النص المفهرس
صفحات 101-120
الشافعي (الأم)» وغيره عن الرَّبيع، وكان رجلاً سَهْلاً حسنَ الأخلاق يصبرُ على التحدیث، واسع العلم صدوقًا. ٧١١- محمد بن حَمْدان بن بغداد، أبو بكر الصَّيْدلانيُّ. سمع أبا نَشِيط محمد بن هارون الحَرْبي، وتميم بن بُهلول الرَّازي، وعباسًا الدُّوري، وأبا يحيى محمد بن سعيد بن غالب العطار، ويوسف بن أحمد بن الحكم البصريّ. روى عنه أبو حفص بن شاهين، والمعافى بن زكريا الجَرِيري، وعليّ بن عمرو الحريري(١)، وعبد الله بن عثمان الصفار. ٧١٢- محمد بن حَمْدان بن حَمَّاد، أبو بكر الصَّيْدلانيُّ . سمع أبا الأشعث أحمد بن المِقْدام العِجْلي، وَفضْل بن يعقوب الرُّخامي، وعبدالله بن رَوح المدائني. روى عنه محمد بن خلف بن جَيّان الخلال، ومحمد بن المظفر، وأبو القاسم ابن النَّخَاس المُقرىء، وأبو عُمر بن حيويه. وكان ثقة يتفقه على مذهب أحمد بن حنبل . أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس الخَزَّاز، قال: حدثنا محمد بن حَمْدان بن حَمَّاد أبو بكر الصَّيْدلاني، قال: حدثنا أبو الأشعث. وأخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن مَخْلد بن جعفر المُعَدَّل وأبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحَفَّار - قال إبراهيم: حدثنا، وقال هلال: أخبرنا- الحُسين بن يحيى بن عَيَّش القَطّان، قال: حدثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام، قال: حدثنا فُضيل بن عياض، قال: حدثنا عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: ﴿يَعْلَمُ أَلِّرَّ وَأَخْفَى ◌َْ﴾ [طه]. قال: يعلم (١) سقط هذا الشيخ من م. ١٠١ السر في نفسك. وقال الصَّيْدلاني: ما تسر في نفسك ويعلم ما تعمل غدًا (١) أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن خلف بن جَيَّان(٣) الخلال، قال: أبو بكر محمد بن حَمْدان الصَّيْدلاني حنبلي ثقة (٣) ٧١٣- محمد بن حَمْدان بن مالك، أبو الحسن العاجي (٤) حدَّث عن عباس بن محمد الدُّوري. روى عنه علي بن عَمرو الحَرِيري أخبرنا أحمد بن عُمر بن رَوْحِ النَّهرواني بها، قال: أخبرنا علي بن عَمروِ الحريري، قال: حدثنا محمد بن حَمْدان العاجي ببغداد. قرأت في كتاب أبي عمرو بن جابر: توفي أبو الحسن محمد بن حمدان ابن مالك العاجي، يوم الأحد لإثنتي عشرة ليلة خلت من شهر رمضان سبنة ثمان وعشرين وثلاث مئة . وقد ذكرنا فيما تقدم محمد بن أحمد بن مالك العاجي وهو هذا وليس بغيره (٥) .. (٥) ٧١٤- محمد بنُ حَمْدان بن صالح بن يزيد بن عثمان بن صالح، أبو بكر الضَّبِّيُّ. روى عنه أبو القاسم ابن الثَّلاج عن الحسن بن عرفة حديثين مُنْكرين؟ (١) إسناده ضعيف، فإن عطاء بن السائب قد اختلط بأخرة، وفضيل بن عياض ممن سمع منه بعد الاختلاط، وتابعه أبو كدينة يحيى بن المهلب وهو ممن سمع من عطاء بعد الاختلاط أيضًا. أخرجه الطبري في تفسيره ١٣٩/١٦ و١٤٠. (٢) (جيان)) بالجيم، كما سيقيده المصنف (الترجمة ٧٤٩) .. (٣) انظر طبقات الحنابلة (٦٠٢)، والمنهج الأحمد (٥٨٥) نقلاً من المصنف، وذكر أنه توفي سنة ٣٢٠. (٤) اقتبس السمعاني هذه الترجمة في ((العاجي)) من الأنساب. (٥) الترجمة (٢٥١). ١٠٢ وذكر أنه حَدَّثه بهما من حفظه في بُستان حفص، وقال: مات في سنة ثمان وعشرين وثلاث مئة. ٧١٥- محمد بن حَمْدان بن الهيثم، أبو بكر الجَوْهريُّ. ذكر ابنُ الثَّلاَج أيضًا أنه حَدَّثهم عن أحمد بن يحيى بن مالك السُّوسي، وقال: توفي في شوال من سنة تسع وعشرين وثلاث مئة. ذکر من اسمه محمد واسم أبيه حامد ٧١٦- محمد بن حامد بن حَرْب أبو الفضل البَلخيُّ، يُعرف =(١) بالعمائميٍّ(١) . قدمَ بغداد، وحدَّثَ بها عن علي بن سَلَمة اللَّبَقِي. روى عنه محمد بن علي بن سَهْل ابن المحاملي المُقرىء. ٧١٧- محمد بنُ حامد بن محمد بن إبراهيم بن إسماعيل، أبو أحمد السُّلَمِيُّ الخُراسانيُّ. ورد بغداد حاجًّا، وحدَّث بها عن محمد بن يزيد السُّلَمي النَّيْسابوري وغيرِه أحاديث مُنكرة. روى عنه محمد بن إسحاق القَطِيعي. أخبرنا أحمد بن عُمر بن رَوْحِ النَّهرواني بالنهروان من أصل