدثنا أبي، قال(٣). محمد بن راشد يروي عن مكحول ليس بالقوي . . وأخبرنا البَرْقاني، قال (٤): سمعت أبا الحسن الدَّار قُطني، يقول: ومحمد بن راشد المکحولي کان بالبصرة يُعتبر به . (١). أحوال الرجال (٢٨٧). (٢) تهذيب الكمال ١٩٠/٢٥. (٣) الضعفاء والمتروكين (٥٧٥)، وتهذيب الكمال ١٩٠/٢٥. (٤) سؤالاته (٤٣١)، وتهذيب الكمال ١٩٠/٢٥. ١٨٤ كتبَ إليَّ عبدالرحمن بن عثمان الدِّمشقي يذكر أنَّ أبا الميمون البَجَلي أخبرهم، قال: حدثنا أبو زُرعة عبدالرحمن بن عَمرو (١) النَّصْري، قال(٢): بلغني عن أبي مُسْهر أنه قيل له: كيفَ لم تكتب عن محمد بن راشد؟ قال: كان يرى الخُروج على الأئمة (٣) . وقال أبو زرعة(٤): حدثني محمد بن العلاء، قال: مات محمد بن راشد بعد سنة ستين ومئة . ٧٨٩- محمد بن راشد البغداديُّ. حدَّث عن بقية بن الوليد. رَوَى عنه إسحاق بن زياد الأُبُلِّي. أخبرني القاضي أبو القاسم طَلْحة بن محمد بن جعفر بن أحمد بن تمام الهاشمي البَصْري، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن العباس الأسفاطي، قال: حدثنا أبو الفضل عُبيدالله بن محمد بن شبيب، عُبيد المؤذِّن، قال: حدثنا إسحاق بن زياد، قال: حدثنا محمد بن راشد البغدادي، قال: حدثنا بقية، عن عبدالملك العَرْزمي، عن عطاء(٥)، عن جابر، قال: قال رسول الله وله: ((أول تُحفة(٦) المُؤمِنِ أن يُغْفَر لمن خرجَ في جنازتِهِ))(٧) . (١) في م: ((بن بنت عمرو)) خطأ. (٢) تاريخه (٩٢٠)، وتهذيب الكمال ٢٥/ ١٩١. (٣) هذه تهمة فيها نظر، فقد خرج كبار العلماء على أئمة الجور. (٤) تاريخه (٢٢٠٦)، وتهذيب الكمال ١٩١/٢٥ . (٥) هو ابن أبي رباح. (٦) في م: ((تحية)) محرف. (٧) إسناده ضعيف جدًّا، فإن فيه بقية وهو ابن الوليد الحمصي ضعيف يدلس تدليس التسوية كما بيناه في ((تحرير التقريب))، كما أن فيه صاحب الترجمة وقد جهّله المصنف والحافظ الذهبي «الميزان»٥٤٤/٣. وقال الدارقطني: ((متروك)) (الموضوعات لابن الجوزي ٢٢٧/٣). أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٢٢٦/٣ من طريق الخطيب، به. ١٨٥ قلت: محمد بن راشد هذا عندنا مجهول . ٧٩٠- محمد بن ربيعة، أبو عبدالله الكلابيُّ، ويقال: الرُّؤاسي، ابن عم وكيع بن الجَرَّاح. سمع إسماعيل بن أبي خالد، وسُليمان الأعمش، وابن أبي ليلى، وسُفیان الثّوري، وابن ◌ُریج، وکاملاً أبا العلاء. وهو من أهل الكوفة قدم بغداد، وحدَّث بها؛ فروى عنه من أهلها: محمد بن عيسى ابن الطَّاعِ، وأبو مسلم المُستملي، ويحيى بن مَعِين، والحَكُم ابن موسى، وسُرَيِّج بنّ يونُس، وزياد بن أيوب، وعلي بن الحُسين بن إشکاب، وغیرُهم. أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، قال: أخبرنا الحُسين بن يحيى بن عَيَّاش القطان، قال: حدثنا علي بن إشكاب، قال: حدثنا محمد بن ربيعة، قال: حدثنا ابن جُرَيْج، عن عبدالله بن أبي مليكة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله وَّله: ((إنَّ أبغضَ الرِّجال إلى الله الألد الخَصِم))(١) : أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن الصَّلْت الأهوازي، قال: حدثنا القاضي أبو عبدالله الحُسين بن إسماعيل المَحَاملي إملاءً، قال: حدثنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا محمد، يعني ابن رَبيعة، قال: حدثنا مُسافر أبو عبدالله الجَصَّاص، عن الحكم بن عُتيبة، قال: سُئل علي بن أبي طالب عِنْ ١ (١) حديث صحيح، إشكاب والد علي هو الحسين بن إبراهيم بن الحر