النص المفهرس
صفحات 21-40
٦٣٦- محمد بن الحُسين بن علي التَّمِيميُّ. روى عن محمد بن إسماعيل بن جعفر القُرشي، عن الأصمعي ((حُروف)» أبي عمرو بن العلاء. حدث عنه أبو القاسم ابن النَّخَاس وذكر أنه سمع منه في سنة تسع وثلاث مئة . ٦٣٧- محمد بن الحُسين بن مُكْرَم، أبو بكر البَغْداديُّ. سمع بشر بن الوليد، ومحمد بن بكار بن الريان، وعُبيد الله بن عمر القواريري، ومنصور بن أبي مزاحم، وأبا هَمَّام السَّكوني، وخَلْقًا من هذه الطبقة . وانتقل إلى البصرة فسكنها حتى مات بها. روى عنه محمد بن مَخْلَد الدُّوري، والبصريون وغيرُهم من الغُرباء. أخبرنا محمد بن عبدالله بن شهريار الأصبهاني، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد الطَّبَراني، قال: حدثنا محمد بن الحُسين بن مُكْرم البَغْدادي بالبصرة، قال: حدثنا أبو حاتم السِّجِستاني، قال: حدثني أبو الوليد الدَّرْبندي، قال: أخبرنا عبدالله بن محمد بن أحمد التوزي بالبصرة، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن علي الهُجَيْمي، قال: سمعت إبراهيم بن فَهْد يقول: ما قَدِمَ علينا من بغداد أعلم بحديث رسول الله وَلجم من أبي بكر بن مُكْرَم بحديث البصرة خاصة، ولا أعرف منه. حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة السهمي يقول(١): وسألتُ الدارقطني، عن محمد بن الحُسين بن مُكْرم أبي بكر البغدادي، فقال: ثقة . (٣٠٥) من تاريخ الإسلام. = (١) سؤالاته للدارقطني (٢٧). ٢١ حدثني عُبيدالله بن أبي الفَتْح، عن طَلْحة بن محمد بن جعفر. وأخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قائع: أن أبا بكر بن مُكْرَم مات بالبصرة في ذي القعدة من سنة تسع وثلاث مئة (١) . ٦٣٨ - محمد بن الحُسين بن السَّكَن. حدَّثَ عن جعفر بن محمد الطَّيالسي. روى عنه أبو بكر ابن المقرىء الأصبهاني، وذكر أنَّه سمعَ منه في مجلسٍ حامد بن محمد بن شُعيب البَلْخي ٦٣٩- محمد بن الحُسين بن حفص بن عمر، أبو جعفر الخَشْعَميُّ الأُشنانيُّ الكُوفي(٢) . قَدِمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن عَبَّاد بن يعقوب الرَّواجني، وعَبَّاد بن أحمد العَرْزَمي، وأبي كُريب محمد بن العلاء الهَمْداني، وموسى بن عبدالرحمن المَسْروقي، ومحمد بن عُبِيد المحاربي، وفَضَالة بن الفضل التَّميمي. روى عنه محمد بن محمد بن سُليمان الباغندي، والقاضي أبو عبدالله المحاملي، وأبو عمرو ابنُّ السماك، ومحمد بن عمر ابن الجِعابي، ومحمد بن زيد بن مروان، وأبو الحُسين ابن البَوّاب المُقرىء، ومحمد بن المظفر الحافظ ، وغيرهم. أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب، قال: أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن الحُسين بن حفص الأشناني ببغداد من كتابه: إملاء، قال: حدثنا عبّاد بن أحمد بن عبدالرحمن العَرْزَمي. (١) اقتبس ابن الجوزي هذه الترجمة في المنتظم ١٦٥/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣٠٩) من تاريخه، وفي السير ٢٨٦/١٤. (٢) اقتبس السمعاني هذه الترجمة في ((الأشنائي)) و((الخثعمي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٢١٥/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣١٥) من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٤/ ٥٢٩ . ٢٢ أخبرنا أحمد بن عبدالله بن محمد الأنماطي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن سُليمان الباغندي، قال: حدثني أبو جعفر محمد بن الحُسين بن حفص، قال: حدثنا فَضَالة بن الفَضْلِ التَّميمي، قال: حدثنا أبو داود الحَفَري، عن الثَّوري، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبدالله، قال: قال رسول الله وَّرَ: ((مَن قتلَ حيّةً فكأنما قتلَ كافرًا». وأخبرنا الأنماطي، قال: أخبرنا ابن المظفر، قال: حدثناه أبو جعفر محمد بن الحُسين بن حفص، قال: حدثنا فضالة بن الفضل، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبدالله، قال: قال النبيُّ نَّهِ: ((من قتل حية قتل كافرًا)). قلت: هكذا روى فَضَالة بن الفضل عن أبي داود مرفوعًا، ورواه سَلْم بن جُنادة عن أبي داود مَوْقوفًا لم يذكر فيه النبي وَلَ(١). حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة السَّهْمي يقول (٢): سألتُ الدارقطني عن محمد بن