كتابه، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن إسحاق القَطِيعي إملاء، قال: حدثني أبو أحمد محمد أبن حامد بن محمد بن إبراهيم بن إسماعيل السُّلَمي، قدم علينا حاجًّا، قال: حدثنا محمد بن يزيد بن عبدالله السُّلَمي، قال: حدثنا سُليمان بن قيس، عن أبي المُعلى بن المهاجر، عن أبان، عن أنس، قال: قال رسول الله وَلّه: (١) اقتبسه السمعاني في «العمائمي)) من الأنساب. ١٠٣ ((سيأتي من بعدي رجل يقال له التُّعمان بن ثابت ويُكْنَى أبا حنيفة لَّيَحِييَنَّ دِين الله وسُنتي علی یدیه)). لم أكتب هذا الحديث إلا من هذا الوجه، وهو باطل موضوع، ومحمد ابن يزيد متروك الحديث، وسليمان بن قيس وأبو المعلى مجهولان، وأبان بن أبي عياش رُمي بالكذب(١) . ٧١٨- محمد بنُ حامد بن محمد، أبو صالح يُعرف بالدَّاودي. حدَّثَ عن الحسن بن مُكْرم، وأبي قلابة الرَّقاشي، وأحمد بن محمد بن عيسى البِرْتِي، وأبي العباس الكُدَيْمي. روى عنه أبو الفرج عُبيدالله بن أحمد بن المُنْشىء الكاتب. ٧١٩- محمد بن حامد بن محمد بن الحارث بن عبدالحميد، أبو رَجاءَ الَّمِيميُّ. حدَّثَ عن محمد بن الجَهْمِ السَّمَّري، ومحمد بن يحيى الكِسائي المُقرىء. روى عنه أبو القاسم بن الثلاج، وأبو محمد بن النَّحاس المصري. حدثني محمد بن علي الصُّوري، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن عمر الشُّجيبي، قال: أخبرنا أبو رجاء محمد بن حامد بن محمد بن الحارث الثَّميمي البغدادي بمكة سنة أربعين وثلاث مئة، قال: حدثنا محمد بن الجهم السِّمَّري الكاتب. وأخيرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصَّيْرفي بنَيْسابور، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا محمد بن الجهم، قال: حدثنا يحيى بن زياد الفَرَّاء، قال: حدثني أبو إسحاق الشيباني. زاد التَّميمي: (١) أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٤٩/٢ من طريق المصنف. ١٠٤ وليس بصاحب هُشيم وهو إبراهيم بن الزبرقان، ثم اتفقا، قال: حدثني أبو رَوْق، عن محمد بن جُحَادَةَ، عن أبيه، عن عائشة، قالت: سمعتُ رسولَ الله وَلَه يقرأ: ((إنه عَمِلَ غيْرَ صالح)) (١) . ذکر مَن اسمه محمد واسم أبيه حبش ٧٢٠- محمد بن حَبَش، أبو بكر الواعظ الضَّرير(٢). سكنَ مصرَ، وحدَّث بها عن سعيد بن يحيى الأُموي. روى عنه عبدالله ابن جعفر بن الوَزْد المِصْري. أخبرنا القاضي أبو عبدالله محمد بن سلامة بن جعفر القُضاعيُّ المصري بمكةَ في المسجد الحرام، قال: أخبرنا عبدالغني بن سعيد الحافظ، قال: محمد بن حَبَش أبو بكر القاصّ الضرير الرجل الصالح، حدَّثَ بمصر عن سعيد ابن یحیی الأُموي، حدثنا عنه أبو محمد بن ورد. حذَّثنا محمد بن علي الصُّوري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالرحمن الأزدي، قال: حدثنا عبدالواحد بن محمد بن مَسْرور، قال: حدثنا أبو سعيد ابن يونس، قال: محمد بن حَبَش الواعظ أبو بكر الضَّرير، بغداديٌّ قدم مصر قديمًا وهو شاب وكان من حُفّاظ القرآن، وكان حسن الصَّوت بالقرآن، وكان يجلس للناس حين كبرت سنه في المسجد الجامع ويقص ويقرأ بألحان ويَعظ الناس، وكان مقبولاً عند الناس، وكان كلامه يقع بقلوب الناس، وكان يصلي (١) قراءة المصحف ﴿إِنَّهُ عَمَلُ غَيْرُ صَنِّجْ﴾ [هود ٤٦]. وهذا إسناد ضعيف لجهالة والد محمد بن جحادة . أخرجه الفراء في معاني القرآن ١٧/٢، والبخاري في تاريخه الكبير ١/ الترجمة ٩٢٣ و٢/ الترجمة ٢٣٦٩، والحاكم ٢٤١/٢، والمصنف في موضح أوهام الجمع والتفريق ٣٨٤/١. (٢) إكمال ابن ماكولا ٣٥٤/٢، والمشتبه للذهبي ٢٥٥. ١٠٥ بالناس في قيام شهر رمضان في المسجد الجامع العتيق، وكان كريمًا سمحًا، توفي بمصر سنة أربع عشرة وثلاث مئة. ٧٢١- محمد بن حَبَش بن مسعود بن خالد بن يزيد، أبو بكر السّرّاج. سمع محمد بن سُليمان لُوَيْنًا، وخَلاَّد بن أسلم . أُروى عنه إبراهيم بن أحمد بن بشران الصَّيْرفي، والقاضي أبو محمد عُبيدالله بن أحمد بن معروف، وغيرهما أحاديث مُستقيمة. حدثنا أبو طالب يحيى بن علي الدَّشْكري لفظًا بحُلْوان، قال: أخبرنا أبو بكر بن المُقرىء بأصبهان، قال: حدثنا محمد بن