العامري. أخرجه الحميدي (٢٧٣)، وأحمد ٥٥/٦ و٦٣ و٢٠٥، والبخاري ١٧١/٣ و٣٥/٦ و٩١/٩، ومسلم ٥٧/٨، والترمذي (٢٩٧٦)، والنسائي ٢٤٧/٨، وابن حبان (٥٦٩٧)، والبيهقي ١٠٨/١٠، وفي الأسماء والصفات له ٢٦٤/٢، والبغوي (٢٤٩٩). وانظر تحفة الأشراف ١١/ (١٦٢٤٨)، والمسند الجامع ١٦٩/٢٠ حديث (١٦٩٨٧). ١٨٦ إدبار النجوم، قال: الرَّكعتان قبل الفجر(١). أخبرني عبدالباقي بن عبدالكريم المؤذِّب، قال: قرأنا على الحُسين بن هارون، عن أبي العباس بن سعيد، قال: أخبرني محمد بن عبدالعزيز محمد ابن ربيعة، قال(٢): محمد بن ربيعة بن سُمير(٣) بن الحارث بن ربيعة بن عَمرو بن مُلَيْل بن عبدالله بن أبي بكر بن كلاب. أخبرنا علي بن محمد بن عيسى البَزَّاز فيما أذِنَ أن نرويه عنه، قال: حدثنا محمد بن عُمر بن سَلْم الحافظ، قال: محمد بن ربيعة أبو عبد الله الكِلابي الرُّؤاسي كوفي حدَّث ببغداد وتوفِّي بها. أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم الأُشْناني، قال: سمعت أبا الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس الطَّرَائفي يقول: سمعت عثمان ابن سعيد الدَّارمي، يقول(٤): قلت ليحيى بن معين محمد بن ربيعة الكوفي من هو؟ قال: ثقة . أخبرنا أحمد بن أبي جعفر(٥) ، قال: أخبرنا محمد بن عَدِي البصري في (١) إسناده ضعيف، فإن الحكم بن عتيبة لم يدرك عليًّا، ومسافر أبو عبدالله الجصاص ثقة، وثقّه أبو نعيم، وقال أبو حاتم: ((لا بأس به)) (الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ١٨٧٨) وذكره ابن حبان في ثقاته ٧ /٥١٦ . أخرجه الطبري في تفسيره ٣٩/٢٧ من طريق الحسن البصري عن علي، وإسناده ضعيف، فإن الحسن لم يدرك عليًّا. وأخرجه الطبري في تفسيره ٣٩/٢٧ من طريق عطاء بن أبي رباح عن علي، وإسناده ضعيف، فإن رواية عطاء بن أبي رباح عن عليٍّ مرسلة كما في ((التحرير)). وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان كما في الكنز (٤٦٢٤) من طريق الحارث الأعور عن علي، والحارث ضعيف الحديث. (٢) تهذيب الكمال ١٩٨/٢٥. (٣) في م: ((سليمان)» محرف، وما أثبتناه من النسخ وتهذيب الكمال. (٤) تاريخ الدارمي (الترجمة ٧٩٧)، وتهذيب الكمال ١٩٨/٢٥. (٥) قوله: ((أخبرنا أحمد بن أبي جعفر)) سقط من م. ١٨٧ كتابه، قال: حدثنا أبو عُبيد محمد بن علي الآجري، قال(١) : سألت أبا داود سُليمان بن الأشعث عن محمد بن ربيعة الكلابي، فقال: ثقة رفيق أبي نُعيم إلى البصرة، خرج هو وأبو نعيم وابن داود . . أخبرنا عُبيد الله بن عمر الواعظ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا نصر بن القاسم الفرائضي، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن فُرْنَة الخوارزمي، قَال(٢). محمد بن ربيعة الكوفي ثقة . أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف الخَشَاب، قال: أخبرنا الحُسين بن فهم(٣)، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال(٤): محمد بن ربيعة الكلابي ويُكْنَى أبا عبدالله توفي ببغداد. أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب، قال(٥) : سمعت أبا الحسن الدَّارِقُطِني، يقول: محمد بن ربيعة الكِلابي يروي عنه أبو كُريب ثقة. ٧٩١- محمد بن أبي رجاء الخُراسانيُّ. وَلِيَ القضاءَ ببغداد أيام المأمون، وهو من أصحاب أبي يوسف القاضي. أخبرنا علي بن المُحَسِّن(٦) المُعَدَّل، قال: أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر، قال: لما قَدِمَ المأمون بغداد