الحُسين بن حفص الأشناني، فقال: ثقة مأمون. كتب إليَّ أبو طاهر محمد بن محمد بن الحُسين المُعَدَّل من الكوفة. وحدثني محمد بن علي الصُّوري عنه، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد ابن حَمَّاد بن سُفيان الحافظ، قال: سنة خمس عشرة وثلاث مئة فيها مات أبو جعفر محمد بن الحُسين بن حفص بن عُمر الخَثْعَمي مولى الأُشناني لسبعٍ خَلَون من صَفَر يوم الخميس. وأخبرني بعضُ أصحابنا أنه سمعه يقول: إنه ولد سنة إحدى وعشرين ومئتين. وكان ثقةً حُجّةً. (١) وتابع سلم بن جنادة على وقفه: ابن أبي شيبة ٤٠٥/٥. ورواه الشاشي (٤٣٨) عن عباس الدوري، عن عبدالله بن موسى، عن شيبان، عن الأعمش، به موقوفًا أيضًا، فتبين أن الموقوف هو الأصح، وأن رفعه خطأ. (٢) سؤالاته للدار قطني (١٥). ٢٣ ٦٤٠- محمد بن الحُسين بن حفص، أبو بكر الكاتب. حَدَّث عن محمد بن سِنان القَزَّاز، وأحمد بن عُبيد بن ناصح. روى عنه أبو الفضل عُبيدالله بن عبدالرحمن الزُّهري، وأبو عُمر بن حيويه. إلا أن أبا الفضل سَمَّى أباه الحسن، وقد ذكرناه فيما تقدم(١). أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد العَتِيقي، قال: حدثنا أبو عُمر محمد بن العباس بن حيويه، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن الحُسين بن حفص الكاتب إملاءً بعد ابن صاعد سنة ست عشرة وثلاث مئة، قال: حدثنا أحمد بن عبيد بن ناصح، قال: حدثنا عمرو بن جرير، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن جرير، قال: قال رسول الله وَّهِ: ((إنَّ اللهَ ليستحبي أن يُعَذِّب عبدَهُ أو أمَتَّهِ إذا أسنًا في الإسلام)»(٢) . وقرأتُ في كتاب أبي عُمر بن حيويه هذا الحديث هكذا بخطه. ٦٤١ - محمد بن الحُسين بن عُبيد، أبو عبدالله المَطْبَخِيُّ السَّامرِّي(٣) سمع عَمرو بن علي؛ وعليَّ بن حَرْب، وفَضْل بن سَهْل الأعرج. روى عنه عبد الله بن عَدِي الجُرجاني، وأبو جعفر اليَقْطيني. وذكر ابن عَدِي أنه سَمِعَ منه بسُرَّ من رأى، وقال: كان شيخًا صالحًا. أخبرنا الحسن بن الحسين النِّعالي، قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن الحسن اليَقْطيني، قال: حدثنا محمد بن الحُسين السَّامرِّي، قال: حدثنا عَمرو ابن علي، قال: حدثنا وكيع، عن مِسْعَرَ، عن عبدالملك بن عُمير، عن أبي (١) في الرقم (٥٧٢) من المجلد السابق. وقد اقتبس الذهبي هذه الترجمة في وفيات سنة:". (٣١٦) من تاريخ الإسلام. (٢) إسناده ضعيف جدًّا، فإن عمر بن جرير البجلي متروك (الميزان ٢٥٠/٣). (٣) اقتبس السمعاني هذه الترجمة في ((المطبخي)) من الأنساب، ولخصها ابن الجوزي في وفيات سنة (٣١٥) من المنتظم ٢١٥/٦ من غير إشارة للخطيب. ٢٤ سلمة بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة، قال: سَيْحان وَجيْحان والنِّيل والفُرات كلهنّ من الجنة. موقوف (١). ٦٤٢- محمد بن الحُسين بن زريق، أبو بكر القَصَّار. حدَّث بمكةَ عن سَلْم بن جُنادة السُّوائي. روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم ابن المُقرىء الأصبهاني. حدثنا أبو طالب يحيى بن علي الدَّسْكري لفظًا من كتابه بحُلْوان، قال: أخبرنا أبو بكر ابن المقرىء بأصبهان، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن الحُسين ابن زريق البغدادي القَصّار بمكةً، قال: حدثنا سَلْم(٢) بن جُنادة، قال: حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن عبد الله بن مُرّة، عن البَرَاء، أنَّ النبيِوَ﴿ رَجَم (٣). ٦٤٣- محمد بن الحُسين(٤) بن محمد بن عَمَّار، أبو الفَضْل يُعرف بابن أبي سَعْد الھَرَوي. قَدِمَ بغدادَ حاجًّا، وحدَّث بها عن محمد بن عبدالله بن إبراهيم الأنصاري الهَرَوي . (١) تقدم في المجلد الأول عند ذكر نهري بغداد مرفوعًا من حديث محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، به . (٢) قيده ناشرم بكر السين، فأخطأ. (٣) حديث صحيح من حديث عبدالله بن مرة عن البراء عن النبي وَله. أخرجه ابن أبي شيبة ٥٠١/٦ و١٤٨/١٤، وأحمد ٢٨٦/٤ و٢٩٠ و٣٠٠، ومسلم ١٢٢/٥ و١٢٣، وأبو داود (٤٤٤٧) و(٤٤٤٨)، وابن ماجة (٢٥٥٨)، والنسائي في الكبرى (٧٢١٨) و(١١١٤٤)، والطبري في تفسيره (١١٩٢٢) و(١٢٠٣٤) و(١٢٠٣٦)، والطحاوي في شرح المشكل (٤٥٤١)، وفي شرح المعاني ١٤٢/٤. وانظر المسند الجامع ١٢١/٣ - ١٢٢ حديث (١٧٣٤). (٤) في م: ((محمد بن أبي الحسين))، وهو جائز لكنه غير صحيح، فقد جاء كما أثبتناه في النسخ، وفيما نقله ابن الجوزي في المنتظم، وإنما قلنا بجوازه لأنه يُعرف بابن أبي الحسين أيضًا . ٢٥ روى عنه محمد بن المظفر، ومحمد بن أحمد بن حماد بن سُفيان الكوفي. وكان ثقةً حافظًا. وقيل: إن اسم أبيه الحسن، والله أعلم. أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا أبو الفَضْل محمد بن أبيّ الحُسين بن محمد بن عَمَّار الهَرَوي المعروف بابن أبي سعد، قدم علينا للحج سنة سبع عشرة وثلاث مئة، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم الأنصاري، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا غسان بنّ سُليمان، عن سُفيان، عن إسحاق، يعني ابن أبي فروة، عن إبراهيم بن عبد الله ابن حُنين، عن أبيه، عن ابن عباس، عن عليٍّ أنه قال: إنَّ النبيَّ ◌َّهِ صَلَّى مرةً في ثوبٍ واحدٍ كان صَفِيقًا متزرًا به، ومَرّة كان واسعًا فصلَّى مُلْتحفًا (١). قرأتُ في كتاب أبي القاسم ابن الثَّلاَج بخطه: قُتِلَ أبو الفضل محمد بن الحسن المعروف بابن أبي الحُسين مع أخيه في يوم الاثنين قبل التَّروية بيوم في المسجد الحرام قَتَلهما القُرمطي ابن أبي سعيد الجنابي في السنة التي دخلَ القُرمطي مكة سنة (٢) سبع عشرة وثلاث مئة. ٦٤٤ - محمد بن الحُسين بن حُميد بن الرَّبيع بن مالك، أبو الطيب اللَّخْمِيُّ الكُوفِئُ(٣) . سكن بغدادَ، وحَدَّث بها عن أبي سعيد الأشج، ومحمد بن ثواب (١) إسناده ضعيف جدًّا، فإن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة متروك. أخرجه عبد الرزاق (١٣٧١)، واليزار كما في البحر الزخار (٤٦٠). وأخرجه ابن. أبي شيبة ٣١١/١، وابن سعد ٣٠/٣ من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن إبراهيم، عن ابن عباس (ليس فيه: عن أبيه)، به. (٢) سقطت من م، وهي ثابتة في النسخ وفيما نقله ابن الجوزي من الخطيب في المنتظم. ٢٣٠/٦. (٣) اقتبس السمعاني هذه الترجمة في ((اللخمي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم: ٢٣٥/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣١٨) من تاريخ الإسلام. ٢٦ الهَبَّاري، وجدّه حُمَيْد بن الربيع، وهارون بن إسحاق الهَمْدَاني، والخَضِر بن أبان الهاشمي ومحمد بن الحجاج الضَّبِّي، وإبراهيم بن أبي العَنْبَس القاضي، وأحمد بن حازم الغِفاري، وغيرهم. روى عنه الحُسين بن محمد بن عُفير الأنصاري، وأبو طاهر بن أبي هاشم المُقرىء، وأبو حفص ابن الزيات، ومحمد بن المظفر، وأبو بكر بن شاذان، وأبو حفص بن شاهين، وأبو حفص الكَثَّاني. وأنبأني أحمد بن علي اليَزْدي، قال: أخبرنا أبو أحمد محمد بن محمد ابن أحمد بن إسحاق الحافظ، قال: محمد بن الحُسين بن حُميد، كان أحمد ابن محمد بن سعيد الهَمْداني سييء الرأي فیه. أخبرني أبو بكر أحمد بن سُليمان المقرىء الواسطي، قال: أخبرنا أحمد ابن محمد الهَرَوي، قال: أخبرنا عبدالله بن عَدِي، قال: حدثني محمد بن ثابت، عن أحمد بن محمد بن سعيد، قال: كنتُ عند الحضرمي، فمرَّ عليه ابنٌ للحُسين بن حميد الخَزَّاز، فقال: هذا كَذَّاب ابن كذاب. قال ابن عدي: وقد رأيتُ أنا ابنَ الحُسين بن حُميد هذا كان شيخًا ورَّاقًا على باب جامع الكوفة . قلت: في الجرح بما يحكيه أبو العباس بن سعيد نظر. حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حَمْزة السَّهمي يقول(١) : سألتُ أبا بكر بن عَبْدان عن ابن عُقدة إذا حكى حكاية عن غيره من الشيوخ في الجرح هل يُقبل قوله أم لا؟ قال: لا يُقبل. وقد أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب، قال: أخبرنا أبو يَعْلى الطوسي، قال: محمد بن الحُسين بن حُميد بن الربيع كان ثقةً يفهم . حدثني عُبيدالله بن أحمد الصَّيْرفي، قال: سمعت أبا بكر بن شاذان (١) سؤالاته (١٦٦). ٢٧ : يقول: سألتُ أبا الطيّب محمد بن الحُسين بن حُميد بن الربيع أن يملِي عليّ شيئًا فأبى، ثم سألته فأجاب، فقلت له: أعطني ورقة. فقال لي: والورق من عندي؟ اكتب وأنشدني هذه الأبيات [من الرمل]: ربِّ مَا أقبحَ عِندِي عاشقًا مُسْتهامًا يتفقا سِمِنَا قلتُ مَنْ ذاك أنا فاستضحكت ثم قالت مَنْ تُرَاه فَأنّا؟ قلت زوريني فقالت عَجَبًا أنا والله إذًا قاري مُنَّى إذ يُصلّى وعليه زَيْتُهُمْ أنت تهواني وآتيك أننا؟ أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد بن الحُسين المُعَدَّل في كتابه إليَّ من الكوفة. وحَدَّثنيه الصُّوري عنه، قال: حدثنا أبو الحسن بن سُفيان الحافظ، قال: سنة ثماني عشرة وثلاث مئة فيها مات أبو الطيب محمد بن الحُسين بن حُميد بن الرَّبيع اللَّخْمي، من أنفسهم، ببغدادَ، وجيء به فدُفن بالكوفة، وكان قد خرج في وقت دخول القُرمطي الكوفة سنة خمس عشرة وثلاث مئة ولم يعد إلى أن مات، وكان ثقةً صاحِبُّ مذهب حَسنٍ وجماعة وأمرٍ بمعروف ونهي عنّ مُنْكر، وكان ممن يُطْلَب للشهادة فيأبى ذلك. وسمعته يقول: ولدتُ سنة أربعين ومئتين . أخبرنا عُبيد الله بن عُمر الواعظ، عن أبيه، قال: ومات محمد بن الحُسين ابن حُميد بن الربيع غُرَّةٍ ذي القعدة سنة ثماني عشرة وثلاث مئة، وحُمِل إلى الكوفة . ٦٤٥ - محمد بن الحُسين بن أحمد الأزرق. حدَّث عن أحمد بن أبي الصَّلْت بن المُغَلِّس الحِمَّاني. روى عنه أبو الحسن الدَّارِقُطني . ٦٤٦- محمد بن الحُسين بن سعيد بن أبانٍ، أبو جعفر الهَمَذَانيُّ قَدِمَ بغدادَ، وحذَّث بها عن أحمد بن محمد بن رِشْدين المِصْري، ۔۔ ٢٨ ومحمد بن مشكان الأنطاكي، وعبدالله بن أحمد بن أبي مَسَرَّة المكي، وغيرهم : روى عنه أبو الحُسين ابن اليَوَّاب، والقاضي أبو الحسن الجَرَّاحي، والدَّارِ قُطني . أخبرنا عبدالله بن علي بن محمد القُرشي، قال: أخبرنا القاضي أبو الحسن علي بن الحسن بن مُطَرِّف الجَرَّاحي، قال: حدثنا محمد بن الحُسين ابن سعيد بن أبان الهَمَذَاني، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن حجاج، يعني ابن رِشْدين. وأخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا سُليمان بن أحمد الطَّبَراني، قال(١): حدثنا ابن رِشْدين، قال: حدثنا حُميد بن علي البَجَلي، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن أبي عُشَّانة، عن عُقبة بن عامر، قال: قال رسول الله وَّهُ: ((لَمّا استقرَّ أهلُ الجنة في الجنة قالت الجنة: يا رب أليسَ وعدتني أن تزيني برُكنين من أركانك؟ قال: ألم أُزَيّنك بالحَسن والحُسين؟ قال: فماست الجنة مَيْسًا كما تَمِيس العَرُوس)). لفظ الجَرَّاحي، وحديثه أتم(٢). ورُوِيَ عن ابن لَهِيعة، عن أبي عُشَّانة عن النبي ◌َّ مُرْسلاً، وبعض الناس رواه عن ابن لهيعة عن أبي عُشَّانة، قال: بلغني فذكر هذا الحديث من غير أن يرفعه إلى النبيِّ وَّهِ . أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: أخبرنا علي بن عُمر الحافظ، قال: محمد ابن الحسين بن سعيد الهمذاني ثقة . حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة السَّهْمي (١) المعجم الأوسط (٣٣٩). (٢) موضوع، وآفته أبن رشدين المصري واسمه أحمد بن محمد بن حجاج، أحد الكذابين (الكامل لابن عدي ٢٠٢/١)، وذكر الذهبي في الميزان ١٣٣/١ - ١٣٤ هذا الحديث ضمن أباطيله، فضلاً عن مجموعة من الضعفاء في إسناد هذا الحديث. ٢٩ يقول(١) : سألتُ أبا محمد ابن غُلام الزُّهري وأبا بكر بن عَدِي المِنْقَرِي عِنْ محمد بن الحُسين الهَمَذَاني، ذكروا أنه من وَلَد عَمرو بن الحَمِقِ الخُزاعي، فقالا: ليس هو بالمرضی، وحکیا عنه أنه قال: كان عندنا بھمذان بردٌ شدید، وكان على سَطْحنا مري في آنية، فانكسرت الآنية وانصب المري على السَّطْح، فجمد حتى صار مثل الجلد، فقطعتُ منه خُفَّين ولبستهما وركبت به إلى دار السلطان، أو كما قال. أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى الهَمَذَاني، قال: حدثنا صالح بن أحمد الحافظ، قال: محمد بن الحُسين بن سعيد بن أبان أبو جعفر ويُعرف بالطَّيَّان، روى عن محمد بن الجَهم السِّمَّري، وإبراهيم بن الهيثم البَلَدي، ويحيى ابن أبي طالب، وعبدالله بن أبي مَسَرَّة، وإبراهيم بن الحُسين، وإبراهيم بن نصر .. وكان جاز أبي عبدالله بن بُليل ومُصلاه في مسجده ويحدِّث(٢) فيه، ولم نسمع منه شيئًا، وتركنا الكتابةَ عنه في هوى عبدالرحمن بن حمدان. وكان عبدالرحمن يُسيء(٣) القول فيه في سماع ((المُسند)) لإبراهيم بن نصر، وهو يتكلم في عبد الرحمن ويُفْرط، وكان والدي يندم على تركنا الكتابة عنه والسماع منه (٤) ٦٤٧- محمد بن الحُسين بن محمد بن حاتم بن يزيد، أبو الحسن المعروف والده بعُبيدٍ المِجْلِ. حدث عن زكريا بن يحيى