حَبَش بن مسعود بن خالد السراج البغدادي ببغداد، قال: حدثنا لوين محمد بنُ سُليمان، قال: حدثنا شريك بن عبدالله، عن الأسود بن قيس، عن نُبَيْحِ العَنَزي، عن جابر، قال: قُتل أبي وخالي يوم أُحد، فحملتهما أمي على بعير، فأتت بهما المدينة فنادَى مُنادي رسول اللهِ وَله: أن ردوا القتلى إلى مصارعهم(١). ٧٢٢- محمد بن حَبَش بن محمد بن صالح، أبو بكر الوَرَّاقَ(٢) ذكر ابنُ الثَّلاَجِ أنه حَدَّثه عن أبي الشَّرِي الجَلَاجِلي في سنة إحدى وثلاثين وثلاث مئة . (١) إسناده حسن وحديث صحيح؛ شريك بن عبدالله النخعي حسن الحديث عند المتابعة، وقد تابعه الثقات: سفيان بن عيينة، وسفيان الثوري، وشعبة، وأبو عوانة، وغيرهم. أخرجه الطيالسي (١٧٨٠)، والحميدي (١٢٩٨)، وابن أبي شيبة ٣٠٨/٣، وأحمد ٢٩٧/٣ و٣٠٣ و٣٠٨ و٣٩٧، والدارمي (٤٦)، وأبو داود (١٥٣٣) و(٣١٦٥)، والترمذي (١٧١٧)، وفي الشمائل (١٧٩)، وابن ماجة (١٥١٦)، والنسائي ٧٩/٤. وفي عمل اليوم والليلة، له (٤٢٣)، وأبو يعلى (١٨٤٢)، وابن الجارود: (٥٥٣)، وابن حبان (٣١٨٣)، والبيهقي ٥٧/٤، وقال الترمذي: ((حسن صحيح)). (٢) إكمال ابن ماكولا ٢/ ٣,٥٤. ١٠٦ ذكر مَن اسمُه محمد واسم أبيه حَمْزة ٧٢٣- محمد بنُ حَمْزة بن زياد بن سعد بن عبيد بن نصر، أبو علي، طوسيُّ الأصل. حدث عن أبيه. روى عنه موسى بن هارون الحافظ، ومحمد بن خَلَف وکیع، ومحمد بن مخلد. أخبرنا أبو عُمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد العطار، قال: حدثنا محمد بن حمزة بن زياد الطُّوسي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا قيس ابن الربيع، عن عُبيد المُكْتِب، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَله: (جَهَنم تحيطُ بالدُّنيا والجنة من ورائها، فلذلك صار الصراط على جهنم طريقًا إلى الجنة))(١). ٧٢٤- محمد بنُ حمزة بن أحمد بن جعفر بن حرب، أبو علي الدَّهّان(٢). سمع أبا بكر الطَّلْحي، وعلي بن عبدالرحمن البَّكَّائي الكُوفيّين، وأبا بكر ابن مالك القَطِيعِيَّ، وعُمر بن محمد بن سيف الكاتب. کتبنا عنه، وكان صدوقًا. أخبرنا محمد بن حمزة الدَّهّان في سوق العَطَّارين، قال: أخبرنا أبو بكر عبدالله بن يحيى الطَّلْحي بالكوفة، قال: حدثنا عبدالله بن غَنَّام بن حفص بن غِياث النَّخَعي أبو محمد، قال: حدثنا علي بن حكيم الأودي، قال: أخبرنا (١) إسناده ضعيف جدًّا، محمد بن حمزة هذا وأبوه متروكان. أخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان ٩٣/٢، والذهبي في الميزان ٦٠٧/١ -٦٠٨ نقلاً من تاريخ الخطيب، وقال: ((هذا حديث منكر جدًّا جدًّا، محمد واه)). (٢) اقتبس السمعاني هذه الترجمة في ((الدهان)) من الأنساب. ١٠٧ شَرِيك، عن الشَّيْباني، عن الشَّعبي، عن ابن عباس، قال: ناولتُ النّبيَّ ◌ِلّه دَلْوًا من زمزم فشرب وهو قائم (١) . سألتُ أبا علي بن حمزة عن مولده، فقال: ولدتُ ببغداد يوم الخميس السبع خَلَون من شعبان سنة خمس وأربعين وثلاث مئة. قال: وكنتُ أختلفُ إلى الكوفة فسمعت بها من الطّلْحي في سنة تسع وخمسين فيما أظن، كذا قال. ومات في ليلة السبت الحادي والعشرين من شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وثلاثين وأربع مئة ، ودفن صبيحة تلك الليلة. ذکر من اسمه محمد واسم أبيه الحارث ٧٢٥- محمد بن الحارث بن إسماعيل الخَزَّاز(٢). حدث عن سَيَّر بن حاتم العَنَزي، وعبدالله بن داود التمار، ومحمد يلقب حَمْدون. روى عنه أبو بكر بن أبي الدُّنيا وغيرُه . أخبرنا محمد بن عبد الله بن شهريار الأصبهاني، قال: أخبرنا سُليمان بن (١) إسناد حسن وحديث صحيح؛ شريك بن عبدالله حسن الحديث عند المتابعة، وقد توبع. ومن طريقه أخرجه الطحاوي في شرح المعاني ٢٧٣/٤، والطبراني في الكبير (١٢٥٧٩). ومن طريق الشعبي عن ابن عباس أخرجه الحميدي (٤٨١)، وابن أبي شيبة ٢٠٣/٨، وأحمد ٢١٤/١ و٢٢٠ و٢٤٣ و٢٤٩ و٢٨٧ و٣٤٢ و٣٦٩ و٣٧٢، والبخاري ١٩١/٢ و١٤٣/٧، ومسلم ١١١/٦، والترمذي في الجامع. (١٨٨٢)، وفي الشمائل (٢٠٦) و(٢٠٨)، وابن ماجة (٣٤٢٢)، والنسائي ٢٣٧/٥، وابن خزيمة (٢٩٤٥)، وأبو يعلى (٢٤٠٦)، والطحاوي في شرح