استقضَى على الشرقية محمد بن أبي رجاء الخُراساني وهذا رجل من المُقَدَّمين في مذهب أبي حنيفة وهو من أصحاب أبي يوسف، حَسَن العلم بالحِساب والدُّور والمُقاية، وكانت له مسائل غَلِقة، (١): سؤالاته ١٢٥/٣ (٦٧)، وتهذيب الكمال ١٩٨/٢٥. (٢) تهذيب الكمال ١٩٨/٢٥. (٣) هو الحسين بن محمد بن عبدالرحمن بن فهم البغدادي راوي الطبقات لأبن سعد عنه. (٤) طبقات ابن سعد ٣٩٩/٦، وتهذيب الكمال ١٩٩/٢٥. (٥). سؤالات البرقاني (٤٣٠) .. (٦) في م: ((الحسن)) محرف، وهو أبو القاسم التّنوخي، شيخ المصنف المشهور. ١٨٨ -. ومات سنة سبع ومئتين فضُم عمله إلى محمد بن سماعة وهو قاضٍ على مدينة المنصور . أنبأنا إبراهيم بن مَخْلَد، قال: أخبرنا عبدالله بن إسحاق البَغَوي، قال: أخبرنا الحارث بن محمد، قال: حدثنا محمد بن سَعْد، قال: سنة سبع ومثتين فيها مات محمد بن أبي رجاء القاضي ببغداد يوم الجمعة لثلاث عشرة بقيت(١) من جمادى الآخرة. ٧٩٢- محمد بن رجاء بن السِّنْدي، أبو عبدالله النَّيْسابوري، والد محمد بن محمد، وهو من إسفرایین، رستاق نَيْسابور. .سمع النضر بن شُميل، ومكي بن إبراهيم. رَوَى عنه ابنه محمد، وإبراهيم بن علي الذُّهلي، ومحمد بن إسحاق بن خُزيمة. وقَدِمَ بغدادَ حاجًّا، وحدَّث بها، فروى عنه من أهلها: أبو بكر بن أبي الدُّنيا القُرشي، وأحمد بن بشر المَرْئَدي . أخبرنا علي بن محمد بن عبدالله بن بشران المُعَذَّل، قال: أخبرنا الحُسين ابن صفوان البَرْذعي(٢)، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدُّنيا، قال: حدثنا محمد بن رجاء ابن السُّندي، قال: أخبرنا النضر بن شُميل، قال: أخبرنا شُعبة، قال: حدثنا عَدِي بن ثابت، قال: سمعت سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، قال: جعلَ جبريل يدس الطِّين في فيٍّ فرعون من أجل قوله لا إله إلا الله. كذا رواه لنا ابن بشران موقوفًا (٣). ورواه إسحاق بن راهويه وحُميد بن زَنْجويه كلاهما عن النَّضْر بن شميل (١) في م: ((بقين)) وما أثبتناه من النسخ. (٢) انظر التوضيح لابن ناصر الدين ١/ ٤٥٢. (٣) أخرجه الطبري موقوفًا في تفسيره ١١/ ١٦٤، والحاكم ٣٤٠/٢. ١٨٩ فرفعاه إلى النبي حَ﴾(١). ورواه وكيع عن شعبة موقوفًا(٢). أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم الضبي، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبدالله الصفار إملاءً، قال: حدثنا أبو علي: أحمد بن بشر المَرْثَدي وأبو بكر عبدالله بن محمد بن أبي الدُّنيا؛ قالا : حدثنا محمد بن رجاء بن السِّنْدي، قال: حدثنا النضر بن شُمَيْل، عن هشام بن عُروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي وَ ل قال: ((كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته)»(٣) . قال ابنُ نُعيم: سمعت أبا علي الحافظ يقول: حج محمد بن (١) أخرجه مرفوعًا: الطيالسي (٢٦١٨)، وأحمد ٢٤٠/١ و٣٤٠، والترمذي (٣١٠٨)، والنسائي في الكبرى (١١٢٣٨)، والطبري في تفسيره ١٦٣/٧، وابن حبان (٦٢١٥)، والحاكم ٣٤٠/٢، والبيهقي في الشعب (٩٣٩١) و(٩٣٩٢) و(٩٣٩٣). وانظر تحفة الأشراف. ٤/ (٥٥٦١)، والمسند الجامع ٤٣٢/٩ حديث (٦٨٣٧)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٤٨٤). (٢) وقال الحاكم في المستدرك ٣٤٠/٢: ((أكثر أصحاب شعبة أوقفوه على ابن عباس))، والرواية الموقوفة هي الأرجح كما بيناه في تعليقنا على الترمذي. وأخرجه الطبري في التفسير ١٦٤/١١، وابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير ٢٢٨/٤ من طريقين عن أبي خالد الأحمر، عن عمر بن يعلى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قوله. (٣) أخطأ فيه صاحب الترجمة فرواه عن عائشة مسندًا، والصواب أنه مرسل عن عروة بن الزبير، كما سيبين المصنف. وأخرجه الطبراني في الأوسط (١٥٥٦) من طريق أرطاة بن أشعث عن هشام بن عزوة عن أبيه، عن عائشة مرفوعًا أيضًا بلفظ: ((كلكم راع ومسؤول)). قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٠٧/٥: ((رواه الطبراني في الأوسط وفيه أرطاة بن الأشعث وهو ضعيف جدًّا». وأخرجه ابن عدي في الكامل ١٩٦٧/٥ من طريق عبدالسلام بن عبد القدوس، عن هشام بن عروة، به. وضغّفه ابن عدي بسبب عبدالسلام بن عبدالقدوس وقال: هو بهذا الإسناد منكر. وللحديث شاهد من حديث ابن عمر أخرجه البخاري ١٩٦/٣ و ٣٤/٧ و٤١، ومسلم ٧/٦ و٨. ١٩٠ رَجاء وحدَّث بهذا الحديث ببغداد فلما انصرفَ نظرَ في كتابه وليس فيه عائشة فکتب إليهم بذلك. قرأتُ على محمد بن عليّ بن أحمد المُعَذَّل، عن محمد بن عبدالله بن محمد الحافظ النَّيْسابوري، قال: سمعتُ أبا عبدالله محمد بن يعقوب الحافظ يقول: رجاء بن السندي وابنه أبو عبدالله وابنه أبو بكر ثلاثتهم ثِقات أثبات(١). ٧٩٣- محمد بن رِزْق الله، أبو بكر الكَلْوَذاني(٢). سمع يزيد بن هارون، وشَبَابة بن سَوَّار، ويعقوب بن إبراهيم بن سَعْد، وزيد بن الحُباب العُكْلِيَّ، وأبا اليمان الحِمصيَّ، ومحمد بن يوسف الفِريابيَّ، وحبيب بن أبي حبيب كاتب مالك، وأبا صالح كاتب الليث. رَوَى عنه عبد الله بن محمد بن ناجية، وأبو حامد محمد بن هارون الحضرمي، ويحيى بن محمد بن صاعد، وعبدالله بن محمد بن عبدالحميد الواسطي(٣)، وعباس بن يوسف الشَّكلي، ويوسف بن يعقوب التَّنوخي. وكان ثقةً . أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن حماد الواعظ، قال: حدثنا أبو بكر يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البُهلول الأزرق إملاءً، قال: حدثنا محمد بن رزق الله الكَلْوَذاني في سنة ست وأربعين ومئتين، قال: حدثني أبو صالح، قال: حدثني ابن ◌َهِيعة، عن قيس بن الحجاج، قال: قال عمرو بن (١) استفاد السمعاني من هذه الترجمة في ((السندي)) من الأنساب. (٢) قال السمعاني في ((الكلواذاني)) من الأنساب: ((بفتح الكاف وسكون اللام وفتح الواو والذال المعجمة بين الألفين وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى كلواذان، وهي قرية من قرى بغداد على خمسة فراسخ منها، فالنسبة إليها كلوذاني وكلواذاني)). وقد أفاد السمعاني من ترجمة المصنف هذه في مادة «الكلواذاني)). (٣) قوله: ((عبدالله بن محمد بن عبدالحميد الواسطي)) ليس في ل٢. ١٩١ 1 العاص: الإسلام يهدم ما كان قبله(١) .. ، أخبرني أبو الفرج الطَّنَاجيري، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: وجدتُ في كتاب جدي عن أحمد بن محمد بن بكر، قال: وماتَ الكُلْوَذاني في شوال سنة تسع وأربعين ومئتين: ٧٩٤- محمد بن رَوْح المُكْبَرُّ. حدَّث عن يحيى بن هاشم السِّمْسار. روى عنه عثمان بن إسماعيل الشُّگري . أخبرنا محمد بن علي بن الفتح، قال: حدثنا علي بن عُمر الحافظ، قال: حدثنا عثمان بن إسماعيل بن بكر الشُّكْري، قال: حدثنا محمد بن رَوْح العُكْبَرِي بِعُكْبَرا، وكان صديقًا لأحمد بن حنبل، وكان أحمد بن حنبل إذا خرج إلى عُكْبَرا ينزل عليه، قال: حدثنا يحيى بن هاشم السَّمْسار، قال: حدثنا مِسْعَر بن كِدام، عن يزيد الفَقِير، عن ابن عُمر أنَّ النبيَّ وَّ قال: ((تعاهدوا نعالكم عندَ أبواب المساجد»(٢) . قال علي بن عُمر: غريبٌ من حديث يزيد بن صُهيب الفقير، عن ابن عمر، وهو غريب(٣) من حديث مِسْعَر عن يزيد الفَقير، تفرد به يحيى بن هاشم (١) إسناده ضعيف، قيس بن الحجاج هو الكلاعي المصري صدوق حسن الحديث، لكنه لم يدرك عَمْرًا، كما أن فيه ابن لهيعة، وهو ضعيف يعتبر به عند المتابعة، ولم يتابع على هذه الرواية . (٢) إسناده تألف، يحيى بن هاشم السمسار كذبه الأئمة. وأخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٦٧٩) من طريق الخطيب، وقال: ((هذا حديث لا یصح عن رسول الله ( آلآت ، وهو غريب من حديث يزيد وغريب من حديث مسعر. تفرّد به يحيى بن هاشم، قال. ابن عدي: كان يضع الحديث)). وأورده السيوطي في الجامع الكبير ٤٧٣/١ وزاد نسبته إلى الدارقطني في ((الإفراد)). (٣) عبارة: ((من حديث يزيد بن صهيب الفقير، عن ابن عمر، وهو غريب)) سقطت من م، ففسد المعنى. ١٩٢ عنه، ولم نكتبه إلا عن أبي القاسم الشّكّري وكان من الثقات. ٧٩٥- محمد بن رَوْح البَزَّاز. حدَّث عن أبي إبراهيم التَّرْجماني، ومحمد بن عَبَّاد المكي. رَوَى عنه عبدالباقي بن قائع، وأبو القاسم الطَّراني. أخبرنا محمد بن عبدالله بن شهريار الأصبهاني، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد بن أيوب، قال(١) : حدثنا محمد بن رَوْح البغدادي، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم التَّرْجماني، قال: حدثنا عمر بن عبدالرحمن أبو حفص الأبَّار، عن الأعمش، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصَّنْعاني، عن شَدَّاد بن أوس، قال: قال رسول الله وَّ: ((إنَّ الله كتبَ الإحسان على كُلِّ شيءٍ فإذا قتلتم فأحسنوا القِتْلة، وإذا ذبحتُم فأحسنوا الذَّبْح، وليحد أحدُكُم شفرته، وليرح ذَبيحته))(٢). قال سُليمان: لم يروه عن الأعمش إلا أبو حفص، تفرد به التَّرْجماني. ٧٩٦- محمد بن رَزِين(٣) بن يحيى بن سُحيم، أبو عبدالله البَعْلبكي . (١) المعجم الصغير (١٠٦٢). (٢) حديث صحيح. أخرجه الطيالسي (١١١٩)، وعبدالرزاق (٨٦٠٣) و(٨٦٠٤)، وعلي بن الجعد (١٣٠١)، وأحمد ١٢٣/٤ و١٢٤ و١٢٥، والدارمي (١٩٧٦)، ومسلم ٢٧/٦، وأبو داود (٢٨١٥)، والترمذي (١٤٠٩)، وابن ماجة (٣١٧٠)، والنسائي ٢٢٧/٧ و٢٢٩ و٢٣٠، وابن الجارود (٨٣٩) و(٨٩٩)، والطبراني في الصغير (١٠٦٢)، والبيهقي ٦٠/٨ و٦٨/٩ و٢٨٠، والبغوي (٢٧٨٣). وانظر تحفة الأشراف ٣/ (٤٨١٧)، والمسند الجامع ٧/ ٣٤٤ حديث (٥١٧٣). (٣) في م: ((رنين)) محرف. ١٩٣ قدم بغداد، وحدَّث بها عن العباس بن الوليد بن مَزْيَد(١) البيروتي. رَوَى عنه محمد بن مَخْلَد الدُّوري. ٧٩٧- محمد بن رِبْح بن سُليمان، أبو بكر البَزَّاز(٢). سمع يزيد بن هارون، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي، وأبا نُعيم الفضل ابن دُکین. رَوَی عنه محمد بن عثمان بن ثابت الصَّیدلاني، و أبو سهل بن زياد القطان، وأبو بكر الشافعي، ودعلج بن أحمد. وكان ثقة (٣). أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ أَبْنْ ربح مات في سنة ثلاث وثمانين ومئتين. ٧٩٨- محمد بن الربيع بن شاهين البَصْريُّ. قَدَمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن أبي الوليد الطيالسي، وعيسى بن إبراهيم البِرَكي. رَوَى عنه محمد بن الحسن بن عَلُويه القَطَّان، وأبو القاسم الطَّبَراني أخبرنا ابن شهريار، قال: حدثنا سليمان