المَرْوَزي، وموسى بن هارون الطَّوسي، وحَمَّاد بن محمد الواسطي. روى عنه أبو بكر بن شاذان، وأبو الحسن الدَّار قُطني. وبلغني عن أبي الفتح عُبيد الله بن أحمد النَّحوي أنه ذكره، فقال: (١) سؤالاته (٧٠). (٢) في ل ١: ((وحدث))، وما هنا من بقية النسخ. (٣) في ل: ((يسمي))، خطأ. (٤) المنتظم ٢٣٥/٦. وهذا هو آخر الجزء الرابع عشر من الأصل، وهو آخر، المجلد الأول من نسخة لندن . ٣٠. کان سییء الحال في الحديث. حدثني عبيد الله بن أبي الفَتْح، عن طلحة بن محمد بن جعفر. وأخبرنا علي بن محمد السِّمْسار، قال: أخبرنا عبدالله بن عثمان الصفار، قال: حدثنا عبدالباقي بن قانع أنَّ أبا الحسن بن عُبيد مات في سنة ثمان وعشرين وثلاث مئة. زاد عبدالباقي في رجب . وقرأتُ في كتاب أبي عمرو عثمان بن محمد بن جابر: أن ابن عُبيد توفي يوم الثلاثاء لأربع عشرة ليلة بقين من رَجَب(١) . ٦٤٨ - محمد بن الحُسين بن حَمْدون، صاحبُ الطعام. حدَّث عن أبي إسماعيل محمد بن إسماعيل التِّرمذي. روى عنه أبو الحسن الدَّار قطني. ٦٤٩ - محمد بن الحُسين بن محمد بن سعيد، أبو عبدالله الزَّعْفَرانيُّ الواسطيُّ(٢). سمع أحمد بن الخليل البُرْجُلانيُّ، وأبا بكر أحمد بن أبي خَيْئمة النَّسائي، وأبا الأحوص محمد بن الهيثم القاضي(٣)، ومحمد بن زكريا الغلابي(٤) وزكريا بن يحيى السَّاجي. وكان عنده عن ابن أبي خيثمة كتاب ((التاريخ)). وقَدِمَ بغداد، وحدَّث بها، فَرَوى عنه من أهلها عَيَّاش بن الحسن بن (١) اقتبس ابن الجوزي هذه الترجمة في المنتظم ٣٠٨/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣٢٨) من تاريخ الإسلام، وفي الميزان ٣/ ٥٢٤. (٢) اقتبس السمعاني هذه الترجمة في ((الزعفراني)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٣٦٣/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣٣٧) من تاريخه. (٣) في م: ((العكبري))، وما أثبتناه من ل٢، ومما نقله السمعاني وغيره من الخطيب. (٤) قوله: ((ومحمد بن زكريا الغلابي)) سقط كله من م، وهو ثابت في ل٢، وفيما نقله السمعاني من الخطيب . ٣١ عياش المناقب الشافعي)) تصنيف زكريا السَّاجي، وحدثنا عنه القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر الهاشمي، وكان سمع منه بالبصرة. وكان ثقةً. قرأتُ في كتاب الحسن بن أحمد بن محمد بن عُمر ابن المُسْلِمة: حدثنا أبو القاسم عَيَّاش بن الحسن بن عَيَّاش الشوكي، قال: حدثنا أبو عبدالله محمد ابن الحُسين بن محمد بن سعيد الزَّعْفراني الواسطي قدم علينا، قال: حدثنا أحمد بن أبي خَيْئَمَةِ . بلغني أن أبا عبدالله الزَّغْفراني مات في شوال من(١) سنة سبع وثلاثين وثلاث مئة . ٦٥٠- محمد بن الحُسين، أبو بكر العَطَّار. حدث عن عباس بن محمد الدُّوري. روى عنه يوسف بن عُمر القَوَّاسِ. ٦٥١- محمد بن الحُسين ابن المحاملي. حَدَّث عن أبي إسماعيل التِّرمذي، ومحمد بن شاذان الجوهري. روى عنه ابنه الحُسين . ٦٥٢- محمد بن الحُسين بن محمد بن مَسْعود، أبو بكر الحريريُّ . ذكر أبو القاسم عبدالله بن محمد ابن الثَّلّج أنه حَدَّثهم في سنة سبع وأربعين وثلاث مئة عن محمد بن العباس المؤذِّب .. ٦٥٣- محمد بن الحُسين بن علي بن إبراهيم، أبو بكر الدَّقاق، يُعرف بابن الكوفيّ . وقيل: إنه محمد بن الحسن، وقد تقدم ذكرنا له في ترجمة محمد بن (١) سقطت من م. ٣١ الحسن(١). أخبرنا أبو الحسن محمد بن طَلْحة بن محمد النُّعالي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن الحُسين الدقاق، قال: حدثنا محمد بن العباس المؤذِّب، قال: حدثنا عَقَّان بن مسلم، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرنا عَدِي، عن البَرَاء، قال: قال رسول الله18 في الأنصار: ((لا يحبهم إلّ مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق))(٢) . قال: قلت له: أنت سمعته؟ قال: إيّاي حَدَّثَ. ٦٥٤- محمد بن الحُسين بن علي بن الحسن بن يحيى بن حَسَّان ابن الوَضَّاحِ بن حسان، أبو عبدالله الأنباريُّ يعرف بالوَضَّاح الشاعر(٣). انتقلَ إلى خُراسان فنزلها وسكنَ نَيْسابور، وكان يذكر أنه سَمِعَ الحديث من القاضي أبي عبدالله المحاملي، ومحمد بن مَخْلَد الدُّوري، وأبي رَوْق الهِزَّاني، وأقرانهم. ولم يُسْمَع منه الحديث، لكن روى (٤) عنه أبو عبدالله محمد بن عبدالله الحافظ النَّيْسابوري شيئًا من شعره، وقال: كان من أشعر من ذكر في وقته . أخبرني القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، قال: أخبرنا محمد (١) الترجمة (٥٨٩) من المجلد الثاني. (٢) حديث صحيح، محمد بن طلحة التعالي شيخ المصنف كان يتتبع الغرائب والمناكير، كما سيذكر المصنف في ترجمته. لكن حديث البراء هذا في الصحيحين: البخاري ٣٩/٥، ومسلم ١/ ٦٠. وأخرجه علي بن الجعد في مسنده (٤٩٣)، وابن أبي شيبة ١٥٧/١٢، وأحمد ٢٨٣/٤ و٢٩٢، والترمذي (٣٩٠٠)، وابن ماجة (١٦٣)، والنسائي في فضائل الصحابة (٢٢٩)، وابن حبان (٧٢٧٢)، والبغوي (٣٩٦٧). (٣) اقتبس ابن الجوزي هذه الترجمة في المنتظم ٣٥/٧، والذهبي في وفيات سنة (٣٥٥) من تاريخه، وفي السير ٧١/١٦، وغيرهم. ونقلها السمعاني في ((الوضاحي)) من أنسابه، من تاريخ نيسابور للحاكم. (٤) في م: ((يروي)). ٣٣ ابن عبدالله أبو عبد الله الحافظ النَّيْسابوري، قال: أنشدنا أبو عبدالله محمد بن الحُسينِ الوَضَّاحي قصيدتَهُ التي يُعارض بها قصيدة امرىء القيس ويذكر فيها قبيلتَهُ وعشيرتَهُ [من الطويل]: كشفتُ لمن أهوى قناعَ الثَّجَمُّل وعاصيتُ فيما ساءني قول عُذَّلي ومَن جاهر اللذاتِ أدركِ سُؤْلَه وأصبحَ عن عَذْلِ العَذُولِ بمعزلِ وهذه قصيدة طويلة يقول في آخرها في ذكر وطنه وأهله: سَقَى اللهُ بابَ الكرخِ رَبْعًا ومنزلاً ومن حلّه صَوْبَ السَّحاب المُجَلَجلِ ولا زالت الأنواءُ تَهْمِى بِوبْلها على منزل من رَبْعهِ بعد منزل فَرَوَّتْ رُبًا الوضَّاحِ صوبُ عِهادها وسخَّت عَزاليها ببركةٍ زَلْزَّل . وشيمت: بباب الشام منها لوامعٌ لها أُرَجٌ يجري برَيَّا القَرَنْفُل وتُرْتَشَفُ اللّذاتُ في كل مَنْهَل ديَّارٌ بها يُجْنى السرور جنَايةٌ. · وكائن بباب الكرخ من ذاتِ وقفَةٍ قتولٍ بعطفيها وحَوْرَاء عَيْطبل ومن مُقْلةٍ عَبْرَى لفَقْد أنيسِها ومن كبدٍ حَرِّى وقلبٍ مُعَذَّل فلو أنّ باكي دِمنةِ الدَارِ باللِّوَى وجارتها أمّ الربابِ يمَأْسِل رأى عَرَصات الكرخِ أوْ حَلَّ أرضَهَا لأمسكَ عن ذكْرِ الدَّخُولِ فَحومَلٍ · قال أبو عبدالله: توفي أبو عبدالله الوَضَّاحي بنيسابور في شهر رمضان سنة خمس وخمسين وثلاث مئة . ٦٥٥ - محمد بن الحسين بن علي بن إبراهيم، أبو سُليمان الحَرَّانِيُّ. سكنَ بغداد، وحَّدَّث بها عن أبي خليفةِ الفَضْلِ بنِ الحُبَّابِ الْبَصْريّ، وعَبْدَان بن أحمد الأهوازي، وأبي يَعْلى المَوْصلي، ومحمد بن الحسن بن قُتيبة العَسْقلاني، وعبدالله بن محمد بن يوسف القُلْزُمي، وغيرِهم من أهل الشام ومصر. : كتبَ النَّاسُ عنه بانتخاب الدَّارقطني. وحدثنا عنه أبو الحسن علي بن ٣٤ أحمد بن عُمر المقرىء، ومكي بن علي الحَرِيري، ومحمد بن أحمد بن عُمر الصابوني، وأبو علي بن شاذان، في آخرين . أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عُمر المقرىء، قال: حدثنا أبو سُليمان محمد بن الحسين الحَرّاني، وكان(١) أحد الثِّقات. قال محمد بن أبي الفوارس: أبو سُليمان الحَرَّاني كان مولده بحران، ثم انتقل إلى نَصِيبين فأقام بها، وكان شيخًا ثقةً مستورًا حَسن المذهب. توفي يوم الثلاثاء لعشرٍ بقين من شهر رمضان سنة سبع وخمسين وثلاث مئة(٢). ٦٥٦- محمد بن الحُسين بن عبدالله، أبو بكر الآجري(٣). سمع أبا مسلم الكَجِّي، وأبا شُعيب الحَرَّاني وأحمد بن يحيى الحُلْواني، وجعفر بن محمد الفِرْيابي، والمُفَضَّل بن محمد الجَنَدي، وأحمد بن عُمر بن زنجويه القَطان، وقاسم بن زكريا المُطَرِّز، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصُوفي، وهارون بن يوسف بن زياد، وخلقًا من أقرانهم. وكان ثقةً صدوقًا دينًا، وله تصانيف كثيرة. وحدَّثَ ببغداد قبل سنة ثلاثين وثلاث مئة، ثم انتقل إلى مكة فسكنها حتى توفي بها. حدثنا عنه علي وعبدالملك ابنا بشران، وعليّ بن أحمد بن عُمر المقرىء، ومحمود بن عمر العُكْبَري، ومحمد بن الحُسين بن الفضل القَطان، وأبو نعيم الأصبهاني وكلهم سمع منه بمكة. حدثني محمد بن علي الصُّوري، قال: توفي أبو بكر الآجري في المحرم (١) سقطت الواو من م. (٢) اقتبس ابن الجوزي هذه الترجمة في المنتظم ٤٦/٧، والذهبي في وفيات سنة (٣٥٧) من تاريخ الإسلام. (٣) اقتبس السمعاني هذه الترجمة في ((الآجري)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٥٥/٧، والذهبي