المعاني ٤/ ٢٧٣، وابن حبان (٣٨٣٨)، والطبراني في الكبير (١٢٥٧٥) و(١٢٥٧٦) و(١٢٥٧٧)، والبيهقي ١٤٧/٥. و ٤٨٢/٧، والبغوي (٣٠٤٫٦). (٢) هو بمعجمات، على الجادة. ١٠٨ أحمد الطبراني(١)، قال: حدثنا علي بن الحسن بن المثنى الجُهَني التُّسْتَري، قال: حدثنا محمد بن الحارث الخَزَّاز البغدادي، قال: حدثنا سَيَّار بن حاتم، قال: حدثنا عبدالواحد بن زياد، عن عبدالرحمن بن إسحاق، عن القاسم بن عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله وَل *: "رأيت إبراهيم عليه السلام ليلة أسري بي، فقال: يا محمد أقرىء أمتك مني السلام وأخبرهم أنَّ الجنةَ طَيِّية التُّربة، عذبة الماء، وأنها قيعان، وغراسها قول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله)). قال سُليمان: لم يروه عن القاسم إلا عبدالرحمن، ولا عنه إلا عبد الواحد، ولم يروه عن عبدالواحد مرفوعًا إلا سَيَّار (٢). وقد روى أبو بكر بن خُزيمة النَّيْسابوري، عن محمد بن جعفر بن الحارث الخَزَّاز، عن خالد بن عمرو الأموي، ولا أحسب شيخ ابن خُزيمة إلا هذا، فالله أعلم (٣). ٧٢٦- محمد بن الحارث، أبو بكر الإياديُّ. كان قاضي مصر. حدثنا الصُّوري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالرحمن الأزدي، قال: حدثنا ابن مسرور، قال: حدثنا أبو سعيد بن يونس، قال: محمد بن أبي الليث واسم أبي الليث الحارث الإيادي قاضي مصر يُكْنَى أبا بكر، توفي ببغداد سنة خمسين ومئتين، ويقال: إن أصله من بلخ. (١) المعجم الصغير (٥٣٩)، والأوسط (٤١٨٢). وهو عند الترمذي (٣٤٦٢) عن عبدالله ابن أبي زياد، عن سیار، به. (٢) وقد سأل ابن أبي حاتم في العلل (٢٠٠٥) أباه وأبا زرعة عن هذا الحديث، فقالا: ((هكذا رواه سيار، وغيره يقول: عن القاسم عن أبيه، هذا الصحيح مرسل))، قال ابن أبي حاتم: ((قلت لهما: الوهم ممن ترياه؟ قال أبي: من سيار. وقال أبو زرعة: لا أدري إما من سيار، وإما من عبدالواحد، رواه جماعة عن عبدالواحد فلم يقولوا: عن أبيه». ولذلك قال الترمذي: ((حسن غريب من هذا الوجه من حديث ابن مسعود)). (٣) تقدمت ترجمته في هذا الكتاب (٢/ الترجمة ٤٦٣). ١٠٩ ذكر مَن اسمه محمد واسم أبيه حَمويه : ٧٢٧- محمد بن حمويه بن حَديد بن هارون بن إدريس بن عبد الله، أبو بكر الفَرْغانيُّ(١). أخبرنا أبو منصور أحمد بن الحسين بن علي بن عمر بن محمد السكري، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن حمویه بن حدید ابن هارون بن إدريس بن عبدالله الفرغاني في سنة إحدى عشرة وثلاث مئة، قدم علينا حاجًّا، قال: حدثنا أبو جعفر الوَرَّاق أحمد بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا إبراهيم بن سُليمان الزيات، عن عبدالحكم، عن أنس بن مالك، قال: كُنّا مع رسول اللهِ وَل فسمع ضجة فتغير لونه، فقيل: ما هذه؟ قال: ((حَجَرٌ وقع في جهنم مذ سبعين سنة الآن صار في قعرها))(٢). ٧٢٨- محمد بن حمويه بن عَبَّاد، أبو بكر النَّيْسابوري يُعرف بِالطَّهْماني. وإنما سُمِّ بذلك لجمعه حديث إبراهيم بن طهمان(٣). سمع أحمد بن حفص بن عبدالله السُّلَمي، ومحمد بن يزيد الشُّلَمي، ومحمد بن الوليد بن أبان الهاشمي . (١). اقتبس السمعاني هذه الترجمة في ((الفرغاني)) من الأنساب. (٢) إسناده ضعيف جدًا، فإن عبدالحكم بن عبدالله القسملي منكر الحديث كما قال البخاري، روى عن أنس نسخة منكرة (الضعفاء لأبي نعيم (١٣٤)، والميزان ٥٣٦/٢). على أن متن الحديث صحيح من حديث أبي حازم عن أبي هريرة؛ أخرجه أحمد ٣٧١/٢، ومسلم ٨/ ١٥٠، وابن حبان (٧٤٦٩)، والآجري في الشريعة ٣٩٤، والبيهقي في البعث والنشور (٤٨٢) وانظر المسند الجامع ٥١٥/١٨ حديث (١٥٣٦٦). (٣) انظر ((الطهماني)) من أنساب السمعاني. ١١٠ روى عنه أبو إسحاق المُزَكِّي، والحُسين بن علي التَّميمي، وأبو أحمد الغِطْريفي. قَدِمَ بغدادَ وحدَّث بها، فروى عنه من أهلها أبو بكر الشافعي. وكان ثقة . أخبرنا محمد بن محمد بن إبراهيم بن غَيْلان البَزَّاز، قال: أخبرنا محمد ابن عبدالله الشافعي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن حمويه النَّيْسابوري. وحدثني الحُسين