بن أحمد بن أيوب، قال(٤) حدثنا محمد بن الربيع بن شاهين البَصْري ببغداد، قال: حدثنا عيسى بن إبراهيم البِرَكي، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل، قال: حدثنا قُرَّة بن خالد، عن أبي جَمْرة(٥)، عن ابن عباس، قال: قال رسول اللهِ وَلّ لأشج عبدالقيس: ((إِنَّ (١) في م: ((يزيد)) محرف، وهو من رجال التهذيب. : (٢): في م: ((البزار)) بالراء في آخره، خطأ، وما هنا من النسخ. وأيضًا فإن كتب المشتبه ومنها التوضيح لابن ناصر الدين لم يذكروه في ((البزارين)) فهو على الجادة. (٣) اقتبسته الأمير ابن ماكولا في (الإكمال)) ٩٢/٤ ولخّص هذه الترجمة الحافظ الذهبي في الطبقة (٢٩) من تاريخ الإسلام. (٤) المعجم الأوسط (٥٢٥٢) والصغير (٧٩٢). (٥) في م: ((حمزة)) بالحاء مصحف وهو نصر بن عمران الضبعي البصري. ١٩٤ فيك خَصْلتين يحبهما الله: الحِلْمِ، والأناة(١))). قال سليمان: لم يروه عن قرة إلا بشر. (١) حديث صحيح. أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٥٨٦)، ومسلم ٣٦/١، والترمذي (٢٠١١)، وابن ماجة (٤١٨٨)، وابن حبان (٧٢٠٤)، والطبراني في الكبير (١٢٩٦٩)، والبيهقي ١٠٤/١٠. وانظر تحفة الأشراف ٤/ (٦٥٣١)، والمسند الجامع ٥٥٦/٩ حديث (٧٠١٩). ١٩٥ حرف الزاي ذكر مَن اسمُه محمد واسم أبيه زياد ٧٩٩- محمد بن زياد اليَشْكريُّ الطحان، يُعرف بالمَيْموني(١) . حدَّث عن ميمون بن مهران فنُسِب(٢) إليه لذلك. رَوَى عنه الربيع بن ثعلب، وزياد بن یحیی الحَسَّاني، وغيرهما. أخبرنا محمد بن علي بن الفتح، قال: حدثنا علي بن عُمر الحافظ، قال: حدثنا أبو طلحة أحمد بن محمد بن عبدالكريم، قال: حدثنا زياد بن يحيى أبو الخطاب، قال: حدثنا محمد بن زياد، قال: حدثنا ميمون بن مهران، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صل *: ((اتخذوا الحَمَام المقاصيص فإنها تُلْهِي الجنَّ عن صبيانكم))(٣) . أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا هبة الله بن محمد بن حبش الفَرَّاء، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال(٤) : سمعت يحيى بن معين يقول: كان ببغداد قوم يضعون الحديث كذابين(٥) ، منهم محمد بن زياد (١) اقتبسه السمعاني في ((الميموني)) من الأنساب. وأفاد المزي من هذه الترجمة في تهذيب الكمال ٢٢٢/٢٥. (٢) في م: (نسب)) وما أثبتناه من ل ٢ . (٣) موضوع، فإن فيه صاحب الترجمة وهو كذاب كما سيبين المصنف. أخرجه ابن حبان في المجروحين ٢/ ٢٥٠، وابن عدي في الكامل ٢١٤١/٦، وابن الجوزي في الموضوعات ١١/٣ - ١٢ من طريق محمد بن زياد، به. قال ابن القيم في ((المنار المنيف)) ص ١٠٦: ((أحاديث الحمام - بالتخفيف - لا يصح منها شيء)». وذكر في جملة ما ذكر من الأحاديث حديث ابن عباس هذا. (٤) تهذيب الكمال ٢٢٤/٢٥. (٥) كذا في الأصل وتهذيب الكمال، وقد وضع الحافظ المزي علامة التضبيب عليها في تهذيب الكمال، لأن الصواب فيها «كذابون)). ١٩٦ كان يضع الحديث. أخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد ابن القاسم الكوكبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن الجُنيد، قال(١): سمعت يحيى بن مَعِين يقول: محمد بن زياد الطحان ليس بشيء كذَّاب الذي يروي عن ميمون بن مهران ما يَرْوي. أخبرنا عُبيدالله بن عمر الواعظ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عبدالله بن سليمان يعني الوَرَّاق، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد، قال(٢): وسألته، يعني أباه، عن محمد بن زياد كان يحدِّث عن ميمون بن مهران، قال: كذَّابٌ خبيثٌ أعور یضعُ الحدیث .. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عَدِي البَصْري في كتابه، قال: حدثنا أبو عُبيد محمد بن علي الآجري، قال(٣): سألت أبا داود عن محمد بن زياد الميموني، فقال: سمعت أحمد بن حنبل، قال: ما كان أجراه يقول: حدثنا مَيْمون بن مهران. أخبرنا علي بن محمد بن الحسن المالكي، قال: أخبرنا عبدالله بن عثمان الصفار، قال: أخبرنا محمد بن عِمْران الصَّيْرفي، قال: حدثنا عبدالله بن علي ابن المديني، قال: سألتُ أبي عن محمد بن زياد صاحب ميمون بن مهران قال: كتبتُ عنه كتابًا فرميت به، وضَعَّفَهُ جدًّا (٤) . قرأنا على الجَوْهري، عن محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن القاسم الكوكبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن الجُنيد، قال(٥) : قال لنا (١) سؤالات ابن الجنيد (٥١٩)، وهو في تهذيب الكمال ٢٢٤/٢٥. (٢) العلل ومعرفة الرجال ٢٥٧/٢ (١٨٥٤). وهو في تهذيب الكمال ٢٢٣/٢٥. (٣) سؤالات الآجري ٣٢١/٣ (٤٩٣). وهو في تهذيب الكمال ٢٢٣/٢٥. (٤) تهذيب الكمال ٢٢٤/٢٥. (٥) سؤالات ابن الجنيد (٨٦٠). وهو في تهذيب الكمال ٢٢٥/٢٥. ١٩٧ هارون بن مَرْوة (١) ويحيى بن معين يسمع: جاء كتاب البغداديين إلى أبي المليح وأنا حاضر يسألونه عن محمد بن زياد الطحان، فقال: جاءنا محمد بن زياد الطجان الأعور بعد ما مات ميمون بن مِهْران . حدثنا أبو محمد عبدالعزيز بن أحمد بن علي الكَثَّاني لفظًا بدمشق، قال: أخبرنا عبدالوهاب بن جعفر المَيْداني، قال: حدثنا أبو هاشم عبدالجبار بن عبدالصمد الشُّلمي، قال: حدثنا القاسم بن عيسى العصار، قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، قال(٢): محمد بن زياد الطحان کان کذَابًا. أخبرنا محمد بن الحُسين بن الفضل القَطّان، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدَّقّاق، قال: حدثنا سهل بن أحمد الواسطي، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: ومحمد بن زياد صاحب ميمون بن مهران متروك الحديث كذَّاب، منكرُ الحديث، سمعته يقول: حدثنا ميمون بن مهران عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَلِ﴾: ((زَيِّنوا مجالسَ نسائِكم بالمِغْزَل))(٣). وأخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي، قال: أخبرني محمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي، قال: سمعت محمد بن إسماعيل البُخاري، يقول(٤): محمد بن زياد صاحب ميمون بن مهران(٥)، هو متروك الحديث: قال عمرو بن زرارة: كان يتهم (٦) بوضع الحديث. (١) في م وسؤالات ابن الجنيد ((سروة)) وما هنا من ل٢ وتهذيب الكمال. (٢). أحوال الرجال الترجمة (٣٦٣)، وهو في تهذيب الكمال ٢٢٤/٢٥. (٣) تهذيب الكمال ٢٥/ ٢٢٤. (٤) التاريخ الكبير ١/ الترجمة (٢٢٦)، والصغير ١٨٨/٢، والضعفاء الصغير (٣١٧)، وهو في تهذيب الكمال ٢٢٤/٢٥ - ٢٢٥. (٥) جاءت هذه العبارة في م بلفظ: ((محمد بن زياد بن مهران صاحب ميمون))، خطأ بيّن. (٦) في م: ((كأن محمد متهم)) وما أثبتناه من ل٢، وهو الموافق لما نقله المزي في تهذيب . الكمال . ١٩٨ أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: حدثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي، قال: حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم، قال: حدثنا سعيد بن عَمرو البَرْذعي، قال(١) : سمعت أبا زُرعة يقول: محمد بن زياد صاحب ميمون كان يكذب. أخبرنا أحمد بن عبدالواحد الوكيل، قال: أخبرنا الحسن بن محمد بن شُعبة المَرْوزي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن محبوب، قال: قال أبو عيسى التّرمذي(٢) : محمد بن زياد صاحب ميمون بن مهران ضعيف في الحديث جدًّا. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: حدثنا عبدالكريم بن أحمد بن شعيب النَّسائي، قال: حدثنا أبي، قال(٣): محمد بن زياد يروي عن ميمون بن مهران متروكُ الحديثِ. ٨٠٠- محمد بن زياد، وليس بالمَيْموني. أخبرنا أبو الحسن أحمد بن عبدالله الأنماطي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر الحافظ، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن سُليمان المقرىء، قال: حدثنا أحمد بن سعيد بن أبي مريم، قال: قال لي غير يحيى، يعني ابن مَعِين: محمد ابن زياد، وليس ابن ميمون، قَدِمَ بغداد يروي عن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري . ٨٠١- محمد بن زياد بن زَيَّار(٤)، أبو عبدالله الكَلْبِيُّ . حدث عن أبي مودود المديني، وشرقي بن القُطامي. روى عنه زهير بن محمد بن قُمير، وأحمد بن منصور الرَّمادي، وأبو أمية (١) سؤالاته ٤٤٧، وهو في تهذيب الكمال ٢٢٤/٢٥. (٢) الجامع الكبير (٣٧٠٩)، وهو في تهذيب الكمال ٢٢٥/٢٥. (٣) الضعفاء والمتروكين (٥٧٤)، وهو في تهذيب الكمال ٢٢٥/٢٥. (٤) قيّده الذهبي في المشتبه ٣٤٠. ١٩٩ الطرسوسي، وأحمد بن علي الخَزَّاز، ومحمد بن غالب التَّمتام، وأحمد بن عُبيد بن ناصح، وغيرهم. وقال أبو حاتم الرازي(١): أتينا محمد بن زياد بن زَيَّار ببغداد وكان شيخًا شاعرًا وقعدنا في دهليزه ننتظره، وكان غائبًا، فجاءنا فذكر أنه قد ضجر، فلما نظرنا إليه علمنا أنه ليس من البابة، فذهبنا ولم نرجع إليه. أخبرنا أبو عبدالله أحمد بن عبدالله بن الحُسين المحاملي، قال: وجدت في كتاب جدي الحُسين بن إسماعيل القاضي بخط يده: حدثنا زهير بن محمد ابن أبي (٢) زهير المَرْوزي، قال: حدثنا محمد بن زيد الكَلْبي، كذا قال لنا زهير، قال: حدثنا شَرقي بن قطامي. وأخبرنا محمد بن عبدالله بن شهريار، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد الطَّبَراني، قال(٣): حدثنا أحمد بن محمد بن عباد الجَوْهري البغدادي، قال: حدثنا محمد بن زياد بن زَبَّارِ الكلبيُّ، قال: حدثنا شرقي بن القطامي، عن أبي طَلْق العائذي، عن شَرَاحيل بن القعقاع، قال: سمعتُ عمرو بن معدي کرب يقول: نقول كما علَّمنا رسولُ اللهِ وَّر: (لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك (٤) ، إنَّ الحمدَ والنِّعمة لكَ والمُلك لا شريك لك»(٥) . لفظ حديث (١). الجرح والتعديل ٧/ ١٤١٠١). (٢) سقطت من م .. (٣) المعجم الأوسط (٢٣٠٣)، والصغير (١٥٧). (٤). في م بعد هذا: ((لبيك)) وليست في النسخ. (٥) إسناده ضعيف، لضعف محمد بن زياد بن زبار الكلبي وشرقي بن قطامي الكوفي، كما أن أبا طلق العائذي ذكره ابن حبان في ترجمة شرحبيل بن القعقاع من ثقاته ٤/ ٣٦٥ وقال: ((لست أعرف أبا طلق هذا من هو)) وذكر الحافظ ابن حجر في الإصابة ٢٠/٣ عن عبدالغني بن سعيد أن اسمه عدي بن حنظلة. ووقع في الإصابة (الغامدي)» بدل ((العائذي». وشراحيل بن القعقاع ذكره ابن حبان في ثقاته ٣٦٥/٤ وسماه شرحبيل ثم ذكر حديثه هذا، وقال: ((والخبر ما أراه بمحفوظ عنه». أخرجه البزار كما في كشف الأستار (١٠٩٣)، وابن عدي في الكامل ٤/ ١٣٥٢ = ٢٠٠ ۔۔