في وفيات سنة (٣٦٠) من تاريخه، وفي السير ١٣٣/١٦، والصفدي في الوافي ٢٧٣/٢ - ٢٧٤. : ٣٥ سنة ستين وثلاث مئة ، قرأتُ ذلك على بلاطة قبره بمكة. ٦٥٧- محمد بن الحُسين بن محمد بن إسحاق بن المستنير، أبو بكر الحَضْرمي، من أهل الكوفة. حَدَّثَ ببغداد عن أبيه، وعن الحُسين بن محمد بن الحسين بن مُصْعَب. روى عنه أبو القاسم ابن الثَّلاج، وأبو نصر محمد بن أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي الجرجاني . . أخبرنا الحُسين بن محمد بن الحسنِ المؤذِّب أخو الخلال، قال: أخبرنا محمد بن أبي بكر الإسماعيلي بجُرجان، قال: أخبرني أبو بكر محمد بن الحُسين بن محمد بن إسحاق بن المستنير بن عِمْران بن جعفر بن فَرُّوخ ین زاذان الحضرمي الكوفي البَزَّاز(١) ببغداد، قال: حدثنا أبي: الحُسين بن محمد، قال: حدثنا أبو نُعيم الفَضْل بن دُكين. قرأتُ في كتاب أبن الثَلّج بخطه: مات أبو بكر محمد بن الحُسين بن محمد بن إسحاق بن المستنير الكوفي للنصف من المحرم سنة ثلاث وستين i وثلاث مئة . ٦٥٨- محمد بن الحسين بن أحمد بن الحُسين بن عبدالله بن يزيد ابن النعمان، أبو الفَتْحِ الأَزْدِيُّ المَوْصليُّ(٢). نزلَ بغدادَ، وحَدَّث بها عن أبي يَعْلى المَوْصلي، والهيْئم بن خلف الدُّوري، وعلي بن سِراج المِصْري، ومحمد بن جرير الطّبَري، وأحمد بن (١) في م: ((البزار)) بالراء، مصحف. (٢) اقتبس السمعاني هذه الترجمة في ((الأزدي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٧/ ١٢٥ - ١٢٦، والذهبي في وفيات سنة (٣٧٤) من تاريخه، وفي السير ٣٤٧/١٦، والميزان ٤٦/٣. ٣٦ الحسن بن عبد الجبار الصُّوفي، وأبي عَرُوبة الحَرَّاني، ومحمد بن محمد الباغندي . حدثنا عنه محمد بن جعفر بن عَلان الشُّرُوطي، وعبدالغفار بن محمد المؤذِّب، وأبو طالب محمد بن الحُسين بن أحمد بن يُكير، وإبراهيم بن عُمر البَرْمكي، وغيرُهم. وفي حديثه غرائب ومناكير، وكان حافظًا صنف كتبًا في. علوم الحديث . : وسألتُ محمد بن جعفر بن عَلّن عنه فذكره بالحفظ وحُسن المعرفة بالحديث وأثنى عليه. فحدثني أبو النَّجيب عبدالغفار بن عبدالواحد الأُرموي، قال: رأيتُ أهل المَوْصل يوهنون أبا الفتح الأزدي جدًّا ولا يعذّونه شيئًا. قال: وحدثني محمد بن صدقة المَوْصلي أنَّ أبا الفتح قَدِمَ بغدادَ على الأمير، يعني ابن بويه، فوضع له حديثًا: أنَّ جبريل كان ينزل على النبي وضِّ في صورته. قال: فأجازه وأعطاه دراهم كثيرة. سألتُ أبا بكر البَرْقاني عن أبي الفَتْح الأزْدي فأشار إلى أنه كان ضعيفًا، وقال: رأيته في جامع المدينة وأصحابُ الحديث لا يرفعون به رأسًا ويتجنبونه. قال لنا عبدالغفار بن محمد المؤذِّب: مات أبو الفَتْح الأزدي في سنة تسع(١) وستين وثلاث مئة. وقرأت بخط أبي القاسم ابن الثّلاّج: توفي أبو الفتح الأزدي في سنة أربع وسبعين وثلاث مئة بالمَوصل. ٦٥٩- محمد بن الحُسين بن عِمْران، أبو عمر. أخبرني أبو المظفر هَنّاد بن إبراهيم بن محمد بن نصر النَّسَفي، قال: سمعت أبا محمد عبدالله بن محمد بن عبدالله الجُوزجاني بها يقول: سمعت أبا عمر محمد بن الحُسين بن عِمْران البَغْدادي يقول: سمعت محمد بن عبدالله (١) في م: ((سبع)) خطأ، وما أثبتناه من ٢، ومما نقله السمعاني من الخطيب. ٣٧ ابن حُلَيْس يقول: سمعت أبا عثمان بكر بن محمد المازني يقول: سمعت سيبويه يقول: سمعت الخليل بن أحمد العَرُوضي يقول: سمعت ذرًّا الهَمْداني يقول: سمعت الحارث العُكْلي يقول: سمعت علي بن أبي طالب يقول :: سمعت النبيَّ ◌َّه يقول: ((أهل المعروف في الدُّنيا هم أهل المعروف في الآخرة، وأهل المُنكر في الدنيا هم أهلُ المنكر في الآخرة)»(١). : : قلت: ومحمد بن الحُسين هذا هو الذي يُسمِّي نفسَهُ لاحقًا، وكان يضع الحديث ونحن نورد ذكره في موضعه من كتابنا على الاستقصاء إن شاء الله(٢). ٦٦٠- محمد بن الحُسين بن جعفر بن المُفَضَّل بن أدهم بن بُکیْر ابن سَعْد بن سَعِيد بن الحارث، أبو الطيب التَّيْمُلِي(٣) النَّخَاس الكُوفِي. قَدِمَ بغدادَ، وحدَّث عن عبد الله بن زَيْدَان الْبَجَلي، وعلي بن العباس: المَقَانعي، وإسحاق بن محمد بن مَرْوان. حدثنا عنه أبو محمد الخَلَّل، وأبو القاسم الأزهري .. حدثني الحسن بن محمد الخَلال، قال: حدثني القاضي أبو بكر محمد ابن إبراهيم العاقولي، ومحمد بن الحسين بن