بن عبد الله السَّمَرقندي؛ قالا: حدثنا أحمد بن حفص، قال: حدثني أبي، قال: حدثني إبراهيم بن طَهْمان، عن موسى بن عُقبة، عن نافع، عن القاسم، عن عائشة أم المؤمنين أنها أخبرته أنها اشترت نُمرُقَةً فيها تصاوير، فلما رآها رسول الله بَّر قام بالباب ولم يدخل، فعرفت عائشة وأنكرت وجهه، فقالت: يا رسول الله تُبتُ إلى الله، ماذا أذنبت. فقال: ((ما هذه النُّمرُقَةُ؟)). قالت: اشتريتها لكَ تجلسُ عليها وتَوسَّدَها، فقال: ((إنَّ أصحاب هذه الصور يُعذبون يوم القيامة يقال لهم: أحيوا ما خلقتم، وإنَّ البيت الذي فيه صور لا تدخله الملائكة))(١) . أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم الضَّبِّي، قال: حدثني أبو القاسم عبدالله بن محمد بن حمويه الطَّهْماني، قال: توفي أبي يوم الخميس السادس والعشرين من شعبان سنة ثلاث عشرة وثلاث مئة . (١) حديث صحيح. أخرجه مالك في الموطأ (٢٧٧٣ برواية الليثي)، وأحمد ٧٠/٦ و٨٠ و٢٤٦، والبخاري ٨٣/٣ و١٣٨ و٣٣/٧ و٢١٦ و٢١٧ و١٩٧/٩، ومسلم ١٦٠/٦، وابن ماجة (٢١٥١)، والنسائي ٢١٥/٨، والبيهقي ٥٦٦/٧ - ٥٦٧. وانظر المسند الجامع ٢٠/ ١٠٣ حديث (١٦٨٩٥). ١١١ ذكر مفاريد الأسماء في هذا الحرف ٧٢٩- محمد بن حَيَّان، أبو الأحوص البَغَويُّ(١). سكِنَ بغدادَ، وحدَّثَ بها عن عبدالعزيز بن أبي حازم، وإسماعيل بن عُلَّية، وهُشيم، وحَمَّاد بن خالد، وحُميد بن عبدالرحمن الرُّواسي. روى عنّه أحمد بن حنبل، وأحمد بن مَنِيع، وعباس الدُّوري، وصالح جَزَرةُ، وإبراهيم الجَرْبي، وآخر من روى عنه عبدالله بن محمد البَغَوي. أخبرنا علي بن الحُسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن عُمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن سهل، قال: حدثنا عبدالخالق بن منصور، قال: وسألته، يعني يحيى بن مَعِين، عن أبي الأحوص، فقال: ليته حَدَّث بما سَمِعَ فكيفَ يكذب(٢) ؟! أخبرنا هبة الله بن الحسن الطََّري، قال: أخبرنا أحمد بن عُبيد، قال: أخبرنا محمد بن الحُسين، قال: حدثنا أحمد بن أبي خَيْئمة، قال: سمعت يحيى يقول: أبو الأحوص محمد بن حَيَّان ثقة (٣). أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن عُمر، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شَيْبة، قال: حدثنا جدي، قال: أبو الأحوص البغوي كان ثَبْتًا (٤) أخبرنا البَرْقاني، قال: قال محمد بن العباس العُضْمي: حدثنا يعقوب بن (١) اقتبس السمعاني هذه الترجمة في ((البغوي)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال :١٢١/٢٥ - ١٢٣، والذهبي في كتبه. (٢) تهذيب الكمال ٢٥/ ١٢٢. (٣) الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ١٣١٧ . (٤) تهذيب الكمال ٢٥ / ١٢٢. ١١٢ إسحاق بن محمود، قال: أخبرنا صالح بن محمد الأسدي، قال: محمد بن حَيَّانِ الْبَغَوي صدوق(١) . أخبرنا علي بن أحمد(٢) بن عمر المقرىء، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخُطَبي، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل. وأخبرنا محمد بن الحُسين القَطَّان، قال: أخبرنا جعفر بن محمد الخُلْدي، قال: حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي؛ قالا: سنة سبع وعشرين ومئتين فيها مات أبو الأحوص محمد بن حَيَّان البَغَوي. أخبرنا الحُسين بن علي الصَّيْمري، قال: حدثنا علي بن الحسن الرَّازي، قال: حدثنا محمد بن الحُسين الزعفراني، قال: حدثنا أحمد بن زُهير، قال: ماتَ أبو الأحوص محمد بن حَيَّان في ذي الحجة سنة سبع وعشرين ومئتين . ٧٣٠- محمد بن حازم بن عَمرو، أبو جعفر الباهليُّ الشاعر. ولد بالبصرة ونشأ بها، وانتقل إلى بغدادَ فسكنها، ومدَحَ من الخُلفاء المأمون خاصة. وكان حسنَ الشِّعر، مطبوعَ القَوْل، وله أخبار معروفة(٣). ٧٣١- محمد بن حُزابة، أبو عبدالله العابد (٤). سمع الوليد بن القاسم بن الوليد الهَمْدانيُّ(٥)، وإسحاق بن منصور السَّلوليَّ، ومحمد بن جعفر المدائنيَّ، وعبدالصمد بن عبدالوارث. روى عنه علي بن عبدالصمد الطيالسي، وأحمد بن علي بن العلاء (١) نفسه . (٢) سقط من م، وهو ثابت في النسخ الخطية، وستأتي ترجمته في آباء من اسمه أحمد من العليين (١٣/ الترجمة ٦١٠٩). (٣) إكمال ابن ماكولا ٢٨٢/٢. (٤) اقتبسه المزي في تهذب الكمال ٤٨/٢٥ - ٤٩. (٥) في م: ((القاسم بن الوليد الهمداني)) خطأ. وانظر تهذيب الكمال ٤٩/٢٥ ٦٧/٣١. ١١٣ الجوزجاني، وغيرهما. وكان ثقة ينزل في جوار زياد بن أيوب المعروف. بدلّويه . أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المُستملي، قال : أخبرنا أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا أبو بكر الشافعي(١)، قال: حدثني علي بن عبدالصمد ما غَمَّه(٢) ، قال: حدثني محمد بن حُزابة العابد، قال:" حدثنا محمد بن جعفر المدائني، قال: حدثنا شعبة، عن بِسطام بن مُسلم، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وٍَّ: ((أيّما إهاب دبغ فقد طَهُرَ))(٣) (١) في م قبل أبي بكر الشافعي: ((محمد بن حزابة البغدادي، أخبرنا عثمان بن محمد بن: يوسف)». وقد ضرب الناسخ عليها، لكن ناشري مطبوعة القاهرة لم يتنبهوا إليها ففسد الإستاد. (٢) في م ((ما غمها))، وعلي بن عبدالصمد الطيالسي هذا يعرف بعلان ما غمه، كما سيأتي في ترجمته فيمن أسمه علي من هذا الكتاب (١٣/ الترجمة ٦٣٤٦). (٣) حديث صحيح من حديث ابن عباس، لكنني لا أعرف هذا الوجه، فوالد بسطام بن مسلم لا أعرفه ولم أقف له على ترجمة . وقد أخرجه من حديث عبدالرحمن بن وعلة عن ابن عباس: مالك في الموطأ. (١٤٣٧ برواية الليثي ٢١٨٠ برواية أبي مصعب)، والشافعي ٢٣/١ و٢٦، وعبدالرزاق (١٩٠)، والطيالسي (٢٧٦١)، والحميدي (٤٨٦)، وابن أبي شيبة ٣٧٨/٨، وأحمد ٢١٩/١ و٢٧٠ و٢٧٩ و٢٨٠ و٣٤٣، والدارمي (١٩٩١) و(١٩٩٢)، ومسلم ١٩١/١، وأبو داود (٤١٢٣)، والترمذي (١٧٢٨)، وابن ماجة (٣٦٠٩)، والنسائي ١٧٣/٧، والطبري في تهذيب الآثار ٨٠٩/٢، وفي تفسيره (١١٩٥) و(١١٩٦) و(١١٩٧)؛ وأبو عوانة ٢١٢/١ و٢١٣، وأبو يعلى (٢٣٨٥)، والطحاوي في شرح المعاني. ٤٦٩/١ و٤٧٠، وفي شرح مشكل الآثار (٣٢٤٣) و(٣٢٤٤) و(٣٢٤٥) و(٣٢٤٦)،: وابن حبان (١٢٨٧) و(١٢٨٨)، والطبراني في الصغير (٦٦٨)، وابن عدي ٥٦٦/٢ ،٠ والدارقطني ٤٦/١، وأبو نعيم في الحلية ٢١٨/١٠، والبيهقي ١٦/١ و١٧، والبغوي (٣٠٣)، وسيأتي في ترجمة عبيدالله بن محمد اليزيدي (١٢/ الترجمة ٥٤٢٨). وأخرجه من طريق عكرمة عن ابن عباس: أحمد ٣٢٧/١، والطحاوي في شرح. المشكل (٣٢٤٢)، وفي شرح المعاني ٤٧١/١، وأبو يعلى (٢٣٣٤) و(٢٣٦٤). وابن حبان (١٢٨٠) و(١٢٨١)، والطبراني في الكبير (١١٧٦٥) و(١١٧٦٦)، = ١١٤ ٧١- محمد بن أبي الحَكَم بن سعيد، أبو جعفر البَزَّاز (١) الحنبلي . حدث عن عُبيدالله بن موسى، ومنصور بن أبي نُويرة، ومحمد بن الجُنيد، وعبدالعزيز بن عبد الله الأُويسي. روى عنه إسحاق بن سَلَمة الكُوفي، ومحمد بن مَخْلَد، وذكر في تاريخه الذي قرأتهُ بخطه أنه توفي في شوال من سنة ست وستين ومثتين. ٧٣٣- محمد بن حام بن يوسف بن حُدير القِّرمذمُّ. قَدِمَ بغداد، وحدَّث بها عن إسماعيل بن بشر الغَزَّال صاحب عصام بن یوسف. روی عنه محمد بن مَخْلَد. ٧٣٤- محمد بن حُجَّة، أبو بكر البَزَّاز. حَدَّث عن يحيى بن عبدالحميد الحِمَّاني، ومحمد بن خليل المُخَرِّمي. روى عنه عُبيدالله بن عبدالرحمن الشُّكّري، وأحمد بن عُبيد بن إسماعيل الصفار. أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ أبا بكر ابن حُجّة مات في سنة ثلاث و ثمانين ومئتين. ٧٣٥- محمد بن حَنيفة بن محمد بن ماهان، أبو حنيفة القَصَبِيُّ الواسطيُّ. والبيهقي ١/ ١٨. ومن طريق سالم بن أبي الجعد عن ابن عباس: أحمد ٢٣٧/١ و٣١٤، وابن خزيمة (١١٤)، والحاكم ١٦١/١، والبيهقي ١/ ١٧ . (١) في م: ((البزار)) بالراء، ولو كان كذلك لذكرته كتب المشتبه، لكنه بالزاي على الجادة . ١١٥ سكنَ بغداد، وحدَّث بها عن عمِّه أحمد بن محمد بن ماهان، وعن المقدَّم ابن محمد بن يحيى المُقَدَّمي، وخالد بن يوسف السَّمْتي، والحسن بن جَبُّلةٍ الشيرازي. رَوَى عنه محمد بن مَخُلَد، وأبو بكر الشافعي، ومحمد بن الحسن ابن مِقْسَم، وإسماعيل بن علي الخُطَبي، ومَخْلَد بن جعفر الدَّفَّاق، وغيرهم. وذكرهِ الدَّار قُطني(١)، فقال: ليس