جعفر النَّخّاس، قالا: حدثنا علي ابن العباس المقانعي، قال: حدثنا محمد بن الحُسين (٤) البُرْجُلاني(٥)، قال. (١) حديث تالف، أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٨٣٦) من طريق المصنف، وسيعيده المصنف في ترجمة علي بن أحمد بن عمر ابن السرخسي من هذا الكتاب (١٣/ الترجمة ٦١٠١). وقد سَمَّى الحارث هنا بالحارث العكلي، فأوهم أنه الحارث ابن يزيد العكلي التيمي الثقة الذي يروي عن إبراهيم النخعي وطبقته وليست له رواية عن الصحابة، وجاء في ترجمة علي بن أحمد بن عمر ((الحارث)) غير مننبوب، فعُرف أنه الجارث الأعور المشهور بالرواية عن علي رضي الله عنه. (٢) ١٦ / الترجمة ٧٣٩٥. وأنظر الميزان ٥٢٥/٣ و٣٥٦/٤. (٣) نسبة إلى تيم الله، وقد اقتبس السمعاني هذه الترجمة في ((التيملي)) من الأنساب. (٤) في م: ((الحسن)) خطأ، وتُقدم في الرقم (٦١٦)، وهو أول المترجمين في هذا المجلد. (٥) في م: ((البرجواني)) محرف، وهو منسوب إلى البرجلانية، محلة ببغداد، وتُقدمت = ٣٨ حدثنا محمد بن يزيد، عن شعبة، عن أيوب، عن عمرو بن سلمة، عن أبيه، قال: قال رسول اللّه ◌َله: ((يؤمكم أكثركم قرآنًا))(١). قال لي أبوالقاسم الأزهري: قَدِمَ علينا أبو الطيب محمد بن الحُسين التَّيْمُلِي الكوفي بغداد في سنة ست وسبعين وثلاث مئة فكتب الناسُ عنه ثم رجع إلى الكوفة، قال: وكان ثقة يَتَشَيَّع. أخبرنا أحمد بن محمد العَتِيقي، قال: سنة سبع وثمانين وثلاث مئة فيها توفي أبو الطيب محمد بن الحُسين بن النَّخَاس بالكوفة في شهر ربيع الآخر، ثقةٌ مأمونٌ صاحبُ أصولٍ حِسَان. ٦٦١ - محمد بن الحُسين بن محمد، أبو عبدالله النَّقّار. حدَّثَ عن أبي عمرو بن السَّماك، وفارس بن محمد الغُوري. حدثني عنه أبو القاسم الأزهري. ٦٦٢- محمد بن الحسين بن علي بن الحُسين بن زيد بن علي بن الحُسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو الحُسين المعروف بابن الشبيه العَلَوي. حدث عن عبدالعزيز بن إسحاق ابن البَقَّال المتكلم على مذاهب الزيدية من الشيعة. حدثني عنه علي بن المُحَسِّن التَّنوخي. أخبرني علي بن المُحَسِّن، قال: حدثنا أبو الحُسين محمد بن الحُسين بن = ترجمته في هذا المجلد (٦١٦). (١) حديث صحيح. أخرجه ابن سعد ٣٧٧/١ و٩٠/٧، وأحمد ٤٧٥/٣ و٣٠/٥ و٧١، والبخاري ١٩١/٥، وأبو داود (٥٨٥)، والنسائي ٩/٢ و٨٠، وفي الكبرى (٨٦٤) و(١٦٠٠)، وابن خزيمة (١٥١٢)، والطبراني في الكبير (٦٣٥٣)، والبيهقي ٩١/٣. وانظر المسند الجامع ١٤٩/٧ حديث (٤٩٤١). ٣٩ علي ابن الشَّبيه العَلَوي بإفادة أبي عبدالله بن بُكير، قال: حدثنا أبو القاسم عبدالعزيز بن إسحاق بن جعفر بن البَقّالِ الزَّيدي، قال: حدثنا أبو سعيد الحسن بن علي بن عبد الصمد الأزَمي، قال: حدثني بَحْر بن يحيى الأزَمِيِّ، قال: حدثنا عبدالكريم بن رَوْح، قال: حدثنا عبدالعزيز بن عبد الله بن إبراهيم. ابن عبدالرحمن بن عوف، عن أبيه، عن جده، أنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ، قال: «إِنَّ نزول الله تعالى إلى الشيء إقباله عليه من غير نزول»(١). ٦٦٣ - محمد بن الحُسين بن محمد بن إبراهيم بن مِهْران بن ماله، أبو بكر الحَرْبيُّ. سمع أبا جعفر بن بُرَيْهِ الهاشمي، ودعلج بن أحمد، وأبا بحر بن کوُثر البَرْبَهاري، وعلي بن العباس البَرَدَاني. حدثني عنه الأزهري، وعبدالعزيز بن علي الأزَجي، ومحمد بن علي ابن الفتح الحَرْبي. وقال لي الأزهري: كان شيخًا صالحًا. ٦٦٤ - محمد بن الحُسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم ابن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو الحسن العلويُّ نقيب الطالبيين ببغداد، كان يُلَقَّب بالرَّضِي ذا الحَسَبِينِ: وهو أخو أبي القاسم المعروف بالمُرْتَضى، وكان من أهلِ الفَضْلُ والأدب والعلم . ذكر لي أحمد بن عُمر بن رَوْح عنه أنه تلقنَ القُرآن بعد أن دخل في (١) موضوع، وافته عبد العزيز بن إسحاق البقّال شيخ المترجم فإنه صاحب أحاديث رديئة، كما سيأتي في ترجمته (١٢/ الترجمة ٥٥٨٠). وذكره الذهبي في الميزان وساق له هذا الحديث وقال: ((إسناد مظلم ومتن مختلقٍ)) (٦٢٣/٢). وشيخه بحر بن يحيى الأزمي مجهول ذكره ابن ماكولا في الإكمال ١٣٩/١. وهذا الحديث أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ١٢٣/١ من طريق الخطيب : ٤٠