بالقوي(٢). أخبرنا علي بن أبي علي المُعَدَّل، قال: حدثنا علي بن محمد بن سعيد الرزَّاز، قال: حدثنا أبو حنيفة محمد بن حنيفة بن ماهان القَصَبي، إملاءً في سنة سبع وتسعين ومئتين ببغداد في دَرْب الديزج، قال: حدثنا الحسن بن جَبّلةٍ الشيرازي، قال: حدثنا مرحوم بن عبد العزيز العَطَّار، عن أبي عمران الجوني، عن يزيد بن بابنوس، عن عائشة(٣) أنَّ أبا بكر دخل على النبي ◌َّآو بعد وفاته، فَوَضع فيه بين عينيه ووضع يده على صدره وقال: وانبيّاه، واصفيّاه،. واخليلاه(٤) . (١) سؤالات الحاكم للدارقطني (٢١٩). (٢) اقتبسه السمعاني في ((القصبي)) من الأنساب من غير إشارة. (٣) من هنا إلى نهاية ترجمة محمد بن عبدالله بن عبيدالله بن يحيى أبي الحسين المقرىء المؤدب جاء موضعها في ((م)) في الجزء الخامس بعد ترجمة أحمد أبي العباس المؤدب؛ إذ سقطت هذه التراجم من النسخة الوحيدة التي اعتمدها ناشر: ((م)) في طبعته للجزء الثاني من الكتاب، وقد تنبّه بعد ذلك إلى هذا السقط، فاستدرك هذه التراجم من نسخة أخرى وجعل موضعها في الجزء الخامس من طبعته بعد ترجمة أحمد أبي العباس المؤدب. وقد جاءت هذه التراجم مرتبة على نسقها من غير نقص في نسخنا كافة، والحمد لله على نعمته. (٤) إسناده ضعيف، لأن يزيد بن باينوس ضعيف عند التفرد. أخرجه أحمد ٣١/٦ و١٨٧ و٢١٩، والدارمي (١٠٥٧)، وأبو داود (٢١٣٧)، والترمذي في الشمائل (٣٩١). وانظر تحفة الأشراف ١١/ (١٧٦٨٦) و(١٧٦٨٧)، والمسند الجامع ٣١٩/١٩ حديث (١٦١٠١). ١,١٦ ٧٣٦- محمد بن حُبَّان(١) بن الأزهر، أبو بكر الباهليُّ البصرىُّ. سكن بغدادَ، وحدَّث بها عن أبي عاصم النَّبيل، وعمرو بن مرزوق، وأبي مَعْمر الضَّرير العابد، وكثير بن يحيى، وعمرو بن الحُصَيْن. رَوَى عنه القاضي أبو طاهر محمد بن أحمد الذُّهلي، وأبو بكر ابن الجِعابي، وأحمد بن إسحاق بن محمد بن الفَضْل الزيّات، وعُمر بن محمد بن سَبَنْك البَجَلي، وغيرهم(٢) . أخبرنا علي بن المُحَسِّن التنوخي، قال: حدثنا أبو القاسم عمر بن محمد ابن إبراهيم البَجَلي، قال: حدثنا محمد بن حُبَّان بن عَمرو الباهلي، قال: حدثنا أبو معمر الضرير العابد، قال: حدثنا عبدالواحد بن زيد، عن الحسن، عن أنس، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((من حمل أخاه على شِسْع نعل فكأنَّما حَمله على فرس شاك السِّلاح في سبيل الله))(٣). قال لنا التنوخي: سمعت عمر بن محمد يقول: أول ما كتبت الحديث في سنة ثلاث مئة من ابن حُبّان ومات في سنة إحدى وثلاث مئة. أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: سمعت أبا القاسم عبدالله بن إبراهيم (١) قيده المصنف في تلخيص المتشابه ١٠٩/١، والذهبي في المشتبه ١٣١، وابن ناصر الدين في التوضيح ١٦٤/٢ ونقل عن الخطيب. (٢) اقتبسه السمعاني في ((الباهلي)) من الأنساب من غير إشارة. (٣) إسناده تالف فإن فيه عبدالواحد بن زيد البصري الزاهد وهو متروك، كما قال البخاري (الميزان ٦٧٣/٢). وقال ابن حبان في المجروحين ٢/ ١٥٤: ((كان ممن يغلب عليه العبادة حتى غفل عن الإتقان فيما يروي، فكثر المناكير في روايته، فبطل الاحتجاج به». كما أن فيه صاحب الترجمة، قال أبو عبدالله بن مندة فيما نقله الذهبي في المغني ٥٦٥/٢: ((ليس بذاك)) وسيأتي كلام المصنف عليه. وفيه أيضًا: أبو معمر الضرير العابد، قال ابن الجوزي عنه في العمل ٥٠٥/٢: ((مجهول)). أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٨٣٣) من طريق المصنف. ١١٧ الآبَتْدُوني يقول: محمد بن حُبّان بن الأزهر العَتَزَي كان لا بأس به إن شاء الله أخبرنا القاضي أبو عبدالله محمد بن سلامة القُضاعي المصري، بمكة، قال: أخبرنا عبدالغني بن سعيد الحافظ، قال: محمد بن حُبّان بصريٌّ يحدِّث بمناكير، حدث عنه أبو قتيبة سَلْمُ (١) بن الفَضْل. : سمعت محمد بن علي الصُّوري يقول: محمد بن حُبَّان بن الأزهر ضعيف(٢) . ٧٣٧- محمد بن حُجْر بن الجَعْدِ بن سَلَمة بن جَحْدَر الكِنْدِيُّ. حدَّث عن سفيان بن زياد البّلَدِي، وإبراهيم بن الحُسين الهَمَذاني، والحسن بن علي بن بَحر بن بَرّي(٣). رَوَى عنه أبو خَفْص بن شاهين. ٧٣٨- محمد بن حَمْدَويه بن سَهْل بن يَزْداد، أبو نَصْر المروزيُّ. سكنَ بغداد، وحدَّث بها عن أبي داود السُّنْجي، ومحمود بن آدم، وأبي الموجّه محمد بن عمرو المروزیین. رَوَى عنه أبو عمرو (٤) بن حيويه، وأبو الحسن الدَّار قُطني، ويوسف بن عمر القَوَّاس، وأبو أحمد بن جامع الدَّهان. أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب، قال: حدثني أبو الحسن الدَّارقطني، قال: حدثنا أبو نَصْر محمد بن حَمدويه المُرْوزي وعلي بن الفَضْل بن طاهر؛ ثقتان نبيلان حافظان. (١) في م: ((مسلم)) محرف. (٢) أفاد من هذه الترجمة الأمير ابن ماكولا في الإكمال ٣٠٥/٢، وابن الجوزي في المنتظم ١٧٦/٦. (٣) في م: ((مرّي)) محرف. انظر الإكمال لابن ماكولا ١/ ٤٠٠ والتوضيح لابن ناصر الدين ١/ ٤٤٢. (٤) في م: ((أبو عمر)) خطأ. ١١٨ أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم الضَّبِّي، قال: سمعت أبا حفص الزاهد يقول: توفي أبو نَصْر محمد بن حمدويه بن سَهْل الثقة، ليلة الثلاثاء الثالث عشر من رَجب سنة سبع وعشرين وثلاث مئة . أخبرنا أبو الوليد الدَّرْبَنْدي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد ابن(١) سلمان الحافظ ببخارَى، قال: سمعتُ أبا عمرو عثمان بن محمد بن حَمْدَويه المَرْوزي يقول: توفي أبي بمرو في (٢) سنة تسع وعشرين وثلاث مئة. قلتُ: وهذا القول عندي أصح، والله أعلم. ٧٣٩- محمد بن حَمكان بن يوسف، أبو مسلم القطَّان الكَرَجيُّ. قدم بغداد حاجًّا، وحدَّث بها عن جعفر بن أحمد بن فارس الأصبهاني، ومحمد بن أحمد بن سُليمان الھَرَوي. رَوَى عنه القاضي أبو الحسن الجَرَّاحي، ومحمد بن المظفَّر. وذكر ابنُ الثَّلَج أنه سمع منه، وقال: غرق في دجلة يوم الخميس لستُّ بقينَ من ذي الحجّة سنة خمس وأربعين وثلاث مئة. ٧٤٠- محمد بن حَمْدون بن مالك، أبو عبدالله البغداديُّ المعروف بالتَّكَكيّ(٣). سمع محمد بن محمد الباغَنْدي(٤) ، وعلي بن العباس المقانِعي الكوفي، ومحمد بن الحُسين الخَثْعَمي، ومحمد بن جعفر بن رُمَيْس القَصْري. (١) قوله: ((بن محمد)) ليس في م. (٢) لفظة: ((في)) ليست في م. (٣) في م: ((بالشكلي)» محرف، وما أثبتناه من النسخ الخطية، وهو الموافق لما ذكره السمعاني في ((التككي)) من الأنساب. (٤) تحرف في م إلى: ((الباغدي)). ١١٩ رَوَى عنه الحاكم أبو عبدالله محمد بن عبدالله الحافظ النيسابوري، وذكر ·أنه نزل نَّيْسابور، قال: وكان من المشهورين بطلب الحديث والسَّماع ببغداد، وبالثروة واليسارِ، ثمّ إنَّه احتاج في هذه الديار وكان يُوَرِّق في آخر عمره إلى أن توفي بنّيْسابور سنة خمسين وثلاث مئة؛ حدثني محمد بن علي بن يعقوب المقرىء؛ عن محمد بن عبدالله الحافظ بذلك. ٧٤١- محمد بن حيّويه بن المُؤمَّل، أبو بكر الكَرَجيُّ، يُعرف بابن أبي رَوْضَة . نزل هَمَذان، وحدث بها عن أسيد بن عاصم، وأبي مُسلم الكَجِّي، وإسحاق بن إبراهيم الدَّبَري(١). وذكر ابن الثلاَّج، فيما قرأت بخطه، أنَّه قَدِمَ بغدادَ حاجًّا ونزل سوق يحيى في سنة اثنتين وأربعين وثلاث مئة، وحدَّثهم عن محمد بن العباس النَّسائي(٢). وهذا الكَرَجي كان قد عُمِّر حتى لَقيه شَيْخُنا أبو بكر البَزْقاني، وكتب عنه بعد سنة ستين وثلاث مئة .. : أخبرنا البرقاني، قال: حدثنا أبو بكر بن حَيَّيْه بن المُؤمَّل المعروف بابن أبي رَوْضَة الكَرَجي بهَمذان، وكان غير موثّقِ عندهم، قال: حدثنا أسيد ابن عاصم الأصبهاني، قال: حدثنا عمرو بن حَكَّام، قال: حدثنا شُعْبة، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة أنَّ النبيَّ وَّ قال: ((تسخَّروا فإنَّ فِي السّحور بركة))(٣). (١) في م: ((الديري)) بالياء آخر الحروف، مصحف، قيّده السمعاني في ((الدبري)) من «الأنساب))، وهو راوية عبد الرزاق بن همام الصنعاني . (٢) في م: ((النشائي)) بالشين المعجمة، مصحف. (٣) إسناده ضعيف، لضعف عمرو بن حكّام، كما أن صاحب الترجمة ضعيف أيضًا. أخرجه أبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان (٣٤٥)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان ١ / ١٩٤. ١٢٠